الفصل 23 | من 40 فصل

رواية اسكريبت بريئة يونس الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اسيا احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,909
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

اسكريبت الفصل الثالث والعشرون نستني.... نستي شكلي يا سماح دققت في ملامحه لشهق برعب "م... مجدي" عادت خطواتين للخلف "ا... انت مت... لااء... مستحيل... انت مت" "ماموتش... ابنك هو الي موتني قدام الكل" "ا... انت كنت عايش..... كل ده" هز رأسه بي الموافقه "ط..طب ازي... ا..احنا دفناك" "مش صح... وأنا مش جاي افتح معاكي الماضي" "لاء.... ا..انت لازم تفهمني كل حاجه" "ارجوكي انا معنديش وقت" "يعني ايه" صمت ولم يرد "جاوبني...

انت كنت فين كل ده" "كنت بحاسب نفسي" "ايه" "عايز مساعده منك" "مني... .... انا مش فاهمه حاجه" وصل حينها محمود، الذي تعجب من وقوف سماح ماحد علي باب المنزل "السلام عليكم" القي السلام لينتبهوا عليه "السلام عليكم" لف مجدي، ليصدم محمود من ما رآه "م... مجدي.... انت مجدي" هز رأسه "ط..طب ازي... انت مش موت" "هتفهموا كل حاجه بعدين.... انا حرفيا معنديش وقت... محتاج مساعده" تحدث محمود بي استغراب "مساعده لي ايه... ....

وانت كنت فين كل ده" أمسك مجدي ملابسه من عند الجانب الأيسر، وبدأ يأخذ أنفاسه بي بطء "مالك.... فيك ايه" "ممكن.... اقعد ... بس" فسحت لهم سماح وودخلا، أجلس محمود مجدي علي الأريكة "فيك ايه. ... مالك.... انت تعبان" "مش مهم حالي.... انا.... عايز بس تساعدوني.... اخد مسامحت ابني" تحدث محمود بس استغراب "مسامحه على ايه..؟! "انا.... عملت حجات كتير غلط.... وطول الفتره دي... كلامه... بيرن في وداني... معرفتش اعيش فرحان...

وانا عارف انه غضبان مني.... عايز بس يسامحني.... ط... طلبت من صحبوا يخلني اقبله... بس ملحقتش اتكلم معاه" تحدثت سماح بتفاجئ "انت... روحتله" "كلمت صاحبه ... وقالي علي... المكان الي هيكون فيه" تنهد بحزن "ساعدني يا سماح... عارف اني غلط كتير في حقك... انا بجد اسف.... بس... انا مش عايز امشي وابني غضاب مني" صمت كل من محمود وسماح عدد دقائق حتي شعر أنهم سيرفضون، القاطع هذا الصمت صوت سماح "موافقه.... هساعدك تخلي يونس يسامحك"

"شكرا.... و..وانتي كمان يا سماح سمحني... ارجوكي... انا فعلا نادم علي كل الي عملته" صمت مجدد "مسمحاك.... لأني شيفاك نادم" "شكرا جدا" *** كانت نائمة على صدره وهو يلعب في شعرها ومغمض عينه "يوونث" "لاد" "يونث انت نمت" "امممم" "مش يلا... زمنهم راحوا" "لسه فاضل ساعه" "طب عقبال ما البث... واجهز نفثي" "انتي مستعجله ليه" "عشان انت الي عزمهم مفروض نروح احنا الاول" "هنروح بدي متقلقيش" "امممم... اوك" صمت قليلا ثم تحدث "يونث"

"ايه تاني" رفع رأسها لي ترى تعبير وجه "ا... انت هتكلم باباك" فتح عينه... وظل صامت "يونث.... ا..انت لازم تسمع ه... "مش عايز كلام في الموضوع ده" نهض وتركها "يلا قومي البسي خلينا نروح" ذهب إلى الحمام *** "هي سلمي قدمها كتير يا عمي" "مش عارف ولله" "طب ممكن ادخل اشوفها" "ماشي" ذهب إلى غرفتها وطرق الباب... لتسمح له بالدخول "بتعملي ايه كل ده" لفت له وكانت غاضبة "مش عايزه اسمع صوت" "ا..انتي زهقانه ليه" "مش عارف ارفع شعري"

