الفصل 36 | من 40 فصل

رواية اسكريبت بريئة يونس الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم اسيا احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,873
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

اسكريبت بريئة يونس الجزء الثاني 2 الفصل الثامن 8 بارت -من الجزء الثاني من "بريئة يونس" -مطلوب القبض عليكي بتهمة السرقة. لتتسع عينها من الصدمة، ووالدها كذلك. ليندفع عمر ليتحدث مع الضابط: -حضرتك متأكد من اللي بتقوله؟ أنا بنتي مستحيل تعمل كده. -يا فندم أنا جالي أوامر إني لازم أخدها على القسم، وهناك أبقى أتأكد. كانت واقفة صامتة تمامًا، ما معنى هذا؟ ما الذي يحدث؟ لما هي متهمة بتهمة سرقة؟ هي لم تسرق أي شيء.

أفاقت على صوت الضابط: -اتفضلي معايا يا آنسة. قاطعه صوت عمر وهو يقول: -بنتي مش هتروح معاك، أنا هجيبها. -تمام يا فندم. ما زالت رغد واقفة والصدمة تعتريها. تقدم منها والدها وهو يحتضنها: -متخافيش يا حبيبتي، أكيد ده سوء تفاهم. -أ... أنا والله... م... ما سرقتش حاجة يا بابا. أخرجت صوتها الضعيف وهي تبكي بقوة. -اهدي يا حبيبتي. تقدم والدها عليهم: -إيه اللي بيحصل يا عمر؟ رغد ما عملتش حاجة.

-اهدي يا ضحى، ادخلي جوه، وأنا هروح أشوف في إيه. أمسك يد ابنته برفق: -يلا يا حبيبتي. ********* في مكتب آدم. كان واقف عند باب المكتب ويعقد ذراعيه وعلى وجه علامات الغضب. -ما اتوقعتش تعملي كده أبدًا. ابتلعت ريقها بخوف شديد: -أ... أنت... ب... بتتكلم... ع... عن إيه؟ اقترب منها وهي كانت مع كل خطوة يخطوها تعود مثلها إلى الخلف. رفع حاجبيه باستغراب: -بترجعي ليه؟ اقفي عندك. توترت وكانت تشعر أنها ستفقد وعيها في أي لحظة. -أ...

أنا ع... عايزة... أروح... ممكن... تعدّي؟ -امممم، عايزة تروحي... وإيه يا ترى بتعملي إيه في المكتب يا ماسة؟ لم تعرف بما ترد، وهي يا ترى رأتها وهي تأخذ الملفات؟ -جاوبي... بتعملي إيه هنا؟ -ك... كنت... ج... جاية... أ... أشوفك... وكده. -جاية تشوفيني... اممممم. اقترب منها ونزل قليلًا إلى مستواها: -ويا ترى اللي عايز يقابل حد بيلعب في حاجاته؟ كان قلبها يدق بقوة... وأنفاسها تتسارع... وكانت تشعر بأنها سيقضى عليها في أي لحظة.

كانت صامتة وعينها تدمع. -أنا... أ... أنا... كان ينظر لها يعلم أنها تخفي أمرًا ما يريد معرفته... ما الأمر الذي يقلقها إلى هذا الحد؟ تنهد وحاول التحدث بهدوء وحنان: -ماسة... لو في حد بيضايقك قوليلي... أنا هساعدك... في إيه؟ شعرت فجأة بأن الأرض تهتز تحتها وأن الدنيا تدور بها. وآخر ما سمعته منه هو اسمها وهو يصرخ فيها... لتفتح عيونها... فقدت وعيها... قام بالتقاطها سريعًا قبل أن تسقط على الأرض. -يا ربي... ماسة... ماسة.

حملها على ذراعه وخرج مسرعًا من المكتب وأدخلها غرفة يوجد بها سرير... وضعها عليه... وأحضر زجاجة عطر محاولًا إفاقتها. -فوقي يا ماسة... فوقي. *********** عند رغد كانت جالسة أمام الشرطي ووالدها معها وكانت تبكي في صمت. تحدث عمر بنبرة خوف على ابنته: -خير يا حضرة الظابط... إيه سبب إنكم اتهمتوها بتهمة سرقة؟ -إحنا قبضنا على شوية عيال سرقوا ست كبيرة. -طب ورغد دخلها إيه؟ أخرج الظابط صورة وأراها له ليصدم.

-دي عربية الآنسة رغد مش كده؟ نظر عمر لرغد التي متفاجئة مثل والدها: -رغد مش أنتي قلتي إن عربيتك في الصيانة؟ -ي... يا بابا... م... ما هو... -ما هو إيه انطقي! أخفضت رأسها: -العربية كانت مسروقة مني وأنا خوفت أقولك إنها اتسرقت... عشان كده قلت إنها في الصيانة. -واتسرقت إزاي؟ -م... من صحبتي. -إيه؟ تحدث الشرطي: -العربية مش بس دليل عليها... اللي سرقوا اعترفوا إن أنتي كنتِ اللي مخططة لكده. لتهتف رغد: -والله... ما حصل... أ...

