رواية أسباب مغيبه الجزء الثالث عشر 13 بقلم فريدة محمد أسباب مغيبهرواية أسباب مغيبه الحلقة الثالثة عشر ومحدش عارف هي ده ممكن تكون النهايه؟ _في عربيه صهيب محمود أخد ليلي في حضنه وهو بيمسح علي شعرها وبيقرأ ليها قرآن بعد ما رفضت تاخد الدوا كانت نامت في حضنه من التعب محمود بص لصهيب في المرايه واتنهد بتعب:ليلي حرارتها عاليه أوي هنعمل إيه؟ صهيب بقلق:خلاص إحنا داخلين علي الصيدليه أهو هجيبلها محلول وأركبهلها
محمود بقله حيله:ما انت شايف حالتها عامله إزاي مش مستحمله ولا قابله حاجه من حد صهيب بتعب:مش عارف المفروض نتصرف معاها إزاي؟ بس ده الطبيعي موت مي وتعب عمر وباباها وغيرهم ده كفيل يخليها تنهار وكويس إنها لحد دلوقتي قادره تقف علي رجليها إحنا لازم نكون جمبها وتبعد عن أي ضغط محمود بإقتراح:يعني تبعد عن المستشفي؟ صهيب بنفي:بالعكس أنا شايف إن وجودها جمب عمر ده أحسن حاجه ممكن تحصل دلوقتي هي بتطمن معاه
كمل بحزن:وهو أكيد هيكون سامعها وحاسس بيها وده هيساعده وهيساعدها كمل بجديه وهو بيخفي ألمه:بس لازم تكلم أستاذ محمد لازم يبعد الفتره ده عنها وميحاولش حتي يقرب منها تاني وأنا شايف إن ندي علاقتها قويه بليلي ووجودها جمبها هيفرق صحيح واضح إن ندي متلخبطه بس ده طبيعي وأنا هتكلم معاها الفتره ده لازم بس اللي هي بترتاح في وجودهم يكونوا جمبها فاهمني محمود هز راسه بهدوئ ورجع يقرأ لليلي قرآن وهي هاديه ومستسلمه في حضنه من الإرهاق
وأثر الدموع باين علي وشها _عند محمد كان واقف قريب من المقابر كان بيتابع ليلي بعينه بيطمن إنها بخير كان عايز يقرب منها يحضنها بس خاف يقرب يخسرها أكتر فضل متابعها لحد ما خرجت مع محمود مينكرش إنه حس بالغيره من محمود حتي لو أخوه راحه ليلي لي وقربها منه بيضايقه خايف في يوم ياخد مكانه وهو ميكونش له مكان في حياتها من تاني حاسس بالذمب ناحيتها وناحيه عمر أكتر موت مي نفسه اثر فيه جدا حس إن فجأه ممكن يموت ممكن ميكونش موجود
في بكره اللي هو بيخطط لي حس فعلا لأول مره إن الدنيا أخدته وغوته بالفلوس والمنصب ونسيته أصله إيه ونهايته إيه. _عند ماجده كانت منهاره من العياط في أوضه ليلي اللي كانت فيها في المستشفي خبطت مياده عليها ودخلت عشان تتفاجئ بيها دموعها نازله وهي مكانها علي الأرض وعيونها حمرا قربت منها مياده بقلق وقعدت جمبها علي الأرض وهي بتتكلم بقلق:مالك يا ماجده؟ حصل حاجه؟ ماجده بصيتلها بعياط:ليلي شيفاني أنا السبب في كل حاجه هي معاها حق
أنا سلبيه فعلا وعشان مأخدتش موقف من أول مره وصلني للوصلناله ده مياده بهدوئ:انت كنتي عايزه تحافظي علي بيتك يمكن إنك استحملتي كل ده علي ليلي غلط بس علي نفسك انت كنتي بتحاولي تحافظي علي بيتك وتعدي وكلنا بنعدي عشان المركب تمشي انت سامحتي في حق نفسك وهي هانت عليكي ده محدش يقدر يحاسبك عليه بس ليلي ليلي اتأذيت أوي وانت مكنتيش واخده بالك قربت منها أكتر بإقناع:اتكلمي معاها واسمعيها وهي هتفهم
كملت بتوتر:وانت ناويه تعملي إيه مع محمد؟ ماجده بصيتلها بعياط:معرفش ولله ما أعرف مياده بهدوئ:مهي ده المشكله يا ماجده انت ديما واقفه في النص لا قادره تتأقلمي مع حياتك ولا قادره تمشي وفي وسط كل ده بتدفعي التمن انت وليلي إحنا مش بنقول متحافظيش علي بيتك حافظي بس بحدود ابعدي عرفيه قيمتك أقفي وهاتي حق بنتك حتي لو بالتفاهم بس هو عمل كتير أوي محتاجه واقفه يا ماجده مش بقولك سامحي أو لا بس تهاونك كل مره هو اللي وصلك لده.
