تصنّم جسده مكانه وسقطت المنشفة من يده وهو يرى باب الشرفة مفتوح على مصراعيه والأخرى ترفع قدمها على السور. ركض إليها على الفور مردداً بفزع وهو يجذبها نحوه: –أنتي بتعملي إيه!! دفعته بعيداً عنها مرددة بثمالة: –عايزة أطير زي تنا ورنا ما بتطير. ثم نظرت له قائلة بابتسامة واسعة بلهاء: –معاك شوية تراب أساطير. رد عليها بتعجب: –تراب أساطير!!! ذمت شفتيها مرددة بضيق وهي تحك خصلات شعرها بأصبعها بتفكير:
–شكلك مش معاك خلاص هتطير أنا. ثم بلحظة صعدت على طاولة بجانب الشرفة ترفع يدها مقلدة شخصية كرتونية شهيرة قائلة بصوت ثمل: –إلى اللانهاية وما بعدها. ردد هو بصدمة مما يرى: –لا هي هتبقى نهايتك فعلاً!! نظرت له بحدة قائلة بتزمر طفولي: –متقاطعنيش سيبني أطير بتركيز. قبل أن تفعلها لحق بها يجذبها من يدها ثم حملها على كتفه يدخل للغرفة مردداً بزهول: –يا بنت المجنونة!!! ألقاها على الفراش فتأوهت مرددة بألم: –آآه راسي.
أغلق الشرفة ثم عاد إليها سريعاً يسألها بقلق: –مالك أنتي كويسة؟ اعتدلت بجسدها جالسة ثم اقتربت منه تلكمه بصدره بغيظ ثم تخطته تخرج من الغرفة مرددة: –أنا حرانة أوي، الجو حر كده ليه؟ لحق بها على الفور ليجدها تدخل لغرفتها وتغلق الباب خلفها بخطوات مترنحة. فتح الباب على الفور ليتفاجأ بها تقف بمنتصف الغرفة تزيل أكتاف الفستان من على جسدها حتى كاد أن يسقط من عليه. فردد بصدمة وهو يقترب منها سريعاً يرفع الفستان
قبل أن يسقط من عليها: –يا نهار أسود أنتي بتعملي إيه!!! أبعَدَتْهُ عنها مرددة بضيق وهي ترفع إصبعها بوجهه بينما جسدها يتمايل من الثمالة: –أنت تاني، ماشي ورايا ليه، عايز مني إيه مش عارفة أطير براحتي مش عارفة البس براحتي أنت رخم ليه؟ ردد بصدمة: –أنا رخم!! أومأت له برأسها عدة مرات اختل توازنها وكادت أن تسقط فلحق بها يجذبها نحوه.
نظرت له ببلاهة تغمض عينيها وتفتحها عدة مرات والآخر يضحك بخفوت عليها كم تبدو لذيذة وهي تتصرف هكذا. اقتربت منه تحاوط عنقه بيديها مرددة بغزل مفاجئ: –تعرف إن عينك حلوة أوي أنا عايزاها!!! ردد بزهول وعدم فهم: –عايزاها إزاي يعني!! قربت يدها من عينيه مرددة بحماس: –عايزاها يعني هبدّل عيني بعينك بص مش هيوجعك هدخل إيدي وهاخدها بسرعة مش هتحس بحاجة. ابتعد عنها بزهول لقد أذهب الخمر عقلها على الأخير. انفجرت هي باكية تردد بحزن:
–أنت مش عايز تديني عينك ليه، مليش دعوة أنا عايزاها أشمعنى أنت عندك زيها وأنا لأ. اقترب منها مردداً بسرعة يردد كأنه يحدث طفلة صغيرة: –حاضر هديهالك بكرة بس بطلي عياط. نظرت له قائلة بشك: –أنت بتضحك عليّا ومش هتديني حاجة، أوعدني الأول يلا. ردد بداخله بضحك: –سامحني يا رب مضطر أجاريها وأخدها على قد عقلها. ثم تابع بابتسامة لها: –أوعدك اطمنتي كده. أومأت له برأسها كادت أن تخلع فستانها مرة أخرى فلحق بها مردداً بسرعة:
–هتعملي إيه!! رددت بضجر ونفاذ صبر: –أنت زهقتني أوي، بطل تقاطعني كل شوية. تنهد قائلاً بنفاذ صبر وتعب: –أنتي مش كنتي عايزة تنامين؟ فت برأسها قائلة بضيق: –مين الحمار اللي قال كده؟ رد عليها بغيظ: –أنتي اللي قولتي. ردت عليه بضيق وهي تقترب منه: –يا كداب مامتك مقالتلكش إن اللي بيكدب بيروح النار مش بيروح مارينا!! ثم تابعت ما كانت ستفعله حاولت جر سحاب فستانها من الخلف لكنها فشلت. نظرت إليه قائلة بضجر:
–تعالى افتحلي البتاع ده رخم أوي زيك. اقترب منها قائلاً بغيظ وهو يكور قبضة يده ويرفعها أمام وجهها: –لسانك طويل كده ليه!! أخرجت لسانها قائلة ببلاهة: –لا أنا لساني صغير خالص حتى شوف. ابتسم عليها فضحكت قائلة وهي تضع إصبعها في خصره سرعان ما أبعدها قائلاً بضحك: –بسن. فت برأسها وتابعت دغدغته بخصره والآخر يتراجع للخلف يضحك بقوة كذلك هي حتى سقط على الفراش وهي فوقه.
