الفصل 14 | من 40 فصل

رواية اسكريبت بريئة يونس الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسيا احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,753
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

اسكريبت الفصل الرابع عشر يعني احنا لوحدنا دلوقتي.... والشيطان تالتنا. ايه... تقدم يونس وهو يرسم تلك الابتسامة على وجهه. يونس. عارفه.... انا بحب اسمي منك اوي. كانت متوترة وترجع للخلف وهو يتقدم حتى... استدمت قدمها بالأريكة وسقطت عليها. وهو فوقها. قوم .... يونس. عارف... انتي عيونك حلوة أوي يا أسيل. كان ينظر لها برغبة شديدة. يونس.... قوم... مينفعش كده... ماماك... لو ص... ماما نومها تقيل.... وانا حرفياً مش قادر.

احمر وجهها خجلاً. ابعد.. بقى. نهض وحملها. ا.. انت رايح فين نزلني. كانت تحرك قدمها وتريد النزول. بس... بس... بطلي حركة. يوووونث. هشششش.... ماما نايمة. صعد بها لغرفته، أغلق الباب بقدمه. وضعها على الفراش. ابتعدت على الفور. ولله هصوت لو قربت. اممم. نهض وأغلق الباب. ب.. بتقفل... الباب ليه... يونس. لف لها وبدأ يخلع قميصه. يوونث.... ه.. هصوت... ي... خلع قميصه بالكامل وأصبح عاري الصدر. كانت عضلاته بارزة وصدره يعلو ويهبط.

تقدم نحوها لتركض للحمام ووجهها أحمر. *** اعقلي يا أسيل وافتحي الباب. لاء.... والبث هدومك يا قليل الأدب. اسييل... افتحي الباب. لاء... امشي ... وروح البث هدومك. مش لابس هدومي .... هتعملي إيه. هفضل قافلة الباب. رفع حاجبه. بجد.... ماشي. مرت ثواني لم تسمع أي صوت. يونس.... يونس... مخوفنيش. فتح باب الحمام وأخرجت رأسها. بث.... يونس. خرجت. الله هو راح فين. لتشعر بيد تلتف حول خصرها. ععععااا... سيبني. هشششش.....

مش عاوز أسمع صوتك. هعضك. اممم... على قلبي زي العسل. عثل... عثل أسود. ههههههههه. ركزت في ضحكته.. التي تعشقها. أفاقت عليه وهو يحملها .... ووضعها على الفراش. يوونث... لاء. انتي خايفة مني. م.. مش أوي. قولي الصراحة يا أسيل. الصراحة... آه. وضع وجهها بين يديها. متخافيش مني. قبل جبهتها. أنا مش هعمل حاجة. ولله. كانت نظراتها بريئة جداً. هههههه.... والله.... بس. بث..؟! أخذها في حضنه ودفع وجه في عنقها. ويده تلتف حول خصرها.

يوو... نث. ههااااامممم..... وحشني حضنك أوي. كانت صامتة. عارفة يا أسيل. اممم. انتي أحلى بنت شوفتها في حياتي. بجد. مش واثقة في كلامي. واثقة بث. بس. مش شايفة نفسي جميلة يعني. انتي كملة جمال العالم ولله.... انتي ملكة قلب يونس. كانت سعيدة بكلامه هذه.... وحضنه الذي افتقدته بشدة. يلا نام خلي الليلة دي تعدي. انتي عايزها تخلص. نوعاً ما.... يعني... مش متعودة أنام جنب حد. إيه... انتي مكنتيش بتنامي في حضن حد غيري.... هنستهبل.

ق.. قصدي وأنا كبيرة. وانتي امتى كبرتي. ضمها له. انتي الصغننة بتاعتي. ههههه. بتضحكي ليه. فاكرة أول مرة قولتهالي. يوووونث. في إيه. بص.... أنا أخدت شهادة. بجد وريني كده. أخذه منها وألقى نظرة عليها. شطورة يا أسيل. ابتسمت فقد حصلت على أعلى الدرجات بسبب مساعدته لها في الدراسة. تعالي بقى نخرج ونجبلك مكافأة. بجد. أيوة. يث يث. هههههه.... طب يلا روحي غيري هدومك. بدلت ملابسها وخرجت معه. هنروح فين. أي حتة عاوزها الصغننة.