أنا عمري ما أعمل كده. -هما مُصرين إنك كنتِ مشتركة معاهم. -ه... هما مين؟! -واحد اسمه زياد... ومَلَك. -ملك... هي دي اللي سرقت العربية؟ -وإيه اللي يثبت كلامك... مش ممكن أنتي اللي إديتهالها؟ تحدث عمر بغضب: -أنت بتشكك في كلام بنتي؟ -يا فندم أنا بقول على حسب الأدلة اللي قدامي. طرق الباب حينها ودخل أيمن... الذي اتصلت به رغد وهي في طريقها إلى القسم. -أيمن. اقترب منها: -اهدي يا رغد، ما تعيطيش. -مت... هميني إني... سرقت. -اهدي.

نظر أيمن إلى الشرطي الذي هتف بعد رؤيته: -أيمن بيه نورت. -كل حاجة معاك عنها ألغيها. -ما أقدرش، دي في أدلة قوية... والعربية اللي سرقوا بيها كانت بتاعتها. أخرج من جيبه ورقة: -ده محضر يثبت إن العربية كانت مسروقة... وأما بالنسبة للشهادة بتاعة العيال اللي سرقوا... أنا عايز أسمعها منهم كده. -تمام... هأطلبهم يجيبهم. -اهدي بقى يا رغودتي. تحدث عمر: -أنت كنت عارف إن العربية اتسرقت؟ -أيوه يا عمي... رغد قالتلي قبل كام يوم.

-طب وحدش جابلي سيرة ليه؟ كانت ستتحدث رغد... ولكن سبقها أيمن: -أنا آسف يا عمي أنا اللي قولتها... حسبت إني هأعرف ألاقيها لوحدي. -خلاص مش مهم... أهم حاجة تطلع من اللي هيا فيه ده. ********* في مكتب آدم... بدأت تفيق... تحدثت بلهفة وخوف: -ماسة... عاملة إيه؟ -ك... كويسة... كويسة. ساعدها في الجلوس: -ماسة. نظرت له: -أنتِ مخبية حاجة عني؟ لم تنطق بأي حرف فهي خائفة أن يكون ذلك الوغد يستمع لهم. -ماسة ما تخافيش من حد...

أنا هأساعدك. جلس بقربها: -قولي يا حبيبتي... في إيه؟ كانت تخفض رأسها ولم تنطق بأي كلمة... مما أثار غضبه. -قولي بقى في إيه... سكوتك ده هيخليني أتصور حاجات كتير. تحدثت بغضب شديد: -أنت مالكش حق تزعق فيا... وإيه مهتم بيا أوي كده ليه... روح وفر اهتمامك للست السنيورة بتاعتك. نزلت من على الفراش: -أنا سبق وقولتلك أنا كويسة ما تقلقش عليا. حملت حقيبتها وخرجت. نظر لأثرها بحزن يتمنى لو يخبرها أنها تلك الفتاة التي يحبها جدًا...

ولكنه لا يريدها أن تتعلق به بسبب ذلك المدعو جابر. -آسف يا ماسة... آسف يا حبيبتي. ******** في شركة يونس. -كريم هو عمر لسه ما جاش؟ -برن عليه يا يونس مش بيرد والله. -طب هو اتأخر قوي... أول مرة يعملها. -إن شاء الله خير. -إن شاء الله... آه صح ابقى نادلي أيمن. -ما هو نزل من شوية. -نزل؟ ... نزل راح فين؟! -ما أعرفش وأنا خارج من المكتب لقيته خارج بسرعة ومشي. -هو إيه اللي بيحصل؟ ... طب شوف أنس. -حاضر. *********

كانت تجلس في باحة المدرسة وحيدة في المقعد والجميع يتحدثون مع بعضهم... كانت جالسة وتقرأ كتاب. عندما تقدم نحوها ولدان أكبر منها. -أنتِ يا بت معاكي سندويتشات؟ لم تعرهما اهتمام. -بت إحنا بنكلمك. سحب أحدهما الكتاب وألقاه أرضًا. -كتابي. أمسكها الولد من ملابسها بقوة وكانت أن تختنق. -هاتي اللي معاكي أحسنلك. -مش... حقك. ليضربها الولدان ويأخذوا من حقيبتها ما يريدان. في أثناء ذلك وصل رائد إلى مدرستها لكي يصطحبها...

