تحميل رواية «اسيرة في قلب الشيطان» PDF
بقلم مايا النجار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ اسيرة في قلب الشيطان بقلم مايا النجار.
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مايا النجار
ينظر إليها غيث ببرود شديد وهو يراها تقفز في المياه بصعوبه ولا تعرف أن تخرج يبتسم هو ببرود وجمود شديد يراها تنزل أسفل المياه ولا يراها يقفز بسرعه ويذهب إليها ينزل الأسفل المياه يراها شبه مغمي عليها يسحبها غيث بقوه إليه ويحملها بين يده تشهق ملاك بقوه وهي لا تستطيع أن تتنفس بصعوبه شديده يذهب بها غيث إلى اليخت مره أخرى ويضعها علي الأرض تنظر إليه ملاك وهي لا تعرف أن تتنفس وجهها أحمر بشدة تغلق عينيها بوجع شديد يبتسم عليها غيث ويحملها تخاف ملاك بشدة وتقول: نزلني أنت إزاي تعمل كده نزلني عاوز تموتني يا غيث كل ده كدب أنت ضحكت عليا
تقول كلامها وتبكي بحرقه ووجع شديد ينظر إليها غيث ببرود شديد ويقول و هو يذهب إلى الغرفة: لو عاوز أموتك طلعتك تاني ليه يا خفيفه دي كانت قرصه ودن يا ملاك بس علشان بعد كده متلعبيش من ورايا علشان أقسم بالله العظيم لو حسيت مجرد إحساس إنك بتلعبي معايا مش هموتك غرقانه لا يا روح أمك مش غيث الهلالي اللي يموت حد الموته السهله دي وبالذات لو الشخص ده غالي على قلبي زيك كده يا ملاك
ملاك بخوف شديد: غيث أنا عايزه أمشى
يضعها غيث على السرير ويقول ببرود وهو يبعد عنها: ليه
ملاك بدموع شديدة: خايفه منك أنت كنت عايزو تموتني ورمتني في البحر سيبني أمشي أنا خايفه أوي
يهبط عليها غيث ويقول ببرود شديد: مالك بقيتي ضعيفه كده ليه
ملاك بغضب شديد: تموتني عاوزني أعمل إيه أنا غلطانه إني وثقت فيك المفروض كنت أعرف إنك عاوز تنتقم مني علشان سجنتك وأنا اللي قولت أكيد أتغير علشان بيحبني بس طلعت غلطانه زي كل مره بثق فيك وأنا لو ضعيفه معاك فده علشان بحبك بس أنت واحد مخادع
يقترب منها غيث ويقول ببرود وجمود: هسحب لسانك ده واقطعه علشان أنا خلاص مش قادر أصبر عليكي أكتر من كده مين يا بت المحمدي اللي مخادع أنا ليه يا روح أمك ضحكت عليكي وعملت عليكي بأني بحبك وبعد كده ضربتك على افاكي تعرفي يا ملاك أنا لحد دلوقتي مش عارف أنا إزاي سايبك كده ينعل ابو الحب اللي يذل الإنسان بطريقة $$$$ دي
تنظر إليه ملاك بوجع شديد تنظر بعيد عنه وتنزل دموعها بغزاره وألم شديد ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد ينظر إلى جسدها التي يظهر بوضوح من القميص التي تبلل ويلزق علي جسدها لكي يظهر جسدها وكأنها لم ترتدي شئ ينزع السروال ويرميه علي الأرض ويهبط فوقها تنفزع ملاك بشدة وهي لم تتوقع بأنه يفعل ذلك الآن كاد غيث أن يفك زر القميص ولكن تمسك ملاك يده وتقول: غيث أنا تعبانه ومش قادرة للى أنت عاوزه دلوقتي
يبعد غيث يدها عنه ويقول ببرود وقح بشدة: طالما تعبانه تعالي وأنا عندي علاج حلوه أوي أول ما تدوقي منه هتخفي علي طول
ملاك بدلع وهمس شديد: وأيه كمان
يقول غيث بوقاحة شديدة وهو يرمي القميص علي الأرض بعد ما نزعه عنها: هيخليكي زي الفل وطول ما أنتي بتاخدي منه مش هتحتاجي لأي فيتامين هو لوحده فيتامين
تقول ملاك برغبة شديدة وهي تحس بيده التي تسير على جسدها بوقاحه: مممممم
يقبل غيث شفتيها بقوه كبيره وهو يمسك شفتها السفلية ويأخذها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه وهو يدخل لسانه في فمها ويحركه بوقاحه شديده يترك شفتيها وينزل على رقبتها ويقبلها ببطئ شديد وهو يريد أن لا يتعبها معه وهو يعلم بأنها لم تكن ستتحمل العقاب الذي يريد أن يعاقبها به يقبل رقبتها وهو يمسك الجلد رقبتها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه وكل مكان يقطع عليه يترك عليه علامات تملكه عليها يجعلها تتأوه معه بشدة ينزل غيث علي مقدمه صدرها ويقبلها بوقاحه وحراره ويده تسير على جسدها بوقاحة ترفع ملاك رأسها إلى الأعلي وتضغط على الشرشف بقوه كبيره وهي تتأوه معه بشدة وتصرخ باسمه برغبه شديد ينزل غيث يقبل كل إنش في جسدها لم يترك مكان لم يضع عليه ملكيته يبتعد عنها وهو لم يعد يتحمل نبرتها وهي تصرخ باسمه بهذه الطريقة التي تشعل في جسده نار ولكن لم يريد أن يهبط عليها الآن ويريد أن يلعب معها يبتعد عنها ويتسطح بجانبها تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتقول برغبة الشديد: غيث في إيه
غيث ببرود مصتعنه: سبتك علشان تعبانه أرتاحي يلا
تذهب ملاك إليه وتقول وهي تقبل رقبته برغبة الشديد: غيث متعملش فيا كده حرام عليك مش قادره
يمسك غيث وجهها ويقول وهو ينظر إلى عيونها التي تدمع من الرغبة: عايزه أيه
ملاك برغبة وخجل شديد: أنت عارف من غير ما أقول يلا علشان خاطري
يقبل غيث شفتيها بسطحيه: لا مش عارف قولي أنتي عايزه إيه وأنا هعمل اللي أنتى عايزاه بس أعرف الأول
تدفن ملاك رأسها في رقبته وهي تتوجع بشدة من الرغبه التي تشعر بها وتقول بصوت ضعيف بشدة: غيث
يبتسم غيث وهو يشعر بأنها وصلت إلى مرحل التي يريدها يقول: نعم عيون غيث
ملاك بصوت شبه بكاء: يلا علشان خاطري
يسحبها غيث ويجعلها فوقه ويقول برغبة شديد وهي علي جسده بهذا الشكل المغري بشدة: يلا ايه
تقول ملاك برغبة شديدة وهي تضع رأسها علي كتفه: أعمل زي ما عملت من شويه
يرفع غيث وجهها ويقبلها شفتيها بهدوء شديد ويبعد عنها ويقول: لا علشان متتعبيش
ملاك بوجع من الرغبه: لالا مش هتعب بس يلا
ينظر إليها غيث وهو يشفق عليها بشدة يمسك شفتيها العلويه ويأكلها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره يلفها لكي تكون أسفله يمسك شفتيها السفلية ويمصها بقوه كبيره وهو يمسك يدها التي تحاول أن تجعله يهدأ يرفع يدها فوق رأسها ويقبل شفتيها بقوه ووحشيه شديد ينزل علي رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ ملاك بوجع شديد ولكن لا يسمعه غيث ويهبط عليها بقوه وسرعه شديده وهو لن يعرف أن يكن معها هادي ابدا
ينظر إليها وهي وجهها أحمر بشدة ولا تتحمل أكثر من ذلك ويبعد عنها بغضب عارم يمسك كوب ماء الذي بجانب السرير ويرميه في الحائط بقوه تصرخ رغد وهي ترتجف بشدة وشهقتها عاليه بشدة ينظر إليها برق ويغضب ويهبط فوقها و يمسك شفتيها ويقبلهم بعنف شديد تصرخ رغد بين شفتيه ولكن لم يتركها برق بل ضغط عليهم أكثر ويقطم عليهم بقوه كبيره يبعد عنهم بعد ما شعر بطعم الدم ينظر علي رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ رغد بقوه يبتعد عنها برق ويصفعها بقوه ويقول بغضب شديد: أخرسسسسسي صوتك لو طلع تاني هطلع ميتين أمك
تتوجع رغد بشدة وتميل برأسها بخوف وعنف شديد ينزل برق علي رقبتها مره أخرى ويقبلها بوحشيه شديد تضع رغد يدها على فمها لكي لا يخرج صوتها ينزل برق علي مقدمه صدرها ويقبلها بوحشيه وجوع شديد لم تتحمل رغد هذا الوجع الشديد ويغمي عليها من الوجع والخوف الشديد يبعد عنها برق وهو يشعر بأنها تتنفس بصعوبه شديده ينظر إليها وهي فقدت الوعي ويخاف عليها بشدة وهو يشعر بأنه لا يوجد نبض يمسك الإسعافات و يخرج منها أوديه يقرأه ويخرج منها واحده ويضع أسفل لسانها ويتركها بعد ما اختفت الأدوية يمسك ملابسها ويجعلها ترتدي وهو يراها ترتجف بشدة يسحبها لكي تنام على الوساده يمسك الشرشف ويضعها عليها يجلس بجانبها يسمعها تقول بخوف ورعب شديد وهي مازالت فاقده الوعي: لالالا برق لا مش هعمل كده تاني خلاص تعبت مش هعمل كده تاني أنا أسفه سيبني والنبي سيبني والنبي
ينظر إليها برق بجمود يخفي خلفه نار جهنم تشعل بداخله وهو يراها تخاف منه بهذا الشكل فهو لا يريد ذلك يغلق عينيه بقوه كبيره يفتح يراها ترتعش بشدة يضع يده على وجهها يشعر بأنها سخونة بشدة يخاف عليها ويذهب يمسك منشفه صغيره ويضعها في المياه البارده ويضعها علي جبهة رغد لكي تسحب السخنه يسمعها تترجاه بأنه يتركها وهي خائفه بشدة يشعر برق بالحزن على الحالة التي وصلت إليها رغد ولكن كل ما يضعف أمامها يتذكر الذي فعلته الذي يجعله يشعر بأنه يريد أن يقتلها وهي أمامه ولكن يصبر عليها لأجل إنه لم يقدر بأن يؤذيها وهو يذكر بأنها رغد طفلتها التي كان يعاملها كأنها إبنتها ويظل برق يضع المنشفه علي جبهتها حتي شعر بأنها تحسنت حالتها الآن يبعد عنها المنشفه ويذهب إلى غرفة الملابس ويأتي وهو معه بطانية كبيره ويضعها عليها لكي تدفئها ينظر إليها وكاد أن ينزل يقبل جبهتها ولكن يتراجع ويذهب إلى الخارج بسرعه كبيره وهو لم يستوعب بأنه فعل ذلك وكان يريد أن يقترب منها مره أخرى يشعر برق بأنها مثل المرض النادر الذي لن يشفى منه أبدا ماذا فعلت به هذا الفتاه التي كان يريد قتلها ولكن الآن كان يخاف عليها بشدة
في صباح يوم جديد يفتح عينيه ينظر إليها وهي مازالت تضم جود ويبتسم بدون وعي وهو يراها بهذه البراءه يضع يده على خصرها ويقربها منه بشدة وهو يشم رائحتها التي دخلت في أنفه بعنف شديد يبعد شعرها الذي ينزل على وجهها يمسك شفتيها السفلية بين أصابعه ويضغط عليهم بخفه وتنزعج جني بشدة ولكن لم تفيق يبتسم فهد وهو الآن يعلم بأن نومها ثقيل يمسك يدها التي تضم بها جود ويسحبها عليه ويجعلها تنام على صدره ينظر إليها وهي مازالت تنام براحه شديدة ويمسح علي شعرها بهدوء شديد وهو يبتسم غصب عنه علي هذا الوجه التي يجذب أي أحد ينظر إليه يضع يده على وجهها ويمسح عليها بهدوء شديد وهو يتأمل فيها وكل تفصيله في وجهها يشعر بغيره وهو يتخيل بأنها كانت تعيش مع إبن زوج والدتها الذي يعلم به كان يريدها بشدة وهو لم يعلم بهذا فقط بل يعلم أشياء كثيره جدا يتذكر فهد اليوم الذي أتوا في عائلتها لكي يأخذوها ولكن كان هو تزوجها (فلاش بك)
كان يجلس وهو يتحدث في الهاتف يقول ببرود شديد: طول ما أنتي قاعد تنبر عليا عمري ما هفلح يا إبن عمي
برق ببرود ووقاحه: ليه يالا أنت معرفتش ولا إيه
فهد بغضب: تعرف يا برق أنت لو كنت قدمي أنا كنت عملت فيك يا $$$$$ مين ده اللي ميعرفش يا روح امك
برق ببرود: لا إهدى كده يا صقر صحتك أنت عاوزها علشان المدام مينفعش توطي رأسنا
فهد بغضب شديد: أقفل يا برق أقفل بدل ما اجى أقفل علي $$$$$$$ وتبقي توريني هتعمل إيه
سلام يا $$$$
يقول كلامه ويغلق وهو يسمع ضحك برق الذي يجعله يشعر بغضب شديد يرمي الهاتف بجانبه ينظر أمامه بشرود شديد وهو لا يعلم لماذا تزوج من جني فأكيد لم يكن السبب جود اي نعم يشعر بأن جود تحتاج إلى جني بشدة ولكن لم يكن أن يتزوج لماذا هذا الغباء يتزوج من فتاه لان إبنتها أحببتها فأكيد لم يكن هذا هو السبب بتأكد بأن هذا من الاعيب القدر الذي يريد أن يجمع بين هو وهذه الفتاة التي يشعر اتجاهها بشعور لم يشعر به مع زهرة برغم بأنها كانت زوجته ولكن لم يشعر معها بهذا الشعور والذي كان بينهم هو جود والرغبه التي كان يفرغها فهد مع زهرة التي كان يعلم فهد بأنها تبع ياسر اللي بعتها الي فهد لكي تكون في القصر وتخبره كل شيء يحدث فيه ولكن التي لم يحسبه ياسر و هذه الغبيه بأنهم كانوا يلعبون مع الصقر الذي كان يعلم بكل شي وكان يريد قتلها من أول زواجهم ولكن علم بأنها حامل في جود وأكيد لم يقتل أبنها لهكذا ظلت زهره معه وهو كان يظن بأنها بعد ما تكن ام في طفله سوف تبعد عن ياسر ولكن خاب ظنه فيها وظلت علي تواصل مع ياسر الذي كان يستغل بأنها تريد أن تنتقم من فهد علي المعامله التي كان يعملها بيها ولكن في النهايه كان مصيرها الموت يشعر فهد بأنه يظلم جني بشدة بأنه يريدها فقط إلى إبنتها و هذا التي يريد أن يقنعه نفسه به يفيق من شروده علي صوت عالي بشدة ينظر إلى خارج الفيلا يرى الذين يدخلون بغضب شديد يبتسم فهد ببرود وجمود شديد وهو يعلم بأنهم سوف يأتوا ينهض يسمع التي تقول بغضب شديد: أنت يا باشا إزاي تاخد بنتي كده
ينظر إليها فهد وهو يشعر باشمئزاز منها وهذا لأنها باعت إبنتها مقابل المال ويقول بصوت هز أركان الفيلا: صوتك يا مرا مالك داخلها كده ليه مفكراها زريبة اللي جابوكي
حسن بغضب: أنت إزاى تكلم مراتي كده
ينظر إليه فهد ويقول ببرود شديد وهو يدخل يده في جيب البنطال: وأنت بقي الخروف بتاعها إهدى يا $$$$ وشم نفسك بدل ما والله أخلي الحراس ي$$$$$$ وأنا مش بهدد لا يا $$$$$ مك أنا بنفذ علي طول
فادي بصوت عالي: أنت يا عم أتكلم مع بابا عدل إحنا مش جاين نشحت منك إحنا بس عاوزين بنتنا وهنمشي خلاص
تأتي في هذا الوقت جني التي نظرة إليهم بخوف شديد تنظر إليها عائشه وتقول بحنان مصتنع: جني حبيبتي تعالي يا قلبي تعالي
تنظر إليها جني وهي تشعر بإنها لم تكن الأمان ليها تشعر بإنها عدوتها لم تكن أمها التي من المفترض أن تكون هي الحضن الدافئ إليها كادت عائشة أن تذهب إليها ولكن تركض جني خلف ظهر فهد التي تشعر بأنه أكثر شخص تكون معه بأمان الذي تفتقده الان ينظر إليها فهد بطرف عينه ويبتسم في داخله بإنها أتت عليه وهو لم تذهب إلى عائلتها يقول حسن بغضب شديد: جننننني تعالي هنا أنتي إزاى تقعدي مع راجل غريب كل ده وإزاي تسيبي جوزك كده أنتي شكلك نسيتي نفسك خلاص
جني بغضب وهي مازالت خلف ضهر فهد: أنت بالذات مسمعش صوتك يا زباله أنا يا حقير بتبيعني لشويه وسخين زيك بس العيب مش عليك العيب علي الست اللي المفروض أمي بس اللي زي دي ميعرفوش يعني إيه امومه أصلا روحي يا شيخه منك الله يارب زي ما عملتي فيا يتردلك زي ما خذلتيني يتعمل فيكي بظبط مش عاوزه أشوف وشك في حياتي يا عائشه ويارب الفلوس اللي خدتيها مكان بنتك تكفيكي
كانت تنظر إليها عائشه ومازال قلبها لم يفيق من الذي فعلته في إبنتها وكأنها لم تكن إبنتها من الأساس تقول عائشه بغضب شديد: آه يا قليله الأصل بقى بعد اللي عملته معاكي تقولي عليا كده بعد ما ربيتك تقولي كده ده أهل أبوكي مفكروش يجوا يطمنوا عليكي ولا مره وأنا اللي فضلت شايله همك طول عمري أنا و الراجل اللي عماله تشتمي عليه بس نقول إيه ما ده أصلك يا بت خالد أنا مكنتش مستنيه منك حاجه
تخرج جني من خلف ظهر فهد الذي يتابع ببرود وتقول بصوت عالي وهي غاضبه بشدة: بس يا عائشه بس أنتي مش شايفه منه غير اللي هو عايز يورهولك بس أنتي مش ملاك يعني اللي ترضى تتجوز صاحب جوزها اللي ميت تعمل كل حاجه أنا مش متوقعه منك غير كده تصدق يا عائشه أنا ساعات بحس إنك أنتي و الكلب ده اللي قتلتوا بابا وأنا عارفه إنك تعمليها عادي ما اللي تبيع بنتها دلوقتي ماستبعدش عنها تقتل جوزها زمان
كادت عائشة أن تتحدث لكن يقول حسن بغضب مصتنع: جني أنتي بتقولي إيه خالد الله يرحمه كان أغلى من اخويا وأنا لو اتجوزت امك فعلشانك أنتي وهي ده جزاتي علشان مرضيتش إنك أنتي وأمك تترموا في الشارع علشان عارف أهل أبوكي مش هيبصوا عليكم
ينظر فهد إلى جني التي علي وشك الانهيار ويقول ببرود شديد وهو ينظر إلى حسن: بقولك يا بتاع أنت خد مراتك وابنك الصايع ده غوروا من هنا بدل ما يحصلكم حاجه مش هتعجبكم فامشوا و ده أفضل ليكم
حسن بحب مصتنع: أنت عاوزني اسيب بنت صاحبي معاك وأنا معرفش ليه يا باشا مفكرني مركبهم عيب يا باشا أنت راجل وتعرف في الأصول وجني مينفعش تقعد معاك كده سيبها وإحنا تصافوا مع بنتنا
فهد بسخرية وبرود: بنتكم طب يا بتاع بنتكم في حد يبيع بنته علشان الفلوس برضوا بقولك إيه يا حسن أنت هنا دلوقتي مش علشان بنتكم تؤ أنتوا هنا علشان الرجل قلب عليكم غير كده مكنتش جيت هنا اقصر الموضوع ده جني مراتي ولا أنت ولا عشره زيك يقدروا يخدها خطوه من هنا يلا كده
حسن بصدمه: مراتك إزاي تتجوز البنت من غير ما أهلها يعرفوا
فهد بسخرية وغضب: بس بلاش أهلها ده علشان أنتوا عيله تعر أنتوا شويه م$$$$$$$ أصلا يلا يا $$$$$ منك لي خدو ال$$$$$ دي وغور ولو شوفت كلب فيكم جنب مراتي أقسم بالله العظيم ما هخلي واحد فيكم عايش يلا غوروا
ينظر إليه فادي ينظر إلى جني ويقترب منها ويقول بصدمه وحزن شديد: جني الكلام ده صح قولي إنك متفقه معه بس متعمليش كده أنا هاخدك ونمشي من البيت ده و مش هخليكي تشوفهم تانيه بس بلاش كده أنتي متعرفش أنا كنت إزاي بعد ما عرفت هما عملوا فيكي إيه بس خلاص يا حبيبتي أنا هاخدك من هنا وهنمشي أنتي عارفه أنى بحب
لم يكمل كلامه لأن فهد هاجم عليه ولكمه بجميع قوته ليقع فادي علي الأرض بعنف شديد تصرخ عائشه بقوه وهو ترى فادي ينزف من أنفه بشدة ينظر فهد إلى فادي بغضب عارم يكبر بداخله وهو يشعر بنار جهنم تشعل بداخله يذهب إليه ويمسكه من قميصه ويخبط رأسه في رأس فادي بقوه كبيره يجعل فادي يفقد وعيه علي الفور يرميه فهد علي الأرض بعنف شديد ينظر إلى حسن الذي يرتجف من الخوف ويقول بصوت هز أركان الفيلا: لو دكر و اللي جابتك قالت عليك دكر تفضل هنا دقيقه كمان أقسم بالله العظيم ما هخلي حد فيكم عايش
ينفزع حسن وبشدة وينظر إلى عائشه التي تخاف بقوه ويذهب بسرعه يمسك فادي الذي مغمي عليه وينظر إلى عائشه ويقول بخوف شديد: يلا يا وليه أنتي مستنيها ايه
تنظر إليه عائشه وتذهب إليه وتمسك فادي معه ويذهبون إلى الخارج ينظر خلفهم فهد بغضب شديد وينفخ وينظر إلى جني وهي تقع علي ركبتيها وتنهار من البكاء وتبكي بحرقه ووجع شديد ينظر إليها فهد وهو يشفق عليها بشدة ينزل إلى مستواها تنظر إليه جني وتقول بضعف ودموعه شديد: خلاص كده مليش حد
يسحبها فهد إلى أحضانه يضمها وهو يقول بصوت هادئ: إهدي يا جني متقولش كده مش دول اللي تنزلي دموعك عليهم أنا معاكي ومش هسيبك متخافيش (بااااااااااااااااك)
يفيق فهد من شروده عليها وهي تتحرك يعرف بأنها سوف تفيق يغلق عينيه وهو يفعل حاله بأنه نائم تفتح جني عينيها وترفع يدها التي كانت علي صدره وتفرق عيونها بقوه تنفزع بشدة وهي ترى نفسها بين أحضان فهد الذي أبتسم بسخرية في داخله وابتعدت جني بتوتر من قربه تنظر إليه وهو مازال يغلق عينيه وكانت تريد أن تنزل من السرير ولكن كانت هي بين فهد وجود التي مازالت تنام تنفخ بغضب طفوليه تنهض وتسير وهي تعطيه ظهرها يفتح فهد عيونه وينظر إليها وهي تمشي أمامه بهذا الشكل المغري بشدة ينفخ بحراره ورغبه تنزل جني علي الارض وتصقف يدها في بعض بفرحه طفوليه شديد وتذهب إلى الحمام وهي لم تنتبه علي التي ينظر اليها وجسده يشعل النار من الرغبة ينهض فهد وهو ينفخ برغبة الشديد وينظر إلى جود التي تنام ببراءة شديده ليبتسم وضع يده على شعرها بحنان ويقبل رأسها يبعدها عنها ويذهب يمسك هاتفه يراها رساله من برق يقول فيها(أنا في مكاننا تعال عاوزك متتاخرش) يقرا فهد الرسائل بإستغرب وهو لا يعرف ماذا يريد منه برق يسمع صوت الباب الحمام ينفتحه ينظر إليها وهي تمشي ببطء هي تنظر حولها بخجل وتوتر أنها تخرج وهي ترتدي روب الحمام فهي تنسيت أنا تأخذ ملابسها يبتسم فهد بوقاحة شديدة تنظر إليه جني بخضه وكادت أن تركض إلى الحمام مره أخرى ولكن يمسكها فهد ويسحبها إليه بقوه تصدم جني في صدره بقوه تتوجع بشدة ينظر إليها فهد وهي تغلق عينيها ويضع يده على خصرها ويقربها منه بشدة ويقول بهمس بجانب أذنها: أفتحي عينك
تنفي جني برأسها ليقول فهد ببرود: إخلصي يا جني مش قفل عينك هو اللي مش هيخلني أقرب منك إخلصي
تفتح جني عيونها ببطئ شديد تنظر إليه وتقول بخجل شديد: أنت ازاي تمسكني كده عيب أوي
فهد بوقاحة: عيب هي وصلت للعيب أنتي مراتي يا روح أمك فاهمه يعني إيه مراتي ولا إيه
جني بخجل وغيظ: هو علشان مراتك تعمل كده أبعد عني لو سمحت إحنا متجوزين علي ورق بس
فهد بوقاحة شديدة: ومال نخليه مش علي الورق بس أهو الواحد ينبسط شويه
تضربه جني علي صدره بقوه وخجل شديد يمسك فهد يدها ويلفهم خلف ضهرها ويسحبها إليه بقوه ويرفعها من علي الارض ويقول: شكلك كده اخدتي عليا يا جني هانم وكده خطر عليكي أوي إهدى كده علي نفسك بلاش أوريكي الوش إبن ال$$$$$ علشان ده وحش عليكي أوي وحاجه تانيه كده مش جود اللي هتمنعني علي حاجه أنا عايزها والبنت تنام في أوضتها يا جني علشان أقسم بالله العظيم هاخد اللي أنا عاوزه غصب عنك أنتي واللي جابوكي
يقول كلامه ويتركها ويذهب إلى الحمام تنظر خلفها جني وتتنفس براحه شديدة وكأنه كان يأخذه منها النفس تضع يدها على قلبها الذي يدق بعنف شديد تغلق عينيها وتنفتح بسرعه شديده وتركض إلى غرف الملابس وتخرج منه وهي ترتدي

تنظر إلى جود وتذهب إليها ويقول بحنان وهي تضع يدها على وجهها: جود جود يلا يا حبيبتي
تفتح جود عينيها وتغلقهم مره أخرى وتقول بطفوله: سبيني يا ماما جني شويه كمان
جني بحنان: لا يا روحي كفايه نوم كده
تفتح جود عينيها وتنظر إليها وتبتسم بطفوله شديد وتنهض تذهب إلى أحضانها تضمها جني بحب والحنان شديد يخرج في هذا الوقت فهد الذي كان يلف منشفه حول خصره تنظر إليه جني وتلف وجهها بخجل شديد ينظر إليها فهد ويبتسم بسخرية يدخل إلى غرفه الملابس ويرتدي

ويخرج ينظر حوله لم يرى أحد يعرف بأنهم ذهبوا إلى الخارج يذهب إلى المرأة ويمشط شعره ويمسك زجاجة عطر و يرش منها ويذهب إلى الخارج لكي يذهب الي برق
كان مازال يهبط عليها بقوه كبيره وهي قد فقدت القدرة على التحرك من هذا القوه وتقول بصوت ضعيف بشدة: غي غيث كفايه
ينظر إليها غيث وهو يهبط عليها بقوه وسرعه كبيره ويقول برغبة الشديد: فرهدتي بسرعه أوووى
ملاك بتعب شديد: غيث علشان خاطري كفايه مش قادره والله
يبعد عنها غيث بعد أن أيقن بأنها لم تعود تتحمل أكثر من ذلك يسحبها إلى أحضانه يضمها بقوه يشعر بأنها تتوجع يبعد وجهها عنه ويقول وهو يمسح علي وجهها بحنان: تعبانه أوي
تفتح ملاك عينيها التي كانت تغلقها من شدة الألم والوجع وتقول بغيظ وتعب شديد: لا حنين يا غيث بعد كل ده بتسأل
يبتسم عليها غيث ويقول بهدوء: مش عاجبك يا روح أمك
ملاك بتعب شديد: روح يا غيث منك الله مش مسامحك طول عمري اااااااه
تصرخ بوجع شديد من هذا الألم الذي يزداد عليها بشدة ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد من نفسه بأنه لا يعرف يسيطر علي نفسه معها يحملها بين يده تصرخ ملاك بوجع شديد وتقول: غيث لا سبني أنا عايزه أنام شويه مش قادره
غيث بحنان ويقبل رأسها: معلش يا روحي بس لازم شاور علشان تبقى كويسه غير كده مش هتعرفي تنامي
تضع ملاك رأسها علي صدره وهي تتوجع بشدة يدخل بها إلى الحمام يضعها غيث في البانيو ويشعل عليها الماء الدافئ وتغلق ملاك عينيها بقوه ووجع شديد وهي تشعر بنار تشتعل بجسدها من هذه العلامات التي يتركها غيث علي جسدها يضع غيث يده على شعرها ويمسح عليها بهدوء شديد وهو ينظر إلى وجهها الذي احمرا بشدة من الوجع تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وترجع رأسها إلى الخلف وتغلق عيونها فهي متعبه بشدة يبتسم غيث ويذهب إلى الخارج ينظر ويمسك الهاتف الذي يرن وكان علي السرير وينظر إليه يرى الكثر من المكالمات من جوليا التي مازالت تدق ينفخ غيث بضيق شديد ويذهب إلى خارج الغرفة ويفتح الخط ويقول ببرود ونفاذ صبر: إيه يا جوليا
جوليا بسرعه وفرحه بأنه رد عليه تقول: غيث أنت فين أنا عايزه أتكلم معاك علشان موضوع الحمل
غيث ببرود شديد: وماله موضوع الحمل يا جوليا
جوليا بإستغراب: غيث أنت المفروض تتجوزني علشان إبنك مينفعش يجي علي الدنيا كده طب الناس هتقول عليه إيه أنت أكيد مش هتخلي إبنك يتقال عليه إبن حرام يا غيث
غيث ببرود وجمود: جوليا اللعبه دي تلعبيها علي واحد عبيط مش غيث الهلالي يا روح أمك إبني إيه اللي بتقول عليه يا جوليا أنتي مش حامل ولو حامل فمش مني أنا عارف أنا بعمل أيه يا جوليا وأكيد مش هيعمل غلطه زي دي تخليكي أنتي أم إبني اتعدلي يا جوليا وأرجعي عن اللي بتعمله علشان أنا مش فاضي اللي انتي بتعمله أرجعي احسلك علشان أقسم بالله العظيم يا جوليا لو ما اتعدلتي ما هخليكي تنفعي في حياتك وأنا بحذرك
جوليا بدموع تمثيل: غيث والله أنا حامل في إبنك ولو مش مصدقني ممكن نكشف
غيث ببرود: تمام يا جوليا حضري نفسك علشان هاجي النهارده علشان نشوف الدكتوره بس والله يا جوليا لو طلعت لعبه هيكون آخر يوم في حياتك
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويدخل إلى غرفه ينظر إليها وهي توقف أمام المرآة وهي ترتدي

ويذهب إليها ويسحبها بقوه من خصرها ويرفعها قليلا ويقول وهو ينظر إلى شفتيها التي متورمه بشدة من آثار قبلته العنيفة: أيه اللي خرجك من الحمام مقعدتيش شويه ليه
ملاك: أنا بقيت كويسه وكمان جعانه أنا من ساعته ما جيت هنا وأنت موكلتنيش
يقبل غيث وجهها ويقول: يعني طلعت أنا واحد ظالم
أومأت له ملاك يبتسم عليها غيث ويحملها بين يده ويذهب بها إلى المطبخ يوجد في هذا اليخت تنظر ملاك إلى المكان بإعجاب شديد يضعها غيث علي (رخامه) التي في المطبخ ويقول وهو يقبل شفتيها بلطف شديد ويبعد عنها: عاوزه تأكلي إيه
ملاك بطفولها: فراوله
يبتسم غيث عليها ويقول: هتأكلي فراوله قبل الأكل يا ملاك
أومأت له ملاك ببراءة شديد ليبتسم غيث إليها ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره تضربه ملاك علي صدره لكي يتركها أنها بحاجه إلى الهواء يبتعد عنها غيث وينظر إلى شفتيها التي مازالت متورمه بشدة يفتح (الثلاجه) ويخرج منه فراوله تبتسم ملاك بطفولها شديد وتمسكهم منه ولكن يسحبهم منها غيث ويقول: ثواني اغسلهم الأول
تلوي ملاك شفتيها وتميل برأسها يذهب غيث لكي يغسل الفراوله تنظر إليه ملاك وتقول بهدوء: عجبني تغيرك ده أوي ياريت تفضل كده على طول
يبتسم غيث وهو يسمع حديثها ويلتفت إليها ويقول وهو يعطيها الفراوله: أفضل إيه لا يا روح أمك ده بس عشان يعتبر أن ده شهر عسلك وعاوزك تعمل ذكرى حلوه
تضربه ملاك بقوه في كتفه وتقول بغضب وصراخ: أنت متقدرش تعمل حاجه حلوه الي الآخر
ينظر إليها غيث ويرفع حاجبه ويقول ببرود: أيوه يا ملاك هانم وصوتك يوطى بدل ما أعمل حاجه متعجبكيش
تضع ملاك طبق الفراوله بجانبها بعنف شديد وتقول ببرود مصتنع: أنا عاوزه أمشي
يضع غيث يده على خصرها ويقربها منه بشدة ويقول أمام شفتها: تمشي تروحي فين
ملاك وهي تنظر إلى شفتيه: لأهلي
غيث وهو يهبط علي شفتيها: مفيش أهلك بعد كده مفيش غير غيث غيث وبس
يقول كلامه ويمسك شفتيها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره وهو يمصهم بقوه تضع ملاك يدها على شعره وتقربه منها بشدة وهي تغرز صوابعها في شعره يبعد غيث قدامها عن بعض ويدخل بينهم وسحبها من خصرها ويحملها وكاد أن يذهب بها إلى الخارج المطبخ ولكن تبتعد ملاك وتقول: غيث أنا عاوزه أكل
ينفخ غيث بقوه ويضعها علي (الرخام ) مره أخرى ويقول ببرود: تمام يا ملاك أكلك دلوقتي وبعد كده هاكلك أنا
تضربه ملاك علي صدره وتقول وهو تدفشه: يلا بقي أعمل لي أكل
يرفع غيث حاجبه وتقول: هو مين اللي المفروض يعمل الاكل
ترفع ملاك كتفها وتقول: معرفش بس أكيد مش أنا يبقي أنت
تقول كلامها وتمسك الطبق الفراوله وتأكل منه يبتسم عليها غيث ويذهب لكي يفعل إليها طعم ينظر إليها وهي تاكل من الفراوله التي تلمس شفتيها بطريقة مغريه بشدة يشعر برغبة شديد وجسده يشعل النار بشكل غريب يذهب إليها ويبعد عنها الطبق ويسحبها بقوه من خصرها ويجعلها تنزل من علي (الرخام) تنفزع ملاك بشدة يضغط غيث علي خصرها تنظر إليه ملاك وتقول: غيث في أيه
غيث برغبة شديدة: في إني عاوزك عاوزك أوي يا ملاك
تضع ملاك يدها على رقبته وتقربه منها وتقول بدلع: ما أنا معاك يا حبيبي
غيث وهو يلمس جسدها بوقاحة شديدة: طيب تعالي في الأوضه
تدفن ملاك رأسها في رقبته وتقول برقه: غيث أنا بجد جعانه وكمان عاوزه امشي من هنا تعال نروح مكان غير ده
يستغرب غيث بشدة ويبعدها عن أحضانه ولكن مازالت بين يده ويقول: ليه انتي مش كنتي حابه المكان
ملاك بغيظ: أيوه بس ده قبل ما ترميني في البحر أنا دلوقتي خايفه أوي من المكان ده وعاوزه أمشي
يبتسم غيث ببرود ويقول وهو يضغط على خصرها بقوه: يعني لو مشني من هنا مش هعرف أموتك يا ملاك أنا لو عايز أموتك مش المكان اللي هيمنعني
ملاك: علي فكره أنت كده بتخوفني أكتر وكمان أنا مش عايزه أموت غرقانه أو محرق شوف حاجه تانيه بس الاتنين ده لا
غيث بهدوء: يلا يا هبله
تضربه ملاك علي صدره بقوه وتقول بصراخ غيظ شديد: متقولش هبله يا غيث
ينظر إليها غيث ويحملها بين يده ويضعها علي الرخام ويرمي كل الذي عليها ويسطحها تنظر إليه ملاك بإستغراب وتقول: غيث هتعمل إيه
غيث برغبة وهو يهبط علي رقبتها ويقبلها بقوه: اللي عاوز أعمله في الأوضه بس شكله مكتوب يتعمل في المطبخ
تغلق ملاك عيونها من تأثيره عليها يبعد غيث عن رقبتها وينزع عنها هذا الفستان ويجعلها بملابسها الداخليه ويقبل شفتيها بقوه كبيره ويبعد عنها وينزع ملابسها الداخليه العلويه ويرميهم بعيد عنها وينزل على مقدمة صدرها ويقبلها بجوع وجنون شديد وهو يعصر جسدها بين يده بقوه شديد يصعد إلى شفتيها ويقبلهم بقوه كبيره ينظر إلى الفراوله التي بجانبها ويبعد عنها ويمسك الطبق الفراوله ويأخذ واحده منهم تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه بإستغراب شديد ولكن تغلق عينيها بقوه وهي تحس برعشة قوه في جسدها بعد ما عصر غيث الفراوله علي بطنها وينزل على بطنها بشفته لكي يلحسهم تضغط ملاك علي يدها بقوه وترفع رأسها إلى الخلف برغبة واستمتاع شديد يبعد عنها غيث بعد ما أنتهى من الذي كان يفعله ويمسك فراوله آخر ويعصرها على مقدمة صدرها وينزل لكي يلحسهم وهو ياكل مقدمه صدرها بجوع شديد ويقبلها بوقاحه شديدة لتشعر ملاك بقشعريرة شديدة يعصر غيث فراوله علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره وهو يدخل لسانه داخل فمها ويسحب لسانها ويمصه بقوه كبيره ينزل يده على خصرها ويضغط عليه بقوه كبيره وينزل يده أسفل ملابسها الداخلية السفليه ويحرك يده بوقاحه وقوه شديد تشهق ملاك بين شفتيه وتضع يدها على ذقنه وتبعده عنها وتقول برغبة: غيث كفايه
يمسك غيث يدها ويقبلها ببطئ ويقول: الحركة دي لو اتعملت تانيه هزعلك
يقول كلامه وينزل على شفتيها ويأكلها بقوه كبيره وهو يعاقبها بأنها ابعده عنها بهذه الطريقة تضع ملاك يدها على وجهه وتقربه منها بشدة يبعدها عنه غيث بعد ما شعر بأنها بحاجة إلى الهواء ينظر إليها وهي تغلق عينيها بقوه ويضع يده على وجهها ويمسح علي بهدوء يضع اصابعه على شفتيها ويسمح آثار قبلته تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتبتسم بعشق ليبتسم غيث إليها ويمسك شفتيها السفلية بين أسنانه ويسحبها بخفه ويتركها ويقول: يلا علشان نمشي
يقول كلامه ويمسك يدها ويسحبها ويجعلها تجلس يمسك ملابسها ويجعلها ترتدي ويذهب لكي يفعل إليها طعم وبعد قليل كان غيث يطعمها بيده وكأنها إبنتها وليست زوجته التي تتعبه بشدة تنظر إليه ملاك ببراءة شديده ليبتسم غيث علي هذه النظره التي يعشقها بشدة وهو يعشق أن يراها هذه البراءه في عيونها تقول ملاك: غيث أنا شبعت أنت مش هتأكل
يبعد غيث الطعام ويسحبها لكي تكون علي قدامه ويقول ببرود وقح: أنا عاوز أكلك أنتي بس مش دلوقتي بعد ما نمشي
تضع ملاك رأسها علي صدره وتغلق عينيها يضمها غيث بقوه كبيره ويحملها بين يده ويذهب بها إلى الغرفة ويضعها علي السرير ويذهب إلى غرفة الملابس ويخرج وهو يرتدي

وفي يده ملابس إليها ينظر إليها وهي تغلق عينيها ويبدو أنها تريد النوم يذهب إليها وينزع ملابسها بهدوء شديد تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتغلقهم مره أخرى وهي تريد أن تنام بشدة يمسك غيث ملابسها ويجعلها ترتدي

ويذهب إلى الخارج لكي يقود اليخت وبعد قليل يخرج من اليخت وهو يحملها بين يده وهي تنام ينظر إلى الحراس الذي ينظرون إلى الأرض بخوف شديد يذهب غيث إلى السيارة يضعها في المقعد الذي بجانب القياده ويضع عليها حزام الأمان ويذهب يركب السيارة ويقود بهدوء شديد خوفنا أن يزعجها هي تنام وبعد قليل وقفت السياره أمام الفيلا ينزل من السياره ويذهب إليها ويفتح باب السياره ويمسك يدها ويسحبها إليه بخفه ويحملها بين يده ويذهب بها إلى دخل الفيلا يصعد على الدرج ويدخل بها إلى الغرفة ويضعها علي السرير ينظر إليها وهي مازالت تنام ويذهب إلى غرفة الملابس ينظر حوله يراها الملابس التي أمر بهم أن تكون في الفيلا لكي ترتديهم ملاك إنه لم يريد أن يذهب إلى القصر ويريد أن يكون معها فقط لم يريد أحد معهم يمسك إليها ملابس مريحه ويذهب إلى الخارج ينزع ملابسها بهدوء شديد ويجعلها ترتدي