قلب الوضع وبدأ يفعل مثلها والأخرى صوت ضحكاتها العالي يرن بالأرجاء يطرب أذنيه. بعد دقائق كان يرتمي بجانبها على الفراش يأخذ أنفاسه وكذلك هي. التفت برأسه ينظر إليها لتفعل هي المثل. رفع جسده قليلاً ثم مال عليها ليصبح فوقها رفع يده يتحسس كل جزء بوجهها بداية بجبينها نهاية بشفتيها التي أخذ يمرر يده عليها برقة شديدة كأنه يرسمها والأخرى تنظر له بصمت. نظر لداخل عينيها مردداً بعشق لها:
–تعرفي إني بحبك أوي، نظرة منك بس كفيلة إنها متخلّينيش قاعد على بعضي. استند بجبينه على جبينها ثم تابع بحب: –اتجوزت قبل كده آه بس مكنش اختياري، إنما أنتي اختياري الوحيدة اللي اختارتها وشوفت فيها إنها بتكملني، قلبي عايز قربك دايماً وعقلي مش بيفكر غير فيكي، عملتي فيّا إيه عشان أحبك كده. كانت تستمع بصمت وما إن انتهى رفعت يدها هي الأخرى تضعها على وجنته مرددة: –خليك جنبي، متسبنيش!! نظر لها بصدمة ثم ردد بوعد ممزوج بسعادة:
–عمرها ما هتحصل أنا جنبك دايماً، لحد ما أنتي تقولي ابعد خلاص وتزهقي مني. اقترب منها ببطيء ملتقفاً بشفتيه شفتيها بشغف وحب كبير طار عقله من السعادة وهو يشعر بها تحاول أن تجاريه بينما تضع يدها بخصلات شعره تقربه منها أكثر. في صباح اليوم التالي فتحت عينيها ببطيء وهي تشعر بصداع شديد يؤلم رأسها. نظرت حولها بتعجب تحاول معرفة أي هي لكن الأهم من ذلك الذي يحاوط خصرها من الخلف ويلتصق بها هكذا. التفتت سرعان ما شهقت وانتفضت
مكانها عندما رأت الوضع: فارس ينام عارياً بجانبها يرتدي بنطالاً فقط وهي ترتدي قميصه!!! استيقظ أثر دفعها ليده مردداً بصوت ناعس: –صباح الخير. انتفضت من على الفراش تقف بعيداً عنه مرددة بصدمة وهي ترى ثوبها ملقى بجانب الفراش كذلك ملابسها الخاصة: –إيه اللي حصل ده!! اعتدل ينظر لها مطولاً وألم بشع ينهش قلبه من فزعتها هكذا لأنها تظن أنه حدث بينهما شيئاً. تحسست جبينها تحاول تذكر ما حدث قائلة:
–أنا آخر حاجة فكرها لما طلعنا سوا من الفرح، إيه اللي حصل بينا امبارح يا فارس!! اقترب منها حتى أصبح يقف أمامها قائلاً بهدوء ظاهري لا يمس لقلبه المشتعل من الداخل بصلة: –تفتكري أنتي إيه اللي حصل؟ رددت بضيق ونفاذ صبر وهي تنظر للفراش الغير مرتب بالمرة كل ما حولها يشير لشيء واحد تتمنى أن يكون خاطئاً: –لو أعرف مكنتش سألت أنا مش فاكرة حاجة خالص، رد عليّا إيه اللي حصل بينا؟ تنهد قائلاً بملامح وجه جامدة:
–اللي أنتي بتفكري فيه!!! ابتلعت ريقها بصعوبة مرددة بصدمة: –حصل بينا حاجة؟ صَمَتْ وَلَمْ يُجِبْ فَتَحَسَّسَتْ بِشَرْمَةِ عُنُقِهَا بِصَدْمَةٍ كَادَتْ أَنْ تَرْكُضَ مِنْ أَمَامِهِ لَكِنَّهُ أَمْسَكَ بِهَا يَجُذْبُهَا نَحْوَهُ قَائِلًا: –رايحة فين؟ ردت عليه بعنف غير مسبوق منها معه: –اللي حصل بينا أكيد أنا مكنتش في وعيي لأني..... قاطعها قائلاً بتهكم والألم يرتسم بوضوح داخل عينيه مهما حاول إخفاءه:
–لأنك لو في وعيك أكيد مش هتسمحيلي أقرب منك مش ده اللي كنتي هتقوليه؟ رددت بحدة وعدم وعي: –أنت قربت مني ليه وأنت عارف إني مش في وعيي استغليت حالتي صح؟ قبض على يدها مردداً بغضب: –بجد بس ده مكنش كلامك امبارح لما كنتي عايزة قربي منك، مكنش كلامك وأنتي بتقولي متسبنيش خليك جنبي، مكنش كلامك لما جيت أبعد لكن أنتي اللي رفضتي وكنتي عايزة القرب يمكن أكتر مني. ردت عليه بحدة: –مكنتش في وعيي أنا مستحيل أعمل كده.
