تحميل رواية «اسيرة في قلب الشيطان» PDF
بقلم مايا النجار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ اسيرة في قلب الشيطان بقلم مايا النجار.
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الأول 1 - بقلم مايا النجار
كان يجلس بكل برود وينظر علي الرجل الذي يجلس على كرسي وهو مربوط بحبل وفي وجهه وكامل جسده الكثير من علامات تعذيب يقول بنبرة صوت مخيفه بشدة: أنت عارف ايه هي عقوبه الخاين
الشخص بوجع ورعب شديد: أبوس رجلك سامحني يا شيطان والله هددوني انهم هيموتوا عيلتي
يرفع الشيطان المسدس التي في يده وينهض ويمشي حوله بخطوات كفيله إنها تقتل الذي أمامه من الرعب يضع المسدس أمام وجهه الراجل ينظر إليه الراجل برعب شديد يقول: سامحني يا شيطان والله ما ه
لا يكمل كلامه انه اتنقل الى رحمه الله تعالى ينظر الشيطان الي الدم التي انتشر في المكان وتترسم علي وجهه ابتسامة مخيفه بشدة وينظر إلى الحرس التي ينظر إليه بخوف شديد ويقول ببرود: ارميه في أي حته محدش يعرفها ونضف المكان دي
الراجل وهو يرتجف من الخوف: أنت تأمر يا شيطان
يذهب الشيطان بكل ببرود ولا كأنه فعله أي شئ ويذهب الي السيارة ويقود وخلفه الكثير من الحرس الذي لا نعرف عددهم وبعد قليل يدخل القصر اقل ما يقال عنه انه قطعه من الجنه يذهب ويشير الي أحد الخدم يقول بغموض وبرود مخيفه بشدة: تعالي عايزك
تنظر إليه الخدمة برعب شديد وتجلس تحت قدميه وتقول ببكاء: أنا آسفه يا غيث باشا أنا آسفه سامحيني وحياة أغلى حاجه عندك سامحيني
يمسكها غيث من شعرها ويقول: بقى انا يا بت الكلب مفكره نفسك عارفه تخدعيني
يقول كلامه ويرميها الي الحراس ويقول: عايزك تتبسط أوي أنت وصحابك مش عايز واحد فيكم ميخدش حقه فيها اعتبروها مكافأة من الشيطان
يمسكها الحارس ويقول.أنت تأمر يا شيطان
ويذهب إلى الخارج وهو يمسك الخادمه التي كانت تصرخ بأعلى صوتها وهي تترجى أن أحد ينجدها ولكن لا احد يستجرئ أن يساعدها فهي لعبت مع الشيطان
يذهب غيث الي الاعلى ويدخل الي الغرفة التي كانت بالكامل باللون الأسود يدخل الي الحمام وبعد قليل يخرج منه ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

ويخرج
وينظر علي الذي يدخل عليه وقال ببرود: كل حاجه أمرت به تمام يا غيث
ينظر إليه غيث ببرود ويقول: الغلط اللي حصل دي لو اتكرر تاني اقتل نفسك قبل ما أنا أعرف علشان مش هرحمك يا وسيم
وسيم بهدوء: غلطه ومش هتتكرر يا غيث
غيث ببرود: أبعت رساله للملك وقوله إن كل حاجه تمام وأبعت جوليا
ينظر إليه وسيم بغضب ولكن ويقول: حاضر يا شيطان
ويذهب بغضب شديد ينزل إلى الأسفل ويقول وهو ينظر إلى فتاة: غيث باشا عايزك
جوليا بخوف: طب مزاجه عامل إزاي
وسيم بغضب: إزاي يعني يا كلبة ما تروحي وخلاص
تنظر إليه جوليا وتقول: هو الواحد ميعرفش يتكلم مع حد فيكم
وسيم ببرود: روحي قولي الكلام ده لشيطان روحي قولي انك مش عارفه تتكلم مع حد
جوليا بخوف: ليه يا حبيبي وهو انا مستغنيه عن حياتي
وسيم ببرود: التأخير ده مش فصالحك خالص يا جوليا
جوليا وتركض الي لاعلي وتقف أمام الباب غرفة غيث وتظبط ملابسها وتدق على الباب يسمح إليها بدخول تدخل جوليا و تنظر إليه غيث وينهض و يمسكها من شعرها يقوه ويقول ببرود: اتأخرتي ليه يا روح امك
جوليا بوجع: آسفه يا شيطان
يرميها غيث علي السرير ويهاجم عليها بوحشه شديد
بعد عدة ساعات يبعد عنها ويراها تتنفس بصعوبه ينظر إليها ببرود وهو يخرج سجائر ويشعلها ويأخذ نفس كبير منها ويقول ببرود شديد: بره
تقترب منه جوليا وتقول بوقاحة: متخليني يمكن تعوزني تاني
غيث بغضب: أطلعي برررره
تنهض جوليا بخوف شديد وتمسك ملابسها وترتدهم بسرعه شديد وتذهب إلى الخارج ينظر إليها من الأسفل الي الأعلى ويبتسم ببرود ويقول: إيه يا جوليا وهو في زلزال ولا إيه
جوليا وهي تعدل ملابسها: زلزال إيه بس قول عاصفه وهو ماله النهارده
ويقول ببرود وهو يسمح على شعرها: ملكيش دعوه يا قطه ويلا روحي شوفي حاجه تعمليها
جوليا بتعب: لا يا حبيبي أنا رايحه أنام دي تعبني أوي يا فهد
فهد ببرود وهو يذهب: معلش يا حبيبتي بس اللي يلعب مع الاسد يستحمل عضته
يقول كلامه ويذهب الي غرفتة وينظر علي التي كانت تجلس وتنهض بسرعه شديد ينظر إليها ويقول ببرود: جهزي الحمام
زهراء بخوف: حاضر
وتذهب زهراء تفعل الذي قاله لها وبعد دقائق تخرج وتقول بخوف: الحمام جاهز يا فهد
يذهب فهد الي الحمام وبعد قليل يخرج من الحمام وهو يلف منشفه حول خصره ويذهب إليها ويحملها ويذهب بها إلى السرير و يرميها عليه وكأنه يهبط عليها ولكن تقول زهراء بخوف شديد: فهد جود ممكن تيجي في أي وقت
يقول فهد وهو يهبط عليها بقوة شديد: عادي هتشوف أبوها وأمها في وضع مخل
ويهبط عليها بقوة شديد اتعودت عليها هذه الفتاة
تفتح عينيها الخضراء التي تجذب أي أحد ينظر إليها تمسك الهاتف وتنظر الي الساعه وتنهض بنشاط وحيوية شديد وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وهي ترتدي الروب وتذهب أمام المرآة وتجفف شعرها الذي يصل الي اخر ظهرها وتعود إلي الخلف وتلف وتنظر إليه وهو مفرود علي ظهرها وتبتسم إبتسامه رائعه بشده وتذهب إلى الغرفة الملابس وبعد قليل تخرج منها وهي ترتدي


وتذهب إلى المرآة مره اخرى وتضع القليل من مستحضرات التجميل وتعدل هيئتها تنتهي من الذي تفعلها وتذهب تأخذ أشياء و تخرج إلى الخارج وتنزل علي الدرج وتذهب إلى غرفة المعيشة تنظر علي التي تجلس وهي تمسك في يدها كتاب وتقول بمرح: صباح الفل يا سوسو
تنظر إليها وتبتسم بحنان شديد وتضع الكتاب علي الطاوله وتقول وهي تأخذها في حضنها: صباح الخير يا قلبي
تخرج ملاك من حضانها وتقول بهمس: هويدا هانم فين
ساميه بنفس الهمس: في المطبخ بتشرف علي الخدم
تبعد عنها ملاك وتقول بمرح: ربنا يكون في عونهم أمهاتهم دعت عليهم في ساعه استجابه
: ياااه لو سمعتك يا لوكه
تنظر ملاك علي التي قالت هذا تراها شقيقتها التي كانت تقف خلفها وهي ترتدي

تقول: ااااه يا سندس ياختي وحشتيني اوي يا غاليه إيه الغيبه دي كلها
سندس بحسره: بهدلوني يا ملاك ياختي خلاص أنا مش عايزه أتعلم قولي لهويدا هانم سندس مش عايزه تتعلم سندس عايزه تتجوز ودوني على بيت حبيبي يا ناس
ساميه بخوف: بس يا سندس لو هويدا سمعتك هتخلي يومك أسود
ملاك بضحك: أسود بس دي مش بعيد تعلقها في باب الفيلا وتخليها عبره للكل
تقول سندس وهي تذهب: وعلي إيه أنا همشي احسن
.... سندس
توقفت سندس وهي تعرف هذا الصوت جيدا تنظر اليها وتقول بإبتسامه مصتنعه: نعم يا مامي
هويدا بجدية: الفطار جاهز يلا الكل علي السفر
سندس: بس أنا هتأخر علي الجامعة
هويدا ببرود: مليش دعوه والكل عارف ان الفطار بيكون الساعه تمانيه ومحدش يتحرك غير لما نفطر دي قوانين يا هانم وأنا كل مره بقولك تصحي بدري بس إزاي سندس هانم تسمع الكلام لازم تفضل سهران مع صحابها اللي محدش عارف يربهم
ملاك ببرود: هويدا هانم سندس معملتش حاجه علشان المحاضره اللي حضرتك عاملها علي الصبح دي
هويدا بغضب: ما علشان أنتي مستهتره أكتر منها لازم تقولي كده
كادت ملاك تتكلم بغضب ولكن تقول ساميه بسرعه: هويدا خلص يا بنتي البنات معملوش حاجه لكل ده
هويدا بجدية: ماما لو سمحتي بناتي وأنا عارفه بعمل معاهم أيه
ملاك بغضب وصوت عالي: هويددددا هانم اتكلمي مع تيته عدل
هويدا ببرود: ملاك لما اتكلم معاكي تبقي تتكلمي بس انا دلوقتي بتكلام مع ماما خليكي في نفسك
ملاك بغضب شديد: أنا ماشيه وسايبهالك يا هويدا
تقول كلامها وتمسك الشنطه وتذهب إلى الخارج تنظر خلفها هويدا بلا مبالاه وتنظر إلى سندس التي تنظر خلف ملاك بحزن شديد تقول: يلا يا سندس
تنظر إليها سندس بغضب وتذهب إلى غرفة الطعام تقول ساميه: ليه كده يا هويدا أنتي لازم تعملي كده كل يوم
هويدا ببرود: أنا قولتك يا ماما بناتي وأنا عارفه بعمل معاهم إيه
تقول كلامها وتذهب إلى غرفة الطعام تنظر خلفها ساميه وتتنهد بقوة شديد وتذهب خلفها
تخرج من الفيلا بغضب شديد تذهب إلى سيارتها وتفتح الباب بغضب وتقود بسرعه تسمع الهاتف يدق تمسكه وتفتح الخط وتقول: أيوه يا نور
نور السكرتيرة الخاص بها: ملاك هانم العرض هيبدأ حضرتك فين
ملاك ببرود: عشر دقايق وهوصل يا نور جهزي أنتي كل حاجه
تقول كلامها وتغلق الخط وترمي الهاتف تنظر في المرأة ترى انه يوجد سياره سوداء تلحق بها وهي نفس السيارة التي تمشي وراها في كل مكان تقود بلا مبالاة فهي تآخذ علي كل هذه الأشياء ولا تعرف سببها
يدخل إلى الشركة بكل ببرود وغرور ينظر إلى الموظفين الذين يوقفون بإحترام وخوف شديد ويشير إلى جوليا التي كانت معه حتي تذهب إلى عملها يدخل الي المكتب ويجلس ويرجع ضهره إلي الخلف يمسك الهاتف ويدق علي احد وفي اقل من ثواني كان الخط ينفتح يقول غيث ببرود: هي فين دلوقتي
يستمع إلى حديث الآخر ويقول ببرود وغموض: خليك وراها لو غابت عن عينك لحظة واحدة هفصل رأسك عن جسمك
يقول كلامه يغلق الخط ويرمي الهاتف علي المكتب ويرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه بقوة ويتذكر أشياء كثيرة يفتح عينيه التي كانت سوداء بشده ويقول: أنتي اللي اختارتي
يسمع الباب يدق يقول ببرود: أدخل
تدخل السكرتيرة التي كانت تلبس ملابس أقل ما يقال أنها لا ترتدي شئ ينظر إليها غيث ببرود تمشي السكرتيره بدلع شديد وهي تحاول أن تلفت الإنتباه لكن لا تتغير نظرته غيث ويقول وهو يشير إليها أن تأتي اليهر تعالي
تمشي السكرتيره إلي الكرسي الذي يجلس عليه غيث الذي سحبها بقوة من شعرها ويقول بغضب وصوت عالي: أنتي مفكره نفسك شغاله في كباريه يا بت الكلب
يقول كلامه ويرميها علي الارض بقوة شديد وينهض ويقول بصوت عالي: مشوفش شكلك الوسخ هنا تاني يلا برررره
تنهض السكرتيره وتركض الي الخارج ينظر خلفها ويقول بغضب وهو ينظر علي الذي أتى: مين اللي مشغل بت الكلب دي
وسيم ببرود: فهد هو اللي مسؤول عن اللي شغالين في الشركه
غيث بغضب: الشركه تتصفه من الأشكال دي أنت فاهم أما فهد في أنا عارف هعمل معاه إيه
:ماله فهد يا شيطان بس
ينظر غيث إلى فهد الذي يقف علي الباب ببرود وهو يضع يده بنطاله ويقول بغضب: فهد لو مبطلتش الحركات بنت الكلب دي أقسم بالله العظيم أقتلك وما هتفرق معايا شركة غيث الهلالي مش مكان علشان تلم فيه شوية اوساخ بتوعك أنا قولتك بره الشركه وأعمل اللي أنت عاوزه بس في شركتي لا
فهد ببرود: تمام يا شيطان
ينظر إليه غيث نظر فهمها بشدة ويغلق غيث عينيه ويفتحها وينظر إلى وسيم الذى يجلس ويضع قدم على الآخر ويلعب بالهاتف: عرفت مين اللي باعت ابن الكلاب ده
ينظر إليه وسيم ويقول ببرود: معروفه يا شيطان مفيش غيره يقدر يعمل كده
غيث بغموض وبرود: الواد ده اتمادى جامد
فهد ببرود: أنا قولتلك هو أخره معايا طلقه بس انت محتفظ به أوي
غيث بجمود: لسه عاوزه و يوم ما هقتله مش هيكون بسهول دي
ينظر وسيم إلى غيث ويقول بهدوء: غيث أنا كنت عايزك في حاجه
يقول غيث ببرود وهو يعلم ماذا يريد وسيم: لا يا وسيم
وسيم بهدوء: لا ليه يا غيث انا قولتلك زمان وهقوله تاني سلوى لو طلبت رقبتي هديهالها من غير تفكير لحظة وحده ومش طالبها غير ابنها يطلع من السجن
ينفخ غيث بقوة يقول ببرود: سيبه شويه كمان وبعدين أعمل اللي انت عاوزه بس أسمى مينطقش أنت فاهم
أومأ إليه وسيم بهدوء وينظر إلى فهد الذي يتابع الحديث ببرود شديد ويقول: البضاعه هتطلع النهارده بالمبلغ اللي أنت حدده
غيث ببرود: البضاعه و الفلوس يكونوا عندي يا وسيم
وسيم بهدوء: كده هندخل في حاجات احنا بغنى عنها يا غيث
غيث ببرود شديد: الاتنين يا عقرب و انت عارف هتعمل ايه
يبتسم فهد ببرود وحماس ويقول وسيم بغضب: انتوا مش هترتاحوا غير بموت واحد فينا
فهد ببرود: محدش بيموت ناقص عمري يا صاحبي
توقف السيارة وتنزل منها وتمشي بخطوات ثقة وغرور وهي ترى ان الكل ينظر إليها بإعجاب شديد تدخل الي المكان الذي تشتغل به تنظر إلى نور التي تنتظرها وتقول نور: كل حاجه جاهزه يا ملاك هانم
أومأت اليها ملاك وتذهب إلى غرفة الخاصة بها في هذا المكان حتي تؤدي عملها وبعد الكثير من الوقت كانت تنتهي من تصوير العرض الموديل الجديد التي ينكتب عليه إسمها وهذا أول خطوه تمشي فيها ملاك حتي توصل الي حلمها الذي تعبت كثير من أجله وتذهب إلى سيارتها وتركب فيها وتقود وهي لا تعرف الي أين تذهب فهي لا تريد أن تذهب الى المنزل حتي لا تتشاجر مع والدتها مره اخرى تظل تمشي بالسياره فترة طويلة
كانت تجلس علي طاوله الطعام تنظر إلى زوجها الذي يجلس وياكل بهدوء وتقول: أنت إزاي عايش عادي كده وأبنك في السجن
ماهر ببرود: واعملك ايه يعني مش دي كله بسبب ابن أخوكي
سلوى بغضب: محدش هيضيع ابني غيرك يا ماهر انت بنيت عدوه بين إبني وغيث وأنت عارف غيث كويس ياما قولتلك بلاش إحنا مش قد غيث بس انت عملت اللي في دماغك وإبني اللي حساب علي المشاريب
ينهض ماهر بغضب ويقول بصوت عالي: بدل متقولي البوقين الفاضيين دول روحي شوفي إبن أخوكي عمل إيه ولا أنتوا عيلة الهلالي عاوزين تدوسوا على الخلق كله ومحدش يرفع عينيه فيكم
تنظر إليه سلوي وهي لا تعرف ماذا تقول ينظر إليها ماهر ويبتسم بسخرية ويذهب تنظر خلفها سلوي وتقول بدموع: يارب انت عالم بحالي متورينيش حاجه وحشه في عيالي والنبي يارب انا مليش غيرهم
يدخل الغرفة بعد ما عاد من الشركة وينتظر الليل بفارغ الصبر ينظر إليها وهي تجلس وتمسك الهاتف لا تنتبه إليه يغلق الباب بقوة تنظر إليه وتنفزع بشدة وتنهض وترمي الهاتف بعيد عنها يتنظر إليها فهد ببرود وينظر إلى الهاتف ويقول: حضري الحمام
تذهب زهراء بسرعه ينظر خلفها فهد ويذهب يمسك الهاتف ويفتح ويبتسم بسخرية ويرميه مره اخرى تخرج زهراء من الحمام وتقول: الحمام جهزي
ينظر إليها فهد بغموض ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج وهو يلف منشفه حوال خصره ويذهب إلى غرفة الملابس وترتدي

ويخرج منها تنظر إليه زهراء التي قالت: ممكن أخرج بكره يا فهد
فهد ببرود وهو يذهب يتسطح على السرير: لا
زهراء بدموع: أنا مخرجتش من زمان يا فهد
فهد بغضب: أنا قولت كلام مش عايز صداع يا بت وغوري من وشي
زهراء بغضب: أنت إزاي تكلمني كده
ينظر إليها فهد بنظره مخيفه بشدة وينهض ويذهب إليها بخطوات مرعبه و أول ما يوصل إليها يصفعها بقوة شديد تقع زهراء علي الأرض بقوة وينزل فهد الي مستواها ويمسك من شعرها بقوة تصرخ زهراء بصوت عالي يسحبها فهد وهو يمسك شعرها ويرميها علي السرير ويقول وهو يصفعها اكثر من صفعه: بقي يا بت الكلب بتعلي صوتك عليا لا يا روح امك لا يا أنا أدفنك حيه ولا تفرقي معايا وبنتك أخلي واحده أنضف منك تربيها
كان يقول كلامه وهو يصفعها بقوة شديد حتي نزفت زهراء من أنفها يتركها فهد يبزق عليها بقرف ويذهب إلى الخارج ينظر علي التي يجلس على الأرض وترجف من الخوف يذهب إليها ويمسك يدها ببرود ويذهب إلى أحد الخدام ويقول ببرود: البنت بتعمل ايه هنا لوحدها
الخادمه وهي تنظر إلى جود التي تبكي بخوف شديد وتقول بخوف: أنا آسفه يا فهد بيه بس جود هانم هي اللي ق
يقطع كلامها فهد الذي قال بغضب: إيه هتحكلي قصه حياتك خدي البنت دي وخليها معاكي يلا غوري أنتي وهي من وشي
تمسك الخدمة جود وتذهب ينظر خلفها وينزل على الدرج حتي يمشي من القصر بكامل ولكن ينظر علي التي تدخل القصر وبصدمه شديده وهو يرى ......
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثاني 2 - بقلم مايا النجار
يرى التي تضم غيث وهو لا يضمها وكان ينظر امامه بجمود شديد ينظر فهد إلى وسيم الذي ينظر إليهم بحزن شديد تبكي الفتاة بقوة ينظر غيث الي فهد حتي يبعدها عنه ولكن ينظر إليه فهد بمعنى (أنا مليش دعوة ) ينظر إليه غيث بغضب وكان ينظر إلى وسيم ولكن يراه أتى عليهم وسحب الفتاة من حضنه ويضمها هو بحنان ينظر إليهم غيث ببرود شديد وينظر إلى فهد الذي نزل من الدرج ويذهبون إلى الخارج ينظر خلفهم وسيم بغضب وينظر إلى الفتاة التي تبكي بقوة شديد ويقول بحب: بس يا حبيبتي حصل إيه اللي دي كله
الفتاه ببكاء: طلعت بتكدب عليا شوفتها بعيني وهي مع حد علي السرير يا وسيم
بغضب من أنها رأت شيء مثل هذا ولكن يقول بهدوء أنتي غبيه يا رغد امك و الكل عارف إن فيها عبر الدنيا كله إلا أنتي عملاها ملاك بجناحين
رغد ببكاء شديد: أنا مش عايزه أشوفها تاني يا وسيم كان عندهم حق أنا غلطانه عمري متخيلت إني أشوفها في الوضع دي
يبعدها وسيم عنه ويقول بحنان: طب خلاص وتعالى أرتاحي شويه
رغد بإبتسامة مصتنعه: طب أوضتي فاضيه ولا غيث باشا أجرها
يعرف وسيم انها حزينه من غيث ويقول وهو يضع يده على كتفها ويسير بها إلى الأعلى: لا يا قلبي متخافيش وحتي لو أجرها عادي المطبخ موجود نامي فيه
تضربه رغد علي صدره بغضب وتقول: عايز رغد الهلالي تنام في المطبخ يا وسيم
وسيم ببرود: يا شيخه أتنيلي قال رغد الهلالي إحنا هنضحك علي بعض يا رغد دي ابوكي مات من الجوع
رغد بصدمه: أنت بتقلش زينا يا وسيم
وسيم ببرود شديد: إيه زيكم يا بت حد قالك إني من فصيله غير البني ادمين
تدخل رغد غرفتها التي لا تدخل فيها منذ أربعة سنوات وتدمع عينيها وهي تتذكر أشياء كثيره حدثت معاها في الماضي الذي تحاول أن تنساها ولكن لا تعرف ينظر إليها وسيم وهو يعرف ماذا تفكير تقول رغد بصوت مكتوب: الأوضة نضيفها هو في حد دخل عليها
يقول وسيم وهو يتسطح على السرير.الخادمة كل فتره بتدخل تنضفها وكل حاجه سبتيها زي ماهي
تنظر إليه رغد ودموعها تنزل غصب عنها يفتح إليها وسيم زراعيه تركض رغد إلى أحضانه وتبكي بقوة ويمسح وسيم علي شعرها بهدوء ويقول: محدش بيتعلم ببلاش يا رغد
رغد ببكاء شديد: مكنتش عايزه يكون هو الخساره يا وسيم
يقبل وسيم رأسها وهو يعرف ماذا مرت هذه الفتاة وبعد قليل من البكاء وتنام رغد بإرهاق شديد ينظر إليها وسيم ويبتسم ويقبل وجهها ويبعد عنها بهدوء ويمسك الشرشف ويضع عليها ويذهب إلى الخارج
توقفت السيارة بعد الكثير من الوقت تنظر الي الفيلا وتغلق عينيها بقوة وتعب شديد تنزل وتدخل وكادت أن تذهب إلى الأعلى ولكن تسمع التي تقول من الخلف يقول: كنتي فين يا ملاك
تقول ملاك ببرود وهي لا تلتفت إليها: شغل يا هويدا هانم
هويدا ببرود: والشغل يخليكي تدخلي البيت في ساعه زي دي
ملاك وهي مازالت تعطيها ضهرها وتقول ببرود: الشغل ملهوش مواعيد يا هويدا هانم
هويدا بغضب: ملااااااك لما اكلمك بصي عليا
لا تلتفت إليها ملاك وتذهب إليها هويدا وتمسكها من زراعها وتلفها بقوة تنظر إليها ملاك ببرود وتقول: هويدا أنا تعبانه و مش قادره علي محاضرات حضرتك فممكن تأجيلها لبكره
هويدا ببرود: أمشي يا ملاك
أومأت لها ملاك وتذهب إلى الأعلى بسرعه وتدخل إلى غرفتها تجلس على السرير وترجع إلى الخلف وتغلق عينيها بقوة وبعد قليل تنهض وتنزع حذائها وترميه وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه تذهب الى غرفة الملابس وترتدي

وتخرج منها
وتذهب إلى السرير وتتسطح عليه وتشرُد في أشياء كثير وبعد قليل تذهب إلى نوم عميق
كانت مازالت تتسطح بوجع تنهض وتقول بغضب وحقد شديد: طب والله يا فهد لندمك علي اليوم اللي مديت إيدك عليا فيه بس اصبر بس أخلص منك أنت وبعدين بنتك هرميها في أي ملجأ
تنهي كلامها تمسك الهاتف وتدق على شخص ما
كان يجلس في المكان التي يأتي إليه في الكثير من الأحيان ينظر إلى فهد الذي يجلس امامه ويضع راسه علي الكرسي وينظر إلى السماء وبشرود شديد ينظر غيث إلى الساعه يرى انه اقترب موعد تسليم البضاعة وينظر علي الذي يأتي عليهم ومن غيره سوا وسيم ويقول وهو ينهض: يلا بينا
وسيم بإستغرب: ليه لسه بدري
غيث ببرود: لازم نأمن المكان الأول كميات البضاعه كبيرة و هنخده منهم الفلوس والبضاعه معانا وانا مش عاوز أي غلطه علشان ساعتها مش هسيب حد عايش
يذهبون إلى السيارات ويركبون فيها ينطلق غيث بالسياره بسرعه شديده وهو يرى الشباب كل واحد فيهم في سيارته وجميع الحارس خلفهم
وبعد قليل يوقفون السيارات وينزلون ينظر غيث الي المكان وهو يشعر إنه سوف يحدث شيء وبعد قليل كان غيث يمسك في يده شنطه كبير ينظر إلى الشخص الذي امامه ويقول الشخص الذي يدعى عادل: كده تمام يا شيطان
أومأ اليه غيث ويذهب عادل وينظر غيث إلى فهد نظره فهمها فهد وقبل ان يركب عادل السيارة كان يقع على الارض بقوة ينظر غيث إلى فهد والذي فعله هذا ويبدوا في ضرب النار بين غيث و رجاله ورجال عادل الذين كانوا كثيرين ينظر وسيم إلى عددهم وهو لا يتوقع أن يكونوا هكذا وينظر إلى فهد الذي يضرب بقوة وعنف شديد ويضرب أي أحد يأتي أمامه وينظر خلفه يرى إنه يوجد أحد يصوب علي فهد الذي لا ينتبه إليه وينشغل علي الذي أمامه ينظر إليه وسيم وهو لا يعرف ماذا يفعل فهو محاصر بشدة يقول بصوت عالي: فهد وراك
ينظر فهد خلفه بسرعه ولكن ضرب الشخص رصاص أتت في فهد وكاد يضرب مره أخرى ولكن يقع الرجل على الارض ينظر فهد علي الذي فعل هذا يرى غيث وينظر علي زراعه الذي ينزل دم منع ولا يفرق معه ويكمل الذي يفعله ولا نشك أن غيث وفهد وسيم كانوا القوه في هذا المباراه ينظر غيث إلى الرجال الذين علي الأرض وكاد أن يقول شيء ولكن يسمع الذي أتى عليهم وهو يركض ويقول: الحكومة جايه علي هنا يا شيطان
ينظر إليه غيث وعيونه تتحول إلى اللون الاسود من الغضب ويقول بصوت عالي: إزاااااي عرفوا منين
وسيم بسرعه: الكلام مش هينفع دلوقتي يا غيث إحنا لازم نفكر هنعمل إيه
يفكر غيث ويبتسم ببرود وينظر إلى فهد إلي إبتسامته هو يفهمها بشدة يركب غيث الشاحنه التي فيها البضاعه وينظر علي وسيم وفهد الذي يأخذ الفلوس ويركبون السيارات يقدون بسرعه البرق ويشغل غيث الشاحنه ويقود بسرعه وتهور شديد وبعد قليل كان غيث أبتعد عن المكان الذي كان فيه ينزل من الشاحنه يوقفون السيارات وينزلون ويقول غيث وهو ينظر إلي أحد الحراس: البضاعه دي تروح جنب أخواتها
أومأ إليه الحارس باحترام شديد ينظر فهد إلى غيث ويقول: إحنا لازم نحتفل
غيث ببرود: وماله نحتفل
ينظر غيث إلى وسيم الذى ينظر إليهم بغضب ويقول: مالك يالا
وسيم بغضب وصوت عالي: إحنا إزاي وصلنا لكده شوف إحنا كانا عايزين إيه ودلوقتي بنعم إيه
فهد ببرود: بنعمل إيه يا روح أمك
وسيم بغضب شديد: بنضيع يا فهد كل واحد فينا ساب اللي المفروض يعمله وبقينا نقتل في ناس ملهاش دعوه باللي حصل
غيث ببرود شديد: وسيم أنا قولتلك من أول المشوار أنت ملكش دعوه بكل اللي بيحصل دي أنا وفهد بنعمل كده علشان نوصل للي عاوزينه بس أنت ملكش دعوه و لو عايز تخرج من ده كله أنا هخرجك
وسيم بصوت عالي: لا يا غيث أنا لو هموت مش هسيبكم يا نعيش مع بعض يا نموت مع بعض بس إني ابعد عنكم لا يا غيث
يذهب إليه فهد ويقول يضرب علي كتفه.أصيل يا سوسو والله
ينظر إليه وسيم بغضب ويقول: لولا إني عارف إنك بتعمل كده علشان متبينش وجع دراعك أنا كنت عرفتك مين فينا سوسو
ينظر غيث إلى ذراع فهد الذي مازال ينزف بشدة ويقول ببرود: يلا يلا منك لي
كان فهد يذهب إلى سيارته ولكن يقول غيث ببرود: تعال هنا يا فهد عاوزكم في موضوع جديد
أومأ الي فهد ويذهب وسيم يقود سياره وبجانبه غيث وفي الخلف فهد الذي رفع رأسه الي الخلف ويغلق عينيه بقوة ووجع شديد ينظر إليه غيث ويعرف بوجعه الشديد ولكن لا يكون هذا الوجع من الرصاصة بل من أشياء كثيره وجرح قديم لا يشفى منه فهد إلى الأن يتنهد غيث بقوة وينظر إلى وسيم يتذكر رغد ويقول ببرود: إيه اللي حصل معاها
يفهم وسيم ويقول بهدوء: شافت نجلاء مع واحد علي السرير يا غيث وبلاش تقسى عليها أكتر من كده
ينظر غيث إلى فهد الذي ابتسم بسخريه شديده ويقول ببرود: البنت دي مليش دعوه بها و لو عايزه ترجع لأمها تاني في ستين داهيه تخدها هي وامها
ينظر إليه وسيم بغضب شديد ويقول غيث ببرود: أكيد الحكومة مجتش من نفسها تشوف مين اللي كان عايز يعلم علينا و لو طلع اللي في بالي هو اللي عمل كده يبقي بدأ يلعب بنار اللي هتولع فيه
أومأ إليه وسيم بهدوء وينظر إلى فهد ويقول وهو يرى الجرح ينزف بشدة: فهد لف إيدك علشان بتنزف جامد
لا يرد عليه فهد ولا يتحرك يقلق عليه وسيم ويقول بصوت عالي: فهههد
ينظر غيث إلى فهد الذي يغلق عينيه ولا يرد علي وسيم ويهزه بقوة وهو يقول بصوت عالي: فههههد
يفتح فهد عينيه التى كانت حمراء بشده ينفخ غيث بقوة ويقول وسيم وهو يتنفس براحه: الله يحرقك يا ابن$$$$ والله الواحد مش واخد منكم غير القرف ده شغلانه بنت حرام
ينظر إليه فهد وينظر إلى المكان الذي وصلوا إليه الذي كأنه ملهي ليلي وينزل ويذهب إلى الغرفة الخاصة بهم ويدخل الغرفه وخلفه غيث و وسيم يرمي فهد جسده علي السرير الذي يوجد في هذا الغرفه ينظر إليه غيث ويذهب إلى أحد الأدراج ويخرج منها علبة الإسعافات ويذهب إليه وكاد أن يعطيه حقنه مخدرة ولكن يقول فهد ببرود وهو مازال يغلق عينيه: من غير مخدرة يا غيث
ينظر إليه وسيم وينفخ بغضب منه في هو دائما يفعل ذلك لا يأخذ أي مخدر يقول وسيم.فهد كده هتتوجع أكتر
فهد ببرود شديد: خليني اتوجع يا وسيم الوجع دي مش هياثر بحاجه
غيث ببرود: مش علشان تنسى وجع توجع نفسك وجع تاني يا صقر
يضحك فهد بسخرية ويقول: مين بيتكلم الشيطان فعلا ننصح الآخرون وننسوا أنفسنا
ينظر إليه غيث بجمود شديد ويجلس بجانبه ويمسك في يده مقص طبي حتي يخرج الرصاص من زراع فهد ويبدأ أن يخرجها يغلق فهد عينيه ويتذكر أشياء توجعه أكثر من الذي يفعله غيث ينظر وسيم علي الذي يفعله غيث ويذهب إلى البلكونه ويتنفس نفس عميق يشرُد في شئ ما التفت وينظر إلى غيث الذي يلف يد فهد بشاش ويدخل ينظر إلى الرصاص التي أخرجها غيث من ذراع فهد ويذهب يمسك زجاجة خمرة ويفتحه ويشرب منه ينتهي غيث من الذي كان يفعله وينهض ويذهب إلى الكرسي ويجلس عليه ويخرج سجائر ويشعلها ويشرب منه بعنف شديد يفتح فهد عينيه وينظر إليهم ويقول: إيه يا ولاد $$$$$مفيش واحد فيكم عزم عليا
وينهض ويمسك زجاجة خمرة ويفتحها بفمه ويرمي الغطاء على الأرض ويضعها على فمه ويرفعها ويشرب منها كمية كبيرة ينظر إليه غيث ويمد يده إليه يعطيه فهد الزجاج ويأخذ منه السجائر يدق هاتف وسيم ويمسكه ويذهب إلى البلكون يقول غيث هو ينظر إلى فهد: أنا سبتك تلعب مع البنت دي براحتك بس خلاص قدامك يوم وتخلص عليها أنا مش ناقص حاجه تاني كفايه ابن$$$$ دي
أومأ إليه فهد بشر شديد وبعد الكثير من الوقت كانوا يدخلون إلى القصر ينظر غيث إلى الخادمة ويقول ببرود: ابعتي جوليا
انحنت إليه الخادمة بإحترام وخوف شديد وتذهب من أمامه يذهب غيث إلى الأعلى ويدخل الغرفه ويذهب إلى الحمام وينزع ملابسه وينزل في البانيو الذي كان فيه ماء وينزل بجسده بالكامل حتي رأسه ويظل فتره طويل تحت الماء وهو يكتم نفسه يرفع رأسه ويتنفس بقوة و صعوبة وينهض ويمسك المنشفة ويمسح بها جسده ويرميها ويمسك منشفه آخر ويلفها حول خصره ويخرج من الحمام ينظر علي التي تتسطح على السرير بدلع شديد وتنهض أول ما تراه وتذهب إليه تضع يدها علي صدره العاري وتسير بيدها عليه بإغراء ينظر إليها غيث ببرود ويقول بصوت حاد بشدة: جوليا أنا مش ناقص وجع دماغ فاترزعي علي السرير
تنظر إليه جوليا وتقول بدلع شديد: أنا تحت أمر شيطان
تقول كلامها وتذهب تنزع ملابسها بالكامل وتتسطح عليه السرير وتفعل حركات حتي يتحرك هذا الجليد الذي امامها ولكن ينظر إليها غيث ببرود شديد ويذهب إليها ويهبط عليها بدون مقدمات وبقوة شديد
في مكان نذهب إليه لأول مرة كان يكسر كل شي امامه من الغضب بعد ما علم أن الشيطان قد نفد هذا المره أيضا يقول بغضب وصراخ شديد: لالالالالا إزاي يقدر يهرب كده إزاااااي كل اللي بخططله باظ كل مره بيقدر ينفد إزاااااي أكيد بت $$$$$ مجبتش المعلومات كله إزاااااي بيقدر يهرب كل مره إزاااااي
ينتهي من كلامه وهو يصراخ بقوة شديد ويقول بتوعد: ماشي يا شيطان أنا وأنت والزمن طويل مبقاش ياسر عمران لو جبتك الأرض
يقول كلامه ويذهب إلى صوره كبيره توجد علي الحائط يقول هو يمسح على الصوره: آسف يا حبيبتي أنا إزاي مختش بالي إنك موجوده هنا أنا أسف مش هعمل كده تاني
يقول كلامه وهو يمسح علي الصورة وهو ينظر إليها بهوس شديد فمن التي في هذا الصورة
وبعد ساعات طويلة يبعد عنها ويراها تتنفس بصعوبه شديد ينظر إليها ببرود ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