"طب اساعدك" "بعرف تسرح" "عيب عليكي انا بسرح لي خواتي البنات كل يوم" "طب وريني" أمسك المشط ومشط شعرها ... وبعد مدة انتهى "ايه رأيك" "شكرا يا انس" كانت فرحة جدا وكأنها طفلة "ههه... العفو... يلا" "يلا" أخذها ونزل وركبوا السيارة *** "انت فين يا عمر" "فاضل شويه وهكون وصلت عن البيت" "ماشي... متتأخرش" "حاضر" "وهاتلي شوكولاته... وانت جاي" "ما احنا هنروح نتعشي.... لازم شوكولاته دلوقتي... خليها واحنا مروحين"

"تؤ..ما انا هتجبلي دلوقتي وواحنا مروحين كمان" "يا صبري علي محبه الشكولاته دي... حاضر هجبلك وانا جاي" "شكرا يا عموري" *** كانوا جالسين في أحد المطاعم الفاخرة بعد أن حجزوا الطابق العلوي من المطعم له و لأصحابه حتى يستمتعوا "أهو جنا بدري وهما لسه ماوصلوش" "انت مش تتنرفز عليا" ربعت يدها دليل على حزنها "حق عليا.... اسف.... اسيل..... سيلو" "مش هكلمك.... زعلانه" "يا خرابي... زعلانه.... لاء بقي دي محتاجه بوسه" قبل خدها

"اسف.... اسف اني اتعصبت عليكي" "مش تعملها تاني" "أبدا ... أبدا" "وعد" "وعد" "خلاص اشطا" "اشطا... جبتي الكلام ده مين يا بت" "من سلمي" "يا سلام علي الصحاب" "قصدك ايه" "مش قصدي ولله" قاطع حديثهم... وصول سلمي وانس "اوووو... ايه المكان الجامد ده" حضن انس يونس "مبروك ليك يا صحبي... و..نظر إلى سلمي" "عقبالي..عقبالي" خجلت سلمي ونظرت في الأرض تحدث يونس "تعالوا اقعدوا" جلست سلمي بجوار أسيل "مبروك يا قلب اختك"

"الله يبارك فيكي.... عقبالك" "إن شاء الله" تحدث انس مع يونس "هو عمر لسه مجاش" "لاء... قال انه بيجيب شوكولاته لي خطيبته وهيعدي عليها ويجي" "كل البنات بتحبها.... سلمي بردوا محلفني أجبلها واحنا مروحين" "أنا بقي نصيبي مش بيحب الشوكولاته" "بجد" "أيوة.... بتحب البسكوت أكتر" "الاختلاف حلو بردوا" "حصل" ظلوا يتحدثون حتى وصل عمر وضحي *** "وسع.... وسع... صحبي العريس" "هههههه.... انت عمرك ما هتتغير" احتضنه وهو سعيد بي أصدقائه

"مبروك يا عريس" نظر إلى أسيل "ومبروك يا عروسه... وصباحيه مبارك. ..ولا نقول مسائيه" ضربه يونس بخفة على عنقه "بتكلم مراتي ليه ياعم" "ببارك لها" "طب اقعد يا ظريف" جلس عمر بي جوار انس وضحي مع الفتيات تحدث عمر "امال فين مامتك" "لسه مجوش" ثم تحدث بي جدية "عارف يا عمر.... انا لسه مسامحتكش على العملة بتاع الصبح" ابتلع ريقه بخوف... فهو يعلم أن تلك النظرة خلفها أمور كثيرة ثم... همس له

"أنا بس محبتش أخليك في المستشفى عشان هحتاجك في الشغل فترة أجازتي... بس قسما بي ربي... لهدندم على الي عملته" عدل جلسته "انت بتتكلم في ايه يا يونس" "مفيش يا روحي" *** ظلوا يتحدثون ويضحكون إلى أن وصلت سماحة ومحمود والشخص الذي يكره يونس وجوده نهض وكان سيذهب له.... لكن منعته أسيل "أهدي... شوف هيقول ايه" كان صدره يعلو ويهبط من الغضب تحدث مجدي "م... ممكن نتكلم على انفراد يا يونس" لم يرد... لكنه توجه إلى أحد الطاولات الفارغة

لحقت به أسيل لكي لا يتصرف تصرف أحمق... وكجاله سماح ذهب وجلست بجوارهم اتجه مجدي لهم بينما كان انس وسلمي متعجبين من هذا الشخص تحدث عمر "ده باباه" تحدث انس "ايه.... بس هو قال ابوه مات" "لاء.... يونس الي قال كده... بس هو عايش" "وانت عرفت مين" "يونس كان حكيلي كل حاجه.... ومره لقيت أيوه بيتصل بيا أول امبارح... وحاولت أساعده" "اممم..شكله متعصب خالص" "يا ريت بس ميعملش حاجه يندم عليها" *** "اتفضل.... اتكلم" أخذ مجدي نفس...

