الفصل 9 | من 40 فصل

رواية اسكريبت بريئة يونس الفصل التاسع 9 - بقلم اسيا احمد

المشاهدات
19
كلمة
870
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

اسكريبت الفصل التاسع اسكرييت -ده هيثيح منك. إنتِ هتأكليه؟ لكن أخذه أحد الشبان منها. "إنت يا ح.." التفت، لكن تفاجأت عندما... كان ينظر لها ويرفع حاجبه. "كلمي." "يونس... إنت جيت إمتى؟ "اممم... من شوية." "بس... طنط سماح قالت إنك هتجي بعد شهر." أجاب وهو يأكل الآيس كريم. "آه، ما أنا عملتها مفاجأة." "هات الآيس كريم بتاعي." نظر لها واقترب منها. همس في أذنها: "ده بارد، وهو غلط عليكي في الأيام دي... اشربي حاجة دافية."

ابتعد عنها وهي خجلى، فهي تفهم مقصده. "ا... إنت... "أنا عسول صح؟ شاحت بنظرها بعيداً. "هههه.... إتكسفتي." "إسكت." "إسكت... ماشي... هسكت." "متتريقش على... تجاهل كلامها ومشى. "إستنى... إنت رايح فين؟ ... يونس... يونس." "إنت جبتني هنا ليه؟ "ولله إنتِ جيتي ورايا." "إنت أخدت الآيس كريم بتاعي." "اممم... بتتلككي عشان تمشي معايا." "إيه.... لاء." أتى النادل ومعه كيكة عيد ميلادك. وضعها على الطاولة أمامهم وغادر. "ه... هو ده إيه؟

"كيكة." "أنا عارف إن دي كيكة... ليه؟ "اممم.. إنتِ ناسيه ولا إيه؟ "ناسية إيه..... ما تقول بقا." خرج من جيب سترته علبة صغيرة. "كل سنة وإنتِ طيبة." نظرت باستغراب. "إستنى.... ه. هو النهاردة إيه.... كام في الشهر؟ "إتنين من الشهر." "د... ده عيد ميلادك.... أنا نسيت خالص." "ما أنا هنا عشان أفكرك." ابتسمت بسعادة، فهو الشخص الوحيد الذي يهتم بأدق تفاصيلها. "عشان كده إنت نزلت بدري؟ "أيوه." "أنا مش عارفة أشكرك إزاي."

"إنتِ بتعيطي." "متعيطيش.... أمسك يدها. "نعم." "متعيطيش.... مش بحب أشوف دموعك." مسحت دموعها. "يلا ناكل الكيكة بدل ما الفلوس تروح على الأرض." بعد أن انتهوا، ركبت معه سيارته. "هو إيه اللي في العلبه؟ "أنا قولت إيه؟ لما تروحي افتحيها." "اممم بس أنا عايزة أعرف... دلوقتي." "بطلي فضول." -حاااضر.... قولي." "إيه." "إنت روحت عند مامتك الأول ولا إيه؟ "لاء... رنيت عليها... ولما عرفت إنك بره روحتلك." "اممم." "عمل إيه في دراستك؟

"كويسة.... المحاضرات رخمة بس اهو ماشي الحال." "كويسة." "يوووووونث.... "متزعليش، يهزر معاكي." "اممم بطل تتريق عليا." "هحاول." "تحاول.... هو الموضوع صعب أوي كده؟ "أصل الضحكة بتطلع منك عسل أوي." "ما أنا عارفة، أنا أصلاً عسل." "ماشي يا عسل." "ماما أنا جيت." "يونس.... عمل إيه يا حبيبي." قبل يدها. "الحمد لله.... شوفتي وحشتني، مقدرتش أقعد أكتر من كده." "أنا بردوا اللي وحشتك يا بكاش." همست في أذنه. "ولا الصغير بتاعك وحشك؟

"احم... ماما... ديما قافشاني كده." تحدثت أسيل. "اطلع غير هدومك وأنا هحطلك الأكل قبل ما أروح." "متتعبيش حالك يا بنتي." "ولا تعب ولا حاجة." دخلت المطبخ، وكل هذا وهو يتبعها بعينه. "خافي عينك شوية من عليها." "إيه... وحشتني يا ماما، في إيه." "إنت ناوي تقولها إمتى؟ "مش عارف ولله... خايف... يكون في حد تاني في حياتها." "هيكون في حد إزاي... وإنت مكنتش بتسبها لوحدها أبدا." "بغير عليها يا حجوج." "اطلع اطلع." "حاضر، متزقيش."

صعد إلى غرفته وبدل ملابسه، ونظر إلى الصورة التي يضعها دوماً في جيب هاتفه. صورة لها وهي صغيرة. قبل الصورة ونزل. "يلا تعالي كل." "رحت الأكل جميلة." "طبعاً مش أنا اللي عملته." "بجد... ماما ممكن ترني على المستشفى، هحجز غسيل معدة." "أكلي طعمه حلو على فكرة." "عارف.... بي أمارة الرز اللي كنتي بتعمليه بالسكر وحاجات تانية😏." "كنت لسه مش عارف أفرق بين السكر والملح😌." "أنا هدوق... وأمري لله." بدأ يأكل. "أسيل...

بجد إنتِ عملتي الأكل؟ نظرت بحده. خافت منه، بلعت ريقها. "ا.. أيوه... طعمه وحش... ف... "تحفة... أول مرة أدوق أكل حلو كده." "بجد... أنا فرحانة إنه عجبك." رن هاتفها. "آه ده بابا.... أنا رايحة... سلام." "مع السلامة." خرجت. "هاتيلي ميه يا ماما." أعطته الماء. "طعمه حلو." "خالص... فيه ملح كتير🥲🥲." "ههههههههه..... أمال قولتها كده ليه." "مشوفتيش فرحتها لما عرفت إنه عجبني🥰." "يا حنين إنت." "مش مشكلة...

كل ده هيتظبط لما تكون في بيتي." "أنا ولله خايفة عليكي البنت منك." "ليه... مش أنا حنين زي ما قولتي." "إسكت وكمل أكل." "الله يسترك، هاتلي سندوتش جنبه وخلاص." "أنا جيت يا بابا." "يلا تعالي كل." ماشيت، ثم صعدت بعدها لغرفتها. "أما أفتح العلبه.... ياترى هو جابلي إيه." فتحتها لتجد..... يتبع آسفة بارت صغير، أنا تالتة ثانوي وكان عندي امتحانات. هعوضكم. اكتب تم عشان يوصلك اللي بعده. التفاعل وحش أوي 🥺 وبيقل.

هينزل واحد كمان الساعة 11.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...