رواية بدون سابق معرفه
الفصل الثالث3
بقلم دانيا
عاينت لعمتي كوثر الكانت قاعده ومندمجه في الونسه بحماس شديد مع وحدة في عمرها كدا ، بس اللفت إنتباهي إنو عمتي بتتكلم معاها والمره كانت بتعاين علينا بنظرات جامده كدا انا لمن عيني جات في عينها لمن اتهجمت قلت دي مالها ؟ لكن من انتبهت إني لاحظت ليها اتلفتت على عمتي وبقت تتونس عادي ....سماهر لمن شافتني وقفت عن الرقيص فجأة وشردت في تفكيري مسكتني من كتفي لمن اتهجمت قالت لي بسم الله مالك يابت ؟ قلت ليها ااا مافي حاجه انا ماشه الحمام وجايه .
قالت لي دقيقه نمشي سوى بقت تفتش في علياء وانا طلعت من الحفله ،، جوني بعد كم دقيقه ومشينا بقينا نتونس عن الحفله لمن وصلنا الحمام خليتهم ودخلت....لمن جيت طالعه وقفت قدام المرايا وبقيت اتكلم مع نفسي قلت لا يا ريان ما للدرجه دي معقولة طرحتك تقع وانتي م تنتبهي ليها لو امي هنا كان خلتك تكوزنيها ،، نسيتي كل شعيره ب جميره مسكت طرحتي بقيت اصلح فيها وبعاين في المرايا فجأة لمحت نفس المرأ الكانت قاعده جنب عمتي كوثر ، ونفس النظرات قلت بسم الله وعاينت وراي سريع م لقيت اي زول لمن ضربات قلبي زادت ، قمت عاوزة اطلع من المكان جات طالعه من الحمام القدامي علياء قالت لي اقيفي يابت انا كمان عاوزة اصلح طرحتي .
اثناء ما علياء بتتكلم معاي جات طالعه سماهر برضو وقفت جنب المرايا وبقن يتونسن وانا م جايبه للدنيا خبر قلت في نفسي الحاصل شنو ياريان انا المرأ دي ليه م مرتاحه ليها ؟ وكيف بقيت اشوفها في كل مكان ، اثناء ما انا واقفه ومقبله على الباب وشارده في تفكيري جات نفس المره لمن شفتها لمن اتخلعتا....عاينت لي بإبتسامه وقالت إنتوا هنا؟ كوثر بتفتش فيكم قالت ليكم ورح البيت شكله اتصلوا ليها من البيت ،، بقيت اعاين ليها بدهشه قلت ليها بتعرفي عمتي كوثر من وين ؟ عاينت لي وضحكت ضحكه عفويه قالت لي عشرة عمر ومشت من قدامي.
سماهر جات قالت لي ورح طلعنا مشينا اثناء ما ماشين لقينا عمتي واقفه برا مشينا ليها قالت لينا عبد المجيد اتصل لي قال عبودي صحى وبقى يبكي ويقول داير ماما عشان كدا ورح نرجع ،، طلعنا برا الساعه كانت قريب 12 والشارع فاضي مافي لا ركشه ولا عربيه بقينا ماشيين برجلينا مسافه على امل نلقى عربيه....اتزكرت موضوع المرأ قلت ل عمتي المرأ القبيل دي منو يا عمتي؟ قالت لي ياتو واحدة انا لاقيت حريم كتار ، قلت ليها ياخ الكانت بتتكلم معاكي بطريقه حماسيه كدا ، قالت لي: ايواه إتزكرتها دي حواء صحبتي من زمن كنا شباب وبقت تحكي لينا عنها ، قالت لينا دي زميلتي من الدراسه وصحبتي شديد وكنا بنزاكر سوى في بيتنا كانو ساكنين جنبنا .
