شعرت بيد تسير على جسدها. دب الرعب داخلها. "ان... أنت مين؟ لم تسمع ردًا، من زاد من خوفها. بدأت تبكي وجسدها يرتجف. "ششش... أهدي. ده أنا." صدمت عند سماع صوته. "يونس... أنت دخلت إزاي؟ "عادي من البلكونة." "إنت اللي جابك؟ قوم من هنا." قربها من حضنه أكثر ودفن وجهه في عنقها. "مش عايز... أو مش قادر أقوم." "إيه... قوم بابا لو شافك هي... "أنا مش بعمل حاجة حرام... أنتي مراتي." "ننينيني." "مالك؟ "مراتك ورايح تحب واحدة تانية."
"امممم... أنتي سبتيني أكمل كلامي يومها... أنتي حتى معرفتيش هي مين." "ومش عايزة أعرف... قوم بقى وروح لحبيبة القلب." "ما أنا رحت لها خلاص." "إ... أنت تقصد إيه؟ "روحت لحبيبة القلب وخدتها في حضني كمان... احمرت خدودها خجلاً." "يونث! "قلبي." "قوم كده مينفعش." "ليه؟ "عشان... "عشان... غطت نفسها بالغطاء وأحكم ضمها إليه وأغمض عينيه. "لما تبقي تفكري ابقي صحيني." "إنت... هتنام هنا؟ "وفيها إيه؟ "فيها إن ده مش هينفع." "ليه...
إحنا متجوزين." "على ورق بس... وكان عرفي." "امممم... ممكن أخليه جواز حقيقي مش على الورق بس." "اتلم يا يونس." "ولله أنا ملموم." بدأت تتحرك. "قوم... وثع كده." "مش وثع يا أسيل." "متريقش عليا... هصوت وأنادي بابا." "هتكوني عملتي فيا معروف... هقوله إني خلاص هعمل فرح لبنتك." "بجد؟ "ممكن أنام؟ "يونس بجد... أنت... بجد عايز تتجوزني؟ "أنا كنت عايز... وفعلاً عملت اتجوزت." "ليه بقى... ليه عملت كده؟ "عشان... بحبك... من وإنتي طفلة."
"بجد؟ "آه ولله." "يعني مش بتحب حد تاني؟ "تؤ تؤ." "امممم... بجد؟ "إنتي مش واثقة فيا؟ "لأ بس... يعني... الموضوع غريب... الواحد ينام ويصحي يلاقي نفسه متجوز." "عارف يا أسيل." "امم." "أنا عايز أنام... ممكن تسكتي؟ "مينفعش تنام هنا." لم تجد ردًا. "يونس... يونس." حست بانتظام أنفاسه. "ده نام بجد... يا الله." حاولت التحرك لكنه كان محكم الإغلاق عليها. "وبعدين معاك بقى."
وبعد محاولات فاشلة استسلمت للنوم، فقد افتقدت هذا الحضن الدافئ من جديد. *** "إنت محتاج إيه دلوقتي؟ "صورة ليها بس." "ودي أنا هجيبها إزاي إن شاء الله؟ "اتصرف يا وائل." "يعني أعمل إيه بردوا؟ "هكر تلفونها... وهات منه صورة... وكل حاجة هتتحل." "ماشي." *** في الصباح استيقظت على صوت طرق على الباب. "اممم... مين؟ "أنا يا أسيل. إنتي لسه نايمة؟ فتحت عينها. "بابا." "ادخل." نظرت إلى يونس الذي مازال نائم ويحتضنها.
"ل.. لأ يا بابا أنا... أنا نازلة أهو." "طب يلا صحبتك تحت." تحدثت بهمس. "يونس... يونس. قوم." "اممممم... يسبني نايم." "قوم بابا لو دخل هيخليني يومي أسود." "وفيها إيه يا بنتي... إحنا بنعمل حاجة حرام؟ "لأ... بس بردوا هتكون مشكلة... قوم بقى." "إنتي زنانه بشكل." نهض. "هتخرج إزاي بقى؟ "بنفس الطريقة اللي جيت بيها." "قصدك إيه... البلكونة؟ "أيوه... بس مش قبل ما آخد حاجة." "تاخد إيه؟ قبل خدها بحب شديد. "أنا هستناكي عشان أوصلك."