ويقبل شفتيها بخفه ويمسك الشرشف ويضعه عليها ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره ويبعد عنها بصعوبه وهو يريد ان يكن معها ولكن يجب عليه أن يذهب بالفعل يذهب إلى الخارج يمسك الهاتف ويدق على أحد ويقول ببرود بعد ما فتح الشخص الذي كان جوليا: عشر دقايق وتكوني في مستشفى $$$$$$
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويفتح الباب السياره ويركب فيها ويقود بتهور شديد وبعد قليل يخرج من السياره ينظر إلى جوليا التي تأتي عليه ويذهب إلى داخل المستشفى ينظر إلى غرفة من الغرف التي ينكتب عليها (طبيبه للنساء) ويذهب يدق علي الباب ويفتحه يرى الطبيبه تجلس علي الكرسي وتنهض أول ما تراه وهي تتوتر بشدة أنها تعرف من هو غيث الهلالي تدخل في هذا الوقت جوليا يقول غيث ببرود شديد وهو يشير علي جوليا: اكشفي عليها عاوز أعرف هي حامل ولا لا
أومأت له الطبيب وهي لم تقدر أن تتحدث من التوتر تشير إلى جوليا وتقول بصوت ضعيف: اتفضلي علي السرير
أومأت لها جوليا وتذهب إلى السرير وتتسطح عليه تذهب الطبيبه وكادت أن تغلق (الستاره) التي تفصل بينها وبين المكتب ولكن يقول غيث ببرود وهو يغلق الباب: سيبيها متقفليش حاجه
الطبيب بخوف: مينفعش يا غيث باشا
ينظر إليها غيث بطرف عينه ويقول بصوت هز أركان المستشفى: إخلصي يا روح أمك مش أنتى اللي هتقولي ينفع ولا لا
أومأت له الطبيبه بخوف ورعب شديد وتبدأ أن تفحص جوليا وبعد قليل تقول الطبيبه بجدية: هي حامل في أول شهر بس الحمل ضعيف جدا وفي إحتمال كبير أن يحصل إجهاض بس برضوا هتحتاج تعمل تحليل علشان نشوف واتأكد علشان ممكن الكشف ما يكونش صح
غيث ببرود شديد: أعملي تحليل DـNـA
تستغرب الطبيبه بشدة وكادت أن تقول شئ ولكن ينظر إليها غيث جعلتها تصمت وتذهب لكي تفعل ذلك وتسحب دم من جوليا وتذهب لكي تأخذ دم من غيث لكي تفعل التحليل وخرج غيث من الغرف ينظر إلى جوليا ويقول ببرود: تعرفي يا جوليا لو طلعتي لعبتي الدنيئه مع غيري ما هخليكي أنتي هو ماهتنفعوا لحاجه في الدنيا
تنظر إليه جوليا وتقول بتعب واضح عليها بشدة: إبنك يا غيث والله العظيم إبنك أنت وهتتأكد بعد ما التحليل يطلع
ينظر إليها غيث بجمود يخفي خلفه نار جهنم تشعل بداخله وهو يشعر بأنها صادقه بشدة إنه يعرف بأن جوليا لم تتحدث بهذه الثقه غير وهي بالفعل صادقه وإذا كانت جوليا حامل بتأكيد سوف يحدث حاجز كبير في علاقته مع ملاك التي لا تقبل أن يكون طفل منه هو جوليا يفيق من شروده علي جوليا التي تمسك يده هي تشعر بدوخة شديدة يمسكها غيث وهو يشعر بأنها تفقد الوعي ويقول: جوليا مالك
جوليا بتعب شديد: دايخه يا غيث دايخه أوي
يمسكها غيث ويجعلها تركب السياره ويقود إلى القصر وبعد قليل ينظر إليها وهي تغلق عينيها بتعب واضح عليها وينزل من السياره ويذهب إليها ويفتح الباب تفتح جوليا عينيها وتنظر إليه وتبتسم يمد غيث يده وتضع جوليا يدها في يده ويسحبها غيث ويدخل القصر ويذهب بها إلى غرفتها ويسطحها علي السرير ويقول ببرود وهو يذهب: خلي بالك من نفسك يا جوليا و لو حصل حاجه رن عليا
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج وكاد ان يخرج من القصر لكي يذهب إلى ملاكه التي أشتاق إليها بشدة ولكن يتذكر شئ يذهب إلى الحديقه ويذهب إلى غرفة السريه ينظر حوله لم يراه احد ويضع يده في مكان معين وينفتح الباب يدخل فيه ينظر إلى الطبيب الذي يتكلم مع الشخص الذي يتسطح علي السرير بتعب شديد ويشير إليه غيث لكي يذهب وبالفعل يذهب الطبيب ينظر خلفه غيث وينظر إلى الشخص الذي يتسطح ويقول ببرود وجمود شديد وهو يدخل يده في بنطاله: حمد علي السلامك يا محمود والله ولسه متبت في الدنيا يا إبن الهلالي
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مايا النجار
ينظر إليه محمود بتعب شديد ويقول بصوت ضعيف بشدة: بقى بتحبس أبوك كده يا غيث
يجز غيث علي أسنانه بقوه ويقول بغضب مكتوم: هششش متقولش أبوك ده علشان أنا وأنت عارفين اللي فيها وبعدين أنا حبستك تخليص حق علشان لما ربنا ياخدك تكون نضيف
محمود بقوه برغم التعب الذي بيه: آه يا كلب بقي ده جزاتي بعد ما كبرتك وخليتك راجل بتعمل فيا كده بتحبسني يا إبن الكلب نجلاء كنت عندها حق أنت وأخد من امك النداله هستني إيه أنا من إبن ا
اخرسسسسسسسسسسس بدل ما والله أقتلك يا محمود والله أقتلك وما أخد فيك دقيقه سجن علشان أنت كده كده في نظر القانون ميت من زمان
ينصدم محمود بشدة ويقول بغضب وهو يحاول ان ينهض: أنت عملت إيه يا$$$$$
يبتسم غيث ببرود شديد ويقول وهو يجلس علي الكرسي الذي أمامه يضع قدمه على الأخرى أنت ميت من زمان أوي يا محمود ونجلاء اللي بتاخد كلامها مثال رميتك ورا ضهرها وراحت تعيش حياتها شويه مع جوز أختك وشويه مع عيل قد بنتها ومن راجل للتاني وهي عايشه بس الصراحه اللي زعلت على موتك هي رغد البنت أصيله معرفش جابت الأصل ده مين فين بس تمام المهم أنها زعلت وفتره ونسيتك ماهو مش هتفضل فكراك طول عمرها يا حوده وأنا شايف إنك متستهلش بنت زي رغد معرفش ده بنتك أنت ونجلاء إزاي وانتوا الاتنين أوسخ من بعض بس يطلع من ضهر الفاسد عالم
محمود بغضب: أقسم بالله العظيم يا غيث أرجع بس وهربيك من أول وجديد وهعلمك إزاي تعمل فيا كده
غيث ببرود شديد: عملت فيك إيه يا محمود أنا لو مكنتش خبيتك كنت زمانك ميت فعلا أنت ناسي أنت عملت إيه و دخلت نفسك في إيه ولولا أني أخدتك ولحقتك كان زمانك في التربه دلوقتي
محمود بغضب شديد: كنت هظهر الحقيقه مكنتش وصلت لكده
غيث بجمود: حقيقه أيه يا محمود أنت وقعت مع ناس في المافيا يعني مكنوش هيسبوك مهما كان وأنا الصراحه مكنتش عاوزك تموت دلوقتي عاوز أموتك بإيدي علشان اطفي النار اللي جوايا منك
محمود ببرود: وأنا عملتلك إيه يا غيث باشا علشان تبقي عاوز تموت أبوك
يضحك غيث بهستري شديد ويقول وهو يضحك: عملت إيه هههههه مش عارف عملت ايه
ويوقف غيث ضحك ويقول بغضب وغل شديد: بقي مش عارف أنت عملت إيه يا محمود تمام هفكرك أنا فاكر يا محمود العيل اللي من أول ما فتح عينه علي الدنيا كان بيحصل فيه إيه هقولك أنا كان بيتعاقب علي سوا اختري اهله الأم مش طايقه الأب والأب نسوانجي كان بيضرب بدون سبب والأم تعبت من القرف اللي عايشه فيه طلبت الطلاق وعلشان الأب بياع طلق من غير ما يفكر في العيل اللي حياته بتدمر بسببك أنت ومراتك اللي مفكرتش في أبنها وسابته مع ابوه اللي عمره ما فكر غير في نفسه وبعد ما انفصلوا والواد يرتاح لا ده كانت بدايه عذاب تاني الأب كان بيعمل علاقات مع ستات وسخه وإبنه في الفيلا لا و مش كده و بس ده كمان ساعات بكون قدام الواد اللي شاف حاجه مينفعش يشوفها الأب يسكت وينهد لا راح اتجوز واحده من اللي كان $$$$$ معهم و دي بقي أوسخ من إبليس حته العيل ده شاف علي إيدها ضرب وتعذيب وجوع كانت تيسبه أيام من غير أكل ولا شرب كان العيل ده يترمي في الجنينه في عز التلج ومحدش يسأل عليه كان من كتر الساقعه بيكون زي التلج كانوا الخدام والحراس يشفق عليه ويصعب عليهم والأب عمر ما إبنه ما صعب عليه شاف علي إيده اللي عمر ما حد يتوقع أن أب يعمل كده في إبنه كان ميصدق يلاقي مراته بتقول عليه أي حاجه يروح يضربه لحد ما الواد يغمي عليه وهل بعد كده يسبه لا ده كان ياخده يرمي في أوضه في الجنينه والاوضه مليانة فيران وحشرات كان يقعد باليوم والاتنين ومحدش يعبره الأم ساعتها كانت شافت حياتها والأب بني ادم شيطان مفيش في قلبه ذرة رحمه و لما مرات الاب تعبت من كتر من هي عملها تعذب في الواد ومفيش فايدة والواد مش عاوز يموت ما هي بتعمل ده كله علشان الواد يموت علشان في الأخر يكون كل املاكك يا محمود تكون بأسمها فعلشان كده قررت تبعده عن البيت وتخلي في مدرسة داخلية علشان تخلص من الواد اللي كان كره حياته وكبر علي الكره ده و وبقى قاسي بشكل مخيف وكل ما يكبر بيقسى أكتر لحد ما بقي يخاف من نفسه
محمود ببرود: ياااااه ده أنت شايل حقد كبير أوي يا غيث أنا لو كنت بعمل كده فعلشان اطلعك راجل يتحمل القسوه ا
يقطع كلامه غيث الذي قال بغضب شديد وهو ينهض من على الكرسي بعنف لدرجة أن الكرسي وقع علي الارض: بطل كدب يا محمود أنت عمرك ما حبتني ولا أنا ولا رغد اللي برضوا ماشفتش منك غير القرف بس الفرق الوحيد اللي بيني وبين رغد أن هي معاها أم أنت تخاف تعمل معاها حاجه علشان خايف من نجلاء اللي برضه مش بتحب رغد وكانت سايبها خادمه اللي التانيه بس عمرها ما قبلت أن تخليك تمد إيدك علي رغد تعرف ليه يا محمود علشان مش بنت نجلاء اللي تتعامل زي ما أنت كنت بتعامل إبنك
محمود بغضب: متغلطش في نجلاء يا غيث علشان هي اللي ربتك بعد ما أمك ما رمتك
غيث بغضب عارم: أنت بتدافع علي مين ده بنتك شافت أمها في وضع وسخ يعني نجلاء وصلت إلى نقطة الوسخه دي دي بقيتي ال$$$$$ فعلا مش مجرد كلام دي ال$$$$$ انضف منها بس نقول إيه أنت بتموت في الصنف ده من هي علي ذمتك وأنت بتحب تركبهم و الدليل على كده بأنها كانت علي علاقة بجوز أختك وهي علي ذمتك ده أنا أشك إنك مش عارف بده أنا مش عارف أنت أيه يا محمود أنت مش بس وسخ لا أنت أوسخ من الوسخ بكتير ولولا رغد أنا كنت موتك من زمان بس مش عاوز اخونها علشان هي انضف حاجه بين وبينك هي رغد حتي لو أنت في نظرها ميت بس مش علي إيد أخوها ياريت المافيا لما ماسكوك زي الفار كانوا اتأكدوا أنك موت بدل ما أنا كل ما بشوفك بكون عاوز أموتك بإيدي بس اللي يمنعني صورت رغد لو عرفت هتكون إزاي أنت لو خرجت من هنا المفروض تجري تبوس رجل رغد علشان هي السبب الوحيد اللي مخليني صابر عليك لحد دلوقتي
محمود بغضب شديد: خرجني من هنا يا غيث خرجني من هنا
غيث ببرود شديد: لا ماهو دخول الحمام مش زي خروج أنت لو خرجت من هنا هتسوق فيها وأنا عارف كده أنت لحد دلوقتي ما تهددش
محمود بخوف أن يظل في هذا السجن: غيث إبني حرام عليك تسيب أبوك في السجن ده كفايه إني فضلت في غيبوبه طول الفترة ده
غيث ببرود شديد: لا مش كفايه يا محمود أنت مش عارف أنت عملت إيه أنا لحد دلوقتي بعالج حاجات أنت السبب فيها أنا ليا أعداء أنا معملتش لهم حاجه وغير كده أنا عاوزك تدوق حبه من اللي أنا دقته
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج وهو يسمع صوت صراخ محمود التي يصرخ بأعلى صوت لديه من القوه يغلق غيث الباب وينظر حوله ويذهب إلى السيارة وهو لم ينتبه علي الذي ينظر إليه من بعيد بإستغراب شديد فمن هذا الشخص الذي يراقب غيث ام نقول بأنه رآه صدفه
يركب غيث السياره وشريط حياته يمر من أمامه كيف كان يتعذب علي يد أبيه و زوجته التي كانت شيطان علي هيئه بني ادم يعرف بأن أبيه لم يندم علي الذي فعله به ولكن يحاول أن يستغل مشاعره لكي يتعاطف معه ولكن الذي رآه منه غيث كان أقوى من مخططات أبيه التي لم يندم لحظه واحده علي الذي فعله بأبنه الذي جعله يكره حياته بشدة وكان يدخل في شئ أكبر وكان ممكن أن يموت فيها ولكن كان الله يريد أن يكون في هذه الحياه التي قست عليه بشدة ولكن أعطاه الله ملاكه التي كانت سبب أن يتمسك في هذه الدنيا وخرج من المافيا نعم هو خرج من هذا العمل الذي كان من الصعب أن يخرج منها ولكن لأجل ملاكه يفعل أي شي لكي يكون معها يفعل أكثر من ذلك لأنه أيقن أن يعشقها بل مهووس بها بشكل جنوني يتذكر غيث اليوم الذي كان يموت في محمود بعد ما لعب مع أحد الأشخاص الذين كانوا يعملون في المافيا وكان يريد أن يقتله (فلاش بااااااك)
قبل سنوات عديدة كان يوجد شخص يجلس على كرسي واحد أمامه ويقول الشخص بغضب: بقي يا محمود بتلعب معايا أنا أخسر كل الفلوس دي علشانك أنت يا حيوان أنا يا إبن ال$$$$ أقسم بالله العظيم ما هسيبك ثواني كمان علي وشي الدنيا
يقول كلامه ويخرح سلاح ويضرب في قلب محمود أو نقول أن هو كان يظن أنه إطلاق النار في قلب محمود يغيب محمود عن الوعي ويذهب الرجل و حراسه إلى السيارات ويذهبون من المكان وفي هذا الوقت يخرج الذي كان يراقبهم من بعيد ينظر إلى محمود الذي كان في عالم تاني وترسم إبتسامه علي وجهه وهو يراه أكثر إنسان اذاه في هذه الدنيا في هذا الحاله التي تسعده بشدة يضع يده على رقبته لكي يعرف إذا كان مازال علي قيد الحياة يرى أن يوجد نبض ولكن لم يفرق معه وكاد أن يذهب لكن يتذكر رغد التي بتأكد سوف تحزن منه إذا علمت بأنه ترك والدها يموت وهو كان في يده أن ينقذه ينظر غيث إلى محمود الذي شبه ميت تأتي امامه حياته مع محمود الذي كانت شبه جحيم وكاد أن يقسي قلبه ولكن تأتي رغد أمامه وهو تعاتبه علي الذي يريد أن يفعله يضغط على يده بغضب شديد وهو يحاول أن يخرج صوت رغد من أمامه لكي يقسي علي هذا الشخص ولكن لم يعرف ويذهب إلى محمود ويحمله ويذهب إلى السيارة ويضعه فيه ويقود بتهور شديد لكي يذهب إلى المستشفى وبعد قليل كان ينتظر أمام غرفه العمليات ببرود شديد وهو يتمنى أن يموت محمود لكي يرتاح منه يشعر أن يوجد أحد يراقبه وهو يشعر من أول ما حمل محمود ليعلم غيث بأنه كان يوجد أحد يراقبه ينظر حوله تقع عيونه علي مكان معين يسير نحو هذا المكان ببطئ شديد يصل إلى المكان ويسحب الشخص الذي كان يختبئ وراء ذلك المكان ويغلق فمه بيده ينظر إليه الشخص برعب شديد وكان يريد أن يصرخ ولكن كان غيث يضغط على فمه بقوه كبيره يخرج غيث من جيبه الخاص به حقنه صغيره أخذها وهو يأتي علي هذا الشخص ويفرغ الحقنه أسفل رقبته يفتح الراجل عيونه بقوه كبيره وفي أقل من ثانيه كان يقع الشخص علي الأرض بعنف شديد ينظر إليه غيث ببرود شديد ويخبط يده في بعض ويذهب وفي هذا الوقت كان يخرج الطبيب الذي قال بعد ما راه غيث: غيث بيه الباشا تمام الحمد لله أن الرصاصه جات جنب القلب و لو جات في القلب كده حصل حاجه وحشه بس للأسف ممكن يدخل في غيبوبة ربنا يستر وانشالله ميكونش دخل في غيبوبة ويكون محتاج الرعاية والإهتمام والعلاج وانشالله هيرجع أحسن من الأول أنا مضطر أبلغ الشرطه علشان الشخص اللي عمل كده يتجازه
كان غيث يستمع إلى حديث ببرود وملل شديد ويقول: أنت رغي أوي
الطبيب باحراج: احمم أنا أسف يا باشا
يقترب غيث من الطبيب ويقول ببرود وهو يضع يده في جيب البنطال خاص به: محمود الهلالي مات
ينصدم الطبيب بشدة ويقول بتوتر شديد: حضرتك بتقول إيه
غبث ببرود: زي ماسمعت محمود الهلالي مات سوا دخل في غيبوبة أو لا ويارب اسمع كلام غير اللي أنا قولته
أومأ له الطبيب بسرعه وخوف شديد وبالفعل مات محمود في نظر الجميع و أخذه غيث من المستشفى وفعل إليه هذه الغرفة التي مازال يوجد فيها وهو فعل ذلك لأجل أن يعلم غيث أن لا أحد من المافيا يترك محمود علي قيد الحياة وسوف يحاول أن يقتله مره أخرى إذا علم بأنه يوجد على قيد الحياة وكان يوجد جزء كبير في دخل غيث يريد الانتقام من محمود ولكن نرجع نقول بأنه أبيه وأكيد قلبه يحن عليه لأنه في النهايه غيث بشر ويوجد لديه قلب وحتي لو يكره محمود بشدة ولكن يوجد الذي يشفع عنده وهي رغد التي كتب عليها أن تكن بين هذا الاب وتلك الام (بااااااااااااااااك) كان يوجد الأكثر من الدموع دخل عيونه التي لن تنزل لكي يرتاح هذا الشخص ولكن كان يرفض عقله أن يكن ضعيف لهذه الدرجه يشعر بأن هذه الدمعه إذا نزلت سوف يكن ضعف منه وهذا الشيء الذي يحارب لأجل أن لا يحدث و بالنسبه له أن الشخص الذي يضعف سوف يكن مباح إلى الجميع أن يدوس عليه وهذا التي تعلمه من هذه الدروس التي تعطيها له الحياة بأن كل ما تكون قاسي سوف يحترمك الجميع يوقف السيارة أمام الفيلا التي توجد بها ملاكه يبتسم بحزن وخذلان شديد من جميع الذي حوله حتي ملاكه ولكن الذي يجعله لم يفعل بها شئ القلب الذي يدق بأسمها وهي فقط التي أصبح مهووس بها بشكل جنوني يدخل الفيلا ويصعد علي الدرج يدخل الغرفه ويفتح الباب ينظر إليها وهي تنام يتسند علي الباب ويربع يده أمام صدره وينظر إليها بعشق شديد يشعر بأنه تناسه كل شيء حدث معه في حياته من خذلان ومن حزن ومن ظلم ومن أشياء كثيره كل هذا قد نسيه من أول ما رآها أمامه يدخل الغرفه ويغلق الباب ينزع ملابسه إلا سروال يذهب إليها ويبعد يدها التي تضعها أمام صدرها ويتسطح بجانبها ويسحبها وهو ينام في أحضانها وتفيق ملاك وتقول بنعاس: غيث أنت روحت فين وسبتني
غيث وهو يدفن وجهه في صدرها: بعدين يا ملاك سبيني أنام دلوقتي
تشعر ملاك بأنه يوجد به شي تقول وهي تمسح علي شعره: مالك يا حبيبي
غيث: مفيش يا ملاك سبيني أنام في حضنك شويه
تصمت ملاك لأنها تعلم بأنه لم يقول إليها شئ تضمه بقوه وهي تفكر ماذا حدث له ولكن في النهايه لم تصل إلى شئ تنظر إليه وهو ينام بين أحضانها وتبتسم وهي تراه بهذا الشكل الرائع بشدة تدعي ربها أن يظل معها ولا يتركها في يوم فماذا يحدث وهل تظل هذه السعادة ام ماذا سوف يحدث
ينزل علي الدرج ينظر إلى والده الذي يجلس وهو يمسك الهاتف في يده ينظر إلى والدته التي تجلس وهي تنظر أمامها بهدوء شديد يذهب يجلس على كرسي ويقول بهدوء شديد: أنا قررت إني اتجوز
تنظر إليه سلوى وتقول بفرحه: بجد يا يوسف
يوسف بابتسامه: أيوه يا ماما وانشالله هنروح نتقدم للبنت اللي قلبي اختارها
كادت سلوى أن تتحدث ولكن يقول ماهر ببرود: وحضرتك جي تاخد رأينا ولا تبلغنا
ينظر إليه يوسف ويقول ببرود: الاتنين يا بابا
ماهر ببرود وجمود شديد: وانا مش موافق يا يوسف و لو فعلا عايزو تتجوز في بنت صاحبي أحسن اختيار من ام البنت اللي أنت عاوزها لا
يوسف بغضب: هو إيه اللي لا أنت تختاري ليه أنا اتجوز اللى أنا عاوزها مش اللي حضرتك ليك مع ابوها مصلحة
ينهض ماهر بغضب شديد ويقول: أنت اتجننت يالا لاحظ إنك واقف قدم أبوك وكلامي يمشي سيف علي راقبتك
يوسف بغضب عارم: لا يا ماهر باشا لحد هنا ولا أنا خلاص مش همشي علي دماغك تاني خلاص يوسف العيل اللي أهبل اللي أنت كنت ممشي كلامك عليه لا يا ماهر باشا خلص الكلام ده كان زمان أنا مبقتش العيل ده والبنت اللي أنا عاوزها هتجوزها سوا برضاك او غصب عنك
ماهر بغضب شديد وصوت عالي بشدة: يوسسسسسف إحترم نفسك يا حيوان أنا أبوك ولا خلاص البنت دي لحست مخك أنا قولت مفيش جواز غير من بت أحمد صاحبي يعني مفيش والكلام لو متسمعش أنت ولا إبني ولا أعرفك وأنا هعتبرك ميت
ينصدم يوسف بشدة ويبتسم بسخرية ويقول بوجع وبسخريه: ميت أنا في نظرك ميت من زمان يا ماهر باشا أنا مجرد وسيله لكي علشان توصل للي أنت عاوز عمرك ما اعتبرتني إبنك أنا لو فضلت إبنك عمري ما هكون كويس يا ماهر باشا يوسف مات بنسبه ليك يا ماهر إبنك مات
ويقول كلامه وينظر إلى سلوى التي لا تعرف ماذا تفعل أو تقول ويذهب إلى الخارج بسرعه كبيره يذهب إلى السيارة ويضربها بقوه كبيره وهو يحاول أن يخرج الغضب الذي به بهذا الشكل كاد أن يركب السيارة ولكن يدق الهاتف يخرجه من البنطال وينظر إليه يراه وسيم يفتح الخط ويقول بصوت مخنوق بشدة: ألو
يترك وسيم السجائر التي كان يشرب منه ويقول بإستغراب وهو يشعر بأنه يوجد به شي: مالك يا روح أمك
يوسف ببرود مصتنع: مفيش يا وسيم أنت متصل عاوز إيه
وسيم بغيظ: ما تخلص يا إبن $$$$$ وبعدين أنا مش بتصل بك غير لما يكون عاوز منك حاجه
يوسف: أيوه مفيش واحد فيكم بيكلمني غير لما يكون عاوز حاجه شويه واطيين
وسيم بغيظ شديد: طب يا عم شكرا المهم مالك قالب وش أمك ليه
يتنهد يوسف بحزن ويقول: اتخانقت أنا و ماهر
وسيم ببرود: وأيه اللي جديد أنت وأبوك من زمان وأنتوا بتتخانقوا
يوسف بحزن شديد: لا المره دي غير ماهر قال إن ملهوش إبن ومن النهارده إبنه مات يعني خلاص كده
وسيم: ليه حصل إيه لكل ده
يسرد يوسف كل الذي حدث بينه وبين أبيه يقول وسيم بهدوء بعد ما أنتهى يوسف من الحديث: سيبه يا يوسف شويه و هيهدى وبعد كده كلمه
يوسف ببرود: خلاص كده يا وسيم أنا هستقر لوحدي بس المشكلة أهل سندس إزاي أروح أتقدم ليها من غير أبويا
كاد وسيم أن يتحدث ولكن يقول برق الذي كان يجلس بجانب وسيم ويتسمع علي كامل حديثه فـ وسيم يفتح مكبر الصوت: متقلقش من الجهه ده إحنا هنروح معاك ولو مرضيوش يجوزوك البنت نخطفها وتتجوزها غصب عن الكل
يوسف بهدوء: يا عم أنتوا كل حاجه عندك بالغصب أنا عاوز البنت وأهلها موافقين عليا
برق ببرود شديد: ما هما لو موافقوش مفيش حل غير ده فاحسلهم يوفقوا بالذوق بدل ما نعمل معاهم الغلط ولا أنت ليك رأي تاني
يوسف: هو في رأي بعد رأيك يا نمر
برق: بحسب المهم ما تيجي نقعد مع بعض شويه
يوسف: لا أنا رايح ا
يقطع كلامه برق الذي قال ببرود: تمام يا يوسف مستنينك أكيد أنت عارف المكان يلا متتاخرش سلام
يقول كلامه ويمسك الهاتف من وسيم ويغلق الخط ينظر إليه وسيم ويضحك بخفه ويقول: أنت عملت أيه
برق ببرود: ده لسه هيقول رايح وجاي هو أنا فاضي لشغل ال$$$$$ ده
يقول كلامه وينظر إلى فهد الذي شارد بشدة ويقول بصوت عالي لكي يفيق فهد من شروده: أيه يا عم فهد راحت فين
ينظر إليه فهد ويقول ببرود: احممم معاكم اهو
برق ببرود: معانا فين أنت ضايع خلاص بتفكر في إيه
فهد ببرود: مفيش يا برق بفكر في حاجه كده
برق ببرود وسخرية: طالما قولت كده يبقي نفس الموضوع اللي مش هنخلص منه
فهد بغضب: لا يا برق هنخلص منه بس لما أخد حقي وحق أهلي
برق ببرود وجمود شديد: فهد أنا مقدر الحاله اللي أنت فيها بس يا إبن عمي الحي أبقى من الميت وأنت بقالك سنين طويلة في نفس الموضوع ولا عارف تاخد حقك ولا عارف تكمل حياتك اللي مفيش فيها غير الانتقام أنسى يا فهد ا
يقطع كلامه فهد الذي قال بغضب عارم يكبر بداخله وهو يتذكر الذي حدث معه في الماضي: أنسى إيه أنت لو نسيت عمك اللي اتاخد غدر وبنته اللي كانت مكملتش ست سنين وقتلهوها فأنا مش ناسي أنا مش ناسي أمي اللي ماتت بحصرتها علي جوزها بنتها ولا عمري ما هنسي يا برق حق أبويا وأختي هرجع لو حصل إيه وسوا ساعدتني أو لا أنا هخد حقهم لو أخر نفس فيا
برق ببرود: طب إهدى كده علشان أنت بدات تخيب أنا مش عاوزك تتأمل إنك تاخد حقك يا فهد وبلاش تحط نفسك في الدوامه ده علشان انت كده بتتعب نفسك حرام عليك أنسى وعايش حياتك وبلاش الشغل ده
فهد ببرود وجمود شديد: طب ما تنساه أنت وسامح رغد على اللي عملته وعيش حياتك وكمان هي م
يقطع برق الذي قال بغضب عارم وصوت عالي بشدة: فههههههههههد ما تحطش دي قصاد دي اللي بيني أنا وبت الهلالي ملهوش دعوه بيك أنت وبلاش تيجي سيرتها علشان منخسرش بعض
يبتسم فهد ببرود يقول: شوفت مجرد ما تيجي سيرتها حالتك بتتشقلب كده وهي ماجرامتش ولا موتت حد من أهلك طالما مش عارف تنسى رغد فما تجيش تقولي أنسى اهلك
ينفخ برق بغضب شديد وهو يحاول أن يهدأ عليه لكي لا يخسره ينظر إلى وسيم الذي يجلس بهدوء وهو يتابع الحديث ويقول إلى فهد ببرود: أنا جالي خبر أن معه بنت و مشي من المكان اللي كان فيه بس اللي مجنني أن محدش يعرف عن البنت دي حاجه مخبيه عن الناس كله
ينظر إليه فهد ويقول وسيم ببرود: ممكن خايف عليها من أعدائه الكلب اللي زي ده عمل في ناس كتير نفس اللي عمله مع عمي
أومأ له فهد وهو يفكر ماذا يفعل الآن ينظر إليه برق ويضع يده علي كتفه ينظر إليه فهد ويهز براسه وينهض ويقول ببرود: أنا همشي تبقوا تقولوا ليا هتعملوا إيه مع يوسف
وسيم بهدوء: تمام
يذهب فهد إلى الخارج ويركب السياره ويقودها بتهور شديد وهو يتذكر ماذا حدث معه في الماضي الذي قلب حياته بشكل مخيف بشدة في الماضي كان يعيش حياته بسعاده شديده ولكن هذا القدر الذي دمر كل شيء وجعله شخص آخر يوقف السيارة أمام الفيلا ينزل من السياره وكاد أن يدخل ولكن يرى أحد يأتي عليه ويقول: باشا في حد اداني الظرف ده وقالي انه ليك
ينظر إليه فهد بستغرب وياخذ الظرف ويمشي الشخص ينظر خلفه فهد ويذهب إلى الخارج الفيلا وهو يفتح الظرف يرى ما جعل الدم يغلي في عروقه التي تبرز بشدة من الغضب الشديد يذهب إلى غرفته وهو يصرخ بأعلى صوته يقول:جننننننننننننننننننننننننننني
كان يرقبه وهو ياخذ الظرف وهو يبتسم بخبث شديد ويتذكر ماذا فعل (فلاش بااااااااااااااااك) يدخل علي شخص ويقول بصوت عالي: عمو
ينظر إليه الشخص وينهض ويقول وهو يسلم عليه: أبو الصاحب إزيك يا غالي عامل أيه و عمي حسن عامل أيه
الشخص الذي لم يكون سوا فادي: كله بخير يا صاحبي المهم أنا كنت جايلك علشان مصلحه
صاحبه: قولي يا معلم
فادي بخبث شديد: كنت عاوزك تفبرك صور ليا أنا واحده هتعرف ولا إيه
صاحبه بطمع: هعرف بس أنا هستفد إيه
فادي بخبث وغل شديد تأخد اللي أنت عاوزه بس تعمل الصورة كأنها حقيقة وأول ما أشوف الصور اللي أنت تامر بيه هيكون معاك بس الصور الاول
صاحبه: تمام يا فادي وأنا هتسلم الفلوس بعد ما أخلص ده علشان أنا ضامن شغلي كويس أوي ابعتلي صورتك أنت والبنت دي
فادي: ماشي يا صاحبي بس هستلم أمتى
صاحبه: بكتير يوم
فادي: تمام
ويذهب فادي إلى الخارج بخبث شديد إنه سوف تنجح خطته التي يخطط إليها منذ فترة صغيره وبعد يوم يذهب فادي إلى صاحبه الذي اعطاه الصور ويذهب فادي إلى الخارج وهو ينظر إلى الصور ويقول بهوس شديد: كان نفسي تكون معايا في الحقيقة يا جني مش بس في صور بس وعد مني إني هرجعك ليا تانيه وتكون ليا لوحدي ومحدش ياخدك مني تاتي
يقول كلامه ويذهب يركب السيارة أجره ويذهب إلى فيلا الخاص بفهد وبعد قليل كان يصل إلى المكان ينزل من السياره ويعطي السواق المال ويذهب أمام أحد الرجال الذي كان يمشي أمام الفيلا ويقول فادي وهو يعطي الشخص المال ويعطي الظروف: خد دول يا ريس وفي حد هيجي دلوقتي اديله الظرف ده تمام
الشخص وهو ياخذ الظروف المال: تمام
ويذهب لكي يفعل ذلك يذهب فادي يبعد لكي يرقب فهد وينظر إليه و هو يدخل الفيلا ويفتح الظرف ويبتسم بخبث شديد وهو يراه علامات الغضب التي علي وجه فهد ( بااااااك) يبتسم فادي بفرحه شديده ويقول بهوس وجنون شديد: هرجعك يا جني هرجعك تاني ليا ومحدش هيخدك مني تانيه مش هخلي حد يةخدك مني تاني يا قلبي
كانت مازالت تمسح علي شعره بهدوء شديد وهو ينام براحه شديدة بين أحضانها و هي تضمه بقوه وبعد قليل تشعر بيه يتحرك تعلم بأنه يفيق وبالفعل يفتح غيث عيونه التي تجعل ملاك تقع في حبه إلى المره التي لا تعلم عددها تبتسم ملاك بعشق شديد ليبتسم غيث إليها وينزع عنها ملابسها العلويه بالكامل ويضع رأسه بين أحضانها مره أخرى وهو يقبل رقبتها وينزل على صدرها ولا يترك مكان أمامه إلا وكان يتذوق طعمه تغلق ملاك عينيها بقوه وهي تضع يدها علي رأسه وتقربه منها أكثر يرمي غيث الشرشف الذي عليهم وينزع ملابسها بكامل وهو يقبل كل إنش يوجد في جسدها ينظر إليها وهي تغلق عينيها وتتاوه معه بشدة وتصرخ بأسمه برغبه شديده يصعد إلى شفتيها التي مازالت متورمه بشدة من آثار قبلته العنيف ويبقلهم بقوه كبيره وهو يخرج كل شي في دخله بهذا الشكل يبعد عن شفتيها ويتسطح بجانبها ويقول بصوت كله رغبه: يلا يا ملاكي عاوزك تلعبي أنتي
تفتح ملاك عينيها التي بدخلها رغبتها شديد وتذهب إليه وتضع يدها على رقبته وتقربه منها بشدة وهي تنزل على شفتيه تقبلها بهدوء وبحب شديد وهي تمسك شفته وتمصهم بهدوء شديد يجعل غيث يجن جنونه من هذا الهدوء الذي يجعله يفقد عقله ويمسك رأسها ويقربها منه بشدة ويمسك شفتيها ويأكلهم بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره تبعد عنه ملاك وتقول: غيث أنت قولت إنه دوري سبيني بقي
غيث وهو ينظر الي شفتيها التي أصبحت حمراء بشدة يقول برغبة الشديد: تمام يا ملاكي
تبتسم ملاك وتنزل علي صدره وتقبل بهدوء شديد ويغلق غيث عيونه بقوه كبيره وهو يشعر بشفتيها تلمس جسده بهذه الطريق التي تشعل نار جهنم في داخله يفتح عينيه وينظر إليها وهي تنزع له السروال وتنظر إليه بدلع شديد يبتسم إليها غيث وهو يعلم ماذا تريد إن تفعل ملاكه يغلق عينيه وهو يشعر بلمس يدها على جسده التي تشعل نار جهنم يراها علي صدره وتقبله ببطئ وخفه شديده يمسك رأسها ويسحبها عليه ويقول وهو يهبط علي شفتيها: كفايه عليكي أوي
يقول كلامه ويمسك شفتيها بين شفتيه ويمصها بطريقه جعلت ملاك تفقد عقلها وتوازنها يلفها لكي تكن أسفله وهو لم يترك شفتيها و هو يأكلها بشدة لتقول ملاك بدلع وهمس لكي يهدي عليها قليلاً: غيث بشوش
غيث بحراره شديد وهو ينزل على رقبتها: بشوش إيه أنا عاوز اتمتع بالعسل ده وعلشان اتمتع مينفعش بشوش
يقول كلامه وينزل على مقدمة صدرها ويقبلها بجوع وشرها شديده وتغرز ملاك أصابعها في شعره يبعد عنها غيث وينظر إلى عيونها التي تدمع بشدة من الرغبه ليهبط عليها غيث بقوه شديد وهو يعلمه فنون عشقه
في مكان نذهب له أول مره كانت توجد فتاه تقف أمام امرأه كبير في السن بتوتر شديد تقول الفتاه بدموع شديدة: داده أنا مش عايزه أمشى بلاش علشان خاطري أنا مش هقدر أعيش من غيرك
الدادا بحنان ودموع: معلش يا حبيبتي مفيش حل تاني لو فضلتي أبوكي هيجوزك الواد ده وحياتك هتتبهدل أنتي عارفه أبوكي لو حط حاجه في دماغه هيعملها ومش هيفكر فيكي يا روحي وأنا مش هقدر أشوفك وأنتي بتضيعي قدامي واسكت أنتي أمانه أمك ليا علشان خاطري يا حبيبتي أمشى أمشى من هنا وانزلي علي مصر هناك أمان ليكي ابوك مستحل ينزل مصر و كده مش هقدر يشوفك أوعى ترجعي هنا تاني يا رقيه يلا يا بنتي أخرجي من الجحم ده وروحي عيشي حياتك
الفتاه التي تدعى رقيه بدموع شديدة: طب طب أنتى يا داده هتعملي إيه لو بابا عرف إنك اللي ساعدتني
تضع الداده يدها علي وجهها وتقول بحب شديد: متخافيش عليا يا نور عيني أنا هبقي كويسه طول ما أنتي كويسه بس أمشي والنبي أنتي أنا مليش في الدنيا دي غيرك ولو حصلك حاجه أنا هموت متعمليش فيا كده يا رقيه
تمسك رقيه يدها التي علي وجهها وتقبلها وتقول بدموع ووجع شديد: حاضر يا داده حاضر بس اوعديني إنك تمشي من هنا علشان بابا ميعملش فيكي حاجه
الداده: حاضر يا روحي بس أمشي يلا قبل ما حد من الحراس ياخد باله
أومأت لها رقيه وتمسك الشنطه التي بجانبها وتمشي خطوه واحده وتلتفت وتنظر إلى الداده التي تبكي بقوه وتقول الداده وهي تراها وتوقفت: يلا يا رقيه مفيش وقت يا بنتي
أومأت لها رقيه وتذهب إلى خارج هذا القصر التي عاشتها به أسوأ أيام حياتها ولكن الآن تذهب منه ولا تعرف إذا تأتي عليه مره أخرى ام ماذا يخبي إليها القدر الذي ظلم هذه الفتاه بشدة وكانت تعيش حياتها بتعاسه شديد تركب رقيه السياره التي توجد بعيد عن هذا القصر والتي اخبرتها الداده أنها سوف تكن في هذا المكان وتقود رقيه بهدوء شديد فهي لا تعرف أن تقود بشكل جيدا أنها تعملت من فتره قصيره جدآ وبعد قليل توقف السيارة أمام المطار تنزل من السياره وتأخذ الشنطه وتذهب لكي تغادر من هذه البلاد التي شاهده علي تعاست هذه الفتاه التي لا تعلم مصيرها تركب رقيه الطياره وتقلع الطياره في السماء ماذا يحدث ومن هذه الفتاه وماذا حدث بها
نتعرف على الشخصيه الجديدة رقيه مدحت النعمان فتاه في عمره ٢٥ عام فتاه علي قدره عاليه من الجمال وعشق المرح والضحك ولكن اجبرتها الحياة أن تختفي ابتسامتها عاشت حياتها بقسوه شديد من أبيها الذي لا يعرف شئ عن الرحمه كانت تعيش خارج البلاد والدتها متوفيه من سنوات عديدة ولكن التي عوضتها عن موت والدتها هي المربيه التي كانت تعاملها مثل والدتها وتحاول على قدر الامكان أن تعوضها عن غياب والدتها فتاه تمتلك عيون زيتون وبشره صافيه وبيضاء بشدة وشعر طويل ويجعلها أكثر جاذبيه
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مايا النجار
تنفزع جني بشدة تنهض وتنظر إليه وكادت أن تتحدث ولكن يقول فهد بغضب عارم وصوت عالي بشدة: أنا يا بت ال$$$$$$ تخدعني كده وعامله عليا الخضره الشريفه وأنتي فاتحها للكل
تنظر إليها جني بعدم فهم هي لم تستوعب ماذا يقول عليها فهد الآن ينظر إليها فهد بغضب شديد وهو يشعر بأن صمتها الآن يدل علي أنها فعلت ذلك ينزل على وجهها بصفعها قوه بشدة تصرخ جني بشدة من قوته يمسك فهد يدها ويقول بغضب عارم هو لا يرى امام من الغضب: أنتي يا زباله تعملي كده بعد ما ساعدتك ودخلتك بيتي
جني بخوف وعدم فهم: فهد أنا عملت أيه علشان ده كله
يصفعها فهد بقوه ويقول بغضب عارم وهو يمسكها بقوه أنها كادت أن تقع: مش عارفه عملتي إيه مش عارفه أعرفك أنا نمتي مع غير وجايه علشان تلبسيني وسختك فيا
تدفشه جني بيعد عنها وتقول بغضب: وساخة إيه اللي بتقول عليها أنا مش فاهمه حاجه
يقول فهد بغضب شديد ويقول يجذبها إليه: أنا هفمهك يا ال$$$$
يقول كلامه يرميها علي السرير تقول جني بخوف وهو تراه يفك ازار القميصه: فهد أنت هتعمل أيه خلاص أنا هخرج من حياتك بس أبعد عني
فهد بسخرية وغضب شديد: تخرجي من فين لا يا روح أمك مش فهد الجبالي اللي يسيب $$$$$ زيك من غير ما يعلمها إزاي تلعب من وراه أنا أنا يا جني أنا تعملي فيا أنا كده تضحكي عليا وتحطني في الأمر الواققققققققققع
ينهي كلامه بصراخ هز أركان الفيلا بكامل جني بدموع شديده: والله ما عملت حاجه والله يا فهد
يرمي فهد الصور التي فبركهم فادي ولكن هذا لم يعرفه فهد تنظر جني إلى الصورة وتشهق بقوه وهي تراها التي في الصوره التي كانوا هي بين أحضان فادي وكانوا علي السرير يبدو عليهم أنهم عاريان تماما تنظر إلى فهد الذي يتنفس بغضب شديد وتقول بخوف ودموعها شديد: كدب والله العظيم أنا معملتش كده والله يا فهد أنا معملتش كده أكيد في حاجه غلط بس الصور دي كدب
ينزع القميص ويرميه علي الارض ويقول بعضب شديد:هنشوف دلوقتي إذا الصور دي كدب أو لا
يقول كلامه وهو لا يرى أمامه سوا شكل جني وهي بين أحضان هذا الحقير وهذا يجعله يجن جنونه تنظر إليه جني برعب شديد وتقول: فهد لا يا فهد أنا والله هخرج من حياتك بس أبعد أنت أنا معملتش حاجه ابععععععععععععد عننننننننننننني يااااااا حيواااااااان ابععععععععععععد عننننننننننننني
تصراخ بأعلي صوتها بعد ما سحب فهد قدامها وهي كانت تحاول أن ترجع إلى الخلف لكي يتركها ولكن يسحبها فهد بقوه ويشق ملابسها بقوه بعنف شديد لدرجة أن ضوفره جرحت جسدها بشدة ولكن لم يفرق معه شئ سوا أن يعرف الذي يريده ينزل على شفتيها ويقبلهم بوحشيه شديده تصراخ جني بين شفتيه وتضع يدها على صدره وهي تحاول أن تدفشه بيعد عنها ولكن كانت مثل القطه التي أمسك بها أسد ينزل فهد علي رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ جني بأعلى صوتها وأحبالها الصوتيه سوف تنقطع وهي تراه يشق إليها بقايا ملابسها بكامل وتكن عاريه تماما أمامه ينظر فهد إلى جسدها ويبتسم إبتسامه مخيفه بشدة تنظر إليه جني بخوف وتعب شديد وهي تحاول أن تنهض لكن لا تعرف من ألم الذي يشعل في كامل جسدها ولكن تحاول بجميع قوتها وتبعتد عنه قليلاً ولكن يسحبها فهد بقوه وينزع ملابسه بالكامل ويهجم عليها بقوه كبيره وهو يريد أن يثبت الذي يريده وهي كانت تحاول أن تبعد عنها ولكن لم يفرق معه ويهجم عليها كما الأسد الذي يلتهم فريسته ويلتهم جسدها والبراءة بعنيف شديد وبعد قليل تصرخ جني صرخه ألم صراخ روح انقطع بعنف شديد صرخت فقدت شئ عزيز عليها بشدة فهي الآن دمرت بشدة يبعد عنها فهد بفزع شديد وهو الآن يتأكد من عذريتها و أنها ملاك لم يلمسها أحد من قبله يشعر بالندم أو الشفقة عليها ولكن بعد أيه لقد فاته الآون لقد كسرها ينظر إليها وهي تنظر إلى سطح الغرفه ولم تفعل شيء فماذا تقول لقد انتهى كل شي أمامها كاد فهد أن يقترب منها ولكن يرى الدم الذي يسير على الشرشف ينصدم بشدة ينظر إلى جني التي تغلق عينيها وهي تتستسلم إلى الغيمه التي تكن أحسن من هذه الحياه التي تعيش بها هذه الفتاه التي جرحتها الحياة بشدة ولكن في النهايه تستلم جني إليها وهي الأن لا تريد سوا الموت تريد الموت فقط فهو أكيد سوف يكن أحسن مليون مره من هذه الحياة يصراخ فهد بصوت هز أركان الفيلا: جنننننننننننننننننننننني
كانت تجلس علي كرسي الطياره وهي تشاهد لحظه هبوط الطياره علي الأرض وتغلق عينيها بقوه شديد وهي تشعر باهتزاز الطياره وتفتحها وهي لا تشعر باهتزازها تتنفس براحه شديدة تنظر إلى الركاب الذي ينزلون من الطياره لكي يذهبون إلى منزلهم وتزل خلفهم ولكن هي لا تعرف أين تذهب فهي في مكان تأتي عليه أول وهذا الذي تعتقده هي تنزل من علي درج الطياره وبعد قليل كانت تخرج من المطر بالكامل تنظر حولها وهي تشعر بخوف شديد أنها الآن لا تعرف أحد في هذا المكان تغلق عينيها بقوه وهي تتذكر حدث الداده إليها وتفتح عينيها وتتنفس بصعوبه وهي تحاول أن تهدأ لكي تعرف ماذا تفعل تنظر حولها تشير إلى سيارة الآجره يوقف السائق السياره أمامها تنظر إليه رقيه تراه راجل كبير في السن تبتسم له ويقول السائق: رايحه فين يا بنتي
رقيه بابتسامه رائعه: أنا جديده هنا يا عمو ومعرفش أي حاجه
الراجل بطيبه: يا خبر ده إحنا نشيلك فوق رأسنا يا ست البنات بس قولي أنتي عاوزني أساعدك إزاى وأنا معاكي
تبتسم رقيه بشدة وتقول: شكرا يا عمو بس لو مش هتعبك معايا ممكن لو تشوفلي أي مكان أقعد فيه بس ميكونش أوتيل ياريت تكون الشقه تبقي خدمتني
الرجل بهدوء: تعالي يا بنتي أنتي شكلك بنت حلال الشقه اللي قصادي فضيت من كام يوم صاحب اليبت كان عاوز يأجرها تعالي أنتي وخديها
أومأت له رقيه وهي تبتسم بسعاده شديده وتركب في السياره ويقود السائق السياره وبعد قليل يقف أمام منزل متوسط الحال تنزل رقيه من السياره وتمشي خلف الراجل تصعد علي الدرج وهي تنظر حولها وعلامات التعجب علي وجهها لأنها أول ما ترى هذه الأماكن تسمع الرجل يقول بصوت عالي: أم سيد يا أم سيد
تأني عليه المرأة التي تدعى أم سيد وهي تقول بصوت عالي: في أيه يا راجل ما تهدأ هي الدنيا هطير
كانت تقول كلامها وهي تنظر إليه لا تنتبه إلى رقيه و كاد الراجل أن يتحدث ولكن يرى أم سيد وهي تشهق وتضرب علي صدرها بقوه وتقول: مين البنت دي يا أبو سيد أنت اتجوزت عليا وبعد العشره ده تتجوز عليا يا راجل وكمان من بنت قد عيالك
يقول ابو سيد بغضب: أتجوز إيه يا وليه هو أنا ناقص قرف ما كفايه عليا أنتي وعيالك دي رقيه من النهارده هتاخد الشقه اللي قصادنا
تتنفس أم سيد براحه وتقول: وماله يا خويا تاخد الشقه ده لو ما شالتهاش الأرض نشيلها جو عينيا
تبتسم إليها رقيه وتقول برقه: مرسي يا طنط
ام سيد: لالالا بلاش طنط دي بتخلي نفسى يضيق قولي حاجه تانيه
رقيه بستغرب وخجل: أنتي حابه أقولك إيه
ام سيد: قوليي خالتي أم سيد أو خالتي بس
رقيه برقه شديد: حاضر يا خالتو
تبتسم أم سيد ويقول أبو سيد: أنا هنزل أشوف الراجل و أقوله علشان نمضوا العقد تكون أنتوا خلصتوا الشقه
أم سيد: تمام يا خويا
يذهب أبو سيد إلى الاسفل لكي يفعل ذلك تنظر أم سيد إلى رقيه وتقول: تعالي يا حبيبتي نشوف الشقه هنعمل فيها إيه وكمان هي مش محتاجه شغل كتير
رقيه: ماشي يلا
اغم سيد: طب ثواني يا حبيبتي اجيب بس المفتاح علشان نفتح الشقه
أومأت لها رقيه وتذهب أم سيد إلى دخل شقتها وتأتي وهي معها المفتاح تذهب إلى الشقه التي أمامها علي طول و تفتح الباب تدخل رقيه وتنظر إلى الشقه تراها كبير ولما تحتاجه إلى أشياء كثير وبعد قليل تنظر رقيه إلى الشقه التي جعلتها رائعة بشدة وتبتسم تقول أم سيد: يلا بقي يا ست البنات كلي لقمه ونامي علشان شكلك تعبانه أوي
تنظر رقيه إلى الطعام الذي أتت به أم سيد ويقول: شكرا أوي علي تعبك معايا
أم سيد بحنان: متقوليش كده يا رقيه أنتي زي بنتي أهم حاجه دلوقتي إنك ترتاحي يا بنتي أنتي جيتي من المطار علي تنضيف علي طول أكيد تعبانه يلا اتعشي ونامي
أومأت لها رقيه وتذهب أم سيد تنظر خلفها رقيه وتبتسم وتذهب إلى الغرفه التي وضعت فيها جميع أغراضها وتدخل الحمام الذي في هذه الغرفه وبعد قليل تخرج من الحمام وتذهب إلى غرفة الملابس ترتدي

