تحميل رواية «بحبك ولكن (رواية ادهم ونور)» PDF
بقلم اية ناصر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية بحبك ولكن "ادهم ونور" كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل الأول 1 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل الأول
في مبني ضخم في مدينة القاهرة شركة الأخوة لأعمال الهندسية وفي داخل مكتب مجلس الإدارة يجلس محامي العائلة والزوجة والابن الأكبر والأخت الصغري …
وأبناء خالتهم حازم ونور حيث أنهم لهم أسهم في الشركة بمقدار كبير قد أوصى هاشم النجار بحضورهم فتح الوصية ليعرفوا ما بداخل
وبعد قراءة الوصية قام الابن الأكبر بعصبيه
أدهم: “بعصبيه” يعني إيه مش فاهم الكلام ده
مني:مش فاهم أزاي يعني يا أدهم؟؟
أدهم:أنتي كنتي تعرفي الكلام اللي في الوصية ده يا ماما؟
منى (وقد شعرت ببعض التوتر ):أنا أصل
حازم :أهدى يا ادهم عشان نعرف نتكلم
أدهم(مقاطعا) : يعنى إيه أهدى أنت سمعت إلى في الوصية ، اه أصل الكلام جاى على هواك ، أما أنا لاء أنا مش موافق على الكلام ده
المحامى : الكلام واضح يا ادهم بيه لو مش موافق كده انته بتنازل لنور هانم عن كل حاجه
نور : أنا مش قادرة استوعب إلى حصل ده ازاى عمى يعمل كده ليه
ادهم : هههه مش قدره تستوعبي إيه انتى أكيد كونتى عرفه أصلا ومصدقتي انتى مين هيبصلك فقالوا يلبسوكى فيا
حازم : ادهم أيه الكلام ده متحترم نفسك
منى : إيه إلى انته بتقوله ده
نور لم تصدق ما سمعته ولكنها سرعان ما قالت في تحدى فهي لا تسمح لأحد إن يتجاوز حدوده معها وبخاصة ادهم قالت لهم أنا موفقه على تنفيذ الوصية ولو استاذ ادهم مش موافق حضر ليه التنازل يا أستاذ رفعت وهمت بالذهاب
هنا :نور استني بس ليه يا ادهم كده
حازم : طول عمرك حمار
ادهم : حازم أنا مش ناقص والنبي
منى للمحامى : طيب يا أستاذ رفعت معلش استني يومين وهنرد عليك
رفعت : برحتك يا فندم عن إذنكم
منى: أتفضل
جلس ادهم واخذ يقول فى نفسه ليه كده يا بابا ليه بتعمل فيا كده انا مش قادر استوعب إلى حصل
كانت الوصية مكتوب فيها ( أوصى أنا بالموالى إلى ابني ادهم وابنتي هنا بعد ولكن بشرط أن يتزوج ابني ادهم من أبنت خالته نور محمود وان تتزوج ابنتي من ابن خالتها حازم ماهر وفى حالات عدم موفقة اى طرف على هذا الشرط يلغى يكون تنازل عن حصته إلى الطرف الأخر )
منى : انته عجبك إلى عملته ده
ادهم : ماما أنا مش ناقص
حازم : أهدى يا ادهم وفكر وبعدين انته جرحت نور بكلامك ده اوى ومش تنسى انها بنت خالتك قبل اى حاجه
ادهم : جرحتها دى هي السبب في كل ده أنا مش عارف هو عمل كده ليه ومش لقي إلى دى بذات دا أنا مش بطقها
منى : ملها نور ولا عشان محترمه ومش زى البنات إلى انته تعرفهم وخلي بالك يا ادهم وصيت أبوك هتتنفز بالحرف
ادهم : أنا ماشى
ترك ادهم المكتب وركب سيارته واخذ يتجول فى الشوارع إلى أن وصل إلى كورنيش النيل اخذ يفكر ويتعمق في التفكير أنا مش عارف اعمل إيه أنا أتزوج نور إلى شبه الغفير بعد مريهان ملكت جمال مصر وكل البنات إلى هتموت عليا أتجوز دى ليه كده يا بابا بس اعمل إيه أتنازلها عن كل حاجه لالالاا ده بعدها أنا اتجوزها واحبس أنفسها وأزهقها لغاية أما تطلب الطلاق اه هو ده إما وريتك يا نور ميبقاش أنا ادهم هاشم
في فيلا هاشم النجار هذه الفيلا رقيقة التصميم ذات ألجنينه المذينه بكثير من الأزهار الجميلة عادت نور وهنا ودخلت غرفتها الرقيقة ذاتي اللون الزهري التي يوجد بها مكتبه كبيره ويوجد فيها كثير من الروايات والكتب وبعض الأثاث الرقيق جلست تفكر في كل ما مرت به
هنا : متزعليش يا نور انتى عرفه ادهم
نور: أنا مش زعلانه يا هنا أنا متعودة على كده منه
هنا : معلش يا نور بكره يتغير
نور: يا هنا أنا تعبت وخلاص معندش قدره على طول بيكلمنى وحش وعلى طول بيزعق حتى فى الشغل مش طايق يبصلى حتى هو انا عملته ايه يعنى لكل ده
هنا : واللهى انا مش عرفه انتم بتعملوا كدا ليه فى بعضكم انتم على طول بتتخانقم وانتى يا نور اسلوبك معاه مختلف جدا انتى المفرض تغيري أسلوبك ده شويه وتغيرى لبسك شويه يا نور يمكن ادهم هو كمان يتغير
نور : لاء يا هنا انا عمري ما هتغير عشانه ادهم أنا لما أحب أغير من نفسي لازم كون قرار نابع من جوايه مش عشان اخوكى المستفز
هنا : طيب هتعملى ايه فى موضوع الوصية
نور : هنفزها طبعا ولو رفض هاخد كل حاجه منه
هنا : انتى بتقولى ايه بجد هتعملى كده
نور : اخوكى مش هيرفض انا عرفه تفكيره بس واللهى لو الى فدماغي حصل ليكون ايامك سوده يا ادهم
هنا : ايوه بقى خلينا نتفرج بس تفتكري هيوافق
نور : تحبى ترهنى انا عرفه عقليه اخوكى
هنا : اما نشوف يا واثق انته
نور: بس تعرفي انى انا فرحت ليكى انتى وزوما اوى
هنا : احم احم انا طيره من الفرحة
نور : ربنا يهنيكوا يا هنا
هنا : ربنا يخليكى ليا يا احلى اخت ويعقل اخويه ده ويعقلك انتى كمان
عادى حازم وخالته منى الى البيت واستقبلتهم هنا ونور وجالسوا سويا
منى : متزعليش يا نور من ادهم
نور : لا يا ماما مش زعلانه
حازم : يلهى هو فيه كده الواد ده حمار ياريت عمى هاشم كان طلب انى أنا إلى أتجوزك
هنا : بتقول حاجه يا زومه
نور : قابل بقى
حازم : ايه مين فين بهذر يا رمضان فى حاجه بعدين لا يجوز انا راضع على نور أصلا خالتي منى قالت كده
نور : حبيب اختك
هنا : اه بحسب اصل احنا فيها
حازم:لالالالا انا ما صدقت
الجميع هههههههههههه
منى : ربنا يخليكوا لبعض يا ولاد ويهديك يا ادهم يبنى
عاد أدهم بسيارته الفيراري السوداء ترجل منها ودخل الى الداخل
الخادمة:حمد على السلامة يا أدهم بيه
أدهم:الله يسلمك يا فاطمة هي ماما فين والجماعة فين
فاطمة :كلهم في الصالون يا بيه
دخل ادهم إلى الصالون فهمت نور بالوقوف
ادهم : السلام عليكم
الجميع وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
نور:طيب عن ازنكم يا جماعه
ادهم : استني عندك أنا عاوز أقولكم حاجه
فجلست نور بجانب هنا
حازم : أتحفنا يا ادهم كلنا أذان صاغية
ادهم : حازم اسكت حالا الله يخليك
هنا : في إيه يا ادهومه
ادهم : ماما انا موافق على تنفيذ الوصية
منى : لولولولوي ايون كده يا ادهم فرح قلبي
حازم : وقد قفز على ادهم مبروك يا ادهومه والله لسه من شويا كونت بقول فيك شعر وانك اذكي أخواتك
هنا : مبروك يا نور وأختها في حضنها
نور: الله يبارك فيكى يا هنا
هنا هامسه : ايون بقي كسبتي الرهان
نور : هامسة، اخوكى ده كتاب مفتوح قدامى
هنا : مبروك يا ادهومه
ادهم : الله يبارك فيكى يا هنا
منى : خلاص يا ولاد كتب الكتاب الأسبوع الجاى والفرح بعده بأسبوع
ادهم / نور : على طول كده
هنا / حازم : ايون بقى
حازم :هتجوز هتجوز
هنا :انته اتهبلت ولا ايه
حازم : هو حد يشوفك ومش يتهبل
ادهم : لم نفسك شويه انا موجود
حازم : حبيبي يا دومه
أخذا الجميع ينظرون لبعض ومنهم من كان سعيد ومنهم من كان حزين ومنهم من كان يتوعد بالانتقام ومنهم من كان يفكر فى المستقبل………………………..
يتبــــــــــــــــــــــــع
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل الثاني 2 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل الثاني
لن أرضخ لكْ!!
لن أرضخ لك…………لن تنال مني…
فأنا مثل الطير………..أعشق الحريه
أهواها
لن تستطيع السيطره عليّ…….فأنا مثل موج البحر هائجه
لن تستطيع يا أنت أن تسلبني ماتبقي لديّ وهي حريتي
لن أرضخ لك
(منقوله )
في صباح يوم جديد على أبطالنا كان يوم عادى ذهب ادهم وحازم ونور إلي الشركة حيث كان العمل قد تراكم منذ أن توفى السيد هاشم قبل شهران وبعدها مرضت السيدة منى حيث كانت حالتها النفسية صعبه جدا بعد فقدان زوجها الحبيب ف هذه الأسرة تستعيد رشدها بعد كل هذه الأحداث بينما جلست هنا تتكلم مع احد أصدقائها على الفيس بوك وتتصفح المواقع أما نور فخرجت ولأول مره بعد كل هذه الأحداث تذهب إلي الموقع فنور كانت دائما تتابعهم مع رئيس العمال عبر الهاتف وبعدان تفقدت العمل وجدت أن الأمور تسير على أكمل وجه عادة إلى المنزل وظلت تجلس مع خالتها وهنا و ما أن جاء المساء دلفت إلى غرفتها وأخذت تفكر في نفسها وفى قرار ادهم المتوقع بنسبه لها فهي تعلم أن ادهم ، لا يمكن أن يترك كل هذه الثروة فأخذت تقول لنفسها ( إلى كونت عمله حسابه وبفكر فيه اهو حصل هو عاوز يتجوزني عشان الوصية ومش عرفه ناوي على إيه يا رب انته عالم أنا مكنتش عايزه ده كله يحصل بس الحمد لله يمكن ده هو قدري و أنا لازم أصحي ولازم مسلمش ليه بسهوله ادهم مش سهل أكيد مفيش إلا مروان أما اكلمه و أحكيله على إلى حصل هو الى هيفدني فى الموضوع ده)
اما عند هنا : كانت تجلس لكي تشاهد على الاب توب الخاص بها بعض فساتين الزفاف
وعند حازم وادهم : كانوا يجلسون فى غرفه ادهم بعد عودتهم من عملهم
حازم: يعنى أنا هتجوز هنا بعد أسبوع يا مسهل يا رب
ادهم: ما تحترم نفسك شويا واعمل حساب إنها أختي
حازم : ايه هو أنا قولت حاجه ولا أنت بتقول شكل للبيع وبعدين أنت هتجوزنى أختك وأنا هجوزك أختي
ادهم : اه بس في فرق أنا أختي موزه أما أختك جوسه
حازم : ادهم احترم نفسك شويا أنت اخويا اه بس نور أختي بردك أصلا نور دى احلي بنت شفتها في حياتي ممكن تكون احلي من هنا كمان بس هي إلى مدريه جملها ده ولو هى من النوع الى شايف نفسه وظاهر جماله مكنتش بصتلك أصلا
ادهم : انت بتتكلم على مين نور دي عمله زى الغفير ولا أسلوبها ياااه على الرقة
حازم : أنت اللي مش شايف وبعدين دى كلها أسبوع وتبقى مرآتك ازاى تتكلم عليها كده
ادهم : الكل عارف وهى عارف إن أنا متجوزها عشان الوصية وبس
حازم : ربنا يهديك يا ادهم
ادهم : حازم انا قايم البس عشان أروح النادي
حازم : استني خدني معاك اه نغير جو
( كان ادهم برتدى بنطال جينز وتيشرت فيراري وحذاء سبورت فلات اما حازم كان يرتدى بنطلون من نوعيه (بنتكار سكيني أزرق اللون ) وتيشرت اديدس ابيض اللون وحذاء سبورت وكاب أديدس) فادهم بعيناه البنيه وشعره الاسمر الطويل وجسمه الرياضي وحازم بقامته وعيناه ذات اللون الأسمر القاتم كان ادهم وحازم حلم كل الفتيات فهم جذابين جدا ولهم رونق خاص في كل شيء
اما عند نور اتصلت بمروان
نور : أزيك يا مارو
مروان : نؤنؤ عمله إيه وحشاني
نور : أنت اكتر و الله آنت فين
مروان : أنا وسالي فى النادي
نور: طيب أنا جيلكو دى سوسو وحشاني اوى
مروان : ماشي مستنينك
نور : اوك تمام
نور : ماما معلش هاخد هنا نروح النادى
منى : ماشى يا حبيبتي حازم وادهم هناك ابقوا ارجعوا معهم عشان متجيش متأخر لوحدك انتى وهنا بليل
نور : ماشى يا ماما باى يا حبيبتى
منى : باى يا حبيبتى
نور : يا هنا ياهنا يله هنتاخر على مروان وسالى
هنا : نزلت هنا من الطابق العلوى وهى تقول انا اتصلت بحازم عشان اعرفه
نور : هههه اصدق تاخدى الاذن هههه بحب الاحترام انا اوى اخويا مسيتر
هنا : نعم نعم يا ستى نور انتى معاه عليا وانتى متصلتيش بادهم
نور : هنا سيبك من موضوع ادهم ده انا اخذت الاذن من ماما ( ثم قالت فى عصبيه ) اخوكى ده اخر واحد ممكن افكر اخذ اذنه يله عشان منتاخرش
اما فى كافتيريا النادي كان يجلس مجموعه من الشباب والبنات وكان ادهم وحازم من بينهم بينما كانت هنا فتاه فى من ضمن الجالسين كانت تجلس بجانب ادهم ودعنا نقول كانت تلتصق به وهو جالس هذه الفتاة تدعى
مريهان : وحشتنى يادهم فينك كده
مريهان عاصم (كانت مريها من البنات المتحرره جدا كانت ترتدى ملابس تظهر اكثر مما تسطر كانت ترتدى فستان فوق الركبه وعارى الصدر من اللون الموف وشعرها منسدل على ظهرها العارى مما يجلب الانظار اليها)
ادهم : معلش يا مريهان مشاغل
مريهان : مشاغل تشغلك عنى يا دومه
حازم : خلاص يا مريهان بقى قالك مشاغل
مريهان :انت مالك يا حازم انت انا بكلم دومه
حازم فى نفسه انا مش عارف ايه البنات الى عملين شبه الدبانه الرخمه فينك يا هنا قلبى
وائل : اه يا ادهم عوزين نطلع الساحل او شرم اسبوع كده نفك هتيجى معانه
ادهم : معلش يا وائل مش هينفع الايام دى خالص
وائل : وانت يا حازم
حازم : ده كلام والنبى طيب واحد فرحه بعد اسبوعين وتقولى ساحل
ساره : ايه ده امتى الكلام ده حصل
حازم : انهارده حددنا مش هتقولى مبروك
مريهان : ومين العروسه اه عرفتها اكيد البنت الى عمله ذى الشبح الاسود قال اسمها نور قال
ادهم : اصل حازم هيتجوز اختى هنا
مريهان : واللهى مبروك
حازم : اه وبرد الشبح الاسود نور بردك فرحها بعد اسبوعين
ادهم هامسا : اسكت يا زفت حالا
مريهان : والله مين الى جاله العمى ده وهيتجوزها دى على طل لبسه اسمر فى اسمر كده ومبهدله فى نفسها مش عرفه ايه ده
حازم : حظرى كده يا مريهان
مريهان : اوعى تقولى مروان اصله واللهى خساره فيها
وائل : هو انتم بتتكلموا على مين
ادهم : عندما ذكرى اسم مروان امامه فقد قال بعصبيه لا يا مريهان انا الى هتجوز نور
مريهان : نعـــــــــــــــــــم
حازم : ايوه ادهم شوفتى الصدفه اكيد هتيجى
مريهان : الكلام ده صح يا ادهم
ادهم : ايوه هبقى احكيلك على كل حاجه
مريهان : لا تحكيلى ولا عاوز اسمع انا ماشي سلام
ادهم : مريهان استنى بس…….. عجبك يا زفت لازم تفتح السيره دى
حازم :هو انا كونت اتكلمت انت الى قولت يله المركب الى تودى الحمد لله الخبر كان عامل زى المبيد الحشرى سريع المفعول عقبال ساره هى كمان
وائل :مبروك يا حازم مبروك يا ادهم والله هتخشم القفص برجليكم
فى مكان اخر وصلت كل من نور وهنا واتجهت الى مكان مروان وجلست معهم كانت نور لا تهتم بملابسها ولا بمظهرها فارتدت بنطال من الجينز الازرق على بلوزه سمراء ساده ورفعت شعرها الى الاعلى على هيئة ديل حصان كما ارتدت نظارتها الطبيه على عكس هنا تماما التى ارتدت هنا بنطال جينز أزرق اللون وأرادت فوقه كنزه من اللون السمون عاريه الأكتاف ممسوكه من منتصف الصدر بحمالتين يربطون الجزء الامامي من الكنزه بالجزء الخلفي وارتدت كوتشينة رياضي وتركت شعرها منسدل على ظهرها
نور : ميا مسا على الناس الكويسه
هنا :مساء الجمال على عصافير الحب
مروان :يعم الفصلان وحشتونى يا كتاكيت
نور: طيب هش بقى من هنا بدام فيها كتاكيت
سالى : نور وهنا يسلام يا ولاد واللهى ليكم وحشه
هنا : انتى اكتر يا سوسو
نور : وحشاكى ايه انا كونت معاكى انبارح
سالى : ايه يا نور انتى على طول وحشانى
مروان : اقوم اروح انا بقي
هنا : ايه يا عم ماروا بنسلم بلاش
مروان :برحتك يا هنا
سالى :ها بقى ايه اخبار حازم
هنا :احم احم كويس تعالى معايه نشوفوا فين واحكيلك
نور :اموت واعرف كل ما تيجى سيرة حازم لازم احم احم ليه
مروان :هههههه ده حازم هو اى حد بردك
هنا : بتكسف بقى وكده
نور :من امتى الكلام ده
هنا :لحظى ان كلامك جارح
سالى: ههههههه طيب يله احنا يا هنا تعالى نينم برحتنا بعيد
هنا : يله عشان اعرف حازم انى جيت
رحلت هنا وسالى بينما جلس مروان ونور يتحدثان عما حدث وقصت نور على مروان كل ما حدث
مروان :مش عارف اقولك ايه يا نور
نور : انا خايفه اوى يا مروان
مروان : خايفه من ايه يا نور
نور : خايفه من ادهم اوى يا مروان ادهم مش بيحبنى ولا هيحبنى
مروان :ليه بتقولى كده يمكن ادهم مغرور شويه وعصبي بس واللهى يا نور مفيش اطيب من قلبه
نور : عرفه يا مروان بس ادهم عمره ما فكر فيا كزوجه ليه ازاى هعيش حياتى معاه
مروان : يا نور انتى طول عمرك عماله تقولى ادهم بيكلمنى وحش ادهم بيعملنى وحش بس مسالتش نفسك انتى عملتى ايه عشان ادهم يحبك او تلفتى نظره ليكى حولى انتى الاول يا نور تتغير وشوفى ادهم هيتغير هو كمان
نور : ليه يا مروان لازم انا الى اتغير مش هو
مروان :اهه انتى كمان بتفكرى بنفس طريقته لازم حد فيكم يضحى شويه عشان الدنيا تمشى جربى يا نور مش هتخسري حاجه وبعدين ادهم بيحبك وانا واثق فى كده وممكن اسبتلك
اخذت نور تفكر فى كلام مروان
نور : بيحبنى ايه يا مروان صلى على النبى كده هو بيطيقنى اصلا
مروان : ادهم بيحبك وبيكابر اسالينى انا ده عينه بطلع شرار لما ببقى بكلمك قدامه
نور : وهو ده الى خلاك تقول انو بيحبنى
مروان : يا بنتى انا راجل والغيره اساس الحب وهو بيغير بطريقه صعبه
نور : بجد يا مروان
مروان : تحبى اثبتلك ده بخطه بصيته
نور : ممم ماشى واهو نتسلى شويا اما وريتك يا ادهم
اخذ مروان يشرح الى نور تفصيل الخطة وهى تستمع اليه……………………………
يتبـــــــــــــــــــــــــــع
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل الثالث 3 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل الثالث
من أنتِ؟؟؟…
سؤال شق جمجمتي متجها مباشرة إلي عقلي……
أيتها الفاتنه…..الحسناء…..الشرسه القويه……..المتمرده
ماذا فعلتِ بي؟؟
نعم ماذا فعلتِ؟ دخلتِ إلي حياتي صدفه بصفقه وبالرغم عنى
أوقعتني في شباك بحيرتك الخضراء
دفعتيني دفعا نحو الحيره …….
