رواية اوركيدا
الفصل الثاني2
بقلم دانيا
طلعنا من المدرسه في شمس مابعدها شمس قلت لفاديه والله انا تعبت كل يوم ماشين وجايين اصلاً م فضل شيء للإمتحانات خلينا الكم يوم دي نقراها في البيت رايك شنو ؟ رغم إنو الموضوع م ساهل مع الكيمياء والفيزياء ديل لكن تعاليني في البيت انا بكلم غيداء اختي يوم م يكون عندها دوام تراجع لينا قلتي شنو ؟
قالت لي فكرة م سيئه وصلنا الميدان وافترقنا قلت ليها خلاص يلا كان رضت بدق ليكي في تلفون امك .... قالت لي اوكي وهي مشت عل. بيتهم وانا مشيت على بيتنا ،، تمينا يومين كل واحده بتقرأ في بيتهم والمساء بشيل من امي التلفون بضرب لفاديه بشوفها القرايه ماشه معاها كيف ... لمن جاء اليوم المنتظر قمت قبل الآذان اتوضيت وصليت الرقيبه وبقيت بدعي بعد الضوء طلع والزمن قرب جهزت وقمت طالعه امي استلمتني قالت لي ماشه وين يابت بدون تشربي الشاي ؟ تعالي هنا اشربي الشاي إنتي ممتحنه شهاده م ماشه حرب روقي يابت وانتي بتوترك دا عاوزة تشتغلي كيف قولي بسم الله .
جيت قعدت ختت لي كباية الشاي ومعاها بسكويت قلت ليها م عاوزة البسكويت شربت شرفه واحده من الشاي بطني وجعتني من شدة التوتر قلت ليها والله ياامي م بقدر اشربو يلا انا اتأخرت دعواتك ياامي .... اختي كانت قاعده في الكرسي وبتطبز في تلفونها قلت ليها دعواتك انتي كمان وطلعت مشيت.
م لقيت فاديه في الميدان بقيت بتلفت م شايفاها قلت ياربي هي اتأخرت الليله ول انا طلعت بدري؟ واقفه منتظراها فجأة سمعت صوت رجليت ماشات وراي اتلفت وقلت فادية مالك اتأخرتي لقيتو دا الود داك لمن اتهجمت للحظه جسمي كله برد .... جاء وقف على بعد كم خطوة وقال لي " السلام عليكم " في اللحظه دي انا مت من الخوف م رديت ليهو السلام زحيت من مكاني داك وقلت ليهو بنبرة غضب انت انت مشكلتك معانا شنو ياود الناس ؟ هسي لو شافك زول يقول شنو انت لو م خايف لنفسك م تجيب لي انا المشاكل ،، قال لي معليش والله م قصدي ازعجك وانا والله يابت الناس دايرك بالدغري عديل .
حسيت حلقي اتربط م عرفت اقول ليهو شنو دا يتصرفو معاهو كيف ... قلت ليهو شوف ياود الناس انت م جاي بالدغري اياها حركات الأولاد لو كان جاي بالدغري انا عندي بيت وعندي اهل ومشيت خليتو واقف في محلو ،، وصلت المدرسه وانا جسمي كله برجف جريت لي كرسي وقعدت تحت شجرة بعيد من الناس بقيت بحاول اهدي في نفسي عشان اقدر اخش الإمتحان
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!