ويخرج ويقول ببرود: أنتي لسه هنا ليه
جوليا بتعب: تعبانه يا غيث
غيث بصوت عالي: جوليا شغل $$$$ مش عليا يلا علي بره
تنهض جوليا بصعوبه وترتدي ملابسها وتذهب وهي تسير ببطء شديد ينظر خلفها غيث ويذهب إلى السرير ويمسك الشرشف ويسحبه بقوة ويرميه علي الأرض ويتسطح علي السرير ويغلق عينيه لكي ينام ولكن لا يعرف من الماضي الذي يلحق به وعقله يرفض أن يتوقف عن التفكير ينهض غيث بسرعه ويذهب إلى الخارج وينزل على الدرج ويذهب إلى الحديقه التي في هذا القصر يقف في مكان معين يضغط علي زر في هذا المكان يظهر امامه باب ويدخل منه ويختفي غيث و هذا الباب
في صباح يوم جديد تفيق ملاك وتمسك الهاتف وتلعب به وتنهض وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي

وتخرج منها توقف أمام المرآة تظبط هيئتها وتمسك الهاتف والشنطه الخاص بها وتذهب إلى الخارج وتنزل علي الدرج تنظر إلى غرفة المعيشة التي لا يوجد فيها أحد تتنفس براحه وتذهب إلى الخارج بسرعه حتي لا أحد يراها وتركب السياره وتقود وبعد قليل تنزل من السيارة وتذهب حتي تبدأ يومها
يفتح عينيه وينظر بجانبه لا يراها ينهض ويخرج من الغرفه وينظر إلى الخادمه ويشير إليها تأتى إليه الخادمة ويقول ببرود: شوفي زهراء فين وخليها تيجي
أومأت الخادمه ويذهب فهد إلى الغرفة مره أخرى ويذهب إلى الدرج الذي بجانب السرير ويخرج منه شئ ويجلس على السرير ويضعه بجانبه وبعد مده قصيره تدخل عليه بخوف شديد يشير إليها حتي تأتي عليها ينظر إليها ببرود يقول: أنتي بقي مفكره نفسك أذكى أخواتك و اللى عرفت توقع فهد الجبالى في حبها مش كده يا بت خالد
تنصدم زهراء بشدة وتقول بخوف: أنت بتقول إيه أنت أكيد فاهم غلط
يسحبها فهد من شعرها ويقول بصوت عالي: لا يا بت ال$$$ أنا فاهم صح بقي عايزه تبعيني لإبن ال$$$$$ يا بت ال$$$$
زهراء برعب شديد: فهد ثواني بس ه
قطع كلامها فهد الذى أمسك الشئ الذى كان بجانبه والذي كان سكين صغيره (مطوه)وقطع رأسها بدون رحمه ويرميها علي الارض وينهض ويذهب إلى الحمام حتي يغسل نفسه من دمها وبعد قليل يخرج منه ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

ويخرج ينظر إليها وهي مرميها علي الارض جثه هامدة ويذهب إلى الخارج ولا كانه فعل شيء يغلق الباب جيدا حتي لا تدخل جود وتراها زهراء بهذا الشكل المخيفة الي ايه طفله ينظر الي الحارس ويذهب اليه ويقول اليه ان يذهب إلى غرفته حتي يرمي جثة زهراء
كان يجلس على المكتب الخاص به ينظر إلى وسيم الذي دخل وقال: هو يا غيث الواد ده شكله مش هيجبها لبر
غيث ببرود: تجبلي كل تحركاته يا وسيم كل حاجه تخص الواد ده أنت فاهم
وسيم ببرود: من غير ماتقول أنا عملت كده وشويه وكل المعلومات هتكون قدامك
أومأ إليه غيث ويمسك وسيم الهاتف ويفعل مكالمه وينتهي منها ويجلس على كرسي امام غيث وبعد قليل يدخل عليهم فهد وينظر إلى غيث ويقول ببرود: خلصت عليها
أومأ إليه غيث بجمود شديد ينظر إليه وسيم باستغراب: علي مين
فهد ابتسامه بارده بشدة: زهراء
ينصدم وسيم بشده ويقول: أنت بتقول إيه
فهد ببرود وهو يجلس: مالك يا وسيم يا حبيبي أنت حصلك حاجه في ودنك
وسيم بغضب وصوت عالي: أنت قتلت مراتك و أم بنتك
فهد ببرود: بس والنبي متقولش أم بنتك دي أم دي كانت تسبها لا تسأل عليها حتي أن كانت مراتي فـ في غيرها كتير والنسوان علي قفه من يشل
وسيم بغضب: هي عملت إيه يا فهد داست علي رجلك
فهد ببرود: لا يا خفيف بس كانت هتودينا في ستين داهيه البنت دي تبع ياسر وكانت بتوصل كل حاجه وأنا عارف كده من زمان بس حبيت ألعب معاها شويه
وسيم بهدوء: وشويه دول تجيب منها بنت وبعدين أنت مفكرتش في بنتك
فهد ببرود شديد: اللي حصل يا وسيم و مالها بنتي
وسيم بغضب: مين اللي هيخلي باله منها بعد ما أنت قتلت أمها
فهد ببرود: بص يا وسيم يا حبيبي علشان بعد كده هقطع رقبتك وهخلص منك هي زهراء كانت ليها دعوه بـ جود
وسيم باستغراب: لا
فهد بصوت عالي: يبقي خلاص زي ما كانت عايشه وأمها عايشه وكأنها مش موجوده تعيش وأمها ميته
ينظر إليه وسيم ينفخ بضيق وبعد قليل يدق الباب ويدخل الحارس ينظر إليه وسيم وتقول ببرود: قول اللي عندك
الحارس باحترام: مش بيعمل أي حاجه جديده غير انه دخل صفقة مهم جدا وكمان وراه سفر ألمانيا وفي حاجه غريبه شوفته وأنا براقبه
وسيم ببرود: إيه هي
الحارس: بيراقب بنت كان بينهم شغل ومش بيسبها لحظه واحده وفي كل حته معاها
ينظر إليه غيث الذي كان يمسك ملف وهو يستمع إلى كل حديثه ببرود شديد ويقول فهد ببرود: مين البنت دي
الحارس: ملاك المحمدي
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثالث 3 - بقلم مايا النجار
ينظر وسيم إلى غيث الذي نظر إليه ويقول وسيم ببرود: هات لي كل المعلومات عنها من ساعه ما جات علي الدنيا
أومأ إليه الحارس باحترام يقول وسيم هو ينظر إلي غيث: هتعمل ايه
يقول غيث ببرود وهو ينظر إلي الملف الذي في يده: هشرب قهوه
وسيم بصوت عالي: نعم يا روح امك
ينظر إليه غيث بنظر مخيفه جدا يبلع وسيم ريقه ويقول بتوتر: احمم قصدي حاضر
يبتسم فهد عليه ويقول: وأنا كمان يا سوسو أعملي القهوه وياسلام لو من إيدك الحلوين دي
وسيم ببرود: ليه يالا مفكر أن الخدام اللي جبهولك أبوك
فهد بغرور: أنت تطول تكون خدام الصقر يا حبيبي
كاد وسيم أن يتحدث ولكن يقول غيث ببرود شديد: أنتوا الاتنين مش هترتاحوا غير لما أقتل واحد فيكم
وسيم: لا وعلي إيه الطيب أحسن
ينظر غيث إلى فهد ويقول ببرود: كل المخازن بتاعت إبن الكلب تتحرق وشوف دخل الصفقة مع مين وأنت عارف هتعمل إيه
وينظر إلى وسيم وتقول ببرود شديد: تخليك ورا البنت دي وتعرف عنها كل حاجه وإيه علاقتها بإبن الكلب ده
أومأ إليه وسيم ينظر غيث إلى اللاب توب وينظر إليهم وتقول ببرود: أنتوا ايه اللي مقعدكم إيه مستنين القهوة يلا يالا منك لي علي الشغل ومش عايز غلطه
كانت تجلس علي السرير وهي تمسك الهاتف وتلعب به وبعد قليل ترمي الهاتف علي السرير بملل شديد وتنهض وتذهب إلى الخارج وتنزل علي الدرج تنظر إلي التي تدخل القصر وتنفخ بضيق شديد وكادت أن تذهب الى الحديقه ولكن تسمع التي تقول: لما الخدم قالولي إنك هنا مصدقتش وقولت في عقلي إيه اللي هيرجعها تاني
تلف إليها رغد وتقول ببرود وهي تعقد يدها أمام صدرها: متصدقيش ليه يا جوليا ده بيت أخويا وأنا بصفتي أخته أدخل فيه براحتي مش زي ناس البجاحه في دمها ومش بحس
جوليا بسخرية: أخوكي لا هو غيث معترف بيكي وأنا معرفش
رغد ببرود: هستني إيه من عاهره زيك يا جوليا
وتقول كلامها وتذهب إلى الحديقة وتنزل دموعها التي كانت تكتمها حتي لا تنزل أمام هذه الحقيره تمسح دموعها وهي تنظر أمامها ولا تنتبه إلى التي نظرت إليها ببراءه وزعل شديد وهي تراها تبكي وتذهب إليها وترفع يدها الصغيره وتمسك يدها تنظر إليها رغد وتبتسم وتنزل إلى مستواها تقول بحنان: أنتي بقى بنت فهد
جود بخوف: ايوه
رغد وهي تمسح على شعرها بحنان: بتعملي إيه هنا يا قمر
جود ببراءة: بلعب
رغد بحب: طب ليه لوحدك
جود بطفوليه: علشان مفيش حد يلعب معايا
رغد بإستغرب: وهي ماما فين
جود بحزن شديد: معرفش هي أصلا مش بتلعب معايا و كل متشوفني بتزعقلي جامد
تنظر إليها رغد بحزن شديد وتحملها وتقول وهي تذهب إلى الألعاب التي كانت تلعب بيهم جود: خلاص أنا من النهارده هلعب معاكي ومش هسيبك لوحدك تاني
تدخل إلى الجامعة وتذهب الكافيه تنظر إلي التي تجلس ويظهر عليها الحزن وتذهب تجلس بجانبها وتقول بمرح: إزيك يا شق
: الحمد لله يا مزتي اتأخرتي يعني فاتتك المحاضره الأولى
سندس بغيظ: لا ما أنا كنت بحضر محاضره تانيه علي الصبح
: ياااه هو هويدا هانم مش بتفصل
سندس بضحك: تفصل إيه دي كانت هتصور قتيل أول ما عرفت أن ملاك مشيت الصبح بدري مشوفتيش يا بت يا جني وشها كان بيطلع دخان
جني بضحك: أنا مش عارفه أنتوا عايشين معاها إزاي أنا اخاف أبص في وشها والله
سندس: بس يا بت وقولي مالك
جني: مالي ما أنا كويسه أهو
سندس: عليا أنا يا بت دي أنا عجناكي وخبزاكي يلا قولي اللي عندك
جني بحزن: نفس الموضوع يا سندس مش قادره أعيش في الذول ده كله
سندس بحزن علي صديقتها: أنا قولتلك يا جني تعالي عيشي معايا
جني بابتسامه باهته: هي أمك طيقاكي علشان تطقني أنا يا سندس إيه ده يارب
سندس بغيظ: تصدق أنا غلطانه و بنت كلب علشان قاعده مع واحده زيك
جني بسخريه: أتنيلي ياختي أنتي لو مقعتيش معايا مش هتلاقي حد يعبرك ولا حتي يتصاحب عليكي
سندس بغرور مصتنع: إيه يا حبيبتى هو أنا علشان متواضعه وبقعد معاكي خلاص تسوقي فيها أنا لو شورت بصباعي ده هتلاقي طبور بس أنا اللي بحب أحط أيدي في الزباله وأطلع ناس
جني بصوت عالي: طلعت روحك يا بعيده تصدقي يا بت أن حلال فيكي هويدا دي طلعت بتخلص حق ناس والله
تقول سندس بحسره وهي تشير عليها: دايما الصحاب ضهر وسند لبعض الا أنتي يا جني بحسك من عيلة ابو لهب
جني وهي تنهض: طب يلا ياختي خليني نشوف يومك اللي شكله زي وشك ده
تنهض سندس ويذهبون وهما يتشجرون مع بعض
كانت تجلس على المكتب وهي تمسك قلم في يدها وتلعب به يدق الباب تقول ببرود: أدخل
يدخل وينظر إليها بحب يظهر بشدة تنظر إليه باستغراب يقول وهو يمد يده ياسر العمران
تنظر ملاك إلي يده وتنهض وتمد يدها ليقول ياسر: أكيد فاكراني
ملاك ببرود وهي تسحب يدها من يده: طبعا يا ياسر باشا
يجلس ياسر ويقول: أنا عارف أن أخر مره اتقابلنا فيها حصل مني موقف مش كويس بس أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي
ملاك ببرود: اولآ الموضوع عدة عليه سنه يا ياسر باشا وأنا نسيت ثانيآ أنت عملت كده عشان متعود علي كده يا ياسر باشا لدرجة إنك مش عارف تفرق بين الزباله اللي أنت تعرفهم وبين بنات الناس
ياسر بتوتر: أنتي معتطنيش فرصة أتكلم يا ملاك أنا ك
تقطع كلامه ملاك التي قالت ببرود: مش عايزه أعرف حاجه يا ياسر باشا علشان الموضوع ميفرقش معايا وياريت نحتفظ بالالقاب علشان أنا مش بلعب معاك في الشارع
ينظر إليها ياسر باحراج ويقول: أنا كنت جاي لحضرتك علشان شغل
ملاك ببرود: معلش يا ياسر باشا بس أنا ملزمه بشغل تاني الفتره دي و زي ما حضرتك عارف مينفعش أدخل مشروع وأنا لسه مخلصتش
ياسر: أنتي بس هتشرف عليهم يا آنسه ملاك
ملاك بجمود: مش هينفع والله لو كان كده مش هتأخر عليك
أومأ إليها ياسر ويقول هو ينهض: آسف لو ضايقتك وبتوفيق
أومأت إليه ملاك ببرود ويذهب ياسر الي الخارج تنظر خلفه ملاك وترجع رأسها الي الخلف وتفكر في شئ وتبتسم ببرود وتمسك القلم وتنظر إلى التصميمات التي كانت تعمل بيهم وترجع إليهم مره اخرى
يفتح السيارة بغضب شديد من طريقتها التي عاملته بها يركب السيارة ويقود بسرعه ويقول بغضب: بتعملي كده ليه أنا بحبك ليه بتعذبيني كده لييييه
ينهي كلامه بصراخ وغضب منها فهو لا يعشقها بل مهووس بها إلي حد الجنون و من يوم ما رآها منذ سنه وهو يحلم بها وهي في أحضانه وبين يده ويفعل كل شي حتي يصل إليها ولكن لا ينفع معها وهذا يغضبه بشدة ويجعل رغبته في أن يمتلكها تزيد ويتهووس بها أكثر من الأول لا يعرف ماذا يفعل حتي تكون إليه يقطع شروده الهاتف الذي يدق يمسك ويفتح ويسمع الذي صدمه بشدة
يدخل عليه المكتب الذي في القصر ينظر إليه ويقول ببرود: كل حاجه بقت فحم زي ما أمرت يا شيطان
غيث يتبسم خبث: الله ينور عليك يا صقر بشفا علي قلبه يعيش وياخد غيرها
يقول كلامه بخبث شديد ينظر إليه فهد ويجلس علي الكرسي
وبعد قليل يدخل عليهم وسيم وهو في يده ملف ويجلس ينظر إلى غيث ويقول بجديه شديد: اسمها ملاك محمد المحمدي عمرها ٢٦ بتشتغل عارضه أزياء من ثلاث سنين عملت ليها إسم كبير في فترة صغيره بتحضر لمشروع هينقلها نقل حلوه عايشه مع أمها و ستها وأختها الصغيرة كان بينها وبين ياسر شغل من سنه وهو من ساعتها مش سايبها وفي كل مكان بيراقبها بس هي كرفالوا بعد الشغل اللي كان بينهم خلاص متقبلوش غير النهارده كان عندها في المكتب وخرج من عندها متعصب أوي معرفش ليه البنت صاروخ روسي مفيش حد يقدر يبص عليها بصه متعجبهاش وماشيه بمبدأ اللي يبصلي بعين افقعله الاثنين
كان غيث يسمع الحديث وهو يرجع ضهره الي الخلف يقول ببرود شديد: ممممم خليك وراها لحد منشوف هنحتاجها ولا لا مع اني ماظنش أن ده يحصل
فهد ببرود: لا هنحتاجها يا غيث البنت شكلها معلقه مع الواد اوي وإحنا ممكن نلوي دراعه بيها
وسيم بصوت عالي: أنت بتقول إيه البنت بتصرف علي عيلتها ابعدوا عن البنت دي هي ملهاش ذنب بواسخته
غيث ببرود: نفذ الكلام يا وسيم
وسيم تغضب: أنا مليش دعوه اعملوا اللي أنتوا عاوزينه بعيد عني
غيث بغضب شديد: وسييييم شعل الحريم بلاش منه أنت شغال في مافيا يالا لو هتفضل تولو زي النسوان فأنا مش عايز حد ضعيف زيك معايا
ينظر إليه وسيم ويذهب الي الخارج ينظر خلفه فهد وكاد أن يتكلم ولكن يشير إليه غيث ببرود ينهض فهد ويذهب خلف وسيم يرمي غيث الاب توب بغضب علي الأرض ينظر علي التي تدخل المكتب وهي ترتجف تأتي عليه وتقول: عايزه أتكلم معاك
غيث ببرود: أمشي يا رغد دلوقتي وطالما أنا موجود في مكان احسنلك متكونيش في يا بت نجلاء
تبكي رغد تقول: كنت خايفه منك بعد اللي حصل ومكنتش أعرف أنها كده والله
غيث بجمود: مليش دعوه بكل ده أنتي اختارتي زمان يبقي خلصت كده أعملي اللي أنتي عايزاه بعيد عني علشان أنا ممكن أقتلك عادي وأنتي عارفه ده كويس أنا مليش عزيز أو غالي
تنظر إليه رغد بانكسار في عينيها ينظر إليها غيث بجمود شديد تذهب رغد الي الخارج ينظر خلفها ببرود ولا يفرق معه شئ
تدخل الي شقه متوسطه الحال تنظر علي الذي يجلس ويقول اليها: اتأخرتي ليه يا جني
جني: كان في محاضرات كتير يا جوز أمي
حسن جوز ام جنى: ما أنا قولتلك بالها تعليم وقرف وتعالى معايا وهشغلك شغلانه تأكلي منها الشهد
جني بغضب: مش أنا يا حسن اللي تشتغل كده أنا أنصف من كده بكتير
ينهض حسن بغضب ويصفعها بقوة تصرخ جني بوجع تنظر إليه وتنظر إلى والدتها التي تجلس تنظر إليها والدتها بلا مبالاة تنزل دمعه من عينيها ويقول حسن بغضب شديد: أنضف إيه يا بت دي أبوكي كان شحات
جني بغضب: الشحات دي أنضف منك ومن عشره زيك يا حسن
وتقول كلامها وتذهب إلى الغرفه وهي تسمع الألفاظ التي يقولها حسن إليها تغلق الباب وتسند عليه وتغلق عينها تنزل منها دموعها بحزن علي والدتها التي تقف مع زوجها ولا تفرق معها إبنتها تبكي جني علي حياتها التي من يوم موت أبيها ودخل هذا الرجل حياة والدتها وهي انقلبت رأسنا على عقب تنزل على الأرض وهي تبكي بقوة وبعد قليل تنهض وتمسح دموعها وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وتذهب الي الخزانه لتخرج منها ملابس وترتديها ثم تقف أمام المرآة تنظر إلي نفسها كيف حالتها التي لا توحي أنها فتاه لا تكمل الأربعه وعشرين ملامحها التي أصبحت باهته بشدة من الحزن وقله الأهتمام بها تمسك الفراشه وتمشيط شعرها الأسود يليق علي بشرتها القمحاويه وعيونها الفيروز تنتهي من التي تفعله وتذهب إلى الخارج وكادت أن تذهب خارج المنزل ولكن يوقفها الذي وقف أمامها تنظر إليه ببرود وتقول: أمشي من وشي يا فادي
فادي إبن زوج أمها الذي يعيش معها: رايحه فين
جني ببرود: وأنت مالك
يمسكها فادي من كتفها بقوه يقول: اتكلمي عدل يا بت وقولي رايحه فين
تنزع جني يده بغضب وتقول بصوت عالي: في ستين داهيه عاوز حاجه تاني
فادي بسخرية: تمام متتأخريش
تنظر إليه جني باشمئزاز وتذهب إلي الخارج وتوقف سياره أجره وتركبها حتي تذهب الي عملها فهي تعمل بجانب الجامعة حتي تصرف علي حالها
يدخل الفيلا وهو مرهق بشدة ينظر علي التي تقف وهي تنتظره وتقول إليه: اللي سمعته ده صح يا ياسر
ياسر بإرهاق شديد: أيوه يا ماما كل المخازن اتحرقت معرفش حصل كده أمتي وإزاي بس أكيد غيث لي إيد في ده كله
والدته بصوت عالي: دي خساره كبيره يا ياسر أنت عارف إحنا كده خسارتنا قد ايه إزاي يعلم عليك كده وأنت كنت فين وده بيحصل
ياسر بحزن: خلاص يا ماما إهدي
والدتها بغضب: اهدي إيه أنت إيه البرود دي أنت مستوعب أيه اللي حصل
ياسر بصوت عالي: أعمل إيه يا ماما قوليلي أعمل إيه أفضل ازعق زي ما أنتي عامله إهدي وخلينا نفكر ونشوف هنعمل إيه
والدتها ببرود: البنت دي من ساعة ما دخلت حياتك وأنت مش بتفكر غير فيها يا ياسر وأنا مش هسمح لواحده زي دي تبوظ شغلي اللي تعبت علشانه
ياسر بغضب: مالها ملاك يا ماما أنتي كل ما يحصل حاجه ترميها علي ملاك
والدتها ببرود: أطلع أرتاح شويه علشان نشوف هنعمل ايه
أومأ إليها ياسر ويذهب إلى الأعلى تنظر خلفه وتربع يدها أمام صدرها وتقول في داخلها ببرود: لحست عقلك يا ياسر ومش عارف تعمل حاجه غير التفكير فيها وأنا مش هسمح للي حصل ده يحصل تاني حتي لو هقتلك يا ملاك
كانت تجلس وهي تفكر في شئ ما يدق الهاتف تمسك وتفتح المكالمه وتسمع الذي يقول بصوت عالي: أنتي إزاي تخلي البنت تمشي من عندك يا نجلاء
نجلاء ببرود: هي اللي عايزه تمشي ياحبيبي أعملها إيه يلا راحت في ستين داهيه
أنتي عبيطه يا نجلاء البنت دي ممكن نحتاجها ونلووي دراع غيث بيها أنتي عملتي إيه
نجلاء: مش هنحتاجها يا حبيبي غيث أصلا مش طايقها علشان نلوي دراعه بيها
: أنتي بتفكري إزاي يا نجلاء غيث عمره ميقدر يأذي رغد لو إيه وبعدين أنتي عملتي إيه علشان تمشي
نجلاء بتوتر: ها دي هي بتخلق أي مشكله علشان تمشي وأنت عارف أنت وحشتني أوي مش هتيجي: مش دلوقتي و تتصرفي وترجعيها تاني البنت دي أنا لسه عايزها و لو مش فارقه مع غيث هتفرق مع غيره
ينتهي من كلامه بخبث شديد فمن هذا الشخص وما علاقته بغيث وماذا يريد من رغد؟؟
تغلق نجلاء الهاتف وترميه علي الطاوله وهي تتنفس براحه أنه لا يعرف أن رغد تركتها لأنها رأتها مع غيره علي السرير وهي لا تريد أنه يعرف أنها تفعل الذي تفعله معه و مع أشخاص أخرون
كانت تقود السيارة حتي تذهب الى المنزل في وقت متاخر جدا وبعد قليل توقف السيارة وتنزل منها وتمشي بثقة عالية تدخل الي الفيلا تنظر علي التي تجلس وتضع قدم علي الآخر تميل ملاك برأسها وهي تنتظر المرشح التي تقوله إليها هويدا التي أول ما رأتها تنهض وتقول بصوت عالي: أنتي إزاي تخرجي من غير إذني
ملاك ببرود وهي تذهب الي الدرج.كان ورايا شغل مهم يا هويدا هانم
هويدا بغضب: شغل صح تقدري تقولي ليه رافضه تشتغلي مع ياسر العمران
ملاك ببرود: أنتي بتراقبيني بقي
هويدا بصوت عالي: أيوة براقبك لما تكوني مستهتره فـ أنا لازم اراقبك رفضتي الشغل ليه يا ملاك
ترفع ملاك كتفها ببرود وتقول: مايناسبنيش يا هويدا هانم
هويدا بغضب: وأنا علمتك وصرفت عليكي دم قلبي علشان تقولي مايناسبكيش لا يا ملاك أنا لو صرفت عليكي جنيه في دي علشان هخده مليون
ملاك بغضب وصوت عالي: ياريتك مصرفتي يا هويدا وياريتك ما جبتيني علي أم الدنيا دي أنتي إيييه معندقيش قلب تحسي بيا أنا تعبت من كل دي مفيش أم تعمل اللي أنتي بتعملها يا هويدا أنا قولت علشان تعبتي لحد ما كبرتيني فـ بتعمل كده بس لا يا هويدا أنتي بتعملي كده علشان تحسي بنصر إنك بتستعبدي بنتك وأنا معنديش طاقه لكل ده أنا همشي من البيت دي علشان ترتاحي
وتمشي خطوه وترجع إليها مره اخرى وتقول ببرود: اه صح متخافيش الفلوس هتيجيلك كأن مفيش حاجه
تقول كلامها وتنظر إليها نظره اخيره وتذهب إلى الأعلى تنظر علي التي تقف وتبكي بقوة تذهب إليها ملاك وتقول بحنان: مالك يا سوسو
ساميه بدموع: متسبنيش يا ملاك أنا مليش في الدنيا غيرك انتي وسندس وأنتوا آخر حاجة ليا من إبني
ملاك بوجع: أنا مش هرتاح غير لما امشي من هنا يا تيته علشان خاطري ما تستخسريش فيا شويه راحه
تنظر إليها ساميه وهي تعرف وجع حفيدتها تضع يدها على وجهها تقول بحنان: ماشي يا قلبي بس عايزاكي تعرفي إني مش هرتاح غير وأنتي جنبي وفي حضني
تمسك ملاك يدها وتقبلها وتقول: متخافش عليا يا سوسو حفيدتك سندال في كل مكان
تبتسم عليها ساميه تلتفت ملاك حتي تذهب الى غرفتها ولكن تراها التي تنظر إليها وتبكي أول ما تلتفت ملاك و تركض إلى غرفتها تنظر إليها ملاك وتنفخ بضيق شديد وتنظر الي ساميه وتقول: مش هنخلص النهارده
تضحك عليها ساميه وتذهب ملاك الي غرفه سندس وتدخل تراها تدفن رأسها في المخده وتبكي بقوة تذهب إليها وتجلس بجانبها وتقول وهي تمسح علي شعرها: سندس يا حبيبتى أنا رايحه بيت تاني مش هموت يا ماما
تنظر إليها سندس وتقول وهي تمسك يدها. ما تمشيش يا ملاك علشان خاطري خليكي معايا وبعدين ماما من يومها وهي كده إيه اللي جد جديد
تمسح ملاك دموعها و تقول بهدوء: اللي جد إني تعبت يا سندس وعايزه آخد نفسي شويه علشان أعرف أكمل حياتي
سندس بدموع: أنتي ممكن تعملي كده وأنتي هنا يا ملاك مش ضروري تسبيني والنبي
ملاك بوجع مكتوم: سندس وحياة ملاك عندك سبيني أمشي أنا مش هقدر أعيش كده وحياتي عندك سبيني أنا حاسه إني مخنوقه و أنا هنا سبيني يا سندس وأنا هرتاح شويه وراجع تاني
تذهب سندس في حضنها وهي تبكي بقوة تمسح ملاك علي شعرها بحنان شديد وبعد قليل تنظر ملاك إلى سندس التي تنام بين أحضانها وتبتسم ابتسامه تخفي خلفها الكثير من الوجع تبتعد عنها وتقبل رأسها وتمسك الغطاء وتضعه عليها وتذهب إلى غرفتها تمسك شنطه كبير وتضع فيها كل الاشياء الخاصه بها وتنزلها علي الارض وتمشي ملاك من هذا الفيلا حتي ترتاح ولكن هذه المسكينه لا تعرف إنها ينتظرها مستقبل أسوء من الماضي فـ ماذا يحدث إلى ملاك
جني خالد فتاه في عام ٢٣ جميله جدا توفى أبيها منذ سنوات طويلة وتزوجت والدتها من هذا الراجل التي جعل حياتها مثل الجحيم مازالت تدرس و تعمل أيضا لان لا أحد يصرف عليها لهذا تعتمد هذه الفتاة علي نفسها صديقه سندس المقربه وهي الشخص الوحيد الذي تتحدث معه جني بكل راحه يوجد الكثير من الحزن دخل قلبها تمتلك قدرة عاليه من الجمال
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الرابع 4 - بقلم مايا النجار
تنبيه هاااااام ممنوع الملصقات وكلمة تم في الكومنت
تدخل إلى مكان التي كانت تأتي إليه كثير و هو كان فيلا صغيره تنظر إلي حولها وتذهب إلى غرفه النوم الرئيسية و تمسك الشنطه وتضعها علي السرير وتبدأ أن تخرج الشيء الذي فيها وتضعها في مكانها وبعد قليل تنتهي من الذي تفعله تدخل إلى الحمام وتنزع ملابسها وتذهب تحت الدوش وتفتح المياه تنزل عليها المياه تغلق ملاك عينيها وتترك دموعها التي كانت تحبسها داخل عينيها الآن تنزلها تبكي ملاك بصوت مكتوم تبكي علي كل شئ في حياتها التي دائما تمشي عكس ما تريد وعلي والدتها التي لا تعرف كيف تتعامل معها فـ هما دائما علي إختلاف حاولت كثير أن تصلح علاقتهم ولكن كانت نفس النتيجة تعاملها بإستخفاف ومن كثر المحاولات الفاشله لا تعود تحاول واقتنعت أن هويدا لا تتغير أبدا وبعد قليل توقف عن البكاء أم نقول أنها تعبت من كثرة البكاء تغلق المياه وتمسك الروب وترتديه وتذهب إلى الخارج تمسك ملابسها التي تركتها علي السرير ولم تضعهم في غرفة الملابس وترتدي

تخرج من الغرفه وتذهب إلى المطبخ تنظر حولها تذهب الثلاجه وتخرج منها عصير وتذهب إلى الخارج تجلس علي الأريكة وتنظر إلى الشاشة وتمسك جاهز التحكم وبعد قليل تشعر بحركه خلفها تلتفت بسرعه ولكن لا ترى أحدًا تبتسم ببرود وتغلق الشاشة وتنهض وتذهب تغلق جميع النوافذ وتسير إلى غرفتها وتغلق الباب خلفها بقوة وتتسطح علي السرير حتي تنام فـ الوقت متأخر بشدة تغلق عينيها وبعد قليل تذهب ملاك إلى نوم عميق
ينظر إليه وهو يشرب من زجاجه خمرة ويقول ببرود: أنا مش عارف مالك متكونش البنت دي من بقيت أهلك
وسيم بغضب: البنت ملهاش دعوة أنتوا مش فاهمين ليه دي واحده بتشتغل علشان تصرف علي أهلها غلبانه إيه صح نسيت إحنا مش بنيجي غير على الغلابه
ينهي كلامه بسخريه شديد ينظر إليه فهد ويقول ببرود: بص يا وسيم علشان أنا جبت أخرى منك ومن أفعالك بت ال$$$$$ أنا فهد أهو لو غيث شك 1% إني هأذي شغله مش هيفكر ثواني ويخلص عليا فـ مش هتجي علي حته عيله زي دي وإحنا مش أول مره نقتل يا وسيم فـ أعقل يا حبيبي
يغلق وسيم عينيه بقوة ويرجع رأسه إلى الخلف وهو يفكر في هذه الفتاه التي بتأكيد وقعت بين وحوش فـ لا ياسر يترك غيث ولا غيث يسمح له أن يخرب عليه عمله حتي لو قتل نفس بريئه لا يفرق معه أي شيء غير عمله ينظر إليه فهد بهدوء وينظر إلى الأعلى يرى التي تقف في البلكونه ينظر إليها ببرود شديد وينظر إلى وسيم الذي مازال يغلق عينيه ينهض ويخبط علي كتفه يفتح وسيم عينيه ويبتسم إليه يذهب فهد إلي الأعلى وكاد يذهب إلى غرفته ولكن يتذكر جود التي لا يعرف كيف حالها بعد غياب والدتها عنها يذهب إلى غرفتها ويفتح الباب ولكن لا يراها يستغرب بشدة وينظر إلى الخادمه التي أول ما رأته انحنت بإحترام
يقول فهد ببرود: جود فين
الخادمه بإحترام شديد: عند رغد هانم
فهد بغضب: وبتعمل ايه
الخادمه بإحترام وخوف: هي طلبت كده يا فهد باشا
فهد ببرود: غوري من وشي
تذهب الخادمه بسرعه يذهب فهد إلى غرفه رغد ويخبط علي الباب ويفتحه ينظر إليها وهي تجلس علي السرير وتلعب فى الهاتف وبجانبها جود التي تنام تقول رغد بإستغرب: في إيه
فهد وهو يذهب إلى جود ويحملها بهدوء: مفيش عاوز بنتي
رغد بهدوء: هي بس كانت خايفه تنام لوحدها
فهد ببرود: تمام
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه رغد وتنهد بقوة وتتسطح علي السرير
يدخل بها إلى غرفتها ويسطحها علي السرير بهدوء تفيق جود وتنظر إليه ببراءة وعدم وعي وتتقرب منه وتنام في حضنه يضمها فهد بهدوء تنام جود في حضنه يخرجها فهد من حضنه ويسطحها علي السرير مره أخرى ولكن يتذكر كلمت رغد التي قالت: هي بس كانت خايفه تنام لوحدها
ينظر إليها ببرود ويذهب إلى الخارج ويشير إلى الخادمه التي أتت إليه علي الفور ويقول ببرود: البنت نايمة جوه خليكي معاها
أومأت إليه الخادمه يذهب فهد إلى غرفته التي كانت غير الآخر
فـ هو لا يجلس في الغرفة التي كانت بها زهراء يدخل إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره وفي يده الإسعافات ويرميها على السرير ويذهب إلى غرفة الملابس ويخرج منها وهو يرتدي