رغم محاولاتك المستميته لإبعادي عنكِ
إلا أنكِ دفعتيني دفعا نحوكِ
آسف أيتها المتمرده
فأنا لست بيائس…….!
(منقوله )
اخذ مروان يشرح الى نور تفصيل الخطه وهى تستمع اليه بانساط وتبتسم اما
عند ادهم وحازم كانوا جالسين يتحدثون وجائت اليهم هنا وسالى
هنا / سالى :مساء الخير
ادهم :مساء النور
حازم : يادى النور يادى النور هنا بحلها موجوده واللهى معرف اقول ايه لاء وكمان سالى معاه مش عارف اقول ايه
هنا : ولا تقول ولا تعيد
سالى : ازيك يا حازم ازيك يا ادهم
ادهم /حازم : تمام الحمد لله
سالى :مبروك انا عرفت ان فرحكم بعد اسبوعين
حازم :اه عقبالك
سالى :ربنا يخليك
هنا : يله بقى مش هتجبلى حاجه اشربها
ادهم :الى انتى عوزاه قولى عليه
حازم : بس انت انا جوزها المستقبلى امرك يا هنا عمرى كله
هنا : ,وقد كان اللون الاحمر يزحف الى وجنتيها وهى تقول ثلاثه لمون
ادهم : ضحكا ههههههههههه قابل بقى
حازم :ثلاثه ليه حضرتك
سالى :انته مش قولت امري
هنا :اه يا حازه واحد ليا و واحد لسالى و واحد لنور
ادهم عندما سمع اسم نور نظرى لاخته بعصبيه وامتغاض
سالى : اصله اعده مع مروان عند ملعب التنس
حازم : طيب مجوش معاكم ليه
هنا : وهى تنظر لحازم و لادهم اصل هى عوزه مروان فى موضوع ثوانى هتصل بيها
سالى : ايه ده مروان اهه
مروان : ازيكم يا جماعه
حازم : مروان باشا منور الدنيا
مروان :لاء ده نور اللنبه ههههه
ادهم : مروان فينك يا عم كده
مروان : انا بردك الى فينتى اه ما انته من لقى احبابه
حازم : لالالالا عيب عليك تقول كده انته بردك ليك مكان فى الحته الى فى الشمال
ادهم : انته الى محدش عاد بيشوفك
مروان : واللهى انا هنا اه على حطت ايدك
هنا : امال فين نور يا مران
سالى : هى مش كانت معاك
مروان : هى قالت انها عندها مشوار
هنا : مشوار ايه مقالتش يعنى
سالى :ممم يمكن حاجه مهمه لا حاجه
حازم : استنى هتصل بيها
ادهم فى نفسه “اكيد مشيت عشان مش عوزه تشفنى بس احسن بردك واللهى بس ايه هو المشوار ده اه ما انا كيس جوافه تطلع زى ما هى عوزه وترجع وقت ما تحب اما وريتك يا نور “
حازم : مش بترد
هنا: ايه القلق ده بقى
مروان : متخفيش اكيد حاجه مهمه
سالى : هى نور كده ديما
مروان : يله يا سالى عشان اروحك
سالى : طيب يا مروان بس ابقى اتصلى بيا يا هنا او اما نور تيجى
هنا : اوكشن يله باى
سالى : باى باى
مروان : ابقى اتصل بيا يا ادهم عشان عوزك بخصوص المشروع الجديد
ادهم :حاضر سلام
مروان : سلام
حازم : مش يله بينا احنا كمان عشان نطمن على نور
ادهم : اه يله اختك دى ليها كلام معايه لما نروح
هنا: بس نطمن عليها بس يا ادهم
ادهم : اتفضلى انتى كمان قدامى
حازم : لالالا قدامى انا يا حبى انا
ادهم : اتنيل انته كمان
عاد كل من ادهم وحازم وهنا وفى قلب كل منهم القلق على نور ولكن منهم من يتوعد لها
هنا : محدش يقول لماما حاجه انتم فهمين
حازم وادهم : اوك
الخادمه:حمد على السلامه يا ولاد
هنا : ماما صحيه ولا نامت يا فاطمه
فاطمه : لا يا ستى الست نور ادتها الدواء وبعدها نامت
حازم : هى نور هنا من امتى
فاطمه : من نصف ساعه كده يا حازم بيه واعده فى الصالون
ادهم : ماشى روحى انتى على شغلك يا فاطمه
فاطمه : حاضر
دخل كل من ادهم وحازم وهنا الى غرفه الصالون وكانت نور جالسه تقرء احد الروايات
ادهم : انتى يا هانم مبترديش على الزفت الموبيل ليه
نور وقد افزعت من الصوت
نور : خضتنى وبعدين ايه الطريقه بتعتك دى وانته اصلا مالك ارد ولا لاء
ادهم : بت انتى اتعدلى بدل ما اعدلك
نور : وقد عقدت يديها امام صدرها انا مسمحلكش تكلمنى كده اصلا وايه بت دى كمان
ادهم : اللهم طولك يا روح ماااشى يا استاذه مكونتيش بتردى ليه على التلفون وكونتى فين ومين سمحلك تخرجى اصلا
حازم : اهدى يا ادهم بس
هنا : نور خضتنى عليكى له سبتى مروان ومشيتى من غير ما تقولى
ادهم : انتى هتفضلى سكته كده كتير انطقى
نور فى نفسه هو بيتكلم معايه كده ليه صبرنى يارب اف بقى هو فكرنى طفله ولا ايه انا احسن حاجه اتجاهله
نور : معلش يا زومه معلش يا هنا كان معاد مهم وكان لازم اروح هبقى اقولكم عليه بعدين والموبيل كان صامت
حازم : ماشى يا نور بس بعد كده خالى بالك عشان كونت خايف عليكى
هنا : اه وابقى قوليلى قبل ما تروحى فى اى مكان
ادهم فقد اشطاط غضبا من تجاهل نور ليه واخذ يقول فى نفسه “بقى بتتجهلى وجودى كائنى مش هنا طيب استنى عليا “
ادهم : معلش يا حازم انته وهنا تسبونا لوحدنا عاوز نور فى موضوع
نور : لا احنا مش بنى موضيع اتكلم قول الى انته عاوزه ادمهم
حازم : انا نفسى اعرف انتم بتكلموا بعض كده ليه انتم فى حكم المخطوبين وقبل ده كله انتم ولاد خاله
هنا : براحه يا جماعه كده مش هينفع ماما هتصحى يله احنا يا حازم عشان عوزه انام ونسبهم لوحدهم
ترك حازم وهنا نور وادهم وقد كان كل منهم يتوعد لاخر
ادهم : بصى بقى الكلام الى هقوله ده مش هقوله تانى اول حااجه طلوع من البيت مفيش الى باذن ومنى انا شخصيا تانى حاجه الموبيل يبقى على طول شغال ثلاث حاجه صوتك ميعلاش تانى انتى فهمه
نور بطريقه برده بعض الشئ :ههههههههه دحكتنى والله يا ادهم بص انت بقى اذا كونت فاكر انك هتتحكم فيا لا فوق كده واصحى احنا هنتجوز عشان الوصيه بس انت فاهم لا اكتر ولا اقل والاسلوب دع عمره ما هيجيب معايه
ادهم فى عصبيه وقد جذبها اليه ممسكا بيدها : بصى يا ماما انا اتحكم فى اى حد وفى الوقت الى انا عوزه واولهم انتى ورجلك فوق رقبتك وحسك عينك كلمتى متتسمعش
نور وهى تعدل نظارتها وتقول فى تحدى : هنشوف كلمت مين الى هتمشى يا ادهم وبعدين ابعد ايدك دى عنى
ترك ادهم يد نور وظلوا ينظرون لبعض لعدت دقائق حتى رن تلفون نور فاخذت هاتفها وصعدت الى غرفتها بكل ثقه تاركه ادهم يقول لنفسه
( مش عارف اخرتها ايه معاكى يا نور بس عمرى ما هخليكى تكسبى التحدى الى انا شيفه فى عيونك واما نشوف يا انا يا انتى)
ذهب ادهم الى غرفته وجلس على احد المقاعد فى واخذ يفكر كيف سيعيش مع نور وكيف يمسك زمام الامور لانه يعلم فى نفسه انا نور لا يمكن ترويضها بسهوله ويعلم انها عنيده جدا فكيف سيتعامل معها
اما عند نور فكان الامر مختلف جدا كانت تتكلم مع صديقتها سالى وهى سعيده ولا تعرف لماذا
سالى : معقول يا نور من الصبح وانا بكلمك ومش بتردى عليا
نور : معلش يا سوسو اصل كونت عن الدكتور بتاع العيون
سالى : اه مهو مروان لما شفنى هموت من القلق حكالى
نور : مممم ايوه بقى ليه حق يخاف عليكى
سالى : الله بقى امال لو ما خفش عليا هيخاف على مين
نور: هههههه الله يسهلوا يا ستى
سالى : سيبك منى الدكتور قال ايه
نور : عادى قالى اخلعى النظاره واستخدميها فى القرائه بس مش هحتاج عمليه
سالى : واللهى ما مصدقه نفسى دا انا كونت بقول لو ابوحفيظه اتخلى عن نظارته نور ليمكن تتخلى عنها
نور :هههه خفه
سالى : طيب ليه التغير المفاجئ ده عشان ادهم
نور : لا طبعا اصل انا شفت البت الملزقه الى اسمها مريهان و قصت نور لسالى كل ما حدث
(فلاش باك )
كان نور ومروان يتحدثون عن كثير من الاشياء التى يخططون لها وبعد وقت همت نور بالوقوف وقالت
نور : مروان انا لازم امشى حالا عندى معاد مع الدكتور
مروان : ايه دكتور ايه ده
نور : متخفش ده دكتور الرمد عشان عوزى اخلع النظاره فهوف هحتاج عمليه تصحيح نظر ولا عاددى
مروان : طيب اجى معاكى
نور :لالالالا رحلهم انت ومتقلش لحد حاجه عشان مش عوزه اعرف حد عشان ماما لو عرفت انت عرفها هتنيها قلقانه ازاى
مروان : يعنى انتى هتعمليها انهارده
نور : لا لسه الدكتور مش حددلى معاد
مروان :طيب يا نور بس يومها عرفينى
نور : ماشى سلام انا بقى
مروان : استنى خدينى معاكى اروح اقعد معاهم
نور :اوك
كانت نور تسير هى ومروان لمكان ادهم وحازم وهنا وسالى ولكن احدهم وقف امامها
مريهان بنظره ساخره : ههههه انتى بقى بمنظرك ده فكره انك اخذتى ادهم منى لالالا ده بعدك
مروان : ايه يا مريهان الكلام ده عيب تكلمى نور كده
نور وهى واثقه : استنى انتى بس يا مروان بصى يا شطره انا مش هقولك غير ان انا رغم منظرى ده بس بعد اسبوع هبقى مرات ادهم على سنه الله ورسوله وشوفى رغم انك بكل الى انتى عمله فى نفسك ده معبركيش حتى يعينى الصراحه صعبتى عليا يله يا قطه روحى عيطى عند مامتك
كاد مروان ان ينفجر ضحك ولكن تمالك نفسه
مريهان بعصبيه : ماشى يا نور انا هوريكى مين هى مريهان وادهم ده بتاعى انا انتى فهمه
نور : يله يا قطه من هنا مامى بتنادى عليكى
ذهبت مريهان وتكاد تنفجر من الغيظ بينما انفجر مروان ضحكا
مروان :هههههههههههههه يخربيت عقلق البنت كانت هتموت من الغيظ انتى جبتيها ارض ارض
نور : مهى الى جابته لنفسها والصراحه البنت دى مش بطقها وسكتت نور برها من الزمن ثم قالت
هو انا وحشه يا مروان ؟؟
مروان : ايه يا نور هى مريهان هزت ثقتك فى نفسك ولا ايه
نور : لالالا مريهان ايه بس قول الحق مش انت ذى اخويه
مروان : لا يا نور انتى مش وحشه بس نقصك كام حاجه كده وتبقى قمر احسن من مريهان ومن اى حد بصى يا نور اهتمى بنفسك شويه شوفى سالى وهنا بيلبسوا على الموضه وفى نفس الوقت محترم مش شرط يا نور تدارى نفسك باللبس ده عشان مش تبقى مطمع لا شخصيتك هى الى بتتحكم فى الى قدمك هيعملك ازاى
اخذت نور تستمع الى كلام مروان فهى كانت تثق فيه جدا وتثق فى تفكير ولكنها عزمت فى نفسها على ان تغير من اسلوب حياتها حتى لا ينتقضها احد مثل مريهان وغيرها
نور : بس يا ستى هو ده الى حصل
سالى : يخربيتك يا نور موتينى ضحك بس كانت تستاهل هههههههههه وانتى بقى قررتى تخلعى النظاره عشان كده ولا ايه
نور : لا يا سالى انا هغير كل حاجه انا قررت اعمل نيولك جديد
سالى : ههههههه ايه الكلام الجامد ده نور محمود هى الى بتقول كده مش معقول
نور : لا معقول وسلام بقى ياختى عندى اجتماع بكره
سالى : طب سلام يا بيبى
نور : سلام
كانت نور مرهقه جدا ولكنها لا تسطيع النور فكانت تفكر فى مستقبلها وتحديها مع ادهم كانت نور فى داخلها تشعر بالسعاده ولا تعلم ما سر هذا الشعور ولكن كانت تعلم جيدا انها سوف تخوض حرب مع ادهم يا اما سوف تنتصر او تهزم فى حربها معه ولكن استسلامت اخيرا وعرقت فى النوم …………………………..!!