كادت أن تغادر لكنه قبض على يدها مرة أخرى مردداً بغضب كبير وشعور بالأهانة يتملك منه بقوة: –كل لحظة حلوة بينا بتتفنّني إزاي تدمريها، بس متخافيش مقربتش منك ولا هقرب لا دلوقتي ولا بعدين يا ميان، محصلش بينا حاجة!!! قال الأخيرة وهو يدفعها للخلف بعيداً عنه بحدة. نظرت له بصدمة وعدم تصديق ليتابع هو بتهكم: –لو مش مصدقاني وخايفة على نفسك تقدري تروحي تكشفي عشان تعرفي إذا كان جوزك لمسك ولا لأ!!
بَقِيَتْ مَكَانَهَا مُصْدُومَةً فَرَدَّدْ بِحَدَّةٍ وَغَضَبٍ مِنَ الأَهَانَةِ الَّتِي يَشْعُرُ بِهَا الْآنَ وَدُونَ النَّظَرِ إِلَيْهَا: –اطلعي بره!! بَقِيَتْ مَكَانَهَا مُصْدُومَةً فَأَقْتَرَبَ مِنْهَا يَقْبِضُ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهَا يَدْفَعُهَا خَارِجَ الْغُرْفَةِ ثُمَّ أَغْلَقَ الْبَابَ بِوَجْهِهَا.
ثُمَّ عَادَ لِلدَّاخِلِ يَرْكِلُ الْمَقْعَدَ بِقَدَمِهِ بَعْدَهَا جَلَسَ أَرْضًا يُحَاوِلُ تَهْدْئَةَ النِّيرَانِ الْمُشْتَعِلَةِ بِدَاخِلِهِ مِنْهَا. وَقَعَتْ عَيْنَاهُ عَلَى ثِيَابِهَا الْمَلْقَاةِ أَرْضًا بِالْأَمْسِ كَانَ حَقًّا عَلَى وَشْكِ إِتْمَامِ زَوَاجِهِمَا لَوْلَا أَنَّهُ بِآخِرِ لَحْظَةٍ تَعَالَى رَنِينُ هَاتِفِهِ لِيَجْعَلَهُ يَفِيقَ مِمَّا كَانَ سَيُقْدِمُ عَلَيْهِ!!!
يَحْمَدُ اللَّهَ الْآنَ أَلْفَ مَرَّةٍ إِنَّهَا اسْتَفَاقَتْ بِالْأَمْسِ بِالْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ وَإِلَّا كَانَ حَتْمًا سَتَكُونُ الْأَهَانَةُ أَكْبَرَ. بَيْنَمَا هِيَ انْفَجَرَتْ بَاكِيَةً مَا إِنْ أَصْبَحَتْ بِمُفْرَدِهَا وَهِيَ تَقِفُ أَسْفَلَ مَرْشِ الْمِيَاهِ تَحْكُ جَسَدَهَا بِعُنْفٍ حَتَّى سَبَّبَتْ بَعْضَ الْجِرُوحِ لِنَفْسِهَا.
بَيْنَمَا عَلَى النَّاحِيَةِ الْأُخْرَى كَانَ قَصِيٌّ يَتَرَاجَعُ بِظَهْرِهِ لِلْخَلْفِ بِتَعَبٍ مِنَ الْعَمَلِ الَّذِي يُجْهِدُ نَفْسَهُ بِهِ لَيْلًا وَنَهَارًا بِلَا انْقِطَاعٍ. كَانَ يُغْمِضُ عَيْنَيْهِ بِتَعَبٍ وَهُوَ يَشْعُرُ بِتَخَدُّرٍ بِأَكْتَافِهِ وَعِظَامُ رَقْبَتِهِ تُؤْلِمُهُ. شَعَرَ بِيَدٍ عَلَى أَكْتَافِهِ انْتَفَضَ مَكَانَهُ عِنْدَمَا فَتَحَ عَيْنَيْهِ لِيَجِدَ أَنَّهَا سِيلِينْ.
صَرَخَ عَلَيْهَا بِغَضَبٍ: –أَنْتِ إِيهِ الَّذِي دَخَلَكِ هُنَا!! نَزَلَتْ دُمُوعُهَا قَائِلَةً بِحُزْنٍ وَاعْتِذَارٍ: –قَصِي اسْمَعْنِي بَسْ..... رَدَّدَ بِتَهْكُمٍ وَسُخْرِيَةٍ مُرَّارَةٍ: –غَرِيبَةْ مَا أَنَا كُنْتْ بَقُولَكْ بَرْدُو اسْمَعِينِي الْأَوَّلْ، بَسْ مَا رَدَّيْتِيشْ عَلَيَّ عَرَفْتِي دَلْوَقْتِي إِدْ إِيهْ مُهِمْ إِنَّكْ تِسْمَعِي الْأَوَّلْ قَبْلْ مَا تِتْكَلَّمِيْنْ.
