الفصل 2 | من 27 فصل

رواية أسيرة الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم ندي احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,335
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

أروى: انت غبى يا أدهم علشان انا بحبك

أدهم بصدمة : انتى بتقولى ايه

أروى: انا بح.....

أدهم بمقاطعة و ضر'بها قلم : انتى هبلة يا أروى ده انتى من قريب كنتى بتقوليلى يا ابيه و بعدين انتى مراهقة و
مش عارفة انتى بتقولى ايه ولا بتعملى ايه

أروى بصتله بحزن و جريت تعيط بعيد

الحفلة انتهت و أروى قلبها انكسر و كل شوية تفتكر منظر أدهم مع انجى و كلام أدهم ليها و تل'عن نفسها و حظها

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

عند نور فى الجامعة

نور فى السنة الأخيرة من الدراسة فى كلية طب سنة الامتياز و هذه السنة بتكون تدريب لطلاب فى المستشفيات تحت ايد دكاترة حديث تخرج

نور راحت المستشفى اللى فيها التدريب

نور : لوسمحتى هو انا طالبة امتياز و كنت نزلة تدريب اروح فين بالضبط

الممرضة : استنى فى الأوضة ديه و فى دكتور هيدخل بعض شوية يفهمكوا

نور : هى شاورت على انهى أوضة تقريبا ديه

نور دخلت الأوضة الغلط

نور كانت قاعدة مستنية و مفيش حد فى الأوضة

فجأة لايقت حد خرج من الحمام عارى الصدر

نور اول ما شافته اتخضت و كانت هتجرى من الأوضة

يوسف شدها و بقيت فى حض'نه و حط ايده على فمها

(يوسف دكتور عنده ٢٦ سنة معروف عنه الغرور و العند و بيكره حد يتحداه عينيه بنى فاتح و شعره بنى و طويل جدا و بعضلات )

يوسف سرح فى لون عينيها الفيروزى و فجاة راح با'سها

نور ضر'بته قلم : انت ايه اللى عملته ده يا حيوا'ن انت شخص زبا'لة و جت تخرج

يوسف مسك'ها من شعرها : انا حيوا'ن و زبال*ة ده انتى يومك فى هيعدى النهاردة

الناس اتلمت على أوضة دكتور يوسف بسبب الصويت و الزعيق

يوسف لبس قميصه و فتح الباب

الممرضة و زمايل نور كانوا وقفين

الممرضة : يا دكتورة قولتلك الأوضة ديه انتى ايه اللى دخلك هنا

نور خرجت و هى بتحاول تتماسك

و خرجت و كانت قاعدة مع زمايلها مستنية الدكتور

دخل الدكتور و كان يوسف

نور لنفسها: يا ربى على حظى

يوسف اول ما شافها فى نفسه : حلو اوى كده

يوسف : بدا يشرح لهم يعملوا ايه و يوقفوا فى اقسام ايه و وزعهم على العنابر اللى فيها المرضى

نور ملقيتش اسمها

نور : دكتور هو انا المفروض اروح فين انا ملقتش أسمى

يوسف : ايوة اصلك هتكونى المساعدة معايا و انا هدربك بنفسى يا دكتورة فى اعتراض

نور : لاء كنت بستفسر

يوسف : طب يلا ورايا

نور فى سرها : يا رب استرها

يوسف سحلها فى شوية طلبات و حاجات و بعدين قالها تيجى المكتب له لما تخلص

نور دخلت و اتخضت من اللى شافته

يوسف مقعد بنت (مى ) على رجله و كان فى أثار روج على وشه

يوسف : ادخلى يا دكتورة

نور وهى عنيها فى الأرض: انا خلصت اللى حضرتك طلبته فى حاجة تانى

يوسف : ايوة روحى اعملى قهوة و تعاليلى

نور : نعم اظن ان ده مش تخصصى انى اخدم حضرتك انا مش هعمل كده

يوسف : اصل هو مش بمزاجك يا دكتورة علشان لو ملقتش القهوة فى خلال خمس دقائق قدامى هعملك جواب فصل و يبقى الست سنين دراسة فى الكلية راحوا عليكى و مش هتعرفى تشتغلى فى حتة روحى يلا جيبى القهوة بالذوق