يتبع
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل الرابع 4 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل الرابع
كانت نور مرهقه جدا ولكنها لا تسطيع النور فكانت تفكر فى مستقبلها وتحديها مع ادهم كانت نور فى داخلها تشعر بالسعاده ولا تعلم ما سر هذا الشعور ولكن كانت تعلم جيدا انها سوف تخوض حرب مع ادهم يا اما سوف تنتصر او تهزم فى حربها معه ولكن استسلامت اخيرا وغرقت فى النوم…
اما عند ادهم فكان على ذلك الحال كان يفكر الى ان طرق باب غرقته ودخل حازم
حازم : ادهم انته لسه صاحى
ادهم : تعالى يا حازم
حازم : ايه يا ادهومه مالك
ادهم : مفيش يا حازم
حازم : عليا انا بردك
ادهم : مفش حاجه يا حازم انت الى بيتهيقلك
حازم :انت بتحبها يا ادهم
ادهم (متعجا ) : بحبها هى مين دى
حازم : نور
ادهم: نعم انا احب نور انت اتجننت
حازم: مش عارف بس انا عند احساس انك بتحبها
ادهم : انت اتجننت احب ايه واحب مين نور
حازم : طيب اسمعنى لاخر
(انت وهى على طول خناقات على العمال والبطال وانت بتكلمها بطريقه مختلفه عن كل البنات الى بتعرفهم وكمان كونت هتموت من القلق عليها انهارده ولما كانت فى الجامعه كونت لما بتشوفها وقف معا حد كونت بطين عشتها ولما بتتكلم مع مروان مع انك عارف انهم اصحاب واخوات وانه بيحب سالى بس بحسك عاوز تموته لما يبقى معاها كل ده وتقولى مش بتحبها)
ادهم : لا يا حازم مش بحبها ولا هحبها الحب ده ضعف وانا عمرى ما هضعف لحد
حازم : يعنى افهم من كلامك انك بتحبها وخايف تعترف عشان متضعفش
ادهم: انته هتلبسنى تهمه انا مش بحبها انا كونت بعتبرها زى هنا
حازم: لالالا يا صاحبى انت عمرك ما اعتبرتها زى هنا شوف معملتك معاها وشوف معملتك مع نور بص يا ادهم انا هقولك كلمتين ازاى كونت بتحبها قولها قبل ما تضيع منك وساعتها انت الى هتندم
ثم ترك حازم وذهب واخذ ادهم يفكر فى كلام حازم هل انا احبها حقا لالالالا انا لا احبها لا يا ادهم انت والحب لا تجتمعا انه الضعف لا يمكن ان اضعف اخذ ادهم يفكر الى ان غلبه النور هو الاخر
فى صباح جديد على ابطالنا كان الجميع فى نشاط على غير العاده فاليوم سوف تاخذ الشركه عرض من اهم العروض فى تاريخها لقد عملت نور كثير حتى تحصل الشركه على هذا العرض وكان ان تقام سلسلة فنادق فى جميع انحاء مصر ولكن على
الطراز الفرانسى فكان لابد من سفر احد المهندسين لكى يطلع على نمط الفنادق فى فرانسا وكان هذا المشروع يوجد فيه وسيط وهو مروان المساول عن الديكور فى كل مشاريع شركه الاخوه وهذا منذا ان اصبح مروان له مكتبه الخاص
حازم : الحمد لله العقود اتمضت وكله عدى على خير مبروك يا ادهم
ادهم : مبروك لينا جميعا
حازم : بس مين الى هيسافر لازم يكون حد بنثق فيه
نور: انا الى هسافر واتفقت مع العميل على ان هو هيبعت مندوب ليه عشان يعرفنى الفنادق الى هنصمم شكلها
ادهم: نــــعم تسفرى فين ومين سمحلك اصلا وكمان اتفقتى من دماغك
حازم: ازاى يا نور هتسافرى لوحدك
نور : واللهى الصَّفْقةُ دى انا تعبت على اما اخدناها ومش عندى استعداد انى اضيعها لمجرد انكم بتتحكم فيا
ادهم : بقولك ايه انا قولتها كلمه مفيش سفر يعنى مفيش سفر انحرقت الصفقه
حازم: طيب يا جماعه خلينا نفكر بهدوء ومن غير عصبيه
نور : بص يا حازم انا فولت الى عندى انا مش عيله صغيره عشان اخد الاذن
ادهم : طيب انا قولت كلمه مفيش سفر وورينى بقى هتعملى اه
نور : هعمل كتير يا ادهم انا مش قاصر
حازم: عشان خطرى يا نور بلاش عندك ده ازاى تسافرى لوحدك وفى دوله غير الدوله افردى حصلك حاجه
نور : مين قال انى هبقى لوحدى
ادهم : امال هتبقى مع مين يا اختى
حازم : امال يا نور
نور : مروان هيبقى معايه
حازم / ادهم : نعم
ادهم (بعصبيه ): مروان وده ليه بقى انشاء الله
نور : باختصار عشان مروان هو الوسيط والمسؤل عن اليكور فى المشوع و اكتر احد بيفهم فيه ونشوف ازاى من السهل تصميم الحجات دى هنا ولا هتبقى مكلفه ولا لاء
حازم : اذا كان كده معلش
ادهم (بنرفز وعصبيه ): هو ايه الى معلش انت اتهبلت انت التانى وبعدين بردك مروان غريب ازاى اسيبك تسافرى مع حد غريب
حازم: فقد اكتفى بالابتسامه والنظر الى ادهم واخذ يقول لنفسه بيغير عليها من مروان واللهى بيحبها بس دى احلوت اوى
نور: نعم مروان ايه الى غريب مروان ده يعتبر اخويا وانت نفسك بتعتبر اخوك وهو الى بيفهم فى الشغل ده
نظر ادهم الى حازم وحاولى الهروب من نظراته وقال فى اقتضاب وغضب :انا موافق
نور : فى نفسها الحمد لله ان البعيد فهم بس نفسى اعرف هو بيعمل كد ليه ليكون بيغير ذى ما مروان بيقول ايوه يا مروان يا ابو الخطط
نور : تمام اوى انا اصلا كونت حجزت وكل حاجه تمام سلام بقى عشان اجهز نفسى
تركت نور حازم وادهم فكان ادهم يحاول جاهدا عدم لنظر الى حازم
حازم : مش بقولك واللهى بتحبها
ادهم : حازم نقطنى بسكاتك عشان انا مش طايق نفسي
حازم :طيب سلام اروح اشوف الموزه بتعتى
ادهم : متحترم نفسم ايه موزه ده متنساش انها اختى
حازم : اختك بس حالا هى تعتبر مراتى كلها اسبوعين يا حلو سلام
ادهم : سلام
جلس ادهم يفكر فى نفسه ( ايه يا ادهم هو كلام حازم صح ولا ايه مالك كونت هتموت من الغيظ ليه لما عرفت انها مسافره مع مروان “ايه ” هو انا فعلا ممكن اكون بحبها بس الى متاكد منه انتى مش بطبق اشفها مع حد حتى لو كان مروان بس مش معنا كده انى بحبها ايه ده دماغى هتنفجر من التفكير عملتى فيا ايه يا نور)
فى الليل كان الجميع مجتمع على طاوله العشاء وكان ادهم شاردا اما عند نور فكانت تفكر فى كثير من الاشياء واولها ادهم وطريقته هل هو يخاف عليها حقا اما هو يغير من مروان ام هو يتحكم فيها لم تفيق نور من شردوها الى على صوت خالتها منى وهى تقول
منى : انا مش عرفه يا نور ليه مصممه كده على السفريه دى انتى بعد اسبوعين فرحك يعنى عروسه المفروض تستريحى
ادهم : ضحكا قال عروسه قال
نور وقد علمت انه يسير غضبها فقالت : متخفش يا ماما انا مش هتعب فى حاجه ومروان هيبقى معايه وهو الى هيعمل كل حاجه
كانت نور تنظر الى ادهم وكان ادهم ينظر لها بنظرات غاضبه مما اربكها
منى : طيب هتعدى كتير هناك
نور : لاء يا حبيبتى هرجع على نهايه الاسبوع الجاى
هنا /حازم :نعم
حازم : يعنى كتب الكتاب هيتاجل
هنا : يفرحه ما تمت
نور :متخفوش هرجع قبلها بيوم انا عرفه انكم مستعجلين هههههههه اول مره اشوف حد متسربع على الجواز
منى : ههههههه هما متسربعين بعقل ده حازم الود وده يتجوز حالا
حازم : اه ما انا صبرت كتير يا خالتى ولا ايه وبعدين انتى هتلاقى فين عريس قمر كده لبنت
ادهم : طيب براحه شويه والنبى دا احنا دفنينه سوى
حازم : ادهومه حبيبى
ادهم : حالا بقيت ادهومه وكمان حبيبك
هنا : ها يا نور هتجبيلى ايه من فرنسا بلاد الموضه
حازم :هى نور شكلك كده همها على الموضه و اللبس نور اهم حاجه عندها الشغل
نور :الى انتى عوزاه يا هنا قولى عليه اصل يا زومه انا نويه اشترى بردك شويه حجات
حازم: حتى انتى يا نور
نور : انا هطلع اجهز نفسى والشنطه عشان بكره مش هبقى فاضيه
منى : ماشى يا حبيبتى
هنا :استنى انا طلعى معاكى
صعدت نور وهنا الى الغرفه اخذا يتحدثون
هنا :ههههههه شوفتى منظر ادهم لما اتكلمتى عن مروان
نور :ههههه هو لسه شاف حاجه دا انا هطلع عنيه
هنا : يحرام واللهى هيصعب عليا
نور : يعنى انا مش بصعب عليكى وهو بيذل فيا كده
هنا : انتى هو انتى بتسكتى لحد على طول مدياله الوش الخشب
نور : انا عمرى ما صدقت حازم لما كان بيقولى ان ادهم بيحبنى بس لما مروان اكد كلام حازم وقالى ان ادهم بيغير عليا منه الصراحه مكنتش مصدقه لغايه لما مروان قالى على موضوع الخطه وموضوع السفر معاه ده
هنا : يعينى يا ادهم واللهى اخويه ده غلبان جدا طيب هتعملى ايه هناك بقى انتى ومروان
نور : بصى يا ستى هدبس مروان فى الشغل واخرج انا اشترى حجات وكده
هنا : ايه بقى متنسيش اختك بقى دى فرنسا بلد الفرنجه
نور : لا متخفش فستان كتب الكتاب عليا
هنا :هو ده الكلام يا نؤنؤ
نور : دلوقتى بقيت نؤنؤ
هنا : خلاص بقى الله
جلست نور وهنا يتسامرون الى ان غطى عليهم النور وجاء الصباح محملا بالكثيرعلى ابطالنا
فى صباح اليوم الموالى جلس الجميع فى غرفه الصالون واخذوا يتحدثون ويودعوا نور
حازم: مش عارف ليه مش عوزاى حد يوصلك المطار
نور : مهو مروان هيجى يخدنى من هنا بالعربيه وهنسيب العربيه فى جراج المطار
هنا : طيب هو هيجى امتى انتى فاضل 4 ساعات على الطياره
نور: زمانه جاى بس هيعدى على سالى الاول عشان عيزه تسلم عليا
منى : خالى بالك من نفسك يا نور
نور : اخذت تقبل يد خالتها متخفيش واللهى عليا
حازم: انا هتصل بيكى كل يوم وهبقى مع مروان بردك
نور : انتم ليه بتحسسونى انى لسه طفله
منى : عشان انتى فى عنيه هتفضلى طفله وكلكم كده انتم اغلى حاجه عندى
حازم : لالالا ء يا خالتى والنبى مش وقته خالص هتقلبيها عياط
هنا : انا مش عرفه انتم زعلنين ليه دى راحه فرنسا وهو اسبوع يعنى
نور: قولهم يا هنا
هنا : اهم حاجه الحاجه الى قولتلك عليها
نور : يله يا وطيه مصلحجيه
هنا : انا دا انا عسل خالص
حازم : احلى من العسل كمال
هنا : وقد اخفضت بصرها حازم احم بس بقى
نور:ههههههه بس يقى يا حازم الله
مروان وسالى : السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام ورحمت الله وبركاته
سالى : هتوحشينى يا نور
نور: انا بس الى هوحشك
مروان : قولها يا نور
سالى : الله بقى انتم الاتنين
حازم : مروان باشا منور الدنيا
مروان : ربنا خليك يا زومه بس انا قولتلك ميت مره ده نور اللنبه
حازم : صبحوا الش يا معلم
منى : خالى بالك منها يا مروان
مروان : متخفيش يا طنط
احس مروان انا نور فى عينيها الحزن فاخذ يبحث فى بعينه عن ادهم وقد علم انه لم ياتى لكى يودعها فسال حازم
مروان : امال ادهم فين مش هيودعنا
حازم برتباك وقد فهم عليه مروان: اصل اصل هو عنده شغل مهم
مروان : ماشى ابقى سلم عليه
نور : يله يا مروان عشان مش نتاخر
اخذالجيع يوصى مروان بتوصيات متكرره لكى ياخذ بالله من نور ويحافظ عليها اما فى الطريق فكانت نور طول الطريق حزينه لا تنطق لا تعرف سبب حزنها ولكنها حزينه لانها لم تشاهد ادهم قبل سفرها فعلم مروان الامر وحاول جاهدا يخرجها من هذه الحاله
مروان : احم الى واخد عقلك
نور : مفيش يا مارو
مروان : يبختك يا عم ادهم
نور :شوفت يا مروان مجاش يودعنى ولا يسلم عليا
مروان : بس لسه فى وقت يمكن يجى مين عارف
نور : هههه بس يا مروان والنبى
مروان : مشكلتك انك بتتسرعى فى الحكم على ادهم مع انك اكتر وحده فهمه دماغه
نور : عشان انا اكتر وحده فهمه دماغه بقولك مش هيجى
مروان : ممم ممكن يجى يا ستى ويخيب ظنك
اكتفت نور بالصمت وعدم مجادلت مروان لانها تعلم ان ادهم متكبر ومغرور ولا يتنازل لاحد
كان ادهم فى هذا الوقت على كرنيش النيل كان يفكر كثيرا فيها وكان يلوم نفسه على ذلك كثيرا لانه يرى ان الحب سوف يضعفه وهو لا يريد هذا الضعف ابدا قاطع شروده صوت الهاتف
من منهم سوف يتنازل ؟ من منهم سوف يعترف ؟ هل حقا سوف تكتمل خططت مروان ؟
من هو المتصل ؟ هلى ادهم سوف يتنازل عن غروره
تابوا احدث غدا
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل الخامس 5 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل الخامس
اكتفت نور بالصمت وعدم مجادلت مروان لانها تعلم ان ادهم متكبر ومغرور ولا يتنازل لاحد كان ادهم فى هذا الوقت على كورنيش النيل كان يفكر كثيراً فيها وكان يلوم نفسه على ذلك كثيراً لانه يرى ان الحب سوف يضعفه وهو لا يريد هذا الضعف ابدا قاطع شروده صوت الهاتف…
حازم: ايه يبنى انتى فين
ادهم : مفيش كان عندى شغل وخلصته ثم سكت لبرها من الوقت وقال ” ايه الاخبار عندك فى البيت “
حازم وقد فهمه ما يقصده ادهم : اه تمام الحمد لله
ادهم : يعنى كلهم عندك
حازم كاتم (ضحكاته): اه كلنا هنا
ادهم (بتعجب): ازى هى مش المفرود تكون نور وصلت المطار حالاً
حازم : قول كده بقى انت بتسال على نور
ادهم : ايوه يا حازم هى لسه عندك
حازم: لاء مروان خدها من شويه ومشيوا
ادهم : طيب هى يعنى هى كويسه
حازم : الى اعرفه ان لسه ساعتين على معاد الطياره تلحق تروح تشفها
ادهم : انا بسال هى كويسه مش بسال على ميعاد الطياره
حازم : انا بقولك من باب العلم بشئ سلام بقى خالتى بتنادى
قفل ادهم سريعاً قبل ان يتمدى ادهم فى السؤال عن نور فحازم يعلم جيداً انا ادهم يحب نور ويعلم انه سوف يعمل المستحيل ليطمئن على حالها
اما عند ادهم أخد يقول : ماشى يا حازم بتتهرب منى طيب مهو انا اللى غبى انا كونت قولتها انا اللي هسافر معاكِ واخلص من وجع القلب ده طيب اعمل ايه حالا اه انا اروح اعمل نفسى بدى مروان تعليمات عن الشغل وكده واشفها واوصى مروان هى دى ثم قاد ادهم السياره بسرعة فائقة لكى يلحق بنور ومروان
اما فى المطار فكان مروان ينهى بعض الاوراق المتعلقة بالسفر و كانت نور تجلس فى صالة الانتظار وصل ادهم الى المطار واخذ يبحث عنهم فاتصل بمروان رن هاتف مروان يعلن ان ادهم هو المتصل فابتسم مروان
مروان متصنعا : ادهومه
ادهم :ايه يا مروان انت فين
مرروان :نعم انت متعرفش انا فين انا فى المطار
ادهم : ياربى منكم انت والزفت حازم بحس انى بكلم حمير
مروان : ما انت بتقول انت فين وانا بقولك فى المطار
ادهم : يا بنادم انا عارف انك فى المطار فين بقى
مروان : انا بخلص ورق
ادهم : امال احم نور فين
مروان : هو انت فى المطار
ادهم :ايوه
مروان :حبيبى يا دومه جاى تشوفنى وتطمن عليا طيب تعاله انا قريب من شباك التذاكر
ادهم :هى نور معاك
مروان :اه يعنى انت جاى لنور الله يسهل لعباده نور فى قاع الانتظار
ادهم :انا جاى اديكم تعلمات مهم تفدكم فى شغلكم وبعض الملاحظات الى هتسهل عليكم الشغل
مروان :عظيم طيب روح استنه معها انا مش هتاخر
ادهم : ماشى برحتك كده متستعجلش لتبوظ حاجه
مروان :ضحكا ماشى سلام
ادهم :سلام
مروان :سلام بعد ان قفل التلفون ثم ضحك بشدة يا عينى ،على الحلو لما تيجى عليه الايام
كانت نور جالسه تقراء روايه فى صاله الانتضار و كانت فى عالمها الخاص حين سمعت صوت ياتى من ورائها نعم انه صوت ادهم هل يعقل انه هو التفت نور فوجدت ادهم ينادى عليها
ادهم : نور
نور : ادهم فى ايه خالتو حصلها حاجه اتكلم انطق انت ساكت ليه
ادهم : هو انتِ سيبالى فرصه ارد اهدى محصلش حاجه انا جاى بس عشان اقول لمروان على شويه حجات
نوره : اف خضتنى اه مروان بيخلص اوراق وجاى
ادهم : اه ما انا عارف اصل اتصلت بيه وقالى انو جاى حالا
نوره : تمام
ظل ادهم ونور ينظرون لبعض فى الى ان قطع ادهم اتصال اعينهم وقال
ادهم :خالى بالك من نفسك يا نور ولو عوزتى تخرجى ولا تروحى فى حته قولى لمروان ومتخرجش من الفندق متاخر انتِ سمعه
نور بخبث : ايه يا ادهم انت كمان دا انا قولت انت العاقل اللى فيهم عشان مجتش تشوفنى ولا تدينى التعليمات طلعت اكتر منهم
ادهم برتباك : لالا انا بقولك كده عشان تخلى بالك من نفسك عشان انا مش هبقى معاكِ ومش هعرف احميكِ قصدى كلنا مش هنبقى معاكِ
نور : متخفش يا ادهم هعمل الى انت قولت عليه
ادهم : مبتسماً ربنا يرجعك ليا قصدى لينا بالسلامه يا نور و
نور : الله يسلمك يا ادهم
جاء مروان من خلف ادهم وهو يقول
مروان : ادهومه حبيبى
ادهم : خضتنى يا زفت
مروان غامزا لادهم : خضيتك برد
ادهم : احم خلصت الورق
مروان : ايوه خلصته فاضل نصف ساعه على الطياره
نور : ها نصف ساعه
مروان : ايوه يانور انا عارف انك عوزه يبقى باقى ساعتين بس يله بقى
ادهم : خالى بالك من نور يا مروان
مروان : متخفش عليها يا ادهم واللهى هاخد بالى منها يا جدعا
نور: انت خالى بالك من خالتو وهنا وحازم و…و… نفسك
ادهم : حاضر
مروان : انتم ليه محسسنى ان احنا مهجرين ليه يا نور هنتاخر
ادهم : براحه يا عم علينا
مروان : تصدق فكرتنى واللهى انت فيك شيئ لله مش هتقولى كونت جاى ليه ملاحظات ايه الى هتقولها ها قول
ادهم : وقد ارتبك اه كونت هقولك كونت هقولك يا سيدى ركز وهاتلى صور فتوغرافيه لكل اركان الفندق
مروان : تصدق جبت التايهه امال انا رايح اعمل ايه امشى يا ادهم امش هتعطلنا يله يا نور
مشى مروان بعض الخطى بينما ظلت نور تنظر لادهم وهو ينظر لها ولا يتحدثون العيون هى من تتحدث
مروان : يله يا نور النداء الاخير حرام عليكم بقى
نور : باى يا ادهم
ادهم : باى نور
ظل ادهم ينظر لهم حتى غابوا عن انظاره كان ادهم سعيد جدًا فى داخله لانه هى المره الاول يتحدث مع نور دون شجاراً كما كانت نور فرحانه جداً لان ادهم قد تخلى عن غروره وجاء لكى يودعها وكان مروان سعيد لانه ولاول مره يرى الفرحه فى اعين نور على الرغم من ان نور تبعث الفرحه للجميع ولكنها كانت دائمًا حزينه من اجل معاملة ادهم الغير مفهمه معها
اقلعت طائره نور وحلقة فى الجو وكان ادهم ينظر لها وحس ان روحه اقتلعت عن جسده علم ادهم انه يحب نور بشدّة بل يعشقها فهى وللمرّة الاولى التى سوف تبعد عنه اما فى الطائره
نور : انا مش مصدقه يا مروان والله
مروان : ادهم هو الى مشي اول خطوه الدور عليك يا نور انا قولتك ادهم بيحبك بس هو الى بيكابر
نور : ان شاء الله يا مروان ربنا يقدم الى فيه الخير
مروان : ربنا يفرحك دايماً يا نور
نور : مرسى يا مروان
مروان : مرسي على ايه احنا اخوات وبعدين شوفتى الخطط الى انا بعملها ادينا هنضرب عصفير الشجره كلهم بضربه وحده
نور : ايوه والله كانت خطه جميله جداً بس احنا كده مشين صح
مروان : طبعاً اول حاجه ادهم غار عليك وبعدين حس انك هتبعدى فجالك عشان يشوفك وهنمشى الشغل وانتى تغيرى النويلك الى من يوم معرفتك وانتى على حالك وهنفاجئهم كلهم والاهم هشترى لسالى حبيبتى فستان الخطوبه من فرنسا ههههههههه
