الفصل 3 | من 27 فصل

رواية أسيرة الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم ندي احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,848
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

بارت ٣ بقلمى ندى احمد

يوسف اخد نور على الشقة: يلا يا مدام نور فى قميص نوم جوه البسيه كده وعلشان دخل'تنا يا عروسة

نور : .......

يوسف بزعيق: مش بحب أكرر كلامى

نور : .......

يوسف: لاء دا انتى شكلك متعلم'تيش الأد'ب من المرة اللى فاتت بس المرادي مش هتكونى نايمة و انا بقى هعلمك الأدب

نور : ابعد عنى انا بكر'هك انا عملتلك ايه علشان تاذينى بالشكل ده

يوسف بدا فى تقط'يع ملابسها و هج'م عليها

نور : ارجوك ابعد يا يوسف

يوسف كمل و هو مش مراعى دموعها و لا اى حاجة

فجأة نور اغمى عليها من كتر العياط و الصريخ

يوسف شالها و دخل بيها الأوضة و حطها على السرير و بدا يسرح فى ملامحها و ازاح خصلات شعرها من على وشها

و تذكر اول مرة يشوفها فى الجامعة لما هى كانت فى سنة اولى و هو فى تلاتة و كان بيشوفها و هى قاعدة مع صاحباتها و تذكر عندما ذهب لمجلس تأديب بسبب انها قدمت شكوة ضده بأنه بيتعرض لها و بذلك تم حرمانه من التدريس فى الجامعة و هى لا تتذكر ذلك لأنها لم تعرف بكل ذلك هى كل اللى تعرفه انها اشتكت و خلاص على واحد و لكن لا تتذكر شكله او اسمه حتى لان ذلك مر عليه خمس سنوات و تذكر ليلة امس عندما راح بليل و كان قاعد مع زميله فى الشغل و عرف انه معجب بنور و انه كان بيقوله انه يخليها مساعدته بداله ساعاتها يوسف اتعصب و اتخانق معه و سابه و قعد يس'كر لحد ما بقى مغيب و حصل اللى حصل

يوسف : انتى ملكى يا نور يمكن اكون اتسرعت بس ده احسن من انك تكونى لغيرى و بص على هدومها المتقط'عة بزهق و لبسها تيشرت من عنده و التيشرت وصلها لقبل الركبة بشوية راح قلع قميصه و قعد جنبها سرحان فيها و بيلعب فى شعرها

الباب خبط

يوسف فتح من غير ما يلبس القميص

يوسف : مى انتى ايه اللى جابك هنا

مى : جيت علشان اقفشك المرادى جايب انهى زبا'لة

مى دخلت الشقة تدور لحد ما لقيت نور قدامها واقفة و لبسة تيشرت يوسف بس نور ماكنتش تعرف لأنها فاقت على صوت مى

مى : مين الزبا'لة ديه كمان يلا يا حبيبتى مش عايزين النهاردة و راحت رامت لها فلوس روحى مقلب الزبا'لة اللى جابك منه

يوسف بزعيق و راح ضر'بها قلم : اخرسى ديه مراتى

مى : انت بتقول ايه اكيد لاء

يوسف شدها البلكونة يتكلم مع مى

نور شافت الباب مفتوح راحت نزلت جرى

فى البلكونة

يوسف : مى افهمينى ده وضع موقت انا اتجوزتها علشان اذلها هى ديه اللى بسببها اتحرمت من التعين و انا عايزك انتى كمان تبقى معايا و نعلمها الأدب و بعدين هرميها رميت الكلا'ب

مى : بس انت ضر'بتنى ليه علشانها طالما عايز تعلمها الأدب

يوسف : انا اسف يا قلبى انا بس اتعصب مكنش قصدى و لان ديه فى الاخر على أسمى و انتى كده غلطى فى شرفى انتى ناسية انه شرفى من شرفها