دخل إلى باحة المدرسة ليفاجأ بها ملقاة على الأرض وحولها ثلاث بنات يحاولن مساعدتها على النهوض. أسرع نحوها. -حصلها إيه... ماري مالك؟ تحدثت إحدى الفتيات: -في عيال ضربوها. غلى الدم في عروقه... من تجرأ وقام بلمسها؟ -مين اللي عمل كده؟ كانت كلماته تخرج منه بغضب شديد. -هما اتنين من تانية إعدادي يا عمو. حمل رائد ماري... وأخذ أغراضها. -أنتِ عارفة شكلهم؟ هزت رأسها. -تعالي معايا على مكتب المدير. *********** عند أسيل.

-مالك يا سلمى في إيه؟ -رائد. -ماله؟ -والله أنا ما بقتش عارفة ماله. -ليه بس؟ -الواد ده غريب والله... مش عايز يخطب ولا يرتبط بواحدة خالص. -طب ما تسيبيه على راحته. -أنتِ عارفة إنه ابني الوحيد... وعايزة أفرح بيه... أنا حتى مش هأقدر أخلف تاني. -ما تقوليش كده يا حبيبتي إن شاء الله... هتجيبي عيل كمان... رائد سيبيه على راحته شوية. طبطبت على يدها. -صدقيني أول ما قلبه يميل هيجي يقولك. ******

عند ماسة كانت جالسة في غرفتها وأغلقت على نفسها الباب... وكانت تنظر إلى الورق والملفات. -أعمل إيه بس يا ربي... أسلموا ليه... ولا أروح أقول لآدم؟ أمسكت رأسها. -بجد... بجد... تعبت. حاولت التفكير ولكن دائمًا تصل إلى طريق مسدود. لا تعلم كيف تتصرف... ما كان عليها أن تخبئ عن آدم... كان يجب أن تخبره... لكن كيف ستتصرف الآن؟ ظلت تنظر إلى الورق قليلًا... ثم عزمت على الإقدام على أمر ما. -بس هو كده.

وضعت الملفات في حقيبتها ونهضت... فتحت الباب وخرجت. تحدثت روح: -رايحة فين يا ماسة؟ -مشوار مش هأتأخر. ********* عند جوليا كانت جالسة في مكتبها تنهي بعض الأعمال. دخل يونس: -جوليا أنا هأروح مشوار صغير وأجي خلي بالك من الحاجة. -حاضر يا مستر يونس. خرج يونس... عادت إلى عملها. رن هاتفها. لتتفاجأ من اسم المتصل الذي ظهر. -عايز إيه؟ -أنتِ بتكلميني كده إيه... اتعدلي... بدل ما أعدلك. -خلصني في إيه؟

-لسه ما وصلتيش لحاجة تقدر تخسر شركته؟ -ل... لأ لسه. -عارفة يا ديمة... لو عرفت إنك بتحوري عليا... هأخلص عليها. تحدثت برعب: -ل... لأ... أرجوك ما تعملهاش حاجة. -يبقى تسمعي الكلام وتلاقي حاجة نقدر بيها نخلص على الشركة دي. أقفل الهاتف وهي انهارت في البكاء. لتجد يد تمد لها بمنديل. نظرت ووجدت شاب يبدو في نهاية العشرينات يمتلك شعر بندقي ولحية خفيفة تزين ملامح وجه. -بتعيطي ليه يا آنسة؟

كانت تنظر إلى عيونه العسلية وكأنها سُحرت ولا تستطيع أن تبعد نظرها. -يا آنسة. -هاا... ل... لأ ما فيش. -طب ممكن أقابل مستر يونس؟ -ه... هو مش موجود... دلوقتي... ممكن تستني. -ما فيش مشكلة. جلس على الكرسي الذي أمامها. -أنتِ جديدة هنا؟ -أ... آه... بقالي أسبوع ونصف. -أنتِ إيطالية؟ -أيوه. -صدفة جميلة... أنا بأشتغل في إيطاليا من زمان ومولود هناك. -بجد؟ -أيوه... بأشتغل مع مستر يونس. -بس كنت بدير الفرع اللي هناك. -اممم.

-آه آسف نسيت أعرفك نفسي، أنا دافيدو. -وأنا جوليا. -أنتي لطيفة. ابتسمت بخجل. ******* قبل هذا بقليل في مدرسة ماري كان جالس في مكتب المدير وهو غاضب وبشدة. -إزاي حاجة زي دي تحصل في مدرسة خاصة؟ مفيش نظام. -إيه يا رائد بيه لو سمحت، وأنا هحاول أحل الموضوع. -تحل إيه؟ مش شايف شكلها؟ في مدرسة محترمة يحصل كده؟ أنا ممكن أقفلهالك على فكرة. -يا بيه هما عيال صغيرة. -صغيرة؟

دول في تانية إعدادي، يعني فاهمين، وأنا ممكن أوديهم الإصلاحية. -اهدى بس، أنا اتصلت بباباها وأولياء أمور العيال وأكيد هنوصل لحل. -دول لو ما اترفدوش أنا هيكون عندي تصرف تاني. -أكيد هما هيخدوا عقابهم. وصل حينها يونس إلى مكتب المدير. -خير إيه اللي حصل لماري؟ نظر إلى رائد الذي يجلس ويضعها على قدمه وهي صامتة تمامًا، وعليها آثار للضرب. اتعصب جدًا. -مين اللي عمل كده فيها؟ هو أنا جايبها هنا تتعلم ولا عشان تتأذى؟ -دي...

