الفصل 18 | من 22 فصل

رواية بدون سابق معرفه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دانيا

المشاهدات
8
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

رواية بدون سابق معرفه

الفصل الثامن عشر18

بقلم دانيا

طلبوا منو إثبات الشخصيه طلعوا ليهم وبعدها سألوهو جاي هنا لشنو ؟ اثناء ما بتجادلو في الباب جات نفس المحققه ... وقفت عاينت ليهو ونادت الشرطي قالت ليهو خلوهو يدخل .. جاء قالت ليهو اتفضل طلع ليها الجوازات وبدأ يشرح ليها ،، بدأت تعاين ليهو بعدم تصديق .. اثناء ما قاعدين فجأة حصلت جوطه كتيره في المركز جابو مجموعه مكلبشنهم وسايقنهم ومن بين الحضور انزكر إسم جون ،، طوالي محمد قام على حيلو عاوز يتشاكل معاهم عرف إنو ديل جون وجماعته ... قام عاوز يتشاكل معاهم في اتنين شرطي مسكوهو ، هنا المحققه غضبت قالت ليهو اخرج من هنا قبل ان اضعك في الزنزانه انت ايضاً .. بقى يعاين ليها وهو لسه منفعل قال لنفسه لا يا محمد اهدأ الأمور م بتتحل بالمشاكل ،، قال ليها عزراً انا آسف اسمحي لي برؤية ريان .. عاينت ليهو معاينة حقارة وقالت ليهو لا ، لا يسمح لاحد برؤيتها .. محمد اتملك اعصابو بالعافيه قال ليها بأكد ليكي ريان بريئه ما ليها ذنب بشيء .

اشرت للشرطي إنو طلعوه برا مسك محمد من يدو محمد بقى يعاين ليهو بزعل قال ليهو ابعد مني ... طوالي المحققه قالت ليهو لا تضيع وقتك الأمر اصبح دول وطالما هي لو تذنب لماذا تخاف عليها؟ محمد عاين ليها بغضب وقال ليها لو ازيتو ريان لن اتسامح معكم ... وطلع مشى اتكلم مع معاذ معاذ قال ليهو م تتهور يا محمد م ح يحصل شيء روق يومين تحقيق وبطلعوهم ،، اثناء ما محمد واقف بتكلم عربية الشرطه طلعت ... وبعد نص ساعه وصلوا "تيخوانا" بيت حاجه "احوا" اول ما وصلوا قدام المبنى نزلو بسرعه وانتشروا وجزء طلعوا فوق واول ما وصلوا شقة حاجه "حواء" لقوا الباب فاتح دخلوا جوا وهم شايلين اسلحتهم واول ما دخلوا لقوا حاجه حواء واقعه في الأرض غرقانه في دمها.

رفعوا القضيه للجهات العلياء وجاء يوم المحكمه طلعوني من المركز وركبوني في عربية الشرطه ...وصلنا قاعة المحكمه بعد مسافه القاضي جاء قالوا إنتباه وصل حضرة القاضي .. م كان في غيري انا والشرطه وكان في واحد لابس لبس محامي ،، بعد شوية لمحت عم جوزيف في الباب جاء داخل تاني بعديهو شفت محمد لمن قلبي عمل شح .. م مصدقه واخيراً شفت زول من اهلي لمن شفتو لمن عيوني دمعت وهو بقى يعاين لي من شاف الجروح الفي وشي حسيت ملامحو اتغيرت ،، اشرت ليهو على اساس إني كويسة .

بعد شوية بدأت المرافعه وفي واحد قام اتكلم " قال نظراً لكل الشهود والأدلة من بلد المتمه لقد ثبتت انها لم تأتي الى هنا بقضيه إجراميه ، او اي عمل إجرامي يسيء لبلدنا الحبيب ... وايضاً ثبت بإنها لم تقم بتزوير هويتها كما اتضح لنا مسبقاً إنما الفتاتان اتيان الى هنا بغرض الدراسه وإن المقتوله التي تدعى " زينب " هي من كان يخطط لهذا العمل الإجرامي بالتعاون مع عصابة "جون" ولكن نظراً للتحقيق في قضية مقتل السيدة " زينب " فإن الحكومه اصدرت قراراً بعدم إخلاء سبيل المتهمه " ريان محمد سعد الدين " الى حين القبض على الجاني ، كما اتضح ان مقتل السيدة "زينب " تم بعد القاء القبض على عصابة جون مما اتضح أن هنالك جاني متورط في القضيه غير جون وعصابته .