يذهب ويجلس علي السرير ويمسك الإسعافات وينزل الشاش الذي علي الجرح و يعقم الجرح ويضع شاش آخر ينظر إلى الهاتف الذي يضيء يراها رساله يقرأها ويبتسم بغموض شديد يتسطح علي السرير ويغلق عينيه لكي ينام
في صباح يوم جديد تفتح عينيها بفزع شديد وهي تشعر بأحد يلمس جسدها بوقاحة شديدة تنظر علي الذي يفعل ذلك تراه فادي تلف جسدها بالغطاء جيدا وتقول بغضب: أنت بتعمل إيه يا زباله
فادي بوقاحة: تعالي بس وأنا هبسطك أوي بس أسمعي الكلام
جني بغضب وصوت عالي: وحياة أبويا يا فادي لو مامشيتش دلوقتي هصوت وألم عليك كل الناس
يقترب فادي منها كثير ويقول: ليه بس يا جني دي أنا بتمنى لك الرضا ترضي وعاوزك في الحلال بس أنتي حني عليا دي أنا بحبك والله بعشق التراب اللي بتمشي عليه أنتي ليه مش حاسه بكده
جني بصوت عالي: والله متلمس مني شعر يا إبن الكلب
ينظر إليها فادي بغضب ويقول: طالما مش بذوق يبقي بالعافيه يا روح أمك
وكاد يمسك يدها ولكن تنهض جني بسرعه وتمسك سكين كانت توجد بجانبها وتقول هي تضعه أمامه بصوت عالي: والله لو قربتلي هقتلك
يقول فادي وهو يحاول أن يأخذ منها السكين: جني إهدي كده
تضربه جني بسكين في يده ينجرح فادي ينظر إليها بغضب ويقول: أنتي بتعوريني يا بت الكلب
ينهي من كلامه وكان يقترب منها ولكن تقول جني بصوت عالي: أبعد علشان المره الجايه في قلبك يا فادي
فادي بتوعد: ماشي يا جني ماشي
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه جني بخوف شديد تذهب تغلق الباب بسرعه وتتنفس براحة وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وهي ترتدي

وتذهب إلى الخارج بسرعه وخوف أن يفعل فيها فادي أي شئ سئ تذهب إلى الجامعة
تنزل علي الدرج وهي ترتدي

تنظر إليها وكادت أن تذهب إلى الخارج ولكن تسمعها التي تقول: سندس رايحه فين
سندس ببرود: الجامعة
هويدا بهدوء: تعالي أفطري الاول
تلتفت إليها سندس وتقول: مليش نفس
هويدا ببرود: سندس اسمعي الكلام وبلاش شغل العيال ده وتعالى افطري
سندس بصوت عالي: أنا قولت مليش نفس إيه هتجبريني أكل ولا هتمشيني من البيت
هويدا بغضب: في إيه يا بت علي الصبح هي تمشي ملاك تقومي أنتي وهو أنا مش مكتوب ليا أعيش من غير صداعكم أنتوا الاتنين
سندس بسخرية: معلش يا هويدا هانم زعجين حضرتك
هويدا بغضب وصوت عالي: سندددس مالك شاربه جرعه قله الأدب كده ليه أنتي نسيتي إنك واقفه قدام أمك اللي المفروض تحترميها والجزمه فوق دماغك
سندس بصوت عالي: كل حاجه عندك غصب يا هويدا دي أنتي ذلتينا علشان كنتي سبب وجودنا في الدنيا وأنك صرفتي علينا علشان كده تدوسي علينا برجلك
هويدا ببرود: واجب عليكم يا سندس ومش بتعملوا أكتر من اللي عليكم أنا تعبت زمان علشان اكبركم و دلوقتي دوري أرتاح شويه
سندس بغضب شديد: لا يا هويدا مش واجب طالما أنتي عملتش زي أي أم في الدنيا يبقي مش واجب ده أنتي دوستي علي ملاك بنتك علشان مصلحتك أنا عارفه أنتي سكتي ليه علشان ملاك هتديكي الفلوس كأن مفيش حاجه بس لو ملاك مش هتديكي مكنتش تخليها تخرج من الفيلا أنتي أم أنتي لا يا هويدا أنتي واحده أنانيه مش بتفكر غير في نفسك بس
كانت هويدا تسمع حديث القاسي ببرود شديد تنظر إليها سندس وهي لا تتوقع أنها تصمت تنظر إليها نظره اخيره و تذهب إلى الخارج تنظر خلفها هويدا بجمود شديد تنظر علي التي تتابع الحديث بحزن شديد وتبتسم ببرود وهي لا تندم أبدا علي الذي فعلته و التي مازالت تفعلها فـهي تقتنع بالذي تفعله لهم وانه لمصلحتهم
تفتح عينيها تنظر حولها وتنفخ بضيق شديد وتنهض وتفعل روتينها العادي وبعد قليل تخرج من الفيلا وهي ترتدي

تذهب إلى السيارة وتركب فيها وتقود وبعد قلبل كانت تجلس على كرسي المكتب تنظر إلى التصميم الذي من المفروض أن تعرضهم في عرضها القادم وتنفخ بضيق شديد تنظر إلي نور التي تجلس أمامها وتقول ببرود: أنا المفروض البس القرف ده
أومأت إليها نور وهي تحاول أن تكتم ضحكتها تقول ملاك بغضب: أنا مش عارفه مين المقرف اللي ممكن يلبس حاجة زي دي
نور بهدوء: ملاك هانم ده موديلات السنه دي وكمان الحاجات دي أذواق
ملاك بصوت عالي: ذوق يقرف أنا لو عايزه أكره نفسي البس القرف ده
نور بجدية: ممكن أخليهم يعملوا شويه تظبط
ملاك ببرود: تظبط بس دي عايز يتعمل من جديد
تضحك عليها نور وتنهض وتأخذ التصميم من أمامها وتلتفت حتي تذهب ولكن توقفها التي قالت ببرود شديد: مش كل حاجه تحصل في الشغل توصل لهويدا يا نور أنا لو بسكت في دي بمزاجي مش ضعف مني
نور بتوتر شديد: ملاك هانم أنا ب
تقطع كلامها ملاك التي قالت ببرود: بلا ملاك بلا زفت أنا قولتك اللي عندي لو عايزه تكملي معايا فـ مفيش حاجه توصل لهويدا تمام يا نور
نور باحترم: تمام يا ملاك هانم
ملاك بجمود: يلا علي شغلك
تذهب نور إلى الخارج تنظر خلفها ملاك وتتنهد بقوة و تكمل عملها وبعد قليل يدق الهاتف تنظر إليه وتبتسم وتفتح الخط تسمع التي تقول بغضب: أنتي يا بت مشيتي و سبتيني للهم ده لوحدي
ملاك بإستغرب: هم إيه يا بت
سندس بصوت عالي: هويدا مخدتهاش معاكي ليه
ملاك بضحك: يعني أنا ماشي علشانها أخدها معايا ليه ياختي وبعدين انا شلت كتير دورك أنتي بقي شيلي شويه
سندس بغضب: لا يا حبيبتي أنا خلقي ضيق مستحملش أمك دي أنا ممكن اقتلها واريح البشريه منها
ملاك بهدوء: عيب يا سندس وأسمعي كلام ماما هي عايزه مصلحتك
سندس بغيظ: ماشي ياختي أنتي هترجع امتي
ملاك بغيظ شديد. أنا لسه ماشيه إمبارح بقولك إيه سندس اقفلي علشان أنتي بتعصبني
كادت سندس أن تتحدث ولكن تغلق ملاك الخط تنظر سندس إلى الهاتف بصدمه وتنظر إلى جني التي تجلس بجانبها وتكتم ضحكته وتقول: أحممم أكيد الشبكة وحشه
تضحك جني علي شكلها وتقول بضحك: شبكه إيه يا بت دي ملاك قفلت في وشك قفله عنب
سندس بإحراج مصتنعه: إيه دي يعني مش شبكه
تنفي جني برأسها تقول سندس بصوت عالي: ده أنا هخلي يومها أسود
جني بمرح شديد: صودا ولا فانتا ههههه
سندس بقرف: يا دمك يا بت سم أبو شكلك يقرف
جني بضحك شديد: تصدق إني بت كلب علشان قاعده معاكي
سندس: أنتي لو مقعتيش معايا مش هتلاقي حد يبص عليكي يابت
جني بغيظ: يلا يا سندس خلينا نشوف هنعمل أي في أم الجامعة دي
تنهض سندس وتقول بجديه: جني أنتي لازم تتصرفي قبل متحصل حاجه وحشه
جني بابتسامه متصنعه: ما خلاص يا سندس الموضوع مش مستاهل ده كله أنا بعرف أدافع عن نفسي كويس أوي متخافيش عليا يا حبيبتي وكفايه عليكي هويدا اللي مورياكي النجوم في عز الضهر
سندس بهدوء: تعرفي برغم قسوتها بس ساعات بحس أنها حنينه أوي مش عارفه ليه بتعمل كده ساعات بحط لها أعذار أقول يمكن علشان إحنا بنات وتخاف علينا نروح في سكه وحشه ورجع أقول لا هي مش بتفكر غير في الفلوس أنا مش ناسيه عملت إيه مع ملاك زمان وإزاي كسرت قلبها أنا لحد دلوقتي بشوف وجع ملاك في عينيها اللي بتحاول تخبيه بس باين أوي يا جني ملاك شافت كتير أوي
تنظر إليها جني وتقول: ملاك قويه يا سندس وأنا واثقه أنها هتعدي ده كله
أومأت لها سندس بحزن علي شقيقتها تضع جني يدها على كتفها وبحب تنظر إليها سندس وتبتسم بحب شديد إلى هذه الفتاه التي معاها منذ سنوات عديدة ولا تتركها يوم واحد
تنزل علي الدرج تنظر حولها لا ترى أحد تنظر إلي الخادمه وتقول: هاتي قهوه
أومأت إليها الخادمه تذهب تفعل الذي قالت عليها تذهب تمسك الهاتف تنظر علي الذي ينزل على الدرج بسرعه ويذهب إليها ويقول: صباح الخير يا ماما
والدته ببرود: صباح النور هتعمل إيه يا ياسر هتسيب غيث يعلم عليك كده
ياسر ببرود: لا يا ماما حقي مش هسيبه وهاخد أضعاف مضاعفه ماتشيليش أنتي هم حاجه مش إنتصار الخولي اللي تتعب تفكيرها في حاجة زي دي
تبتسم إنتصار ببرود يذهب ياسر إلى الخارج تنظر خلفه انتصار ببرود وتمسك الهاتف وتدق علي شخص وتقول ببرود وغموض شديد: البنت تكون في المخزن النهارده وتخلص عليها علي طول مش عايزه غلطه
يدخل الشركه ببروده المعتاد يدخل إلى المكتب ويجلس على كرسي تدخل عليه وتذهب تجلس على قدمه ينظر إليها ببرود ويضغط علي خصرها تقول هي بدلع شديد: وحشتني اوي
غيث ببرود: جوليا علي شغلك
جوليا وهي تقبل رقبته بوقح شديد: أنت شغلي يا غيث المهم دلوقتي إني ابسط الشيطان
غيث ببرود شديد: وأنا مش عايزك أنتي دلوقتي شوفي واحده تكون صنف جديد علشان أنا زهقان من الصنف ده
تبتعد جوليا عنه وتقول بغضب مكتوم: غيث أنت بتهزر
يمسكها غيث من شعرها بقوة ويقول بغضب: وأنا ههزر معاكي يا بت الكلاب غوري نفذي الكلام وعشر دقايق بظبط وتكون البنت قدامي غير كده هقطع جسمك حته صغيره وهرميكي للكلاب
تنظر جوليا له بوجع يرميها غيث بقوة علي الارض تصرخ جوليا بوجع يقول غيث بصوت عالي: يللللللللا
تنهض جوليا بسرعه البرق حتي تنفيذ كلامه قبل الموعد التي حدد إليها ينظر خلفها غيث بغضب وأقل من العشر دقايق تدخل جوليا وهي بجانبها فتاة ينظر إليهم غيث ويقول ببرود إلى جوليا: وأنتي جايه معها ليه حابه تشوفي اللي هيحصل
تنظر إلى جوليا بوجع أومأت إليه وتذهب إلى الخارج ينظر خلفها غيث ببرود وينظر إلى الفتاه وينهض ويذهب إلى الأريكة التي في هذا المكتب ويشير إليها تمشي الفتاة نحو بخوف شديد ويقول غيث ببرود شديد: اقلعي
تنظر إليه الفتاه بإستغرب وخوف وتنزع ملابسها بدون خجل ينظر غيث إلى جسدها العاري أمامه ببرود شديد و ويشير إليها تاتي عليه الفتاه يمسكها غيث ويرمها علي الأريكة ويهبط عليها بقوة شديدة وبعد ساعات يبتعد عنها باشمئزاز شديد ويقول بغضب وقرف شديد: غوري يا بت الكلب
تنهض الفتاه بخوف وترتدي ملابسها بسرعه شديده وتذهب إلى الخارج ينظر خلفها غيث ويبذق عليها بغضب واشمئزاز شديد ويقول.كلهم اوساخ مفيش واحده فيكم نضيفها
ينتهي من كلامه وينهض حتي يرتدي ملابسه بعد قليل كان يغلق زر القميص يدخل عليه يراه بهذا الشكل يبتسم إليه ببرود ويقول: في المكتب يا شيطان
ينظر إليه غيث ببرود ويقول: ماله المكتب يا فهد
فهد ببرود وقحه شديد: مش مريحه السرير بتعرف تاخد وتدي أحلى بكتير من المكتب
يذهب غيث الي المكتب ويجلس عليه ويقول ببرود: اللي زيي يعرف يعمل كده في أي مكان بس الكلب ده اللي مينفعش معه غير السرير يا صقر
يبتسم فهد عليه ويذهب يجلس أمامه ويقول غيث ببرود: متوقعتش إنك تعملها
فهد بإستغرب: أعمل ايه
غيث ببرود: تقتل مراتك افتكرتك هترفض مراتك و أم بنتك فـ اكيد هتختارهم هما بس عملت عكس ده نفذت اللي قولتلك عليه
فهد ببرود: مفيش حاجه تقول عليه ومتتنفذش يا شيطان مش بس أقتل مراتي لا دي لو العالم كله فداك يا صاحبي ومش بنت وسخه زي دي اللي تخسرنا بعض إحنا مش عشره سنه ولا اتنين ده عمري كامل
يبتسم غيث ويقول بجمود.علشان كده بعتمد عليك أنت في أغلب مهمات عكس وسيم
فهد بهدوء: وسيم دخل في طريق هو ملهوش ذنب فيه بس دخل علشانا إحنا
غيث ببرود.علشان كده لسه عايش لحد دلوقتي لو كان حد غيره بيعمل العمايل دي مكنتش صبرت عليه ثانية واحده
كاد فهد أن يتحدث ولكن يقطع كلامه دخول وسيم الذي قال بسرعه: البضاعه الجديده اتسرقت يا غيث
ينهض غيث بغضب شديد ويقول بصوت عالي: إزاي وأنت كنت بتعمل إيه
وسيم: معرفش دي حصل إزاي أنا كنت موجود ساعة التحميل بس معرفش إزاي اتسرقت
كاد غيث ان يتحدث ولكن يدخل عليهم الموظف الذي قال وهو يمد الي غيث ورقة: الظرف دي اتبع لحضرتك يا غيث باشا
يمسك غيث الظرف ويفتحه ويخرج منه ورقه ينظر إليها وتتحول عينيه إلى لون أسود من شدة الغضب عروقه تبرز بشدة ينظر إليه فهد ويمسك منه الورقه يقرأ الذي فيها اللي هو: كده واحد واحد يا شيطان مش ياسر العمران اللي يتعلم عليه ويسكت لا يا غيث وأنا كده علمت عليك واخدت حقي منك ومن الفلوس البضاعة هرجع كل حاجه من تاني بالشفاء علي قلبك يا شيطان
ينتهي فهد من قرأ الورق وينظر إلى وسيم الذي يقف بجانبه وينظر إلى الورقه ينظر إليه وسيم بمعنى (هتخرب) ينظر فهد إلي غيث الذي قال بغضب وصوت هز اركان الشركه: بت الكلب بتاعت إبن الاوساخ تكون تحت رجلي
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الخامس 5 - بقلم مايا النجار
ر
في صباح يوم جديد ملئ بأحداث وصدمات تفتحها عينيها تنظر بجانبها وتبتسم بسخرية شديده وهي لم تره بجانبها تنظر إلى سطح الغرفه بشرود تبتسم وهي تنوي على فعل شيء تنظر إلى جسدها العاري لتنفخ بقوه كبيره تنهض وتذهب إلى الحمام وتنزل أسفل المياه الدافئة تترك نفسها أسفل المياه وتغلق عيونها بوجع شديد وهي تتذكر خطتها التي سوف تفعلها اليوم لكي تهرب من هذا الجحيم لقد طفح بها الكيل ولم تقدر علي هذا الحال أكثر من ذلك تفتح عينيها وتغلق المياه وتمسك الروب وترتديه وتذهب إلى الخارج تنظر حولها وتذهب إلى غرفة الملابس ترتدي

وتخرج إلى الخارج الغرفه بالكامل تنزل إلى الأسفل ترى رغد تجلس وهي تلعب بالهاتف و ترفع رأسها بعد ما سمعت خطواتها تبتسم إليها ويقول: صباح الخير
ملاك بابتسامه: صباح النور بتعملي إيه
رغد بملل: قاعده مش بعمل حاجه
تبتسم إليها ملاك وتجلس بجانبها وتقول: كنت عايزه أسألك كام سؤال كده
رغد بإستغراب: اتفضلي
ملاك بهدوء: باباكي ومامتك فين يعني أنا مش شايفه حد منهم
رغد بحزن: بابا ميت من زمان وماما أنا سببتها وجيت أقعد مع غيث
ملاك بإستغراب: ليه و هي فين ومش عايشه معاكم ليه
رغد بصوت تحاول أن يخرج طبيعي من كم الحزن الذي في دخلها: أنا وغيث مش من نفس الأم بابا اتجوز ماما وغيث كان عمره ست سنين
ملاك بستغرب: مامته فين
ترفع رغد كتفها وتقول: معرفش محدش كان بيجيب سيرتها خلاص حتي غيث عمره ما اتكلم عنها
تستغرب ملاك كثيرا ولكن تقول: أنتي تعرفي بان غيث بيشتغل في المافيا
تغلق رغد عينيها بقوه ووجع شديد وتفتح عينيها وهي تحاول بان تكتم دموعها وهي تتذكر شيئا آخر وتقول: أيوه أعرف وكفايه كده علشان غيث لو عرف إني قوتلك حاجه ممكن يموتني وأنتي ما يرضيكيش أموت وأنا لسه مفرحتش بشبابي
تبتسم ملاك وهي تنظر خارج القصر وهي تنتظر شيء ما وتنظر الي رغد يظلوا يتحدثون في أشياء فماذا تنتظر ملاك الان
تنزل على الدرج وهي ترتدي
تنظر إليهم وتجلس علي الكرسي وتقول وهي تنظر إلى هويدا: ماما أنا كنت عايزه أروح أشوف ملاك
تنزل دموع من هويدا تمسح بسرعه وتقول ببرود مصتنع: لا يا سندس وبعد كده أنا قولت سيرتها متجيش في البيت هي إختارت طريقها خلاص كمان مش عايزه حد فينا
سندس بإستغراب وحزن: و أنتي أيه اللي عرفك يا ماما
تنظر إليها هويدا فهي كانت تعطيها ظهرها وتقول ببرود مصتنعه: مجتش تسأل علي واحده فينا يبقي إيه يا سندس هانم ركزي في شغلك أحسن ليكي يا سندس ملاك باعتنا بالرخيص وأنا مش هشتري حد
سندس بدموع: طب نروح نطمن عليها بس مش يمكن حصلها حاجه والنبي يا ماما نتطمن عليها بس وبعد كده خلاص بس نطمن ما تربهاش كده حرام
هويدا بصوت عالي: حرام أيه أنتي مش متخيله أختك عملت أيه هربت علشان تتجوز أنتي متخيله سمعتنا وسط الناس عملها إزاي ده حتي شغلها سابته خلاص مش باقيه على حاجه سيرة البنت دي
متتنطقش تاني خلاص كده
سندس بدموع شديدة: ماما و
يقطع كلامها هويدا التي قالت بحزمة شديد: سندس خلاص ويلا علي شغلك
تنظر إليها سندس وتمسح دموعها وتذهب إلى الخارج تنظر ساميه إلى هويدا بعتاب شديد وتقول: ليه يا هويدا
هويدا ببرود: كده راحه للكل يا ماما
ساميه بحزن شديد: مفيش حد مرتاح يا هويدا أنتي بكده هتخسري بناتك الاتنين أنتي عارفه سندس متعلقه بملاك إزاى خليها تروح تطمن علي أختها يا هويدا أنا مش مرتاحه يا بنتي
تشعر هويدا بنغزه قوه في قلبها فهي تشعر بأنه سيحدث شيء سيئا في ملاك ولكن تقول ببرود مصتنع: مفيش حاجه يا ماما وعلى العموم حاضر هخلي سندس تطمن عليها بس مش دلوقتي خليها بعدين
ساميه: ماشي يا بنتي
تنظر إليها هويدا وتجلس بجانبها وتضع يدها على يدها وتقول: متخافيش عليها هي إنشالله هتكون كويسة وأنتي بس خلي بالك من نفسك ومتخافيش من أي حاجه و ملاك لو في يوم من الأيام حابه ترجع بيت أبوها مفتوح ليها في أي وقت أنا لو بقسي عليهم في ده علشان مصلحتهم يا ماما دول بناتي اللي طلعت بيهم من الدنيا ومش بتمنى حاجه غير سعادتهم دول أمانه محمد الله يرحمه
ساميه بحزن: الله يرحمه
كان يقود سياره بعد ما أتي إلى مصر مره أخرى وينظر إليها وهي تنظر من مرآة السياره وتشرُد بشدة ينظر أمامه بجمود شديد وبعد قليل يقف أمام فيلا رائعه بشدة ينزل من السياره تنظر جني إليه وتنظر إلى الفيلا بإعجاب شديد تنزل جني وتذهب وتوقفت بجانبه ينظر إليها فهد ويدخل إلى الداخل تنظر خلفه جني بغيظ شديد وتذهب خلفه تدخل الفيلا التي في الداخل أجمل من الخارج بكثير ينظر إليها فهد ويقول ببرود: أنا خارج ارتاحي أنتي دلوقتي
أومأت له جني ويذهب فهد إلى الخارج ويركب السياره ويقودها بسرعه كبيره وبعد قليل كان أمام قصر الشيطان ينظر بإستغراب بأنه لا يوجد حراس ولكن يتذكر بأن الكل مشغول في هذه الصفقة الكبير ينظر بغضب شديد وهو يرى التي تخرج من القصر ببطئ شديد وهي تنظر حولها وقبل أن تخرج من القصر يوقف السيارة وينزل منها بسرعه ويمسكها بقوه كبيره من يدها تنظر هي إليه بخضه شديده يقول فهد ببرود وهو مازال يمسك يدها بقوه: رايحه فين يا بت ال$$$$$
ملاك بغضب وصوت عالي وهي تحاول أن تفلت يدها منه: وأنت مالك أبعد عني يا عم
فهد بصوت عالي وهو غضب شديد: لا يا روح أمك لو غيث بيسكت علي طول لسانك في أنا لا
ملاك بغضب شديد: أبعد يا حيوان
يصفعها فهد بقوه كبيره لدرجة بأن ملاك تقع على الأرض بعنف شديد تصرخ بقوه ينظر إليها فهد وكاد أن يتحدث لكن يسمع الذي يقول بغضب شديد وصوت عالي بشدة: فههههههههههههد
ينظر فهد إلى صاحب الصوت يره غيث الذي ينظر إليه بغضب شديد وهو لم ينتبه إلى العيون التي تنظر إليهم بخبث شديد يذهب غيث إلي ملاك ويمسك يداها ويسحبها ويجعلها تنهض ينظر إلى وجهها الذي احمرّ بشدة من صفعة فهد وهي تبكي بحرقه شديد ينظر إلى فهد بغضب شديد ويلكمه بجميع قوته ينصدم فهد بشدة ماذا فعل غيث الآن فهو ضربه و هذا لم يفعله غيث في يوم حتي إذا كان الشي فعله كبير لم يفعلها و الآن يضربه لأجل هذه الفتاه يذهب فهد إلي الدخل بسرعه ينظر خلفه غيث بغضب منه ومن نفسه ينظر إلى ملاك التي تبكي بحرقه شديده ويضمها إلى صدره ويمسح علي شعرها لكي تهدى ينظر إلى فهد الذي يحمل جود التي تضمه بقوه ينظر إليهم فهد ويبتسم ببرود وسخرية شديده ويذهب إلى الخارج القصر بالكامل ينظر خلفه غيث وهو الآن يتأكد بأنه لم يرجع فهد إلى هذا القصر مره أخرى و الآن يخسر الصديق الوفي بشدة الذي لم يتركه يوم واحد الذي كان معه في البداية و حتي الآن ولم يحدث بينهم شيء هكذا يندم غيث علي الذي فعله فهذا فهد الذي قتل زوجته كما أمر يغلق عينيه بقوه كبيره وهو يشعر بروحه تنسحب منه علي هذه الخساره التي من أكبر الخساره التي خسرها في حياته الذي حدث فيها أشياء كثيره يفتح عينيه وينظر إلى ملاك ويقول بصوت حاول أن يكون طبيعي: أيه اللي حصل وأنتي أيه اللي خرجك من الأوضه
ملاك بشهقت من البكاء: كنت عايزه أروح لتيته وسندس وأنت مش هتوافق فكنت ههرب وهو ضربني أنا عايزه أمشي من هنا
ينظر إليها غيث بغضب شديد ويمسكها بقوه كبيره من ذراعها ويصرخ بأعلى صوته: ياريت كان موتك يا زباله أنتي اللي زيك حرام يتعامل بأدب وإحترام لازم يضرب علشان يمشي عدل بس أنا فهمت متأخر أوي بس عادي إحنا في أولها حذرتك كتير بس أنتي مصره تطلعي أوسخ ما فيا وأنا هوريهلك
يقول كلامه ويسحبها إلى الدخل يصعد بها إلى الدرج بسرعه كبيره تقع ملاك بقوه ولكن لم يفرق معه شئ يسحبها غيث ويكامل طريقه الي غرفته ويفتحها الباب يرميها علي الارض بعنف شديد تقع ملاك ورأسها تخبط في الطاوله بقوه تشعر بوجع ودوخة شديدة وقبل أن تقول شئ كان يمسكها من شعرها بقوه كبيره لدرجة تشعر ملاك بأن شعرها سوف يطلع في يده تصرخ بقوه ووجع شديد ينزل غيث عليها بصفعها قويه بشدة وهو يخرج غضبه الشديد فيها وقبل أن تستوعب ملاك شيء كان ينزل عليها بصفعه أقوى من الآخر يلف وجهها الذي ينزف بشدة وهي تفتح عينيها بصعوبه شديده يقول بغضب ويصرخ بأعلى صوته: قولتلك بدل المره ألف بلاش يا ملاك أنتي مش قد جناني بس إزاي يا بت ال$$$$$$ تسمع الكلام وتنفذ لازم تعملي في $$$$$ اللي مفيش منها التاني أنا بسببك خسرت صاحبي يا بت ال$$$$$$ أنا غلطان إبن الكلب علشان اتعاملت معاكي عدل أنتوا صنف إبن $$$$$$ مينفعش معه العدل بعد كده مفيش غير معاملة الكلاب يا بت ال$$$$$$ يا $$$$$$$
يقول كلامه ويصفعها بقوه كبيره يرميها علي الأرض يراها لم تتحرك يذهب إلى الحمام ينزع ملابسه وينزل أسفل المياه البارده بشدة لكي يطفي النار الذي بداخله يجز علي أسنانه بقوه كبيره وهو يتذكر الذي فعله مع فهد الذي لن يسامحه بسهوله وهذا الموقف بتأكيد سوف يدمر علاقتهم مع بعض ولن تعود كما كان ده إذا تحدث مع فهد مره أخرى يضرب الحائط بقوه كبيره وهو لم يستوعب الذي فعله تنزف يده بشدة لم يفرق معه ويظل يضرب الحائط كذا ضرب لكي يخرج هذا الغضب الذي به يغلق المياه ويمسكه منشفة يلفها حول خصره ويذهب إلى الخارج ينظر إليها وهي مازالت علي الأرض ولم تتركها وجهها ينزف بشدة يدخل إلى غرفه الملابس ويرتدي
ويخرج يذهب إليها ويحملها ويضعها علي السرير يمسك مناديل ويمسح الدم الذي ينزل على وجهها ينظر إلى الجرح الذي في جبهتها يمسك الإسعافات ويعقم هذا الجرح ويلفها ليها بشاش وينهض يمسك الشرشف ويضعها عليها ويذهب إلى الخارج ويتركها فاقدة الوعي يذهب إلى الخارج تنظر خلفه جوليا التي تراقبه من وهو داخل بملاك إلي القصر وهو غاضب بشده تبتسم بخبث وغل شديد و تذهب إلى غرفتها وهي تخطط ماذا تفعل لكي تخرج ملاك من حياته نهائي فهذا لم يكفيها بل تريد بأن لا تكون ملاك مع غيث طول حياته
يدخل الفيلا وهو يحمل طفلته الصغير التي تنظر إليه بخوف وتقول ببراءة شديد: بابي هو إحنا ليه مشينا من عند عمو وسيم و رغد
ينظر إليها فهد وهو يحاول بأن يكون هادي معها يقول: خلاص يا حبيبتي إحنا مش هنقعدوا هناك تاني وبعد كده هما هيجوا علشان يشوفكي وأنا مش هسيبك لوحدك أبدا
تضمه جود ببراءة شديد وتقول: ماشي يا بابي أنا بحبك أوي ومش عايزه غيرك متسبنيش لوحدي تاني
يضمها فهد بجب شديد وهو يقسم بأنه لن يهمل فيها مره أخرى يدخل بها ينظر علي التي تجلس وهي تنظر أمامها بشرود شديد تنظر إليهم بإستغراب شديد يضع فهد جود على الأريكة بهدوء ينظر إلى جني التي تشير بوجهها بإستغراب يقول ببرود: جود بنتي
تبتسم جني بشدة وتقول بصوت عالي وهي تنهض وتذهب إلى جود: ياختي كمالا إيه الجمال ده كله
ينظر إليها فهد ويقول بهمس: كان ناقص الهبله دي كمان يلا خليها تكمل معاك يا فهد
ينظر الي جود التي تبتسم بطفوله يدقق في ملامحها التي تشبه بشدة يبتسم يرى جود وجني يلعبون مع بعض يتنهد بقوه فهو كان يحمل هم بأن جود سوف تكون بمفردها بين الخدم يذهب إلى الأعلى بعد ما اطمئن قلبه علي طفلته بأنها في امان مع هذه الفتاه يدخل إلى غرفته ويغلق عينيه بقوه ويتذكر ماذا فعل غيث يقول ببرود وجمود شديد: دي النهايه يا صاحبي
يقول كلامه ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي
ويخرج منها ويذهب لكي يطمئن على جود وهل تأقلمت مع جني أم ماذا ينظر إليهم من الاعلى يرى جني تجلس وفي احضانها جود التي تلعب في شعرها ببراءة شديد ينظر إلى جني وهي تنظر إلى جود بحنان لم يره في عيون زهرة إلى جود لم يستغرب من حنان جني فهو يعرف بأن الذي انحرم من شيء يحاول بأن يعوضه إلى الآخرون وهذا الذي يحدث الآن جني فقدت الحنان ولكن تعطيه إلى جود التي تحتاج إلى هذا بشدة فهي لم ترى حنان وحب من والدتها التي كان لم يفرق معها شي سوا نفسها فقط لم يعرف لماذا ولكن قارن فهد بين جني و زهرة يرى فرق كبير بينما فالفترة التي عاشه مع جني كفيلة بأنه يعرفها جيدا هذه الفتاه يوجد لديها قلب لم يرى مثله في يوم وهذا لا يبالغ فيه ولكن يشعر بأنها يوجد لديها حنان وحب شديد وهذه الذي يريده لكي تعوض إبنته الصغيره التي تفتقد الحنان والحب يذهب إلى الغرفة مره أخرى وهو يفكر في ذلك الموضوع وماذا يفعل مع جني
يدخل عليها الغرفه بعد وقت طويل ينظر إليها وهي تحرك جفنها وتمثل النوم يخبط الباب بعنف شديد يراها تنفزع بشدة ولكن مازالت تنام أو تمثل بأنها تنام يذهب إليها ويسحبها بقوه من يدها تفتح ملاك عينيها بخوف ودموعها تنزل بوجع شديد تقول بدموع شديدة: خلاص أبعد عني مش قادره لحاجه تاني خلاص تعبت والله تعبت حرام عليك طب موتني أحسن من التعب ده والنبي موتني لو عندك رحمه موتني أنا مش قادره لحاجه تاني خلاص تعبت والله تعبت بجد كفايه ليه بتعمل فيا كده أنا بس نفسي أشوف أهلي مش أكتر أشوفهم واوعدك مش هعمل حاجه زي كده تاني
غيث ببرود: اخرسي بقي كل مره بصدق الكام كلمه دول بس خلاص أنتي مش عارفه عملتي إيه خلص عطيتك الثقه مره واحده وأنتي عملتي بها اوي الصراحه
ينهي كلامه بسخريه شديد تنظر إليه ملاك بوجع شديد وتقول بوجع ودموع: أسفه مش هعمل كده تاني بس أشوف اهلي يا غيث مره واحده بس
غيث بجمود شديد: لا يا ملاك مفيش خروج من الأوضة بعد كده خلتص وأنا هعرفك إزاي تعملي كده تاني
تبكي ملاك بانهيار شديد ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره تضع ملاك يدها على كتفه وهي تبكي بحرقه شديد يحملها غيث بين يده ويجلس وهي علي قدمه ورأسها علي صدره يرفع وجهها التي احمرّ بشدة وخدها الذي يوجد عليه دموعها ينظر إلى شفتيها يخرج لسانه ولحسهم بتلذذ شديد وينزل يأكلهم وهو يتذكر الذي فعلته ويمسك خصرها ويقربها منه بشدة ويمسك رأسها لكي يتحكم بها أكثر وهو مازال يقبلها بقوه و يمسك شفتيها السفلية ويمصها بوحشيه شديد يشعر غيث بأنها لم تحاول بأن يتركها ليترك رأسها وينزل يده و ينزع ملابسها العلويه ويرميهم علي الأرض ينزل على رقبتها ويقبلها بوحشيه شديده ترفع ملاك رأسها وهي تغلق عينيها بقوه ووجع شديد ينزل غيث علي مقدمه صدرها بعدما لم يترك مكان في رقبتها الا ووضع عليه تملكه إلى آخر يوم في حياتها يقبل مقدمه صدرها بقوه وجوع شديد ويأكلهم بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه وحشيه شديد يتركهم وهو يضغط عليهم بيده بقوه ينظر إلى شفتيها التى تضغط عليهم بقوه كبيره لدرجة بأنها تنزف دم من قوة الضغط عليهم يضع يده عليهم ويسحبهم من أسنانها لكي يهبط هو عليهم ويمصهم بقوه كبيره وهو يأخذهم بين أسنانه ويقطم عليهم ويسحبهم إلى الآخر ويرجع إليهم مره أخرى ويقبلهم بنفس طريقته التي توجع ملاك بشدة يترك غيث شفتيها السفلية ويأخذ العلويه ويأكلها بين أسنانه ويقطم عليها بقوه كبيره يدخل لسانه في فمها ويضم شفتيها علي لسانه لكي لا تعرف ملاك أن تاخذ نفسها و تختنق بشدة تفتح عينيها وتنظر إليه وهو ينتقم منه بهذه الطريق وحاول أن تجعل يبتعد وهي لا تعرف أن تأخذ نفسها بشكل طبيعي و تضربه علي صدره بقوه ولكن لم يتركها غيث بل يضغط عليهم أكثر يحمرا وجهها ملاك بشدة ينظر إليها غيث وهي علي وشك الموت ويتركها لتسعل ملاك بشدة وهي لا تعرف تأخذ نفسها يضغط غيث علي خصرها ويسطحها علي السرير وينزع ملابسها بالكامل ينظر إليها وهي مازالت تسعل بقوه وجهها أحمر بشدة ينزل على جسدها العاري تماما يأكله بشدة تصراخ ملاك بوجع شديد وكادت أن تنهض لكن يمسكها غيث ويرميها مره أخرى علي السرير وينزل على جسدها يقبلها بوحشية بشدة وجسدها بالكامل يرتجف بشدة واحمرا بشدة يلفها لكي تنام علي بطنها و يبعد شعرها عن رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ ملاك بأعلي صوتها لديها يضع غيث يده على رأسها ويضغط عليه بقوه وهو يكتم وجهها في السرير يخرج لسانه ويمشي علي ظهرها يضغط على ضهرها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره ينظر إليها وهي تحرك قدمها بسرعه كبيره وتحاول أن تبعده ليضغط علي وجهها أكثر وبيده الآخر ينزع ملابسه بلكمل يترك رأسها بعد ما شعر بأنها تعبت بشدة يلفها غيث لكي تتسطح علي ظهرها يراها تتوجع بشدة ينام بجانبها ويسحبها لكي تنام فوقه يمسك خصرها ويحركها فوقه بسرعه تضع ملاك رأسها علي صدره تقول بوجع في كامل جسدها: اااااه كفايه يا غيث تعبت خلاص إهدى
يأخذ غيث شفتيها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه ولا كأنه استمع إلى شئ ولكن يشعر بها وهي تفقد الوعي يبتعد عن شفتيها ويلفها لكي تكون أسفله ينظر إليها يرى وجهها واضح عليها التعب الشديد ينهض ويحملها بين يده ويذهب بها إلى الحمام يضعها في البانيو ويشعل عليها الماء الدافئ لتشعر ملاك بجسدها يشعل النار من علامته التي تركها علي كامل جسدها تفتح عينيها وتنظر إليه وتنزل منها دمعه حارقه بشدة ويمسحه غيث بيده ويضع يده على وجهها تغلق ملاك عينيها وتستسلم إلي الغيمه السوداء كحياتها معه ينظر إليها غيث ببرود ويمسح علي جسدها ويحملها بين يده ويذهب بها إلى الخارج يضعها علي السرير ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