نظرت له في تعجب. مين الصغننة ده..؟! ... في حد كمان هيجي معانا. إيه... لاء. حملها. انتي الصغننة بتاعتي. بث ... أنا كبرت.... بقي عندي 11 سنة... أنا مش صغننة. اممم. أنزلها. خلاص بقى انتي كبرتي بقي.... هروح أدور على صغننة تاني. لاء... لاء... أنا صغننة. أمسكت يده. يوونث.... أنا صغننة بتاعتك. ههه... ماشي. ولله أنا لسه ذكية أوي. أذكى بنت عرفتها. يونس. اممم. انت مش هتحب واحدة تانية صح. إيه. انت هتفضل تحبني على طول.

حرام عليكي يا أسيل.... أنا بحب من وانتي في صغيرة خالص.... واستنيت كتير لحد ما كبرتي.... ولما تكبري هروح يعني أحب حد تاني. يعني بجد بتحب. ضمها إليه....... وقبل عنقها. وعمري ما هحب غيرك. ابتسمت برضا.... فهذا ما أرادت سماعه. غمضت عينيها... وهي ترسم الابتسامة على وجهها. أسيل.... انتي نمتي. نظر لها.... ابتسم. نام. رفع الغطاء عليهم ووضع رأسها على صدره ونام. *** في الصباح الباكر.... فتحت عينها.

لتجد أنها مازالت نائمة في حضنه. نظرت له بتأمل... فهذه أول مرة تكون قريبة هكذا من بعد أن كبرت. يونس.... اصحي. اممممم. قوم يا روحي الصبح طلع. فتح عينه. قولتي إيه. بقولك قوم. لاء بعدها. امممم... مش فاكرة. قولي يا رخمة. امم... روحي. الله.... إيه اليوم العسل ده. طي يلا قوم... وثبني. قبل أن يتحدث. .... سمعوا طرق على الباب. يونس يلا قوم. حاضر يا ماما. انت شوفت أسيل. إيه. البنت كانت بيتنا معنا انبارح. نظر لها. اه ...

ما أنا عارف.... انزلي واحنا هنحصلك. انتم..؟! انزلي يا ماما وأنا جاي. ماشي. *** ضربته في كتفه. إيه. عجبك كده... هتحطني في موقف بايخ. امم... متخافيش. نينينين. نهض. حضرلي هدومي. حاضر. اتجه إلى الحمام ثم توقف. أسيل. نعم. بقولك إيه رائك ناخد دش سوياً. احمرت غضباً. انجز ادخل يا يونث.... ده مش هيحصل. براحة على أعصابك... كنت بهزر. أكمل في سره: يلا بكرة يحصل. جهزت له ملابس.... بنطلون أسود وقميص أبيض وجاكت أسود. *** امممم...

يلا يوونث. اطلع. أجاب وهو في الحمام. انزلي لو عايزة. لاء ما هو أنا مستنياك عشان تشرح لي مامته. خايفة. أيوه. انت ليه محسساني اني كنت بعمل حاجة حرام.. انتي مراتي... حلالي. امممم..... انجز اطلع. حاضر. *** طرق الباب. يونس.... انت بتعمل إيه... وراك شغل. تحدثت أسيل بهمس. ياللهوي... اعمل إيه دلوقتي... لو فتح... خرج يونس من الحمام حينها لتصرخ أسيل. ععععععععاا. فتحت سماخ الباب. في إيه... أسيل انتي بتعملي إيه هنا.

كانت واقفة وتضع يدها على عينها ووجهها كله أحمر. ازيك يا ماما. كان يونس خرج من الحمام ويلف فوطة فقد حول خصره. أسيل بتعمل إيه هنا. اممم... عادي كانت نايمة معايا. البث هدومك يلااا. هههههه... حاضر.... ماما هشرحلك بعدين... الصغنن مكسوف. ربنا يكملك بعقلك... تعالي يا أسيل نستنى تحت. خرجت مسرعة من الغرفة... لتنطلق ضحكة من يونس. ههههههههههههه..... بنت غبية... ولله... ده هتخلف إزاي. *** كنت معاه طول الليل. ارجوكي يا ماما...