مى : ديه اول واخر مرة تمد ايدك عليه ماشى يا يوسف

يوسف : ماشى بس انتى كمان متكرريش اللى حصل تانى انا هادبها بس بطرقتى

مى : ماشى انا رايحة المستشفى عندى شيفت نص ساعة و تكون هناك

يوسف : تمام ماشى هحصلك و مى نزلت

عند نور هى نزلت من غير ما تفكر لمدة ثانية و لم تنظر لملابسها

وقفها شاب قدام العمارة بشوية

شخص مسكها من اديها : ايه ده هو فى كده تعالى و انا اديكى اللى عايزة يا قمر انت

نور : ابعد عنى

الشخص: هو انا اهبل علشان اسيبك لغيرى ولا ايه

يوسف شافها و هجم على الشخص ده يض'ربه ع'لقة مو'ت

و ج'ر نور لحد البيت و قفل الباب بعصبية

يوسف : ادخلى انتى ازاى تنزلى كده

نور بصت لنفسها و شهقت لما لقيت نفسها مش لابسة غير تيشرت

يوسف شد'ها من شعرها : ايه ملكيش راجل يحكمك نزلة كده انتى شكلك متربتيش و انا بقى هربيكى مم اول و جديد

نور : ابعد عنى بقى انت طلعتلى منين حرام عليك انا عملتلك ايه

يوسف شدها لاوضة النوم و راح مق'طع التيشرت من عليها و بدا يغ'تصبها بطريقة وحشية

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

سلوى روحت من الكلية لاقيت زياد عندهم فى البيت

سلوى قعدت تتغدى على السفرة

و زياد عمال يبصلها باعجاب

سلوى فى سرها : يا ربى على تقل دمه مش بطيقه

زياد مشى

معتز (والد سلوى ) : سلوى زياد طلب ايدك و انا وفقت انتى رايك ايه

سلوى : بس انا مش موافقة يا بابا

معتز : ليه عايز اعرف السبب زياد ابن خالتك شخص كويس

سلوى : مش مرتحاله يا بابا مش متقبله

معتز : طب ادى فرصة لنفسك تتعرفى عليه فى الخطوبة

سلوى : لاء يا بابا مش عايزة و بعدين انا مش بفكر فى الموضوع ده انا عايزة اخلص دراستي الاول

معتز : ديه مش حجة انتى هتتجوزى زياد انا ابوكى و اعرف مصلحتك

سلوى : بس انا مش عايزة

معتز : انا قولت خلاص اخر كلامى و حدد معاه معاد الخطوبة كفاية دلع فيكى بقى

سلوى عيطت و تطلعت على اوضتها

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

ندى : فهد انا عايزة اطمن على بنتى انا مش مستريحة للواد ده قلبى وكلنى على بنتى

فهد : ندى متفتحيش الموضوع ده تانى احنا معندناش بنت اسمها نور بعد ما حطت راسى فى الوحل

ندى : لاء يا فهد نور عمرها ما تعمل كده انا واثقة فى بنتى

فهد : ما انا كمان كنت واثق فيها بس هى كسرت ثقتى فيها

ندى : مليش دعوة انا عايزة اطمن على نور علشان خاطرى يا فهد

فهد بزهق : حاضر هطمنك عليها بس من بعيد يا ندى و انا عمرى ما هعمل كده غير علشان اريحك انا اصلا مخلى حد مراقب البيت عنده لو حصل ايه حاجة بيبلغنى انا كمان يا ندى حاسس ان فى حاجة غلط

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

نوح راح ياخد فيروز من الكلية

لاقى فيروز وقفة مع زمايلها و كان فى ولاد و كانوا بيضحكوا

نوح اخد فيروز و دخلها العربية

نوح بغضب : انتى ازاى كنتى واقفة بتضحكى كده و كمان كان فى شباب واقفين انتى بتستعبطى يا فيروز

فيروز : والله انا مكلمتش حد منهم و هما اخوات واحدة صاحبتى و كانوا لسه واقفين اول ما انت جيت

نوح : كنتى اول ما وقفوا تمشى على طول و كمان لمى شعرك اللى فرحانة بيه ده بدل ما اقصوهولك

فيروز : يوه بقى ديه مبقتش عيشة يا نوح انت مبتعملش حاجة غير انك بتامر بس انا عايزة افسخ الخطو...