وتذهب تتسطح علي السرير وتغلق عيونها وتنام بسرعه من التعب الشديد
كانت بين أحضانه وهو يضمها بقوه كبيره تضع يدها على دقنه ينظر هو إليها ويقول بهدوء: بقيتي كويسه
ملاك بإبتسامه: أيوه كويسه بس لو نهدى شويه بعد كده هيكون كويس أوي
يضع غيث يده على خصرها ويقربها منه بشدة ويقول بعشق: مش بقدر أكون معاكي هادي خالص بكون عاوزك أوي ومن الشوق ليكي بعمل كده و أنا عارف أن الموضوع ده بيتعبك بس فترة وهتتعودي وهتكوني حابه إن أكون معاكي كده
ملاك: غيث أنت بتحبني بجد
ينظر غيث إلى دخل عينيها ويقول: بعد ده كله بتسألي
ملاك بدموع تستعد إلى النزول: معلش بس أنا عايزه أعرف
غيث بعشق شديد وهو يضع يده على وجهها ويمسح عليها: أنا مش بس بحبك لا أنا عديت المرحلة ده معاكي يا ملاك عمري ما جه في بالي أن في يوم من الأيام تيجي واحده تعمل اللي أنتي عملتي معايا ولحد دلوقتي لسه بعشقك أنا عارف إني غلط معاكي في الأول بس أقسم بالله العظيم يا ملاك وحياتك عندي كنت كل مره أمد أيدي عليكي بعدها بكون بتمنى أموت ألف مره والحاجة اللي بتشفع لك للي عملتي إنك استحملتيني في الأول مفيش حد مش بيغلط يا ملاك بس أهم حاجه ترجع تاني وأنا رجعت تاني علي إيدك وعلشانك أنا بعدت عن المافيا علشان خايف أسيبك أنا ما صدقت أكون مبسوط أنا محستش بطعم الحياه غير علي إيدك يا ملاك أنا بعشقك يا ملك الغيث
تنظر إليه ملاك وتنزل دموعها بحب شديد وتبتسم وتقول: خايفه أفرح تطلع حاجه تانيه الصراحه
يضحك غيث عليها ويقول بحب: خلاص متخافيش مفيش حاجه تانيه هتحصل
ملاك بهدوء: غيث ممكن أطلب طلب
غيث وهو يمسك خصله شعرها التي تنزل علي وجهها: طلب بس لو عاوزه عيوني هديهلك من غير من إي حاجه
تقبل ملاك وجهه وتقول: عاوزه أعرف كل حاجه عنك يعني ليه دخلت في المافيا وأهلك فين
تختفي الإبتسامة التي كانت على وجه غيث و يقول ببرود مصتنع: مش ضروري يا ملاك أنتي اخدتيني وأنا كده وقابله بيا كده يبقى مفيش لزوم الكلام ده
ملاك بحزن ودموع تستعد إلى نزل: ليه يا غيث مش إحنا الاتنين المفروض واحد يعني تشاركني في كل حاجه تخصك أنت ليه مش عايز تحكلي ليه يعني مش واثق فيا
يمسح غيث الدموع التي نزلت علي خدها ويقول: ملاك إيه لزوم الكلام ده دلوقتي وبعدين أنا مش بحب أشوف دموعك دي
تضم ملاك شفتيها في بعض وتقول باستغلال: خلاص قولي ولا والله اعيط وأنا لو اتفتحت في العياط محدش يقدر يوقفني
يبتسم غيث ويقول: عاوزه إيه يا ملاك
تضع ملاك يدها على صدره وتقول: نبدأ من الأول أهلك فين
غيث ببرود مصتنع: طب يا ملاك قبل أى حاجه الكلام ده لو طلع بره الأوضه ده اعتبري نفسك طالق
تشهق ملاك بقوه وتقول: غيث أنت بتقول إيه إزاى تطلقني بسهول كده
غيث برفعه حاجب: طلقتك إزاي أنا أمتى طلقك
ملاك بدموع: أنت كده طلقتني أنت قولت طالق
ينفخ غيث بقوه ويقول بصوت عالي: ملاك الله يخليكي أنا واحد عاوز أجيب عيال تشيل أسمى بس بلي أنتي بتعملي هتشليني بدري
ملاك بمرح: مالك يا معلم أنت خلقك ضيق كده ليه لا إحنا لسه في الأول كده مش هينفع مع بعض
غيث بغيظ: أخرسي يا ملاك بدل ما والله أقوم ارميكي من البلكونه وخلاص
ملاك بدلع: أهون عليك
غيث بحب: لو العالم كله هان عليا أنتي لا يا ملاك
تضع ملاك يدها على فمه وتقول: خلاص النبي أنا خايفه السرير يولع بينا كفايه
يبتسم غيث ويمسك يدها ويقبلها ببطئ شديد وتقول ملاك: يلا يا غيث
غيث برغبة وهو ينظر إلى مقدمه صدرها التي تظهر من الشرشف التي يضعه عليهم: أنا بقول كده يلا
يقول كلامه وكاد أن يسحبها لكي تكون فوقه ولكن تضع ملاك يدها على صدره وهي تمنعه من الذي يريده: غيث أنا مش قصدي كده
غيث بوقاحه شديده: بس أنا قصدي كده تعالي بس نلعب جوله علي السريع وبعد كده نشوف أنتي عاوزه ايه
ملاك: غيث بطل سافله وخليك محترم شويه
غيث ببرود وقح: إزاى أكون معاكي محترم أنتي بالذات مينفعش أكون محترم معاها ده تكون $$$$$ علي الاخير
تشهق ملاك بقوه وتقول: غيث أيه الكلام ده
غيث بوقاحه شديده: هو كل شويه تشهقي هو دخ$$$$$$$
يقرب منها ويقول بعض الكلمات الوقحه بشدة تصرخ ملاك بقوه وتضربه بقوه علي صدره وتقول: يا قليل الادب يا سافل
يمسك غيث يدها ويقربها منه بشدة ويقول بوقاحه : بطلي صراخ واخرسي بدل ما أخرسك أنا بطريقتي الخاصة
تسحب ملاك يدها منها وتنظر إليه بزعل مصتنع وتقول: وسع كده مش لعبه تاني
غيث بوقاحه أكثر: أنتى لعبتي اولاني علشان توقفي تانيه تعالي نلعب وأنا أوعدك أنك مش هتقولي كده تاني وهتحبي اللعب أوى بس اسمعي الكلام وبلاش عنادك ده اللي هيخلكي متعرفيش تستمتع بحاجة طول حياتك
تخجل ملاك وهي تفهم عن ماذا يتحدث هذا الوقح الذي يريد أن يجعلها نسخه منه ينظر إليها غيث وتقول بصوت عالي: ملاك ما كفايه كسوف الله يخليكي أصل الواحد مش ناقص وجع دماغ أنا جوزك يعني حلال ليكي ملهوش لازمه الكسوف ده كله علشان أنا بتعب
ملاك بغيظ شديد: غيث كفايه عليك أنت كده ويلا احكلي علشان أنا حاسه إنك بتتهرب من سؤالي
غيث ببرود: أنا لو مش عاوز أقولك حاجه مش هقول ومش غيث الهلالي اللي يهرب من إي حد
ملاك: طب يا عم غيث الهلالي يلا أحكي ونبدأ من عند أهلك
غيث بجمود يخفي خلفه نار: بكل إختصار علشان نختصر الوقت أنا أبويا وأمي سابوا بعض من وأنا صغير وأنا فضلت عايش مع أبويا و مكنتش بروح عند أمي خالص علشان هي مش عاوزني من الأساس ومصدقت تطلق من أبويا علشان تخلص منه وكمان علشان أبويا كان مكرهها في حياتها والصراحه مكنتش زعلان أنهم أطلقوا علشان كنت فاكر أن كده أنا هرتاح بس طلعت أن دي بدايه عذاب تاني وبعد شويه كده أمي اتجوزت وبعدها علي طول أبويا ومن هنا تبدأ اسوأ أيام حياتي كلها أنا لحد دلوقتي مش بحب افتكرها عدت فتره مقرفه فوق ما أنتي تتخيل وبعد كده مرات أبويا اللي هي أم رغد قررت أني مينفعش أفضل معاها بعتتني في مدرسة داخلية المعامله هناك مكنتش حلوه بس كانت أحسن من اللي أنا كنت عايش فيه وهناك اتعرفت علي الشباب وبعد ما خلصت تعليم خرجت من المدرسة واشتغلت في حاجات كتير وطالما اشتغلت فأكيد اتعرفت علي ناس اشكال و أنواع منهم اللي طيب ومنهم اللي إبن الكلب ومن ضمن الناس دي اتعرفت علي واحد من المافيا جرني معاه في الشغل المافيا علشان أبقى صراحه أنا كان اللي هوايا أن ادخل في المافيا برغم بأنه مجال صعب ومش أي حد يدخله بس أنا كنت بايع أوي واحد ملهوش حد يخاف عليه ولا أب ولا أم بس اللي كنت بخاف عليها هي رغد اللي إني عارف أن محدش سأل فيها زيي وبعدين بفتره أبويا مات خفت عليها أكتر علشان كده ملهاش حد بس اللي كان مطمني هو برق اللي أنا عارف إنه يفديها برقبه وإني مسلمها مع راجل بس أختي طلعت غبيه وعملت حاجه ضيعت كل حاجه منها وبرق سابها وسافر
كاد أن يكمل حديث ولكن تقول ملاك بإستغراب: ليه سافر ورغد عملت إيه
غيث وهو يقبل شفتيها بسطحه: اللي ملناش فيه ملناش دعوه بي
تنظر إليه ملاك بغيظ وتقول: تمام كمل
غيث ببرود: قبل ما برق يمشي كان عامل حاجه خوفت رغد ومن خوفها سابت البيت وراحت تعيش مع أمها كان أبويا مات من زمان وقتها وأنا حسيت أن كده خلاص رغد مشيت وأكيد هتاخد من أمها اللي الشطيان نفسه يتسكف يعمل اللي هي بتعمله ونسيت رغد تماما بس كنت مخلي حد يراقبها من بعيد لبعيد علشان أنا عارف اختي هبله وعبيطه وأنا كنت خايفه عليها وكان وسيم معاها في كل حاجه ده اللي كان مخليني مش قلقان عليها أن عارف وسيم ومن هنا تبدا ونسخه جديد اللي كنت بخاف اسيبها هي اللي سبتني يعني خلاص مفيش حاجه توقف قدامي عملت حاجات محدش يتخليها من مخدرات إلى سلاح إلى هيروين وكل حاجه وكل ده مع الشباب اللي كانوا واقفين في ضهري عمرهم ما سابوني ربنا معطنيش أخ بس عطيني صحاب عملوا اللي ميعملهوش أخ حتي برق اللي برغم من اللي عملته رغد اللى مفيش راجل يقبله أبدا بس هو برد مسبنيش وفضل معايا معرفش ليه وأنا لحد دلوقتي مش عارف ليه هما دخلوا معايا في المافيا برغم أن أنا دخلت مش علشان حاجه لا ده علشان الشيطان غواني بس اللي فعلا دخل علشان حاجه هو فهد بس الباقي م
يقطع كلامه ملاك التي قالت بفضول شديد: أيه هي الحاجة دي
غيث: إحنا قولنا إيه اللي ملناش فيه ملناش دعوه بيه
ملاك بغيظ شديد: حاضر كمل
غيث ببرود: كمل أيه خلاص مفيش حاجه تانيه أنا فضلت في المافيا وبقى ليا اسم فيها وبعد كده أنتي ظهرت في حياتي وأنتي عارفه الباقي
تنظر ملاك إلى عيونه وتقول بدقه وهي تراقب وجه: طب مامتك فين
غيث ببرود مصتنع: اتجوزت من زمان كمان جابت عيال غيري يعني أنا مش فارق معاها
تحزن ملاك عليه بشدة وخصوصا أنها ترى الحزن الواضح علي وجهه تضمه بقوه كبيره يبتسم غيث وهو يعرف بماذا تفكر ملاكه ويضمها بقوه وهو يدفن وجهه في عنقها و يستنشق رائحتها التي يعشقها بشدة ويقبل رقبتها ببطئ أشد ترتجف ملاك من لمسته إليها يشعر غيث بارتجفها ليبعد عنها وينزل إلى شفتيها التي تضغط عليها بقوه لينزل هو علي شفتيها ويحررهم من أسنانها لكي تكن في أسنانه هو ويقطع عليهم بقوه كبيره وهو يمسك شفتيها السفلية ويأخذه بين أسنانه ويسحبها إلى النهايه ويرجع إليهم مره أخرى ويمسكها بقوه ويضغط عليها بقوه كبيره وهو يمسك خصرها ويقربها منه بشدة يرفعها لكي تكون فوقه ويرمي الشرشف علي الأرض لكي يظهر أمامه جسدها العاري تماما تضع ملاك يدها على وجهه وهو مازال يقبلها بقوه ويغلق عينيه من تأثير سخونه جسدها علي جسده التي تجعله يفقد عقله يلفها لكي تكن أسفله تتوجع ملاك بشدة إنه يضغط عليها بقوه يبعد عنها غيث قليلا وينزل على مقدمة صدرها التي حمراء بشدة ويقبلهم بجوع وشراها شديده ترفع ملاك رأسها إلى الخلف وهي تشعر بشفتيه التي تعرف بكل نقاط ضعفها تضع ملاك يدها على رأسه وهي تقربه منها أكثر وينزل غيث أسفل جسدها ويقبلها بوقاحه شديده لتشعر ملاك بقشعريرة شديدة تفتح عينيها وتنظر إليه وهو أسفلها ويقبل جسدها بطريقة وقحه بشدة يرفع غيث عيونه إليها وهو مازال يقبلها بقوه ينظر إلى عيونها التي تتشعل من الرغبة ويسمعها تتأوه بأسمه بقوه وصوت عالي من الرغبه التي تشعر بها يصعد غيث إلى شفتيها وقبلها بقوه ويمسك شفتيها الاثنين بين أسنانه ويضغط عليها بقوه و يهبط عليها ويتحرك عليها بسرعه وقوه شديد تفتح ملاك عينيها بخضه وجع شديد ولكن يتحول إلى رغبه واستمتاع شديد تتأوه معه ينظر إليها غيث ويمسك شفتيها يقبلها بقوه وهو ياخذه إلى العالم الخاص عالم لا يوجد سواهم فقط
كانت تجلس وهي تشرب خمور تنظر إليها صديقتها وتقول: يا بنتي أنتي مش حامل إزاي بتشربي خمره
جوليا بغضب ودون وعي: حامل أيه هو غيث ممكن يخليني حامل غيث مش بالغباء ده
صديقتها بخبث: إزاى يا جوليا هو أنتي مش روحتي كشفتي وطلعتي حامل وكمان غيث عمل تحليل وهتظهر بكره
جوليا بخبث وغل شديد: أنا ولا حامل ولا نيله أنا اتفقت مع الدكتوره قبل ما غيث يرحلها وكمان التحليل هيطلع زي ما انا عاوزه
تنظر صديقتها إلى الهاتف الذي يسجل كل شي وتقول بصدمه مصتنعه: أنتي عملت كده إزاي وكمان استفدت إيه من ده كله ما أكيد هيعرف إنك مش حامل وكده هتبقى مصيبه
جوليا بخبث: بس اتجوزه وبعد كده كل حاجه محلوله أبقى علي ذمة الشيطان وبعد كده هطلع الكلبه ده من حياته خالص وبعد كده أبقى أقول إن الواد مات عادي مش حكايه
صديقتها: إيه الدماغ ده يا جوليا بس إزاي انتي تعمل كل ده لوحدك ومفيش حد معاكي
جوليا بخبث وعدم وعي من الخمور التي تشربها: لا ما أنا معايا ياسر حبيب السنيوره
صديقتها بإستغراب: طب هو هيستفدا إيه لما يساعدك
جوليا بكره شديد: علشان عاوز السنيوره أنا مش عارفه مالهم مدلوقين عليها كده ليه أكيد البنت دي عامله حاجه مستحيل يكون بيحبوها كده غير لما تكون عملالهم حاجه
صديقتها بخبث: امممم أنا بقول كده برضوا مفيش حد بيساعد حد من غير مقابل بس خلي بالك أصل غيث باشا مش سهل إنك تخدعي
جوليا بغضب وخوف: في أيه يا مها أنتي المفروض تشجعني مش تخوفني أكتر ما أنا خايفه
الفتاه التي تدعوا مها بطيبه مصتنعه: يا حبيبتي أنا معاكي بس برضو أنتي أكتر واحده عارفه غيث باشا وأكيد مش هيضحك عليه كده أنا من خوفي عليكي بقولك كده
جوليا بغضب وحزن شديد: أنا عارفه يا مها بس أنا بحاول علشان يبقي ليا ولو حصل حاجه فأنا كده كده خسرانه يبقي علي أقل حاولت ومقعدتش اندب حظي
تضع مها يدها علي كتفها وتقول: براحتك يا جوليا أنا بس بنصحك بس في الأخر أعملي اللي انتي عايزاه علشان ده حياتك ولو سمعتي كلام من البداية مكنتش ده حالتك
جوليا بغضب شديد: ماله حالي يا مها أنا عملت اللي محدش يقدر يعمله أنا مع غيث من أكتر من ست سنين اللي أنتي وغيرك كنت تتمنوا ليله بس أنا فضلت معاه ليالي
مها بغضب وغل: أنتي بتفتخري علي إيه ده رميكي رميت الكلاب يا جوليا وفوقي من اللي أنتي فيه أنتي مفكرها إنه بعد ما نام معاكي هيتجوزك هههه والله إنك هبله يا جوليا أنتي زيك زي اي عاهره من اللي كانوا مع غيث بس الفرق الوحيد إنك طولتي معاه بس طلعتي نزلت أنتي دلوقتي مرميها والبنت اللي بتقولي عليها كلبه طلعت أحسن منك مليون مره علشان هي دلوقتي معاه بس مش عاهره لا يا جوليا هي مراته وعلي أسمه و لو دلوقتي حامل مش هيجري يعمل ليها تحليل نسب علشان يعرف ال$$$$ مين الي $$$$ قبله فوقي يا جوليا اللي أنتي فيه مش مثل فخر أنتي مجرد عاهره نام معاها غيث باشا وعجبته ففضل معاها شويه بس في الأخر رميكي ورجعك لاصلك يا جوجو
جوليا بغضب عارم: اخرسسسسي يا وسخه أنتي بتقولي كده علشان غيرانه مني علشان أنا فضلت مع غيث وأنتي ما طولتيش يوم معاه
مها بضحك سخريه: هههههههه غيرانه منك أنتي ده أنا شفقانه عليكي أقسم بالله أنتي تصعبي علي الكافر يا جوليا أنتي بحالك ده ولا طولتي سما ولا أرض وغيث باشا سايبك كده يرميكي وقت ما يحب ويرجعك وقت ما يحب يرميكي ده أنتي محصلتيش اللعبه هههههه تؤ تؤ يا حرام تصدق إنك صعبتي عليا أوي
تنظر إليها جوليا بغضب عارم وتقول بصوت عالي بشدة: غوري يا زباله من وشيييييي غوررررررررررررررررررررري
تنهي كلامها بصراخ شديد وتذهب مها وهي تضحك بإستفزاز شديد لتنظر خلفها جوليا بغضب شديد ترمي الكوب الذي في يدها خلف مها بغضب شديد وتقول بصراخ وحقد شديد: حقيرررررررررررررره أنا يا غيث تخلي واحده زي دي تقول عليا أنا كده أقسم بالله العظيم وحيات أيام حياتي اللي ضاعت بسببك ما هخلي ملاك تتهن بيك وأعمل كل حاجه علشان أرجعك ليا تاني حتي لو موت ملاك بس أنت ترجعلي تاني
تقول كلامها وتنظر أمامها وهي تغلي من الداخل من الكلام الذي سمعته من صديقتها التي كانت في يوم من الأيام تتمنى أن تكون مكانها ولكن الآن تقول إليها أنها مشفقه عليها تغضب جوليا بشدة وتجلس وهي تفكر في خطه تجعل غيث يرجع إليها مره أخرى
ينزل من السياره ينظر إلى الذي يوقف سيارته ويقول بصوت عالي: كنت فين يالا
ينظر له وسيم ويقول بغيظ شديد: وأنت مالك مفكر نفسك مراتي ولا يا برق خليك في نفسك يا بابا وسبني أنا في حالي
برق ببرود وهو يخبط علي كتفه بقوه: إهدى علي نفسك يا حيوان مالك طلعت فيا زي الانبوبة ليه أنا بسال يمكن يكون في حد عملك حاجه كده ولا كده في الجو الليل ده
وسيم بغضب: أظبط كلامك يا نمر بدل ما أجي اظبطك أنت وكلامك
ينظر إليه برق بطرف عيونه ويقول ببرود: تظبط مين يالا
وسيم: بقولك إيه يا عم أنت اللي نكشت الأول فابعد عني أنا مش ناقص قرف و تلزيق
برق بصوت عالي: مين يالا اللي بيتلزق فيك يا $$$$$$
وسيم ببرود: أنا همشي من وشك يا برق
برق ببرود: يكون أحسن
يقول كلامه ويذهب داخل القصر ينظر خلفه وسيم بغيظ ويذهب خلفه ينظر إليه وهو يصعد إلى الدرج ويقول: بررررررق
ينفزع برق ينظر إليه ويقول بصوت عالي: مالك يالا
وسيم وهو يشير له: تعالى عاوزك
برق بغضب: أنا اللي اجيلك
وسيم بنفاذ صبر: خليك يا عم أنا اللي جاي ما أنت مكسور
ويقول كلامه ويذهب إليه بسرعه ينظر إلى برق ويقول ببرود: عاوز إيه
يتنهد وسيم ويقول بهدوء: مش كفايه يا برق
برق ببرود واستغراب مصتنع: كفايه أيه
وسيم بضيق: برق أنت عارف أنا بتكلم علي إيه فبلاش شغل الاستعباط ده علشان أنا مش ناقص
يتنهد برق بقوه ويقول ببرود: لو هتتكلم علي موضوعي أنا وبت الهلالي فالموضوع ده منتهي من زمان أوي
وسيم بهدوء: ليه يا برق أنا وأنت عارفين إنك بتحبها أعتبر اللي عملته غلطه وعيله مش عارفه حاجه وغلطت مش هنموتها يعني مضيعش حياتك علشان غلطه يا برق هي غلطت وأنت مش ملاك لو ناسي أنت عملت أيه أنا افكرك
برق بغضب: لا مش ناسي يا وسيم ولو أنتوا ملحقتوهاش أنا كنت زماني مخلص عليها وكان زماني مرتاح بدل
ما أنا في الحال دي
وسيم: حط ليها مية عذر يا برق أنت لو بتحبها فعلا هتسامحها بدل ما أنت وهي متعذبين كده
برق بغضب وحزن عميق: لا يا وسيم أنا بس اللي متعذب بس بنت الهلالي عايشه حياتها و زي الفل هي نسيت وعدت كل حاجه حتي أنا عدتني مفيش حد خسر غيري أنا أنا اللي لحد دلوقتي بقول ليه ليه عملت فيا كده ليه أنا عملت أيه علشان تعمل كده أنا كنت بعشقها يا وسيم وأنت تشهد علي كده اللي عملته بنت الهلالي مفيش راجل يقبله أبدا
وسيم بحزن علي صديقه التي يشعر به يقول: طالما بتحبها رجعها تاني يا صاحبي بدل العيشه دي أنتوا الاتنين خسرانين ومتقولش أنت بس علشان أنا أكتر واحد شوفت حالة رغد بعدك إللى بينكم كتير بلاش تبيعه بالرخيص يا برق حاول تاني و وتالت ورابع علشان رغد تستاهل تحاول علشانها أسمع مني يا برق علشان أكون مريح ضميري من اتجاهك أنا حساس أن في حاجه خلت رغد تعمل كده و ده مش مجرد إحساس لا أنا متأكد رغد في حد قالها تعمل كده وأنا وأنت عارف مين الشخص ده و علشان أنا عارف أنت هتقول إيه هريحك أنا وهقول اه رغد عيله وكلمه تجبيها وكلمه و توديها أسمع الكلام يا برق باشا و روح اتكلم مع البنت مره كمان بس ياريت المره دي تكون هادي علشان البنت بتخاف منك وأنت زي التور بتدوس علي كل اللي قدامك
يقول كلامه ويركض إلى الأعلي قبل أن يقول برق شيء ينظر خلفه برق بغضب شديد ولكن يعلم بأنه محق بشدة فهو يغضب بشدة وهذا الذي يجعل رغد تخاف منه بشدة ينفخ بغضب وهو يفكر في كلامه الذي يدور في عقله يحاول أن يهده قليلاً لكي يذهب إليها ويتحدث معها وهو يقول إلى نفسه أنها سوف تكون أخر مره يتحدث معها وبعد ذلك سوف يتم مسح وحذف جميع الحب الذي يوجد في داخله اتجاه يصعد إلى الأعلى ويذهب إلى غرفتها يراها تخرج وهي ترتدي

يجز علي أسنانه بقوه كبيره وهو يغضب بشدة من ملابس التي تخرج بها يذهب إليها بسرعه تنظر إليه رغد بفزع من منظره الذي لا يبشر بخير أبدا يمسكها برق من زراعها ويسحبها إلى دخل غرفتها ويدخل ويغلق الباب بعنف شديد تنفزع رغد بشدة ينظر إليها برق ويقول بغضب عارم: هو أنتي هتفضلي طول عمرك كده غبيه إزاي تخرجي كده أنا كام مره أقول اللبس ده ميتخرجش بيه بره باب أوضتك بس البعيدة مش بتفهم أنا لازم أكسر دماغك ده علشان تفهم الكلام عدل
رغد بشجاعة مصتنع: وأنت مالك أعمل اللي أنا عايزه وياريت تمشي من هنا علشان كده عيب
برق بغضب شديد وصوت عالي بشدة: والله هو بقي في بينا عيب يا بت الهلالي أنتي نسيتي مين برق يا بت محمود ولا إيه أنا برق يا روح أمك واللبس ده لو شوفتك لابسه تاني هفرم جسمك ده متنسيش إنكلسه علي ذمتي
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مايا النجار
ويقول كلامه ويضغط علي زراعها بقوه تتوجع رغد بشدة وتقول بوجع شديد: لا فاكره بس أظهر كده إنك أنت اللي نسيب ومشيت وسيبتني ومفكرتش فيا ثانيه واحده
برق بصوت عالي بشدة: ااااااه حطي نفسك في خانة المظلومه أنتى هتستعبطي يا بت مين اللي سايب التاني انا كنت مستعد أعمل كل حاجه علشانك أنا فضلت مستنيكي لحد ما خلصتي تعليمك فضلت مستحمل عقلك الصغير وشغل العيال اللي بتعمليه أنا إيه اللي يخليني استحمل كل ده غير إني بحبك بس أنتي جبله مش بتحسي
رغد بصراخ شديد: أنا برضوا اللي مش بحس أنا كنت بترجاك تبعد عن المافيا علشان نقدر نعيش حياتنا مع بعض أنا اللي فضلت معاك وأنا متأكدة إنك ممكن تكون مع غيري أنت عمرك ما سمعتني كنت دايما تعمل اللي أنت عاوزه وتغور رغد و اللي عاوزاه بس أهم حاجه أنت تمشي كلامك كنت معاك في العلاقه شفافه أعمل اللي أنت عاوزه كنت دايما أنا اللي اقول حاضر مفيش خروج يا رغد حاضر متعمليش كده يا رغد حاضر مفيش مراوح عند نجلاء حاضر حاضر حاضر حاضر كأني مش إنسانه ماشي علي اللي أنت عاوزه بس عارف أنت بتعمل إيه ولا بتروح فين فده مش حقي المفروض أعيش معاك علي الصامت أعمل اللي أنت عاوزه من غير كلام زيي زي الروبوت
برق بغضب شديد وهو يصقف في يده: ايوووووه يا رغد هانم كملي كملي قول قد إيه أنا إبن $$$$$$ وأنتي اللي مفيش منك اتنين أنتي اللي اتظلمتي في أم الحكايه دي أنا اللي مفتري الظالم أنتي مش بتفهم اللي أنا كنت بعمله مش تحكم زي ما أنتي بتقولي لا ده خوف أنتي عيله ومش بتفهمي ناويه الناس أما موضوع أمك فانتي شوفتي بنفسك أمك كانت في وضع إيه وأنا لو مكنتش بحب تروحيلها فعلشان أنا عارف هي بتعمل إيه متحطيش نفسك في الخانه دي يا بت الهلالي علشان في الأول والأخر أنتي كسرت ثقتي فيكي
رغد بدموع شديدة: برق أنت مش فاهمني أنا لو عملت كده فده من خوفي منك علي قد ما بشوف حنينك عليا بس لو حصل حاجه أنت مش عايزها بتقلب شخص تاني شخص مش مهم غير إن إزاي يحصل حاجه هو مش عايزها و دي أنانيه منك أنت مش عايز غير مصلحتك
ينظر إليها برق ويقول ببرود وجمود شديد: هربتي من الفرح ليه يا رغد
تبكي رغد ببكاء يقطع القلب وهي لا تعرف ماذا تقول الآن وإذا قالت الذي حدث سوف تحدث كارثه ينظر إليها برق ويقول بغضب ونفاذ صبر: إخلصي يا رغد وانطقي
رغد بدموع شديدة: علشان خايفه منك حسيت إنك مش الشخص اللي ممكن أسلمه نفسي معاه هعيش معاك إزاي وأنت ممكن في أي لحظه تخش عليا يا ميت أو مسجون حسيت إنك عمرك ما هتتغير اخترت البعد برغم أني بموت كل يوم ألف مره بس كان أهون عليا أن أشوفك في الحالتين دول مكنتش هقدر أنت عمرك ما حسيت بيا دايما أنا اللي غلطانه ات
يقطع كلامها برق الذي قال ببرود وهو ينظر إلى عيونها: مش دي الإجابه اللي أنا عاوز أسمعها ولا هي دي الحقيقه يا بت الهلالي انطقي وقولي الحقيقة علشان بيان أوي إنك بتكدبي و علشان نبقى مع بعض علي بلاطه أمك متخرجش من الموضوع ده لازم تكون فيه
تتوتر رغد بشدة وتقول وهي تمسح دموعها: ماما ملهش دع
برق بصوت عالي بشدة: رغغغغغغغغغغغغغغغد بلاش كدب علشان مطلعش ميتين أمك
تنفزع رغد بشدة وتقول بدموع وصوت عالي وهي تبعد عنه: أنت عمرك ما هتغير فعلا يا برق هتفضل كده مينفعش معاك الكلام وأنا مش هقدر أكمل كلام معاك كده فياريت تخرج من الأوضه
يميل برق برأسه ببرود ويسير نحوها خطوه وهو يقول: شكل كده الأربع سنين اللي غبت عنك فيهم عيارك فلت يا بت الهلالي وصوتك بدا يعال وبقيتي تقولي كلام أكبر منك وقطتي الكيوت بقت قطه شرسه بس محلوله نرجعها تاني
يقول كلامه ويمسكها من يدها وهو يراها تبعد عنه ويسحبها بقوه كبيره تنخبط رغد في صدره الصلب وتتوجع بشدة ينظر برق إلى شفتيها ويقول وهو ينظر إلى عيونها بحده: قولي كده كنتي بتقولي أيه علشان أعرف أنتي عايزه أيه بالظبط
رغد بدموع وتوتر: م مش عاوزه حاجه أبعد عني
برق بغضب شديد: بطلي عياط أنا معملتش حاجه تعيطي عليها
تضع رغد يدها على فمها لكي لا يخرج صوتها وهي تبكي يغلق برق عينيه وينفخ بقوه وهو يحاول أن يهدأ قليلاً لكي يعرف منها الذي يريده: رغد بلاش حركتك دي أنتي عارفه أنى بتعصب إهدي كده أنا لحد دلوقتي معملتش حاجه تعيطي علشانها
أومأت له رغد وهي مازالت تبكي وتضع يدها على فمها يحملها برق بين يده ويذهب بها إلى السرير ويتسطح عليه و هي فوقه تنظر إليه رغد بخوف ولكن تضع رأسها علي صدره وتغلق عينيها براحه شديدة بين الاحضانه التي فقدتها فتره طويله يشعر بيها برق ليضمها أكثر وهو يغلق عينيه وهو يشم رائحتها التي اشتاق إليها بشدة يرفعها قليلا لكي يكون عنقها أمامه ويدفن رأسه في عنقها و يستنشق رائحتها هو لا يريد أن يشم سوا رائحتها يدمنها بشدة يظلوا علي هذا الحال فتره طويله وهما يغرقون بين أحضان بعض وكل منهم يسترجع قوته من الأخر يلف برق لكي تكون أسفله ويقول وهو ينظر إلي شفتيها: لأخر مره يا رغد أنتي عملتي كده ليه شغل الهبل اللي قولتيه ميدخلش في ذمتي بجنيه قولي الحقيقة علشان هي الوحيده اللي هتشفعلك عندي
تنظر إليه رغد وهي لا تعرف ماذا تفعل أو تقول الآن تدفن نفسها في أحضانه أكثر يجز برق على أسنانه بقوه وكاد أن يغضب عليها بشدة ولكن يتذكر حديث وسيم (البنت بتخاف منك وأنت زي التور بتدوس علي كل حاجه قدامك خليك حنين معاها وبلاش عنادك ده) ينفخ بغضب شديد ويقول في داخله: خليني وراك يا وسيم الكلب أهو نشوف أخرك أنت وبت الهلالي
ويقول كلامه ويفكر في شئ يبتسم بخبث ويبعدها عن أحضانه ويقول وهو يبعد عنها: طالما مش عايزه تقول حاجه اعتبري من النهارده أنك مشوفتيش حد أسمه برق في يوم من الأيام يا رغد وأنا من النهارده مليش دعوه بيكي لا هرجع مصر تاني وعيشي حياتك علشان أنا كمان هيعش حياتي ويارب تعرفي تتعاملي سلام
يقول كلامه وينهض ويذهب إلى الخارج وهو يبتسم بخبث شديد تنظر خلفه رغد وهي لا تصدق ماذا قال ولا تستوعب إنه الآن سوف يتركها ويقول إليها أن تكمل حياتها وهي لا يكون معها كيف قال إليها ذلك كيف هل لا يعرف بإنها فقدت الحياة يوم ما تركها كانت تعش روح فقط فهو بنسبه إليها الحياه الجانب الحلوه وإذا كان قاسي عليها ولكن يظل روحها يظل عشقها الوحيد فهو التي اختاره القلب والعقل وكل شيء لا تريد سواه هو فقط ولكن الآن سوف يضيع منها إلى الأبد وسوف ترجع وحيده مره أخرى سوف تكون مثل الروح هذا الحديث الذي لا يرفضه القلب فقط بل العقل الذي يصرخ بيها أن تذهب إليه أن هذه أخر فرصه لها وبعد ذلك سوف تخسر كل شي تنهض رغد بسرعه وهي لا ترى سوا عشقها الذي سوف يتركها تفتح باب الذي اغلقه خلفه وتركض إلى غرفته وتفتح الباب بعنف تراه يقف ويعطيها ظهره وهو كان يفق زر القميص تركض رغد إليه وتضمه بقوه من الخلف ليبتسم برق وهو يعلم بأن طفلته التي ربها سوف تأتي عليه يلتفت إليها ويضمها بقوه كبيره وهو يرفعها لكي تكون في مستوى طوله يدفن وجهه في عنقها وهو يضغط على خصرها بقوه وقدميها لا تلمس الأرض تقول رغد ببكاء يقطع القلب وهي تضمه بجميع قوتها: متسبنيش تاني حرام عليك أنا ما صدقت رجعت ليا تاني عاوز تسبني ليه متسبنيش يا برق
برق وهو يدفن وجهه في عنقها أكثر: أنا مقدرش أسيبك يا قلب برق
يقول كلامه ويحملها بين يده ويذهب يجلس وهي على قدمه ولا تخرج من أحضانه يضمها بقوه كبيره وهو يريد أن يخفيها عن العالم بأكمله ولكن يبعدها عنه وهو يريد يعلم ماذا حدث تنظر إليه رغد وكانت تريد أن تذهب إلى أحضانه مره أخرى ولكن يقول برق وهو يضع يده حول خصرها ويده الأخرى علي وجهها: يلا يا رغد عاوز أعرف إيه اللي حصل ريحي قلبي
تذهب رغد الي حضانه وهي ترفض أن تخرج منه أبدا لكي لا يتركها كما تعتقد يضمها برق بقوه وهو يحاول أن يصبر عليها لأجل أن لا يؤذيها وبعد قليل يبعدها برق عن حضنه ويقول بحب شديد: أسمع اللي أنا عاوزه وأنا وحضني هنكون ملكك لوحدك بس قولي
تضع رغد رأسها علي صدره وتقول بخوف: طب أوعدني إنك مش هتعمل ليها حاجه الأول
أومأ لها برق ببرود وهو الآن تأكد ان نجلاء لها يد في الذي حدث تقول رغد وهي تتذكر الذي حدث في الماضي: يوم الفرح وبعد ما خلصت ميكب جت ماما و(فلاش باااااااك)كانت تنظر إلى نفسها في المراه وهي ترتدي فستان الزفاف الذي يجعل شكلها رائع بشدة تبتسم بشدة وهذا الإبتسامه لا تفارق وجهها من صباح اليوم فكلها ساعات قليلة وسوف تكون مع حبيبها وزوجها تأتي عليها وهي تبتسم بخبث شديد تضع يدها على وجهها وتقول بدموع مزيفه: زي القمر يا حبيبتي يارب فرحتك تكمل علي خيرا ويارب تكوني عملتي زي ما قوتلك
تنظر إليها رغد وتقول بتوتر شديد: بصراحة يا ماما أنا كلمت مع برق وهو رفض كلام وقال إني مليش دعوه بشغله وأنا فضلت أني اسيبه علي راحته وهبقي أرجع أحاول معاه بعد الجواز
نجلاء بحزن مصتعنه: ده رفض طلبك اللي هيسعد حياتكم قبل الجواز عاوزه بعد ما تكوني معاه وخلاص متقدريش تعملي حاجه يوافق والله إنك غلبانه يا رغد يا بنتي وبرق ده ضحك عليكي أنتي متعرفش هو بيعمل إيه من وراكي بس تقولي أيه لعبها صح إبن الجبالي وعرف يجبيك وأنتي فاكره بيخاف عليكي
رغد بحزن: ماما بلاش تقول كده علي برق علشان هو بيحبني وأنا عارفه ده وكمان أنتي عارفه إني بحبه ومقدرش أبعد عنه وأنا هحاول معاه تاني
تنظر إليها نجلاء بغضب شديد ولكن تقول بحب مزيف: رغد يا بنتي أنا مش عاوزه غير مصلحتك و سعادتك وده مش هيكون مع برق أنتى متعرفيش حاجه أنتي تعرفي اللي هو عاوزك تعرفي بس الحقيقة إنه بني ادم حقير و أناني مخليكي زي الخاتم في صباعه وأنا مش هيان عليا أشوفك كده برق مش زي ما هو بيوريكي ده وسخ وكمان بيخونك ومش مره لا دول كتير أوي وأنا شوفته بعيني وعلشان كده هو بيكرهني ومش بيحب يخليكي تيجي عندي وعلشان ما اكشفهوش يا بنتي أفهمي بقي حتي غيث عارف وسكت علشان أنتي مش بتهميه وكمان علشان صاحبه و مصلحته مع برق وأنتي أول ما تدخلي بيت برق هيوريكي الوش التاني ومفيش حد هيخسر غيرك أنتي يا نور عيني أنا حاولت أبعدك بس أنتي اللي مصره تدمري حياتك يا رغد بلاش يا بنتي تعالي معايا وأنا احافظ عليكي بنور عيوني بس متعملش في نفسك كده تعالي معايا يا بنتي إحنا لسه في الأول أبعدي عنه هو هيأذيكي ده بيتحكم فيكي من دلوقتي ما بالك هيعمل إيه بعد كده
تنهي كلامها وتنظر إليها بخبث شديد وهي تراها تنظر أمامها وهي تفكر في كلامها وتشعر إنها محقه بشدة فبرق يتعامل معها بجفاف شديد وهي تشعر بأنها لا تكون هي الوحيدة التي في حياته تنظر إلى نفسها في المرآه وتنظر إلى فستانها الأبيض وهي الآن تشعر بأنه يخنقها بشدة تنظر إليها نجلاء وتقترب منها مثل الحيه وتقول بخبث شديد: متفكريش كتير يا رغد البعد عن برق هو الأفضل ليكي مش هتقدرى تعيشي معاه صدقيني ولو جبتي منه عيال هما اللي هيشيلوا نتيجه غلطك يلا يا بنتي يلا
تنظر إليها رغد وتقول وهي لا تعرف ماذا تفعل أو تقول ولكن الذي تعلمه بأنها لا تريد إن يحدث في حياتها كما تقول هذه الافعى: أنا مش هقدر أعيش معاه كده يا ماما مشيني من هنا يا ماما مشيني والنبي(باااااااااااااك)
ينظر إليها برق ويقول بوجع شديد: وأنتي صدقتيها يا رغد إزاي قدرتي تصدق كلامها إزاى أنا لحد أخر لحظه كان عندي أمل أنك انجبرتي لدرجة دي أنا معملتش حاجه معاكي حلوه لدرجه دي أنا رخيص عندك كده إزاي تعملي كده يا رغد إزاي
رغد بدموع شديدة: والله ما أعرف أنا لحد دلوقتي مش عارفه إزاي عملت كده كنت زي مغيبه مكنتش عارفه بعمل أيه خوفت اخسر حياتي كنت بخاف منك أنت مسبتليش حاجه أعملها غير كده بس والله يا برق ندمت على اللي عملته مخي كان وقف مكنتش أعرف أنا بعمل أيه سامحني يا برق أنا أسفه
تقول كلامها وتبكي بحرقه ووجع شديد ينظر إليها برق ويضع يده على شعرها ويقربها منه بشدة ويضمها وهو يقول بهدوء: أنا لو بعدتك عن حاجه أعرفي أن الحاجة ده شر ليك
رغد بدموع وهي تدفن نفسها في أحضانه أكثر: عارفه بس والله مكنتش أعرف أنا بعمل أيه
برق بهدوء شديد: خلاص يا رغد المهم دلوقتي إنك معايا وبعد كده مش عايز مخك يشتغل كفايه عليه أوي كده وأنا هعتبر الغلطه دي عقاب ليا علشان أنا عارف إني كنت ساعات ببقى قاسي عليكي بس خلاص يا رغد كل حاجه هترجع زي زمان وأحسن
تبعد رغد عن أحضانه وتقول بطفوله شديده: هتعملي فرح تاني
يبتسم برق عليها ويقول ببرود: لا كفايه الأول أنا معيش فلوس أعمل فرح كل شويه أنا هاخدك على كده و إحنا كده كده كتبين الكتاب يعني أنتي مراتي وأنا هاخدك ونروح الفيلا اللي عملناها
رغد بدموع: برق بس أنا عايزه فرح
يقبل برق شفتيها بسطحيه ويقول: رغد خلاص مفيش فرح وأنا بوعدك إني هعوضك وهنروح شهر العسل بس بعد ما نخلص من موضوع يوسف
أومأت له رغد وهي تبتسم بسعاده شديده ينظر برق إلى شفتيها وينزل عليهم يأكلهم بقوه ويمسك شفتيها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره وهو يروي عطش بها يفصل قبلته بسبب إنقطاع نفسها ليترك شفتيها لكي تأخذ نفسها ينزل على رقبتها ويقبلها بقوه ترجع رغد رأسها إلى الخلف يأكل برق رقبتها بقوه كبيره ينهض وهي مازالت علي قدامه ويسطحه علي السرير وهو فوقها ويطبع عدة قبلات مسروقه علي رقبتها وينزل على مقدمة صدرها ويقبلها بجوع وجنون شديد وهو ينزع ملابسها ويرميهم بعيد عنها وهو يقبل كل إنش يوجد أمامه ويترك علامات تملكه التي أختفت من علي جسدها ولكن الآن يضعهم برق مره أخرى يقبل برق كامل جسدها ويبتعد عنها لكي ينزع ملابسه ويهبط عليها وهو يريد أن يجعلها زوجته بالفعل و حتي يفعل الذي لم يفعله في الماضي ولكن يتذكر غيث يشعر بأنه بهذه الطريقه سوف يخونه إنه سوف يأخذ اخته ويجعلها زوجته و غيث لا يعلم بذلك يبعد عنها برق ويقول وهو يقبل شفتيها بسطحه: حبيبي روحي غير هدومك علشان نمشي بسرعه
أومأت له رغد بخجل يكاد يموت بسبب إنه يراها بهذا الشكل يذهب برق إلى الخارج ويمسك الهاتف ويدق علي غيث الذي كان مازال يهبط على ملاك بقوه تسمع ملاك صوت هاتفه وتقول بوجع ورغبه شديد: غيث كفايه وشوف مين بيرن عليك
غيث وهو يهبط عليها بقوه وسرعه شديده: سيبك يا روحي وخليكي معايا أنا سيبك من كل حاجه
ملاك بتعب واضح عليها بشدة: غيث كفايه أنا تعبت أوي شوف مين ونكمل كمان شويه
ينفخ غيث بحراره شديد ويبعد عنها ويتسطح بجانبها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره ينظر إليها وهي تغلق عينيها وتدفن وجهها فيه بشدة: حبيبي تعالي ناخد شاور
ملاك بتعب وهي مازالت تغلق عينيها: خلينا كمان شويه يا غيث وشوف مين اللي بيرن ده
يقبل غيث وجهها ويمسك الشرشف ويضعه عليها وهو لأنها تبرد بشدة ويمسك الهاتف الذي مازال يدق يراه برق يفتح عليه وهو يقول: خير
برق ببرود: أنا هاخد أختك وهمشي كفايه كده
غيث بإستغراب وغضب: أولا اتعدل واظبط كلام إيه هاخد أختك دي ثانيا أنتوا حليتوا المشكله
برق ببرود شديد: وده علي أساس أن لو المشكلة متحلتش هتمنعني إني أخدها
غيث بغضب مكتوم لأجل ملاك: أيوه يا برق أختي مش هتخرج من القصر غير لما أعرف إذا كانت المشكلة اتحلت ولا لا كفايه اللي حصل زمان اللي أنا لحد دلوقتي معرفش حصل ليه ومش عاوز أعرف المهم عندي دلوقتي إني مش هسييب أختي ليك تاني بعد اللي حصل زمان هربت ربنا يعلم المره دي ممكن تعمل إيه
برق ببرود شديد: متخفش يا غيث أختك معايا في أمان وأنا و هي حلينا المشكلة واللي حصل زمان بسبب نجلاء ولولا إني وعدت رغد إني مش هعملها حاجه أنا كنت روحت قطعت رأسها خالص المهم أنا همشي من القصر وأنا مش بستأذن لا يا روح أمك أنا بس بقولك علشان مش من الأصول إني أخد أختك من غير علمك
يبتسم غيث وتقول بهدوء: ده العشم يا صاحبي مبروك عليك يا برق خلي بالك منها ولا في يوم من الأيام جات واشتكت منك أنت عارف أنا هعمل إيه
برق: يا عم أنت بتوصني علي مين سلام أرجع للي كنت بتعمله سلام
ويقول كلامه ويغلق الهاتف يذهب إلى داخل الغرفة يراها تخرج وهي ترتدي