فَتْ بِرَأْسِهَا قَائِلَةً بِنَدَمٍ: –مَكْنَشْ قَصْدِي عَقْلِي اتْغَيَّبْ لَمَّا شُفْتْهَا قَرِيبَةْ مِنْكْ، غَيْرَةْ وَعَقْلِي مَكْنَشْ فِيَّا لِيْهْ مِشْ عَايِزْ تَعْذَرْنِي فِي غَيْرَتِي عَلَيْكْ. سَخِرَ مِنْهَا قَائِلًا بِغَضَبٍ:
–أَنْتِ مُصْدِقَةْ نَفْسَكْ غَيْرَةْ إِيهْ الَّذِي يِخْلِيكِي تِقَلِّلِي مِنِّي بِالشَّكْلْ دَهْ، غَيْرَةْ إِيهْ الَّذِي يِخْلِيكِي تِكَرْرِي نَفْسَ الْغَلَطْ مِنْ تَانِي وَكَمَانْ قُدَّامِ الْمُوَظَّفِينْ. رَمَقَهَا بِغَضَبٍ مُتَابِعًا بِنَفَاذِ صَبْرٍ مِنْهَا وَأَلَمْ: –عَذَرْتَكْ كِذَا مَرَّةْ بَسْ طَاقْتِي نَفَذَتْ زَهِقْتْ مِنْكْ وَمِنْ شَكِّكْ الَّذِي مُمْكِنْ فِي لَحْظَةْ يِهْدِمْ حَيَاتْنَا.
وَضَعَتْ يَدَهْ عَلَى رَحِمِهَا قَائِلَةً بِرَجَاءٍ: –طَبْ وَابْنْنَا!!! نَظَرَ لَهَا لِلْحَظَاتٍ ثُمَّ تَابَعَ بِغَضَبٍ: –حَتَّى الْلِي فِي بَطْنَكْ مِشْ هَيْكُونْ سَبَبْ عَشَانْ أَرْجَعْلَكْ وَأَرْدَكْ مِنْ تَانِي يَا سِيلِينْ. نَظَرَتْ لَهْ بِوَجَعٍ وَكَادَتْ أَنْ تَغَادِرْ لَكِنَّهُ اسْتَوْقَفَهَا عِنْدَمَا رَأَى أَمَلْ بِالْخَارِجْ عَلَى وَشْكِ الْدُّخُولْ قَائِلًا:
–مِشْ تِقُولِيلِي مَبْرُوكْ الْأَوَّلْ قَبْلْ مَا تِمْشِيْ!! –عَلَى إِيهْ!! رَدَّدَ بِقَسْوَةٍ: –إِصْلِي هَتْجُوزْ قَرِيبْ، دَهْ حَتَّى الْعَرُوسَةْ مِشْ غَرِيبَةْ عَلَيْكِي أَمَلْ بِنْتْ عَمْتَكْ!! ابْتَسَمَتْ أَمَلْ بِاتْسَاعٍ بَعْدْمَا اسْتَمَعَتْ لِمَا قَالَ فَأَقْتَرَبَتْ مِنْهُ مُرَدِّدَةً بِمَكْرٍ:
–أَنْتْ قُولْتْلَهَا يَا حَبِيبِي كُنْتْ سَيْبْنِي أَنَا أَقُولْهَا بِنَفْسِي أَحْسَنْ تِزْعَلْ إِنِّي مَا قُولْتْلَهَاشْ وَتِفْكِرْ إِنِّي كُنْتْ عَايْزَةْ أَخْبِي عَلَيْهْ. انْفَتْ سِيلِينْ بِرَأْسِهَا قَائِلَةً بِعَدَمْ تَصْدِيقٍ: –قَصِي الْكَلَامْ دَهْ مِشْ صَحْ أَكِيدْ. سَأَلَهَا بِسُخْرِيَةٍ وَهُوَ يِتْمَسَّكْ بِصُعُوبَةْ أَمَامَهَا: –إِيهْ الْلِي يِخْلِيهْ مِشْ صَحْ؟ أَقْتَرَبَتْ مِنْهُ قَائِلَةً بِدُمُوعٍ:
–أَنْتْ مَتْعْمِلْشْ فِيَّا كِدَهْ وَمُسْتَحِيلْ تِتْجُوزْ دِي بِالذَّاتْ. رَدَّدَ بِسُخْرِيَةٍ مُرَّارَةٍ: –كَانَ الْأَوْلَى تِثْقِي فِيَّا مِنَ الْأَوَّلْ بَدَلْ مَا وَصَلْتِينَا لِكِدَهْ بِتَسْرِعَكْ وَغَبَائَكْ. رَدَّدَتْ أَمَلْ بِتَهْكُمٍ:
–طُولْ عُمْرْهَا كِدَهْ يَا حَبِيبِي، بَسْ يَلَّا مَحْدُشْ بِيْتْعَلَّمْ بِبِلَاشْ وَأَهِي أَدِّيهَا اتْعَلَّمَتْ الدَّرْسْ، بَسْ أَشْكْ أَصْلْ الْلِي فِي دَاءْ مَا بِيْبْطَلُوشْهْ. جَمَعَتْ عَلَيْهَا سِيلِينْ تَجُذْبُهَا مِنْ خُصْلَاتْ شَعْرِهَا صَارِخَةً عَلَيْهَا بِعَصَبٍ وَغَلْ: –أَنْتِ تِخْرَسِي خَالِصْ يَا خَطَّافَةْ الرِّجَالَةْ أَنْتِي، هَقْتُلَكْ بِأَيْدِي يَا خَرَّابَةْ الْبُيُوتْ.