ويخرج وهو في يده ملابس إليها يجعلها ترتديها

ويتسطح بجانبها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها ينظر إلى وجهها ويقول في داخله: هتعملي فيا إيه تاني يا ملاك بقيت ولا قادر أبعدك او أقربك تعبت منك ومش قادر أبعد عنك يارب متكونيش درس ليا في الدنيا أنا عايزك عوض أنا مش عايز حاجه تاني تكسرني يا ملك الغيث
يقول كلامه بوجع شديد ويتنهد بقوه كبيره وهو لا يعرف ماذا سيحدث في الايام القادمة
كان يجلس علي كرسي المكتب وهو يتحدث في الهاتف يقول: ما خلاص يا عم روميو أنا زهقت إيه مفيش غير سيرتها علي لسانك
يوسف: في أيه يا وسيم بدل ما تفرحلي
وسيم ببرود: بلا نيله يلا يالا غور من وشي عكرت مزاجي
يقول كلامه وقبل أن يتحدث يوسف كان قفل الخط ويقول ببرود: هو أنا ناقصك أنت كمان أنا مالي و مالك أنت والبنت بتاعتك
كان يقول كلامه وهو ينظر الي الهاتف يرميه علي المكتب ويرجع رأسه إلى الخلف يدق الباب يسمح له بدخل تدخل السكرتيره ينظر إليها وسيم باشمئزاز من منظرها وملابسها التي شبه عاريه تقول السكرتيره بدلع: وسيم باشا الملف ده عايز يتمضي
وسيم ببرود وقاحة: والله أنتي اللي عايزه يتمضي عليكي في كل حته
تبتسم السكرتيره بوقاحة شديدة وتذهب وتقف بجانب الكرسي الخاص بوسيم ينظر إليها وسيم وهو يعرف ماذا تريد هذه الفتاه الوقحة يمسك منها الملف ويقرأه ويمضي عليه يمد يده إليها لكي تأخذ الملف تمسكه وتفعل بأنه وقع منها بدون قصد ولكن يعرف وسيم بكل هذه الحركات يراها تنزل على الأرض بشكل مغري بشدة تنظر إليه بوقاحة وتخرح لسانها وتمشي علي شفتيها بوقاحة شديدة ينظر إليها وسيم ببرود شديد تضع السكرتيره يدها على البنطال وتمشي يدها على جسده بوقاحة شديدة توقف يداها في مكان معين ينظر إليه وسيم بنفس البرود كادت أن تفق زر البنطال ولكن يمسك يداها وسيم ويلفها خلف ضهرها ويسطحها علي المكتب يقول برود: أيه يا بت الرخص ده كل مفيش أدب ولا أحترم للشغل او الشركة اللي بتشتغل فيها بس نقول إيه الزباله اللي زيك مينفعش معاه يشتغله في شركة زي دي تغوري تصفي حسابك وتغروي من هنا مشوفش وشك $$$$$ ده تاني يلا يا $$$$$ من هنا
يقول كلامه ويرميها بغضب شديد تنظر إليه السكرتيره بغيظ وقهر شديد وتذهب إلى الخارج ينظر خلفها وسيم ويبزق باشمئزاز شديد ويقول: منك الله يا فهد الواحد بيشوف أشكال وسخه من وراك
يجلس مره أخرى ويرجع إلى عمله بعد قليل ينظر إلى الساعة وينهض ويذهب إلى خارج المكتب يمشي في الشركة يسمع صوت هاتفه يخرجه من البنطال وينظر إليه يره فهد يرد عليه يقول وسيم: فينك يا عم
فهد ببرود: في الفيلا
وسيم بستغرب: فيلا أيه أنت مش في القصر
فهد ببرود شديد: لا مش في القصر
وسيم: ليه حصل حاجه
فهد ببرود وجمود شديد: شديت أنا و غيث شويه المهم أنا مش بتصل بك علشان كده عايزك تجيلي عايزك
وسيم بإستغراب شديد: في أيه يا فهد شديت أنت وغيث إزاي و أنت من أمتي لو حصل معاك حاجه زي دي تسيب القصر وتمشي
فهد ببرود: هو اللي حصل يا صاحبي المهم تعالى بكره بعد ما تخلص الصفقه دي وطمني بعد تخلص
يخرج وسيم من الشركه ويقول: حاضر
فهد ببرود: ت
يقطع كلامه وهو يسمع صراخ وسيم العالي بشدة ينهض بخوف شديد ويقول: وسيييم
ولكن لم يريد عليه وسيم لأنه وهو يخرج ويذهب لكي يركب السيارة يضرب عليه شخص طلقه ناريه وقع علي الأرض وهو ينزف بشدة وتجمع عليه الجميع يرفع وسيم الهاتف وقبل أن يضعه على اذنه كان فقد الوعي والهاتف يقع منه يقول أحد من الذين يوقفون: إسعاف يا جدعان الرجل بيموت
يقول موظفه من الذي يعمل في الشركة: ده وسيم باشا لازم ننقله علي المستشفى يلا أيديكم معانا
يحملون الرجال وسيم ويضعه في سيارته ويقود الموظف السياره إلى المستشفي
كان ينظر إلى الهاتف وهو لا يستوعب شئ ماذا حدث إلى وسيم يحاول أن يهدأ قليلاً ويدق عليه ولكن لم يرد يحاول مره اخرى ولكن هذا المره يفتح الهاتف يقول فهد بلهفة: وسيم أنت وكويس
أحد الأشخاص الذين كان يوجد أمام الشركه وكان يقف معهم: صحاب التلفون ده حد وضرب عليه نار وهو في المستشفى
فهد بصوت عالي وخوف: المستشفي دي فين
الشخص: اكيد في$$$$$$ هي أقرب مستشفى هنا
يغلق فهد الهاتف ويذهب إلى الخارج بسرعه كبيره يركب السيارة ويقود بتهور شديد وهو يخاف علي وسيم بشدة فماذا سيحدث في وسيم وهل يحدث به شئ أم ماذا
بعد وقت طويل يبعد عنها ويمسك الهاتف ويدق علي وسيم ولكن لم يرد عليه يدق مره أخرى ولكن نفس النتيجه ينهض ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي
ويخرج منها ينظر إليها وهي مازالت تنام يذهب أمام المرآة ويمشط شعره ويمسك زجاجة عطر و يرش منها ويضعها مكانها وتنظر إلى ملاك نظره اخيره ويذهب إليها ويقبل رأسها وينظر إلى وجهها الشاحب بشدة يحزن عليها بشدة يقبل شفتيها بلطف شديد ويبعد عنها وهو لا يريد يتركها وهي في هذا الحال ويخاف عليها ليحدث بها شئ وهو في الخارج ولكن ينجبر بأن يتركها ينظر إليها ويذهب إلى الخارج ينزل على الدرج ويشير إلى الخادمه التي أتت عليه بسرعه واحترم شديد يقول غيث ببرود: وسيم فين
الخادمه بإحترام: لسه مرجعش من الشركه يا غيث باشا
أومأ لها غيث وتذهب الخادمه يمسك غيث الهاتف ويدق علي وسيم ولكن لم يرد عليه يذهب إلى الخارج وهو يحاول يدق علي وسيم ولكن نفس النتيجة ينظر إلى الحراس الذين موجدين في الخارج القصر و ينتظروا يخرج إلى الخارج ينظر حوله يرى الكثير من السيارات التي موجوده بعيد عن القصر و يوجد حراس حولهم يدق علي وسيم ولكن لا يفتح عليه يغضب غيث بشدة ويشير إلى الحرس الذين بدأوا في أن يركبون السيارات ينظر إليهم غيث ويذهب يركب سيارته ويقود بسرعه كبيره وخلفه الكثير من السيارات التي توجد بها الحراس الذي عددهم كثير جدا ينظر غيث من المرآة لكي يرى إذا آحد يرقبه ولكن لم يرى أحد وبعد قليل يخرج من السياره في مكان خالي من البيوت ينظر غيث إلى الشخص الذي من المفترض بأن يستلم البضاعه ينظر غيث إلى الشنطه الكبيره التي يمسكها الشخص يشير إليه يعطه الشخص الشنطه يضعها غيث على الأرض ويفتحها يظهر امامه فلوس كثير ينظر إليهم بدقه عاليه ويغلق الشنطه مره أخرى وينظر إلى الحرس ويشير إليهم لكي يعطيهم البضاعة ولكن يدخلون عليهم رجال الشرطه تطلق النيران في كل مكان ينصدم غيث بشدة ولم يعرف ماذا يفعل ولكن يخرج سلاحه بسرعه كبيره ويضرب اي احد يتقرب منه وبعد قليل كان يقعون الكثير من الرجال ولا يوجد غير رجال الشرطة وغيث والبعض من الحراس يشير المقدم إلى غيث لكي يوقف طلق ناري وبالفعل يوقف غيث وينظر إلى المقدم ببرود يقول المقدم: والله وقعت يا شيطان
غيث ببرود: مش الشيطان اللي يقع يا أحمد أنت عارف ده كويس
المقدم التي يدعي أحمد: لا وقعت يا شيطان لما يكون في جاسوس في قصرك وأنت متعرفش به يبقي وقعت و أنا اللي كسبت في النهايه
ينظر إليه غيث يبرود جمود شديد من الخارج ولكن من الدخل يوجد الكثير من الأسئلة يرفع أمام وجهه السلاح ويقول ببرود: حتي لو كسبت مش هخليك حد تتهنى يا أحمد هموتك قبل ما تفرح و ده كان وعدي ليك فكره يا أحمد ولا افكرك
احمد ببرود: لا يا شيطان فاكر متتعبش نفسك وتقولي حاجه آه صح نسيت اباركلك علي الجواز مبروك يا شيطان مع إنها جات متأخرة بس أحسن ما متجيش خالص بس قولي إيه رآيك في الخطط
غيث ببرود وجمود: لا بدأت تتحسن يا أحمد مش زي زمان تخد علي قفاك وخلاص بس خد بالك اللي أنت وصلته واللي هتوصله ده من فضلي أنا مش أنا اللي بديك علي قفاك علشان تعرف بأني بدور على مصلحتك كنت كل مضربك علي قفاك تتعدل أكتر
احمد بغضب: غيييث خلاص جه وقت المواجهة الأخيره كفايه تنطيط ورا بعض وكل واحد اللي ليه حاجه ياخده إيه رآيك
غيث ببرود وجمود شديد: صح ابدأ أنا الأول و أول حاجه هاخدها هي روحك يا إبن $$$$ يا $$$$$$ مش غيث الهلالي اللي $$$$$$ زيك يبوظ شغله لا يا روح أمك ده أنا اخليك متحصلش رجل من ست زي معملت مع اللي قبلك يا إبن ال$$$$$$$ اللي زيك إزاي دخل شرطه يا أحمد هما كشفوا عليك الاول ولا إيه
احمد بغضب شديد: غييييييث
غيث بصوت عالي بشدة: أيه يا $$$$$ هو اسمي حلو لدرجة كل شويه تقوله ما تتعدل كده
يرفع أحمد السلاح امام وجهه يقول ببرود: اتشهد علي روحك يا شيطان
يقول كلامه ويضغط على صمام الأمان ولكن كان الرصاص منتهي ينظر إليه غيث ويبتسم ببرود شديد ويرفع السلاح أمام وجهه ويقول ببرود: مش تخلي بالك يا أحمد يلا اشهد أنت علي روحك
ينظر إليه احمد بخوف ولكن يبتسم وهو يرى الذي وضع السلاح خلف رأسه غيث ويقول ببرود: نزل سلاحك يا شيطان
يلتفت غيث الي الشخص وينصدم كأن أحد ثقب عليه ماء بارد بشدة يقول بصوت متقطع بسبب الصدمة: ملاك
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السادس 6 - بقلم مايا النجار
يدخل المكتب ينظر اليهم ويقول بغضب: أنت كنت هتعمل إيه يا غيث هي وصلت لكده
ينظر إليه غيث بجمود وينظر إلى فهد الذي يجلس أمامه ويقول ببرود: أبعد عني الواد دي علشان أقسم بالله العظيم أفرغ السلاح في دماغه اللي عاملها زي فرده الجزمه
يقول فهد وهو ينظر إلى وسيم: لا يا غيث وسيم أخونا مينفعش تعمل في كده
وسيم بغضب شديد: لا يا فهد خليه يقتلني أحسن مفضل حاسس بالذنب علي البنت اللي راحت في الرجلين وهي ملهاش ذنب أقتلني يا غيييث خليني اخلص
غيث ببرود شديد: وسيم بلاش تختبر صبري عليك علشان أنا اعمل إي حاجه علشان أريح دماغي اللي أنت مصدعها بحكايه بنت الكلب زيك فـ بلاش أنا هاااا
ينظر إليه وسيم وهو يعرف أن بهذه الطريقه لا يفعل غيث الذي يريده منه يذهب يجلس أمامه ويقول برجاء: غيث أنا أول مره أطلب منك طلب مش هقول ماشيها بس علي الأقل بلاش المعامل دي البنت بنت ناس ملهاش في البهدله دي
ينفخ غيث بضيق منه ويقول: عاوز إيه يا إبن الكلب
وسيم برجاء شديد: خرجها من المخزن وتقعد في أي أوضه في القصر
ينظر غيث إلى فهد التي أومأ له فـ هو يعرف وسيم لا يصمت
إلا بهذه الطريقة ويقول ببرود: ماشي يا وسيم لما نشوف أخرك هيودينا علي فين
وسيم بهدوء: متخافش يا غيث البنت غلبانه ومش هتعمل حاجه
غيث ببرود شديد: ده علشان هي متقدرش تعمل حاجه يا وسيم
يبتسم له وسيم وينهض حتي يذهب إلى الخارج ويدخل إلى المخزن ينظر إليها وهي تبكي بحرقه شديد ويقول لها: إهدي مفيش حاجه لده كله
ملاك ببكاء شديد: إنتوا مين و عاوزين مني إيه
يذهب إليها وسيم وينزع هذا الحبل الذي عليها ويقول بهدوء: أنا مقدرش أقولك حاجه فـ ياريت بلاش اسأله كتير علشان ده مش في مصلحتك وتعالى معايا
قال كلامه ويمسك من زراعها حتي يذهب بها إلي الخارج تنهض ملاك وتشعر بدوخة تمسك رأسها بتعب و دوخة شديد ينظر إليها وسيم وكاد يقول إليها شئ ولكن يقطع كلامه وهو يراها يغمي عليها يمسكها وسيم قبل أن تقع علي الارض ويحملها وينظر إلى وجهها الذي عليه علامات حمراء من الضرب ويسب الذي فعل ذلك في هذا الملاك
ينظر خلفه ويقول ببرود: الواد بقي نايتي أوي و كده خطر علينا
فهد ببرود: متخافش يا غيث أنا عارف آخره إيه وهو بس صعبان عليه البنت أنها فعلا باين علي نضيفه مش زي البنات اللي بنشوفهم
ينظر إليه غيث برفعه حاجب ويقول ببرودر أنت هتخيب زي إبن الكلب ده ولا إيه يا صقر
فهد ببرود: لا يا غيث أنا بقولك اللي شايف الأهم هتعمل معاها إيه
يتنهد غيث بقوه ويقول: معرفش يا فهد أنا كل اللي كان في دماغي أعلم علي إبن الكلب ومفكرتش في إي حاجه تاني
فهد ببرود وجمود شديد: بسيطه نقتلها و كده تكون خدت حقك
غيث ببرود: البنت دي هتنفعني في شغل مهم الفترة الجاية وأنا عايز أخلص من غير إبن الكلب يجي يخرب عليا حاجه وكمان البنت دي مينفعش أموتها
ينظر إليه فهد بإستغرب ينظر إليه غيث بنظره فهمها فهد جيدا ويقول فهد بغضب: لا دي بقيت شغلانه بت الكلب فعلا غيث أنت لازم تخلص قبل ما الملك يعرف حاجه يا تقتلها يا ترجعها بيتها تاني
غيث بغضب وصوت عالي: البنت دي مش هرجعها لإبن الكلب لو حتي هجوزها ليك
يبتسم فهد ببرود يقول: وماله أهو حتي نجرب صنف نضيف
غيث بجمود: يعني يا فهد لو قولتلك أتجوزها هتوافق
فهد ببرود: أيوه البنت حلوه وأنا مجربتش النوع ده قبل كده وكل اللي عرفتهم بنات كلب
ينهض غيث ويسير ويقول ببرود: طب خليك فاكر الكلام ده علشان هنعوزه
ينهض فهد ويسير معه يخرج من المكتب ينظر إلى الذي يدخل القصر وهو يحملها يقول غيث بسخرية شديد: شيل يا خويا شيل
فهد ببرود: دي شكلها هتبقي أيام عسل
ينظر إليهم وسيم ويقول وهو يذهب إلى الأعلى: أنتوا مش هتوردوا علي جنه
غيث بصوت عالي: سبنهالك يا إبن الكلب
ينظر إلي فهد ويقول ببرود: تعال نشوف أخر الموضوع دي أي
يذهبون إلي الخارج ينظر غيث الي السيارة التي كانت مشوهه من إطلاق النار يقول بإستغرب: إيه دي
فهد ببرود: عربيه البنت
غيث بغضب: وأنت جايبها هنا ليه
فهد بصوت عالي: علشان الموضوع يبان إنها هي اللي مشيت مش اتخطفت ولو حد شاف العربيه بمنظر دي هيبلغ علي طول
ينظر إليه غيث وينفخ بغضب يذهب إلى السيارة ويركب وينطلق بسرعه شديده ينظر فهد إليه ويخرج الهاتف من الجاكت الخاصه به ويدق إلى رقم ما
يدخل بها الغرفه ويضعها على السرير بهدوء شديد ينظر إلى وجهها يمسك الشرشف ويضعها عليها ويذهب إلى النافذه يغلقها يذهب إلى الخارج حتي يرى رغد التي لا يراها من فتره يدق على الباب يسمع صوتها الضعيف يدخل ينظر إليها يرى تحت عيونها أسود من كثر البكاء وعيونها حمراء بشدة وملامحها باهته بشدة ويذهب إليها بسرعه ولهفه شديد يضمها إلى حضانه تبكي رغد بقوة وتقول بصوت يقطع القلب: أنا عايزاه يا وسيم قوله إني محتاجاه اوي خليه يرجع ليا تاني
يغلق وسيم عينيه بقوة شديدة تبكي رغد ببكاء يقطع القلب يحاول وسيم أن تهدئتها ولكن لا يعرف ويضمها فقط ويتركها تبكي حتي تخرج كل الذي في داخلها من ندم واشتياق وحزن علي من تحب وبعد قليل يراها تنام ويسمع صوت شهقتها يضعها على السرير ويضعها عليها الغطاء ويتسطح بجانبها ويسحبها إلى أحضانه ويمسح علي شعرها بحب شديد بعد قليل تفتح رغد عينيه تنظر إليه وهو ينظر إلي سطح الغرفه بشرود شديد وتضمه بحب أخوي ينظر إليها وسيم ويقول وهو يقبل رأسها: الحاله اللي أنا شوفتك فيها او اتكررت تاني أنا هروح أقتله وأخلص منه
تبتسم رغد وتقول: مش هيهون عليك يا وسيم
ينظر إليها اليها وسيم ويقول بحب وحنان شديد: أي حد يكون سبب في وجعك أنا همحي من علي وشي الدنيا يا قلبي
رغد بحب: أنا نا بحسد عيالك عليك يا وسيم هيكون معاهم أحن بنادم علي وش الدنيا
وسيم بغيظ مصتنع: مش لما ييجوا يا رغد انبري فيها أنتي و أدى دقني لو فلحنا في إي حاجه
تضحك رغد عليه وتقول: .أنت اللي فقر أنا مليش دعوه
يبتسم وسيم علي ضحكتها ويقول: طب ياختي يلا قومي خد دوش حلو وأنزلي نقعد مع بعض قبل ما أروح الشغل
أومأت إليه رغد ينهض وسيم ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه رغد بحب إلى هذا الشخص الذي يعرف عنها كل شيء وكان نعمه الاخ والصديق الذي لا يتركها في إي وقت وكان معها في حياتها
تفتح عينيها تنظر إلى المكان الذي به ترى غرفه كبير تنهض بصعوبه وهي تحس بوجع شديده تنظر حولها تسمع صوت الباب ينفتح تنظر إلى التي دخلت تراها الخادمه التي في يدها ملابس إليها وتقول الخادمه: الهدوم يا هانم
ملاك بخوف: أنا فين
الخادمه: في قصر الشيطان
تتذكر ملاك الشخص الذي ضربها وتتذكر أنه قال إليها هذا الاسم تنهض وتذهب إلى الحمام الذى في هذه الغرفه وهي تنظر حولها بخوف شديد وبعد قليل تخرج وهي ترتدي

وتذهب إلى السرير وهي تسير بوجع في كامل جسدها تسطح
علي السرير وتفرد ضهرها تحس بوجع شديد تضغط علي شفتها بقوة شديدة تتذكر عائلتها التي أكيد يقلقون عليها بشدة تبكي بخوف علي نفسها وعلي عائلتها التي لا تعرف عنهم إي شيء تبكي ملاك بقوة تمسك الشرشف وتضعه عليها وهي تخبي وجهها بخوف شديد وهي لا تعرف ماذا يخبي إليها القدر الذي لا يتركها تعيش بسعاده ودائما يخرب عليها كل شيء يدق الباب تنفزع ملاك بشدة تنهض تدخل الخادمه وتقول هي في يدها صنيه: الأكل يا هانم
تقول ملاك بخوف شديد: أنا عاوزة أمشي
الخادمة: محدش اداني أوامر أنك تخرجي من هنا
ملاك بصوت عالي: ما علشان ولاد الكلب خاطفني أنا عاوزه أخرج من هنا يا ولاد الكلب
الخادمة بخوف شديد: أسكتي لو غيث باشا سمعك هيقطع رأسك
ملاك بغضب وصوت عالي: وأنا كده هخاف روحي للزباله اللي مشغلك خليه يطلعني من هنا
الخادمة بخوف شديد: أنتي بتقولي أيه لو الشيطان سمعك مش بعيد يقطع جسمك قطع صغير ويرميكي للأسد بتاعته لو حابه تعيشي أخرسي خلاص
ملاك بدموع: خرجوني من هنا أنا عاوزه امشي
الخادمة بحزن عليها.أنتي إيه اللي وقعك معه ده مش بيرحم حد
ملاك بدموع وغضب: ده بنادم مريض أنا ماعرفوش وأول مره أشوفه
الخادمة بحزن وخوف: بصي يا بنتي ملكيش دعوة به نصيحة مني دي مش بيقف علي مطب حتي لو معملتش حاجه ممكن يقتلك عادي أسهل حاجة عنده القتل ممكن أسهل من الأكل والشرب خليكي ساكته لحد ماتشوفي هيحصل معاكي يلا ربنا معاكي
تقول كلامها وتذهب إلى الخارج تنظر خلفها ملاك وتبكي بقوه وخوف شديد فـهذا الكلام اخافها أكثر تنظر إلى الأكل وتقول: ما أنا مش هفضل جعانه أكتر من كده حتي لو موت أكون متغذيه
تقول كلامها وتذهب إلى الطعام وتأكل منه وهي تبكي وتقول: الأكل حلوه أوي أنا بعد كدة ما اتكاش علي أنهم يسيبوني تبتسم وهي تحاول أن تبقي قويه وتخفف من خوفها الذي كان ياكلها من الدخل
كان يضرب أي أحد أمامه من الغاضب ويقول بغضب شديد: خدها مني إبن الكلب
يقول الحارس الخاص به: إهدي يا ياسر باشا وخلينا نفكر هنعمل إيه
ياسر بغضب شديد: خلاص خدها مش هعرف أرجعها ليا تاني ده يمكن يقتلها إبن الكلب والله لو لمس شعره منها ما هيكفيني روحه
ينظر إليه الحارس ويقول بهدوء: ما علشان كدة أنا بقولك إهدي وخلينا نفكر هنعمل إيه قبل ما يعمل ليها حاجة
يجلس ياسر بتعب شديد ويقول: مش عرف أعمل إيه مش قادر أفكر مين يقدر يساعدني
الحارس: الملك أنا سمعت أنه في مصر وفاضل يومين هنا وهيسافر حاول خليه يكلم الشيطان
يفكر ياسر في كلامه ويقول: هو قاعد فين
الحارس: في قصر $$$$$
ينهض ياسر بسرعه ويقول: طب يلا حضر الرجاله ويلا بينا
وبعد قليل كان يقود السياره تقف في المكان الذي يريده وكان قصر كبير وفخم بشده وحوله الكثير من الحرس التي لا نعرف عددهم ينزل من السياره وقبل ما يدخل القصر كاد الحارس يوقفه يفتش في ملابسه ويأخذ منه السلاح الذي كان معاه ينظر إليه ياسر بغضب يقول الحارس بخوف: ده أوامر يا ياسر باشا
ينظر إليه ياسر ويدخل إلى الدخل ينظر علي الذي يجلس وهو راجل في أواخر الخمسينات ولكن الذي يراه لا يعطيه أكثر من الأربعون ينظر إليه ياسر وينحني إليه بإحترام ويقول: تحياتي إلي الملك
أومأ اليه الملك ببرود: هل ما سمعته صحيح يا ياسر
ياسر بهدوء: وما هو يا الملك
الملك بغضب.إنك سرقت البضاعة التي تخص الشيطان
ياسر ببرود: أجل ايها الملك ولكن هو من بدأ بحرق البضاعه التي تخصني وأنا فعلت مثله وليس اكثر
الملك ببرود وسخرية شديد: أذا أخذت حقك لماذا أنت هنا
ياسر بحزن شديد: لأن الشيطان أخذ شئ غالي علي قلبي جدا يا الملك انا اريدها هي ليس لها ذنب في كل ما يحدث حتي أنها لا تعرف شيء عن هذا الموضوع
الملك ببرود: ليس لها ذنب او لا النتيجه واحده وهي عند الشيطان يا ياسر هو لا يهمه أي أحد مهما يكن وأنت من بدأت اللعبه اذا أكمل الي النهايه لنرى الفائز مع اني اتوقع من ولكن لنتسلي قليلا
ياسر: أيها الملك أنا لا أريد غيرها وافعل اي شيء لأجلها تقول عليها لكن ملاك ترجع لي مره أخرى
الملك ببرود: البضاعه التي أخذتها من الشيطان
ياسر ببرود: لن يأخذها يا الملك لو مهما فعل لقد أخذتها بدل ما قام بحرقها
الملك ببرود: لا هذه البضاعة اريدها أنا وإذا كنت تريد الفتاة اذا لابد ان ترجع لك هاا ماذا قولت
ياسر بسرعه. موافق أهم شئ ملاك لا يحدث لها أي شئ
أومأ إليه الملك ببرود وسخريه ويقول: أذهب أنت الآن وسوف احدثك فيما بعد
أومأ إليه ياسر ويذهب ينظر خلفه الملك بسخريه شديد يمسك الهاتف ويدق علي أحد
كان يجلس في المكتب و فهد أمامه يقول غيث ببرود: ظبط كل حاجة هنسافر بعد 3 أيام
أومأ إليه فهد يدق الهاتف غيث ينظر إلى الإسم ويقول وهو ينظر إلى فهد: اللي اتوقعته حصل
يفهم فهد ويقول ببرود: البنت دي مش هتخرج من القصر غير لما نجيب إبن الكلب ده الأرض أفتح عليه و خلص شغلانه بنت الكلب دي وبعد كده نشوف هنعمل إيه
يفتح غيث الهاتف يسمع الذي يقول ببرود: الشئ الذي يخص ياسر قم بإرجعه لي يا شيطان
غيث ببرود: لا يمكن يا الملك
الملك ببرود: بلا يمكن سوف إتي إليك لأخذ الفتاة بنفسي إلي اللقاء ياشيطان
كاد غيث أن يتحدث ولكن يغلق الملك الهاتف ينظر غيث إلى فهد ويقول ببرود: البنت دي تبقي مراتك في خلال ساعه
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السابع 7 - بقلم مايا النجار
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السابع والعشرون مايا النجار
ينظر الشخص إلى محمود بصدمة كبيرة وينزل من السياره وهو لا يعرف ماذا يفعل ينظر إلى محمود الذي وقع علي الارض ولا يظهر وجهه ينزل إلى مستواه وينظر إليه بصدمه شديد ويقول زهول شديد: مح محمود إزاي لسه عايش
يضع يده علي رأسه وهو لا يصدق الذي يراه أمامه الآن ينظر حوله ويمسك يد محمود يرى أنه يوجد نبض ليمسكه ويسنده ويسير به إلى السيارة يضعه في المقعد الخلفي ويركب هو في المقعد الأمامي ويقود السياره بسرعه ينظر إلى محمود الذي يتسطح في المقعد ويبتسم بخبث شديد وهو ينوي علي فعل شيء لكي يستغل الفرصة فمن هذا الشخص ماذا سوف يفعل مع محمود
كانت تسير وهي تتحدث في الهاتف وهي تقول: ينفع كده يا أم محمد يعني ادب المشور ده كله وفي الآخر ملقتكيش موجوده
تقول السيده التي تدعى أم محمد: حقك عليا يا عائشه بس مرات مجدي بتولد كان لازم أروح معاها تتعوض انشالله في سبوع إبن مجدي
عائشه: ربنا يقومها بسلام ياختي
إم محمد: الا بالحق يا عائشه بنتك جني فين مش بشوفها
عائشه بغل: من ساعه من اتجوزت و هي ما كلفتش نفسها تسأل عليا يا أم محمد البنت دي مش عارفه ماله
أم محمد: معلش يا عائشه أكيد في حاجه شغلاها المهم أنا هبقي أكلمك لما أرجع يلا عاوزه حاجه
عائشه: تسلمي يا حبيبتي
تغلق عائشه الخط وتخرج المفتاح من الشنطه لكي تفتح الباب ولكن يأتى عليها رجل تنظر إليه عائشه وتنفخ يقول الرجل: النور يا ست عائشه
عائشه بغيظ: هو الشهر بيخلص كده إزاي هو يا راجل مش أنا دفعلك من يومين
الراجل: من يومين إيه يا خاله دي انهارده أول الشهر ها هتدفعي ولا أفوت عليكي الشهر الجاي
عائشه بغيظ شديد: وعلي أيه خلينا نخلص
تقول كلامها وتفتح الباب وتتركه مفتوح تلتفت إلى الرجل وتقول: ثواني هنا لحد ما أجيب فلوس من جوه علشان أنا معيش وتكون أنت شوفت عليا كام
أومأ لها الرجل تسير نحو غرفه نوم تسمع أصوات غريبه تضرب علي صدرها بقوه وتركض بسرعه إلى الغرفة وتفتح الباب بعنف شديد تشهق بقوه وهي ترى حسن زوجها ينام وبجانبه فتاه وهما عاريان تماما ينظر إليها حسن بفزع شديد وينهض بسرعه وهو يلبس ملابسه وتقول عائشه بغضب وصوت عالي: ايييييه يا راجل يا عره بتخوني يا حسن بتخوني يا عرة الرجال يا $$$$$$ يا $$$$$ بعد ما نضفتك يا وسخ يا زباله وديني يا كلب لأكون فضحااااك وهخليك عبره تقول كلامها وتقول بصوت عالي بشدة: يا ناس يا عالم تعالوا شوفوا الراجل الناقص بيعمل إيه
ينظر إليها حسن وهو لا يعرف ماذا يفعل ينظر حوله يراه فازه وبدون تفكير كان ينزل على رأس عائشه التي التفت لكي تذهب إلى الخارج لكي تفضحه ولكن لم تلحق تقع عائشه علي الأرض بعنف شديد يأتي في هذا الوقت الراجل الذي كان ينتظر في الخارج ومن سمع الصوت لم يعرف إذا يدخل أم لا ولكن لما سمع صوت عائشه يعلوا أتى لكي يعرف ماذا يحدث ينظر إلى عائشه التي علي الارض بصدمه شديده وهو يره الفازه التي انكسرت علي رأسها بعنف الدم تسير في كل مكان كان ينظر إلى حسن الذي يرتجف بشدة وهو لا يعرف ماذا يفعل يدخلون في هذا الوقت الجيران ينظرون إلى عائشه وهما لا يعرفون ماذا حدث بعد الكثير من الوقت كان يأتون الشرطه والاسعاف التي أخذت جثمان عائشه نعم لقد ماتت عائشه وعلي يد من علي يد الشخص الذي باعت إبنتها من أجله في النهايه تموت علي يده لقد أنتهت هذا الحكايه أنتهت بموت عائشه وسجن حسن الذي كان مثل الحيه وفي النهاية لم يترك الله أحد ظلم وسوف يأخذ حقك المظلوم منه وهما ظلما جني بشدة ولكن هذه هي العقوبه وهذا هو العدل(بنات مش عاوزه واحده تزعل من النهايه دي علشان بجد هما يستاهلوا كده😩)
تنزل من السياره الأجرة وتعطي الرجل مال تنظر إلى المكان الذي وقفت السيارة أمام وهي كانت شركه كبير بشدة وتقول في داخلها: يلا يا رقيه لازم تشتغلي علشان الفلوس اللي معاكي هتشتري عربيه بدل الموصلات واصرف منها وكمان أنتي مش كان نفسك تشتغلي يلا أهو قدامك
تقول كلامها وهي تحاول أن تخف من التوتر الذي بها تأخذ نفسها عميق وتذهب إلى داخل هذه الشركة وتصعد علي الدور الذي تريدها ترى الكثير من الفتيات التي يجلسون و يوجد فتاه تجلس علي مكتب تذهب إليها وتقول بهدوء: أنا كنت جايه علشان انترفيو
تنظر إليها الفتاه وتقول: تمام خليكي قاعده لحد ما يجي دورك
أومأت لها رقيه وتذهب لكي تجلس وبعد قليل تسمع رقيه السكرتيره وتقول: رقيه مدحت
تنهض رقيه وهي في يدها ملف تذهب إلى داخل المكتب تخبط علي الباب ليسمح إليها بدخول تدخل رقيه تنظر على الذي يجلس على كرسي ببرود شديد وهو ينظر إلى ملفات كثيرة علي المكتب وبجانبه فتاه يرمي الملف علي الأرض بعنف شديد ويقول بغضب: إيه القرف ده ده مش انترفيو لشركه محترمه ده انترفيو لكباريه إيه القرف ده
السكرتيرة التي بجانبه بخوف: أنا أسفه يا فندم بس دول اللي متقدمين في الانترفيو ومفيش غيرهم يا وسيم باشا
ينظر إليها ويقول بغضب وصوت عالي: غوري من وششششششي
تنفزع رقيه شديد ومن خوفها يوقع منها الملف الذي كان في يدها تنظر إلى الأرض لكي تأخذ الملف ينظر إليها وهو لم ينتبه لها يراها تنهض ينظر إلى وجهها الذي احمرا بشدة من الخوف وشعرها التي ينزل على وجهها ليجعل منها منظر رائع بشدة تذهب السكرتيرة بسرعه ليشير وسيم إليها لكي تجلس تنظر إليه رقيه بتوتر شديد ترجع شعرها خلف أذنها تسير ببطء شديد وتجلس يمد وسيم يده لكي يأخذ الملف تنظر رقيه إلى يده وتعطيه الملف ينظر وسيم في الملف ويقول ببرود: متخرجه من سنتين وطلعتي من المتفوقين وكمان دارسه بره ليه مشتغليش لحد دلوقتي
رقيه بجديه: يعني ظروفي مسمحتش إني أشتغل بعد التخرج
وسيم بهدوء: ممم تمام يا آنسه رقيه أنا شايف إن مستوى التعليم كويس بس المشكله في الخبره يعني هنحتاج وقت علشان تتعملي أصول الشغل
رقيه بهدوء وجديه شديد: حضرتك الملف بتاعتي في إيدك وحضرتك شايف إني المستوى التعليم كويس فأكيد هقدر أتعلم بسرعه فمن الجهه دي ممكن تطمن علشان أنا فعلا جايه علشان اشتغل
وسيم ببرود: وده اللي أنا عاوزه حد يعرف يشتغل ويقدر شغله كويس علشان أنا مش بستهون في الشغل
رقيه بهدوء: متخافش يا فندم لو حصل نصيب واشتغلت في الشركة بوعدك إني مش هقصر
وسيم بهدوء: ماشي يا آنسه اعتبري نفسك من النهارده موظفه في الشركة و زي ما قولتك أنا مش بتهاون في الشغل
أومأت له رقيه ويقول وسيم بهدوء: تقدري تمشي دلوقتي من بكره الساعه ٩ تكون علي مكتبك
رقيه وهي تنهض: تمام يا فندم
تقول كلامها وتسير خطوه ولكن تخبط في الطاوله بقوه تقع على الأرض وتتوجع بشدة ينظر إليها وسيم وينهض ويذهب إليها بسرعه يقول وهو يمسك يدها لكي يساعدها أن تنهض: أنتى كويسه
رقيه بصوت شبه بكاء: أيوه كويسه
يبتسم وسيم علي وجهها الذي احمرا بشدة وهي تشعر بإحراج شديد ينظر إلى يده التي تمسك يدها ويبعدها عنها بهدوء تقول رقيه: شكرا
أومأ لها وسيم بهدوء وتذهب رقيه إلى الخارج ينظر خلفها وسيم ويبتسم ببرود شديد ويذهب إلى الكرسي ويجلس عليه يرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه تأتي صورتها أمامه وجهها احمر بشدة يبتسم وهو مازال يغلق عينيه فماذا سيحدث في الأيام القادمة وهل يقع هذا الشخص في الحب أم ماذا (ده واد فقري أنا عارفه🙆)
يأتى يوم جديد علي الجميع يوم لا يعرف أحد ماذا يحدث بيه تفتح عينيها وتنظر إليه وهو يحصرها بين أحضانه لتبتسم عليه وهو ينام بهدوء كما هي تعتقد تنظر حولها ترى بأنها لا تكون في غرفتها في منزل والدتها تغضب بشدة منه بعد ما علمت أنه أتى بيها إلى هنا تبعد يدها التي علي صدره وتحاول أن تنهض لكن كان يمسكها بقوه تقول هي بغيظ وبعض الغضب: غيث أبعد عني عاوزه أقوم
غيث بنعاس: اتخمدي يا ملاك
ملاك بغيظ: مش عاوزه أهو غصب ده كمان أبعد بقى
يفتح غيث عيونه ويقول بغضب: في إيه في يومك عاوز اتخمد مالك علي الصبح
ملاك بغيظ شديد: عاوزه أقوم واتخمد أنت براحتك
يتركها غيث بغضب ويقول: غوري
يقول كلامه ويلف إلى الجانب الآخر تنظر إليه ملاك بحزن و زعل شديد تنهض وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وهي ترتدي روب الحمام تنظر إليه وهو مازال ينام وتلوي شفتيها بزعل شديد تذهب إلى غرفة الملابس وترتدي

