الفصل 18 | من 40 فصل

رواية اسكريبت بريئة يونس الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسيا احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,088
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

قطع طريقه سيارة، نزل منها ثلاثة شباب. نزل كريم من السيارة، وهو لا يعلم من هؤلاء، ولما قطعوا طريقه. "في إيه؟ حد يوقف لي العربية كده؟ تقدم أحد الشبان ولكمه، ليسقط أرضًا. "انت مجنون؟ إزاي تعمل كده؟ "اممم... استنى... استنى يا صاحبي." اتسعت عيونه من صدمته. "ي... يونس؟ نظر له بخوف شديد، فتعبير وجهه لا يبشر بالخير أبدًا. تحدث يونس بهدوء، الهدوء الذي يسبق العاصفة. "هي... فين؟ "ب... بتتكلم على مين؟ "تؤ تؤ...

شكل ذاكرتك باظت. أنا هصلحها." لكمة مرة أخرى، وتحدث وهو يصيح بغضب شديد. "انطق... هيييي... فيييييييين؟ صمت ولم يرد. أنهاله باللكمات، تحدث وهو مستمر في ضربه. "انطق... بقي تعمل كده... دي... اختك... انت اتجننت... انت أقذر إنسان شوفته في حياتي... يا ندل... يا حيوان... انطققققق... ودتها فين؟ عندما أحس أنس وعمر أنه على وشك أن يقتله، حاولوا إيقافه. "اهدي يا يونس." "ابعد يا أنس... ابعددددد...

الكائن ده محتاج يتربي من أول وجديد." أكمل وهو يوجه لي كريم الذي كان يحاول النهوض. "قسماً بالله... لو ما قلت هي فين... لتكون في الترب يا كريم." كان عاجزًا عن الحركة. "انت شكلك عاوز تموت... ابعد يا أنس عن طريقي." "ه... هن... هناك." رفع يده، وأشار إلى أحد البيوت. "رن يا عمر على البوليس... وأنت حسابك لسه مخلصش." قال ذلك وانطلق للمنزل. *** "ابعد.... عني." "اممم... شكلك هتغلبني."

كانت تبكي بشدة وهي تضم نفسها وهي جالسة على الفراش. "عايزة.... أروح..... عايزة يونث." "أنا صدعت... وأحسن لك متشوفيش وشي تاني." بدأ يقترب منها أكثر.... عندها بدأ جسدها يرتجف بشدة... وصوت بكائها عالٍ. "هششش.... بطلي عياط. .... احنا هنستمتع." وقبل أن تلامس يده القذرة جسدها، دفعته ونهضت مسرعة. وقفت في أحد أركان الغرفة. "أنا بحب القطط اللي بتخربش.... وبحب أكتر.... لما أكسرها."

نهض من على الفراش واتجه نحوها وهو يرسم تلك الابتسامة الخبيثة. "ابعد..... متقربش." توقف أمامها... ووضع يده على الجدار بجوار رأسها. "أنا لما أعوز حاجة.... باخدها." حاول تقبيلها... لكنها سرعان ما قامت بصفعه. نظر لها والدم يغلي في عروقه. "بقي انتي يا زبالة.... تتجرأي وتعملي كده؟ صفعها بقوة على وجهها... لتسقط من قوته على الأرض ويتسبب قوته أيضًا بجعل أنفها ينزف... وشفتها. "أنا هعلمك إزاي تمدي إيدك عليا..... هكسرها لك."

كانت خائفة منه جداً... وغير قادرة على الوقوف... كانت ترجع للخلف وهي جالسة. قام بركلها بقدمه في معدتها. "عععععااااا...... عععععااا." تألمت بشدة... وتكوّرت على نفسها وهي تلف يدها حول معدتها. "هههه.... وجعتك.... انتي لسه مشوفتيش حاجة." أمسكها من شعرها. "برغم جمالك الساحر... بس لسه متخلقش اللي يمد إيده عليا." "سبنيي.... أروح." "تؤ... تؤ... لسه هنلعب... سوا." صفعها مجدداً... ولكن كان ما زال يمسكها من شعرها.

كانت شفتها تنزف بشدة... وأنفها كذلك. صفعها مرة أخرى. قرب شفته من أذنها. "عارفة.... أكيد تحت الهدوم... دي... صاروخ." حاولت الإفلات من يد ذلك المخبول... لكن لم تستطع. بدأ يمزق ملابسها... هي تقاوم بكل ما لديها من قوة... مزق أجزاء من ملابسها. وعندها كان على وشك الاعتداء... عليها. سمع ضجة قادمة من الأسفل. "إيه اللي بيحصل...... الأغبياء دول عملوا إيه؟ وبدون أي مقدمات... كان الباب تحطم ودخل يونس وبيده مسدسه... وينهج بقوة...