أَبْعَدَهَا قَصِيٌّ عَنْهَا بِصُعُوبَةْ مُرَدِّدًا بِغَضَبٍ: –بَسْ بَقَى، ابْعَدِي عَنْهْ. صَرَخَتْ عَلَيْهِ سِيلِينْ بِدُمُوعٍ وَقَهْرٍ: –بِتْزَعْقْ فِيَّا عَشَانْهَا يَا قَصِي نِسِيتْ هِيْ عَمْلَتْ فِينَا إِيهْ، هَتْتْجُوزْ دِي، الْلِي فَضَلَتْ تِبْعَتْلَكْ فِي صُوَرْ زِي بَنَاتِ اللَّيْلْ مَا بِتْعْمَلْ، دي رخيصة هتتجوزه. ثم تابعت بتيه: "طب وأنا هتتخلى عني أنا وابنك!! رد عليها بوجع ظهر بوضوح مهما حاول يخفيه:
"أنا متخلتش عنك، أنتي اللي اتخليتي. أما بخصوص ابني فمتخافيش، أنا عمري ما أعملها. رجالة عيلة العزايزي مش خايني ولا بيرموا لحمهم." مقال الأخيرة بقوة. فعادت سيلين تهجم على أمل من جديد لكنه لحق بها قائلاً بغضب: "قولتلك ابعدي عنها." نفت برأسها عدة مرات قائلة بغل: "مش هبعد، هي السبب أكيد. هي اللي خربت بينا، مفيش حد غيرها مستفاد. أني أبعد عنك غيرها الحرباوية دي." صرخ عليها بغضب: "كفاية فضايح بقى." دخلت سكرتيرته قائلة
باعتذار وهي ترى الوضع: "مستر قصي أنا آسفة م...... صرخ عليها بغضب وعصبية: "كنتي فين داهية؟ إزاي تسيبي مكتبك عشان كل من حب يدخل يدخل كأنها وكالة من غير بوابة." اعتذرت قائلة بخوف: "أنا آسفة، كنتي جايبة الملف اللي حضرتك طلبته من الأرشيف. معرفش إن ده...... قاطعها قائلاً وهو يشير لسيلين: "طلعيها بره!!! نطقت باسمه بعدم تصديق وهي تشعر بالأهانة: "قصي!! دخل سفيان قائلاً بغضب: "إيه اللي بيحصل هنا ده؟ صوتكم عالي ليه؟
نظر قصي لسكرتيرته بغضب قائلاً: "سمعتي أنا قولتلك إيه؟ طلعيها بره." همسكت السكرتيرة بيد سيلين لكن سفيان أبعدها قائلاً بصدمة وحدة: "قصي أنت اتجننت؟ إزاي تعامل مراتك كده قدام الموظفين!!! رد عليه بضيق: "مبقتش مراتي، دي طليقتي يا سفيان." ركضت سيلين للخارج، حاول سفيان اللحاق بها لكنه لم يلحق: "سيلين استني بس!! تنهد ثم عاد للداخل قائلاً بغضب لأمل: "أنتي بتعملي إيه هنا؟ اطلعي بره." ردت عليه بتحدي:
"قصي بس اللي من حقه يطردني مش أنت، لأني في مقام خطيبته ومراته قريب يعني. تكلمني كويس." "خطيبته!!!! نظر سفيان لقصي قائلاً بصدمة: "الكلام اللي بتقوله ده صح يا قصي؟ التفت قصي لها قائلاً بصرامة: "اطلعي بره." بقت مكانها مصدومة فصرخ عليها بحدة: "مش قولتلك غوري بره!!! ما إن غادرت التفت سفيان لقصي قائلاً:
"أنا بجد مش عارف أقولك إيه غير بلاش تكرر غلطي يا قصي. بلاش غضبك يعميك وتضيع كل حاجة من إيدك. أعمل حساب ابنك اللي لسه مشافش النور، بدل ما تهدم بيتك أرجع بنيه من تاني وشوف إيه اللي كان ناقصه من الأول وعَمره." ثم تابع بقهر وألم: "بسبب غلطي في حقها ضيعتها من إيدي وبقى أقصى طموحي إني أشوفها وأملي عيني فيها، بضرب نفسي مية جزمة وأقول لو ترجع يا زمن 💔.....