خلصت كلامها وهي بتاخدها في حضنها وماجده بتعيط بحرقه يمكن عشان كلامها صح ويمكن عشان كلام ليلي ويمكن عشان هي اتهاونت في حق بنتها فعلا وهي كانت السبب في كل الأذي ده _رجع صهيب من الصيدليه وبص لمحمود من الشباك بهدوئ:انزل حضرتك اركب قدام عشان هركبلها محلول محمود هز راسه بتفهم وحاول يبعدها عنه فهمست بعدم وعي:عمر متبعدش أخد محمود نفس وهو بيكتم دموعه غمض عينه بألم من حالتها وحالته فتح الباب ونزل ركب مكان صهيب وصهيب ركب مكانه
جهز المحلول ومسك إيد ليلي بهدوئ اترعشت أول ما الابره لمست إيدها واتكلمت بألم:ااه حاولت تشيل إيديها بس مسك إيديها أكتر وهو حاسس بحرارتها اللي عاليه جدا وساعده في ده جسمها الضعيف فعيطت ليلي بضعف وهي مش قادره تشد إيديها وموجوعه ومش قادره تتكلم محمود لف ليها من قدام وطبطب عليها بحنيه:إهدي يا حبيبتي معلش ليلي بعياط وألم:هو بيوجعني صهيب خلص وساب إيديها بأسف:أنا أسف بس لازم تاخدي العلاج هترتاحي دلوقتي
ليلي بعياط:إيدي بتوجعني صهيب اتنهد بقله حيله وبص لمحمود محمود بحنيه:معلش شويه وهيخلص عشان تبقي كويس ليلي عيطت بضعف وهي بتحاول تقاوم التعب وتفتح عنيها:ومين قالك إني عايزه أكون كويسه سبني بقي صهيب طلع لازقه حراره وفتحها وحطها علي وشها بهدوئ:أنا بعمل كده عشان خايف عليكي يا ليلي وأه لازم تكوني عايزه تبقي كويسه عشان فيه مليون حد بيحبك ويستاهل تبقي كويسه عشانه. _في مستشفي قريبه من بيت فارس دخل الإسعاف وهو بيجري بيه
والدكاتره بياخدوا النقاله منهم كان فارس مش في وعيه هدومه كلها غرقانه دم ووشه متشوه لدرجه إن ملامحه مش واضحه كل حاجاته باظت حتي موبايله والعربيه ادمرت مفاتش دقتين ودخل العمليات بسبب إن حالته سيئه جدا ومعاهوش أي إثبات شخصيه ومحدش حتي معاه لكن في وسط كل ده كان حد بيراقبه من بعيد وكأنه بيتأكد إن خطته نجحت. _عند محمد ميعرفش إزاي وصل لشقته شقه مكنش حد يعرف عنها حاجه كان حاسس بتعب وقلبه بيوجعه بس كان متجاهل كل ده
عشان وجعه الجسدي ميجيش حاجه جمب وجعه النفسي وإنه خسر كل حاجه فجأه بيته وبنته ومراته وأخوه وعمر اترمي علي الكنبه بتعب وهو بيقلع التيشرت بتاعه بإهمال ويرميه بعيد عنه حط إيده علي وشه ودخل في حاله عياط هستيري وجسمه بيترعش مع كل دمعه مكنش حاسس بالوقت ولا جسمه اللي بيتنفض مكمش سامع غير كلام ليلي معاه وبعد ماجده عنه برغم طلبه منها تفضل افتكر موقف أو يمكن ذكري اتحفرت في قلبه قبل عقله فلاش باك أحمد (والد محمد) فاطمه
(والده محمد) دخل أحمد من الباب في أول اليوم علي عكس ميعاد رجوعه كل يوم كان باين عليه التعب والألم لدرجه إنه مكنش قادر يقف علي رجله اترمي علي أول كنبه قابلته كان خارج وقتها محمد من أوضته فلف وشه عشان يشوفه في الحاله ده ومغمض عينه بتعب جري عليه بلهفه وطلع جمبه علي الكنبه ومكنش عمره وقتها كبير كان تقريبا ٦ سنين مسك إيده بلهفه وخوف:بابا فتح أحمد عينه بتعب ومسك وشه بين إيده:أنا كويس يا 1 2 3 4الصفحة التالية
مدونة كامومنذ 11 ساعة 0 12 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!