الفصل 6 | من 22 فصل

رواية بدون سابق معرفه الفصل السادس 6 - بقلم دانيا

المشاهدات
7
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

رواية بدون سابق معرفه

الفصل السادس6

بقلم دانيا

مضى يوم كامل وانا قاعده في الأرض ومتكله على السرير وفجأة الباب فتح جاء داخل ولد المرأ وقفل الباب وراهو ،، لمن شفتو قمت مخلوعه وقفلت على حيلي قلت ليهو عاوز شنو جابك شنو هنا ؟ بقى يعاين لي بنظرة كلها خبث وهو واقف جنب الباب بعدها بقى يمشي علي بخطوات بطيئه وعيون مترقبه وكلها شر وقبل يصلني الباب فتح وحات امو داخله،، قالت ليهو " مؤمن " جابك هنا شنو اطلع سريع .

عاين ليها وقال بنبره كلها شر ياامي لو سمحتي دي خليها لي انا حبيت ، اتصلي ل كريس واعتذري او اعملي ااي شيء لكن خليها لي ،، بقيت بعاين ليهو وحسيت الدم بغلي في عروقي وقبل اتكلم معاهو واسمعو الكلام الفي بالي امو ردت ليهو قالت ليهو لا ياولدي دي انا عزلتها من بين ميه مخصوص لأنو كريس زول بحب الحاجات السمحه....عاينت ليها بغضب قلت ليها خافي الله نحن بنات بلدك معقولة تتاجري فينا زي السلعه اخجلي واتقي الله ضحكت وقالت لي م تتعبي نفسك بالكلام وارتاحي وساقت ولدها وطلعت .

قمت دخلت الحمام اتوضيت وجيت فتشت في الغرفه كلها م لقيت حاجه اصلي فيها ،، عاينت لقيت شنطتي جنب السرير فتحتها وطلعت منها طرحه فرشتها في الأرض بس م كنت عارفه القبله بي وين وقفت فيها وكبرت بديت اصلي الظهر لأنو قبل ادخل الحمام عاينت للساعه كانت عامله وحده ونص....اول ما بديت اقرأ فجأة سمعت صوت صراخ عالي جداً في الغرفه وفي كل انحاء الشقه بس م وقفت وكملت في صلاتي فجأة الباب فتح بقوه وكأنو جات عاصفه قويه كسرت الباب.

جات داخله الشيطانه خاته يدينها في اذنيها وعيونها محمره من الغضب وبدأت تصرخ بصوت عالي وهي بتقول اسكتي ، اسكتي انا مش قلت ليكي م تصلي اسكتي عاوزة اهلك يموتو ؟ في اللحظه دي حسيت بالخوف سلمت وقمت عاينت ليها ومن دون مقدمات صمطتني كف لمن وقعدت مدت لي التلفون قالت لي ديل شنو مش اهلك ؟ عاينت للتلفون بخلعه شفت امي في المطبخ وابوي قاعد مع عزام في الصالون ومعاهم محمد وروان في غرفتها ،، بقيت اعاين ليهم لمن عيوني دمعو طوالي نطقت العجوز وقالت مريم يلا اتحفينا امي كانت في المطبخ وعندها حله في النار وهي قاعده تحت بتقطع في بطاطس ،، العجوز قالت يلا يامريم ادفقي ليها الحله دي في راسها....من قالت كدا حسيت الحله إتحركت صوب راس امي الكانت قاعده وم جايبه خبر للحظه حسيت بالخوف على امي قلت ليها لا عليك الله خلاص بعمل زي ما انتي عاوزة بس اهلي لا .

بهناك سماهر طلعت وبقت جاريه في الشوارع زي المجنونه وهي بتبكي وبتتسائل بينها وبين نفسها وين ريان ؟ بقت تتزكر كيف فجأة لقت نفسها براها في مكان م فيهو غير هي وراجل غريب اول ما فتحت عيونها لقت راجل قاعد في الكرسي جنب السرير الهي نايمه فيهو عاينت ليهو مخلوعه بدأ يتكلم معاها وكلامو كله إنجليزي م فهمت فيهو شيء قامت على حيلها بسرعه وبدأت تقول ليهو انت منو وانا وين ؟ بس حتى هو م كان فاهم كلامها ،، عاينت على يسارها كان في مزهريه في التربيزه ادتو بيها خبطه في راسو وطلعت من الغرفه عاوزة تنزل بالمصعد شافت اتين كأنهم حراس جسمهم ضخم ولابسيت اسود وشايلين مسدسات وملامحهم جامده .