نور : يعنى ده اهم حاجه طيب نام بقى يا مروان عشان بدأت اتعصب
مروان : ماشى يا ستى انتى مش هتنامى انتى كمان
نور : لاء هكمل الروايه دى
مروان : انا مش عارف ايه متعتك فى الروايات دى
نور : رومانسيه يا مروان انت مش هتفهم انت
مروان : عندك حق النوم احسن
استسلم مروان الى سلطان النوم انا نور فكان تفكر هل حقا ادهم يحبها وما هو سر تغيره هذا وماذا ستفعل حين تعود هل ستظل علاقتهم كما كانت علاقة مثل علاقة القط والفاء ولكنه تبسمت حين تذكرت تلعثمه فى المطار واخذت تقراء فى احد الروايات
اما ادهم فعاد الى المنزل وكان امه وهنا وحازم جالسين فى هول المنزل يتحدثون فى امور الفرح و والتجهيزات الأخيرة
ادهم : السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
منى : انت كونت فين يا ادهم مجتش تسلم على نور ومروان ليه
ادهم : كونت مشغول يا ماما معلش
حازم : تعال يا ادهم احضرنا خالتى عوزانا انا وهنا ننقعد معاكم بعد منتجوز
ادهم : امال هتقعد فين ان شاء الله
حازم: عاوز اقعد فى فيلتنا مقفوله من يوم ما ماما الله يرحمها ماتت وبابا سافر
منى : انا قولت لاء يا حازم يعنى لاء
ادهم : انتم هتقعدوا معانا هنا مفيش مرواح فى حته ولا انتى رأيك ايه يا هنا
هنا : عشان خطرى يا حازم خلينا هنا انا مش عوزه ابعد عن ماما ونور وادهم
حازم : ماشى يا هنا برحتك انا كونت عاوز يبقى لينا بيت لوحدنا
منى : انا هفتح اوضتك انت وادهم على بعض وهتبقى دى اوضت نور و ادهم و هفتح اوضت الضيوف والاوضه الى جنبكها على بعض هيبقول اوضك انت وهنا ايه رأيكم هيبقول وسعين
هنا :الله يا ماما فكره حلوه اوى
منى : اصلا انا ابتديت هشيغلوا من الصبح فى الاوض وانا فضتهم
ادهم /حازم :نعــــــــــــم طيب احنا هنام فين
منى : اه صحيح انا نسيت خلاص ناموا فى اوضت نور هيا مسفره
ادهم :لايمكن انام جنب حازم
حازم :ليه بقى انت تطول
ادهم :لا بطول ولا بقصر لايمكن انام جنبك بتفضل تتقلب مبعرفش انام
هنا : خلاص تعالى يا حازم نام فى اوضتى
ادهم : بت احترمي نفسك ياختى انتم لسه متجوزتوش
حازم : متكلمهاش كده انا بقولك اه يا حبيبتى يا هنا ربنا يخليكِ ليا يا هنا عمرى
هنا : اسكتم شويه انا هروح انا جنب ماما
حازم : يفرحه ما تامة
منى : هههههه هم يبكى وهم يضحك واللهى
حازم : ليه يا خالتى بس كله يضحك اهه
ادهم : ايه مالك بس يا حبيبتى
منى : كان نفسى يكون ابوك واخواتى معايه كانم هيفرحوا اوى
هنا : وقد دمعت عيناها ليه كده يا ماما
منى : وحشونى اوى
حازم : طيب ما احنا اه يا خالتى معاكِ
ادهم : عشان خطرى بلاش عياط يا ماما
منى : غصب عنى والله عرفين يا ولاد
(فلاش باك )
“”زمان اوى اول ما تجوزت هاشم الله يرحمه سافرنا بعدها انا وهو السعوديه وخلفت هناك ادهم وهنا كان نفسى ارجع مصر اوى اقعد مع اخواتى كنت كل يوم اكلم ناهد وهند اسال عليهم واعرف اخبرهم وعرفت ان ناهد خلفت حازم وانا هناك وهند خلفت نور فرحت اوي ان كل وحده فيهم بقى ليها عائله بس فرحتى مش كملت لما عرفت ان ناهد تعبت بعد ولاده حازم وكانت هند الى بترضعوا على نور دايماً كنت نفسى نبقى مع بعض وكنت بدعى انى ارجع لخواتى ونربى ولادنا مع بعض ربنا حقق الى اتمنيته ورجعنا بعدها بخمس سنين كنتم لسه صغيرين اوى وكنت انا واخواتى بنربيكم مع بعض وبنشفكم ادامنا بتكبروا يوم بعد يوم وانتم بتحبم بعض بس فرحتى مكملتش كتير هند ومحمود عملوا حدثه وهما رجعين من العزبه بتعتهم تعبت انا وناهد اوى عشان هند كانت الدلوعة بتاعتنا واطيب قلب ممكن تقبلوه نور طالعت لها فى كل حاجة حتى فى الشكل ده الى صبرنا عمها جه عشان يخدها بس هي قالت عوزه ابقى مع خالتى وحضنتنى اوى حسيت انى بحضن هند وقومت كل حاجة عشان نور وعشانكم بس بعدها بسنتين اشتد التعب على ناهد وماتت هى كمان دخلت سعتها فى حالت انهيار عصبى لقيت هاشم دخلى وبيقولى قومى قومى يا منى اقفى على رجلك انتى بقى عندك اربع اطفال محتاجين ليكى لما حضنت نور وحازم كنت حاسه انى حضنه اخواتى الى مكنش ليا غيرهم وعهدت نفسى انى اسعدهم على قد ما اقدر وربتكم وكبرتك اه قدامى وعرفت من نظرات حازم لهنا انهم بيحبوا بعض وطمنت بس كان فاضل عندى انى اطمئن على نور وادهم والصراحه كنت حاسه انهم بيحبم بعض بس بيكبروا لان الاتنين شبه بعض فى الغرور والعند و هاشم كان عارف انى خيفه ان حد فيكم يبعد عنى عرفه انو كتب الوصيه عشان كده عوزاكم طول عمركم مع بعض انا حالا حاسه انى نقصنى حاجه كبيره عشان نور مسافره امال لو كانت اتجوزت حد تانى وبعدت عنى انا ممكن اموت حافظم على بعضكم عشا خطرى “”
كنت منى تقول هذا الكلام وهى تبكى وكانت هنا تبكى وكانت تحضن امها بشده وحين انتهت منى من كلامها جرى عليها حازم وادهم وجلسوا بمستواها وحضنوها واخذ يقبلوها واخذ حازم يقول
حازم : انتى امى انتى الى ربيتى وكبرتينى انا ونور عشان خاطرى يا امى ما تعيطيش
منى هى تبكى : اول مره تقول يا امى
حازم غامزا لادهم لكى يخرجها من هذه الحاله : عشان ادهم كان بيضرنى لما بقولك كده
ادهم : انته هتتبلى عليّ ياض انا كلمتك
هنا : اه انا شفتك وانت بتضربه
حازم : اهه شوف هنا شهده
ادهم : مين يشهد للعروسه انتى بتقفى معه عليا
منى : خلاص يا حازم على طول قولى يا ماما
هنا : هو يقدر ميقولهاش والله ما اتجوز
حازم : لا والله ما هقول الى يا ماما
منى : ربنا يخليكم ليا وانتى يا ادهم حسك عينك تزعل نور
ادهم : ربنا يسهل يا ماما ادعلنا انتى بس
منى : ربنا يهديكوا لبعض هى زمانها وصلة ولا لسه
ادهم : لسه يا ماما انا اتفقت مع مروان اول ما يوصل يكلمنى
حازم : اتفقت مع مروان اربط عنك انت شوفت مروان فين
ادهم : اربط هو انا حمار لا اصل اصل يعنى انا روحت المطار عشان كنت عاوز مروان فى كام حاجه
هنا وهى تغمز لحازم : حاجة ايه دى يا ادهم
ادهم : قولته على حبت ملاحظات كده هتنفعنا فى التصميم
حازم : اقنعتنى بردك والملاحظات دى مكنتش تنفع فى التليفون
منى : ايه يعنى كويس ان هو راح عشان يشوف نور
هنا : اصلا ده هو رايح عشان يشوف نور ابنك بيضحك علينا يا منمن
ادهم : انتم بتخرفم على المساء انا طالع انام
حازم : اهرب اهرب
منى : يله يا هنا عشان ننام يا حبيبتى
حازم: متسيبى هنا يا ماما عاوز احكلها حدوته
منى : لا يا حبيبى ماما الحوديت دى بعد الجواز قدامى يا بت
هنا : حاضر يا ماما تصبح على خير يا حزومتى
حازم: وانتى من اهله يا هنا قلبى
صعد الجميع الى الطابق العلوي كان حازم متسطح على سرير هنا فى فرحه عارمه منه واخذ يبنى احلام وامانى الورديه حتى غط فى النوم اما عند ادهم البطل المغرور كان ادهم ولاول مره يدخل غرفه نور وهى غير موجوده كان يشعر بشعور لاول مره يشعر به اخذ ينظر الى الغرفة ويلامس كل شى فيها و وجالس على مكتب نور واخذ يبعث فى محتوياتها الى ان وجد ………………………………………….. ….!!!
يتبــــــــــــــــــــع
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل السادس 6 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل السادس
صعد الجميع الى الطابق العلوي كان حازم يرقد على سرير هنا فى فرحه عارمه منه واخذ يبنى احلام وامانى الورديه حتى غط فى النوم اما عند ادهم البطل المغرور كان ادهم ولاول مره يدخل غرفه نور وهى غير موجوده كان يشعر بشعور ولاول مره يشعر به اخذ ينظر الى الغرفه ويلامس كل شى فيها و وجالس على مكتب نور واخذ يبعث فى محتوياتها الى ان وجد اجنده مكتوب عليها ( خواطر ) ا…خذها ادهم واستقل على سرير نور الصغير وفتحها واخذ يقراء ما بداخلها كانت نور تكتب الكثير من الاشاء مثل
احبك..
يا من سرق قلبي مني
يا من غير لي حياتي
يا من احببته من كل قلبي
يا من قادني الى الخيال
(منقولة)
وكتبت ايضا
والعين بالعين والمرتجف قلبي….
فاخبرني ما هو سر عيونك…
اخبرني ما هو غموض جفونك
منقوله
كما كتبت
لماذا لماذا طريقنا طويل مليء بالاشواك
لماذا بين يدي ويديك سرب من الاسلاك
لماذا حين اكون انا هنا تكون انت هناك
منقوله
كان ادهم يفكر بها وسال نفسه لما جميع خواطرها حزينه لما هل هى مجروحه من الحب لم يعرف ادهم انه هو من جرحها بمزاجه المتقلب ولكن فى هذه الليل كانت ادهم كلما قلب ورقه من مفكرتها كان يود لو يعلم من هذا الذى جرحها من الذى تكتب اليه تلك الاشعار وظل فكر الى استسلم لنوم
بعد عدت ساعات لقد وصلت نور ومروان الى الاراضى الفرنسيا وجدوا فى انتظارهم احد العملاء اصطحبهم الى الفندق وكان فى غايه الروعه من تمصميم يبهر من يراه وصعد كل منهم الى غرفته واستسلموا للنوم من الارهاق واخيرا جاء يوم كانت نور نشيطا جدا قامت واخذت حمامها اتصلت بمروان ليستقبلها فى رسبشن الفندق نزلت نور وكانت ترتدى بنطال من خامت الجنز الكحلى وقميص اسمر وكانت ترفع شعرها الى اعلى بطريقه عشوائيه وشوذ ارضى (بلرينه ) سمره
مروان : صباح الخير يا نور
نور : صباح الخير
مروان: يله نروح نفطر ونشوف هنعمل ايه
نور: اوك يله
ذهب مروان نور الى المطعم وبعد ان انتهوا من افطارهما قال
مروان : ياربى انا لازم اكلم الجماعة فى مصر اطمنهم
نور : تمام كلمهم انت وانا هخرج شويا وهبقى اكلم هنا بليل وتس هى وسالى
مروان : ولو سالنى عليكى
نور: هو مين
مروان : بلاش استعباط ادهم طبعا
نور: قوله فى اوضتها ماشى
مران : مش هاجى معاكى
نور: لا انا هاخد عربيه من الفندق تتنيها معايه وانت كلمهم وشوف الصور والشغل وكده
مروان: ايوه بقى يعنى انا الى هدبس فى الشغل وانتى تتفسحى وتعملى شبنج
نور : مش دى خططتك وبعدين انا مش فاضيه اما انا جيباك ليه
مروان : فى وشى كده طيب خلى الكلام ده وارء ظهرى
نور : بليز يا مروان سبنى انطلق
مروان : ههههههه ماشى يا نور انطلقى بس ما تتاخرش وما تبعديش وتلفونك من اول رنه تردى وشوفى بقى فستان سالى عاوز فستان كون تحفه
نور: والنبى متقلبش على ادهم وحازم كده بحس انى طفاله وبابها بيوجها وعلى الفستان هنقى ليها هى وهنا احلى حاجه
مروان : ابقى ابعتى صورته الاول واوعى تخلفى التعليمات الى قولتها
نور : يا بابا متخفش عليا
مروان : اسمعى الكلام والى والله اتصل بادهم انتى عرفه مجنون ممكن نلقيه هنا فى لحظه
نور: خلاص حاضر
مروان : والله ادهم عارف دواكى متجش الى بالعين الحمره
نور: مروان متعطلنيش عشان ورايه حاجات اد كده ومتنساش فستان سالى
مروان : بدقى انتى على الوتر الحساس ماشى يا ستى انطلقى
نور : سلام
مروان :سلام
ذهبت نور الى اشهر بيوت الازياء فى فرنسا وجلست مع احد الخبيرات فى هذا المجال واتفقنا على استيل معين واخذت تنقى كثير من الاشياء بعد عدة ساعات استقلت نور سيارتها راجعه الى الفندق بعد عددت اتصالت من مروان
اما عند مروان فقد اتصل بحبيبة قلبه سالى وطمانها على وصولهما وبعد ان قفل معها اتصل الى صديقه ادهم ليطمائنه هو الاخر وعلى النحو الاخر وجد ادهم على شاشه هاتفه رقم يدل على انه من خارج مصر فاسرع فى الرد
ادهم : االو
مروان: الو ازيك يا ادهم
ادهم :تمام يا مروان وانتم عاملين ايه والشغل ايه اخباره
مروان : تمام يا ادهم والشغل تمام والتصميم سهله على فكره يعنى مش صعب توفرها ذى ما كونه فكرين
ادهم : طيب تمام سرع بقى عشان ترجعوا على طول امال نور فين
مروان: ماشى اه نور دى لسه طاله اوضتها عشان تعبت الصراحه طول النهار شغل مرحمتش نفسها الله يعنها
ادهم : ماشى يا مروان ابقى طمني
مروان : ماشى اه نسيت ابقى تابع مع سالى الشغل عندى
ادهم : من غير ما تقول بعت حازم
مروان :شكرًا يا ادهم
ادهم : امشى يا مروان قال شكرًا قال هو فى شكر ما بنا
مروان : ربنا يخليك ليا يا حبيب اخوك سلام عشان اشوف والعميل
ادهم :سلام
اخذ مروان يقوم ببعض الاعمال واخذ صور الزوايا مختلفة الى ان جاءت نور وكانت علمات الارهاق تبدوا عليها
مروان : مالك فى ايه
نور : تعبت والله انا كان مالى ومال الغلب ده
مروان : حد يتعب من الفسح والشبنج خصوصاً البنات ده احلى حاجه عندهم
نور : لاء انا بحب المواقع والتصميم
مروان : المواقع والله عندك حق انتي الي شكلك كده مش شكل شبنج ودلع زي البنات انتي شكل الطوب و الاسمنت والرمل وبعدين انا قولت انك خرجه طول اليوم بره واول اما اشوفك هتفاجئ واه شفتك ولا حصل حاجه فين الي اشتريته وفين النيلوك
نور: اصل انا طلعتهم الاوضي وانت مش هتشوف حاجه الي اخر يوم واحنا رجعين عشان عامل المفاجأه يكون للجميع حتّى انت
مروان :يارب يختي اتفاجئ مش انصدم قال عامل مفاجأة قال
نور: لا ان شان الله هتتفاجئ المهم كلمتهم في مصر
مروان:ايوه كلمتهم وكلهم بيسلموا عليكي
نور : الله يسلمهم طيب وايه اخبار الشغل
مروان: لا كله تمام الحمد لله فاضل حاجات بسيطه بظبطها وهبعت كل حاجه لادهم علي الايميل عشان يبدؤوا عشان الوقت
نور :طيب مش عاوز مساعده
مروان : لا الحمد لله الناس هنا سعدوني اطلعي انتي استريحي يله
نور : مش عرفه اقولك ايه يا مروان مرسي بجد علي كل حاجه
مروان : انتي اختي يا نور بطلي الكلام ده
نور : ربنا يخليك ليا. اهه قبل ما انسي اختارت فستان يجنن لسوسو وينفع خطوبه وكتب كتاب
مروان : تمام اوعي تقوليها حاجه وادعي ابوها يوافق بقي نعمل الشبكه وكتب الكتاب مع بعض البت خللت جنبي
نور :هههه يارب انا هطلع انا بقي اكلم هنا وماما
مروان : وقد ضم شفافه ماما وهنا بردك اتطلعي يا نور اتطلعي
نور:هههه طيب سلام انا بقي
اما في مصر في شركه الاخوه وفي مكتب المدير كان ادهم جالسا علي مكتبه يتابع بعض اعمال ودخل عليه حازم وقد كان مرهق جدا
حازم بتعب: السلام عليكم
ادهم: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ايه مالك
حازم: هموت والله البت نور دي والله بمليون راجل من صباحيه ربنا وانا بلف علي المواقع بتعتها لغايه ما خلاص هموت
ادهم: هههههه انت اخرك حسبات
حازم: ملها الحسبات ذي الفل
ادهم: المهم الشغل عامل ايه
حازم: انا حاولت امشيه ذي ما هي ماشه اه حتي لغايه اما ترجع
ادهم : تمام هتروح ولا هتيجي معايه نخرج شويا
حازم :لا يا عم انا هروح انا خلاص نفسي القي سرير اترمي عليه سلام بقي
ادهم : سلام
جلس ادهم يفكر كثير في ما مضي انه كان يوبخها كثير حين تقصر في شيء ولكنها لم تقصر بل كان هو يتحجج بالكثير من الاشياء حتي يتخانق معها ويتذكر طريقتها في الكلام وتعلوا علي شفتيه بابتسامه عفويه جميله
عاد حازم الي البيت فوجد هنا و خالته مني جالسين يتكلمون مع نور علي الوتس اب صوت وصوره فجلس معهم لكي يطمئن علي اخته
هنا: والله وحشتيني يا نور البيت وحش اوي من غيرك
نور : وانتي والله يا هنا
مني: انتي وشك اصفر كده ليه مبتكليش
نور :ههه ايه يا ماما دا انا لسه مسافره انبارح
مني :لا يا نور خدي بالك من نفسك
نور : خاصر يا حبيبتي
هنا : ها عملتي ايه واتفسحتي فين
نور : والله طول اليوم بشتري الحاجات الي قولتلك عليها من الفندق للمول بس مفيش وقت اتفسح
حازم سلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حازم : هنا قلبى بتعملى ايه
هنا : بكلم نور يا زومه
حازم : الله نور وحشاني يا حبيبتي اوي
نور :وانت والله يا زومه و حشني جداً جداً
حازم : بلاد الفرنجه عمله معاكي ايه وازى مروان
نور : تمام بس والله الشغل كله علي مروان مش بيخليني اتعب خالص
حازم: اه ما انا اللي قيله احفظي الجمايل دي وكتري الهدايه
نور : انتهازي ومصلحجي متعفن هههه بس ماشي
حازم : انا انهارد عرفت قيمتك في الشغل والله
نور :عشان تعرفم بس ان انا شيله عنكم كتير
هنا : ايه يا ستي نور انتي نستيني واعدتي تكلمي زومه
نور : هو انا اقدر بس معلش يا هنا والله انا تعبانه هنام حالا وبكره هكلمك
مني : خالي بالك من نفسك يا حبيبتي
نور :حاضر
هنا : طيب سلام يا حبي
نور : سلام
حازم معلش يا جماعه انا هطلع انام انا كمان عشان تعبان
هنا بخضه : ايه عندك ايه
حازم: لا هلكان طول النهار فى الموقع و كده
منى : ماشى يا حبيبى اطلع استريح
وعند بطالنا المغوار ادهم فانتها من عمله وذهب الي النادي لعله يرتاح قليلا لان البيت حقاً لا يطاق بدون نور كان ادهم دائمًا التفكير فيها ودائمًا يصارح نفسه بحبها ويتعهد في نفسه علي تصلحه الاوضاع بينه وبينها حين. تعود جلس في كفتيريا النادي يشرب فنجان من القهوه ولكن سرعان ما جاء اليه شلته وائل وساره و ميريهان وهاني وجلسوا يتكلمون ولاول مره كان ادهم لا يركز في حديثهم
مريهان : مالك يا دومه مش عجبني
وائل : ههههه عشان داخل علي جواز بقي يا مريهان ولا ايه يا ادهم
ادهم : ها بتكلمني يا وائل ( كان ادهم فى ذلك الوقت كل ما يشغل تفكيره هى نور ومن جرحها ولماذا تكتب خواطرها بحزن )
وائل : ده انت مش معانه خالص
ادهم : اصل الشغل مكركب بس شويا وانا بفكر فيه
هاني : ولا يهمك يا ادهم
مريهان : تلقي البنت الي عمله ذي الشبح الاسود هي اللي عمله فيه كده
ادهم : بنفعال اسمها نور يا مريهان ومسمحش لحد يجيب سيرتها
مريهان : في ايه يا ادهم انت بتكلمني كده كانها حاجه ذاته اهميه عندك ما انا علي طول بقولها كده ادامك
ادهم : منفعلان زمان حاجه ودلوقت حاجه تانيه واوعي تنسي دي بنت خالتي وهتبقي مراتي بعد اسبوعين
هاني : اهدي يا ادهم مريهان مش قصدها حاجه
ادهم: خلاص يا هاني محصلش حاجه
مريهان : ههههه واللهي يا ادهم ضحكتني ليه محسسني انك بتحبها ومش متجوزها غصب عندك عشان وصيه عمي هاشم ولا فاكر اني مش هعرف الموضوع ده
قام ادهم وهو في قمة غضبه و جذب مريهان من يديها بقوه
ادهم : مين اداكي الحق انك تتكلمي في موضوع ذي ده اوعي يا مريهان تدي نفسك حجم اكبر من حجمه انتي فهمه
قام وائل وهاني يهدئوا ادهم ولكنه تركهم وذهب وهو في قمه غضبه واسواء حالاته تركا مريهان تتعهد له بلانتقام منه ومن نور