كانت صامتة ووجهها قلب إلى اللون الأحمر. "ههههه." همس في أذنها. "لما نكون في بيت لوحدنا هعلمك إزاي متتكسفيش مني." "اتلم بقى يا يونس." "هههه... حاضر." *** "متنزلش من الباب أحسن." "خايفة عليا؟ نظرت بعفوية. "طبعًا." ابتسم علي. "متخفيش." نزل وهي ظلت تنظر له... حتى نزل على الأرض. "لوح لها بيده." "إنت أكيد مجنون يا يونس ولله." *** "إنت كنت فين يا ابني طول الليل؟ "هكون فين يعني... كنت نايم." "فين؟! "عند حبيبة القلب يا ماما."
"إنت يلاه... إزاي تعمل كدا؟ جاء وهو يبدل ملابسه. "متخفيش... متعدتش حدودي." "إنت كبير على الحركات دي." "عشان بقي عندي 30 سنة خلاص يعني." "ربنا يهديك... طالع لأبوك ولله." "الله يرحمه." "يارب." *** "ده كله بتعملي إيه؟ "ها... ولا حاجة." "إنتي مخبية إيه عني؟ وشك أحمر ليه؟ وضعت يدها على وجهها. "بجد يا سلمى وشي أحمر؟ "ههههه... بقيتي شبه الطماطم." "بطلي غلاسة بقى." "طب يلا عشان نلحق المحاضرات." "هتصلني... يونس هيوصلنا."
"إيه... أنتم اتصلحتوا؟ "مش أوي بس آه." "الله يهديكي." *** "اركب يا أسيل." "ممكن أركب ورا مع سلمى؟ "اسييييل." "حاضر... حاضر." ركبت معه في الأمام... وكانت تتحاشي النظر له. انطلق بالسيارة... وكان ينظر لها بطرف عينه. "أسيل... أسيل." أمسك يدها. "لتنظر له." "سيب... إيدي." لكنه لم يرد. "يوونث." "اممم." "سيب إيدي." "تؤ." "بطل غلاسة... إحنا مش لوحدنا." "يعني لو كنا لوحدنا كنتي سبتني أعمل اللي أنا عايزه؟ جاءت بغضب. "اكيد لاء."
"في إيه يا أسيل... بتزعقي ليه؟ "مفيش حاجة يا سلمى." كانت تحاول سحب يدها منه لكنه كان ممسكه بقوة. "بطلي حركي بقى." "ننينيني." *** وصلوا إلى الجامعة. نزلت سلمى. "هستناكي جوه." "هتصلني خديني معاكي." "الله وأنا روحت فين؟ "إنت هتدخل معايا يعني؟ "لأ بس صحبتك بتفهم." "ليه... مش فاهمة؟ "سبتنا لوحدنا." "افتح باب العربية يا يونس." "مش هاكله يعني... مع أني عايز أعمل كده." "اااايه." "لينا بيت يلمنا." "اممم...
ابقي قولي لباباكي إني هاجي أحدد معاد الفرح." "وايه لزمته الفرح مش إحنا متجوزين؟ "أنا وعدتك إنك هتلبسي فستان فرح... وعشان الإشهار." صمت قليلا. "ممكن مش دلوقتي." "ليه.... ده أنا ما صدقت إنك كبرتي." "فترة بس وبعدين... عمل كده. "في حاجة؟ "لأ لاء." كانت ستنزل. مسك يدها. "أنا استنيت 11 سنة مش هتجي على الكام يوم." ابتسم لها قبل خده ونزلت بسرعة. "ههههه... لسه بتتكسفي." *** "اتأخرتي ليه... كان بيقولك إيه؟ "هاا.... إنت مالك."
"براحة على أعصابك." "سلمييي.... أنا مش في حالة." "خلاص... خلاص. اهدي." "هديت أهو." "طب يلا نحضر المحاضرات." "يلا." *** "عمر.... عمر." "إيه في إيه." "فين ورق الصفقة بتاع النهاردة؟ "هتلاقيه عند أنس." "طب ناديه." "ماشي." "أنس... أنسسسس." "يا عم روح مكتبه واديه." "ليه... أم કરી أنا عندي صوت ليه... مش عشان أنادي على الناس بيه." "أيوه بس مش هتخرم وداني." فتح الباب ودخل. "عمر إنت بتنادي عليا؟ "أيوه... يونس عايزك."