وأخرجه ببطء "أنا عارف ... اني ظلمتك يا يونس .... انت وأمك معايا.... مكنتش قد المسؤولية.... ظلمتك اني خليتك تيجي الدنيا بالطريقة دي..... أنا غلط... وبطلب منك تسامحني... مش عايز غير انك تسامحني" أخذ نفس آخر "عارف اني مش من حقي أطلب كده... بس أنا مش غير انك تسامحني" كانت دماء يونس تغلي من الداخل... فهو بعد أن علم حقيقته... وما فعل في والدته كره... كل الحب الذي كان يكنه له قلبه إلى كره "وهي مسامحتك دي... هتغير حاجة...

أنا حرفيا مش طايق القعدة معاك" نهض ووقف بعيد نهضت أسيل خلفه "يوونث" أخفض مجدي رأسه "متقلقيش" رفع رأسه ونظر إلى سماح "متقلقش... هيسامحك... يونس قلبه أبيض" نظر مجدي نحوهم "مين اللي معاه دي" نظرت سماح لهم "دي مراته... أسيل" "ما شاء الله. ... كبر واتجوز..... أنا فرحان عشان مطلعش شبهي.... ممكن كان أحسن قرار أخدته في حياتي" "أنس معت كلامه فعلا وطلعت من حياتكم" "أنا كنت فعلا مش هرجع... بس أنا عايز مسامحته بس" "هيسامحك...

هياخد وقت بس هيسمحك" "أنا.... مش قدامي وقت... ياريت سامحني بسرعة" *** كان يقف بعيد عنهم ولا يعرف ماذا يفعل... يريد أن يصرخ بشدة "يونث.... انت ليه ق... وجده يبكي "يونث" ما أن انتهى عليها... حتى ضمها... وكل يبكي يبادله العناق... هذه أول مرة تراه يبكي "يونث..... اهدي.... اهدي" "أنا تعبان..... تعبان بجد يا أسيل..... أنا عايزة جنبي.... بس.... مش قادر أتخطى اللي حصل... مش عارف" "اهدي.... اهدي يا عمري.... كل حاجة هتتصلح...

وصدقني..هتعرف تسامحه... هو جه اهو... اتكلم معاه.... وهيجي وقت وقلبك هيصفى وهتسمحيله" لكن قبل أن يرد سمعوا ضجة... نظروا ناحية المصدر... وجد الجميع مجتمعين حول الطاولة التي كانوا جالسين عليها أسرع يونس وألقى نظرة... ليفاجئ بي الملقى أرضاً بعد سقوطه من على الكرسي... والجميع حوله أسرع له "بابا... مالك... انت تعبان" ابتسم مجدي... فهو لم يسمع تلك الكلمة منذ وقت طويل تحدث بضعف شديد "فرحان..... اني.... س..معتها.... منك"

"هنروح المستشفى... هتكون كويس" ابتسم ساخراً "أنا خلاص.... وقتي خلص..... ك... كل اللي طالبه منك.... تسامحني" نظر إلى أسيل الواقفة بقربه "وانتي..... يابني... حافظي... على ابني... مش هتلاقي زيه" "متتعبش نفسك في الكلام" أخذه إلى سيارته ومعه أسيل... وانطلقوا إلى المستشفى *** في الطريق "يونس" "متتعبش نفسك في الكلام... قربنا نوصل" "أنا وقتي خلص..... عايز بس.... أسمعها... منك..سامحني" تحدث يونس والدموع تنزل من عينه

"مسامحك... مسامحك.... وهتكون كويس" ابتسم مجدي وأغلق عيناه "كده... أقدر. ..أمشي.... وأنا مستريح" زاد يونس السرعة... ووصلوا إلى المستشفى *** "دكتور... بسرعة" أخذه إلى أحد غرف الكشف وقف يونس خارجها مع أسيل وهو خائف وقلق "متخافيش... إن شاء الله هيكون كويس" "مش بعد.... ما رجع... يروح عندها" وصل الجميع تحدث سماح "هو فين" "جوه لسه يا ماما" جلسوا في انتظار أي خبر حتى خرج أخيرا الدكتور... والذي ركض إليه يونس سريعا "هو كويس...

صح" نظر الطبيب لهم بي أسف "البقاء لله. ... المريض اتوفى" نزلت الكلمات عليهم كالصاعقة ونزل يونس على ركبتيه... وصرخ بعلو صوته "لاااااااااااااااااااااااااااااااا" *** أويتبعا كتب تم عشان يوصلك اللي بعده "بريئه يونس" بقلمي/Asia Ahmed

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...