نور بانكسار : حاضر و خرجت

(مى : خطيبة يوسف و هى زميلته فى الشغل و عندها ٢٦ سنة برده )

مى : ده فى ايه

يوسف : متاخديش فى بالك بعلمها الأدب شوية

مى : طب تمام انا هقوم علشان ورايا شغل كده كفاية عليك

يوسف : هو انا بشبع منك يا عسل انت

مى : خلاص بقى اتلم انا هقوم و قامت

نور دخلت بالقهوة

يوسف بيدوق القهوة : ايه القرف ده و راح دلقها سخنة على الأرض على رجلها

نور صرخت : انت متخلف

يوسف : ديه المرة التانية فى نفس اليوم انتى شكلك كده متعرفيش انتى بتغلطى مع مين

نور : لاء المفروض لما تعمل كده اسقفلك ايه ده

و خرجت نور راحت الأوضة اللى بيغيروا فيها و قلعت الجزمة و شافت الحر'ق

نور : متخلف ايه اللى عملوا ده غبى

نور خرجت و خلاص وقت الانصراف هتروح

يوسف : لا يا دكتورة نور انتى معرفتيش ولا ايه

نور : خير يا دكتور فى حاجة تانية

يوسف : انا عندى النهاردة وردية بليل و انتى كمان

نور : ايه اشمعنا ما كل زميلى اخدوا نص يوم بس

يوسف : لا ما هو انتى مش زيهم هو نزلوا مساعدين لدكاترة تانين

نور : خلاص يا دكتور هقعد و امرلى لله

يوسف : شطورة يلا يا ماما على شغلك

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

حمزة: انت بتقول ايه يا بابا

فهد : زى ما قولتك انت هتتجوز شوق بنت ابن عمى خالد الله يرحمه

حمزة : بس انا مش موافق

فهد: حمزة البنت يتيمة و خالد موصينى عليها قبل ما يموت و ديه وصيته

حمزة: و انا مالى ذنبى ايه اتجوز واحدة من البلد و تلاقيها جهلة ليه يا بابا ترمينى كده فى الجوازة ديه انت مش شايف اخواتى و ولاد العائلة مخطوبين لمين و يوم ما اتجوز انا تكون بالطريقة ديه

فهد: ده قرار انا مش بخيرك و بعدين البنت كويسة جدا و متعلمة مش جهلة زى ما بتقول

حمزة : انا مش عارف حضرتك بتعمل معايا كده ليه ده انا شاب و عايز اتمتع بحياتي

فهد : مفيش كلام كتير الفرح الاسبوع الجاى و ده اخر كلام

حمزة خرج بزهق

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

عند نور

نور كانت قاعدة لان مكنش فى حالات و الدنيا هادية خالص

يوسف دخل عليها عينه حمرا و شكله مش مضبوط و فجأة بدا يقرب على نور

نور : دكتور يوسف انت كويس

يوسف فجأة حط منديل على وشها نور اغمى عليها يوسف شالها و دخلها عربيته و طلع على شقته فى الزمالك

الصبح

نور بدأت تفوق و كانت حاسة ان جسمها مك'سر و مش قادرة تتحرك و بتبص حوليها مش عارفة هى فين و لقت نفسها عر'يانة و مش لابسة حاجة و لا يسترها غير ملاية السرير

لقت يوسف خرج من الحمام لافف حولين وسطه فوطة

نور بعياط : انا فين و ايه اللى جابنى هنا و ايه اللى حصلى

يوسف : صباحية مباركة يا عروسة كنتى جا'مدة امبارح عمرى ما هنسى الليلة ديه لانها من أجمل الليالى اللى قضتها فى حياتى يا قمر

نور ض'ربته بالقلم : انت حيوان و حقير

يوسف ش'د شعرها ليه يا حلوة كده شكلك منبسطيش المرة الاولانية علشان كنتى نايمة و بدا يقرب منها و كمل انا بقى هعلمك الأدب يا نور