دي مشاكل بين العيال، وإن شاء الله هتتحل. اقترب يونس من ماري. -حبيبتي عمل إيه؟ نظرت له ولم تتحدث، كانت تمسك يد رائد بقوة. -أنا هنقلها من المدرسة دي. -بس يا مستر يونس. -مفيش بس، هي أصلًا تعبانة وبي كده هتتعب أكتر، احمد ربنا إني ما رفعتش عليك شكوى. وجه كلامه إلى رائد. -يلا يا ابني نمشي من هنا. -حاضر يا عمي. ********* أحضر الضابط ملك والشاب الذي كان معها. -أهم يا فندم. -تمام اتفضل أنت. تحدث أيمن.

-أنا هسأل مرة واحدة، رغد كانت مشتركة معاكم في المهزلة اللي حصلت؟ وقبل أن ينطق أحد منهم بكلمة، نظر لهم بنظرات مستحيل أن ينسوها، ابتلعوا ريقهم بشدة من الخوف. تحدث الشاب. -ل... لأ... هي ما كانتش معانا. تحدث أيمن. -يلا يا رغد، يلا يا عمي. ********* في المساء عند ذلك المنزل الخشبي القديم كانت واقفة أمام الباب، مترددة في الدخول، وقلبها يدق بقوة. -أدخل، ولا أمشي؟ اتشجعي يا ماسة، اتشجعي.

طرقت الباب، لفتح رجل، وعندما نظر لها سمح لها بالدخول، وأغلق الباب. توجهت إلى الغرفة التي بها يجلس جابر. -آه... نورتي يا ماسة. ألقت الملفات. -حاجات إيه؟ ابعد عني بقى. كانت ستلف وتغادر عندما وجدت أحد الرجال يقف أمامها. -أممم... عايزة تمشي بسرعة كده؟ -إ... إحنا... ما اتفقناش على كده. نهض وداس على الملفات وهو يتجه نحوها. -أنتي فاكراني عبيط؟ نظرت له برعب. -إ... أنت... بتت... كلم... على... إيه؟ -كل حركة...

كل حركة أنتي كنتي بتعمليها كانت متراقبة. -ق... قصدك... إيه؟ -إنك قولتي لآدم على اتفاقنا. اتسعت قدحتا عينها... كيف علم بذلك؟ خرجت من المنزل وذهبت إلى صديقتها نسرين. -في إيه يا ماسة؟ -ممكن تليفونك؟ -اتفضلي. رنت على آدم، وطلبت رؤيته في أسرع وقت ممكن. ومكان اللقاء شقة نسرين. -ما تفهميني في إيه؟ -مش وقتك يا نسرين. -طب ما أنا عايزة أعرف في إيه؟ طرق الباب. -روحي افتحي الباب. -ماشي. فتحت الباب ودخل آدم. -فيه إيه؟ -آدم...

أنا واقعة في... مشكلة كبيرة. بدأت الدموع تنزل من عينها. -في إيه يا ماسة؟ بدأت تحكي له عن كل شيء. -ليه ما قولتيليش من الأول؟ ليه تعذبي نفسك كده؟ -أنا آسفة... بس كنت خايفة. -طب اهدي... هنلاقي حل. -آدم أرجوك أنا تعبت جدًا. -بصي... هتروحي تديله الملفات. -بس... -أنا عندي نسخة تانية... وأنا وهكون وراكي على مسافة قريبة. -بس ده راجل شكله صعب أوي. -ما تقلقيش... أنا هتصرف... بس أول ما تديله الملفات تخرجي بسرعة. -ماشي.

-أنتي اخترتي الطرف الخاسر يا ماسة... وسبق وقولتلك ما بحبش الخونة. أخرج مسدسه وصوبه ناحيتها. ********* -هي اتأخرت ليه؟ -آدم بيه هو ممكن يكون عرف إن إحنا وراها. -مش متأ... ليسمعوا صوت إطلاق النار. لينزل هذا الصوت عليه كالصاعقة. -ماسة... مااااسه. أسرع إلى هناك هو والقوات. كسر الباب بقدمه... كان المكان مظلم تمامًا... أدخل وهو يبحث عنها بفزع... ليفاجأ بها ملقاة على الأرض حول بركة من الدماء. أسرع إليها. ليجدها...

ليصرخ بعلو صوته. -ماااااااااااااسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...