بسرعه غيرت طريقها ومشت بإتجاه السلم مسافة تنزل بقت بصعوبه تأخد نفس لأنو العماره طويله شديد واول ما نزلت لقت نفس الناس في وشها بس شافتهم قبل يشوفوها ،، اتدست ورا مجموعه من الناس كانو طالعين من نفس المبنى واول ما طلعت بقت تجري في الشارع من غير ما تدرك هي ماشه وين ، اثناء ما العجوز واقفه وبتتكلم معاي تلفونها اتصل ردت واول ما ردت ملامح وشها اتغيرت بعد قفلت الخط قالت تعالوا بسرعه بقيت اتلفت مستغربه هي قصدها لمنو تعالوا.

فجأة ظهروا قدامها اتنين من نفس شكل الزول الطلع لي من الحيطه لمن شفتهم لمن جسمي كشى ،، قالت ليهم جيبوها لي سريع وفي اقل من خمسه دقايق ظهروا الأتنين ومعاهم سماهر ....للحظه وقفت مصدومه وم مصدقه دي سماهر القدامي دي؟ وهي اول ما شافتني بقت تعاين لي م مصدقه جات علي مسكتني وبقت تبكي والأتنين بقينا نبكي جات العجوز الشيطانه زحتها مني بقوه ووقفت بيناتنا بكل غضب قالت ليهم ودوها منزل جون .

عاينت ليها بخلعه قلت ليها لا عليك الله م تسوقوها وهي بقت تبكي قالت لي الحاصل شنو ياريان وين الجامعه ووين نحن ؟ دي م كندا صدقيني ياريان شكلنا نحن في المكسيك ،، اتصدمت من كلامها قلت ليها كيف يعني المكسيك ؟ قبل ترد لي ساقوها وطلعوا....العجوز من الغضب طلعت وخلت الباب فاتح اول ما طلعت مشيت وراها دخلت في غرفه جنب الباب حق الشقه وفجأة سمعت صوتها بتتكلم بنبرة غضب وهي بتقول كيف يعني م قادرة عليهم ،، سمعت صوت تاني مألوف كان بقول ليها زهجت منهم وحرقوا لي اعصابي مشغلين قرآن في البيت كل الوقت ومافي صلاة بتفوت عليهم انا حاسه نفسي قربت اتحرق بسببهم انا م قادره اصبر معاهم اكتر من كدا.

جيت بخطوات بطيئه جنب الباب الكان مفتوح عاينت لجوا لمحت مريم الكانت واقفه قدام العجوز وهي حانيه راسها قدام العجوز الكانت غضبانه وكلها شر ،، فجأة حسيت بحاجه مسكتني من راسي وسحبتي بقوه شديدة .

بهناك في بيتنا امي وابوي وعزام وروان كانوا قاعدين وكلهم غلق وتوتر ابوي قال ليهم م ممكن يمضي اربعه يوم وم يتصلو ولا يطمنونا عليهم ،، بناتنا بكون الحصل عليهم شنو م عارفين انا الموضوع دا بدأ يخوفني شديد والله واثناء ما هم قاعدين جاء محمد دقى الباب عزام مشى فتح ليهو الباب جاء داخل سألهم اها لسه مافي خبر من البنات؟ ابوي قال ليهو مافي والله حاجه غريبه انا دا والله الليل بقيت م بنوم ، محمد قال ليهم إن شاء الله يكونو بخير ننتظر ل بكره لو م ظهرن انا ح اسافر ياعمي م ممكن نقعد كدا على اعصابنا .

عزام قال ليهو لو في مشي انا بمش ابوي قال ليهو ياولدي انت جوازك منتهي متين تجدد وكمان خلينا م نستعجل إن شاء الله يتصلوا ،، اثناء ما هم قاعدين جات مريم امي قالت ليها ادخلي اعملي شاي يامريم ،، محمد قال ليهم عن إزنكم انا عندي مشوار بينا التلفون وطلع مشى طلع تلفونو من جيبو واتصل ل صحبو الوو يا خالد انا عاوزك تعمل لي إجرأت سفر مستعجل عليك الله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...