نور بصريخ و عياط : ابعد عنى يا حيوان

يوسف : انا هبعد دلوقتى علشان مليش مزاج ليكى و خرج من الأوضة

نور مش عارفة هتعمل ايه و ازاى هتروح لاهلها و هتقول لهم ايه وانها مش هتقدر تقول لهم حاجة زى كده و لمحت س'كينه فاكهة فى طبق

يوسف دخل الأوضة و بينشف شعره : ايه يا حلوة القعدة عجبتك و ورانا شغل

يوسف شافها سايحة فى د'مها يوسف لابسها بسرعة و شالها و راحوا المستشفى

نور اهلها اتصلوا بيها اكتر من مرة و كانوا قلقانين عليها

نور اول ما فاقت فى المستشفى

يوسف بقلق : انتى كويسة

نور : ابعد عنى

يوسف : أمضى الورقة ديه بسرعة

نور بصت للورقة : ديه ورقة جواز عرفى

يوسف : شطورة أمضى يلا عليها بدل ما افضحك و انتى لسه متعرفيش انا ممكن اعمل ايه

نور خافت منه و بكسرة مضت

يوسف : حلو اوى كده اهلك جاين دلوقتى علشان انا كلمتهم و انتى متفتحيش بوقك لما يجوا علشان نلم الموضوع يا مدام نور اظن بابا او ماما اقصد حمايا و حماتى هيزعلوا اوى لما يعرفوا اللى حصل بس احنا هنتجوز رسمى لما يجوا

نور : انت بتقول ايه

يوسف : كملى ايه مش عايزة الجوازة ديه ولا ايه يا نور

نور بصيتله بانكسار و سكتت

يوسف : يبقى مسمعش حسك لما يجوا

فهد و ندى وصلوا

ندى جريت على نور : نور انتى كويسة ايه اللى حصلك كنتى فين كل ده

يوسف بوقاحة : كنا مع بعض طول الليل

فهد مسكه من رقبته: انتى بتقول ايه

يوسف : عمى انا و نور متجوزين عرفى و طلع العقد (و كان عمله بتاريخ قديم ) و كنا عايزين نلم الموضوع رسمى و ديه رغبة نور

فهد : نعم يا ابن ال 🤬🤬🤬 بتقول ايه نور مين و عرفى ايه

يوسف : يا عمى افهمنى انا و نور بنحب بعض من زمان و انا مستعد أصلح غلطتى

فهد : الكلام ده صحيح يا نور

نور بصت ليوسف بعياط و سكتت

فهد بزعيق : ردى الكلام ده صح

نور بصوت يكاد يطلع : ايوة ..صح

ندى : لاء انا عارفة بنتى كويس عمرها ما تعمل كده قوليلى يا نور ايه اللى حصل قوليلى لو بيهددك بحاجة

يوسف بص لنور نظرت تهديد

نور بعياط : لاء يا ماما الكلام ده صح

يوسف جاب الماذون و ابوه و اتنين شهود و كتبوا الكتاب

فهد : انتى من النهاردة مش بنتى ولا اعرفك باللى عملتيه ده رغم انى لحد دلوقتى مش مصدق لانى واثق فى تربيتك و مشى

يوسف اخد نور على الشقة: يلا يا مدام نور فى قميص نوم جوه البسيه كده وعلشان دخل'تنا يا عروسة

نور : .......

يوسف بزعيق: مش بحب أكرر كلامى

نور : .......

يوسف: لاء دا انتى شكلك متعلمتيش الأدب من المرة اللى فاتت بس المرادي مش هتكونى نايمة و انا بقى هعلمك الأدب

نور : ابعد عنى انا بكرهك انا عملتلك ايه علشان تاذينى بالشكل ده

يوسف بدا فى تقطيع ملابسها و هجم عليها

نور : ارجوك ابعد يا يوسف

يوسف كمل و هو مش مراعى دموعها و لا اى حاجة

فجأة

استوب

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...