قبل إن يذهب لعمله مر أولاً على بيت خالته ليجد والديه وابن شقيقته الراحلة مازالوا هناك. فتحت له خالته الباب وبقبل إن تتحدث دخل للداخل كالعاصفة يقبض بيده على يد إنجي مردداً بغضب: "حركاتك دي مش هتبطليها، اللي فيه داء عمره ما يبطله الو...... في دمك أنتِ وأختك، فاكرة إني ممكن أرجعلك؟ لو عايزك كنت رجعتلك زمان بس أنا ما صدقت خلصت منك." ردت عليه بحدة: "أنت اتجننت يا فارس؟ إزاي تكلمني وتمد إيدك عليا كده فوق لنفسك."
رد عليها بغضب وهو يدفعها بقسوة للخلف: "أنا فايق كويس لكن أنتِ اللي لازم تفوقي من الوهم اللي معيشة نفسك فيه. لو السما انطبقت ع الأرض مش راجعلك يا إنجي. احترمي نفسك واحترمي الحجاب اللي على راسك وبلاش الحركات الرخيصة اللي أنا عارفها كويس وعارف إنها متجبيش إلا منك." تدخلت خالته قائلة بغضب: "أنت زودتها أوي يا فارس. احترم وجود الكبار وحتى راعي إنك بتغلط فينا وفي قلب بيتنا!! صرخ بغضب عليهم:
"لما تعلمي أنتِ بناتك إزاي بحترموا نفسهم يا خالتي ابقى تعالي حاسبيني على أي تصرف يطلع مني، لما بنتك المحترمة تخدع مراتي إمبارح وتحطلها في العصير wine عشان تسكر يبقى بناتك محتاجين إعادة تربية من جديد." صرخ عليه سمر بغضب: "إحنا معملناش حاجة، روح اسأل اللي سكرت كانت بتشرب فين ومغفلك." صرخ عليها فارس بغضب أفزع الجميع:
"لسانك لو نطق بكلمة معجبتنيش في حق مراتي، هتشوفي مني وش هيزعلك أوي وهنسى إنك بنت خالتي، مراتي خط أحمر وأشرف منك ومنها ع الأقل مبتعملش حركات رخيصة!! جذبت والدة فارس يده وهي تنادي بعلو صوتها على فراس الصغير ليأتي من الغرفة بينما والده جذبه من ذراعه ليغادروا. وقبل إن تغادر نادين رددت بحدة لشقيقتها: "ربي بناتك يا شهيرة، ربيهم كويس وابعديهم عن ابني ومراته وإلا هتخسريني.......
كانت همس تجلس بجانب لينا التي تتحدث مع عمار على الهاتف وهي تتظر للفراغ بشرود وتبتسم وهي تتحسس وجنتها وتاره فوق شفتيها وكلمات كارم تتردد بأذنها. أغلقت لينا الهاتف والتفتت لها قائلة بمكر وهي تلاحظ حالة الهيام المسيطرة عليها: "سرحانة في إيه، مين اللي واخد عقلك يا هموسة!! رددت همس بتوتر من نظرات الأخرى: "محدش وبلاش تلميحاتك دي، مش اللي في دماغك." رددت لينا بمكر وبراءة زائفة: "الله، طب أنتِ إيه اللي عرفك اللي في دماغي؟
جزت همس على أسنانها قائلة بغيظ: "لينا!! صمتت لينا لكن صمتها لم يطول ورددت بمكر: "طب أنا أحلفلك ع المصحف إنك بتحبيه." سألتها همس بتوتر: "هو مين ده؟ غمزتها لينا قائلة بمكر: "يعني مش عارفاه، كارم!! رددت همس بتوتر وهي تتحاشى النظر لها: "أنا بحب كارم!!! ردت عليها لينا بنفاذ صبر: "لأ أبوه." ثم تابعت بغيظ:
"يا بت ده أنتِ من بدري سرحانة وعينك بتطلع في قلوب، ده غير التلفون اللي مش مبطل رن وأنتِ هتموتي وتردي عليه وعلى طول معاه. ده إحنا بقينا نشوفك صدفة، ده أنتِ لولا الجامعة مكناش هنشوفك." رددت همس بسخرية: "شوف مين اللي بتتكلم، ده أنتِ طول الوقت مع عمار. أومال لما تتجوزيه بقى مش هنشوفك؟ ردت عليها لينا بمكر: "طب عمار خطيبي، كارم بقى إيه نظامه؟ حكت يدها ببعضها لتدفئها قائلة بتوتر ملحوظ: "زي أخويا!! نظرت لها لينا بغيظ قائلة:
"أقسم بالله أنا مسكت دلوقتي لساني بالعافية عشان مشتمش، بقى كارم أخوكِ بقى كل ده وأخوكِ. أومال لو جوزك كان إيه اللي هيحصل بقى؟ حمحمت همس ثم توقفت قائلة بضيق: "أنا رايحة أجيب حاجة أشربها عشان شكلك مش هتسبيني في حالي انهاردة." جاءت بعد دقائق ميان تجلس بجانب لينا صامتة وشاردة هي الأخرى فرددت لينا بضيق: "لأ بقى أنتِ كمان جاية سرحانة. فيكِ إيه أنتِ وهي طب همس وعارفة سرحانة في إيه، أنتِ بقى مالكِ إيه اللي واخد عقلك؟
نفت ميان برأسها قائلة بصوت مختنق: "مفيش حاجة، أنا بس مصدعة شوية!! جاءت همس تجلس بجانبهما قائلة: "أنتِ جيتِ طب كويس اهو تحل عني شوية." رددت لينا فجأة بسعادة: "على فكرة أنا كتب كتابي آخر الأسبوع ده يعني بعد حوالي خمس أيام." نظرت لها ميان قائلة بزهول: "نعم!!! بينما همس حدجتها بغيظ قائلة: "امتى حددتوه، إحنا آخر من يعلم يعني يا ندلة!! ضحكت لينا قائلة:
"حصل فجأة والله أنا لقيت عمار وأخوه مرة واحدة طبوا علينا إمبارح عايز يحدد ميعاد كتب كتاب لحد ما نقرر الفرح امتى والشقة تكون خلصنا تجهيزها." ثم تابعت بحماس: "عشان كده عايزين ننزل سوا نجيب فستان لكتب الكتاب يكون حلو عشان يعجب قرة عيني." ضحكت همس قائلة بحماس: "هنلبس إحنا التلاتة لون فستان واحد، كتب الكتاب هيكون في البيت عندك." كانت ميان شاردة بعالم آخر فسألتها لينا بقلق: "ميان بجد مالكِ فيكِ إيه؟
سألتها همس هي الأخرى بقلق: "أنتِ متخانقة مع فارس!! نظرت لهما للحظات ثم أومأت برأسها عدة مرات والدموع تنساب من عيناها بحزن: "متخانقين وكالعادة أنا اللي غلطانة، أنا دايماً اللي بغلط والحق بيكون عليا، دايماً بزعله غصب عني بس المرة دي زعلته جامد أوي ومليش عين أروح أكلمه أصلاً واعتذر منه. مش قادرة أحط عيني في عينه أصلاً." تبادلت لينا النظرات مع همس التي سألتها بقلق: "إيه اللي حصل طيب قوليلنا يمكن نعرف نحل الموضوع."
نفت ميان برأسها فسألتها لينا بتفهم: "حاجة مينفعش تحكيها يعني خاصة بينكما؟ أومأت لها بنعم فرددت همس برفق: "كل مشكلة وليها حل. فارس بطبعه هادي وهيتفهم، أنتِ بس سيبيه يهدأ الأول وبعدها اتكلمي معاه واعتذري منه وإن شاء الله كله يبقى تمام." بكت ميان قائلة بحزن:
"كل مرة أقول آسفة وكل مرة أغلط، كل وقت يكون بينا حلو بغبائي أضيع كل ده وأزعله مني. لسه مصلحاه من كام يوم ودلوقتي زعلته تاني. أكيد زهق مش هيسمع مني أصلاً وهيكون عنده حق. غلطي المرة دي كبير أوي وجرح." هربتت لينا على كتفها قائلة برفق: "طب اهدي متعيطيش، هتتحل والله." نظرت لها همس بحزن وصمتت وحدسها يخبرها إن المشكلة التي حدثت بينهما بالطبع لسفيان دخل بهالكنه صمتت ولم تتحدث بالأمر فقط سألتها: "طب هو فارس فين دلوقتي؟
رددت ميان بدموع وحزن: "في المستشفى، أنا كمان المفروض كنت أروح انهاردة عشان يوم التدريب بتاعي زي ما اتفقنا بس خوفت أروح وهو أصلاً زعلان مني أكيد مش هيبقى حابب يشوفني." جذبتها همس من يدها قائلة بحماس: "أنتِ تطبي عليه دلوقتي وتاخدي معاكِ ورد شيك كده وحلو وتصالحيه كده في حموتها عشان يعرف إن زعله عندك بالدنيا ومقدرتيش تستني لحد ما يرجع البيت." أيدتها لينا قائلة باقتناع: "الصراحة شايفة إنها فكرة حلوة."