والآن نترك الفرضه للآنسه " ريان " بأن تخبرنا بما تعرفه عن القضيه ... بقيت اعين ل عم جوزيف ومحمد جاء المحامي وقف قدامي قال لي آنسه ريان ماذا تعرفين عن مخطط جون والمتهمه المدعوه زينب ؟ بديت احكي ليهم الحاصل من الأول بس نسيت إسم الشخص الكانت زينب عاوزة تبيعني ليهو من الأول ... المحامي بقى يقول لي حاولي ان تتزكري ياانسه ريان هذا الشخص مااسمه ربما يكون هو المسؤل عن كل ما حدث .. بقيت بحاول اتزكر بس الإسم حلف كان يجي في راسي ،، القاضي قرر يكون في جلسه تانيه بعد تلاته يوم وح يكون في تحقيقات اكتر في الموضوع .. المحامي قال للقاضي عزراً سيدي هناك طرف من عائلة الآنسه ريان يطالب بعدم إرجاعها للسجن وان تدعوها تذهب معه الى حين الجلسه القادمه وهو قادراً على حمايتها .

القاضي قال للمحامي فاليتفضل الى المنصه ، طوالي المحامي اشر ل محمد بيدو نظام اتفضل .. محمد قام على حيلو وجاء طلع على المنصه والقاضي بدأ يسألو ما اسمك؟ قال ليهو " محمد عبد المجيد " ، تاني سألو ماذا تقرب للسيده ريان؟ قال ليهو " ابن عمتها " ، قال ليهو لا تقلق عليها مركز الشرطه آمن لها من الخارج الى حين القاء القبض على الجاني ولكن يسمح لك بزيارتها.

بعد المحكمه طلعت برا محمد جاء قبل نمشي المركز عاين لي ودنقر راسو قال لي انا إسف ... قلت ليهو اسف على شنو ؟ انا كويسه م تشيل هم طمني على سماهر من جيت السجن م سمحو لي اشوفها إنت إن شاء الله قدرت تشوفها؟ قال لي هي كويسه م تشيلي همها لسه م صحت بعد العمليه بس الدكاترة قالو ماشه في تحسن وانا ح اطلب ليكي إذن تمشي تشوفيها ... ساقوني ودوني المركز حق الشرطه بس المره دي خاتني في الحراصه ساي م دخلوني جوا ،، بعد شوية محمد جاء اتكلم مع الضابط قال ليهو جبت الإذن طلعت مع الشرطه في العربيه على المستشفى ومحمد مشى بتاكسي .

اول ما وصلت الغرفه عاينت ل سماهر من ورا الباب بقيت ابكي محمد جاء وقف جنبي قال لي هي كويسة م تخافي عليها ... قلت ليهو م بسمحوا لي اخش جوا اقعد في الكرسي جنبها؟ هنا فحأة بقيت اعاين ل محمد بخلعه لمن هو زاتو اتخلع .. داير يقول لي مالك يابت؟ سبقتو بالكلام قلت ليهو اتزكرت إسم الزول ،، قال لي الزول منو؟ وهو لسه تعابير الدهشه في وشو قلت ليهو الزول الكانت بتتكلم معاهو زينب إسمو "كريس" عاين لي وقال لي بضحكه مستفزة عليك الله ياريان كريس دا اسم بتنسي ،، طوالي م جشينا جوا رجعنا المركز ادليت بإفادتي وبعد مرور يومين كان موعد الجلسه التانيه .

لاحظت لأنو القاعه في اليوم دا كانت مليانه شديد واغلبيتهم "حريم " مكمكمين وجوههم .. بقيت اعاين ليهم بإستغراب شديد قلت ديل منو ؟ وليه مغطيين وجوههم بالطريقه دي؟ ... بعد شوية بدأت الجلسه ،، اتضح إنو ديل بنات من دول مختلفه كانوا رهائن لأعمال غزرة لعصابة كريس ومن بين البنات كان في خمسه من السوان انا من سمعت كدا لمن جسمي رجف .. قلت لا حولة ولا قوة إلا بالله الله انقذك

الفصل التاسع عشر من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...