رواية بدون سابق معرفه
الفصل التاسع عشر19
بقلم دانيا
بعد القبض على جميع العصابات المتورطه في القضيه قررت المحكمه اطلاق سراح الآنسه "ريان" والتكفل بإعادة كل المجني عليهن الى بلادهم سالمين آمنين من قبل الحكومه .... وايضاً دفع غرامات ماليه عن الأضرار التي لحقت بهن من قبل تلك العصابات ... ولكن نظراً لحالة الآنسه "سماهر الصحيه سيتم تأجيل موعد عودتها وزميلتها ريان الى موطنهم الى حين بلوغها الصحه التامه ،، وسيتم إجراء ترحيل الأخريات من يوم غداً انتهت الجلسه.
بعد طلعنا من المحكمه قلت للمحامي انا عندي طلب عاوزة اقدمو للنيابه بأن تسمح لنا بالبقاء في منطقة " باجون " طوال فترة العلاج ،، محمد قال لي انتي شايفه كدا احسن ؟ قلت ليهو ااي لأنها هادئه وبعيده عن جوطة المدينه دي وكمان فيها مراكز صحيه .. المحامي قال لينا خلاص بينا التلفون ومن هنا نحن مشينا المستشفى لقينا سماهر صحت مسكتها حضنتها وبقينا نبكي قلت ليها للحظه حسيت نفسي ح اخسرك ... قالت لي حتى انا م اتوقعت نفسي اقوم منها لكن الحمد لله ،، محمد جاء سلم عليها وقال ليها حمد لله على سلامتك قعدنا معاها وبقيت احكي ليها عن الحصل معاي بعد ما هي انضربت ،، نططت عيونها وبقت تعاين لي قالت لي الزول مات يعني؟ من كلامها دا حسيت قلبي رجف كأني ادركت اني قتلت نفس ياداب .
دنقرت راسي وسكتت بقيت افكر فيها مع نفسي .. محمد عاين لي كدا طوالي غير الموضوع قال ليها كان دفاع عن النفس يابت ،، هي لو م عملت كدا كان ممكن الأتنين تكونوا متو لا قدر الله .. وبعدين حتى القاضي في المحكمه قال دا لا يعتبر جريمه وإنما دفاع عن النفس .. وبقوا الأتنين يتكلموا وانا خلاص حسيت نفسي في مكان تاني الموضوع بقى لي هاجس في راسي ،، حسيت عيوني دمعو محمد قال لي هيي مالك يابت ما قلنا دفاع عن النفس وبعدين قدر الله وما شاء فعل إنتي جايه تبكي على مجرم بالمناسبه انتي ريحتي العالم من شرو ... الزول دا الله اعلم بكون قتل كم شخص .
عاينت ل محمد قلت ليهو م كدا لكن اشتقت لناس بيتنا انا عاوزة ارجع لأمي .. عاين ل سماهر قال لي كلنا عاوزين نرجع بس بعد سماهر تلقى العافيه ،، اثناء ما محمد بتكلم جاء المحامي دق الباب محمد طلع ليهو برا ... وبعد كم دقيقه كدا جاء راجع قال لينا المحكمه وافقت نعدي فترة العلاج في "باجون" لكن بشرط يكون معانا اتنين حراس امنيين .. عاينت ل محمد وقلت ليهو مافي مشكله رغم إنو الخطر زال بس خليهم يجو معانا .. طلعنا من المستشفى بعربيه العم جوزيف والشرطه ماشه ورانا بعد وصلنا مشينا لنفس البيت الكنا قاعدين فيهو ... المساء كدا كنا قاعدين انا ومحمد وعم جوزيف وسماهر كانت نايمه في الغرفه طبعاً جابو معانا ممرضه ... عم جوزيف استئذن وطلع محمد قال ح ينوم في الكنبه جنب الباب.
بعد مرور يومين سماهر كانت متحسنه شديد بس لسه بدري عليها إنو نسافر ... اتصل لي محمد وقال لي عم جوزيف عاوز يوديني سياحه في المنطقه تمشي معانا؟ قلت ليهو وسماهر م بقدر اخليها براها .. هي سمعت كلامي قالت لي امشي انا كويسة وبعدين الممرضه ما قاعده والحراس قاعدين امشوا ساي ... قلت ل محمد خلاص خمسه دقائق وبطلع عليكم ،، جهزت ووصيت الممرضه والحراس وطلعت ، مشنا بقينا نتفرج على الجبال والمناظر الطبيعيه الله مشهد ولا اروع والتقطنا كم صورة وبعدها مشينا قعدنا جنب الشط اتفسحنا في المنطقه واتكلمنا مكالمة فيديو مع ناس بيتنا وبعدين اتصلنا ل عمتي اتكلمنا معاها هي وعلياء ... عمتي م اتكلمت كتير اتدت التلفون ل علياء لاحظت إنو باين عليها م طبيعيه بس اهتميت بالموضوع قلت يمكن اشتاقت لولدها بس عمتي م من عاداتها تكون هاديه
الفصل العشرون من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!