رواية بدون سابق معرفه
الفصل الخامس عشر15
بقلم دانيا
بقيت احمس في نفسي إنو دي مجرد اوهام والأمور طيبه ، وصلت الكافي لقيت المكان فترة الصباحيه دي مزدحم فيهو ناس اجانب كمان شكلهم سياح لأنو كانو بدققوا على تفاصيل المنطقه قدر شنو هي حلوه وكل واحد بأشر للتاني على مكان عجبو او حاجه حلوه لفتت إنتباهو في المكان المهم كانوا مبسوطين ... انا من شفتهم قدر شنو مبسوطين براي حسيت بحماس وطاقه ،، قلت الحمد لله .
دخلت جوا لقيت عم "جوزيف" قاعد في احد الطاولات الجنب الباب ... اول ما شافني ابتسم وقال لي بالعربي حقو المكسر دا " صباح الورد يا ورد " تعالي اقعدي اشربي معي الشاي ،، قلت ليهو شكراً عم جوزيف ، وعذراً لأني اتأخرت .. لوح لي براسو نظام لا تهتمي ،، دخلت جوا كان في قهوة جاهزه لأحد الطاولات البرا شلتها وديتها وبديت الشغل بحماس .
واول ما الزبائن خفو شويه فتحت التلفون لقيت رسالة من محمد قال لي: هانت ياريان انا الآن متحرك عليكم للحظه حسيت بفرحه شديده ... قلت واخيراً م فضل شيء إلا القليل بقيت شغاله وطاقتي الإجابيه فل رغم إنو الصباح لمن طلعت كانت معدومه ،، بهناك سماهر رتبت البيت الساعه جات 12:30 قالت خلاص اصلي الظهر واطلع امشي على جارتنا .... اتجهزت وصلت وبعدين لبست وطلعت على بيت جارتنا ،، دقت الجرس بعد شوية جات بت فتحت ليها الباب .
بهناك محمد كان فرحان شديد وهو راكب الطيارة قال واخيراً مافضل شيء .... عاين للزول الجنبو لقى الزول بعاين ليهو بإستغراب لأنو من قبيل بتبسم وبتكلم مع نفسه ،، لمن لقى الزول مركز معاهو حس بالإحراج .. ابتسم في وشو وقال ليهو مبسوط ،، عمك قال ليهو جميل جداً ، محمد دنقر راسو وقال " دا من وين البتكلم لغه عربيه فصحى دا"؟ عاين للزول تاني وقال ليهو " باجون" مسافتها قريبه من "تيخوانا"؟ عمك عاين ليهو وقال ليهو اجل كلها نصف ساعه تقريباً .
انا في الكافي للساعه 4:00 عصراً استغربت قلت سماهر مالها م جات لسه ... تاني حسيت قلبي مقبوض م بعرف ليه ؟.
طلعت برا قلت اتنفس هواء طبيعي واراجع مع نفسي شويه ... م بعرف ليه حسيت بنفس الشعور الحسيتو لمن شفت المرأ الشؤم "حاجه حواء" واول ما طلعت برا لمحت لي اتين كانوا ياداب جايين على الكافي ... هنا انا قلبي قرب يقع وجسمي رجف ،، قلت في نفسي ديل مش رجال " جون"؟ لا ياريان اهربي قبل يجوا واثناء ما انا واقفه بعاين فيهم لبست كمامتي الفكيتها عشان اشم هواء وصلحت طرحتي ،، قمت ماشه قلت لا نسيت الشنطه والتلفون جوا .
رجعت جوا شلت التلفون والشنطه وقمت ماشه وقفني عم جوزيف ... مشيت عليهو لاحظ إني متوترة سألني قلت ليهو رجال "جون" هنا لازم اطلع من هنا بسرعه ،، قال لي تعالي مشى قدامي جوا في غرفة في المكان شكل مخزن .. مشيت وراهو وانا تفكيري كله متين اطلع من هنا؟ حسيت المنطقه بقت ضيقه علي ... اثناء ما انا واقفه في باب الغرفه متوترة وشارده في افكاري قاطع تفكيري عم "جوزيف" عاينت ليهو مدى لي حاجه هبطتني زياده قلت ليهو بتفاجئ شديد "مسدس"؟ قال ليهو ايوه حمايه .
