الفصل 15 | من 40 فصل

رواية اسكريبت بريئة يونس الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسيا احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,033
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

اسكريبت الخامس عشر "انت نهارك مش فايت معايا." "م... مالك.. يابت." "اثكتي يا ثلمي." كانت غاضبة جداً. هذه أول مرة تراها غاضبة هكذا. "في.... ايه.... اسيل... هي... هي الصورة كان فيها ايه." "مش دلوقتي.... اثكتي لحد ما نوصل." "انتي غريبة." كانت الغضب يأكلها. كانت تطلب من السائق أن يسرع. تريد أن تصل بأسرع ما يمكن. بعد مدة... وصلوا. نزلت أسيل، وكانت سلمى تحاسب السائق. "اتفضل." نظرت حولها. "اسيل. .... اسيل....

انتي يابت استني." "لحقت بيها." "انا جايه معاكي على فكرة." لم ترد عليها وتوجهت إلى موظف الاستقبال. "يونث في انهي دور." "ايه..؟! "استاذ يونس. .. هو مكتبه في دور ايه." "استاذ يونس.... الدور العاشر." تحركت أسيل باتجاه المصعد. "شكراً.... بت... اسيل استني." "وقفا معا أمام المصعد في انتظار أن يصل." "اهدي كده." "متدخليش يا ثلمي." "نفسي اعرف انتي زهقانه ليه بس." "هقولك بعدين."

وصل المصعد للدور الأول وركبا. وقبل أن يغلق دخل شاب أيضاً معهما. ضغط على الطابق العاشر. "اوووف.... هو بيطلع براحة ليه." كانت تريد أن تصل لمح البصر، فغضبها قد وصل إلى أبعد الحدود. "مكنتيش تركبي طول ما هتقعدي تنفخي." "انت مالك... حد حشرك... انا بحب انفخ." "اهدي يا اسيل." "ثلمي... ممكن تثبني في حالي." تعجب الشاب من طريقة نطقها. "انتي عندك لدغة غريبة." "عجبانييي." "هو انا قولت حاجة... انتي انسانة غريبة."

"وانت انسان حشري بشكل لا يصدق." جمع قبضته وظل صامتاً. وصلوا أخيراً إلى الطابق العاشر. لم يكونا يعرفان أي هو مكتبه. "هنسأل مين." "اي حد اكيد." توجه إلى مكتب... يبدو أنه مكتب السكرتيرة. نظر لها أسيل بغضب شديد. من ملابسها، فكيف تعمل هنا وهي ترتدي هذه الملابس الكاشفة... زاد غضبها أكثر. لاحظت سلمى هذا... فتحدثت هي. "لو سمحتي." نظرت لها الفتاة. "نعم." "استاذ يونس... عايزين نقابله." نظرت لهم من الأعلى إلى الأسفل...

وتحدثت بسخرية. "وانتوا عايزين تقابلوا ليه.... جايين تشحتوا." "انت انسانة برده... فين مكتبه... انجري." "انت ازي تكلمني كده.... انا ممكن اطلبلك الامن." "بجد... طب اعملي كده وانا هوديكي في ثنين داهية." "اسيل اهدي." تحدثت الفتاة بأنزعاج. "هو في اجتماع.... ويلا روحوا من هنا." "في ايه.... انا مش همشي غير لما اشوفه." وقبل أن ترد السكرتيرة عليهم... سمعوا صوتاً من خلفهم. "في ايه.... ايه الصوت العالي ده."

التفتت أسيل لتجد نفس الشاب الذي كان معهم. "البرادة جت." "بتقولي ايه." "ما بقولش." "ايه الي بيحصل يا شيماء." "الاتنين دول عايزين يقابلوا الباش مهندس يونس... قلتلهم انه في اجتماع... بس علت صوتها عليا." نظر لهم. "عايزين تقابلوا يونس ليه." "انت مالك الله.... ايه الناس الحشرية دي." جميع قبضته. "انا ساكتلك من ساعتها.... متخلنيش اعمل حاجة مش هتعجبك." "ورني... هتعمل ايه." "اسيل... اسكتي بالله عليكي هتجبيلنا نصيبة."

"ثلمي انا على اخري... ومش طايقة حد... بلاش اتغابي عليكي انتي كمان." تحدث الشاب. "هي قالتلكم في اجتماع... اتفضوا امشوا او استنوا تحت." "انا مش متحركة من هنا الا لما اشوف يونث." "سلمي.... انتي بتعملي ايه هنا." نظرت خلفها. "انس... ا.. ن.." تحدث الشاب. "انت تعرفهم." "ايوه.... دي سلمي خطيبتي.... بس التانية معرفهاش.... اول مرة اشوفها." "دي صحبتي يا انس.... اسيل." "اه.... ماشي..... انت بقي بتزعق ليه يا عمر." "بسبب الهانم...

