الفصل 10 | من 40 فصل

رواية اسكريبت بريئة يونس الفصل العاشر 10 - بقلم اسيا احمد

المشاهدات
19
كلمة
917
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

فتحت العلبة لتجد سلسلة عليها حرف A. "واو، شكلها تحفة." ارتدتها ونظرت في المرآة. "اممم... شكلها عسل أوي." أمسكت هاتفها ورنت عليه. "عجبتك؟ "انت كنت مستني اتصل؟ "حاجة شبه كده... قوليلي عجبتك." "جداً.. شكراً." "العفو يا روحي." "يونس... "اممم... "وانت هناك... حبيت واحدة؟ "اممم... أيوه... وعمرها ما بتروح من بالي." شعرت بألم في قلبها من كلماته تلك. كيف هذا؟ هل يحب فتاة أخرى؟ سالت دموع من عينها رغم عنها. "اسيل...

اسيل انتي معايا؟ حاولت التحكم في حزنها ولكن لم تفلح. "لازم أقفل." "استني يابت... *** استلقت على الفراش وظلت تبكي. "يعني... طلع بيحب واحدة تانية... أنا إزاي كنت غبية... ونسيت فرق السن اللي ما بينا... أكيد هيكون عاوز واحدة قريبة من عمره." كانت تبكي بشدة على ألم قلبها، وتضم وسادتها. حتى نامت. *** "يونس أنا هنام، عايز حاجة؟ "مالك في إيه؟ "قفلت التليفون قبل ما أقولها." "هي مين؟ وتقولها إيه؟ حكى لها ما حدث.

"انت طلعت ذكي أوي ولله." "ليه بس... أنا كنت لسه هكمل." "انت عارف إنها لسه صغيرة... وتفكرها مش هيوصل لكده." "هاا... أعمل إيه... أنا كنت بهزر ولله." "روح قولها بدل ما تزعل منك." "ماشي... الصبح هروح لها... أنا تعبان أوي وعايز أنام." "ماشي." *** في الصباح استيقظت من نومها. وما أن تذكرت ما حدث حزنت. "ليه... ليه كده يا يونس... يعني كل الاهتمام منك ده... ممكن ميكونش حب." تنهدت بحزن ونهضت للحمام. أخذت دش وبدلت ملابسها.

"بابا أنا رايحة الكلية." "ماشي خلي بالك من نفسك." "حاضر." *** "مشيت؟ "أيوه ولله يا ابني لسه ماشية من ربع ساعة." "بس هي ما قالتليش... أول مرة تعملها." "أصلاً كان شكلها زعلان." "خلاص أنا هشوفها... مع السلامة يا عم." ركب سيارته ورن عليها. ولكنها لم تجب. "بتهربي مني... ماشي." *** "بيرن... أوووف... مش هرد عليك... خليك مع حبيبة القلب." أغلقت هاتفها ودخلت إلى المحاضرة.

بعد مدة انتهت المحاضرة وخرجت إلى الكافتيريا الجامعية لتأكل. "أووو... أسيل جت بدري." "امشي من هنا يا وائل." "مزاجك وحش ليه... مين بس مزعلك؟ "ملكش فيه... امشي من هنا." "حق عليا جيت أفرفشك." "مش عايزة منك حاجة." نهضت وغادرت. "أما كسرتك دي مكنش أنا وائل الصاوي." *** "اممم ياربي... أنا مش فاهمة حاجة." "مالك يا أسيل؟ "الدكتور ده ولله يا ثلمي... مقرف أوي... مش فاهمة حاجة من شرحه." "طب وطّي صوتك... الدكتور لو سمعك هيعلقنا."

"اممم عايزة أروح تعبت." "الاستاذة اللي بتتكلم." وقفت أسيل. "ن.. نعم." "أُحضر إنذار لكي... المرة الجاية هطلعك بره." "آسفة." ضحك جميع المدرج عليها. جلست بإحراج. "عجبك كده؟ بطلي بقى." *** "بتقفلي تليفونك يا أسيل... ماشي." وضع هاتفه في جيبه. "أنا هوريكي إزاي مترديش عليا." أطلق متجه له. *** "أخيراً... ظهري كان هينكسر من القعدة." "اللي يشوفك كده يقول إنك بتيجي كل يوم يا ثلمي." "تخيلي بقى لو باجي كل يوم."

"كانت هتكون كارثة." "طب خلينا نروح المول." "ليه؟ "عايزة أشتري شوية حاجات." "طب لازم دلوقتي يا ثلمي." "يلا يا أسيل." "أووف ماشي بطلي زن." *** "متأكد من اللي بتقوله؟ "أيوه راحت هي وصاحبتها." "ماشي... أقفل." أغلق هاتفه. "كده حلو... النهاردة هوريكي أنا مين يا أسيل." *** "ده حلو." "انتي عايزة تجيبي ده كمان؟ "أيوه... إيه رأيك؟ "حلو... بس كده كتير." نظرت سلمى إلى المشتريات. "كتير إيه... ده لسه هنروح محل الأحذية."

"يا صبر أيوب." "روقي كده... انتي من الصبح قلب عليا." "خلينا نخلص." "ماشي." *** "هنروح دلوقتي إزاي؟ أكيد هنركب." "أكيد." قاموا بإيقاف التاكسي الذي جاء. "على فين؟ "خبرته سلمى بالعنوان." وبعد مدة وصلوا. "شكراً." "يلا سلام." "أجي أوصلك؟ "توصلني إيه... اطلعي يلا." غادرت أسيل متجهة للمنزل. *** وهي تسير شعرت بأحد يسير خلفها. التفتت لم تجد أحد. "أنا بتخيل."

عادت للسير مرة أخرى. وعند أحد المنعطفات سحبها أحد الأشخاص. لداخل الزقاق. "و... وائل؟ "عمل إيه يا أسيل؟ "انت مجنون ابعد عني." "اممم... عارف يا أسيل مفيش بنت وقفت قدامي زيك كده... وأنا بقى لازم أكسرك عشان تعرفي أنا مين." "انت أكيد مجنون." "رثمي؟ "ههههههههههه... لدغتك دي ديما بتضحكني." قرب جسده من جسدها وهو يحاصرها عن الجدار. "ابعد... عنيييي." "انتي بجد أقل ما يقال عليكي صاروخ." "هصوت وألم عليك الناس." "اممم...

مفيش حد بيمشي دلوقتي." مد يده وبدأ يلامس جسدها بطريقة قذرة. بدأت في البكاء. همس في أذنها. "أنا هخليكي متنفعيش لـ... اتسعت حدقة عينيها. وكانت ستصرخ لكن وضع يده على فمها. ولكن سرعان ما تلقى لكمة أسقطته أرضاً. "انت... إزاي... تتجرأ وتلمس مراتي." كانت عيونه تخرج شرار من غضبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...