خليه هو يحكيلك. انت وشك جاب ألوان. ابنك ده قليل الأدب. هههه... طالع لأبوه ولله. صح... بابا.... هروح أشوفه. قولي لجوزك الأول. ماشي. صعدت إلى غرفته... وفتحت الباب. يونس أنا .... كان ينظر لها وهو جالس على الفراش.... وقميصه مفتوح. ا... انت قاعد كده ليه. مستنيكي.... تقفليلي الزراير. ولله. ولها. أشار بيده لها بالتقدم. يلا بسرعة ورايا شغل. انت مستفز. عارف. ابتسم... يحب رؤيتها وهي خجلة منه. ساعده في قفل الزراير. خلاص. لسه.

إيه تاني. أمسك وجهها... وقبل خدها. خلاص كده.... كنتي عايزة إيه. ان.... أنا.... كنت هروح ... لي بابا. ماشي. خرجت من الغرفة. أما مخلتكيش تكوني شبه الطماطم. .. مكنش يونس جابر... هههه. *** طرقت الباب ليفتح لها والدها. بابا.... انت جيت امتي. جيت من شوية... بحسبك رحتي الكلية فا محبتش أرن عليك. دخلت. لاء ما فيش محاضرات النهاردة. ماشي. يلا تعالي أحضرلك الفطار. انتي مفطرتيش معاهم. لاء... جيت بسرعة عشانك. ماشي يا حبيبتي. ***

انت يا ولا بكلمك. كان يأكل الطعام. هاا... نعم. قولي انت عملت إيه. عمله إيه في إيه. أسيل كانت معاك في الأوضة. اااه... وفيها إيه... مش مراتي... حلالي. انت عملت إيه. ولا حاجة ولله... نمت بس. ربنا يهديك. يارب..... أنا هروح الشغل بقى سلام. مش هتخرج أسيل النهاردة. ليه... هو النهاردة إيه. الفالنتين. ياماما ده كلام عبط... هو أنا هحتفل بيوم للحب... أنا طول السنة بحب. طب يلا روح على شغلك. *** صاحبك بقى أحسن. أيوه الحمد لله.

ماشي... هقوم أعملنا شاي. إيه اليوم الجميل ده... عملتي الفطار وكمان شاي. ههههه... اللي يسمعك يقول إني مدخلتش المطبخ في حياتي. دخلت المطبخ... كانت تعد الشاي. أسيل. نعم يا بابا. يونس قالك. وضعت الكوبيات على الطاولة. قالي إيه. إن فرحك آخر الأسبوع. نظرت له قليلاً وهي تستوعب. اللي هو بعد بكرة. أيوه. ابتسمت. بابا.... انت بتهزر. وهزر ليه. اااااااااايه..... آخر الأسبوع إزاي... قالك كده امتي. امبارح بليل رن عليا وقالي.

ولله.. أنا آخر من يعلم يعني... هو إيه الهبل ده. تحركت إلى غرفتها. رايحة فين... استني. *** بت يا سلمي. الناس بتقول الو... سلام عليكم... وانتي داخلة بت يا سلمي. انتي فاضية. أيوه. طب هعدي عليكي. أغلقت هاتفها قبل أن تسمع ردها. بدلت ملابسها ونزلت. *** أنا رايحة يا بابا. يابت ده كله ليه. عشان يتخذ قرار من غير ما يقولي... سلام. تنهد والدها. مع السلامة. وصلت معد معد إلى بيت سلمي. ابنتي كانت تنتظرها. يلا. على فين.

هنروح شركة يونس. إيه... ليه. تعالي معايا وأنتي ساكتة. ماشي. كانت ستتحرك ولكن اهتز هاتفها بوصول إشعار. لم تهتم. أوقفت سيارة أجرة... وركبت هي وسلمي... وأخبرته بالعنوان. *** اهتز هاتفها مرة أخرى. شوفي في إيه. هتلاقيها حد نشر حاجة. طب شوفيها بدل ما هو بيعمل صوت كده. أخرجت هاتفها. ماشي. فتحت الإشعارات. كانت إشعار من الفيس بوك. لإحدى منشورات شركة يونس. دول ناشرين صور. بجد... أنس فيهم. بيحملوا. وما إن حملت أول صورة.

حتى قلب وجه أسيل مئة وثمانون درجة. يووووووونث...... انت نهارك مش فايت معايا😡😡😡

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...