نوح قاطعها و باسها بغضب لدرجة انه حس بطعم د'م و بعد عنها و كان يتكلم أمام شفايفها: مسمعش منك الكلمة ديه تانى فاهمة انسها خالص و بعدين انتى خطبتى و من حقى اغير عليكى و انك تسمعى كلامى

فيروز وشها احمر و هى منزلة وشها الأرض: حاضر

نوح : انا اسف يا روز لو خوفتك منى او اتعصبت عليكى بس انتى مش بتسمعى الكلام و خلاص انا مستعد أصلحك شوفى عايزة نروح فين

فيروز بزعل : انا عايزة اروح

نوح: خلاص مقدرش على زعلك و بعدين ده انا نوحك حبيبك

فيروز : اوعدنى متعملش كده تانى

نوح : وعد شوفى عايزة تروحى فين

فيروز : انا جعانة تعالى نروح ناكل

نوح : كنت عارف انك هتقولى كده اومرك يا روزتى

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

عند حمزة فى المكتب

حمزة فضل يك'سر كل حاجة و يتذكر كل حاجة كأنه امبارح

حمزة عنده عقدة من الستات لما لاقى خطيبته كانت بتخ'ونه مع صاحبه و من ساعتها هو قرر مش هيرتبط ولا يحب تانى و هو مش عايز الجوازة ديه

عند ندى فى البيت

شوق وصلت من البلد

(شوق : بنت ابن عم فهد والدتها توفت و هى بتولدها و كانت بتتعامل بشكل سئ من مرات ابوها و كانت بتخاف تقول لابوها لمرات ابوها تعمل فيها حاجة و مرات ابوها كانت غيرانة من جمال شوق الزيادة شوق شعرها طويل اوى ولونه نحاسى فاتح و لون عنيها ازرق زى البحر و بشرتها بيضا جدا و كانت منقبة)

ندى استقبلتها و رحبت بيها

شوق رفعت النقاب من على وشها

ندى : بسم الله ماشاء يا حبيتى انتى زى القمر

شوق : ده من ذوق حضرتك

ندى : ايه حضرتك ديه قوليلى ماما انا زى مامتك برده يا شوق

شوق عنيها لمعت : ماما انا عمرى ما قولت الكلمة ديه لحد

ندى حضنتها: اهدى يا حبيتى انا مامتك من النهاردة و يلا بقى غيرى هدومك و ارتاحي انتى تلاقيكى تعبانة من المشوار

شوق طلعت تغير هدومها و كانت مبسوطة ان اخيرا هتحس انها وسط عائلة و انها ارتاحت لندى جدا

حمزة اتصل و قال انه هيتاخر فى الشغل لما عرف ان شوق وصلت

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

عند يوسف و نور

نور فضلت تعيط و استسلمت له

يوسف : ماسمعش حسك فاهمة

و دخل غير هدومه و هو فى الحمام حس انه مضايق لما عمل فيها كده و انه اصلا متجوزهاش علشان ينتقم زى ما بيقول هو بيحبها بس بيكابر و هو عمل كده علشان اتعصب لما شاف الراجل ده بيضايقها و كان عايز يثبت لنفسه انها بتاعته هو بس

خرج لاقى نور دموعها بتنزل و منكمشة على نفسها و تنظر إلى لا شئ

يوسف : انا اخدت لينا احنا الاتنين اجازة يومين

نور لم تنظر له و لم ترد كأنه غير موجود : ......

