*الفصل السابع عشر:
_بقلم: حبر بلا صاحبة_
بعد وقت .
رعد خد إيد سارة ونزل بيها الجنينة من غير كلام. الهوا كان ساقع بس نضيف. ريحة الياسمين مالية المكان بدل ريحة البارود.
قعدوا على المرجيحة الخشب اللي في ركن الجنينة. مفيش سلاح. مفيش رجالة. مفيش صراخ.
بس هما الاتنين... والنجوم.
رعد قلع الجاكيت بتاعه وغطى بيه كتاف سارة: "بردانة؟"
سارة اتلفت في الجاكيت وحضنت نفسها: "بردانة من الخوف اللي كان ملبد على قلبي وراح."
سكتوا شوية. رعد كان باصص في السما، وسارة باصة في عينه.
فجأة قرب منها... بس براحة. باس جبينها بوسة طويلة. مش بوسة لهفة ولا شوق. بوسة أمان. بوسة واحد بيقول "خلاص وصلتي".
"بحبك يا سارة" همس في ودنها وصوته واطي كأنه سر "بحبك من يوم ما شلتك من النار وهدومك محروقة وإنتي بتعيطي. بحبك كل يوم زيادة عن اليوم اللي قبله."
سارة لفت دراعاتها حوالين رقبته واتسندت على صدره: "وأنا بحبك يا رعد. بحبك عشان إنت بيتي. إنت الأمان اللي عمري ما لقيته عند حد."
وعد إن خلاص مفيش هروب. مفيش خوف. مفيش "بكرة". في "إحنا" وبس.
القمر طلع أكتر ونور على وشهم. كأن ربنا بيبارك اللحظة.
بعد كل حرب وكل دم... لازم يبقى في حضن يطفي النار. ولازم يبقى في قبلة تمسح كل الدموع.
-
بقلم حبر بلا صاحب/ة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!