الفصل 3 | من 5 فصل

رواية اسكريبت زوجة بالاكراه الفصل الثالث 3 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
35
كلمة
748
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

حطت مريم إيدها على بوقها زي ما يكون عرفت هي قالت إيه في عصبيتها. ابتسمت وقالت بتوتر: حبيبي، إحنا ليه بنتخانق؟ أنا والله بحبك عشان دايمًا بتنفذ طلباتي، لكن مش تتغابى وتقول مش عايز الثروة. ثروة زي دي هترفعنا فوق فوق أوي. أنا ما خدمت جدك عشان سواد عيونه يعني. انت افتكرت إنك بتحبه عشان كده ساعدتني في خدمته؟ وأنا هحبه على إيه؟ هو مفروض يحبني ويديني ثروته عشان أنا متجاملة عليه بخدمتي ليه؟

وبدل ما يكتبلي الثروة عايز يكتبها لحفيده، ورغم كده جبتله حفيد أهو. آية اللي جابت مش انتي. يا حبيبي، آية مجرد أداة، لكن هي مش هتبقى ليها أي لازمة في حياة البيبي. هي بس هتبقى الدادة بتاعه، لأن الغبية بتقول مش عايزة تبعد عن ابنها. عشان هي واحدة سوية يا مريم، عندها غريزة الأم قوية، مش زيك عمتها الفلوس.

وعشان هي كده، شوف هي فين وأنا فين. قبل ما تيجي هنا كانت مجرد شحاتة، ابنها ضاع منها وجوزها رماها. لكن أنا في مستوى كويس مع راجل بيحبني، عايشة حياتي أحسن منها مليون مرة. يبقى أنا اللي صح. هز زياد رأسه وقال: مفيش فايدة فيكي يا مريم. الفلوس عمتك بس، هتيجي في يوم وتخسري كل حاجة بما فيهم أنا، وساعتها متلوميش إلا نفسك. قصدك إيه؟

مريم، أنا بفكر جدياً في الطلاق. مش قادر أعيش في الوهم أكتر من كده. أنا حبيتك، عشقتك، بس انتي لأ. كل اللي همك الفلوس. جشعك خلاني أنفر منك. صحيح بحبك، بس بطلت أحترمك. ضحكت مريم بتريقة وقالت: برافو يا زياد، لا حقيقي برافو. تمثيلية حلوة أوي. هي الفلتانة اللي فوق لفت عليك بالسرعة دي؟ هي اللي أقنعتك تطلقني وتلهفوا الفلوس لوحدكم؟ احترمي نفسك، دي قريبتك، وبعدين آية ملهاش علاقة.

لأ، الكلام ده قوله لحد غيري. أنا مريم يا زياد، عارفاك. انت شايفلك شوفة، وقررت تبدلني بالشحاتة دي اللي أنا كنت بديها هدومي القديمة. بصلها بغضب وقال عشان يغيظها: خلاص يا مريم، اعتبريني هدوم قديمة وارميني ليها. ابتسمت بشر وقالت: خلي جدك يتنازل عن الثروة وغور انت وهي، بس طبعًا متنساش المؤخر. بجد مش قادر أصدق، انتي إزاي كده؟ أنا اللي مش قادر أصدق إزاي الفلتانة دي لعبت عليك. ليه حق جوزها يرميها؟ تلاقيها شم...

ضربها بالقلم جامد وقال: دي مراتي زيك، فاحترميها. انت بتضربني يا زياد عشان واحدة زي دي؟ وخدي الكبيرة، بكرة هجيب المأذون ونطلق واديكي حقوقك وهعيش معاها، واخبطي دماغك في الحيط يا مريم. بعدين سابها وطلع. وشها احمر من الغضب. الشياطين كانت بتلعب في دماغها. آية قدرت تسرق حياتها، وهتاخد الثروة لوحدها هي وزياد، بس لأ، يا هي اللي تاخد الثروة، لأما محدش هيلحق منها حاجة. طلعت السلالم بسرعة وراحت أوضة آية.

كنت بصلي وبدعي ربنا يتمملي على خير، لما لقيت حد شدني من شعري جامد. صرخت. لقيت مريم بتزعق فيا: وعاملالي فيها الخضرا الشريفة يا روح أمك؟ بي الحق عليا إني دخلت واحدة فلتانة زيك بيتي. مريم، فيه إيه؟ انتي اتجننتي؟ شدتني من شعري وقالت: هتشوفي الجنان على أصله. وبعدين طلعنا من الأوضة وأنا بصرخ. أنا هعرفك إزاي تحاولي تحطي إيدك على فلوسي وجوزي.

قالتها مريم بجنون. بعدين زقتني جامد ووقعت على السلالم. راسي اتخبطت على الأرض وآخر حاجة حسيت بيها ألم شديد في بطني والدم مالي وشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...