يمسك يدها ويقبلها بحب شديد ويذهب بها إلى الخارج يركب السيارة ويقود بسرعه شديده وهو يذهب إلى الفيلا التي كانوا من المفروض أن يعيشون فيها بعد الزواج ولكن حدث الذي حدث ولكن الآن يعودون إليها لكي يكمل حياتهما الزوجية فماذا يحدث في هذا العلاقه وهل سوف تكون سعيده أم ماذا
كان يجلس وهو يفكر بخبث شديد يمسك الهاتف ويدق علي أحد يرد الشخص الذي يقول: الو
.ازيك يا مي
الفتاه التي تدعوا مي: كويسه يا ماهر باشا
ماهر بخبث: كنت عاوزك في حاجه لو عملتيها صح شيك بمليون جنيه هيكون في حسابك
مي بطمع: قول يا باشا وأنا هعمل كل اللي أنت عاوزه
ماهر بخبث شديد: قبل ما أقولك قولي شغل يوسف عامل أيه
مي: كل حاجه تمام يا ماهر باشا يوسف باشا بيشتغل ليل ونهار علشان الشركه تكبر
ماهو ببرود: امممممم تمام المهم أنا كنت عاوزك تعملي $$$$$$$
يسرد إليها كل الذي يريده منها وبعد ما انتهي يقول بتحذير: مي مش عايز غلطه تعملي زي ما قولتك ما تزوديش حاجه زي ما قولت بالظبط
مي بخبث: تمام يا باشا متخفيش زي ما حضرتك قولت بالضبط
ماهر ببرود: تمام يا مي أول ما تخلصي رن عليا علشان ابعتلك الشيك
يقول كلامه ويغلق الهاتف يرمي أمامه علي الطاوله ويرجع رأسه إلى الخلف ينظر إلى التي تأتي عليه وهي تلبس ملابس وكأنها لم ترتدي شئ يمسكها من يدها ويسحبها لكي تكون علي قدمه ويقول: تعرفي يا نجلاء إيه أكتر حاجه بحبها فيكي
نجلاء بدلع: أيه يا قلب نجلاء
ماهر وهو يقبل وجهها: إنك مهما كبرتي بتعرفي إزاي تعجبني
نجلاء بدلع شديد: أومال أنت مفكرني زي سلوى الهبله ال
يقطع كلامها ماهر الذي قال بغضب: طب ليه سدد نفس دي يا نجلاء ما تخلنا زي ما إحنا لازم تنكدي عليا
نجلاء بدلع وهمس شديد: أسفه يا حبيبي سيبك منها وقول هتعمل إيه مع غيث
ماهر بخبث وغل شديد: غيث ده أنا محضر حاجه تطلع من عينيه بس اتقلي عليا أخلص من موضوع يوسف وبعد كده هفضي ليه
نجلاء بإستغراب: يعني هتعمل إيه
ماهر بخيث شديد: اللي هعمله مينفعش يتحكي ده يتنفذ علي طول بس متخافيش المره دي مش هيعرف ينفد منها
تبتسم نجلاء بشدة ينظر إليها ماهر ويقول وهو يرميها علي الأريكة ويهبط فوقها: تعالي بس أقولك علي حاجه احلي
يقول كلامه ويهبط عليها (سيبكم من الكلب والكلبه وتعالوا نشوف حد أحسن 😂😂)
كان يجلس على كرسي أمام غرفه العمليات التي في داخلها جني التي أتي بها إلى المستشفي بعد الذي فعله معها يرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه بقوه ووجع شديد وصوتها لا يخرج من عقله وهي تترجاه أن يتركها بأنها لم تفعل ذلك الشئ ولكن كان لا يسمعها وانقض عليها كما الوحش يندم بتأكد سوف يندم بشدة في الذي فعله كبير جدا ولكن ماذا يفيد الندم الآن لقد حدث الذي حدث ولا يوجد له رجعه وأكيد لن ترجع جني كما كانت فهي ضاع منها شئ لا أحد يقدر أن يرجع إليها مره أخرى لقد انكسرت هذه الفتاه التي أخذت منها الحياة الكثير في الأول أبيها الذي تركها في هذه الدنيا وبعد ذلك دخل في حياتها زوج والدتها الذي كان مثل الحربايه التي يتغير ألوانها وجعل والدتها مثل الختام في يده وجعلها تسمع وتفعل الذي يريده وبعد ذلك يدخل هذا الصقر الذي أكمل عليها كان يريد أن يعوضها علي الذي حدث في حياتها وكان يريد أن يجعلها سعيده ولكن لا يعرف متي كان هو سبب وجعها وهو السبب أنها الآن داخل هذه الغرفه يفتح عينيه التي بداخلها وجع شديد علي هذه الفتاه والذي حدث بها يسمع صوت باب الغرفة العمليات يفتح وقبل أن ينظر إليه ينهض بسرعه ويذهب أمام الطبيبه التي يظهر علي وجهها الغضب الشديد وتقول الطبيبه: مين الحيوان اللي عمل فيها كده
فهد بغضب شديد: احترمي نفسك يا بت
الطبيبه بغضب: يبقي أنت أنت إزاي يا بني ادم تعمل في البنت كده معندكش رحمه حيوان ده الحيوان مش بيعمل اللي أنت عملت في البنت الغلبانه دي ا
يقطع كلامها فهد الذي قال بغضب عارم: أخرسي يا $$$$ أقسم بالله العظيم لو ما حاسبتي علي كلامك لـ هكون هادد المستشفى علي دماغ اللي جابوكي يا بت ال$$$$$ أنتي مش شايفه نفسك واقوفه قدام مين أنا فهد الجبالي يا مرا
كادت الطبيبه أن يتحدث لكن يقطع كلامها المدير المستشفى الذي قال: فهد باشا بنفسه هنا
ينظر إليه فهد ببرود ويقول المدير بإحترام: أهلا بحضرتك خير أقدر أساعدك إزاي
فهد ببرود: قبل ما تساعدني شوف شويه البهايم اللي مشغهم
ينظر المدير إلي الطبيبه التي تنظر إلى فهد بغضب شديد ويقول: خير يادكتوره مين مزعل فهد باشا
الطبيبه بهدوء: يا فندم الباشا يجيب واحده متعرضها للاغتصاب وزعلان إني بشتم علي الحقير اللي عمل فيها كده
فهد بغضب شديد: بت أنتي مش هتهدي غير لما أقطع لسانك ده صح اللي جوه دي مراتي عارفه يعني إيه مراتي ومفيش إغتصاب من الأساس
الطبيبه بغضب: طالما مفيش إغتصاب والبنت دي أول مره ليها وغير كده العلامات اللي على جسمها كله وأثر الضرب أنت جابرها
فهد بغضب وصوت هز أركان المستشفى: وأنتي مال اللى جابوكي مراتي و أنا هي حرين أنتي بس تكشفي عليها غير كده أخرسي خالص يا بت
كادت الطبيبه أن يتحدث لكن يقول المدير بإحترام شديد الي فهد: إحنا أسفين جدا يا فهد باشا ثواني وهندخلك تطمن علي المدام
ويقول وهو ينظر إلي الطبيبه: دكتوره مني حصليني علي مكتبي
الطبيبه: حضرتك ال
يقطع كلامها المدير الذي قال بتحذير: علي المكتب يا دكتوره
أومأت له الطبيبه بغضب مكتوم وحزن على جني ولكن هي لا تعرف ماذا تفعل إليها وبالفعل تذهب الطبيبه ويقول المدير إلى فهد: اتفضل يا فهد باشا أكيد المدام اتنقلت في الأوضه عاديه
أومأ له فهد ويشير المدير إلى أحد الممرضات ويقول: وصلي فهد باشا علي أوضه المدام
الممرضه: تمام يا فندم
يذهب فهد إلى الغرفه التي بها جني يدخل الغرفه وينظر إليها وهي تتسطح علي السرير وهي فاقده الوعي يسير نحوها فهد بخطوات بطئ بشدة وهو يدقق في ملامحها التي حتي هي تنام مطفيه بشدة يشعر بأن لا يوجد بيها روح وجهها الذي احمرا بشدة من ضربه إليها وشفتيها المجروح من آثار قبلته العنيفه يضع يده على شعرها ويمسح عليه يشعر بأنها أرتجف من آثار لمسته إليها يجلس على كرسي الذي بجانب السرير ويمسك يدها ويقبلها ببطئ شديد ترتجف يدها بشدة يحزن فهد عليها بشدة ويشعر بنغزه قوية داخل قلبه ينظر إليها يراها تحرك جفنيها ليعلم بأنها تفيق الآن تفتح جني عيونها ببطئ شديد تنظر حولها وهي مازالت لا تستجب لشئ تنظر إليه وتشهق شهقه قويه بشدة وهي تتذكر كيفه سرق منها طفولتها وعذريتها تصرخ جني بأعلى صوتها لديها من قوه وهي تقول بهستيريا شديد: ابععععععععععععد عننننننننننننني مامااااااااااااااااا ابععععععععععععد عننننننننننننني يااااااا حيواااااااان ابععععععععععععد عننننننننننننني بابببببببببببببببببببا بابببببببببببببببببببا بابببببببببببببببببببا بابببببببببببببببببببا بابببببببببا الحقوننننننننننني الحقوننننننننننني بابببببببببببببببببببا ا
يقطع صراخها الطبيبه التي أتت ومعها حقنه وتفرغ الحقنه في زراعها أما فهد كان ينظر إليها بخوف عليها وأيضا بحزن علي الذي فعله بها ينظر إلى الطبيبه التي قالت بجديه: فهد باشا ياريت المدام تبعد عن اي ضغطت علشان كده خطر عليها
فهد بصوت حاول أن يكون طبيعي: تمام بس هي هتفضل كده كتير
الطبيبه بحزن شديد: مش هقدر أحدد ليك الفتره بس اللي حصل معاها اكيد هياثر علي نفسيتها أوي وكمان محتاجها علاج علشان هي حصل معها كسر في الحوض من آثار إغتصاب المهم أنها متتعرضش لضغط نفسي ولا عصبيه وأنا هكتبله مهدئ علشان لو احتاجت
أومأ لها فهد وهي ينظر إلى حني يقول: هتخرج أمتى
الطبيبه: هيكون أحسن انها تفضل كام يوم هنا
فهد: تمام
الطبيبه: بعد إذنك
أومأ لها فهد وتذهب الطبيبه ينظر فهد إلى جني التي تنام أمامه من تأثير مهدئ التي أعطت لها الطبيبه يسمع صوت شهقة عالي بشدة يمسك يدها ويقبلها بندم شديد علي الذي فعل بيها يراها هادئه تماما وتنام بعمق وهي تحاول أن تهرب من واقع مؤلم بشدة أختارت الضلمه علي أنها تعيش في هذا العالم المظلم بشدة الذي أخذ منها أكثر ما أعطاها الذي لم يرحمها أو يشفق عليها لم يجعلها تتذوق طعم الحياة أو السعاده التي تنام علي هذا السرير لم تكن جني المرحه الآن التي تتسطح علي السرير فتاه خسرت كل شيء من عائلتها إلى زوجها الذي أكمل عليها لا تريد أن تفيق إلى هذه الحياه تريد أن تظل في هذا المكان الذي بيه وهي فاقده الوعي لا تريد أن تفيق إلى هذا الواقع فماذا سيحدث في الأيام القادمة وهل تسامحه جني فهد علي الذي فعله أم الذي فعله لا يغفر
كانت تتسطح في أحضانه بعد جولة عشقهم الذي لا ينتهي ترفع رأسها له وتقول بصوت هادئ بشدة: حبيبي ممكن أروح عند ماما
غيث ببرود: لا بقولك إيه قولتي اكلم ماما قوتلك تمام بس إنك تروحي عند حد أنسى مفيش خروج في حته
ملاك بدلع وزعل مصتنع: يعني هتحبسني يا غيث وبعدين أنت عارف أن النهارده هيجي عريس سندس وأنا نفسي أشوف جوز أختي المستقبلي
غيث ببرود شديد: أولا أنا مش بحبسك أنتي لو عايزه تروحي أخر الدنيا هوديكي بس أنتي شاوري علي الحته اللي عاوزها بس ثانيا أنتي مال أمك تشوفيه ليه يا روح أمك أنتي ملكيش دعوه بأي راجل غيري أنا وبس ولا سيرة راجل تاني تيجي علي لسانك بدل ما اقطعه خالص
ملاك بحزن ودموعه تستعد إلى النزول: غيث
ينظر غيث إليها ويقول بعشق شديد: نعم يا عيون وقلب غيث
ملاك: متبقاش كده أنا عاوزه أروح عند ماما مش كفايه رفضت إني أكمل شغلي في عروض الأزياء وكمان عاوزه أطمن علي وليد أنا مشفتهوش من سع
يقطع كلامها غيث الذي قال بصوت عالي بشدة: ملااااااااااااااااااااااااااك انتتتتتي ليه مصره تطلعي جناني عليكي قولت سيرة $$$$$$$$ متجيش علي لسانك الوسخ ده وأنا لو رفض شغلك فعلشان مش غيث الهلالي اللي يركب قرون على أخر الزمان مش أنا اللي اخلي مراتي تنزل تعرض جسمها قدام الكل أول ما اقلب $$$$$ إنشالله هخليكي تعملي اللي أنتي عايزاه
تنظر إليه ملاك بحزن وتبعد عنه وتنام على الجانب الآخر ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد ويذهب إليها ويسحبها بقوه كبيره لكي يخبط ضهرها في صدره بقوه يضع غيث يده على خصرها ويقربها منه بشدة ويقول بهدوء: ملاك بلاش طريقتك دي
يسمع غيث صوت شهقتها يلفها إليه ويقول بحب ولهفه: حبيبي أنا أسف خلاص متعيطيش وأنا هعمل إي حاجة أنتي عايزها بس إهدي
يقول كلامه ويضمها بقوه كبيره وهو يراها بهذا الشكل الذي لا يريد ان يرى دموعها تنزل من عيونها يقول بصوت هادئ بشدة: خلاص يا ملاكي هاخدك عند أمك بس تسمعي الكلام وهعقابك علشان خلتيني أعمل حاجه مش عاوزها بس كله يهون علشان عيونك يا قلب غبث
تبعد ملاك عنه وتقول بطفوله: أنا بحبك اوي
غيث بعشق ورغبه: وأنا بعشقك يا ملك الغيث بعشق كل تفصيلة فيكي
يقول كلامه وينزل على شفتيها ويأكلها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه ويقربها منه كثير ينزل غيث على مقدمة صدرها ويقبلها بجوع وجنون شديد تصرخ ملاك بوجع شديد وهي تراه يقطع مقدمه صدرها بقوه كبير يخرج غيث لسانه ويمشي علي مقدمه صدرها ببطئ شديد ينزل على جسدها وهو يلحس جسدها بتلذذ شديد تمسك ملاك يده وتسحبه بسرعه ورغبة شديده تمسك شفتيه وتقبله برغبه يتركها غيث تفعل الذي تريده ولم يفعل سوا أن يعصر جسدها بين يده بقوه تصرخ ملاك برغبة شديدة وهي تراه يحرك يده أسفل جسدها بسرعه وقحه بشدة ينظر إليها غيث وهي ترفع رأسها وتصرخ بأسمه برغبه شديده يقبل خدها ويخرج لسانه ويلفه علي خدها برغبة شديده وهو يسمع صوتها يتعالى أكثر وأكثر لا يقدر أن يسيطر على نفسه أكثر ويهبط عليها بقوه كبيره وهو يسمع صوتها الذي يجعله يفقد عقله
بعد عدة ساعات طويلة وهما يغرقون في بحر عشقهم الذي لا ينتهي أبدا يبعد عنها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه ويدفن رأسه في رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ ملاك بقوه وتقول: غيث كفايه بقى
غيث بحراره شديد: حرام عليكي أنتي أمتى هتعودي أنا تعبت منك عاوز أشبع منك مش عارف بتفرهدي بسرعه
تمسك ملاك فمه الذي يقطع علي رقبتها بقوه وتقول وهي تنظر إلى عيونه: أنت مقولتش هتعمل إيه مع جوليا
غيث بغضب وصوت عالي: يا نكد يعني شايفه قاعدين حلوين لازم ميتين ام النكد ده
ملاك بحزن: أنت بتزعقلي ليه
يقبل غيث شفتيها ويقول: معلش يا قلبي أنا راجل وحش
أومأت له ملاك ببراءة وتقول: طب قولي بقي أنت كده هيجلك بيبي ومش هيكون مني يعني مش أنا هكون أم إبنك الأول
غيث بهدوء: مفيش غيرك هتكون أم لعيالي يا ملاكي أنتي بس اللي هتكوني أم لعيالي ولا جوليا ولا غير هتكون أم لعيالي وأي ست بعدك متلزمنيش
ملاك بصدمه: غيث أنت هترمي إبنك
غيث بغيظ: إبني أيه اللي ارميه يا حبيبتي
ملاك بحزن: طب فاهمني كويس أنا مش فاهمه
غيث بهدوء: حبيبي المهم دلوقتي إني مش هسمح لأى حد يخرب علينا ولا جوليا ولا غيرها ونقفل الموضوع ده على كده و مفيش واحده هتاخد لقب مرات غيث الهلالي غيرك أنتي أنتي وبس ولا حصل قبلك ولا هيحصل بعدك أنتي اللي اختارها القلب والعقل وكل حاجه بعشق دي مش كلمه بقولها وخلاص أنا فعلا مقدرش أعيش ثانيه واحده من غيرك بدمنك يا ملاكي بدمنك
تضمه ملاك بقوه وهي تنزل دموعها بفرح شديد على هذا الكلام يمسك غيث دموعها ويقول: ملاك دموعك غاليه قوي بلاش ينزلون تاني علشان هزعلك
تبتسم ملاك وتقول: عاوزه أروح لماما بقى
غيث بغيظ: ينعل ميتين أمك يا شيخه
تضرب ملاك صدره بقوه ليمسك غيث يدها ويقول: طب يلا خلينا نشوف أخرك أنتي وأمك
أومأت له ملاك وتنهض ولكن تشعر بوجع ترجع تجلس مره أخرى ينظر إليها غيث ويقول: حبيبي مالك
ملاك بتعب: مفيش تعبانه شويه
يحملها غيث ويذهب بها إلى الحمام يضعها في البانيو ويشعل عليها الماء الدافئ وتغلق ملاك عينيها بقوه ينزل غيث بجانبها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره تضع ملاك رأسها علي صدره وتفتح عيونها تنظر إليه وتبتسم ويقبل غيث رأسها تنظر ملاك إلى المياه التي تشعل وأخذت منها وتضع علي صدره وهي تمسح علي صدره ببطئ شديد يغلق غيث عيونه وهو يشعر بحراره في جسده تمسح ملاك على رقبته ليمسك غيث يدها ويقول برغبة: بلاش علشان أنتي اللي هتعبي في الأخر
تبتسم ملاك ينهض غيث ويمسك المنشفه ويمسح علي جسده ينظر إلى ملاك التي مازالت داخل البانيو ليمد إليها يده تمسك ملاك يده ويسحبها غيث بخفه ويمسك المنشفه ويمسح جسدها ويحملها بين يده ويذهب بها إلى الخارج يضعها على السرير ويذهب إلى غرفة الملابس ويخرج منها وهو يرتدي ملابسه ويمسك إليها ثياب يراها مازالت تتسطح يذهب إليها ويجعلها ترتدي ملابسها تنظر إليها ملاك وهي لا تفعل شي وهو الذي يجعلها ترتدي ملابسها وتبتسم يبعد عنها غيث ويسحبها لكي يعدل إليها ملابسها ينظر إليها بعد ما أنتهت وجعلها ترتدي
ويقول: حلوه الفستان ده بعد كده هنكتر منها
تبتسم ملاك ويذهب غيث ويأتي وهو في يده مشط ويمشط شعرها بحنان شديد يمسك غيث يدها ويذهب بها إلى الخارج يذهبون إلى السيارة ويركبون فيها وبعد قليل يوقف غيث أمام فيلا ينظر إلى ملاك وسحبها ويجعلها تجلس علي قدمه ويقول: ما تيجي نرجع وسيبك من أمك
ملاك.غيث بليز أنا عايزه اشوف ماما كمان علشان أبقى مع سندس في يوم زي ده
ينظر إليها غيث بغضب ينزل على شفتيها ويأكلها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه وغضب شديد ويمسكهم بين أسنانه ويسحبها إلى الأخر ويذهب إليهم مره أخرى ويمسكهم يمصهم يقوه ويعصر جسدها بين يده تضع ملاك يدها على وجهه وتبعده عنها بوجع شديد يمسك غيث خصرها ويقربها منه بشدة وهو يضغط على خصرها بقوه يقول بحراره: هتنزلي دلوقتي هتروحي عند أمك الواد اللي أسمه وليد ده ولا تسلمي عليه ولا تبصي في وشه من أساس لحد ما أرجع أخدك يا ملاك تفضلي باللبس ده ولا تغير ولا إي حاجه زي ما سبتك هاخدك غير كده هقتلك مفيش ضحك ولا مسخره ولا هزر فاهمه ولا أفهمك أنا
ملاك ببرود.لا مش فاهمه وأنا اصلا مش هرجع معاك تاني ولحد ما تتربه مش هرجع معاك اتربه وبعد كده نتكلم غير كده شوف حد غيري يا غيوثي
ترفع غيث حاجبه ويبتسم ويقول: سمعيني تاني كده يا روح أمك مش هترجعي مع مين
ملاك بشجاعة وبرود شديد.مش راجعه معاك يا غيث باشا إيه السمع عندك باظ
غيث ببرود.لا يا بت شغال كويس أوي بس احسنلك أن دلوقتي أعمل نفسي مش سامع علشان لو أخدت باعتبار أن سامع هزعلك يا بت المحمدي
ملاك: طب أبعد عني وسطي وجعني من إيدك
غيث بوقاحه: سلامه وسطك واللي تحت وسطك يلا أنزلي دلوقتي الساعه تسعه ونص بدقيقه هكون هنا علشان أخدك
يقول كلامه ويتركها تبعد عنه ملاك وتعدل ملابسها وتذهب إلى الخارج تنظر إليه ويقول ببرود.مش هرجع معاك يا غيث وأعمل اللي تعمله
وتقول كلامها وتركض إلى داخل الفيلا ينظر خلفها غيث ويبتسم بعشق شديد يقود سيارته بعد ما تاكد أنها في داخل الفيلا يقود بتهور شديد وبعد قليل يوقف السيارة أمام القصر ينزل من السياره ويذهب إلى الداخل بسرعه يذهب إلى الغرفه ويفتحها بعنف شديد تنفزع التي بداخلها وتنظر إلى جوليا بفزع وتقول: غيث في حد يدخل كده مالك
غيث بغضب شديد: مالي يا بت ال$$$$$$ أنا يا ال$$$$ تلعبي عليا اللعبه $$$$$ زيك قولتك يا ال$$$$ مش أنا اللي تلعبي معاه بس طلعتي هبله وغبيه يا جوليا يا ال$$$$$$
كان يتحدث وهو ينزل على وجهها بصفعات بقوه شديد يمسك من شعرها بقوه ويقول بغضب عارم: بتتفقي مع ياسر عليا يا جوليا بتعضي الأيد اللي تمدتلك يا ال$$$$$$ أنا يا جوليا كنت عارف يا جوليا إنك زباله وتعمل إي حاجه علشان القرش بس مش لدرجة تخسري غيث عشان ياسر ال$$$$$$
جوليا بصراخ شديد: متفقتش مع حد
يضربها غيث بقوه كبيره ويمسكها من شعرها بقوه ويقول بغضب شديد: أنتى هتكدبي يا $$$$$$ أنا سمعتك بودني وأنتي بتقولي لصاحبتك أنتى عملتي إيه و إزاى ضحكتي عليا بس علي مين يا مرا أنا غيث الهلالي الشيطان يا جوليا اللي أنتي نسيته قولي عملت إيه تاني يا ال$$$
جوليا بدموع وصراخ: والله لا يا غيث أنا عملت كده علشان بحبك وعلشان أرجعك ليا تاني أنا مقدرش أعيش من غيرك يا غيث وأنت عارف ده بس مفرقتش معاك روحت عند الك
يقطع كلامها غيث الذي صفعها بقوه كبيره لدرجة إنها وقعت على الأرض بقوه ويقول غيث بغضب وصوت هز أركان القصر: متجبيش سيرتها النضيفه علي لسانك الوسخ أنا لما روحتلها فعلشان هي ضافر رجلها انضف منك ومن عشر زيك هي مش زيك رخيصه ولا هي فاتحه للكل لا يا $$$$$$$ التراب اللي بتمشي عليه ملاك أشرف منك يا جوليا وبلاش دور الحب ده علشان أنا عارف كويس إنك مش بتحبي غيث لا أنتي بتحب الشووو اللي حوليه والفلوس ومجرد من دول يغور أنتي كمان هتغوري
جوليا بحزن ودموعها شديد: غيث أنا مش كده أنا بحبك والله العظيم بحبك بس فعلا أنت عدك حقك أنا اللي رخصت نفسي معاك بس ده علشان بحبك
غيث بصوت عالي: بسسس أنا مش بحبك يا جوليا مفيش راجل بيحب واحده رخصت نفسها معاه وعلشان متعشيش دور الضحية أنتي كده من قبل ما أنا اعرفك لآخر مره بقولك يا جوليا أبعد عني وعن حياتي كلها أمشي وشوفي حياتك أنا مبقتش انفعك ولا أنتي ولا غيرك أنا دلوقتي مش عاوز من الدنيا غير مراتي مراتي وبس
جوليا بصراخ شديد: لالالالا يا غيث والنبي متعملش فيا كده أنا بحبك علشان خاطري متعملش كده أنا بحبك والله بحبك بلاش يا غيث أنا هعمل كل اللي أنت عاوزه بس بلاش تبعد عني
غيث ببرود شديد: خلصي يا جوليا إحنا وصلنا في طريق أخره سد علي كده حضري نفسك علشان هتسافري أنا مظبط كل حاجه وأنتي ملكيش راجعه هنا تاني
جوليا بصراخ هز اركان القصر: غيث ماتبعدنيش عنك والنبي يا غيث ماتبعدنيش عنك والنبي النبي
غيث بحزن عليها: جوليا متعمليش في نفسك كده وبلاش طريقة الرخص ده ويلا متخافيش أنا محضر ليك كل حاجه
جوليا بوجع شديد: غيث
غيث ببرود: حضري نفسك جوليا
أومأت له جوليا وتنهض وتذهب إلى غرفه الملابس ويرتدي ملابسها وتخرج لا ترى غيث تنزل إلى الأسفل تراه يتحدث مع أحد الحراس ينظر اليها غيث ويشير إلى الحارس لكي يذهب ويقول إلى جوليا: شوفي حياتك يا جوليا أنا عرف إنك مش كده بس شيطانك هو اللي ممشيك أبعدي عني القرف ده يا جوليا وامشى في الطريق الصح
تبتسم جوليا بوجع شديد وتقول: فعلا ملاك هي ليها الحق بيك يا غيث هي اللي عرفت تغير الشيطان من يوم معرفتك متيخلتش إنك أنت تقول حاجه زي كده بجد أنا معجبه بملاك أوي
غيث ببرود ونفاذ صبر: يلا يا جوليا دوري خلص في حياتي
أومأت له جوليا بحزن ووجع شديد تركب السياره ويقود السائق السياره تنظر جوليا إلى غيث وهي تبتعد عنه وعن حياته بالكامل وتبتسم وهي تنوي بأنها تعيش حياتها كما قال إليها غيث بتأكد سوف تبعد عن كل الأشياء التي كانت بها وإلى هنا ينتهي دور جوليا في حياة الجميع وأكيد سوف تكمل حياتها فلا أحد يموت بعد أحد (باي باي يا جوليا ياختي كنتي خفيفه علي القلب والنعمة 😂) ينظر غيث إلى السيارة وهي تختفي ليقول ببرود شديد: دورك يا ياسر
يقول كلامه ويذهب إلى السيارة يركبها ويقود بتهور شديد وبعد قليل يوقف السيارة وينزل منها وهو لا يري أمامه من الغضب يدخل دخل هذه الفيلا ويقول بصراخ هز أركان الفيلا: ياسسسسسسسسر فينك يا كلب مش عارف تيجي قصادي بتلعب من ورايا يا جبان
تنهض إنتصار التي كانت تجلس وهي تضع قدامها علي الأخر تنظر إلى غيث وتقول بغضب: صوتك يا غيث إحترام نفسك
ينظر إليها غيث ويقول بغضب عارم: فين إبنك يا انتصار
انتصار بغضب واستغراب: معرفش وبعدين أنت عاوزه ليه مالك دخل كده
غيث بغضب وصوت هز أركان الفيلا: في أني هقتل ياسر النهارده يا إنتصار وهخلي عبره للكل
إنتصار بغضب شديد: غييييييث إحترم نفسك أعرف أنت بتكلم مين أنت إزاي تقول إنك عاوز تقتل ياسر أنت مفكر نفسك مين علشان تقتل إبني وأنا هسكتلك لو لمست شعره منه
يبتسم غيث بوجع شديد ويقول: ما أنا كمان إبنك يا انتصار
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مايا النجار
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السادس والعشرون مايا النجار
تنظر إليه إنتصار وهي ترى الوجع الذي بداخل عينيه ولكن تقول بقوه وببرود مصتنعه: أنت مش إبني أنا يا غيث أنت إبن محمود مش أنت اخترته يبقي أنا مليش إبن غير ياسر
غيث بجمود يخفي خلفه نار جهنم تشعل بداخله وهو يرى والدتها لم تعترف به يقول: أنا مخترتش حد يا إنتصار مترميش غلطك عليا أنا كنت عيل مش فاهم حاجه في الدنيا دي أنتي وطليقك كبرتوني بدري أنا كنت سواء اختيارك يا إنتصار ومشيتي عرفتي ترمي إبنك ورا ضهرك
إنتصار بحزن: متجيش تلومني علي حاجه أنا مليش إيد فيها يا غيث أبوك كان رسم عليا دور الملاك عمري ما توقعت أن يبقي بالوساخة دي كنت كل مره بشوفك فيها كأني بشوف محمود الهلالي غصب عني كرهتك تلومني علي حاجه مش بأيدي وأنت لما كبرت عرفت فعلا إنك نسخه من محمود وإني ما غلطتش لما أطلقت منه
يبتسم غيث ببرود وجع شديد ويقول: لا مغلطيش يا إنتصار يعني إيه ترمي إبنك ويعني إيه برضوا تسيبه لمرات الأب طالما عارفه محمود إبن الكلب إزاي قدرتي تسبيني معاه فاكره يا إنتصار إبنك كان بيترجاكي إزاي علشان تاخدي معاكي وإني خايف إنه يفضل مع أبوه بس مفرقش معاكي لحظه ورمتيه أنا مش جاي علشان اعاتبك يا إنتصار أنا بس جاي أقولك كلمتين إبنك لو جاه علي سكتي تاني هخليكي تلبس عليه الأسود أنا سايبه بمزاجي وأنتي عارفه كده
إنتصار بغضب: أنت اللي بدأت معاه الاول يبقي متجيش تتكلم دلوقتي فضلت تخسره في شغله وفي الآخر تاخد منه ملاك ليه عملت كده وإزاي تتجوزها
غيث ببرود شديد: دلوقتي زعلانه علشان أخدت ملاك من إبنك مش دي نفسها اللي أنتي كنتي عايزه تموتها
إنتصار بغضب شديد: ولسه عاوزه أموتها دي السبب في خناقك أنت وياسر أنا مصدقت أنكم هديتوا شويه جات هي بوظت كل حاجه أنا مكنش عندي مشكله أنكم تتخانقوا علشان الشغل بس بسبب البنت دي أنت كنت عايز تموت ياسر عاوز تموت أخ
يقطع كلامه غيث الذي قال بغضب عارم: متقوليش أخوك دي يا إنتصار علشان انا معنديش أخوت غير رغد وبعد كده مفيش
إنتصار بغضب شديد: يعني دلوقتي بت نجلاء أختك بس إبني عاوز تموته أنت هتفضل كده لحد امتى واخد من محمود كل حاجه وحشه أنا مش بكرهك يا غيث أنا بكره تصرفاتك اللي بتفكرني بمحمود اللي مكرهتش في الدنيا قده أنا شوفت علي إيده تعب واهانه وخيانه وقرف من أول يوم جوز أنا معرفتش طعم الحياة غير لما سبته
غيث بغضب عارم وصوت عالي بشدة: طالما كده ما سبتهوش ليه من الأول ليه تجيبوا عيال يحاسبوا علي مشاربكم
إنتصار بغضب ودموعه تنزل بوجع شديد: كنت مفكره إني أقدر اغيره ومفيش حد هيخلني أطلق منه و إحنا كنا لسه متجوزني ولما خلاص فاض بيا وقررت أطلق عرفت إني حامل فيك معرفتش أعمل إيه غير إني أكمل معه
غيث بجمود مصتنعه: ياريتك كنت موتني قبل ما أنا اجي علي الدنيا يا إنتصار ياريتك كان هيكون أحسن مليون مره من إنك تجبيني
إنتصار ببكاء شديد: مقدرتش و الله مقدرت
يبتسم غيث بسخرية ويقول: مقدرتيش تموتني بس قدرتي تسبيني للنار صح يا إنتصار
تنظر إليها انتصار وهي لا تعرف ماذا تقول لكي تبرر الذي فعلته ينظر إليها غيث ويقول وهو يلتفت لكي يذهب: إبنك يبعد عني يا إنتصار أنا مش ضامن ممكن أعمل إيه
إنتصار ببكاء: غيث سامحني محمود مخلاش ليا حل تاني سبتك لما لقيتني بخسر نفسي
يقف غيث ويغلق عينيه ويذهب إلى الخارج ولا ينظر إليها أبدا يسمع صوت بكائها ويحزن عليها بشدة إنه يعلم بأنها كانت لا تريد أن تتركه ولكن الذي كان يفعله بيها محمود كان صعب جدا ولا أحد يستطيع أن تحمله وهي تعبت كثير لكي تتغير ولكن لم يتغير محمود بل كان ينزاد سواء عن كل مره و من كثير المحاولات ذهبت إنتصار وكانت تريد أن تاخذ غيث معها ولكن رفض محمود ذلك تعبت كثير لكي تأخذ غيث ولكن في النهايه فقدت الأمل وتزوجت من أبو ياسر الذي كان أحسن بكثير من محمود ولكن أيضا رفض أن يكون بين إنتصار و غيث أي تواصل وبعد ما مرت الأيام وسنوات كبر غيث ولكن كان مثل محمود من كثرة الذي رآه من هذه الحياة وبعد ذلك كان ياسر يعمل في إدارة الأعمال وهذه نفس مجال غيث ومن كره ياسر إلى غيث الذي كان أنجح منه كان يحاول أن يدمر كل ذلك ومن هنا تبدأ عدوة غيث مع ياسر وبعد ما عرفت إنتصار تغير غيث كرته أيضا وكانت تساعد ياسر في الكثير من الأشياء يركب غيث السياره وهو يريد أن يسامحها ولكن ماضيه يمنعه عن فعل ذلك يقود سيارته بتهور شديد وهو الآن يريد أن يذهب إلى ملاك لكي يأخذها لتكن في أحضانه ولكن يعلم بأنها الآن سعيده بشدة لأنها مع عائلتها وهو لا يريد أن ينزع عنها سعادتها يدق الهاتف يمسك يراه وسيم يفتح عليه ويقول ببرود مصتنع: الو
وسيم: فينك يا غيث بتصل بيك من زمان
غيث ببرود: في إيه
وسيم بهدوء: النهارده هنروح نتقدم للبنت اللي هيخطبها يوسف أنت نسيت ولا إيه
غيث ببرود: لا منستش كلمت الباقي
وسيم: أنا مع يوسف دلوقتي هكلم برق وأنت كلم فهد
غيث ببرود: تمام
يغلق غيث الهاتف ويدق إلى فهد الذي كان مازال يجلس بجانب جني التي مازالت تنام يسمع صوت هاتفه يمسكه ويذهب بيه بعيد قليلا يفتح الخط ويقول بصوت مخنوق بشدة: أيه يا غيث
غيث بإستغراب من صوته الذي من الواضح عليه الحزن: مالك يا فهد
فهد بهدوء مصتنع: مفيش يا غيث أنت في حاجه معاك
غيث بإستغراب شديد: أنا كويس بس أنت مالك صوتك مش عجبني قول في إيه وبلاش لف ودورن علشان مطلعش ميتين أمك في إيه
فهد بحزن شديد: في أن صاحبك طلع غبي يا غيث أنا معرفتش أقدر النعمه اللي في أيدي أنا ضيعتها مني يا غيث أكيد مش هتسامحني
غيث بغضب واستغراب: فهد بلاش فوازير وأخلص
يتنهد فهد بثقل شديد ويسرد إليه الذي حدث من البداية إلى النهايه وبعدها قال غيث بهدوء: أنت غلطت يا فهد المفروض كنت سمعتها الأول
فهد بغضب وحزن شديد: مقدرتش أفكر يا غيث كل اللي كان قدامي و هي في حضنه أنا لحد دلوقتي مش عارف أنا عملت كده إزاي بس في النهايه ده حقي وكان المفروض يحصل من أول جوازنا
غيث بغضب شديد: محدش قال حاجه عن حقك يا فهد باشا بس ميتخادش كده ده الكلاب مش بيعملوا كده مش إحنا اللي نعمل الحاجه ده غصب بنات الناس مش لعبه في إيدك أنت غلطان يا فهد متحاولش تبرر لفسك
تنزل دموعه من فهد الذي يعلم بأنه مخطئ ولكن يحاول أن يبرر سبب في الذي فعله يقول بصوت مكتوم بشدة: أعمل أيه يا غيث أنا عارف إني غلطان بس أعمل أيه البنت مش طايقه تشوف وشي وحقها أنا طلعت وحش أوي يا غيث حاسس إن دماغي هتنفجر صوتها مش راضي يخرج من عقلي خايف تقوم وتطلب الطلاق مش هقدر أطلقها يا غيث مش هقدر
ينفخ غيث بضيق ويقول بهدوء: محدش قال طلقها يا فهد حتي لو هي طلبت كده وطالما عايزها خليك وراها لحد متسامحك
فهد: تمام يا غيث
غيث ببرود: ماشي يا فهد سلام دلوقتي خليك مع مراتك يا فهد البنت بيان عليها بنت ناس مش معني أن أمها بت وسخه يبقى البنت كده ومش كل البنت زي زهره وغيرها كفايه أصلا أنها معاك أنت وبنتك مفيش واحده متجوزتش قبل كده ترضا براجل متجوز مع بنت كمان وغير كده هي واخد بالها من بنتك وأنت بنفسك قولت كده متسبهاش يا فهد أوعى تفرط فيها حتي لو عملت إيه وأعرف أن أي حاجه البنت دي هتعملها فهي عندها حقي سلام يا صاحبي وأنت عارف هتعمل أيه
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويدق علي يوسف ويقول ببرود بعد ما فتح الخط: وأنا يا روح أمك هعرف طريق بيت البنت من فين حد قالك إني بقرأ الكف
يوسف بهدوء: وأنا إيه اللي هيعرفني أنك مش عارف عنوان البيت في $$$$$$$ إحنا علي وصول هو
يستغرب غيث بشدة ويقول: يوسف هي البنت دي أسمها إيه
يوسف بستغرب: سندس
غيث بصوت عالي: حصلنا الرعب أسمها إيه بالكامل يا $$$$
يوسف بغيظ: سندس محمد المحمدي في إيه
يبتسم غيث ببرود شديد ويقول: مفيش يا حيلتها أنا قربت أوصل يلا نتقابل هناك سلام يا عريس
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويرمي بجانبه ويقول ببرود: دي بينلها أيام سودا
يقول كلامه ويقود بسرعه وتهور شديد لكي يصل إلى المكان الذي يريده
كان يجلس وهي بين أحضانه وهما علي هذا الحال منذ أن وصلوا إلى هذه الفيلا كان هو يريد أن يأخذها إلى العالم الخاص ولكن صبر عليها لكي تطمن بأنها بين أحضانه ولا أحد يفرق بينهم أبدا يرفع رأسها التي علي صدره ويهبط علي شفتيها ويقبلها بوقاحه شديده لتشعر رغد برجفه في جسدها يضع برق يده على خصرها وهو يرفعها إليه أكثر ينزل يده أسفل ملابسها ترتجف رغد بشدة وهي تشعر بيده البارده علي جسدها الدافئ تبعد عنه رغد بسرعه وهي تتذكر شئ وتقول بسرعه: برق أنا عايزه أقولك حاجه
برق بإستغراب: قولي أنا معاكي
تمسك رغد يده وتقول: أوعدني إنك تقولي بس لو مش عارف تعرف وتقولي
برق بإستغراب شديد: في إيه يا رغد وبعدين لو حاجه عادي تعرفها أقولك من غير المقدمه دي
تنظر إليه رغد وتأخذ نفس عميق وتقول: كنت مره في الجنينه وشوفت غيث خارج من أوضه وبعد ما خرج عمل حاجه الباب بتاع الأوضه اختفى خالص غيث مخبي حد في الأوضه دي يا برق
ينصدم برق بشدة وهو لم يعرف ماذا يقول إليها الآن وتقول رغد بدموع تستعد إلى النزول: مين اللي في الأوضه يا برق
ينظر إليها برق ويقول وهو يمسح علي وجهها: معرفش يا حبيبي وبعدين الموضوع مش متساهل ده كله وكمان أنتي مالك اللي يروح يروح واللي يجي يجي أنتي قاعده تراقبي خلق الله ليه
رغد بدموع وصوت عالي: طالما عملت كده يبقى عارف حاجه ومش عاوز تقول
برق بغضب: رغغغغغغغغد صوتك بيعالي عليا وبعدين هخبي إيه أنتي مالك ما تسيبي كل واحد في حاله الموضوع مش مستهل كل ده بس أنتي اللي بتموتي في النكد
يقول كلامه ويمسك الهاتف الذي يدق يراه وسيم يفتح عليه ويغلق معه وينظر إليها يراها تضم قدمها على صدرها وتضع رأسها بينهم وتبكي ينفخ بغضب شديد ويمسك يدها ويسحبها إليه ويقول: أنتى غاويه نكد ليه أنا مش قولت مفيش حاجه ولو غيث بيعمل إي حاجه إحنا ملناش دعوه بيه هو حر أنا مش عارف مالك
رغد بدموع شديدة: قلبي وجعني أوي يا برق حاسه إن في حد جوه طب غيث ليه يعمل أوضه زي دي أكيد في حاجه إحنا منعرفهاش
برق بهدوء وهو يمسح دموعها بحنيه: ومش درونا نعرف يا روحي ومش كل حاجه لازم نعرفها
رغد بدموع: برق النبي أنا عاوزه أعرف وخايفه أوي غيث مخبي مين أنت تعرف والنبي قول أنا بموت كل مفتكر الموضوع ده برق أنا مشوفتش جثه بابا معقول يكون غيث مخبي بابا
برق بهدوء مصتنع وهو الآن لا يعرف ماذا يفعل معها: حبيبي بلاش نفكر كده يعني غيث هيحبس محمود ليه مثلا وكمان مش يمكن غيث مخبي إي حاجه تخص الشغل بلاش الشيطان يا وزك علي حاجه كده يا روحي وبعدين أنتي مشوفتيش جثه محمود ليه إيه مش فاكره دلوقتي انتغي مستحملتيش إنك تشوفه أغمى عليكي يعني لو أنتي مغميش عليكي كنتي شوفتي وعلشان تطمني أنا هسألك غيث بس بلاش دموع علشان خاطري أنا مش بحب أشوف دموعك دي
تنظر إليه رغد وتضع رأسها علي صدره وتقول ببكاء شديد: بابا وحشني أوي يا برق وحشني أوي
ينفخ برق بضيق شديد ويقول وهو يحملها بين يده ويذهب بها إلى غرفه الملابس: تعالي دلوقتي نلبس علشان نروح مع يوسف بعد كده نشوف موضوع بابا ده
ويدخل بها إلى الغرفة الملابس وبعد قليل تخرج رغد وهي ترتدي

