الفصل الثاني عشر:
_بقلم: حبر بلا صاحب/ة_
"طااخ طااخ طااخ" الرصاص بقى زي المطر على سور القصر.
الإنذار ضرب. النور الأحمر لف في كل حتة.
رعد مسك سارة من إيدها ووقفها وراه. "فاكرة التدريب؟"
سارة كانت بتترعش بس مسكت المسدس بإيدها الاتنين زي ما علمها. "فاكرة."
الباب الحديد بتاع القبو اتفتح. دخل 4 رجالة من رجالة رعد. لبس أسود، نضارات، سلاح تقيل.
"الباشا" واحد فيهم سلم على رعد. "رجالتك كلها تحت أمرك. اللي فكر يقرب... انتهى."
رعد هز راسه. عينه بقت تلج. "خطة الأسد. مفيش رحمة."
الراجل بص لسارة واحترمها بهزة راس. "مدام الباشا."
فجأة السقف فوقهم اتفجر. تراب ودخان.
رجالة فهد القديمة نزلوا من فتحة في السقف بحبال. 10 مسلحين.
"دم سارة!" واحد صرخ. "العهد بتاعنا!"
قبل ما رعد يرفع سلاحه... سارة كانت أسرع.
افتكرت كلامه: "متفكريش. اضربي."
"طااخ" رصاصة طلعت من مسدسها. جت في كتف الراجل اللي في النص.
الراجل وقع يصرخ. سارة شهقت بس مكملتش.
رعد بص لها بفخر مجنون وابتسم ابتسامة شيطان. "دي مراتي."
الدنيا قلبت حرب.
رجالة رعد نزلوا ضرب في الكل. سلاح تقيل، سكاكين، أيدي.
رعد نفسه نزل وسطهم زي العاصفة. كل اللي يلمسه يقع. رقبته تتكسر، إيده تتخلع.
واحد من رجالة فهد جري على سارة من وراها. رفع السكينة.
سارة لفت بسرعة. حركة رعد علمها لها: كسر الكوع، لفة، ركبة في البطن.
السكينة وقعت. وهي خدت المسدس بتاعه وضربت في الهوا عشان يخاف.
"ابعد عني" صرخت في وشه. "أنا سارة السيد. مرات رعد. اللي يقرب... يموت."
رعد سمع صوت كسر . لف وبص لها.
شافها واقفة، شعرها متلخبط، فستانها متقطع، مسدس في إيدها، وعينيها نار.
مش البنت اللي كانت بتعيط من شوية. دي لبؤة.
قلبه دق. "دي مراتي" قالها بصوت عالي يسمعه الكل.
في 7 دقايق... القبو كله بقى جث. رجالة فهد كلهم على الأرض.
اللي عايش بيصرخ وبيزحف عشان يهرب.
رعد مسك آخر واحد من رقبته ورفعه من الأرض. "مين اللي باعتك؟"
الراجل "الخالة... قالت... مشروع ر... لازم نجيبه."
رعد كسر رقبته بإيده من غير ما يرمش. رماه بقوه على الارض الفاضيه.
الهدوء رجع. ريحة البارود مالية المكان.
سارة واقفة بتتنفس بسرعة. إيديها الاتنين لسه ماسكة المسدس. الدم على وشها مش دمها.
رعد رمى سلاحه وجري عليها. مسك وشها بإيديه. "إنتي كويسة؟ جرحوكي؟"
سارة بصت لإيدها. بتترعش بس مش من الخوف. من القوة.
"أنا... أنا ضربت بني آدم يا رعد" صوتها مكسور.
رعد باس جبينها. "وأنقذتي نفسك. ودي أهم. أنا فخور بيكي يا اميرتي. فخور إنك بقيتي أسد مش فريسة."
ليلى نزلت جري من فوق. أول ما شافت المنظر والدم صرخت وحضنت بنتها.
"بنتي... بنتي انتي كويسه؟"
سارة حضنت أمها وبصت لرعد. "اه يا ماما. بنتك بقت عايشة."
رعد شال سلاحه من الأرض وشاور لرجالته. "ارموا الجث في البحر. واللي بعتكم... هجيبه بنفسي."
لف لسارة ومد إيده. "تعالي يا أميرتي. الحرب لسه مخلصتش. بس دلوقتي إنتي مش محتاجة حد يحميكي. إنتي بقيتي الحماية."
سارة حطت إيدها في إيده. إيد متعورة بس قوية.
وهي طالعة من القبو معاه همست: "علمتني أدافع عن نفسي يا رعد... بس مين يدافع عن قلبي منك؟"
رعد وقف وباس إيدها. "قلبك في أمان معايا يا سارة. أوعدك."
مفيش حد بيتولد قوي. القوة بتتولد لما تتزنقي في الزاوية وتلاقي مفيش غيرك ينقذك. الراجل اللي بجد مش اللي يضرب عنك... اللي يعلمك إزاي تضربي بإيدك.
---
بقلم : حبر بلا صاحب/ة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!