الفصل 19 | من 40 فصل

رواية اسكريبت بريئة يونس الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسيا احمد

المشاهدات
24
كلمة
557
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

لف لها ولكن لم يبتسم. "ايه اللي انتي حاطاه ده؟ نظرت له. ونظر الجميع لبعضهم في استغراب. تحدثت سلمي: "هو... في حاجة مش مظبوطة؟ تجاهل يونس كلامها. "امسحي... الميكياج ده." نظرت له بصدمة. هل ما سمعته أذنها صحيح؟ "انتي مش هتخرجي كده؟ تغلغلت الدموع في عينها. هل يرى شكلها سيئ إلى هذا الحد؟ تحدث عمر: "في إيه يا يونس... عدي الموضوع... شكلها حلو على فكرة." نظر له بنظرة حادة. "عمررر... متدخلش."

تحدثت ضحى: "يلا يا جماعة هنفضل واقفين هنا... والمعازيم جم." كانت لا تزال تنظر إلى عيونه. بدأت تبكي. "ه... هو أنا وحشة أوي.... كده؟ علا صوت بكائها. ومزق قلوبهم. أسرع يونس وضمها إليه. "أسيل... يا روحي... متعيطيش. ... بهزر معاكي. ... اهدي... اهدي." تعالقت بملابسه وكانت تبكي بقوة. "يا روحي اهدي.... آسف... والله كنت بهزر." "هو أنا.... وحشة؟ "لأ.... اهدي... اهدي." تحدثت سلمي: "عجبك كده.... اتصرف بقى." "اطلعوا بره."

تحدث انس: "والناس؟ "هنيجي على طول.... اطلعوا بره خمس دقايق." "ماشي.... يلا يا جماعة بره." خرج الجميع وتركوا يونس وأسيل. "اهدي.... خلاصص... بطلي عياط." أبعدها عن حضنه. "اهدي بقى." "ا... انت قلت كده ليه... هو شكلي وحش؟ "بالعكس... شكلك قمر." "امال... قلت كده ليه... ليه مش عاوزني أخرج كده؟ "أنا فعلاً مش عاوز حد يشوفك كده.... عشان شكلك قمر أوي.... وأنا مش بحب حد يبص لمراتي." "يعني.... أنا مش... وحشة؟ "خاااالص...

انتي أحلى الحلوين." "بجد؟ "أيوه والله." "طب... ممكن أطلع بالميكاب أب؟ "هههه... قصدك اللي تبقى منه؟ "إيه؟ "من كتر عياطك بوظتي المكياج." "والله." "مش أوي." "طب... هطلع كده إزاي؟ "اممم." طلع منديل وبدأ يمسح لها المكياج. وبدأ يظبطه. "اممممم... هما يعملوا جوا؟ "اهدي يا سلمي." "انس... متكلمنيش دلوقتي." نظرت ناحية الغرفة التي هم بها. "كفاية اللي صاحبك عملوا." "طب أنا مالي... متعصبة عليا ليه؟ "هو كده وخلاص."

تحدث عمر: "انس... ما تروح تستعجلهم." "ما تروح انت." "انت مشوفتش شكله كان عامل إزاي. ... أنا حسيت إنه هيموتني." "يعني هو اللي طيب معايا." "انس روح يلا." "روح انت يا عمر." تحدثت ضحى: "أروح أنا." تحدث عمر: "أكيد لأ." تحدث انس: "خلاص نروح أنا وانت... لكن لوحدي لأ." "خلاص ماشي... يلا." اقترب عمر وانس من الباب. وقبل أن يدقوا على الباب. فتح الباب وخرجوا. "انتوا واقفين كده ليه؟ تحدث عمر: "هاا.. ولا حاجة... يلا... يلااا."

دخلوا إلى القاعة وهو يضع يدها في يده. كانت الابتسامة لا تفارق وجه. ولم يكن يرى غيرها في هذا المكان. كانوا جالسين والجميع يبارك لهم. "ألف مليون مبروك يا بنتي." "ربنا يبارك فيك يا بابا." احتضنها. "أنا بحبك اوييي." "بتعيطي ليه... متعيطيش." "ح... حاضر." وجه كلامه إلى يونس. "خلي بالك منها يا ابني." "دي في عيوني يا عمي." ابتسمت. في أثناء هذه الأجواء اللطيفة حد ما لم يكن متوقع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...