وتذهب إلى المرأة وتمشط شعرها وترميه خلف ضهرها ويسحبها برق الذي خرج من الغرف وهو يرتدي

ويمسك خصرها بقوه تقول رغد بخضه: برق خضتني في حد يدخل يمسك حد كده حرام عليك
يضغط برق علي خصرها بقوه ويقول ببرود: هنروح هناك عاوزك زي الكرسي اللي هتقعدي عليه هو لو اتحرك تبقي تتحركي أنتى تمام
رغد بعناد: لا مش تمام وأنا أعمل كل اللي يجي في بالي
يقرصها برق بقوه في خصرها ويقول ببرود شديد: قولي تاني كنتي بتقولي أيه يا روح أمك
رغد بغيظ شديد: حاضر حاضر روح يا شيخ تلاقي في عيالك
يبتسم برق عليها ويبعد عنها ويمسكها من خصرها ويذهب بها إلى الخارج يركب السيارة ويقود بسرعه شديده
يدخل المنزل وهو لا يرى أمامه من كثرة الخمور التي يشربه ينظر إلى التي تجلس ويظهر عليها الحزن الشديد تنظر هي إليه وتقول بغضب شديد: ياسر أنت عملت إيه مع غيث
ينظر إليها ياسر يذهب إليها ويجلس بجانبها يضع رأسه علي قدامها ويقول بوجع: عملت أيه يا ماما أنا معملتش حاجه هو اللي عمل هو اللي خدها مني يا ماما خليه يرجعها تاني أنا مش قادر أعيش وهي مع غيري قوليله يا ماما بلاش يعمل فيا كده بحبها يا ماما والله بحبها محبتش في حياتي قدها ممكن أعمل أي حاجه علشان تبقي معايا يا ماما خليه ياخد كل حاجه معايا بس أخد ملاك أخدها هي بس مش قادر يا ماما والله بموت وهي معاه بموت يا ماما بموت
إنتصار بحزن: مش ليك يا ياسر مش ليك يا إبني ده نصيب ومكتوب وهي دلوقتي مراته سيبها يا نور عيني سيبها هي مبسوطه معاه و بتحبه سيبها وكفايه عداوة علي كده غيث مهما كان أخوك وأنا ظلمته كتير كفايه عليه كده يا ياسر سيبه خليه يعيش حياته بسعاده هو شايف كتير كفايه عليه كده يا إبني
ياسر بدموع وبدون وعي: ملاك يا ماما ملاك مش عايز غيرها يا ماما خلي غيث يسبها ليا أنا هعمل كل حاجه علشان تكون مبسوطه معايا مش هزعلها في يوم من الأيام مش هخلي دموع تنزل من عينيها بس أخدها ليا أخدها بس
تنظر إليه إنتصار لتعلم بأنه غير واعي علي الذي يقوله تمسح علي شعره بحنان شديد وهي تسمعه يقول اسم ملاك لتعرف بأنه من الصعب أن ينسى ياسر ملاك تخاف إنتصار ان يفعل ياسر شي تتذكر تهديد غيث لها لا تعرف ماذا تفعل فأكيد إذا فعل ياسر شئ سوف يقتله غيث تفكر إنتصار ماذا تفعل لكي يتصالحوا غيث و ياسر تشعر بالندم شديد لأنها السبب الرئيسي في هذه العداوة التي لا تعرف كيف سوف تنتهي وإذا انتهت هل علي خير ام يقتل الأخ اخيه
يوقف السيارة أمام الفيلا ينظر إلى السيارة التي خلفه وينزل منه برق و رغد تنظر إليه رغد وتبتسم بحب وتذهب إلى أحضانه يضمها غيث بقوه ويقبل رأسها بحنان وكاد أن يتحدث لكن يسحب برق رغد من لحضنه ويقول: أبعد يا عم مش فاتحه تكيه أنا
ينظر إليه غيث بغضب ولكن يصمت ينظر إلى السيارة التي ينزل منها يوسف وفي يده باقة ورد ويبتسم بسخرية يقول برق بسخرية: لا دي عيلت علي الأخر ورد يا يوسف
تقول رغد وهي تمسك من يوسف الورد: وماله الورد يا برق باشا فعلا مش عارفين تعملوا زيه في تتريقوا عليه
يرفع يوسف حاجبه إلى برق بإستفزاز شديد ويقول إلى رغد: معلش يا بت خالي رجاله متعرفش في الرومانسية
كادت رغد أن تتحدث ولكن يدخل وسيم ومعه سلوي ينظر إليها يوسف ويقول: ماما أنتى جاتي إزاي
سلوى بغيظ: إيه هو اللي جيت إزاي جيت بعربية
يوسف بغيظ شديد: مش قصدي كده اقنعتي ماهر إزاي
تنظر سلوى إلى وسيم بحزن و تقول: ما خلاص أنا أطلقت منه الرجل ده مفيش منه أمل هيفضل كده طول عمره
تضمها رغد وتقول: معلش يا عمتو هو أكيد هيعرف غلطه وهيجي
سلوى وهي تضمها بحنان: سيبك منه يا قلب عمتك مش بشوف ا
يقطع كلامها غيث الذي قال ببرود: لا إحنا نيجب حاجه نقعد عليها ونفضل نعاتب في بعض هنا
تبتعد سلوى عن رغد وتقول بغضب: أخرس يالا أنا مش طايقه أشوف وشك بقي يا كلب يا عديم التربيه تتجوز من غير ما تقولي أيه خلاص مبقاش ليك عمه
يمسك غيث يدها ويقبلها ويقول بهدوء: متقوليش كده يا سلوى بس في الوقت ده إبنك كان مسجون وأنا اللي سجنته أكيد مش هتكوني طايقه تشوفني وغير كده كل حاجه جت بسرعه وأنا اصلا معملتش فرح ويلا بقي مينفعش الوقفه دي
أومأت له سلوى وتقول بتوعد: لينا قعده يا إبن اخويا
تقول كلامها وتذهب داخل الفيلا ترى الباب مغلق تخبط عليه وخلفها الجميع يفتح الباب ينظر غيث إلى التي فتحت باب يراها ملاك التي تشهق بخضه وهي ترى غيث أمامها وهي لا تتوقع أبدا وتقول رغد بصوت عالي: ملاااك
تنظر إليها سلوى وتقول بإستغراب: أنتى تعرفيها
رغد وهي تضمها ملاك: أيوه يا عمتو دي ملاك مرات غيث
تبتسم سلوى بشدة وتقول: والله عرفت تختار يا واد يا غيث
تبتعد رغد عن ملاك وتذهب إليها سلوى تضمها يمسك برق يد رغد ويقول بغضب وهمس: أقسم بالله يا رغد لو صوتك عالي كده تاني ما هخلي فيكي صوت تاني أديني قولت
تنظر إليه رغد بغيظ وتصمت يدخلون الجميع إلى الداخل وبعد التعارف يجلسون الجميع تنظر هويدا إلى غيث ببرود والبعض من الغضب تأتي الخادمه ومعها العصير وتأتي خلفها سندس التي كانت في يدها الحلويات تضعها علي الطاوله تنهض سلوى وتضمها بفرحه شديده وتجلس سندس بجانبها يشير غيث إلى ملاك لكي تأتي تجلس بجانبه وتنهض ملاك وكادت أن تذهب ولكن تمسكها هويدا التي تجلس بجانبها وتجعلها تجلس مره أخرى ينظر غيث إليها بغضب شديد ولكن يصمت بعد ما نظرت إليه ملاك بترجي وبعد الكثير من الحديث ينغز يوسف غيث لكي يتحدث في الموضوع التي أتي له يقول غيث بهدوء: المهم يا جماعه إحنا جايين النهارده علشان نتطلب بنتكم سندس الي يوسف
تنظر إليه هويدا وتقول ببرود: وإحنا مش موافقتين علي الجوزه دي
يوسف بصدمه: ليه بس يا طنط هويدا
هويدا بغضب: طنط إيه يالا إحترام نفسك مش الكام سنة دول اللي هيخلوا شحط زيك يقولي طنط واقولك علي حاجه بعد طنط دي لو حصل إيه مفيش جوز
برق ببرود: مالك يا ست أنتي واخده الكل غسيل و مكواه إحنا جايين نطلب بنتك
هويدا ببرود شديد: وأنا قولت إني معنديش بنات للجواز إيه هتخطف البنت
تقول آخر كلامها وهي تنظر إلى غيث الذي فهم عن ماذا تتحدث يقول يوسف وهو ينظر إلى سندس بهيام: نخطف مين بس ده هي اللي حطفتني ومن أول نظره كمان
تخجل سندس بشدة وتنظر إليه هويدا وتقول بصوت عالي: بلاش محن يالا أنا قولت اللي عندي مفيش جواز وكمان خد الدبله دي
تقول كلامها وهي تأخذ الخاتم الذي البسه يوسف إلى سندس وترمي إليه الخاتم ينظر إليها يوسف وتقول هويدا وهي تنظر إلى سلوى: بعد أذنك يا سلوى ياختي بس أنا عارفه مصلحه بنتي
سلوى: براحتك يا هويدا بنتك مفيش حد يعرف مصلحتها قدك
تبتسم إليها هويدا وتقول وهي تنظر إلى يوسف وتقول: نصيبك مش عندي يلا اتكل على الله أنت وصحابك دول
كانت تقول كلامها وهي تشير علي غيث وبرق وسيم ينظر غيث إلى وليد الذي يجلس ويتابع الحديث ويقول ببرود: هو مين راجل البيت ده
ينظر إليه وليد ويقول بمرح وهو يأخذ كوب من عصير: خالتو هويدا
ينظر إليه غيث بغضب شديد وكاد أن يتحدث ولكن تقول ساميه بهدوء: بلاش تزنقي علي العيال يا هويدا وطالما هما عايزين بعض إحنا ملناش دعوه
هويدا برفض: يا ماما ا
يقطع كلامها ساميه التي قالت بحزم: خلاص يا هويدا خلي الفرحه تدخل بيتنا
هويدا بغيظ: اللي تشوفيه يا ماما
يوسف بفرحه: يبقى نقرأ الفاتحه
تنظر إليه هويدا بغيظ شديد تنظر إلى سندس التي يبدو عليها السعاده لتبتسم هي في النهاية لا تريد أكثر من سعاده إبنتها بعد قليل كان ينظر إليها بعد ما اخذها بعيد عن الجميع ويقول بحب: مش مصدق نفسي أنتي دلوقتي بقيتي خطبتي وكمان كام شهر هتكوني مراتي وساعتها مش هخلي أمك تشوفك علشان تعرف أن لله حق
تضربه سندس علي صدره وتقول: يوسف دي ماما
يوسف وهو يمسك يدها: ما أنا عارف أنها ماما بس إزاي أمك معرفش تصدقي تنفع مع غيث أنا حاسس إن في واحد فيهم هيموت التاني مستحيل يقعدوا هما الاتنين مع بعض
سندس بغيظ: علي فكره بقي ماما مفيش أطيب من قلبها بس إبن خالك وهو اللي وحش وانشالله ماما تنتصر عليه وتاخد ملاك منه علشان أنا مش بحبه
يوسف بصوت عالي: نعم يا بت وأنتي عايزه تحبه ليه
سندس بغيظ: يوووه يا يوسف أنا بتكلم جد
يقبل يوسف يدها التي مازالت بين يده ويقول بحب: سيبك منهم خليكي معايا أنا وبس
تنظر إليه سندس وتبتسم بحب وخجل شديد ولكن تشعر بنغزه قويه داخل قلبها وتقول بخوف: أنا خايفه أوى يا يوسف
ينظر إليها يوسف وهو يرى دموع دخل عينيها ويقول وهو يضع يده على شعرها: مالك بس يا قلبي
تدخل سندس في احضانه وهي تقول بدموع: حاسه إن في حاجه هتحصل هتخرب علينا فرحتنا ونبعد عن بعض
يقبل يوسف رأسها ويقول بحنان: مفيش حاجه في الدنيا دي تخليني أسيبك يا نور عيني متخافيش وطول ما أنا معاكي مش عاوز دمعه تنزل منك يا قلب وروح يوسف
يقول كلامه ويضمها بقوه وهو يحاول أن يجعلها تطمئن وهي بين أحضانه فماذا سيحدث في هذه العلاقه وهل سوف تكون سعيده ام القدر إليه رأي آخر
كان يمسك يدها يرفعها فوق رأسها وهو يمسك شفتيها ويقبلهم بقوه كبيره وهو يمسك شفتها السفلية ويأخذها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره ويمسك العلويه يأخذها يأكلها بقوه كبيره كانت هي تحاول أن تبعد عنها ولكن كان يمسكها بقوه وهو يقترب منها بشدة ينزل على رقبتها ويبعد عنها ملابسها لكي يقبل مقدمه صدرها بقوه وجوع شديد ويأكلهم بين أسنانه بقوه تقول هي بخوف: غيث مينفعش هنا يمكن حد يدخل
يرفع غيث عيونه إليها ويقول ببرود: وايه يعني خلي اللي يدخل يدخل أنتي مراتي
.مراتك إيه يا إبن الكلب أبعد عن البنت
تشهق ملاك بقوه تنظر إلى غيث الذي لا يظهر منه سوا البرود يعدل إليها ملابسها بسرعه وهو يخبيها بجسده لكي لا تراها هويدا يبعدها عنه وينظر إلي ملابسها ويبتسم وهو يرى أن لا يظهر منه شي ينظر إلى هويدا التي تشعل من الغضب يقول هو ببرود: نعم يا حماتي مالك في حد يدخل علي اتنين متجوزين كده
هويدا بغضب: أنت محسسني إني دخلت عليكم أوضه النوم وبعدين متجوزين مين أنا لحد دلوقتي مش متقبله أن ملاك متجوزه منك ولحد دلوقتي مش عاوزك جوز بنتي
غيث ببرود شديد: مش دروي تتقبل يا هويدا هانم مش إحنا مبسوطين طظ في كل حاجه بعد كده وياريت تخليكي في نفسك ده لو عايزه تشوف بنتك تاني
ملاك بغضب: غيث اتكلم مع ماما كويس علشان أنا مش هسمح إنك تغلط معاها
ينظر إليها غيث بطرف عينه ويقول ببرود شديد: نشوف موضوع تسمحي ده بعدين دلوقتي أنا وأمك بنتكلم خليكي أنتي علي جنب
يقول كلامه وينظر إلى هويدا التي قالت ببرود إلى ملاك: أسمعي الكلام يا ملاك خليكي أنتي بعيد ومتخافيش علي أمك أنا بعرف إزاي أتعامل مع الأشكال دى
توترت ملاك بشدة وهي ترى والدتها تنظر إلى غيث وتقول بصوت عالي: شغل ال$$$$$ ميتعملش هنا يالا ومش هويدا العمري اللي أنت تقولها تشوف بنتها أو لا أنا لو عاوزه أخد ملاك أقسم بالله العظيم وحياة بناتي هاخده ومفيش حد في الدنيا دي يقدر يعمل حاجه أنا سايبها بمزاجي يا غيث وكمان علشان أنا عارفه أن بنتي بتحبك غير كده أنا كان ليا تصرف تاني وبعد كده تتكلم بإحترام علشان مش عاوزها أحطك في دماغي وأنا لحد دلوقتي معملتش حاجه على موضوع ضربك لبنتي بس يجي الوقت يا ابن الهلالي ساعتها ولا ملاك ولا غيرها يقدر يمنعني
ينظر إليها غيث ببرود شديد ويقول وهو يدخل يده في جيبه البنطال: مش غيث الهلالي اللي يتهدد يا حماتي مفيش حد في العالم كله يقدر ياخد مراتي مني ولا أنتي ولا ألف زيك
كادت هويدا أن تتحدث ولكن تنظر إلى ملاك التي تفقد توزنها وسوف تقع لتقول بصوت عالي: ملااااااك
ينظر غيث بسرعه إلى ملاك ويمسكها بسرعه وهو يراها سوف تقع تغلق ملاك عينيها بتعب واضح عليها بشدة ينظر إليها غيث ويقول بخوف عليها: ملاك حبيبي مالك
تفتح ملاك عينيها بتعب شديد وتغلقهم مره أخرى يحملها غيث ويذهب بها إلى غرفتها وخلفه هويدا يدخل غرفتها ويضعها علي السرير يضع يده على وجهها ويمسح بحب بهدوء: ملاك
لم ترد عليه ملاك تمسك هويدا كوب الماء وتسقب علي يدها القليلا من الماء وتمسح علي وجهها ملاك التي انفزعت بشدة ينظر إليها غيث ويقول بلهفة: ملاك أنتي كويسه
تنظر إليه ملاك وتبتسم إبتسامه باهته بشدة وتقول: كويسه
هويدا بغضب: كويسه أنتى اغم عليكي أنا قولتك إنك مش بتخلي بالك من نفسك أنا مشوفتش إهمال زي إهمالك يا ملاك
كاد غيث أن يتحدث بغضب أنها تتحدث مع ملاك بهذه الطريقة ولكن تضغط ملاك علي يده وتقول بهدوء: ماما أنا بجد كويسه و دي دوخه عادي
هويدا: متقولش عادي أنتي لازم تكشفي أكيد ده نقص فيتامين أنتي مش شايفه نفسك خاسه إزاى
تقول ملاك وهي تدخل في حضن غيث: ماما بليز أنا عايزه أنام ممكن
تنظر إليها هويدا وتقول بحنان: نامي يا قلبي
تدفن ملاك رأسها في حضن غيث أكثر ليضمها غيث بقوه تنظر إليهم هويدا وتبتسم في داخلها وهي ترى إهتمام غيث لملاك الذي يطمئها علي إبنتها بشدة تشعر أن ملاك بين يد أمينه أطمئنت هويدا بشدة علي ملاك التي يظهر عليها السعاده مع هذا الشخص تنهض من جانب ملاك وتذهب إلى الخارج بهدوء ينظر خلفها غيث وينظر إلى ملاك التي تشعر بوجع ودوخة شديده يبعدها عن أحضانه ويقول بحب وحنان: حبيبي تعالي نشوف دكتوره
تفتح ملاك عينيها وتقول: متخافيش يا بابا أنا شوبه وأكون كويسه
غيث بهدوء: طب خلينا نتطمن عليكي وكمان نشوف الدوخه دي ليه
ملاك بتلقائية: أكيد بسبب التوتر مش أكتر
ينظر إليها غيث ويقول بإستغراب: توتر أنتى أيه اللي يخليكي تتوتري
ملاك بغيظ: أنت مكنتش شايف نفسك أنت وماما كنتوا بتتكلموا إزاى أنا خفت ليحصل حاجه غيث بلاش طريقتك دي مع ماما
غيث ببرود: أمي مستفزه أيه تقولي تاخدك مني ليه هي مفكره نفسك بتكلم مع عيل ال$$$$ ياريت هي تخلي بالها من كلامها
تضرب ملاك صدره بقوه وتقول بغضب: أنت ليه مش فاهمني حرام عليك بقي مش كل حاجه تاخدها كده حرام عليك بجد أبعد عني مش طايقه أشوف وشك
يرفع غيث يده وكاد أن ينزلها علي وجهها لكي يصفعها ولكن يمسك نفسه تنظر ملاك إلى يده التي وضعها علي وجهها ويقرص خدها ويقول ببرود مصتع: ملاك أنا مش هنزل من نفسي علشان ارضي حد سوا أمك أو أي حد في العالم ده كله مش غيث الهلالي اللي يعمل كده وأنتي خليكي بعيد عن إي حاجه ولو شوفتك في الحاله دي تاني أنا هقتل هويدا العمري
ملاك بغضب: غيث أنت عاوز تقتل أمي
غيث بصوت عالي: ينعل ميتين أنك يا شيخه ملاك فكك مني علشان أنا على أخري فبلاش دلوقتي علشان محدش غيرك اللي هيزعل في الأخر
تحزن ملاك بشدة وتبعد عنه وتنام بعيد عنه وتبكي بكاء مكتوم ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد ويسحبها بقوه ولتكون فوقها ويقول بهدوء: حبيبي خلاص أمك وهتعود عليا أطلعي أنتى منها وسيبك من ده كله
ترفع ملاك رأسها وتقول بدموع وبراءة: مش هتزعل ماما
يبتسم غيث ويمسح دموعها ويقول بحنان شديد: مش هزعلها يا قلبي بس أنتي متعملش كده تاني وطالما بيني أنا وأي حد خلاف أنتي ملكيش دعوه بيه تمام
ملاك بفرحه طفوليه: تمام
غيث بهدوء: طب يلا علشان نمشي
ملاك: لا خلنيا نبات هنا
كاد غيث أن يعترض ولكن تقول ملاك بترجي: غيث علشان خاطري
ينفخ غيث بضيق شديد ويميل إليها تبتسم ملاك وتضع رأسها علي صدره وتغلق عينيها لكي تنام وبعد مده قصيره تنام ملاك وهي تشعر بتعب شديد يرفع غيث وجهها يرى شاحب بشدة ويظهر عليها التعب ينفخ بغضب شديد من نفسه وهو يشعر بأنه هو السبب في تعبها الآن
يخرجون من الفيلا بعد الكثير من الوقت تقول سلوى إلى وسيم: حبيبي ما تجي تقعد معايا أنا ويوسف بدل ما تقعد لوحدك
ويقول وسيم بهدوء: أنا كده كده راجع الشغل متخافيش عليا يا سوسو
تضع سلوى يدها على وجهه ويقول بحنان: ليه يا حبيبي شغل دلوقتي
يمسك وسيم يدها ويقبلها ويقول: في انترفيو علشان اختار سكرتيره جديده فالازم أشوف شغلها علشان أحدد مين
سلوى بحنان شديد: ربنا معاك يا حبيبي
يبتسم وسيم ويقول يوسف بغيظ: هو مفيش غير وسيم يا سوسو
سلوى وهي تضم رغد: أيوه ياخويا مفيش غير وسيم
تقول كلامها وتنظر إلى رغد وتبتسم بحب شديد ينظر وسيم الي رغد ويقول بهدوء وهو يضع يده علي وجهها: خلي بالك من نفسك ولو حصل حاجه كلميني علي طول
أومأت له رغد ليمسك يدها برق ويقول وهو يذهب بها الي السيارة: متخافش ياخويا مش هنعوز منك حاجه
يقول وسيم بصوت عالي لكي يسمعه: يارب يا نمر علشان الواحد تعب و عايز يشوف حياته بقي
ينظر إليه برق ويقول: سبينك يالا و ورينا بقى هتعمل أيه
يقول كلامه ويفتح باب السياره إلى رغد التي دخلت فيها ويذهب إلى المقعد ويقود السياره بسرعه كبيره تنظر إليه رغد وتقول بحماس: اليوم كان حلو أوي وسندس حته سكر بجد يارب يكمل فرحتهم علي خير
يبتسم إليها برق ويقول وهو يمسك يدها ويقبلها ببطئ شديد: يارب يا قلبي
يقول كلامه ويقود السياره بسرعه كبيره ينظر إليها يراها ترجع رأسها إلى الخلف وتغلق عيونها تريد النوم يبتسم بحب شديد وهو لا يعرف ماذا يخبي إليهم القدر
كان يجلس على السرير وهو يفكر ماذا يفعل لكي يخرج من هذا السجن يسمع صوت شء يقع علي الارض ينظر إليه يرى الطبيب الذي وقع منه المفتاح ينظر إليه الطبيب ويضع المفتاح في جيبه بسرعه كبيره يبتسم محمود بخبث شديد ويقول إلى الطبيب: عاوز مايه
أومأ له الطبيب ويذهب لكي يفعل ذلك ويأتي وهو في يده كوب ماء يعطيه إليه يشرب محمود من المياه ينظر إليه الطبيب ويلتفت لكي يذهب ولكن يضرب محمود كوب المياه فوق رأسه يقع الطبيب علي الأرض بعنف شديد ينظر إليها محمود والدم يسيل في كل المكان ويبتسم ينزل إلى مستواه ويخرح من جيبه المفاتيح ويذهب لكي يفتح الباب ولكن لم يعرف من أين يفتح هذا الباب ظل يبحث ولكن لم يراه يغضب بشدة ويضرب الباب بغضب شديد ويقول: فكر يا محمود فكر علشان تطلع من السجن ده وتعمل غيث الأدب
ينظر محمود إلى الباب مره اخرى ويفحصه جدا يراه أن يوجد شئ يغطي فتح يبعد هذا الشي يرى مكان المفتاح يفرحه بشدة ويمسك المفتاح ويفتح الباب ويفتح الباب يخرج محمود بصعوبه فهو مازال لم يتعافه ينظر حوله لم يرى حراس ولهذا في لحظه ركض محمود بجميع قوته وخرج من القصر وينظر على الطريق وهو يركض ويظل يركض بكل سرعة ولكن يتعب محمود بشدة ولم يرى السياره التي تأتي عليه بسرعه كبيره وقبل أن يوقف الشخص السياره كانت تخبط محمود السياره بقوه شديد ويقع محمود علي الأرض
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مايا النجار
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثامن والعشرون مايا النجار
ينفزع يوسف بشدة و يدفش مي علي الارض بقوه كبيره وهو لا يعرف ماذا حدث تنظر إليه سندس بصدمه شديده ترجع خطوه إلى الخلف وتركض إلى الخارج بسرعه كبيره كاد يوسف أن يذهب خلفها ولكن يشعر بثقل شديد في رأسه يمسكها بقوه كبيره وهو يحاول أن يذهب إلى سندس ولكن لا يعرف تنظر إليه مي لتبتسم بخبث شديد وتنهض وتقول بحزن مصنتعه: ا أنا مش عارفه إزاى ده حصل
يشير إليها يوسف بغضب شديد وهو لم يستوعب ماذا يحدث ويقول بصوت هز اركان الشركة: غورررررررري من هنا مشوفش وشك هنا تاني غوررررررررررررري
ينهي كلامه بصراخ شديد وهو يشعر بدوخة شديد يمسك رأسه بقوه ويقع يوسف علي الارض بقوه وهو فاقد الوعي في هذا الوقت يدخل وسيم وفي يده ملف كان أتى بيه حتي يعمل بيه يوسف وهو يعطيه ملفات كثيرة لكي يفهم الشغل أكثر وأكثر ينظر إلي يوسف الذي علي الأرض بصدمه وخوف يذهب إليه وينزل إلي مستواه ويقول وهو يضرب وجهه بخفه: يوسف أنت يالا إيه اللي حصل
لم يفيق معه يوسف ليمسك وسيم كوب ماء التي بجانبه ويفرغها بالكامل علي وجهه يوسف التي انفزع بشدة ينهض بسرعه وهو يقول بهستيريا: سندس سندس سندس
ينظر إليه وسيم وعدم فهم ينهض ويقول بصوت عالي: في أيه يالا مالك
يوسف بصوت عالي وخوف: سندس يا وسيم سندس فهمت غلط أنا لازم افهمها إيه اللي حصل
وسيم بغضب: في أيه يا عم ما تفهمني الأول
يجلس يوسف بحزن شديد وهو لا يفهم شي لكي يفهمه ويقول بتعب وحزن: مش فاهم حاجه أنا مش فاهم حاجه
يجلس وسيم بجانبه علي الأريكة ويقول وهو يضع يده علي كفته: إهدى يا يوسف وفهمني علشان أعرف اساعدك
يتنهد يوسف بقوه وحزن شديد ويقول: مش فاكر حاجه كل اللي فاكر سندس دخلت عليا مي السكرتيره علي راجلي مش عارف حاجه تاني إيه اللي حصل مش فاكر مش فاكر حاولت أروح وراها معرفتش كأن في حد مسكني دماغي تقيل أوي
وسيم بشك: يوسف أنت عارف نفسك بتقول أيه ده استعباط أيه يا روح أمك اللي مش فاكر حاجه والبنت كانت علي راجلك قول أن البنت احلوت في عينك وخلاص
يوسف بغضب: أنت اللي بتقول أيه أنت المفروض أكتر واحد عارف أنا بحب سندس قد أيه يا وسيم والله ما فاكر حاجه وحياة أمي ما فاكر حاجه من أول ما شربت العصير اللي البنت الكلب ده جابته وأنا مش فاكر حاجه
وسيم بستغرب وبرود: عصير أيه
يوسف بتعب شديد: السكرتيرة دخلت عليا بعصير وأنا شربته من وقته وأنا مش فاكر أي.حاجه حصلت
يبتسم وسيم بسخرية وينهض بسرعه ويذهب إلى الخارج ينظر إلى المكتب الذي من المفترض أن تكون السكرتيره عليه ولكن ليست موجوده يذهب إلى الخارج يوقف أحد المواطنين ويقول ببرود: السكرتيرة اللي في مكتب يوسف باشا فين
الموظف باحترام: مي مشيت من شويه كنت مستعجله أوي
أومأ له.وسيم ويذهب إلى مكتب يوسف مره أخرى ينظر إليه وهو يمسك رأسه بحزن شديد ويقول: أكيد بنت الكلب دي كنت حاطه حاجه في العصير
ينظر إليه يوسف ويقول بحزن شديد: ملحقتش يا وسيم أنا أول ما شربت العصير علي طول محستش بحاجة وكله ده حصل في أقل من ربع ساعة
وسيم ببرود شديد: في أنواع مخدر بتعمل كده يا يوسف وأكيد البنت دي شربتك منه
يوسف بصدمه وحزن شديد: يعني أيه
وسيم بسخرية: يعني شربتها يالا
يوسف بغضب شديد: وسييييييييييم عندك كلام حلوه قولها مش عندك نقطي بسكتك
يضربه وسيم علي كتفها بقوه ويقول ببرود: طب صوتك يا حليتها علشان مخليش سلوى تلبس عليك الاسود
يوسف بحزن عميق بشدة: ماهر أكيد ليه إيد في الموضوع ده هو أكتر واحد مش عاوزني أكون مبسوط ليه يعمل كده أنا إبنه المفروض يكون مبسوط إني مبسوط ليه هو أنا مش إبنه حرام عليه يعمل فيا كده أنا مصدقت الدنيا تضحك في وشي أكيد سندس فهمت غلط
يكمل كلامه بسخرية: أكيد يعني واحده دخلت علي خطيبها لاقيت واحده في حضنه هتعمل أيه غير كده أنا خسرت كل حاجه يا وسيم خسرت كل حاجه مفيش حاجه بتكمل معايا كل حاجه بتضيع من أيدي سندس مستحيل ترجعلي بعد اللي حصل
وسيم بهدوء: مفيش حاجه مستحيل يا يوسف روح كلمها وخير إنشالله بس حط في بالك إنك الغلط من عندك علشان أنت اللي مشغل معاك $$$$$$ باعتك في أقل من ثانيه و لو سندس عملت أي حاجه فعندها حقك استحملها أنا بقولك من دلوقتي علشان أنت هتزعل أوي من رد فعلها
ينظر إليه يوسف هو لا يعرف ماذا سوف يحدث في الأيام القادمة وهل ستفهم سندس الذي حدث أو ستكون هذه نهايه العلاقه ينظر إليه وسيم وينهض ويخبط علي كتفه ينظر إليه يوسف وأومأ إليه يذهب وسيم إلى الخارج ويخرج من الشركه بالكامل يركب السيارة ويقود بتهور شديد وبعد قليل يوقف السيارة أمام الشركه ينزل منها ويذهب إلي داخل الشركه ويذهب إلى مكتبه ينظر إلى رقيه التي تجلس علي المكتب وهي ترتدي
وتعمل في الملف الذي في يدها ينظر وسيم إلى القلم الذي تضعه رقيه في فمها وهي تنظر إلى الملف بتفكير يبتسم وسيم غصب عنه وهو يراها بهذا الشكل المغري بشدة يشعر بأنه يريد أن يذهب إليها ويبعد هذا القلم الحقير الذي يلمس شفتيها ويأخذ هو شفتيها ويقبلها لكي يتذوق من هذا الطعم الذي بتأكد سوف يكون أجمل شي يتذوقه وسيم في حياته يفيق وسيم من شروده وهو يستغرب حالته بشدة يضرب الباب بقوه كبيره لكي تفيق هذه الفتاه من الذي بيها تنظر إليه وهي لم تنتبه له رقيه تتوتر بشدة تنهض ينظر إليها وسيم من الأسفل إلى الأعلي وهو يرى قدميها التي تظهر من هذه الملابس ليغضب وسيم بشدة وهو يراها تظهر جسدها بهذا الشكل ليقول ببرود مصتنع: إعملي قهوه وحصليني علي المكتب
أومأت له رقيه بتوتر شديد ينظر إليها وسيم بضيق شديد ويذهب إلى داخل المكتب يغلق الباب بعنف شديد ويذهب إلى الكرسي ينزع الجاكت ويرميه علي الأريكة بعنف وغضب شديد يجلس على كرسي يرجع رأسه إلى الخلف ويقول: مالك يالا متلبس اللي هي عاوزه إنشالله تقلع ملط ملناش دعوة بحد دي سكرتيرة زي أي واحده قبلها فوق كده علشان مش ناقص $$$$$ علي آخر زمان
يقول كلامه وهو يحاول أن يقنع نفسه بهذا الشي لكي لا يفكر لإنه بهذه الحاله سوف يقع في حبها وهو لا يريد ذلك يريد أن يكون بمفرده في هذه الحياه لا يريد أن يكون أحد في حياته أو يحب أحد (ياخويا ما تحبها خليني أنا والبنات اللي بيتفرجوا نخلص في أيامكم دي ده هم عليا والله 🙆🙆)
يضع يده خلف رأسه يسمع صوت دق علي الباب يسمح إليها بدخول تدخل رقيه وفي يدها القهوة التي طلبها منها وسيم تذهب إليه وتضع الفنجان أمامه ينظر إليها وسيم وينظر إلي قهوه ويقول ببرود: هاتي الملف بتاع آخر صفقه
رقيه بتوتر وصوت خفيف بشدة: بس أنا بس أنا يعني معرفش هو فين
ينظر إليها وسيم ويقول بجمود: هتلاقي في الدرج اللي وراكي
أومأت له رقيه وتذهب تأخذ الملف من المكان الذي قال عليه وتذهب تعطي إليه يأخذه منها وسيم ويقول ببرود: تقدري تمشي علي مكتبك
رقيه بهدوء: حاضر
تذهب رقيه إلى الخارج يرفع وسيم رأسه وينظر إليها وهي تذهب وتغلق الباب خلفها يرى أن جسدها الذي يظهر من خلف الثياب لأنها ترتدي ملابسها خفيفه بشدة يغضب وسيم بشدة ويمسك القهوه ويرميها في الحائط بقوه كبيره وهو يشعر بنار تشعل في داخله نار غيره لن تنطفي سوا أن يذهب إليها ويقتلها علي الملابس التي ترتديها
بعد مرور أيام لم يتغير فيها أشياء كثيره مازال يوجد الذي يحزن والذي يندم والذي يغرق في غرام العشق والذي لم يعرف ماذا يفعل كانت تقف وهي تضع ملابسها في شنطه كتير ويظهر عليها الحزن والزعل الشديد يدخل عليها ويضمها من الخلف وهو يقول بصوت هادئ: مالك دلوقتي مش أنا قولت هنرجع تاني بس اظبط شغلي علشان مينفعش اسيبه علي الشباب كده كتير
تلف إليه وتدخل داخل أحضانه وهي تقول: حبيبي علشان خاطري خلينا حبه كمان الجو هنا حلو أوي بليز يا برق
يضمها برق بقوه ويقول ببرود: رغد إحنا كل شويه نتكلم في نفس الموضوع أنا قولت خلاص يعني خلاص إحنا بقالنا كتير هنا مش كفايه كده وستين مره أقولك الموضوع منتكلمش في ألف مره بس إزاي متبقيش رغد لو مفضلتيش تزن زي الدبانه البارده
تبعد رغد عن احضانه تنظر إليه بزعل شديد وتغلق الشنطه وتأخذ ملابسها وتذهب إلى الحمام ينظر خلفها برق وينفخ بضيق شديد منها لأنها لا تريد أن ترجع لكي لا يذهب إلى عمله لأنهم ذهبوا إلى شهر العسل وهي لا تريد أن يرجعوا مره أخرى تريد أن يظلون في هذا المكان وهو لن يستطيع يظل أكثر من ذلك تخرج رغد من الحمام وهي ترتدي

uni
تنظر إلى نفسها في المرآه وتعدل هيئتها وتنظر إليه بأنها انتهت يحمل برق الشنطه ويذهب إلى الخارج يضع الشنطه في السياره ينظر إلى رغد التي تحاول أن تفتح الباب السياره ولكن لا تعرف يذهب إليها و يقف خلفها و يقترب منها بشدة من الخلف ويفتح الباب بقوه كتير ينفتح معه الباب تنظر رغد إلى الباب بغيظ شديد وتقول: عريبه بارده زي صاحبها
تقول كلامها وتبعده عنها وتركب السياره ينظر إليها برق ببرود شديد ويذهب لكي يركب هو الآخر السياره ويقود بسرعه كبيره ينظر إليها وهي تنظر أمامها بحزن شديد ويمسك يدها ويقول بهدوء: : أنا وعدتك إني هرجعك هنا تاني بس بطريقتك دي مش هتشوف الشارع مره تاني يا رغد بلاش الشغل ده علشان متزعليش بجد يا رغد أنا قولت كلام بس أنتى اللي فيكي فيكي ومش بتسمعي الكلام وشغل العناد ده أنا هتصرف معاه و هربيكي من أول يوم
تنظر إليه رغد وتبدأ في البكاء الشديد تبكي بقوه وحرقه شديده ينظر إليها برق ببرود ويتركها تبكي وتفعل الذي تريد وبعد الساعات طوليه ينظر إليها برق وهي تنام بعد ما تعبت من كثر البكاء وينزل من السياره ويذهب إليها يفتح الباب السياره وينظر إلي ودموعها مازالت علي وجهها وانفها الاحمر بشدة من كثير البكاء وشهقتها العاليه بشدة ليمسح برق دموعها ويحملها بين يده ويذهب بها إلي دخل الفيلا تفتح الخادمه الباب ويدخل برق ويصعد بها إلى غرفتهم يدخل ويضعها علي السرير ينزع ملابسها بالكامل ويمسك الشرشف ويضعه عليها وينزع ملابسه ولم يكن يرتدي سوا السروال القصير يتسطح بجانبها ويسحبها فوقه بهدوء شديد لكي لا تفيق ويضع يده على خصرها ويقربها منه بشدة يبعد شعرها من وجهها ويغلق عينيه وهو يقول: تعبتيني أوي يا رغد
كان يوقف أمام المرآة وهو يربط الكرفته ينظر إليها وهي تنام بعمق شديد ليبتسم عليها بعشق لم ينتهي أبدا حتي لو مر عليه الكثير لن ينتهي مهما كان يذهب إليها ويجلس بجانبها وينظر إلى شفتيها الحمراء بشدة من قبلاته العنيفه ولكن هذا الشيطان لم يترك شفتيها وينزل عليهم يأكلهم بقوه كبيره تنفزع ملاك بشدة وتضغط على الشرشف بقوه وهي تتألم بشدة بعد ما عصر غيث جسدها العاري تماما من ليله اأمس يبعد عنها غيث بعد ما انقطع نفسها ليترك شفتيها لكي تأخذ نفسها ينزل على رقبتها ويقبلها بقوه ووقاحه شديدة يبعد الشرشف عنها وهو ينزل على كامل جسدها ويقبلها بوقاحه تمسكه ملاك من الكرفته وتسحبه عليها وتقول بصوت حاولت أن يخرج منها طبيعي: أنت مش بتشبع يا غيث إحنا مع بعض طول الليل
غيث بوقاحة وعشق شديد: في حد يشبع من الملبل ده كله ده اللي يشبع يبقى $$$$$$ مفيش كلام
ملاك بغيظ شديد: علي شغلك يا غيث علي شغلك بدل ما والله أقتل نفسي وأخلص منك
غيث ببرود: طب أعدلي كلامك بدل ما أعدلك أنتى وكلامك ويلا قومي البسي حاجه علشان أمشي
ملاك بنعاس وتعب: لا أنا عايزه أنام شويه
غيث ببرود ونفاذ صبري: يلا يا ملاك أنا مش همشي وأنتي مش لابسه حاجه كده
ملاك بغيظ: ليه يا غيث ليه ما تمشي وتسبني وأنا لما أقوم أبقى ألبس براحتي
غيث بغيره شديد: وأنا أيه ضماني إنك مش هتقومي تعملي حاجه وأنتى كده يا ستي سبيك من كده أفرض حاجه حصلت كده ولا كده هتفضلي ملط كده قومي يا ملاك وعدي يومك مش كل يوم في نفس القصه
تنفخ ملاك بغيظ شديد وتنظر وتذهب إلى الحمام ينظر خلفها غيث ويبتسم بعشق شديد وبعد قليل تخرج ملاك وهي ترتدي روب الحمام وتذهب إلى غرفة الملابس ترتدي