تفرد شعرها خلف ضهرها وتذهب تجلس على الأريكة وتمسك الهاتف وتلعب بيه وبعد قليل يفتح غيث عيونه ينظر إليها ويبتسم بعشق شديد تنظر إليه ملاك ببرود مصتنعه ينهض غيث ويسبحها ويمسكها من خصرها ويقول: كلتي ولا لسه
ملاك بحزن وهي تحاول أن تبتعد عنه: مش جعانه أبعد عني
غيث بنفاذ صبر: ملاك أعدلي يومك ده علشان الواحد لسه صحي
ملاك ببرود: وأنا عملت إيه أنا بقولك أبعد عني أنا حره والله
يتركها غيث ويقول ببرود: حضري الفطار
ملاك بعناد شديد: أنا مش جعانه اللي جعان يحضر لنفسه أنا مش خادمة فلبينيه
غيث برفعه حاجب: ليه هو أنا لما كنت بحضرلك الفطار كنت خادم عندك قومي يا ملاك علشان أقسم بالله أفرم جسمك وبعد كده مش هتكلم بلسان
ملاك: اومال هتتكلم بي إيه بعينك
غيث ببرود شديد: لا يا روح أمك هتتكلم بإيدي علشان أنتي محتاجه تتربي
ملاك ببرود مصتنعه: والله أنا متربيه و أحسن منك مليون مره
يمسكها غيث من فكها بقوه ويقول بغيظ شديد: مالك يا بت علي الصبح وكاله حبوب مقوين قلبك
ملاك بوجع: سبيني يا غيث روح شوف حاجه تعمله
غيث ببرود ونفاذ صبر: ملاك اتعدلي بدل ما أعدلك أنا بطريقتي مش هتعجبك
ملاك بلا مبالاة: أيه يعني هتضربني
يضربها غيث بقوه علي كتفها ويقول بغضب: ملاااااااااااك مالك في إيه في يومك الأسود ده
تتوجع ملاك من الضربه وتقول بغضب وصراخ: طب بتمد إيدك ليه دلوقتي
غيث ببرود: أنا كده مدتش إيدى وأنتي مجربها مد الأيد فبلاش يا ملاك
يقول كلامه ويذهب إلى الحمام قبل أن يفعل بها شئ يندم عليه تنظر خلفه ملاك وتبكي بحرقه وقوه شديد تذهب تتسطح علي السرير وهي تبكي يخرج غيث بعد قليل من الحمام ينظر إليها بفزع بأنها تبكي الآن وإنه لم يفعل بها شئ ليذهب إليها ويحملها ويضعها علي قدامه وهو يقول بخوف: حبيبي مالك بتعيطي ليه
ملاك بغضب وبكاء: علي أساس إنك مش عارف يعني تمد إيدك بعد كده تيجي تسأل بعد عني و طلقني يا غيث
يغضب غيث بشدة ويقول وهو يمسك فكها بقوه كبيره تتوجع ملاك بشدة: أنتى مصره تطلعي جناني عليكي انهارده شكلك كده وحشك ضربي يا ملاك كلمة طلقني دي لو قولتيها تاني هقطع لسانك الوسخ ده
تمسك ملاك يده وتحاول أن تبعدها عن فكها ولكن كان يمسكها بقوه لتبكي ملاك بقوه من الوجع الذي تشعر بها ينفخ غيث بضيق شديد يبعد يده من فكها ويقول بحنان وصوت هادي بشدة: حبيبي مالك إيه لازمة الدموع دي كلها قولي عايزه أيه وأنا هعمل بس كفايه صداع علي الصبح
ملاك بدموع و وجع شديد.أنا تعبانة أبعد عني
ينفزع غيث عليها وهو يراها تبكي بألم شديد يقول وهو يضع يده على وجهها: أيه اللي وجعك يا قلبي
ملاك بوجع شديد: بطني وجعاني أوى يا غيث أنا بموت
غيث بخوف وبحب: بيعد الشر عنك يا نور عيني ده أكيد قلة اكل ثواني هحضرلك حاجه تأكليها
ويقول كلامه وكاد أن يضعها علي السرير ولكن تقول ملاك بنعاس وجعلا خليك معايا متسبنيش لوحدي أنا عايزه أنام في حضنك متسبنيش وافضل معايا
يضمها غيث بقوه ويقول بحب وحنان شديد: طب ثواني هحضر الأكل وتاكل وبعد كده أنا وحضني ليك بس تاكلي علشان الوجع ده يروح
تنفي ملاك برأسها وهي مازالت تنام على صدره ينفخ غيث بقوه ويضمها وهو يتسطح علي السرير وهي فوقه تقول ملاك: أنا سقعانه أوى
يمسك غيث الشرشف ويضعه عليها وهو يضمها بقوه كبيره وهو يستغرب حالتها بشدة ويحزن عليها إنه يراها تتألم يسمع صوت هاتفه يدق يخرج يره برق يستغرب بشدة إنه برق لما يدق عليه في هذا الوقت المبكر بشدة ينظر إلى ملاك التي تنام ببراءة شديد ليبتسم غيث ويقبلها بحب وعشق شديد ويلفها بهدوء شديد ويجعلها تتسطح علي السرير ويبعد عنها بهدوء ويذهب إلى الخارج يره أن الرنه انتهت يدق علي برق وينتظر الرد يفتح برق ويقول غيث ببرود:خير علي الصبح
برق بغضب شديد: خير هيجي من فين الخير طول ما أنا قاعد معاك عمر ما هيبقى في خير يا غيث
غيث ببرود وستغرب: مالك يالا داخل فيا شمال ليه أخلص أنا مش فاضي لميتني امك
برق بغضب وصوت عالي: رغد شافتك وأنت خارج من الأوضه اللي قاعد فيها محمود يا غيث
غيث بغضب وتوتر: طب عملت إيه حست بحاجة
برق بغضب: أيوه يا غيث البنت مش هبله أوي كده أنت لازم تتصرف يا غيث رغد متاثره أوي بموضوع ده وكمان شاكه إنك مخبي أبوها وبتفتح في الماضي
غيث بستغرب: ماضي أيه
برق ببرود: رغد بتقول أنها ماشفتش جثة محمود يا غيث عارف الكلام ده معني إيه
غيث بغضب: ولا معني ولا زفت خلي بالك أنت منها وملكش دعوه بحاجه
برق ببرود شديد: طالما الموضوع ميخصش رغد أنا بعيد عنه أنت بقى تبعد محمود عنها خالص يموت ترميه في ستين داهيه ده شي ميخصنش رغد لو اتاثرت هطلع ميتين الكل مش هيفرق معايا حد يا غيث سلام يا صاحبي
يقول كلامه ويغلق الهاتف وينظر إلى رغد التي تنام براحه شديدة يبتسم ويدخل غرفه لإنه كان في الخارج يتسطح علي السرير ويسحبها في لحضنه يضمها بقوه كبيره ويقول بصوت هادئ بشدة: رغد رغد أنتي يا بت دي ماتت ولا إيه رغغغغغغغد
تنفزع رغد بشدة وتنظر إليه وتقول بنعاس: هششش اسكت خالص خليتي أكمل الحلم
برق بابتسامه: حلم أيه يا رغد
رغد بعدم وعي بطفوله: نونو صغيره أنا شايله نونو صغير أوي
يسحبها برق بقوه كبيره تنفزع رغد بشدة وتقول بخوف: برق في أيه
برق بوقاحة وهو يضع يده حول خصرها: مفيش أنتى مش عايزه نونو
رغد بطفوله شديد: أيوه عاوزه نونو صغير علشان ألعب بيه
يبتسم برق بشدة ويقول وهو يقلبها وتبقي السفلي: حبيبي إحنا بنجيب نونو علشان نلعب معاه مش بيه هو مش عروسه يا بت
رغد ببراءة: مش مهم المهم إني عاوزه نونو ويكون بتاعي لوحدي مفيش حد ياخده مني
ينظر برق إلى جسدها بوقاحه شديده ويقول: وماله نيجب نونو واتنين
رغد ببراءة وبغباء شديد: طب يلا أنا هختاره بنفسي مفيش حد هيختاروا غير
ينظر إليها برق ويقول وهو ينزع ملابسها: تعالي بس نعملوا شويه حاجات علشان نونو يكون جاهز
تمسك رغد يده وتقول بخجل شديد: برق مال نونو بده أنا عاوزه نونو يلا نروح نجيب من ملجأ
برق غيظ شديد: ليه يا روح أمك ليه ناخد حاجه وإحنا بايدينا نجيبها إحنا بقولك إيه سيبلي نفسك وفي خلال تسع شهور يكون عندك أحلى نونو بس سبيني أشوف شغلى
يقول كلامه ويبعد يدها عنه ويرجع إلى نزع ملابسها تقول رغد بصوت شبه باكي: برق خلاص أنا مش عاوزه نونو خلاص والله مش هقول كده تاني بس سيبني أنا خلاص هستنه غيث و ملاك هما اللي يجيبوا أو يوسف و سندس وكمان في فهد وجني خلاص مش دورنا إحنا سبني بقي علشان أقوم
ينظر إليها برق ببرود شديد وينزع ملابسها بالكامل وهي كانت تحاول أن تمنعه ولكن كان يبعده ينظر إلى جسدها العاري تماما ينفخ بحراره شديد يمسك وجهها ويقول بهدوء شديد: رغد أنا سيبتك كتير وبقول ممكن علشان خايفه بس كده كفايه ومفيش حاجه تخافي منها يا روحي أنا برق حبيبك اللي يعمل أي حاجه في الدنيا بس إنه يأذيكي مستحيل أنا بحبك يا رغد بحبك ومن أول نظره من أول ما شوفتك مع غيث وأنا بنام علي صوتك وبصحى علي صوتك بعشقك يا رغد بعشقك وبعشقك كل حاجه فيكي حتي بعد اللي حصل زمان هروبك مني ما كرهتكيش ولا عمري أقدر أكرهك متخافيش يا رغد أنا مقدرش أوجعك أو أئذيكي
يقول كلامه وينزل على شفتيها ويقبلها بطريقة جعلتها تنسى كل خوفها أو خجلها يمسك برق شفتيها بين شفتيه ويمصها بقوه كبيره يهبط عليها ليجعلها برق تحمل أسمه إلي أخر يوم في حياتها ويجعلها زوجته قولا وفعلا والآن نقول أن رغد لن تكون من اليوم رغد الهلالي ومن الآن سوف تكون رغد برق الجبال
كان يجلس على كرسي وهو ينظر إليها بحزن شديد تدخل عليه الممرضه تنظر إليه بهيام شديد وتذهب إلى جني التي مازالت تتسطح علي السرير لم تفيق من الذي بها ينظر فهد إلى الممرضه ويدق الهاتف وينظر إليه وينهض ويذهب بعيد عن الممرضه يفتح الخط ويقول ببرود: في أيه
المتصل: فهد باشا الهانم الصغيره في الأوضه بتاعتها ومش راضيه تخرج منها وكل ما حد يدخل تفضل تعيط ومش عاوزه غير مدام جني
فهد بغضب شديد: وأنتوا ساكتين ليه لحد دلوقتي مستنين البنت تموت من العياط
الخادمه بحزن وخوف شديد: الله يا فهد باشا كلنا بنحاول معاها بس مفيش فايده وكان لازم نكلمك علشان مينفعش الهانم تفضل من غير أكل كده كتير
فهد بغضب وصوت عالي: هي مش بتأكل دي أنا هخلي أيامك كلها سوداه علي دماغكم
يقول كلامه ويغلق الهاتف بغضب شديد ينظر إلى جني التي الممرضه تنزع عنها المحلول ويذهب إلى الممرضه ويقول ببرود: هي تنفع تخرج دلوقتي
الممرضه: أيوه بس لو تفضل هنا هيكون في رعايه أكتر
فهد ببرود شديد: نفس الرعايه دي هتكون في البيت خلصي كل حاجه علشان تخرج من هنا يلا
أومأت له وهي لم تتجرأ أن ترفض الذي يريده تذهب لكي تفعل ذلك يجلس فهد بجانب جني ويمسك يدها ويقبلها ببطئ شديد وهو لا يعرف ماذا يفعل معها الآن ويعلم أن الأيام القادمة ستكون صعبه بشدة تأتي الدكتوره وتقول بجديه: فهد باشا كل حاجه تمام بس أنا من رأيي أن يكون في ممرضه مع المدام علشان تاخد بالها من المدام وكمان تديها الأدوية في موعدها
أومأ لها فهد وهو لم ينظر إليها ولا يفلت نظره اللي علي جني بعد فتره قصيره يحمل فهد جني بعد ما نزع عنها ملابسها التي كانت ترتدي وجعلها تلبس ملابسها أخرى يخرج بها إلى الخارج المستشفى وخلفه الممرضه التي فتحت الباب السياره يضع فهد جني في المقعد الخلفي وتجلس بجانبها الممرضه ويركب و فهد السياره ويقود بهدوء شديد لكي لا تتأثر جني بسرعه السياره وبعد قليل ينزل فهد من السياره ويحمل جني بين يده بهدوء شديد يصعد بيها إلى الداخل ويذهب بها إلي غرفتهم ينظر إلى الغرفة التي مثل ما تركها يغضب بشدة ينظر إلى الخادمه التي أتت وهي تساعد الممرضه في اغراضها ويخرج فهد من الغرفه ويذهب إلى غرفة أخرى يضع جني علي السرير ويسمعها تتألم ليحزن عليها بشدة ينظر إلى الممرضه التي أومأت لهو بأنها سوف تعطيها مسكن ويذهب إلى الخارج ينظر إلى الخادمه وبدون مقدمات ينزل على وجهها بصفعه قوه شديده لتقع الخادمه علي الأرض يقول فهد بغضب شديد ولكن بصوت خافت بشدة لكي لا تسمع جني: الأوضه متنضفتش ليه يا $$$$ مستنيني انضفها أنا الكلبه اللي مش هتعرف تعمل شغلها عدل تغور من الفيلا بدل ما اغوركم أنا من الدنيا كلها
تنظر إليه الخادمه وتقول بوجع شديد.أنا أسفه يا باشا غلطه ومش هتكرر تاني
فهد ببرود شديد: لا كرريها تاني غروووووووي من وشششششي
تنهض الخادمه بسرعه وتذهب إلى المطبخ يسمع فهد صراخ جني يذهب إلى الغرفة بسرعه يراها في أخر السرير وهي تصرخ بقوه كبيره يسمع الممرضه وتقول: إهدي يا مدام مينفعش كده تتعبي أكتر
تنظر الممرضه إلى فهد وتقول: فهد باشا ياريت تخليها تهدي علشان كده هتتعب أكتر من اول
يشير فهد إلى الممرضه ويسير نحو جني بهدوء تنظر إليه جني وتقول بخوف شديد: ب بع بعد ع عني متقرببببببببببش مننننننني ابعععععد عنننني
يمسكها فهد من كتفها بقوه ويقول بصوت عالي لكي تهدي: جني إهدي مفيش حاجه إهدي
جني بخوف هستيري شديد: أبعد عني أنا معملتش حاجه متعملش فيا كده أبعد عني أنا معملتش حاجه
يسحبها فهد إلى أحضانه تحت محاولات أنها تبعد عنه ولكن يضمها فهد بقوه تصراخ جني بأعلى صوتها وهي تقول: أبعععععععععد عننننننننننننني يااااااا حيواااااااان ابععععععععععععد عننننننننننننني
.ماما جني
يلتفت فهد إلى الصوت والتي كانت جود التي قالت هذا بحزن وطفوله شديد تنظر جني إلى جود التي تبدا في البكاء وتبكي جني بقوه تركض جود إليها وتدخل في أحضانها يبعد فهد عنهم وهو ينظر إليهم يرى جني تضم جود بقوه وجود تبكي بقوه وهي تقول إليها الكلام لم يفهمه يحزن فهد أكثر وهو يرى جني تفعل ذلك مع إبنتها وهو ماذا فعل بها يذهب إلى الخارج وهو يندم بشدة علي الذي فعله تقول جود بطفوله: ماما أنتي سيبني ليه متعملش كده تاني أنا خوفت أوي خوفت إنك تسبيني زي ما ماما زهره ما عملت متعملش كده يا ماما متسبيش جود لوحدها تاني وهي هتسمع الكلام بس متسبيش بليز
تضمها جني وهي تتألم من التي يحدث فيها تشعر أنها بدون سند أو أحد يدافع عنها أمام هذا الصقر الذي أخذ منها أغلى شيء عندها تريد أن تذهب بعيد عنه ولكن ما ذنب هذه الملاك التي بين أحضانها الآن ما ذنبها في الذي فعل أبيها إذا تركتها سوف تتعب جود بشدة وسوف تتعب جني أكثر وهذا لأنها تعتبر جود إبنتها فكيف علي الأم أن تترك إبنتها بمفردها تضم جني جود أكثر وهي تسمعها تبكي بقوه كبيره تأتي الخادمه وهي تقول إلى جني: جني هانم جود مكلتش حاجه من يوم ما سبتيها وكده هتتعب
تنفزع جني بشدة علي جود وتبعدها عن حضنها وتنظر إلى وجهها الذي أصفر بشدة ويظهر عليها التعب الشديد تقول بدموع وصوت مخنوق بشدة: كده يا جود أنا كده زعلانه منك
جود بدموع و براءة شديده: لا يا ماما أنا أسفه مش هعمل كده تاني بس بلاش تزعلي مني
تضمها جني بقوه وتنظر إلى الخادمه وتقول: هاتي الأكل
أومأت لها الخادمه وتذهب إلى الخارج تنظر جني إلى جود وتحزن عليها بشدة وهي تراها وجهها الذي كان يشع من النور الآن منطفيء بشدة تأتي الخادمه وهي في يدها الطعام وعصير تبعد جني جود عن أحضانها وتجلسها بجانبها وتبدا أن تطعمها وجود تأكل من يدها تأخذ جود لقمه وتضعها أمام فم جني تنظر إليها جني وتنزل منها دمعه وتأكل منها تفعل جود ذلك مره أخرى وتظل تفعل ذلك لحد ما قالت جني وهي تاكل منها اخر لقمه وتمسك يدها وتقبلها بحب: خلاص يا حبيبتي شبعت
تمسك جود يدها وتقبلها وتوقف علي السرير وتقبل وجهها وتجلس وتنام في أحضانها وهي تقول ببراءة: ماما ممكن متعمليش كده تاني ممكن متسبنيش لوحدي و لو عايزه تروحي في إي حته تاخدني معاكي ممكن يا ماما
جني وهي تمسح علي شعرها بحنان شديد: ممكن يا قلب ماما بس برضو اللي أنتي عملتيه غلط وأنا زعلت منه فممكن أنتي متعمليش كده تاني علشاني
جود بفرحه طفوليه: ممكن يا ماما جود مش هتعمل كده تاني علشان ماما جني أنا هسمع كلام
أومأت لها جني وهي تقبل وجهها بحب شديد وتضمها بقوه وهي تراها تدفن نفسها في أحضانها أكثر وتضمها جني وهي تأخذ منها القوه التي أخذها منها أبيها الذي دمرها بشدة وجعلها جسد فقط جسد بلا روح لن تستطيع أن تسامحه و لن تستطيع أن تذهب لأنها لن تترك جود فماذا يحدث في هذه الفتاه وهل تسامحه ام ماذا
كان يتحدث في الهاتف وهو يقول بغضب: علي مخيلك اركبه يا $$$$$ منك ليه مش ياسر العمري اللي حد يمشي زي ما هو عايز
المتصل بغضب: ياسر لأخر مره بقولك مش إحنا اللي تلعب معانا و ما تنساش نفسك يا ياسر أنا لو دلوقتي مش عاوز اتعامل معاك بطريقتي وبقول عيل مش عارف حاجه
ياسر بغضب شديد: مين دي اللي عيل يا إبن $$$$$$ يا $$$$$$ يا $$$$$$ بقولك إيه رغي الحريم ال$$$$$$ دي مش معايا أنت لو معاك حاجه أعملها وهرجع أقولك تاني مش ياسر العمري اللي زباله زيك أو زي غيرك يعمل معايا حاجه
الشخص بغضب وتوعد شديد: اقسم باللي خلقك و خلقني لهكون جايبك مربط يا $$$$$
ياسر ببرود: بلاش كلام يالا عاوز أشوف فعل
الشخص ببرود شديد: تمام يا ياسر مش هيطل عليك صبح غير وأنت مربوط
يغلق ياسر الهاتف ويرمي علي الطاوله بقوه ويقول بغضب شديد: مش ناقص غير العيره ده اللي يتكلم معايا شويه $$$$$ لما نشوف أخركم يا $$$$
يقول كلامه وهو ينظر أمامه ولم يفرق معه شئ
كان يجلس علي المكتب وهو يعمل في الملفات التي أمامه تدخل عليه وفي يدها كوب عصير يرفع رأسه وينظر إليها بإستغراب شديد ويقول: أيه ده
تقول وهي بدلع: شوفت حضرتك شغال وأكيد تعبان فقولت أجبلك حاجه تشربها أنا أسفه لو ضايقتك يا يوسف باشا
يوسف بهدوء: لا يا مي مضايقيتش مرسي تقدر تروحي تكملي شغلك و زي ما قولتلك سندس هتيجي هنا بلاش تشوفك علشان بتضايق
أومأت له مي تبتسم بخبث شديد لم يراها يوسف أخذ منها الكوب وشرب منه وهو لا يعرف ماذا يوجد في هذه الكوب التي وضعت فيه هذه الخبيثة شي يجعله لا يكون واعي إلي شيء تذهب مي إلى الخارج وهي تبتسم بخبث شديد وبعد فترة صغيره جدا تدخل مي تنظر إلى يوسف الذي ينظر حوله وهو لا يرى أمامه من هذا الدوخه التي يشعر بيها الآن تذهب إليه وتضع يدها على صدره وتقول بدلع شديد: اخيرا يا يوسف أخيرا أنت دلوقتي بين أيدي أعمل معاك اللي نفسي أعمله من زمان بحبك يا يوسف بحبك وأكتر من سندس دي
ينظر إليها يوسف ويمسك يدها وهو يحاول أن يبعدها عنه ولكن لا يستطيع لأنها وضعت كمية كبيرة من المخدر الذي يجعله يفقد عقله تجلس مي علي قدامه وتنزع ملابسها العلويه وتكون عاريه في الأعلى تنظر إلى يوسف الذي يرجع رأسه الي الخلف ويغلق عينيه بقوه وعدم وعي إلى شيء وتضع يدها خلف راسه وهي تقربه منها بشدة وتنزع زر القميص ونزل تقبل رقبته برغبة الشديد ينظر إليها يوسف وهو الآن لم يرها سوا سندس حبيبته وطفلتها التي يعشقها بشدة يضع يده على شعرها ويمسح عليه وهو يقربها منه بشدة ترفع مي عيونها إلى وتراه يبتسم إليها تفرحه بشدة وتنزل علي رقبته تقبله يدفن يوسف وجهه في عنقها وكاد أن يقبلها ولكن تدخل عليه سندس بمرح وابتسامة رائعة ولكن تختفي الإبتسامة وهي تراه بهذا الشكل المقزز بشدة ووو
يخرج من الفيلا ينظر إلى الحرس ويقول ببرود شديد: خلي بالك من البيت كويس ماما متخرجش من غير حراس أنت فاهم مش عاوز غلط علشان مطلعش ميتين أمك أنت واللي مشغلهم
الحارس باحترام: متخفيش يا ياسر باشا مفيش حاجه هتحصل
أومأ له ياسر وكان أن يذهب إلى السيارة ولكن يسمع صوت إنتصار وهي تنادي عليه يقف وينظر خلفه يراها تأتى عليه ويقول وهو يمسك يدها: أيه يا ماما
إنتصار بحب: يا ياسر يا حبيبي خلي بالك من نفسك كويس ما بلاش خروج انهارده يا ياسر أنا قلبي مقبوض
يرفع ياسر يدها ويقبل ويقول بهدوء: متخافيش يا ست الكل مفيش حاجه هتحصل خلي بالك أنتي من نفسك كويس
إنتصار بخوف وحب: حبيبي أنا كويسه طول ما أنت كويس علشان خاطري خليك انهارده أنا قلبي وجعني أوي
ياسر بهدوء شديد: متخفيش يا ماما والله ما هيحصل حاجه وكمان أنا كنت عاوز أقولك علي حاجه كده قبل ما أمشي
إنتصار بستغرب: إيه هي
ياسر بهدوء وجمود شديد: اتصالحي أنتى وغيث يا ماما هو مهما كان إبنك برضو وأنا نسيت كل حاجه أو بحاول أن أنسى كل حاجه مش هقولك إني هعتبر زي اخوي لا علشان اللي حصل بيني وبينه كتير أوي بس أنتى ملقيش ذنب فيه وأنا أهو بقولك لو عاوزه ترجعي لإبنك أنا معنديش مشاكل
تبتسم إنتصار ودموعها تنزل غصب عنها من الفرحة حتي لو مازال يحدث بينها مشاجرات سوف تتحسن بين الأيام يقبل ياسر رأسها ويذهب إلى السيارة وقبل أن يركب يرفع يده ويشير إليها تبتسم إنتصار بشدة وترفع يدها وتشير هي الأخر وهي تشعر بشيء سوفه يحدث يركب ياسر السياره ويقود بتهور شديد ويذهب وبعد قليل تتسع عيونه وهو يرى الكثير من سيارات أمامه يقفون كأنهم ينتظرونه ينزل منهم أشخاص كثير منهم من يفتح باب السيارة كاد ياسر أن يلكمه ولكن كان ينزل عليه سلاح في رأسه بقوة كبيرة يقع ياسر علي الأرض وهو بين الوعي و لا وعي يحمله الشخص علي كتفه ويذهب به إلى سياره ورميه فيها ويذهب يقود سيارته إلى المكان الذي يريده
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثامن 8 - بقلم مايا النجار
هممممممما بيعملووووووووا اييييه دي كله
كان هذا صوت فهد الغاضب بشدة ينظر إليه وسيم ويقول: إهدي يا فهد
فهد بصوت هز اركان المستشفى: مش هاهدى و لو محدش خرج دلوقتي يقولي بنتي فيها إيه هطربق المستشفى علي دماغهم
ينظر فهد إلي غرفه العمليات وكاد أن يدخل ولكن يخرج الطبيب من الغرفه ويقول فهد بغضب شديد: كل ده يا إبن الكلب بنتي حصلها إيه
الطبيب بخوف شديد: هي كويسه دلوقتي يا فهد باشا بس محتاجه الرعاية هي اتنقلت لأوضه عاديه تقدر تشوفها
فهد ببرود: غور من وشي
ينظر إلى الطبيب بغضب مكتوم ويذهب من أمامه يذهب فهد إلى الغرفه التي فيها جود ويدخل يراها نائمه علي السرير وجهاز التنفس علي وجهها يغلق عينيه بقوه شديده وهو يرى إبنته الصغيرة في هذا الحال يفتح عينيه ويذهب إليها يضع يده علي شعرها ويمسح عليه بهدوء ينظر علي التي تدخل الغرفه ويسحب يده ويجلس على الكرسي الذي أمام السرير وهو ينظر أمامه ببرود شديد ينظر إليه وسيم الذي دخل إلى الغرفه ومعه رغد ويمسك يد جود ويقبلها بحنان شديد وبعد قليل تفتح جود عينيها ينظر إليها فهد بجمود تنظر إليه جود وتقول ببراءة وتعب شديد: بابي
يقول فهد بغضب: بابي زفت علي دماغك أنتي إيه اللي وداكي عند البيسين
جود بدموع: أنا أسفه يا بابي
ينظر وسيم إلي فهد بغضب وينظر إلى جود ويقول بحنان.خلاص يا حبيبتي أهم حاجه إنك كويسه
جود بدموع وحزن: بس بابي زعلان مني
ينظر وسيم إلي فهد حتي يقول لها شئ ولكن يقول فهد ببرود: كفايه كده ويلا نمشي
تقول رغد بغضب: أنت إيه ياعم
ينظر إليها فهد ويبتسم بسخرية وينظر إلى جود التي تبكي وينزع من علي وجهها الجهاز التنفسي يراها تخاف منه ويحملها فهد بهدوء تنظر إليه جود وتبتسم بطفولة وتلف يدها الصغيره علي رقبته يضمها فهد إلي أحضانه وهو يخرج بها إلى الخارج تنظر خلفه رغد وتقول: البني ادم ده هيفضل طول العمر كده مش هيتغير أبدا
يبتسم وسيم عليها ويقول: طب يلا يا بت
رغد بغيظ: ما أنت من نفس الفصيله بتاعته
تقول كلامها وتذهب إلى الخارج بغضب ينظر خلفها وسيم ويقول: أخت غيث عاوزها تبقي إيه أكيد زي أخوها أما أروح أشوفهم الا يكون موتوا بعض
يقول كلامه ويذهب إلى السيارة ينظر إلى فهد الذي يضع جود في السياره ويركبون السياره ويقود فهد إلى القصر
تفتح عينيها وتغلق بوجع شديد تنزل دموعها بغزاره وحرقه من الوجع الشديد تنظر حولها لا ترى أحد تحاول أن تنهض بصعوبه وهي تشعر بنار تشعل في جسدها تنظر إلى نفسها بصدمه وهي ترى إنها عاريه تماما تمسك الشرشف وتضعه عليها وتضم قدمها إلي صدرها وهي تبكي بقوة وهي تعتقد إنه أقترب منها وهي فاقدة الوعي يدخل عليها يراها بهذا الشكل لا يفرق معه يدخل إلى الحمام بلا مبالاة وبعد قليل يخرج منه وهو لا يرتدي سوا سرول ينظر إليها ويذهب يتسطح علي السرير
يسمع صوت شهقتها يقول ببرود شديد وهو ينظر إلى سطح الغرفه: متخافيش لسه مقربتش منك مش أنا اللي أخد حاجه سرقه أنا باخدها من عين أي حد
تنفست ملاك براحه شديدة ينظر إليها غيث ويقول ببرود: تعرفي إبن الكلب ده مين
ملاك تستغرب: مين
ينظر إليها غيث ويهز برأسه ويسحبها من شعرها بقوة شديدة وهو مازال يتسطح ويقول: هتعملي فيها عبيطه يا بت الكلب
ملاك بوجع شديد: اااه شعري
غيث بوقح: سلامتك من اه
تنظر إليه ملاك وتقول برقة وخوف شديد: لو سمحت سيبني
يتركها غيث ويقول ببرود شديد: أيوه كده خليكي كده ومترفعيش مناخيرك عليا علشان أنا رجاله بشنبات بتخاف تبص في عيني
ملاك بخوف وصوت ضعف: أنا هنا ليه
يقلبها غيث وتبقي أسفله ويسحب الشرشف من عليها ويقول: بتتعاقبي
تشهق ملاك بقوة وتحاول أن تنهض لكن يمسكها غيث بقوه كبيره تقول بخوف و دموع: أنا معرفكش حتي بتعاقبني علي إيه
ينظر إليها غيث بعدم إهتمام ويقول وهو ينظر إلى جسدها بوقاحة شديد: عاديه جدا
تفهم ملاك وقاحته وتغضب بشده هان أنوثتها بشدة تقول بغضب: مين دي يالا اللي عاديه لا ده أنت شكلك مشوفتش نسوان حلوه قبل كده علشان كده مش بتقدر اللي قدامك
غيث بغضب وصوت عالي: نسوان يا روح أمك أنتي مش بنت يا بت الكلب
ملاك بغضب.أنت بتقول إيه يا بتاع أنت احترم نفسك أعرف أنت بتكلم مين
يمسكها غيث بقوه كبيره من فكها ويقول بكلم واحده رخيصه بتروح تعرض جسمها قدام الناس وأي واحد يدفع أكتر يدخل
ملاك بصراخ شديد: أنا أشرف منك ومن عشره زيك أنت ايييييه حرام عليك سيبني أمشي أنا عملت إيه أنا معرفكش حتي يا زباله سيبنننننني حرام عليك بقى
يصفعها غيث بقوه كبيره لدرجة إنها وقعت من علي السرير ينهض غيث ويذهب إليها ويسحبها بقوة ويقول بصوت عالي بشدة: مين ده اللي زباله يا بواقي نسوان يا بت الاوساخ أنتي مفكرة نفسك مع الكلاب بتاعتك يا بت يا الكلب
ملاك بصراخ شديد: مين ده أنا ما اعرفهوش أنت بتتكلم علي مين أنت مش بتفهم خاطف واحده ما تعرفكش أصلا أبعد عني بقى وسيبني أمشي من هنا
يصفعها بقوة شديدة ويقول بغضب وصوت عالي: مفيش خروج من هنا غير في حاله واحده إنك تموتي وأنا هعملها قريب وأنتي بكده تمشي
تنظر ملاك إلى الطبق الذي فيه سكين وتقول بصوت عالي: لو هخرج من هنا بموتي فـحاضر
تقول كلامها وتركض إلى السكين وتضعها علي يدها ينظر إليها غيث ببرود شديد ويقول: يلا اقتلي نفسك يلللللا
ينهي كلامه بصراخ شديد تنظر إليه ملاك بخوف يسير غيث نحوها ويقول ببرود: يلا مالك مش كنت عامله فيها عشر رجل في بعض يلا
ينظر غيث إلى يدها التي تترتجف ويذهب يمسك منها السكين ويقول ببرود شديد: خلاص أنا هساعدك علشان تقتلي نفسك
يقول كلامه ويقطع يدها بقوه تصراخ ملاك بقوة شديدة تنظر إلى يدها التي تنزف بشدة ويغمي عليها علي الفور يمسكها غيث قبل أن تقع على الأرض ويحملها ببرود شديد ويذهب بها إلى السرير ويضعها عليه ويدخل الي الحمام ويأتي وهو في يده الإسعافات يمسك يدها يراها تتوجع وهي مغمي عليها يمسك حقنه ويغرزه في يدها ويمسك أشياء حتي يخيط إليها هذا الجرح الذي في الأساس هو السبب فيه وبعد قليل يلف إليها الشاش الطبي ينظر الي وجهها ويضع يده علي شفتيها التى أول ما يده لمساتهم يشعر برغبة شديده يقترب منها وكاد ان يقبلها ولكن يبتعد عنها وهو لا يعرف ماذا يحدث إليه من ان رآى هذه الفتاه التي يريد أن يأخذ شفتيها بين اسنانه ويقطم عليهم بقوة وهذا الأشياء لم يفعلها في يوم لم يقبل فتاه في حياته لماذا يريدها بشدة يفيق من شرود عليها وهي ترتجف بشدة ينظر إلى جسدها الذي مازال عاري أمامه ويذهب إلى غرفة الملابس ويأتي وهو في يده قميص خاص به يذهب إليها ويجعلها ترتديه وهو يلمس جسدها بوقح شديد ينظر إليها يراها مازالت ترتجف وجسدها لا يكون بارد حتي ترتجف بهذا الشكل يعلم بأن هذه بسبب الخوف والرعب الذي تشعر به هذه الفتاه حتي وهي فاقده الوعي يبتسم ببرود شديد ويمسك الشرشف ويضعه عليها ينظر إليها وهي بهذا الحال ولا يشعر بشفقه عليها ويذهب إلى الخارج ينظر إلى الخادمه ويشير إليها تأتي عليه الخادمه بخوف شديد يقول غيث ببرود: ادخلي جوه خليكي معاها متسبيهاش لحظة واحده لو حصل ليها أي حاجه هطلع عينيكي من مكانهم مفهوم
الخادمه برعب شديد: مفهوم
غيث بصوت عالي: أنتي لسه واقفه غوري عندها
تركض الخادمه إلى غرفته ينزل غيث علي الدرج ينظر إلى فهد الذي يدخل القصر وفي يده سلاح يعرف غيث ماذا سيفعل فهد ينظر إلى وسيم الذي يحمل جود التي تنظره إليه بخوف شديد وتخبي وجهها في حضن وسيم يذهب فهد إلى المطبخ ينظر إلى الخدم الذين انفزعوا بشدة ينظر إلى المربيه الخاص بـ جود يرفع السلاح ويضرب عدة طلقات فيها تقع المربيه علي الارض ينظر إليها فهد ويضربها طلقة آخرى ينظر إلى الخدم الذين لا يستجرون أن يصرخوا حتي يقول بصوت عالي: علشان بعد كده تشوفوا شغلكم كويس
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج ينظر حوله لا يرى سوا غيث الذي يجلس ببرود شديد يقول غيث: روح خد دوش وتعالى علشان عايزك
أومأ له فهد ويذهب إلى غرفته في الأعلي ويدخل الي الحمام وينزع ملابسه وينزل في البانيو ويشعل عليه المياه يرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه ويتذكر كلام (أوعي تسيب حقي يا فهد) يفتح عينيه بوجع شديد وهو يتذكر أشياء كثيره تجعله يشعر بقلبه يخرج من مكانه من الألم يغلق عينيه بقوه ويفتح عينيه ببرود شديد وينهض يمسك منشفه يلفها حول خصره ويذهب إلى الخارج يدخل إلى غرفه الملابس ويرتدي

