الفصل 14 | من 16 فصل

الفصل الرابع عشر

المشاهدات
11
كلمة
1,037
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

رواية أسباب مغيبه الجزء الرابع عشر 14 بقلم فريدة محمد أسباب مغيبهرواية أسباب مغيبه الحلقة الرابعة عشر مشي صهيب بعيد عن أوضه عمر لحد ما وصل لآخر الطرقه عشان يكون لوحدو قعد علي الكرسي وحط وشه بين إيده ورجله بدأت ترتعش ودمعه من عينه نزلت جسمه بدأ يرتخي حاله اتبدل في الوقت ده حس إنه خلاص مش قادر يمثل أكتر من كده هو مضغوط وتعبان أكتر منهم ومش الصعب إنه يكون مش كويس الصعب إنه يكون مش كويس بس مضطر يكون كويس. _عند محمود

خبط علي الأوضه اللي فيها مياده وماجده مياده بتعب:أدخل كح قبل ما يدخل عشان يلفت نظرهم إنه هو دخل ووقف قدامهم كان حال ماجده باين ودموعها نازله علي وشها مكنش في كلام ممكن يتقال جروحه مفتوحه ومكفياه مش هيقدر يداوي جروح غيره وهو نفسه مش عارف يداوي جروحه وقف قدام مياده بتعب واتنهد بعمق:مياده روحي البيت يلا مش هينفع القعاد هنا أكتر من كده مياده بنفي ولهفه:أنا مش هخرج من غير عمر محمود بتعب:لحد إمتي؟

هو إحنا عارفين عمر هيفوق إمتي؟ ضغط علي عيونه بقوه عشان يمنع دموعه ظبط نفسه ورجع يتكلم بثبات من تاني:روحي يا مياده عشان انت مش حمل التعب ده يادوب ترتاحي شويه وتعالي تاني مياده بدموع:أنا مش هسيب عمر أبدا ولا هروح من غيره عشان مينفعش أنا مش هسيب إبني محمود بعصبيه:وإبنك ده أنا نفسي مش ضامن يفوق إمتي مش ضامن هيقوم إمتي اسمعي الكلام بقي وكفايه تعب بصيت مياده عليه برغم الزعل اللي بينهم ووجعها منه

لكن هي كانت أكتر واحده عارفه إنه مش هيتعصب كده غير لو ورا حاجه كانت شايفه رعشه جفونه وضغطه علي إيده وزعت ماجده نظراتها بينهم وفهمت إنهم عايزين يكونوا لوحدهم رمت نظره عليهم أخيره وخرجت بره الأوضه عشان تديهم مساحتهم سوا بمجرد ما خرجت مياده حس محمود بخنقه في قلبه وتعبه بيزيد لف وشه وبص من الشباك وهو حاطط إيده في جيبه وبيتنفس بعمق بصيت عليه مياده واتحركت من مكانها ووقفت ورا بتعب ومسحت دموعها بكفها حتي لو زعلانه

فده حبيبها ومين ممكن يداوي الوجع؟ غير حضن الحبيب قربت منه ولفته قدامها ووشه باين عليه التعب والحيره محسش بنفسه غير وهي بتشده لحضنها وبضمه بحنان أم مش زوجه غصب عنه ضعف وقناع القوه وقع والأب المكسور والحبيب الندمان ظهر مسك في حضنها أكتر وهو بينهار في العياط وجسمه بيتهز مع كل دمعه لدرجه إنهم نزلوا سوا علي الأرض وهو لسه ماسك في حضنها وهي بتمسح علي شعره ودموعها بتنزل عليه محمود بعياط:أنا السبب يا مياده

أنا اللي موت إبني بإيدي ولله ما كنت أقصد ولله ما كنت أقصد أنا بحبه ولله بحبه بس أنا أنا ملحقتش أعمل حاجه هو مشي مشي وهو زعلان كمل برجاء:طب خليه يقوم وأنا ولله ما هزعله تاني مسحت مياده علي شعره وضمته ليها بحنان ودموعها نازله:انت مش السبب يا حبيبي ولله انت مش السبب محمود بدموع:لا لا انت قولتي إني السبب حتي لو مقولتيش أنا شوفتها في عينك وعينهم كلهم أنا مفرقتش حاجه عن محمد أنا غلطت وهو غلط وأدينا بندفع تمن الغلطات