كانت الايام تمشي كروتين يومي علي ابطالنا ولكن كان ادهم كل يوم يشتاق لنور وكلامها وافعالها وعنادها وتحديها وكل شيئ فيها فنعم كان يسميها الغفير ولكن هو الان احس انه يحبها جداً كانت نور في كل يوم تذهب الي التسوق وتشتري ما تريد وكانت متشوقه جداً لهذا التغير ومتشوقه جداً لادهم ولحناقه ولتشاجر معه ولكن ما كان يلهيه هو انها كانت ترجع متعبه من التسوق الي ان جاء يوم الرجعه وكان الجميع لا يعلم بمعاد رجعتهم فهم يعلموم انهم سوف يوجعون في اخر الاسبوع ولكن بمجدر انهم انتهوا من عملهما قرروا عدم الانتظار والرجوع فى الحال جهزت نور حقيبتها واخذتها واتجهت الي غرفة مروان واتفقت معه علي ان ياتي ويصطحبها الي المطار بعد ٤ ساعات وتوجهت نور الي صالوا التجميل لكي تبدء رحلات جمالها وتالقها كانت متشوقه لكي تري نفسها وبعد 4 سعات تقريبا انتهت نور من تجهيز نفسها
جاء مران ودخل الى مركز التجميل وذهب الى الاستلامات و سالهم بالغه الفارنسيه عن نور محمود
مروان : من فضلا نور محمود هل انتهت
الموظفه : تفضل بالجلوس ثوانى
مروان : اوكيه ( ايه الرقه والجمال ده يلهوى على كده فينك يا سالى تشوفى الجمال )
الموظفه : ثوانى ونزله
جلس مروان على احد المقاعد وبينما هو جالس شاهد فتاه تنزل من اعلى الدرج فى غايه الجمال والرشاقه قال فى نفسه (واللهى انا لو اعدت هنا اكتر من كده هتجوز من هنا عمار يا فرنسى دا انا بحب صندل فى مصر ايه ده دى جايه عليا الله دا انا امى دعيالى )
جاءت فتاه ووقفت امام مروان وهو مستعجب لماذا واقفه وتنظر له كده يكمن بتشبه اخذ ينظر اليها الى ان قاطعة هى الصمت وقالت بصوت رقيق جدا
الفتاه : ايه يا مروان مش وراءنا طياره اتاخرت ليه
مروان مصدوما : هو انتى تعرفينى ولا ايه وكمان مصريه
الفتاه : مش وقت هزار ده يله بقي هنتاخر
مروان: هو انا بهزر حضرتك مين
الفتاه : انا نور يا مروان هو انتى معنتش بتشوف
مروان : نـــــــــــــــــعم نور مين
نور : هو انتم عندكم كام نور وجت معاك هنا وجاى تاخدها هو انا اتغيرت اوى كده
مروان : احلفى انك نور هما عملوا فيكى ايه يا بنتى
نور: والله انا نور
مروان :انتى نور محمود الى جيه معايه من مصر
نور: يادى النيله والله انا نور
مروان : طيب الناس دول عملوا فيكى اه احنا اتفقنا تتغير عشان تلفتى انتباه ادهم مش تتحولى وتجننى الولد
نور: يعنى حلو والله
مروان هو ينظر للموظفه والى نور ويتكلم بالعربى : ههههههههه دى بتقولك حلو عمار يا مصر بلدنا ولاده
نور: طيب يله هنتاخر على الطياره انت هتعد تحب فى مصر
ركب كل من نور وادهم السياره ذهبين الى طريق المطار
وعندما وصلوا الى المطار نزل كل منهم
مروان وهو يسير هو ونور وينظر لها انا هسافر اجيب سالى واجى تانى الناس لازم ياخدم جائزت نوبل
نور : على فكره انا غيرت اللبس بس وتسريحت الشعر بس ده جمالى الطبيعى
مروان : هههههه ياعم الواثق يله ياختى عشان نركب الطياره وربنا يستر على الناس الى فى مصر لما يشفوكى
نور : ليه يعنى يله عشان عوزه انام جدا
مروان : اوك هخلص الورق واجى
ركب مروان ونور الطائر وجلس كل منهم على مقعده وحلقت الطائرة فى السماء بعد عددت ساعات نزلت نور من الطائره وبعد الانتهاء من معاملات الجوازات استقلت نور و مروان السيارة عائدين الى البيت كان الحديث بينهم يدور حول لماذا سيفعل حازم وادهم وهنا وسالى عندما يشاهدوهم وخاصه يروى نور فى هذا الحال الجدد وكانوا يدحكون كثيرا
مروان : والله ما عارف هيعملوا ايه لما يشفوكى
نور : هههه مشتاقه للحظه دى
مروان : اه كل الحكايه نصف ساعه اه صحيح انتى عملتى ايه عاشن يبقوا كلهم فى البيت
نور : ولا حاجه قولت لهنا اننا رجعين وهى قالت لماما وماما عملت نفسها تعبانه وادهم وحازم اضطروا انهم يعدوا معاها ومنستكش خالتها تكلم سالى عشان تروح لها وزمنها عندنا
مروان : الله على الخطط
نور : مش انته الى بتعرف تخطط بس
مروان : اما نشوف هيعملوا ايها اما يشفوكى
نور: اكيد عمرهم ما هيعملوا شكلك اانته فى الطياره بتقولى احلفى انك نور هههههههه
مروان : الصدمه يا نور
اما فى الفيلا كان الجميع فى جنينه الفيلا يتسامرون وكانت منى تجلس بجوارهم وكانوا يضحكون بشده ولكن هنا كانت متوتر قليل وقد لحظوا عليها هذا فهنا كانت متشوقة لرؤيته نور بملابسها الجديد لان نور رفضت ان ترسل لها صورتها
حازم : مالك يا هنا
هنا : ها لا ابدا مفيش حاجه
ادهم : امال مالك انتى مستنه حد ولا ايه
هنا : يعنى هستنى مين يعنى
سالى : واللهى القاعده دى نقصها نور
حازم : نور بس
سالى وقد فهمت ما يشير اليه حازم واحمر وجهها من الخجل
ادهم : ومروان طبعاً
منى : انا عوزه اطلع اريح شويا يا ولاد
هنا بسرعه : لالالا يا منمن لازم تعدى معانه
ادهم : متسبيها يا هنا تطلع ترتاح
هنا : انا عوزها تقعد معانه يا ادهم
قاطع حديثهم صوت كلكس سياره فتح الحارس باب الفيلا وكانت الصدمه للجميع
سالى : دى عربيه مروان
حازم : هما رجعوا امتى
هنا : ايه رأيكم فى المفاجئة
ادهم : هامسا احلى مفاجىء
هنا : بتقول حاجه يا ادهم
ادهم : بقول انتى كونتى تعرفى
وقفت السياره ونزل منها مروان وترجلت نور هى الاخرى وكانت …………
تبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل السابع 7 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل السابع
وقفت السياره ونزل منها مروان وترجلت نور هى الاخرى من السياره وكانت فى ابهي حلتها لدرجه تاخد اي عين تنظر لها وتفاجئ بها الجميع فكلاهم لم يتعرف عليها الا بعد اشارت لهما نور وكانت نور ترتدي فستان قصير من اللون الكحلي الشيفون عاري الكتفين ويزينه من الخصر حزام من الجلد باللون الشمبين وحذاء ذو كعب عالي من اللون الشمبين أيضا ونظارتها الريبان البني حامله بي…دها شنطه صغيره من نفس لون الحذاء ف نفس حجم يدها وكانت تاركه لشعرها الحريه لينسدل على ظهرها ويزين وجهها بعض الخصل من شعرها التي تم تغير لونه إلى اللون الاشقر الغزالي كما تجملت ببعض مساحيق التجميل الفرنسيه الرقيقه وكانت تضع بيرفيوم من نوع جافنشي الذي أثار كل من كان يمر امامها وقف الجميع فى حالت صدمه مما شاهدوه
سالى : هى مين الى نزله من عربيه مروان دى وفين نور
هنا : ها انتى بتقولى حاجه
سالى : بقول مين دى وفين نور
هنا بعد ان استوعبت : هى دى نور يا سالى
سالى ادهم حازم (وهم فتحين فمهم ): ياشيخه
منى : بسم الله ما شاء الله دى بقت قمر
وصل مروان ونور الى مكان تجمع العائله فى الحديقه ولحظ مروان صدمت كل منهم
مروان : مفش حمد لله على السلامه
منى : حمد لله على السلامه يا ولاد جريت نور على خالتها تحضنها وتقبلها
نور : وحشتينى اوى
منى : وانتى كمان بس ايه الحلوى دى
نور : ربنا يخليكى يا ماما
لحظت نور صمت الكل ونظارتهم لها حتى سالى وهنا لم يصدقوا ان هذه الفاتنه هى نور كانت مثل عارضات الازياء واحلى
مروان : يجدعا متفوقوا بقى واللهى نور
حازم : ادهم
ادهم : نعم
حازم : اضربى ولا قرصنى
ادهم : ها ها
حازم : بقولك اضربنى اقرصنى اعمل اى حاجه اسبتلي انى مش بحلم
مروان : عنك انته قرص مروان حازم ونغز ادهم فى كتفه
حازن : اهههههههه ، انت عملت ايه فى البت يا مروان
مروان : واللهى يبنى انا اتصدمت شكلك كده اول ما شفتها
ادهم : هى دى نور الى انا هتجوزها صح
مروان : لو مش عاوز تعاله نبدل انت تتجوز سالى وانا اتجوز نور
ادهم بعصبيه : استنى اما ناخد راى سالى ، يا سالى
مروان : كاتم فم ادهم اسكت هتقتلنى انا بهزر
حضنت كل من هنا و سالى نور واتى ايه حازم ولكن جلس على المقعد المقابل لنور و لم يتفوه بكلمه واحد مما اغضن نور بينما استاذنت منى لكى تصعد ترتاح
هنا : اش اش اش ايه الحلوه دى كلها وحشتينى يا نور
نور : وانتى كمان واللهى يا هنا
سالى : لاء واللهى انا مش مصدقه بسم الله ما شاء الله بقيتى جميله اوى
نور : انتى احلى يا سوسو بس قصدك ايه ان انا مكنتش جميله ولا ايه
سالى: احم بعد الى انا شيفاه ده انتى كونتى وحشه جدا
هنا: بس انتى شكلك اتغير اوى اوى
نور: بجد ياهنا يعنى حلو
حازم : حلو حلو ايه ده يهبل
نور: زومه وحشنى يا واد
حازم : انتى اكتر يا نؤنؤ بس ايه يابت الجمال ده
نور: من بعض ما عندنا
حازم ايه يا بت الثقه دى بس الصراحه ليكى حق واللهى
منى : معلش يا حبيبى انا هطلع ارتاح وهنزل على الغذاء
نور: ماشى يا ماما برحتك اخذتى الدواء يا حبيبتى
منى : اوه يا قلبى اخدته
فى هذه اللحظه تدخل مروان
مروان : طيب انا همشى انا وسالى بقى يا طنط
منى : لا يا مروان انتم هتتغدوا معاانه
مروان : معلش واللهى يا طنط اصل تعبان اوى وعاوز اعرف ماما وبابا انى جيت ولسه هروح سالى
منى : ماشى يا حبيبى
سالى : سلام يا نور هبقى اكلمك بقى
نور : ماشى يا سوسو هستناكى
مروان : سلام يا جماعه
الكل : سلام
بعد ذلك صعدت منى الى غرفتها تاركه ادهم و نور وحازم وهنا جلسوا ولكن كان ادهم شارد كان فى حالة زهول ولم يفيق الى على صوت حازم
حازم : ادهم يا ادهم
ادهم : ايه يا حازم
حازم : انت مش معانه خالص اه الى واخد عقلق كده
ادهم : ولا حاجه
حازم : ممم عليا انا بردك بس ماقولتش يعنى ايه ريئك فى شكل نور الجديد
نور وكانت تنظر لهم باهتمام لما سيقول ولكن ادهم لم يتكلم ولم يعبر فقط اكتفى بالنظر لها وجعل لغة العيون هى التى تتكلم لاحظ حازم وهنا ذلك غمز حازم لهنا بالانسحاب لكى يتركون لهم المجال فى الحديث
حازم : انا هقوم اعمل تلفون هطمن على الشغل
ادهم : ماشى
هنا : استنا خدنى معاك اما اقوم اتصفح على النت شويه
حازم : مش عارف النت الى هيهبلك ده اخرته ايه
هنا : ايه يا حازم فى ايه
نور : سبها برحتها يا زومه
حازم : ماشى يا نور عشان خطرك
هنا : كده يا زومه عشانها بس
حازم : هنا ابوس ايدك بطلى دلع انا ماسك نفسى بالعفيه
ادهم : بتقول حاجه يا حازم
حازم : بقول انا ماشى
انصرف حازم و هنا ولم يتبقى الى ادهم ونور ولكن ادهم ظل شاردا مره اخرى يفكر فى اشعار نور الحزينه فى مفكرتها إلى أن تقطع نور شروده برقتها العذبه التى كانت له نصيب من التغير هو الاخر
نور :ادهم بكلمك مش بترد ليه عليا
ادهم : معلش ماخدتش بالي كنتي بتقولي ايه ?
نور : كنت بقول الشغل عامل ايه ف حاجه اتلخبطت فى المواقع فى فترة السفر بتاعتي
ادهم ………. يظل صامت
نور :ادهم أنا بكلمك
ادهم :نور كنت عايز اسالك على حاجه وياريت تجاوبيني بصراحه لأنه كلها كام يوم وهتكوني مراتي
نور : اتفضل
ادهم : أنا قريت مفكرتك بالصدفه ويحكيلها عن التغيرات اللي امه هتعملها فى البيت وإلا اضطريته أنه يبات فى اوضتها ويشوف مفكرتها
ادهم : مين اللي جارحك اوى كده وليه احنا منعرفش حاجه عنه
نور ……… صامته
ادهم بعصبه بالغه : متمردي ياهانم مين دا وعرفتيه فين ومن امتى وحد نعرفه وانتي مقرطسانا أنا وحازم ولا ميييييبن متردي
نور ……. صامته
ادهم وقد أمسك نور من ذراعها للتالم هي
ادهم : انتي هتفضلي عامله خرسه متردي
نور :ااااااااااه زراعي يادهم سيبه لو سمحت
– تركها ادهم ولكن فى عينيه غضب وعصبيه كانها نيران من الممكن ان تحرق المكان باكمله وظل يردد
ادهم : ازاي هتتجوزيني وانتي بتحبى واحد تاني وقلبك وكل عقلك ووجدانك معااااااه ازاي
– تخلصت نور من قبضه يد ادهم ونزلت دمعه منها حاولت ان تخفيها لما شعرت به من اهانه لمشاعرها لكون ادهم مش حاسس ان الكلام موجهه ليه هو فهو من المها وهو من جعلها تبكي وهو من تركها وحيده ثم أخفت دموعها فور سماعها صوته
ادهم بصوت رجولي
ادهم : بصي يا نور ومن الآخر أنا بحبك وبحبك اوى كمان لكن لو في حد فى حياتك ملعون أبو الوصيه أنا مش هنفذها
– لكن بسرعه كلمح البصر ردت نور
نور: لا أنا بحبك انت أنت حب عمرى أنت اللي جارحني ومداويني أنت اللي انا بحس بأمان معاه رغم مراره معاملتك ليا
ظل ادهم فاغر شفتاه من هول الصدمه إلى أن فاق
ادهم (بنظرت لوم لنفسه ) : يعني انا سبب عذابك دا كله أنا اللي كنت ممشيكي فى طريق الاشواك طيب ليه مقولتليش ليه
نور : اقولك ايه دي حاجه متتقالش
ادهم : لا تتقال تتقال لازم كانت تتقال عشان تعرفى كل حاجه عشان تعرفى اني بحبك ومش بس كدا انا بعشقك وبغير عليكي من الهوا وسر معاملتي الناشفه معاكى طول الوقت اللي فات لأني مش عارف اعبر عن حبى وعن غيرتي كونت مش عارف اقولك انى عايز اخبيكي جوا عنيه ومش عايز حد يشوفك وانتي مصممه تكملي شغل وتحرقي دمي بنزولك المواقع واللف على العمال ودا يكلمك ودا يبصلك وانا مش قادر اقولك لاء خايف اقولك لا تكوني مش بتحبيني وابقى ظلمت نفسي وظلمتك أما اخليكي تبطلى شغل
نور : ظلمت نفسك ازاي يعنى مش فهمه
ادهم : لأنك حد ممتاز فى الشغل وبروفيشنال ومش معقول اخسرك كمهندسه محترفه لمجرد اوهام فى دماغي أنا كنت ببقى فرحان و أنا شايف قطتي الصغيره بتكبر كل يوم وبتنجح وطلعتلها ضوافر وبتخربش اى حد يجى عليها خفت أكون أنا أول واحد يتخربش بالضوافر دي وفضلت اني اسكت واكتم حبي وعشقي ليكي وغيرتي عليكي اللي كانت بتموتني كل يوم وانتي بتتعملى مع مروان والعمال والمهندسين زوملائك
نور: يااااااه يا ادهم انت كنت فين من بدري أنا كنت خلاص فقدت الأمل انك تقولي بحبك وكنت خايفه مقدرش أنطقها صراحة من كتر مانا قولتها فى سري ليك مع كل نظره وخناقه بينا ياااااه ياريتك كنت قولتها وانا كنت سبت الشغل والدنيا كلها المهم ابقى معاك أنا بحبك اوى يا ادهم ومش من النهارده لا انبارح من زمان ومفيش حاجه هتخليني فى يوم ازعلك
ادهم : بجد يا نور بتحبيني زي مانا بحبك
نور: لا هو السؤال انت بجد قولت انك بتحبني يعني بجد بتحبني ومش هتنجوز عشان الوصيه بس
ادهم:لا يا عمري أنا استحاله كنت هتجوزك واتعسك معايا لو انا مش بحبك ومش هقدر اخليكي سعيده
أنا بحبك من زمااااان وكنت بكابر عشان عنادك فى الشغل وفى كل كلامك معايا كونت خايف انى اضعف بس انا مش بحبك وبس لااااااااا أنا بعشقك انتى وحشتينى اوى وانتى مسفره
نور : وانا كمان يا قلب نور بموت فيك واتغيرت عشانك , عشانك انت وبس
ادهم : أنا حبيت القطه اللي انا كبرتها على ايدي وميهمنيش بتلبيس ازاي ولا الوان ايه انتي حياتي وانا بحبك على اي حال انتى روحى يا نور باى شكل ليكى
نور : أوعدك من النهارده مش هزعلك ولا هكسرلك كلمه وهتغير فى كل حاجه عشانك عشان اليق بيك وسط صاحبك و شلة النادي عشان تقولهم دي مراتي حبيبتي
ادهم : انا ما يهمنيش اى حد فى الكون ده الى انتى
وهنا بيدخل حازم وهنا وبيصفر حااااازم صفير جامد وتصفق هنا فينظر لهم ادهم ونور نظره ناريه
ادهم : انتم كونتم بتتصنتوا
ويردد كلاهم (حازم وهنا ) : ايوووووا كونا بنتصنت عليكم و سمعنا
هنا :حرااااام عليكم طلعتو عنينا
حازم : الحمدلله أنكم اعترفتوا بقي يباااااي خلينا نتجوز أنا وهنا قلبي واحنا مطمئنين عليكم
ادهم وهو نظر لنور : “اطمن يا خويا اطمن “
ضحك الجميع وتدخل الخادمه
الغدا جاهز يابهوات تستأذن نور لتصعد غرفتها وتبدل ملابس السفر مع متابعة ادهم لها وبعد ذلك ويتجه حازم وادهم وهنا الطاوله الطعام
فاطمه : الغدا جاهز يابهوات
حازم : شكرا فاطمه جين وراكى
نور : طيب انا هطلع اغير هدومى
هنا: انا حطيب الشنط فى اوضتى عشان ادهم بينام فى اوضتك
حازم : ايه ده وانا انتى بعتينى يا هنا
هنا : معلش يا زوما نور هتنام معايه وانتى مع ادهم
ادهم : نعم انا وحازم طيب متخلينى انا مع نور
نور وهى تخفض رئسها الى الاسفل وقد كان اللون الاحمر يزحف الى وجنتيها
حازم : نعم يا يا اخوا احترم نفسك انا موجود
ادهم : هو الى كونت بعمله هيتقلب عليا ولا ايه
حازم :طبعا دا انا هطلع عينك انا كونت مستنى من زمان واه جه وقتى
هنا : ههههههه سيبه يا حازم يعيش يومين
نور : انا هطلع اغير هدومى بقى
ادهم همسا لها : متتاخريش مش هاكل الى اما تيجى
حازم : هو انته بتقولها ايه
ادهم بعيظ: خليك فى حالك يا حازم
هنا : طيب يله عشان هموت من الجوع
حازم : بعد الشر عليكى يا روح قلبى
ادهم :احم انا هنا
حازم : لاء بقى سبنى اعيش عشان اسيبك تعيش
دحك الجميع وذهبوا الى غرفه الطعام ولكن هذه المره كان الامر مختلف جدا عن السابق كان ادهم هذه المره سعيد جدا كانت تظهر على وجهه ابتسامه لا اراديه تعبر عن مدى سعادته وفرحته وكان حازم وهنا هم ايضا فارحين من اجل اخوتهم
جلس الجميع على المائده وهم فارحين جدا
حازم : عارفه يا ماما ابو الهول اخيرا نطق انهارده
نظر ادهم الى حازم وكانه فهم ما يرمى اليه
منى : انت اتجننت يا حازم ابو الهول ايه الى ينطق
هنا : ههههههه اه يا ماما نطق وقدامى كمان
ادهم : واللهى انتم الاتنين حله ولقة غطاها
هنا : انا حله يا ادهم
حازم : قصدك ان انا غطا
ادهم : هههههه اه عرفتم نفسكوا جبت حاجه من عندى
حازم : ليك حق تفوق وتروق علينا
منى : النبى مانا فهمه حاجه منكم
هنا : اصل يا منمن يا حبيبتى اخيرا ادهم هاشم اتنازل واعترف بحبه لنور
منى : انتى بتتكلمى بجد يا هنا
هنا : اه واللهى دا كان حتى مشهد تحفه كونت هعيط
ادهم : متصنع الدحك خفه يا بت
حازم : بقى انت بتحبها من زمان وانا اقولك بتحبها تقولى لاء بتخبى عليا بس ربنا كشفك قدامى اه
منى : واللهى انا فرحانه اوى ياه اخيرا يا ادهم
ادهم : الحمد لله يا ماما انا فعلا بحب نور اوى
حازم : يا جدعا حد يقرصنى ادهم هو الى بيقول كده
هنا : ايوه بقى يا ادهم هو ده الكلام مش زي ناس
حازم : نعم يا حاجه دا انا مبعديش ساعه الى ما بقول بحبك
هنا فى خجل :حازم
حاز!م بهبام : نعم يا هنا القلبى
أما نور فقد تركتهم وصعدت الي غرفتها لتبدل ملابس السفر وترتدي شي مريح لتتناول الطعام به ونزلت عليهم لتفاجئهم للمره الثانيه على التوالي
فكانت ترتدي …………………………………!!