مش ماسكة لسانها." أشار على أسيل. "انا بردوا الي مش ماسكة لساني." قامت بركلة في قدمه. "ااااه... يابت... ال..... انتي زوتيها اوووي." اختبأت خلف سلمي. "تستاهل.... يا بايخ." "انا بايخ.. يا بنت ال..... تعالي هنا انا هربيك." تحدث انس. "اهدي كده يا عمر." "انت مش شايف بتتكلم ازاي." تحدثت شيماء. "مش انتي عاوزة تقابلي يونس بيه.... لما يخلص اجتماع ابقي تعالي اشحتي منه." غضب كثير من كلامها المستفز...

وتقدمت نحوها. وأمسكتها من شعرها. "عععععااا... سبي شعري." "انا هعلمك تتكلمي معايا ازي." "سيبها يا اسيل." "ابدا... انا هربيها.... دي اشكال تيجي شركة محترمة." لم يكن هناك من يقدر على إبعاده. الجميع يراقب... في صمت. ومنهم من يضحك... إلى أن... "اسيل." نظروا، كان يونس. "انتي بتعملي ايه هنا." "يوونث بيه.... خلها تبعد عني." أسرع وأبعدها... وهو يقيد حركتها. "ثبتيني.... انا مش هسيبك... لو اهلك يا حلو مش ربوكي انا هربيكي.....

وايه الزفت اللي انتي لابساه ده.... عندي هدومك لو مش عندك هدوم ابقي خدي مني." كان يونس يضحك وهو يحاول أن يثبتها... ولا يعلم سبب غضبها. "بت يا اسيل.... اهدي." "ثبتيني.... بس... كده.... يوونث ثبتيني." تحدثت شيماء... وهو يعيد ترتيب ملابسها. "انتي لازم تروحي مستشفى المجانين.... دي مش تصرفات وحدة عاقلة." "طب تعالي اوريكي العاقلة هتعمل ايها." استطاعت الأفلات من يونس... وهجمت عليها لتشفي غليلها منها. "بت."

كان يونس متعجباً... هذه أول مرة يراها شرسة إلى هذا الحد. "سيب شعرها يا اسيل." حملها على كتفه. "نزلني.... الاشكال دي محتاجة اللي يربيها.... يوونث... بقولك نزلني." تحدث وهو يوجه الكلام للعمال. "كل واحد على شغله يلا." انصرف العمال بينما ظل انس وعمر وسلمي واقفين ينظرون بتعجب. "هشرحلكم بعدين... هتعامل الأول مع القطة دي." "يوووووووونث..... نزلنييييي." كانت تضرب على ظهره بيدها. "ششش." "هشش."

دخل إلى مكتبه وهو يحملها وأغلق الباب. تحدث عمر في تعجب. "ممكن حد يشرح اللي حصل." "انا عاوز مترجم." أنزلها على الكرسي... وحاوطها بيداه. "ايه اللي حصل بره ده." "امممم.... هي اللي استفزتني.... ومش محترمة." "انت الي جايبك هنا يا اسيل." "جاية اشوف اللي بيه بيعمل ايه من ورايا." رفع شيئاً باستغراب. "ايه." "هي." "دي صورة." "الصورة الي خلتها تفقد عقلها." نظر إلى الصورة قليلاً. ... ثم نظر لها... وتحدث بهدوء.

"الصورة مفهاش حاجة." "لاء ولله.... انت واقف مع البنات دي كلها وتقولي مفيهوش حاجة." "دول كانوا جايين تدريب هنا في الشركة." اعت دل في وقفته. "وبعد ما خلص... اتصورت معاهم." "ومش معنا انت." "عشان انا اللي مدير." "لاء متتصورش معاهم." "مش بايدي... لازم بعد كل تدريب... نسجل وجودهم..... ثم إني مش متصور مع بنات بس... في صور لفريق أولاد بردوا كان جاي." "امممم." جلس أمامها على ركبتيه. "مالك... زعلانه ليه." "مش زعلانه...

هزعل ليه.... انت تتصور مع بنات... وتشغل بنات... لابسة قميص نوم في الشغل... وتقولي زعلانه ليه." "انتي غيرانه عليا." "طبعا." ابتسم... هذه الطفلة الصغيرة لا تستطيع أن تخفي مشاعرها. "طب انت عايزة ايه دلوقتي وهعمله." "ارفديها." "ايه." "مشيها من الشغل." "بس هي معملتش حاجة غلط." "مليش فيه... انت مش هتقعد في الشغل... والأشكال دي هنا." خفضت رأسها. "دي قالت عليا... شحاتة..... هو انا وحشة كده." رفع وجهها... بيده. "بالعكس...