ويخرج من الغرفه بالكامل ويذهب إلى غيث ويجلس ويقول ببرود: عملت إيه مع البنت
ينظر إليه غيث ويقول ببرود شديد وهو يشرب من السجائر الذي في يده: أتجوزتها
ينصدم فهد بشدة هو لا يتوقع أنه في يوم من الأيام يتزوج غيث مهما كان السبب ويقول بصوت عالي: .أتجوزتها إزاي
يرفع غيث حاجبه ويقول: إيه هو اللي إزاي يا صقر البنت واتجوزتها عادي
فهد ببرود واستفزاز: يعني تاخد البنت اللي المفروض تكون مراتي يا غيث باشا ده بنسبالك شئ عادي
يجز غيث علي أسنانه ويقول بغضب: فهد البنت دي مراتي دلوقتي ولو حد بصلها بصه ما تعجبنيش هأكله بسناني دي بقت حرم غيث الهلالي يعني خط أحمر
: مين دي اللي بقت حرم غيث الهلالي
كان هذا صوت وسيم الذي قال هذا بصدمه شديده يقول فهد ببرود شديد: ملاك
كاد وسيم أن يتحدث بغضب شديد ولكن يقول غيث بنظره مخيفه: أقسم بالله العظيم يا وسيم لو اتكلمت كلمه والله لأقطع لسانك لو ايه
ينظر فهد إلي وسيم بتحذير شديد هو يعرف غيث إذا قال علي شئ سوف يفعله ينظر إليه وسيم بغضب شديد ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه غيث يقول بغضب: ده عيل إبن الكلب ومش عارف أنا مصبرني عليه لحد دلوقتي
فهد بهدوء: خلاص يا غيث هو وسيم جديد عليك
ينظر إليه غيث وهو يشعر إنه يوجد شئ به يقول
غيث ببرود: في جديد
أومأ له فهد يقول غيث ببرود: روح شوف أنا متأكد إنك قد أي حاجه
يرجع فهد رأسه إلى الخلف ويقول بوجع داخل قلبه: مش عارف يا غيث حاسس إن هيكون زي كل مره تعبت من الحِمل على ضهري و مش عارف أتنفس منه ومش قادر أرتاح غير لما أجيب حقي وكمان جود مش عارف أعملها إيه
غيث بهدوء: فهد أنا معاك لحد الموت روح شوف ولحد ما ترجع بنتك أمانه عندي متخافش عليها بس شوف أنت عاوز إيه الأول
كاد فهد أن يتحدث لكن يقطع كلامه الذي دخل ويقول باحترام: في واحده عاملها بلاغ في غيث باشا وبتقول إنك خاطف بنتها والشرطة علي وصول
غيث ببرود شديد: امممم تمام روح أنت
فهد ببرود: مش هنخلص بقى
يقول غيث وهو ينهض: شوف نفسك عاوز إيه وقولي يا فهد
أومأ إليه فهد ويذهب غيث إلى الأعلى ويدخل إلي الغرفه يراها تضم نفسها ينظر إلى الخادمه التي تمسك في يدها الطعام ولكن ترفض ملاك أن تاكل إي شي يشير إليها غيث حتي تذهب تضع الخادمه الطعام وتذهب إلى الخارج ينظر غيث إلى ملاك ويقول ببرود: مش عايزه تطفحي ليه أنا مش عاوزك تموتي دلوقتي
تنظر إليه ملاك وتقول بغضب: أنت إيه يا جدع معندكش رحمه
غيث ببرود: أنا جاي علشان أقولك أمك جايه علي هنا و لو قولتي غير أنك مش مخطوفه وجيتي هنا بمزاجك و جوازك مني برضاكي اقرأ علي روح أهلك الفاتحه
ملاك بغضب وصوت عالي: أنت مفكرها سايبه تقتل براحتك لا يالا متفوق لنفسك مش ملاك المحمدي اللي تخاف من واحد زيك أهلي مش هتعرف تعمل ليهم حاجه وضربك ليا هدفعك تمنه غالي أوي
ينظر إليها غيث بجمود شديد ويقول وهو يخرج الهاتف من البنطال: اممممم مش هعرف أعمل حاجه تعالي كده اتخيلي معايا بنت في عمر الثاني والعشرين تتعرض إلى أغتصاب و القتل من شباب لا أحد يعلم عنهم أي شئ تعرفي يا ملاك البنت دي إسمها إيه هقولك سندس المحمدي وبكده أكون خلصت من أختك أما بقى هويدا هانم بمجرد إنها تخرج معاكي من باب القصر في حد هيكون مستني أشار بس
يقول كلامه يمسك من زراعها ويذهب بها إلى النافذه ويشير إليها إلى مكان تنظر ملاك إلى المكان وتشهق وهي ترى قناص يوجد في مبني عالي يقول غيث بجانب أذنها: و يخلص علي أمك أما ستك في بعد كل ده مظنش إنها تستحمل وأنتي هرجعك ليا تاني
تنظر إليه ملاك وتبكي بقوة وتقول بشهق: حرام عليك متعملش كده
ينظر إليها غيث ويدخل بها إلى الغرفه ويغلق النافذه وينظر إليها يراها تبكي يسحبها إليه ويقول ببرود: طب ليه ده كله أسمعي كلام علشان أهلك دول
أومأت له ملاك وهي تبكي بحرقه تضع رأسها علي صدره وهي تشعر بوجع شديد ينظر إليها غيث بغضب من بكائها و يضع يده على ضهرها تقول ملاك ببكاء يقطع القلب: متعملش ليهم حاجه أنا مليش غيرهم
غيث ببرود: عاوزك تكرهيهم فيكي ما يطقوش يشوفوا وشك أنتي فاهمة و متعيطيش علشان أنا بزهق بسرعة
تشعر ملاك بدوخة شديد يشعر غيث بها يمسكها من خصرها بقوه كبيره ويحملها وهو يراها تغلق عينيها بوجع يسطحها علي السرير ويقول ببرود وهو يمسك الأدوية: أشربي ده علشان تبقي كويسه
تنظر إليه ملاك بتعب وتقول: تقتل القتيل وتمشي في جنازته
غيث ببرود شديد: بس أنا لسه ما قتلتكيش بس بطول لسانك الوسخ ده هقتلك قريب أوي
ملاك بغضب: خرجني من الأوضة دي
غيث بسخرية: ليه يا روح امك مش عجبكي
ملاك بصوت عالي: كاتم على نفسي الله يكتم علي نفسك يا بعيد
غيث بنظره بخيفه بشدة: أنا نا مش عارف إيه اللي مصبرني عليكي لحد دلوقتي
ملاك ببرود: متصبرش خلي عندك دم وأقتلني و ريحني
يبتسم غيث ببرود مخيف: مش بحب أريح حد أنا هخليكي تتمني الموت في كل ثانيه معايا بس مش هطوليه يا ملاك
تبكي ملاك بصوت عالي من شدة الألم ينظر إليها غيث بغضب ويقول وصوت عالي: اخرسسسسسسسي
تفزع ملاك من صوته و تخاف بشده يبتسم غيث ببرود شديد وينظر إلي جسدها الذي شبه عاريه فـهي مازالت ترتدي القميص الخاص به ولا ترتدي سواه ويضع يده على قدميها العاري ويحرك يده بوقاحة شديدة لتشعر ملاك بقشعريرة من لمسته تغلق عينيها بقوه يشعر غيث بتأثر يفتح زر القميص وهو ينظر إلى جسدها الذي برغم إنه يوجد الكثير من العلامات الحمراء والبنفسجيه من ضربه إليها ولكن مازال رائع بشدة يشعر برغبة الشديد وجسده يشتعل من نار الرغبة ينظر إليها يراها مازالت تغلق عينيها من تأثيره عليها ومن خوفها أيضا ينظر إلى شفتيها وهو يرد أن يقطعهم باسنانه يقترب منها ويضع يده على شفتيها ويضغط عليهم بقوة تتوجع ملاك بشدة تفتح عينيها وتنظر في عينيه يقترب غيث من شفتيها وكاد أن يقبلها ولكن يقطع عليه دق علي الباب تفزع ملاك بشدة وكادت أن تنهض لكن يحاصرها ينظر إليها غيث ويبعد عنها ويمسك الشرشف ويرميه علي جسدها حتي لا يراها أحد بهذه الشكل يذهب إلى الباب ويفتحه يرى الخادمه التى تنظر بفضول هي تريد أن تعرف لماذا يضع الشيطان هذه الفتاه في غرفته وهو لا يفعل ذلك ولماذا تجلس الفتاه في غرفته بعد أن يأخذ منها الذي يريده ويرميها علي الفور ينظر غيث إلى الاشياء التي أمر بها ويسحبهم منها ويغلق الباب بعنف شديد تفزع ملاك بشدة يرمي إليها الملابس ويقول ببرود: خمس دقايق تكون جاهزه
أومأت له ملاك وتنهض بوجع شديد وتمسك الملابس وتذهب إلى الحمام ينظر خلفها غيث ببرود وبعد قليل تخرج وهي ترتدي

ينظر إليها غيث ويقول ببرود: أخفي اللي علي وشك ده ومش عاوز حاجه تظهر
أومأت له تذهب ملاك أمام المرآة وتشهق بقوة وهي ترى وجهها الذي احمر بشدة من الضرب تبكي بقوة ينظر إليها غيث يقول بصوت عالي: ما خلاص يا بت إيه مش بتفصلي ولا بتتعبي من العياط أخرسسسسي بقى
تنظر إليه ملاك بغضب وتقول: أنت شيطان
غيث ببرود شديد: صح أنا فعلا شيطان مقولتيش حاجه جديده الحاجه اللي هتخفي الزفت اللي علي وشك أهي اخلصي بقى أمك تحت
تنظر إليه ملاك وتقول بوجع شديد: حسب الله ونعم الوكيل فيك
غيث ببرود: ماشي يلا
تنظر إليه ملاك بغضب وتمسك الأشياء التي قال عليها وتخفي العلامات التي علي وجهها وتمشط شعرها الذي كان متشابك بشدة ينظر إليها غيث ويمسك يدها ويقول بإستفزاز وبرود: يلا يا حرمي المصون
ويذهب بها إلى الخارج ينزل على الدرج ويدخل إلى غرفة المعيشه وسمع التي تقول بصوت عالي: أنا مش همشي من غير بنتي أنا عارفه إنها هنا وأنا مش خارجه غير بيها غيث الهلالي خطفها
غيث ببرود شديد: مراتي اخطفها إزاي يا مدام هويدا
ينظر إليه الظابط ويقول بإحترام: غيث باشا هويدا هانم عامله في حضرتك بلاغ إنك خطفت بنتها ملاك
غيث ببرود: وأنا هخطف مراتي إزاي يا حضرة الظابط ملاك مراتي وأنا معي كل اللي يثبت ده كويس ده لو أنت عاوز تشوف حاجه
يخاف الظابط من كلامه الذي يشعر إنه تهديد يبلع ريقه بصعوبه ويقول بتوتر شديد: طب يعني لو ينفع القسيمه
ينظر إليه غيث بغضب ويشير إلى فهد الذي أخرج من الجاكت الخاص به ورقة ويعطيها إلى الظابط الذي أمسكها ونظر إليها وينظر إلي هويدا ويقول بجديه: كلام غيث باشا صح وكده مش خطف وأنا هقفل المحضر علي كده
وينظر إلي غيث ويقول بإحترام: إحنا آسفين علي الإزعاج يا غيث باشا
أومأ له غيث ببرود شديد ويذهب الظابط إلي الخارج ينظر غيث إلى هويدا التي مصدومة من الذي يحدث وتنظر إلى غيث الذي يضع يده على خصرها ملاك ويقربها منه بشدة و ينظر إلى ملاك التي تنظر إليها بجمود تخفي خلفها نار ووجع شديد وتنظر ملاك إلي سندس التي أتت معها تقول هويدا بصدمة بعد ما أيقنت ماذا يحدث: مراتك إزاي
غيث ببرود: إيه اللي هو إزاي مراتي
تذهب هويدا إلى ملاك وتقول وهي تضع يدها على وجهها: ملاك أنتي ساكته ليه قولي إن كلامه ده غلط و هو هددك أنا كنت هموت عليكي يا قلبي يلا يا حبيبتي خلينا نمشي ستك قلقانه عليكي أوي يلا بينا
تقول كلامها وتمسك يدها حتي يذهبون ولكن لا تتحرك ملاك تنظر إليها هويدا بدموع وتقول: ملاك يلا
ملاك ببرود مصتنعه: هويدا هانم أنا فعلا اتجوزت غيث
تنظر إليها هويدا تصفعها بقوة شديدة تغلق ملاك عينيها بقوة ووجع شديد وتقول هويدا وهي تمسكها من كتفيها بقوه كبيره: ليه عملتي كده أنتي لو جيتي قولتي إنك بتحبه مش همنعك ليه يا ملاك ليه تعملي كده فيا أنا عملت إيه علشان تمشي من البيت طب الناس هتقول إيه بنتها هربت علشان تتجوز أنا قصرت معاكي في إيه علشان توصلي لكده
تنظر إليها ملاك بجمود وتقول: قصرتي في إيه قولي أنتي عملتي ليا إيه أنا هربت علشان متأكده إن عمرك ما هتخليني مبسوطه في حياتي و زي ما عملتي زمان هتعملي تاني أنتي عمرك مفكرتي غير في نفسك فـ مجتش عليا أنا كمان وفكرت في نفسي
تنظر هويدا إليها بوجع شديد وتنظر إلى سندس التي مصدومه بشدة من الذي تقوله أختها ومثلها الأعلى تمسكها هويدا حتي يذهبون ولكن تقول سندس بدموع.ماما ملاك هنسيبها لوحدها
تنظر هويدا إلى ملاك وتقول بقوة وجمود مصتنع: خلاص هي اختارت طريقها ومن النهارده هي ماتت ملناش علاقه تربطنا بيها
تقول كلامها وتذهب إلى الخارج تنظر خلفها ملاك وتبكي بحرقه ووجع شديد وهي تراهم يبتعدوا عنها بهذه الطريقة ينظر إليها غيث ببرود ويترك خصرها الذي كان يمسكه بقوة تقع ملاك علي قدميها وهي تبكي بقوة شديدة ينظر إليها وسيم الذي كان يتابع الحديث بحزن شديد وكاد أن يضع يده على كتفها ولكن يقول غيث بهمس وبرود شديد: لو إيدك لمستها هقطعها
ينظر إليه وسيم بغضب ويسحب يده ينظر إليه غيث ويهز برأسه ببرود وينظر إلى ملاك ويرفع البنطال قليلا وينزل إلى مستواها تنظر إليه ملاك وتقول ببكاء يقطع القلب: ماما
غيث ببرود شديد: كده أحسن ليها
تنظر إليه ملاك وتشعر بدوخة شديده ويغمي عليها علي الفور يمسكها غيث بقوه وينظر إلى وجهها ويمسح أثار دموعها ويحملها ويذهب بها إلى الأعلى ينظر خلفه فهد الذي يتابع الحديث وهو يجلس ويضع قدم علي الآخرى ببرود شديد ويبتسم وينظر إلى غيث الذي علي الدرج ويقول: شكلك وقعت يا شيطان
.أتجوز إزاي وأمتي
كان هذا صوت ماهر الذي كان يتحدث مع أحد في الهاتف يقول الشخص الذي كلفه ماهر أن يراقب غيث ويعرف عنه كل شئ: معرفش يا بيه بس في كلام بيدور إن اللي هيتجوزها تبقى حبيبت ياسر العمران وهو دلوقتي قالب الدنيا عليها وكلم الملك علشان يساعده بس علي مين ميبقاش الشيطان لو ميعملش اللي عاوزه
ماهر بغضب: في إيه يا روح أمك هو أنا متصل بك علشان تقولي علي إنجازات غيث باشا
الشخص باحراج: أسف يا بيه
ينفخ ماهر بغضب ويقول: تشوف حد يراقبه من جوه القصر كده ماينفعش أنا عاوز أعرف كل حاجه بتحصل بتفصيل أكتر من كده
الشخص: عملت كده يا بيه في خادمه من الخدم أنا زارعها في القصر وبتجبلي الأخبار أول بأول
ماهر بصوت عالي: أنت يا إبن الكل هتنقطني بالكلام ما تخلص
الشخص بخوف: هو هيعمل حفله جوازه الخادمه سمعته بيقول كده للملك
ماهر ببرود: أمتى
الشخص: معرفش هو مقالش ميعادها
ماهر ببرود: طب غور من وشي والمره الجايه تجيبلي المعلومات كلها أنا مش بديك ألف علشان الكام كلمه دول
الشخص: حاضر يا بيه
يغلق ماهر الهاتف يبتسم بخبث وحقد شديد ويقول: أخيرا لقيت اللي هلوي دراعك بيها يا إبن الهلالي حضر نفسك علشان اللي جاي أحلى بكتير من اللي راح
ينهي كلامه بخبث شديدة يمسك الهاتف ويدق علي أحد ويقول إليه كل شيء علمه عن غيث يسمع الشخص يقول ببرود: كما قولت لك يا سيد ماهر هذه الخطوه القادمة لتدمير الشيطان أنتظر حتي يأتي بكامل المعلومات و بعد ذلك سوف نبدأ الحرب معه
ماهر بخبث: حسنا في إنتظار الخطوه القادمه
يغلق ماهر الهاتف وينظر علي التي تأتي عليه ببرود تقول سلوى: إيه يا ماهر ملقتش حاجه نخرج بها إبني الواد مش مستحمل العيشه كده وأنت ولا علي بالك
ماهر ببرود:يعني أعمل إيه يا سلوي مش أنتي كلمتى وسيم وقالك إنه هيخرجه خلاص بقى أنا مش ناقص قرفك أنتي وأبنك الصايع ده
سلوى بغضب: فعلا أنا إبني صايع علشان وقف معاك علي إبن خاله حقدك على غيث هيخسرك كل حاجه يا ماهر حتي إبنك اللي لحد دلوقتي ميعرفش ابوه بيقول عليه إيه
ماهر بصوت عالي: سللللوي خلاص أخرسي مش كل شويه تسمعني أم المرشح ده إيه مش بتمللي من شغل زن إبنك وسيم قالك هيخرجه المفروض تخرسي بعد كده بس إزاي متبقيش بنت الهلالي لو مطلعتش ميتين اللي جابوني يا سلوى أنا سايبها لك علشان ترتاحي
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه سلوي وتتنهد بثقل شديد وتقول: أنا اللي غلطانه من الأول لما مسمعتش كلام بابا مكنتش دلوقتي في الحال ده
تقول كلامها وتبتسم بحزن وتتذكر كيف وقفت أمام والدها لأجل أن تتزوج من هذا رجل وفي النهاية
هذه هي حياتها التي تعودت عليها وأصبحت تشعر بالبرود في كل الذي حدث معها تفيق من شرودها وتذهب إلى صوره تضعها في درج يوجد في هذا الغرفه وتقول وهي تمسح علي الصورة: قوتلك زمان هتندم علي كل ده بس مصدقتنيش إبنك ضاع بسببك قسيت عليه أوي و دي كانت النتيجة أنت فين تيجي تشوف إبنك حصل له إيه
تجلس سلوى وهي مازالت تمسك الصوره وتمسح عليها بهدوء شديد
من الذي في هذه الصورة لماذا تقول سلوى ذلك وماذا فعله في الماضي
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل التاسع 9 - بقلم مايا النجار
في ناس كتير بتشوف البارت ومش بيتفاعلوا عليه ياريت تقدروا تعبي شويه كل مره لازم أقول التفاعل والناس اللي بتشوف من غير ما بتتفاعل ليه طالما بتشوفي الروايه تتفاعلي عليها علشان كده عيب أوي الصراحه
_____________________________________
في صباح يوم جديد تفتح عينيها بتعب شديد تنظر علي الذي ينام بجانبها ولا يرتدي سوا سرول قصير وكادت أن تصرخ ولكن تسمع الذي يقول ببرود وهو مازال يغلق عينيه: لو سمعت صوتك هسحب زورك
توسعت عينيها بصدمه وخوف شديد يفتح هو عينيه وينظر إليها ببرود شديد وينهض ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره تنظر هي إليه وتلف عينيها بعيد عنه يبتسم هو ببرود ويسير نحوها يدق قلبها بعنف شديد وتنهض ببطء هي مازالت تتألم يمسكها غيث بقوه قبل أن تنهض ينظر إلى يدها التي تترتجف بين يده وينظر إليها يرها تغلق عينيها بوجع يسطحها علي السرير مرة أخرى و هو فوقها ويطبع قبلة سطحية مثيرة علي رقبتها ويقول ببرود: أفتحي عينك أنا بحب أشوف نظرة الخوف اللي فيهم أوي
تفتح ملاك عينيها ويقول بغضب: أنت إنسان مريض
يبتسم غيث ببرود يمسك يدها ويرفعها إلى الأعلى ينظر إلى شفتيها وكاد أن يهبط عليهم حتي يأكلها ولكن تلف ملاك وجهها بعيد عنه يغضب غيث بشدة وبيعد عنها ويقول بغضب عارم وهو يشعر برفضها الشديد: أومال لو كنتي بنت زي الناس كنتي عملتي إيه
تنظر إليه ملاك بوجع وتقول بانهيار: أبعععععد عني بقي أنا عملت إيه ليه ده كله أنت مين بتعمل كده ليه ارحمني وكفايه بقى أنا تعبت والله تعبت من كل ده أنت دمرت كل حاجه أنا كنت بجهز شغلي إيه اللي جبني هنا رد عليا حرام عليك سبني أمشي من هنا أنا معملتش حاجه خليني أمشي وأنا مش هوريك وشي تاني بس مشيني
غيث بصوت هز أركان القصر: مفيش خروج من هنا خلاص أنتي وقعتي معايا ولو سمعت سيره خروجك من هنا تانى أقسم بالله العظيم يا ملاك أقتل أهلك كلهم حياتهم في إيدك دلوقتي يا ملاك هانم فَـ احسلك تتعايشي معايا علشان مفيش حل تاني
يقول كلامه ويذهب إلى غرفة الملابس ويخرج بعد قليل وهو يريدي