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل الثامن 8 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل الثامن
أما نور فقد تركتهم وصعدت الي غرفتها لتبدل ملابس السفر وترتدي شي مريح لتتناول الطعام به ونزلت عليهم لتفاجئهم …
للمره الثانيه على التوالي ((فكانت ترتدي فستان قصير من النوع الجل القطن ذات أكتاف عاريه يزانها فيونكه علي كل كتف ضيق من منطقه الصدر وواسع من عند الخصر ويصل الي الركبه كان لونه ابيض ناصع وبه بعض النقوش الصفراء وأرادت فى قدميها حذاء أصفر اللون يشبه الفوت وير سرحت شعرها كحكه مرفوعه لأعلى وتزيينت بعطرها الأخاذ ونزلت عليهم بطلتها الجديده))
دخلت “نور “غرفه المائده وكانت فى ابهى حالتها تعلق نظر “ادهم” بها جلست على الكرسى المقابل له وبجانبها هنا وحازم امامها يبنما تجلس منى على صدر الطاوله كان الجميع سعيد جدا كانت نور كلما تنظر لادهم تراه ينظر لها ولكنه هذه المره غمز لها فخجـلت نور من فعلته واخذ تسعل بشده كانت هنا تتابع ما يحدث من اخيها وكانت تضحك على افعاله
هنا : وهي تعطي بعض كوب الماء لنور حرام عليك كده يا ادهم البت ممكن تموت
هههههه اصلها مش وخده على الحجات دى
حازم : هو ينظر لهم بعدم فهم هو في ايه طيب هي بتكح ادهم ماله
ادهم : وهو يتصنع عندم الفهم واللهي ما عارف يا حازم واللهي البت دي اتجننت خالص
ضحكت نور ضحكه خطفت بها قلب ادهم فضحك هو الاخر
هنا : انا اتجننت طيب ماشي يا ادهم
حازم : متفهموني يا جدعا عشان مبقاش عامل ذى الاطرش فى الزفه كده
ادهم : اعد انت لغ يا حازم ملكش دعوه بالي بيحصل
هنا : بقولكم ايه انا عوزه اخرج انا من ساعة ما نور سفرت وانا محبوسه
حازم : عاوز تروحي فين وانا اوديكي
هنا : احنا نجرح نروح النادي وبعدين نبقي نروح اي حته تانيه
ادهم : مش هينفع يا هنا انهارده ” نور” لسه جايه واكيد تعبانه
هنا : والنبي يا ادهم عشان خطري يا نور
نور : خلاص يا ادهم انا مش تعبانه
ادهم : يا نور انتي جايه من سفر طويل
حازم : خلاص يا عم الحبيب قالتلك مش تعبانه الي يسمعك كده يقول انها جايه علي
الجمل مش جيه في الطياره ودرجه رجال الاعمال يعني راحت الراحه
ادهم :يباي عليك انت مالك واحد وخطبته انت ايش دخلك
حازم : حالا بقت خطبتك هههه الله يرحم
نور : خلاص بقي انتم الاتنين هو انا وادهم بطلنا خناق وانت ابتديت ولا ايه يا زرمه
هنا : طيب انا طلعه البس
حازم : وانا كمان هطلع اجهز
نور :وانا هطلع معاكي يا هنا
– كانت نور علي وشك الصعود ولكن وجدت من يمسكها من يدها
ادهم :انتي عوزه تخرجي بجد ولا وفقتي عشان زن هنا وحازم
نور : لا يا ادهم انا عوز اخرج. بجد بس يعني ممكن اطلب طلب
ادهم :طلب واحد انتي تامرى يا عمري
نور : وهي تنظر لاسفل وتبتسم ممكن اكلم مروان عشان يجيب سالي ويخرجم معانه
اصل سالي وحشانى اوي وملحقتش اقعد معاها ممكن
ادهم :متنهد ماشي يا حبيبتي الى انتى عوزاه
نور : بفرحه عارمه شكر يا ادهم ربنا يخليك ليا انا هطلع اغير هدومي بقى
ادهم : نور مش عاوز حاجه ملفته اكتر من كده والنبى
نور : ماشى يا ادهم بس انت معايه اهه وحازم ومروان كمان
ادهم :خلاص يا روحي اطلعي البسي وانا هستناكي
نور :حاضر ثواني وهنزل
– كان ادهم ونور حقا يحبا بعض بل يعشقون بعضهم كان “ادهم” سعيد جدا ها هو مع محبوبته الذي كان دائما يكابر على هذا الحب ها هو ينعم بالسعاده عندما ينظر لها كانت “نور “هي ايضا سعيده بذلك جدا لان ادهم هو حبيبها التي تشعر بالامان معه منذ نعومت اضافيرها انها حقا صبرت علي كل شئ وها هي تاخذ جزء صبرها وهي السعاده والفرح فهل ستدوم هذه السعاده ؟
– صعدت نور مره ثانيه لكي تبدل ملابسها وبعد ان انتهت قامت بمحادثت مروان علي الهاتف
نور : الو يا مروان انتم فين
مروان :احنا اتغدينه في المطعم وهروح سالي واتكلم مع باباها في موضوع الخطوبه
وكتب الكتاب ادعيلي يوافق يا نور
نور : انشاء الله يا مروان علي العموم احنا هنكون في النادي لو خلصتم الموضوع ده هات
سالي وتعاله عشان وحشاني وملحقتش اقعد معاها
مروان : حاضر يا نور
نور : وعندى ليك اخبار حلوه اوى
مروان : فى ايه فرحينى
نور : ادهم اخيريا اعترف ان هو بيحبينى انا فرحانه جدا
مروان : يااااه اخيرا دا انا لما اشوفه هعمل فرح
نور : مش قدره اقولك بيحبنى اد ايه
مروان :ايوه بقى انا هخلص الموضوع بتاعى انا سالى واجلكم على طول
نور : ماشي باي
مروان باي
– نزلت نور الي مكان ادهم وحازم كانت في غايه الجمال (( وكانت نور ترتدي شورت جينز أزرق اللون يصل الي فوق ركبتها وأرادت فوقه كنزه من اللون البتنجاني عاريه الأكتاف ممسوكه من منتصف الصدر بحمالتين يربطون الجزء الامامي من الكنزه بالجزء الخلفي وارتدت كوتشي رياضي من نفس لون الكنزه ونظارتها الشمسيه على شكل فراشه وكانت تلك النظاره الأكثر مبيعا ف باريس نظرا لانها من اشهر بيوت الموضه أنها من ماركة ديور العالميه وكما ارتدت سلسله رقيقه تكاد لا ترى بها حجر من نفس لون الكنزه وايضا قراط يشبه السلسله ورفعت شعرها بحليه خلابه من المنتصف وتركت الباقي ينسدل خلف ظهرها ووضعت بيدها خاتم ولكن هذه المره محفور عليه كلمه La more بالفرنسيه ووضعت ملمع شفاه بلون الكنزه ولكنه فاتح بدرجات عنها وماسكارا والقليل من احمر الخدود وبالطبع لم تغفل عن وضع برفانها الذي من نفس ماركة النظازه أنه Jadou’re من Dior ))وترجلت من سلم الطابق العلوي لتنزل وتلحق بادهم وحازم فى الطابق السفلي ليستقلوا السيارات متجهين إلى النادي وكانت نور في قلبها راحه واطمئنان لانه ذاهبه هذه المره الي النادي برفقة خطيبها وحبيها وابن خالتها ولكن هذه المره كانت خاليه من الخناقات والتحديات فقط كان يسيطر عليها شعور الامان لقد تعمدت نور ان تكون في ابها حالتها حتي تبعد انظار الفتيات عن ادهم هاشم ذلك الاسم المعشوق لدي الفتيات وخاصه مريهان عاصم التي قالتها صريحه. لها انا ادهم لها هي ولكن ادهم الان اصبح لنور. وحدها من تسيطر عليه فنور انسي لا تقبل الاستسلام تنزلت نور فنظر اليه ادهم وابتسم فكانت حقا جميله
حازم : هو احنامش هنخلص كل شويه تفجئينا ايه الجمال ده
نور : مرسيه يا ذومه
ادهم : همسا لها بحبك
– احمر وجه نور خجلان ونظرت الي ااسفل مع ابتسلمه تحلي من شكلها اكثر واكثر وبعد برها من الوقت جاءت هنا هي الاخر وكانت في غايه الجمال بلبسها البسيط المنسق ((كانت ترتدي فستان سبورت من اللون الفوشيا مزدان بخطين ابيض من الجناب نصف كم وترتدي حذاء فلات ابيض اللون وعاقصة شعرها كديل حصان عالي وكان شعرها يصل الي اخر ظهرها وكان هذا سر خلافها مع حازم فهو يريده طويل وهي تريد ان تقصيره الي اكتافها )) لمعت عين حازم عندما شاهدها وقال
حازم : ايه القمر والجمال والحلاوه والطعامه دي كلها يا هنا القلب
هنا : مرسي يا حازم
– كانوا نور وادهم في ذلك الوقت مبحرين الي عالهم الخاص بين نظرات اعينهم فقاطعهم
حازم بقوله
حازم : مش يله بقالنا ساعه وقفين
ادهم :وقد افاقه من شروده ها بتقول حاجه يا زفت
حازم : لا انا بكح بس بقالي ساعه يله يا عم مش وقت تسبيل
ادهم :عيل فصييل يله يا خويا بعربيتك قدامي
حازم : ماشي يله يا هنا
ادهم : نعم !! هنا ليه ان شاء الله هنا هتيجي معايا انا ونور
حازم : ابدا والله لتركب معايه
نور هامسه لهنا : بقولك تعالي نركب عربيتي انا وانتي ونمشي او وقفنا من هنا لبكر مش
هيتفقول
هنا : اه عندك حق يله تعالي ولما يتفقوا يحصلونا
ذهب كل من هنا ونور الي الجراح ولكن سرعان ما لحظ ادهم وحازم غيابهم فذهبوا اليهم ووجدوهم يستقلون سياره نور
ادهم : انتم بتعملوا ايه
نور : هنروح النادي علي ما تبطلوا خناق
ادهم : ليه شيفنا ادمكم ايه عشان تروحوا لوحدكم
هنا : ما انتم علي اما تتفقوا يكون اليوم خلص
حازم : خلاص هنروح كلنا في عربيه وحده
نور : طيب الحمد لله انكم اتفقتوا
ادهم : اتفضلوا
– اما في مكان اخر في منطقة المهندسين في احد الاحياء الراقيه والعمارات الفخمه فقد كان يجلس “مروان” في احد غرف الصالون بصحبه الحاج عبد الرحمن خليل والد سالي وهو راجل متدين جدا وصارم فى نفس الوقت لكنه حنون جدا على ابنته وكان مران يتفق معه علي ميعاد الخطبه وعقد القران ودخلت سالي عليهم وهي تحمل كوبان من القهوه وضعتهم علي الطاوله وجلست بحانب والديها واخذ مروان يتناقش مع الحاج عبد الرحمن
مروان :” انا جاي انهارده يا عمي عشان نحدد ميعاد الخطوبه وكتب والكتاب”
عبد الرحمن : ايه كتب كتاب كده على طول يا مروان
مروان : ياعمى واللهى انا بحب سالى جدا انا مش عارف انت خايف من ايه
عبد الرحمن : يبنى سالى دى بنتى الوحيد وانا خايف عليها
مروان : واللهى انا بحبها جدا وعمرى ما هزعلها ولا هعمل أي حاجه تضيقها
عبد الرحمن : يا مروان انا عارف انك راجل يبنى وعارف ان انتم بتحب بعض من زمان
بس يا مروان الى هيتجوز سالى المفروض يعرف ان انا هسلمه اغلى حاجه
عندى وانا واثق فيك يبنى وموافق
مروان بفرحه : “بجد ” يعنى ممكن نكتب الكتاب مع ادهم وحازم بعد بكره
عبدالرحمن : ايه بعد بكره دا انت مستعجل اوى كده ليه
مروان : اصل انا بعتبرهم اخواتى وكان نفسى يبقى فرحنا مع بعض بس مش هيبنفع
الفرح يكون معاهم عشان انا هبقى مسؤل عن الشركه وهم مسفرين بس نفسى
يبقى كتب كتبنا مع بعض
عبد الرحمن : بس انا عندى شرط
مروان بخضه : شرط ايه يا عمى
عبد الرحمن : انا عاوز كتب الكتاب يكون فى مسجد السيده عائشه رضى الله عنها وبعد
كتب الكتاب يبنى ابقوا اخرجوا اسهرم وافرحم
مروان : ” ماشى يا عمى انا هكلم الجماعه وهم مش هيرفضوا ”
كانت سالى تنظر لمروان بسعاده وهو ايضا كان سعيد جدا فحبيبته اخيرا سوف تصبح زوجته فقط بعد يوما
ام سالى :مبروك يا حبايب قلبي
مروان/ سالى :الف شكر يا ماما
سالى : طب ممكن يا بابا اروح اشوف نور فى النادى
ام سالى : انتم لسه جين يا حبيبتى اقعدوا اتغدوا معانه
مروان : معلش يا طنط احنا اتغدينا بره بس هنروح للجماعه عشان نتفق معاهم
عبد الرحمن : ماشى يبنى بس متاخرهاش وربنا يتتملكم بخير
مروان : ماشى يا عمى حاضر
– ذهبوا جميعا الي النادي أما عن ادهم فكان يرتدي بنطلون من النوع الملتون الكحلي ماركة فيراري وفوقه تيشرت من نفس الماركه باللون الأبيض الناصع وحذاء سبورت فيراري وكاب من نفس الماركه فكل من ادهم وحازم يعشقون هذه الماركه الفيراري ومن لا يعشقها وكان حازم يرتدي أيضا شورت ميلتون طويل إلى الركبه رمادي اللون وفوقه تيشرت من اللون الأسود من ماركة اديدس وكاب من نفس الماركه وحذاء سبورت كوتشي اسود اللون ونظارته الشمسيه الريبان ذات اللون الأسود ولا يغفل حازم عن وضع عطره المفضل أنه Hugo boss الذي له مفعول السحر على كل من يعشقه
– دخلوا الجميع الي النادي. ونزلوا جميعا من السياره وكانوا حقا فى غايه الجمال كان جميع من فى النادى يتعلق انظاره بهم ذهبوا الي الكافتيريا المعتادين الجلوس بها اخذوا يتحدثون في مواضيع عديده. الي ان جاء بعض معارف نور وهنا فاستاذن من ادهم وحازم وذهبوا يتحدثون مع اصدقائهم
رانيا : ايه يا هنا فينك كده وفين نور
هنا :ايه يا رانيا انتي اتعميتي مهي نور اهه
رانيا : مش معقول لا متقوليش ايه الحلاوه دي يا بت يا نور
نور :وحشاني يا رانيا واللهي انتي احلي
هبه : لا يا نور لازم تقولي ايه سر الحلوه دي
نور : واللهي يا هبه بس غيرت لو شعري شويه وقلعت النظاره
هبه : بس شكل عسوله اوي يا نور
-اخذ الفتيات يتحدثوا اما عند حازم وادهم وجد اصدقائهم هاني ووائل متجهين لهم كان وائل شكله مضحك جدا فكان سرحان فى ملكوت الله
وائل :ادهم احلقني
ادهم بخضه: في ايه يا وائل
هاني : اتهبل يا عم او شكله اتجنن
حازم : هههه حلوه هي الحاله دي بتجيلك فجأه كده
وائل : انا خلاص وقعت ولا حدش سما عليا
ادهم : في ايه ما تتكلم
هاني :يعم خبط في بنت من النادي ومن ساعت ما شفها هيموت علي نفسه
حازم :ههههههه يعيني عليك يا وائل
ادهم : بنت تعمل فيك كل ده ليه يعني اتقل يا وائل شويه
وائل :اصلك لو شفتها عينه الخضره سرقت قلبى ولا شعرها ولا جسمها ولبسها
هاني: هو علي الحاله دي من سعاعة ما شفها
وائل :ممسك ادهم والنبي يا ادهم تسعدني اعرفها واغلي حاجه عندك
ادهم :ههههه وانا هعملك ايه
حازم : روح يا ادهم سبلها وهتله رقم تلفونها مالك يا وائل
وائل :لا اصلها كانت وقفه مع اختك يا ادهم
حازم وادهم : نعم انت قصدك مين
وائل: البنت الي هناك دى
فقد شاور وائل علي بنت كانت واقفه مع الفتيات وحين لمح ادهم وحازم من الجه الاخره هذه البنت الذى يقصدها وائل
……………………………….!!