وعروقه بارزة. وقعت عيناه عليها... ليجن جنونه... عندما رآها تنزف من أنفها وشكلها الذي يدل على أنه ضربها. "انت مين؟ "أنا اللي هوديك لي ملك الموت." أنهاله باللكمات دون مقدمات... كان الرجل يحاول التصدي له ولكن كان يمتلك يونس جسد رياضي قوي... وأيضاً غضبه هو الذي يحركه. أسرع الرجل وأخرج مسدساً... من أحد الأدراج. وأطلق النار على يونس. لتصرخ أسيل. "يوووووووووووووووونثثث." عاد عدد خطوات للخلف من قوة الطلقة...

التي دخلت في ذراعه. "انت جبت آخر معايا." أسرع وضربه في معدته ليسقط أرضاً. دخلت عناصر الشرطة التي اتصل بهم عمر. أسرع لها. "ا... أنت كويسة.... عملك حاجة؟ كانت تبكي... وشكلها جعله قلبه يتمزق. احتضنه بقوة... وظلت تبكي. "أسيل. ... اهدي.... أنا معاكي." وفجأة... أحس بثقل جسدها على صدره. "أسيل..... أسيل." لقد فقدت وعيها بسبب كثرة البكاء. دخل صديقاه. تحدث عمر. "مسكوهم كلهم." "كويس." "انت بخير؟ تحدث أنس. "ا... أنت بتنزف."

تحدث وهو يخلع سترته ويضعها عليها. "أنا بخير.... خلينا ناخدها للمستشفى.... بسرعة." تحدث الاثنان. "ماشي." حملها على ذراع واحدة كالطفل لكي لا يحملها غيره. *** "محتاج تدخل العمليات." كانت كلمات الطبيب بعد فحص جرح يونس. "وهي عمل إيه؟ "البنت اللي كانت معاك.... متقلقش كويسة... علقنالها محلول وهي نايمة... هتصحي بعد تلات ساعات." "تمام." "هطلب منهم يجهزوا أوضة العمليات." ***

دخل العمليات وخرج بعد ساعة لأن الطلقة لم تكن في مكان خطير. عندما فتح عينيه وجد والدته التي اتصل بها عمر. "عمل إيه يا ضنايا؟ "الحمد.... لله.... ا... أسيل... فاقت؟ هزت رأسها بالنفي. "الدكتور قال إنهم كانوا ادولها مهدئ... ولسه مفعوله مخلصش." حاول النهوض. "انت رايح فين..... انت لسه طالع من العمليات؟ "عايز أشوفها." فتح الباب ودخل محمود. "استريح يا ابني.... هي لسه نايمة... وأنت لسه خارج من العمليات... لما تتحسن شوية...

ابقي روح شوفها." "حاضر يا عمي." "أنا.... بجد... مش عارف أقولك إيه.... آسف يا يونس.... دي تاني مرة... تتأذي." قاطعه يونس قائلاً. "يا عمي.... أنا روحي... فداء ليها... وعمر هي ما كانت سبب في المابسم له." "شكراً يا يونس." "بتشكرني على إيه..... ده واجبي على مراتي." *** فتحت عينها.... ثم أغلقتها مرة أخرى.... لتعتاد على الضوء. حركت رأسها لترى أنها في غرفة بيضاء... لتدرك أنها في المستشفى. عندما وجدها فتحي عينها. "أسيل."

"ب... بابا." "عمل إيه؟ "كويسة." نهضت. "ف.. فين يونث.... بابا يون... فتح الباب ودخل يونس... وهو يبتسم. "عمل إيه يا سيلو؟ "ي... يونث." نظرت له كان يلف يده بضماد. بدأت الدموع تتجمع في عينها. اقترب منها وجلس أمامه على الفراش. احتضنه بقوة... شعر بألم خفيف. "أنا هروح أشوف الدكتور." قال ذلك محمود وخرج. "أسيل...... اممممم... أسيل.... بطلي عياط." "أنا... آسفة..... أنت.... اتصابت بي بسببي." "مش صح... ده واجبي إني أحميكي."

أبعدها عنه حضنه ورفع وجه بيدها. "انتي نسيتي.... انتي مراتي." ابتسمت بين دموعها. "أنا... بحبك يا يونث." ضمها إليه. "وأنا بعشقك يا قلبي." *** بعد مدة... جاء الطبيب وفحصها. "بقيت كويسة.... هتقدر تخرج الصبح إن شاء الله." نظر إلى يونس. "وانت بقي محتاج تغير على جرحك كل يومين... ممكن تفضل هنا أسبوع والممرضات تغيلك على الجرح... أو تروح وتيجي كل يومين." "مينفعش حد تاني يغيرله على الجرح." أنهت كلماتها وهي تشعر بالغيرة...

مجرد التفكير أن هناك فتاة تقترب منه. "ممكن عادي." ابتسمت بسعادة.... لاحظ يونس غيرتها... فابتسم. *** "يونث.... بتعمل إيه هنا؟ "مش عارف أنام في الأوضة اللي هناك." "والحل؟ "ابعدي كده شوية.... افسحته له مكان." استلقى بجوارها. "يلا نامي." "يونث.... أنا في مستشفي... مينفعش." "ليه؟ "انت مش هتغير رأيك صح؟ "صح الصح." استلقت بجوار بي استسلام. "فرحان؟ "جدا جدا." "طب يلا نام.... وبطل تلعب في شعري." "اممم." بعد عدة دقائق. "يونث."