وتخرج ينظر إليها غيث بإستغراب ويقول: أنتي هتنامي كده
ملاك بهدوء: لا أنا همشي أروح عند ماما
غيث بغضب مكتوم: ليه في حاجه حصلت
ملاك بغيظ شديد: لا مفيش بس عاوزه أشوف سندس حصلها إيه بعد عملت إبن عمتك
يمسكها غيث بقوه من ذراعها ويقول بغضب وهو يجز علي اسنانه: إحنا هنفضل نعيد و نزيد في ميتين ام الموضوع ده أيه مش بتملي
ملاك بزعل: طب أنا عملت إيه دلوقتي
يدفشها غيث بخفه ويقول ببرود: معملتيش حاجه يا ملاك أنا إبن الكلب
ملاك بلا مبالاة: وأنا مالي ياريت تتكلم معايا بطريقة أحسن من كده
غيث ببرود: شوفي حضرتك الطريقه اللي عايزها وقولي عليها
ملاك بإستفزاز: حاضر
يمسك غيث خصرها ويقربها منه بعنف شديد يؤلم ملاك بشدة وتقول: غيث إيه ده براحه مش كده
غيث ببرود شديد: أنتى مش عايزه تجيبيها لبر صح لسانك ده هقطعه وهخليكي من غير لسان علشان ده اللي هيجبلك الكفيه
ملاك بإستفزاز شديد: لا شكرا مش عاوزه منك حاجه غير إنك بتعد عني علشان عاوزه أمشي
غيث ببرود: تعالي هوصلك
ملاك برفض: لا روح أنت علشان شغلك وأنا همشي لوحدي
يرفع غيث حاجبه ويقول: ليه يا روح أمك
ملاك بغيظ: الصراحه بخاف من سواقتك بخرج من العربيه دايخه ومش قادرة فبعد عني أنا تعبانه اصلا
غيث بهدوء: أنا قولتك يا ملاك تعالي تكشفي بس أنتي دماغك ناشفه
ملاك بهدوء: سبني براحتي يا غيث
يتركها غيث ويقول ببرود: أنا لحد دلوقتي سايبك براحتك يا ملاك بس بعد كده هعمل تصرف مش هيعجب حد
ملاك بإبتسامه: مش مهم يعجب حد غيري
غيث ببرود شديد: أنتي أكتر واحده هتزعل من قلبتي يا ملاك ويلا علشان أنا كده هتأخر
أومأت له ملاك وتأخذ الشنطه وتضع يدها في يده ويذهبون إلى الخارج كادت ملاك أن تركب في السياره التي أتي بيها غيث لكي تذهب بها إلى المكان الذي تريده ولكن يسحبها غيث بقوه ويذهب بها إلى سيارته ويدخلها فيها تنظر إليه ملاك بغيظ شديد وينظر إليها غيث بلا مبالاة ويذهب لكي يركب السيارة ويقود بتهور شديد ينظر إليها يراها تغلق عينيها وهي تشعر بوجع شديد يهدي من سرعة السيارة ويمسك يدها ويقبلها ببطئ شديد ويقول: حبيبي أنتي كويسه
تفتح ملاك عينيها وهي تشعر بدوخة شديد ولكن تبتسم بتصنع شديد وتقول: أيوه يا قلبي أنا كويسه أوي
أومأ لها غيث ويقول: ملاك تعالي نشوف تعبك ده ليه بعد كده هسيبك تروحي عند أمك
تنفد ملاك برأسها وهي تقول: لا أنا مش بحب أروح عند الدكاتره
غيث ببرود: براحتك يا ملاك اللي أنتي شايفه صح أعملي
يقول كلامه ويوقف السياره امام منزل أهلها كادت ملاك أن تذهب لكن يسحبها غيث بقوه ويجعلها على قدميه ويسحبها إليه بقوه ويقول: خلي بالك من نفسك كويس ولو حصل حاجه كلميني علي طول تمام
ملاك بهدوء: تمام
ينظر إليها غيث وينظر إلى شفتيها وينزل عليهم يأكلهم بقوه ويمسك شفتيها السفلية ويمصها بقوه كبيره يعصر جسدها بقوه ولكن تصرخ ملاك بوجع شديد وتقول وهي تبعد عنه بوجع: بيوجعني
يقربها منه غيث بشدة وتقول بوقاحه شديده: سلامتك يا قلبي
تمسك ملاك يده التي تعصر جسدها بقوه وتبعدها عنها وتقول: سيبني علشان كده عيب
يتركها غيث وتبتعد عنه ملاك وتنزل من السياره ينظر خلفها غيث تدخل ملاك الفيلا ويتأكد غيث أنها في الداخل ويقود بسرعه وتهور شديد يمسك الهاتف ويدق علي يوسف يرد عليه يوسف ويقول بصوت يظهر علي الحزن بوضوح شديد: الو
غيث ببرود: أنت هتفضل كده كتير طالما معرفتش تصلحها غور شوف شغلك مينفعش كده
يوسف بحزن و إحباط شديد: هشتغل ليه يا غيث أنا معايا فلوس تعيشني لأخر يوم في عمري خلاص كده
غيث بغضب: نعم يا روح أمك وإحنا بنشتغل علشان نأكل ونشرب ما تتعدل يا يوسف
يوسف بحزن شديد: غيث سيبني وحياة أمك سيبني أنا مش قادر والله ما قادر سيبوني بقي
ينفخ غيث بقوه ويقول بهدوء: أنت فين دلوقتي
يوسف: في شقه ال$$$$$$$
غيث ببرود: تمام أنا علي بالليل كده هجيلك
يوسف: غيث أنا هسافر النهارده بالليل
غيث بغضب وصوت عالي: هتسافر فين يا يوسف إحترم نفسك
يوسف بغضب وحزن: خلاص كده يا غيث أنا كده خلصت أنا همشي من البلد دي أنا تعبت يا غيث تعبت ومحدش حاسس بيا محدش عارف أنا بمر بأيه أنا اللي عمل فيا كده أبويا يا غيث أبويا اللى المفروض يكون سندي وضهري يعمل فيا كده أنا بموت يا غيث أقسم بالله بموت قالها بكل بساطة يا غيث قالها قال أنا عملت كده علشان عصيت كلامي مفكرش فيا ثواني و مين فكر فيا قبل كده يوسف لو مات بكره هيتزعل عليه شويه وبعد يومين كل ينساه محدش هيفكر فيا حتي البنت اللي حبيتها سابتني سابتني يا غيث سبنننننننننني محدش يكلمني تاني تنسوا انسوني خلاص مش عاوز حد في حياتي بعد عننننننننني بقي
يقول كلامه ويغلق الهاتف بغضب شديد وهو يشعر بأنه لا أحد يحبه في هذه الحياه لم يكن أحد يريده لم أحد يهتم إلى أمره يشعر بأنه وحيد بشدة هو لا يريد احد بجانبه يريد أن يكون وحيد ولكن يصعب عليه أن يترك الجميع الحاله الذي بها توجع قلبه بشدة وهو عشقه الوحيد التي لم تريد أن تسمعه أو حتى تعرف ماذا حدث لم تريد وهذا الشي يجعله يقول أنها تريد الهروب منه وهذا الذي حدث كان سبب في أن تتركه يشعر أنها ندمت علي اربتاطهم ولهذا تركته في أول موقف بينهم كره الجميع حتي نفسه كرهها لم يفهمه أحد الآن هو يريد الهروب من هذا العالم بأكمله يرجع رأسه إلى الخلف وتنزل دموعه بوجع شديد ولأول مره يبكي يوسف والآن يبكي لأنه لم يكن في يده شي سوا البكاء يوسف قليل الحيله حاول أن يكمل حياته وينساها ولكن لم يستطيع أنها أول حب في حياته أكيد لن ينساها تعب كثيرا الآن لن يستطيع على البعد لا يعرف بماذا تمر سندس الآن وهذا يجعله يرسم في عقله الذي يريده فكرة بأنها دعست عليه وتناسته تماما فماذا مصير هذه العلاقة التي كانت تمر بكل سهوله ولكن القدر لعب لعبته
ينظر إلى الهاتف بعد ما غلق يوسف ويحزن عليه بشدة لأنه يشعر به لأنه في يوم من الأيام كان مثله يوم ما ابتعدت ملاكه عنه ولكن الفرق الوحيد بأن غيث أقوي ولم يستسلم بسهولة ولكن يوسف يشعر إن كل شيء ضده ولقد استسلم بكل سهوله ولكن غيث كان الخصم هو القدر ولكن يوسف كان أبيه والقدر الذين لم يريدون يتركوا هذا الشاب في حاله ينظر غيث يرى الهاتف يدق يفتح عليه ويقول بغضب شديد بعد ما استمع إلى الحديث المتصل: إزاى يا $$$ـمش لاقيينه إيه الارض انشقت وبلعته
: والله يا غيث باشا محدش عارف هو راح فين سألنا في السجون و المستشفيات وكمان في المطار يمكن يكون هرب بس مفيش مفيش أي حاجه
غيث بغضب وصوت عالي: الكلام الـ$$$$ مليش دعوه بيه تلف تدور محمود الهلالي يكون قدام في أقرب وقت
يقول كلامه ويغلق الهاتف بغضب شديد يقول: هتكون روحت فين يا محمود هتكون روحت فين
يضرب غيث السياره بقوه شديد وهو يغضب بشدة يخاف أن يذهب محمود إلى رغد وبهذا الشكل سوف تكره رغد بشدة ولكن ما الذي منع محمود أن يذهب إلى رغد إلى الآن يشعر غيث بأن محمود يحطط إلى شي آخر ينفخ غيث بضيق شديد يمسك الهاتف ويدق علي وسيم ويقول بعد ما فتح وسيم الخط. وسيم السكرتيره بتاعت يوسف لسه معرفتش عنها حاجه
وسيم ببرود: لسه بس قربنا أوي
غيث بغضب: طب بسرعه ياخويا علشان عاوزين نخلص من الموضوع يوسف علشان الواد عاوز يسافر
وسيم بسخرية: والله من وجهة نظري البنت دي باعت يوسف ومن الأحسن إنه يسبها إحنا مع بعض نقول الواد غلط بس ولو نتكلم في الحق البنت مش بايقه عليه دي مصدقت يا غيث
غيث بغضب شديد: وسييبببم هي مش ناقص هبل وعبط أنت $$$$$ عاوزها تعمل إيه بعد اللي شافتها دول لسه في الأول يا وسيم لسه يوسف هو الغباء الموضوع ده يخلص أول ما تشوف البنت دي تجبها وأنت عارف هتعمل إيه
وسيم: تمام يا غيث تمام يا خويا
يغلق غيث الهاتف ينظر وسيم إلى الهاتف ويضع في جيبه الخاص بيه ويقول: كملت معاك يا وسيم
يقول كلامه ويوقف السياره أمام الشركه ينزل منه ينظر إلى رئيس الحراس ويشير إليه يأتي عليه ويقول ببرود: عملت ايه
الحارس بإحترام: عرفت مكانها يا وسيم باشا في $$$$$$$ لو تحب اجبها تحت رجلك
وسيم ببرود: لا إحنا اللي هنرحلها أنا مش عاوز منها غير فيديو صغيره بأعترافها وقرصت ودن وبس
الحارس: اللي تأمر بيه يا وسيم باشا
اومال لهو وسيم ويذهب إلى دخل الشركه ينظر إلى التي وتوقف أمام أحد الموظفين وتتحدث معه وتبتسم يغضب وسيم بشدة ويجز علي أسنانه يسير نحو المكتب تنظر إليه بفزع من منظره تركض خلفه
تراه يقف في المكتب الخاص بها يلتفت إليها ويمسك يدها ويسحبها إليه بقوه ويقول بغضب وغيره شديد: كنتي بتعملي أيه بره
رقيه بتوتر شديد: والله يا وسيم ده كان بيسألني علي حاجه كده و أنا قولتله عليها وبس كده مفيش حاجه تانيه
يتركها وسيم ويقول ببرود مصتنع وهو يذهب إلى المكتب الخاص به: هاتي قهوه
يقول كلامه ويغلق الباب خلفه ينزع الجاكت ويضع علي المكتب ويجلس يمسك الملف الذي علي المكتب ويرميه في الحائط بغضب وغيره شديده يرمي كل شي علي المكتب وهو يشعر بنار تأكل فيه يرجع رأسه إلى الخلف وهو يتنفس بغضب شديد يدق الباب لم يقول شئ يسمعها تدق مره أخرى ولكن أيضا لم يقول شئ تدق مره في مره في مره لحد ما تملل وتفتح الباب بغيظ شديد ينظر إليها وسيم ويقول ببرود: أنا سمحت ليك بدخول
رقيه وهي تذهب إليه: لا بس أنا خبط كتير أوي وأنت مش راضي ترد أنا مالي
وسيم بجمود شديد: أطلعي بره
رقيه بهدوء: يا وسيم أفهم أنا ت
وسيم بغضب شديد: أطلععععععععي بررررررره
تنفزع رقيه شديد وتدمع عيونها بزعل شديد وكادت أن تذهب ولكن ينهض وسيم ويسحبها إليه بقوه تخبط رقيه في صدره وتبكي بقوه وصوت عالي بشدة ينفخ وسيم بضيق ويقول: علي فكر أنا معملتش أي حاجه علشان تعيطي علشانها
رقيه بكاء: والله وصوتك العالي ده بتسمي أيه
يبعدها وسيم عن أحضانه ويقول ببرود: لو شوفتك واقفه مع حد تاني هخلص عليكي أنتي فاهمه
رقيه بإستفزاز: لا مش فاهمه
يبتسم وسيم ببرود شديد وهو يضربها بخفه علي وجهها: أفهمك أنا يا بت
يقول كلامه وكاد أن يهبط على شفتيها ولكن تضع رقيه يدها علي فمه وتقول بحذر شديد: وسييم
وسيم برغبة: نفسي ادوق الشفايف دي بوسه واحده بس
تبعد رقيه وتقول: لا يا وسيم لالالا
وسيم ببرود: طب تعالي نتجوز ونخلص
رقيه بحزن شديد: أنت لسه متعرفنيش يا وسيم
وسيم بحب: ومش عاوز أعرف أي حاجه غير اللي عرفته ومش عاوز غيرك يا رقيه ولا عاوز أعرف اهلك فين ولا أنتي عايشه لوحدك ليه مش عايز غيرك ومش كل شويه نتكلم في ام الموضوع ده واقفي يا رقيه وافقي وخلينا نعيش مع بعض بقي
رقيه بخجل شديد: سيبني أفكر
وسيم بهدوء: براحتك يا رقيه براحتك وخدي وقتك
أومأت له رقيه وتذهب إلى الخارج ينظر خلفها وسيم ويبتسم بعشق شديد لقد وقع هذا العقرب وقع في الحب بعد الكثير من الأشياء عرف أن رقيه الفتاه التي يريد أن يكمل معها حياته الفتاه التي تستحق أن يعطيها كل شئ لأجل عيونها يفعل كل شئ أحبها إلى حد الجنون يريد أن يكمل معاها قصته ماذا سيحدث في هذان الاثنين وهل سوف تكتمل هذه القصة ام القدر له رأي آخر
يدخل الفيلا بتعب شديد بعد ما قاد الليل كله في العمل وهذه هي حياته في الفترة الأخيرة يتعب نفسه بشدة في العمل ينظر حوله لا يراها ليعرف بأنها في الأعلى يصعد إلى غرفته ويفتح الباب تنفزع التي بالداخل وهي تشم رائحته التي تجعل قلبها يترتجف من الخوف شديد تلتفت وتنظر إليه يقول هو بهدوء: جود فين
جني بتوتر: فـ في الـ الحضانه
يدخل فهد داخل الغرفه تخاف جني أكثر أن هو لم يجلس في هذه الغرفة أن كل واحد منه ينام في غرفه تقول جني بخوف شديد: أنت داخل ليه اطلع بره
فهد بهدوء وحزن شديد: جني إهدي أنا مش هعمل حاجه بس إهدي علشان نعرف نتكلم
جني بغضب: إحنا مفيش بينا كلام أخرج بره يلا
فهد بحزن شديد: لا فيه أنتي مراتي وأنا مش هقدر أعيش كده مش هقدر أعيش وأنا ومراتي كل واحد فينا في أوضه أنا عارف أنى غلطان بس بلاش العقاب ده يا جني حطي نفسك مكاني أنا واحد شوفت مراتي في حضن واحد غيري عايزاني أعمل أيه أنا عارف أن مش ده التصرف الصح بس والله ما عارف أنا عملت كده إزاي
جني بصوت عالي: أطلع بررررررره يا فهد أطلع بره أنا لو فضلت في بيتك لحد دلوقتي فـ ده علشان جود و لولا جود أنا كنت مشيت من زمان أخرررررررررج بررررررررررره أنت عاوز مني أيه تاني خلاص يا فهد خلاص جني خلصت مفيش حاجه تعملها فيها تاني سيبها يا فهد سيبها وكفايه كده
ينظر إليها فهد ويذهب بسرعه إنه يخاف عليها إن ترجع إلى حالتها السيئه مره أخرى يذهب إلى الغرفته يدخل إلى الحمام وينزع ملابسه بالكامل وينزل أسفل المياه البارده بشدة لكي يطفي النار الذي تتشعل بداخله وهو يراها لا تطيق أن تنظر إليه بعد قليل يغلق المياه ويمسك منشفة يلفها حول خصره ويذهب إلى الخارج يره الهاتف يدق يمسك يفتح علي المتصل يسمع يقول: فهد باشا عرفنا حاجه مهم
فهد ببرود: قول
المتصل: في بريطانيا هيقعد يومين علشان في صفقة مهمه هناك
فهد ببرود وغموض: حضر نفسك في إي وقت ونطلع علي بريطانيا
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويقول بغموض شديد: خلاص يا مدحت يا نعمان شويه وقت خلاص ودي النهاية
( بنات الإسم ده سمعناه فين قبل كده🤔😂)
كانت تتسطح علي السرير وهي تنظر إلى سطح الغرفه بشرود وحزن شديد لم تنتبه على التي دخلت الغرفه ونظرت إليها بحزن وتذهب تجلس بجانبها وتقول: هتفضلي كده كتير يا هويدا يا بنتي
هويدا بحزن شديد: أعمل أيه يا ماما
ساميه: قومي شوف بناتك سندس محتاجلك أوي يا هويدا
هويدا بدموع: مش قادره يا ماما مبقاش عندي طاقة أكمل يا ماما أنا تعبت تعبت أوي محمد مات وسابني أتعب لوحدي عاوزه أخد بناتي وأمشي من مصر كلها يا ماما مش هقدر أعيش لو خدها مني يا ماما مش هقدر أكمل وهو كرهني هو لو عارف أكيد هياخدها مني يا ماما هياخدها مني
ساميه بدموع وعتاب: متقولش كده يا هويدا قومي يا بنتي اتوضي وصلي ركعتين و أدعي ربنا يخليهم لك انشالله مفيش حاجه هتحصل بس أنتي خليكي قويه أنا مش متعود عليكي كده
تنظر إليها هويدا وتبكي بحرقه ووجع شديد وبعد قليل تمسح دموعها كادت أن تتحدث ولكن تدخل عليها ملاك التي نظرت إليها بإستغراب وخوف وتذهب إليها وتقول: ماما مالك
تضع هويدا يدها علي وجهها وتقول بحنان شديد: مفيش يا قلب ماما أنتي جيتي أمتى
ملاك بإستغراب: من شويه وملقتكيش تحت فجيت أشوفك مالك يا ماما أنتي زعلانه علي سندس هي هتبقي كويسه متخافش عليها
هويدا بدموع تنزل غصب عنها: عارفه يا حبيبتي عارفه طول ما أنتي معاها هترجع زي الأول خليكي معايا أنا وأختك يا ملاك يا بنتي
تذهب ملاك إلى أحضانها وتقول: ما أنا معاكم يا ماما مالك يا حبيبتي في حد مزعلك
تضمها هويدا بشدة وتقول بحب شديد: لا يا روحي مفيش حاجه بس سندس صعبان عليا أوي
ملاك بهدوء: متخفيش يا ماما
أومأت لها هويدا وتبعد عنها تقول ملاك: أنا وسندس خارجين
هويدا بإستغراب: رايحين فين
ملاك بكدب: مشوار كده علشان سندس تخرج من الحاله اللي هي فيها
هويدا بابتسامه: ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك أنتي وأختك
أومأت لها ملاك وتنهض وتذهب إلى الخارج تنظر إلى سندس التي تخرج من غرفتها تنظر ملاك إلى وجهها الشاحب بشدة وعيونها حمراء من البكاء الشديد وتحزن عليها بشدة تنظر إليها سندس وتبتسم بتصنع شديد وتقول ملاك: يلا
أومأت لها سندس بدون أي حرف وتمشي سندس أمامها وتنظر خلفها ملاك وهي تحزن عليها بشدة أنها لم تتعود على سندس التي الضحكه لا تفارق وجهها أبدا لقد تملك منها الحزن والخذلان تذهب خلفها ملاك وتركب السياره وتقود بهدوء تنظر إلى سندس التي تنظر أمامها فقط وتوقف سياره أمام المستشفى تنظر إليها سندس بإستغراب وتقول بصوت ضعيفة بشدة: ليه المستشفى
ملاك بهدوء: عاوزه أكشف علي حاجه كده
تقول كلامها وتنزل وتنزل خلفها سندس ويذهبون إلى دخل المستشفى بعد قليل كانت ملاك تتسطح علي السرير وأ مامها الطبيبه التي تكشف عليها تبتسم الطبيبه وتقول: حضرتك حامل في الشهر الأول مبروك
تنصدم ملاك بشدة وهي نعم كنت تشعر ولكن كان مجرد إحساس لم تتوقع أن يكون صحيح تفرح سندس بشدة وتقول إلى ملاك: مبروك يا ملاك
تنظر إليها ملاك وتبتسم بفرحه شديده وتنهض وتذهب إلى مكتب الطبيبه التي قالت: الفتره الأوله من الحمل بتبقي صعبه جدا فالازم راحه تامه وكمان فيتامينات وتهتم بأكلك أوي مفيش حركه كتير وربنا يقومك بالسلامه
أومأت لها ملاك وتأخذ منها الورقة التي كتبتها وتذهب إلى الخارج وتركب سيارتها وتقود بهدوء شديد
كان يجلس على كرسي المكتب يسمع دق علي الباب يسمح لها بدخول تدخل السكرتيره وتقول بجديه: مدام إنتصار الخولي عاوزه حضرتك
يستغرب غيث بشدة ويقول ليها ببرود: دخليها
أومأت له السكرتيرة وتذهب تدخل إنتصار بحزن شديد ينظر إليها غيث ويستغرب حالتها بشدة وهي يظهر عليها التعب الشديد تنظر إليه انتصار وتقول بدموع شديدة: غيث الحقني ياسر يا غيث
يقول غيث بهدوء: إهدي يا إنتصار واقعدي علشان نعرف نتكلم
أومأت له إنتصار وتجلس يقول غيث ببرود: في أيه ماله ياسر
إنتصار بدموع شديدة: معرفش يا غيث معرفش من أكتر من أسبوع ومن معرفش عنه أي حاجه أتصرف يا غيث أتصرف شوفه فين أنا هموت من القلق يا غيث هموت
ينظر إليها غيث بجمود مصتنع ويقول: هو في الفترة الأخيرة عمل أي عداوه مع أي حد
إنتصار: معرفش يا غيث معرفش حاجه
أومأ لها غيث وهو يفكر في شئ تنظر إليه انتصار وتقول بتوتر: غيث أنت هتساعدني
ينظر إليها غيث ويقول ببرود: ما تعودتش أسيب حد محتاج ليا يا إنتصار إبنك هيرجع لحضانك تاني متخافش
تبتسم إنتصار بفرحه شديده أنها تعلم إذا غيث قال شئ سوف يفعله مهم حدث ينظر غيث إلى فرحتها يبتسم بسخرية تنظر إليه إنتصار وهي تعلم بماذا يفكر إبنها الآن لتقول بحزن ودموع: والله غصب عني يا غيث سبتك لوحدك كانت علي عين يا إبني أبوك منه الله مسبليش حل تاني أبوس إيدك يا غيث سامحني سامح أمك علي الغلطه دي
غيث بوجع وبرود مصتعنه: دي مش غلطه يا إنتصار مش غلطه دي اللي تدمر حياة شخص دي متتسماش غلطه
إنتصار بدموع شديدة: أنا أسفه يا غيث والله أسفه مكنش في إيدي أعمل حاجه وحاولت كتير أخدك بس محمود مسبليش فرصه سامحني يا غيث سامحني
غيث ببرود مصتنع: روحي يا إنتصار روحي ارتاحي وسيبي كل حاجه بظروفها
تنظر إليه إنتصار وهي تعلم بأنه لن يسامحها بسهولة تنهض بقلة حيله تذهب إلى الخارج ينظر خلفها غيث وهو حزين بشده علي الحاله التي وصل إليها يريد أن يترمي في حضن أمه ويحكي إليها ماذا حدث معه بعد ما تركته ولكن لم يستطيع ينظر إلى الساعة ينهض من علي الكرسي ويذهب إلى الخارج وخرج الشركة بالكامل يركب السيارة ويقود بتهور شديد يوقف السيارة لكي يذهب الي ملاك يسمع صوت هاتفه ينظر إليه يراه وسيم يفتح عليه يقول وسيم: بعتلك الفيديو للبنت وهي بتقول كل اللي حصلت شوفه وكمل أنت أنا كده خلصت مهمتي سلام يا كوتش
يقول كلامه ويغلق الهاتف وينظر غيث إلى الهاتف ويفتح الفيديو الذي كان عباره عن مي (السكرتيره اللي عملت ده كله قولت افكركم بيها يمكن نسيتوها ولا حاجه 🤣)
تجلس علي كرسي وتقول الذي حدث بالكامل قالت الذي قال لها تفعل ذلك هو ماهر ينتهي غيث من الفيديو ويدق علي يوسف التي كان في المطار يرد عليه يوسف ويقول بحزن وسرعه: غيث أنا في المطار الطياره هتطلع خلال ساعه إلا ربع خلي بالك من أمي يا غيث وأنا هبقي اكلمك متحاولش وتقول ليا أي حاجه علشان أنا خلاص جيبت آخري من الدنيا كلها ومش هرجع هنا تاني مش هوصيك علي أمي يا غيث
غيث ببرود شديد: طب يا روح أمك تعالي عشان ا
يقطع كلامه يوسف الذي أغلق الهاتف في وجه ينظر غيث إلى الهاتف بغضب شديد ويقول: عيال بت$$$$$$ صح
يقول كلامه وكاد أن يلف السياره لكي يذهب إلى يوسف ولكن يقول وهو يقود إلى فيلا ملاك: وانا مال أمي أنا هلبس الاتنين في بعض وأنا مليش دعوه
يقول كلامه ويزيد من سرعة السيارة وبعد قليل يوقف السيارة أمام الفيلا عائلة ملاك وينزل من السياره يرى ملاك و سندس كانوا يدخلون ولكن تره ملاك غيث كادت سندس أن تدخل ولكن يقول غيث: سندس تعالي عاوزك
تنظر إليه ملاك بإستغراب وتنظر إلى سندس التى هي الآخرى تنظر بإستغراب وتذهب إليه سندس وتقول وهي تتوقع أن يدافع عن يوسف: غيث لو سمحت ولو هنتكلم علي يوسف فالموضوع ده منتهي بنسبالي وأنا اللي غلطت أن دخل واحد زي ده حياتي
يضع غيث أمامها الهاتف الذي يشتغل على الفيديو تسمع سندس أعتراف هذه الحقيره وتمسك الهاتف من غيث وهي تنظر إليه تنظر ملاك إلى غيث وتقول: الفيديو ده في إيه
غيث بهدوء: يوسف معملش حاجه يا سندس أبوه مكنش عايزه يتجوزك وعلشان كده خلى البنت دي تحط مخدر في العصير بتاع يوسف اللي مكنش في وعيه أصلا أبوه هو السبب في ده كله يا سندس وهو حاول يفهمك كذا مره بس نعمل أيه عامله زي أختك غبيه
تضربه ملاك علي صدره ينظر إليه غيث ويبتسم ويمسك يدها وينظر إلى سندس التي تبكي ويقول: لا مش وقت عياط دلوقتي الواد هيسافر الحقيه
سندس بصدمه ودموع: هيسافر فين وهيسبني
غيث بهدوء: أنتى اللي عملت كده يا سندس العلاقة بتتبني علي الثقه اللي أنتي عملتيه ده ما يصحش المفروض تسمعيه وبعد كده تحكمي اتعملى من غلطك يا سندس يوسف في مطار $$$$$$
تنظر إليه سندس وتبتسم وتقول: شكرا
يضع غيث يده علي وجهها ويقول: متقوليش كده أنتى زي رغد بظبط يلا بسرعه
أومأت له سندس وتركض تركب سيارتها وتقود بسرعه كبيره وهي تضحك بفرحه شديده وتقول وهي تنظر إلى الطريق ولكن تختفي إبتسامتها وهي تتذكر الذي قالتها لـ يوسف
(فلاش باااااااك) يدخل الفيلا بسرعه ويركض إلى غرفتها ويستغل أن لا يوجد احد في الأسفل يفتح الباب بلهفه شديد يراها تجلس علي الأريكة وهي تضم قدمها على صدرها وتنزل دموعها بغزاره وحرقه وصمت شديد يقول: سندس
تنظر إليه سندس بغضب عارم ودموعها تنزل غصب عنها وتنهض وتسير نحوه وتوقف أمامه وترفع يدها وتنزل علي وجهه بصفعه قويه بشدة ينصدم يوسف بشدة وتقول سندس بغضب لم ترى أمامها من شدة الغضب: أخرس يا خاين يا زباله أنا غلطانه أني دخلت واحد زيك حياتي يا خاين أطلع بره أطلع بره حياتي
يوسف بحزن: سندس أنتي فاهمه غلط إهدى شويه علشان أفهمك
سندس بغضب وصوت عالي: أنا دلوقتي مش فاهمه غلط أنا بس دلوقتي فهمت صح الغلط من عندي من الأول إني عرفت واحد خاين زيك يا حقير أطلع يا يوسف مش عاوزه أشوف وشك في حياتي تاني أطلع برررررررررره روحلها هي أول بيك لايقين علي بعض أوي برررررررررررررررررررره
ينظر إليها يوسف ليعرف بأن هذه هي النهايه يخرج يوسف من الفيلا وأيضا من حياتها كما قالت (باااااااك)
تفيق سندس من هذه الذكرى وهي تقول بأن أكيد يوسف لن يرجع إليها مره أخرى ولكن سوف تحاول لأجل حبها توقف السيارة أمام المطار وتنزل بسرعه وتركض إلى الداخل لكي تلحق به فماذا يحدث وهل تلحق سندس يوسف أم القدر يريد أن يفصلهم عن بعض وهما من البداية لم يكونوا من نصيب بعض
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مايا النجار
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل التاسع والعشرون مايا النجار
تدخل سندس داخل المطار وعيونها تنظر حولها وهي لم تريد أن ترى سواه تمشي في المطار بخوف شديد من أن يكون تركها وتذهب تبتسم بسعاده ودموعها شديد وهو تراه كاد أن يعطي الشخص الأوراق ولكن تقول سندس بصوت عالي: يوسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسف
يلتفت يوسف وهو لم يستوعب بأن الآن يسمع صوتها ينظر إليها يراها تركض إليه بسرعه وتقفز في أحضانه كاد يوسف أن يقع ولكن تماسك كاد أن يرفع يده لكي يضمها ولكن يتذكر (أنا دلوقتي مش فاهمه غلط أنا بس دلوقتي فهمت صح الغلط من عندي من الأول إني عرفت واحد خاين زيك يا حقير أطلع يا يوسف مش عاوزه أشوف وشك في حياتي تاني أطلع برررررررررره روحلها هي أول بيك لايقين علي بعض أوي برررررررررررررررررررره) لم يخفي أنه فرح بشدة لأنها أتت له وهو لم يصدق بأنها الآن في حضنه ولكن لم ينسى الذي قالته الذي هان رجولته بشدة يسمعها تقول بدموع وهي تلاحظ جافه: أسفه إني فهتمك غلط بس الموقف كان صعب أوي حط نفسك مكاني
تبعد عنه وتقول وهي تنظر اليه: لو أنا اللى مكانك كنت هتعمل إيه
يوسف بغيره: أخرسسسي أنتي مفيش حد يقدر يلمس منك شعر
سندس بحب: وحشتني متعرفش أنا كنت عايشه إزاى من غيرك حياتي وحشه أوي من غيرك يا يوسف متعملش كده تاني
تقول كلامها وتذهب إلى أحضانه يضمها يوسف بقوه ويقول: أنا تعبت أوي وأنا بعيد عنك يا سندس تهورك بعدنا عن بعض أنا مكنتش عاوز منك غير شويه ثقة بس أنتي عملتي إيه في أول مطب سبتيني قولتي كلام كتير أوي يا سندس كلامك مش راضي يخرج من عقلي
سندس بدموع شديدة: أسفه أسفه بس مكنتش عارفه حاجه هي كانت في حضنك يا يوسف في حضنك عارف يعني إيه عاوزني أعمل أيه أقعد اتفرج عليها وهي في حضنك
يوسف بهدوء: عاوز شويه عقل يا سندس أنتي لو عايزه هطلعي ليا ميت عذر أولا لو في بيني أنا والبنت دي حاجه هتصل بيكي أقولك تعالي ليه ثانيا أنا كان باين عليا إني شارب حاجه مش طبيعيه في مليون مرر يا سندس في اللي بيحب بـ
يقطع كلامه سندس التي وضعت يدها على فمه وتقول: متشكش في حبي ليك يا يوسف أنا اللي عملته ردت فعل طبيعي أنا شوفت حبيبي في حضن غيري تخيل أنت أنا اللي مكانك هتكون عامل إزاى هطلع مبرر
يمسكها يوسف من خصرها ويضغط عليها بقوه وهو يقول بغيره شديده: أنا قولتلك مفيش حد يقدر يلمس شعر منك واللي يفكر بس إنه يبص ليكي مش هخلي يشوف تاني
تبتسم سندس بعشق شديد يقربها منه يوسف بشدة ويقول بوقاحه شديده: بقولك أيه ما تيجي نسافر ونسيب أهلي أهلك وكل الناس وأكتب عليكي حتي أقدر استفرد بيكي من غير ما حد يقرفني
سندس بغيظ وهي تحاول أن تبعد عنه: يوسف عيب كده الناس بتتفرج علينا
ينظر يوسف حوله يرى بالفعل يوجد أشخاص كثيرين وتنظر إليهم ليبعد عنها ويمسك يدها وكاد أن يذهب لكن يراها تقف ينظر إليها وكاد أن يتحدث لكن يراها تقع مغمي عليها يمسكها بسرعه ويقول بخوف: سندس
يحملها بعدما لم ترد عليه سندس يذهب بها إلى الخارج ويركب السياره ويقودها بسرعه كبيره وبعد قليل ينزل من السياره ويحملها ويدخل بيها إلى دخل الفيلا تنهض هويدا بصدمه وخوف شديد تقول: سندس بنتي
يضع يوسف سندس علي الأريكة ويمسك الماء ويضع منها على وجه سندس التي فتحت عيونها بنزعج بشدة تنظر إليهم وهي لم تستوعب ماذا حدث تقول هويدا: سندس حبيبتي أنتى كويسه أيه اللي حصلك يا قلبي
سندس بعدم فهم: معرفش حاجه
تنظر هويدا إلى يوسف بغضب شديد وتقول بصوت عالي بشدة: أنت عملت في بنتي أيه
ينظر إليها يوسف ويقول وهو ينظر إلي سندس: سوسو حبيبي أيه اللي مش عارفه حاجه أنتي جايه تفقدي ذكرتك هنا
تنظر إليه سندس وتغلق عينيها بقوه وتمسك هويدا يدها وتسحبها وتجعلها تجلس وتقول بجنان: حبيبتي أيه اللي حصل و إزاي أنتي مع الواد ده
ينظر إليها يوسف بغيظ شديد وينظر إلى سندس التي قالت بدموع: ماما يوسف معملش حاجه دي الكلبه هي اللي وقعته بس هو معملش حاجه
تنظر هويدا إلى يوسف وتقول بسخرية: يا ما جاب الغراب لأمه وأنا اللي مصدقت خلصت من واحد
يوسف بغيظ: شكرا يا حماتي
هويدا ببرود: حبيبي يا يوسف كل ما تعاوز تعالي وأنا اديك اللي ما يرضيك
يجز يوسف علي أسنانه بغيظ شديد ويقول: طيب يا حماتي مش كفايه كده ونتجوز حتي نستر اببنت دي
يقول آخر كلامه وهو يشير علي سندس تقول هويدا ببرود: لا يا حبيبي أنا بنتي مستوره ملكش دعوه أنت وخليك في حالك
يوسف بغيظ: يا ستي حرام عليكي أنتي يرضيك البهدلة دي لإبنك
هويدا ببرود شديد: أنا الحمد لله ربنا مكرمنيش بولاد و ده من كرم ربنا عليا أصلا بعيد عنك كده خلفت الوالد تعر وبالذات لو طالع زيك أنت و إبن خالك ربنا يوفقني و اطفشكم
يوسف بمرح: طيب يا حماتي جوزني البنت لما ربنا يكرمك تبقي تعملي اللي أنتي عايزاه بس نفسي أدخل دنيا
تمسك هويدا السكين التي توجد في طبق الفواكه وتقول بغضب وشر مصتنع وهي تضعها أمام وجهه: طب أخرس بدل ما أخرجك منها خلاص
يوسف: وعلي أيه الطيب أحسن
يقول كلامه وينهض ويمسك إيد سندس ويقبل ويقول: همشي خلي بالك من نفسك
كادت سندس أن تتحدث ولكن تقول هويدا وهي تسحب يد سندس: ملكش دعوه يلا سكه السلام
يوسف بغيظ شديد: ماشي يا حماتي ماشي
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج بغيظ كبير تنظر خلفه هويدا وتضم سندس بقوه كبيره تبتسم سندس وتضمها وتقول هويدا وهي تبتعد عنها: يلا يا قلبي روحي ارتاحي شويه
أومأت لها سندس وتذهب إلى الأعلى تنظر خلفها هويدا وتتنهد بثقل شديد ترجع رأسها إلي الخلف وتتذكر شئ (فلاش باااااك) تدخل المكتب بغضب شديد بعد ما ذهبت سندس إلى المنزل وقالت إليها ماذا فعل يوسف بأنه خانها لهذا أتي تنظر إلى يوسف الذي يجلس وبجانبه فهد وغيث الذي أخبرهم ماذا حدث لهذا أتوا لكي يكونوا مع يوسف تقول هويدا بغضب عارم وصوت عالي بشدة: بقي يا وسخ يا عره تعمل في بنتي كده بنتي أنا تتخان يا زباله يا حقير أنا حذرتها منك بس نعمل إيه هي اللي غلطانه و
يقطع كلامها فهد الذي قال بغضب شديد: مالك يا مرا داخله زي التور كده ليه شمي نفسك كده واهدي علي نفسك بدل ما يحصلك حاجه خلينا نتكلم بالعقل
تنظر إليه هويدا وتقول بصوت عالي: وتطلع مين أنت كمان
فهد بغضب وصوت هز أركان الشركة: فهد الجبالي اللي رجاله بشنبات بتقف علي رجل واحده قدمه
تنصدم هويدا بشدة من هذا الأسم التي تعلمه عن جدا وكادت أن تتحدث بصدمه وعدم وعي ولكن يدخل وليد الذي أتي خلف هويدا حتي يكون معها ليقول وليد بهدوء إلى يوسف: كده يا يوسف بعد ما دخلت البيت تعمل كده في بنات ناس
كاد يوسف أن يتحدث لكن تقول هويدا بتوتر تحاول أن تخفيه: يلا يا وليد الكلام مش هيجيب فايده مع الناس دي
غيث بهدوء: أقعدي يا هويدا وخلينا نتكلم شويه
تنظر إليه هويدا وتنظر إلى فهد وتقول: الكلام ملهوش لازمه يا غيث كل واحد من طريق وأنا بعد كده هعلم بنتي إزاى تختار راجل بجد
تقول كلامها وتذهب إلى الخارج ويذهب خلفها وليد (بااااااك)
تفيق من شرودها وهي تبكي بحرقه وقوه شديد علي الذي عرفته الذي يجعلها تشعر بأنها خسرت كل شيء تبكي هويدا بشدة قوه كبير وهي لم تستوعب أي شئ فماذا يحدث وماهي علاقة هويدا بفهد وهل لها علاقة بماضي فهد ام ماذا (بنات توقعاتكم قبل ما كملوا ☺️)
يوقف السيارة أمام القصر تستغرب ملاك بشدة وتقول: غيث إحنا مش هنروح الفيلا
غيث ببرود: لا يا ملاك هنقعد في القصر هنا
أومأت له ملاك وهي تستغربه بشدة أن هو قال إليها إنهم لن يعيشون في القصر ولكن الآن يأتي بها إلى القصر ماذا غير رأيه الآن تنزل من السياره وهي لم تريد أن تفكر في شئ سوا أنهم سوف يأتي لها طفل منه سوف يكون قطعه منه تنظر إليه تراه يذهب دخل القصر ولم يمسك يدها ويدخلون كما يفعل كل مره تعمل إنه حزين منها لأنه علم أنها خرجت بدون ما أن يعلم تدخل القصر وتذهب إلى الغرفة تدخل تراه ينزع ملابسه ويذهب إلى الحمام تخرج ملاك الشئ الذي كان معها وتبتسم لها بحنان شديد تذهب إلى غرفة الملابس ترى أنه يوجد إليها ملابسها تخرج لها فستان أحمر قصير ويظهر منه مقدمه صدرها بوضوح ترتديه وتخرج من الغرفه

تمسك الشي الذي كان معها الذي كانت تضعه بجانبها وتمسك روج أحمر بشدة وتضع منه علي شفتيها تسمع الباب الحمام ينفتح تنظر إليه بإبتسامه رائعه بشدة يخرج غيث وينظر إليها وينظر إلي هذا الشي الذي في يدها ويذهب إلى غرفه الملابس تنظر خلفه ملاك وتنزل دموعها بغزاره ووجع شديد وهي تعتقد بأنه لم يسعد بأنهم سوف يأتي لهم طفل يخرج غيث وهو يريدي سروال ينظر إليها ويذهب إليها ويسحبها بقوه من خصرها ويمسك الشي الذي كان

ويرمي علي السرير تقول ملاك بدموع شديدة: أبعد عني أبعد عني بكرهك يا غيث بكرهك
غيث ببرود وهمس أمام أذنها: طالما بتكرهيني حامل مني ليه
تنظر إليه ملاك وتقول بوجع شديد: يعني عارف مش أهبل أنت مش مبسوط إن هيجي لينا بيبي
غيث بهدوء: مين اللي قال كده
ملاك بدموع شديدة: رد فعلك بتقول كده أنا ممكن أمشي ومش هوريك وشي أنا ولا إبني أو بنتي
يجز غيث على أسنانه بغضب شديد ويقول: بطلي ترسمي حاجه في عقلك ملهاش دعوه بحاجة متخلينش اتعصب عليكي
ملاك بدموع وتعب: طب أنت مش فرحان ليه
غيث ببرود: حاجه عرفها من زمان فمش هفرح بحاجة عرفها وأعمل نفسي أول مره أسمع عنها أنا مش أهبل يا ملاك هانم
ملاك بصدمه ودموع: إزاى عارف أنت بتراقبني صح أكيد عرفت لما أنا النهارده روحت اكشف
غيث ببرود: لا يا ذكيه أنا عارف من زمان أوي مش من النهارده زيك يا بت
ملاك بطفوله: طب إزاى
غيث بنفاذ صبر: ملاك أنا مين
ملاك بستغرب: غيث
غيث ببرود: غيث جوزك صح
ملاك بإستغراب شديد: أيوه
غيث ببرود شديد: إزاى بقي مش هعرف مراتي حامل ولا لا أنتي مراتي وأنا حافظ كل سنتي فيكي وأنا شوفت أن في حاجات بتكبر وحاجـ
تقطع كلامه ملاك التي وضعت يدها على فمه وتقول: أخرس اسكت عيب
يمسك غيث يدها ويقربها منه بشدة لتقول ملاك بحزن شديد: بس برضوا أنت كسرت بنفسي المفروض تفرح معايا مش تعمل كده
غيث ببرود شديد: أفرح زي الأهبل يا ملاك وبعدين أنا منستش أنتي عملتي أيه فـ اخرسي وخافي علي نفسك أنتي و إبنك
تنظر إليه ملاك وتبعده عنها وتقول بغضب وصراخ: بكرهك يا غيث بكرهك عمرك ما هتغير هتفضل كده
يرفع غيث حاجبه وهو لا يعرف لماذا تفعل ذلك فـ الذي قاله لم يستحق كل هذا يراها تذهب تتسطح علي السرير وهي تبكي بحرقه شديد ينظر إليها وينفخ بضيق شديد ويذهب يتسطح بجانبها ويسحبها إلى حضنه ولكن تضربه ملاك بقوه على صدره وهي تقول: ابعععععععععععد عننننننننننننني
تقول كلامها وتبكي بحرقه وقوه شديد يقربها غيث منه أكثر ويقول: أيه الهرمونات اشتغلت
ملاك بدموع شديدة: أبعد عني
يرفعها غيث لكي تكون فوقه ويقول بهدوء: نامي يا ملاك نامي وكفايه عياط علشان متتعبيش
تضع ملاك رأسها علي صدره وتغلق عينيها وتذهب في نوم عميق وهي متبعه بشدة ينظر إليها غيث ويبتسم بعشق شديد ويضمها إليه أكثر وهو يدفن وجهه في عنقها وبعد قليل يلفها لكي تتسطح علي السرير ويبعد عنها بهدوء شديد ويقبل شفتيها بخفه ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