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل التاسع 9 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل التاسع
فقد شاور وائل علي بنت كانت واقفه مع الفتيات وحين لمح ادهم وحازم من الجهه الاخره ان هذه البنت هي نور لقد تعصب ادهم واشطاط حازم. ولكن كان الاسرع للفتك بوائل هو ادهم جذبب ادهم وائل من قميصه بينما استغرب هاني وائل من ردت فعل ادهم…
ادهم : انت عارف البنت دى تبقى مين
وائل :اكيد
حازم :نعم وبتقولها في وشنا كده
هاني :في ايه يا ادهم انته مسكه كده ليه
ادهم :يعني انته عارف دي مين
وائل : اكيد صحبت هنا صح
حازم :لا يا خويا دي اختي وخطيبت ادهم وبعد بكره هتبقي مراته
اتصدم وائل وهاني وقالوا فى صوت واحد : نور
ادهم : ايوه نور عارف لو لمحتك يا وائل بتبص عليها تاني عينك هطلعهم من مكانهم
ترك ادهم قميص وائل وهو فى قمة غضبه لقد تغزل احدهم فى حبيبته وامام عينه كان ادهم فى هذه اللحظه يود ان يقتل وائل على فعلته ولكن ما غفر له هو انه لم يكن يعلم ان هذه هى نور ,, ونور عن ادهم خط احمر
هاني : معلش يا ادهم مكنش يعرف
وائل :والله مكنش اعرف بس اصل كلنا يعني عرفين نور وكده
حازم : اللهم طولك يا روح انت مالك وائل كلمه تاني هنخصر بعض
وائل : لالالالالا يعم خلاص انا اسف والله
رجعت كل من نور وهنا الى ادهم وحازم بعد ان ودعوا كل من رانيا وهبه وحينا وصلوا الى مكان ادهم وحازم هما هانى ووائل بالاستئذان وتركوا ادهم الذى كان يشتعل من الغضب
هنا ونور : السلام عليكم
الجميع وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
هانى : طيب احنا هنمشى بقى يا ادهم سلام حالا
ادهم : سلام
جلس نورر وهنا ولم يفهموا لماذا يظهر على وجه ادهم هذه العصبيه
هنا : مالك يا ادهومه
ادهم بعصبيه: مفيش يا هنا
حازم : خلاص يا ادهم محصلش حاجه لكل ده
نور بخوف : هو فى ايه يا حازم ماله ادهم
حازم : مفيش حاجه يا حبيبتى متخفيش
ادهم : هو ايه الى محصلش حاجه انت كمان امال كونت عاوز يحصل ايه وانتى تعالى هنا انا مش قولت مش عاوز لبس ملفت اهه خليتى الناس تبص عليكى
حازم :اهدى يا ادهم هى ذنبها ايه ولبسها عادى مش فيه حاجه
هنا : هو فى ايه متفهمونه
نور ببرائه : ليه كده يا ادهم هو انا عملت حاجه ولبس عادى كل البنات فى النادى لبسين شكله
ادهم: اه لبسين بس محدش بص غير ليكى وده الى كونت عامل حسابه
نظرة له نور والدموع تتجمع فى عينها بينما جاء مروان وسالى كان
مش شايف كان بيتكلم ازاى
حازم : يعم مكنش يعرفها انت بتفهم عربى
سالى : هو فى ايه يا هنا
هنا : واللهى ما فهمه حاجه غير ان ادهم بيزعق لنور على
لبسها
مروان : طيب فهمونه فى ايه بس
قصى عليهم حازم ما حدث من وائل فضحك الجميع على وائل ورد فعل ادهم بينما ظلت نور صامته وحزينه لان ادهم رجع لعاداته معها
مروان : هههه هو انت يعنى يا ادهم هتخبى نور من الناس عادى يعنى محصلش حاجه
ادهم : اسكت يا مروان وربنا انا كونت عاوز اقتله
حازم : هههههه انت كونت هتموته ده الواد راح فى دنيا غير الدنيا
هنا : هههههههههه والله الواحد هيموت من الضحك
سالى : فى حد يروح يكلم خطيب وحده عنها ههههههه اخر سمعه
-كان ادهم ينظر لنور وهو يلوم نفسه علي عصبيته فهي لا ذنب لها فقال في نفسه “”انا ايه الي عملته ده انا مصدقة انها تبقي معي و حنبي اقوم ازعقلها كده واحرجها لازم اصلحها “”
ادهم : نور تعال نتمشي عشان عوزك في موضوع
مروان : هههههه ايوه بقي انا عاوز اجي معاكوا مليش دعوه
حازم : وانا كمان عاوز اعرف الموضوع
نور وهي تنظر لهم ولادهم ولكن سرعا ما اخذ ادهم يد نور
ادهم :يله يا حبيبتي دول عيال بردين
– اخذ ادهم نور تاركاً الجميع يضحك
مروان : هي فيها حبيبتى لا ده شكل الموضوع مهم اوي هههههه
حازم ضحكا : عيش بقى يا دوما
– مكان اخر من النادى وتحديدا في حمام السباحة كانت مريهان عاصم تجلس علي احد المقاعد وتضع نضارتها الشمسيه وكانت ترتدي مايوه بكيني اسمر اللون يظهر جميع منحنيات جسدها بينما آتي اليه وائل وهاني وكان وائل منزعج من الموقف الذي وضع نفسه فيه فجلس كل منهما بجانب المعقد الممتده عليه مريهان واخذوا يتحدثون
هاني : خلاص يا عم “وائل” محصلش حاجه لكل ده و”ادهم” عرف ان مكنش قصدك حاجه
مريهان متسرعه : في ايه “ادهم” ماله وعرف ايه
هاني : مفيش حاجه يا “مريهان” سوق تفاهم وانحل
وائل: واللهي ما كونت اعرفها بس هي اتغيرت اوي
مريهان : هي مين دي متفهموتي
– حكي وائل لمريهان عن الموقف الذي تعرض له وعن ردت فعل “ادهم” فنزعجت مريهان وقالت عادي يعني مفيش حاجه لكل ده يعنى
وائل : اذا يا مريهان بقولك طلعت خطيبته وانا اتكلمت عليها قدامه
مريهان : يبني “ادهم” عادي البنت دي زي اي وحده عنده ده هيتجوزها جواز مصلحه
هاني : لا يا مريهان “ادهم ” بيحب “نور” ده كان شويه ويموت وائل
وائل : ايوه وانا عزره واللهي
مريهان : بعصبيه “ادهم” مبيحبش حد “ادهم” بتحبيني انا
– تركت مريهان هاني ووائل وهم ينظرون لها وهم في قمت استغربهم
هاني : ملها دي كمان
وائل : شكلها مش مصدقه ان “ادهم” بيحب “نور” وهيتجوزها
هاني :دي شكلها بتحسب عشان ادهم بيكلمها حلو وبيعملها حلو افتكرت ان هو بيحبها
وائل : سيبك منها المهم انا مش عاوز ادهم يزعل مني
هاني : خلاص يا وائل ابقي كلمه اعتذر تاني وخلاص
وائل : ماشي انت عارف ان ادهم وقف جنبي كتير اوى ومينفع اعمل كده معاه
هاني :خلاص بقي انت مكنش قصدك
– كانت مريهان في ذلك الوقت ترتدي ملابسها وهي في حاله من الغضب تود لو تصرخ وكانت تردد وتقول ادهم ده بتاعي هو بيحبني انا لو مكنش ليا يبقي مش هيبقي لغيري انا مش هسيبك يا نور تخديه مني ارتدت مريها ملابسها المكون من فستان عاري الصدر والاكتاف ويصل الي اعلي الركبه وتوجهت الي الكافتيريا التي يجلس فيها ادهم واصدقائه
– اما عند ادهم ونور كانوا يسيرون وكان ادهم ممسكا ليد نور
ادهم: اسف يا حبيبتي
نور : هو انت عملت حاجه عشان تتاسف عليها
ادهم عارف يا نور انك زعلانه بس عشان خطري سمحيني
نور : طيب ينفع الي حصل من شويه ده يا ادهم بتزعقلي وقدام الناس ذي منكون كل منمشي خطول نرجع عشره
-كانت نور تتكلم والدموع تتجمع في مقلات عينيها
ادهم: حقك عليا انا عارف اني غلطان بس واللهي ده كله من خوفي وغيرتي عليكي انا بحبك اوي ومش عاوز حد يبص عليكي حتي
نور : خلاص يا ادهم انا مش زعلانه
ادهم : امال ايه الدموع الي فعينك دي انتي متعرفيش انهم غالين اوي عليا عشان خطري بلاش دموع وتسمحيني كمان
نور :خلاص واللهي يا حبيبي مفيش حاجه
ادهم بهيام : ياااه علي كلمت حبيبي دي متعرفيش بتسعدني ازاي
– ثم قبل ادهم يد نور فخجلت نور كثير مما فعل
ادهم : همشيها بوسه من ايدك لحد بعد بكره
نور : ادهم ايه الكلام ده يله نرجع عشان نسيت اسال مروان عمل ايه
ادهم : ايوه ده الي انتي شطره فيه الهروب هو الحل بس علي مين كله اسبوع ولو عملتي ايه مش هخليي تهربي مني يا قطه
– كانت نور فى ذلك الوقت فى قمق الخجل والتوتر
-عاد ادهم ونور الي اصدقائهم فوجدوهم يضحكون
ادهم : بتضحكم علي ايه
مروان : ده حازم كان بيقول نكته بس جامده
هنا هامسه : لنور كنتم بتعملوا ايه
سالي : ههههه يعنى انتي مش شيفه وشها الاحمر ده
نور : اسكتم شويه هتفضحونه
حازم : ها يا ادهم مش هتقولي علي الموضوع الي كونت عاوز نور عشانه.
مروان : عيب يا واد يا زومه اكيد موضوع سر
ادهم : الله من الواضح كده ان هبقي التسالي بتاع القعده
حازم : هو فى احلي من كده تسالي
هنا : ههههه انتم بتشبهم ادهم بالسوداني ههههه
ادهم : مش بقول خفه
نور : مقولتليش يا مروان عملت ايه في موضوعك
مروان : خابطا رأسه يخربيت كده نسيت دا انا جاي عشان كده
ادهم : خير يا مروان
مروان : انا اتفقت مع عمي عبد الرحمن ان انا وسالي نكتب الكتاب معاكم في نفس اليوم
-حين انتها مروان من هذه الكلمه قفزت نور من مكانها كانت تقفز مثل الاطفال مع صدمه من الجميع علي رد فعلها نور هيييييييييه يعني كلنا هنتجوز في يوم واحد هيييييه
هنا : ههههه ايه يا نور اهدي شويه
حازم : لا اله الا الله البت اتجننت
سالي : ههههه اصلها بتحبنا واوي
ادهم: طفله هههه بس بحبها
مروان : احم ايوه بقي يا عم ادهم ده الكلام الي فيه المفيد دا انت طلعت عينى يا راجل علي ما نطقت
ادهم : هههه حتي انت يا مروان خلاص يا جدعان والله بحبها
مروان : ماشي يا سيد ربنا يخليكم لبعض اهدي يا نور عمي عبد الرحمن عنده شرط علشان نعمل كتب الكتاب مع بعض
نور : بخصه شرط ايه
مروان: هو عاوز نكتب الكتاب في مسجد السيده عائشه
ادهم : طيب و ايه المشكله
مروان : انا بقول كده يعني عشان اعرف او عندكم مشكله في المرضوع ده
حازم : لا مفيش مشكله خالص اهم حاجه اني اتجوز وبعدين ماما هتفرح اوي هي كما
ادهم : وانا معنديش مشكله خالص حتي فال حلو ايه رئيكم يا بنات
هنا ونور : الي انتم تشفوه
مروان : تمام اوي طيب احنا هنكتب الكتاب في المسجد علي العصر وبعد كده نبقي نخرج نروح اي حته ايه رئيكم
سالي : بس انا لسه مجبتش فستان
نور تنظر لمروان وتبتسم
مروان :ولا يهمك انا حليت الموضوع ده انا ونور
سالي: بجد يا مارو ربنا بخليك ليا
نور : وانا ايه يا ست سوسو
سالي: ربنا ما يحرمني منك يا نؤنؤ
حازم : يبقي خلاص اتفقنا بس في شرط عشان الي اوله شرط اخره نور
ادهم : ارغي يا عم ايه شرطك
حازم : تكتب الكتاب وبعد كده نروح نسهر نبقي مع بعض في مكان واحد بس كل واحد مع مراته تمام وانت يا ادهم ملكش دعوه بيا وبهنا
ادهم : ياعم بدام هتكتب الكتاب خلاص بقي وانت ملكش دعوه بيا وبنور
سالي : هههههه شكلم حلو اوي هههه
هنا : الحمد لله اخيرا اتفقوا
نور: يعني افرح بقي. هيييييييييييه الجميع هههههعههههههههه
كانوا يضحكون وهم فى غايه السعاده ولكن كان هناك من يتربص لهذه السعاده نعم فهى مرريهان التى كانت تنظر لهم من بعيد كانت تنظر لنور التى كانت تضحك من قلبها وتقول لنتفسها اضحكى اوى بعد كده عينك مش هيفرقها الى الدموع كانت مريهان تعد الخطط لكى تسرق هذه السعاده من بين يد نور فهل ستفعل هذا حقا ؟؟
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل العاشر 10 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل العاشر
كانوا يضحكون وهم فى غايه السعاده ولكن كان هناك من يتربص لهذه السعاده نعم فهى مرريهان التى كانت تنظر لهم من بعيد كانت تنظر لنور التى كانت تضحك من قلبها وتقول لنتفسها اضحكى اوى بعد كده عينك مش هيفرقها الى الدموع كانت مريهان تعد الخطط لكى تسرق هذه السعاده من بين يد نور فهل ستفعل هذا حقا ؟؟…
اخذت مريهان هاتفها وتحدثت مع شخص ما
مريهان :الو خلصت الى قولتك عليه
الشخص : انا قولتلك الى انتى عوزاه مش هيخلص قبل اسبوعين
مريهان: عشان خطرى حاول تخلصه على طول
الشخص : خلاص يا مرهان هحاول بس انتى هاتى الى قولتلك عليه
مريهان : ماشى انا هقبلها وهتفق معاها
الشخص : تمام
مريهان : طيب ماشى سلام الوقت
الشخص سلام
– اغلقت مريهان الهاتف وبعد انتهاء الحديث مع ذلك الشخثص ذهبت وهى تتوعد بالانتقام
– انتها اليوم بخير وكان يوم سعيد علي الجميع وفي اليوم الموالي استيقظ ادهم وحازم في الصباح الباكر وذهبوا الي عملهم بعد ما اتفق ادهم مع نور ان تاتي الي العمل بعد ان تاخذ قسط من الراحه والنوم كما اتفقا ان نور سوف تترك اعمال الشركه كامله بعد انهاء جميع المواقع التي تحت يديها وكان ادهم يعلم ان جميع المواقع علي وشك الانتهاء اما موقع الشركه الفارنسيه فسوف يقوم ادهم باستلام هذا المشروع من نور والعمل عليه بصفته الشخصيه في هذا اليوم كان يجب علي نور وهنا وسالي القيام بالكثير من الاعمال والقيام بشراء كل احتياجتهم من اجل عقد القران فتفقوا علي التجمع بعد انتهاء عمل نور من عملها والنزول الي التسوق
– استيقظت نور كعادتها كل صباح عندما داعبت اشعه الشمس عينيها الخضروتا وخصلات شعرها بلونه الجديد ودلفت نور إلى الحمام لتأخذ حمامها اليومي وبعد الانتهاء همت الى درفة دولابها لتنتقي شئ لترتديه لتذهب إلى عملها وبالفعل اختارت لنفسها طقم كاجوال نهاري لترتديه يتكون من (( بنطلون من الجينز أزرق اللون فاتح وعليه قميص كاروهات ذات اكمام طويله وفتحة صدر مثلثه بزراير على فتحة الصدر فقط وحذاء من النوع كوتشي من اللون الكحلي وكذلك الشنطه من نفس اللون ونظارتها البربريز الكحلي وساعتها الجلديه الانيقه ورتبت شعرها خلف ظهرها منساب يتموج به بعض الخصل وكانت ترتدي قراط من النوع الدائري به بعض الدلايات من نفس اللون الكحلي وتزينت ببعض المساحيق التجميليه كملمع الشفاه واحمر الخدود وبعض المسكارا ووضعت برفانها ))
ونزلت إلى الطابق السفلي وجدت نور خالتها وهنا يجلسون علي مائده الطعام فجلست معهم وتناولت فنجان من الشاي وهمت بالانصراف لتذهب الي العمل
نور : صباح الخير
مني وهنا : صباح الخير
مني : ايه يا حبيبتي راحه فين
نور : راحه الشغل يا ماما عندي ميتنج مع عميل الساعه 2
مني : ربنا معاكي يا حبيبتي هنا
هنا : ايه ده مش هنروح نشتري بقيت الحاجه عشان بكره
مني : انا مش عرفه تشتري ما انتى جبتى كل حاجه
هنا : لا يا ماما لسه فاضل حجات عوزه اجبها
نور: حاضر يا هنا هخلص واتصل بيكي. علي طول
هنا : اوك ماشي وانا هتصل بسالي ونستناكل
نور : اوك سلام بقي
هنا ومني : سلام
– ذهبت نور الى الشركه ولاول مره بشكلها الجديد. فتفاجئ كل من يرها دخلت الي مكتبها وجدت هاله السكرتيره الخاصه بها كانت تجلس على مكتبها تراجع بعض الاوراق فى تركيز تام حتى لم تشعر هاله بدخول احد الى المكتب كانت نور تحب هاله كثر وتعتبرها صديقتها وهاله ايضا تحب نور كثيرا لانه تعاملها معامله حسنه
نور : صباح الخير
هاله : ولم تنظر للمتكلم صباح النور افندم
نور: ايه يا بنتى مشغوله فى ايه
هاله وهى تنظر للمتكلم بستغراب : ها هو فى شبه بس مش معقول
نور : لا واللهى هى بشحمها ولحمها
هاله : معقول نور ايه القمر ده
نور : ربنا يخليكى يا حبيبت قلبى
هاله : فرنسا حلوه وبتحلى بردك
نور : هى حلوه بس ملحقتش اتفرج على حاجه كله كان شغل
هاله : حتى هناك يا نور
نور: لا مش انا الى كونت بشتغل ده مروان انا كونت بشترى حجات وكده
هاله : يبختك يا عم
نور : ولا بختى ولا حاجه واتفضلى يا ستى دى حاجه بسيطا
هاله : مرسي بجد يا نور
نور :على ايه يا حبيبتى ها الشغل عامل ايه
هاله: تمام هههههه مستر حازم كان بيموت من كتر الشغل
نور : واللهى كتر خيره اصلا هو بتاع محاسبه ايه دخله فى الهندسه
هاله : ايوه صح عندنا اجتماع مع مندوب الشركه الماسه عشان التصميم
نور : ايوه انا هدخل المكتب اشيك على شويه حجات و اول اما يجى بلغى ادهم وبلغينى