ينظر إليها يراها تبكي بقوه كبيره كاد أن يذهب إليها لكن يتراجع في اللحظه الأخيرة ويذهب إلى الخارج ينزل إلى الأسفل وينظر إلى تجهيزات الحفله ويشير إلى الخادمه ويقول ببرود شديد: ملاك هانم فوق طلعيلها الفطار وخليها تخد الدواء بتاعها وخليكي معاها متخرجش من الأوضه و لو حصل حاجه بلغيني
أومأت له الخادمه وتذهب حتي تفعل الذي قال عليه ينظر غيث علي التي كانت تتابع الحديث بغضب شديد تذهب إليه وتقول: خايف على العاهره الجديده يا غيث
غيث ببرود: جوليا مراتي غيث الهلالي مش عاهره و لو سمعتك بتنطقي عليها كلام وحش هرميكي مكان مجبتك
جوليا بسخرية: صح ما أنا مبقتش أبسط الشيطان
غيث ببرود شديد: بِـ ضبظ كده و لو حابه ممكن تمشي محدش هيمسك فيكي
يقول كلامه ويلتف حتي يذهب ولكن يرى التي تدخل القصر يغضب في داخله بشدة ولكن لا يظهر سوا البرود يسمعها تقول بصوت عالي: بنتي فين يا غيث
غيث ببرود وسخرية: هو كل واحده بنتها تسيب ليها البيت تيجي علي أنا وأنا مالي يا نجلاء البنت كرهتك مقدرتش تعيش معاكي أكتر من كده الله يرحم المرحوم كان عنده صبر والله
يقول كلامه ويبتسم بسخرية شديده وينظر إلى فهد الذي أتي ينظر إليهم ببرود شديد تقول نجلاء: فين رغد أنا عايزه
يقول غيث ببرود شديد وهو يضع يده في البنطال: بنتك فوق يا نجلاء لو عايزه تمشي معاكي في ستين داهيه تخدها أنتي و هي بس مش عيب علي سنك البنت تشوفك في وضع المخل ده طب أنا راضي ذمنك ينفع طب هتقولها إيه والله يا بنتي صحيت لقيته فوقي
تتوتر نجلاء بشدة وتقول بصوت متقطع: هي بِـ
يشير إليها غيث ويقول ببرود: هي أيه وهو إيه يا نجلاء أنتي لسه هتطلعي مبررات أنا عارف إنك رخيصه علشان كده عجبتي محمود الهلالي أصل هو كان يحب الست الرخيصة أوي أما ما في ست نضفه دخلت حياته يا فهد
يبتسم فهد إليه وهو يعلم لماذا يفعل ذلك ويقول وهو ينظر إلى رغد التي تتابع الحديث وهي في الأعلى ودموعها تنزل غصب عنها: نخلص من القرف ده يا تاخدي بنتك وتغوري يا تغوري لوحدك
غيث بصوت عالي: رغد تعالي هنا
تنفزع رغد من صوته وهي لا تتوقع أن يراها تنزل علي الدرج تذهب إليها نجلاء وتقول بدموع مزيفه: رغد بنتي أنا آسفه يا حبيبتي إني خليتكي تشوفني كده بس والله غصب عني والله يا حبيبتي
يبتسم غيث بسخرية وكاد يقول شئ ولكن يشير إليه فهد وهو يعلم بأنه يقول شئ وقح ينظر إليه غيث ويهز برأسه ببرود ينظر إلى رغد التي أبتعد عنها و قالت بصوت عالي: غصب عنك إيه يا نجلاء مش مكفيكي اللي عملتي كمان بتكدب بلاش طريقتك دي علشان أنا عارفه إنك مش أول ولا آخر مره تعملي كده وأنا من يومها مش عايزه أشوفك في حياتي تاني خلاص عيشي حياتك يا نجلاء هانم
كادت نجلاء أن تحدث ولكن يقول غيث ببرود.أظن كده وصلك اللي أنتي عايزاه يا نجلاء يلا بقى بره علشان الخدم هينضفوا
نجلاء بغضب وكره شديد: أنا لحد دلوقتي بندم إني مخليتهوش يقتلك اكبر غلطه عملتها في حياتي وبتمني يرجع بيا الزمان مكنتش خليتك عايش للحظه واحده
فهد ببرود: نجلاء هانم هو السمع عندك كويس ولا إيه بره يلا مش ناقص تلزيق وقرف
تنظر إليه نجلاء وتذهب إلى الخارج تنظر خلفها رغد وتبكي بقوة يتنهد غيث بقوه ويذهب إليها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه تبكي رغد بقوة شديدة ينظر إليهم فهد وهو يعرف إن غيث فعل ذلك حتي لا تندم رغد علي إنها تركت نجلاء تهدي رغد وتبعد عنه وتقول: أنت اتجوزت من غير ما أنا أعرف
غيث ببرود: هو وسيم لحق يقولك
اومالت له رغد وتقول بحماس: أنا عايزه أشوفها
غيث ببرود: لا يا رغد
رغد: طب ليه خايف عليها من الحسد
غيث وهو يذهب: أنا قولت لا يا رغد ويارب نسمع أم كلام
تنظر خلفه رغد وتنظر إلى فهد وتذهب إلى الأعلى ينظر خلفها فهد وينهض حتي يذهب خلف غيث يراه يقف أمام السياره يقول فهد ببرود: البضعه الجديد هنسلمها بكره
غيث ببرود: تمام حضر كل حاجه عاوز أخلص من ده كله علشان نسافر ونخلص الشغل اللي بره
فهد ببرود: هتسافر لوحدك ولا هتاخد المدام معاك
يقول غيث ببرود وهو يفتح باب السياره: خلص الشغل اللي قولتي عليه يا فهد
يركب غيث السياره ويقود بتهور شديد وهو يتذكر حديث نجلاء الذي كان يظهر أمامها برود ولكن في داخله نار جهنم تشعل بداخله
وتذكر (فلاش بك)
كان هناك طفل لا يتخطى التاسع سنوات يجلس وهو يرتجف كأنه ينتظر الموت يسمع خطوات قريبه من الغرفه يدق قلبه بعنف شديد وكأنه يخرج من مكانه ينفتح الباب ويظهر رجل يبان علي وجهه الجبروت والقوه ينظر هذا الطفل الصغير إلى بخوف شديد وينظر علي العصا التي في يده يدخل الرجل الغرفه ويغلق الباب خلفه بقوه ويقول الرجل بكل ببرود: أنت مش هتتعمل الأدب أبدا
الطفل بخوف شديد: بابا والله ما عملت حاجه أنا بس كنت بلعب و الكوره راحت عليهم غصب عني والله يا بابا وأنا أعتذرت من خالتو نجلاء وكمان هي مجاتش عليهم
الأب بجبروت: كمان بتكدب يا قليل الأدب كنت عايز تجيبها في أختك الصغيره أنا مش هرتاح منك يا إبن الكلب
كان يقول كلامه وهو ينزل على هذا الطفل بالعصا التي كانت تنزل علي جسده ذلك الصغير وتعلم عليه كان ذلك المسكين يصرخ بصوت بأعلى صوته من شدة الألم والوجع يبعد عنه الأب بعد ما أيقن بأنه كاد يموت هذا الطفل الذي يتحمل أكثر من ذلك ويمسك من ملابسه التي تقطعت بسبب العصا ويذهب به إلى الخارج وكان يجر الطفل على الأرض وهو لا يوجد لديه من القوة أن يمشي على قدميه يخرج الأب به إلى الحديقه ويذهب إلى غرفه توجد في أخر القصر يفتح الباب ويرميه بكل قسوة وكان اتنزعت من قلبه الرحم يقع الطفل الصغير على الارض وهو يأخذ نفسه بصعوبه شديده يغلق الاب الباب ويذهب ويترك هذا الطفل الصغير الحاله في تلك الغرفه التي لا يوجد فيها اي نافذه حتي تدخل الهواء وظلم بشدة ويسمع الطفل وهو مازال على الارض ولا يقدر علي التحرك صوت فأر ومن المفترض أن طفل في هذا العمر ان يخاف ولكن مع هذا الطفل لا فهو قد أخذ علي كل تلك الأشياء من يوم وان أتي علي هذه الحياه وهي تقسي عليه بشدة يغلق الطفل عينيه باستسلام إلى هذه الغيمه السوداء (باااااااك)
يفيق من شرود وهو ينظر أمامه وعيونه حمراء بشدة من كميه الألم والوجع الذي يشعر به وأيضا الدموع التي يحبسها في عيونه ويرفض بغرور وكبرياء ان تنزل يغلق عينيه بقوه ووجع شديد يخفي خلفه هذا الجليد الذي يظهر امام الجميع لاجل ان لا يظهر الضعف يفتح عينيه يرى سياره كبيره تأتي عليه يبعد عنها بسرعه كبيره و تخبط راسه في المحرك بقوه كبيره يرفع رأسه يرى ان نفده من هذه الحادث الذي كاد ان يتعرض له يشعر بسائل ينزل علي وجهه يضع يده يرى دم يمسك مناديل يضع علي جبهته التي تنزف بشدة و يشعل السياره ويقود بتهور شديد
تدخل عليها الغرفه تراها كما كانت في الأمس تقول اليها ببرود: يلا علي جامعتك
سندس بحزن شديد.لا أنا مش ا
تقطعها هويدا التي قالت بصرمه شديد: يلا علي جامعتك واعملي حسابك أنا قررت إنك تديري شركه أبوكي اللي مقفوله
سندس بسخرية: إيه يا هويدا هي ملاك مشيت سندس موجوده أنتي مبتقفيش علي حد
هويدا ببرود: سيرت البنت دي متجبش في البيت تاني يا سندس هي ماتت بالنسبالي وبالنسبه ليكم أنتوا كمان ويلا علي الجامعة ومش عايزه نقاش في الموضوع ده تاني يتقفل نهائيا
تنظر إليها سندس تنهض وتذهب إلى الحمام تنظر خلفها هويدا ببرود شديد وبعد قليل تخرج سندس من الحمام وهي ترتدي روب الحمام تنظر إليها هويدا وتقول: تخلصي من الجامعه وتروح علي الشركة ومش هسمح بغلط يا سندس علشان وقتها هنسى إنك بنتي
سندس ببرود وسخرية: لا يا هويدا وأنتي فكره إني بنتك اوي
تنظر إليها هويدا وتذهب إلى الخارج تنظر خلفها سندس وتنزل دموعها بغزارة وحرقه شديده علي نفسها وهي تحس إنها الآن يتيمه بفعل فَـ وجود ملاك كان يهون عليها غياب والدها والآن تغيب ملاك عنها وتتركها وحيده وهذه الحاجة الوحيدة التي لم تفكر بها سندس أن يأتى يوم وتكون ملاك بعيده عنها ولا تتوقع ان ملاك تفعل ذلك تمسح سندس دموعها وتذهب إلى غرفه الملابس وترتدي

تخرج حتي تذهب إلى الخارج حتي تبدأ يومها ولكن لا تكون كما الماضي فَـ الآن أصبحت بدون روح ماذا يحدث إلي هذه الفتاة
كانت تجلس وهي تنظر أمامها وتفكر في حياتها التي انقلبت رأساً علي عقب تنظر إليها الخادمه التي تجلس معها من الصبح وتقول بفضول: هو يعني يا ست هانم أنتي إزاي اتجوزتي غيث باشا بسرعه دي وكمان مش أنتي نفسها اللي كانت بتصوت علشان تمشي من هنا إيه اللي حصل
ملاك بغيظ: أول ما اعرف هقولك
الخادمه بستغرب: إزاي مش فاهمه
ملاك بغيظ شديد: هو إيه اللي مش فاهمه أنا معرفش أنا هنا ليه لحد دلوقتي والبغل ده اتجوزني غصب عني عايزه تعرفي إيه تاني
الخادمة: ياعيني عليكي يا ست هانم والنبي شكلك غلبانه وتدخلي القلب من غير استأذن
ملاك ببرود: إيه يا بت الأوفر ده كله
الخادمه: ولله يا ست هانم ما أوفر ده اللي حسيته وكمان لو عايزه تخرج من هنا أنا ممكن أساعدك
ملاك بلهفة: بجد أنتي ممكن تخرجيني من هنا
الخادمه: أيوه يا ست هانم بس ده لو أنتي عايزه
ملاك: أيوه انا عايزه اخرج من هنا بس إزاي
الخادمه بخبث علي نجاح خطتها: أنا هقولك إزاي
تقول كلامها وتميل عليها حتي تقول علي الذي يريد فعله وتتبعد عنها بعد ما أنتهت من التي تقوله تنظر إليها ملاك وهي تشعر بشي سوف يحدث وتقول بخوف أنتي متأكدة من اللي بتقوليه
الخادمه: أيوه متخافيش هو كده كده مش هياخد باله منك علشان الناس اللي عازمها وأنتي استغلي الفرصة وتاخدي بعضك وتمشي من هنا وتروحي مكان بعيد عنه
أومأت لها ملاك وهي مازالت لا تشعر بالأمان ولكن هذه فرصة الوحيده حتي تهرب من ذلك الشيطان تنظر إليها الخادمه بخبث شديدة وتنهض وتذهب الي الخارج وتخرج الهاتف وتدق علي شخص وتقول بهمس شديد بعد ان فتح عليها: أيوه يا باشا كل اللي قلت عليه عملتها وهي وافقت وعايزه وهتهرب منه
الشخص ببرود: تمام خليكي مشي في الخطه زي ما قولتلك
الخادمه: تمام يا باشا
ويغلق الشخص الذي لم يكن غير ماهر ويبتسم بخبث شديد ويسمع صوت دق علي الباب المكتب الذي هو به يسمح اليه بدخول يدخل السكرتير الخاص به ويقول هو يمد إليه ورقه: ماهر باشا دي اتبعتلك من مكتب غيث باشا اللي حضرتك والمدام
يعرف ماهر علي الفور ماذا توجد في هذه الورقه يمسكها منه ويشير إليه بالخروج ويذهب السكرتير ينظر ماهر إلى الورقة ويقرأ الذي بها ويبتسم وهو يرى الذي في هذه الورقه التي كانت دعوه الحفله الخاص بغيث يضع الورقة علي المكتب ويرجع رأسه الي الخلف وهو يفكر في الخطوة القادمه التي سوف يفعله في هذه الحفله فَـ ماذا سيفعل
في المساء هذا اليوم يدخل عليها الغرفه وفي يده أشياء ينظر اليها وهي تجلس وتشرد بشدة ولا تنتبه إليه يضع الاشياء علي السرير ويذهب إليها ويضع يده امام وجهها تفيق هي من شرودها وتنظر إليه وتقول بغضب مكتوم: نعم
غيث ببرود: مالك يا بت بتتكلمي كده ليه
ملاك ببرود: قولي حضرتك عايز اكلمك إزاي وانا عيني ليك
يبتسم غيث ببرود ويمسكها بقوة من ذراعها ويسحبها إليه ويضعه يده على خصرها ويقربها منه بشدة ويقول: أنتي مش هتتعدلي
ملاك بشجاعه مصتعنه: لا و اللي عندك اعمله
يضغط غيث علي خصرها بقوه كبيره تتوجع ملاك بشدة ويضع غيث انفه علي انفها ويقول: عندي كتير أوي بس أنتي مش هتستحملي اللي ممكن اعمله
تحاول ملاك ان تبعده ولكن لا تعرف تنظر إلى عيونه التي خاليه من المشاعر وتقول بتوتر شديد: .أبعد عني
غيث ببرود وشك: مالك متوتره كده ليه
تتوتر ملاك اكثر وتقول: مش أنت اللي مقرب مني كده أبعد عني
ينظر غيث داخل عينيها وهو يشعر إنها تكذبه عليه ولكن يقول ببرود وهو يتركها: حضري نفسك علشان الحفله
ملاك بسخرية: نعمل حفله فرح والعروسه مش طايقه العريس حلو المبدا ده
ينظر إليها غيث ببرود ويقول بشك: وأنتي عرفتي من فين إن دي حفله جوازنا
تتوتر ملاك بشدة وتقول: يعني هتكون حفله إيه
أنت جايب إيه
تقول اخر كلامها وهي تشير علي الأشياء ينظر غيث علي يدها ويتاكد أن هذه الفتاه تريد أن تفعل شئ إنها تتهرب منه يهز راسه بجمود شديد ويشير إليها لكي تفتحهم تذهب ملاك وتفتح وترى فستان باللون الاسود تبتسم بإعجاب شديد تنظر إلي الحذاء الذي بنفس اللون ينظر هو إليها ويذهب إلى الحمام ويخرج منه وينظر إليها وهي تجلس وهي تمسك الفستان في يدها وتشرد بشدة يذهب إليها ويقول ببرود: عايزه تعملي إيه يا ملاك
ملاك بتوتر: اعمل إيه ما أنا قاعده أهو معملتش حاجه
غيث ببرود وجمود شديد: ملاك أنتي لسه مشوفتيش الشيطان اللي بجد في لو بتخططي تعمل حاجه فكره كويس أوي علشان مش غيث اللي حد يستغفله
يقول كلامه ويذهب إلى غرفة الملابس تنظر خلفه ملاك يزداد خوفها وتتوتر بشدة يخرج غيث من الغرفه وهو يرتدي

تنظر إليه ملاك ويذهب غيث إلى المرأة ويمشط شعره ويمسك زجاجة عطر و يرش منها ينظر إليها من المرآة يراها تغلق عينيها بقوه بعد ما أتي العطر الخاص به عليها يبتسم وهو يحس بكم تأثير عليها ويذهب إليها ويمسك يدها ويسحبها بقوة شديدة تخبط ملاك في صدره الصلب وتتوجع بشدة يقول غيث ببرود: انا هنزل علشان الناس اللي تحت عشر دقايق وتكوني تحت الحفله مليانه حراس مفيش نمله تدخل او تخرج من القصر غير و انا عارفها ولِـ اخر مره هقولك يا ملاك مش انا اللي تلعبي معاه وأحسنلك تسمع الكلام
يقول كلامه ويتركها ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه ملاك وهي لا تعرف ماذا تفعل لكي تهرب من ذلك الشيطان هل تسمع الكلام أم تهرب وتحاول ولكن لم تكن ملاك ضعيف لهذا الدرجه التي تخاف من ذلك الشخص حتى لو امسك بها حتي تكون حاولت أن تخرج من هذا الجحيم الذي لا تعرف لماذا أتي بها إلي هنا تمسك دمعتها التي نزلت غصب عنها وتذهب إلى الحمام وكل الذي في عقلها انها لا تستسلم إلى هذا الشيطان وانها سوفها تحاول حتي تخرج من ذلك الجحيم وبعد قليل كانت ترتدي

وتوقف أمام المرآة وهي شارده بشدة وتسرح أطراف شعرها وتنظر إلى شعرها الذي تقصف بعد الشئ وتقول وهي تقبله.معلش يا حبيبي عارفه اني مهمله فيك بس اول ما نمشي من هنا هرجع اهتم بك تاني متخافش يا غالي
تقول كلامها وترجع خلف ضهرها وتنزل خصله علي جهها تجعل شكلها رائع بشدة وتضع القليل من مستحضرات التجميل تمسك أحمر الشفاه الحمراء وتضعها علي شفتها وتنظر إلى نفسها نظره اخيره وتقول بغرور: الأسود علي الاسد بيمنع الحسد
تقول كلامها وتميل برأسها بغرور شديد وتلتفت تنظر إلى ضهرها من المرآة تنظر إلى شعرها الذي ينزل على كامل ضهرها تذهب الى الخارج وهي تمشي بخطوات ثابتة وثقه شديد تقف علي اول الدرج وتنظر الي جميع المبدعين بغموض شديد وتبتسم ببرود وتنزل علي الدرج ترى الذي يقف أمامها وهو يرتدي

ويقول: إيه الجمال ده كله
تنظر إليه ملاك وتتذكر علي الفور فَـ هو الوحيد الذي عاملها بحسنى وتقول بغرور: ميرسي يا أخي الكريم
يبتسم الشخص الذي لا سوا غير وسيم ويقول: لا بقولك اهوو متشوفش نفسك ده أنا حبيت اعمل فيكي خير وأقولك كلمه حلوه
تنظر إليه ملاك بقرف مصتعنه وتقول: سديت نفسي روح يا بعيد منك لله
تأتي عليهم جوليا تنظر إلى ملاك من الأسفل الي الاعلي وتشعر بالحقد يأكل قلبها وتقول بلا مبالاة مصتعنه: اقل من عاديه
تنظر إليها ملاك وتميل على وسيم وتقول بهمس ولكن تسمعها جوليا وهذا الذي تريده ملاك: مين انثي البغبغان دي
يبتسم وسيم علي هذا التشبيه و كاد ان يتحدث لكن يسمع الذي يقول ببرود: في إيه هنا
تنظر ملاك خلفها ببرود تنظر إليه جوليا وتقول بدلع: غيث تعالي شوف البنت دي بتقول عليا ايه
ينظر غيث الي ملاك وعيونه تخرج نار من الذي ترتديها أي نعم هو الذي أتى به ولكن لا يعرف ان سوف يكون هكذا وهو علي جسدها الذي يريد ان يذهب إليها ويأخذها إلى الاعلي وياكل جسدها من شدة النار التي بداخله يجز علي اسنانه بقوة شديدة وهو يرى عيون الجميع عليها ينظر اليه فهد التي كان يرتدي

وتوقف بجانبه ويقول ببرود: اهدي يا شيطان الناس بتتفرج عليك
ينظر اليه غيث بغضب شديد وينظر الي جوليا التي وضعت يدها على صدره وتقول بدلع شديد: حبيبي أنت روحت فين
غيث بغضب مكتوم: جوليا ابعدي عن وشي دلوقتي وملكيش دعوه بملاك
تنظر إليه جوليا بغضب شديد وتذهب ينظر غيث الي ملاك التي تميل برأسها علي وسيم وتتكلم بهمس شديد ينظر غيث الي شفتيها حتي يقرأه ماذا تقول يراها تقول: مقولتيش يا اخي الكريم مين انثى البغبغان دي
ينظر إليها وسيم ويقول: دي جوليا
ترفع ملاك حاجبها وتقول: حصل لينا القرف بس برده مين يعني بتتزفت بتعمل إيه هنا
كاد وسيم أن يتحدث لكن يمنعه غيث التي نظر اليه بنظر مخيفه بشدة يبلع ريقه بصعوبه يرى يمسك يد ملاك بقوة ويسحبها اليه تنظر إليه ملاك بغضب وتقول: إيه يا عم الحلو مش تحاسب
يضغط غيث علي يدها بقوة شديدة تتوجع ملاك بشدة ويقول ببرود: والله يا ملاك لي هربيكي من أول وجديد
ملاك ببرود: لا يا بابا أنا متربيه أحسن تربيه و لو عايزه تربي حد فربي نفسك علشان انت مشوفش ربايه
يجز غيث علي اسنانه بقوة شديدة ويقول بغضب مكتوم: ملللللاك انا مش هصبر كتير
تنظر ملاك الي جوليا التي تنظر اليهم بغضب شديد تعرف ان يوجد علاقه تربط بينهم تضع يدها على صدره وتفعل دائرة وهميه وتقول بفضول: هي مين انثي البغبغان دي وبتعمل ايه هنا
ينظر غيث مكان من تنظر يرى جوليا يبتسم ببرود وينظر إلى ملاك ويقول: عاهرتي
ملاك بلا مبالاه: ذوقك يقرف شعر احمر وشفايف وخدين وشها كله إيه يا رجل القرف ده جتك قرف انت وذوقك المعفن
يضغط غيث علي خصرها بقوه كبيره ويغرز ضوفره في خصرها بقوه كبيره تتوجع ملاك بشدة وتضغط على صدره من شديد الألم ويقول بجانب أذنها: أنا عارف انتي تبعملي كده ليه يا ملاك الظاهر كده أنتي متعرفش بتلعبي مع مين يا ملاك هانم
تغلق ملاك عينيها بقوة شديدة يبتعد عنها غيث ولكن مازالت بين يده ويقول وهو ينفخ أمام وجهها: شغل العيال ده ميتلعبش علشان وقتها هقتلك من غير ما افكر ثواني
تفتح ملاك عينيها ويتركها غيث تنظر اليه ملاك وهو يعدل الجاكت الخاص به وينظر إليها ببرود وينظر الي الاعلي يرى رغد تنزل وهي ترتدي