"الله مش انتي قولتي يلا ننام بتتكلمي ليه؟ "ه.. هو إيه اللي حصل لي كريم؟ تجهمت ملامحه ولم يرد. "يوونث... جاوب." "بتسألي ليه؟ "مش... أخو... قطعه بصراخه الغاضب. "ده مش أخوكي.... ده مينفعش يبقى أخ." "بس... "خلاص يا أسيل. ... متتكلميش في الموضوع ده تاني." "حاضر." أخذها في حضنه لكي تنام وتنسى ما حدث. أحس بعد مدة بانتقام أنفاسها.... لقد نامت. نظر إلى السقف... وتذكر كلام محمود. "حصل له إيه يا عمي؟ "اتخد على القسم....

لأنه هو اللي خدها هناك زي ما أنت عارفه." تنهد. "أنا مش عارف أعمل فيه إيه ولله... ده مش بيتعظ." "يعني هيدخل السجن مش كده؟ "هااا... لسه... هنشوف عقوبته هتكون إيه... وأو قد إيه.... ربنا يصلح حاله." "يارب." "يونس." "نعم." "أنا عارف إن مش من حقي أطلب كده... بس في أمل إنك تتنازل عن البلاغ اللي عملته." نظر له وصمت عدد دقائق. "لسه... هشوف." "ماشي." "آسف يا صاحبي. ... بس أسيل خط أحمر." أغمض عينيه... لينتهي هذا اليوم...

الذي كثرت فيه الأحداث المزعجة... والتي كانت ستسبب في أن يفقد طفلته. *** في الصباح. ... غادر كل من يونس وأسيل المشفي. وبسبب ما حدث اضطر يونس لتأجيل موعد الفرح لشهر آخر. وبعد عدة أيام كان حرجه قد تحسن وأصبح أفضل. وفي صباح يوم جديد. "أسيل.... أنا بقيت أعرف أحرك زراعي... مش لازم تأكليني." "اممم... لاء... لسه الجرح مش خف يلا بقي." "هاا.. حاضر." فتح فمه... وقامت بإطعامه... فمنذ خروجهم من المستشفى وهي تهتم به بشدة.

ابتسمت سماح... وهي ابنها سعيد معها. "قولي صحيح يا يونس." ابتلع الطعام الذي في فمه. "نعم يا ماما." "انت خلصت كل حاجة بتاعة الفرح؟ "أيوه... خلصت من زمان... مش فاضل بس... غير القمر يتكرم وينزل معايا نجيب الفستان." خجلت أسيل من كلامه. "ربنا يسعدك يابتي." "أمين." نظر إلى أسيل وأكمل. "مش ناوية بقي ننزل نجيب الفستان؟ "يوونث... كل وأنا ساكتة." "حاضر... ساكت أهو." "بطل رخامة." "بس كده... أنت تأمر." ***

مرت بضعة أيام لم يتغير فيها شيء... خرج كريم من السجن... بعد مساعدة والده له واختفى عن الأنظار مرة أخرى. وفي قرب نهاية الأسبوع... نزل يونس وأسيل وسلمى وأنس وعمر وضحى خطيبة عمر معهم لشراء مستلزمات الفرح... وفستان الفرح والبدلة. تحدثت ضحى. "روحوا أنتم هاتوا البدلة... وإحنا هنختار الفستان." تحدث يونس منزعجاً. "بس أنا عايز أشوف الفستان." سحبه أنس من يده. "هتشوفه يوم الفرح.... يلا." ذهب الشباب... لشراء...

وذهبت الفتيات لمحل الفساتين. "ده حلو أوي عليكي يا أسيل." "بجد يا سلمى؟ هزت رأسها بالموافقة. تحدثت ضحى. "أيوه بجد شكلك تحفة." "شكراً.... انتي اللي مختارة ذوقك حلو." "العفو." *** وفي يوم محدد للفرح.... كانت أسيل في البيوت سنتر... وجهزتها العاملة... وكانت أجمل من هناك. "الله.... شكلك حلو أوييييي.... أنا فرحانة إن صاحبة العروسة... ما شاء الله شكلك قمر." "بجد." "أمال هزار... ده يونس... هيتجنن." "يا ريت يعجبه."

تحدثت إحدى العميلات. "يلا يا عروسة العريس تحت." "هااا... جاية." *** كانت متوترة... وهي تقف وتعطيه ظهرها... وهو دخل من الباب. "مفروض أعمل إيه؟ تحدث عمر. "لفي لها." "عارفة يا أسيل... لو قعدتي تلفي..... هفرفك." ابتسمت. لف لها وفوجئ من شكلها.... لكن لم يبتسم. حدث ما لم يخطر على البال. "إيه اللي انتي حاطاه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...