يوسف قرب منها : ممكن نتكلم يا نور

نور بصتله باستهزاء : بجد عايز تتكلم دلوقتى

يوسف : انا اعرفك من زمان يا نور من ساعة ما كنتى فى سنة اولى و لو تفتكرى انك اشتكيتى حد معاكي فى الكلية ده انا و بسببك انا اتحرمت من انى اتعين فى الكلية

نور بصتله بصدمة : و علشان انت متعينتش فى الكلية تدمرلى حياتى صح و على فاكرة انا فكراك من ساعة ما شوفتك

نور بقوة مزيفة : مش خلاص انتقمت و دمرتنى ممكن بقى تطلقنى و تسبنى فى حالى و انا هطلب جواب نقل لأى مستشفى تانية

يوسف : لاء انا مش هطلقك و بعدين دمرتك فين ما انا اتجوزتك و خلص الموضوع

نور بعياط غصبا عنها : بجد والله انت شايف ان كل اللى عملته ده عادى انا حاسة انى فى كابوس و مش عارفة اقوم منه انا بكرهك

تليفون نور رن و كان نوح (يوسف ميعرفش انه اخوها و هى كانت مسجلها نوح حبيبى وقلب احمر

يوسف اول ما شاف اسم نوح اتجنن و رمى التليفون و قرب منها جامد

يوسف بغضب و بص فى عنيها : مين ده

نور خافت من قربه ليها: ده ..د..ه اخو..يا ابعد عنى لو سمحت

يوسف : خلاص اهدى مكنتش اعرف و بدا يملس على شعرها

نور بعدت عنه : انا عايزة هدوم

يوسف بحنان: حاضر من عنيا

يوسف ادها هدوم من عنده

و نزل يشترى اكل و لبس لنور و قفل الباب من بره علشان متخرجش

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

أدهم كان كان معدى على كيان يا اخدها من الجامعة بس كيان كان لسه فضلها ساعة كمان عقبال ما تخلص

فجأة بيبص لاقى أروى واقفة مع واحد و أروى كانت هتقع راح شدها قبل ما تقع ( ملحوظة كيان و أروى فى نفس الجامعة كيان فى سنة رابعة و أروى فى سنة اولى )

أدهم حس انه غيران عليها و قال علشان هى بنت خالته مش اكتر بس مستحملش و راح شدها من ايد الولد (رامى ) ده

أدهم: انتى ازاى تسمحيله يمسكك كده

أروى ببرود : انا كنت هقع و هو لحقنى و بعدين انت مالك اصلا و جاى ليه

أدهم: انا كنت جاى اروح كيان و هروحك معانا

أروى: لاء شكرا انا هروح لوحدى و جت تمشى

أدهم مسكها: استنى هنا انا قولت خلاص هتروحى معانا

أروى حبت تغيظه مش اكتر وبكدب : لاء ملوش لزوم رامى هيروحنى

أدهم بغضب : نعم يعنى ايه روحك مش فاهم انتى تقطعى علاقتك بالواد ده فاهمة

أروى: لاء مش فاهمة انت ملكش دعوة بيا و انا مش بعمل حاجة غلط انا واقفة معه فى نص الجامعة مش وخدنى ورا شجرة و بيبو'سنى

أدهم راح ضر'بها بالقلم : أخرسى انتى فى أيه مالك محدش قادر عليكى ولا ايه

أروى تسعى انها تمشى

أدهم مسكها : تعالى هنا رايحة فين

أروى: ابعد عنى يا أدهم

أدهم راح شالها و دخلها العربية غصبا عنها

أروى: فى ايه لكل ده يا أدهم و بعدين رامى كان واقف معايا علشان هو قالى انه عايز يكلم بابا

أدهم وقف العربية بغضب : ايه يا رو'ح ام'ك لاء يا أروى انا مش موافق

أروى: انت مالك اصلا توافق ولا لاء

أدهم: علشان انا هطلب ايدك من عمو على

أروى: ........

استوب

يا ترى أروى هتقول ايه

شكرا لكل كلامك القمر ❤و انا ان شاء الله هكمل الرواية و يا ريت كل حد يقرأ يعمل لايك و ٣ كومنتات علشان تشجعونى اكمل باقى الرواية بسرعة و مسنتية رايكم فى الكومنتات

و الناس اللى اتلغبطت دول الكابلز اللى فى الرواية

نور و يوسف

نوح و فيروز

أدهم و أروى

زياد و سلوى

شوق و حمزة

كيان و حازم

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...