الفصل 16 | من 40 فصل

رواية اسكريبت بريئة يونس الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسيا احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,316
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مالك يا أسيل؟ هااا... نعم يا ماما. مالك؟ سرحانة في إيه؟ من ساعة ما جيتي من البيت وإنتي سرحانة. لاء... لاء مفيش. طب لو عايزة تنامي ممكن تطلعي فوق. آه فعلاً أنا تعبانة شوية. *** صعدت إلى الغرفة اللي في الأعلى وجلست بقرب النافذة. هاااا... ياترى اللي عملته ده... صح ولا إيه؟ مش عايز أسمع صوتك. صدمت، فهي تعرف صاحب هذا الصوت حق المعرفة. تحدثت بصوت مخنوق: ك... كريم. في حد معاكي؟ هزت رأسها بالرفض. ابتعد عنها... التفت له...

إنه حقاً شقيقها. ك... كريم... إنت بتعمل إيه هنا؟ كان ينظر حوله: بابا هنا. لاء... هـ... هو في الشغل. أخذ نفس براحة: مش قولتيلي إنت... جيتي هنا إزاي.... وفين ماما؟ نقلنا من أسبوع لإسكندرية. بجد.... ماما هنا... فين؟ إنتي كبرتي يا أسيل.... كبرتي وحلوتي. ابتسمت له... فهو في النهاية شقيقها. إنت دخلت إزاي؟ اممم... قصة طويلة. طب إنت هنا ليه... وما جيتش ليه إنت وماما.... وإنت داخل ليه زي الحرامي؟ هششش... اسكتي. اممم... بارد.

بدأت كريم يتجول في المنزل ويبحث عن شيء ما. ا... إنت بتدور على إيه..؟! لم يرد عليها... كان يفتح الأدراج... وأي شيء يقابله. كريم... إنت بتعمل إيه؟ فين أوضة بابا؟ فـ... فوق. صعد سريعا. كريييم.... إنت طالع فوق ليه؟ صعدت خلفه. وجد يعبث في أغراض والدها. إنت.... إنت بتعمل إيه.... إنت بتسرق باباك؟ ا... أنا محتاج الفلوس دي. طب... اطلب منه.... هو مش هيتأخر عليك. مش هينفع. ليه... إنت عايز الفلوس ليه؟

نظرت له تنتظر الإجابة منه... وهو ظل صامتاً... ويظهر عليه التوتر. ك.. كريم.. إنت مش بتشرب تاني.... صح؟ لاء... مش بشرب. أمال.... عايز فلوس ليه.... قولي هساعدك. ا... أنا... لعبت قمار... وخسرت... ولا أدفع ولا هيموتوني. يااالهوي.... يا كريم.... إنت عارف إن ده حرام. ما خلاص يا أسيل.... متفضفحيش محاضرة. ط.. طب ما تقول لي بابا. لو عرف... مش هيساعدني... هو بيكرهني أصلاً. مين قالك كده.... بابا ما حبش قدك... إنت اللي بعدت عنه.

أنا عملت حاجات غلط... وحاولت أصلحها بس.... بس هو هيفضل حاطط صورتي عنده وحشة. متقولش كده... بابا بيحبك والله... هو عايزك تكون أحسن حد. تعرفي يا أسيل... أنا وحشتني لدغتك أوي. ههههههه... هو ده اللي وحشك... ماشي يا عم... إنت وحشتني أوي. ط طب أنا بجد عايز فلوس.... هيموتوني لو مجبتلهمش المبلغ. هو كام؟ اممم..... مليون... ونص. ا. إنت بتهزر يا كريم... إنت هتجيب ده كله منين؟ أنا جمعت نص مليون.... ومش عارف أتصرف في الباقي.

إنت جمعتهم إزاي؟ تحرك لي خارج الغرفة. م.. مش مهم... المهم إني جمعتهم. طب.. والبااقي؟ ما أنا جاي... عشان كده. بابا ما عندوش المبلغ ده. عايز مساعدة. .. منك. أنا... أنا هجيب الفلوس دي منين؟ م.. ماهو... ا.. إيه؟ الراجل ممكن يتغاضى عن المبلغ.. لو.. لو إيه... اتكلم... في حل تاني. لو قضيت معاه ليلة. صمتت... ولم ترد.... هل هو يريد أن يبيع شقيقته؟ هل هذه المساعدة التي يريدها؟ اطلع بره. نظره لها: اطلع بره يا كريم.