بس إبني ملهوش ذمب يدفعها معايه رفع وشه للسما وهو لسه في حضنها: إبني معملش حاجه يارب عشان يتعاقب مكاني اديني فرصه أخيره يارب. _خرجت ماجده من الأوضه وغصب عنها عنيها لفت في الممر الكراسي ورجليها أخدتها للجنينه تدور عليه علي محمد مهما عمل فهي هتفضل تحبه بعيوبه وغلطاته بكل حاجه فيه عشان اللي بيخش القلب مره عمره ما بيخرج أبدا. _عند ندي كانت في الحمام غسلت وشها وخرجت وهي حاسه بتوهان عشان تتفاجئ بصهيب قاعد قدامها علي الكرسي

حاطط وشه بين إيده ورجله بتتهز بضعف وقفت قدامه ومترددش ثانيه قبل ما تقعد جمبه وتتكلم بلهفه:صهيب انت كويس؟ رفع صهيب وشه ومسح دمعته بإيده اتكلم بنبره هاديه:أه كويس بص عليها وعلي ملامحها اللي باين عليها التعب صهيب بهدوئ:انت كويسه؟ هزت ندي راسها بتعب:أه ضحك صهيب فجأه ضحكه وجع وتوهان وهي بتبص عليه بإستغراب لحد ما اتكلم من وسط ضحكه وعيونه بدمع:لا أنا ولا انت كويسين بلاش نمثل بقي اتفاجأت ندي من أسلوبه وضحكه اللي متواصل

وجفونه بترتعش ندي بقلق:انت كويس يا صهيب؟ كان مستمر في الضحك ووشه باين عليه الألم وعيونه حمرا ندي بتوتر:طب انت بتضحك علي إيه؟ وقف ضحك صهيب واتكلم بهدوئ ونبره مهتزه من الضحك:هكون بضحك علي إيه بضحك علي خيبتنا ولله كان بيضحك وعيونه بتلمع من الدموع وكأن تايه ندي بقلق أكبر:طب انت كويسه؟ تعبان؟ بصلها صهيب بثبات بعد ما سيطر علي نفسه:انت شايفه إيه؟ ندي بقلق:انت لازم ترتاح شكلك تعبان كملت بإقتراح:روح ارتاح شويه وتعالي تاني

صهيب بنفي:مش هسيب عمر كمل بتوهان:طب أقولك امشي انت ندي بنفي:لا طبعا رجع صهيب تاني يضحك والمره ده أقوي الوجع كان كبير وتعبه الجسدي والنفسي كان بيزيد أكتر وكأنه مبقاش مستحمل فبيطلع اللي جوا في صوره ضحك ندي قربت منه بخوف أكبر:يا ابني انت بتضحك علي إيه بس؟ صهيب بضحك:عادي يعني أقولك أقومي وسبيني ندي بقلق:مش هقوم يا صهيب انت تعبان طيب صهيب وشه اتحول لألم واتكلم بوجع:أنا مش كويس ومش عارف أكون كويس

ندي دلوقتي فهمت هو بيعمل كده ليه هو موجوع وشكله تعبان قربت منه ومن غير تفكير مسكت إيده وهي بتحضنها بإيديها واتكلمت بحنان:أنا جمبك يا صهيب مش هسيبك صهيب بصلها بعيون حمرا من التعب:وأنا مش عايزك تمشي رجع راسه لورا علي الكرسي وإيده لسه في إيديها وإيده التانيه حطها علي دماغه سابت ندي إيده لكن هو مسك إيديها أكتر وهو بيتكلم بتعب:متمشيش يا ندي دمعه من عيونها نزلت وهي أصلا متعرفش بتعيط ليه ولا من إيه هي بس حاسه نفسها

موجوعه وقلبها مكسور عليه عليه هو يمكن عارفه إن ده مش من حقها بس مفيش حب بيستخبي ولو استخبي مره فمستحيل يستخبي طول العمر ندي قربت منه بقلق وهي بتقعد بركبها علي الكرسي وبتشيل إيده من علي وشه بقلق:انت لازم ترتاح أقوم معايه كان صهيب مغمض عينه وإيده علي راسه بوجع قربت منه بعد ما شافت وشه أحمر وعيونه أحمرت أكتر حطيت إيديها علي وشه بعفويه وبعدت تاني بصدمه لما شافت حرارته عاليه جدا صهيب بتعب:إيدك ساقعه يا ندي

ندي بعيون مدمعه:انت انت حرارتك عاليه أوي صهيب غمض عينه بتعب وكان شكله بيقول إنه مش في وعيه قربت ندي منه تاني بتوتر وعيونها بدمع أكتر:أعملك إيه طيب اندهه حد قامت من مكانها وقبل ما تمشي مسكها من إيديها تاني بضعف وأعصابه سايبه لفت وشها ونزلت قدامه علي الأرض بقلق:هروح أشوف حد يجيلك صهيب بدون وعي:أنا عايزك 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 3 ساعات 0 8 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...