قلت ليهو لا ياعم جوزيف م بقدر اشيلو وانا في بلد غريب من غير سلاح انا في خطر... لمن رفضت اداني قروش قال لي اركبي تاكسي عشان تصلي بسرعه ... شلت القروش وطلعت وقبل اصل برا عشان اوقف تكسي شكلهم الرجال انتبهو ،، لأنو زي ماقلت طالما إني غريبه في المنطقه ح اكون زي الكلمه الشاذه ... بس قبل يوقفوني جريت ركبت تكسي وقلت ليهو بسرعه واثناء ما نحن في الطريق لاحظت في عربيه ماشه ورانا وكانت مسرعه بس بينا مسافه ... ولسوء حظي العربيه وقفت عاينت لقيت اشارة المرور حمرة بس الحمد لله دخلو عربات بيني وبيني العربيه الكانت ورانا .
انا هنا نزلت ودفعت الحساب مشيت قدام شوية عشان بتاع التكسي م يلاحظ انا مشيت بي وين .. وبعدها كسرت ملف على يدي اليمين قطعت الشارع الرئيسي وبقيت اجري زي المجنونه عشان احصل البيت سريع وبقيت ادعي إن شاء الله سماهر م تكون عقبتني طلعت على المحل دي لو مشت الكافي ح يبقى مصيبه... جريت بكل طاقتي لمن حسيت إني م قادرة القط انفاسي وبعد مسافه وصلت البيت لقيت الباب مقفول فتختو وانا يلا وآمين بحاول اخد نفس .
بقيت انادي بصوت متقطع .. سماهر يا "سماهر" وينك مافي رد للحظه حسيت الدم جمد في عروقي قلت معقولة عقبتني على الكافي ؟ درت عاوزة اطلع اتصادفت معاها في الباب قالت لي :"بسم الله مالك جيتي بدري"؟ هسي انا جيت من بيت الجاره دي وكنت لاحقاكي ... وبعد قالت الجمله دي حتى انتبهت اني بلهث زي الزول المخنوق ،، قالت لي مالك يابت في شنو؟ قلت ليها بصوت متردد "رجال جون هنا " وفي اللحظه دي حسيتها انهارت اكتر مني ، بقت تعاين لي بخلعه منططه عيونها قالت لي بنبره حزينه " يعني انتهينا يا ريان " ؟ قلت ليها لا يابت انتهينا شنو لازم نطلع من هنا قبل يصلوا لينا.
من وقفتنا دي قمنا جاريين الشنطه وقعت مني جوا جنب الباب ... عاوزة ارفعها سماهر كانت ماسكه يدي قالت لي خليها ، سحبتني من يدي سريع وجرينا طلعنا برا واول ما طلعنا شفنا عربيه سوداء من بعيد جايه عليها .. من عاينت ليها حسيت حيلي مات اتلفت عاينت لسماهر وقلت ليها وصلوا ،، مسكت يدي قوي وجرينا بالإتجاه المعاكس وكانت الدنيا عصر خلاص الشمس اوشكت على الغروب وجزء منها كان اتضارى ورا الجبال .
اثناء مانحن جاريين سمعنا اصواتهم ورانا وفجأة بقوا يضربو سلاح نظام تهديد عشان نحن نقيف ... بس م وقفنا لأنو عارفين هم م ح يقدرو يضربونا لأنو هم هدفهم إنو يقبضونا عايشين ،، سماهر قالت لي تعبت وم قادرة اجري اكتر من كدا قلت ليها لا لازم نواصل احسن مايقبضونا واثناء ما نحن جاريين فجأة لقينا نفسنا على حافة جبل خطوتين وبنقع في الوادي ،، كبسنا فرمله بصعوبة في المكان دا واتلفت ورانا بسرعه لقيتهم قراب مننا شديد ومن جهه الوداي ، بقيت بردد سترك يارب.
بهناك محمد وصل "تيخوانا " واول ما وصل طوالي طلع من المطار وركب تكسي قال ليهو : على " باجون " وهنا هو نسى يشتري شريحه اتكلم مع بتاع العربيه وصل ليهو واي فاي فتح التلفون رسل لي ... قال ياالله ريان ليه م منشطه كنت
الفصل السادس عشر من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!