الفصل 14 | من 22 فصل

رواية بدون سابق معرفه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دانيا

المشاهدات
10
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

رواية بدون سابق معرفه

الفصل الرابع عشر14

بقلم دانيا

مشيت على الباب لقيتو دا عمك زاتو جاء راجع وكان بنزل في اكياس من العربيه سلمت عليهو طوالي مد لي الأكياس ... قلت ليهو ليه متعب نفسك كان برانا بنجيب الحاجات ،، دخلنا الحاجات جوا قلت ليهو اتفضل ح اعملك شاي مشيت على المطبخ جات سماهر داخلة قالت لي ماشاء الله صحي زي ما قلتي م كلهم واحد وبدأت تجهز في الفطور وانا عملت الشاي وديتو ل عمك قعدت اتونس معاهو اخير من يقعد براهو ،، قال سألني من إسمي ؟ قلت ليهو إسمي:"ريان" واختي التانيه دي اسمها " سماهر " قال لي اسم جميل ... انا اسمي "جوزيف" العم جوزيف .

الرجال الجو المنطقه يفتشوا فينا دخلوا نفس الفندق سألو موظف الإستقبال " الريسبشن" عننا ووروهو الصور في التلفون ... شكله قال ليهم الصباح كانوا هنا طلعوا بسرعه وبقوا يفتشوا ويسألوا الناس في الشارع بعد شويه واحد فيهم طلع تلفونو واتصل لواحد فجأة الشوارع كلها اتملت ناس بفتشوا فينا.

قلت للعم " جوزيف " عاوزة اشتري خط بس نسيت قال لي بجيب ليكي معاي المره الجايه ،، جات سماهر قعدت معانا وسألتو عن شغل وما شغل انا مسكتها من يدها قلت ليها بهمس شغل شنو يابت هو نحن ح نطول هنا ؟ يومين والله بفرجها علينا وبعدين محمد جاي في الطريق نسيتي .... قالت لي ومسافه اليومين دي ح نقعد كيف ؟ قاطع كلامنا العم "جوزيف" قال عندهم كافي في المنطقه وفيهو شاغر بس لشخص واحد بقيت اعاين ليها قلت ليها اها رايك شنو ؟ قلت ليها خلاص انا بشتغل لأنو انتي يمكن م تفهمي كلام الزبائن ،، قالت لي تمام بس م بقعد في البيت براي .

اتفقت مع عم "جوزيف" على إنو المساء نمشي نشوف الكافي وطلع مشى ،، بعد فطرنا فتحت الشبكه لقيت رسائل من عزام ومحمد ، رديت على عزام وتاني فتحت الرسائل حقت محمد لقيتو كاتب لي قربنا م فضل شيء ... تاني كاتب لي من " بورتسودان الى دبي " قلت الحمد لله ، اثناء ما انا فاتحه التلفون جاتني رساله من عم " جوزيف " قلت ل سماهر ليه للمساء هسي ورح نشوف الكافي طالما مافي حاجه نعملها وقاعدين ساي اتكلمت مع عم جوزيف وصف لينا وطلعنا .

مشينا لقيناهو قاعد في الكافي منتظرنا اول ما جينا في بت ساقتتي توريني طريقة الشغل وسماهر قعدت تتونس مع عم جوزيف ،، هي انتبهت ل حاجه مهمه قالت ليهو لو مثلاً مشيت المدينه جوا ولقيت شخص سأل عننا قول إنك م بتعرفنا وم تنسى تكلمنا ... عاين ليها بإستغراب وحرك راسو بإيجاب ؛؛ بديت شغل في المحل وسماهر للعصر كدا رجعت البيت قالت عاوزة تنوم ... وانا بقيت شغالة مرة افهم كلام الزبون ومره اترجمو بالتلفون حسيت نفسي متكيفه مع الوضع ومستمتعه .

بهناك محمد بعد وصل الإمارات واجهتو مشكله في الحجز ل قدام قالوا ليهو الإجراءات بتخلص بعد اسبوع ... اتصل ل معاذ وراهو قال ليهو والله يا محمد مافي حل غير الإنتظار ،، لأنو هناك انا م بعرف لي زول ممكن اقول ليك تتعامل معاهو ... محمد اتضجر واتأفأف بس في النهايه اتقبل إنو مافي خيار تاني فتح الشبكه ورسل لي "ريكورد" وبعدها مشى حجز في الفندق ولسه كان زهجان من الحاصل دا شديد .