أومأت لهما وبعد الفعل اشترت باقة ورد جميلة وهي بطريقها للمستشفى لتصدم ما إن وصلت أمام غرفته بما استمعت له!!! ...... قبل قليل كان يجلس بمكتبه بعدما إنتهى لتوه من عملية ولادة متعسرة ليتفاجأ بمن تدخل مكتبه إنها إنجي. انتفض بمكانه قائلاً بحدة: "ليكِ عين تيجي لحد هنا!! اقتربت منه قائلة بعتاب وصوت رقيق: "بقيت قاسي عليا أوي يا فارس، حصل إيه مني يعني عشان تبقى كارهني كده وأنا اللي في حياتي محبتش حد قدك؟ قبض على يدها قائلاً
بغضب: "بلاش كدب، ورقك كله مكشوف قدامي أنا بالذات. قولي بحب فلوسك، كنت متجوزاك عشان أخرج كن سجن أبويا متجوزاك عشان استغلك. أنما حب اللي زيك متعرفش. الحب اللي زيك بتاخد و بس ومش عايزة تدي." ثم تابع بحدة وهو يدفعها بعيداً عنه: "سنين جواز عيشتهم معاكِ في قرف ومصدقتش خلصت منه. عايزاني أرجع ليكِ برجليكِ تاني ده أنا ما صدقت خلصت منك." رددت بضيق وشعور الإهانة يلازمها: "مش بقولك بقيت قاسي." اقتربت منه قائلة بإغواء:
"حبيتها يا فارس مش كده، حبيتها بس يا ترى قدرت تنسيك إنجي!! دفعها بعيداً بقرف فتابعت هي مرة أخرى بدلال: "بتعرف تعمل اللي أنا بعمله، بتبسطك زي ما كنت بتتبسط معايا، ولا حبيبتها خلاص ونسيتك الدنيا باللي فيها." رفعت إصبعها تضعه على وجنته مرددة بإغواء: "بذمتك موحشتكش يا فارس، نسيت ليالينا سوا!! كانت ميان بالخارج تستمع للحديث الدائر بينهم تملك الغضب منها سرعان ما فتحت الباب و...... !!!!! .......
ما إن غادرت ميان رأت همس كارم يأتي بسيارته من بعيد ركضت قائلة للينا بسرعة: "أنا رايحة أجيب حاجة وجاية!!! ذهبت لتختبأ بمكان ما بينما كارم اقترب من لينا قائلاً بابتسامة صغيرة: "أخبارك إيه يا لينا؟ ابتسمت بخفوت قائلة: "كويسة الحمد لله، أنت ازيك؟ رد عليها ثم نظر لسيارة همس قائلاً بتساؤل: "هي فين همس!! ضحكت لينا قائلة: "أول ما شافتك جاي من بعيد هربت." ضحك بخفوت لتتابع هي بمكر:
"اسمع مني أنا بتحبك والله بس هي متبتة في حكاية زي أخويا دي، خليك وراها متزهقش مع إنها تزهق بلد أنا عارفة." قالت الأخيرة بمرح جعلته يضحك بسعادة فتابع حديثها مرة أخرى: "أنت بس خليها تولع، الشطة والليمون بتاع الحب خليها تغير وتحس إنك هتضيع من إيدها وهي اللي هتتمسك بيك، مش هي شافت أخوها أتعامل ع الأساس ده وهي لما تشوف كده من نفسها هتخاف تخسرك وبدل ما تبعد هتقرب." نظر لها قائلاً بابتسامة جانبية: "مش سهلة أنتِ يا لينا!!!
ضحكت قائلة بمرح: "اللي تصاحب ميان وهمس بكمية الغباء اللي فيهم خصوصاً في الحب لازم تبقى بالمكر ده عشان يلاقوا اللي تنصحهم مع إنهم مش بيسمعوا مني وقولت زي ما قولتش." قالت الأخيرة بمرح فضحك عليها بقوة قائلاً: "ربنا يكتر من أمثالك يا ست لينا. ع العموم ألف مبروك، عمار اتصل يعزمني انهاردة عقبال الفرح يارب."
شكرته وأكدت عليه المجيء بينما هو غادر وكلمات لينا تدور في عقله سيعمل على تنفيذها بأقرب وقت يا هو يا هي تلك المجنونة ♡....... عاد من العمل باكراً ليجد والدته أمامه قائلة بنبرة صارمة حادة: "اسمع بقى أنا سكت وقولت يمكن يعقل لكن طالما معقلتش وعمال تغلط يبقى لازم اللي يوقفك عند حدك مين أمل دي اللي رايح تتجوزها،" قالت الأولى: لو عايز تتجوز، تفكر في مراتك أم ابنك اللي مش في حساباتك خالص. رد عليها بسخرية: هي لحقت اشتكتلك.
ردت عليه بحدة: ما قالتش حاجة. اللي أنت ناوي تتجوزها من غير ما تعرف أمك، رايحة توزع الخبر على الكل، وأمها من شوية بتتصل بيا تقولي دي أخرتها، أعرف من الغريب يا ابن بطني. أغمض عيناه بغيظ من الأخرى. ردت والدته بصرامة وغضب:
نهاية الموضوع ده قسماً عظماً، لو مردتش مراتك يا قصي ورجعتها بيتها وقطعت علاقتك بالزفتة التانية، لا أنت ابني ولا أنا أعرفك، ولساني ما يخاطب لسانك طول العمر، بدل ما تراعي مراتك في الفترة دي وتروح معاها للدكتور وتطمن على ابنك، رايح تقول هتجوز الزفتة دي!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!