عمتي عاينت لي وضحكت قالت لي كانت خاته عينها على ابوكي لكن القسمه ،، قلت ليها عشان كدا م ردتها عمتي قالت لي عيب الكلام دا كان زمان هي هسي اتزوجت واولادها قدركم وزاتها م عايشه هنا عايشه برا كملت تعليمها وبقت حاجه تانيه انا لمن شفتها لمن م عرفتها....قلت ليها وين ؟ قالت لي تقريباً في كندا ول فرنسا م بعرف واحده فيهن ، قلت ليها ياسلام البلد الطول عمرنا مع البنات بنحلم نمشيها ،، حظها حلو لكن ؛؛ اثناء ما بنتكلم وماشين علياء قالت يا جماعه انا تعبتا والله وكمان بالكعب دا بقيت م قادرة امشي بنتكلم كدا سماهر قالت لينا يلا الله فرجها علينا ديك عربيه جايه ورانا إن شاء الله م تكون مليانه ، قلت ليها إن شاء الله قبل نأشر العربيه جات وقفت جنبنا والخلاني اتهجم شديد كانت راكبه جنب السواق نفس المرأ ،، كانت عربيه صغيرة بيضاء بعد وقفت طوالي نزلت القزاز وقالت لينا اركبو يا جماعه.
بقيت بعاين فيها بإستغراب قلت دي الليله مصره تطلع لينا في كل مكان؟ انا واقفه لقيتهم كلهم ركبو عمتي قالت ليها والله يا حواء إنتي الليله إنقاذ عديل لولاكي م عرفنا نعمل شنو ،، عاينت لي قالت لي اركبي يابت مشيت ركبتا وطوالي العربيه اتحركت طول الطريق كانت بتتكلم مع عمتي عننا دي منو ، ودي منو ، ودي بت منو؟ تاني اتلفتت علينا كمان بقت تقول لينا بتقروا شنو ومن الكلام دا سماهر قالت ليها امتحنا انا وريان الشهاده ونجحنا ومنتظرين التقديم وعلياء لسه ياداب في تانيه ثانوي .
قالت لينا مجالكم شنو ؟ قلنا ليها علمي احياء ، قلت في نفسي اها عاوزة مننا شنو كمان؟ طوالي فجأة ضحكت وقالت ممتاز انا زوجي بروفيسور في جامعه في كندا رايكم شنو نقدم ليكم هناك ونكمل ليكم الإجرآت وتسافرو معانا منها تقعدوا معانا ومنها تقروا في احسن الجامعات....قبل نرد ليها عمتي قاطعت الحديث وقالت ليها والله تصدقي دا حلمهم من صغار بقولوا ياريت لو نطلع نقرأ برا وبقت تسرد ليها في احلامنا وامنياتنا ،، وهي كأنها جني علاء الدين طلعت كل شيء بتقدر عليهو وبهنا سماهر كانت طايره من الفرح واظنها بقت تتخيل نفسها وصلت عديل وماشه على الجامعه.
انا رغم إنو ااي دا حلمي بس م بعرف ليه قلبي م مطمئن نهائي للمرأ دي ،، بقيت اقول في نفسي زول يوقف عمتي كوثر دي ويزكرها إنو دي م جني علاء الدين.....واخيراً وصلنا بيت عمتي نزلنا وانا على طول دخلت جوا من شدة ما تعبانه مشيت غرفه علياء على طول اترميت في السرير تاني م وعيت غير الساعه 8 صباحاً قلت يالطيف انا نمت شديد ومافي زول صحاني ليه ؟ دخلت الحمام اتسوكت وجيت طالعه قلت الصبح تاني م بتصلى اصلاً انتي دائماً الصبح دا فايتك .
شلت التلفون فتحت الشبكه لقيت رساله من محمد ود عمتي كوثر دي زاتها ،، قال لي قومي يا كسلانه معقولة معانا في البيت وم نشوفك....قفلت الشبكه وطلعت برأ لقيتهم بشربو في الشاي سماهر وعلياء وعمتي من شافوني قالوا الكسلانه ياداب صحت ،، جيت قعدت وكبو لي شاي عمتي قالت لي اها جاهزة ؟ عاينت ليها ورفعت حاجبي قلت ليها جاهزة لشنو؟ قالت لي السفر ، قلت ليها بإستهزاء كدا يا عمتي انتي صدقتي نسافر مع دي ،، قالت لي هيي مالها والله كانت زوله ممتازة وبقن يقنعن فيني عمتي قالت لي هي سماهر الأهلها م بعرفو المرأ وافقت انتي مشكلتك شنو.
بعد اصرار كتير منهن قلت ليهم اسمعو كلامي كدا الراي الأخير راي ابوي كان هو قال خلاص خلاص ،، قال لا لا ؛ جاء
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!