الفصل 20 | من 22 فصل

رواية بدون سابق معرفه الفصل العشرون 20 - بقلم دانيا

المشاهدات
8
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

رواية بدون سابق معرفه

الفصل العشرون20

بقلم دانيا

بعد انهينا المكالمه مع عمتي كوثر وعلياء كنا قاعدين نشرب شاي ... محمد كان مركز في تلفونو جاتو مكالمه قال لينا عن إذنكم وطلع برا المكالمه كانت من معاذ ،، سأل محمد اها الوضع عندكم كيف ؟ محمد قال ليهو والله كلو تمام ياصاحبي وانت ليك فضل كبير في كل شيء انا م عارف اكافيك كيف ربنا يقدرني ارد ليك جميلك ... معاذ ضحك قال ليهو جميل شنو ياخوه معقول .. انت عارف معزتك عندي يا "كابتن" على فكرة بعدين اول مشوار بالطياره ح توديني انا ومرتي شهر العسل ،، محمد ضحك وقال ليهو طوالي يا خوه بس انت عرس بالأول.

معاذ قال ليهو قريب إن شاء الله بس انتوا حاولوا م تطولوا هناك يا محمد ... انا م بقول ليك الكلام عشان اخليك تتوتر لكن انتوا حاولوا ترجعوا بعدا ،، محمد إستغرب من كلام معاذ حسى إنو عاوز يوصل ليهو فكرة معينه .. محمد قال ليهو بإذن الله راجعين بأسرع وقت انت قول اشتقت لينا بس ،، معاذ قال ليهو من ناحيه شوق حاصل والله بس انا عاوز انبهكم لحاجه مهمه بس م تعتبرو تخويف ،، محمد قال ليهو احكي يا زول حاسي بيك انا عندك نضم .

معاذ قال ليهو هسي الناس الدخلوا السجن ديل كلهم اولاد بلد صاح ؟ عشان كدا الناس ديل مهما عملوا في حقنا ما نحن في النهايه اجانب "ناس غرباء " اكيد م ح يسجنو ناسهم مؤبد عشان خاطرنا نحن ... وحتى لو الحكومه سجنتهم لفترة طويله اكيد الناس ديل اهلهم وزويهم موجودين ، وإلا ما يطلع واحد فيهم عدواني ويفكر ينتقم لناسوا انت عارف الأجانب ديل عدوانيين وممكن يعملوا اي شيء عشان كدا بقول ليك حاولوا استعجلوا بالجيه عشان م يعملوا ليكم موضوع تاني لا سمح الله.

اثناء ما انا قاعده وبتكلم مع العم " جوزيف " لمحت لي مرأ كانت قاعده بعيد مننا بس نظراتها كانت غريبه ،، كانت كأنها مركزة معانا شديد واول ما انتبهت إني لاحظت ليها إتجهت قادي وعملت نفسها م شايفانا ... قلت في نفسي لا يا ريان م ممكن تكون مركزة معانا انتي فاهمه غلط .. شيلي الأوهام دي من راسك ،، بقيت مركزه في الكلام مع عم " جوزيف " كنت بشرح ليهو في عاداتنا نحن ك مسلمين وكان بسمع بإنصات وحسيتو مندمج شوية يمكن يفكر يسلم ... تاني م بعرف الشيء الخلاني اودي نظري بإتجاه المرأ شنو ، برضو لقيتها بتعاين لينا شديد ،، المره دي استغربت بالجد قلت م ممكن تكون صدفه وم ممكن اكون بتخيل ... عاينت للساعه لقيتها عامله 4:35م قلت خلاص انادي محمد واقول ليهو ورح نرجع البيت .

قلت لعم " جوزيف " عن إذنك ح انادي محمد عشان نرجع البيت سماهر بتكون ملت من القعده براها ... طلعت برا لقيت محمد لسه بتكلم بالتلفون ،، ااي والله صاح كلامك ياخوه م بنقدر نضمن البحصل شنو .. خلاص تمام يازول ح نحاول نسرع يكتر خيرك م قصرت الله يكرمك ،، وقفل على كدا اتلفت لقاني واقفه قال لي ريان اها عاوزة حاجه؟ قلت ليهو لا جيت اقول ليك خلينا نرجع لأنو طولنا وسماهر براها هناك ،، اثناء ما واقفين عم جوزيف جاء محمد قال لينا انتوا ارجعوا انا عندي إجراءات في السفاره بعملها وبحصلكم ... عاينت ليهو وقلت ليهو كل شيء تمام؟ قال لي اكيد م تشغلي بالك ، مشينا انا وعم جوزيف ركبنا العربيه واتحركنا خليناهو واقف منتظر تكسي قلت ليهو م تتأخر.