ويخرج منها ويذهب إلى الخارج يمسك الهاتف الذي يدق ويفتح علي المتصل يسمعه يقول: في ال$$$$$$$ يا غيث باشا
غيث ببرود شديد وهو يركب السيارة: تمام هات الرجاله وحصلني علي هناك
يغلق غيث الهاتف ويقود بتهور شديد وبعد قليل ينزل من السياره بكل ببرود يخرج السلاح ينظر إلى الحراس ويشير إليهم لكي يهاجمون وبفعل يبدأ ضرب نار يدخل غيث إلى داخل هذا المكان ويوجد بجانبه حراس أمن ينظر إلى الشخص الذي يعطيه ظهره ويوجد أحد علي الكرسي مربوط ويلفت إليه الشخص يشير غيث إلى الحراس التي فهموا علي فور أوقفوا ضرب نار وفي نفس الوقت كان هذا الشخص فعل ذلك ويقول الشخص: أهلا بـ شيطان
غيث ببرود: مين الوسخ اللي علمك الرجوله يا مصطفى
الشخص الذي يدعوا مصطفى يقول: أفهم الأول يا شيطان أنا مش جاي جر شكل شوفه هو عمل إيه الأول وبعد كده احقم
غيث ببرود شديد: فك ياسر يا مصطفى
مصطفى ببرود مصتنع: لا يا شيطان وياريت تبعد عن الموضوع ده أنت ملكش دعوه
ينظر إليه غيث بطرف عينه ويقول وهو يرفع كم القميص: يا مصطفى إحنا بقالنا فتره محترمين ما بلاش أطلع وسختي مره تاني
مصطفى بخوف ولكن يحاول أن يخفه: أنا قولتك يا شيطان أبعد أنت مفيش حد جه جنبك
غيث ببرود شديد: ده علشان مفيش حد يقدر يجي جنبي يا مصطفى ولاخر مره هقولك فك ياسر علشان مش عاوز أتصرف معاك بطريقه مش هتعجبك
كان مصطفى أن يتحدث ولكن يقول مساعده الشخصي: ما دي مش أصول يا شيطان ياسر باشا غلط مع الباشا و ده غلط
ينظر إليه غيث ويقول بجمود شديد: وأنت مال أمك يا $$$$$$$ صوتك لو طلع تاني أنا اللي هعمل معاك الغلط يا $$$$
يقول كلامه وينظر إلى مصطفى ويقول ببرود: مش تعلم ابناس اللي شغاله عندك الأصول يا مصطفى آه صح تعلموا إزاى وأنت واحد ناقص أخلص يا مصطفى
مصطفى: رقبت ياسر ليا يا شيطان حتي لو حصل إيه اللي غلط لازم يتعاقب
غيث ببرود شديد: صح لازم يتعاقب
يقول كلامه ويشير إلى الحراس الذين بدأوا في ضرب نار يمسك غيث السلاح ويضرب علي مساعد مصطفي بنار ينظر إلى الحراس الذين يتعاملون مع رجال مصطفى ويذهب إلى ياسر الذي بين الوعي و اللاوعي ويفيق يفتح ياسر عيونه وينظر إلى غيث ويقول بتعب شديد: أمشى يا غيث مصطفى معاه رجاله كتير مش هتعرف تخرج أمشي أنت وأمي أمان عندك خلي بالك منها كويس وأعرف أن هي ملهاش ذنب في ده كله هي سابتك غصب عنها
يحمله غيث ويقول بجمود: نتكلم بعدين يا حيلتها
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج ويوجد أكثر من الحراس يحمله لكي يخرج بسلام يضع ياسر في السياره يراه أغمى عليه ينظر إلى وجهه الذي يوجد الكثير من العلامات عليه يحزن غيث عليه لأنه علم أنهم قاموا بتعذيبه بشدة وكان بعد ذلك سوف يقتله ولكن أتى غيث قبل أن يفعلوا ذلك يقود غيث سيارته بتهور شديد وبعد قليل يخرج من السياره بسرعه كبيره ويذهب يحمل ياسر ويدخل به المستشفى يأتون الممرضات بسرير المتحرك ويضع غيث ياسر عليه ويدخلون في غرفه العمليات يخرج غيث الهاتف وكان يريد أن يدق علي إنتصار لكي يطمنها علي ياسر ولكن يتراجع ويخاف أن يحدث إلى ياسر شئ وتأتي هي وتراه بهذا الشكل لهذا لم يدق عليها حتي يطمئن علي ياسر وبعد ذلك سوف يدق علي إنتصار
كانوا يجلسون وهما يتحدثون بخبث وغل شديد ينظر واحد منه إلى الأخر ويقول بطمع: من الأول كده النص ليا ونص التاني كله ينظر له الجميع بغضب ويقول واحد منهم بغضب شديد: ليه يا حبيبي أنا أبوه المفروض ليا أكتر منكم كلكم
الشخص بخبث: إهدى يا محمود كده أنت أخر واحد تتكلم أو تعترض
محمود بغضب: لا إهدى أنت يا روح أمك مش محمود الهلالي اللي يتعمل فيه كده ما تتكلم يا ماهر
ينظر إليه ماهر الذي يجلس ويقول إلى الشخص: الكلام ده ماياكلش معانا أول ما غيث يكتب كل حاجه لينا الفلوس ونخلص عليه كل الفلوس تتوزع علينا أنت وأنا و محمود و نجلاء
تبتسم نجلاء التي كانت تجلس معهم ينهض الشخص ويقول ببرود شديد: أنا قولت اللي عندي بس برضوا نسيب كل حاجه تمشي زي ماهي مشي والكل يحضر نفسه بكره هننفذ
أومأ له الجميع ينظر الشخص إلى محمود ويبتسم ببرود شديد ويذهب إلى الخارج يركب السيارة وهو يقول في داخله: أخلص بس الخطه و كلكم هتكون محصلين غيث بس كل حاجه في وقتها حلو
يقول كلامه ويقود بسرعه وتهور شديد فمن هذا الشخص و ماذا سيفعل مع غيث
ينظر إليها وهي تجلس علي المكتب وتعمل بجديه شديد ويقول بهيام: طيب وحياة أمي قمر
ترفع عيونها وتنفخ بضيق وتقول: وليد باشا لسه فاكر أن في شركة
يدخل وليد ويذهب إليها ويقول بغرور مصتنع: أعمل إيه يا نور أنتي عارفه اللي زيي مش بيكونوا فاضيين يهرشوا في شعرهم
نور بغيظ: علي مكتبك يا وليد علي مكتبك بدل ما أتصل بمدام هويدا وهي تتصرف معاك
وليد بغيظ: طب ليه السيره دي يا نور خليكي معايا أنا
نور ببرود: علي المكتب يا وليد منها الله سندس هي تكتئب وأنا اشيل الهم
وليد بعشق يظهر بوضوح: ربنا ما يجيب هم يا نوري
تبتسم نور بخجل شديد ليقول وليد بصوت عالي: طب والله بحبك وطالبك في الحلال بس أنتي تحني عليا ده أنا غلبان ومظلوم والله
نور ببرود مصتنع: مفيش حد بيقول علي نفسه شيطان يا وليد باشا
وليد بهيام: اسألي عليا يا وحش الكون اسألي مفيش حد هيقول فيا حاجه وحشه ده أنا معايا شقه تلات أوض إزاي تقدري ترفض واحد زيي
نور بغضب: أمشي يا وليد أمشي من وشي بدل ما ت
يقطعها وليد الذي قال بإستغراب مصتنع: بدل من إيه هطلع موس من بقك ولا إيه
تنظر إليه نور بغضب شديد وتمسك القلم وترفعه أمام وجهه وهي تقول بشر مصتنع: أنت مش ناوي تجبها لـ بر صح
وليد وهو ينظر إلى القلم بخوف مصتنع: إهدي يا نور أنا عاوز اتجوز مش اموت حرام عليكي أيه معدكيش أخوات صبيان كل ده هيترد ليكي علي فكره
نور بصراخ وغيظ شديد: هتجنني يا وليد امشششششششي امششششي هموت منك
وليد بإستفزاز: بيعد الشر عنك يا نور عيني
نور بصراخ شديد: وليد أنا بقدم استقالتي أنا قررت إني أقعد في البيت أحسن ما اتشل علي إيد واحد زيك
لا مؤاخذه
وليد بإستفزاز شديد: مواخذتك معاكي يا نور إحنا مفيش بينا كلام ده يا معلم
ترفع نور رأس إلى الاعلي وتقول بغيظ شديد: يارب أديني الصبر من عندك
وليد: قول الصبر و وليد
تنظر إليه نور وهي تريد أن تبكي من كتر الغيظ ينظر إليها وليد ويقول: ها هتتجوزيني
نور بغضب: لالالالا لو أنت أخر راجل في الدنيا يا وليد لا
وليد بقرف مصتنع: يا شيخه غوري ده أنا كنت برفع من روحك المعنويه يا بايره أيه صح يا نور أنتي ماشيه في الكام و خمسين ولا تسعين ولا الميه
تضرب نور المكتب بغضب شديد ليبتسم وليد باستفزاز شديد ويذهب داخل المكتب تنظر خلفه نور بغيظ شديد فهو من يأتى إلي الشركة من فتره لكي يدير الشركه أما سندس لم تعود تذهب إلى الشركة وهما علي هذا الحال من مرح وليد الذي يغيظ نور
بعد وقت طويل بشدة يخرج الطبيب من غرفه العمليات بارهاق شديد ينهض غيث ويذهب إلى الطبيب الذي قال بحديه: الحمد الله هو كويس دلوقتي كويس إنك لحقته إن جسمه ضعيف أوي الظاهر كده إنه مش بيأكل ولا بيشرب وده سبب ليه جفاف
أومأ له غيث ويذهب الطبيب يمسك غيث الهاتف ويدق إلى إنتصار التي ردت بلهف شديد وقالت: غيث عرفت حاجه
غيث بجمود: أيوه يا إنتصار ابنك كويس وهو في مستشفى $$$$$$ تعالي
إنتصار بدموع: ليه حصله أيه قولي يا غيث ياسر جراره حاجه
يبتسم غيث بسخرية ويقول بجمود مصتنع: كويس يا إنتصار وتعالي انتي شوفيه
يقول كلامه ويغلق الهاتف يجلس على كرسي ويرجع رأسه إلي الخلف ويتذكر يوم من الأيام الماضية (فلاش باااااااااك) كان يقف أمامها وهي تضع أغراضها في شنطه يقول هو يبكي: ماما بلاش تمشي وتسبيني هنا لوحدي
إنتصار بدموع: مقدرش يا غيث يا حبيبي أبوك مش هيرضه يسيبك بس أوعدك إني هحاول بكل ما فيا إني ارجعك تاني لحضني
غيث بدموع شديدة: لا يا ماما لا والنبي أنا مقدرش أقعد مع بابا لوحدينا أنتي عارفه هو بيعمل فيا إيه هيضربني جامد بلاش تسبيني خديني معاكي
إنتصار بدموع شديدة: معلش يا غيث معلش يا حبيبي أنا اللي غلطانه من الأول أنى اخترت أب زي ده سامحني يا إبني سبني يا غيث سبني أمشي دلوقتي وأنا والله هحاول أنا مقدرش أسيبك لـ محمود وطلع زي في يوم من الأيام مقدرش أعمل فيك كده يا نور عيني مقدرش
غيث بدموع شديدة: هترجعي ليا تاني
أومأت له إنتصار وتسحبه إلى أحضانها وهي تبكي بحرقه شديد علي الذي سوف تفعله تبعد عنه وتأخذ الشنطه وتذهب إنتصار وتركت غيث إلى محمود الذي مثل الشيطان حاولت إنتصار كثير أن تأخذ غيث من محمود ولكن كانت هي الطرف الضعيف في هذه الحرب التي خسرت فيه غيث (باااااك) يفيق من شروده علي يد أحد علي وجهه ينظر إليه يراها إنتصار التي أتت من فتره وراته شارد بشده ينظر غيث إلي يدها وينهض بهدوء ويقول وهو يشير إلى غرفة: ياسر في الأوضه دي
أومأت له إنتصار وهي تقدر حالته بشدة وتذهب ينظر خلفه غيث وبعد قليل تخرج إنتصار وهي تبكي بحرقه شديد علي إبنها وعلي الذي حدث فيه ينظر إليها غيث وينفخ بضيق شديد يراها تاتي عليه وتذهب إلى أحضانه يغلق عينيه بقوه كبيره وهو يحاول أن يهدأ قليلاً ولم يضعف أمامها ويحاول أن يتذكر الذي فعلته يسمعها تقول بدموع شديدة: ياسر بيروح مني يا غيث ياسر بيروح مني
يرفع غيث يده وتضع علي ظهرها ويقول ببرود مصتنع: إهدي يا إنتصار ياسر هيبقي كويس متخافيش عليه وهيرجعلك أحسن من الأول
تبتعد عنه إنتصار وتقول بحزن شديد: و أنت
ينظر إليها غيث ويقول بجمود مصتنع: أنا إيه يا إنتصار
إنتصار بدموع شديدة: مش هترجعلي تاني وبلاش إنتصار دي أنا أمك
كاد غيث أن يتحدث لكن يسمع صوت هاتفه يدق يخرج من جيبه الخاص به ويمسك ينظر إلى الأسم بإستغراب شديد يفتح عليه وهو يشعر بالقلق يسمع المتصل ويقول: غيث أنا عاوزه أشوفك دلوقتي ضروري
غيث بإستغراب شديد: في حاجه يا هويدا
هويدا بدموع تنزل غصب عنها: أقابلك ونتكلم يا غيث
غيث بهدوء: طيب أجيلك
هويدا برفض: لا مينفعش في الفيلا شوف مكان تاني وأنا هجيلك فيه
غيث بصوت عالي: تيجي فين يا هويدا أنتي عارفه الساعه كام دلوقتي مينفعش تخرجي دلوقتي أنا هاجي أخدك ونشوف الموضوع ده
هويدا: تمام يا غيث
يغلق غيث الهاتف ينظر إلى إنتصار ويقول بهدوء: ياسر كويس يا إنتصار بلاش مبالغه وكويس أوي انها جات علي قد كده
أومأت له إنتصار وهي تنظر إليه بندم شديد ليقول غيث: أنا هروح مشوار وشويه وهرجع تاني
إنتصار: مشوار أيه
ينظر إليها غيث بطرف عيونه ويقول ببرود: خلي بالك من نفسك ومن إبنك يا إنتصار
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج بسرعه وهو يستغرب هويدا بشدة ماذا تريد منه ويشعر بأن صوتها يوجد به شئ والذي يقلقه أكثر أن ملاك كانت تقول إليه أن هويدا هذه الفتره يوجد بها شئ غريب يركب السيارة ويقود بتهور شديد وبعد قليل يقف أمام الفيلا يراها تأتي تركب هويدا السياره بسرعه وخوف شديد أن أحد يراها ينظر إليها غيث ويقول: في إيه يا هويدا قلقتني
هويدا بدموع: غيث أنا هقولك علي حاجه بس وحياة ملاك عندك لتساعدني وتعمل كده بس ملاك متبعدش عني
يشعر غيث بنغزه داخل قلبه من نطق إسم ملاك ويقول بنفاذ صبر: هويدا إهدي شويه وقولي في أيه وملاك مالها
هويدا بخوف: طيب وقف العربية بعيد عن الفيلا
ينفخ غيث بضيق شديد ويقود السياره ويقف في مكان بعيد ويقول: ها يلا
هويدا بتوتر شديد: أنا مش عارفه أقولك أيه ولا أبدا من فين ومش عارفه إذا كنت هتصدقني ولا لا كمان الموضوع ميخصش ملاك بس
ينظر إليها غيث بإستغراب شديد ويقول: يخص مين تاني
تغلق هويدا عيونها وتقول بوجع شديد: فهد علي الجبالي أبوه إسمه علي صح
غيث بإستغراب أكثر: أيوه وبعدين مال فهد مال ملاك أنتي عاوزه تجنيني يا هويدا
تاخد هويدا نفسي عميق وتقول بحزن شديد: ملاك مش بنتي يا غيث
ينصدم غيث بشدة وبالرغم بأنه في صدمه ولكن فكر في الذي سوف يحدث إلى ملاك إذا علمت بذلك يقول غيث والصدمه مازالت تتمكن منه: أنتي بتقولي أيه إزاي مش بنتك
تبكي هويدا بشدة وهي لا تعرف ماذا تقول هي تأتي إلي غيث لأنها علمت أن بتأكيد ملاك سوف تعلم إذا لم يكن اليوم سوف يكون غدا ينظر إليها غيث بغضب ويقول: هويدا أتكلمي أنتي عارفه لو ملاك عرفت هعمل أيه طيب ملاك بنت جوزك
قال هذا وهو يعطي نفسه أمل ولكن تنفى هويدا برأسها ليقول غيث بغضب شديد: طيب البنت بنت مين وأنتوا إزاي خدتوها
تقول هويدا تحاول أن تهدي: ملاك بنت علي الجبالي
(طب بذمتكم يا بنات توقعتوها دي😉)
تنزل هويدا علي غيث بثاني صدمه ليقول غيث وهو لم يستوعب ماذا قالت: علي الجبالي أبوه فهد
أومأت له هويدا ويقول غيث بغضب وصوت عالي بشدة: أنتى هتستعبطي يا هويدا إزاى أخوات فهد وملاك من الشرق وفهد من الغرب
هويدا بدموع شديدة: أبوه فهد إسمه علي الجبالي كان شغال في المخابرات مات من واحد وعشرون سنة علي إيد واحد من رجالة المافيا قتلته بعد ما كان عاوز يسجنه
غيث بغضب: كويس إنك عارفه كده و يارب تكوني عارف أن فهد كان معه اخت واحده والراجل ده موتها مع أبوها من حسن الحظ فهد أن كان في وقته بره هو و مامته بس شاف لما راجع كان الوحيد وشاف أبوه وهو بيموت قصاد عينيه
هويدا بدموع شديدة: أخت فهد ما ماتتش يا غيث أخت فهد هي ملاك
يضرب غيث محرك السيارة بقوه كبيره ويقول بغضب عارم: إزاي فاهمني إزاى
هويدا بدموع ووجع شديد: أنا كان معايا بنت اسمها ملاك كنت لسه مجاتش سندس بنتي ملاك تعبت جامد وماتت كان محمد لسه في بدايه شغله كان بيشتغل حارس مع راجل مافيا كبير وبعد موت بنتي ملاك لقيته دخل عليا وهو شايل بنت قد بنتي ملاك خمس سنين (فلاش بااااااااك) كانت تجلس بحزن شديد ودموعها تنزل علي خدها علي بنتها التي ماتت وهي لم تشبع منها يدخل عليها زوجها وهو في يده طفلها صغيره بشدة تنام في أحضانه تنهض بسرعه وتقول: محمد مين البنت دي
محمد بخوف: دي بنتنا من النهارده يا هويدا
هويدا بصدمه: بنتنا إزاي يا محمد
محمد بهدوء: مدحت باشا عطاني البنت دي علشان أموتها بس قلبي مطاوعنيش أعمل في الملاك دي كده عملت نفسي إني قتلتها وقولته كده وهو مفكر أنها ماتت يا هويدا إحنا هناخده نربيها بدل ملاك بنتي
تنظر إليها هويدا وتنظر إلى ملاك وتحملها منه وتقول: طب وديها عند أهلها يا محمد حرام
محمد بحزن: مدحت موت أبوها يا هويدا أبوها علي الجبالي اللي كان عاوز يسجنه قتله يا هويدا وقتله وكان عاوز يقتل الملاك دي
هويدا بدموع وحزن شديد: حسب الله ونعم الوكيل فيه وفيك يا محمد علشان أنت بتشتغل معه أنت كمان مشترك معه في القرف ده حرام عليك اتقي الله ربنا خد بنتك علشان ترجع لعقلك أبعد عن السكه دي يا محمد السكه دي أخرتها وحشه و أنت معاك ورثك من أبوك إعمل بيه أي مشروع و ناكلها بحلال أحسن
محمد بحزن شديد: أنا هعمل كده يا هويدا خلاص أنا هعيش ليك ولبنتنا ملاك هي بنتنا من النهارده ربنا بعتها لينا وبعتنا ليها
تقول ساميه التي كانت تتابع الحديث لم تعرف ماذا تقول: يا ابني شوف أهلها
محمد: والله ما أعرف فيهم حد يا ماما وأكيد مدحت مش هيسيب فيهم حد البنت دي طلعت من إيده بمعجزه وستر من عند ربنا نرميها ليه
هويدا بفزع شديد وهي تضم ملاك بقوه: لا نرمي مين لا طبعا مفيش حد يقدر ياخدها مني خلاص ده بنتي ملاك بنتي أنا وبس
تفيق ملاك بنزعج بشدة وتقول بطفوله شديد وهي تنظر إلى هويدا ولم تكن وعيه إلي شئ: ما ماما
تنظر إليها هويدا وتقول بحنان شديد وهي تضمها بقوه: أيوه يا قلبي ماما ماما اللي مفيش حد يقدر يلمس شعره منك طول ما هي عايشه (بااااااااك) تبكي هويدا بحرقه شديد ينظر إليها غيث وهو لا يستوعب شيء إلي الآن ماذا يفعل هل يذهب إلى ملاك وفهد يقول لهم ذلك أم ماذا يفعل يخاف على ملاك بشدة كيف يكون شعورها بعدما تعلم أن الذين عشت معهم طول عمرها لم يكونوا عائلتها تنظر إليه هويدا وتقول برجاء شديد: غيث النبي ما تخلي ملاك تبعد عني النبي يا غيث أنا ممكن أموت
غيث بهدوء: إهدي يا هويدا ومتخافيش ملاك بنتك وده شي محدش يقدر ينكره بس قولي الأول عرفتي إزاي إنه فهد
هويدا بدموع: علشان اسمه فهد علي الجبالي وغير كده الشبه اللي بينهم لو عاوز تتأكد أعمل تحليل ليهم ونشوف
غيث بتفكري: هعمل أكيد
يقول كلامه ويقود السياره بسرعه كبيره وبعد قليل يوقف السيارة أمام الفيلا تنظر إليه هويدا بدموع ينظر غيث إليها وتنزل هويدا من السياره وتدخل إلى الفيلا ينظر خلفها غيث ويمسك الهاتف ويدق علي فهد ويقول ببرود مصتنعه: فينك يا فهد
فهد بإستغراب وهو يشعر بأنه يوجد شيء معه: شويه وخارج أنت كويس
يبتسم غيث أن فهد الشخص الوحيد الذي يعرف بأن يوجد به شيء من صوته ويقول: أيوه كويس كنت عاوز أشوفك
فهد بهدوء: تمام أنت فين وأنا أجيلك
غيث بهدوء: تعالي علي البحر في$$$$$$$
فهد وهو ينهض من علي المكتب: تمام أنا أجيلك سلام
يغلق غيث الهاتف ينظر إلى الطريق وهو لا يعرف ماذا يفعل فلو صمت لكي ملاك لا تتأثر بذلك سوف يخون فهد أن علم بأن هذا الشيء سوف يسعد فهد بشدة وهو أكيد لن يبخل علي صاحب عمره بأن يكون سعيد وهو رآى أمامه كيف يتعذب علي فراق عائلته يوقف السياره وينزل منها ينظر إلى البحر ويجلس علي الكرسي يوجد أمامه ينظر إلى أمامه يسمع صوت سيارة فهد ينظر إليه يره ينزل من سيارته ويذهب يجلس بجانبه ويقول: إيه المدام طردتك
غيث ببرود: تطرد مين يا عم لا صاحبك راجل مش هو اللي مراته تطرده
يبتسم فهد بسخرية ويقول ببرود شديد: قول اللي عندك يا إبن الهلالي
ينظر إليه غيث ويبتسم ويقول ببرود: أنا معنديش حاجة أقولها يا صقر
فهد بجمود: قولي يا غيث ما أنت أكيد مش هتتصل بيا و جايبني وتبعد عن المدام دلوقتي علشان وأنا وحشتك ولا حاجه
يقول غيث ببرود: ملاك حامل
يبتسم فهد بشدة ويقول: ألف مبروك يا صاحبي يتربه في عزك
غيث بهدوء: ربنا خليك يا صاحبي وعقبال ما أنت كمان تفرحني
يتنهد فهد بثقل شديد ويقول: مش باين لها يا غيث البنت مش طايقه تشوف وشي أول ما تشوفني وشها يصفر بتخاف مني يا غيث إزاي هجيب مني عيال هي قاعدة معايا علشان جود و ده اللي قهرني يا غيث هي بتعمل إيه مع بنتي وأنا عملت إيه فيها
غيث ببرود: ندمان يا إبن الجبالي
فهد بندم شديد: أوى يا غيث نفسي زمان يرجع بيا كنت فكرت مليون مره قبل ما المس منها شعر وهي مش عايزه أول مره أندم كده يا غيث حتي لما موت زهره ما ندمتش كده مفيش ست عملت فيا زي ما البنت دي عملت لدرجه إني خايف عليها من نفسي خايف عليها من كل حاجه أنا لحد دلوقتي ما قولتلهاش أن أمها ماتت خايف ليحصل ليها حاجه خايف أوى يا غيث
غيث بهدوء: حاول معاها يا فهد حاول طالما عايزها حاول مره واتنين وهي هتنسي مع الوقت
أومأ له فهد ويقول ببرود: قول عايز إيه يا غيث مش ده برضوا اللي أنت جايبني لحد هنا علشانه
تتنهد غيث بثقل شديد ويقول: نفسي مقولكش حاجه دي بس مينفعش العشره اللي بينا منعاني مش عاوز ردت فعل غبيه علشان أنا مجرد ما أقولك فمليش دعوه بيك
فهد بإستغراب ونفاذ صبر: خلص يا غيث من أمتي وأنت بتتكلم بالغاز
يغلق غيث عيونه ويقول: أختك لسه عايشه
ينصدم فهد بشدة وينهض ويقول بصدمه شديده: عايشه مين اللي عايشه أختي وعد لسه عايشه أنت عرفت مين فين
غيث بهدوء: أقعد يا فهد خلينا نتكلم بهدوء
يجلس فهد ويقول بحزن: غيث أوعى تكون بتهزر معايا وعد عايشه ولا إيه أتكلم متسبنيش كده
يحزن عليه غيث بشدة ليقول: عايشه يا فهد مدحت عطها لراجل من حراسه والرجل ده ما قتلهاش
ينهض فهد بفرحه شديده وهو لم يريد أن يسمع أكثر من ذلك ويقول وهو يلتفت لكي يذهب إلى السيارة: طب أنا عاوز أشوفها تعالى نروح ليها يلا غيث
غيث بسرعه: ملاك هي وعد يا فهد
يقف فهد بصدمه ويلتفت إليه ويقول: م ملاك مين
غيث: ملاك مراتي يا فهد أختك تعالي وأنا هفهمك كل حاجه
يذهب فهد يجلس بجانبه وهو لم يستوعب شيء ينظر إليه غيث ويسرد له كل الذي قالته إليه هويدا ينهي غيث كلامه ويقول: تعالي نتأكد ونعمل تحليل
ينهض فهد ويقول بسرعه ولهفه: طيب يلا
ينهض غيث ويقول بقلق علي ملاك: فهد ملاك متعرفش حاجه عن الموضوع
فهد وهو يذهب إلى السيارة: ملاك لو أختي النهارده هتعرف يا غيث
ينفخ غيث بغضب شديد ويذهب يرى فهد يقف ويخرج الهاتف من جيبه ويقول إلى المتصل بعدما ليسمع إلي الحديث: تمام أبعت الملف علي القصر الشيطان
ويقول كلامه ويغلق الهاتف يقول غيث ببرود: ملف إيه
فهد ببرود: ملف تبع بنت مدحت هي في مصر من فتره
أومأ له غيث ويقول بجمود: بس إحنا مش بناخد حقنا من بنات يا فهد
ينظر إليه فهد ببرود ويفتح الباب السياره ويركب فيها وهو يقول: اركب يا شيطان اركب
ينفخ غيث بضيق شديد ويركب معها السياره ويقودها فهد بسرعه كبيره
يوقف السيارة أمام منزلها ينظر إليها ويقول ببرود: يلا هاتي الملف خليني أمشي
رقيه بغيظ: تعالى أنا غلطانه من أول وتاني مره مش هعمل كده تاني
وسيم ببرود: يكون أحسن والله متاخديش ملفات تاني علشان لو غيث باشا عرف مش بعيد يقطعك حتة صغيره ويرميك للكلاب
تنظر إليه رقيه وتقول ببراءة: وأنت هتسيبه يعمل فيا كده مش المفروض إنك بتحبني يعني تحميني من إي حد
يبتسم وسيم بعشق شديد ويقول وهو يمسك يدها: أنا أحميكي من العالم كله محدش يقدر يبص ليك بصه مش عجبكي أحميك من نفسي ومن كل الناس
تبتسم له رقيه بخجل شديد يقبل وسيم يدها ويقول: طب يلا علشان تعملي قهوه واتعرف علي داده حنان
رقيه بحماس: داده هتحبك أوي وكمان أنت كمان هي طبيه أوي يا وسيم عملت ليا حاجات كتير عمري ما هنسها هي سبب كل حاجه وجت علشان تعيش معايا وتكون جنبي أنت مش متخيل أنا مبسوطه قد أيه يا وسيم
يبتسم وسيم ويقول بحب: يارب دائما تكون مبسوطه يا قلب وسيم
رقيه بغيظ مصتنع لكي تخفي خجلها وهي تنزل: أنت بتستغل الموقف علي فكره
ينزل وسيم وهو يضحك عليها بخفه يغلق السياره ويمسك يدها ويصعد بها إلى منزلها يقف أمام الباب تفتح رقيه الباب وهي تقول بصوت عالي: داده يا حنون فينك يا حنون
تأتي حنان وهي تبتسم بحب شديد تعرف رقيه وسيم علي حنان ويجلسون يتحدثون
يوقف السيارة أمام القصر ينزل منها فهد بسرعه كبيره ويركض إلى الداخل ينظر خلفه غيث بغضب شديد ويذهب خلفه بسرعه كبيره تنظر إليه رآه أنه يفتح الباب ولكن يمسك غيث يده ويقول: أنت هتخيب يا فهد
ينفخ فهد بغضب شديد ويقول: أدخل شوفها علشان أنا عاوز أشوفها
أومأ له غيث بغيظ شديد ولكن الذي يجعله يفعل ذلك ويجعل فهد يراه ملاكه إنه متأكد أن ملاك اخت فهد يفتح الباب يراها تنام بعمق شديد يبتسم عليها بعشق شديد يدخل يضع يده على وجهها ويمسح عليها بهدوء يهزها بخفه لكي يعرف إذا تغرق في النوم ام ممكن أن تفيق ولكن لم تنزعج ملاك ليعرف بأنها تنام بعمق شديد كاد أن يذهب لكي يقول إلى فهد ولكن يره خلفه يضربه علي صدره بقوه كبيره لينظر إليه فهد ببرود شديد يجلس فهد بجانبها ويذهب غيث ويأتي وهو في يده حقنه صغيره لكي يأخذ من ملاك دم لكي يفعل التحليل يرى فهد الذي ينظر إلى ملاك ويوجد الكثير من الدموع في عيونه يتنهد غيث بحزن شديد ويذهب وكاد أن يغرز الحقنه في يد ملاك ولكن يمسك فهد يده ويقول ودموع تنزل منه غصب عنه: لا غيث هي يا غيث هي وعد وعد أختي
يضع غيث يده على كتفه ينظر إلى ملاك وكاد أن يضع يده على وجهها ولكن يمسك غيث ويقول بغيره شديده: إيدك يا فهد إيدك علشان منخسرش بعض
كاد فهد أن يتحدث بغضب شديد ولكن يره ملاك تتحرك يبعد عنها بسرعه ويذهب إلى الخارج بسرعه كبيره ينظر خلفه غيث وينظر إلى ملاك التي فتحت عيونها بنزعج بشدة وترجع تغلقهم مره أخرى بعد ما نظرت إلي غيث وابتسمت يضع غيث يده على شعرها ويمسح عليه بحنان ويقبل رأسها يبتعد عنها ويذهب إلى الخارج لم يرى فهد ينزل على الدرج ويذهب إلى الخارج يره ياخذ من الحارس ملف ويذهب الحارس يذهب غيث إليه وهو ينظر إلي الملف يفتح فهد الملف ينظر غيث إلى الصورة بصدمه شديده وهو يره رقيه سكرتيرة وسيم التي رآها وعلم بأن وسيم يعشقها ينظر إلى فهد الذي يحمرا وجهه من الغضب الشديد وهو يعرف بحب وسيم إلى رقيه يركب السيارة وكاد أن يقود سيارته يدخل غيث في السياره قبل أن يقود فهد ويقول: فهد إهدى مش عاوز تهور بنت ملهاش ذنب طب حتي علشان وسيم اللي مصدق الدنيا تضحك ليه شويه
ينظر إليه فهد ويقول بغضب شديد.: أنت بدافع عن مين يا غيث أنا أهلي ماتوا بسبب الكلب ده مشفقش علي أختي الطفله وكان هيموتها لولا ستر ربنا عاوزين أنا دلوقتي اشفق عليه وهو و بنته لا يا غيث و وسيم لو كان عارف وساكت يبقي دي النهايه يا غيث
ينظر غيث إلي الطريق وهو لا يعرف ماذا يفعل فهد له كامل الحق أن يفعل ذلك إنه خسر أبيه ولكن ماذا عن وسيم وعلي سعادته التي لم يراها سوا مع رقيه وعن مدى عشقه لها يفيق من شروده علي فهد الذي وقف السياره بسرعه ونزل منها وهو يعلم أين يوجد منزل رقيه ينظر إليه غيث وينزل بسرعه وهو يره يخرج السلاح من جبيه ويصعد علي الدرج بسرعه يركض خلفه غيث يره يخبط علي الباب بعنف شديد يذهب إليه ويقول: فهد إهدى يا فهد بلاش التهور ده علشان ت
يقطع كلامه هو يرى وسيم يفتح الباب بغضب ويستغرب بعدما راهم يدفشه فهد بخفه ويقول بصوت هز أركان المنزل: بنت مدحت فين يا وسيم
وسيم بإستغراب: بنت مين يا فهد ومالك داخل كده ليه
ينظر إليه فهد ويقول بغضب شديد: ما لقيتش غير بنت مدحت النعمان وتحبها يا وسيم ملقتش غير بنت الراجل اللي دمر حياة صاحبك وتحبها يا صاحبببببببببببي
ينصدم وسيم بشدة ويقول وهو يتمنى أن الذي علمه من حديث فهد غير صحيح: أنت تقصد مين
فهد بغضب شديد وهو يشير علي رقيه التي لم تفهم شئ: رقيه مدحت النعمان بنت مدحت يا وسيم اللي موتها علي أيدي النهارده
يقول كلامه ويرفع السلاح أمام وجه رقيه التي صرخت بخوف شديد تنظر إليه حنان بخوف شديد علي رقيه وهي لا تعرف ماذا تفعل ينظر وسيم إلى فهد وينظر إلى رقيه ويذهب يقف أمام فهد وهو يقول: فهد إهدى شويه مينفعش كده ما تتكلم يا غيث
ينظر إليه غيث وينظر إلى فهد ويقول وهو يمسك السلاح منه: إهدى يا فهد مش إحنا اللي ناخد حقنا من بنت
يسحب فهد السلاح من غيث ويقول بغضب شديد: العين بالعين يا غيث و زي ما أنا انحرمت من أختي وأهلي هو كمان ينحرم من بنته
يقول كلامه ويرفع السلاح أمامه ويمسك وسيم من جاكته ويدفشه بغضب شديد ويرفع السلاح أمام وجه رقيه التي لا تعرف ماذا يفعل فهد وعن ماذا يتحدث الآن كاد فهد أن يضرب الرصاصه ولكن يسمع صراخ حنان التي قالت بصراخ شديد: مششش بنته مش بنته رقيه مش بنته يا ابني نزل السلاحك رقيه ملهاش ذنب
ينظر إليها فهد ويقول بغضب عارم وصوت عالي بشدة: أنتي بتقولي كده علشان تنقذها ألعبي غيرها ياحاجه
حنان بدموع شديدة: والله يا ابني زي ما بقولك رقيه مش بنت مدحت إهدى واسمع مني بدل ما تموت واحده ملهاش ذنب
غيث وهو يمسك السلاح من ايد فهد: إهدى يا فهد وخلينا نسمع هتقول أيه
فهد بغضب: ماشي يا غيث بس لو حسيت أنها بتضحك عليا هموتها معاها
أومأ له غيث بغضب شديد وينظر إلى جنان التي قالت وهي تنظر إلى رقيه التي ينزل دموعها بغزاره وحرقه وصمت شديد أنها تعلم ماذا تقول حنان: رقيه بنت جابر أخو مدحت اللي قتله علشان يورثه قتل أخوه علشان يورث واتجوز مرات أخوه بعد ما قتله وبعد ما عرف أن جابر مسجل كل حاجه باسم رقيه وأمها علشان كده نسب رقيه ليه علشان يتصرف هو بفلوسها
ينظر إليها فهد ويقول ببرود: وأنا إيه اللي يضمان أن كلامك صح
حنان بحزن شديد: مفيش حاجه غير حلفان ربنا إن دي الحقيقه مدحت راجل ظالم موقفش علي أخوه وموته بدم بارد راجل ميعرفش ربنا
ينظر فهد إلى وسيم الذي يأخذ رقيه التي تبكي بحرقه شديد في أحضانه ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه غيث وينظر إلى وسيم التي يشير إليه برأسه علي فهد أومأ له غيث وهو يشير إليه أن يطمئن يذهب غيث خلف فهد الذي كان يركب السيارة يركب غبث بجانب ويقول: هتعمل أيه
فهد بجمود شديد: هسافر اخد حقي يا غيث أنا عرفت أن مدحت في بريطانيا هسافر ومش هرجع غير لما أقتله يا غيث
أومأ له غيث وهو يتمنى أن يأخذ فهد حقه لكي يرتاح يقول غيث بهدوء: أبعت مراتك وبنتك علي القصر بلاش يقعدوا لوحديهم
أومأ له فهد وبعد قليل يوقف فهد السياره أمام القصر ينزل غيث ويذهب إلى الدخل يصعد إلى غرفته ويفتح الباب ويدخل يراها مازلت تنام ينزع ملابسه ويذهب ينام بجانبها ويسحبها إلى أحضانه وهي يضمها بقوه كبيره وبعد الكثير من التفكير ينام غيث
في صباح يوم جديد يفتح عينيه وينظر إليها وهي بين أحضانه ليضمها أكثر وهو يغلق عينيه بقوه كبيره لم يعرف ماذا يفعل هل يقول إليها الذي حدث أم ماذا لم ينتبه علي التي استيقظت ونظرت إليه وهو يغرق في بحر تفكره لتضع يدها علي وجهه لينتبه عليها يبتسم بحب شديد لتقول ملاك: أيه اللي شاغل تفكرك
غيث بعشق: مفيش غيرك شاغل تفكري
تبتسم له ملاك ولكن تختفي إبتسامتها وهي تتذكر الذي فعله تبعدت عنه بغضب شديد وتقول: أبعد عني ومتكلمنيش تاني
غيث بغيظ: أنتي يا بت اتلبستي
يقول كلامه ويسحبها بقوه كبيره تتوجع ملاك بشدة وتقول وهي تضع يدها على بطنها بخوف أن يصيب طفلها شئ: غيث براحه
غيث برغبة الشديد وهو ينظر إلي شفتيها: وحشتيني أوي يا ملاكي تعالى هموت عليكي
ملاك بتعب: غيث سبيني و يلا علي شغلك
غيث بعشق شديد: لا مش عاوز أسيبك تعالي أشبع منك
ملاك بحب: حبيبي أنا معاك دائما يلا يا قلبي روح الشغل
يقبل غيث شفتيها بقوه كبيره يبعد عنها وينهض ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره ينظر إليها وهي مازالت تتسطح ويبتسم ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

ويخرج منها ويذهب إليها ويسحبها إليه ويقول وهو يمسك خصرها: ما تخلنا مع بعض يا ملاك العمر مش مضمون خلينا نشبع من بعض
كادت ملاك أن تتحدث ولكن يدق الهاتف غيث يمسكه بغيظ شديد ويرد عليه يسمع الحديث ويقول: تمام هاجي دلوقتي
يغلق غيث الهاتف ويقبل شفتيها بقوه كبيره وهو لا يريد أن يتركها يشعر بنغزه قوه داخل قلبه يقبلها غيث كأنها سوف تكون آخر قبله تضع ملاك يدها على ذقنه وتبعده عنها يمسك غيث يدها ويبقلها بحب شديد ويقول: خلي بالك من نفسك أنتي وحبيب ابوه
أومأت له ملاك بإبتسامه يذهب غيث هو لم يريد ذلك ولكن ذهب تنظر خلفه ملاك وتذهب إلي الحمام وبعد قليل تخرج منه وهي ترتدي روب الحمام وتذهب إلى غرفة الملابس ترتدي