وتذهب إليهم بسرعه وفضول حتي تعرف من التي تزوجها أخيها تنظر إلى غيث وإلى ملاك التي مازالت تنظر إليه وتذهب رغد الي وسيم الذي يقف بعيد عنهم قليلاً وتقول: هي دي
أومأ لها وسيم تقول رغد: دي فرسه أوى يا وسيم و دي بقي وافقت علي غيث إزاي
ينظر إليها وسيم بخوف ويقول: اخرسي يا كلبه اتلمي غيث لو سمعك مش بعيد يخلي الكلاب تتعشى بيك النهارده
تخاف رغد بشدة وهي تنظر إلى غيث الذي يذهب إلى فهد الذي يجلس علي البار تنظر ملاك الي وسيم وتقول: أنت يا عم إزاي تسيبه يبع ويشتري فيا كده إيه معندكش اخوت بنات
وسيم: لا معنديش الحمد لله
تنظر ملاك إلى رغد وتقول: مين المزه دي يا اخي الكريم
تقول رغد بمرح وهي تمد يدها إلى ملاك: رغد الهلالي
تضع ملاك يدها وتقول: انتي اخت الواد ده
تقول كلامها هي تشير إلى غيث أومأت اليها رغد ينظر اليهم وسيم ويقول: الله يخرب بيتكم أنتوا مش هتهدوا غير لما يجي ياكلني
ملاك بغرور مصتنعه: متخفش يا اخي الكريم انا معاك
وسيم: انا مش خايف غير أنك معايا تعرف لو كنتي بعيده كان احسن يلا ياختي منك ليها هنفضل واقفين علي السلم كده
ويقول كلامه ويذهب يجلس على الطاوله تنظر خلفه ملاك وتقول إلى رغد: ماله ده
رغد بحزن مصتنع: ياعيني عليه ياختي وقع علي راسه وهو صغير ومن ساعتها وهو علي الحالي ده
ملاك بحزن مصتنع: ياعيني عليك يا ابني كل ده يحصل له يا لسه صغير
تضحك رغد بقوة وتقول: طب يلا خلينا نروح نقعد بدل الوقفه دي
أومأت اليها ملاك ويذهبون إلى وسيم الذي يجلس وينظر اليهم يجلسون ويتحدثون في اشياء كثيره تتعرف ملاك علي رغد التي لا تشبه اخيها في اي شئ احبتها بشدة وبعد قليل تنظر ملاك الي الخادمه التي تشير اليها تنهض ينظر اليها وسيم ويقول بإستغرب: رايحه فين
ملاك بتوتر: الحمام مش هتاخر
كاد وسيم ان يتحدث ولكن ينظر الي غيث الذي يشير اليه بعينه ان يتركها تفعل الذي تريدها أومأ وسيم إلي ملاك التي ذهبت وهي تنظر حولها ولكن يوقفها الذي امسكها من خصرها بقوة تشهق بخضه تنظر إلى الذي فعل ذلك تراه غيث الذي ينظر إليها ببرود ويقول: رايحه فين
ملاك بتوتر من نظرته: الحمام إيه ممنوع
كاد غيث ان يتحدث لكن يرى الذي يقف أمامه يضغط على خصرها ويقربها منه كثير ويقول بهمس: مسمعش صوتك
تنظر إليها بإستغرب إلي تغيره المفاجئ تنظر إلى المكان الذي ينظر إليه وتنصدم بشدة وهي ترى ياسر ينظر غيث إلى ياسر بغيره شديده وهو يراه لا ينزل عينيه من علي ملاك التي لا تعرف ماذا آت ياسر إلى هذه الحفله يذهب ياسر إلى ملاك ويقول بلهفة: ملاك
يغضب غيث بشدة ويقول: مدام ملاك يا ياسر
لا ينتبه ياسر إلى حديثه وعيونه مازالت لا تنزل من علي ملاك التي بدأت أن تخاف من نظرته ينظر إليها غيث ويشير الي وسيم الذي فهم علي الفور يمسك ملاك ويذهب بها بعيد عنهم تنظر ملاك إلى وسيم وتقول: هو غيث يعرف ياسر من فين
وسيم ببرود: تبقي تسألي
تصدم ملاك وتنظر إلى غيث الذي يتحدث مع ياسر وتفكر في شيء تريدها فعلها تنهض ينظر إليها وسيم ويقول: رايحه فين انهدي بقى
ملاك بغيظ مصتنعه: الحمام يارب نخلص منك انت وصحبك
تقول كلامها وتذهب إلى الحمام تدخل الي الحمام تراها الخادمه تنتظر وتقول بخوف: أنتي اتاخرتي ليه يا ست هانم
ملاك ببرود: خلاص قولي المهم
الخادمه: في باب وراه القصر انا رحت فتحته مفيش هناك حراس تخرجي من هنا تمشي علي طول و متبصيش وراكي حتي
ملاك ببرود: وأنتي مستفيده إيه بده كله
الخادمه بتوتر شديد: أنتي صعبتي عليا أوى الشيطان مش هيرحمك انا بشتغل هنا من زمان مش بيقف علي حد
أومأت لها ملاك وتذهب الخادمه تنظر خلفها ملاك وهي لا ترتاح إليها ولكن تقول إلى نفسها: مفيش حاجه ممكن اخسرها
تقول ملاك وتخرج من الحمام وكادت ان تذهب الي الحفله مره اخرى ولكن تسحب بقوة كبيرة تشهق بقوة تنظر علي الذي فعل ذلك ترى ياسر الذي ينظر إليها بجنون وهوس شديد: ملاك حبيبتي عمل فيكي إيه يا روحي لمسك عمل فيكي أي قولي يا حبيبتي
تنظر إليه ملاك وهي لا تستوعب ماذا يفعل ذلك وكادت ان تتحدث ولكن ترى ياسر يقع علي الارض بقوة تصرخ بقوة شديدة تنظر علي الذي فعل ذلك تراه غيث الذي لكمه بقوة شديدة ينهض ياسر وكاد يلكمه لكن يمسك غيث يده ويلفها خلف ضهره ويلويه بقوة شديدة يتوجع ياسر بشدة تسمع ملاك صوت كسر ذراعه ويلف غيث يده علي رقبته ويضغط بقوة يتخنق ياسر بشدة تنظر إليهم ملاك وتربع يدها على صدرها وتنظر إليهم بغموض شديد تسمع ياسر يقول وهو يتخنق بشدة: سبني يا غيث
وتذهب ملاك إلى غيث وتقول وهي تخبط علي كتفه: غيث هيموت يا غيث أبعد عنه هيموت في ايدك
يترك غيث ياسر ويمسك ملاك من كتفها بقوه يقول بغضب وصراخ باعلي صوته: وأنتي مالك يموت ولا يغور في ستين داهيه ايه زعلتي عليه
تنظر إليه ملاك بغضب وتقول: لا ده أنتوا شكلوا مجانين
غيث بصوت هز اركان القصر: اخرسسسسي
تنزع ملاك يده من عليها بغضب شديد وتقول بصراخ شديد: لا مش هخرسي انا عايزه اعرف انا هنا ليه و عملت ايه لده كله وايه علاقتك بياسر دلوقتي تقولي كل حاجه يا إلا كده يا امشي من هنا و رجلك في رقبتك
ينظر إليها غيث وعيونه تتحول الى اللون الاسود ويصفعها بقوة شديدة ويمسكها بقوة شديدة ويقول: إيه يا روح امك شايفك شميتي نفسك عليا بعد ما شوفتي ابن الكلب لا يا بت ده انا احفر حفره وادفنك انتي و هو لا تهزي فيا شعري
تضرب ملاك صدره بقوه كثير وتقول: أنت معندكش دم ولا قلب مش طايقه أشوف وشك مش أعيش معاك انت مين وانا بعمل هنا ايه
يمسك غيث يدها التي تضربه بها ويقول ببرود: يووووه أنتي مش بتزهقي من ام الاسطوانه المشروخه دي
يقول كلامه وينظر الي ياسر الذي اغمي عليه علي الفور: عجبك كده اهو ياسر مل من كلامك و نام
ملاك بصراخ: بطل استفزاز يا بني ادم يا بارد
وتقول كلامها وتذهب وتخبط كتفه بكتفها وتذهب إلى الخارج ينظر غيث خلفها وينظر الي ياسر ويمسك زجاجة ماء ويرميها علي وجهه ينفزع ياسر بشدة يمسكه غيث من ملابسه ويقول بغضب عارم وصوت عالي: بقى يا ابن الكلب بتقرب من مراتي يا ابن الكلب بتحط ايدك الوسخه عليها يا ابن الكلاب ده انا هربي اللي جابك يا ابن الكلب هعرفك إزاي تلمس حاجه تخص غيث الهلالي يا ابن الكلب
كان بقول كلامه وهو يلكمة بجميع قوته وهو يريد أن يخرج كل الذي قالته ملاك فيه ينزف ياسر بشدة الدماء تنزل من كامل وجهه يرميه غيث علي الأرض ويبزق عليه ويقول: لو شوفتك قريب منها تاني مش هيكفيني موتك يا ابن انتصار
ويقول كلامه ويشير إلى الحارس التي أتي علي الفور ويقول ببرود: ارميه في اي مستشفى
أومأ اليه الحارس ويحمل ياسر الذي كان شبه فقد الوعي ويذهب به إلى الخارج ينظر خلفه غيث ويذهب الي الحفله ينظر حوله لا يرى ملاك يذهب الي غرفته ويفتحها ينظر فيها ولا يراها يفتح الباب الحمام بعنف شديد ولكن لا يراها يركض الي الخارج
قبل هذا الوقت بقليل كانت تسير خلفه القصر وهي تنوي أن تذهب من هذا المكان حتي لو هذا كلفها حياتها تنظر حولها وهي تشعر بالخوف الشديد ولكن كان اصرارها ان تخرج من ذلك السجن وتتحرر من هذا الشيطان كان اقوى من هذا الخوف تفتح باب القصر كادت تخرج منه و تركض ولكن يمنعها الذي وضع يده علي فمها بقوة شديدة تحاول ملاك ان تصرخ ولكن لا تعرف تنظر حولها ترى الكثير من الرجال تحاول ان تصرخ ولكن كان يضغط على فمها بقوة شديدة
ينظر حوله مثل المجنون وهو يبحث عن زوجته ينظر إلى وسيم يقول بصوت عالي هز اركان القصر بكامل: قدامك عشر دقايق وملاك تكون قدامي
فهد بهدوء: غيث إهدى و
ويقطع كلامه غيث الذي لكمه بقوة شديدة ويقول بغضب عارم وصوت عالي بشدة: عايزني إهدى ومراتي معرفش هي فين يا ابن الكلب
كاد فهد ان يتحدث ولكن يقطع الحارس التي أتي بسرعه ويقول: غيث باشا جاك ورا القصر هو والرجال واخدين مدام حضرتك
وقبل ان يكمل حديث كان غيث يركض إلى الخارج بسرعه كبيره ينظر إلى الرجل الذي يمسك ملاك بقوة شديدة وكاد أن يدخل بها الي السيارة ولكن يخرج غيث السلاح ويضرب علي عجلات السيارة ينظرون الرجال الي غيث ويمسك رجل ملاك ويضعها أمامه ويضع المسدس علي رأسها ينظر غيث إلى ملاك التي تنظر اليه بخوف ويوجد علي فمها رابط ولكي لا تقول اي شئ ينظر غيث الي الرجل الذي يمسك ملاك ويقول ببرود وهو يضع يده في البنطال: أتلعب من وراء الظهر يا جاك أهذه هي الرجولة من وجهة نظرك
جاك: ماذا تريد أيها السيد غيث لا يفرق الأمر كثيرا فالنهاية نفسها حياة زوجتك الآن بين يده
غيث ببرود شديد: أي يد بالضبط يا جاك أنا لا أرى سوى يد واحدة
ينظر جاك إلى يده المقطوعة والتي كان غيث السبب في قطعها خلال حرب دارت بينهما. ينظر إلى غيث ويقول بغضب: سوف أجعلك تدفع ثمنها غاليا أيها الشيطان حان الوقت لتودع فيها زوجتك يا سيدي غيث
ينظر جاك الي غيث التي مازال ينظر اليه ببرود يبتسم ببرود وهو يعرف ماذا يفعل ذلك الشيطان ينظر غيث إلى وسيم التي اتي هو وفهد والحرس وكاد وسيم يذهب إلى ملاك ولكن يمسكه غيث من ذراعه ويقول ببرود: ولا خطوه
وسيم بصوت عالي: غيث ملاك هيموتها
غيث ببرود وهمس: هي اللي كانت عايزه تهرب يبقي في ستين داهيه
ينظر اليه وسيم بصدمه وكاد يذهب الي ملاك ولكن ينظر غيث الي فهد الذي مسكه بقوه كبيره ينظر غيث الي جاك ويقول ببرود: هيا يا جاك ماذا تنتظر
جاك بغضب: سوف أقتلها أيها الشيطان سوف تموت حقا
غيث ببرود شديد: جاك الثرثرة الكثيرة لا أحبها إن كنت ستقتلها فأنجز
تنزل دموعها بغزاره شديده وهي تنفي برأسها وهي تنظر الي غيث يبتسم وهو يعرف ان هذا الفتاه إليها تأثير كبير علي هذا الشيطان وينزع علي صمام الأمان ويطلق رصاصه علي رأس ملاك التي وقعت علي الأرض علي الفور لحظات صمت تحل علي المكان ينظر غيث الي جثة ملاك الهامدة والدم يسيل من كل مكان يقع وسيم علي الارض
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل العاشر 10 - بقلم مايا النجار
ينظر فهد إلي غيث الذي ينظر أمامه بجمود شديد يراه يرفع السلاح ويضرب جاك الذي يضحك بقوه كبيره تأتي الرصاص عليه يصرخ جاك بقوة شديدة ويقع علي الأرض بألم شديد ينظر إلى ماهر الذي يتابع الذي يحدث من بعيد ويغلق عينيه بوجع شديد ويغمي عليه ينظر غيث إلى وسيم الذي ينظر أمامه بصدمه شديده ويذهب إلى الداخل ينظر الي الكرباج الذي يضع امامه ويأخذه ويذهب الي غرفته الحرس يفتح الباب بعنف شديد ينفزع الشخص الذي به وينهض بخوف وهو يرى نظره الشيطان إليه يرمي غيث الكرباج ويلفه علي رقبه الحارس بمهاره شديده ويسحبه معه إلي الخارج يدخل به الي غرفه توجد في الجنينه وفيها دماء علي الارض وفيها الأشخاص مربوطه وعلامات التعذيب عليهم ويرمي غيث الحارس علي الأرض ويشير إلى آحد الحراس الذين موجدين في هذه الغرفه أومأ له الحارس ويذهب إلى الحارس الذي على الأرض ويربطه كما أمر الشيطان كان الحارس يصرخ بأعلي صوته وهو يترجاء غيث أن يتركه ويرحمه ولكن علي مين فهذا الشيطان
يسير غيث نحوه بخطوط بطيئه ومخيفة بشدة ينظر اليه الحارس وهو يرتجف بقوة يمسك غيث مطوه (سكين صغيره) ويقول الحارس بخوف شديد وهو ينظر الي المطوه التي يحركها الشيطان علي يده بدون ان يجرح نفسه.سامحني يا شيطان سامحني مكنتش أقصد والله الفلوس عمتني سامحني ار
قطع كلامه الشيطان الذي قطع يده اليسرى يصرخ الحارس بقوة وصدمه وهو يرى يده علي الارض يقول غيث ببرود وجمود شديد وهو يقطع يده اليمنى: أنت قبل كده سمعت عن الشيطان بيسامح يا روح أمك
يصرخ الحارس بأعلى صوته وهو يتوجع بشدة فهو
يتعذب بشدة من هذا الذي يحدث إليه الان يمسك غيث شعره ويشده بقوه كبيره ويمسك المطوه ويقول ببرود شديد: اللي زيك حلال فيه الدبح
يقول كلامه و يقطع رأسه بقوة وعنف شديدة يرفع غيث رأس الحارس المقطوعه إلى الاعلي قليلا ويرميها بقوة علي الارض وينظر إلى الحرس الذين مذهولين من الذي يحدث يرمي غيث المطوه علي الارض ويخبط يده في بعض ويذهب بكل ببرود ولا كأنه فعل شيء يخرج من هذا المكان ويدخل إلى القصر في اللحظه التي يدخل فيها فهد الذي انتهت من مهمته التي كانت يقاتل حراس جاك ومعه وسيم التي مازال مصدم علي التي فعله غيث مع ملاك يرفع وسيم رأسه وينظر الي
غيث الذي ينظر إليه ببرود ويقول بغضب وحزن شديد: قتلتها ليه عملت إيه علشان تموت ها رد ملاك عملت إيه علشان تدخل العالم الوسخ ده وتموت كمان أنت معندكش رحمه ولا قلب يا غيث أنا أول مره احس انك شيطان فعلا مش مجرد لقب بعد كده محدش يديك الأمان خلاص بقيت تقتل بكل سهوله النهارده ملاك بكره مين يا غيث زمان كنت بتقتل الغُرب بس دلوقتي أي حد يقرب من الشيطان بيموت حتي لو ملهوش دعوه محمود الهلالي بكل جبروته معملش اللي انت بتعمله أنت بقيت أوسخ من أبوك يا غيث
كان غيث ينظر اليه بحمود يخفي خلفه نار جهنم تشعل بداخله من حديثه القاسي بشدة يقول فهد الذي كان يتابع الحديث بغضب شديد من وسيم: وسيييم احترم نفسك اعرف انت بتكلم علي مين ده غيث يا روح امك البنت اللي زعلان علي موتها اوي كانت عايزه تهرب يعني كده كده ميته في شم نفسك كده
ينظر غيث الي فهد و ينظر الي رغد التي تبكي بقوة وبصدمه على الذي يحدث يذهب غيث إلى الأعلى ينظر خلفه فهد ويقول وهو ينظر الي وسيم: انت اتجننت على الاخر يا وسيم انت كده خسرت غيث طول عمرك يارب تكون مبسوط
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج تنظر رغد الي وسيم وتذهب الي احضانه يضمها وسيم بقوه كبيره وهو لا يعرف ماذا يفعل مع غيث فهو لا يندم علي الذي فعله ولكن حزن بشدة عندما أيقن بأنه خسر صديق الي الأبد يشعر بوجع شديد داخل قلبه من هذا التفكير فَـ غيث لا يكون بنسبة اليه صديق فقط بل يكون أكثر من ذلك فَـ ماذا يحدث في الايام القادمة
يدخل الغرفه ويغلق الباب خلفه ويسند ضهره علي الباب ينظر علي التي تنام علي السرير ويتنهد بقوه كبيره ويذهب يتسطح بجانبها ويسحبها الي أحضانه يضمها بقوه يبعد وجهها عنه وينظر إلي وجهها الذي به الكثير من العلاقات الحمراء يتذكر غيث ماذا فعل
(فلاش بك)
ينظر حوله بجنون شديد وهو يشعر ان يفقد روحه الان يذهب إلى الخارج وهو يعلم ماذا كانت تخطط من قبل يخرج الي خلف القصر ينظر إليها وهي تنظر حولها ويذهب نحوها بخطوات بسيطة وبطء بشدة يوقف خلف ضهرها وقبل ان تخطي خطوه خارج القصر يضع يده على فمها بقوة شديدة ويضغط علي مكان معين في رقبتها ويغمي عليها بين يده ويسير بها يشير الي الخادمه التي كانت تمثل بأنها تساعد ملاك والتي تلبس مثل ملاك ويضع غيث قناع علي جهها لكي تكون مثل ملاك بشدة ولا احد يفرق بينهم يجبرها غيث ان تذهب إلى جاك تذهب الخادمه حتي تفعل الذي قال عليه غيث التي حظرها كثير ان لا تفعل شيء وبأنه يراقبها يدخل غيث بملاك إلي غرفه خلف القصر ويدخل بها ويضع ملاك علي السرير ويفتح الخزانه التي في هذه الغرفه ويرمي الأشياء التي بها ويظهر امامه باب يفتحه ويذهب يحمل ملاك مره اخرى ويدخل من هذا الباب التي يأتي به الي غرفته علي الفور يذهب غيث إلي السرير ويسطحها عليه ويذهب يغلق الباب الذي دخل منه ويذهب اليها مره اخرى ويمسك كوب ماء ويفرغها بالكامل علي وجهها لكي تفيق تنفزع ملاك بقوة وتنهض هو لا تستوعب شي ينظر إليها و تتذكر انها الان معه و فشلت في الخروج من هذا الجحيم تصراخ بقوة وانهيار شديد: لا لا مستحيل اكون هنا اكيد بحلم انا هربت منك صح انت حلم صح مش حقيقي انا بحلم ودلوقتي هفوق واكون في بيتي انا بحلم
غيث ببرود: لا مش بتحلمي مش قولتلك مش غيث اللي يتلعب معاه حذرتك بس انتي غبيه ومرضتش تسمعي الكلام بس اهو بتتعلمي
تنظر إليه ملاك وتذهب تضربه علي صدره بقوه كبير وتقول بصراخ شديد: انت اييبيه حرام عليك مش بتحس سبني يا بني ادم يا بارد سبني امشي من هنا مش طايقه اشوف وشك قدامي معندكش كرامه بقولك مش عايزاك خليني امشي
تقول كلام وكانت ان تذهب ولكن يمسكها غيث بقوه ويسحبها اليه بقوة شديدة ويقول هو يجز علي اسنانه بغضب شديد: عايزه تمشي تروحي فين يا ملاك تروحي لابن الكلب ده ولا امك اللي مصدقت تخلص منك كأنها كانت مستنياكي علي غلطه ومصدقت لقيتها ملاك أنتي في جحيم ومحدش يقدر يخدك مني لو مين خلاص انتي اتكتبتي علي اسم غيث الهلالي مش هتعرفي تمشي خطوه من غير ما انا اسمح بها افهمي مينفعش تخرج من هنا خلاص
ملاك بصراخ شديد: ابععععععد عني يا حيوان كفايه وابعد عني بقي وسيبني في حالي
ينظر اليها غيث ويقول بصوت مخيفه بشدة: اللي عملتي واللي قولتي ده ليه عقاب يا ملاك مش غيث اللي يسيب حد غلط من غير عقاب حضري نفسك علشان اللي جاي اسود دماغك
تنظر اليها ملاك بغضب شديد وترفع يدها حتي تصفعه ولكن يمسكها غيث بقوه كبيره يلوي ذراعها خلف ضهرها ويسطحها علي السرير علي بطنها وهو فوقها ولكن لا يحمل جسده عليها ويقول ببرود: انتي مش هتصبري علي عقابك مستعجله اوي وانا مش هخليكي تنتظري كتير
يقول كلامه و يعبد عليها ولكن مازال يمسكها بقوه يفتح درج الذي بجانب السرير ويخرج منه مطوه صغيره وينظر إليها ويلفها بقوة تصراخ وتسب فيه تنظر اليه ملاك بإستغرب وخوف ان يكون يريد ان يقتلها ولكن تصرخ بقوة عندما شق الفستان بعنف شديدة ينظر غيث إلى مقدمه صدرها التي تظهر أمامه وينزل باقي الفستان من علي كتفها حتي يظهر مقدمه صدرها بشكل اوضح يضع يدها بجانب خصرها ويضع قدمه عليها ويضغط بقوة ويمسك يدها الاخر بيده تحاول ملاك ان تفلت يدها ولكن كان يضغط عليهم بقوة شديدة يفتح غيث المطوه ويغرزه بخفه امام قلبها تصرخ ملاك بوجع شديد تنزل دموعها بغزاره ووجع شديد لا يفرق معه شئ ويكمل الذي يفعله وهو يكتب شيء بهذه المطوه وبعد قليل يمسك مناديل ويمسح الدم الذي ينزل من عليها ويبعد عنها ينظر إليها يراها تضغط على شفتيها بقوه من الوجع الشديد يرمي غيث المطره بعيد عنه ويمسك الإسعافات التي بجانب السرير ويخرج منه كريم يفتحه ويضع القليل علي صباعه يضعه فوق صدرها الذي ينزف تتوجع ملاك أكثر ينظر اليها غيث يراها علي وشك ان يغمى عليها يبتعد عنها بعد ما انتهت من الذي يفعله وينزع عنها باقي هذا الفستان ويلفها حتي تنام بشكل مريح يراها اغمي عليها من الوجع الشديد يمسك الشرشف ويضعها عليها ويذهب إلى الخارج الغرفه ينزل على الدرج يرى ماهر يتحدث علي الهاتف وهو يبتسم بخبث يعرف غيث أنهم امسك الخادمه وهم يظنون أنها ملاك يبتسم وهو ينوي أن يلعب معهم
(بااااااك)
يفيق من شروده عليها وهي ترتجف بشدة ينظر اليها غيث ببرود وينظر علي الاسم الذي كتبه الذي كان (ملك الغيث)على جسدها حتي يعاقبها وايضا حتي يثبت الي نفسه انها ملك له فقط ينظر اليها غيث ويتذكر ان من الممكن أن تكون هي مكان الخادمه بالفعل وتموت بسببه يشعر بنغزه قويه في قلب هو يتخيل ان ممكن في يوم يحدث بها شئ لا يعرف ماذا به وكيفه يخاف عليها و متي اخذت هذه الفتاه مكان في قلب هذا الشيطان الذي يظن البعض أنه لا يوجد لديه قلب من الاساس متى وصل ان يكون مهوس بها إلى هذه الدرجة ولاول مره أحد يخون الشيطان ويتركه علي قيد الحياة يريد أن يفهم نفسه ماذا حدث اليه لم تكن هذه الفتاه معه مد طويل حتي يصل إلى هذا الجنون الذي به يريد ان يخبئها من هذا العالم بالكامل لا يريد سواها فقط يريدها ولا احد يراها غيره ماذا حدث ليك ايها الشيطان ماذا فعلت بك هذه الفتاه التي حيرت قلبك وعقلك هل وقعت في الحب ام هذا تملك فقط يشعر بأنها تتوجع بشدة يبعدها عنه لكن مازالت في أحضانه ينظر اليها وهي تفيق بوجع شديد لا يفرق معه شئ سوأ إنه فعل الذي يريده تفتح ملاك عينيها بوجع شديد تنظر اليه وتبكي بحرقه وقوه شديد يضمها غيث إلى صدره ولا يقول إليها شئ لكي تهدي وبعد قليل يشعر غيث بانتظام انفسها ولكن يسمع شهقتها القويه يغلق عينيه بقوه يسمع صوت هاتفه يخرجه من البنطال وينظر اليه يراها رساله من فهد الذي يقول اليه فيها (عايزك تحت مستنيك) يرمي الهاتف ويبعد عنها بهدوء شديد ويضع يده على شعرها ويذهب الي الخارج ينزل على الدرج ولا يأخذ باله ومن الذي يراقبه من بعيد يدخل غيث إلى المكتب ينظر إلى فهد الذي يجلس على كرسي ويقول ببرود شديد: خير
فهد ببرود: أنا مسافر الساعه أربعه
أومأ له غيث ويقول فهد بجمود يخفي خلفه نار ووجع شديد: لو مرجعتش ج
يقطع كلامه غيث ويقول بهدوء.هترجع يا فهد وبنتك أنت اللي هتاخد بالك منها ولحد ما ترجع أمانة عندي متخافش عليها يا صاحبي
أومأ له فهد ويقول: وسيم أنت عارف انه غبي ومتهور متزعلش منه هو قال كده من العصبيه مش اكثر متشلش منه يا غيث انت عارفه كويس
غيث بهدوء: تمام يا فهد
فهد ببرود: هنسلم البضاعة في معادها انا مظبط كل حاجه بكره الساعه تمانيه الفلوس تتحول من البنك مش كاش
أومأ له غيث ويقول ببرود وهو ينهض: عايز حاجه تاني
فهد بسخرية وببرود: لا معلش بعدناك عن المدام
ينظر اليه غيث ويبتسم ببرود ولا يأخذ باله ومن الذي يقف امام المكتب واستمع لكل حديثهم وأول ما رأى غيث ينهض يركض فَـ من هذا الشخص ماذا ينوي أن يفعل معهم
يخرج غيث من المكتب وهو يشعر انه كان يوجد احد في هذا المكان ولكن لا يفكر كثيرا ويذهب الي الأعلى يدخل الغرفه يراها كما تركها يدخل إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يرتدي سرول قصير ويذهب يتسطح علي السرير ويسحبها الي احضانه يضمها بقوه وهو يدفن وجهه في عنقها و يستنشق رائحتها التي تشعره براحه والرغبه الشديدة يغلق عينيه لكي ينام وهو يضمها عليه الكثير وبعد قليل يذهب غيث في نام عميق
في صباح يوم جديد يفتح عينيه ينظر اليها وهي مازالت تنام بين يده يبتعد عنها وينهض ويذهب الي الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره ينظر إليها يراها تنكمش علي نفسها وتبكي بقوة ينفخ منها ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

ويخرج لا يراها كاد يركض الي الخارج وهو يظن أن تكون هربت ولكن يسمع صوت المياه في الحمام يعرف انها في الحمام يتنفس براحه شديدة ويبتسم بخبث شديد يذهب إلى الحمام ويفتح الباب يراها تقف تحت الماء ولا تنتبه له ينظر اليها والماء تنزل علي جسدها العاري تماما يشعر بنار تشعل في كامل جسده يسير نحوها وهي تعطيه ضهرها ولا تنتبه له يضع يده على خصرها ويقربها منه وبعيد عن المياه حتى لا تأتي عليه تنفزع ملاك بقوة وتنظر اليه وتقول بغضب شديد: .أنت إزاي تدخل كده
يدفن غيث رأسه في رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ ملاك بقوة وتحاول أن تبعده عنها ولكن كان يمسكها بقوة شديدة وهو مازال يقبلها بقوة وعنف شديد يشعر باستسلامها اليه يزيد في عنفه كثير تضغط ملاك علي يدها بقوة ووجع شديد لا يفرق معه ويمسك جلد رقبتها وياكلها بقوه كبيره ينزل يده ويحملها برغم رفضها الشديد ويذهب بها الي السرير ويسطحها عليه وهو فوقها ويطبع عدة قبلات ساخنه علي رقبتها التي حمراء بشدة من عنفه يمسك يدها التي تضربه بها و ويسحبها اليه ويضع يدها خلف ضهرها ويسطحها علي يدها لكي لا تعرف تتحرك
وينظر إلى شفتيها وهي تصرخ بقوة وتقول بغضب شديد: ابعد عني يا زباله والله لِـ اقتلك يا حيوان سيبني يا ب
يقطع كلامها غيث الذي ينزل على شفتيها ويأكلها بين اسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره وهو ينتقم منهم علي الذي قالته يبتعد عنها وينظر إليها ولا يفرق معه صرخ توسلها أن يتركها ولا يفعل معها ذلك ولكن كل التي في علقه الان ان يمتلكها و يريد ان يعلم ان لا احد لمسها في يوم غيره ينزع الجاكت ويرميه يفك ازار القميصه ويرميه علي الأرض وكاد ان يفك ازار البنطال ولكن تقول ملاك ببكاء يقطع القلب: والنبي يا غيث لا والنبي لا موتني بس متعملش كده والنبي سيب حاجه حلوه في علاقتنا مع بعض يا غيث بلاش غصب يا غيث بلاش والنبي متعملش فيا كده
ينظر إليها غيث وهو يشعر ان بهذه الطريقة سوف يخسرها الي الابد هو لا يريد ذلك يريدها معه وملكه ولكن يرفض عقله ان تكون معه بهذه الطريقه يمسكها من ذراعها ويرفعها قليلا تخرج ملاك يدها من الخلف ضهرها وهي تبكي بقوة شديدة يتسطح غيث علي السرير ويسحبها الي أحضانه ويضمها بقوه كبيره وهو يحاول ان يجعلها تهدأ قليلاً حتي لا يندم أنه أقترب منه بهذا الشكل تبكي ملاك بقوة شديدة يضمها غيث هو يتنفس بحراره شديده وهو ينظر الي جسدها العاري لينفخ بقوه كبيره وهو يريدها بشدة ولكن يصبر عليها لاجل ان لا تكرهه ينظر اليها وهي تبكي بقوة شديدة يقول بهدوء جديد علي ملاك: شششششش إهدى خلاص
ملاك بدموع: والنبي متعملش كده تاني
يمسح غيث على شعرها بحنان ويقول: حاضر مش هعمل كده تاني
ترفع ملاك رأسها اليه وتقول: احلف
ينظر غيث الي شفتيها التي تنزف بشدة ويهبط عليهم بقوة شديدة تتوجع ملاك بشدة وتضغط على صدره حتي يتركها يبتعد غيث عن شفتيها ويضع يده عليهم ويمسح أثار الدماء الذي تنزل من شفتيها يقول ببرود: يلا علشان تفطري
يقول كلامه وينهض يمسك القميص الذي علي الارض ويرتديه ينظر اليها يراها تلف الشرشف علي جسدها يبتسم بسخرية وببرود ويقول بوقاحه : ده علي اساس انك بتخبي حاجه انا مشفتهاش
تنظر اليه ملاك بغضب وتذهب الي غرفه الملابس ينظر خلفها غيث ويغلق زر القميص ويرتدي الجاكت يقف امام المرآة ويمشط شعره تنظر اليه وهي ترتدي

ويقول ببرود: هنزل انا الخدامه هتجيبلك الفطور
ملاك ببرود: لا انا هنزل افطر تحت مش هفضل محبوسة كده
ينظر اليها غيث من السفلي الي الاعلي ويقول ببرود شديد: روحي غيري القرف ده
ملاك بغضب: القرف لما يقرفك يا بعيد ماله يا حبيبي لبس ما زي الناس
يضع غيث يده في جيبه ويقول ببرود: ده فعلا لبس الناس ال$$$$ اما مرات غيث الهلالي ما تلبسش القرف ده غير معايا انا بس تخرج به من الاوضه اكسرك رجلك مش انا اللي يركب قرون يا روح امك
ملاك بهمس و لا مبالاة: وماله لما تركبهم ده ممكن يكونوا حلوين عليك
يسمعه غيث ويسير نحوها وعيونه تخرج نار من الغضب تنظر اليه ملاك وتقول ببالها شديدة: انت بتقرب ليه
غيث ببرود مخيفه: علشان اقطع لسانك اللي اطول منك يا ملاك
تنظر اليه ملاك وتتمثل الشجاعه يحصرها غيث علي الحائط ويقول وهو يقترب منها ويضع يده أعلي رأسها: أنتي عايزه ينكسر مناخيرك علشان تهدي علي نفسك يا ملاك وأنا حذرتك كتير بس نعمل ايه في لسانك اللي جيبلك التعب ده
ينزل غيث يده اليمنى ويخرج شي من جيبه ويسحبها بيده اليسرى بقوة من خصرها ويقربها منه بشدة تنظر إليه ملاك بإستغرب من فعل ذلك وهي تظن أن يضربها ولكن لا يفعل ذلك في ماذا يفكره هذا الشيطان كانت تفكر ولا تنتبه له هو يمسك في يده قداحه ويضعها اسفل ملابسها ويشعلها تصرخ ملاك بقوة بعد ما حست بالذي فعله يتركها غيث ويذهب إلى الكوب ماء الكبير ويذهب يفرغه بالكامل عليها تنفست ملاك براحه شديدة وتنظر إلى الملابس التي انحرقت ولكن لم يصيبها شئ تنظر إليه تراه ينظر اليها ببرود تقول بغضب: عايز تولع فيا يا حيوان روح يا بعيد انشالله تولع وما تلاقيش اللي يطفيك
يمسكها غيث من كتفها بقوه ويقول وهو يجز علي اسنانه بقوة شديدة: انتي مش هترتاحي يا بت غير لما اقتل حد من اهلك و ده هعمل قريب جدا وعلشان انتي عايزه قرص ودن يا ملاك فَـ بلاش طريقتك دي عشان في ثانيه ممكن تسمعي خبر اختك او امك انا مش ضامن انا هعمل ايه فبلاش يا ملاك
تضربه ملاك بقوة على صدره وتقول: غبي
تقول كلامها وتذهب إلى غرفه الملابس ينظر خلفها غيث ببرود شديد وينتظر لكي تخرج بعد قليل تخرج من الغرفه هي ترتدي

وتنظر اليه بغيظ شديد ينظر غيث اليها ببرود وينهض يمسك يدها ويخرج بها من الغرفه وينزل على الدرج يقول ببرود: مفيش خروج بره اخرك جوه القصر لو عايزه ايه حاجه قولي للخدام شغل العيال مش عايز أسمعي الكلام وبلاش عنادك علشان هيخسرك كتير وانا منسيتش اللي عملتي لما ارجع نكمل عقابك
ملاك بغضب: طب يارب ما ترجع
ينظر اليها غيث ويبتسم ببرود شديد ويذهب الي الخارج تنظر خلفه ملاك وتقول بغضب: غبي
تنظر الي الخادمه التي أشار اليها غيث قبل ان يخرج وتأتي عليها الخادمه وتقول: الفطور يا هانم
ملاك بهدوء: رغد فين
الخادمه: في أوضتها يا هانم
ملاك: طب الاوضه فين
الخادمه باحترام: تعالي وانا هوديك
أومأت لها ملاك وتذهب معها الي الاعلي تخبط علي الباب وتدخل بعد ما سمحت إليها رغد بدخل تدخل ملاك تنظر إلى تراها تضم قدامها علي صدرها وهي تنظر أمامها بحزن شديد تستغرب ملاك حالتها ويقول.مين يا بت اللي مات
تنظر اليها رغد بصدمه كبيره وتنهض بسرعه كبيره وتضمها بقوه كبيره تضمها ملاك بإستغرب شديد تبعد عنها رغد وتقول بصوت شبه بكاء: أنتي عايشه إزاي انتي مش ميته
تنظر اليها ملاك بصدمه وتقول بسرعه.تفي من بقك يا بنت تفي
تبزق رغد بسرعه علي الارض وتقول ملاك بغضب: بقى يا بت بتطلعي اشاعه موتي إيه خلاص مش طايقاني يا صرم يا بت
رغد بلا مبالاة: صرم إيه يا بت اللي بتتكلمي عليه ده انا اصرم منك انتي ليه يا ملاك
ملاك بردح: ومالها ملاك يا روح امك مش عجباكي
تغمز رغد اليها وتقول بمرح: لا عجباني أنتي اصلا تعجبي الباشا
ملاك بغرور مصتنعه: ايوه كده ناس تخاف ما تختشيش
رغد بغيظ: لا متشوفش نفسك عليا ده انتي عامله زي المكنسه
ملاك: لا ده انتي ناويه علي ضربك النهارده
كادت رغد أن تتحدث لكن يقطع دخول الخادمه التي أتت بالطعام ويذهبون يجلسون على السرير
كان يتسطح علي السرير في المستشفى بعد ما أتي به الحراس تدخل عليه بخوف شديد تنظر اليه وتقول: ابني ايه اللي حصلك يا نور عيني انت كويس يا حبيبي
ياسر: ايوه يا ماما متخافيش انا كويس مفيش حاجه
انتصار: مفيش حاجه ايه ده انت مدشمل خلاص
ينظر اليها ياسر بغضب ويقول: ماما انا كويس خلاص
انتصار بغضب: كله بسبب الزفته ملاك انت هنا بسبها ربنا يخدها و نخلص منها
ياسر بصوت عالي: ماما متقوليش على ملاك كده مش كفايه اللي فيه بسببي
انتصار بغضب: بسببك ايه دي تلاقيها الفرحه مش سيعها دي بقيت حرم غيث الهلالي عايزه ايه تاني انت يا حبيبي اللي اتخت في الرجلين بسبب ملاك اللي زعلان عليها
ياسر بصوت عالي بشدة: انا عاوز أخرج من الزفته دي
انتصار: حبيبي إهدا شويه انت لسه تعبان
ياسر بغضب: خرجيني يا انتصار من هنا يا اموت نفسي و ارتح من القرف ده
انتصار: حاضر يا حبيبي استنى بس اسأل الدكتور
أومأ لها ياسر وتذهب انتصار الي الخارج بخبث شديد ينظر خلفها ياسر ويقول بتوعد وجنون شديد: مش هسيبهالك يا غيث ملاك بتاعتي وهتفضل بتاعتي لاخر نفس فيا ملاك مش هتكون غير ليا انا ملاك بتاعتي ياسر وبس
تفتح عينيها وتغلق مره اخرى بكسل شديد وتنام مره اخرى وبعد قليل تفيق من النوم تنظر الي الساعه تراها تأخرت بشدة لتنهض بسرعه كبيره وتذهب الي الحمام وبعد قليل تخرج منه وترتدي

وتذهب إلى الخارج تنظر إليها والدتها التي قالت بصوت عالي: ما لسه بدري يا ست هانم
جني: ماما انا متأخره اوي ابعدي عني دلوقتي
تنظر إليها عائشه بغضب وتذهب جني من أمامها قبل أن تقول شئ تنظر عائشه الي حسن الذي يجلس وهو يمسك في يده طبق فاكهه وياكل منه وتقول: انت لحد دلوقتي مشوفتش حل للبنت دي
حسن بخبث: الرجل لسه هيرد عليا
عائشه: كل ده ليه البنت حلوه والف من يتمناها هي اه لسانها طويل بس حلوه و ده الأهم حاجه
حسن: ما علشان البنت حلوه فَـ لازم الزبون يدفع اكتر وهو لسه مشفهاش الزبون
عائشه: طب ياخويا رن عليه كده يمكن ربنا يكرم
حسن بغضب: انتي يا وليه مش بتبطلي رغي نسوان
عائشه: طب ياخويا شكرا رن بقى علي الرجل
ينظر إليها حسن بغضب ويمسك الهاتف ويدق علي احد وينتظر الرد يفتح عليه الشخص ويقول حسن: الو يا باشا
الشخص: إيه يا حسن كنت لسه هرن عليك دلوقتي حالا
حسن: ليه يا باشا خير
الشخص: حضر البنت النهارده هاجي آخدها
حسن: من غير جواز يا باشا
الشخص: ايوه يا حسن من غير جواز هزودلك الفلوس ها قلت ايه
حسن بطمع: لا خلاص يا باشا موافقين
الشخص: تمام هعدي عليك بالليل
حسن: تمام يا باشا سلام
يغلق حسن الهاتف ويقول بفرح: خلاص يا بت هنقب علي وش الدنيا الباشا هيجي ياخد بنتك ويدينا الفلوس
عائشه: بس من غير جواز يا حسن انا كده برمي بنتي بايد
حسن بخبث: بنتك كده كده مشت في طريق وحش يا عائشه خلينا نرتاح من قرفها والرجل عاوزها من غير هدوم حتي وكمان مليون جنيه كتير علي بنتك بس الرجل هيدفع خليها تغور من وشنا يا وليه
أومأت له عائشه يقول حسن: يلا بقى شوفي حاجه تقوليها لبنتك عشان توافق الرجل جاي بالليل
عائشه بغضب: لا دي توافق غصب عنها وعن اللي جابوها هي لاقيه بنت الكلب وحتي لو غلبنا معها ندوها أي حاجه ننومها بيها والرجل يخدها
يبتسم حسن علي نجاح خطته وماذا يحدث مع جني و هل تتكمل هذه الخطه ام للقدر ليه راي آخر
في المساء يدخل الغرفه لا يراها يغضب بشدة ويخرج من الغرفه ويشير الي الخادمه التي أتت علي الفور يقول اليها ببرود: ملاك فين
الخادمه:مع رغد هانم
يذهب غيث الي غرفه رغد يدق علي الباب ويفتحه يرى رغد تجلس علي الأريكة وملاك تنام علي السرير يذهب إلى ملاك ويحملها بين يده تنظر إليه رغد وتقول بغيظ: طب حتي قول مساء الخير إي حاجه إيه ده يارب
ينظر إليها غيث ويقول ببرود: نامي يا رغد
ويذهب الي الخارج تنظر خلفه رغد وتبتسم بحب شديد الي تغيره معاها فهي كانت اقتنعت بأنه لن ترجع علاقتهم مره اخرى ولكن حدث العكس وهذا يسعدها بشدة تنهض وتذهب إلى احد الأدراج تخرج صوره تنظر إلى صاحب الصوره وتقول بدموع ووجع شديد: وحشتني أوي حياتي سوداء من غيرك انا عارفه اني غلطانه بس انت عقابك قاسي عليا اوي
تقول كلامها وتضم الصورة الي احضانها وتبكي بحرقه ووجع شديد تشعر بوجع داخل قلبها الذي ينبض بعشق لهذا الشخص الذي في الصوره فمن هو ماذا فعلت له رغد في الماضي
يدخل بها الي الغرفة ويضعها علي السرير ويضع الشرشف عليها ويذهب حتي يدق علي وسيم لكي يعرف ماذا حدث في البضاعة التي من المفترض أن تتسلم اليوم يفتح عليه وسيم ويابن علي صوته التعب الشديد يقول وسيم: الو يا غيث
غيث ببرود: عملت ايه
وسيم بتعب شديد.الحكومه طبت علينا يا غيث وهربنا منهم بالعافيه و كمان في حراس كتير اتمسكت
غيث بغضب: ازاي ده حصل
وسيم: معرفش كل حاجه كنت مخططها الحكومة عرفتها من فين معرفش ده حتي ياسر لسه خارج من المستشفى يعني مش هو اللي عمل كده
غيث: والله شغل الحريم ده مليش دعوه به أنت عارف خسرنا كام في الزفت ده اعرف الحكومة عرفت من فين وتجبلي اللي عمل كده حي
وسيم بهدوء: تمام
غيث ببرود: في حاجه الحكومة ممكن تعرفنا بها
وسيم: لا مفيش حاجه كل حاجه تمام حتي الحراس اللي اتمسكت مستحيل تقول حاجه كل حاجه تحت السيطرة
غيث ببرود وسخرية: سيطره صح تعالي يا روح امك انت متنفعش بعد كده تخرج لوحدك إلا يحصلك حاجه
يقول كلامه ويغلق الهاتف يلتفت اليها يراها مازالت تنام يستغرب بشدة فَـ صوته كان عالي من المفترض أن تفيق يذهب إليها يراها بالفعل تنام يذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو لا يرتدي سوا سرول قصير ويذهب يتسطح بجانبها ويسحبها الي أحضانه ويضمها بقوه كبيره وهو يستنشق رائحتها التي يعشقها بشدة ويدفن رأسه في رقبتها ويقبلها ببطئ شديد حتي لا تفيق يغلق عينيه لكي ينام ولكن لا يعرف وهو يفكر فمن فعل ذلك فَـ ياسر ليس لديه القدرة ان يفعل ذلك وماهر لا يتجرأ ان يفعل شيء كهذا وهو يعرف بأن غيث ينتظر له اي غلط فمن فعل ذلك هل قريب ام ماذا
تدخل الي المنزل تنظر اليهم وكانت ان تذهب لكن تسمع صوت والدتها التي قالت:جني تعالي عاوزكي
تذهب اليها جني وتقول: نعم يا ماما
عائشه ببرود: في عريس جايلك النهارده وإحنا موافقين عليه وهيجي ياخدك النهارده حضري نفسك علشان تمشي معاه
تنظر إليها جني بصدمه كبيره وتقول: عريس ايه واحضر نفسي علي ايه انتي بتقولي إيه أصلا انتي بتقرر عني ليه اصلا
عائشه: علي اني امك يا جني هانم وانا قولت انك هتجهزي نفسك علشان جوزك اللي جاي انا مش هفضل اصرف عليكي كتير خلاص كده
جني بصوت عالي: بتصرفي علي مين يا عائشه ده انا مش بخد منك جنيه حتي تقولي بتصرفي ولا علي العيشه فانا سيبهالك مخدره ياختي اشبعي بها
تمسك عائشه بقوه كبيره من يدها وتقول بصوت عالي بشدة: انتي بتكسري كلامي انا يا بت خالد لا يا حبيبتي مش عائشه اللي بنت زيك تعمل فيا كده الكلام خلص الرجل جاي ياخدك برضاكي او غصب عنك
جني بغضب شديد:طب والله اللي انا سيبهالك يا عائشه شوف بقى هتجوزي مين
وتقول كلامها وتلتفت لكي تذهب ولكن تنظر اليها عائشه وترش علي جهها شئ يغمي علي جني علي الفور وتقع علي الأرض بعنف شديد تنظر إليها عائشه ولا تشعر بشيء من الامومه وتنظر الي حسن الذي دخل عليهم و نظر الي جني التي علي الارض ويبتسم بخبث ويذهب الي عائشه ويضع يده على كتفها ويقول: جدعه يا عائشه البنت دي مكنتش هترتاح غير لما تجبلك الفضيحه
تنظر اليه عائشه وهي كانت تحس بندم ولكن بعد كلامه تشعر بأنها فعلت الصحيح بعد قليل يدخل المنزل رجل في عمر الاربعين سنه ينظر الي جني التي وضعها حسن علي الأريكة ويشير إلى الحارس لكي يدخل ويحمل جني ويذهب بها إلى الخارج ينظر الرجل الي حسن ويمد يده بشنطه ويقول:مليون جنيه مفيش جينه ناقص
يمسك حسن الفلوس بطمع شديد ويقول: تسلم يا باشا بس يعني عدم لامؤاخذه حضرتك هتاخد البنت فين
الرجل: هسافر بيها بره انت كده ملكش عندي حاجه الفلوس ومعاك تنسى البنت خلاص انت فاهم
حسن: فاهم يا باشا فاهم
ينظر اليه الرجل ويذهب الي الخارج ينظر الي جني التي وضعها الحارس في المقعد الخلفي يركب الرجل السياره ويقود لكي يذهب الي المطار