"أيوه خير." "عايز ورق الصفقة." "الورق؟! ... عمر أخده الصبح." "ااااه صح صح افتكرت... هروح أجبهولك." "تعالي هنا بقى.... ولله لتشوف." "استهدي بالله يا يونس... جت من يلا يسهو." "أنا هخليك حالا تنسى إنت مين." تحدث أنس. "أنا هطلع بقى." "استنى خدني معاك..... أنس." "اممم تحب نبدأ إزاي؟ "يونس.... أنا قولتلك قبل كده إنك أكتر حد حبيته." سمع جميع من في الخارج صوت خبطة شديدة يتبعها صوت تألم. *** "أسيل.... أسيل."
"اممم. أنا جعانة... تعالي نروح الكافتريا." "أوكي." في الكافتريا. "مالك سرحانة في إيه؟ "هااا...... يونس عايز يعمل الفرح." "طب ده خبر حلو.... أنت زعلانة ليه؟ "مش زعلانة... بس." "إيه؟ "مش عارف... ممكن خايفة منه." "خايفة منه..؟! ... إحنا هنستعبط يا أسيل... إنتي كنتي بتصدعيني بكلامك عنه... ودلوقتي خايفة." "حاسة إنه بقى غريب." "إزاي." "مش عارف." "بطلي تلتيك يا بت.... إنتي بتحبيه وهو بيحبك... خلصت الحدوته."
"ليه أنا مش مطمنة بردوا؟ أشارت على راسها. "لأن ده مش بيبطل تفكير زيادة عن اللزوم." "يعني مفروض أهدي؟ "طبعًا.... وتفرحي." "هااا... ماشي." *** "أسيل." التفت ووجدت مازن. "نعم." "ممكن تلفونك أكلم أختي... لأن تلفوني فاصل." نظرت له قليلا. "خمس دقائق." "شكرا." "اتفضلي." "بالسرعة دي؟ "ههه... أيوه.... شكرا مرة تانية." *** "كله تمام.... بس إنت مهكرتش التلفون ليه؟ "يا عم إنت شايفني فالح في الهندسة عشان أفالح في البرمجة....
المهم الصورة معاك إيه؟ "تمام كده." *** بعد الجامعة. "إنت فين." "جايلك أهو." "ماشي." "إنت واقفة لوحدك؟ "أيوه سلمى مشيت من شوية... مامتها رنت عليها." "ماشي.... أنا فاضلي شوية وأوصل." "أووك. سلام." "قلبي." "مع السلامة." *** "أسيل." "عايز إيه." "عايز أتكلم معاكي." "امشي من هنا.... إنت محرمتش من المرة اللي فاتت." "اممم... إيد صاحبك دي جامدة أوي." "كويس إنك فاكر." "أنا عايز منك طلب." "إيه." "تجي عندي البيت." "نعممم."
"براحة." "امشي من هنا... أحسن لك." "اممم... أنا أظن إن أحسن لك تسمع كلامي." قبل أن ترد... أخرج هاتفه وأراها صورة. "دي... دي مش أنا." "محدش هيصدقك... بس تصدقي صورة حلوة." بدأت تبكي. "إنت ليه بتعمل فيا كده." "عشان إنت هنتني في وسط الجامعة." "إنت إزاي تتجرأ وتمسك إيدي." صفعته على وجه بقوة. "المرة الجاية هقول للأمن." ضحك الجميع عليه. "هندمك يا أسيل." "إنت... إنسان... قذر." "اممم عارف." "امسح... الصور... دي." "تؤ تؤ."
بطلي عياط. همس في أذنها. "لو مش حابة الصور دي تروح لحبيب القلب... تعالي بليل." رحل وتركها... تبكي. *** جاء يونس وأوقف السيارة. "أسيل." نزل من السيارة بعد ما رآها تبكي. "أسيل مالك." احتضنه على الفور. "أسيل... أسيل في إيه." "يو..نس... هو... معاه... صوري." يتبع. شكرا على التفاعل الجميل زيكم. اكتب تم عشان يوصل الباقي. شكل وائل حكم على نفسه خلاص🤣 بقلمي Asia.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!