الفصل 18 | من 20 فصل

نهايه الخيانة

المشاهدات
2
كلمة
224
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18


*الفصل الثامن عشر:


_بقلم: حبر بلا صاحبة_


تليفون رعد رن الفجر. رقم مجهول. رد بهدوء: "أيوه؟"

الصوت اللي في الناحية التانية كان بيترعش: "باشا... لقينا الكلب الأخير. 'حسن'... الراجل اللي ولع في بيت فهد بأمر منه. مستخبي في مخزن المينا."


رعد قفل السكة وبص لسارة اللي كانت صحيت من صوت التليفون.

"الحساب لسه مخلصش" قالها وهو بيقوم يلبس الجاكيت "لازم تشوفي بعينك إن كل اللي فكر يأذيكي... خلاص انتهى."


سارة مسكت إيده: "هاجي معاك. مش هخاف تاني."


المخزن في المينا كان ضلمة وكله صدا. ريحة البحر والعفن مالية المكان.

"حسن" كان واقف في النص، إيده متكتفة، وبيترعش زي الورقة. أول ما شاف رعد وسارة جري على ركبه:


"والله ما كنت عايز يا باشا! فهد أمرني! قال لو مولعتش في البيت هيموتني أنا وعيالي!"


رعد مسكه من رقبته ورفعه من على الأرض: "فهد مات. وانت لسه عايش ليه؟ كنت هتسيب سارة تموت وهي عندها 12 سنة؟"

ضربه بالقلم خلاه يقع.


سارة خطت قدام. وشها هادي بس عينها جامدة. بصتله وقالت بصوت واطي:

"وأنا بسامحك."

حسن رفع راسه مصدوم: "إيه؟"


"بس هتتسلم للشرطة" كملت سارة "عشان الدم مش بيجيب غير دم. وأبويا مات بالدم... وأنا اخترت أعيش بالعفو. عشان لو قتلتك هبقى زيه."


رعد بص لسارة بفخر الدنيا. نده على رجالته: "سلموه للبوليس. وقولهم ده اللي حرق بيت فهد السيد."


وهما خارجين... سارة وقفت ثانية وبصت للمخزن: "من هنا... كل حاجة وحشة هتفضل مدفونة."


الانتقام سهل وبيخلص في ثانية... بس العفو هو اللي بيحرر قلبك انت الأول.


---

بقلم حبر بلا صاحب /ة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...