انا قولتك قبل كده." أمسك يدها ووضعها عند صدره. "انت ملكت قلب يونس." "يعني... "يعني بحبك... بعشقك." عانقها... فقد استطاع أن يمتص غضبها وغيرتها. بادلها العناق. "خلاص... صافية لبن." "حليب يا قشطة." "انتي القشطة كلها." ابتسم. قبلها من خدها. "تعالي بس... نفهم اللي بره دول ايه اللي حصل... لأنهم زمانهم اتجننوا." هزت رأسها وخرجت معه. "اشرح بقي يا باشا مين دي." كانت كلمات عمر. "دي اسيل...... مراتي."

فتح كل من انس وعمر أفواههما. تعجبوا من ما قال. "انت بتهزر يا يونس صح." هز رأسه بالنفي. "وانا هزر في الحاجة دي ليه." وضع يده على كتفها يضمها إليه. "يو..... نث." "ايه يا قلبي." تحدثت بهمس. "نزل ايدك..... مش قدامهم." "مكسوفه." هزت رأسها. ضحك عليها فهو يحب رؤيتها هكذا. تحدث انس. "وانت بقي مكنتش بتقول عليها ليه." "اممم.... مجتش فرصة عشان أقول." أما عمر فقد كان مصدوماً ويشعر بالغيظ منها فقد قامت بركله. "مراتك دي عنيفة."

"ايه..... ليه." "ضربتني." "ضربك... ده حصل ليه." "هو اللي غلطان يا يونس..... كان بيزعقلي." "عشان انتي كنتي عاملة دوشة في الحتة." "نينينيني." "شوف." "ههههههههه ..... انا مش مصدق ان كل ده عملتيه يا اسيل🤣🤣 انتي قاعدة في البيت هديييييياااااااا." "هو اللي مستفز." "انا بردوا." أخرجت له لسانها. "انتي لو مكنتيش مرات صاحبي كان زمان دخلت السجن فيكي." "انت اصلا وش شؤم." "اسيل خلاص كفاية." نظرت له براءة. "حاضر."

"تعالي ناكل بره ايه رأيك." "بث انا مش عاوزة اروح." "هتسيبي ماما لوحدها.... وبعدين انتي قولتيلي لي باباكي انك جاية هنا." "ايوه ..... لأني كنت جاية اتخانق معاك." "تتخانقي معايا.... ليه عشان الصورة." "لاء... انا شوفتها وانا جيالك." "امال." اعت دل في جلستها على كرسي السيارة. "يعني ايه الفرح يبقي آخر الأسبوع يعني ايه." "ااااه.... هو همي قالك." "وانت ان شاء الله كنت ناوي تقولي امتى... يوم الفرح ولا الصباحية."

"كنت هرجع النهاردة أقولك والله." "وانت مش مستعجل ليه." "خير البر عاجله." "بث يا يونث ده جواز." "يعني ايه يا اسيل .... هو انا هاكلك 🤣🤣 انت ليه محسساني اني بخوف اوي كده." "مش بتخوف بس بردوا." أمسك يدها بحب. "متقلقيش انا عمري ما أقدر أأذيكي." "ط طب بردوا خلينا ناجله فترة كمان." "امممممم لاء يا اسيل .... انا قولت كلمتي خلاص." عقدت ذراعيها بحزن. "فكي التكشيرة دي بقي." "امممم." "تجبلي عصير وشوكولاتة وهوافق." "ماشي موافق."

"يلا خلي بالك من نفسك." قبل خدها وهي تنزل. "يونث." "نعم." "البت اللي هناك دي ا..... "متخافيش هنقلها فرع تاني.... مبسوطة كده." ابتسمت بسعادة ونزلت. "ده انتي هتكوني صعبة يا بت." "اسيل كنتي فين." "كنت عند يونث في الشركة." "روحتي ليه زيارة." "ايوه." "طب يلا ادخلي." "لحظة هجيب حاجة من البيت واجي.... بابا راح الشغل صح." "ايوه...... متتاخريش." "حاااااضر." ذهبت إلى المنزل وفتحت الباب بالمفتاح لكن كان الباب مفتوح.

"ااااه يا بابا لازم تقفل الباب كويس." وما إن دخلت حتى شعرت بحركة غريبة في المنزل. "ف في حد هنا." لم تسمع صوت. "اكيد انا بتخيل." وما إن دخلت حتى شعرت بأحد خلفها لف ذراعه حول عنقها. "ععععععااا." "لو سمعت صوتك انتي حره." تجمدت مكانها... فهي تعرف صاحب الصوت. ووووويتبع. اكتب تم عشان يوصلك اللي بعده. واسفة على التأخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...