وتذهب تجلس علي السرير تسمع صوت دق علي الباب تسمح بدخول تدخل الخادمه وهي في يدها الطعام تأكل ملاك وتأخذ الأدوية وتذهب تتسطح علي السرير وبعد الكثير من الوقت تسمع صوت ضرب نار وصراخ عالي بشدة تخاف بشدة وهي لا تعرف ماذا تفعل هل تخرج أم ماذا تمسك الهاتف وهي ترتد أن تدق علي غيث ولكن يدخل عليها الغرفه بخبث وشر شديد تتصدم ملاك بشدة وتقول: أحمد
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثلاثون 30 - بقلم مايا النجار
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثلاثون مايا النجار
أحمد بغل شديد: أيوه أحمد اللي أنتي وجوزك استغلتوه إيه يا كوبره فضلتي مع مجرم وقاتل أومال أيه كلامك عن الوطن و إزاي تحافظي عليه كلامك كله في الهوا الشيطان لعب في عقلك يا ملاك هو أحسن مني في إيه
ملاك بغضب: أنت بتقول إيه يا حيوان إحترام نفسك
أحمد بغل وخبث شديد وهو يرش شئ علي وجهها: حاضر هحترم نفسي
تنظر إليه ملاك وهي تغلق عينيها وتقع علي الأرض ينظر إليها أحمد ويبتسم بخبث شديد ويحملها ويذهب إلى الخارج
يدخل الفيلا بتعب شديد يذهب إلى الأعلى يدق علي باب غرفتها تفتح هي تنظر إليه بغضب شديد وتقول: أيه اللي جابك هنا
فهد بسخرية: أيه هتتحكمي فيا ولا إيه أجي في المكان اللي أنا عاوزو
جني بصوت عالي: لو سمحت أمشي علشان مصوتش
تقول كلامها وكادت أن تغلق الباب ولكن يدفشها فهد بقوه ويدخل في الغرفه تنظر إليه جني بخوف أن يفعل بها كما فعل قبل ذلك ينظر إليها فهد ويقول بهدوء: أنا مش هعمل حاجه أنا جاي علشان أتكلم معاكي في حاجه
جني بغضب: مفيش حاجه نتكلم فيها يا فهد وأنا عمري ما هنسي اللي أنت عملته عمري يا فهد
فهد بحزن: ليه يا جني ليه أنا عارف أنى غلطان بس مش محتاج ده كله مفيش راجل يشوف مراته بشكل ده ويعملش إي حاجه ترد اعتباره افهميني يا جني أنا أعتذرت مره اتنين كفايه وخلينا نفتح صفحه جديده وأنا أوعدك أني هعمل كل حاجه علشان تكوني مبسوطه معايا بس انسى إحنا بني ادمين مش ملايكه سامحيني
جني بقسوة: لا يا فهد أنا وأنت مستحيل نكون مع بعض اللي أنت عملته كسر كل حاجه كانت حلوه بينا ده لو يعتبر أن كان فيه أنا أقعد هنا فـ ده علشان جود غير كده أنا والله العظيم ما أقعد في وشك ثانيه واحده
يغلق فهد عينيه بقله حيله أنها تقول إليه ذلك الكلام في كل مره يتحدث معها فيها أن ينسون الذي حدث في الماضي ويبدان من الأول تفعل ذلك وتقول ذلك الكلام الذي يدخل قلب فهد كما السكين التي تقطع قلبه بدون رحمه أو شفقه يفتح عينيه ويقول بجمود مصتنع: حضري نفسكي أنتي و جود علشان هتروحي تعيشي في قصر غيث
جني بإستغراب: و ده ليه إنشالله
فهد بهدوء: أنا مسافر وممكن أتأخر مينفعش تفضلوا في الفيلا
جني بقسوه شديد: يارب ما ترجع تاني
ينصدم فهد بشدة بأنها تدعي عليه لهذه الدرجه تكرهه إلى لدرجة تريد أن ترتاح منه يحزن فهد أنهم وصلوا إلى هذه النقطة التي توحي على النهاية يلتفت لكي يذهب ولكن يقول: هخلي السوق ياخدك
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج بسرعه كبيره وهو لا يريد أن يظل معها وإنه ممكن أن يفعل بها شئ يركب السيارة ويقود بتهور شديد يمسك الهاتف ويبعت رساله إلى غيث التي كانت عبارة عن (أنا هسافر دلوقتي السوق هيجيب جني وجود علي القصر كمان شويه مش محتاج أوصيك يا غيث لو مرجعتش متقولش لملاك حاجه متخلهاش تكره أهلها اللي ربوها) يبعت الرساله ويرمي الهاتف بجانبه ينظر إلى الطريق وبعد قليل كان ينظر إلى النافذه من الطياره وهو يفكر هل يعطيه الله عمر و يرجع إلى عائلته أم ماذا سوف يحدث معه
كان مازال يأخذه في أحضانه وهي مازالت تبكي على الذي حدث معها يسمع صوت شهقة عالي بشدة يرفع وجهها ويقول وهو يمسح آثار دموعها: مش خلاص بقي كفايه يا رقيه
رقيه بشهق: قتله يا وسيم مقالش أن ده أخوه وموته علشان الفلوس ياريته كان خد الفلوس بس كان سبلي أبويا ياريت كان لسه عايش ليه ليه يموته ليه عمل إيه علشان يموته ليه مش حرام يا وسيم مش حرام اتيتم علشان واحد زي ده معندوش رحمه
يضمها وسيم بقوه ويقول بصوت هادئ: هيتجازه يا حبيبتي هيتجازه علي كل اللي عمله
تبكي رقيه بشدة ليقول وسيم بغيظ مصتنع: ما خلاص يا رقيه جبتيلي اكتئاب حرام عليكي
تبتسم رقيه بدموعه يرفع وجهها وسيم ويقول بحنان: أيوه كده اضحكي خلي الشمس تطلع
تبتسم رقيه بشدة يضع وسيم يده على وجهها ويقول بوقاحة وعشق: ما تيجي نضرب ورقتين عرفي
تضربه رقيه علي صدره بقوه وتقول وهي تبعتد عنه: ورقتين عرفي يا وسيم هي وصلت للعرفي
يمسك وسيم يدها ويقبلها ببطئ شديد ويقول: طب تعالي رسمي حرام عليكي أنا عاوز اتجوز ارحميني ووافقي
تبتسم رقيه بخجل شديد وتقول: أنا موافقه يا وسيم
تقول كلامها وكادت أن تذهب لكن يمسكها وسيم بسرعه ويسحبها ويقول: يعني مواقفه اتصل بالمأذون
رقيه: لا يا بابا مأذون أيه دلوقتي هو سلق بيض لا في خطوبه وبعد كده نشوف المأذون
وسيم ببرود: خطوبة أيه يا بت أنتي أخرك معايا شهر وتكوني في بيتي
رقيه بغيظ شديد: أبعد عني يا وسيم بعد بدل ما احدفك بالكبايه اللي قدامي
يبتسم وسيم ويقول بحب: تعالي هخرجك و أكسب فيكي ثوب
رقيه بحماس: يلا بينا
وسيم: روحي غيري وتعالي نمشي
أومأت له رقيه وتذهب إلى غرفتها ينظر خلفها وسيم ويمسك الهاتف ويدق علي غيث الذي كان يقود سيارته ويسمع صوت الهاتف يمسكه ويفتح عليه ويقول ببرود: لسه فاكر
وسيم بهدوء: يا عم هو أنا فاضيلك
غيث ببرود: عاوز أيه يا فقر
وسيم بغيظ: فقر بس أنا حاسس إن في حد عملي عمل علي ورك نمله يعني في العالم كله في كام بنت مفيش غير البنت اللي بحبه أيه الفقر ده ولا ويوم ماقع اقع مع فهد اللي أصلا مش طايقني كان هيمون البنت اللي حيلتي يا غيث كان هيموتها
يضحك غيث عليه بخفه ويقول: نحس يا وسيم من يومك وأنت نحس المهم عاوز أيه
وسيم بهدوء: فهد عامل إيه
غيث ببرود: سافر من شويه ومتخافش يا عم هو مش شايل منك بس برضوا مكنش ينفع تقف قدام صاحبك كده
وسيم بغضب: مقفش قدامه إزاى يا غيث ده هيموتها وحتي لو بنت مدحت هي ملهش ذنب يا غيث
غيث ببرود: كنت عارف يا وسيم كنت تعرف وسكت
وسيم بغضب شديد: أقسم بالله العظيم يا غيث ما كنت أعرف غير من فهد إمبارح ومش أنا اللي أخون صاحبي حتي لو علشان مين
غيث ببرود: راجل يا وسيم المهم أنت خلاص نفسك واتجوز البنت دي خلينا نفرح بيك
يبتسم وسيم بشدة ويقول: قريب إنشالله قريب بس فهد يرجع ونعمل الفرح
غيث بهدوء: تمام يا وسيم سلام كفايه عليك كده أخدت أكتر من وقتك
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويرمي بجانبه ينظر أمامه وبعد قليل يوقف السيارة أمام المستشفى ينزل من السياره ويذهب إلى داخل يقف أمام الغرفة التي بها ياسر يفتح الباب ينظر إلى ياسر الذي يتسطح علي السرير ينظر حوله لم يرى إنتصار ليقول هو يدخل: أومال أمك فين
ينظر إليه ياسر ويقول بهدوء: شويه وجايه
أومأ له غيث ببرود يقول ياسر: انقذتني ليه يا غيث أنت نسيت إن إحنا أعداء
غيث ببرود: لا منستش يا إبن إنتصار بس أمك جتلي وأنا الصراحه مش عاوز عدوي يموت علي إيد حد غيري
يبتسم ياسر ويقول: لا أصيل يا شيطان
غيث ببرود شديد: عارف يا ياسر عارف إني أصيل أصل أنا مش تربيت أمك
ينفخ ياسر بقوه ويقول: ملهاش ذنب يا غيث أبوك كان منعها تشوفك وبعد كده أبويا ولما مات أبويا كانت عايزه تشوفك بس أنت كنت أخدت من محمود أبوك بس أمي مظلومه زيك مفيش أم تبعد عن إبنها وتكون مبسوطه كفايه عليها كده
غيث ببرود شديد: كل الكلام ده أنا عرفه يا ياسر خليك في نفسك
ياسر بغيظ: ياعم أنا غلطان هي ملاك عايشه معاك إزاى
يقترب منه غيث بغضب وغيره شديد ويقول: ملكش دعوه واسمها ميجيش علي لسانك بدل ما اقصهولك
ياسر بهدوء: لا اسمها ولا زفت مراتك من النهارده أختي أو مرات أخويا الحركة اللي أنت عملتها عرفتني إنك راجل يا غيث وأن الحرب دي ملهاش لازمه أنا هشوف بنت أكمل معاها حياتي وكفايه علي كده
يبتسم غيث بهدوء ويقول وهو يخبط علي كتفه: يكون أحسن يا ياسر وطول ما أنت بعيد عن مراتي فإحنا أخوات
يبتسم ياسر بشدة ليبتسم إليه غيث ينظر ياسر إلي الباب يرى إنتصار تقف وهي تبكي بصمت شديد ليحزن عليها بشدة وكاد أن يتحدث ولكن يراها تأتي علي غيث وتضمه بقوه ويغلق غيث عيونه وهو يشعر بأنه يقسو عليها بشدة وهو قرر أن يبدأ حياته من الأول يضمها غيث بقوه كبيرة يبتسم عليهم ياسر وهو سعيد بشدة تخرج إنتصار من حضن غيث وتقول بدموع شديدة: سامحني يا غيث
غيث بهدوء وهو يضع يده على وجهها: مسامحك يا إنتصار
تضحك إنتصار بسعاده شديده وتضربه علي صدره بخفه وتقول: طالما كده متقولش إنتصار دي تاني أنا أمك يا غيث أمك يعني تقولي يا ماما قولها يا غيث قولها نفسي أرجع أسمعها منك يا غيث قولها وريح قلبي
يمسك غيث يدها التي علي وجهه ويقبلها وهو يقول: خلي كل حاجه تيجي في وقتها يا إنتصار أنا دلوقتي مش هقدر أقولها سبيني شويه
إنتصار بحنان شديد: اللي يريحك يا نور عيني اللي يريحك أهم حاجه عندي إنك رجعتلي يا حبيبي ده المهم عندي
يبتسم لها غيث ويقول وهو ينظر إلي ياسر: خليكي مع الواد ده لحد ما أخلص كام حاجه وأرجع
ينظر إليه ياسر بغيظ شديد ينظر إلى انتصار التي قالت: ماشي يا حبيبي خلي بالك من نفسك
أومأ لها غيث ويذهب إلى الخارج يركب السيارة ويقود بتهور شديد يسمع صوت هاتفه ينظر إليه يرها رساله يوجد فيها فيديو يفتح الفيديو ويوقف السياره بسرعه كبيره لدرجة إنه كاد يفعل حادث هو رآى ملاكه توجد في صندوق زجاجي وهما يربطون يدها وقدميها وتنزل عليها مياه من الأعلى وهي مغمي عليها كان يشاهد الفيديو هو لا يستوعب شيء ماذا يحدث كيف ملاكه في هذا الصندوق الآن يفيق من صدمته علي رقم يدق عليه يفتح بلهفه وهو يعلم بأن هذا الحقير الذي خطف ملاك يسمع صوت ضحك عالي يغضب بشدة وعروقه تبرز بشدة وهو يعلم من صاحب الصوت يسمعه يقول بضحك سخيف: عجبك الفيديو يا شيطان
غيث بغضب عارم: هموتتتتتك يا أحممممممد
أحمد بإستفزاز شديد: طب لو هموتني هتعرف ترجع ملاك إزاى بس الوقت بيجري يا شيطان
غيث بغضب وصوت عالي بشدة: هرجعها يا إبن ال$$$$$$ وهطلع ميتين اللي جايبك يا إبن ال$$$$$$$
أحمد بخبث: لا كده أزعل منك يا غيث إهدي يا راجل مش كده الصراحه باللي أنت بتعمله ده يخليني أعرف إنك مش بتحب ملاك علشان لو بتحبها هتخاف عليها وتجر واطي
غيث بغضب شديد: اجر لـ مين واطى أنت عيل $$$$$ يا أحمد ولا أنت ولا عشره زيك يقدروا يعملوا في مرات غيث الهلالي حاجه
أحمد بغل وخبث شديد: لا قدرت يا غيث قدرت وهخليك تيجي راقع علي إيدك ورجليك ملاك معايا دلوقتي وممكن أعمل فيها اللي أنا عايز فـ أهدى كده علشان مبعتش ليك فديو تاني بس وأنا بدوق من الحلويات اللي في المياه دي أصلك متعرفش يا غيث أنا كان نفسي في ملاك قد إيه ا
يقطع كلامه غيث الذي قال بغضب عارم يكبر بداخله وهو يشعر بأنه سوف يخسرها: أحمممممممممممممممد كلام كمان وأقسم بالله العظيم اقطعك حتت وارميك للكلاب
أحمد ببرود: أنا مش متصل بيك علشان أسمع الكلام الفاضي ده مراتك معايا ويا تسمع الكلام يا أموتها
يغلق غيث عيونه وهو يحاول أن يهدأ قليلاً لكي يرجع ملاك إلى حضنه مره أخرى ويقول ببرود مصتنع: عاوز إيه يا أحمد
أحمد بخبث وطمع شديد: كل أملاكك تمضي علي تنازل عن كل حاجه يا غيث يا كده يا ملاك تموت
غيث بجمود شديد. أجيك على فين
أحمد ببرود: ظبط أنت كل حاجه وأنا هكلمك و أقولك تيجي علي فين بس أقسم بالله العظيم يا غيث لو حد عرف حاجه أو بلغت الشرطة ما هخلي في ملاك أنا بحظرك مش أحمد اللي تلعب معاه
يغلق أحمد الهاتف ويلتفت وينظر إلى الذين يجلسون وهما يسمعوا الحديث بخبث شديد يجلس بجانبهم ليقول ماهر بطمع: من الأول كده يا جماعه أنا مش هقبل أن أخد زيي زي أي حد فيكم أنا اللي فكرت وغير كده يا محمود لولايا كان زمانك ميت دلوقتي أنا اللي لحقتك قبل ما غيث يرجعك وأنت يا أحمد أنا اللي ساعدتك بعد ما غيث سيبك وأنت خسرت شغلك يعني أنا ليا الحق أكتر منكم فـ أنا هاخد النص وأنتوا النص
محمود بغضب شديد: النص أيه بتاع أيه أنت نسيت إن الفلوس دي من الأصل بتاعتي وأنا بس باخد حقي مش أكتر أنتوا اخركم معايا ادي كل واحد فيكم تمن تعبه مش أكتر من كده
نجلاء صوت عالي: أيه الكلام ده يا محمود حقك إبنك خدوه من زمان ولو أنت نسيت فـ الفلوس ده بتاعت غيث علشان أنت ضيعت كل فلوسك قبل الحادثه والفلوس دي هتتقسم بعدل ربنا
أحمد بخبث وغموض شديد: لا يا مدام نجلاء الكلام ده مش هيمشي معايا أنا معايا فكره أحسن من ده كله
نجلاء بإستغراب: إيه هي
أحمد وهو ينهض: هتعرفي بعدين
ماهر بستغرب: أنت رايح فين غيث ماتصلش بيك
أحمد بخبث شديد.وأنا هفضل مستني غيث لحد ما يكلمني لا مش بحب الأنتظار أنا هتمشي شويه أول ما يكلمني هاجي هنا
أومأ له ماهر ويذهب أحمد إلي خارج هذه الفيلا التي يعيش بيه ماهر يخرج أحمد ويذهب إلي السياره ويركب فيها ويخرج من جيبه (ريموت) صغيره ويضغط علي زر يوجد فيه تنفجر الفيلا بشدة ينظر أحمد إلي الفيلا وهي تشعل نار ويبتسم ويقول بشر شديد: يارب تكون فكرتي عجبتك يا نجلاء هانم يلا في الجحيم أنتوا التلاته
يقول كلامه ويقود السياره بسرعه كبيره وهو يبتسم بخبث شديد وإلى هنا تنتهي قصتهم يموتون و هما لم يفعلوا في حياتهم سوا الخبث يموتون هما يمتلكون قلب يملؤه الغل علي الآخرون حتي أولادهم لم ينجو من خبثهم ينحرقون في الدنيا والآخرة تفحمهم كما تفحم قلوبهم يذهبون من هذا العالم ويذهبون في عالم آخر ولكن ليس كما هذا العالم العالم الذي سيذهبون فيه سوف يحاسبون علي كل شيء فعلوه
ينظر إلى الهاتف بعد ما أغلق أحمد الهاتف وهو يشعر بأنه تايه بشدة يشعر بأن روحه انسحبت منه الآن لم يريد سواها فعل كل شئ لأجل أن تكون معه ماذا حدث الآن يدق علي رقم وسيم ويقول بعد ما فتح: وسيم حضر أوراق تنازل علي كل املاكي بسرعه في خلال عشر دقايق يكونوا جاهزين
وسيم بإستغراب وصوت عالي: ليه أنت اتجننت
غيث بغضب وصوت عالي: أسمع الكلام يا وسيم الأوراق يكونوا جاهزين دلوقتي يلا بسرعه
وسيم بغضب هو الآخر: ما تقول في إيه أنا مش هعمل حاجه غير لما أعرف
غيث بغضب عارم وصوت عالي بشدة: أحمد خطف ملاك يا وسيم خطفها وقالي لو متنزلتش علي الأملاك هيموتها يا وسيم بسرعه يا وسيم ملاك مش هتستحمل تقعد في المكان ده كتير أخلص
وسيم: طب إهدى يا غيث علشان نعرف نشوف حل غير ده
غيث بغضب شديد: مفيش حل يا وسيم نفذ الكلام ملاك هيموتها يا حمار
وسيم بصوت عالي: يا غيث إهدى ب
: وسييييييييييييييم أسمع الكلام بدل ما أطلع ميتين أهلك دلوقتي أنا مراتي هتموت مراتي وابني في خطر أخلص بسرعه
وسيم: تمام يا غيث عشر دقايق والأوراق يجهزوا
يغلق غيث الهاتف ينظر إلى الطريق وعيونه تتحول إلى اللون الأسود من الغضب يقود سيارته بتهور شديد لدرجة أن تشعر بأنه يقود طياره وبعد الكثير من الوقت يأخذ غيث الأوراق من وسيم ويركب السياره ويقودها بسرعه كبيره وهو يدق علي أحمد
كان يتسطح وهي بين أحضانه ينظر إليها ويرفع وجهها وينزل على شفتيها ويأكلها بين أسنانه بقوه تضع يدها على رقبته وتقربه منها بشدة وهي تحاول أن تبادل القبله لكن لا يعطيها فرصة وهو يأكل شفتيها بقوه كبيره ينزل يده أسفل ملابسها ويلمس جسدها بوقاحه شديده وهو لم يترك شفتيها كاد أن يبعد عنها لكي ينزع ملابسها ولكن يسمع صوت هاتفه يمسك يره وسيم يفتح عليه ليقول وسيم بهدوء مصتعنه:برق أنت فين
برق بإستغراب من صوته: في البيت في حاجه
وسيم: رغد جانبك
ينظر برق إلى رغد ويقول: أيوه في حاجه
وسيم: أبعد عن رغد
برق بهدوء: تمام ثواني وهكلمك سلام
يغلق برق الهاتف وينظر إلى رغد التي قالت بفضول: في إيه
يقبل برق شفتيها ويقول وهو ينهض: مفيش يا قلبي ثواني ورجعلك خليكي زي ما أنتي
يذهب برق إلى الخارج ويمسك الهاتف ويدق علي وسيم ويقول بعد ما فتح: في إيه يا وسيم
وسيم بصوت عالي: أحمد خطف ملاك يا برق علشان يرجعها طلب من غيث أن يمضي تنازل عن كل املاكه أنا دلوقتي ماشي ورا غيث من بعيد علشان هو رفض أن حد يروح معاه
برق بسرعه: تمام يا وسيم ابعتلي العنوان وأنا هاجي
وسيم: برق أوعى رغد تعرف حاجه
برق: لا متخافش مش هتعرف سلام
وسيم: أنا هبعتلك دلوقتي سلام
يغلق برق الهاتف ويذهب إلى الداخل ينظر إلى رغد ويأخذ نفس عميق وهو يريد أن يكون طبيعي تقول رغد: برق في حاجه
برق بهدوء وهو يقبلها ببطئ شديد: مفيش يا قلبي بس شغل مهم لازم أمشى دلوقتي
رغد بإستغراب: ليه أنت مش قولت إنك هتقعد معايا
برق: معلش يا حبيبي بس أنا لازم أمشى بوعدك إني هعوضك بس أمشي دلوقتي
أومأت له رغد ويذهب برق إلى الخارج بسرعه كبيره ويركب السياره ويقودها بتهور شديد يمسك الهاتف ينظر إلى الرساله التي أرسلها وسيم ويذهب إلى المكان الذي قال عليه وسيم
يوقف السيارة أمام المكان الذي يريده ينزل منه ينظر حوله ويمسك الهاتف الذي يدق ينظر إلى رقم ويفتح يسمعه يقول: تعالى يا شيطان أدخل من الباب الاحمر
غيث ببرود: ماشي
يذهب غيث إلى المكان الذي قال عليه ويدخل يراه يجلس على كرسي ينظر إلى ملاك التي مازالت توجد في هذا الصندوق وكاد أن يركض إليها ولكن يقول أحمد وهو يضع السلاح أمام وجهه: إهدى يا شيطان خلينا نلعب شويه
غيث بغضب شديد: أبعد يا أحمد علشان لو ملاك حصلها حاجه مش هخلي فيك حته سليمه
احمد بإستفزاز: ليه يا غيث ده أنا بحبك والله خلينا نقعد مع بعض كده
غيث بغضب وصوت عالي: أحمممممممممممد أبعد الزفت اللي في إيدك علشان أنت عارف أن مش ده اللي هيوقفني عنك
أحمد وهو يمد يده إليه: هات الورق يا غيث
غيث ببرود مصتنع: هات مفتاح الصندوق قبل ما تاخد الورق
أحمد بسخريه: لا يا غيث ألعب غيرها هات الورق وبعد كده تاخد المفتاح غير كده خد ورقك وأمشي وأنا أخد المفاتيح وأمشي ها أيه رأيك
يرمي غيث الورق علي الارض ويقول يغضب شديد: خلصني يا أحمد علشان أنا صبري خلاص
يمسك أحمد الورق بلهفة وطمع شديد وينظر إليهم ويتاكد منهم وبعد ذلك ينظر إلى غيث ويرفع السلاح ويقول بخبث شديد: حظ أوفر يا غيث أنا أخدت الورق وهاخد روحك أنت ومراتك وهكون أنا ملك كل أملاك غيث الهلالي هيكونوا أسمى أنا يا غيث وأنت ومراتك تموتوا ده جزاكم علي اللي عملتهوا معايا باي يا غيث ملاك مش هتتاخر عليك عشر دقايق بكتير وهتحصلك
يقول كلامه وينزع زمام الأمام وكاد أن يطلق عليه نار ولكن يقع علي الأرض بعنف شديد يبتسم غيث ببرود شديد وينظر إلى وسيم الذي فعل ذلك وبجانبه برق ينزل إلى مستوى احمد الذي يغمي عليه بعد ما ضربه وسيم بـ آله حاده علي دماغه ويخرج من جيبه مفاتيح ويذهب إلى ملاك التي فاقت وكانت تصراخ بخوف أن أحمد يقتل غيث يفتح غيث هذا الصندوق تخرج المياه بغزاره شديده يمسك غيث ملاك ويسحبها بقوه تبكي ملاك بحرقه شديده يضمها غيث بقوه وينزع الحبل من عليها ويحملها بين يده وهي تدفن نفسها في أحضانه أكثر وأكثر يشير غيث إلى وسيم وبرق اللذان فهماه علي الفور وامسكوا أحمد وسحبوه إلي الخارج يذهب غيث إلى الخارج يركب السيارة وملاك علي قدامه ويقود بسرعه كبيره وهو يضم ملاك بقوه يبعد السياره عن هذا المكان يبعدها عنه ويمسك وجهها بين يده ويقول بحب وحنان: حبيبي أنتى كويسه في حاجه وجعاكي
تنفي ملاك برأسها وهي ترجع إلى حضنه بسرعه وتقول بخوف شديد: متسبنيش تاني
غيث بعشق: مش هسيبيك يا قلبي آخر مره يا حبيبي
تدفن ملاك رأسها في أحضانه ويقود غيث السياره بسرعه لكي يذهب إلى القصر
يوقف السيارة وينزل منها ويذهب إلى الداخل يبتسم وهو يرى هويدا التي نظرت إليه بغيظ شديد وتقول: أنت يالا هتفضل تنط علي هنا كل يوم
يوسف بمرح: لو مش عجبكي ممكن تديني الحاجة اللي بجي علشان وأنا بوعدك مش هوريكي وشي تاني بس أخدها
هويدا ببرود: ده عندها يا حيلتها لما تتربى أبقى أشوف موضوع حاجتك دي
يوسف بهدوء: ليه يا خالتو هويدا أنتي عارفه إني الموضوع ده حصل غصب عني ده أنا بطلت أشغل بنات في الشركة كلها ربنا يكرمك يا هويدا والله بحبها ومش بحب غيرها ولا هحب غيرها حرام عليكي يا وليه عاوز اخد البنت والله هشلها في قلبي وعيني بس اخدها أنتي بتعملي كده ليه
هويدا بإستفزاز: علشان لما النعمه تيجي في إيدك تعرف تحفظ عليها
يوسف بصوت عالي: والله هحافظ والله العظيم هحافظ بس أنتى ادهاني وحياة أمك يا هويدا حني عليا ده أنا غلبان والله غلبان وحيات عيالك يا هويدا جوزيني البنت
تبتسم هويدا عليه وهي تراه يتحدث بغيظ وقليل حيله وتقول: خلاص يا يوسف صعبت عليا شوف عاوز تتجوز أمتى وأنا معاك بس والله يا يوسف لو لعبت بديلك كده ولا كده أنا مش بوقف علي مطب هرجع أخد بنتي منك
يوسف بسعاده شديده: لا خلاص مفيش لعب توبت إلى الله خلاص ممكن بقي تكملي جميلك وتخليني أخد البنت وأخرج معاها شويه
هويدا: طلباتك كترت يا يوسف باشا بس علشان أنا حماه طيبه هوافقك يلا انبسط شويه
ينهض يوسف ويقبل رأسها ويقول: طب والنبي أحسن حمايا
هويدا: كُل بعقلي حلاوه يا يوسف
يوسف: طب يلا أنا هاخد البنت وهمشي باي يا هويدا
يقول كلامه ويذهب إلى الاعلي لكي يذهب إلى سندس تنظر خلفه هويدا وهي مطمئنه علي بناتها بشدة وبالاخص بعد ما تحدث مع غيث وقال لها ماذا حدث معه هو وفهد تشعر بأن ملاك لن تتركها كما كانت تعتقد وهذا الذي تريدها لم تريد سوا بناتها يكونوا معها إلى أخر يوم إليها
كان يأخذها في أحضانه وهما علي هذا الحال من أتى إلي القصر لم يبعدها عن حضنه بدل لها ملابسها وأخذت ادويتها وهي الآن تنام في حضنه بخوف شديد أن يحدث به شئ يبعد عنها وهو يراها تمسك في ملابسه بقوه كبيره ويقول: حبيبي خلاص بلاش الخوف ده أنا مش متعود عليكي كده يا روحي
ملاك بدموع: كان هيموتك يا غيث وأبننا كان هيموت يا غيث
غيث بحنان شديد وهو يمسح دموعها: أهو مفيش حاجه وأنا بخير وأنتي وأبننا بخير مش محتاج الخوف ده كلها مفيش حاجه يا روحي خلاص علشان خاطري أنا مش بحب أشوفك كده
أومأت له ملاك يبتسم عليها غيث ويضمها بقوه كبيره ويقول وهو يريد أن يخرجها من هذه الحالة: يوسف قدر يقنع حماتي أن يتجوز سندس و الفرح بعد كام يوم
تبعد عنه ملاك وتقول: ده بجد
أومأ لها غيث تضحك ملاك وتقول: عمله إزاى دي ماما كنت حالفه أنها تطلع عينه لا شاطر الواد ده
يبتسم غيث ويضمها بقوه كبيره وهو يحمد ربه بأنها عادت له ولم يحدث بها شئ
تمر الآيام بسرعه كبيره لم يتغير فيها أشياء كثير سوا إهتمام غيث بملاك وبالأخص بعدما قال إليها بأن فهد يكون أخيها تعبت بشدة وبعد هذا الخبر وصدمت بشدة ومازلت علي هذا الحال أما برق ورغد كانوا يعيشون حياتهم بسعاده بشدة بعدما عرفوا أنهم سوف يأتي طفل يكمل حياتهما الزوجية السعيدة علمت رغد بموت نجلاء بعد ما قال إليها غيث ولكن لما يقول علي محمود أي شئ وقال في نفسه بأن هكذا أفضل لها حزنت عليها بشدة فهي في النهايه والدتها ولكن كان برق معها ولم يتركها لحظه واحده لا أحد يعلم ماذا حدث مع فهد بعد ما قتل مدحت وأخذ حقه منه لم يعرفوا أين ذهب يقلق غيث عليه بشدة ولكن يحاول أن لا يظهر ذلك أمام ملاك أما وسيم ورقيه لم يحدث في علاقتهم شي سوا أنهم يحضرون لحفل زفاف بعد ما أقترح وسيم علي يوسف أنهم يفعلهم الحفل في يوم واحد وافق يوسف الذي مثل وسيم لم يفعل في حياته سوا انه يعشق سندس أكثر علم بموت ماهر حزن عليه بشدة ولكن لن يظل احد يحزن علي أحد طول حياته وبالذات إذا كان هذا الشخص مثل ماهر الذي لم يشعر يوسف من اتجهه بحنان ومثله سلوى التي لم تحزن عليه أبدا لأنها تعلم بكل الذي فعله ماهر
تدخل الغرفة وهي ترتدي


تنظر إلى أختها الصغيره وهي ترتدي فستان الزفاف

تبتسم بسعاده ودموعها تنزل غصب عنها تنظر إلى هويدا التي لم تتحدث معها من اليوم الذي علمت بأنها لم تكن والدتها تذهب إلى سندس وتضمها بحنان شديد وتقول: ألف مبروك يا قلبي
سندس وهي تبادله الحضن: الله يبارك فيكي يا حبيبتي
تبعد عنها ملاك وتذهب إلى رقيه التي تعتبرها من يوم ما تعرفت عليها مثل سندس تنظر إليها وهي ترتدي
وتضمها بحب شديد وتقول: مبروك يا روحي
تضمها رقيه وتقول: الله يبارك فيكي يا قلبي
تبتعد عنها ملاك وكادت أن تذهب لكن تمسكها هويدا وتقول بدموع: مش عاوزه تشوفني يا ملاك
تنظر إليها ملاك وتقول بوجع شديد: مقولتيش ليه ليه سبتيني في الوهم ده كله ليه
هويدا بدموع: خوفت عليكي خوفت تسبيني لوحدي ساعتها ممكن أموت فيها يا ملاك والله اللي عملته من خوفي عليكي مش قادره أعيش لو أنتي مشيت بعيد عني سامحيني يا حبيبتي
تضمها ملاك وهي لا تريد أن تراها بهذا الضعف تبتسم هويدا بدموع شديدة وتضمها بقوه تنظر إليهم سندس وهي تبتسم بسعاده تبعد ملاك عنها وتجلس تأتي جني وهي ترتدي


تحزن ملاك عليها بشدة وهي ترى وجهها الشاحب بشدة وعيونها الحمرا بشدة من آثار البكاء الشديد وهي علي هذا الحال منذ ذهاب فهد ولا أحد يعلم أين هو تقلق عليه بشدة وتشعر بقلبها ينكسر عليه وهي لا تعرف ماذا حدث به وهل هو بخير أم حدث به شي سئ تخاف أن يكون به شئ هذا القلب متعلق به بشدة لم يريد سواه هو يريد أن يطمئن عليه فقط عيونها لم ترى النوم من شدة الخوف تحاول أن تهدي لكي لا تشعر جود بشي ولكن لم تستطيع تجلس جني بجانب ملاك وتقول بحزن شديد: ملاك غيث معرفش حاجه عن فهد
تنفى ملاك برأسها وهي تحزن عليها بشدة لتقول جني بدموع شديدة: ملاك فهد حصله حاجه أنا مش مرتاحه والنبي خلي غيث يطمني عليه أنا بموت يا ملاك الله العظيم بموت خلي غيث يتصرف يرجع طب لو حصله حاجه حد يقولي متعملش فيا كده النبي
تضمها ملاك بقوه وهي تراها بهذا الانهيار وكادت ان تتحدث ولكن ترى التي تضع يدها الصغيره علي وجه جني وتقول ببراءة ودموعها: ماما أنتى بتعيطي ليه
تنظر جني إلى جود وابتعدت عن ملاك وتمسح دموعها بسرعه وتضع يدها على وجه جود وتقول بحنان: لا يا قلبي مش بعيط أنا بس عيني وجعاني
تضع جود يدها علي عين جني وتقول وهي تمسح عليها ببراءة: طب لسه وجعاكي
تنفى جني برأسها وتمسك يدها وتقبلها بحنان شديد وتضمها بقوه وهي تدفن نفسها في أحضانها لكي تصبرها جود علي فراق فهد تنظر إليهم ملاك بحزن شديد وتضع يدها على كتف جني وتشير لكي يذهبون بعد ما دخلوا وسيم و يوسف وأخذوا الفتيات ينزلون إلى الأسفل تنظر ملاك إليه وهو يمسك الهاتف ويظهر عليه التوتر وتذهب إليه وتقول: غيث في حاجه
يسحبها غيث من خصرها ويقول: لا يا قلبي مفيش حاجه
ملاك بدموع تستعد الي النزول: غيث لسه معرفتش حاجه عن فهد جني هتموت من القلق عليه والنبي لو تعرف حاجه قولها خليها ترتاح
غيث بهدوء: حبيبي فهد كويس متخافش عليه وإهدي
ملاك بلهفة: بجد يا غيث يعني فهد كويس طب رايح فين وليه عمل كده قولي يا غيث فهد كويس
غيث بغيره شديده: ما قولت إنه متنيل إيه استحلتيها كل شويه فهد فهد أنا ساكت لحد دلوقتي معملتش حاجه فأهدي علي نفسك
ملاك بغيظ: علي فكر ده أخويا
غيث وهو يسحبها أكثر من خصرها ويقول بغيره شديده: ده لو إبنك لما يجي علي الدنيا مش هخليه يشوف منك شعر واحده مش أخوكي
ملاك بغيظ شديد: أبعد يا غيث أنت مجنون وبعدين لما إبني يجي علي الدنيا أنا هو هنتحالف مع بعض وهنجننك أكتر ما أنت مجنون
يبتسم غيث عليها وكاد أن يتحدث ولكن يسمع صوت رساله ينظر إلي ويبتسم ويمسك يدها ويسحبها معه إلى الخارج تقول ملاك بإستغراب: غيث إحنا رايحين علي فين
لم يرد عليها غيث ويخرج إلى الخارج ينظر غيث إلى الذي ينزل من سيارته ويذهب إليه بسرعه ويضمه بقوه كبيره يبادل فهد الحضن بقوه كبيره يقول غيث: مبروك يا صاحبي كنت متأكد إنك هتاخد حقك
فهد بحزن شديد: الحمد الله يا غيث أنا كده مرتاح وأهلي أكيد مرتاحين في تربتهم
يبعد عنه غيث وهو يبتسم ينظر فهد إلى ملاك التي تنظر إليهم بتوتر شديد وهي تفرك يدها ينظر إلى غيث الذي أومأ له أنه قال إليها ينفخ فهد بغضب شديد وينظر إلى ملاك ويذهب إليها يضع يده على شعرها ويقول بحنان: تعرفي إنك شبه ماما أوي بس واخده عيوني وأنا وبابا
تبتسم ملاك بدموع شديدة يسحبها فهد إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره يقول: مش مصدق نفسي إنك لسه عايشه يا وعد الـ
يقطع كلامه ملاك التي قالت بإستغراب: مين وعد
ينظر فهد إلى غيث الذي قال: بصراحه أنا ما قولتش علي موضوع وعد ده معلش مكنتش أعرف إنها غبيه لدرجة ده
يبتسم فهد بشدة ليسحب غيث ملاك بغيره شديده ويقول: أيه يا عم أنت مصدقت روح يلا شوف مراتك وبنتك
فهد ببرود مصتنع: لا أنا مش هقدر علي القرف ده دوشه وتلزيق أنا همشي
غيث ببرود شديد: أنا هبعتهالك يا فهد وحل المشاكل بينكم و أكبر يا فهد ها أكبر
يقول كلامه ويذهب إلى الداخل وهو يمسك ملاك ينظر إليها ويقبل شفتيها بخفه ويقول: يلا يا روحي أنتي عارفه هتعمل إيه
أومأت له ملاك وتذهب إلى جني وتقول إليها شئ تنظر إليها جني بإستغراب أن ملاك لم تقول إليها بأن فهد في الخارج وقالت إليها شي آخر تنهض جني وتذهب إلى الخارج بإستغراب شديد تخرج إلى الخارج تنظر إليه وهو ينتظرها ترجع خطوه إلي الخلف بصدمه شديده وتركض بسرعه إلى حضنه لدرجة أن فهد كان سوف يقع ولكن تمتسك يضمها بقوه كبيره وهو لم يستوعب بأنها في أحضانه الآن يرفعها فهد ويجعلها لا تلمس قدامها الأرض يسمعها تقول بدموع شديدة: ليه ليه عملت إيه علشان تعمل فيا كده عايز موتني ليه حرام عليك كنت هموت عليك
فهد بوجع شديد: مش أنتى اللي مش عايزه تشوف وشي
جني وهي تنفى برأسها بعنف شديد تقول بكاء: لالا مش عاوزه كده ما تبعدش عني تاني أنا مش عايزه غيرك متعملش فيا كده تاني
يبعد فهد ويقول وهو يضع يده على وجهها: أسف يا جني أسف يا حبيبتي والله معرفش أنا عملت كده إزاى من غيرتي عليكي والله
تذهب جني إلى أحضانه وهي لم تريد أن تخرج من حضنه يضمها فهد بقوه كبيره ويحملها بين يده ويذهب بها إلي السياره وكاد أن يضعها فيها ولكن تقول جني: فهد جود لوحدها
فهد وهو يضعها في المقعد الأمامي: غيث وملاك معاها يا قلبي
يذهب فهد يقود سيارته بسرعه كبيره وهو يمسك يدها ويشبكهم في بعض وبعد قليل يوقف السيارة أمام الفيلا ينزل منها ويذهب إليها ويحملها ويذهب بها إلى الدخل يصعد إلى غرفته ويفتحها الباب ويضعها علي السرير ويقول بندم شديد: أسف يا حبيبتي غلطه ومش هتكرر تاني
أومأت له جني وهي تشعر بأمان داخل أحضانه لم تشعر به في يوم ينظر إليها فهد ويقبل شفتيها بخفه ويقول بعشق شديد: بعشقك يا جنتي
يقول كلامه وينزل على شفتيها وقبلها بهدوء شديد وهو ياخذها إلي عالمهم الخاص وهو يثبت إليها بحب ويغرقون في أحضان بعض وبعد الكثير من البعد الآن لن يفرقهم أحد أبدا وتنتهي هذا القصه بعد تعب شديد ولكن في النهايه يكونوا مع بعض
ينظر إليها وهي تنظر إلى كل الكبلز الذي يرقصون مع بعض ويقول بمرح: عقبالنا يا نوري
تنظر إليه نور وتقول ببرود: أمشي يا وليد من وشي
وليد بغيظ شديد: مالك يا بت وأنا لو طلب إيد بنت ابو هشيمة مش هتتنك عليا كده يا بت
نور بغرور: وبت ابو هشيمة تيجي جانبي أيه
وليد بغيظ وقرف مصتنع: لا وحياة أمك ده كفايه فلوس أبوها لو قرده حلوه فبلاش تتنكي والنبي يا نور أنتي عاوزني ولا لا أصل مفيش واحده تعمل اللي أنتي بتعملي غير لما يكون في حد في حياتها لو كده قولي علشان محاولش تاني
نور بغيظ: لا مفيش حد في حياتي يا وليد ويعني أيه لما تحاول
وليد بجديه: احاول علي حاجه فاضيه ليه
نور بغيظ شديد: أيوه تحاول مره واتنين وعشر أنت مش هتاخد أي حاجه يا أستاذ
وليد بفرح: يعني افهم من كلامك ده إنك مواقفه يا نور
أومأت له نور وتقول بشر: بس والله لو عملت كده ولا كده مش وهخلي فيك وليد
يمسك وليد يدها ويقول وهو يذهب بها إلى الساحه: لا كفايه كده بحبك يا نوري
تبتسم نور بخجل شديد وتضع يدها على كفته وهما ينظرون إلى بعض بحب شديد وهما لم يريدون سوا أن تتكمل حياتهم مع بعض وتنتهي هذا القصه أيضا
كان ينظر إليها وهي ترقص معه بهدوء شديد يبتسم بعشق وحب شديد وينظر إلى هويدا التي تنظرت إليهم بسعاده ودموعها ليقول: أشبع من أمك يا سندس علشان لما أخدك مش هخليها تشوفك تاني
تنظر إليها سندس وتقول: يوسف أتكلم علي ماما كويس علشان بجد هزعل وكمان ممكن أمشي معاها علي فكره
يوسف ببرود: تمشي مع مين يا روح أمك أنتي خلاص بقيت مراتي وبتاعتي أنا وبس
سندس بزعل: يوسف أنت هتتحكم فيا من الأول كده
يوسف بحب شديد: لا يا قلب يوسف مقدرش أعمل أي حاجه تزعلك مني
تبتسم سندس وتضمه بقوه وتقول بخجل: بحبك يا يوسف
يوسف بعشق شديد: وأنا بموت فيكي يا قلب يوسف اللي ميقدرش يعيش من غيرك يوم واحد
تضمه سندس بحب شديد وهي الآن لا تخاف من أي شي إنه معها وتنتهي هذا القصه بحب شديد
كانت تدفن نفسها في أحضانه بخجل شديد ليقول بوقاحة: لا إحنا مش هنتكسف من دلوقتي أستني لما نروح البيت تبقى تتكسفي براحتك بس ده ميرضيش ربنا
ترفع رقيه رأسها وتقول بخجل تكاد تموت: وسيم عيب كده الناس بتفرج علينا
وسيم بعشق: وماله خليهم يتفرجوا ولو مش عاوزه كده تعالي نروح البيت أحسن بكتير والله
تضرب رقيه بخجل شديد ليقول وسيم بعشق: بعد موت أهلي في حادثة وأنا قولت كده يبقي مليش حد في الدنيا دي تعبت أوي وزعلت بس ربنا عوضني بيكي يا رقيه بوعدك إني أكون ليكي الضهر والسند وكل حاجه ليكي بحبك يا رقيه بحبك فوق ما تتخيلي
تضمه رقيه بقوه وهي تشعر بكلامه يدخل قلبها بشدة تشعر بصدقه لما تريد سوا أن يكون معها إلى أخر يوم معاً ولقد أنتهت هذه القصة بسعادتهم التي لما تكن سوا وهما يكونون مع بعض
كانت تسند رأس علي صدره وتغلق عينيها بتعب شديد ليقول هو بحنان: حبيبي يلا كفايه كده علشان أنتي تعبت
رغد بتعب: لا يا برق أنا مبسوطه أوي شايف كل حاجه اتحلت وغيث اتصالح هو ومامته وأخوه وكمان فهد رجع لـ جني وسيم أنا فرحان أوي يا برق وكمان يوسف يارب تفضل فرحتهم كده علي طول
برق بهدوء: يارب يا قلبي يلا إحنا ونروح الفيلا علشان وشك أصفر أوي
رغد: لا أنا كويسه عاوزه أفضل هنا شويه كمان
أومأ لها برق وهو لا يريد ذلك لأنها متعبه بشدة ولكن لم يضغط عليها يراها ترفع رأسها وتقول بحب: أنت تعرف إني بحبك يا برق صح
برق بعشق شديد وهو يحملها بين يده ويذهب بها إلي الداخل وأنا بعشقك يا قلب برق
يقول كلامه ويذهب بها إلى السياره ويركب فيها ويقود بسرعه كبيره وهو يمسك يدها بحب شديد وتنتهي هذا القصه اخير بعد كل هذا العذاب
كان يرقص معها بغضب وغيرها شديد أنها تريد أن ترقص أمام الجميع يشعر بنار تشعل في جسده يريد أن يقتلها الآن ولكن لم يستطيع يقول وبغضب مكتوم: مش كفايه يا ملاك
ملاك بدلع وهمس لكي يهدي عليها قليلاً: لا يا حبيبي خلينا كده شويه
غيث بغضب وصوت خفيف حتي لا يسمع احد: ملاك مستغليش حبي وضعفي قدامك وكفايه علشان كل ده هيطلع عليكي خافي علي إبنك ذنبه أيه من ده كله
ملاك بإستفزاز: ذنبه إني معه اب قاسي زيك يا حبيبي
غيث وهو يضغط على خصرها ويقربها منه بشدة: يعني أنا اللي طلعت وحش دلوقتي
أومأت له ملاك ببراءة شديد ليبتسم غيث عليها ويقول بحب: طلعتي ليا من فين أنتي بقي أنا الشيطان اللي الكل بيخاف منه يتبهدل البهدله دي كلها علي إيدك أنتي
ملاك بحب: أيه مش عجبيك يا روحي
غيث بعشق: عجبني يا قلبي
تبتسم ملاك بشدة وتقول بهمس وهي تضع يدها على رقبته وتقربه منها بشدة: بحبك يا غيوثي
يضمها غيث بقوه كبيره ويدفن رأسه في عنقها ويقول بعشق شديد: وأنا بعشقك يا ملك الغيث
و إلى هنا تنتهي قصتهم تنتهي بسعاده الجميع بعد الذي مر عليهم ينتصرون ويفوز حبهم يفوز كل عاشق بمعشوقته يتهانوا بحب بعضهم البعض بعد الكثير من الأشياء التي لن ينسوها مهما حدث
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات