تحميل رواية «اسيرة في قلب الشيطان» PDF
بقلم مايا النجار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ اسيرة في قلب الشيطان بقلم مايا النجار.
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مايا النجار
ينظر من نافذه الطياره يرفع السيجاره ويضعها في فمه و ياخذ نفسه عميق بشدة ويغلق عينيه بقوه يفتح عينيه يرى الطياره هبطت ينهض ويذهب إلى الخارج ويقف علي اول الدرج الطياره ويأخذ نفس كبير وينزل ببروده المعتاد ينظر إلى الحرس الذين حوله يمد يده الي الحارس الذي وضع فيها مفتاح السياره يرفع المفتاح إلي الاعلي وينزله مره اخرى على يده ويسير نحو السياره يفتح الباب ويركب السياره ويقود بسرعه كبيره ويعد قليل ينزل من السياره وينظر إلى القصر الضخم ورائع جدا يدخل إلي القصر ينظر إلى الخدام الذين ينحنون إليه باحترام وتذهب إلى الاعلي يدخل الي غرفته ويفتحها ويدخل إلى الحمام الذي به هذه الغرفه ينزع ملابسه وينزل في البانيو ويشعل عليه المياه يرجع رأسه الي الخلف ويغلق عينيه بقوه كبيره ويظل علي هذا الحال فترة صغيره ينهض ويمسك منشفه ويمسح به جسده ويمسك اخرى ويلفها حول خصره ويذهب إلى الخارج ويدخل الي عرفه الملابس ويرتدي

يتسطح علي السرير ويمسك الهاتف ويرسل رساله الى غيث يقول إليه بأنه أصبح في باريس يرمي الهاتف علي السرير ويغلق عينيه لكي ينام ولكن لا يأتي اليه نوم يفتح عينيه وينظر إلى سطح الغرفه وهو لا يعلم ماذا يخبي اليه القدر يشرُد فهد في الماضي تنزل دمعه حارقه بشدة ويمسحه بسرعه كبيره وينهض بغضب شديد وينزل الي الأسفل ويدخل الي غرفه الرياضه وينزع التيشرت و يرميه علي الارض ويذهب الي المشايه ويشغلها ويركض عليها بسرعه كبيره ويظل يفعل رياض هو يقسو علي نفسه بشدة
تفتح عينيها بتعب شديد تضع يدها على رأسها وتفركها بقوة شديدة من الوجع الشديد تنظر حولها وتنهض بسرعه شديده وهي تستوعب الغرفة التي فيها بأنها لا تكون غرفتها تتذكر بانه اخر شئ انها كانت تتحدث مع والدتها ماذا حدث بعد ذلك لا تتذكر شئ تنظر حولها ترى الكثير من الفتيات التي يلبسون ملابس تستحي ان تقول عليهم ملابس تنظر اليها فتاه وتقول: انتي صحتي يا هانم ايه ده كله
تنظر إليها جني بغضب وتنهض وتقول: أنا فين
تضحك الفتاه بقوة وتقول: في كباريه النجوم يا حبيبتي
جني بصوت عالي: كباريه ايه ومين جابني هنا
الفتاه: والله ياختي معرف هما رموكي هنا ومشيوا ومحدش قال حاجه
جني بدموع: طب انا فين بالظبط
الفتاه: في باريس
جني بصدمه كبيره: باريس إزاي ومين جابني هنا و ليه
الفتاه بنفاذ صبر :معرفش بقي إيه الرغي كتير ده
تنظر اليها جني بغضب وتمسك الفازه التي بجانبها وترميها بقوة وهي تصراخ: انا فين حد يخرجني من هنا يا ولاد الكلب
يدخل علي صراخ الرجل التي اخذها من المنزل ويذهب اليها ويصفعها بقوة شديدة ويمسكها من شعرها بقوة ويقول بغضب: صوتك عالي ليه يا بت الكلب
تقول جني وهي تضربه علي يده التي يمسك به شعرها: سيب شعري يا زباله
الرجل بغضب: مين ده اللي زباله يا بت الكلب ي
يقطع كلامه الفتاه التي قال: معلش يا فوزي البنت لسه جديد ومتعرفكش سيبها يا حبيبي وانا هفهمها غلطها
الرجل الذي يدعى فوزي يرمي جني علي الارض ويقول: تحضريها علشان الرجل جاي يشوفها بالليل البنت دي انا دافع فيها مليون جنيه مش عايز غلط انتي فاهمه يا دنيا
الفتاه التي تدعى دنيا: فاهمه ياخويا روح انت روق دماغك ما تشغلش بالك بحاجة البنت هتكون جاهزه علي بالليل و الباشا هيكون مبسوط متخافش
فواز: تمام
ويذهب الي الخارج تنظر دنيا الي جني التي تبكي بقوة وتذهب اليها وتقول: خلاص إهدي
جني ببكاء شديد: هو عايز مني إيه
دنيا بحزن: هيبعك لرجل معاه فلوس بس متخافيش الرجل ده متريش اوي وهيبسطك وهتعيشي عيشه ملوكي
جني بدموع: انتي بتقولي إيه أنا عايزه امشي من هنا حرام عليكم
دنيا بغضب: بت أنتي انا مش ناقصه ميتين امك وهو حد لاقي رجل ينجدوا من القرف ده يلا علشان نأكل لقمه
تنظر إليها جني بغضب شديد ولكن تقول بإستغرب: أنتوا إزاي بتتكلمي مصري
دنيا: علشان إحنا مصريين اصلا
جني: و إزاي جيتوا هنا
دنيا بحزن شديد: اهالينا باعونا ليهم كل هنا مصريين وانتي حظك بقي هتروح لواحد مصري مش من باريس
تنظر إليها جني وتعرف بان والدتها باعتها إلى هذا الشخص وكان السبب في ذلك زوجها التي تعرف جني بانه يعمل في هذا المجال وكان يريد جني تعمل معه ولكن كانت رفضت رفض قاطع ترجع جني رأسها علي السرير وتغلق عيونها بقوة وهي تحزن بشدة علي الذي يحدث فيها فَـ بتأكيد سوف تتدمر حياتها الان
تفتح عينيها وهي تشعر بشيء يحصرها بقوة شديدة من خصرها تنظر اليه بنزعاج شديد تحاول ان تبعد يده عنها ولكن كان يمسكها بقوة شديدة تغضب ملاك بشدة وتضغط على صدره حتي يفيق ويتركها ولكن شد علي خصرها أكثر تتوجع ملاك بشدة وتقول بوجع: ااااه غيث
يفتح غيث عينيه ويقول بوقاحة شديده: غيث معملش حاجه تقولي عليا ااه كده
ملاك بغضب: شيلي ايدك يا غيث بتوجعني اوي
يسحبها غيث ويجعلها تنام على صدره يقول غيث بوقاحة شديدة وهو يدفن وجهه في عنقها الذي يظهر امامه: أخرسي
تشهق ملاك بقوة بعد ما لمس جسدها بوقاحه شديدة تقول وهي تحاول ان تبعد يده من على خصرها: غيث ابعد كده مينفعش
ينظر اليها غيث ويقول بنفس الوقاحة: اللي مينفعش اني اسيبك من غير ما مفروم جسمك اللي مربرب ده
ينهي كلامه ويضرب اسفلي ظهرها بقوة شديدة تصرخ ملاك بوجع وخجل شديد يقول غيث وهو يلمس جسدها بوقاحه: كفايه صراخ بقي علشان مقيلش ادبي
ملاك بغضب وصوت عالي: غيث اتلم وبلاش طريقتك دي علشان عيب اوي
ينظر اليها غيث ويجلس وهي مازالت تنام علي صدره يجعلها تلف قدامها علي خصره ويقربها منه أكثر يرفع رأسها التي علي صدره ويمسك وجهها بيده ويضع إصبعه علي شفتيها السفلية ويبعدهم عن بعض ويفتح فمها بقوة وينظر إلى لسانها ويقول ببرود: لسانك الوسخ ده انا هنضفه
يقول كلامه وقبل أن تستوعب ملاك شئ كان يهجم على شفتيها ويقبلها بوقاحه يشق لها ملابسها العلويه ولكن تبتعد عنه ملاك بعد ما ترك رأسها ينظر إليها غيث بغضب شديد ويلفها حتي تكون أسفله ويهبط علي شفتيها قبل ان تقول شئ ويمص شفتيها بقوه ووحشيه شديده وهو يعاقبها علي الذي فعلته ويمسك خصرها ويضغط عليه بقوه ويلمس بطنها وينزل يده الي أسفل ملابس السفليه ويحركها بوقاحه شديدة ويبتعد عن شفتيها بعد ما نزفت بشدة وينزل إلى رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ ملاك بوجع شديد لا يترك غيث مكان في رقبتها والا ووضع ملكيته عليها وينزع ملابسها بكامل ويحرك يده بوقاحه علي جسدها وهو مازال يقبل مقدمه صدرها بقوه كبيره ينظر إلى يدها التي تضغط على الشرشف بقوة كاد يهبط عليها ولكن يدق الهاتف اللعين يقطع عليه اللحظه تفيق ملاك من التي كانت به وتجلس بعد ما غيث ابتعد عنها وتسحب الشرشف عليها ينظر اليها غيث ويسحبها الي أحضانه ويضمها بقوه كبيره وهو يحاول ان يهدأ قليلاً حتي لا يأخذه إلي عالمهم الخاص و هو لا يعرف ماذا تفعلها اذا فعل ذلك يمسك الهاتف ويفتح علي المتصل الذي كان وسيم يقول غيث ببرود: ايه
وسيم بهدوء: كل حاجه جاهزه أول ما تجهز رن عليا
غيث ببرود: اعتبرني رنيت عليك عشر دقائق الطياره تكون فوق القصر
ينفخ وسيم بغيظ ويقول: تمام يا غيث
يغلق غيث الهاتف وينظر إلى ملاك التي تحاول ان تبتعد عنه ولكن كان يمسكها بقوة ويقول هو يقبل وجهها: انا مسافر علشان شغل مهم مفيش خروج من الأوضه لو عايزه حاجه الخدم يجيبوها لك بس انتي متخرجيش بره والله العظيم يا ملاك لو دماغك اشتغلت وعملتي حاجه كده او كده من غير تفكير أقتل أهلك كلهم وأنتي هكسر رجلك مش عشان تعاملت معاكي بما يرضي الله هتشوفي نفسك ها انا بقولك اهو
تنظر اليه ملاك بغضب وتقول: بما يرضي ايه يالا انا لحد دلوقتي مشوفتش منك غير الضرب وقله الادب و هفضل احاول اهرب منك لحد اخر يوم في عمري يا غيث باشا
وتقول كلامها وتذهب إلى الحمام ينظر خلفها غيث ببرود وجمود شديد هو يعرف إنها لا تستسلم بسهولة ومن الممكن أن تحاول الهرب مره أخرى كما قالت يغلق عينيه بقوه كبيره ويفتح عينيه ينظر إليها وهي تخرج من الحمام وينهض بسرعه ويمسك يدها قبل أن تذهب الي غرفه الملابس ويقول ببرود شديد: حضري نفسك علشان هتسافري معايا
تنزع ملاك يده من عليها ويقول ببرود: انا مش رايحه في حته و لو هخرج فَـ علي بيتي
ينظر غيث إلى يدها ويمسكها بقوة من ذراعها ويصرخ بها بقوة: في أيه يا بت شايفه نفسك كده ليه ه
يقطع كلامه ملاك التي قالت بصوت عالي: ابعد عني بقى كفايه مش هروح معاك في ايه داهيه تاخدك ان شاء الله
ينظر إليها غيث ويصفعها بقوة شديدة ويمسكها من شعرها بقوة شديدة تصرخ ملاك بوجع شديد ويقول غيث: انتي بتعلي صوتك عليا وبتكلميني انا كده يا بت ال$$$$ غلطاتك كترت ولازم ليكي عقاب يعدل ميتين امك يا بت ال$$$$$
كاد يتحدث وهو يمسك شعرها بقوة شديدة ويمسك الهاتف الذي علي السرير ويدق علي احد يفتح الخط ويقول غيث ببرود وجمود شديد: سندس المحمدي اسمع خبرها خلال عشر دقايق
الشخص باحترام: تمام يا شيطان
يغلق غيث الهاتف وينظر إلى ملاك التي تنظر اليها بخوف شديد وتقول بدموع وتصرخ بأعلى صوتها تكاد يصل إلى القصر بكامل: لالالالا يا غيث لا والنبي لا سندس لا والنبي بلاش الطريقه ده خليك معايا انا وبلاش هما والنبي لا اقتلني انا بس لا سندس لا انا اللي غلطانه سندس ملهاش ذنب طب انا اسفه مش هعمل كده تاني بس لا سندس لالا يا غيث انا مليش غيرهم لو واحده فيهم حصلها حاجه انا هموت يا غيث والله هسمع كلامك ومش هعارضك تاني بس بلاش يا غيث بلاش والنبي
تقول كلامها وتقع علي الأرض وهي تبكي بحرقه وقوه شديد وينظر اليها غيث ببرود وجمود شديد وينزل الي مستواها ويقول ببرود شديد وهو يمسح دموعها: قومي البسي
ملاك بدموع شديدة وصوت يقطع القلب: مش هتعمل لِـ سندس حاجه صح انت مش هتأذيها كده صح
غيث ببرود شديد: هتسمعي الكلام ومش هتعارضي حاجه تاني وكمان هتسبيني اقرب منك واعمل اللي انا عايزه من غير اعتراض
تهز ملاك رأسها بسرعه وهي تبكي بحرقه شديد ويقول غيث ببرود: يلا قومي غيري هدومك دي علشان نمشي
يقول كلامه ويمسكها من ذراعها ويجعلها تنهض تقول ملاك ببكاء: سندس يا غيث
غيث ببرود: خلاص يا ملاك هكلم الحارس روحي انتي
تنظر إليه ملاك بدموع شديدة وتذهب إلى غرفه الملابس ينظر خلفها غيث وينفخ بقوه كبيره ويمسك الهاتف ويدق علي نفس الشخص ويقول ببرود شديد: خلاص وقف كل حاجه
الحارس: تمام يا شيطان
يغلق غيث الهاتف ويذهب إلى الحمام وينزل اسفل المياه البارده بشدة لكي يطفي النار الذي تشعل بداخله وبعد قليل يمسك المنشفه ويمسح جسده ويمسك السروال ويرتدي ويخرج من الحمام ينظر إلى الغرفة لا يراها يذهب إلى غرفة الملابس يراها تجلس على الارض وتضم قدميها على صدرها وتبكي بقوة ينفخ بغضب شديد ويذهب اليها ويقول: ملبستيش ليه يا ملاك
تنظر اليه ملاك بدموع شديدة وتقول: مش عارفه
ينظر اليها غيث بإستغرب ولكن يرى قدميها ترتجف بشدة يسحبها من ذراعها ويضمها الي صدره العاري بقوه كبيره تبكي ملاك بقوة شديدة وصوت شهقت عالي بشدة يفرد غيث شعرها المبلل ويسمح عليه بهدوء تقول ملاك بشهق: متعملش ليهم حاجه
غيث بهدوء: طالما بتسمعي الكلام هما هيكونوا بخير
تبعد عنه ملاك وتقول بدموع: حاضر هسمع الكلام
يحملها غيث ويذهب بها إلى الخارج ويضعها علي السرير ويذهب إلى غرفة الملابس مره أخرى ويأتي وهو في يده ملابس إليها يفق ربطة الروب وينزعه عنها ويجعلها ترتدي

ينظر اليها يراها تنظر الي سطح الغرفه بنظره لا يفهمها غيث هل هذه النظره حزن ام هدوء ام ببرود لا يعرف ماذا تفكر ملاك يشعر بأنها تخبي عليه شي ولكن لا يعرف ماذا هو تنظر اليه ملاك بغموض شديد يسحبها غيث اليه وينظر إلى عيونها ويتركها ويذهب إلى غرفة الملابس لكي يرتدي ملابسه تنظر خلفه ملاك بغموض غريب ويخرج غيث بعد قليل وهو يريدي

ويذهب اليها ويسحبها بقوة ويذهب بها الي سطح القصر يرى الطياره ينظر إلى وسيم الذي ينظر إليه بإستغرب بأنه سوف يأخذ ملاك معه يدخل غيث و ملاك إلى الطياره وينزل مره اخرى إلى وسيم ويقول ببرود: خليك انت هنا
أومأ له وسيم ينظر غيث الي جوليا التي تذهب معهم في هذه الرحله تذهب اليه جوليا وتضع يدها على صدره وتقول بدلع: مش يلا
اوما لها غيث ويذهب إلى الطياره وهو معه جوليا التي تمسك في يده ينظر الي ملاك التي ترفع رأسها تغلق عينيها بقوه وتفتح عينيها تنظر إليهم باشمئزاز شديد وترجع تغلق عينيها مره اخرى وينظر اليها غيث ببرود ويشير إلى جوليا حتي تذهب تجلس ويذهب هو مره أخرى إلى وسيم بعد وقت قصير يدخل الطياره مره أخرى ويذهب يجلس امام ملاك وتبدأ الطياره ان تطلع السماء تغلق ملاك عينيها بقوة شديدة وهي تشعر بطياره واهتزازها ينظر إليها غيث تستقر الطياره في السماء وترتاح ملاك وتفتح عينيها تنظر الي السماء و السحاب وتبتسم على هذا المنظر الرائع بشدة تختفي ابتسامتها هي تتذكر شئ تنظر الي غيث وهي لا تعرف ماذا سيحدث في الحاضر والمستقبل الغامض هل سوف يقدرون على الحياة مع بعض ام ماذا ولكن تعرف ملاك ان هذا صعب جدا فماذا سيحدث
كانت تجلس على كرسي المكتب هي ترجع رأسها الي الخلف وتغلق عيونها بقوة وهي تنزل دموعها بصمت وهدوء شديد تفتح عينيها الحمراء بشدة من آثار البكاء والدموع التي لا توقف من يوم فراق لأختها و الذي زاد حزنها صديقتها المقربه التي لا تعرف عنها شئ وذهبت إلى منزلها قالت اليها والدتها بأنها تزوجت هي لا تعرف ماذا حدث إليها الشيء الذي متأكده منه بأن صديقتها انجبرت علي هذا الزواج ولكن هي لا تريد سوا ان تراها فهي التي كانت تخفف عنها كثير والأن تشعر بالوحده ينقصها أشياء كثير تجعلها تشعر بأنها لا شيء في هذه الحياة فإن ضاع منها أكثر شخصيتين كانت تطمئن بوجودهم معها كانت لا تحمل هم والان اصبحت بدون أحد من الذين كانوا معها تنزل دموعها بغزاره علي هذه النقطة بعد قليل تمسح دموعها بعد ما يدق الباب تسمح بالدخول تدخل نور التي قالت إليها هويدا بأنها تأتي لكي تساعد سندس في إداره الشركه تنظر إليها نور هي تعرف بماذا تمر هذه الفتاه تدخل وتضع الملف الذي كانت تمسكه في يده علي الطاوله وتذهب تقف امامها تنظر إليها سندس وترمي نفسها في احضانها وتبكي بحرقه ووجع شديد تضمها نور بقوة شديدة تنزل دموع منها وهي تتذكر ملاك التي لا تكون بالنسبه إليها مديرتها فقط فملاك كانت اكثر من هذا تبكي سندس بقوة شديدة تمسح نور علي شعرها بحنان شديد وهي تنزل دموعها بحزن علي الذي يحدث تبعد سندس عن حضنها وتقول وهي تمسح دموعها: في ايه
تبتسم نور وتقول: في اجتماع ياختي
سندس بغيظ مصتنعه: الاجتماعات دي مش هتخلص انا رجلي وجعتني
نور: أكل العيش مر يا حبيبتي ويلا نمشي بسرعه علشان نلاحق نروح قبل الليل
تنهض سندس وتقول: يلا ياختي ما انا مش مكتوب عليا السعاده
نور بمرحطب انا راضي ذمتك أنتي وشي سعادة ده وشك يقطع الخميره من البيت يا سندس
سندس بغيظ شديد: اتفو عليكي يا عره انا امي مربتنيش علشان بتكلم مع واحده زيك
نور بردح وصوت عالي: ومالهم اللي زيي يا روح امك مش عجباكي
سندس بصوت عالي: لا مش عجبنى ايه هو انا هخاف من صوتك لا يا حبيبتي مش كل طير اللي يتاكل لحمه انا لحمي مر
نور بقرف مصتعنه: لحمك مر بقى ده اسلوب مديره شركه ده سواقين التكاتك انضف من كده
سندس بغيظ: اه يا بت الجزمه بقي تخرجيني عن شعوري وبعد كده تقول كده
نور: يلا يا بت يلا خلينا نشوف يومك اللي شكله زي وشك ده
سندس: وماله وشي يا بت
تمسكها نور من ذراعها وتقول: يلا الله يخربيتك هتفضحينا وسط الموظفين
وتقول كلامها وتذهب بها الي الخارج ويركبون السياره وتقود سندس حتي يذهبون إلى مكان الاجتماعي الذي في خرج الشركة وتصل بعد قليل إلى المكان الذي تريدها وينزلون و هما لا يعرفون ماذا يخبي إليهم القدر الذي لا يترك احد في سعادة في هل يخالف الحظ معهم ام ماذا يحدث
كان مازال ينظر إلى سطح الغرفه ولا يتذوق طعم النوم يرفع الهاتف وينظر الي الساعه وينهض فالان الموعد يذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

ويخرج منها يمسك الهاتف ويرسل رساله الى أحد ويظبط شعره بيده ويذهب إلى السرير ويرمي الوساده علي الارض يظهر امامه سلاح يمسكه ويضع أسفل حزام البنطال و يذهب إلى الخارج يفتح السيارة وكاد يركب بها ولكن يأتي عليه الحارس ويقول باحترام: فهد باشا الطياره بتاعت حضرتك حصل فيها عطل وممكن تقعد هنا فترة طويلة
يغضب فهد بشدة ويقول: ما انا مشغل معايا شويه حمير إزاي تبوظ يا ابن ال$$$$$
الحارس برعب: والله ما أعرف يا صقر بس هنحاول نصلحها بسرعه
يركب فهد السياره ويقول ببرود: ده احسن لكم تتصلح بسرعه
يقول كلامه ويقود بسرعه وخلفه الكثير من الحرس بعد قليل يوقف السيارة في مكان خالي لا يوجد به شئ ينزل ويشير إلى الحرس الذين أوقفوا السيارات يقول فهد ببرود وغموض شديد: عاوزه عايش مفهوش خدش
يقول كلامه ويسير إلى الأمام ويظل يسير فتره طويله ويقف امام فيلا أعلى اجبل يخرج السلاح ويضع كاتم الصوت ينظر إلى الحرس الذين يحوطون الفيلا ويبتسم وهو يتأكد بأن الذي يريده يوجد في هذا المنزل ينظر إلى الحرس الذين معه يفهمون علي الفور ويضعون كاتم الصوت كما فعل فهد يسير نحو هذه الفيلا يرفع السلاح ويضرب علي الحارس الذي يوقف امام باب الفيلا ويشير الي الحرس الذين يبداون في ضرب نار يتركهم فهد ويذهب إلى هدفه يدخل الي الفيلا يرى خادمة وقبل ان تصرخ كان ضربها بنار ولكن من سواء الحظ كانت خادمة آخر وتصرخ بأعلى صوتها اول ما رأته يقتل الخادمه ينظر إليها فهد بسرعه ويضرب عليها بنار ولكن ياتون علي صراخها الحرس الذين في داخل الفيلا وفي اقل من ثانيه كان الرصاص ينزل على فهد التي يذهب بسرعه خلف حائط ويخرج سلاح اخر من البنطال ويمسك كل واحد في يد ويخرج بسرعه وقوه شديد وهو لا يفرق معه الموت ويضرب فيهم بسرعه وعنف شديد
وكان يتفاده اي رصاصه تأتي عليه بمهاره شديده ينظر إلى الحرس الذين مرميين على الأرض ويذهب إلى الأعلى ولكن يرى اثنين من الحرس يأتون عليه وهما كانوا يتحدثون يختبئ بسرعه خلف الحائط وينتظر أن يمشوا نحوه وبالفعل يمشون ويعطونه ظهرهم يضرب فهد رصاصه علي رأس الأول منهم ام الآخر يمسكه من رأسه ولفه بعنف شديد يموت الرجل علي الفور يتركه فهد ويقع الرجل علي الأرض ويخبط يده على الأخرى وينظر إلي غرفه التي كان امامها الحرس ويعرف علي الفور بانها هذا الغرفه التي بها الشخص المطلوب يذهب بسرعه ويخبط الباب بقدمه بقوة وعنف شديد ينكسر الباب ينظر فهد حوله لا يرى أحد يغضب بشدة وينظر اسفله يرى فتحه كبيره يدخل في هذه الفتحه التي يوجد فيها ممر طويل يمشي فهد في هذا الممر الذي في آخره الشارع الرئيسي يغضب بشدة ويذهب مره أخرى ويخرج من الغرفه ومن هذا الفيلا بكامل ينظر إلى الحرس ويقول ببرود مصتنع: مفيش حد يجي ورايا روحوا علي القصر
يقول كلامه ويركب السياره ويقود بتهور شديد وهو يغضب بأن يفشل في كل محاولة ان يمسك هذا الشخص الذي لا يعرف كيف يهرب في كل مره يفشل فهد ان يمسكه به وهذا يجن جنون فهد بشدة ويضرب المحرك بقوه كبيره وهو بغضب عارم يكبر بداخله: ازاااااااي بيهرب ازاااااااي بيقدر يهرب كل مره ازاااااااي ااااااااااه
يصراخ بقوة وجع شديد يظل يصراخ فهد بقوة تنزل منه دمعه حارقه بشدة ويمسحها بسرعه كبيره ويقول بهوس وانتقام ياكل قلبه: والله هجيبك تحت رجلي واقطعك حتت صغيره ومش فهد الجبالي اللي يسيب حقه اصبر عليا بس
ينهي كلامه ويصراخ بقوة شديدة وهو يشعر بنار جهنم تشعل بداخله وتاكله كان يصرخ ولا ينتبه علي التي تركض بسرعه نحو السياره وقبل أن يستوعب فهد شئ كان اصتدم بها بقوه كبيره تقع الفتاه علي الارض و فهد مازال لا يستوعب شئ
قبل هذا الوقت بقليل كانت تجلس علي الأرض وهي تنظر أمامها تنزل دموعها بغزاره وحرقه وصمت شديد تدخل عليها وتقول: اوف هو انتي علي نفس الحال ما تقومي كده محدش واخد منها حاجه يلا قومي وجهزي نفسك العريس قرب يجي
تنظر اليها جني باشمئزاز شديد وتقول بغضب: انا مش هتجوز حد انا عايزه امشي من هنا
الفتاه: بت أنتي فوزي علي أخره منك فَـ أسمعي الكلام علشان والله ممكن يموتك من الضرب و برضوا هتروحي مع الرجل أسمعي كلام احسلك
تقول الفتاه كلامها وتذهب إلى الخارج تنهض جني بجنون وتنظر حولها حتي ترى اي شيء تهرب منه تنظر إلى النافذة التي توجد في هذه الغرفه تذهب إليها بسرعه وتفتحها تنظر إلى الأسفل تراها عاليه بشدة تنزل دموعها بخيبه امل وتنظر إلى الغرفه مره أخرى تنظر إلى الشرشف الذي طويل نوعا ما وتسحبه بسرعه وتذهب به إلى النافذه وتربطه بقوة شديدة في مكان يوجد في هذه النافذه وتنظر الي الاسفل بخوف شديد وتقول: يلا يا جني ما كده موتها وكده موتها بس كده هتموت بشرفك
تقول كلامها بقوة شديدة وتمسك الشرشف وترميه من النافذه وهو مازال مربوط في النافذه وتمسك وترفع قدمها وتنزلها بخوف وبطء بشدة وتظل تنزل ولكن كان الشرشف قصير ولا يصل الي الاخر تنظر جني بخوف شديد ولكن تغلق عينيها وتقفز علي الارض بعنف شديد تقع على الأرض وتتوجع بشدة ولكن لا يكون هذا الوقت ان تتوجع فيه فممكن في ايه لحظه يدخل احد الغرفه ويعرف بأنها لا تكون فيها وتنهض وتركض وتنظر أمامها وتركض اسرع عندما سمعت الفتاه تصرخ وتقول انها هربت ينظر ترى الحرس يلحقون بها تركض بسرعه كبيره تنظر خلفها تراهم بعاد عنها قليلا ولا تنتبه إلى هذه السياره التي تأتي عليها بسرعه كبيره تنظر امامها وتصرخ بقوة شديدة و السياره تخبطه بقوة شديدة تقع على الأرض و
تهبط الطياره علي أرض أسبانيا ينظر اليها غيث يراها تنام وعلى وجهها التعب الشديد ينهض ويحملها بين يده ويضمها الي صدره بهدوء تنظر اليه جوليا بغضب شديد ولكن لا تتجرأ أن تقول شئ يسير غيث الي الخارج وينظر حوله ويغلق عينيه ويأخذ نفس عميق ويفتح عينيه ينظر إليها وشعرها يطير على وجهها ينزل من علي الدرج الطياره ويذهب الي السيارة ويدخل بها في المقعد الخلفي وهو مازال يضمها يشير إلى جوليا لكي تذهب إلى سياره اخر وينظر الي الحارس التي فهم وركب سياره في المقعد الأمامي ويقود بسرعه تنهز السياره وتنزعج ملاك ولكن مازالت تنام ينظر غيث الي الحارس بغضب شديد يخاف الحارس بشدة ويهدي من سرعة السيارة ينظر غيث إلى ملاك التي تنام براحه شديدة بين أحضانه ليضمها غيث بقوة شديدة يتذكر كيف كان يعملها ويستغرب حاله بشدة لماذا يخاف عليها بهذا الشكل لماذا يريدها بشدة يشرُد هو لا يفهم نفسه ماذا يحدث فَـ من يومين فقط كان يضربها ويسبها بأبشع الألفاظ ماذا يحدث الآن يفيق من شروده والسيارة تتوقف ينظر إلى القصر الضخم بشدة وينظر اليها يراها مازالت تنام يخرج بها من السياره بهدوء ويذهب إلى الخارج ينظر أمامه يرى جوليا تنظر إليه بغضب وحقد شديد لا يفرق معه شئ ويذهب إلى الاعلي تنظر خلفه جوليا بغضب شديد وتقول بحقد شديد: انت اللي جبته لنفسك يا غيث مش جوليا اللي ترميها علشان واحده زي دي و زي ما دخلت حياتك اخرجها وتبقي معايا انا وبس أنت ملكي أنا وبس
تقول كلامها بهوس وجنون شديد وتمسك الهاتف وتدق علي شخص وتقول أول ما فتح عليها: أنا موافقه
تستمع إلى حديث الشخص وتغلق بعد ما انتهت المكالمه وتنظر جوليا أمامها وهي لا تريد سوا غيث تريده إليها فقط برغم بأنها تعرف بأنه لا بحبه ويريدها لكي يخرج شهوته فقط ولكن هي سعيدة بهذا بشدة ولا مره قالت اليه بأنهم يتزوجوا هي تريده حتي لو عاهره اليه ولكن لا احد سواها ياخذ مكانها ولكن الآن تزوج غيث وتشعر بأنه يتعامل مع ملاك عكس اي احد لم يعامل احد بهذه الطريق وهذه الذي يجعلها تجن جنونها وتريد أن تذهب تقتل ملاك ولكن قبل ان تلمس شعر منها سوف تكون في خبر كان
يدخل بها الي الغرفة ويضعها علي السرير ويسحب الشرشف عليها ويذهب إلى الحمام وبعد قليل تفيق تنظر حولها ترى بأنها في مكان غريب تفرك عينيها بقوة تنظر إلى الذي يخرج من الحمام وهو يلف منشفه حول خصره ويبتسم لأول ما ترأها لا تعرف ماذا ولكن لا ترتاح إلى هذه الابتسامة يذهب إليها غيث بخبث ويقول بوقاحة شديد: مصحتكش علشان تنامي براحتك وتعرفي تسهري معايا
ملاك بإستغرب مصتنع: اسهر معاك ليه
غيث بوقاحه وصوت عالي: احا يا روح أمك انتي هتستعبطي يا حيلتها
ملاك بحذر شديد: غيث عيب ألفاظ دي
غيث بوقاحه شديدة: أنتي لسه شوفتي عيب ده انا هوريكي العيب بس وان
يكمل كلامه الوقح بشدة امام أذنها تصرخ ملاك من هذا الوقح وتضربه بقوه كبيره علي صدره ويقول بصراخ: اه يا سافل يا قليل الادب انت ازاي تقول كده قدام بنت مش عيب
يمسك غيث يدها التي تضربه ويسحبها اليه ويقول بنفس الوقاحة الشديده: العيب انك بنت لحد دلوقتي بس خلاص مش هيصبح عليكي الصبح غير وانتي مدام غيث الهلالي علي ورق وعلى سرير
تنظر اليه ملاك بتوتر وخجل شديد ينظر غيث الي داخل عينيها يشعر بأنه ينسحب بقوة الي داخل هذه العيون الخضراء التي اقسم بأنه لم يرى في جمالهم في يوم ينظر إلى شفتيها التي مازالت متورمه من اثار قبلاته العنيفه إليها يلف يدها خلف ضهرها ويسحبها إليه اكتر وينزل على شفتيها ويأكلها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره وهو لا يترك يدها لكي لا تنزع عليه اللحظه يمسك رأسها ويقربها منه بشدة وهو يحرك رأسه لكي يتعمق في القبله يسطحها علي السرير وهو فوقها ولا يترك شفتيها بل يأكلهم أكثر ويمص شفتيها بقوه ووحشيه شديده يبتعد عنها وينزع ملابسها عنها بسرعه كبيره وهو يشعر بنار تشعل بجسده نار لا يطفئيها سوا هذه الفتاه كان ينزع ملابسها ويرميهم علي الارض بإهمال ينظر إلى جسدها العاري والتي به علامات تملكه عليها يراها تضع يدها على جسدها لكي تخبيه عن عيوني يضرب يدها بغضب ويقول بتملك شديد: متخبيش حاجه ده كلك بتاعتي انا وملكي انا وانتي ملكيش حق تخبهم عني فاهمه
ملاك بدموع: فاهمه بس ابعدي عني
غيث ببرود وهو يقبل رقبتها: لا يا روح أمك إحنا اتفقنا إنك هتخليني أعمل فيكي اللي يحلالي
يقول كلامه وينزل على مقدمة صدرها ويقبلها بجوع شديد وينزع المشنفه هو لا يفرق معه الذي تقولها وهي تترجاه بأنه يتركها ولكن هو يشعر بالرغبة الشديد وجسده يشعل النار بشكل غريب ويمسك يدها التي تضرب فيه ويمسك المنشفه ويربطهم ببعض وينظر علي جسدها ويقبلها بوقاحه وحراره ويده تسير على جسدها العاري يقبل مقدمه صدرها بقوه وجوع شديد وهو يأكلهم بقوة شديدة ينظر إليها يراها تبكي بقوه ولكن يوجد داخل عينيها رغبة يبتسم وكاد يهجم عليها ولكن يسمعها تقول بصوت عالي بشدة: لا انننننا بقررررف منك متقرببببببببببش مننننننني ابعععععد عنننني يااااااا حيواااااااان ابععععععععععععد عنننننني واللللله هموووووت نفسسسي للللو قربت مني ابععععد عننننني يا مقرف
ينظر اليها غيث بغضب شديد ويصفعها بقوة شديدة ومن قوه الصفعة تشعر ملاك بدوخة شديدة يمسكها غيث من شعرها بقوة ويقول بصوت عالي وغضب عارم: بتقرفي من مين يا $$$$$$$ انتي هتعمل فيها نضيفها لا يا بت الكلب ده الجزمه اللي بلبسه انضف منك انا اللي عملتلك سعر فعلا اتجوزتك بس ده كله علشان ال$$$$$$ بتاعتك يا روح أمك يا بت$$$$$$ بس لو عليا أنا مش عايزه ابص في وشك وعايز $$$$ علشان اكسره إبن الكلب بيكي يا رخيصه يا بواقي نسوان و لو هقرب منك في علشان كده مش عشان أنتي البنت اللي مجبوش من ميتين أهلها تاني قال بتقرف مني احا
يقول كلامه ويرميها علي السرير ويمسك المنشفه ويذهب هو يلفها حول خصره تنظر خلفه ملاك بوجع شديد تنهض وتضم قدميها على صدرها وتبكي بحرقه ووجع شديد وهي لا تعرف ماذا تفعل لكي ترتاح من هذا الشيطان وهذا الجحيم الذي تعيش به تبكي بحرقه شديده ولكن تتذكر بأنه ممكن أن يقتل احد من عائلتها تنفزع بشدة وتنهض وكادت أن تركض الي الخارج ولكن تنظر إلى نفسها وهي عاريه تماما تذهب بسرعه إلى غرفه الملابس وترتدي ملابسها بسرعه وتذهب إلى الخارج تنظر حولها ترى غرفه يظهر فيها ضوء تركض نحوها بدون تفكير وتفتح الباب بسرعه كبيره وتشهق بقوة شديدة وهي ترى ...
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مايا النجار
وهي ترى غيث ينام على السرير وجوليا فوقه وهما عاريان تماما تركض ملاك إلى الخارج بسرعه ينظر خلفها غيث ببرود شديد ويلف جوليا ويهبط عليها بقوه كبيره وبعد قليل يبعد عنها وكاد ينهض ولكن تمسكه جوليا وتقول بوقاحة: غيث خليك معايا أنا محتاجاك أوى
كانت تقول حديثها وهي تحرك يدها على جسده بوقاحة شديدة ينظر إليها ببرود شديد ويقول: جوليا شغل ال$$$$$ مش عليا أنا تعدلي أنا عارف إنك $$$$$ مش محتاجه تعملي $$$$$ خلاص
تنظر إليه جوليا وتبتسم وتنهض تجلس علي قدمها وهي تتحرك بإغراء شديد وتقول بوقاحة: أنا لو $$$$$ فَـ ده ليك أنت وبس يا غيث سيبك منها هي مش هتعرف تبسطك يا غيث أنا بس اللي هبسطك وهعمل كل اللي عاوزو أنا بس عاهره الشيطان مش حد تاني أنا بتمنى أشار بِـ صابعك الصغير وأبقى تحت رجلك مش زي البنت دي شايفه نفسها أنا بحبك بجد يا غيث مش عايزه حد ياخد مكاني
ينظر إليها غيث ببرود شديد ويقول: مفيش حد خد مكانك يا جوليا ده لو نفترض إنك ليكي مكان اصلا والدليل ده إنك معايا دلوقتي
تقول جوليا وهي تقبل صدره بجنون: أنا معاك وهفضل طول عمري معاك عايزه أموت وأنا في حضنك يا غيث دي أحسن موتها بنسبالي إني أموت وأنا في حضن الشيطان بحبك يا غيث بحبك أوي مقدرش أعيش يوم واحد من غيرك
يغلق غيث عيونه وهو يتمنى بأن يسمع هذا الحديث من ملاك ولكن الآن يسمعه من هذه الفتاه التي تريد أن تطفي نار شهوتها فقط يفتح عينيه يراها تقبل جسده بوقاحة شديدة يستغرب بأنه لم يشعر برغبة التي يشعر بها من أقل حركه تفعلها ملاك أيقن بأن هذه الفتاه سرقت مكان كبير في قلبه ولكن كيف ومتي لا يعلم تنظر إليه جوليا وهو يشرُد بشدة وتذهب إلى رقبته وتقول برغبة شديده: غيث خليك معايا
ينظر إليها غيث وهو تقبل رقبته بوقاحة وكادت تقبل شفته ولكن يمسكها غيث من شعرها ويبعدها عن شفتيه ويقبلها اسفله ويصفعها بقوة على فخذها تتوجع جوليا بِـ استمتاع شديد ويهجم عليها بقوة تصرخ جوليا بقوة وهو يهجم عليها بهذه الطريق يبتعد عنها بعد ما انتهى من الذي يريده وينظر إليها يراها تغلق عينيها بوجع وتتنفس بصعوبه شديده ينهض ويمسك منشفه ويلفها حول خصره ويذهب إلى غرفته ويفتحها وينظر إليها يراها تجلس بجانب السرير وتبكي بحرقه ووجع شديد يدخل إلى الحمام وبعد قليل يخرج من وهو يلف منشفه حول خصره ينظر إليها يراها على نفس الحال يذهب إليها ويسحبها بقوة شديدة ويحاوط خصرها بقوه كبيره ويقربها منه بشدة ينظر إلى وجهها الذي اصبح احمر بشدة من البكاء ويقول ببرود شديد: عيطي كمان الدموع مفيده لِـ عيونك مش عايز عنيكي توقف من الدموع و لو مفيش حاجه تعيطي علشانها تعالى وأنا هرنك علقه تعيطي علشانها سنه لِـ قدام
تصرخ ملاك بقوة شديدة وتقول: أبعد عني يا قذر متلمسنيش بإيدك المقرفه دي يا خاين يا حيوان سيبني و رحلها ما هي شبهك لايقين علي بعض هي وسخه وأنت أوسخ منها
يجز غيث علي اسنانه بقوة شديدة الدرجه أن تسمع ملاك صوت احتكاكهم ويقول غيث بنبره حاد بشدة ومرعبه أيضا: ملاااااااك بلاش تشوفي الوش التاني مش هيعجبكي
ملاك بغضب وصوت عالي: هتعمل إيه تاني ضرب وضربتني عايز تعمل إيه تاني إيه هو الوش اللي أنا لسه مشفتهوش لحد دلوقتي يا جبروتك ياخي خطفني معرفش ليه واتجوزتني غضب بتهددني بِـ أهلي معيشني معاك في قرف وظلم أنت مش ممكن تكون بني آدم أنت فعلا شيطان أنا عمري ما كرهت حد أكتر ما كرهتك ربنا ياخدني ويرحمني منك ومن القرف ده
كان غيث ينظر إليها ببرود شديد ويقول بإستفزاز وهو يقبل وجهها: بعد الشر عليكي
تصرخ ملاك بغضب شديد وتقول بصراخ شديد: أبعد عننننننننننننني يااااااا حيواااااااان مش طايقه أشوف وشك انا بقيت أكره نفسي علشان أنت بتلمسني شايف أنا وصلت لِـ فين من وراك أنا بكره نفسي يا غيث وبكرهك أنت كمان وأبعد عني وروح لِـ أنثى البغبغان بتاعتك يارب تموت أنت وهي
يغضب غيث بشدة ويرميها علي السرير ويقول بغضب عارم: اخرسسسسسسسي بقى إيه مالك ماشيه بضهرك ليه كام مره قولتلك بلاش طريقتك ومعاملتك معايا تتحسن علشان أنا أوسخ إنسان علي وش الدنيا كلها بس بحاول أتعامل معاكي بهدوء بس أنتي بنت كلب مش بتحسي وأنا خلاص جبت اخري منك ومن أفعالك بت ال$$$$ دي
تنظر إليه ملاك وهي تتوجع وتقول بغضب: بتعامل بِـ إيه أنت بتتعامل بهدوء ده أنا نسيت الهدوء من ساعة ما شوفت وشك أنا كرهت حياتي كلها بسببك ده أنت بتعامل الوسخه أحسن مني بس اللي زيك بيعشق الحاجة رخيصه اللي زيه بالضبط
تسود عيون غيث بشدة ويرفع يده وينزل على وجهها بصفعه قويه بشدة لدرجة تشعر ملاك بدوخة شديدة يمسكها غيث بقوه من ذراعها ويقول بغضب عارم وصوت عالي بشدة: شوفي مين اللي بتتكلم علي الرخص عارضة أزياء اللي تعرض جسمها قدام الناس ما بلاش انتي تتكلمي على الموضوع ده يا ملاك هانم جوليا اللي بتقولي عليها رخيصه مش بتعرض جسمها قدام حد ا
يقطع كلامه ملاك التي صرخت بقوة وتقول بصوت عالي بشدة: صح ما لازم تشوفها أحسن مني ما أنت زيها بالظبط بس أنا انضف منك ومنها ضفر ملاك المحمدي اللي بترميه في الزباله أنضف من الكلبه بتاعتك مليون مره و عارضه أزياء اللي مش عجباك دي مفيش حد علي وش الدنيا كلها يقدر يرفع عينه فيها بس حقك تقول كده ما أنا اللي كلبه علشان اتهونت معاك وسابتك تعمل فيا اللي يحلالك بس خلاص يا شيطان ملاك المحمدي هتعرفك بأنها مش مجرد لعبه تلعب به و لحد ما أخلص منك تحترم نفسك وما تقربش من الوسخه بتاعتك و علشان متشفش نفسك دي مش غيرة لا يا حبيبي ده علشان مش ملاك اللي تتخان من واحد زيك لا و غير كده مع واحده انثى البغبغان دي لو في واحده أحلي من ملاك وده مستحيل ممكن ترحلها بس أنثى البغبغان دي لا وألف لا و لو مش قادر تمسك نفسك ممكن تطلقني و بعد كده غور في ستين داهيه
تقول كلامها وترفع كتفها ببرود ينظر إليها غيث ببرود وجمود شديد تغضب ملاك من هذا الجليد تنظر حولها ترى سكين في طبق الفواكه تذهب إلى بسرعه ينظر اليها غيث وهو يعرف ماذا ستفعل تمسك ملاك السكين وتذهب إليه بسرعه وتغرز السكين في بطنه بعنف شديد لا يتحرك غيث وينظر إليها ببرود شديد وهو لم يفرق معه الدم الذي ينزل منه والسكين التي مازالت توجد في بطنه تنظر إليه ملاك بصدمه كبيره وهي لم تستوعب بأنها الآن تفعل ذلك تترك السكين ويدها تترتجف بشدة وتقول بإنهيار شديد: لالالا أنا عملت أيه أنا موتك أنا قتلتك أنا موتك أنا عملت أيه دم في دم أنا معملتش حاجه أنا معملتش حاجه أنت السبب أنا معملتش حاجه
كان ينظر إليها غيث وهو ينزع هذه السكين من بطنه ويرميها علي الأرض ينظر إليها وهي تصرخ بقوة وتنظر علي الدم الذي علي يدها ويمسك يدها ويسحبها إليه تنظر اليه ملاك بانهيار: أنا معملتش حاجه خليني أمشي أنا عايزه أمشي من هنا أنا معملتش حاجه
يضمها غيث وهو يراها بهذا الإنهيار و كامل جسدها يرتجف بين يديه يحملها ويضعها علي السرير وهي مازالت في أحضانه ولا تقول سوا: أنا معملتش حاجه
يضمها غيث أكثر ويقول بهدوء: هشششش خلاص مفيش حاجه
تبتعد ملاك عنه تنظر إلى الجرح الذي ينزف بشدة وتقول بدموع شديدة: دم بينزف جامد بيوجعك صح
غيث ببرود: لا مش بيوجعني
تبكي ملاك بقوة شديدة وتقول بشهقه قويه: أسفه أسفه
يضمها غيث بقوة شديدة وهي مازالت تبكي بحرقه شديد يمسح غيث على شعرها بهدوء شديد وبعد قليل يشعر بانتظام انفاسها يبعد وجهها عنه يراه احمرا بشدة وانفها الصغير الذي احمرا وشفتيها التي ترتجف بشدة وشهقته القوه يسرح في ملامح ووجها وشعرها الذي قد التصق قليلا علي وجهها يمسح آثار دموعها وينزل على شفتيها ويأكلها ويمسح آثار دموعها التي تنزلت عليهم وقبلها بهدوء يجعله يجن جنونه وهو يريد أن يأكل شفتيها بقوه ووحشيه شديد ولكن لا يريد أن يزعجها وابتعد عنها وهو لا يشبع من شفتيها ينظر إلي ملابسها التي بهم دم يبتعد عنها بهدوء وينهض يمسك الإسعافات ويعقم هذا الجرح الذي لم يكون بسيط أبدا ويبتسم وهو يشعر بأن هذا ليس مجرد جرح بل هو ذكرى رائعه تركتها هذه الفتاه إليه يشعر بأن هذا أفضل جرح قد جُرحَ طوال حياته ينتهي من الذي يفعله ينظر إليها وهي مازالت تترتجف بشدة وينهض إلى غرفه الملابس ويمسك سروال قصير ويرتديه ويمسك لها ملابس ويخرج ويذهب إليها وينزع عنها ملابسها بكامل ويحرك يده بوقاحه وبطئ شديد علي جسدها يضع أنفه علي فخذها ويستنشق رائحته ويغلق عينيه بقوة واستمتاع و هوس يسير بأنفه على كامل جسدها العاري تماما يصل إلى مقدمه صدرها ويقبلها بجوع وجنون شديد يشعر بأنه بهذا الشكل سوف تفيق يبتعد عنها بصعوبه وهو يريدها بشدة ولكن يصبر عليها ينظر لجسدها الذي يرتجف بشدة وينهز بطريقه مغريه بشدة يشعر برغبة الشديدة وجسده يشعل النار بشكل غريب يمسك ملابسها بسرعه ويجعلها ترتديها وهو يريد أن يخفي جسدها من أمام عيونه لكي تخف هذه النار التي تشعل في جسده وابتعد عنها بعد ما ترتدي
ويتسطح علي السرير ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره وهو لا يعرف لماذا يريد أن يخفيها في جسده يضمها بقوه لدرجة يسمع ضلوعها تنكسر من يده التي تعصر جسدها بقوة شديدة ويراها تتوجع بشدة يخفف الضغط على جسدها ويغلق عينيه لكي ينام وهو لا يعرف ماذا سيحدث في الحاضر والمستقبل الغامض هل سوف يكونون مع بعض أم هذا القدر له رآى آخر
كان يجلس وهو يضع قدمه على آخره وينظر إلى التي تتسطح علي السرير ويوجد شاش علي رأسها ويتذكر كيف أتي بها (فلاش بك)
ينظر أمامه هو لا يستوعب ماذا يحدث ينزل من السياره بسرعه وينظر إليها وهي مرميها علي الأرض ينزل إلى مستواها يراها تفتح عينيها بتعب شديد ينظر إلى عينيها الفيروز التي أقسم بأنه لم يرى في جمالهم يراها تقول بتعب وصعوبة: الحقني
تقول كلماتها ويغمي عليها مره أخرى يستغرب فهد بشدة لماذا تقول إليه ذلك ينظر حوله لا يرى أحد يحملها وكاد يضعها في المقعد الخلفي ولكن يرى الذي يقول: باشا الحاجة اللي معاك تخصني
ينظر فهد الي صاحب الصوت يراه رجل وخلفه الكثير من الرجال ينظر إلى جني التي بين يده ويعرف عن ماذا كانت تتحدث يضعها في السياره ويقفل الباب وبقوة وينظر إلى الرجل ويقول ببرود: لا ما خلاص بقيت تخصني أنا يلا شوفلك غيرها
الرجل بغضب: أنت بتقول إيه يا عم أنت لا بقولك إيه أنت مش قادين فبعد كده و هات البنت
فهد ببرود وصوت عالي بشدة.مش قد مين $$$$$ يلا يا شاطر انت هو يلا اللعب بيعد
الرجل بغضب شديد.انت مش هتسمع الكلام طب خد
يقول كلامه وكان ينزل على فهد بلكمه ولاكن يمسك فهد يده ويلفه لفه سرعة ينكسر يده بقوه ينزل على جهه بلكمه قوه بشدة ويهاجم عليه الرجال يرمي فهد الرجل التي في يده ويلكم الرجل بقوة شديدة يقع الرجل على الأرض بقوة كان فهد ينزل عليه بلكمه ولكن يأتي من خلفه الذي لف يده على رقبة فهد بقوة ينظر إليه فهد ويضربه بيده في بطنه بقوه كبيره يصرخ الرجل بقوة ويتركه يلتفت إليه فهد وينزل عليه بلكمة جعلت أسنانه تنكسر بقوه كبيره ويرميه علي الارض ينظر إلى الرجل التي ينظر إليهم بخوف شديد يذهب إليه فهد ويضع يده على كتفه ينفزع الرجل بشدة ويقول فهد ببرود شديد:.مالك خايف ليه أنا مش هعملك حاجه بس علشان توديهم للمستشفي تقولهم بأن فهد الجبالي يقدر على إي حد
أومأ له الرجل بسرعه ويذهب فهد يركب السيارة ويقود بسرعه كبيره و هو ينظر إليهم ينظر إلى جني التي تتسطح في المقعد الخلفي وهو لا يعرف لماذا فعل ذلك كان من الممكن أن يتركها إليهم لماذا أخذها منهم لا يعرف ولكن كل الذي يدور في عقله بأنه لم يتركها وهي بهذا الحاله (باااااااك)
يفيق من شروده عليها وهي ترتجف بشدة وشهقتها القوه تفتح عينيها بسرعه وتنهض بخوف شديد تنظر إليه وهو يجلس تخاف وقلبها يدق بعنف شديد ينهض وهو ويذهب إليها تخاف جني أكثر وتقول بصوت مرتجف بشدة: أنت مين وأنا بعمل إيه هنا
فهد ببرود: لا يا روح أمك أنا مش ناقص صداع أنتي تقعد زي الشاطره وتقولي أنتي اللي مين ومين اللي بيجري وراكي
تنظر إليه جني وتتذكر كل الذي حدثت تبكي بحرقه شديده ينظر إليها فهد بملل ويقول في دخله: الواحد ما صدق يخلص من ست ملاك وغيث باشا تطلع دي اللي الله وأعلم مالها
ينظر إلى وجهها البريء بشدة ويشعر بنغزه قوه داخل قلبه ينظر إليها وهي تبكي بحرقه شديده يعرف بأن هذه الفتاه يوجد لديها شيء كبير ولكن كل الذي يعرفه بأنه سوف يساعدها على التي تريده وهو لا يتحمل منظرها الذي يقطع القلب يضع يده على كتفها ويقول بهدوء: أتكلمي متخافيش
جني بدموع: والنبي ساعدني
فهد بهدوء شديد: حاضر هساعدك بس قولي في إيه
أومأت لهزجني وتسرد له كل الذي حدثت وكيفه بعاتها والدتها كان يسمع حديثها وهو غاضب بشدة فمن الذى لا يوجد لديه قلب ليفعل ذلك في هذه الفتاه التي تشبه الطفله الصغيره اي نعم يشعر بأنها مشاكسه بأنها لم تكون بهذه البرائه التي تظهر امامه يقول فهد بهدوء: طب أنتي عايزه ترجعي لعيلتك
جني بخوف: لالا دول ممكن يبعوني تاني لا بلاش
فهد ببرود: طب عاوزه إيه
تبكي جني بقوه وتقول: معرفش معرفش أعمل إيه
وتقول كلامها وتبكي بحرقه ووجع شديد وهي لا تعرف ماذا تفعل فَـ بتأكيد إذا ذهبت إلى مصر سوف يفعلوا فيها كما فعلوا أم تجلس في هذه البلاد التي لم تعرف فيها أحد وغير ذلك من الممكن أن يلحق بها الرجال مره أخرى لا تعرف ماذا تفعل لِـ هكذا تبكي بحرقه وقوه شديد وينظر إليها فهد وهي بهذا المنظر المحزن بشدة يقول إليها بهدوء: كفايه عياط وأنا مش هسيبك متخافيش
تنظر إليه جني بسعاده وتقول: بجد يعني مش هترجعني لِـ اهلي تاني
فهد ببرود: أولا متقولش أهلك تاني ثانيا أيوه مش هسيبك أنتي دلوقتي في أمانتي أنا ومحدش يقدر يقرب منك متشيلش هم أنتي حاجه أنا همشي وهبعتلك الخادمه تعملك اللي انتي عاوزاه
أومأت له جني بسعاده شديده ينظر إليها فهد ويبتسم إلى سعادتها يذهب إلى الخارج وهو يقسم بأنه لن يترك هذه الفتاه وسوف يأخد حقها من الذي جعلها تحزن بذلك الشكل يخرج من الغرفه ولا أحد يعرف ماذا ينتظره في الأيام القادمة وهل يقع الصقر في الحب أم هذا لا يمتلك قلب لكي يحب به
في مصر كان مازال الوقت مبكرا كان يسند علي السياره وهو ينظر أمامه يبتسم وهو يرى الشخص يخرج من المكان الذي أمامه ويقول ببرود: كفاره يا إبن الاسيوطي
ينظر إليه الشخص بغضب ويقول: بقى يا إبن $$$$$ تسبني ده كله في الزفت ده
وسيم ببرود: والله أنت اللي جبته لِـ نفسك حد قالك تروح تلعب مع الشيطان
الشخص بغضب: ينعل ميتين ام الشيطان علي ميتينك أنت كمان وبعد مين الشيطان ده رجل $$$$ بيستخبه وراه حراسه
ينظر إليه وسيم بخبث ويقول بصوت عالي: لا يا غيث لا
يلتفت الشخص خلفه بسرعه وخوف شديد ولكن لا يرى أحد ينظر إليه بغضب ويبتسم وسيم ببرود يقول وهو يخبط علي كتفه: لا رجل يا يوسف
ينظر إليه الشخص الذي ويدعى يوسف وهو إبن ماهر الوحيد ويقول بغضب شديد: اه يا إبن الكلب
وسيم وهو يفتح الباب السياره: يلا يالا
ويركب يوسف السياره بجانب وسيم الذي يقود ينظر إليه وسيم ويقول بهدوء: يوسف كفاية شغل العيال ده و أعقل وأعرف مين معاك ومين عليك
يوسف ببرود: أنا عارف مين معايا ومين عليا يا عقرب
وسيم ببرود: اهو ابتدينا شغل ال$$$$$ أكبر يا زفت مش غيث اللي واقف في وشك واللي علم عليك غلبان معبركش حتي أبعد عن أبوك يا يوسف وفكر بالعقل كده
يتألم يوسف بشدة من أبيه الذي لم يأتي لكي يطمئن عليه وهو كان السبب فذلك هو الذي قال إليه أن يحاول أن يقتل غيث لكي يتخلص منه ولكن فشل في هذه المحاوله و سجنه غيث ينظر يوسف إلى وسيم ويقول بلا مبالاة مصتعنه: عادي وأنا لو بعمل كده فده ليا أنا مش لِـ بابا خلاص
وسيم بسخرية: كدب يا يوسف ماهر لعب في مخك لعبه إبن $$$$$$ وهرجع أقولك تاني يا يوسف وفكر بالعقل غيث هيستفد إيه لو أنت روحت في ستين داهيه أنت لو فكرت ثواني بعقلك هتعرف أن ماهر بيكره غيث من غير ما هو يعمله حاجه و ده أكبر دليل بأن حقد وكره غير مبرر أفهم يا إبن الكلب غيث مش عايز يئذيك أو يقتلك وأنا وأنت عارفين أنه مش هياخد فيك ساعه سجن
ينظر إليه يوسف وهو يقتنع نوعا ما ينظر إلى وسيم وهو يقود ويقول بهدوء: شوف حياتك يا يوسف وكفايه الدوامه اللي أنت فيها دي أنسى وعيشلك يومين محدش يعرف الدنيا مخبيها إيه أسمع مني يا يوسف أنت عارف بأني بحب لك الخير وأنت كده بتمشي في طريق آخره سد أعدل حياتك يا يوسف وملكش دعوه بِـ أبوك وغيث سيبهم إنشالله يولعوا في بعض ملكش دعوه و غيث لو قرب منك أنا اللي هقف في وشه بس أنت أسمع الكلام حتي علشان أمك اللي قلبها محروق عليك
أومأ له يوسف وهو يشعر بأنه محق بشدة ولكن مازال يوجد حقد الذي زرعه والدها في قلبه إلى غيث يفيق من شروده والسيارة توقفت ينزل منها يقول وسيم بصوت عالي: تبقي تسلملي علي سوسو
ينظر إليه يوسف أومأ له بإبتسامه ويدخل إلى الفيلا ينظر لي سلوى التي تنهض بسرعه وتركض إليه بسرعه وتضمه بقوه كبيره يضمها يوسف بقوه تبكي سلوى بقوه وتقول: كده يا يوسف تحرق قلبي عليك يا حبيبي
يغلق يوسف عيونه ويقول: حقك عليا يا حبيبتي غصب عني بس أوعدك إني مش هعمل كده تاني خلاص يا سلوى هعيش حياتي بعيد عن الانتقام و القرف ده
تبعد عنه سلوى وتقول بلهفهوفرح شديد: بجد يا يوسف
يمسك يوسف يدها ويقبلهم بحب ويقول: بجد يا حبيبتي خلاص أنا مليش دعوة بحد غير نفسي وشركتي اللي هرجعها تاني
تبتسم سلوى بفرحه شديده ويقول: أخيرا يا حبيبي رجعت لِـ عقلك
تتخفي الإبتسامه التي كانت على وجه يوسف ويقول بغيظ شديد: إيه يا سوسو إيه الكلام اللي يخلي الواحد يرجع السجن تاني ليه هو أنا كنت مجنون يا وليه
تضرب سلوي علي صدره وتقول: بس يا قليل الأدب ويلا نتعشى مع بعض تعالى ده أنت يا ضنايا خاسس أوي
تقول كلامها وتسحبه مع إلى غرفه الطعام وتشير إلى الخدم لكي يأتون بطعام ينظر يوسف ويقول: اه يا ماما إبنك تعب من الأكل الناشف أوي و وسيم إبن الكلب مكنش بيخليهم يدخلي الأكل اللي بحبه
سلوى بشماته: احغسن يا كلب هو علشان تتعلم الأدب وتتربه مش عارفه مين اللي أمها دعايه عليها و أبواب السماء مفتوح اللي هتخدك ربنا يصبرها وبعدين وسيم مجاش ليه
يوسف بلا مبالاة: من أمتي وسيم بيدخل البيت ده يا سلوى بس هو بيسلم عليكي
سلوى بحب وحنان شديد: حبيبي قلبي يا وسيم يا روحي أنا عارفه إيه اللي وقعك مع شويه الزباله دول وأنت مفيش في حنيتك يا روحي ربنا يريح قلبك يا وسيم يا إبني
ينظر إليها يوسف ويقول بغيظ: كلنا ولاد الكلب بس وسيم باشا لا يا سلوى ايه الظلم ده كله يا وليه
سلوى بغضب: إيه يا إبن الجزمه مين دي اللي وليه يا حيوان
يوسف: مالك يا سوسو ما كانوا كويسين أول ما جبتي سيره إبن ال$$$$$ شايفه قلبنا إزاي علشان تعرفي بأنه فقر
تضرب سلوي علي صدره بقوه وتقول: أحترم نفسك يا كلب وتتكلم علي وسيم بِـ أدب ده اللي متربي فيكم يا شويه حيوانات
ينظر إليها يوسف بغيظ ويقول بعد ما انتهت من الطعام: أنا سيبهالك مخضره يا سلوى إنشالله تفلحي أنتي والكلب بتاعك
ويقول كلامه ويذهب إلى الأعلى ويدخل إلي غرفته ويفتحها الباب ينظر إلى الغرفه ويتنفس بقوه ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي
ويخرج يرمى جسده علي السرير ويغلق عينيه لكي ينام ويذهب في نوم عميق بسرعه وهو متعب بشدة
في صباح يوم جديد في أسبانيا يفتح عينيه وينظر إليها وهي بين أحضانه ليضمها أكثر ينظر إلى وجهها الشاحب بشدة وتكاد تموت يخاف عليها بشدة ويهزه بخفه ويقول: ملاك
ولكن لا تفيق ملاك يبتعد عنها غيث بسرعه ويمسك الهاتف ويدق علي أحد ويقول بعد ما فتح الخط: خمس دقايق وتكون قدامي دكتوره فاهم دكتوره وتكون مصريه
يغلق غيث الهاتف ويذهب إليها ويضمها إلى صدره وهو يشعر بنفسها المتقطع يبعد وجهها عنه لكي تأخذ نفسها بشكل احسن ولكن كان يشعر بأنه لا ينتظم انفاسها يدق الباب يسمح له بدخول تدخل الطبيبه وتنظر إلى غيث الذي عاري الصدر لتنظر بعيد عنه وتقول: أوامرك يا غيث باشا
غيث ببرود: تعالي اكشفي عليها
يقول كلامه وهو يشير علي ملاك التي بين أحضانه ولا يتركها تكشف الطبيبه علي ملاك تحت انظار غيث الذي يخاف علي ملاك بشدة ولكن لا يظهر منه سوا البرود يقول غيث ببرود: مالها
الطبيبه بجديه: عندها انهيار شديد أوي محتاجها تريح نفسها اليومين دول علشان متتعبيش أكتر عموما انا هعطيها حقنه مهدى وياريت متتعبش أعصابها علشان ميحصلش فيها حاجه وحشه
تقول كلامها وتخرج من الشنطه حقنه صغيره وتغرزها في ذرع ملاك وتذهب إلى الخارج ينظر غيث إلى ملاك ببرود ويضمها بقوه كبيره ويظل ينظر إلى وجهها فتره طويله يشعر بأنها تفيق تفتح عينيها بتعب شديد وتغلقها مره أخرى وينظر إليها غيث وهو ينتظرها تفيق وبالفعل تفتح عينيها وتنظر إليه وتقول بتعب واضح عليها بشدة: اااه دماغي
غيث ببرود شديد: شويه وهتبقي كويسه
تنظر إليه ملاك وتقول: هو أنا أمتى أصحى ملقيش وشك
غيث ببرود: لما تموتي وأنا عنديش مانع أخلص عليكي دلوقتي بس قبل ما أموتك هقطع لسانك
ملاك: بعد الشر عني انشالله أنت يا بعيد
تقول كلامها تنظر إلى الجرح وتتذكر ماذا حدث في الأمس تغلق عينيها بوجع وهي تشعر بأنها سوف تكون مثله وتقتل بدون رحمه وهو الذي جعلها بهذه الشخصية السيئه الذي بكل بساطة وسهولة في الأمس غرزت السكين بداخل إنسان يشعر غيث بارتجافها وهو يعرف بماذا تفكر هذه الفتاه ويقول ببرود:هتفضل قافله عينيك كتير
تفتح ملاك عينيها وتنظر إلى الجروح التي توجد على كامل صدره وتنظر إلى الجرح التي هي السبب فيه وتقول: مين عورك كده
غيث ببرود وجمود شديد: أنا شغال في المافيا يا ملاك وده كله من الشغل اللي بدخله
تغضب ملاك بأنه يتحدث عن هذا المجال بهذا البرود وتقول بغضب: يارتني كنت جبتها في قلبك وخلصت منك
غيث ببرود شديد: أنا هعتبر الجرح ده ذكرى جميله يا ملاك ومش هخده باعتبار إنك كنتي عايزها تموتيني
ملاك ببرود: لا السجن يا غيث هو أكيد هيكون أحسن من العيشه معاك بكتير
غيث ببرود: اهو بدأنا نخيب تاني يا بت احترمي نفسك والله ما عندي صبري ليكي أكتر من كده ارحمني نفسك شويه بدل ما والله أقتلك وما تفرقي معايا ثواني
تشير ملاك بيدها بلا مبالاة يبتعد عنها غيث ويقول ببرود: أنا هخرج دلوقتي طبعا أنتي عارفه هتعملي إيه مش عايز أسمع صوت لحد ما أرجع تكوني علي الصمت مفهوم
تنهض ملاك ويقول: لا أنا مش هقدر لوحدي أنا عايزه اخرج مليش دعوه
غيث ببرود: بكره أبقى اخرجك بس دلوقتي أنا رايح على شغل مهم
ملاك بعناد: مليش دعوه أنا هخرجي دلوقتي يعنى دلوقتي
غيث بغضب: ملاك بلاش عنادك ده وأنا قولت لا يعني لا خلاص مينفعش تروحي معايا
ملاك بصراخ: مليش دعوة أنا عايزه أخرج وبعدين أنت واخد انثي البغبغان معاك
غيث ببرود: أيوه
ملاك بغضب شديد: وليه أنشالله هي تروح بس أنا لا طب والله يا غيث هاجي معاك يعني هاجي بس كده
غيث ببرود: ملاك مش أنا اللي يتحلف عليا المكان اللي رايح فيه مينفعش تكوني موجودة فيه
ملاك بعناد شديد: لا أنا مش هفضل قاعده لوحدي
غيث بجمود: تمام يا ملاك روحي ألبسي
تذهب ملاك الي غرفه الملابس بسرعه ينظر خلفها غيث وهو لا يرتاح أبدا لم يريد بأن تأتي معاها ولكن ماذا نفعل في عنادها التي بتأكيد سوف يوقعه في شي سئ وبعد قليل تخرج ملاك و هي ترتدي

ينظر إليها غيث ويذهب إلى غرفة الملابس لكي يرتدي هو الآخر تنظر ملاك إلى المرآة وتظبط هيئتها وبعد قليل تراه يخرج من غرفه الملابس وهو يرتدي

ويذهب إليها ويمسك بيده ويذهب بها إلى الخارج وينزل على الدرج تنظر إليهم جوليا التي في الأسفل وتغضب بشدة من الذي تراه أمامها وبعد قليل يدخل بها إلى مكان يوجد في الكثير من الناس موسيقى عاليه بشدة وفتيات يرتد ملابس وكأنهم لا يرتدون شئ تشعر ملاك بِـ إشمئزاز شديد وتنظر إلى الفتيات التي يفعلون اشياء قذره أمام الرجال تمسك ملاك يد غيث بقوه وتقول بقرف شديد: أنت جايبني هنا ليه أنا خايفه مشيني من هنا
غيث ببرود: مالك قلبتي فرخه مبلول مش أنا قوتلك بلاش بس إزاي تسمعي كلام عقاب ليكي إنك تفضلي هنا لحد ما أخلص
يقول كلامه ويشير إلى آحد الحراس التي أتي علي الفور يقول إليه غيث ببرود: متشلش عينك من عليها لو حصل حاجه اقرأ علي نفسك الفاتحه
أومأ له الحارس بخوف شديد ويقول غيث الي ملاك: روحي معاه متخافيش أنا معاكي
ترفع ملاك رأسها التي كانت تخبئها في كتفه ينظر غيث إلى عيونها وهو يشعر بأنه سوف يحدث بها شئ تذهب ملاك مع الحارس وتجلس علي الطاوله وبعد قليل تشعر ملاك باشمئزاز شديد وهي ترى هذه المنظر الوقح بشدة والفتيات التي شبه عاريات تنظر إلى غيث الذي يتحدث مع الأشخاص الذين يتعاملون مع بعض في شغلهم القذر تشعر بالقرف والاختناق الشديد تنظر إلى الحارس وتقول: عايزه أشم شوية هوا
الحارس بإحترام: ثواني أستأذن الشيطان يا هانم
يقول كلامه ويشير إلى احد الحراس الذي أتي و قال إليه شيء في أذنه أومأ له الحارس ويذهب إلى غيث ويقول إليه الذي قاله الحارس ينظر غيث إلى ملاك التي يوجد علامات الانزعاج علي وجهها أومأ إلى الحارس الذي ذهب إلى الحارس الذي مع ملاك و أومأ له يقول الحارس بإحترام: اتفضلي يا هانم
تنهض ملاك بغضب شديد و تذهب إلى الخارج بسرعه شديده وهي تختنق بشدة من هذا المكان تنظر إلى السيارات التي تمشي في هذا الشارع ترفع رأسها إلى الأعلى وهي لا تنتبه علي السياره التي الاتيه عليها بسرعه شديده وتسحبها إلي دخل السياره بسرعه كبيره
---------------------ستووووووووب ــــــــــــــــــــــــــ
نتعرف على الشخصية الجديد يوسف ماهر الأسيوطي
شاب في عمر الثامنه والعشرون كان يكره غيث في فتره من الزمن لكن الآن لا يفكر بشئ سوا أن يرى حياته ويعدلها يدير شركته الخاصة به يعشق والدته بشدة ويكره تصرفات والده برغم من إنه ساعده في الكثير من المرات في الإنتقام من غيث صديق وسيم بشدة فهو الذي ساعده في الكثير من الأشياء لكي يعود إلى حياته شاب يمتلك عيون سوداء وذقن خفيفه تزيد من جماله ويمتلك جسده قوي بشدة وهو يهتم بمظهر لائق بشدة
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مايا النجار
ينظر إليها غيث الذي انتهى من الذي كان يفعله وخرج لكي يراها ولكن ينصدم بشدة وهو يرى هذه السياره تسحبها بقوه كبيره وتذهب بها وقبل أن يستوعب شئ كانت السيارة تذهب بسرعه البرق يفيق غيث هو لا يعرف ماذا يفعل الآن ويشعر بأنه محاصر بشدة ينظر حوله ويصرخ بأعلي صوته وهو يشعر بروحه تنسحب منه ينظر إلى الحارس الذي كان مع ملاك ويخرج السلاح ويضرب الكثير من الطلقات الناريه علي رأسه يترمي الحارس علي الأرض بعنف شديد تنظر إليه جوليا بخوف شديد وهي ترى عيونه التي تحولت إلى اللون الأسود من الغضب الشديد كاد غيث يذهب إلى السيارة ولكن يأتي عليه شخص ويعطي ورقة ينظر غيث إلى والورق ويعرف علي الفور بأنها من التي أخذ ملاك ينظر الي الشخص وقبل ما يمسك به كان الشخص يخرج سلاح ويضرب نفسه في رأسه بسرعه كبيره ويقع الرجل علي الارض ينظر إليه غيث بغضب شديد ويشد شعره بقوه يمسك الورق لكي يقرأ الذي بها يرها ( أول ما عرفت بأن الشيطان هنا قولت لازم امسي عليه و مفيش أحسن من المدام علشان امسي عليك بيها وأهو بالمره اخد حقي منك فكر يا شيطان عملت إيه أفتكر كويس بقى علشان حرمك هي اللي هتدفع تمن كل حاجه تحياتي لي الشيطان) كان غيث يقرأ بغضب عارم يكبر بداخله وهي بعيده عنه الان و لا تكون في احضانه ويمسك الهاتف ويدق علي وسيم الذي كان نايم ويفيق علي الهاتف يقول وسيم بصوت خفيف من النعاس: الو
غيث بجمود يخفي خلفه نار جهنم تشعل بداخله وهو يشعر بأنه خسرها ولن تعودها اليه مره اخرى: عشر دقايق وتعرف وليد الشامي فين
ينهض وسيم بستغرب ويقول: ليه
غيث بغضب وصوت عالي: أنت هتحقق معايا يا إبن $$$$$ ما تخلص
وسيم: اهدي يا غيث وفهمني في إيه
غيث بغضب عارم: إبن ال$$$$$ خطف ملاك شوفه إبن ال$$$$ ده فين قدامك عشر دقايق بس وتكون عارف ال$$$$$ وده ملاك فين و لو ده محصلش هفجر دماغك
ويقول كلامه ويغلق الهاتف وهو يفكر أين ذهب هذا الحقير بملاك يضرب السياره بقوه شديده وغضب عارم يمسح علي وجهه وهو يريد أن يهدي قليلا لكي يفكر يفتح الباب السياره بعنف شديد ويقود بسرعه وتهور شديد وهو مازال يفكر يشعر بقلبه يكاد يموت من القلق علي ملاكه التي من المفترض أن تكون في احضانه الآن ولكن أخذها منه هذا الحقير الذي أقسم غيث بأنه لن يتركه علي قيد الحياة ويقتله أبشع الطريقه يوقف السيارة بقوه كبيره وهو يتذكر بأن يوجد مكان معين من الممكن بأن هذا الحقير أخذ ملاك فيه كان يقود سيارته مره اخرى ولكن يدق الهاتف ينظر إلى يره وسيم يفتح عليه بسرعه كبيره ويسمع الذي يريد بأن يسمعه يقود سيارته بتهور شديد وسرعه كبيره وهو يريدها بشدة يشعر بأنه أخذ منه روحه
كانت مربوطة بالحبل وهي تصرخ بقوه كبيره وهي لا تعرف ماذا حدث ولم تستوعب شيء ومن الذي أتى بها إلي هذا المكان تنظر إلى الباب الذي يفتح ويدخل منه شاب في أواخر العشرين وملامحه مخيفه بشدة ينظر اليها الشاب ويقول: أهلا بحرم الشيطان آسفين علي الإزعاج بس نعمل إيه لازم كل واحد ياخد حقه بس الصراحه الشيطان دائما بيبهرني بذوقه في الحريم ذوقه عالي اوي
ملاك بغضب شديد: أحترم نفسك يا زباله هو أنت مفكر نفسك راجل لما تاخد حقك إنك تخطفني مين الكلب اللي علمك الرجوله معرفتش تأخد حقك من غيث فتخطف مراته لا راجل يالا
الشاب الذي يدعي وليد بغضب شديد: راجل غصب عنك وعن ال$$$$ يا روح أمك إهدى بس غيث اللي فرحانه به يجي وأنا هكسر مناخيره
تضحك ملاك بسخرية وتقول ببرود: مناخير مين اللي هتكسرها أنت شكلك مش واخد بالك من حاجة مهم أنت خاطف مرات واحد علشان تاخد حقك منه أنت متخيل رجولتك وصله بيك لي فين مع إني اشك الصراحه إنك راجل أصلا اللي يعمل كده ماشمش ريحت الرجوله بس معذور أصل شكل غيث معلم عليك بالقوي
يصفعها وليد بقوه وغضب شديد ويقول: أنا هوريكي إزاي تقولي كده يا بت ال$$$$ أنا لو مخليت غيث اللي طلعه به لي السماء ده ميتطقش يبص في وشك يبقي وليد النجار مش راجل صح و أهو بالمره تشوفي مين أحسن أنا لو غيث
يقول كلامه و يمسكها من قدامها ويسحبها إليه بقوه تصرخ ملاك وهي تراه يفق زر القميص وتقول بصوت عالي بشدة: ابععععععد عننننننني يا زباااااااااله غيييييييث الحقننننننني غيييييييث لا ابععععد عننننننني يا كللللللب ابععععععد عنننني غيييييث
كانت تصرخ بأعلي صوتها وأحبالها الصوتيه سوف تنقطع وهي تراه يشق إليها ملابسها تصرخ أكثر يقول وليد وهو ينظر إلى جسدها النصف عاري: غيث إيه مفيش حد يقدر يوصلك أنتي النهارده بتاعتي ومعايا غصب عنك أنتي وغيث ده أنا مش هخلي يعرف يرفع عينيه في حد بعد النهارده
تنظر إليه ملاك بخوف شديد وتحاول أن تفلت من هذا الحبل الذي يمسك بها بقوه ولكن لا تعرف تصرخ بأعلي صوتها لديها وتقول بصراخ هز أركان هذا المكان: ابعععععععد يا حيووووووووان سيننننننبني يا كلللللب ابعععععد عننننننني غييييييييييييث ابعد يا زبااااااااله غيييييييث لااااااااااااا ابععععععععععد عنننننني غييييييييييييث
تصرخ ملاك بأعلي صوتها وأحبالها الصوتيه سوف تختفي تماما تنظر إليه وهو ينظر إليها بسخرية ويبتعد عنها وكاد يهبط عليها ولكن يسمعه الذي يركض إليه بسرعه ويقول بخوف شديد: الشيطان ت
وقبل أن يكمل كلامه كان يقع علي الأرض بعنف شديد ويظهر خلفه غيث الذي ضربه طلقه ناريه في منتصف رأسه يذهب غيث إلى وليد ويلكمه بجميع قوته وهو يرى ملاك شبه عاريه أمامه يقع وليد علي الأرض بعنف شديد يذهب غيث إلي ملاك و يفق الحبل من يدها تنظر إليه ملاك وتقول بصوت خفيف بشدة: اتأخرت عليا اوي كده يا غيث متسبنيش والنبي
ينظر إليها غيث ويلف وجهها يراه احمرار أصابع هذا الحقير علي وجهها تتحول عيونه إلى اللون الأسود تبرز عروق بشدة ينزع الجاكت ويضعه علي جسدها ويذهب إلى هذا الحقير يمسكه من ملابسه ويخبطه في الحائط بقوه كبيره ويمسكه من رقبته وهو يضغط على رقبته ويلكمه بقوه كبيره شديد يقول وليد بإستفزاز وتعب شديد: لو كنت أتأخرت حبه كمان مش كنت زماني مع المزه ياخساره بس كفايه شوفت جسمها نار ده مش حرام تشبع بها لوحدك يا شيطان ت
لم يستكمل حدث الآن إنتقل إلى رحمه الله تعالى بعد ما أخرج غيث مطوه ونغزه في رقبته بقوه ينتشر الدم في المكان تنظر ملاك إلى وليد التي المطوه تغرز في رقبته وهو يفتح عينيه وجسدها بالكامل يرتجف بشدة تنظر إلى غيث التي ترك السكين بداخله رقبته وليد و يتركه لكي يقع علي الارض بعنف شديد يخرج غيث من البنطال مناديل ويمسح الدم الذي علي وجهه ينظر إلى ملاك المذهوله من الذي يحدث ويذهب إليها غيث تخاف منه ملاك بشدة وتقول: لا أبعد عني
يسحبها غيث ويجعلها في احضانه يضمها باشتياق شديد يدفن وجهه في عنقها و يستنشق رائحتها التي يعشقها بشدة واشتاق اليها بشدة تغلق عينيها ملاك وهي تشعر بالأمان التي فقدتها من وقت الذي آخذها هذا الحقير يحملها غيث بين يده تنفزع ملاك بشدة وتمسك رقبته وتضمه بخوف أن تقع ينظر إليها غيث ويضمها أكثر ويخرج بها من هذه الغرفه تنظر ملاك إلى الرجال الذين يقعون على الارض والدماء تسيل في المكان تخاف بشدة من هذا المنظر المخيف بشدة تدفن حالها بين أحضانه ليضمها غيث أكثر وهو يشعر بأنه روحه عاد له مره أخرى يركب السيارة ويقود هي مازالت في احضانه يضمها بيده ويد الاخرى يقود بها ينظر إليها وهي تغلق عينيها بقوه ولم تترك احضانه يضمها إليه أكثر وهو يريد أن يخفيها من هذا العالم بأكمله وبعد قليل يخرج من السياره وهو لا يعبدها عن احضانه نهائى يدخل القصر تنظر إليهم جوليا بغضب شديد وهي كانت تتمنى بأنه يقتلها ولكن حدث العكس تماما وهي الان في احضان غيث الذي لم يتركها أبدا ويضمها بقوه كبيره وصعد معها إلى الدرج ويدخل عرفته يضعها علي السرير وهو لم يتركها ينزع عنها الجاكت ويرمي علي الأرض ويزيل عنها ملابسها بالكامل ينظر إلى وجهها الذي مازال يوجد به اصابع ذلك الحقير يغلق عينيه وهو يريد أن يذهب إليه ويقتله مره أخرى يفتح عينيه ينظر إليها وهي تدفن نفسها في احضانه أكثر ينظر إلى جسدها العاري تماما ينفخ بحراره شديد يسمع دق علي الباب ينزع يداها التي تمسك به بقوه وخوف شديد يقبل وجهها ويذهب إلى الباب وفتحه يرى الخادمه التي أتت بالطعام يأخذه منها وهو يفتح الباب نصف فتحه لكي لا ترى هذه الخادمه ملاك وهي عاريه تماما يغلق الباب بسرعه ويضع الطعام علي الطاوله ويذهب إلى الحمام لكي ينزع ملابسه التي به دم ذلك الحقير يفتح المياه البارده بشدة لكي يطفي النار الذي بداخله يجز علي أسنانه بقوه كبيره وهو يتذكر هذا الحقير وهو فوق ملاك وكان يريد أن يقترب منها ويضغط علي يده بقوه كبيره وهو يحاول أن يهده قليلاً لكي لا تخاف منه ملاك وهو يحاول علي قدر الإمكان أن يكون معها هادي يضرب الحائط بيده بغضب عارم يكبر بداخله وهو يتذكر هذا المنظر الذي لا يريد أن يخرج من عقله يضرب الحائط كذا ضرب لكي يخرج هذا الغضب في نفسه لكي يكون معها هادي يغلق المياه ويمسك منشفة ويمسح جسده ويمسك السرول ويرتدي ويخرج من الحمام ينظر إليها وهي تضم جسدها العاري أمامه ويبلع ريقه بصعوبه وهو يرى جسدها بهذه الشكل الذي كفيل بأن يشعل النار في جسده يذهب إليها ويتسطح بجانبها وكاد أن يسحبها ولكن يراها تأتي إلي أحضانه بسرعه وهي مازالت تخاف وقلبها يدق بشدة يضمها إلى صدره العاري وهو يريدها أن تشعر بامان يقول بهدوء: علشان تعرفي إنك في أمان طول ما أنتي في حضني وأهو أنتي شوفتي بنفسك أول ما بعدتي عني حصلك إيه يارب نفهم إنك بخير طالما في حضن غيث الهلالي وهو ده الأمان يا حرم غيث الهلالي
تبتعد ملاك عن احضانه قليلاً وتقول: ليه يا حبيبي ما أنا كنت بخير قبل ما أشوف وشك أنا محصلش معايا كده غير لما بقيت حرم غيث الهلالي لو حصلي حاجه أعرف انك مسؤول قدامي
يقول غيث ببرود وهو يضربها أسفل ضهرها بقوه كبيره: طب احترمي نفسك
تتوجع ملاك بشدة وتضغط على شفتيها بقوه من الوجع ينظر غيث إلى شفتيها التي تضغط عليهم بقوه يغضب بشدة وهو يراها تلمس شئ خاص به ينزل على شفتيها ويحررهم من أسنانها ويهبط ويأكلهم هو بقوه وهو يعاقبها تغلق ملاك عينيها باستمتاع شديد وهي بين يد هذا الوقح يمسك خصرها بقوه يبعد شعرها الذي ينزل على وجهها ويلفهم علي يده ويمسك شفتيها ويقبلها بوحشيه شديد تحاول ملاك أن تبدله القبله لكي يهدا قليلا ولكن لا يعطيها غيث فرصة وهو يأكل شفتيها بقوه ووحشيه شديد ينظر علي رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ ملاك بوجع شديد وتقول: اااااه غيث براحه
لا يشعر غيث بنفسه إلا وهو يقلبها وتبقي أسفله ويقول برغبة شديدة: ملاك سبيني اعمل اللي عاوزه فيكي وأنا أوعدك أني هعمل اللي أنتي عايزاه بس سبيني دلوقتي علشان خاطري سبيلي نفسك ساعتين بس
تنزل دموعها ملاك بحزن وخوف منه وتقول: لا يا غيث لا والنبي بلاش دلوقتي
يغلق غيث عينيه بقوه ويبتعد عنها بسرعه وهو يخطر علي باله بأنه يهبط عليها غصب عنها لِـ هكذا ذهب إلى الحمام بسرعه لكي لا يفعل بها شئ ينزع السروال وينزل في البانيو ويشعل عليه المياه البارده بشدة لكي يطفي النار التي تشعل بداخله يغلق عينيه وهو يتنفس بحراره شديده وبعد قليل يخرج من الحمام ينظر إليها وهي تنظر إلى سطح الغرفه بشرود شديد يغضب منها بعد ما رآها وضعت الشرشف علي جسدها ينفخ بغضب ويذهب إلى الطعام ويضعه أمامها تنظر إليه ملاك وتبتسم إبتسامه غريبه بشدة وتجلس تراه يأخذ لقمه ويضعها أمام فمها تأكلها منه ملاك ويظل غيث يطعم فيها حتي تقول ملاك: خلاص شبعت
يضع غيث لقمه أخرى في فمها ويبعد الطعام عنها ويمسك الحقنه التي كتبتها إليها الطبيبة تنظر ملاك إلى الحقنه بخوف شديد ينظر إليها غيث وهو يفهمها بشدة يبتسم بخبث شديد يمسك يداها ويسحبها إليه بقوه وجعلها تنام علي قدامه علي بطنها تصرخ ملاك بقوه وتقول بغضب: ابعد يا سافل يا قليل الأدب اللي محدش عارف يربيك ااااااااه
تصرخ بأعلي صوتها عندما نغز غيث الحقنه أسفل ضهرها و يتركها غيث لكي تتسطح علي السرير تنظر إليه ملاك بغضب ووجع شديد يرمي غيث الحقنه في السله ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره وهو يعصر جسدها بين يده ويقربها منه لكي يحس بسخونه جسدها على جسده ترتعش ملاك بين يده وتقول وهي تحاول أن تبعد: أبعد عني عايزه ألبس هدومي
يسحبها غيث أكثر ويقول: لا خليكي كده لحد ما ربنا يكرم
تقول ملاك وهي تمسك يده: ربنا يكرمك لما تحترم نفسك ومتقربش مني كده تاني
يقربها غيث ويقول: أنتي مراتي علي فكره وأنا حقي أعمل كده وأكتر
ملاك بهدوء: عارفه بس أنت متجوزني غصب بس وعد لو فضلت مؤدب هعمل اللي أنت عاوزه ونبدا حياتنا بس لو سمعت كلام
غيث ببرود: من غير ما أسمع الكلام أنا لو صبري عليكي خلص مش هتلاقي نفسك غير وأنتي تحتي وبعمل اللي أنا عاوزه برضاكي او غصب عنك
ملاك بغضب: هو أنت مينفعش تكمل معاك حاجه حلوه لازم تعمل الحلو وبعديها علي طول الوحش في إيه ياخي بقيت مش عارفه أحبك ولا اكرهك يا عم
يبتسم غيث عليها تنظر إليه ملاك وتقول: ماهو بتعرف تبتسم امال إيه الوش الخشب اللي مصدره ليا علي طول مش حرام عليك
غيث ببرود: نامي يا ملاك
ملاك بلا مبالاة: هو الواد ده كان عايز ينتقم منك ليه
غيث ببرود: كان معه شغل وأنا أخدته منه
ملاك: ما أنت غلطان يا غيث باشا مالك ومال الواد الرزق من عند الله وبعدين أنت تعرف ياسر من فين
يغضب غيث بأنها ذكرت اسمه هذا الحقير وينظر اليها ويقول بغضب: متنطقش اسم ال$$$$$ ده تاني أنتي فهم
ملاك بنفس بلا مبالاة: برضوا مقولتش أنت تعرفه من فين وليه بتكرهوا بعض كده
غيث ببرود شديد: علشان هو واحد$$$$$$$
ملاك:وانت اتجوزتني ليه
ينظر إليها غيث وهو لا يريد أن يقول إليها بأنه تزوجها لكي ينتقم من ياسر فهو يشعر ان الذي فعله ياسر شيء تافهه وكان لا يستحق كل هذا رد الفعل ولكن هذا القدر الذي فعله ذلك لكي يلتقون هذا الشيطان من تلك الملاك تنظر إليه ملاك وهي وتقول: مالك مش عايز تقولي إنك اتجوزتني علشان ياسر بيحبني وأنت عايز تنتقم منه و طبعا مفيش أحسن من كده إنتقام إنك تتجوز من حبيبه عدوك ده أحسن انتقام يا شيطان مش كده
غيث ببرود: ملاك نامي و كفايه عليكي كده
تضع ملاك رأسها علي صدره وتنظر إليه وتقول: وسيم والواد التاني ده كان إسمه إيه
ينفخ غيث بضيق ويقول: فهد
ملاك: أيوه هو سي زفت
غيث ببرود: ملاك أحترمي نفسك
ملاك ببرود: مالك محموق عليه كده ليه آه صح نسيت إنكم شبه بعض أوي سبحان الله نفس الوساخة بس مش ده الموضوع أنت تعرفهم من فين
غيث بغموض وببرود شديد: كنا مع بعض في المدرسه الداخليه
ملاك بإستغراب: مدرسه داخليه ليه وبعدين أنت باباك ومامتك فين أنا ما شفتش غير رغد
غيث بغضب وصوت عالي: ملللاك نامي وكفايه أوي كده
ملاك بخوف: أنا نا نايمه اصلا يا باشا
يضمها غيث ويغلق الضوء ينظر إليها وهي تغلق عينيها لكي تنام ويضمها أكثر ويمسك الشرشف ويضعه عليها أكثر فالجو بارد بشدة وهي عاريه و من الممكن أن تمرض لهذا يضمها إلى صدره لكي تدفئ في أحضانه يدفن رأسه في رقبتها ويغلق عينيه وهو يتذكر سؤالها الذي فتح جرح الماضي الذي يكون نقطه تحول إلى هذا المرحلة فماذا حدث في الماضي وماذا ينتظرهم في الحاضر
كان يجلس وهو يمسك في يده سجارة ويشرب منها بشدة وهو يشرُد يرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه بقوه ووجع شديد يحاول بأن يخفيه ولكن يظهر بوضوح يظل علي هذا الحال فترة طويلة يفتح عينيه و يتذكر الفتاه وماذا يفعل معها هل يتركها ولكن قلبه لا يريد ذلك يغلق عينيه وتأتي أمامه هي وهي تبكي يدق قلبه بقوه وهو يتذكر شكلها يفتح عينيه ويقول ببرود: وماله نجرب صنف جديد
يقول كلامه وقلبه يرفض بأن يفكر بها بهذا الشكل ينظر إلى الدرج يراها تنزل عليه وهي ترتدي

وتفرك يدها بتوتر شديد يميل برأسه قليلاً وينظر إليها ببرود وهي تنظر إليه بنفس التوتر يشير إليها لكي تجلس ويقول ببرود: أخيرا في حاجه
جني بتوتر: أنا يعني كنتي عايزه أمشي من هنا
فهد ببرود: ليه
جني بدموع تستعد للنزول: علشان مش عايزه اتقل علي حد وأنا بقالي هنا يومين فكفايه كده
فهد ببرود: هو كان حد اشتكالك وبعدين أنتي مش متقله علي حد وأنا قولتلك بأين هساعدك انسي إنك تخرجي من هنا غير لما نشوف حل للمشاكل دي
جني بجزن: لا أنا هتصرف كفايه إنك ساعدتني أنا لولاك كنتي زمان ضيعت
يشعر فهد بشفقه عليها ويقول بهدوء:جني أنا قولتلك مره أنا مش هسيبك لوحدك وبعدين متفرحيش أوي إنك هربتي علشان ممكن يمسكوكي تاني لو خرجتي من هنا وأنا كده كده هرجع مصر بعد كام يوم
جني: هو أنت عايش في مصر
فهد ببرود: أيوه
أومأت له جني وتنظر أمامها بشرود وهي لا تعرف ماذا تفعل في الأيام القادمة ينظر إليها فهد ببرود وهو يعرف بماذا تفكر هذه الفتاه ولكن الذي لا يعرفه لماذا يفعل ذلك معها كان من الممكن أن يتركها بعد ما انقذها من هؤلاء الأشخاص ولكن لا يعرف هذا الصقر بأنها هذه هي بداية مرحلة جديدة
في صباح يوم جديد في مصر يفتح عينيه وينهض بنشاط ويقول وهو يحرك جسده: ياااه ده الواحد مكنش عايش والله
يقول كلامه ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

ويخرج ينزل علي الدرج ينظر إلى أبيه الذي يجلس على طاوله الطعام وينظر إليه بغضب يذهب إلى والدته بلا مبالاة ويقبلها رأسها ويقول: صباح الخير يا سوسو
سلوى بحب: صباح النور يا حبيبي تعالى افطر
كاد يوسف أن يتحدث لكن يقول ماهر بغضب: أيوه ياختي افضلي انتي تدلعي فيه لحد بقى مش نافع في حاجه
يغلق يوسف عينيه وهو يتأكد بأن وسيم محق وهذا الاب يتحكم فيه فقط لأجل انتقام من غيث به يفتح يوسف عيونه ويقول ببرود الي سلوى: لا يا حبيبتي أنا همشي علشان ورايا شغل مهم يلا باي
سلوى بحزن وغضب من ماهر: باي يا حبيبي
ينظر يوسف إلى والدها وكاد ان يذهب لكن يقول ماهر ببرود: هتعمل أيه مع غيث
يوسف ببرود: مليش دعوه بحد بعد كده أنا شايف غيث مش عمل معايا حاجه وكفايه أوى بأنه خرجني من السجن بعد ما كنت عايز اقتله دي كفيل يخليني أتمنى له الخير غير ناس كانوا السبب في سجني و في الآخر ما كلفوش نفسهم يجوا يطمنوا عليا حتي
ينهض ماهر بغضب شديد ويقول: أنت بتقولي إيه يا إبن الكلب غيث مين اللي بدافع عنه قدامي ومين اللي زرع الكلام ده في دماغك أكيد أمك مفيش غيرها عايز تضيع حقي
يوسف ببرود: لا يا ماهر باشا ماما ملهاش دعوه بحاجة وبعدين حق ايه اللي بتتكلم عنه غيث معملكش حاجه بس حقدك عليه وهو اللي قايم بالواجب أبعد عن غيث يا ماهر علشان أنت مش قادر وهو لو سكت في علشان سلوى غير كده كان زمانه مخلص عليا وعليك
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج يفتح الباب السياره ويركب فيها يدق الهاتف يفتح عليه تقول السكرتيره: يوسف باشا حضرتك اتاخرت أوي علي الإجتماع
يوسف ببرود: عشر دقايق وهاجي
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويرمي ويقود السياره بسرعه كبيره بعد قليل يخرج من السياره ويمشي بكل ببرود يمسك الهاتف وينظر إليه ولا ينتبه علي التي تأتي عليه بغضب شديد وكانت تخرج من الشركه ولكن تخبط فيه بقوه كبيره يمسكها من خصرها قبل أن تقع علي الأرض ينظر إليها وهي تغلق عينيها بقوه وخوف بأنها تقع ليمسكها من خصرها بقوه ويرفعها تفتح عينيها ينظر يوسف إلى عيونها البريئة والطفولية بشدة يبتسم غصب عنه يسمع التي تقول وهي تأتي علي هذه الفتاه بسرعه: سندس إهدى السكرتيره قالت بأنه جاي
سندس بغضب وهي تذهب إلى الخارج: لا يا نور خليه بروح أمه جنبها مش ناقصه غير قله الأدب ده كمان
تذهب نور خلفها ينظر يوسف خلف سندس ويقول بهيام شديد: دا إحنا شكالنا وقعنا يا عم يوسف
تخرج من هذه الشركة بغضب شديد تركب السياره وتركب نور بجانبها وتقول بغضب: مينفعش اللي عملتيه ده يا سندس
سندس بغضب: عايزانى أعمل أيه والباشا مش معبرنا نقعد نستناه إيه ماعنديش كرامه أنا
نور بجدية: كان المفروض تصبري أنتي متعرفيش ظروفه إيه علشان يتأخر كده
سندس بغضب: بلا ظروف بلا زفت الشخص اللي ميحترمش المواعيد يبقي يغور أنا مش ناقصه قرف كفايه عليا هويدا هانم
تنظر إليها نور و هي تعرف بأنها تخبي حزنها بهذه الطريق تقول: طب هنعمل إيه
سندس وهي تنظر الي الطريق: هنستنى لحد ما يتصلوا بينا ويترجونا آه إحنا عندنا كرامه
نور بقرف مصتنعه: غوري أنتي وكرامتك ده لو هويدا هانم عرفت مش بيعد ترميكي في ملجأ
سندس: و مين اللي هيقولها بس يا نور مفيش غيري أنا وأنتي اللي نعرف وأكيد مفيش واحده فينا هتقول حاجه ولا إيه يا نونو
تبتسم نور ببالها شديد وتقول: أنا هقولها أنا مقدرش اخبي حاجه علي هويدا حبيبة قلبي
سندس بتحذير: طب أفتحي بوق يا نور وأنا هخلي شعرك سلك مواعين
نور: في إيه يا حبيبتي مالك قلبتي كده ليه
سندس: مش أنتي اللي مصره تطلعي أوسخ ما في داخلي وأنا واحده محترمه ومتربيه
نور: هتجيبي من فين الأدب والإحترام يا سندس إحنا هنضحك علي بعض ده أنتي بنت هويدا
سندس بصوت عالي: ومالها هويدا يا بت قدامي لسانك أطول منك بس أول ما تلمحي هويدا تقلبي قطه شيرازي
نور: أيوه يا حبيبتي هو العمر ببلاش أنا واحده بخاف علي نفسي وأنا لسه صغيره يرضيكي أموت دلوقتي
سندس بضحك: لا ميرضينيش يا غاليه بس فعلا لو هويدا عرفت حاجه هقتلك يا نور أنتي فاهمه
نور: أيوه فاهمه بس اعملي حسابك أول ما يتصلوا بينا هنروح علي طول أنتي عارفة الشركة ده ليها إسمها وإحنا كنا قافلين الشركة مده طويله الصفقه معاهم هتساعدنا كتير
سندس بغيظ: عارفه ياختي ولولا الحوجه والله ما كنت وريتكم وشي
تضحك نور عليها تنظر إليها سندس تقول: ما تيجي يا بت نخرج شويه وكده كده مفيش شغل مهم تعالى نعيش زهرة شبابنا اللي طلعت بصل دي
نور بضحك: تعالي ياختي بس عشان تكوني عارفه أول ما يحصل حاجه هرميكي في وش المدفع أنا مليش دعوه
سندس بغيظ: لا أصيل يا أبو رحاب
نور: أنا قولتلك العمر مش بعزقه
تنظر إليها سندس بغيظ شديد وتوقف سياره أمام كافيه وينزلون من السياره ويدخل في هذا الكافيه
بعد مرور سبعة أيام تصرخ بقوه وتقول بوجع و رغبة: غيث أبعد عني
ينظر إليها غيث يقول غيث برغبة الشديد: سبيني أدخل عليكي و بعد كده مفيش وجع بس سبيني
ملاك وهي تحاول أن تبتعد عنها تقول: لا يا غيث إحنا اتفقنا
غيث بغضب ورغبه شديد: أتفقنا طب تمام
يقول كلامه ويذهب إلى شفتيها ويقبلهم بقوه كبيره رقبتها تصرخ ملاك بوجع شديد وتبعده عنها وتقول: غييث
غيث: عيون غيث
ملاك بوجع: كفايه تعبت
غيث برغبة شديدة وجسده يشعل النار: والله أنا تعبت أكتر
يقول كلامه يسحبها إلى أحضانه يضمها بقوه ويقول: تعبتيني معاكي
ملاك بدلع وهمس شديد: أنت اللي تاعب نفسك أسمع الكلام وأنا هعمل كل اللي حبيبي يعوزه بس نعمل إيه ايه
يصفعها غيث علي كتفها العاري بقوه ويقول ببرود: لا يا ملاك وأنا قولتلك لا مش غيث الهلالي اللي تمشيه مرا يا روح أمك ورصيدك معايا قرب يخلص فخدي بالك بقى
تبعدت عنه ملاك وتنام على الجانب الآخر ينظر إليها غيث بغضب شديد ويمسك يدها ويسحبها إليه بقوه وجعلها تنام فوقه: أنا كام مره أقولك متعملش كده مصره تطلعي جناني عليكي يا ملاك أنتي مش قدي يا ملاك أسمعي الكلام أنا مش هجي كده اتعدلي بدل ما اعدلك أنا بطريقة تاني بس ساعتها مش هتكوني مبسوطه
تنظر ملاك إلى عيونه وتقول ببرود تحاول تخفي خلفها حزن شديد: ايه هتضربني عادي مش أول مره تعملها يا غيث دي مش حاجه جديده عليا او تقتل حد من أهلي قولي يا غيث هتعدل ملاك إزاي انا كل ما اكون عايزه أكون معاك تيجي حاجه ترجعني تاني مش يمكن تكون أشار علشان منكملش يا غيث
غيث بغضب شديد: ملاااااااك
تنهض ملاك بغضب شديد وتقول: ملاك إيه وقرف إيه أنت مش بتتعب حرام عليك يا تسيبني أعيش حياتي يا تسمع الكلام وأنا قبلاك بكل عيوبك قبل مميزاتك بس نبعد أنا مش هقدر أعيش في العالم ده بجد حس بيا يا غيث أنا تعبانه أوي وأنت مش بتفكر غير في إزاي تخد اللي أنت عاوزه حتي لو غصب بس أهم حاجه غيث الهلالي يمشي كلامه و يغور الكل بعد كده
ينهض غيث بغضب عارم ويقول بصوت هز أركان القصر بكامل: انتتتتي عايزه ايه أسيبك ترجعي لِـ ال$$$$$ علي جثتي يا ملاك أنتي ملك غيث وبس أفهمي بقى أنا بس اللي ليه الحق إنك تكوني معايا و علشان ترتاحي أنا مش هسيبك لِـ اخر نفس فيا يا ملاك
يقول كلامه ويتركها ويذهب إلى الحمام تنظر خلفه ملاك وتجلس علي سرير وتمسك الوساده وتضربها علي الارض بغضب شديد تشعر بإختناق شديد تضع يدها على صدرها وهي تتنفس بصعوبه وتبكي بحرقه ووجع شديد داخل قلبها تنام علي السرير وهي تبكي وتضع يدها على صدرها تبكي بحرقه وقوه شديد وهي تشعر بأنه لن يتغير في حياته وهي لا تريد ذلك وتريد بأنه يحرب لأجلها ويبعد عن ذلك المجال لكي يكونوا في أمان وهي لا تريد بعد ما تعلق قلبها بيه يحدث به شئ سوف تموت بالفعل وهو لم يسمع منها وبرغم بأنه في الفترة الأخيرة يعملها بحب شديد تراه ملاك بوضوح ولكن لا يريد أن يريح قلبها أبد يخرج من الحمام وهو يلف منشفه حول خصره ينظر إليها وهي منهارة بهذه الشكل وينفخ بقوة وهو لا يفهمها ماذا تريد منه يذهب إليها ويسحبها الي أحضانه يضمها بقوه تبكي ملاك أكثر يبتعد عنها غيث قليلاً ويمسح دموعها التي تنزل بغزاره شديده ويقول: ملاك خلاص إهدى
ملاك بدموع وشهقت: أنت مش حاسس بيا ليه
غيث بهدوء: اللي أنتي بتقولي ده صعب يا ملاك وأنا تحطي الموضوع ده قصاد بأن أقرب منك مخليني اتجنن أكتر و كل ما ابقى معاكي هاديء تطلعي حاجه بت كلب تجنني تاني وتقولي بأني مش حاسس بيكي
ملاك بغضب وصوت عالي: بكرهك
يتركها غيث ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

ويخرج ينظر إليها وهي كما كانت ويذهب إليها ويقول ببرود: أنا هنزل خلصي حصليني
تمسكه ملاك من الجاكت الخاص به وتقول: عايز تنزل علشان انثي البغبغان بتاعتك
يمسك غيث يدها ويبعدهم عنه ويقول ببرود وهو يذهب: أنا لو نازل علشان كده هقولك يا ملاك مش هخاف يعني
تنظر خلفه ملاك بغضب شديد وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وهي ترتدي الروب وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي

وتخرج من الغرفه تنظر إليه من الأعلى وهو يقف مع جوليا وتغضب بشدة وتنزل علي الدرج بثقة عالية وهي تضرب الكعب بقوه علي الدرج ينظر غيث إليها ويغضب من هذه الملابس التي ترتديها وينظر حوله لكي يرى أذا كان يوجد حراس ولكن لا يرى أحد تنزل ملاك من الدرج وتذهب إلى غيث تلف يدها على رقبته بدلع شديد تنظر إليه جوليا وتغضب وتذهب إلى الأعلى بغضب شديد تنظر خلفها ملاك بانتصار شديد ينظر إليها غيث ويضع يده على خصرها ويقربها منه بشدة تنظر إليه ملاك ويقول غيث: مش هنبطل الشغل ده
ملاك بهمس: لا مش عايزه
غيث ببرود وقح: هو أنتي كل حاجه عندك مش عايزه إيه مفيش غير الكلام دي
تنظر إليه ملاك بحزن وتضع رأسها علي صدره يرفعها غيث من علي الارض تبعد ملاك رأسها عن صدره وتضع يدها على ذقنه وتلعب بهم ويحملها غيث بين يده ويذهب بها إلى الأريكة ويجلس عليه وهي في أحضانه تأتي الخادمه وفي يدها الطعام يشير إليها غيث بأن تضعه أمامه علي الطاوله تفعل ذلك وتذهب الخادمه ينظر غيث إلى ملاك التي تلعب في صدره وتشرُد بشدة يقول بهمس بجانب أذنها: اللي بتفكر في مش هيحصل يا ملاك
تنظر إليه ملاك وتنفزع ماذا يقصد بكلامه هذا يبتسم غيث ببرود ويمسك لقمه يضع في فمها تأكل ملاك وهي تنظر إليه بإستغراب شديد يظل غيث يطعمها وكأنها إبنته ليست زوجته التي تتعبه بشدة ولكن في النهايه هي التي سرقت قلبه برغم إنه لم يقول إليها ذلك ولكن الحب أفعال و لا يكون كلام فقط ولكن هو ماذا يفعل لكي تفهمه ملاك يفيق من شروده علي الهاتف الذي دق ينظر إليه بإستغراب والقليل من الخوف يضع ملاك علي الأريكة تقول ملاك: في إيه
يقبل غيث شفتيها بسطحه ويقول: مفيش دقايق ورجعلك تاني
أومأت له ملاك بإستغراب ويذهب غيث يفتح الهاتف ببرود ولكن يتحول الى الغضب بعد ما استمع إلى حديث وو
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مايا النجار
وبعد ساعات طويلة كانوا يجلسون في الطائره التي تهبط ترفع ملاك رأسها التي علي صدره وتقول: غيث في ايه
غيث بهدوء مصطنع: مفيش حاجه يا ملاك بس شغل مهم يلا ننزل
يقول كلامه ويمسك يدها وينزل بها من الطياره التي فوق القصر وخلفهم جوليا الغاضبها بشدة يدخل غيث الغرفه وهو يمسك يدها ويقول ببرود:خليكي في الاوضه متتحركيش منها لحد ما أرجعلك
وقبل أن تعترض كان ذهب إلى الخارج ينزل على الدرج بسرعه كبيره ويذهب خلف الجنينه بسرعه ينظر حوله لكي إذا أحد يراه ويضغط علي مكان معين يظهر امامه باب يفتحه ويدخل في غرفه واسعه بشدة ويوجد سرير في نص الغرفه وحمام فقط لا يوجد شئ اخر ينظر إلى السرير الذي ويوجد فيه شخص يتسطح والكثير من الأجهزة الطبية توجد بجانبه ينظر إلى الطبيب الذي يوجد في هذه الغرفه ويمسكه بغضب شديد من قميصه: إيه اللي حصل
الطبيب بخوف شديد: والله يا غيث باشا كل حاجه كانت تمام بس جهاز التنفس اتعطل فجأه وكان المفروض يروح علي المستشفى بس حضرتك اعترضت بس كل حاجه تمام
غيث بغضب وغموض شديد: تعرف لو مات هعمل فيك إيه والله ما خليك تحصل راجل ولا ست أنت فاهم
الطبيب برعب شديد: فاهم يا باشا فاهم
يدفش غيث وينظر إلى الشخص الذي ينام علي السرير ببرود شديد يضع يده في بنطاله ويقول في داخله: مينفعش تموت قبل ما أخد كل إجابات على أسئلتي
ينهي كلامه ويبتسم ببرود شديد وينظر إلى الطبيب ويقول ببرود: الغلطه اللي مره الجايه بفور ها
أومأ له الطبيب بخوف شديد ينظر غيث نظره اخيره إلى الشخص ويذهب إلى الخارج فمن هو هذا الشخص وماذا يخبئ غيث في هذا المكان ماذا يحدث في هذا المكان من الأساس يخرج من هذا المكان ويدخل القصر مره أخرى ويصعد على الدرج يدخل غيث إلى غرفته يراها ترتدي

وتنام على السرير وهي تنظر إلى سطح الغرفه بشرود شديد يذهب إليها وينزع ملابسه بالكامل ولا يكون سوا سرول قصير فقط ويتسطح علي السرير بجانبها ويسحبها الي أحضانه تنفزع ملاك التي لا تنتبه إليه وتضربه علي صدره بخضه شديد: خضتني يا غيث مش تكح ولا تعمل إي صوت
تنظر إليها غيث ويقول ببرود: عملت بس الوضح إنك في حاجه شاغله بالك الدرجة إنك مش واخده بالك بأني دخلت من أكتر من خمس دقايق سرحانه في إيه
ملاك: مفيش بس بفكر إيه اللي يخليك تجي بشكل ده كده
غيث ببرود: أولا علشان شغل مهم وأنا قولتلك كده ثانيا بدأت تخبي عليا حاجات و بتكدب وأنا مفيش حاجه تجننن أكتر من الكدب والخيانه يا ملاك
تضع ملاك يدها علي ذقنه وتلعب بهم ويقول بهمس ودلع: عايزه اشوف سندس وتيته
ينظر غيث إلى يدها وهو يشك بها بشدة ولكن يقول ببرود شديد: لا
تضرب ملاك صدره بقوه وتقول بغضب: كل حاجه لا إيه مفيش مره تقول أيوه أبدا
ينظر اليها غيث ويمسك يدها ويلفها لكي تكون أسفله ويهبط ويأكلهم شفتيها بقوه كبيره ويمسك شفتيها بطريقه جعلت ملاك تنساه أي شئ في حياتها و ترفع يدها على رقبته وتقربه منها بشدة يقوي غيث في قبلته ويمسك شفتيها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره تغضب ملاك بشدة وهي لم تفهمه هذا الشخص الذي يكون معها في بعض الأحيان هادي وفي البعض عنيف تضغط على صدره لكي يتركها ولكن يقرب غيث رأسها عليه أكتر و ينزل يده وينزع عنها ملابسها بكامل ينظر إلى جسدها العاري تماما لينفخ بقوه ويقول بوقاحة شديدة: لا فاجره الصراحه
تغلق ملاك عينيها وتقول بصوت حاولت أن يخرج طبيعي: بطل قله الأدب
و تمسك ملاك يده التي كان يريد يضعها علي خصرها ويقول: غيث بلاش والنبي كده هتتعبني علي الفاضي
ينزع غيث يدها ويمسك خصرها بقوه كبيره ويسحبها عليه بقوه ويقول برغبة شديدة: أخرسي يا ملاك مش عايز أسمع صوتك
يقول كلامه ويهبط علي شفتيها يأكلهم بقوه كبيره وهو يمسك خصرها يلفها لكي تكون أسفله وتصرخ ملاك بوجع يسطحها غيث على السرير وهو فوقها ويطبع عدة قبلات ساخنه علي صدرها وجسمها بكامل تنظر إليه ملاك بوجع وهو يقبلها بقوه شديد تضغط علي الشرشف بقوه كبيره وترفع رأسها فوق يمسك غيث قدمها ويرفعها إلى شفتيه ويقبلهم بقوه تنظر إليه تدفشه ملاك يجمع قوتها وتبعده عنها ينظر إليها غيث بغضب شديد تقول ملاك وهي تمسك ملابسها: مش هتقرب مني غير لما تعمل اللي أنا عايزاه
يمسك غيث منها ملابس ويرمهم علي الأرض بعنف وغضب شديد ويمسكها من ذراعها ويقول بغضب: ملاك متعصبنيش أكتر من كده مش كفايه اللي بتعملها أنا سكت
ملاك بلا مبالاة: بعمل إيه أنا واحده مش عايزاك تقرب مني
يتركها غيث ويقول ببرود شديد: طب متزعلش لما أروح لغيرك يا ملاك هانم
تمسكه ملاك يده بغضب: إيه وحشتك الكلبه بتاعتك خلاص مش قادر علي بعدها أكتر من كده مصدقت تخلص مني
غيث بغضب وصوت عالي: بت أنتي عايزه تجننيني من فين مش عايزه أقرب منك ومن فين مش عايزاني أروح لغيرك أنتي عايزه أيه بالظبط
تنام ملاك علي السرير وتمسك يده وتسحبها وتقول: عايزه أنام
ينفخ غيث بضيق ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره تدفن ملاك رأسها في رقبته وتضمه بقوه وتغلق عينيها وتفتحها مره أخرى وتنظر إليه وتبتسم وتغلق عينيها لكي تنام فهي متعبه بشدة من السفر الطويل بعد قليل يبعدها عن احضانه قليلاً وينظر إليها ويبتسم بغموض شديد و يبعدها عنه بهدوء ويذهب إلى الحمام وينزل أسفل المياه البارده بشدة وبعد قليل يخرج من الحمام ينظر إليها ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

ويخرج منه يذهب إلى الخارج ينزل إلى الأسفل ينظر الي وسيم الذي يجلس في الغرفة المعيشه ويشير إليه و يذهب إلى المكتب يجلس على كرسي المكتب وينظر إلى وسيم الذي يجلسه أمامه يقول غيث ببرود شديد: أكيد عرفت بالصفقه الجديد
وسيم ببرود: ايوحه
غيث ببرود وجمود:دي أكبر صفقه ندخلها عايزك تزود الحراس وتبعت حد يراقب مكان التسليم كويس أوي وسيم الغلطه بفور حاسب
اوما له وسيم ويقول غيث ببرود: واعمل حسابك دي أخر صفقه في المافيا وبعد كده هنصفي كل شغلنا مع المافيا
وسيم بستغرب: ليه يه
يرجع غيث ضهره إلي الخلف ويقول ببرود: زهقت من القرف ده عاوز أعيش من غير ما أحس إني ممكن أموت في أي لحظه كفايه بقي خليني أعيشلي يومين حلوه
وسيم بفرحه: بركاتك يا شيخه ملاك بس فهد مش هيواقف على كده
ينظر إليه غيث بغضب بأنه ذكر اسم ملاك على لسانه ولكن يقول بهدوء مصتنعه: فهد أكتر واحد فينا عايز يخلص من القرف ده حتي علشان بنته وبعد ما يجي لينا كلام تاني
أومأ له وسيم وهو ينظر إلى غيث الذي أغلق عينيه يشعر بأن يوجد به شي ولكن يصمت وهو يعرف بأنه لن يقول إليه شئ يفتح غيث عينيه بسرعه بعد ما سمع شي ينكسر أمام المكتب وهو منذ أن أتي إلى المكتب وهو يشعر بأنه يوجد أحد يستمع إلى حديثه يمسك السلاح ويخرج بسرعه كبيره إلى الخارج ينظر حوله لم يرى أحد ينظر إلى الفازه المكسوره علي الارض وينظر إلى وسيم و كان ان يحدث ولكن يسمع صوت قطه ينظر إلى مكان التي به الصوت يره بالفعل قطه صغيره وتوجد بجانب المكتب ينظر إلى وسيم ويقول ببرود: ودي بتعمل إيه هنا
يرفع وسيم كتفه بعدم فهم ويقول: هخلي حد يشيلها
أومأ له غيث ويذهب إلى غرفته وهو يشعر بأن يوجد أحد يراقبه في هذا القصر ويفتح الباب يراها تنام ويذهب يتسطح بجانبها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره وهو يشعر بأنه سوف يحدث شيء خطير ينظر إليها وهي في احضانه ويبتسم وهو أيقن بأنه أحب هذه الفتاه بل مهوس بها بشكل جنوني ينظر إليها بحب شديد وهو لم يتخيل نفسه بدونها لم يستوعب بأنه من الممكن ان يخسرها بعد في يوم ما لا يستطيع على العيش بدونها يتخلها أم إلى أولاده وإلى هذا النقطه يتوقف غيث وهو يفكر هل في يوم سوفه يكون أب لا يعرف لماذا ولكن يشعر بشعور
غريب هل إذا كان أب كيف ستكون معالته معهم هل يعطيهم الحب والحنان الذي فقده أم ماذا ينظر إلى ملاك وهي الشئ الوحيد الذي يطمن منها سوف تكون أم إلى أولاده يغلق عينيه لكي ينام وهو يضمها بقوه كبيره وبعد قليل ينام غيث وهو يشعر براحه شديدة بين أحضانها ولكن هل هذه الراحه سوف تدوم أم هذا الشيطان لم ينكتب عليه السعاده
كان يجلس في المكتب ويرجع رأسه إلي الخلف ويغلق عينيه وهو يتذكر تلك الفتاه التي لم يعرف يتعمل معها يدق الباب يسمح له بدخل تدخل وهي تفرك يدها بتوتر ينظر إليها فهد ببرود تقول جني بتوتر شديد: الخادمه قالتلي إنك عاوزني
فهد ببرود: أيوه تعالي اقعدي
تجلس جني علي الكرسي الذي امامه يقول فهد ببرود: أحنا هنسافر النهارده أنتي عايزه تروحي لاهلك ولا عايزه إيه
جني بحزن: لا أنا أول ما هنزل مصر هشوف حته بعيده عنهم أعيش فيها
فهد ببرود: طب أعملي حسابك أنهم عرفوا إنك معايا
جني بإستغراب وخوف: إزاي
فهد ببرود وغرور: والله أنتي مع فهد الجبالي وأكيد حد من الرجاله قالوا لأهلك
تنظر إليه جني وتقول بغضب في داخلها ده شايف نفسه علي ايه بلا نيله
ينظر إليها فهد ويعرف بماذا تفكره هذه الفتاه يقول بغضب مكتوم: و مش كل شويه نفس الموضوع هو أنا مش فاضي غير لحد غيرك عايزه ترجعي لِـ أهلك تمام مش عايزه برضوا تمام أنتي أخرك معايا اول ما ننزل مصر غير كده مش عايز أشوف وشك تاني
تنهض جني وتقول بصوت حاولت أن يكون واطي
: لا و أنا اللي هموت أشوف وشك ده لولا الحوجه بس منهم الله اللي حوجوني ليك
ينظر إليها فهد بغضب وكاد أن ينهض ويصفعها ولكن يرى الكسرة في عيونها وهي تقول اخر كلامها تذهب جني إلى الخارج ينظر خلفها فهد ويرمي كل الذي علي المكتب علي الأرض بعنف وغضب شديد ماذا يحدث معه لماذا لم يضربها علي الذي قالت فلو احد مكانها بتأكيد سوف يكون في القبر الآن يسمع فهد صوت هاتفه يمسكه ويرد عليه يسمع الحديث ويقول ببرود:لا لسه هنزل علي بالليل وأنا كده كده جاي دلوقتي هنقعد نتكلم مع بعض شويه وبعد كده همشي سلام دلوقتي
يقول كلامه ويغلق الهاتف وينهض وهو يسب نفسه بأن سمح الي هذه الفتاه تتحدث معه بذلك الشكل ولم يفعل شئ معها يخرج إلى الخارج و يركب السيارة ويقود بسرعه وتهور شديد لكي يذهب الي المكان الذي يريده
في مكان نذهب له لأول مره كان يوجد شخص يتحدث علي الهاتف وهو يجلس في المكتب يقول بخبث شديد: أيوه كده ده الاخبار اللي تجيبه الأرض الصفقه دي أقل حاجه إعدام عايز كل كلام تسمعه و تقوله ممكن تشوفيها ملهاش لازمه بس هي كبير وخلي بالك من نفسك كويس خلاص ناقص حبه صغيره وغيث باشا يشرفنا في السجن تمام سلام
يغلق الشخص الهاتف وهو ينظر أمامه بكل خبث يسمع صوت الباب يسمح له بدخل يقول الشخص الذي دخل: أوامرك حضرت المقدم
المقدم ببرود: حضروا نفسكم المهمه دي أهم مهمه ندخلها مش عايز غلط زي كل مره دي آخر فرصه ممكن نمسك بها غيث الهلالي حضر الرجال كويس اوي
أومأ له العسكرية ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه المقدم ويبتسم بخبث ويقول: أقل من ٢٤ ساعه وتكون قدامي هنا غيث باشا
يقول كلامه ويضحك بهيستريه وخبث شديد فمن هذا الشخص ومن الذي كان يتحدث معه وهل ينجح في شي الذي يريده أم ماذا
كانت تتسطح علي السرير وهي تمسك الهاتف في يدها وترسل رساله الى أحد وهي تبتسم وتتذكر يوم التي تعرفت علي هذا الشخص ( فلاش باااك )
كانت تقود السيارة بغضب توقف السيارة أمام الشركه تقول بغضب: منك الله يا نور الكلب أنا كان مالي يارب
تنظر إلي الشركة بتوتر فهي أول ما تكون في هذا الامكان لحالها تنزل من السياره وهي تمشي ببطء شديد تدخل الشركة تنظر حولها بتوتر تحاول بأن تخفيه يدق الهاتف تمسك تراها هويدا تنفخ ويقول: هي كده كملت
تقول كلامها وتفتح الخط وتسمع هويدا تقول ببرود: وصلتي لفين
سندس بغيظ مكتوم: لسه واصله الشركة
هويدا ببرود: تمام أول ما تخلصي رن عليا
تقول كلامها تغلق الهاتف تنظر سندس إلى الهاتف بغضب شديد وتقول وهي تنظر اليه: يا ستي أبعد عني هو أنا مش مكتوب عليا أعيش زي الناس ااااااااه
تصرخ بقوه عندما خبط في شي صلب وكات ان تقع لكن يمسكها بقوه من خصرها تنظر إليه وهي بين يده وتسرح في عيونه التي ترفض عيونها بأن تبعدت عنهم ينظر هو إليها ويبتسم علي الوجهه البريء بشدة ينظر الي شفتيها والحمراء التي تضغط عليهم يجعلها قابله للأكل يظلوا على هذا الحال فترة طويلة تفيق هي من شرودها وتبعده عنها بسرعه كبيره ينظر اليها ويقول ببرود: مش تحاسبي يا آنسه
سندس بصوت عالي: والله انا كنت ببص علي الفون أنت بقي كنت بتعمل إيه
يقول الشخص الذي لا سوا غير يوسف بوقاحة شديدة: كنت مستنيكي تقعي
تشهق سندس بقوه وتقول بغضب وخجل شديد: أيه يا أستاذ قله الأدب دي أحترم نفسك
يسحبها يوسف ويخبطها في الحائط بقوه تتوجع سندس بشدة يقول يوسف ببرود وهو ينظر إلى شفتيها بوقاحه لو ما احترمتش نفس هتعملي إيه
سندس بغضب وهي ترفع يدها على وجهه وتصفعه بقوه وتقول بغضب شديد: هعمل كده
ينظر إليها يوسف بغضب شديد وكاد ان ينزل على وجهها بصفعه ولكن تركض سندس بسرعه عندما رأت عيونه التي تخرج نار من الغضب ينظر خلفها يوسف بغضب شديد ويضرب الحائط بقوه كبيره من قوه الغضب الذي به ينفخ بقوه ويذهب إلى المكتب وهو يتحلف ويتوعد إلى هذه الفتاه
تركض من أمامه بسرعه وهي تتنفس براحه شديدة بأنها هربت منه تنظر إليها السكرتيره بإستغراب تحمحم سندس وتعدل ملابسها وتقول السكرتيره: اتفضلي يا آنسه سندس يوسف باشا علي وصول
أومأت لها سندس وتذهب داخل المكتب تنظر حولها بإعجاب شديد إلى هذا التصميم رائع بشدة وتجلس علي المكتب تمسك الهاتف وتنظر إليه تنفزع بشدة وهي ترى الباب ينفتح بقوه تنظر إلى الذي فعل ذلك تره يوسف الذي دخل وهو غضب شديد من هذه الفتاه التي لم يعرف أين ذهبت ولكن يراها في مكتبه ينظر إليها وهي تنهض بخضه شديد ويقول ببرود: بقى يا حشره بتمدي إيدك عليا
سندس بصوت عالي: أحترم نفسك يا عم أنت و بعدين طالما بتتجاوز حدودك معايا مفيش غير كده
يمسكها يوسف بغضب من ذراعها ويقول بغضب شديد: إيدك اللي تمدت عليا دي انا هكسرها يا بت ا
يقطع كلامه دخول السكرتيره التي تنظر اليهم بإستغراب شديد وتقول: يوسف باشا دي آنسه سندس مديره شركه ms
ينظر يوسف إلى السكرتيره وينظر الي سندس ويترك ذراعها ويقول بغضب: انا هشتغل مع دي
سندس بغضب: ومالها دي يالا ما تتعدل كده
يوسف بغضب: بت إنتي أنا ساكتلك من بدري بس أقسم بالله العظيم لو محترمتي نفسك اموتك
سندس بصوت عالي بشدة: تموت مين يا روح أمك لا يا بابا اقف معوج واتكلم عدل
السكرتيره.آنسه سندس أهدى شويه
يوسف بغضب شديد: أنتي بتقولي لها هي اللي تهدي
السكرتيره بتوتر: أنا أسفه يا يوسف باشا ممكن بقي حضرتك تهدي علي الأقل علشان الشغل اللي بينكم
ينظر يوسف إلى سندس التي تربع يدها أمام صدرها بغضب ويذهب يجلس على كرسي المكتب ويقول ببرود: يلا خلينا نخلص من القرف ده
تنظر إليه سندس بغضب شديد وكادت إن تتحدث ولكن تنظر إليها السكرتيره برجاء تصمد سندس وتجلس أمامه وتبدا السكرتيره تشرح إليهمالعمل وبعد قليل ينتهي العمل تذهب السكرتيره إلى الخارج تنظر سندس إلى يوسف وتقول بجدية: كده أنا خلصت شغلي كان نفسى أقولك مش هشوف وشك تاني بس لسه بدري
يوسف ببرود: لا يا بت وأنا اللي ميت علي نظره منك يلا يا ماما العبي بعيد أنتي إزاي مديره لشركه ومين اللي شغلك أصلا أنتي اللي زيك حرام يخرج من البيت أصلا
تضرب سندس قدامها علي الارض بغضب طفوليه وتقول بغضب: تعال وقول الكلام ده لِـ هويدا هانم مش متقبله بأن مليش في البهدله دي
ينظر إليها يوسف ويبتسم غصب عنه علي هذه الفتاه التي بتصرفات طفله ويقول: مين هويدا
سندس بلا مبالاة: ماما
يظلوا يتحدث إلى وقت طويل بشدة ولا تنتبه سندس بأن الوقت تأخر بشدة ينظر إلى الهاتف وتشهق بصدمه وتقول: الوقت تأخر اوي أنا إزاي ما اخدتش بالي
ينظر يوسف إلى الساعه ويقول بهدوء: أيوه فعلا الوقت جري معاكي عربيه ولا أوصلك
سندس: لا ياخويا شكرا معايا
يوسف وهو ينهض: يا بت احترمي نفسك ده أنا اكبر منك
سندس بلا مبالاة: الكبير كبير مقام ما هو مش سن يا يوسف باشا
يوسف ببرود: أنتي مش هترتاحي غير لما اخبطك بحاجه في دماغك ساعتها هتعدلي
تبتسم إليه سندس ابتسامتها الرائعه بشدة ليبتسم إليها يوسف وهو يشعر قلبه يرقص من هذه الإبتسامه الرئعه بشدة تذهب سندس الي الباب وقبل أن تفتح تلتفت إليه وترفع يدها وتقول وهي تهزه بخفه: باي
يوسف بابتسامه: باي
تذهب سندس ينظر خلفها يوسف ويضع يده على قلبه التي ينبض بقوه كبيره ينهض ويمسك الهاتف ويذهب إلى الخارج تنظر إلى السكرتيره ويقول: خلاص أمشي أنتي
أومأت له السكرتيره ويذهب يوسف إلى الخارج الشركة بأكمله يركب السيارة ويقود بسرعه ينظر إلى الطريق بإستغراب بأن يوجد سياره توقف في الطريق ويوجد شباب تحاصر أحد في المنتصف يسير بالسياره نحوهما يوقف السيارة وينزل منها ينظر إليهم بغضب شديد وهو يرى سندس في المنتصف و احد الشباب يحاول يمسك يداها يذهب إليهم بغضب شديد وفي ثواني كان الشاب يطير في الهواء ينظر يوسف إلى سندس التي تبكي بقوه وخوف شديد وينظر إلى الشاب الذي أخرج مطوه صغيره ويضعه امام وجهه ويقول بصوت عالي: أنت مين يالا
يوسف وهو يرفع كم القميص ويقول ببرود شديد: عزرائيل اللي هياخد روحك دلوقتي
يقول كلامه ويمسك يده التي يمسك بها المطوه ويلفها بسرعه كبيره يصرخ الشاب بأعلي صوته لديه من الوجع يمسك يوسف المطوه منه وينغز بها الشاب الآخر الذي كاد ينزل عليه بلكمه ولكن يمني يوسف التي تغرز المطوه في ذراعه بقوه يقع الشاب بجانب صاحب يرفع يوسف المطوه ويمشها علي وجهه الشاب الذي يمسكه يصرخ الشاب بأعلي صوته بوجع شديد يرميه يوسف بجانب صحابه ويقول ببرود: مش عيب علي رجولتكم اللي بتعملوا دي غوروا وانتوا البنت ال$$$ أحسن منكم يا شويه$$$$$$$
يقول كلامه وينظر إلى سندس التي منهارة من البكاء يذهب إليها ويسحبها إلى احضانه ويضمها وهو يرى بهذه الإنهيار يضمها بقوه يبعدها عنه بعد ما يحس يثقل على صدره يعرف بأنها فقدت الوعي ويحملها بين يده ويذهب بها إلى السيارة يضعها في المقعد الخلفي وهو معها يمسك زجاجه ماء ويفرغ منها قليلا على يده ويمسح علي وجهها بهدوء تنفزع سندس بشدة وتنظر حولها بخوف تنظر إليه وتترمي في احضانه بخوف شديد يضمها يوسف بقوه وهو يرى جسدها يرتجف بشدة يقول: خلاص مفيش حاجه مالك إيه اللي حصلك مش كنتي ميت راجل في بعض دلوقتي قلبتي قطه
تبكي سندس بصوت عالي يضمها يوسف بقوه وهو يضحك عليها وهي بهذا الشكل وبعد ما هديت تماماً تبعدت عنه بإحراج من هذا الموقف ينظر إليها يوسف ويبتسم ويقول بهدوء: إيه اللي حصل
تبدأ سندس أن تبكي مره أخرى ينفخ يوسف بنفاذ صبر ويقول: لا ما إحنا مش هنفضل طول الليل بالنش والنف ونمسح دموع خلصي
تضرب سندس علي صدره بقوه وتقول: عديم الاحساس
يوسف بإستغراب مصتنع: إحساس أنا سمعت الكلام دي فين قبل كده
سندس بصوت عالي: مستفزاز
يوسف بضحك: خلصي يا بت وقولي إيه اللي حصل و مين دول عايزين منك إيه
سندس بخوف ودموعها تنزل غصب عنها: العربيه بتاعتي وقفت و نزلت علشان أشوفها طلعوا عليا وأنا معرفش دول مين أصلا
ينظر إليها يوسف وينظر إلى مكان الشباب ولكن لا يراهم ينظر إليها مره اخري ويقول ببرود: مكنش المفروض تنزلي في مكان زي ده وكمان لوحدك غلط يا سندس تاني مره خلي بالك كويس علشان المره دي أنا كنت موجود بس المره الجايه محدش عارف
أومأت له سندس يقول يوسف: طب يلا انكشحي لقدام أنا مش سواق الهانم
تمسح سندس دموعها وتقول بغرور مصتعنه: أنا ذوقي حلو فأكيد مش هشغل واحد زيك معايا وبعدين أنزل أنت الأول
تقول آخر كلامها بخوف شديد بقول يوسف: تعملي على أنا بيج ياسمين بس قدام حد تاني قطه شيرازي
يقول كلامه وينزل من السياره تنزل سندس خلفه بسرعه وتركب مره أخرى بجانبه ينظر إليها يوسف ويبتسم علي طفولتها ويقود السياره بسرعه وبعد قليل تنزل سندس من السياره وتقول: تسلم يا معلم
يوسف بهدوء: خلي بالك من نفسك يا صغننه
تبتسم إليه سندس وتذهب إلى الدخل ينظر خلفها يوسف ويذهب بعد ما تأكد بها في أمان والآن (باااااااك)
تفيق من شرودها وهي تبتسم تنظر إلى الهاتف تره يرن عليها وبعد قليل تقول إليه في رسالة: يلا يا كابتن كفايه عليك كده أنا عايزه انام
يوسف في رسالة: تمام خلي بالك من نفسك تصبحي علي خير يا صغننه
تبتسم سندس إلى هذا الاسم الذي يطلقه عليها دايما وهذا يسعدها بشدة ولكن تحزن عندما تتذكر نور وتحدث اليها قالت بأن الذي به هذا تعلق فقط وبأنها تحتاج أحد يملا فارغها الذي بحياتها وبعد التي حدث بها بأنها خسرت أختها وبعده صديقتها المقربه وحياتها فارغها لهذا تعلقت به ولم يكون يحب في لا يوجد أحد يحب أحد في هذا المده القصيرة تغلق سندس الهاتف وهي تائهة بشدة هل هذا تعلق فقط أم هذا بداية حب جديده
تفتح عينيها وتغلقها مره أخرى تفيق بعد ما شعرت بأنه لا يوجد بجانبها تنظر إلى مكانه لم تره تستغرب بشدة تنظر إلى النافذة ترى بأن الوقت متأخر بشدة تنهض وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي

وتخرج يدق الباب تذهب إلى وتفتح ترها الخادمه التي بيدها الطعام وتقول بحترم: العشا يا هانم
ملاك بهدوء: غيث فين
الخادمه بإحترام: خرج من بدري معرفش فين
أومأت لها ملاك وتأخذ منها الطعام وتدخل غرفتها مره أخرى تضع الطعام علي الطاوله وتأكل منه وبعد قليل تسمع صوت دق علي الباب تفتحه تراها نفس الخادمه وفي يدها كوب من عصير تقول الخادمه بإحترام: غيث باشا أمر نجيب العصير ده لي حضرتك بعد العشا
تبتسم ملاك علي هذا الاهتمام وتأخذ منها الكوب وتدخل الخادمه تأخذ الطعام وتذهب إلى الخارج تذهب ملاك الي النافذة وتحاول بأن تفتحها ولكن لم تفتحها تعرف بان غيث يغلقها بمفتاح تبتسم ببرود وترفع يدها وتضعها علي شعرها وتسحب بنسة شعر وتضع في فتحة المفتاح وتفعلها بطريقه معينه وتفتح الباب تبتسم ببرود شديد وتضع البنسة في شعرها مره اخرى وتدخل في النافذه ترفع راسها الي الاعلي وهي تتنفس براحه شديدة تغلق عينيها باستمتاع شديد فالجو رائعه بشدة ويوجد به نسبة بروده يجعلها تحس برود قليل ولكن مستمتعة بشدة فهذا وهو جوها الذي تعشقه بشدة تفتح عينيها وتنظر إلى المكان في الأسفل يوجد به الشجر الاخضر و ورد وهذا المنظره رائع بشدة بنسبة إليها تتذكر عائلتها التي لم تسأل عليها مره أخرى تعرف بأن هويدا التي أمرت بهذا تبتسم بحزن وهي الآن تأكدت بأن لا يوجد بحب بقلب هويدا لها وهذا الذي يحزنها بشدة وهي تشتاق بشدة إلى ستها وأختها الصغيرة التي كانت مدالله إليها التي لا تستطيع ان تعيش بدون فهي تعاملها كطفلتها وتعرف بان حالة سندس سيئه للغايه الآن تشعر بنغزه في قلبها على الأخت التي تعودت بأنها تكون معها في كل شئ وتتذكر أيضا عملها التي كانت تخطط إليه ولكن الأن خسرته بالتأكيد تشعر بأنها خسرت عائلتها و عملها لا يكون معها شيء في هذه الحياة فإن ضاع منها الكثير من الاشياء التي كانت تحاول بأن لا تخسرهم تضعف ملاك بشدة حتي زوجها لم يفهمها فهي تريده أن يبتعد عن كل شئ لكي يعرفون يعيشون حياتهم دون مشاكل وهذا الشيء صعب علي ملاك بشدة بأنها تتعايش من هذا الشخص الذي مازال يوجد داخل قلبها كره اليه ولكن تحاول بان تنساه تفيق من شرودها علي الذي يضمها من الخلف ويدفن وجهه في عنقها و يستنشق رائحتها الذي يعشقها بشدة تنظر إليه وتنظر إلى السماء والصباح التي يطلع يحملها غيث ويذهب بها إلى الداخل تضع ملاك يدها على رقبته ينظر إليها غيث وهي تضع رأسها علي صدره ويضعها علي السرير يبتعد عنها وينظر الي ملابسها ويغضب بشدة وهو لم ينتبه إليهم يقول بغضب شديد: أنتي إزاي توقفي كده وفي حراس تحت
ملاك بإستغراب: كده اللي هو إزاي
يمسكها غيث من ذراعها بقوه كبيره ويقول بغضب عارم: أنتي هتستعبطي يا بت أنتي مفكره نفسك لسه شاغله في $$$$$ ولا ايه لا يا روح أمك مش غيث الهلالي اللي مراته تخرج كده وتلبسه الطرحة
ملاك بغضب: غيث وطي صوتك أنت مش هتبطل طريقتك دي كل ما اقول بدا يتغير تطلع أوسخ حرام عليك ارحمني وكفايه بقي أنا تعبت بجد كفايه اللي بتعملي
تنهي كلامها وتبكي بحرقه ووجع شديد ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد يتسطح بجانبها ويسحبها الي أحضانه ويضمها بقوه كبيره وهو يمسح علي شعرها يبعدها عن أحضانه وينظر إلي شفتيها التي مازالت متورمه من آثار قبلته العنيف الذي لم تتغير أبدا وتنظر الي رقبتها التي عليها علامات تملكه عليها والقديمه صدرها الذي يظهر امام بوضع وشكل رائع بشدة ينزل على شفتيها ويأكلها بين أسنانه تشهق ملاك بخضه وتغلق عيونها بوجع وهي تراه يمسك شفتيها السفلية ويأخذه بين أسنانه ويقطم عليها بقوه كبيره ويده تعمل على نزع ملابسها بكامل تحاول ملاك بان تمنعه ولكن كان يمسكها غيث بقوه كبيره ينزل على رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ ملاك بوجع شديد وتقول بوجع شديد: اااه غيث حرام عليك براحه
يهدي غيث قليلا ويمسك ينظر إليها وهي تغلق عينيها بوجع شديد وترفع رأسها لكي يقبل رقبتها وهو لا يستطيع بأن يكون معها هادي يمسك يدها ويشبكهم في بعض بعيد عنها غيث ينظر إليها وهي تغلق عينيها من تأثير عليها يبعد شعرها عن وجهها تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتبتسم بيأس منه وهي كل يوم تتأكد بأنه لم يتغير أبدا وهي سوف تتعب معه بشدة يضمها غيث بتملك شديد ويقول بهوس وجنون: لو حته صغيره ظهرت من جسمك اي كان ايه هي هقطعها و ده مش تهدد و خلاص لا ده أنذار يا ملاك هانم
تنظر إليه ملاك وتضع رأسها علي صدره وتقول: كنت فين
غيث ببرود: ملاك شغل كنت فين ورايح فين ده مش علي أنا ها تعدلي
تنظر إليه ملاك وتقول بياس وحزن شديد: مش هتتغير يا غيث
غيث ببرود وجمود: أنا كده كده مش عايز اتغير
ملاك ببرود: يبقي تستاهل كل اللي يجرالك
تقول كلامها وتبتعد عنه وتنام على الجانب الآخر ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد منها ينظر إليها وهي تعطيه ظهرها ويسحبها يجعل ظهرها إلى صدره ويدفن رأسه في رقبتها التي بها الكثير من القبلات وينزل يده على جسدها العاري ويمشها بوقاحة شديدة تغلق ملاك عينيها بقوه وهو يعرف بكل نقط ضعيفها يبعد عنه رقبتها ويقول وهو يضغط على أذنها: أنتى ليه مش بتسمعي كلام
ملاك وهي مازالت تغلق عينيها: غيث سيبني أنام شويه
غيث ببرود: حاضر يا ملاك
يقول كلامه ويضع يده على خصرها ويقربها منه بشدة ويغلق عينيه لكي ينام بعد قليل ينام غيث تفتح ملاك عينيها وتنظر الي نظره غريبه بشدة وتغلق عينيها مره أخرى وتذهب الي نوم عميق
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السادس عشر 16 - بقلم مايا النجار
ينظر إليها بصدمه كبيره لم يصدق الذي يره أمامه الأن تنظر هي إليه وتبتسم ببرود شديد يقع من غيث السلاح علي الأرض تنظر ملاك إلى السلاح وترفع حاجبها إليه وهي تبتسم بسخرية شديده ينظر إليهم أحمد ويستغل الصدمة التي بها غيث ويمسك الكلبشات ويلف يد غيث الذي لم يستوعب شئ ولم ييقن بأنه الآن انخدع من هذه الفتاه التي أمانها و هذا الذي لم يفعله غيث يوما بأنه يعطي أحد الأمان ولكن أمانه واعطاها الكثير من المشاعر التي لم يعطه الي حد سواها وهي الأن تخدعه بأبشع الطرق التي لم يتخيله هذا الشيطان في يوم يشعر بأن روحه تنسحب بقوه وعنف شديد ماذا يحدث كان منذ قليل ينوي بأن يبعد عن كل شئ لأجلها لكي تكن سعيده معه ولكن هذا القدر الذي لم يترك هذا الشاب في سعاده كانت هذه الفتاه سبب في تغير هذا الشيطان الذي كان يحاول بأن يكون معها هادي و فعل أشياء كثير لم يتخيل ساعه واحده بأن يفعله ولكن في النهايه انخدع كان أول مره يفتح هذا القلب ويدق إلى فتاه ويوم ماحدث خانته بهذه الطريقة وهذا الشكل الذي بتأكيد سوف يقتله فالشخص الذي مثله بهذا الجبروت والقوه و يحدث معه ذلك لن يتداوى أبدا يقيق غيث من شروده ينظر إلى احمد الذي كلبش يده في بعض ويذهب به إلى سيارة الشرطه ينظر غيث إلى ملاك التي لم تتغير نظرتها من البرود و السخريه يدخل غيث السياره تنظر خلفه ملاك وتأتي عيونها في عيونه ترى وجع شديد دخل عيونه ولكن لم تتأثر بشئ بل هذا النظره اسعدتها بشدة والذي يفرحها أكثر بأن إنتهاء مهمتها نعم يا عزيزي المشاهد لا تستغرب لان ملاك تعمل في المخابرات المصرية منذ فترة طويلة وكانت تعرف بشخصيه الشيطان الذي كان جميع رجال في الشرطة يخافون منه يحاولون بأن يمسكوا عليه إي شئ ولكن لم يعرفوا والذي لم يستطيع فعله رجال إليهم اسمهم ومكانتهم في البلاد فعلتها هذه الفتاه التي تفعل كل شئ لأجل أن تنجح في عملها التي تعمل به في الخفاء حتي عائلتها لم تعرف شيء وكانت والدتها لا تريدها أن تعمل بشئ كهذا ولكن دخلت ملاك كانت هذه أكبر مهمه تدخل بها أي نعم كانت في البداية لما خطفها لم تعرف الشيطان من أول عرفته أخبرت أحمد بطريقه ما هي ومن يومها وهي ننتظر الوقت المناسب لكي تفعل متهمه وكانت تراقبه من بعيد لبعيد لم تشفق عليه ثواني واحده في رغبتها في نجاح خطتها غطه علي كل شيء ولكن هذه الغبيه نسيت بأنها الأن سوف تسجن زوجها الذي مازالت علي ذمته إلى الأن ينظر إليها أحمد الذي ترك غيث في سيارة الشرطه يضمها بقوه تنظر ملاك إلى غيث الذي تسود عيونه بشدة من الغضب وترفع يدها وتضعها أحمد ببرود وجمود شديد يبعد عنها أحمد بسرعه ويقول باسف مصتنع: آسف يا ملاك نسيت
ملاك ببرود شديد: لو إيدك اتمدت تاني هقطعها لك
أومأ لها أحمد بخبث شديد فهو كان يريد بأن يبين إلى غيث بأن يوجد علاقه تربطهم وهذا الذي فهمته ملاك ولكن تريد أن تكسر غيث يقول أحمد: مكنتش متخيل إنك تنجاحي بس اثبتي فعلا إنك تستحق إنك تكون كوبره
تبتسم ملاك ببرود شديد وهي تسمع هذا اللقب الذي لم تسمعه من فتره طويله ولقد اشتاقت له كثير تنظر إلى الحراسه الخاصة بغيث وتبتسم ببرود ولكن تنظر إلى العساكر الذين علي الأرض وتختفي ابتسامتها وتنظر إلى أحمد وتقول ببرود: تشوف أهلهم وتعمل معهم الواجب
احمد: تمام
تسير ملاك بخطوات ثابتة وثقه شديده تذهب إلى السياره التي اتت بها تركب وتنظر إلى غيث الذي سيارت الشرطه تمشي به وهو ينظر إليها بنظره لم تفهمها هل هذا النظره برود أم حزن أم ماذا ولكن تغضب بشدة بعد ما اتقنت بأنه مازال لديه قوه شديد تقود السيارة بغضب وتهور شديد من الغضب وبعد قليل توقف أمام قسم شرطه تنزل من السياره وتمشي بخطوات ثابتة وثقه التي لم تتغير تدخل القسم وكل الذي يراها يرمي عليها التحيه تدخل إلى مكتب وتدخل ينهض الذي كان به هذا المكتب ويقول بفرحه شديد: مش متخيله أنا فرحان بيكي إزاي يا كوبره كنت عارف ان مفيش حد يعمل اللي أنتي عملتيها أنا فخور بك جدا وهكلم اللواء علشان الترقيه
ملاك ببرود: شكرا جدا يا حضرتك العقيد أنا معملتش حاجه أكتر من الواجب
العقيد بهدوء: أنتى تستحقي أكتر من كده يا ملاك بس مش ناقص غير البضاعه تتحلل ويثبت بأن غيث مجرم
أومأت له ملاك ببرود شديد وتقول: كنت جايه لحضرتك علشان أخد إجازه فترة
العقيد: براحتك يا كوبره في الوقت اللي تحبي ترجعي أنا والمديريه كلها في انتظارك
أومأت له ملاك وتذهب إلى الخارج تنظر إلي غيث الذي يدخل يمسكون به رجال الشرطة وتذهب ولا كأنها تعرفه في يوم ما تركب السيارتها وتقود بسرعه كبيره وبعد قليل توقفت أمام الفيلا التي به عائلتها تنزل وتدخل تنظر إليهم تنهض هويدا بصدمه تدخل ملاك وتنهض سندس وتركض إلى أحضانها وتبكي بقوه تضمها ملاك بقوه وتغلق عينيها وتفتحها مره أخرى وتنظر إلى هويدا التي لم ترتاح إلى نظرتها تشعر بأنه يوجد شيء كبير تخرج سندس من أحضانها وتبتسم ملاك وتمسح دموعها وتذهب إلى ساميه وتضمها بقوه وتبتعد عنها تنظر إليها هويدا وتميل برأسها وتقول هويدا وهي تمسك يدها: تعالي يا ملاك عايزاكي
وتمشي بها إلى غرفتها تدخل بها وتقول بغضب: ملاك أنتي دخلتي في المخابرات
ملاك ببرود: إيه اللي عرفك
هويدا بغضب شديد: أحمد أتصل بيا علشان يشوفك وصلت ولا لا وأنا و لما سألته عرفت كل حاجه الكلام ده صح يا ملاك
ملاك ببرود شديد: أيوه
وقبل إن تستوعب شي كانت تصفعها هويدا بجميع قوتها تغلق ملاك عينيها بقوه وتفتح عينيها تنظر إلى هويدا التي قالت بصوت عالي بشدة: أنتي ايييييه حرام عليكي نفسك مصره توجع قلبي عليكي ليه حرام عليكي أنا لو بعمل كده فعلشانك أنتي وأختك لما بعدتك عن الشغل ده علشان خايفه أخسرك في يوم من الأيام حرام عليكي أنا عملت أيه علشان توصلي لهنا يا ملاك يا بنتي أنا طول عمرك وأنا بعمل كل حاجه علشان تعيش حياتك و تكوني كويسه بحاول ابعدك عن إي حاجه ممكن تأذيكي بس إزاي ملاك لازم تعمل اللي في دماغها حتى لو هتجي علي عيلتها بس تمشي اللي في دماغها
ملاك بهدوء: ماما ممكن تهدي شويه علشان نعرف نتكلم
هويدا هي تجلس بغضب شديد: تمام يا ملاك أنا هاديه تعالي نتكلم
تجلس بجانبها ملاك وتقول وهي تمسك يدها: أنتى عارفه أنا بحب الشغل ده قد إيه اشتغلت عارضة أزياء علشان دي كانت رغباتك وأنتي أجبرتني علي كده ونسيت إني إنسانه و ليا طموح أنا بحب الشغل ده أوي يا ماما واشتغلت فيه من غير ما حد يعرف علشان عارفه بأنك هتزعلي بس خلاص كده طالما أنتي عرفتي كل حاجه دلوقتي علي المكشوف
تنفخ هويدا بغضب شديد ولكن تحاول أن تهدأ لكي تعرف منها كل شي وبعد ذلك سوف تفعل الذي تريدها تقول بهدوء مصتنع: أنتى إزاي اتجوزتي يا ملاك و إزاي رجعتي
تتنهد ملاك وتسرد لها كل شيء من يوم ما خطفها غيث إلى هذا اليوم تنتهي وتقول هويدا التي كانت تبكي بقوه وهي تستمع ماذا حدث معها: يا حبيبتي كل ده حصلك وأنا معرفش حاجه سامحني يا حبيبتي أنا سبتك ليه يا نور عيني
تمسك ملاك يدها التي علي وجهها وتقبلها وتقول: خلاص يا هويدا اللي راح راح خلينا في اللي جاي
تمسح هويدا دموعها وتقول: خلاص مفيش شغل في القرف ده أنتي كده خدتي حقك منه وهو دلوقتي في السجن وإحنا هنمشي من البلد كلها أنا مش ضامن ممكن يعمل إيه خلاص إحنا نمشوا خلص
تنهض ملاك بغضب بصوت عالي: أنتى بتقولي أيه أنتى عايزني أهرب كأني عامله مصيبه أنا ماخدتش حقك بس لا ده بني ادم قتل ناس كتير وأنا معملتش حاجه تخليني أهرب منها أنا بس عايزاكي تفهمني إحنا علاقتنا باظت مع بعض وبقيت وحشه بسبب الموضوع ده وأنا لو مكتوب ليا أموت دلوقتي هموت ملهوش دعوه الشغل اللي بشتغله
تنهض هويدا بغضب شديد وتقول: لا يا ملاك صح الموت واحد بس مترميش نفس قدام عريبه وتقولي مكتوبلي شغلك في المخابرات ينتهي أنا مش هستحمل واحده فيكم يحصلها حاجه أنتوا اللي طلعت بهم من الدنيا دي حرام تعملي فيا كده أنا من ساعة ما عرفت وأنا مش مستوعبه بأن كان ممكن تدخلي عليا ميته
ملاك: يا ماما اف
يقطع كلامها هويدا التي قالت بصوت عالي بشدة: لا يا ملاك أنا مش هسيبك تعملي في نفسك كده وأعملي حسابك لو فضلتي في الشغل ده أنتي ولا بنتي ولا أعرفك واعتبري أمك ماتت يا ملاك
تنصدم ملاك بشدة فهي لم تتوقع بأنها تقول هذا الشئ في يوم تقول ملاك وبدموع تحاول تكتمه: أنتى بتقولي ايه
هويدا ببرود: زي ما سمعتي يا ملاك يا أنا يا شغلك في المخابرات
تنظر إليها ملاك وتذهب إلى الخارج بسرعه كبيره تصرخ سندس بأسمها وهي تعتقد بأن هويدا طردتها من المنزل تركب ملاك السياره وتقود بسرعه كبيره وهي يوجد في عيونها دموع ترفض ملاك بأن تنزلها وبعد قليل توقفت السيارة أمام الفيلا التي كانت بها من قبل تدخل الفيلا وتدخل إلى غرفتها وتذهب إلى الحمام وتنزع ملابسها بالكامل وتنزل في البانيو وتشعل عليها الماء الدافئ وتغلق ملاك عينيها
وبعد قليل تخرج من الحمام وهي ترتدي روب الحمام وتذهب أمام المرآة تنظر إلى نفسها بصدمه ماذا فعل بها ذلك الشيطان التي جعلها جسد بدون روح تغضب ملاك بشدة تقسم بأنها سوف تأخذ حقها منه وتجعله يتذوق الذي فعله بها تفيق ملاك من شردها وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي


وتخرج وتذهب أمام المرآة وتمشط شعرها وترميه خلف ضهرها وتضع القليل من مستحضرات التجميل تمسك أحمر الشفاه الاحمر بشدة وتضعه علي شفتيها وتذهب إلى الخارج تركب السياره وتقود بسرعه كبيره وهي تخطط إلى شئ فماذا تفعل هذه الفتاه الآن
يدخل المستشفى وهو ينظر حوله بخوف شديد يذهب إلى الغرفة التي بها وسيم بعد ما قالت إليه الممرضه ينظر إلى الحارس الذي أتي مع وسيم ويقول غضب شديد: وسيم فين
الحارس بخوف: في أوضه العمليات يا فهد باشا
يمسكه فهد بقوه من ملابسه ويقول بصوت عالي وغضب شديد: إزاي ده يحصل وأنتوا كنتوا فين يا بهايم
الحارس برعب شديد: كان كل حاجه تمام يا فهد باشا مفيش حاجه تقول على غدر معرفش ده حصل إزاي
فهد بصوت هز اركان المستشفى: غور تعرفلي مين اللي عمل كده
كاد الحارس أن يتحدث ولكن يقطع كلامه هاتف فهد الذي يدق يمسك فهد الهاتف ويفتح عليه يسمع الذي يقول بخوف وسرعه: فهد باشا الحق الشيطان اتسجن وهو في المهمه الجديده
ينصدم فهد بشدة ويضرب الهاتف بقوه كبيره علي لأرض يجلس بصدمه شديده يضع يده على شعره بتوهه شديد لم يعرف ماذا يفعل يخرج في هذا الوقت الطبيب ينهض فهد بسرعه ويقول: وسيم عامل أيه
الطيب بارهق: الحمد الله دلوقتي لو اتاخر شويه كان ممكن يموت هو دلوقتي لو عدى عليه أربعة وعشرين ساعه و حالته الصحية مانزلتش يبقي كويس أوي انشالله خير
يقول كلامه ويذهب قبل أن يفعل فهد به شي يدخل فهد غرفه العمليات بسرعه كبيره وينظر إلى وسيم الذي يتسطح علي السرير وعليه الكثر من الأجهزة الطبية يغلق عينيه بقوه ووجع شديد وهو يرى صديق بهذه الضعف الذي لم يتمنى بأن يره بهذه الحاله في يوم واحد يفتح عينيه ويضع يده على رأسه وينزل يقبل رأسه ويقول: هتبقي كويس يا صاحبي أنا عارفك قوي مش وسيم المهدي اللي يترمي الراميه ده يلا يا صاحبي أصحى كده انا مش متعود عليك كده قومي يا وسيم
يقول كلامه وهو ينظر إليه بحزن وضعف شديد تنزل دمعه حارقه بشدة ويمسحه بسرعه كبيره وهو لا يريد أن يضعف الآن في أكثر وقت مفترض بأن يكون قوي بشدة ينظر إليه بنظرة اخيره ويذهب إلى الخارج ينظر إلي الحراس الذين موجدين أمام الغرفه ويقول ببرود: خليكم هنا اوعوا تتحركوا ولو حصل حاجه هقطع رأسكم واحد واحد
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج المستشفى لكي يذهب إلى غيث لكي يعرف ماذا يحدث
فماذا يحدث في الأيام القادمة وهل يخرج غيث من ذلك السجن ام تكون هذه هي نهايه الشيطان
كان يوجد في غرفه التي بها الكثير من الأشخاص الذين يأتون إلى هذا المكان وكل واحد منه بجريمه آخر كان يرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه بقوه ووجع شديد يتذكر كلماتها التي لا تريد ان تخرج من عقله منذ أتي إلى هذا المكان التي كانت(أنا بكرهك يا غيث وعمري ما كرهت حد قدك)(هفضل أحاول اهرب منك لحد آخر يوم في عمري يا غيث)(حرام عليك مش طايقه أشوف وشك أنت معندكش كرامه سبني أمشي حرام عليك بقى) ويتذكر أيضا
(فلاش بك) كانوا مازلوا في خارج البلاد كان يتحدث في الهاتف وهو يجلس في غرفة المعيشه ينظر إليها وهي تنزل من علي الدرج وترتدي

يغمز إليها بوقاحة شديدة تصل إليه وكادت تجلس بجانبه ولكن يسحبها وهو ويجعلها تجلس علي قدمه ويضمها بقوه تنظر هي إليه وتلف يدها على رقبته وتقربه منها بشدة ينظر إليها غيث وينفخ بقوه يقول إلى الشخص الذي يتحدث معه: أقفل دلوقتي
ويغلق الهاتف ويرمي بجانبه ينظر اليها ويقول: أنتى مش هتجبيها لي بر صح
ملاك وهي تلعب في شعره: أيوه
ينظر غيث حوله ويضع يده علي خصرها وتقول بدلع وهمس: غيث
يقول غيث برغبة وهو يضع أنفه علي رقبتها: عيون وقلب غيث
تنظر إليه ملاك وتقول: سبني عايزه كلمك بأدب
يبعد غيث يده عن جسدها ويقول ببرود: قولي بس الكلام لو معجبنيش هرجع أكمل علي أجمد
تبتسم ملاك بتوتر وتقول بسرعه: ممكن نعيش حياتنا من غير قتل والقرف ده أنا عايزاك تبعد عن المافيا يا غيث عايزاك ليا من غير كل الحرب ده
ينظر إليها غيث ببرود ويقول: لا يا ملاك والموضوع ده ميتفتحش تاني شغلي في المافيا ملهوش دعوه بحاجة من اللي بتقولي عليها
تبتعد عنه ملاك وتقول: أنت إزاي عايزني أكمل حياتي معاك وأنا مش ضامنه ممكن يحصل إيه أنا مش هقدر أخليك تلمسني كده و إزاي أجيب منك أطفال وفي الآخر يحصلك حاجه طب سيبك من ده لو جبنا أطفال لما يشوفوا أبوهم بيشتغل في حاجه زي دي منظرك هيكون إزاي أنا عايزه أكمل حياتي بهدوء يا غيث ومش عايزه أسيبك ومقدرش أعمل كده علشان بحبك ومش عاوزه أبعد عنك في يوم يا غيث أفهمني أرجوك
ينظر غيث إليها وهو لم يسمع سوا اعترفها إليه الذي لم يتخيل يوم بأنها تقوله إليه ذلك بهذه السرعة تقول ملاك بعد ما لاحظت شروده: غيث بتفكر في إيه قولي إنك هتبعد عن كل حاجه علشان خاطري أنا مش متخيلها إنك تسبني في يوم
غيث بهدوء: حبيتيني إزاي وأنتي مشفتش مني غير التعب يا ملاك أنا أغلب الوقت بعذبك
تنظر إليه ملاك بحب شديد وتقول: بس شوفت حنيتك اللي تثبت إن جواك حد نضف بس دخلت المجال ده علشان حاجه أنا مش عايزه أعرف إيه هي بس عايزاك تبعد عن الشغل ده وهو ده اللي بتمنى انه يحصل وأنا هستحمل كل حاجه لآخر يوم في عمري كله يا غيث بس ا
يقطع كلامها غيث الذي وضع يده على شفتيها ويقول بهمس أمام أذنها: بس كفايه يا ملاك مش عايز أسمع كلمه بعد كلمه بحبك تعكر مزاجي تعالى بقى فوق نكمل
يقول كلامه ويحملها بين يده ويذهب بها إلى الأعلى تلف ملاك يدها على رقبته وتقربه منها وتقول بدلع وهمس شديد: غيث هتسمع كلامي صح
غيث وهو يدخل بها إلى غرفتهم يقول ببرود: ملاك شغلي مش هسيبه ولو حصل إيه ومتخافيش عيالي أول ما يجوا على وش الدنيا مش هيعرفوا حاجه بس تعالي نجيبهم الأول
يقول كلامه ويضعها علي السرير وهو فوقها ويطبع عدة قبلات ساخنه علي صدرها وجسمها بكامل ينظر إليها وهي تنظر إلي سطح الغرفه بشرود شديد يقول وهو يقبل رقبتها بقوه: ملاك خليكي معايا علشان مخليش يومك أسود علي دماغك
ملاك بحزن شديد: مش قادره يا غيث مش قادره والله ما قادره أبعد عني دلوقتي
يبتعد عنها غيث وهو يشعر بنبرة صوتها الحزين بشدة يقول وهو يسحبها الي احضانه يضمها بقوه: سيبي كل حاجه يا ملاك خلي الدنيا تمشي زي ما هي ماشيه
ينظر إليه ملاك وتقول بابتسامه: يعني في إحتمال إنك تبعد عن المافيا صح يا غيث
يقبل غيث رأسها يضمها بقوه كبيره وهو لا يعرف ماذا يقول إليها فهو بتأكيد سوف يضعف أمامها وهو لا يريد أن يفعل ذلك ومن الصعب بأن يخرج من هذا المجال بهذه السهولة التي تقولها ملاك(باااااااك)
يغلق عينيه بقوه كبيره وهو يتذكر كلماتها التي تدرور في عقله تألم قلبه بشدة وهو يتذكر (علشان بحبك ومش عاوزه أبعد عنك) هذه كلمات بسيطه تفعل في هذا الشخص نار جهنم تُشعل بداخله لم يتخيل أن هذا الاعتراف كذب وكان من ضمن مخططها وماذا هذا الكلام كذب لماذا كان يشعر بصدقه الشديد وماذا كان يحدث في هذا القلب التي كان يدق بعنف شديد مع كل حرف تقوله هذا المخدع لماذا كان لا يرتاح سوا بقربها منه وهي في احضانه و لماذا ولماذا يوجد الكثير من الأسئلة التي لا يوجد لها إجابه إلا مع هذه الفتاه يفتح غيث عينيه ويقول في داخله بجمود شديد: كله كدب يا غيث اضحك عليك يا غبي ملاكك ضحكت عليك جت منها هي كمان
ينهي كلامه بسخريه شديد يسمع صوت العسكري ينده بإسمه ينظر إليه ويقول العسكري: في حد عايزك
ينهض غيث ويذهب معه إلى الخارج هو متأكد بأن الذي يريده فهد او وسيم يدخل المكتب ينظر إلى التي تعطيه ظهرها وتلف إليه وتبتسم وهي تره بهذا الشكل التعيس تنظر إلى العسكري وتشير إليه بأن يذهب وبالفعل يذهب العسكري تنظر ملاك إلى غيث وتقول ببرود وشفقة مصتنعه: تؤ تؤ يا حرام بقي غيث الهلالي يحصل معه كده لا بجد صعبت عليا أوي
غيث ببرود وجمود شديد: بقي جايه تشمتي فيا يا بت ال$$$$$
ملاك بغضب شديد: أحترم نفسك يا حيوان ومتنساش نفسك
يسحبها غيث من يدها ويلفها خلف ضهرها ويسحبها إليه أكتر ويقول ببرود شديد: أيه هي أول مره اشتمك كده يا ملاك وبعدين أنا منستش نفسي أنتي اللي نستي نفسك يا ملاك نسيتي كنتي عامله إزاي لما كنتي معايا زيك زي الكلبه بس نعمل أيه
ملاك ببرود شديد: الكلبه دي كانت السبب في وجودك هنا يا غيث باشا الكلبه دي عرفت تاخد حقها منك تلت ومتلت يا راجل ده أنت مفيش حاجه مش بتشتغل فيها بتقتل ناس ملهاش ذنب وهروين قولتلها لك قبل كده بس كانت ملاك مش الكوبره هقولها دلوقتي أنت أوسخ من الشيطان يا غيث باشا مفيش في قلبك رحمه بني ادم
يتركها غيث بقوه ويقول ببرود: لا يا بت وأنتي اللي ملاك أوي ده خسارة فيكي الإسم ده أصلا لو نسيتي يا كوبره أفكرك أنا أنتي دخلتي بيت واحد وبقي جوازك وفضلتي تخدع فيه أيام و أول ما جت الفرصة لدغتي أنا كنت بحاول اتغير علشانك بس كويس بأن رجعت لعقلي قبل ما أعمل كده أنتي ما تستاهليش حد يعمل حاجه علشانك أصلا اه صح متنسيش بأنك علي أسمى لحد دلوقتي وخلال أربع وعشرين ساعه هخرج من هنا و هرجعك للجحيم تاني بس في وقت مش هرحمك يا ملاك
ملاك بسخرية وبرود شديد: أربع وعشرين إيه يا شيطان اللي هتطلع فيهم أنت لو خرجت من هنا بعد أربع وعشرين سنة تحمد ربك أنت بكمية الهيروين اللي كانت معاك دي فيها إعدام يا شيطان
غيث ببرود وجمود شديد: حضري نفسك علشان ترجعي بيت جوزك تاني يا حرمي المصون
ملاك ببرود شديد: ده في حلمك يا شيطان أنت هتعفن في السجن
غيث ببرود: هنشوف يا كويره
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج ينظر إلى العسكرية ويقول ببرود: يلا يا عم كفايه سدت نفس
يقول كلامه ويسمكه العسكري ويذهب به إلى الخارج تنظر خلفه ملاك بغضب إلى هذه القوه والبرود الذي يتحدث بها تشعر بخوف اختناق شديد تذهب إلى الخارج وتذهب إلى غرفه العقيد تدق الباب تسمح بدخول تدخل وتقول ببرود: أنا جايه أقدم استقالتي
قبل هذا الوقت بكثير في خارج البلاد كان يوجد شخص يقف بكل ببرود و يوجد أمامه شخص مربوط ينظر إليه الشخص ويخرج سجائر من البنطال ويمسك قدحه ويولع السجائر وبعد ما انتهي منها يرميها علي الشخص المرموط لكي يولع الشخص بشدة ويظل يصرخ بأعلى صوت لديه ينظر إلي الشخص ببرود وجمود شديد يذهب بعيد عنه يبتسم ببرود شديد وهو يستمع إلى صراخه يسمع صوت هاتفه يخرجه من البنطال وينظر إليه بإستغراب ولكن يفتحه الخط يسمع الحديث الذي كان كفيل يجعله وجهه أحمر بشدة من الغضب يرمي الهاتف علي الارض بعنف شديد ويقول بصراخ هز اركان هذا المكان: غببببببي
يخوفون الحراس الذين موجدين في هذا المكان ينظر هذا الشخص إليهم ويقول بغضب عارم وصوت عالي بشدة: غور حضروا الطياره هنسافر دلوقتي
يركضون الحراس لكي يفعلون ذلك يخرج هذا الشخص سجائر ويشعله ويشرب منها بشدة وبعد قليل كان يطلع الطياره يجلس ويرفع قدامه علي الكرسي الذي أمامه يرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه وهو يتذكر أشياء كثير وبعد ساعات كان يقود سيارته بتهور شديد وهو لا يرى أمامه من الغضب الشديد يمسك الهاتف ويدق الي رقم ويقول ببرود شديد وبعد ما فتح الشخص الخط: فينك
.عرفت
الشخص ببرود شديد: عرفت وحضر نفسك أنت$$$$$ تاني علشان هتلبس الطرحة كفايه فاجر لحد كده أنت فين يا فهد
فهد ببرود وحزن: عند وسيم
يوقف السيارة بعنف شديد وهو يسمع صوته وهذه النبره الحزن ويقول بصوت عالي: وسيم ماله وسيم
يخاف فهد من رد فعله ولكن يقول ببرود مصتنع حد ضرب عليه
الشخص بغضب شديد: اه يا حمير يا ولاد الكلب أنا غلطان علشان معتمد علي شويه $$$$$$ زيكم وسيم فين دلوقتي وعامل ايه
فهد بهدوء: هو كويس متخافش عليه
الشخص ببرود شديد: ده احسن ليك أنت وال$$$$ التاني أن وسيم يكون كويس تعالي علشان نشوف المصيبه دي
فهد ببرود: حاضر
يغلق الشخص الهاتف وينظر إلى الطريق وهو يقود سيارته بتهور شديد وبعد قليل يخرج من السياره ببرود شديد ينظر إلى فهد الذي يوقف السيارة هو الآخر ويسير الشخص ببرود وجمود شديد إلى هذا المكان الذي كان القسم الذي به غيث يدخل إلى مكتب الظابط ويقول ببرود شديد: عايز غيث الهلالي قدمي هنا
الظابط بإحترام فهو يعرف من هذا الشخص: حاضر يا باشا
يقول كلامه ويضغط علي زر علي المكتب ويأتي عليه العسكري الذي أتي وقال إليه: هات غيث باشا يا إبني
يذهب العسكري لكي يفعل ذلك ينظر الشخص إلى الظابط ويقول ببرود شديد: طير أنت لحد ما اخلص
أومأ له الظابط ويذهب إلى الخارج ينظر الشخص إلى فهد الذي يجلس ببرود شديد ويبتسم بسخرية يدخل في هذا الوقت غيث الذي نظر الي الشخص ببرود شديد ينظر إليه الشخص ويذهب امام غيث ويلكمه بقوه كبيره يغلق غيث عينيه بقوه ويقول الشخص بغضب شديد وصوت عالي: بقى بنت زي دي تلبسكم الطرحة يا $$$$$ منك لي
فهد ببرود: أنا مليش دعوه هي كانت مرات غيث باشا وهو اللي وثق فيها خرجوني أنا من قرفكم
كاد الشخص يتحدث لكن يدخل يوسف الذي علم ماذا حدث إلى غيث و اتي لكي يراه و قال له العسكري بأنه في الداخل كان يوجد وفي يده شيئا ينظر إلى الشخص ويبلع ريقه بصعوبه شديده وكاد أن يلتفت لكي يذهب ولكن يمسكه الشخص من ملابسه ويسحبه إليه بعنف ويقول بغضب شديد: اهو جاي ال$$$$$ التالت
يوسف بخوف: والله يا باشا ماعملت حاجه أنا كنت قاعد في مكتبي وسمعت الخبر جيت علشان أعمل الواجب
يرميه الشخص علي المكتب ويقول ببرود شديد: طب أركن أنت دلوقتي أخلص مع ال$$$$$$ الكبير وبعد كده ارجعلك علشان نشوف الواجب اراجع لك عليه
يقول كلامه وينظر إلى غيث الذي يتابع الحديث ببرود شديد ويقول: ها يا شيطان ال$$$$$دي علمت عليك إزاي
غيث بصوت هز اركان القسم: برررررررررق
يلكمه الشخص الذي يدعوا برق ويقول بغضب شديد: برق إيه يا $$$$$$ بقي حته بنت زي دي تلبسك الطرحة كده وجاي تعمل عليا راجل يا روح أمك كنت عملت معاها هي
غيث بغضب شديد: برق كفايه تقطيم فيا وأنا هخرج من هنا قبل أربعة وعشرين ساعه
يفعل صخر صوت بأنفه وقح بشدة ويقول بصوت عالي: ليه سحر يا حليتها
غيث ببرود شديد: شي ما يخصكش هشقلب هخرج من هنا قبل أربعة وعشرين ساعه
برق بغضب شديد: أنت أيه البرود اللي فيك أنت ممسوك بهيروين يا روح أمك فاهم يعني إيه
غيث ببرود وجمود: عارف يا برق ومتشغلش نفسك أنت وخلي بالك من الشغل طول ما أنا هنا
برق ببرود شديد: مين كان معاك ساعه مسكتك الشرطة
غيث ببرود: ملاك وأحمد والعساكر
برق ببرود شديد: ملاك حلوه
ينظر إليه غيث وهو لا يعرف ماذا يقول لكي يدةفع عن نفسه فالذي كل ما فعله برق محق فيه بشدة ينظر إليه فهد وهو يعرف بماذا يمر صديقه الذي يشعر به بشدة ينهض ويضع يده على كتفه ويقول: هتعدي يا غيث زي اللي قبلها مش أول مره يعني كل حاجه هتتحل يا صاحبي
يبتسم له غيث ينظر إليهم برق ويقول إلى فهد ببرود: مين اللي ضرب علي وسيم
كاد فهد ان يتحدث لكن يقول غيث بإستغراب: اتضرب إزاي و أمتى مين عمل كده
يرفع فهد كتفه ويقول: لسه معرفتش بس هو كويس دلوقتي
برق ببرود: أكيد اللي عمل كده نفس اللي سجن غيث يعني ال$$$$$ وحبيت القلب أقسم بالله العظيم مايكفيني فيهم روحهم
غيث ببرود وجمود شديد: برق ملاك ملكش دعوه بها أنا هتصرف معاها أنت تبعد عنها خلاص
برق بسخرية وببرود: هتتصرف معاها تبقى تقابلني يا إبن الهلالي
غيث ببرود: ما خلاص يا أبن ال$$$$$$
برق ببرود شديد: خلصت روحك يا $$$$$$ أنت مش متخلي أنت فين أنت محبوس يا غيث فاهم يعني أيه أنت عرفت سمعتك عامله إزاي دلوقتي زي الزفت يا غيث مفيش حاجه مطلع ميتين اللي جايبني غير البرود اللي أنت فيه كأني مطلعك رحله
غيث بغضب ونفاذ صبر: يووووه يعني أعمل أيه الطم علي خدي زي الوليه ولا اعمل إيه يا برق باشا اللي حصل حصل ومش هنقدر نغير فيه حاجه يبقي نفكر بالعقل والمنطق مش نفضل نندب حظنا زي ال$$$$
ينظر إليه برق وهو يستغرب هذه الهدوء هو يعرف غيث بشدة وبأن هذا الموقف لا يكون سهل عليه لهذه الدرجه التي يتعامل بها غيث الآن يشعر بأنه يخطط لشئ ولكن لا يريد يتحدث الآن ينظر إلى يوسف الذي ابتسامه بباله شديده ينظر إلى الشئ الذي معه ويقول ببرود: أيه ده يالا
يوسف بابتسامه مستفزة: عيش وحلاوه
ينظر إليه برق بغضب شديد يقول يوسف بخوف: مالك بس برق هو مش أنا جاي ازور مسجون فأكيد الزياره عيش وحلاوه طب عاوزني أجيب إيه وأنا عيني ليك يا معلم
يقول آخر كلامه بخوف توتر شديد من نظرته برق الغضب شديد يقول برق بصوت عالي: أخرس يا يوسف أخرس خافص عارف أنا اللي مصبرني عليك لحد دلوقتي وسيم غير كده أنا كنت مخلص عليك من زمان
يرفع يوسف يده إلى الاعلي ويقول: ربنا يقومك بالسلامة يا وسيم يا خويا أنا مليش غيرك
يقول كلامه وينظر إلى غيث الذي يجلس على كرسي ويرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه بقوه: أيه يا غيث السجن اللي جدعان يا راجل
يفتح غيث عينيه التي كانت حمراء بشدة من كتم المشاعر التي يشعر بها ويقول ببرود مصتنع طالما للجدعان أنت دخلت فيه قبلي ليه
يوسف: أنت تقصد بأني مش جدع
غيث ببرود شديد: والله لو الكلام لبس فيك ما يغلاش عليك
يوسف بقرف مصتنع: خساره فيك العيش والحلاوه
غيث بسخرية: حلاوه يا فرحه سلوي بك
يوسف: ايوه حلاوه أنت عارف العلبه بكام دلوقتي ولا تعرف من فين يا باشا بتاع القصور
غيث ببرود: يوسف أخرس بقي صدعتيني مالك ما كانوش شويه الحلاوه دول
يوسف بسخرية مصتنعه: كمان مستحقر بهم يا غيث باشا
يرمي غيث الأشياء التي معه عليه ويقول بغضب: بقولك إيه يا يوسف خد العيش والحلاوه بتوعك وغور
يمسك يوسف الأشياء ويقول: طب أنت عرف الرغيف بكام دلوقتي أنا جايب بفلوس أصلي معيش بطاقه عيش
برق بغضب شديد: يوسسف لو سمعت صوتك تاني هفصل جلدك عن لحمك
يوسف بخوف شديد: يا مامي إيه شغل مصاصين الدماء ده يا رورو ده أنت حبيبي ي
يقطع كلامه برق الذي قال بغضب عارم: يوسسسسسسسسسف
ينفزع يوسف بشدة ويضع يده على فمه بخوف شديد ينظر غيث إلى برق الذي يتنفس بغضب شديد ولكن هذا الغضب لم يكون من مزح يوسف بل من الدلع الذي قاله إليه وذكره بشئ يحاول بأن ينساه ينظر يوسف إليه ويقول.نسيت والله خلاص
ينفخ برق بغضب عارم يكبر بداخله ولكن يحاول بأن لا يظهره أمام أحد ينظر غيث إلى فهد ويقول ببرود شديد: أنت عرفت أمتى البضاعة هتتحليل
فهد بهدوء: لا بس أكيد بكره الصبح بكتير
أومأ له غيث ببرود ويقول: طب حاول تستعجل التحليل يا فهد هتعرف ولا لا
فهد بإستغراب: أيوه بس كده خطر عليك يا غيث لو التحليل اتاخر يبقي معناه وقت علشان نتصرف بس كده لا
غيث ببرود: فهد أسمع الكلام وبلاش تجادل أنا عايز أخرج في خلال أربعة وعشرين ساعه فاهم يعني ايه
أومأ له فهد وهو يستغرب بشدة يقول غيث وهو ينهض: يلا كفايه عليكم كده سلام
يوسف بصوت عالي: طب العيش والحلاوه
ينظر إليه غيث بغضب شديد ويقول: خليهم ليك يا روح أمك
يقول كلامه وينظر إلى فهد التي فهم ويخرج غيث إلى الخارج ينظر خلف برق وينظر إلى يوسف الذي ينظر خلف غيث بغيظ شديد ينظر إلى فهد الذي نهض ويذهب إلى الخارج ينظر إليه غيث الذي ينتظره ويقول غيث ببرود: فهد خلي بالك من البنت كويس الواد ده ميرحش القصر ممكن يموتها البنت أمانه عندك
فهد ببرود: يا عم متخلي يخلص عليها ونخلاص مش غلطانه تتعاقب بقى
غيث بغضب مكتوم: فههههد
فهد ببرود.خلاص حاضر وهو أصلا مش هيدخل القصر متخافيش عليها يا حنين
ينظر إليه غيث بغضب شديد ويذهب مع العسكري ينظر خلفه فهد وينفخ بقوه كبيره وهو لا يعرف ماذا يفعل غيث لكي يخرج من هذا الموضوع
ـــــــــــــــــــــــــــــــ استوووووب ـــــــــــــــــــــــ
نتعرف على الشخصيه الجديدة برق رفعت الجبالي شاب في عمره ٣١ عام شخصية غامضة ومرعبه بشدة لم يعرف قلبه الرحمه قاسي جدا لديه برود يقتل الذي أمامه يخاف منه الجميع فهو يقتل بدم بارد صديق الشباب وكان معهم في كل شئ فعلوا أشياء كثيره مع بعض عملي بشدة يعمل في المافيا من بعيد لبعيد لم يدخل بها كما الشباب ولكن هو اسوأ منهم بكثير فعل أشياء كثيره تدل علي هذا يوجد لديه أسرار كثيرة إبن عم فهد هو الوحيد الذي يوجد من عائلته بعد ما مات الجميع في أسباب سوف نعلمها في الأحدث يلقب بالنمر يدير شركات في خارج البلاد و في داخلها فهو إليه إسم الذي يرعب الجميع منه يمتلك عيون سوداء وذقن خفيفه تزيد من جماله ويمتلك جسده قوي بشده
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السابع عشر 17 - بقلم مايا النجار
في صباح يوم جديد تفتح عينيها بتعب شديد وهي تشعر بوجع شديد في كامل جسدها تنهض وتذهب إلى الحمام وتنزع ملابسها بالكامل وتنزل أسفل المياه الدافئة لكي يرتاح جسدها قليلا بعد قليل تغلق المياه وتمسك الروب وترتديه وتذهب إلى الخارج وتذهب إلى غرفة الملابس ترتدي
وتخرج منها وتذهب أمام المرآة تنظر إلي وجهها الشاحب بشدة وعيونها الحمراء بشدة من أثار دموعها التي لم توقف طول الليل وهي لا تعرف ماذا تفعل لكي تقتنع والدتها بأن تتركها تعمل في هذا المجال وبعد ما قالت إلي العقيد بأنها سوفه تترك العمل رفض رفض قاطع وأعتقد بأنها تعبانه نفسيا وسوف ترتاح وترجع أقوي من قبل ولكن لم تقول إليه ملاك علي الحقيقه وتخاف بشدة من تهديد غيث الذي لم تطمئن إليه أبدا وهذا كفيل بأن تشعر بأنها سوف تخسر كل شيء فهي حاربت قلبها الذي كان يرفض التي تريد فعله ولكن هذا العقل كان يريد بأن يعاقب ذلك الشخص الذي أهان أنوثتها بشدة وجرح كرامتها وهذا الذي لم تقبل به نهائي في أنوثتها اي فتاه تكمل بهذا الشئ وغير ذلك لم تكون أنثى نهائيا تحاول ملاك بأن تقوي هذا القلب الذي قد يموت من الذي فعلته في ذلك الشخص الذي لم يكون وسيله لكي تنجح في عمله بل وهو حاصل... على الكثير من الأشياء المحفوظة داخل هذه الفتاه التي لم تعطي اي راجل اهميه كما هذا الشخص تفيق من شرودها وتفكيرها الذي بها منذ أمس ولم تتذوق تلك العيون النوم من الدوامه التي تدور بها هذه الفتاه تمسك مستحضرات التجميل وتضعهم علي وجهها لكي يخفي الذي في وجهها تنتهي وتمشط شعرها وترفعه إلى فوق تنظر إلى وجهها وشعرها الذي تنزل خصله علي وجهها تجعل شكلها رائع بشدة تسمع صوت هاتفها تمسكه تره أحمد تفتح عليه وتقول ببرود: الو
احمد: غيث هيتعرض على وكيل النيابة
ملاك بإستغراب وبرود: بسرعه دي ده لسه مكملش يوم في إيه
احمد بإستغراب: معرفش يا ملاك وكمان اللي متسغربه أوي بأن البضاعة بتتحليل في الوقت الحالي كل حاجه ماشيه بسرعه وده قلقني أوي
ترفع ملاك كتفها ببرود وتقول: ويقلق ليه البضاعة وهو ممسوك معاها وكمان هو ضرب نار الأول يعني يا خفيف يضرب ليه طالما هو في السليم وبعدين غيث معروف يعني لازم الإجراءات تبقي سريعة وأهم حاجه هو اللي ضرب نار
يحك احمد في شعره بتوتر هو لا يعرف ماذا يقول تشعر ملاك بتوتره تقول بشك: أحمد مين اللي بدأ في ضرب نار
احمد بكذب: هما طبعا أنا أو العساكر مضربناش نار غير لما هما بدأوا
ملاك ببرود: تمام يا أحمد خليك مراقب كل حاجه من بعيد لبعيد وطالما مفيش حاجه مهمه مشوفش رقمك علي الفون
تقول كلامها وتغلق الهاتف وتنظر إلى نفسها في المراه وتقول ببرود وجمود: بعد ما هخلص منك هسيب كل القرف ده وأعيش حياتي علشان أنا تعبت أوي
تنظر ملاك إلى الاسم الذي كتبه علي صدرها وهي كانت تنساها تنزل الفستان لكي تبعده عن الاسم وتغضب بشدة وتقول: حيوان وحقير بكررررررررررره ربنا ياخدك اااااااااه
تنهي كلامها بصراخ شديد من هذا القلب الذي يرفض التي تقولها فهو لم يحب سوأه في حياته ولكن هذه الكوبره ترفض الذي يريده ذلك القلب الذي يبكي ويصرخ من الداخل تخرج من الغرفه وهي تحاول بأن تكون ثابتة علي قدر المستطاع لكي لا تضعف مره اخرى وكل الذي يدول في هذا العقل القاسي بشدة على من يحب بأنها كانت ضعيفة معه ولكن لم يفرق معه شئ وكان يعملها بقسوه وعنف شديد ولكن الذي يتعبها بشدة بأن هذا القلب يتذكر كل اللحظات التي كانت كفيلة بأن تجعلها تقع في حبها ولكن كما كل مره يتغلب عقلها علي قلبها وتفعل الذي يريده وتترك هذا القلب متعلق بذلك الشخص تفعل قهوه لكي تفيق من تلك الدوامه وتشرب منها تنظر إلى الساعه التي على الحائط وتنهض وتذهب إلى الخارج وهي تنوي بأنها تفعل شيئا ومن الممكن بأنها تندم عليها ومن الممكن يكون هو الخيار الصحيح
يفتح عينيه الذي لم ينام من الأساس وهو يفكر في صديقه الذي يوجد في السجن وكيف وهو ينام وهو لم يعرف ماذا يحدث مع صديق الطفوله الذي إذا فعل أي شئ سيظل أقرب أحد له ينهض وهو يشعر بحزن شديد وهذه الأيام تكون من أصعب أيام يمر بها فهد فالذي بين غيث و فهد لم يكون مجرد صداقه فقط بلا يكون أكثر من ذلك بكثير فهذان الاثنين قريبين من بعض بشدة يتنهد فهد بثقل شديد يذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي
ويخرج منها ويذهب إلى الخارج ينزل على الدرج ويبتسم وهو يره جني التي تجلس وبجانبها جود التي تلعب معها تنظر إليه جني وتنهض وتذهب إليه تنظر إلي فهد ببرود وتقول جني وهي تفرك يدها في بعض: أنا كنت عايزه أقولك حاجه
فهد ببرود: اتفضلي
جني بتوتر: عايزه أمشي كفايه كده تقلت عليكم أوي حتي علشان المدام وما تفكرش في حاجه غلط واكون انا السبب في مشاكل بينكم أنا اه معرفهاش ولحد دلوقتي مشفتهاش حتي بس أول حاجه هتفكر فيها أي ست تشوف جوزها مع واحده يعني هيكون تفكير غلط
فهد ببرود.أولا أنتي مش متقله علي حد ثانيا مفيش مدام من الأساس و بلاش مخك الصغير ده يرسملك حاجات ملهاش صله بالواقع
تنظر إليه جني بغيظ شديد وتقول: أنا مخي صغير
ينظر إليها فهد من الأسفل الى الأعلى بوقاحة ويقول بوقاحة شديده: أنا شايف بأن كل حاجه فيكي صغيره مش مخك بس
تشهق جني بقوه وخجل شديد وتنظر إلى جود تراها لم تكون معهم من الاساس وهي تلعب وتنظر الي فهد التي مازال ينظر اليها بوقح وببرود شديد وتقول: أستاذ فهد إزاي مفيش مدام و جود دي جات عن طريق البلوتوث ولا إيه
فهد بملل وبرود: ماتت من زمان وبلاش خفه دم
تحزن جني علي جود التي مازالت صغيره ولم تأخذ من حنان الأم ما يكفيها ولكن حتي لو كبيره سوف تكون الأم أهم أحد إلى أي طفله أو أي شخص من الأساس ولكن الذي لم تعرفها جني والذي لا يريد فهد بأن تعرفه بأن والدة جود لم تستحق تكون أم إلى هذه الطفلة تنظر جني إلى جود وتشعر بالشفقه والحزن الشديد تنظر إلى فهد وتقول بصوت واضح عليه الحزن الشديد: أنا أسفه بس يعني ماينفعش أقعد معاك وأنت راجل عازب أنا همشي كفايه جميلك اللي هفضل ممنونه لك طول عمري شكرا بجد علي اللي عملته معايا
فهد ببرود: أهلك بيدوروا عليكي لحد دلوقتي يعني بإختصار شديد أنتي لو خرجتي من هنا هيأخدوكي من إيدك ويرجعوكي لراجل تاني المره اللي فاتت كنت موجود و ساعدتك بس مش كل مره هتلاقي حد يلحقك أقعدي بإحترامك علشان أنتي لو اتمسكتي تاني هتمشي في سكه بنت حرام وأنتي مش وش مبهدله
جني بإعتراض : بس برضوا مينفعش أقعد معاك وإحنا لوحدنا كده أنا كده كده هروح لواحده صاحبتي ومحدش يعرف عنا حاجه
فهد ببرود وجمود شديد: تتجوزيني يا جني
تنصدم جني بشدة وهي لا تستوعب شيء ماذا يقول هذا المختل هل يريد أن يتزوج منها أو ماذا ينظر إليها فهد وهو يفهم ويعرف جيد ماذا يدور في عقلها ويقول: فكري كويس وشوفي مصلحتك فين وأنا مستني ردك
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج ويركب السياره ويقودها بسرعه كبيره وهو يريد أن يعرف نتيجه التحليل البضاعة قبل أن تصل إلى القسم لكي يطمئن قلبه علي صديقه
كان يجلس على لأرض وهو يرجع رأسه إلى الخلف ومن الأمس علي هذا الحالي فهو متأكد بأنه سوف يخرج من هذا السجن ولكن التي لم يعرفه لماذا فعلت ذلك كيف هان عليها ذلك القلب الذي كان يفعل كل شئ لكي تكون سعيده معه وأنها إذا لم تفعل ذلك كان بتأكد خرج من المافيا كل ذلك لتكون راضيه عنه وهو لم يريد منها سوا الحب ولكن الذي فعلته خاب ظني بها كان يعلم بأنه يوجد أحد ينقل أخباره إلي الشرطه ولكن لم يتوقع أن تكون هي كان يتوقع من أي شخص الخيانة ولكن منها لم يكون يتوقع وهذا الذي يوجع بشدة و كان أهون عليه الموت ولكن لا تخونه الفتاة الوحيد الذي يطمن قلبه اليها والتي يفعل ايه شي لكي تكون في قمه سعادتها ولكن الذي فعلته قطع أشياء كثير ولكن بتأكد الذي فعلتها له عقاب ولكن يخرج من ذلك السجن وسوف يفعل الذي يريد يقول ببرود وجمود في داخله: الصبر جميل يا كوبره أو ملاك مش هتفرق كتير بس وحياة وجع قلبي هكسر رقبتك بس أصبري عليا تيجي تحت إيدي تاني اخدتي الفرصة اللي يتمنوها غيرك ياريتك قدرت ده يا ملاك مكنش ده هيكون الحال بس سهله زي مداخلتي هخرجك بس بعد مأزلك.. و اتطلع عليكي ده كله بس اهدي
يقول كلامه ويرفع السجائر التي معه ويضع في فمه ويشرب منها بشدة وهو يريد اخرج النار التي بداخله في تلك السجائر ماذا ينوي غيث وهل يوجد فرصة للرجوع ام كما قال انتهت و لن ترجع إلى ذلك القلب مره أخرى فما يحدث في الايام القادمة وهل تكون نهايه علاقاتهم أم تكون البداية الجديد
يفتح عينيه بتعب شديد هو لا تتضح أمامه الرؤيه بشكل واضح يغلق عينيه بتعب بشدة ويتنهد الذي بجانبه بقوه وثقل وهو يره بهذه الحاله السئ بعد مده قصيره يفتح عينيه مره أخرى وهو يتحسن قليلا ينظر إليه ويبتسم بتعب واضح عليه بشدة ويقول: كان الازم أموت علشان تيجي تشوفني يا برق باشا
يبتسم برق ببرود شديد ويقول وهو يخبط علي كتفه: حمد لله على سلامتك يا صاحبي
وسيم بتعب: الله يسلمك إيه اللي حصل أنا مش فاكر غير لما كنت خارج من الشركه وبعد كده مش فاكر حاجه
برق بهدوء: متشغلش بالك بحاجه غير صحتك دلوقتي
يبلع وسيم ريقه بتعب شديد ويقول: مين اللي عمل كده
برق ببرود: لسه ما تأكدتش بس حقك رجع يا صاحبي وقبل ما تفك الغرز هيكون هو تحت التراب أهم حاجه عندي صحتك بالدنيا كلها يا وسيم هو ده الأهم أم اللي عمل كده متشغل بالك بحاجة تاني
يبتسم وسيم بتعب ويقول: هو ده العشم يا صاحبي
يبتسم له برق ويدق الباب يقول برق ببرود: أدخل
ينفتح الباب وتدخل الدكتورة ينظر إليها برق بوقاحة شديدة تبتسم الدكتوره إلى وسيم وتقول: حمدالله علي سلامتك يا وسيم باشا
وسيم بهدوء: الله يسلمك أنا عايز أخرج
الدكتوره وهي تنظر إلى برق باعجاب شديد: لا لازم تشرفنا في المستشفى شويه كمان علشان تكمل العلاج فتره دي الرصاص كانت جنب القلب فالازم راحه تماما
يقول برق ببرود وهو ينظر إليها من الاسفل الى الاعلى: حضري ورق خروجه وبلاش كلام كتير
تنظر إليه الدكتوره بإحراج شديد وتقول: تمام يا فندم
تقول كلامها وتذهب بعد ما اطمئنت على حاله وسيم الصحية ينظر خلفها برق بوقاحة شديدة ينظر إليه وسيم ويلكمة على صدره بخفه من التعب ينظر إليه برق ويقول ببرود: في إيه يا عم
وسيم ببرود: عينك ياخويا مالك أول ما تشوف بنت
برق ببرود وقاحه: لا طبعا بس بنات بلدي وحشتني أوي الصراحه تلف مهما تلف مفيش في جمال المصريه أم جسم جامد
ينظر إليه وسيم بغضب ويقول بإستغراب: اومال فين فهد وغيث إيه ميعرفوش في الواجب
برق ببرود ولا مبالاه: فهد مع بنته شويه وجاي أما غيث باشا ممسوك
ينصدم وسيم بشدة وينهض بسرعه ولكن يتوجع بشدة ينهض برق ويسطحه مره أخرى ويقول بصوت عالي: مالك يا زفت براحه
وسيم بوجع وغضب: الله يخربيت أم البرود يا راجل أنت إزاى بتكلم عادي كده ولا كأن اللي مسجون ده كلب
برق ببرود وهو يجلس: إذا كان هو بيتعامل ببرود ولا كأن في حاجه أنا بقى أشد في شعري ولا هولع في نفس
وسيم بغضب شديد: ينعل ميتينك أنت وهو معندكش دم و أنا بتعامل معكم كأني بتعمل مع تلاجه ينعل أم برودكم يا جدع
برق ببرود شديد: إهدى يا وسيم أنت لسه تعبان إهدى علشان صحتك
وسيم بصوت عالي: صحتي أنتوا خليتوا فيا صحيه غيث اتسجن إزاي يا برق
برق ببرود شديد: اتمسك بالبضاعه لا وكمان مين اللي بلغ عنه مدام غيث الهلالي
وسيم بصدمه كبيره: ملاك
برق ببرود وهو يلوح بيده: ملاك أيه أنت كمان دي طلعت جاسوسه والشرطة كانوا حاطينها طعم و أنتوا زي الهبل أكلتوا
وسيم وهو مازالت الصدمه عليه: لا ملاك متعملش كده
برق ببرود شديد: آه صح ما دي نفسها اللي كنت قرفني بيها لما غيث كان عايز يموتها يا ريتني ماسمعت كلامك يا وسيم كان زمانه مخلاص عليها بدل ما هو متلقح في السجن
وسيم بحزن شديد: طب هنعمل أيه
يقول برق بهدوء وهو يشعر بحزنه: غيث قال هتيصرف يا وسيم ورفض أي حد يدخل في الموضوع ده متخافش أنت عليه وخليك في نفسك
ينتهد وسيم بثقل شديد وهو لم تتوقع كل ذلك من ملاك التي كان يعملها مثل أخته ولا يصدق بأنها تفعل ذلك ولكن لم يعرف وسيم بأن التي كان يعملها تكون الكوبره التي تخبئه ملاك أمام وجهها الملاك لكي يثق بها وفي النهاية فعلت ذلك وهي التي تفعل كل شئ لأجل عملها ينظر إليه برق ويطبط علي كتفه فهو يعلم بأن وسيم كان يعملها بحب ويخاف عليها بشدة من غيث وهو كان يتحدث معه في ذلك وكان يقول إليه بأن يتحدث مع غيث لكي لا يؤذيها وبرق كان يحاول يقنعه بأن غيث زوجها ويفعل فيها كما يريد ولكن كان وسيم يغضب بشدة من ذلك ملاك لم تخون غيث فقط بل خانت الكثير وهي لم تحس بالتي فعلته ينظر وسيم إلى برق ويقول: خرجني من هنا يا برق عايز أشوف غيث
برق بهدوء: غيث قال أقل من أربعة وعشرين ساعه هيكون في القصر يا وسيم نروحوا القصر ترتاح لو حصل حاجه وغيث مرجعش هوديك تشوفه
أومأ له وسيم ويتذكر شئ ويقول بتوتر:هو أنت روحت للقصر
ينهض برق ويقول ببرود شديد: لا يلا خلينا نشوف هنعمل إيه في يومك ده
وبعد قليل كان برق يقود سيارته يصل إلى القصر غيث ينزل برق ويذهب إلى وسيم ويساعده لكي يخرج ويذهب إلى داخل القصر ينظر وسيم إلى القصر لم يرى رغد يتنهد براحه ينظر إليه برق وهو يعرف بماذا يفكر وسيم يبتسم ببرود ويصعد على الدرج وهو يمسكه يدخل غرفه نوم وسيم يسطحه علي السرير ويقول برق ببرود: خلي بالك من نفسك أنا همشي علشان أشوف أخري موضوع غيث ده
أومأ له وسيم ويذهب برق إلى الخارج ينظر حوله ويبتسم وهو يرى التي تمسك الهاتف على وجهها القلق والتوتر يذهب إليها ويقول ببرود: إيه يا جوليا في حاجه ضايعه منك
تنفزع جوليا بشدة وتنظر إليه وتذهب نحوه بسرعه كبيره وتقول ببكاء شديد: برق غيث عامل أيه و إزاي حصل كده أنا روحت بس هو مرضيش يشوفني
برق ببرود شديد: يقطعك أنتي وغيث يا شيخه جوليا لو هتشتغلي في شغل المحن ده فابعدي عني خالص أنا مش ناقص هبل دلوقتي
جوليا بدموع وغيظ مكتوب فهي تخاف منه بشدة: برق والنبي اطمن عليه أنا هموت من القلق
برق بوقاحة شديدة وهو يقترب منها: أنتى مش هتموتي من القلق أنتي هتموتي من حاجه تاني يا جوليا إهدى شويه مش كده يا وليه يا$$$$$$ هو آه غيث جامد بس ميعملش فيكي كده يا مرا
تنظر إليه جوليا وتنظر حولها ترى بأن لا يوجد أحد تقترب منه وتقول بدلع: أعمل إيه يا برق باشا أنت عارف غيث ده بالنسبة لي أيه ده الهواء اللي بتنفسه برغم أنه بقى بعيد عني بعد ما الزفته دي ظهرت في حياته
برق ببرود شديد: لا ملهوش حق ده حتى أنتي خبره مش إزاي البنت التاني بس تلاقيها أحلي منك يا جوليا
جوليا بحقد وغيرها شديد: لا عاديه جدا جدا وكمان أنا مش عارفه إزاي غيث نزل لمستواها
برق ببرود وسخرية شديده: لا وأنا صدقتك يا صرمه ده غيرتك وحقدك من البنت وصل إلى مصر كلها يا صرمه
جوليا بغضب شديد: مين ده اللي اغ
يقطع كلامها برق الذي نزل عليها بصفعها قويه بشدة جعلتها تنزف من انفها وشفتها وتقع علي الأرض بعنف شديد تنظر إليه بخوف شديد وهي تراه وجهه الذي تخاف منه يظهر امامها يمسكها برق من شعرها ويقول بصوت عالي بشدة لدرجة بأنه فزع التي تراقبهم من بعيد بخوف ورعب شديد ويقول برق: أنتى $$$$$$$ عليا يا $$$$$$$ ده أنتي $$$$$ يا $$$$$$ لا يا $$$$$ مش علشان وقفت معاكي شويه $$$$$$ عليا لا يا بت الكلب يا$$$$$$ ده اللي زيك أقرف اقرب منهم ده غيث نفسه حلوه علشان $$$$$$$ واحده زيك يا زباله يا ليمامه الي$$$$$ لولا غيث الي أقسم بالله العظيم يا زباله ما كنت سبتك غير وأنتي اكبر قطع فيكي قد النمله بس اللي أنقذك من ايدي غيث يا $$$$$$ يا $$$$$ ياللى $$$$$$$
يقول كلامه ويرميها علي الارض بعنف شديد ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه جوليا بخوف وجع شديد تنهض بصعوبه وهي تتألم بشدة وتذهب إلى غرفتها وهي تبكي بحرقه شديد تنظر خلفها رغد التي كانت تراقبهم من بعيد وهي لا يتستجر بأن تقترب وكانت تضع يدها على فمها لكي لا أحد يسمع صوت تنفسها تركض بسرعه إلى غرفه وسيم وتفتح الباب بسرعه كبيره تنظر إليه و تبكي بحرقه شديده ينظر إليها وسيم ويرفع يده إليها تركض رغد إلى أحضانه بسرعه كبيره يضمها وسيم بحب وحنان شديد وهو يعرف بالتي تمر به رغد من أصعب أيام التي في حياتها يسمع صوت شهقتها يقول بهدوء وحنان شديد: حبيبي متخافيش أنا كويس مفيش حاجه إهدي شويه
تنفي رغد برأسها وهي تدفن نفسها في أحضانه أكثر يشعر وسيم بوجع في مكان الجرح ولكن لم يفرق معه ويضمها أكثر لكي تهدي تبتعد عنه رغد وتقول ببكاء يقطع القلب وهي تشهق بقوه كبيره: كنت خايفه عليك وخوفت أجي اشوفك بعد ما عرفت بأنه نزل تاني أنا آسفه
يبتسم وسيم علي خوفها ويسمح دموعها الذي لم تتوقف من الخوف ويقول بهدوء:خلاص يا حبيبتي أنا أهو قدامك مفيش حاجه إهدي بقى علشان والله اودكي عنده
تنفي رغد برأسها بسرعه وخوف شديد ليبتسم وسيم ويقول: إهدي بقى
أومأت له رغد وتذهب إلى أحضانه مره أخرى يضمها وسيم وهو يمسح علي شعرها بحنان شديد يسمعها تقول: أوعي تسبني هو ممكن يموتني يا وسيم
وسيم بهدوء: متخافيش يا قلب وسيم محدش يقدر يقرب منك متشيلش هم أنتي حاجه بس أوعى تتطلع في وشه حتي أنا مش هأقدر أدفع عنك دلوقتي إهدي شويه أرتاح وبعد كده أعملي اللي تعوزي
رغد بمرح.لا أصيل يا وسيم أنا فكرتك خدت منهم قلة الأصل بس مطلعتش كده
يضربها وسيم علي رأسها بخفه وتبتعد عنه رغد بغيظ مصتنع وتقول: إيه ده يعم وسيم مش عيب يعني أنا بقول في حقك كلمتين حلوين تعمل كده
وسيم: غوري يا رغد والا والله العظيم أتصل ببرق يجيلك
تنهض رغد بسرعه وخوف شديد وتقول وهي تذهب: لا أنا ماشيه أحسن أنا غلطانه علشان جيت أطمن عليك أصلا
ينظر خلفها وسيم ويبتسم وهو يتأكد بأن هذه الفتاه سوف تموت من الخوف من ذلك الشخص الذي لم يراها إلى الآن ولكن يعرف وسيم بإن سوف يحدث شيء خطير جدا يتنهد وسيم بقوه كبيره وهو يعلم بأنها تعشق برق وتريد ولكن تخاف منه بشدة السبب الأكبر الذي فعلته تلك الفتاه في الماضي الذي حول هذا الشخص إلى الأسوء فماذا يحدث في الايام القادمة وماذا فعلت رغد مع برق لكي يتحول الى هذا الشخص
يدخل عليه ينظر إليه وهو على نفس الحال ويبتسم بخبث وانتصار شديد يسمع غيث صوت خطوات يبتسم ببرود ويرفع عينيه وينظر إليه ببرود شديد يقول أحمد: طب والله منور القسم وكان من المفروض تكون هنا من زمان ده المكان اللي المفروض تكون فيه
غيث ببرود شديد: عقبال ما أحطك أنت كمان في مكانك الأصلي و ده قريب أوي بس أصبر عليا يا أحمد وأنا هعرفك إزاي تلعب معايا
يضحك أحمد بستفزاز ويقول: بس إيه رأيك في المفاجأه ده أكيد مكنتش متوقعه أنها تيجي من حرمك المصون
غيث ببرود وجمود شديد ظاهري فقط فهو يغلي من الداخل ويقول: لا لعبتها صح يا $$$$$ بس أنت أخرك كده متجيش زي الرجل تضرب في الوش لا أنت بتضرب في الضهر ياريت جات علي كده بس لا ده أنت اللي خدتلك حقك بنت أصلا أنت بنسبالي معملتش حاجه واللي عملت ملاك اللي أنت بعتها بس و أقسم بالله العظيم كلها ساعات وهرجعلك تاني يا إبن الكلب وبس ساعتها مش هسيبك عايش علي وش الدنيا آه صح يا أحمد أنت قالي لملاك بأنك بتشتغل في المافيا ومستخبي في بدله الشرطة اللي لابسها بس إزاي هتقولها ماظنش إن عندك الجراءة بأنك تقولها حاجه زي دي يا روح أمك
أحمد بغضب: تخرج من فين يا باشا أنت مطول معانا أوي متخافيش أما ملاك حبيبتي فهي عارفه كل حاجه عني ما أنا هبقي جوزها ولازم تعرف عني كل حاجه ت
يقطع كلامه غيث الذي نهض بسرعه كبيره ويلكمه بجميع قوته وهو يريد أن يقتله على هذا الحديث يقع أحمد بقوه كبيره علي الأرض وينظر إليه بخوف شديد وهو يرى عيونه التي تتحول إلى اللون الأسود ليعرف بأنه إذا لم يهرب بتأكيد سوف يموت علي يد هذا الشيطان كاد غيث بأن يقترب منه ولكن يراه يركض بسرعه كبيره إلى الخارج ينظر خلفه ويقول بغضب عارم وصوت عالي بشدة: اجري يا إبن ال$$$$$$$$ ما أنت $$$$$$ وإبن $$$$$$ ده أنا هطلع ميتين أمك يا إبن ال$$$$$$ يا $$$$$$$$
يقول كلامه وهو يتنفس بغضب عارم يكبر بداخله وهو يشعر بأن يوجد علاقه تربطهم وهذا الشيء كفيل بأن يشعل النار جهنم بداخله يضرب الحائط كذا ضربه لكي يخرج هذا الغضب الذي به يغلق عينيه بقوه ووجع شديد ويقول في داخله: حرام عليكي يا ملاك ده أنا كنت مستعد أعمل أي حاجه علشان تكوني ملكه معايا ده جزاتي يا بت ال$$$$$ ده جزات حبي ليك يا $$$$$ أقسم بالله العظيم هرجعك ليا تاني بس الصبر جميل يا بت ال$$$$$$
يقول كلامه ويذهب يجلس مكان ما كان يجلس وهو يتنفس بغضب شديد وبعد قليل يدخل عليه العسكري ينظر إليه غيث وهو يعرف بأن هذا الوقت الذي سوف يحقق معه وكيل النيابة وهذا نفس الوقت الذي يخرج فيه تحليل البضاعة وبالفعل يذهب غيث إلى مكتب وكيل النيابة يدخل ينظر إليه وكيل النيابة بخوف شديد وهو يعرف بأنه من الصعب بأن يوقف أمام الشيطان ولكن هو الآن لا يكون الشيطان بل هو مسجون ويوجد في هذا المكان في جريمه كبيره جدا يقول وكيل النيابة بهدوء: اتفضل يا غيث باشا
يجلس غيث ببرود شديد ويقول الوكيل النيابه: غيث باشا حضرتك متهم في قضية تجاره في الهيروين كمان حضرتك أتعرضت لرجال الشرطه و دي جريمه لوحدها
يضع غيث قدم علي الأخرى وينظر إليه ويقول ببرود وجمود شديد: ومين قال بأن ده هيروين يا حضرتك الوكيل ثم أن رجال الشرطه هما اللي بدوأ وأنا أكيد مش هقف أتفرج عليهم وهما بيقتلوني وأنا كده ليا حقك عند الحكومة ولا إيه يا حضرتك الوكيل
يتوتر الوكيل النيابة بشدة وينظر إلى الشخص الذي يكتب أقوال غيث يدق الباب يسمح له بدخول يدخل العقيد وهو ينظر إلى غيث بأنتصار بأنه فعل الذي لم أحد يعرف فعله وغيث الآن يوجد لكي يتحقق معه ينظر إلى غيث بطرف عينه وينظر إلى الوكيل النيابة الذي كان ينهض أحترم إلى العقيد ولكن يشير إليه العقيد بأن لا يترك وبالفعل يجلس وكيل النيابة ويذهب العقيد يجلس على الأريكة التي توجد في هذه المكتب وهو ينظر إليه ببرود ويشير إلى وكيل النيابة لكي يفعل الذي كان يفعله أومأ له الوكيل ويقول وهو ينظر إلى غيث: غيث باشا حضرتك ممسوق بهيروين وكمان الكميه كتير جدا أنت تقدر تنكر بأن حضرتك كنت موجود و ساعه ما الحكومه هجمت علي المكان
غيث ببرود شديد: لا أنا كنت موجود وأنا برضوا اللي ضربت نار بعد ما الحكومه بدأت بس في سؤال مهم كده
الوكيل: اتفضل
غيث ببرود وجمود شديد: أنتوا كشفتوا علي الهيروين
كاد الوكيل بأن يتحدث ولكن يقول العقيد بصوت عالي وغضب شديد: يعني أنت معترف بأن ده هيروين أنت بتوزيع الحاجة ده لشباب بلدك أنت والي زيك دمرتوا شباب حرام عليكم شباب بلدك بتموت بسبب السم اللي أنت واللي زيك بتوزيعه
ينظر إليه غيث ويبتسم ببرود شديد ويقول: لا إهدى كده وشم نفسك علشان محدش هيزعل غيرك في النهايه أنا لو بقول هيروين فعلشان بنزل لحد عقلكم غير كده أنا مش هتكلم في حاجه غير لما تحليل البضاعة ييجي غير كده لا
يبتسم العقيد ويقول وهو يجلس مره اخرى: تمام يا غيث باشا نستنى لحد ما نشوف التحليل
يبتسم غيث بسخرية شديده وبعد قليل يدخل العسكري وهو في يده ظرف ينظر العقيد إلى غيث ويبتسم بسعاده ولكن تختفي ابتسامته بعد ما رأى البرود الذي على وجهه غيث يشعر بأنه سوف يحدث عكس الذي يخطط له يمسك الوكيل النيابة الظرف ويفتحع وهو متوتر بشدة فإذا لم يوجد في هذا الظرف الذي يريده سوف يكون الجميع في خطر شديد يخرج الورقه يمسكها ويقرأ الورقة ويقول بصدمه وصوت عالي: دقيق
يبتسم غيث إلى نجاح خطته يذهب العقيد إلى الوكيل ويمسك الورقه منه ويقرأها هو ينظر إلى غيث الذي مازال يجلس ببرود شديد ويقول بغضب وصوت عالي بشدة: لا أكيد في حاجه غلط إزاي دقيق إيه الهبل ده وأنت هتهرب دقيق ليه
ينهض غيث ببرود شديد ويقول: والله أنا ما هربتش حاجه أنتوا اللي شكلكم فاضيين أنا واحد كنت في حالي بس شكل الحكومة مش عاجبها بس أقسم بالله العظيم تمن الليله اللي قعدتها في السجن دي هدفعكم تمنها غالي اوي
يتوتر العقيد بشدة فهو إذا كان لديه أي شك بغيث ولكن الذي زرع ذلك في عقله وهو احمد يقول العقيد بعد ما أستوعب المصيبه التي به: غيث باشا ده أكيد سواء تفاهم
غيث بصوت هز أركان هذا المكتب بشدة: سواء إيه يا روح امك اللي بتكلم عليه أنتوا بهبلكم ده بوظته سمعتي دلوقتي تروح اللي الصحفيين اللي مستني بره ده
العقيد بتوتر وخوف: أنا هتكلم مع الصحافه وهقولهم بأن سواء تفاهم مش اكتر بس حضرتك تهدي بس
يبتسم غيث ببرود وسخريه ويقول: كنت سبع رجاله في بعض من شويه بس دلوقتي قطه الموضوع ده يخلص في عشر دقايق يلا
أومأ له العقيد ويذهب غيث إلى الخارج وخلفه العقيد ينظر غيث إلى ملاك التي كانت تجلس بعيد ببرود شديد ويبتسم في داخله ينظر إلى ملابسها ويتوعد لها بالكثير ينظر إلى فهد وبرق التي ينتظرون في الخارج ويقف أمام الصحفيين الذي قال واحد منه: غيث باشا حضرتك متهم في قضايا إتجار في الهيروين الكلام ده صح
كاد غيث بان يتحدث ولكن يقول العقيد: لا ده كان سواء تفاهم و غيث باشا ملهوش في إي حاجه دي غلطه مننا إحنا وأنا بعتذر إلى غيث باشا علي اللي حصل وأتمنى بأنه يسامحني
ينظر إليه غيث ويقول ببرود شديد وهو يذهب: اعتذارك مش مقبول يا سياده العقيد
يقول كلامه ويذهب إلى السيارة الخاصة به التي توجد أمام القسم ينظر إلى ملاك التي مصدومه بشدة ولا تعرف ماذا تفعل ويقود السياره بسرعه وتهور شديد تنظر خلفه ملاك وهي تائهه بشدة تنظر امامها تره كل الذي كان يوجد ذهب ولا يكون سوا العقيد و أحمد تسمع العقيد يقول بصوت عالي بشدة: أنت حمار يالا إزاي تعمل كده أنت عارف إحنا وصلنا لفين من وراك غيث أقل حاجه ممكن يعمله دي كارثه يا احمد
أحمد بغضب شديد: وأنا أعمل أيه كل حاجه كانت تمام معرفش إزاي البضاعة بقت دقيق
تنظر إليهم ملاك وتذهب إلى الخارج وتركب سيارتها وتقود بسرعه كبيره وهي لم تستوعب بأنها خسرت كل شيء عملها كعارضه الازياء و عملها في المخابرات التي لم تريد أن تكمل به والخساره الكبري بأنها خسرت غيث الذي بتأكد لن يعود إليها مره أخرى وبعد الذي فعلته لن يتركها في حالها أبدا وسوف يكون معها أسوء من قبل تشعر ملاك بالندم شديد وهي لاتعرف أذا غيث كان يعمل في المافيا أم ماذا فهي لم تعلم كل شيء عنه وقت دخولها حياته وهي من الأساس كانت لا تريد أن تدخل حياته ولكن هو الذي خطفها اخذها من عائلتها أي نعم يوم دخولها إلى القصر كانت لا تعرف ان غيث هو الشيطان و وقت ما علمت أخذت الهاتف من الخادمه و تواصلت مع احمد الذي أرسل إليها هاتف بطريقه ما وظلوا علي توصيل وهي التي كانت ترقب غيث لكي تعرف ماذا يفعل تنظر أمامها وتتذكر بأنه قال إليها بأنه يعمل في المافيا يعني الذي فعلته وهو الصحيح ولكن ماذا يفيدها الآن فَـ غيث خارج السجن تشعر بأن قلبها يصرخ بأعلى صوت لديه على الذي فعلته في الشخص الذي احبتها تشعر بالندم تضرب المحرك بقوه كبيره وهي تبكي بحرقه شديد في هي الآن خسرت كل شيء كانت تحارب هذا القلب لكي يفعل العقل الذي يريده في غيث ولكن الآن لا تقدر ان تفعل شي تشعر بأنها تريد غيث بشدة تريد حضنه الذي لم تبتعد عنه من يوم ما انكتب إسمها علي إسمه تريد بأن يلمسها وتشعر بوجوده معها تريد أن تشم رائحته التي ادمنتها بشده تتمنى الآن بأنها قبلته بكل شئ فالذي يحب يأخذ حبيبه علي عيوبه قبل مميزاته ولكن لا ينفع الندم والآن كانت تبكي بحرقه وقوه شديده و هذه الدموع التي تنزل تجعلها لا ترى الطريق أمامها بشكل واضح ولا تنتبه إلى هذا الشاحنه الكبير الذي الآتيه عليها بسرعه كبيره وقبل أن تستوعب شي كانت الشاحنه تخبط فيها بعنف شديد تنقلب سيارتها بقوه كبيره تصرخ ملاك بقوه كبيره هي ترى بأن السياره مقلوبه وهي في داخلها تنظر إلى الناس الذي ينظرون إليها من خارج السيارة وتشعر بدوخة شديد ينظر إليها واحد من الذين يوقفون ويقول بصوت عالي بشدة: حد يتصرف بسرعه ويخرج البنت من جوه العربية بتنزل بنزين وممكن تنفجر في أي لحظه
وتقول ملاك بصوت ضعيف شديد وهي تشعر بأن هذا النفس الأخير إليها في هذه الدنيا: غ يث(غيث)
تقول كلماتها وتغلق عيونها وهي تتستسلم إلى هذه الغيمه السوداء
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مايا النجار
ر
كان مازال يقود سيارته بتهور شديد وهو لا يعرف ماذا يفعل بها هل يتركها أم يعاقبها علي الذي فعلتها أم ماذا قلبه يرفض بشدة بأن يعاقب هذه الفتاه برغم أنها فعلت الذي لم يستطيع فعله أحد و وتعاونت مع ذلك الحقير الذي يستغل حبها إلى عملها وهو يلعب عليها فقط لأجل أن ينتقم من غيث وليست مثل ما يظهر أمامها ويشعر غيث بكم هي غبيه لأنها لم تفهم ناوي هذا الحقير الذي يحمل كره وحقد إلى غيث يغلق عينيه بقوه ووجع شديد يتذكر يوم التي شعر بأنه يوجد جاسوس في القصر (فلاش بك)
ينزل على الدرج بعدما تأكد بأنها تنام الآن يدخل المكتب يجلس على كرسي المكتب هو يفكر ماذا يفعل معها وفهو قرر بأن يبعد عن ذلك المجال ولكن هي لم تفهمه يغلق عينيه يدق الباب يفتح عينيه ويسمح لهبدخول يدخل حارس ينظر إلى غيث بإستغراب يقول الحارس: غيث باشا كنت عايز أقولك حاجه مهم اوي
يشعر غيث بأن يوجد شيء كبير يشير إليه لكي يجلس أمامه ويقول غيث بعد ما جلس الحارس: خير يا عمر
الحارس الذي يدعى عمر بحزن شديد.طبعا حضرتك عارف بأن اخويا سيد اتسجن في اخر مهمه
أومأ له غيث ويقول ببرود: أنا مش بسيب حد من رجالتي يا عمر وأخوك لو معرفش يخرج أنا هتكفل بكل اللي يلزم عيلته
عمر بإحترام: أنا عارف يا غيث باشا حضرتك خيرك سابق بس أنا كنت عاوزك في حاجه تاني
غيث ببرود ونفاذ صبر: عمر أنت عمال تلف وتدور وأنا مش فاضي للرغي ده كله اختصر وقت وكلام علشان مقلبش عليك
يخاف عمر بشدة ويقول: سيد سمع حد في القسم بيقول بأن احمد باشا زارع حد في قصر الشيطان بينقل كل حاجه تخص الشغل ليهم و الحد ده محدش يعرفه أو يقدر يتوقعه
تتحول عيونه غيث إلى الغضب الشديد ينظر إليه عمر بخوف ويقول: والله يا غيث باشا أنا علشان العيش والملح أنا جيت قولتك
يتنهد غيث بغضب شديد ويشير إليه لكي يذهب ينهض عمر بسرعه كبيره ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه غيث ويضرب علي المكتب بقوه كبيره وفهو كان يوجد شك بسيط بأن يوجد أحد في القصر ينقل أخباره إلي أحد ولكن لم يتوقع بأنه يكون من الشرطه يضع يده على رأسه وهو يحاول أن يهده قليلاً لكي يفكر من سوف يكون هذا الشخص يأتي في عقله جوليا التي من الممكن تريد أن تنتقم منه بأنه تركها ولن جوليا لا تتجرأ أن تفعل هذا الشئ أنها تعرف ماذا سيفعل بها غيث إذا علم يأتي في علقه غيث أشخاص كثير سوا الخدم أو الحراس حتي رغد تأتي في عقله بأنها عاشت مع والدتها من الممكن تكون قالت إليها بإنها تفعل ذلك وهو يعلم بأن رغد شخصيتها ضعيف لهذا الدرجه ولكن هو لم يرى في عيونها هذه الخيانه والذي يجعله يتأكد بأنه لم تكن رغد بأنها لم يظهر عليها توتر وهو يعرف شقيقته التي ربها علي يده لن تفعل ذلك أبدا ولكن من التي فعل ذلك كان غيث يفكر في كل الأشخاص الذين يتعاملون معه ولكن لم يأتى علي عقله ملاكه الذي يعرف بل يتأكد أنها لا تفعل ذلك و هذا كان آكبر خطأ يفعله غيث بأنه وثق بها ولكن هذا العشق التي يجعل الشخص في عيون معشوقه ملاك لا يفعل الخطأ ابدا ولم يخدع بل لم يعرف أن يخدع من الأساس كان هذا المسكين لم يفكر بها وبرغم أن هي أكثر شخص يريد الإنتقام منه ولكن ينخدع غيث فيها يفيق غيث من شرود ويمسك الهاتف ويدق علي الشحص الذي من المفترض أن هو الذي يأخذ من غيث البضاعة يفتح الشخص الخط ويقول غيث ببرود:.حضر نفسك علشان هتاخد مني البضاعة دلوقتي
الشخص بإستغراب: دلوقتي ليه يا شيطان
غيث ببرود: من غير ليه لو عايز البضاعة يبقي تاخدها الليله غير كده لا
الشخص بسرعه: لالا يا شيطان البضاعة دي هتنفعني أوي خلاص نستلم النهارده بس في النفس المكان ولا هتغيره
غيث ببرود وغموض شديد.نص ساعه وتكون $$$$$$ علشان تستلم
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويرميه ينهض ويذهب إلى خارج المكتب وكاد يذهب إلى خرج القصر ولكن ينظر إليه وسيم الذي كان يدخل من القصر ويره يخرج يقول باستغراب: رايح فين دلوقتي يا غيث
غيث ببرود: مشوار يا وسيم أطلع أنت ارتاح
وقبل أن يقول وسيم شئ يخرج غيث من القصر ويذهب إلى سيارته ويقودها بتهور شديد فهو لم يقول إلي وسيم لانه لا يثق بأحد الآن ينظر في المرآه لكي يعرف إذا أحد يراقبه لم يرى أحد ينظر إلى الطريق مره آخر ويقود بسرعه وتهور شديد وبعد قليل يدخل القصر بعد ما انتهت من مهمته ولكن مازال يريد يعرف من الذي تجرأ يلعب مع الشيطان لهذا يلعب تلك اللعبه معهم يدخل الغرفه يراها في النافذه يبتسم بعشق شديد وهو يتنسى كل شئ منذ رآها أمامه يحس بأنه هذه التي في الداخل هي روحه لم تكن زوجه التي تتبعه بشدة ولكن يكون علي قلبه كالعسل فالذي يعشق لم يكن يفكر سوا بعشقه(باااااااك)
وإلى هذا النقطه يفوق غيث هل ملاك عشقته كما هو عشقها وكما كانت تتظاهر أمامه أم هذا كان من ضمن مخططها وهي كانت تتلعب في مشاعره يضرب غيث المحرك بقوه كبيره وهو يتذكر كل لحظاته معها التي كنت كفيله أن تقتل كل شيء بدخله كان يريد فعل كل شئ لأجل ان يرى ابتسامه صغير ترتسم علي وجهها هذا هي السعاده بالنسبه له يوجد الكثير من الحب التي لم تراه ملاك من سوا القليل ولكن هذا الحب التي بداخل غيث إلى ملاك تحول إلي نار جهنم تشعل بداخله تؤلمه بشدة لم يريد البعد والفراق ولكن يرفض عقله أن يضعف أمامها يصرخ بصوت بأعلى صوت يوجد لديه صوت من الذي يسمعه يعرف علي الفور بأن هذا الصوت يخرج من قلب مكسور يوقف غيث السياره وهو لا يقدر على شي الآن يرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه بقوه ووجع شديد تهاجمه الكثير من الاشياء المحفوظة بداخل هذا الشخص الذي يراه من تلك الدنيا العجائب يشعر بنغزه قويه داخل قلبه يضع يده على قلبه وهو يشعر بأنه يخرج من مكانه من الوجع الشديد أرجع رأسه إلي الخلف ويغلق عينيه بوجع شديد وهو يضغط بيده على قلبه بقوه لكي يخفف هذا الوجع التي يزيد أكثر يغلق عينيه بقوه ويسمع صوت ملاك تقول إسمه يفتح عينيه بسرعه وهو يشعر بأنه يوجد بها شئ سئ ينظر أمامه يرى يوجد أشخاص كثيره حول سياره يقود سيارته قليل لكي يصل إلى هؤلاء الأشخاص الذين كانوا بعيدين عنه قليلاً لكن يراهم ينظر إليهم وهو مازال يقود وكاد يكمل طريقه ولكن يسمع التي يقول بصوت عالي: حد يتصرف بسرعه ويخرج البنت من جوه العربية بتنزل بنزين وممكن تنفجر في إي لحظه
يقول شخص آخر بخوف: لا يا عم كله يبعد إحنا كده هنموت معاها
يوقف غيث السياره بسرعه كبيره وينظر إلى هذا الشخص بغضب عارم بأنه كيف يريد الهرب وهو في يده ينقذ روح أحد ولكن هذا الحقير يتملكه الخوف وبالفعل كان الجميع يبتعد عن السياره ينزل غيث من سيارته بسرعه كبيره ويركض نحو السياره المقلوبه فالسياره بالفعل أقل من دقيقه وسوف تنفجر يبعد غيث الأشخاص الذين يقفون أمام السياره ينظر إلى دخل السياره ويدق قلبه بسرعه كبيره وهو يرى ملاك هي التي بالداخل ويوجد و زجاج مكسور بجانبها وهي في حاله سيئا للغاية وكان في هذا الوقت ابتعدوا كل الأشخاص عن السياره ومنهم الذي يصرخ بغيث لكي يبعد ولكن لم يسمع غيث منهم ويفتح الباب السياره الذي انفتح بصعوبه يحاول أن يسحب ملاك ولكن لم يعرف فالسيارة مقلوبه وهي في داخلها يدخل غيث بسرعه في داخل السياره ويسحب يدها بسرعه كبيره ويخرج وهو يسحبها ويخرج من السياره يحملها بسرعه كبيره ويركض بها بعيد عن السياره يذهب إلى سيارته وهو يحمله ويسمع صوت الانفجار شديد ينظر إلى السيارة ملاك التي تشتعل بشدة يضم ملاك إلى احضانه وهو يتخيل بأنها هي مازالت في السياره فماذا كان سيحدث إليها بتأكيد سوف يخسرها إلى الأبد في هذا والوفت كان غيث ينسى كل الذي فعلته ولم يراها الفتاه التي كانت السبب في دخوله السجن هو لم يرى سوا بأنها ملاكه كان من الممكن يخسرها يضمها غيث بقوه كبيره يسمع شخص من الأشخاص يقول: وديها بسرعه علي المستشفى البنت بتموت
يفيق غيث ويذهب بسرعه يضعها في المقعد الخلفي يركب هو في المقعد الأمامي ويقود بسرعه وتهور شديد لكي يلحق بها قبل أن يحدث بها شئ سئ ينظر إليها في المرآة يراها تنزف بشدة من علي وجهها يزيد من سرعة السيارة ويقود بتهور شديد وهو يراها بأنها في حالة سيئا بشدة يوقف السيارة أمام المستشفى ينزل بسرعه ويفتح الباب الخلفي ويحملها بين يده ويذهب بها إلى داخل المستشفى وهو يصرخ بصوت عالي هز أركان المستشفى: فينكم يا بهايم مراتي بتموت
يركضون الممرضات بسرير المتحرك ويضع غيث ملاك عليه ويأتي الطبيب بسرعه كاد يضع يده على ملاك لكي يكشف عليها ولكن يمسك غيث يده بقوه كبيره ينظر إليه الطبيب بخوف شديد ويقول: غيث باشا أنا لازم أكشف على المدام
يدفشه غيث بقوه كبيره على الأرض يقع الطبيب بقوه ووجع شديد ينظر إليه غيث ويقول بغضب عارم وصوت عالي بشدة: تغور وتجيب دكتوره يا إبن ال$$$$$
أومأ له الطبيب بسرعه وخوف شديد وينهض بسرعه ويركض لكي يفعل كما قال و يأتي وهو معه طبيبه التي تركض بسرعه إلى ملاك وتقيس إليها النبض وتقول بصوت عالي: علي العمليات بسرعه مفيش نبض
يدفشون الممرضات السرير التي به ملاك إلى غرفه العمليات وكادت الطبيبه أن تذهب خلفهم بسرعه ولكن يمسكها غيث من يدها بغضب عارم ويقول بصوت حاد ومرعبه بشدة: لو حصلها حاجه هفصل لحمك عن عضمك
تخاف الطبيبه بشدة ولكن تقول: غيث باشا إحنا كده بنضيع وقت علي فاضي سيبني علشان أقدر الحقها
يتركها غيث ويقول بجمود يخفي خلفه نار جهنم تشعل بداخله خوفنا علي ملاكه: غوري
تذهب الطبيبه بسرعه ينظر خلفها غيث ويذهب يوقف أمام باب غرفه العمليات ينظر إليها وهي علي السرير والممرضين حولها وهما يفعلون إليها فحوصات ينظر إلى وجهها الذي لا يوجد به الروح و شاحب بشدة وتكاد تموت يخاف عليها بشدة وهي بهذا الشكل التي يجعل قلبه يتقطعه عليها و علي الحال التي وصلت إليها يريده ويتمني الآن أن تقوم وتفعل به إي شئ ترتدها ولكن لا تكون بهذا الشكل يتمني الموت الآف المرات ويشعر بشعور سيئا بشدة وهو يرى عشقه في هذا المكان وهذه الحاله يضع رأسه علي هذا الباب الذي يظهر حبيبته أمامه يقول في داخله بضعف شديد وهو يشعر بأنه سوف يخسرها إلي الأبد: لا يارب بلاش هي دي الحاجة الوحيده اللي حسستني اني عايش هقبل كل حاجه إلا أن اخسرها بطريقه دي خليها ترجع وتعمل اللي هي عاوزاه وأنا مسامحها والله مسامحها مش عايز غيرها من الدنيا كلها أهون عليا الموت ألف مره ولا أعيش وهي مش موجوده في حياتي كنت هرجعها ليا تاني مكنتش هسبها والله كنت هاخدها بيعد عن الكل كنت هبعد عن كل حاجه علشانها حتي بعد اللي عملته مقدرش اكرهها مقدرش زى ما دخلت قلبي بسهولة مش قادر أخرجها تاني مش قادر والله دي النفس اللي بتنفسه بلاش هي
تنزل دموعه غصب عنه وهو يتخيل أنها لا تكن معه مره أخرى يمسح هذا الدمعه التي نزلت بضعف لم يسمح به غيث ينظر إليها وينظر إلي الدكتورة التي تخرج ويوجد علي وجهها القلق والتوتر يخاف غيث بشدة وهو يعتقد أنه حدث بملاك شئ ينظر إليها يراها بأن جميع الأجهزه التي توجد حولها طبيعي ولا يكون بها شي فلماذا تقلق هذه الفتاه ينظر إليها ويقول ببرود مصتنع: البنت عامله إيه
الطبيبه بخوف شديد: هي كويسه دلوقتي بس يعني هي ممكن تكون يعني
غيث بغضب وصوت عالي: متخلصي يا بت إيه هتنقطيني بالكلام
الطبيبه بحزن وخوف شديد: ممكن يكون في شلل في إيدها الشمال الحادثه كانت خطيره جدا وحصل كسر في الجمجمة خفيف جدا بس عمل نزف بسيط و قدرنا نلحقه وكمان جروح في جسمها وغير أنها ضعيفه جدا والشلل مؤقتا بالعلاج الطبيعي فترة قصيرة جدآ وهترجع أحسن من الاول انشالله
كان غيث ينظر إليها بغضب شديد ويقول بصوت عالي بشدة: أحسن من إيه يا بت ال$$$$$$ البنت اتشلفطت خلاص أنتوا عملتوا ايه الله يحرقكم في الدنيا قبل الآخرة يا والاد الكلب ده أنا هطربقها فوق دماغكم
تخاف الطبيبه بشدة وتركض بسرعه لكي تختفي من أمامه ينظر خلفها غيث بغضب شديد ينظر إلى ملاك التي يخرجوها من الغرفه وهي تتسطح علي السرير متحرك ويدخلون بها غرفة قريبه بشدة يذهب إليها غيث وكادوا الممرضين أن يحملوا ملاك لكي يضعوها علي السرير الآخر ولكن يصرخ بهم غيث ويقول بغضب عارم وصوت هز جميع المستشفى: اللي أبوها قال عليه راجل يلمسها
ينظرون إليه الممرضين بخوف شديد ويبتعدون من جانب ملاك بسرعه وخوف شديد بنظر إليهم غيث ويحمل ملاك برقه وهدوء شديد خوفنا أن يحدث بها شي ويضعها علي السرير ينظر إليها وهي بهذا الشكل الذي يجلعه يشفق عليها بشدة يذهبون الممرضون بسرعه قبل أن يفعل شئ بهم يقبل غيث رأسها ينظر إلى المحاليل التي في يدها والأجهزة التي علي كامل جسدها يغلق عينيه بقوه ووجع شديد وهو يتذكر حديثها له وهو في السجن وهو لم يستوعب بأن التي قالت ذلك هي التي امامه الآن الفتاة التي قدرت عليه بهذا الشكل الحزين يأتي في علقه ماذا سفعلها علي الذي حدث بها بالتأكيد سوف تنهار بشدة يخاف عليها أكثر ينظر إليها ويتسطح بجانبها ويسحبها بهدوء شديد إلى أحضانه يضمها بخوف بأن يؤذيها يبعد عنها الجهاز التنفسي الذي على وجهها ويهبط علي شفتيها ويقبلها بهدوء شديد لكي لا يحدث شيء يمسك شفتيها بين أسنانه ويمصهم ببطئ وعشق شديد وهو يشتاق إليهم بشدة يبعد عن شفتيها وهو يشعر بأنها سوف تتعب بهذه الحاله يدفن رأسه في رقبتها ويقبلها ببطئ شديد وهو يستنشق رائحتها التي يعشقها بشدة والتي انحرم منها منذ يومين لم يستنشق رائحتها التي تدخل قلبه بعنف وقوه شديده يغلق عينيه باستمتاع وراحه شديده بأنها الآن في أحضانه يظل علي هذا الحال فترة طويلة يسمع دق على الباب يبتعد عنها ولكن مازالت في احضانه تدخل الطبيبه وتفعل إلى ملاك فحص طبي تحت انظار غيث وتقول الطبيبه بجديه: هي كويسه جدا دلوقتي وأكيد في الحاله دي بأنها هتتعلاج في فتره قصيره جدا بس تنتظم في العلاج الطبيعي والعلاج اللي هكتبه لها وكل حاجه هتكون كويسه
يبعد غيث عن ملاك وينهض ويقول ببرود شديد: أهلها هيجوا دلوقتي تقولي ليهم علي كل اللي قولتيه دلوقتي
الطبيبه بإستغراب: ليه وهو حضرتك مش من عيلتها
ينظر إليها غيث بطرف عينه وهو كان ينظر إلى ملاك تحمحم الطبيبه بخوف من هذا الشخص وتميل برأسها وتذهب إلي الخارج ينظر غيث إلى ملاك وهو يشعر بأنها سوف تفيق الآن وبالفعل تفتح ملاك عينيها بتعب ووجع شديد تنظر إليه وهي لا تراه بشكل طبيعي تغلق عينيها مره أخرى وهي متعبه بشدة ينظر إليها غيث ببرود شديد ويراها تفتح عينيها ببطئ وتعب شديد وتنظر إليه وتبتسم بتعب ودون وعي ترفع يدها الأيسر بعد ما حاولت أن ترفع يدها الأخرى ولكن لم تعرف ينظر غيث إلى يدها التي ترفعها لكي يمسكها و يتردد بأن يمسكها ولكن لم يقدر أن يرفضها في هذا الوقت ويمسك يدها تسحبه ملاك ببطء وهي لا تقدر على شي يقترب منها غيث بشدة ويجلس بجانبها تضع ملاك يده تحت رأسها وتغلق عينيها بتعب شديد واضح عليها بقوه وتقول بصوت يسمعه غيث بصعوبه: متسبنيش لوحدي أنا اسفه
كانت تقول كلامها بدون وعي وصوت يكد لم يكن مسموع مقطع بشدة يغلق غيث عينيه بوجع وحزن شديد وهو لا يعرف بأن يتركها بمفردها بهذه الطريقة ولكن لا يريد أن يقترب منها ويفعل شيء آخر يخاف أن تعمل شي آخر غير الذي فشلت فيه المره الاخير و إذا حدث ذلك سوف تكون القاضيه بالنسبه له فالان يوجد عشق داخل قلبه إليها لهذا يريد أن يسامحها ولكن إذا فعلت شي آخر بتاكيد سوف يتدمر غيث نهائي يفتح عينيه بوجع وندم شديد علي هذا الحب الذي أتي عليه لكي يضعفه بشدة فالذي كان يفعل كل شئ بدون أن يفكر إذا أحد سوف يحدث به شي وكان لم يرى سوا مصلتحه فقط الآن في هذه الحاله التي يضعف بشدة أمام تلك الفتاة التي عاقبت قلبه علي حبه إليها أشد العقاب التي من الممكن أن تؤدي إلى نهاية هذا العلاقة فإذا تدمرت الثقه في العلاقة لا يكون هناك شي آخر في كل العلاقات تكن مبنيه علي الثقه التي قطعتها ملاك يسحب غيث يده بهدوء شديد وينهض ويذهب إلى الباب وفتحه يلتفت ينظر إليها نظرة أخير ويقول بخزلان وحزن شديد: أنتى اللي اختارتي البعد بس أنا مش هسيبك لحظه أنتي ملك الغيث وهتفضلي كده لي لحد آخر نفس فيا بس من بعيد مش هقدر اقربك مني تاني خليكي بعيده عني أحسن لك وليا
يقول كلامه ويلتفت ويفتح الباب ويذهب إلى الخارج بسرعه كبيره وهو يحاول أن يسيطر على نفسه يذهب إلى الخارج يركب السيارة يضرب المحرك بقوه كبيره يرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه بقوه ووجع شديد وهو يحاول بأن لا يضعف ويذهب إليها ويأخذه ويذهب بيعد عن كل ذلك يفتح عينيه وينظر أمامه بشرود شديد وبعد قليل يرى عائلتها يدخلون المستشفى بخوف شديد يشغل السياره لكي يذهب وهو مطمئن عليها الآن يقود سيارته بتهور شديد وهو لا يعرف أين يذهب لا يريد ان يراه أحد سواها هي فقط وهي الشخص الوحيد الذي لم ينفع أن يذهب إليها الآن
يدخلون المستشفى بخوف شديد تنظر هويدا حولها وهي قلبها يرتجف بشدة من الخوف علي إبنتها التي لم تعرف ماذا حدث بها تذهب إلى الغرفة التي قالت عليها الممرضه تفتح الباب بعنف شديد وتشهق بصدمه وهي ترى ملاك علي السرير وجهها الشاحب بشدة تدخل هويدا الغرفه وهي تبكي بحرقه شديد علي ابنتها وعلي الحال التي وصلت إليها تجلس بجانبها وتمسك يدها وتقبلها بخوف شديد وتحوط وجهها بين يدها وتقبل وجهها وتقبل جبهتها تبتعد عنها وهي تبكي بعنف شديد تقول وهي تنظر إلى سندس التي تبكي في حضن ساميه: ملاك حصلها إيه بنتي حصلها إيه قولتلها تبعد هي مسمعتش مني مصره توجع قلبي عليها شوفي الدكتور خليه حد يطمني علي بنتي
تبتعد سندس عن ساميه وتذهب إلى الخارج بسرعه لكي تفعل ذلك تقول هويدا بدموع شديدة: بنتي بتروح مني يا ماما أول ما رجعت وأنا قلبي وجعني بنتي فيها حاجه مش كويسه أنا حاسه بيها كأنها تايهه مش عارفه هي بتعمل إيه
تضع ساميه يدها على كتفها وتقول بحزن علي الحاله التي وصلتها إليها حفدتها التي تعرف جيدا هي لم تكن بخير من أول ما رأتها وهي تعرف بأنه يوجد بيها شيء: متخافيش عليها يا هويدا أنتي عارفه ملاك مش بتستسلم بسرعه هي تعبانه شويه اللي حصلها مش قليل يا بنتي
كادت هويدا أن تتحدث لكن تدخل سندس في هذا الوقت ومعها الطبيبه التي قالت إليهم علي كل شيء في حالة ملاك وهم كانوا يسمعون بدموع شديدة تذهب الطبيبه وهي لم تقول بأن غيث كان يوجد هنا و قالت بأن الذي أتي بها إلى هنا الأشخاص الذين رأوها في الطريق تنظر هويدا إلى ملاك بدموع شديدة وهي تعرف بأن ملاك سوف تتعب بشدة الآن تخاف عليها بشدة وبعد قليل تفتح ملاك عينيها وتقول بهمس لم يسمعها سوا القريب منها بشدة: غيث
تنظر إليها هويدا بصدمه شديده لماذا تقول ملاك إسم هذا الشخص الذي دمرها وكان سبب في تدمر حياتها ولكن تعرف بأن ملاك لم تكن واعيه لشئ ولا تعرف ماذا تقول الآن تراها تغلق عينيها مره أخرى وتفتحها بعد مدة قصيرة تنظر إليهم وهي متعب بشدة تقول هويدا بلهفة خوف: ملاك حبيبتي أنتي كويسه يا روحي
تنظر إليها ملاك وتبلع ريقها بصعوبه وتعبت شديد وتقول بوجع شديد: كويسه إيه اللي حصل أنا مش فاكره حاجه
ساميه بدموع وعتاب شديد: كده يا ملاك مش تاخدي بالك يا بنتي من الطريق أنتي عملتي حادثه يا روحي ولولا ربنا ستر الله واعلم كان حصل إيه
هويدا وهي تمسح علي شعرها ملاك بحنان: خلاص يا ماما خليها ترتاح وترجع زي الأول وبعد كده ليها ربيها
تبتسم ملاك عليها تنظر بجانبها وهي تشعر بوجع ودوخة تقول سندس: ملاك أنتى كويسه
أومأت لها ملاك وهي تغلق عينيها وتأتي أمامها صوره غيث وهو بجانبها تفتح عينيها بسرعه وهي تشم رائحته في هذا المكان وتشعر بأنه بجانبها تنظر إليها هويدا وتقول بحنان: حبيبتي أنتي كويسه حاسه بحاجة تعبانه أبعت علي الدكتورة
تنفد ملاك برأسها وهي مازالت تغلق عينيها بوجع شديد وهي تشعر بيه بجانبها وهذا يؤلم قلبها بشدة تنزل منها دمعه من هذا الألم ولكن تنتبه علي نفسها وترفع يدها لكي تمسح دموعها بسرعه ولكن لم تقدر ان تحرك يدها اليسرى تنصدم بشده ترفع يدها اليمنى وتحرك عادي تقول ملاك بصدمه وخوف شديد: أيدي الشمال مش قادره احركها ليه
تبكي سندس بقوه تنظر إليها ملاك وتنظر إلى هويدا وتقول بصوت عالي: حد يرد عليا أيدي حصلها إيه أنا مش قادره احركها إيه بقيت مشلوله
تضع هويدا يدها على وجهها وتقول بحب وحنان: حبيبتي ده لفترة صغيره وكل حاجه هتكون كويسه وايدك هترجع تاني يا روحي
ملاك بحزن ودموعه تستعد للنزول: يعني بقيت مشلوله دلوقتي
هويدا: ملاك حبيبتي الوضع ده مؤقتا وبالعلاج الطبيعي هتبقي كويسه إهدى
أومأت لها ملاك وتنظر بعيد عنهم وهي تحاول أن تكتم دموعها ولكن لا تعرف تبكي بحرقه وقوه شديد تنظر إليها هويدا وتضمها بقوه ودموعه تنزل بوجع وحزن شديد على إبنتها هذا الحاله التي وصلت إليها تبكي ملاك بانهيار شديد وهي لم تستوعب بأنها الأن عاجزه عن كل شيء يقف أمام هذا الفتاه التي لم ترى يوم حلوه وهذا القدر الذي لم يتحالف معها أبدا في ماذا سيحدث في هذه الفتاه وهل تظل هكذا أم ماذا
كان مازال يقود سيارته بتهور شديد وهو لم يعلم ماذا يفعل الآن بتأكيد لم يتركها وإذا فعلت الأكثر من ذلك فهي التي سرقت قلبه برغم أنها فعلت الذي لم يفعله أحد في يوم ولكن هذا هو العشق لم يكن كلام فقط الذي يعشق لا يسامح فقط بل يفعل أشياء بلا حدود مع معشوقه برغم بان هذا الشيطان الذي بداخله يرفض الذي يفعله ولكن لم يسمع منه لقد استمع منه كثيرا والآن دور القلب الذي لم يريد سوا ملاكه فقط أي نعم سوف يعاقبها علي الذي فعلته وسوف يتركها لكي تعرف ماذا فعلت معه ولكن في النهايه سوف تكن في أحضانه يسمع صوت هاتفه يخرجه من البنطال وينظر إليه ويحمحم لكي يخرج صوته بشكل طبيعي ويفتح الخط يسمع فهد يقول: فينك يا غيث
غيث ببرود: بلف شويه بالعربيه في حاجه
يتنهد فهد ويقول: طب أنا وبرق جايين علشان نشوف وسيم حصلنا أنت علي القصر علشان لو حصل حاجه أنا مليش دعوه
غيث ببرود شديد: تمام يا فهد سلام
فهد ببرود: سلام
يغلق غيث الهاتف ويتنهد بثقل شديد داخل قلبه التي لم ينكتب عليه الراحه أبدا يزيد من سرعة السيارة ويقود بتهور شديد وهو يريد أن يصل قبل فهد وبرق وهو الآن يتذكر وسيم الذي قد نسيه تماما بعد قليل يصل أمام القصر ينزل من السياره ويدخل القصر يشير إلى الخادمه التي أتت عليه بسرعه واحترم شديد يقول غيث ببرود شديد: اعملي قهوه
أومأت له الخدامه ويصعد غيث علي الدرج يدخل الغرفه ويغلق عينيه بقوه ووجع شديد وهو يشم رائحتها التي تدخل إلى قلبه بعنف شديد يفتح عينيه وينظر حوله وهو يتذكر كل لحظه عاشه معها في هذا الغرفه يذهب إلى الحمام ينزع ملابسه وينزل أسفل المياه البارده بشدة لكي يطفي النار الذي بداخله يجز علي اسنانه بقوه كبيره وهو يحاول أن يهدأ قليلاً لكي لم يذهب إليها ويقتلها على أنها السبب بأنهم الآن يبتعدون عن بعض يسحب المنشفه بعنف شديد ويمسح جسده ويلفه حول خصره ويذهب إلى الخارج يذهب إلى الغرفة الملابس ينظر إلى ملابسها التي مازالت موجودة في الغرفه يذهب إليهم ويمسك قطعه منهم ويقربها من انفه ويستشقها بقوه كبيره وهو يريد أن لم يشم سوا رائحتها يفيق علي حاله ويرمي ملابسها التي في يده وهو غضب شديد يرتدي ملابسه ويذهب إلى الخارج الغرفه بسرعه يذهب إلى الغرفة وسيم ويفتح الباب يراه ينام يذهب إلى الخارج مره أخرى ينزل على الدرج يرى فهد يدخل إلى القصر يذهب يجلس على الأريكة ويجلس بجانب فهد ويقول غيث ببرود: أومال ال$$$$$ فين
يبتسم فهد ببرود ويقول: بيعمل مكالمه وجاي
أومأ له غيث ببرود ينظر إليه فهد ويقول ببرود: حبيتها يا غيث
تأتي هذه الكلمه علي قلبه غيث كما الطلقه الناريه ينظر إليه ويقول ببرود مصتنع: ومن امتى الشيطان بيحب يا فهد مش أنا اللي ممكن اعمل كده وأنت عارف كده انا الشيطان فاكر ولا اليوم اللي قعدت فيه في السجن نساك مين هو الشيطان
فهد بهدوء: أنا أكتر واحد عارف الشيطان يا غيث وعلشان كده أنا بقولك إنك حبيتها ولا غير كده أنت ليه سيبها عايشه لحد دلوقتي و حد غيرها كان زمانه شبع موت بس علشان دي ملاك أنت سيبها و مش هتعملها معاها حاجه
يجز غيث علي أسنانه بقوه وهو يسمعه يقول أسمها يغضب بشدة ويقول بغضب عارم: أسمها لو سمتعه علي لسانك تاني أنت مش عارف أنا ممكن أعمل إيه
فهد ببرود وجمود شديد: لا عارف أنت هتعمل زي ما عملت اللي مره اللي فات أنا لحد دلوقتي فاكر متقلقش
يفهم غيث ماذا يقصد بكلامه الذي يعاتبه بشدة ويقول بهدوء شديد: فهد أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي وأنت عندك حق تزعل مني سامحني يا صاحبي أنا عملت كده من غير مقصد وأنت عارف ده كويس أنا عمري ما اجاي علي حد و بالذات أنت يا فهد أنت عارف أنت بنسبالي إيه متزعلش مني يا فهد
يخبط فهد علي كتفه ويقول ببرود: أنا لو زعلان منك مكنتش جيت هنا تاني يا صاحبي وبعدين أنا عايزك تعرف أنت عملت إيه علشان البنت دي لو بتحبها رجعها هنا تاني و ربيها من أول وجديد بس متعذبش نفسك كده
يرجع غيث رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه بوجع شديد ويقول: مش عارف أعمل إيه يا فهد مش طايق أشوف وشها عايز أروح أموتها هي وعيلتها علشان أعرفها هي وقعت مع مين وفي نفس الوقت مش قادر أول ما أشوفها قدامي كأني اتشليت مش عايز غير إني أخدها بعيد ومحدش يعرفها غيري عاوزها في حضني واللي مطلع ميتين اللي جايبني أن هي بت كلب وعملت كل ده علشان تسجني وتوصل للي هي عايزها تايه أوى يا فهد تايه أوى
ينظر إليه فهد بحزن شديد علي الذي وصله حال صديقه كاد أن يتحدث لكن يرى بالذي يدخل ويأتي عليهم ينظر علي الدرج يراها تنزل وهي وبجانبها وسيم وهي لا تنتبه له يفتح عينيه علي وسع ينظر إلى غيث الذي ينظر إليهم بخوف وكاد أن ينهض بسرعه ولكن يرى برق يخرج سلاح بسرعه كبيره ويرفعه ويضغط علي صمام الأمان ويطلق طلقه ناريه عليها
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مايا النجار
تصرخ الفتاه بقوه وهي تراه يطلق عليها رصاصه وكانت الرصاص تأتي عليها بالفعل ولكن يسحبها وسيم الذي كان ينزل معه ينظر وسيم إلى الرصاصه التي أتت في الحائط بعنف شديد وينظر إلى برق الذي كاد يطلق النيران مره أخرى ولكن يسحبها الفتاة التي لم تكن سوا رغد و يجعلها خلفه ويذهب بها إلى الأعلي كان في هذا الوقت يمسك غيث وفهد برق بقوه كبيره وهو يحاول أن يفلت منهم لكي يذهب إليها ويقتلها ولكن كانوا يمسكوا بقوه كبيره ينظر فهد إلى وسيم الذي ينزل على الدرج بعد أن أخذ رغد غرفتها وتركها بها ينظر إلى برق بغضب شديد ويقول: أنت كنت هتعمل أيه يا برق أيه اتجننت علي الاخر عايز تموت البنت
برق بصوت عالي وغضب عارم: أيوه و بت ال$$$$$ دي لو شوفتها قدمي أقسم بالله العظيم ماكفيني فيها رقبتها
يلكمه غيث بقوه ويقول بصوت عالي بشدة: أنت يالا مفيش حد مالي عينك عايز تموت أختي يا إبن ال$$$$
يقول كلامه وكاد ان ينزل عليه بلكمه ولكن يمني برق التي أمسك يده بقوه و قال بغضب شديد: ينعل أختك و ينعل ميتين أختك بت ميتين الكلب البنت ال$$$$$ لو لمحت منها شعرها والله العظيم يا غيث هموتها واخلص من أم الموضوع إبن ال$$$$$ أنت فاهم
يسحب غيث يده منه ويقول ببرود شديد: لا يا حيلتها مش فاهم
أومأ له برق ويقول ببرود ظاهري فقط فهو يغلي في الداخل بشدة وهو يذهب إلى الأعلى: تمام يا غيث أفهمك انا
وكاد أن يذهب لكي يقتل رغد و لكن يمسكه وسيم الذي قال بهدوء: برق أنت وعدتني إنك هتسيب رغ
يقطع كلامه برق الذي أمسك الطاوله ويرميها بعنف وغضب عارم يكبر بداخله ويقول بصوت هز أركان القصر بكامل: متنطقش أسمها قدامي يا إبن الكلب ومش عايز المحها قدمي تاني ياولاد $$$$$$$
يمسكه فهد من كتفه ويقول ببرود: حاضر محدش هقول أسمها بس إهدى مش بنت تعمل فيك كده
برق بغضب عارم وصوت عالي: أنا محدش عمل معايا حاجه محدش أصلا يتجرأ يرفع عينه فيا مش بت ال$$$$
غيث بغضب وصوت عالي: برررررررق لحد كده وتوقف أنت مش عارف أنت بتقول إيه ولا قدام مين اتعدل أنا لو صابر عليك فده مش ضغف مني ده علشان مقدر حالتك غير كده كنت قطعت رأسك
يقف برق أمامه ويقول ببرود شديد: ها هتعمل إيه لو متعدلتش هتقطع رأسي يلا أنا عاوز أشوف هتعملها إزاي يلا يا روح أمك هتعمل إيه
ينظر إليه غيث وكاد أن يقول شئ ولكن يكتمه في داخله وينظر إلي فهد ويقول ببرود: أبعد إبن عمك من قدامي علشان أنا جايب أخرى من الدنيا كلها ومش قادر اطبطب علي حد دلوقتي
كاد فهد أن يتحدث لكن يقاطعه برق الذي قال وهو يضرب كتف غيث بغضب شديد: مش قادر تطبطب على حد غير ال$$$$$$ اللي ضربتك علي قفاك مش كده
غيث بصوت عالي وغضب عارم: برررررررررررق بطل شغل ال$$$$$ ده بدل ما والله ه$$$$$$ اللي جابوكي أنا مش ناقص $$$$$$$ مالك ماشي الدنيا بضهرك ليه إهدى كد وشم نفسك
وسيم بوجع بغضب شديد: أخرس يالا منك لي مش مراعين أن في واحد تعبان جنبكم مفيش دم ولا قلب
يجلس برق وهو يحاول أن يهده قليلاً لكي لا يخسر غيث أذا تحدث الآن ينظر إليه غيث ويتنهد بثقل شديد وهو يعرف بجرح صديقه لهذا يذهب و يجلس بجانبه ويقول بهدوء: أنا مقدر حالتك يا برق بس دي مش طريقه و عارف بأنك زعلان مني علشان البنت رجعت تعيش هنا تاني بس مفيش حل تاني البنت شافت أمها في وضع مش كويس وملهاش غيري ولو قولتلها مليش دعوه ورجعت لأمها ممكن تبيعها لواحد $$$$ ولا تفرق معاها وأنت عارف كده مش هقدر أرمي لحمي لكلاب السكك يا برق
يغلق برق عينيه وهو يتذكر شكلها وهي تراها والدتها في هذا الوضع وكيف كانت حالتها ينظر إليه وسيم وهو يقلق بشدة على ما الذي يمكن فعله برق يراه يفتح عينيه وينظر إليهم ببرود شديد وينظر إلى الاعلي وهو يفكر في الذي يفعله الآن يذهب وسيم إلى الأعلى وهو يخاف علي رغد بشدة فهو تركها وذهب إلى الأسفل بدون أن يتحدث معها يدخل غرفتها يراها تجلس وهي تضم قدمها على صدرها ترتجف وخوف شديد يذهب إليها ويسحبها إلى احضانه ويضمها بقوه تنهار بشدة تبكي على كل شيء يحدث معها تبكي كأنها لم تبكي في حياتها يخاف عليها وسيم بشدة وهو يشعر بأنها ممكن يحدث بها شئ من هذا الانهيار ليضمها بقوة ويقول: رغد حبيبتي هو زعلان شويه و من زعله عمل كده إهدي يا روحي شويه علشان متعبيش
تبعد عنه رغد وتقول بدموعها وبأنها تتوجع بشدة من الذي كان يريد برق فعله بها بأنها تهون عليه سهولة كان يريد قتلها وكأنها عدوته: هو ك ا ه يمو ت ن ي ع ا د ي م نغ ي ر ت ف ك ي ر (هو كان هيموتني عادي من غير تفكير)
وسيم بصدمه مصتنعه: يالهوي البنت سافت منك الله يا ابن الجبالي
تضحك رغد غصب عنها وتذهب إلى احضانه مره أخرى وينظر إليها وسيم ويضعها بحنان شديد يسمعها تقول بخوف شديد: أنا هرجع لماما تاني يا وسيم
يبعدها عنه وسيم وكاد يتحدث بغضب شديد ولكن يسمع الذي يقول ببرود وجمود شديد: لو رجعتي عند نجلاء تاني ملكيش راجعه هنا تاني و المره دي تعتبري أخوكي ميت يا رغد ووشك مش عايز أشوفه في حياتي
تنفزع رغد بشدة وتلتفت وتنظر إليه وتقول بدموع شديدة: غيث والنبي أفهمني أنا خايفه منه أوي ده ممكن يموتني عادي وأنت اتخنقت معه بسببي طب علشان متزعلش أنا مش هرجع عند نجلاء بس أمشي في أي مكان تاني علشان خاطري أنا مش هقدر أشوفه بجد
يذهب إليها غيث ويضع يده على شعرها ويقول ببرود شديد: ملكيش دعوة أنتي بس حاولي تبعدي عنه خالص علشان هو فعلا ممكن يخلص عليكي وأنا شايف انه عنده حقك اللي عملتيه كبير أوي يا رغد و أنا لحد دلوقتي مسألتكيش عملتي كده ليه ومستنيكي تيجي تقولي علي مبرر علي الأقل أقوله لبرق بدل ما أنا رقبتي قد السمسمه بس الظاهر أن مفيش مبرر يا بت الهلالي أخر الكلام برق ميشوفش وشك عشان أنا مش ناقص وجع دماغ
تنظر رغد إلى يده التي علي شعرها وتقول بسخرية وحزن شديد: طالما أنا وجاعه دماغك خليني أمشي يا أخويا خلي الوجع والحِمل اللي عليك يغور من وشك علشان أنت وصحبك ترتاحوا أنت مش عايز تشوف غير أن صاحبك غلبان ومظلوم وأنا بت كلب ده مش حب في برق لا ده كره فيا علشان أنا بنتي نجلاء وأنت مش بتحب نجلاء هتحب بنتها إزاي طول عمرك بتكرهني معرفش ليه برغم إني بحاول أقرب منك علشان مليش غيرك بعد بابا بس كرهك لنجلاء كان أكبر من محاولاتي أنا همشي كفايه جمايلك وأنا بوعدك مخلكش تشوف وشي أنا كمان مش عايزه أشوفك في حياتي تاني ا
قطع كلامها غيث الذي رفع يده ونزل على وجهها بصفعه قويه بشدة جعلتها تحركت من مكانها وكادت تقع ولكن يمسكها وسيم بسرعه كبيره تضع رغد يدها على وجهها بصدمه ووجع شديد ينظر إليها غيث بغضب شديد ويمسكها من كتفها بقوه كبيره ويقول: أنتى هتنسي نفسك يا بت نجلاء ولا إيه أنتى واقفه قدام اخوكي الكبير يا بت الهلالي أقسم بالله العظيم يا رغد لو محترمتي نفسك واتعدلتي وبطلتي شغل نجلاء ده هرجعك لبرق تاني علشان يكمل ربايتك علشان من ساعه ما سابك وأنتي خبتي علي الآخر
يقول كلامه ويتركه يدها بعنف شديد ويذهب إلى الخارج بسرعه تنظر خلفه رغد وهي ترتجف بشدة وشهقاتها القوه ينظر إليها وسيم ويضمها بقوه كبيره وهي لا يعرف ماذا يفعل معها الآن يشعر بأنها ترتجف وجسدها بالكامل يرتعش بقوه شديد يبعد وجهها عنه يراه احمر وشفتيها التي ترتجف بشدة وشهقتها القوه تنظر إليه رغد تبعدت عنه بخوف ورعب شديد وهي تراه أحد آخر وتنفي برأسها بسرعه وهستيريا وتقول بصوت مرتجف بشدة: أبعد عني
ينظر إليها وسيم وهو يعرف بأنها لا تكون واعيه لشئ يقترب منها بهدوء وكاد يضع يده على وجهها ولكن تضربه رغد بسرعه وتقول بصراخ هز أركان القصر بكامل: لالالالالالا ااااااااااااااه أبعد عني لااااااااااااا ابععععععععععد عنننننني واللللله هموووووت خلااااااااااص مششششششش هعمممممممممل كدددددددده ابععععععععععععد عننننننننننننني يااااااا ماماااااااااااااا
ينظر إليها وسيم وهو لا يستوعب شيء ولا يعرف ماذا تقول او تفعل يرى غيث يدخل بسرعه كبيره وخلفه فهد وبرق الذين وقفوا أمام الغرفه ولم يدخلها ينظر غيث إلى رغد التي تصرخ بقوه كبيره يذهب إليها بسرعه يمسكها من كتفها بقوه وهي مازالت تصرخ بقوه وانهيار شديد يقول غيث بصوت عالي: رغد إهدي خلاص مفيش حاجه
رغد بصراخ بانهيار شديد: ابعدوا عننننننننننننني ابعدوا عننننننننننننني ابتعدوا عننننننننننننني ابتعدوا عننننننننننننني مامااااااااااااااااا
ينظر إليها برق وهو يستغرب حالتها بشدة ويحزن عليها بشدة ولكن لم يظهر سوا البرود يقول بملل مصتنع: أخرسي يا بت مش عايزه أسمع صوتك بدل ما والله هاجي أسحب زورك
تنظر إليه رغد بخوف ورعب شديد وتميل برأسها بسرعه هستيريا شديد يخاف عليها غيث بشدة وهو لا يعرف ماذا يحدث لكي تنهار شقيقته بهذا الشكل المرعب بشدة يشعر بأنها ترتجف وجسدها بالكامل يرتجف بشدة وفي أقل من ثانيه كان يغمي عليها يمسكها غيث وسيم بسرعه قبل أن تقع على الأرض ينظر إليها برق الذي كان يميل علي الباب ببرود شديد وهو يتأكد بأن هذا التي يحدث في هذه الفتاه بسببه هو يتعدل في وقفته وهو يراها يغمي عليها ويحملها غيث بين يده ويذهب بها إلى السرير ويسطحها عليه و ينظر إلى جسدها الذي مازال يرتجف بشدة وينظر إلى برق يقول بصوت عالي وهو حزين على شقيقته وبشدة: برق أمشي دلوقتي علشان كل اللي بيحصل ده بسببك أنت أختي بضيع بسيبك أنت
برق ببرود شديد: انشالله تموت أنا مالي جتها القرف عكرت مزاجي داهيه تاخدها
يقول كلامه وينظر إلي رغد الذي يضمها وسيم وهو يحاول أن يجعلها تستيقظ ويذهب إلى الخارج قبل أن يقتلها وهي و وسيم الذي يضمها بهذا الشكل ينظر خلفه غيث وهو غضب شديد منه وينظر إلى فهد الذي أومأ له ويذهب إلى الخارج خلف برق وينظر غيث إلى رغد التي مازالت ترتجف بشدة ويمسك كوب ماء ويفرغ علي يده القليل منها ويمسح علي وجهها بهدوء تنفزع رغد بقوه تنظر إلى غيث وهي مازالت تخاف وقلبها يرتجف بشدة وهي تتذكره وهو يضربه قبل قليل تدفن وجهها في حضن وسيم الذي ضمها بقوه ينظر إلى غيث وهو يعرف بإنها تخاف منه الآن ويشير إليه لكي يذهب ينظر إليها غيث وهو يندم بشدة على الذي فعله بها حتي لو أخطأت من المفترض لا يكن معها هكذا يذهب إلى الخارج بسرعه وهو يسمع صوت شهقتها العالي بشدة يضمها وسيم بقوه ويقول بحب وحنان شديد: حببيتي خلاص علشان خاطري مفيش حاجه إهدي يا روحي
رغد بدموع وشهقت: متسبنيش يا وسيم كلهم بيكرهوني محدش بيحبني مش عاوزيني يارب أموت علشان كلهم يرتاحوا أنا حِمل على كتفهم كبير أنا بكره نفسي يارب أموت بقي أنا تعبت بجد كفايه اللي حصل أنا مش عايزه غير أموت
يغلق وسيم عينيه بقوه ووجع شديد وهو يسمعها تقول ذلك الآن ويضمها أكثر ويقول: بعيد الشر عليكي يا قلبي أنا بحبك ومش هسيبك لوحدك لحظه واحده يا روحي بس خلاص إهدي أنتي متعرفيش دموعك غاليه عليا قدي إيه ارحميني وكفايه دموع علشان خاطري
أومأت له رغد وهي تدفن نفسها في أحضانه أكثر وهي تريد أن تشعر بأمان داخل حضنه وتقول بصوت ضعيف بشدة: متسبنيش يا وسيم أنا مليش غيرك علشان خاطري متعملش زيهم
وسيم بهدوء: خلاص يا روحي بس كده ونامي علشان ترتاحي شويه
يقول كلامه ويسحب الشرشف عليها ويضعه وهو يعرف بأنها متعبه بشدة من الذي حدث ومازالت لا تعى لشئ الآن وبعد قليل تذهب رغد في نوم عميق بشدة
في المساء يدخل إلى الفيلا وهو مرهق بشدة من الحديث مع غيث وبرق الذين يتشجرون بشدة وإرهاق بينهم وهو لا يعرف ماذا يفعل معهم ينظر إلى التي تجلس وهي تنتظر لينفخ بقوه كبيره وهو يعرف ماذا تريد يذهب إليها ويقول ببرود: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي
جني بهدوء:كنت مستنياك علشان أقولك علي قرار
فهد ببرود: اتفضلي
جني بجدية وحزن علي الحاله التي وصلت إليها: أنا مش مواقفه علي الجواز من حضرتك و ده مش عيب فيك لا طبعا أنت كتر خيرك عملت اللي عمري في حياتي متخيل حد يعمله بس أنا مش هقدر اتجوز واحد علشان شفقان عليا
فهد ببرود وجمود: أتجوزك علشان شفقان عليكي أنتي هبله يا بت لو أنا فعلا شفقان عليكي اطبقلك كام ألف وأقولك توكلي على الله مش اورط نفسي في جوزي منك
تنظر إليه جني بغيظ شديد من هذه الصراحه التي تراها هي وقاحه بشدة وتقول بغيظ مكتوب: اومال حضرتك عاوز تتجوزني ليه
يضع فهد يده في جيبه البنطال خاص به ويقول ببرود شديد: أنا واحد عايش لوحدي ومعايا بنتي فأكيد محتاج واحده تعيش معايا سوا أنتي أو غيرك الهم عندي بنتي تكون كويسه ومبسوطه وأنا شايف بأنها متعلق بيكي أوي فعرضت عليكي العرض ده أنتي محتاجه حد يدافع عنك قدام أهلك وطبعا مفيش أحسن مني يوقف قدامهم وأنا عاوز أم لبنتي و زوجه ليا و أم فقط
تنظر إليه جني وهي تفكر ماذا تفعل فالان لم تكون تريد الذهب خوفنا من عائلتها فقط بل لأجل جود التي أحببتها بشدة وتشعر بإنها مسؤوله منها وهي لا تريد سوا أن تكون بعيده عن عائلتها وفي أمان وهي تعرف بأن فهد أكثر أحد يمكن أن يدافع عنها أمام أي احد هذا لأنه له إسم في هذا البلد وفي الأول و الأخير سوف تكون معه بأمان و أيضا تكون مع جود التي تحتاج إلى حنان الام وأب الذى اغلب الوقت بعيد عنهم لهذا تعلقت بها جود بسرعه بأنها لم تره أحد سوا وكل منهما يحتاج إلى حاجه جود الحنان والحب وجني الامان والأسرة تريد ان تشعر بدفىء ينظر إليها فهد بنفاذ صبر ويقول: إخلص يا ماما أنا مش فاضي
تنظر إليه جني وتقول بتردد شديد: أنا موافقه
فهد ببرود شديد: تمام حضري نفسك بكره بس يكون في علمك أنا أهم حاجه عندي جود لو حست أنها زعلانه من حاجه أنتي مش متخيله أنا ممكن أعمل إيه
يقول كلامه ويذهب إلى الأعلى تنظر خلفه جني بغيظ وغضب شديد وتقول: والله لولا القرف اللي ممكن أروح فيه ما كنت قعدت في وشك ثانيه واحده
تقول كلامها وتذهب إلى غرفتها تذهب تنظر إلى وجود التي تنام ببراءة شديد وتبتسم وهي تراها فهي تنام بجانبها ولم تتركها أبدا تذهب إليها جني وتتسطح بجنابها وتسحبها بهدوء وتضمها بحب وحنان وتغلق عينيها لكي تنام وهي لم تعرف ماذا ينتظرها هل سوف تكون سعيده أم ماذا سيحدث تنام جني بعد فتره قصيره من التفكير
ينزل من سيارته ينظر إلى المكان الذي أتي عليه الذي كان الفيلا التي بها ملاك التي خرجت من المستشفى بعد ما أصرت بأنها لا تريد أن تجلس في ذلك المكان الذي يخنقها بشدة يسير غيث خلف هذا الفيلا وهو غضب شديد من هذا القلب الذي أجبره أن يأتي لكي يطمئن على ملاكه ينظر إلى السور عالي بشدة يرجع إلى الخلف ويركض بسرعه كبيره إلى الأمام ويقفز يمسك في السور ويرمي نفسه في داخل الفيلا بمهاره شديده ينظر حوله يره بأن لا يوجد حراس كثير و هذا كان في صالحه ينظر إلى الأعلى تأتي عينيه علي غرفه نوم يشعر بأنها التي بها ملاك ولكن كيف يدخل ولا يوجد شيء أمامه يساعده يفكر غيث بسرعه وهو لا يريد أن يذهب قبل أن يراها ويضمها إلى أحضانه ينظر إلى الاعلي يرى (الماسورة)يذهب إليها و يمسكها وهو يسحب نفسه إلى الأعلي ويظل علي هذا حتي وصل أمام النافذه يمسك في السور الذي يوجد في النافذه ويرفع نفسه بسرعه كبيره ويقفز داخل الغرفه بمهاره شديده ينظر إليها من المرآة التي تظهر أمامه يراها تنام بعمق شديد يذهب ويفتح النافذة ويدخل ويغلقها خلفه ينظر إليها وهي مازالت تنام بعمق شديد وهذه من التعب الذي بيها يحزن غيث عليها وهو يراها بهذا الشكل فهي يظهر عليها التعب الشديد وجبهتها تنلف بشاش ويوجد جروح صغيره علي جسدها يمسك يدها ويقبلها ببطئ شديد وهو يعلم بأنها تأخذ الدواء يجعلها تنام بعمق شديد وهذه الذي يريده لكي يشبع منها ينظر إلى شفتيها التي يشتاق إليهم بشدة وبدون مقدمات كان يهبط عليهم بقوه كبيره وهو يعرف بأنها لن تفيق أبدا يمسك يدها ويشبكهم في يده وهو يمسك وجهها ويقبلها شفتيها بقوه كبيره وهو يتذكر الذي فعلتها الذي يجعله يريد قتلها وكأنه لا يقدر على فعل ذلك لم يكن ضعف بل عشق الذي يمنعه أن يؤذيها بأي شكل يبتعد عن شفتيها ويفق ينظر إلى هذه الملابس التي تظهر صدرها أمامه يهبط يأكل صدرها ويقبلها بجوع وجنون شديد وهو لم يستوعب ماذا يفعل الآن ويشعر بها تتوجع من عنفه وهي متعب بدون شئ ولم تكون تستحمل الذي يفعله بها الآن يبتعد عنها غيث وهو يتنفس بحراره تشعلت بداخله وهو يشعر بأنه يريد أن يهبط عليها لكي يعاقبها علي الذي فعلته ولكن يعرف بأنها ضعيفه جدا ولن تستحمل منه شيء ينظر إلى صدرها الذي يوجد عليه علامات تملكه عليها يجعلها ترتدي ملابسها مره أخرى وينظر إلي الأسم الذي كتبه علي صدرها ويبتسم ببرود وينزل عليه ويقبله بقوه كبيره ويصعد إلى رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تفتح ملاك عينيها بدون وعي تنظر إليه وتبتسم بتعب واضح عليها ينظر إليها غيث وهو يعرف بأنها لا تكون واعيه لشئ يقترب من شفتيها ويقبلها بقوه يراها ترفع يدها اليمني إلى رقبته وتقربه منها أكثر ينظر غيث وهو يقبلها إلى يدها اليسرى التي لم تعرف ملاك تحرك ويبعد عن شفتيها ينظر إليها وهي تبتسم إليه وتقول بطفوله وتعبت: متسبنيش والنبي
غيث ببرود: مش أنتى اللي عملتي كده
ملاك بدموع شديدة: أنا أسفه مش هعمل هي السبب أنا مليش دعوه والله
غيث بإستغراب وببرود: هي مين
ملاك بحزن ودموعها تنزل على وجهها: الكوبره هي اللي عملت كده أنا مكنتش عايزه أعمل كده والله غصب عني والله
يبتسم عليها غيث يراها تضع يدها على شفتيه وتلمس عليهم بهدوء وهي تنظر إليهم برغبة يشتاق إليها غيث بشدة تقربه ملاك منها وتقبل شفتيه بهدوء وهنا يجن جنون غيث الذي أمسك رأسها بقوه لكي يعرف يتحكم بها ويمسك شفتيها السفليه ويمصها بقوه كبيره وهو يضغط عليهم بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره ويسحبهم إلى الآخر ويرجع إليهم مره أخرى ويتركها ويذهب إلى شفتيها التلويع لكي يفعل بها كما فعل في السفلى يبتعد عنها غيث ينهض من عليها وهو يشعر بأنه سوف يفقد عقله إذا ظل معها أكثر من ذلك كاد أن يذهب إلى الخارج ولكن تمسك ملاك يده وتقول ببراءة ودموعها شديد: متسبنيش يا غيث أنا عايزاك جانبي مش عايزه غيرك والله طب خدني معاك وأنا مش هقولك عايزه أهلي بس متسبنيش لوحدي
يغلق عينيه بقوه ووجع شديد ينظر إليها ويجلس بجانبها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه وحذر لكي لا يؤذيها تبتسم ملاك بطفوله وتلف يدها حول رقبته وتقربه منها وتقبل وجهه وتضع رأسها علي صدره وتغلق عينيها وتنام بسرعه وهي من الأساس نايمه ينظر إليها غيث وهو يضعف أمامها بشدة يبعدها عنه بهدوء شديد ويضعها علي الوساده ويسحبها عليها الشرشف جيدا ويقبل رأسها ويقول بحزن عميق: أنتى اللي اخترتي يا ملاك أنتي
يقول كلامه يمشي إلى النافذة ويلتفت إليها وهو يريد أن يأخذها معه ولكن لن يعرف يذهب إلى الخارج بسرعه وهو لا يريد أن يضعف أمامها اكثر من ذلك وبعد قليل كان يقود سيارته بتهور شديد وهو لا يعرف ماذا يفعل معها لا يريد بعدها ولكن لا يريد قربها يصل إلى القصر ينزل ويدخل ويذهب إلى غرفة رغد لكي يطمئن عليها يفتح الباب يرى وسيم الذي يضم رغد إلى أحضانه ينظر إليه وسيم ويبعد نظره عنه يعرف غيث بأنه يحزن منه ينظر إلى رغد التي تنام ويسمع صوت شهقتها العالي بشدة وكاد أن يتحدث لكن يشير إليه وسيم بأنه يصمت يعرف غيث بأن رغد فعلت شيء يذهب إلى الخارج بغضب شديد وهو لا يعرف ماذا يفعل الآن من ناحيه ملاك ومن الآخرى رغد يدخل غرفته يغلق عينيه بقوه كبيره يسمع صوت أحد يدخل الغرفه ينظر خلفه يراها جوليا التي كادت ان تتحدث ولكن يقول غيث بصوت هز أركان القصر: غوري يا بت الكلب مش عايز أشوف وشك قدامي
تركض حوليا بسرعه كبيره إلى الخارج ينظر خلفها غيث بغضب شديد ويذهب يغلق الباب يعنف شديد ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

ويخرج منه يرمي جسده علي السرير ويغلق عينيه لكي ينام ولكن لم يعرف وهو يفكر بماذا يحدث وماذا ينتظر في الأيام القادمة
بعد مرور سبعة أيام كان يوجد الذي حزين والذي لا يعرف ماذا يفعل والذي لم يستوعب شيء إلى الآن والذي حياته مستقرة تفتح عينيها وتنظر إلى سطح الغرفه بشرود شديد مازالت كما هي لا تعرف ماذا تفعل في حياتها التي لم تستقر إلى الآن تتنهد بثقل شديد تنهض وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منها وهي ترتدي روب الحمام وتذهب إلى غرفة الملابس ترتدي

وتذهب أمام المرآة تنظر إلى نفسها تراها بأن جرح جسدها خف كثير ولكن جرح القلب لم يخف أبدا بل يكبر أكثر من الأول تنظر إلى يدها اليسرى التي تتحسن بشده بعد العلاج الطبيعي ولقد عادت إلى شغلها كعارضه أزياء مره أخرى ولكن لا تكن كما قبل تمشط شعرها وتذهب إلى الخارج تنزل من الدرج تنظر إلى عائلتها التي يجلوس علي طاوله طعام وينتظرون تنظر إلى سندس التي تجلس وهي ترتدي
وتنظر إليها بغيظ شديد وتقول ملاك ببرود: مالك يا بت حد يصطبح بالوش ده علي الصبح حرام عليكي
سندس بغيظ شديد: والله يا حبيبتي لو مش عاجبكي وشي ممكن تخلي أمك تأكلني علشان أمشي
ملاك ببرود: عايزه تأكلي وأختك الكبير مش موجوده إيه قله الادب دي
سندس بغيظ وهي تأكل: معلش ياختي أنا واحده مش تربيه ممكن بقي تسبني أكل حرام عليكم
تضربها هويدا علي رأسها وتقول بغيظ شديد: حرمت عليكي عيشتك يا كلبه مالك سعرتي ولا إيه براحه بدل ما يحصلك حاجه
تضع سندس يدها على رأسها بوجع وتقول بغيظ شديد: روحوا منكم الله ربنا يهد المفتري يا ناس وبعدين إيه يا ساميه مالك ياختي مش تدافعي عني ليه ملاك معاها هويدا المفروض أنا معايا أنتي ولا أنتي عطلانه ولا إيه
تنظر إليها ساميه ترمي عليها الشوكه وتقول بصوت عالي: مين دي اللي عطلانه يا حيوانه
سندس بغيظ شديد وهي تبتعد عن الشوكه قبل أن تأتي عليها: والله اللي بيحصل ده حرام أنا مش مسامحة في حقي
هويدا: تأكلي أمك ولو سامحتي يا سندس
تنظر إليها سندس وتنهض وتقول بصوت عالي وهي تذهب الي الخارج: ربنا يسامحك يا هويدا بس أنا مش مسامحة
تبتسم هويدا عليها وهي تتمنى أن لا تنطفيء إبنتها تبدأ وتدعي أن تظل بهذا الشكل تنظر إلى ملاك التي تشرد بشدة ولم تنتبه إليهم وهي تغرق في بحر أفكارها تختفي إبتسامة هويدا وهي تنظر إليها بحزن شديد وهي تعرف بأن إبنتها خسرت كثير ولا تكون بخير تنظر إلى ساميه التي تنظر إلى ملاك بحزن وتضع هويدا يدها على شعرها ملاك بحنان وتقول: حبيبتي أنتى كويسه
تنتبه إليها ملاك تنظر إليها وتبتسم بتصنع وتقول وهي تنهض: أيوه كويسه متخافيش عليا يا حبيبتي وخلي بالك من نفسك
تمسك هويدا يدها قبل أن تذهب وتقول وهي تضع يدها على وجهها: أنا كويسه طول ما أنتي وأختك كويسين يا ملاك
تمسك ملاك يدها وتقبلها وتقول بهدوء: وسندس كويسه أنا كمان كويسه ممكن بقي تبطلي خوف وخلي بالك من نفسك علشان حاسك تعبني
هويدا بحزن شديد.لا يا ملاك أنتي مش كويسه أنا حاسه بيكي يا بنتي وقلبي واجعني عليكي يا قلبي ارجعى له يا ملاك أنتي مش هترتاحي غير كده يا حبيبتي متعملش فيا وفي نفسك كده يا روحي أنا بموت كل ما أشوفك كده
تحاول ملاك أن تكتم دموعها وتقول: بعد الشر عليكي يا ماما أنا هبقي كويسه والنبي متقولش كده تاني أنا مش قادره
تقول كلامها وتذهب إلى الخارج بسرعه قبل أن تنزل دموعها التي تكتمها بقوه كبيره تركب السياره في المقعد الخلفي فهي لم تقود السيارة لأنها لا تعرف من يدها تشير إلى الحارس أن يقود السياره ويقود الحارس وبعد قليل تدخل الشركة وتذهب إلى مكتب وتدخل عليها السكرتيره الجديد بعد ما رفضت سندس أن نور ترجع تعمل مع ملاك لأنها لم تقدر على أداره الشركة بمفردها تبدأ ملاك أن تعمل وهي لا تعرف أن توقف تفكير في غيث الذي ياخذ تفكيرها بشدة
كان يقود سيارته بتهور شديد بعد قليل ينزل من السياره ببرود شديد ويدخل إلى الشركة ينظر إلى الموظفين الذي يخافون منه بشدة يدخل إلى المكتب الخاص به وخلفه جوليا التي متوترة بشدة يجلس على كرسي المكتب وينظر إليها تقول جوليا خوفا منه الآن أصبح اسوأ من قبل: أجتماع ده مهم جدا يا غيث باشا
غيث ببرود شديد: أنا اللي أقول مهم أو لا يا جوليا ويلا علي مكتبك
تنظر إليه جوليا وتذهب نحوه باغراء شديد وتقول: متخليني معاك شويه يا شيطان أنت وحشتني أوي
تقول كلامها وتنزل علي ركبته وهي تلمس جسده بوقاحة شديدة ينظر إليها غيث ببرود شديد يراها تفك زر القميص وتقبل صدره بقوه وجنون شديد ينظر إليها بنفس البرود ويرفع رأسه إلى الخلف وينظر إليها وهي تنزع ملابسها بالكامل وتنزل إلى رقبته تقبله بقوه ووقاحه بشدة وهي تريد أن يندمج معها ولكن لا ترى منه سوا البرود وهذا يجعلها يجن جنونها من هذا الرفض الواضح بشدة ولكن هي لا تريد سوا أن يكون معها فقط حتي لو جسده فقط وعقله وقلبه مع غيرها تنزع له ملابسه وغيث لم يكن معها ينظر إليها وينهض ويرميها علي الأريكة بعنف شديد ويهبط عليها بقوه كبيره قد تقتلها ولكن لم يفرق معها سوا أن يخرج غضبه بها حتي لو تموت يبعد عنها بعد فتره طويله بشدة ينظر إليها وهي تغلق عينيها بوجع شديد وينهض غيث ويذهب إلى الحمام التي يوجد في هذا المكتب بعد قليل يخرج منه ينظر إليها وهي مازالت تغلق عينيها بوجع شديد ويسحب ملابسه ويرتدي ويقول ببرود شديد: يلا يا روح أمك غوري علي مكتبك
تفتح جوليا عينيها وتنظر إليه وتقول بصوت ضعيف: حاضر
تنهض بصعوبه وترتدي ملابسها وتذهب إلى الخارج وهي تمشي ببطء شديد ينظر خلفها غيث ببرود شديد ينظر إلى الساعة ويذهب إلى الخارج الشركة ويركب السياره ويقودها بتهور شديد وهو يعرف بأن هذا الوقت التي تخرج به ملاك من الشركه وهو يريد أن يراها وهي علي هذا الحال من يوم ما تركها وهو يذهب إلى أي مكان توجد به ويراقبها من بعيد لبعيد وهذا يتعب قلبه بشدة أن يكن مهوس بها بشكل جنوني ولكن لا يعرف أن يراها ويأخذه في حضنه يوقف السيارة أمام الشركه ينظر إلى الساعة ير. يوجد وقت يغلق عينيه ويرجع رأسه إلي الخلف وهو يتعذب بشدة من الحال الذي وصل إليه تبقي علي اسمه وله حقوق عليها ولكن لا يعرف أن يأخذه والسبب في كل ذلك هذا العقل الذي يريده أن يقتل ويكره أن يراها امامه ولكن لم يتأكد هذا القلب بالذي يريده فالان إنتهى الأمر عشقها ولا يريد سواها هي فقط يفتح عينيه وينظر إليها وهي تمشي يبتسم بعشق لم ينتهي أبدا ولكن تسود عيونه بعد ما راها تركض إلى أحضان شخص يضمها بقوه كبيره تسود عيونه غيث بشدة وعروقه تبرز بشدة وووو
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل العشرون 20 - بقلم مايا النجار
ينزل من السياره بسرعه كبيره وهو ل يرى أمامه من الغضب الشديد ينظر إليهم وهذا الشخص يضم ملاك ويرفعها من علي الارض ويلف بها تنظر إليه ملاك وتشهق بقوه وهي تراه بهذا الشكل المرعب بشدة تبعد عن هذا الشخص الذي نظره إليها بإستغراب وكاد أن يتحدث لكن ينسحب بقوه كبيره وقبل أن يستوعب شئ كان غيث ينزل عليه بلكمه قوه بشدة ويهجم عليه بقوه كبيره وهو يلكمة بجميع قوته وفي كل مكان في جسده تصرخ ملاك بشدة وتذهب إلى غيث وتقول بصوت عالي: غيث كفايه سيبه يا غيث هو معملش حاجه حرام
ينظر إليها غيث بغضب عارم يمسكها من ذراعها ويصرخ باعلي صوته وهو يقول بغيره وجنون شديد: ده أنا هطلع ميتين أمك أنتي وهو يا ملاك خليكي أنتي دلوقتي علي جنب أخلص مع$$$$$$$ الأول
يقول كلامه وكاد أن يذهب إلى الشخص الذي مرمي علي الارض و لم يعرف يتحرك من مكانه تمسك ملاك يده وتقول ودموعها تستعد إلى النزول: غيث والنبي سيبه وهو معملش حاجه علشان خاطري
ينظر إليها غيث وكاد أن يصفعها لكن يتنبه إلى حاله بأنهم يوجدون أمام الشركه ينظر إلى الحراس التي أتوا علي الفور ويقول بغضب شديد وهو يشير إلى الشخص: خد إبن ال$$$$$$$$ في القصر جنب ال$$$$$ التاني يلا
أومأ له الحراس ويحمل هذا الشخص الذي لم يكن واعي إلى شي وتنظر ملاك إلى الشخص وكادت أن تذهب خلفه ولكن يمسكها غيث بقوه كبيره ويسحبها معه إلى السيارة يضعها في المقعد الأمامي ويذهب هو إلى مقعده ويقود بتهور شديد وتنظر إليه ملاك بخوف شديد علي هذا الشاب الذي وضعه الحراس في السياره تنظر ملاك إلى غيث وتقول بصوت عالي وخوف شديد: غيث نزلني أنا لازم اشوف وليد
غيث بغضب عارم وصوت عالي بشدة: أخرسسسسسسسسسسي بدل ما ارميكي من العربيه
تنظر إليه ملاك بغضب شديد وتقول: أنا اللي هرمي نفسي لو موقفتش دلوقتي
ينظر إليها غيث بطرف عينه ببرود شديد تنظر إليه ملاك بتهور شديد وتفتح الباب السياره بسرعه وكادت أن ترمي نفسها بالفعل ولكن يمسكها غيث بسرعه كبيره ويسحبها إليه بقوه ويجعلها تجلس علي قدمه بخوف شديد وهو لم يوقع بإنها كادت تفعل ذلك بالفعل ينظر إليها بغضب عارم يراها تسكن في احضانه وهي تغلق عينيها بقوه واستمتاع شديد يترك يدها ويقود السياره التي اوقفها بعد الذي فعلته تضمه ملاك بقوه وتغلق عينيها باستمتاع شديد بين يده تفتح عينيها وتنظر إليه وهو لم يضمه بل يتركها في أحضانه ولكن لم يضمها أبدا تحزن منه بشده وتنظر إلى الطريق وتشعر بدوخة شديدة من هذا السرعه التي يقود سيارته بها تضع رأسها علي صدره وتغلق عينيها بتعب شديد فهي مازالت متعبه بشدة ينظر إليها غيث ببرود وجمود ظاهري فقط يقود سيارته بتهور شديد يصل بعد قليل إلى مكان ينظر إليها وهي مازالت تغلق عينيها في أحضانه ويبعدها عنه ويجعلها تجلس على المقعد تنظر هي إليه بحزن شديد تراه ينزل من السياره تنظر إلى المكان الذي يوقف السيارة أمامه وتستغرب بشدة بأنه أتي بها في فيلا لا يوجد سواهم في هذا المكان ينظر هو إليها بمعنى أنها تنزل وبالفعل تنزل ملاك من سياره وتوقف وهي تشعر بوجع ودوخة شديده وقبل أن تقول شئ كان يغمي عليها يمسكها غيث بسرعه كبيره ينظر إليها وهي تغلق عينيها بوجع شديد يحملها بين يده ويذهب بها إلى الدخل يصعد إلى غرفة توجد في هذه الفيلا يضعها علي السرير وهي مازالت لا تكون واعيه لشئ يتركها غيث ويذهب إلى الأسفل ويأخذ كوب ماء ويصعد إلى الأعلي مره أخرى ينظر إليها ويفرغ كوب ماء علي يده ويمسح علي وجهها بهدوء تنفزع ملاك بشدة وتضع يدها على رأسها بوجع شديد ينظر إليها غيث ويقول ببرود شديد: مالك
ملاك بصوت شبه باكي: دماغي وجعني أوي
يشعر غيث بالحزن عليها بشدة فهو يعلم بأن الحادث الذي تعرض له مازال يأثر عليها بشدة يمسك رأسها ويضغط عليها بخفه ويظل يفعل ذلك وهو يراها ترتاح بشدة من الذي يفعله تمسك يده وتقول: كفايه بقيت كويسه
ينزع غيث يدها من عليه ويقول ببرود وهو يبعد عنها: طالما بقيتي كويسه يبقي كل واحد يأخد حقه
تنظر إليه ملاك بخوف شديد وتتذكر وليد تنهض بسرعه كبيره وتقول: غيث وليد أنت وديته فين
يصفعها غيث بقوه كبيره تقع ملاك من علي السرير يقول غيث بصوت هز أركان هذا الفيلا: وليد إيه ده أنا هطلع ميتينك أنتي وهو مين $$$$$$$ بتمشي على حل شعرك يا بت ال$$$$$ نسيتي خلاص إنك لسه علي ذمتي
تنظر إليه ملاك بوجع شديد وتقول ملاك بعتاب: عمرك ما هتتغير يا غيث
يمسكها غيث بقوه كبيره من ذراعها ويصرخ بها بصوت عالي ويقول: مش عايز اتغير أنتي مينفعش معاكي غير كده ولا نسيتي لما عملتك كويس عملتي إيه يا ملاك هانم
ملاك بحزن ودموعه تستعد للنزول: غيث أبعد عني أنا تعبانه ومش حملك دلوقتي أبعد وخليني أروح عند وليد
بغضب شديد ويقول بصوت عالي: اخرسسسسسسسي يا بت الكلب قاعدة تقولي اسم راجل تاني قدام جوزك أنتي شكلك في الكام يوم اللي بعدتي عني فيهم نسوكي غيث يا بت بس عادي ترجعي تفتكره تاني
يقول كلامه ويذهب إليها ويسحبها بقوه من شعرها ويقول بغضب وغيره شديد: مين وليد ده يا بت
ملاك بوجع شديد: أبن خالتي أبعد عني بقي
تسود عيونه غيث بشدة ويرميها علي السرير وهو فوقها ويقول بغضب شديد: وهو علشان إبن خالتك يحضنك عادي ولا أنتي خلاص بقيتي متاحه للجميع
تتوجع ملاك بشدة وتضغط على شفتيها بقوه ووجع شديد ينظر إليها غيث وهو ينتظر أن تتحدث ولكن يراها تغلق عينيها بوجع شديد ينظر إلى يدها اليسرى يراها بأنه تحركها نوع ما ينظر إليها يرى وجهها احمرا بشدة وكاد ان يتحدث ولكن يراها تبتعد عنه بسرعه وتركض إلى الحمام يركض خلفها بسرعه كبيره يراها تستفرغ بقوه كبيره يذهب إليها ويمسكها من خصرها بقوه كبيره وهو يراها لا تقدر أن تقف علي قدمها يرفع وجهها بعد أن استفرغت يحملها بين يده ويذهب يفتح الماء ويغسل وجهها ويذهب بها الي الخارج يضعها علي السرير تفتح ملاك عينيها بصعوبه وتقول بتعب شديد: روحني يا غيث عايزه اخد الدواء
يقول غيث ببرود وهو يشعر عليها الشرشف: أنا هبعت حد يجيبه وبعدين أنتي خلاص ملكيش راجعه عند أهلك تاني لحد ما تاخدي عقابك وبعد كده هشوف هعمل إيه
تنظر إليه ملاك بدموع ووجع شديد: غيث النبي بسرعه أنا بموت
يمسك غيث يدها ويقول بخوف عليها بعد ما أيقن بأنها متعبه بشدة: أيه اللي واجعك يا ملاك
تنظر إليه ملاك وتقول وهي تضع رأسها علي صدره: جسمي كله يا غيث تعبانه أوي
يضمها غيث وهو لا يعرف ماذا يفعل معها الآن يشعر بها تتوجع ليضمها اكثر يبتعد عنها بعد ما استمع إلى خبط علي الباب الذي في الأسفل يذهب إلى الخارج تنظر خلفه ملاك وهي تقرر بأنها تحاول معه مره اخرى ولكن هذا المره غير فهي الآن سوف تحارب لأجل حبها عكس المره الاخيره كانت تريد عملها فقط وهذا القرار أتي بعد تفكير كثير وبعد أن أيقنت بأنها لن تقدر على فراق هذا الشخص الذي تعرف بأنه يتعبها كثير ولكن هي تريد أن تتعب معه أحسن ان تبتعد عنه تفيق من شرودها عليه وهو يدخل وينظر إليها يمسك وجهها بقوه ويقول بغيره شديده: بتفكري في مين
تبتسم له ملاك وتقول.مفيش حاجه بفكر فيها غيرك أنت
غيث ببرود مصتنع: آه و دي تمثيليه جديد صح ما الأولى فشلت نفكر في واحده تانيه بس انسى يا ملاك انسي إنك تضحكي عليا تاني خلاص كان زمان يا روح امك
تغلق ملاك عينيها وتقول بحزن شديد: أنا اسفه
يمسك غيث من فكها وبقوة ويقول وهو يجز علي أسنانه بقوه كبيره: أسفه علي إيه علي إنك خليتيني غبي ولا علي دخول السجن بسببك ولا علي كسرت قلبي ولا علي إيه ولا إيه يا ملاك أنتي خلاص بنسبالي أخد حق وبمجرد ما أخد حقي منك هرميك تاني و يلا اطفحي الزفت ده
يقول كلامه ويتركها ويبتعد عنها ينظر إليها ويرمي بجانبها الادويه تنظر اغليه ملاك بوجع ودموع شديده ترمي الأدوية علي الارض بعنف وتلتفت تنام علي بطنها وتضع الوساده وتدفن وجهها فيها وتبكي بحرقه ووجع شديد ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد منها يمسك الأدوية ويسحبها إلى أحضانه ويمسك الدواء يضعه أمام فمها تنظر إليه ملاك تنظر إلى الأدوية وتدفن وجهها في حضنه ينفخ غيث بضيق شديد ويقول: ملاك اخلصي علشان ممدتش أيدي عليكي
ملاك ببرود وحزن شديد: مد يا غيث ماهي مش أول مره تعملها
يبتعد غيث عنها ويمسك فمها ويفتحه ويضع فيه الأدوية ويمسك كوب ماء ويفرغها بالكامل في فمها وكانت المياه تقع على وجهها يضع غيث يده على فمها لكي تبلع الأدوية تنظر إليه ملاك بوجع وغضب شديد وتبلع الأدوية يترك غيث وجهها ويمسك الشرشف ويمسح وجهها من المياه التي تنزلت علي وجهها تبتعد عنه ملاك وتقول: أنا عايزه أمشي
غيث ببرود شديد وهو ينزع ملابسها ويرميهم بعيد عنها: مفيش خروج من هنا خلاص
ملاك بدموع: غيث والنبي متعملش فيا كده
يقول غيث ببرود شديد وهو ينظر الي جسدها العاري تماما: معلش أنا راجل إبن ميتين الكلب وظلم
تضعها ملاك يدها على رقبته وتقربه منها بشدة وتقول بدلع وهمس لكي يهدي عليها قليلاً: متقولش علي نفسك كده يا حبيبي
ينظر إليها غيث بحراره تشعل في جسده وهو ينظر إليها وهي تحرك يدها على رقبته باغراء شديد يهبط علي شفتيها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ ملاك بوجع شديد يمسك غيث شفتيها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره وهو يتذكر قرب هذا الحقير منها وكيف كان يضمها وهذا يجعل يجن جنونه ينزل على رقبتها التي يوجد عليها علامات تملكه قد تختفي ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ ملاك بوجع شديد وتقول بصراخ شديد: غيث بلاش طريقتك دي حرام عليك
وكأنه لم يسمعه ويمسك خصرها يبن يده ويضغط عليه بقوه كبيره يشتاق إليهم بشدة يقبلها بقوه كبيره ويده تسير على كامل جسدها بوقاحة شديدة تغلق ملاك عينيها بقوه ورغبه شديد وتتركه يفعل الذي يريد لكي يهدي عليها قليلاً ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد وهو يريدها تصرخ بوجع شديد لكي يهدي عليها وهو يريدها تتألم لكي يحس بأنه ينتقم منها ولكن يراها بهذا الاستسلام تفتح ملاك عينيها وهي تلاحظ أن لم يعد يقبلها تنظر إليه وتضعها يدها على وجهه ينظر غيث إلى يدها التي تترتجف بشدة لأنها أعصاب يدها ضعيفة بشدة يراها تقربه منها بشدة وتنظر إلى شفتيه تقول ملاك وهي تتحدث امام شفتيه: سامحني يا غيث وخلينا نعيش حياتنا مع بعض سامحني وارحمني أنا مش هقدر أعيش من غيرك والله العظيم يا غيث مش قادره
ينظر إليها غيث وهو يحس بصدقه كلامها ولكن لا يستطيع إن يعطيها الأمان مره أخرى كان ان يتحدث ولكن تقطع كلامه ملاك التي هبط علي شفتيه تقبله بهدوء وبحب شديد وهي تمسك شفته وتمصهم بهدوء شديد ولكن هذا لم يعجب غيث الذي أمسك وجهها ويقبلها هو بقوه وحشيه شديد يتركهم بعد أن يشعر بطعم الدم يتبعد عنها وينظر إلى شفتها التى تنزف بشدة ويهبط علي مقدمه صدرها ويقبلها بجوع شديد وينزع ملابسه بالكامل يهبط بجسده علي جسدها وهي تتأوه بأسمه برغبه شديده و يجن جنونه غيث وهو يسمعها تنطق أسمه بهذا الشكل المغري بشدة يبتعد عنها غيث ينظر إليها وهي لم ترفض منه المزيد كاد أن يهبط عليها لكي يجعلها زوجته بالفعل ولكن يدق الهاتف ينفخ بقوه كبيره ويمسك الهاتف وينظر الي الاسم يرتدي ملابسه ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه ملاك وتتنهد و بحزن شديد تنهض وتمسك ملابسها وترتديهم يدخل عليها غيث بعد أن أنتهي من المكالمة الهاتفية التي كان برق يقول إليه أن يأتي لكي يتحدثون في العمل ينظر إليها غيث ويقول ببرود: خليكي أنتي هنا متتحركيش أنتي فاهمه ولا أجاي افهمك أنا
تنظر إليه ملاك وتقول وهي تذهب امام المرآة وتمشط شعرها المتشابكة من أفعاله معها وتقول ببرود: أنا مش هقعد هنا يا غيث فياريت لو تسبني علشان أطمن علي وليد علشان لو حصل حاجه ا
يقطع كلامها غيث التي صفعها بقوه كبيره ويمسكها من ذراعها ويقول بغضب عارم: أنتى مش بتفهمي أنا قولت سيرة اي $$$$$$ إبن ال $$$$$$ متجيش علي لسانك الوسخ ده اموتك ولا أعمل فيكي إيه مش بتفهمي غبيه
تضربه ملاك علي صدره بقوه وتقول بوجع وصوت عالي: حراااااااااااام عليك اننننننت اييييييييه كل ما أقول خلاص إهدى تطلع اوسخ من قبل أنا تعبت منك موتني وأخلاص علشان أنا مش هقدر علي كل ده أنا مش حمل حاجه أفهم بقي أنا عرفت اني غلطانه بس أنت مش الملاك يعني أنت بتشتغل في المافيا يعني أنا ما تبليتش عليك أنت كمان غلطان أنت قبل ما تعرف بأني بتشتغل في المخابرات وأنت معاملتك معايا زي الزفت أنا لو عملت كده في ده علشان مشوفتش منك غير القسوه اللي تخليني أكرهك طول عمري بس ده محصلش أنا مش قادره أكرهك حتي بعد اللي عملته بس مش عارفه أكرهك إحنا ممكن ننسى كل حاجه ونبدأ حياتنا من أول وجديد أنت غلط في حقي و أنا رديت كرامتي كده كل واحد فينا اخد حقه
يضغط غيث علي زرعها بقوه يقول وهو يجز علي اسنانه: بتسمي خيانتك ليا تخليص حق أنا مكسرتش قلبك يا ملاك هانم أنتي لما قولتي متلمسش جوليا أو غيرها أنا عملت كده و ده مش ضعف لا ده علشان كنت عايزك مبسوطه معايا بس أنتي عملتي إيه روحتي لإبن الكلب أحمد اتحلفتي معاه روحتي لعدوي اللي عامل عليكي بيحب الوطن وبيحافظ علي الشباب بس اللي أنتي متعرفوش بان أحمد بيشتغل في المافيا وضحك عليكي يا هبله و استخدمك كطعم يا قطه وبعدين المافيا اللي تتكلمي عنها أنا كنت هسيبها بعد المهمه دي وبعد ما أعرف مين اللي بعتينوا الشرطه علشان يتجسس عليا بس أنتي كنت مستعجله أوي علشان تخلصي مني بس علي مين أنا غيث الهلالي يا ملاك اللي عمرك ما هتعرفي تخلص مني مهم عملتي أنا عملك الأسود في الدنيا دي يا ملاك وخروج من البيت مفيش لحد ما تموتي
ويقول كلامه ويتركه ويذهب إلى الباب وكاد أن يذهب ولكن يسمعها تقول بصوت عالي: والله العظيم يا غيث لو خرجت من هنا من غير ما تاخدني معاك هموتلك نفسي علشان ترتاح مني خالص
ينظر إليها غيث بغضب شديد ويقول: لو عملتي كده أنا هموت أهلك وهخليهم يحصلوكي مش أنا اللي تلعبي معايا يا ملاك هانم
ملاك ببرود.تمام طالما هما بعدي مش هفضل حاسه بذنب علشان هكون ميت قبلهم في عادي يا غيث باشا أنا معنديش مانع
غيث بغضب عارم وصوت عالي: ملاااااااااااك أنا لو كنت بسكتلك قبل كده عشان مكنتش أعرف وشك الحقيقي بس دلوقتي لا مش هتفرق معايا ثواني
ملاك ببرود مصتنع: طالما مش هفرق معاك بقي خد بعضك وامشى يا غيث باشا
ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد ويذهب إلى الخارج فهو اكيد لم يسمع لما تريد مهم حدث ينزل على الدرج ولكن يقف وهو يشعر بأنها ممكن تفعل شي في نفسها يخاف عليها بشدة وهو يعلم بأنها في هذا الفترة متعبه بشدة وهذا أكيد يأثر علي نفسيتها يذهب إلى الأعلى بسرعه كبيره وهو يخطط بأن ينظر إليها من بعيد لكي يطمئن قلبه عليها فقط يقف أمام الغرفه يفتح الباب ببطء ينظر إليها بصدمه شديده ويفتح الباب بعنف شديد وهو يراها تقف علي سور النافذه وكادت أن مرمى نفسها بالفعل ولكن يصرخ غيث بسرعه ويقول بغضب: ملااااااك انتي هتعملي إيه أنزلي يا ملاك
تنظر إليه ملاك وتقول ببراءة شديد: مش أنت اللي مش عايز تخرجني خلاص أمشي وملكش دعوه بيا
تقول كلامها وكادت تريد أن ترمي نفسها ولكن يقول غيث بصوت عالي وخوف شديد: خلاص هعمل اللي أنتي عايزاه بس أنزلي بدل ما والله اقتلك يا ملاك انزلي يللللللا
ينهي كلامه بصراخ شديد تنفزع منه ملاك بشدة وتقول بخوف شديد: لا مش هنزل أنت عايز تموتني
يتنفس غيث بغضب وهو يحاول أن يهدأ قليلاً ويقول بهدوء مصتنع: أنتى كده هتموتي بجد أنزلي يلا بلاش لعب العيال يلا وأنا هعمل اللي أنتي عايزاه بس أنزلي
ملاك.هتاخدني عند وليد
يغضب غيث بشدة ولكن يصبر عليها لاجل أن لا تفعل شي ويقول وهو يجز علي اسنانه بقوه: حاضر هوديك عند زفت
تبتسم ملاك بشدة وكادت أن تقفز في الأسفل ولكن لم تعرف توازن وتصراخ بأعلي صوتها بعد أن وقعت من هذا السور ولكن تره الذي يمسك يداها بقوه كبيره تنظر ملاك إلى الأسفل بخوف شديدة وتقول وهي تخاف أن توقع: غيث شديني أنا خايفه
يمسك غيث يدها بقوه ويقول ببرود: ليه مش كنتي عايزه تموتي نفسك مالك قلبتي قطه ليه
ملاك بخوف شديد: لا خلاص مش عاوزه أموت دلوقتي غيرت رأيي شديني والنبي
يبتسم غيث عليها ويسحبها وهو يرى خوفها الشديد يسحبها ويجعلها تجلس علي هذا السور وهو يمسكها من خصرها ويقول ببرود وهو يقربها منه بشدة: أنا هنزل دلوقتي وأنتي هتفضل هنا ولحد ما ارجع صوتك ميطلعش
ملاك بغضب: لا أنت قولتي إنك هتاخدني معاك علشان أشوف وليد
غيث بغضب شديد: ينعل ميتين أمك علي ميتين أم وليد ملاك أنا لحد دلوقتي مقدر إنك تعبانه ومش عايز اعمل فيكي حاجه فمطلعيش جناني عليكي
ملاك بدموع: غيث حرام عليك طب وهو عمل إيه علشان ده كله ده أول مره تشوفه ليه كده
يشد غيث على خصرها بقوه ويقول ببرود: علشان تاني مره ميقربش من حاجه تخصني
ملاك بعدم فهم وغباء: طب هو عمل أيه مقربش من حاجه تخصك طب سيبه وأنا هخلي يرجعلك اللي أنتي عاوز ده عيل أهبل وغلبان والله يا غيث
ينظر اليها غيث وينفخ بقوه ويقول: هما دخلوكي إزاي في الشرطه يا ملاك ده كويس إنك خرجتي كنت أنتي اللي بجد هتوظي البلد
ملاك بغيظ: نزلني وأنا هقولك
ينظر إليها غيث ويحملها بين يده ويذهب بها إلى داخل ينزلها علي الأرض وكاد ان يذهب إلى الخارج ولكن تمسك ملاك يده وتنظر إليه برجاء شديد ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد ويقول:ماشي يا ملاك بس أقسم بالله لو شوفت حاجه معجبتنيش هقتلك أنتي وهو
ملاك بفرحه: متخفش يلا بقي زمان الحراس بتاعك عملوا من الواد بطاطس محمره
يبتسم إليها غيث ويمسك يدها ويسحبها معه إلى الخارج ويقول: متفكريش بأنك كده خلاص ومفيش عقاب علي اللي عملتي تؤ تؤ يا حلوه أنا بس مستنيكي تخفي شويه وترجعلك صحتك من تاني وبعد كده نبدأ علي نضيف
تنظر إليه ملاك وهي تعلم بأن هذا الموضوع لن يعدي بسهل تركب السياره ويقود غيث السياره بسرعه كبيره وهو يذهب إلى القصر
كانوا يجلسون في غرفه ويوجد شخص أمامهم لا يظهر وجهه من كثرة الدماء التي علي وجهه ويقول برق ببرود شديد.لا يا روح امك احنا لسه داخلين في الجد متفيس دلوقتي
وسيم الذي كان يجلس بجانبه:خلي يا برق يخد راحه لحد ما غيث باشا يجي يكمل عليه علشان تاني مره يعرف وهو بيتعامل مع مين إبن ال$$$$$$$$$
كاد برق أن يتحدث لكن يرى الحراس ويدخلون وهما يحملون شخص ينظر إليهم ببرود واستغراب ويقول: ومين ده كمان
واحد من الحراس بإحترام: غيث باشا أمر نجيبه هنا يا برق باشا
أومأ له برق ويذهبون الحراس إلى الخارج ينظر برق إلى الشخص الذي مازال مغمي عليه ويقول وهو ينظر إلى وسيم: و ايه حكايته ده كمان
ينظر وسيم الي الشخص ويقول بإستغراب: معرفش الواد ده باين من عيله محترم غير ولاد الكلب اللي بيجوا هنا
برق ببرود: دلوقتي نعرف حكايته المهم ما تقوم تمسي علي أحمد شكله بدا يفوق
ينظر وسيم إلى أحمد الذي كان هو المربوط من قدمه في السطح الغرفة ورأسه في الأسفل ويوجد علامات التعذيب عليه ويقول وسيم ببرود: لا خلي غيث يكمل عليه علشان شكله كده خلاص بيودع
يبتسم برق ببرود شديد وبعد قليل يرى غيث يدخل وهو يمسك في يده فتاة وهي تخبي وجهها في أحضانه يبتسم برق ببرود شديد وهو يعرف من هذه الفتاة ينظر إليهم وسيم بصدمه أن ملاك توجد مع غيث فهو قال بأنها هربت بعد خروج غيث من السجن خوفنا منه ولكن الآن معه كيف يفيق من شروده عليها وهي تبعد عن غيث وتذهب إلى وليد وتمسك رأسه وتقول بخوف: وليد أنت ايه اللي حصلك
يفتح وليد عينيه وينظر إلى ملاك ويقول بتعب شديد: ملاك كويس إنك جايتي عايز أقولك وصيتي
ملاك بخوف شديد: وصيت إيه يا وليد ده كلهم كام روسيه مالك
وليد بتعب شديد: روسيه إيه يا ملاك دلوقتي خليكي معايا وخلي بالك من عيالي يا ملاك أمان في رقبتها
ملاك بإستغراب شديد: عيالك أنت معاك عيال أنت متجوز اصلا
وليد بحسره شديد: لا بس كان نفسي يكون معايا المهم أنتى خلي بالك منهم يا ملاك
تدفشه ملاك بقوه وتقول بغضب: بقي يا كلب أنا خايفه عليك وأنت بتستعبط
وليد بحسره: ااااااه ياني يا أما فينك يا خالتي تجي تشوف بنتك بتعمل فيا إيه كان نفسي أشوفك يا هويدا بس نعمل إيه في التور منه الله سايب كل الناس وملقيش غيري أنا يخش فيه
كان غيث ينظر إليه بغضب وغيره شديد وهو يرى ملاك قريبه منه ويذهب إليها ويسحبها بقوه من ذراعها ينظر إليه وليد ويقول بخوف شديد: التور لا حرام أنا مش هقدر
كاد غيث أن يهجم عليه ولكن تقول ملاك بخوف شديد: غيث لا والنبي كده هيموت
غيث ببرود شديد: يكون أحسن الواد ده يغور مكان ما جاي علشان لو شوفته قدمي هموته بأيد
ينهض وليد ويقول بمرح شديد: ليه ياخويا ما تكونش أنت اللي ماسك مين يدخل ومين يفضل في مصر
ينظر إليه غيث وكاد أن يذهب إليه ولكن تمسك ملاك يده وتقول بهمس: غيث علشان خاطري أنا هتكلم معاه بس أبعد انت عنه والواد مش حملك
ينظر إليها غيث وينظر إلى وليد ويقول ببرود وتحذير شديد: إيدك لو اتمدت علي حاجه ملكي تانيه هقطعلك
وليد بخوف: يا عم أنت أنا واحد كنت بحضن بنت خالتي ومجتش جانب ممتلكات ولا متكونش ملاك هي ممتلكاتك بت يا ملاك أنتي بعتي نفسك ليه ولا إيه يا بت
ملاك بغضب: أخرس يا وليد بدل ما والله اسيبه يقتلك
وليد وهو ينظر إلى غيث ويبلع ريقه بصعوبه ويقول: لا أصيله يا بت خالتش ده العشم بروه
ملاك: ولا يهمك يا غالي كل متعوز تعالى متتكسفش
وليد بغيظ: طب يلا يا بت خلينا نمشوا عاوز أشوف خالتي وحشتني أوي
تنظر ملاك إلى غيث بتوتر ويقول غيث وهو يحسبها إلى الخارج: غور في ستين داهيه تاخدك وملكش دعوه بمراتي تاني علشان أنا مش ضامن ممكن أعمل أيه ساعتها
ينظر خلفه وليد ويقول بإستغراب: مين مراته
يبتسم وسيم ويقول: بنت خالتك
يشهق وليد ويقول: بعد ده كله البنت تتجوز من ورايا
وسيم بهدوء: معلش ياخويا بس أنت اللي معرفتش تربي
وليد بتمثيل: والله يا أخويا و ما ليك عليا حلفان أنا عملت معاها اللي ميتعملش علشان أكبرها وتبقي حاجه مهم في البلد بس في النهايه عملت فيا أنا كده منك الله يا ملاك يا بت هويدا قلبي ورب غضبانين عليكي
برق ببرود ونفاذ صبر: أنت يالا مش عايز أسمع صوتك بدل ما والله أخلص عليك
ينظر إليه وليد ويبتسم ببالها وينظر إلى وسيم ويقول بهمس: ماله ده
يرفع وسيم كتفه ويقول: معرفش تعالي أجبلك إي حاجه علشان الجروح ده تعالى ده دشملك علي الاخير
وليد بحسره: يا لسه صغير يا وليد منك الله يا ملاك يا بت هويدا أنتي السبب يارتني ما جيت ولا شوفت وشك أنا كان مالي يا رب
ينظر إليه وسيم ويمسكه من كتفه وهو يراه لا يقدر على التحرك ويذهبون إلى الداخل
في المساء يدخل عليها الغرفه التي تجلس بها هي وطفلته ينظر إليها وهي تتسطح وفي أحضانها جود التي تنام براحه شديدة ويشير إليها لكي تأتي خلفه تنظر إليه جني وتنهض من جانب جود بهدوء شديد وتذهب إلى الخارج تنظر إليه ويمسك فهد بغضب شديد من زرعها وتقول: أنتى يا بت هتسوقي العوج عليا أنا
جني بإستغراب: في أيه يا فهد مالك
فهد بغضب: أنا مش قولت تقعدي في الأوضه بتاعتي بتعملي أيه هنا
تفهم جني ماذا يقصد فهو تزوج منها من فترة وهي من وقتها وهي تنام مع وجود ولم تقترب منه أبدا وتقول جني: فهد إحنا اتفقنا والجواز ده علي ورق بس أنا علشان أهلي وأنت علشان جود
فهد بغضب شديد: لا يا روح أمك مش فهد الجبالي اللي يتجوز واحده ويعيش معاها زي الأخوات اتعدلي كده بدل ما والله اخد بطريقتي الخاصه دي مش هتعجبك
جني بصوت عالي: فهد أنت كده بتضحك عليا
فهد بغضب: أولا صوتك ميعلاش عليا ثانيآ ضحكت عليكي في إيه أنا مش هقبل علي نفسي كده أنا راجل يا روح امك
جني بغضب: ومال الرجوله بكلامنا دلوقتي أنا مش هقدر أعيش معاك كده وياريت تفهم ده حتي علشان بنتك
فهد بغضب شديد: وأنا مش عايز أقرب منك علشان جمال وشي اللي جابوكي بس علشان مينفعش تكون علي ذمتي ولسه بنت ليه مفكرني مركبهم قصر الكلام من بكره تاخدي بعضك وتترزعي في الأوضه بتاعتي ويارب الكلامي متسمعش يا جني
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه جني وتبكي بحرقه ووجع شديد وهي لا تعرف ماذا تفعل معه تعلم بأن هذا حقه عليها ولكن لم تستوعب شي لم تستوعب بأنها الآن زوجها وهو لم يفهم بدأ تشعر بأنها عاجزه بشدة تريد أحد يقول إليها ماذا تفعل لكي يقتنع بكلام هي لا تريد أن تخسره بعد الذي فعله معها ولكن لا تستوعب فماذا يحدث في هذا العلاقه وهل تكون هكذا ام ماذا
كانت تتسطح في أحضانه بعد ما تشجرون و تعبت بشدة وهذا الذي جعله يهدى عليها قليلاً وتركها لكي ترتاح ترفع ملاك وجهها إليه ينظر إليها غيث وهو يشعر بأنها متعبها بشدة ينزل على شفتيها ويأكلها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره وهو يسحبها إليه اكتر تضع ملاك يدها على رقبته وتقربه منها بشدة وهي تحاول أن تبادله القبله لكن لا يعطيها غيث الفرصة وهو يأكل شفتيها بقوه ووحشيه شديد تبتعد عنه ملاك بعد أن تألمت بشدة ينظر إليها غيث بغضب شديد ولكن ينظر إلى يدها اليسرى التي ترتجف بشدة ويقول: أنتي مش بتابعي مع دكتوره علشان العلاج الطبيعي
تنظر ملاك إلى يدها وتقول: أيوه بتابع
يقول غيث وهو يمسك يدها اليسرى ويقبلها: إيدك كده وأنتي بتابعي إزاي اكيد في حاجه غلط
ملاك بهدوء: لا ده اتحسنت أوي أنا مكنتش بعرف احركها خالص بس دلوقتي بحركها وحاسه بيها قبل كده كانت مشلوله ومش بتتحرك خالص
أومأ لها غيث وهو يحزن عليها بشدة ولكن لم يظهره أمامها وهو يعتقد بأنها ممكن تستغل الفرصه مره أخرى يحملها بين يده ويذهب بها إلى الحمام وتقول ملاك: غيث أنا عاوزه أنام شويه وبعد كده هاخد شاور
غيث ببرود وهو يدخل الحمام: لا شاور الأول علشان تغيري هدومك علشان نمشي
ملاك بإستغراب: نمشي فين
غيث ببرود: ما تسأليش كتير علشان هتتعبي
تضرب ملاك صدره بقوه وتقول بغضب طفولي: هيحصلك حاجه لو اتكلمت بإحترام
ينظر إليها غيث ببرود وينزع ملابسها بكامل ويحملها مره أخرى ويضعها في البانيو ويشعل عليها الماء الدافئ وتغلق ملاك عينيها ويبتعد عنها غيث وينزع ملابسه بالكامل وينزل جانبها يسحبها الي احضانه تنظر إليه ملاك وهي تخاف من هذا البرود بشدة وتشعر بأنه يريد فعل شيء تغلق عينيها بقوه شديد وبعد قليل يحملها ويذهب بها إلى غرفه الملابس ويجعلها ترتدي

وهو يرتدي

ويسحبها من خصرها ويقول ببرود شديد: آه صح لبس الرقاصات ده لو اتلبس تاني هقطع جسمك علشان تبقى تظهري حاجه بتاعتي تاني قدام الناس أنا لحد دلوقتي ساكت بس مش هسكت كتير بعد ما تفوقي كده نبقى نشوف
ويقول كلامه ويمسك يدها ويسحبها إلى الخارج ينزل على الدرج يرى وسيم وبرق يجلسون ويتحدثون ينظر إليه برق ويبتسم ببرود شديد ينظر إليه غيث وهو يعرف ماذا يدور في عقله برق الآن ليبتسم ببرود وكاد أن يذهب إلى الخارج ولكن يرى جوليا تأتي عليه بسرعه وتركض إلى أحضانه وتقول بفرحه شديده: غيث أنا حامل
نتعرف على الشخصية الجديده وليد الهواري شاب في عمره ٢٨ عام شخصية مرحة بشدة لا يعرف الحزن طريقه يعمل في إدارة الأعمال وناجح في عمله بشدة ويعشق عمله بشدة اتوفوا عائلته من عدة سنوات طويلة مرت عليه بصعوبه شديده ولكن في النهايه عاده وسيم جدا فهو يمتلك عيون زيتونيه وذقن كثيفه تجعله جذب بشدة
رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مايا النجار
تنصدم ملاك بشدة و كأن حد سكب عليها ماء بارد بشدة يبتسم برق ببرود وسخرية شديده ويميل علي وسيم الذي مصدوم بشدة ويقول: مبروك هتبقى عمو
يلكمه وسيم في صدره بغضب شديد وينظر إلى غيث الذي يبعد جوليا عنه ويقول ببرود شديد: تمام
يقول كلامه ويمسك إيد ملاك التي تنزل دموعها بصمت شديد ويسحبها معه إلى الخارج وهي تمشي معه بدون أن تفعل شئ ينظر إليها غيث وهو يفهمها بشدة يفتح باب السياره تنظر إليه ملاك بدموع شديدة ينفخ غيث بضيق شديد ويقول: أركبي يا ملاك
يقول كلامه ويدفشها بخفه داخل السيارة ويغلق الباب ويذهب إلى المقعد ينظر إليها ويقترب منها ويمسك حزم الأمان ويلفه عليها ويبعد عنها ويقود بسرعه وتهور شديد وبعد قليل يوقف السيارة أمام يخت فخم بشدة

وكان يوجد حراس حوله يشير إليهم غيث ويذهبون بعيد وينظر إلى ملاك التي مازالت تغرق في بحر افكرها يحملها بسرعه تشهق ملاك بخضه شديده وتمسك رقبته وتضمه بقوه وهي الآن تستوعب أن ممكن أن يتركها لكي يذهب إلى جوليا وطفله فأكيد سوف يختارهم هما ينظر إليها غيث ببرود شديد ويدخل في هذا اليخت ويذهب بها إلى الداخل في غرفه من الغرف التي توجد في هذا اليخت يضعها علي السرير ويبعد عنها ويذهب إلى الخارج لكي يقود اليخت إلى مكان بعيد وبعد أن فعل ذلك يدخل عليها الغرفه يراها تنكمش علي نفسها وهي تبكي بحرقه شديد يذهب إليها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه تبكي ملاك بعنف شديد وتقول بصراخ شديد وهي تضربه علي صدره بقوه: أعني روحلها هي أول بيك دلوقتي هي اللي حامل منك أنت إزاى تعمل فيا كده إزاي حرام عليك إزاي قدرت تقرب منها إزاي هونت عليك بالطريق ده إزاي يا غيث رد عليا إزاي قربتلها هي حامل دلوقتي
يمسك غيث يدها ويلفهم خلف ضهرها ويسحبها إليه بقوه ويقول ببرود شديد: ما أنا عارف أنها حامل مش محتاجه تقولي علي فكره
تحاول ملاك أن تفلت يدها منه ولكن كان يمسكها بقوه كبيره تقول بصراخ شديد: بكرهك يا حيوان سيبني وغور عندها يارب يخدها علشان اخلص منها
غيث ببرود شديد: ملاك متنسيش بأن إبني في بطنها أحترمي نفسك
تبكي ملاك بغضب شديد وهي لا تعرف ماذا تقول إلى هذا المستفزة يبتسم غيث بإستفزاز و برود شديد تقول ملاك: خلاص طالما خايف عليها أوي متسبهش لوحدها وروحلها هي حامل
يبقربها غيث منه بشدة ويقول بهمس وقح بشدة أمام أذنها: لو زعلانه أنها حامل وأنتي لا تعالي وأنا هخليكي حامل زيها بالظبط بس أنتي استحملي
تصراخ ملاك بقوه من استفزازه الذي يقهرها بشدة يضحك عليها غيث بخفه تقول ملاك بحزن ودموعه شديد: أنت هتسبني علشانها صح هي حامل في إبنك هتختارهم هما وتسبني ليه أنا بحبك والله بحبك متعملش فيا كده أنا مقدرش أعيش يوم واحد من غيرك أموت والله متسبنيش يا غيث هتدمر لو سبتني تاتي حرام عليك متعملش فيا كده بلاش تعاقبني كده أنا مش هستحمل بعيدك تاني أنا غلطت مره وعرفت غلطي الله عرفت ومش هعمل كده تاني غيث رد عليا متسبنيش كده علشان كده بتموتني بالبطيء
يضمها غيث بقوه كبيره وهو لا يعرف ماذا يفعل الآن فأكيد لن يترك جوليا وإبنها وبهذا الشكل سوف يتزوجها لكي لا احد يتحدث علي إبنه بالسوء ولكن ملاك سوف تتأثر بهذا بشدة يرسم له عقله الخبيث بأن يكون هذا هو عقاب ملاك علي الذي فعلتها ولكن بهذه الطريقه سوف يقتلها لا يعاقب فقط يفيق من شروده علي صوت شهقت ملاك عالي بشدة يمسكها وجهها بين يده يقول بهدوء: ملاك خلاص أنا مش ناقص وجع دماغ وقومي كده غير هدومك وتعالى عاوزك
تبعد عنه ملاك وتقول بشهق: أنا عايزه اطلقني
يبعد عنها غيث بغضب شديد ويقول بصراخ عالي: عايزه إيه يا روح أمك هو أنا بِـ مزاج اللي جابوكي أنتي أيه يا بت جبله مش بتحسي وفي الآخر بطلع أنا إبن الكلب وأنتي الغلبانه اللي أنا بعذبك معايا وتحطي نفسك في صورة المسكينه وأنا إبن ميتين الكلب آخر الموضوع ده سوا اتجوزت جوليا او لا أنتي هتفضلي علي ذمتي
ملاك بدموعه وغضب: أنت عايز تسبني كبديل للست جوليا لا يا غيث أنا مش كده ولا عمري هقبل بكده يا أنا يا بلاش
غيث بغضب عارم وصوت عالي بشدة: ملااااااك مطلعيش جناني عليكي أنتي اللي علي ذمتي مش جوليا
ملاك بدموع شديدة: طب هنعمل إيه
غيث بغضب: مسمعش صوتك
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج ينظر حوله ويتنفس بغضب شديد يغلق عينيه بقوه ووجع شديد فهذه الحياة لا تجعلهم يرتاحون أبدا يرتاح من شئ يدخل في شئ أكبر والشئ الذي يتعبه بشدة هذه الفتاه التي لم تفهمه أبدا ويبتسم وهو يسمع صوت خطواتها يغلق عينيه بقوه وهو يستنشق رائحتها التي يعشقها بشدة يراها تضمه بقوه من الخلف يضع يده على يدها ويظل علي هذا الحال فترة طويلة يلتفت غيث بعد ما شعر بأنها تبكي بحرقه شديده ولكن بدون صوت ينظر إلى عيونها التي لم تنشف من الدموع يمسح آثار دموعها التي تنزل بقوه ويقول بصوت هادئ بشدة: ملاك خلاص أنا تعبت متبقيش أنتي و زمان عليا سيب ومش هسيبك إلى أخر نفس فيا متخافيش وأنا بضمنك أن الواد ده مش هيأثر علي علاقتنا مهما كان
ملاك ببراءة وبدموع شديد: أوعدني
يبتسم عليها غيث ويقبل شفتيها بخفه ويقول بعشق: وحياتك عندي عمر ما حد يقدر ياخد مكانك عندي
تبتسم ملاك بفرحه شديده ينظر إليها غيث بابتسامه وينظر إلى ملابسها وهو لم ينتبه ليهم يضغط على شفته بوقاحه شديده وهو يراها ترتدي

ويقول: أنتي ناويه على غلط
تضحك ملاك بدلع ويقول غيث بحراره وهو يحملها: وأنا بموت في الغلط
تضعه ملاك يدها على رقبته ينظر إليها غيث وينفخ بحراره تشعل في جسده وهو يراها بهذا الشكل المغري بشدة يدخل بها إلى الغرفة ويضعها علي السرير يبعد عنها وينظر إليها وهي تتسطح امامه ويقول وهو يلمس جسدها بوقاحه: بس حلو الفستان ده أوى و هيقي أحلا لما تقلعي
يقول كلامه ويشق ملابسها تشهق ملاك بقوه وتقول: ليه كده يا غيث
غيث وهو يهبط يقبل شفتيها: اسكتي يا بت خليني أركز
تضع ملاك يدها على وجهه وهي تتناسى كل شي وهي بين يده يمسك غيث شفتها العلويه وقبلها بقوه كبيره وهو يمصها ويأخذها بين اسنانه ويمص شفتيها بقوه كبيره ينزل على السفليه ويأخذها بين أسنانه ويقطم عليها بقوه كبيره يمسك يدها التي علي وجهه ويرفعهم أعلى رأسها ويقبلهم بقوه كبيره يبعد عنها وينزل على رقبتها ويقبلها بقوه كبيره وهو يضع علامات ملكيته عليها ينزع ملابسها بالكامل وينزل على مقدمة صدرها ويقبلها بجوع وجنون شديد وهو يعصر جسدها بقوه ووقاحه شديدة ينزل على جسدها ولا يترك مكان إلا ووضع عليه ملكيته إلي آخر يوم في حياتها يبعد عنها وهو الآن يريدها بشدة ولكن لم يكن غصب يريدها وهي تكون تريده كما ما هو يريدها يقول غيث برغبة شديدة: ملاك اكمل ولا ابعد
تفتح ملاك عينيها التي كانت تغلقهم بقوه من الذي يفعله بيها تنظر إليه وهي لا تعرف ماذا تفعل يشعر غيث بأنها لا تريده يبعد عنها وكاد أني ذهب بغضب شديد ولكن تمسك ملاك يده وتقول: لا متسبنيش انا محتاجلك أوي يا غيث كمل انا عاوزاك
يقترب منه غيث ويقول بهدوء مصتنع: ملاك لو قربت دلوقتي مش هتبعدي عني طول عمرك يعني لو في واحد في الميه أن نبعد عن بعض بعد اللي هيحصل مش هيبقي في
أومأت له ملاك وهي تنظر إليه بعشق شديد ويبتسم غيث وهو يره هذا النظره لأول مره ويقول: فكري يا ملاك علشان لو عملتي حاجه بعد كده هطلع ميتينك
أومأت له ملاك يبتسم غيث ويقول: ممكن أقسى عليكي في يوم وممكن أتعبك معايا أوي بس أوعدك بأني أعمل كل حاجه علشان تكوني معايا مبسوطه
تميل له ملاك وتضع يدها على وجهه وتقول بعشق شديد: هستحملك طول عمري أنا بجد بحبك يا غيث ولو عاوزاك تبعد عن المافيا فده علشان مش هقدر أخسرك بس أنا هفضل أحبك طول ما أنا فيا النفس
يمسك غيث يدها ويقبلهم بحب وعشق شديد ويقول وهو يهبط علي شفتيها: وأنا انا بعشقك يا ملاكي
تنصدم ملاك بشدة كادت أن تقول شئ ولكن كان هبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره تغلق عينيها بقوه واستمتاع ورغبه شديد يدخل غيث لسانه داخل فمها وهو يقبلها ببطئ أشد لكي يستمتع بكل لحظه معها ولكن لا يعرف يكون معها هادي يمسك شفتيها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه ويسحبهم إلى النهايه ويرجع إليهم مره أخرى ويقبلهم بنفس القوه ينظر علي رقبتها ويقبلها بوحشيه شديده تصرخ ملاك بوجع شديد وتنهض ولكن يمسكها غيث من ذراعها ويسطحها مره أخرى وهو يقبل شفتيها بقوه كبيره يبعد عنها وينزع الجاكت الخاص به ويمسك يدها ويلف الجاكت علي يدها ويربطهم جيدا ينظر إليها وهي تنظر إليه بعيون نعسانه من الرغبه يبهط علي شفتيها ويقبلها بوحشيه شديد وهي يراها هذه النظره التي كافيه أن تشعل بداخله نار جهنم ينزل على رقبتها ويقبلها بوحشيه شديده وينزل يأكل مقدمه صدرها ويقبلها بجوع وجنون شديد وهو يعصر جسدها بين يده بقوه شديده وهي تتأوه معه بشدة وتصرخ بأسمه برغبه شديده يبعد عنها بنفاذ صبرا وينزع ملابسه بالكامل وينزل علي جسدها العاري يقبل كل إنش يوجد في جسدها ينظر إلى يدها التي تحاول أن تنزع هذا الجاكت من عليهم ولكن لم تعرف ينزع هو الجاكت و يبهط عليها ويجعلها تحمل اسمه إلى أخر يوم في حياتها فأكيد لن يتركها غيث يهبط عليها غيث بقوه شديده وهو لم يقدر بأن هذا أول مره إليها وسوف تتعب بشدة فهو لم يره أمامه سوا بأنها الآن بين يده وله الحق أن يفعل ذلك بها
يدخل الفيلا بتعب شديد تنظر إليه التي كانت تجلس وتركض نحوه بعد ما رأت وجهه الذي يوجد عليه علامات ضرب تذهب إليه وتقول بخوف شديد: وليد أيه اللي حصلك يا حبيبي ومين اللي عمل فيك كده
وليد بتعب وحسره: خليني أقعد الأول يا خالتي وبعد كده نشوف يا وليه
هويدا بخوف: تعالي يا حبيبي
يجلس وليد علي الأريكة ويقول بوجع: اااااه ياني ياما
تجلس هويدا بجانبها وتقول وهي تضع يدها على وجهه: مين يا حبيبي اللي عمل فيك كده وأنت رجعت من السفر أمتى
وليد: تور يا هويدا تور نزل علي إبن أختك وهاتك يا دعك محستش بنفسي غير وبنتك بتصحي فيا وأنا في مكان غير الي مكان
هويدا بإستغراب: ملاك
وليد بصوت عالي: أيوه ملاك منها الله قلبي وضوافر رجلي غضبانين عليها ليوم الدين مش مسامحك يا ملاك يا بت هويدا طول عمري هفضل ادعي عليكي يارب التور يدوس عليكي
تضربه هويدا علي صدره وتقول بغيظ شديد: بتدعي علي بنتي يا كلب و هي عملتكي إيه
يتوجع وليد بشدة ويقول بوجع شديد: براحه يا وليه أنا مش حملك دلوقتي خالص
هويدا ببرود: إخلص يا وليد إيه اللي حصل بدل ما والله أكمل عليك
وليد بخوف مصتنع: لا وعلي إيه هتكلم أحسن
يقول كلامه ويسرد إليها كل التي حدث من أول ما رآها ملاك حتي وصل إلى الفيلا وكانت هويدا تسمع حديث بخوف علي ملاك وتنهض بعد ما انتهت من كلامه وتقول بخوف شديد: وأنت إزاي تسيبه يخدها يا غبي
وليد بلا مبالاة: لا أقعد معاها وبدل ما واحد بس اللي يموت يبقي اتنين لا يا حبيبتي أنا مش مستغني عن حياتي
هويدا بغضب شديد: اااه يا ابن الكلب بقي تسيب بنتي ليه وتجي من غيرها بججججح
وليد بخوف شديد: مالك يا خالتي قلبتي كده ليه بنتك بخير وسيم طمن وقالي إنه مش هيأذيها وبعدين ده دشملني علشان حضنتها أكيد مش هيموتها كلها كام قلم علي كام روسيه علي كام شلوت وتكون بخير متخافيش وقومي أعملي حاجه أكلها علشان انا تعبان
تمسك هويدا السكين التي توجد في طبق الفواكه وتضعها أمام وجهه وتقول بغضب وشر شديد: طب إيه رأيك إني اقطعك كام قطعه وأعملك علي العشاء النهارده
وليد بخوف شديد وهو ينظر إلى السكين: إيه ده يا خالتي هو أنتوا بقيتوا تأكلوا لحوم البشر مش كنتي تقولي كنت جبت واحد صاحبي طعمه كان هيعجبكي أوي بس معلش ملكيش نصيب فيه هي اللقمه كده بتنادي اللي بياكلها
تبتسم هويدا عليه بشدة تبعد عنه وتضع السكين في الطبق وتجلس بحزن شديد علي إبنتها التي لا تعرف ماذا يحدث بها الآن ينظر إليها وليد ويضع يده على كتفها ويقول بجديه: .متخافيش يا خالتي الواد شكله وقع و بيحبها متخافيش عليها وبعدين احمدي ربنا بأن حد اتجوز بنتك أنا مش عارف عمله إزاي ده بس أنتي أطمني عليها والله ما جيت هنا غير لما اطمنت عليها
تنظر إليه هويدا وتقول: أنا عارفه كده بس خايفه عليها هي لسه طالعه من حادثه كبيره وأنا ما اديش الواد ده الأمان الصراحه
ينظر إليها وليد ويقول: قومي اعملي أكل يا وليه حرام عليكي جعان يا وليه
هويدا بغيظ شديد: شوفي إبن الكلب أنا بقول إيه وهو بيقول إيه
وليد بصوت عالي بشدة: جعااااااااااااااااان
.ولييييد أنت جيت امتي
كان هذا صوت سندس التي كانت نزل علي الدرج بسرعه وهي تراه وليد ينظر إليها وينهض وتركض سندس إلى أحضانه بسرعه يضمها وليد ويقول بخوف مصتنع: طب أنتي أحضنك براحتي ولا هلاقي تور خرج من هنا ولا هنا
تستغرب سندس بشدة وتبتعد عنه وكادت ان تقول شئ ولكن تصرخ بقوه بعد ما رأت هذه العلامات التي توجد علي وجهه تقول بخوف: وليد مين عمل فيك كده
وليد بغيظ: لا و حياة أمك أنا مش قادر أتكلم دلوقتي خليني أكل اللقمه وبعد كده أرتاح شويه ونشوف الموضوع ده بعدين
سندس بغيظ: تمام يا خويا أنا كده كده هروح مشوار وبعد ما أرجع نتكلم يلا باي
وليد: باي ياختي
تذهب سندس إلى الخارج تركب سيارتها وتقود تسمع صوت هاتفها يدق تمسك وتفتح الخط وتسمع الذي يقول بهدوء: فينك يا سندس
سندس: عشر دقايق و هوصل يا يوسف
يوسف ببرود: تمام سوقي براحه يا سندس علشان لو حصلك حاجه هكمل عليكي أنا
سندس بغيظ: لا أصيل يا يوسف والله
يوسف: لا يا سندس أنتي غاليه علي قلبي
سندس بغيظ شديد: أقفل يا يوسف أقفل منك الله
يوسف بابتسامه: ماشي يا سندس هانم
يقول كلامه ويغلق الهاتف تنظر سندس إلى الهاتف وتبتسم بفرحه شديده فعلاقتها هي ويوسف تطورت بشدة وبعد قليل وتوقفت السياره أمام كافيه تنزل من السياره وتدخل تستغرب بشدة بأنه لا يوجد احد فيه تسير ترى يوسف يقف ويعطيها ظهره وتبتسم ويلتفت إليها يوسف ويظهر خلف طربيزه يوجد عليها ورد كثير و تتزين بشكل رائع بشدة تنصدم سندس بشدة وفي هذا الوقت يخرج يوسف شئ من الجاكيت الخاص به ويمسك يدها ويقول بحب شديد: تقبلي تتجوزيني يا سندس
تنظر إليه بصدمه شديده وهي لم تستوعب ماذا يقول الآن ينظر إليها يوسف بغيظ شديد وتقول: لا يا بت مش ناقص صدمه دلوقتي اخلصي بدل ما والله أروح أشوف واحده تاني طالما أنتي مش عايزه
تضرب سندس علي صدره بقوه وتقول بغضب: وأنت تلاقي واحده زيي يا يوسف اللي زيي نسخه واحد ولن تتكرر
يوسف بجدية: سندس مواقفه تتجوزني
أومأت له سندس بفرحه شديده يبتسم يوسف ويضع الختام في يدها تنظر سندس إلى الختام

وتبتسم بفرح ولكن تختفي إبتسامتها وهي تتذكر شئ وتقول بصوت عالي: أنت مفكرني معنديش أهل علشان تطلبني منهم
يضع يوسف يده على فمها ويقول بغضب: أخرسي الله يخربيتك هتفضحني أنا هاجي اتقدملك بس كنت عايز أعرف رأيك الأول يقول كلامه وينزع يده تقول سندس: أيوه كده
يوسف: تعالي يا سندس تعالى أقعدي علشان أنا قربت اجيب اخري
تجلس سندس وهي تبتسم ينظر إليها يوسف ويمسك يدها ويقبلها بحب شديد تخجل سندس بشدة وتسحب يدها منه بهدوء شديد يبتسم عليها يوسف ويجلس أمامها ويبدا أن يتحدثون في أشياء كثير فماذا يحدث في الايام القادمة وهل تسير هذه العلاقه بدون صعوبات أم ماذا يحدث
يدخل الفيلا بعد يوم طويل بشدة ينظر حوله لم يراه أحد يصعد إلى الاعلي يدخل غرفته ويفتحه الباب ينظر إليها وهي تتسطح علي السرير وتضم جود التي تنام ينظر إليهم وهو يرتاح بشدة علي جود مع جني التي تهتم بكل شيء يخص جود التي تحبها بشدة وتقول إليها (ماما) تشعر بأنها والدتها بفعل ولا تتذكر زهرة والدتها ولا القليل ينظر إلى جني التي لم تنتبه له ينظر إلى جسدها التي يظهر امامه بوضوح وهي تتسطح بهذا الشكل الرائع بشدة ينظر إلى شفتيها التي تجعله يريد أن يتذوق طعمها الذي بتأكيد سوف يكون لذيذ جدا يشعر برغبة شديده يقترب منها بشدة ويضع يده على شفتيها تنفزع جني بشدة فهي كانت تشرد بشدة ولا تنتبه له تنظر إليه وتنظر إلى جود التي انزعجت بشدة من حركتها تضع جني يدها عليها تلمسها لكي تنام مره أخرى وبالفعل ترتاح جود وتنام تنظر جني إلى فهد بغضب وتقول بغضب مكتوم لكي جود لا تفيق: أيه يا عم الحاج مش تخبط ممكن أكون قالعه ولا حاجه
يبعد فهد يده يقول ببرود وهو ينزع الجاكيت: أولا ده اوضتي وداخل فيها زي ما أنا عايز ثانيا و ده الاهم يعني إيه لو شوفتك عريانه أنتي مراتي علي فكره و ليا الحق أشوفك ملط
جني بخجل يكاد يموت: لو سمحت بطل سافله
يمسك فهد خدها الحمراء بشدة من الخجل: لو مبطلتش هتعملي إيه
تمسك جني يده التي علي وجهها وتقول: سبني انام
يسحب فهد يده ببرود ويقول: جود أيه اللي منيمها هنا
جني بإستغراب مصتنع: إيه ده هي المفروض تنام فين
ينظر إليها فهد وهو يفهم بشدة ويقول وهو ينزع القميص: شغل الاستعباط ده مش عليا يا جني أنا بعرفك من نظره فتعدلي
تلف جني وجهها بيعد عنه بخجل شديد وتقول: في حد يغير قدم حد كده
فهد ببرود شديد: الله اوضتي عمل اللي أنا عايزو
جني بغيظ: طالما كده خليني أرجع الأوضه التانيه وخد أنت راحتك علي الأخير
يقترب فهد منها بشدة ويقول أمام شفتيها: لو مفكر بأنك تجيبي جود تنام هنا كده عملتي اللي أنتي عايزه احب أقولك لا أنا لو عاوزك مفيش حد في الدنيا دي يقدر يمنعني عنك في بلاش مخك الصغير ده يفكر تاني
أومأت له جني بخوف من نظرته ينظر إليها فهد وينظر إلى شفتيها ويذهب إلى الحمام قبل أن يفعل شئ تنظر خلفه جني تتنفس براحه شديدة وكأنه هو كان يأخذ منها النفس تنظر إلي جود التي تنام ببراءة شديد وتقول: سبحان الله بقي الملاك ده أبوها ده ياه على عجايب الدنيا
تقول كلامها وتتسطح تنظر إلى سطح الغرفه يخرج من الحمام وهو يلف منشفه حول خصره ينظر إليها يراها تشرود يحمحم لكي تنظر إليه وتنظر إليه جني وتراه بهذا الشكل تنظر بعيد عنه بسرعه وخجل ويبتسم فهد ببرود شديد ويذهب إلى غرفه الملابس تقول جني بغيظ شديد: بني ادم مش متربي
يخرج فهد من غرفه الملابس وهو يرتدي بنطال فقط وعاري الصدر يذهب إليها وينظر إلى جود ويذهب يتسطح بجانبها جني التي شهق بشدة وتقول: أنت هتنام فين
فهد ببرود: هنا يعني هنام فين
جني بتوتر شديد: لا لا لا أنت مينفعش تنام هنا خالص روح نام جنب جود
فهد ببرود شديد: لا أخاف اتحرك كده ولا كده البنت يحصلها حاجه وبعدين المكان ده عجبني وأنا أي حته تجبني بقعد فيها ويلا بقى ننام
يقول كلامه ويغلق عينيه تنظر إليه جني و تتسطح مره أخرى و هي متوترة من قربه بشدة و لكن تغلق عينيها لكي تنام و تذهب في نوم عميق بعد فتره قصيره يفتح فهد عيونه و ينظر إليها ويبتسم هو يراها بهذه البراءه يضع يده على وجهها ويبعد شعرها الذي ينزل على وجهها يضع يده أسفل رأسه وهو يتأمل فيها وكل تفصيله في وجهها وبعد قليل يذهب فهد إلى نوم عميق
كان يجلس علي الكرسي المكتب وهو ينتظر شئ يرجع رأسه الي الخلف ويغلق عينيه بقوه يدق الهاتف يمسك بلهفة ويفتح بسرعه وتقول: ها عملتي إيه
.كل حاجه تمام قولتله بأني حامل بس معطش أي رد فعل أنا خايفه يا ياسر ليكون عرف بكل اللي بنعمله
ياسر بشر وغيرة شديدة: لا متخافيش يا جوليا غيث دلوقتي خرج من مصيبه ودماغه فيها آلف حاجه بس أنتي خلي بالك كويس علشان أي غلط هنروح في ستين داهيه
جوليا بخوف شديد: ربنا يستر يا ياسر بس اللي قلقني أن معملش حاجه خالص خد ملاك ومشي
ياسر بإستغراب وغضب: خدها فين
جوليا بغضب: وأنا أيه اللي يعرفني
ياسر ببرود شديد: تمام يا جوليا و زي ما أتفقنا وبلاش ترني كتير علشان محدش يشك فيكي وطبعا أنتي عارفه لو غيث عارف حاجه أنتي متعرفنيش
جوليا بغضب شديد.ماشي يا ياسر ماشي لما نشوف أخرك انت والكلبه التانيه
ياسر بغضب شديد: جوليييييا تيحي عند ملاك وتاخدي بالجزمه إحترمي نفسك علشان أقسم بالله العظيم أكلم غيث واقوله على كل حاجه وأخلص لا يا روح أمك اتعدلي كده
جوليا بخوف شديد: ياسر أنت بتقول إيه
ياسر بغضب: زي ما سمعت لو اتكلمتي علي ملاك كده تانيه والله ما هيفرق معايا حاجه سلام
يقول كلامه ويغلق الهاتف تنظر جوليا إلى الهاتف بغضب شديد وترميه علي الأرض بعنف شديد وتقول بصراخ وحقد وغيره شديده: فيها إيه مميز علشان يتمنوا رضاها كده فيها إيه علشان كل واحد فيكم متسعد يعمل أي حاجه علشانها كلبه خدت غيث مني والله يا ملاك ما هخليكي تفرحي أبدا وهفضل ورك لحد متبعدي عن غيث خالص اااااااه
تصرخ بغضب وكره شديد إلى هذه ملاك التي أخذت منها حبيبها فماذا تفعل هذه الفتاه ماذا سوف تفعل مع هذا الحقير
كان يسير في الطريق لكي يذهب إلى الغرفة التي توجد في قصر غيث ينظر إلى الخادمه التي تخرج من غرفه رغد وفي يدها الطعام التي لم تأكل رغد منه شيء يبتسم ببرود وهو يفكر في فعل شيء يذهب إلى غرفه رغد ويفتح الباب بعنف تنفزع التي كانت تجلس بحزن شديد وهي تنزل دموعها بصمت شديد تنظر إليه بخوف ورعب شديد يبتسم وهو بإبتسامه مخيفه بشدة يذهب نحوها وهو يمشي بخطوات ثابتةو مرعبه بشدة تنظر إليه رغد برعب تحاول أن تصرخ ولاكن لا يوجد لديها قوه كادت أن تركض إلى الخارج ولكن تقع علي الأرض وهي لا تعرف أن تتحرك ينظر إليها برق ببرود شديد ينزل إلى مستواها ويمسكها من ذراعها ويسحبها ويرميها علي السرير بقوه وعنف شديد تتوجع رغد بشدة ينظر إليها برق ويبهبط فوقها تنفزع رغد بشدة وتغلق عينيها بقوه وهي تشم رائحته التي تجعلها ضعيفه بشدة يبتسم برق ببرود شديد وهو يرى تأثيره عليها مازال يوجد بعد سنوات عديدة يبعد عنها ويبدأ أن ينزع ملابسها ويرميهم بعيد عنها تغلق رغد عينيها بقوه ووجع شديد وهي لا تعرف أن تفعل شئ تخاف منه بشدة إذا رفضت التي يريد سوف يفعل بها شئ ينظر برق إلى جسدها العاري تماما ينفخ بحراره شديد يرفع قدامها التي علي الارض ويبعدهم قدامها عن بعض ويوقف أمامها وهو ينظر إلى جسدها بوقاحه شديده تفتح رغد عينيها وتنظر إليه وتغلقهم مره أخرى يهبط برق فوقها يقول ببرود: مش قادره ترفع عينك فيا
تبكي رغد بقوه ينظر إليها برق وهو لم يشفق عليها أبدا ويقول: طالما كده قولي عملت كده ليه وأنا هسيبك خلاص يا رغد بس قولي
تبكي رغد بقوه كبيره يغضب برق بشدة وينهض ويمسك الفازه ويضربها بقوه في الحائط تصرخ رغد بخوف ورعب شديد ينظر إليها برق بغضب ويمسكها من ذراعها ويقول بغضب عارم: انطقي يا بت عملتي كده ليه ما انا مش هفضل في ميتين أم القرف ده علشانك أنتي يا بت الهلالي انطقققققققققي
تبكي رغد ببكاء يقطع القلب الذي يسمعه إلا هذا الشخص التي ينظر إليها بغضب بشدة يرميها علي السرير وهو فوقها ويمسك رقبتها ويضغط عليها بقوه كبيره تتخنق رغد بشدة ولا تقدر أن تتحدث يقول برق بغضب عارم يكبر بداخله وهو يتذكر شئ: عملتي ليه كده ليه أنا حبيتك أكتر من نفسي ليه عملتي فيا كده عملتي كده ليه ليه رد عليا إزاي قدرتي تعمل كده فيا إزاي هموتك يا $$$$$$ والله هموتك
يقول كلامه ويضغط علي رقبتها أكثر تنظر إليه رغد وهي علي وشك الموت ولا تعرف أن تتنفس وجهها احمر بشدة
كان مازال يهبط عليها بقوه كبيره وهي تصرخ بوجع شديد وهو لم يتركها أبدا ويهبط عليها أقوى من قبل وتقول ملاك بصوت يكاد يكون مسموع: غيث خلاص مش قادره
وكأنه لم يسمعها ويمسك شفتيها السفلية ويمصها بوحشيه شديد ويبعد عن شفتها السفلية ويأخذه العلوية ويأكلها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره وهو يمصها بقوه وتلذذ شديد يلفها لكي تكون فوقه وهو مازال يهبط عليها وهي تصرخ بأعلي صوتها لديها من الوجع الشديد يمسك خصرها ويحركها فوقه بسرعه كبيره تضع رأسها علي صدره بتعب شديد وهي لا تقدر على فعل شيء لقد أنتهت تماما يشعر غيث بشدة يخرج من فمها يرفع وجهها إليه وهو بيهبط عليها ولكن يبعد بسرعه وهو يرى الدماء يخرج من فمها يسطحها علي السرير ويقول بخوف شديد وهو يراها شبه فقد الوعي: ملاك حبيبتي أنتي كويسه
تفتح ملاك عينيها وتقول بتعب شديد وصوت ضعيف: بموت يا غيث
غيث وهو يحملها ويذهب بها إلى الحمام: بيعد الشر عليكي يا قلبي دلوقتي تاخدي شاور وتبقي كويسه
تضع ملاك رأسها علي صدره بتعب شديد وتقول: لا يا غيث أنا عاوزه أنام
غيث وهو يدخل بها إلى الحمام: لا علشان تعرف تنامي
يقول كلامه يضعها في البانيو ويشعل عليها الماء الدافئ التي نزلت علي ملاك تشعل نار تصرخ بقوه وتقول بدموع شديد وهي تمسك غيث لكي يخرج: لالالا يا غيث خرجني أنا بتوجعني أكتر خرجني والنبي يا غيث
يمسح غيث على شعرها بحنان ويقول بهدوء شديد: إهدى يا روحي دلوقتي هترتاحي وجسمك ياخد علي المياه
تنظر إليه ملاك بدمعه شديد من الوجع الشديد يمسك غيث يدها ويقبلها بحب شديد وتقول: أسف يا حبيبتي مكنتش أقصد ونسيت نفسي وأنا معاكي
ملاك بتعب شديد: غيث بجد حرام عليك أنا تعبانه أوي
غيث بهدوء: معلش يا قلبي دلوقتي تبقي كويسه
أومأت له ملاك وهي بالفعل تشعر براحه شديدة ينظر إليها غيث ويبتسم وهو يراها ترتاح وبعد قليل يخرج من الحمام وهو يحملها بين يده ويذهب بها إلى السرير ويسطحها عليه ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره يبعد عنها ويمسك أدوية توجد بجانب السرير ويضعهم أمام فمها تبلعهم ملاك وهي مازالت تشعر بوجع شديد يمسك غيث كوب ماء ويضعها أمام فمها تشرب منه ملاك وتبلع الأدوية يبعد عنها غيث الكوب يسحبها إلى أحضانه مره اخرى ويضمها ويضعه عليها الشرشف ويمسح علي شعرها بحنان شديد تنام ملاك بسرعه من التعب الشديد ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد من نفسه بأنه هو سبب في تعبها الآن يضمها بقوه كبيره وهو يسب نفسه علي الذي فعله معها ينظر إليها وهي مازال يوجد علي وجهها علامات تعبت شديد يحس الحزن شديد عليها وهو يعرف بأنها تتألم بشدة الآن يقبل رأسها وهي يضمها بقوه كبيره وهو يندم على الذي فعله الآن وبعد قليل يراها تفيق بوجع شديد ينظر إليها وهي تفتح عينيها يقول وهو يقبل شعرها: عامله إيه دلوقتي يا حبيبي
تنظر إليه ملاك بغيظ وجع شديد: عايزو تموتني يا غيث حد يعمل مع مراتي كده في أول يوم لهم مع بعض
غيث بوقاحة: عادي بس أنتي اللي ضعيف أوي بس متخافيش هتتعودي أنا هخليكي خبره بس سيبي ليا نفسك خالص
تضربه ملاك علي صدره بغضب وغيظ شديد يبتسم عليها غيث ويقول بهمس وقح: مبروك يا قلبي دلوقتي بس بقيتي مرات غيث الهلالي فعلا مش كلام
تتذكر ملاك جوليا و حملها وتقول بدمعه تستعد للنزول: غيث أنت مش هتسبني حتي لو حصل إيه صح
غيث بعشق شديد: صح يا قلب غيث
تبتسم ملاك بسعاده شديده وتقول بحماس: أنا عاوزه أشوف الجو بره
غيث ببرود: خليكي شويه كمان علشان ترتاحي
ملاك بحماس: لا أنا عايزه أخرج دلوقتي
يسحب غيث القميص الخاص به من علي الارض ويجعلها ترتديه ويمسك وهو السروال ويرتديه ويحملها بين يده ويذهب بها إلى الخارج تقول ملاك: علي فكرة أنا بقيت كويسه وأقدر أمشى لوحدي سبني بقي علشان أشوف الجو
ينظر إليها غيث وينفخ بضيق شديد وينزلها علي الأرض يراها تمشي ولكن بصعوبه فهي مازالت متعبه بشدة يبتسم عليها ينظر إلى ملاك التي تنظر الأسفل علي البحر وتبتسم بشدة علي هذا المنظر الرائع بشدة يذهب إليها غيث ويضمها من الخلف بقوه ويدفن وجهه في عنقها و يستنشق رائحتها التي يعشقها بشدة تقول ملاك بطفوله شديد: غيث حطني هنا والنبي
ينظر غيث إليها ويحملها ويضعها علي هذا السور الذي يفصل بينهم وبين البحر تضع ملاك يدها حول رقبته وتقول: حلو أوى المكان ده
غيث وهو يدفن وجهه في رقبتها: يعني عجبك
ملاك بفرحه: أوى
يبتسم غيث إليها وتقول ملاك بهدوء شديد: إحنا كده هنبدا حياتنا علي نضيف وكده إحنا الاثنين خلاص أنت عذبتني وأنا سجنتك كده إحنا خلاص ننسى كل اللي فات ونبدأ من جديد
يبتسم غيث ببرود وغموض شديد: لا ما أنا مينفعش اقفلها كده مقدرش اخليها تعادل لازم أنا اللي أكسب ما مش غيث الهلالي اللي واحده زيك تقرطسوا لا يا روح أمك أنا لو ماخدتش حقي يبقي نلغي راجل من البطاقه أحسن
تستغرب ملاك حدث بشدة وتقول بإستغراب شديد: غيث أنت تقصد إيه
غيث بغمرض شديد: قصد حظ أوفر لك يا ملاك زي ما أنتي عملتي أنا عملت بس الفرق بأني أنا اسرع منك يلا يا قلبي مع السلامه
تنظر إليه ملاك بإستغراب أكثر وكادت أن تتحدث لكن يرميها غيث بقوه في الأسفل للبحر تصرخ ملاك بقوه وتقول بصوت عالي بشدة وهي تقع في البحر: غيييييييييييييييييث