هاله : حاضر ماشى
نور : معلش يا هاله تقولى لعمى محمد يبعتلى النسكفيه بتاعى على المكتب
هاله : من عينى
نور : تسلمى يا قمر
دخلت نور الى مكتبها فكان فى غايه الشياكه والبساطه
ولأول وهله عندما تراه تعرف انه مكتب لمهندسه فكانت مصمماه على زوقها الخاص فكانت ارضية الغرفه من الباركيه الخشبي ذات اللون الرمادي الفاتح
وجدران الغرفه كلها مطليه بطلاء لونه ابيض ناصع بل شديد النصاعه ماعدا الحائط الخلفي لمكتبها فهذا الحائط كان كله عباره عن ورق حائط من النوع الخاص عباره عن رسومات هندسيه وصور لمباني رقيقه ووتصميم وأمام هذا الحائط يوجد مكتب نور وهو عباره عن منضده خشبيه رقيقه بيضاء اللون دون وجهات للمكتب فهو شريحه علويه وجنبين فقط
ويوجد عليه لاب توب ابيض اللون واباجوره بيضاء أيضا على شكل زاويه قائمه وبعض الملفات والاوراق الخاصه بشغلها
وعلى يمين المكتب توجد مكتبه خشبيه ذات نفس اللون الابيض تركيه الديزاين تحتوي علي كتب ورسومات الخاصه بالمهندسه نور وخلف المكتب كرسي معدني فضي اللون لها هي فقط وأمام المكتب من الجهه الأخرى يوجد انتريه جلدي من نفس اللون ويتخلله اللون الأحمر الناري لاستقبال أي شخص ف العمل وأعلى الانتريه يوجد شاشه تعرض تصاميم الشركه الخاصه بهم
وتزين الغرفه سجاده حمراء كبيره شي ما وضعت نور اغراضها الشخصيه مثل الحقيبه والنضاره وما شابه على المكتب وذهبت على الفور الى الترابيزة الهندسيه جلست خلفها واخذت تتفقد التصميم وبعد بره من الوقت الباب يطره فاذنت للطارق بالدخول
عم محمد : صباح الخير يا هندسه
نور: صباح النور يا عم محمد ها اخبارك ايه وازى صحتك
(وضع عم محمد كوب من النسكفيه على الطاوله )
: بخير طول ما حضرتك بخير عم محمد
نور : ربنا يخليك يا عم محمد
: تامرينى بحاجه تانيه عم محمد
نور الف شكر يا راجل يا طيب
بعد خروج عم محمد عادت نور الى تصميمها مره اخرى الى ان طرقت هاله السكرتيره الباب مره اخره فسمحت نور لها بالدخول
هاله : الاستاذ احمد ماهر وصل يا بشمهندسه وهو فى غرفه الاجتماعات
نور : اوك يا هاله بلغتى بشمهندس ادهم
هاله : ايوه قولت لريهام السكرتيره وهى قالت ان هو فى ميتنج تانى واول اما يخلصه هيحص حضرتك
نور : اوك يا هاله
ذهبت نور الى احد الغرف الموجوده فى نفس الطابق وهى ما تسمى بغرفه الاجتماعات طرقة الباب ودخلت وكانت غرفة الاجتماعات عباره عن غرفه كبيره شي ما كلها من البورسلين البيج وفى منتصف الغرفه سجاده عسلي كبيره وعليها منضده خشبيه على هيئة قياس جهاز الضغط ودي كانت تصميم نور كا شئ من التميز
وكانت مطليه بالون البني القاتم ويلفت حولها عدد من الكراسي ذات نفس لون المنضده ويترسط المنضده مزهريه رقيقه جدا وكان باب الغرفه بنفس لون وديزاين المنضده الخشبيه
وعلى مقربه من ترابيزة الاجتماعات توجد ثلاجه صغيره ممتلئه بالعديد من أنواع العصير والمياه المعدنيه والكولا بأنواعها المختلفه
كان هناك شابا بدخل هذه الغرفه فى انتظار المهندسه نور عندما دخلت نور الى الغرفه قام الشاب بالوقوف وامد يده مصفحا لنور وهى بدورها صافحته اما هذا الشاب المدعوا احمد ماهر قام بتقبيل يد نور واخذت نور يدها منه بسرعه وفى ارتباك تام واتجهت الى المنضده وجلست على رائسها اما هو فجلس على جانبها
نور : اهلا وسهلا بحضرتك
احمد : اهلا بيكى
نور : حضرتك تشرب ايه
احمد : لا مرسي
نور : لا ميبفعش لازم تشرب حاجه
احمد : ماشى طالما حضرتك مصممه يبقى قهوه ساده
نور : تمام
اخذت نور سماعه الهاتف وطلبت كوبان من القوه ثم نظرت الى الاستاذ احمد وقالت
نور : انا هشرح لحضرتك التصميم الى تم انجزها لحين ما البشمهندس ادهم هاشم ينضم لينا
احمد : اتفضلى حضرتك
– اخذت نور تشرح بعض التصميم الى احمد وكان يسالها عن بعض الاشياء فى التصميم وكانت ترد عليه بمونتها الوضوح بينما كانت نور غير مرتاحه لنظرات هذا الرجل ولكن كان كل تركزها فى العمل
احمد : تمام يا بشمهندسه نور التصميم روعه احيكى على زوقك الرفيع
نور : الحمد لله ان عجب حضرتك ولو فى اى اضافه حضرتك تبلغ بيها بشمهندس ادهم
دق الباب معلنأً عن وصول بطلنا المغوار ادهم فدخل الى القاعه والقى السلام عليهم فى حين وقفت نور ليجلس ادهم على راس المنضده ولكن رفض ادهم وجلس مقابل العميل المدعوا احمد
ادهم : اهلا اهلا استاذ احمد
احمد: اهلا بشمهندس ادهم
ادهم : ها ايه اخبار التصميم عجبتك
احمد : وهو ينظر لنور عجبتنى جدا جدا
ادهم : وقد فهم نظرات احمد وكان يود لو يلكمه على هذه الوقاحه ولكن مسك نفسه بشده
ادهم : طيب تمام ان شاء الله انا الى هستلم المشروع على ارض الواقع اى تعديلات تحب تقوم بيها عرفنى
احمد : هى بشمهندسه نور مش هى الى عمله التصميم يبقى هى الى المفروض تستلم المشرع
ادهم : حضرتك احنا الى نقرر مين الى هيستلم المشرع
احمد : اه بس الى اكيد هى الى مصممه التصميم بيقى هتفدنا اكير
ادهم : حضرتك انت اهم حاجه عندك تستلم حسب الموصفات ومش مهم مين المهندس
احمد : ماشى تمام يا هندسه
قام احمد بالوقف واستاذنه بالانصراف فقام ادهم وصافحه ومد احمد يده لنور لكى يصافحها فمسك ادهم يده وقال
ادهم : معلش اصلها مش بتسلم على رجاله
احمد متعجبا : مفهوم على العموم فرصه سعيد يا بمهندس ادهم فرصه سعيده يا انسه نور مش انسه بردك
قبل ان ترد نور بحرف واحد
ادهم : لا مدام ،، مدام نور ادهم هاشم مشاورا على نفسه
تبسم احمد لادهم فى احراج تام وذهب من الغرفه فى حين التفت ادهم لنور وقال فى عصبيه
ادهم متعصبا : هو انا مش هخلص انا عارف
نور : فى ايه يا ادهم بس
ادهم : يعنى انتى ما شفتيش بيبصلك ازاى
نور: سيبك منه هو اصلا مش هيشوفنى تانى
ادهم : الصبر يا رب ها خلصتى ولا لسه وراكى حاجه
نور : هشيك على كام حاجه كده وبعدين هنا وسالى هيعدم عليا هنشترى حاجات ونروح على طول
ادهم : يعنى هتخرجم لوحدكم
نور : يا حبيبى متخفش علينا وهنرجع على طول
ادهم : خلاص ماشى خالى الموبيل معاكى
نور : حاضر
ادهم : ماشى يا حبيبتى انا هروح مكتبى عشان عندى ميتنج تانى وبعدها هروح الموقع الجديد
نور : ربنا معاك يا حبيبى
ادهم : ماشى سلام يا حبيبتى خالى بالك من نفسك
نور حاضر يا حبيب
ذهب ادهم الى مكتب بينما اتجهت نور هى الاخره الى مكتبها وبعد عددت سعات من العمل المتواصل رن هاتف نور وكان المتصل هو هنا
هنا : اه يا نور ده كله وقت فى الشغل
نور: معلش يا هنا الوقت خدنى انتم فين
هنا : خمس دقائق ونوصل عندك
نور : طييب تمام اول اما تبقوا تحت ادينى رنه
بعد عدد من الدقائق وصلت هنا وسالى الى الشركه ونزلت نور واتجهم الى احد المولات لشراء بعض الاشياء الناقصه وبعد الكثير من الوقت انتهم من التسوق وفى هذه الاثناء كان دائما مروان وحازم وادهم يتصلون بهم للطمائنه عليهم انتهم من التسوق اوصلت هنا سالى الى بيتها وذهبت هى ونور ايضا فغدا سوف يكون امامهم متاعب كثيره دخلت نور وهنا الى الفيلا
فاطمه : حمدلله على سلمتكم يا بنات
نور : امال ماما ادهم وحازم وماما فن يا داده
فاطمه : بيتعشم يا حبيبتى
هنا : الله اكل انا هموت من الجوع
نور : على طول جعانه كده
هنا : انا دا انا حته اكلتى اكلت عصفره
نور : انتى هتقوليلى اتفضلى يا داده معلش تطلعى الحجات دول على الغرفه معلش هتعبك
فاطمه : حاضر يا حبيبتى تعبك راحه احنا عندنا كام عرسه
نور : مرسى يا داده
دخلت نور وهنا الى غرفه الطعام حيث الجميع
نور / هنا : السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
منى : ايه يا ولاد كل ده
ادهم : ده الى مش هتاخر يا نور
نور : معلش يا ادهم معلش يا ماما انتم عرفين هنا وسالى
هنا : يسلام يختى وانتى الى بريئه
نور : طبعا
منى : خلاص اعدوا يله
نور : ايه يا حازم مالك
حازم : مفيش حاجه يا نور
هنا : مالك يا زومه فى ايه
ادهم : هو فى ايه مالك ما انت كونت حلو حالا وبتضحك قلبت الوش الخشب ليه
نور :مالك يا حازم بقى
حازم: يرضيكى يا نور هنا تخرج من غير ما تقولى
هنا : يلهوى انت زعلان منى
حازم : اه ياختى زعلان منك بتخرجى من غير ما اعرف
نور : معلش يا حازم حقك عليا انا
هنا : اسفه ا حازم اخر مره
حازم : خلاص اخر مره يا هنا بس لو حصلت تانى انتى حره على الى هيحصلك
منى : ربنا يهديكم يا ولاد
انتهاء اليوم بكل ما فيه لياتى اليوم المنتظر وهو يوم عقد القران كان الفرحه تظهر على اوجه ابطالنا ذهبوا البنات الى صالون التجميل لكى يجهزوا انفسهم لعقد القران
كانوا سعداء جدا ها هو اليوم المنتظر قد اتى بعد عددت ساعات كل الشباب بجهزون انفسهم
فارتدى كل من حازم وادهم ومروان بدل كلاسيكيه
كانت بدلة ادهم ذات لون شمبين وقميصه اسود وبابيون شمبين أيضا
أما حازم فكانت بدلته ذات لون كحلي (لون الكان البيبسي ) وقميصه روز والبابيون كحلي أيضا
أما مروان فكانت بدلته ذات لون رمادي فاتح وقميصه اسود والبابيون رمادي ايضا
وكلاهما ارتدى حذاء كلاسيكي اسود لامع
واهداهم مروان جميعا ساعات رولكس سوداء اللون هديه لكتب الكتاب
ووضع كل منهم عطره الرجالي المفضل
فحازم يعشق ال Hugo boss
وادهم يفضل lacost whaite
ومروان يحب duluce الرجالي
وقامو بتهذيب اذقانهم وشعرهم جميعا عند نفس المصفف الخاص بهم
وصل كل من ادهم ،حازم ،مروان وكانوافى ابها حالتهم الى صالون التجميل وبعد الانتظار لبعض عددت دقائق
طلت عليهم ملكتهم المتوجه نور فى احلى حالاتها
وكانت ترتدي فستان سواريه صممته خصيصا لكتب الكتاب
وكان ذو لونين ذهبي وأسود
فكان الفستان عاري الاكتاف تمام (كب) منطقه الصدر من اللون الذهبي المتوهج بالخرز
ومن منطقه الخصر شيفون اسود يصل إلى أول الركبه مبطن باللون الاسود أيضا
ومن الخلف طويل الى قدميها
وترتدي حذاء كلاسيكي اسود اللون به بعض السلاسل الدهبيه من الخلف ناحية القدم وذو كعب عالي جدا
ويزين رقبتها عقد دهب من ماركة داماس العالميه بكامل قطعه الخاتم والقراط والاسوار أيضا
فهو هدية كتب الكتاب من ادهم
وتحمل بيدها شنطه من نوع البورتوفيه الأسود الكلاسيكي أيضا وبها يد دهبيه
وكان شعرها يتسلل خلف ظهرها برقه
وتجملت ببعض مساحيق التجميل الرقيقه التي زادت من جمالها
وتعطرت ببرفانها الأنثوي الرقيق
Miss Dior
نظر ادهم الى مالكه الجميل وسرح فى خياله الى ان قام حازم بضربه على احد اكتافه الى ان فاق من شروده وذهب اليه وقبل يدها وقال
ادهم : يارب هتجوز قمر
نور : مرسي يا ادهم
ادهم : مفيش ادهم تانى انا اسمى من هنا وراح حبيبى
نور : حاضر يا حبيبى
حازم : ايه القمر ده يا بت
نور : مرسي يا حازم بس بت اما تبتك
مروان :ههههههه حرجت نفسك
وبعد عددت ثوانى ترجلت سالي هى الاخره
وكانت ايضا فى احلى واجمل حالاتها
فكانت كاميرات فرنسا المدلالات
فكانت ترتدي فستان أسود اللون عاري الكتفين ايضا (كب )
قصير جدا فهو لا يصل إلى ركبتيها
ضيق تماما من اعلى ومن اسفل أيضا
يزينه شريط من الاخراز الفضيه اللون
وكأنها حيه تلتف حول الفستان
من اعلى الصدر وآلاف حول الخصر لتنتهي عند نهاية الفستان الذي كان من قماش الستان الفرنسي الرائع
وارتدت حذاء كلاسيكي فضي اللون
وكذلك شنطته الصغيره او ما يسمي بالبورتوفيه
وزين رقبتها نيكلاس من اللون الأسود وبه بعض الدليات الفضي
وكذلك الصراط والاسوره
وتحملت ببعض مساحيق الجمال التي زادت من جمالها وارتدت عدسات لاصقه من النوع الانستازيا ذات لون رمادي أخاذ
وقد رتبت شعرها بطريقه الكيرلي ممثل ميريام فارس
وتعطرت ببرفيوم كان حاضره لها مروان من باريس من ماركة Hugo
ذهب مروان الها راقدا ومسك دها وقبلها وقال لها
مروان : ايه الى انا شيفه ده الحلوه دى هتبقى مراتى امى دعيالى واللهى
سالى : شكرا يا حبيبى
مروان : له يا سالى النبى عشان انا خلاص واللهى
سالى : هههههه
حازم : سالى هى هنا فين
سالى : نزله اهه
شاورت هنا الى درج السلم فنزلت هنا فكانت مثل Angel
فهي أصغرهم سنا وانحفهم جسما
وكانت ترتدي فستان من القماش الجوبير لونه روز (بينك) وكان أيضا عاري الكتفين (الكب) من الامام
ومن الخلف فهو على شكل رقم سبعه يصل إلى منتصف الظهر
وكان فستان هنا طويل الى آخر قدميها ويزينه من الوسط حزام من نفس لون وقماشة الفستان على هيئه فيونكه رقيقهمن الخلف لا تكاد ترى من اندماجها بالفستان ويتدلي منها سحاب الفستان الذي كان تصميم سحابه مختلف فهو مرصع كله بالولي الأبيض الأخاذ
وكان ضيق بحكم الديزاين من فوق ونازل علي شكل marmaide
من الأسفل
وقد غيرت هنا لون شعرها الى لون الاشقر البلوند مثل مايا دياب فهي تعطيها كثيرا
وجعلته منسدلا على كتفها الايسر وزينتها ببعض الوردات من اللون الروز الغامق مثل الفستان
وأرادت حذاء أوف وايت ذو كعب عالي
وتجملت بمكياج من اللون الروز التي كانت تبدو به ك اميره في فيلم كارتون للاطفال
وأرادت طقم من الولي الأبيض مكون من عقد وقراط واسوره نفس شكل سحاب الفستان
ولم تغفل هنا عن عطرها المفضل أنه من ماركة 212 sexy
وفضلت إلا تمسك بيدها شي فهي تريد اليوم ان تتأبط ذراع زوجها فقط
وقف حازم فى مكانه لا ييتكلم وجئت اليه هنا اشارت بيدها على وجهه
هنا : حازم ،حازم حازم مالك
حازم : ها ها اه يا بنت الحلاوه الى النتى فيها دى
هنا : ايه ا حازم بنت دى
حازم : مش هتبقى مراتى بنت واحلى بنت الدنيا ا هنا القلب
استقل كل منهم سيارته على حبيبته وزجته المستقبليه بعد الاتفاق مع منى والحاج عبد الرحمن واهل مروان على انهم يذهبون الى المسجد
وصلوا الاحبه اخيرا الى المكان الذى سيشهد ويتوج حبهم تحت اسم مقدس عبر الكتب السماويه وهو الزواج
دخل الجميع الى المسجد فاستوقفهم ادهم
ادهم :عندك يا قطه انتي وهي رايحين فين كده
نور وسالي وهنا /داخلين عشان كتب الكتاب
نعم بالبس ده ادهم :
هنا / نور / سالى جمله واحده : احنا معملناش حسابنا على كده أخ
طيب وايه العمل دلوقتي حازم :
فنظر ادهم وحازم ومروان لبعض فنظره وحده فنعم لا يوجد حل لا مفر ولا سبيل غير ان كل واحد يتخلى عن جاكت البدله الخاص بيه لزوجته
وبالفعل قام ثلاثتهم بخلع جواكتهم وإعطائهم إياهم ودخلو جميعا الى المسجد
وفى حين اخر استوقفتهم
منى وقامت بضرب كل منهم على يده وقالت
منى : رايحه فين انتي وهي دخلين المسجد بشعركم كده انتو نسيتو هيبه المسجد ولا ايه أنا كنت عارفه انكم هتتلبخوا وتنسوا الولاد كتر خيرهم ادولكم الجواكت
واتفضلو اهي الطرح أنا جبتهالكم وشكرت كل من هنا ونور وسالي الحاله مني على هذه الافته منها وبدأت مراسم كتب الكتاب
فى اثناء المرسم كان هاتف نور يدق معلنا برقم غريب فكانت تتجاهله وبعد المراسم واستقبال التهانى من الاهل والاحبه استاذنة نور لرد على هذا الرقم المزعج الذى يذعجها فى احسن لحظات حيتها فمن هو المتصل ؟.؟