انا طلعت من الشغل بعد المغيب عم جوزيف جاب لي " شريحه" دخلتها في التلفون ورجعت البيت فتحت الشبكه لقيت رسالة محمد ،، عرفت إنو لسه ح يتأخر اسبوع كمان قلت الحمد لله إني رديت على سماهر في موضوع الشغل دا ... دخلت البيت كان مافي اي حركه البيت هادئي والمكان صاني استغربت قلت سماهر دي مشت وين ... مشيت على الغرفه لقيتها قاعده في الأرض جنب السرير " بسم الله" لمن اتهجمت ختيت يدي في قلبي قلت ليها مالك يابت قاعده في الأرض انتي كويسة؟ رفعت راسها ومسحت دموعها انا خلاص حسيت قلبي ح يقيف حيت قعدت جنبها قلت ليها بتبكي مالك يابت م تخوفيني اكتر احكي.

عاينت لي وابتسمت قالت لي مافي شيء نمت وشفت كابوس صحيت لقيت نفسي براي عشان كدا خفتا .... قلت ليها بس دا كل الحاصل؟ قالت لي ااي دا الحاصل قلت ليها هبله إنتي وقت بتخافي ليه رجعتي البيت كان تقعدي معاي هناك ،، قالت لي م بخاف لكن الكابوس خوفني قامت قعدت في السرير ، وبقت تتكلم معاي انا ختيت الشنطه والتلفون في السرير قلت ليها انتي عارفه كويس إني اشتغلتا لأنو عندي خبر سيء ،، قالت لي لا ما تقوليها في شنو؟ قعدت في السرير وبتنهيدة قلت ليها محمد قال قدامو اسبوع حتى يتحرك من الإمارات .

قالت لي بس دا الخبر يعني شنو م سيء للدرجه دي ،، بنستنى والأمور طيبه عاينت ليها مسافه قلت ليها الله يديني ربع تفائُلك دا ... يابت امي نحن مطاردين م معروف ح ننجوا ول نتمسك ،، وما تنسي نحن في بلد نحن م بنعرف مداخلها من مخارجها والمطاردنا دا ابن البلد يعني عارف عنها اي شيء وكل شبر فيها بكون حافظو حفظ ....ودا كلو وم تنسي إنو الأجنبي في المنطقه زي الكلمه الشاذه لو سألت منو اصغر زول ممكن يوصفو ليك ،، انا بلبس كمامه في الشغل لشنو عاجباني؟ اكيد لا بس عشان مافي زول يتعرف علي وبعدا بحسها م نفعت لأنو في النهايه واضحه م من المنطقه من الحجاب دا .... عشان كدا قومي نصلي المغرب وندعي الله يستر ونرجع بالعافيه والسلامه.

الصباح طلعت زي الساعه تسعه الشغل وسماهر قاعده في البيت قالت لي برتب وللظهر كدا بحصلك.... قلت ليها مضى خمسه يوم انا شغاله ومافي شيء والمنطقه حلوه وهاديه واهلها طيبين قالت لي على سيرة اهل المنطقه اتزكرت جارتنا العجوز " كارلا " دعتني لشرب القهوه معها يمكن م اقدر اجيكم بدري .... ضحكت وقلت ليها نيالك والله اتعرفتي على الجارات وبقيتو صحبه وانا بهناك متشحتفه في الشغل ،، قالت لي خلاص اخدي إجازة ورح معاي قلت ليها مجنونه انتي متين نزلت شغل لمن اخد اجازة يلا باي انا اتأخرت ،، طلعت من البيت وكنت مبسوطه لأنو سماهر طلعت من التنشنه الكانت فيها وبقت تجتمع مع الناس عشان تفرق شويه وتنسى .

ومن جههة كنت حاسه بغصه " شعور م حلو " م بعرف ليه ... ماشه على الكافي بخطوات متثاقله م زي عادتي كنت بطلع متحمسه ،، حاسه نفسي م مرتاحه .. تاني قلت لا يا ريان ابعدي الأفكار السلبيه دي من راسك وم تخليها تسيطر عليكي ؛؛ بقيت بحمس في نفسي لمن وصلت

الفصل الخامس عشر من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...