الي عملته ده صح... إني مشيته. نهضت: أيوه اللي عمله صح... أمال أبيع نفسي. جلست على الفراش ووضعت وجهها بي راحة يدها. طب هسيبه كده.... ده أخويا.... أعمل إيه.... أقول ليونس؟ استلقت على الفراش: ولا ما أقوليش. تنهدت: يارب... أعمل إيه. *** عملت إيه يا ولد؟ كانت كلمات رحاب وهي تفتح الباب. طب مش استريح الأول. جيت الفلوس؟ لاء. أمال... إنت روحت ليه... إنت عارف إن المبلغ كبير أوي... وما فضلش غير أسبوع. تنهد وظل صامتاً.

دي آخرة عدم سمعان كلامي. كلامك.... ههه.. ومتخلنيش أضحك ماشي. جلس على الكرسي: كلامك ده هو اللي وداني في داهية... وبحاول أطلع منها... أهو. ليه... وكنت ضربتك على إيدك عشان تلعب قمار؟ لاء... بس من جشعي للفلوس كنتي بتقوليلي أعمل أي حاجة وهات فلوس. وياريته نفع.... طلعت خسران .... لاء وكمان عليك مليون ونص دين.. مقابل حياتك. هتقعدي تشمتي فيا..... أنا داخل أنام. دخل غرفته. *** كان هاتفها يرن. فتحه: تصدقي إنتي عليه ندلة.

في إيه يا سلمي... بتزعقي ليه؟ يعني نروح مع بعض... وتروحي وتسبيني؟ ما... هو يونس... روّحني. يونس بردوا.... ما علينا هعدهالك المرة دي... بس اللي عملتيه كان جامد. قصدك إيه؟ إنت مسكتيش للبت دي؟ متفكرنيش بقي دي كانت مستفزة. أول مرة أعرف إنك بتخربشي كده. يلا ما علينا. ماله صوتك؟ هاا.... ل.. لاء مفيش. عليا بردوا... في إيه؟ مشكلة كبيرة أوي يا سلمي. طب قوليلي... ممكن أساعدك. بدأت تحكي لها ما حدث. *** إزيك يا عمي عامل إيه؟

يونس.... إنت جاي هنا ليه يابني؟ كنت مروح... وقولت أعدي عليك.. عشان نتكلم شوية. نتكلم.. في إيه؟ اركب هننتكلم في الطريق. بعد مدة من الصمت: عمي. أيوه. أنا عايز أعمل الفرح في أقرب وقت ممكن. آه إنت قولتلي... بس يابني هتعرف تجهز كل حاجة إزاي؟ كل حاجة جاهزة... مش فاضل بس غير إنها تختار الفستان وموافقة حضرتك. وهي قالت إيه؟ هي مش مقتنعة أوي... بس سيبها عليا. خلاص ماشي.... موافق. شكراً يا عمي. *** إزيك يا ماما؟

إنت جيت يا يونس؟ عمل إيه يا ست الكل؟ الحمد لله. أمال أسيل فين... عمي جه؟ هتلاقيها فوق. نايمة ولا إيه؟ آه كانت تعبانة شوية... قولتلها أطلع نامي. شعر بخوف عليها... هل أصابها مكروه؟ صعد سريعاً إلى الأعلى. *** دخل الغرفة وجدها نائمة. اقترب من الفراش وجلس عليه. أسيل.... سيل. وكانت تغط في نوم عميق. أبعد شعرها اللي على وجهها. آسييل... اصحي. سبينييي... يا بابا نايم.... نامت مرة أخرى. ههههه.. اصحي ....

إنتي بتخرفي وإنتي نايمة. قبل خدها. اممم. فتحت عينها... وما إن رأت نهضت على الفور. ي... يونس... إنت بتعمل إيه هنا؟ ههه.. أظن دي أوضتي. أوضتك..؟! نظرت حولها: ا.. آه صح.. أنا نمت هنا. طب إيه رأيك أنا لسه راجع من الشغل وتعبان... يلا ننام. نهضت من على الفراش: أنثي... مش هيحصل تاني. هههههههه. إ... استني... بهزر معاكي... استني. وقفت: نعم. وحشتني على فكرة. امممم ماشي. ماشي بس.... ما فيش كلام تاني. يونس. قلبه.

ا.. أنا عايزة... ا.. أقولك حاجة. لاحظ توترها... وفرك أصابعها... يبدو أن الأمر مهم. في إيه... احكي... تعالي اقعدي واحكي. سجلت بحواره: ها.. في إيه؟ بص... ا.. ك.. كريم.. ا. كريم..؟! أخوكي... إنتي شوفتيه إمتى؟ بدأ الغضب يظهر عليه... فهو يكره سيرته كثيراً... بسبب ما كان يفعله لها وهي صغيرة. انطقييي.. في إيه؟ بدأت تبكي. م.. متزعقيش. ا.. آسف... آسف... اهدي وقولي في إيه. مسح دموعه بي يده.... أخذت نفس.. وبدأت تتكلم. كريم..

*** اتسعت عيون يونس... وبرزت عروقه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...