قلت ل عم جوزيف مافي طريق تاني بوصلنا للبيت غير دا؟ عاين لي لحظه وتاني قبل انتبه على الطريق ولف بإتجاه تاني قال لي دا طريق تاني ومختصر ... قلت ليهو طيب من كلامي حسى إني متوترة من شيء بس م سألني ،، وطول الطريق كنت مركزة في المرايا براغب في الطريق ورا اشوف لو في زول لاحقنا بس الظلط كان مليان عربات وكلهم بتشابهن ماشات ورانا م قدرت اعرف إذا ملاحقين او لا ،، بعد ما وصلنا البيت نزلت من العربيه قلت ل عم " جوزيف " اتفضل بس قال لي عاوز يرجع الكافي يشوف الحاصل فيهو شنو ... انا دخلت وقفت جنب الباب وعم جوزيف دور العربيه واتحرك مشى ،، بقيت واقفه جنب الباب مسافه قبل ما اخش مترقبه الشارع .

تاني قلت لا يا ريان م تجني معقولة تلاقني مستحيل وزاتو يمكن اكون انا غلطانه م معروف ... اثناء ما انا واقفه قاطع تفكيري صوت سماهر كانت طالعه من جوا قالت لي ريان متين جيتي ومالك واقفه في الباب ؟ منتظرة محمد وينو ؟ قلت ليها محمد مشى السفاره م منتظرة زول بس شردت شوية ،، قالت لي اها كيف كان يومكم ؟ قلت ليها حلو شديد فاقدك بس والله ... اديتها التلفون قلت ليها اتفرجي على الصور شالتو وخشت جوا قلت ليها هسي بجي مشيت بإتجاه حديقة البيت جاني واحد من الحراس قال لي عاوزة حاجه يا آنسه قلت ليهو لا شكراً ... مشيت اتفقدت كل جوانب البيت مافي شيء حتى ارتاح قلبي ودخلت جوا .

نمت شوية سماهر صحتني قالت لي المغرب جاء قمت صليت ... قلت ليها محمد م جاء ؟ قالت لي لسه قلت ليها طيب ح اشوفو إذا بتأخر ح اخت الغداء عشان انتي عندك جرعه دواء بعد الغداء مافي داعي نتأخر ... اتكلمت مع محمد قال لي لسه شوية ،، بعدها دخلت المطبخ ختين الأكل الأصلاً جايبنو للحراس لأنو هم م زينا م بأكلوا نفس الحاجات البنأكلها نحن ... وديتو ليهم في الحوش برا في سفرة ختيتو ليهم فيها وقلت ليهم لو عاوزين حاجه تاني نادوني م ردو ليي ،، قبل امشي منهم قلت ليهم إنتوا بتشتغلوا بالتناوب صاح؟ في واحد فيهم عربيهو مكسر كدا قال لي " صح نعم تناوب " قلت ليهم انتوا جديدين ؟ م حصل جابوكم لأنو م حصل شفتكم؟! ، واحد ساكت ساي وم حاول يعاين لي حتى إما الجاوبني داك تاني رد لي قال لي " صح جديدين " استغربت من طريقه كلامو اجوبتو زي الببقاء .

قلت ليهم تمام صحه وهنا ومشيت منهم وياداب بقيت بحس إني بالجد م متطمئنه ... قلت مع إنهم حراس امن لحمايتنا بس انا ليه م قادرة ارتاح ليهم زي القبلهم ؟ قلت استر يارب .. دخلت المطبخ شلت الغداء ومشيت بيهو ل سماهر قعدنا نتغدا وانا لسه بالي بعيد سماهر قالت لي يابت اكلي زي الناس انتي كدا قاعده تعجزيني عن الأكل مالك يابت انتي هنا وعقلك هناك؟! قلت في نفسي مافي داعي اشغل ليها بالها معاي بشكوك واوهام ساي ... قلت ليها ااا لا يابت ما كدا بس حاسه نفسي شبعانه

الفصل الحادي والعشرون من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...