تحميل رواية «بحبك ولكن (رواية ادهم ونور)» PDF
بقلم اية ناصر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية بحبك ولكن "ادهم ونور" كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل الحادي عشر
نور : الو
المتصل : الانسه نور ولا اقول مدام…
نور : مين حضرتك
المتصل : مش مهم انا ميين اعتبرينى واحد عاوز مصلحتك
نور : او ما قولتش انت مين هقفل السكه
المتصل : انا بس عاوز اقول خالى بالك من ادهم عشان هو بيخدعك وانتى صعبتى عليا بس وحبيت اعمل خير واعرفك
نور : انت كداب وحيوان
المتصل : هتندمى اوى لو ما سمعتش كلامى
– قفلت نور الخط فى وش المتصل واخذت تقول ( يترى مين ده وايه الى بيقوله ادهم بيخدعنى طيب ليه والزاى ولكن سرعان ما ترددت هذه الافكار من عقله وقالت ادهم بقى جوزى لازم اثق فيه مش اى حد يقولى حاجه اصدقه ) فاقت نور من شرودها على ادهم وهو يقول لها
ادهم : ايه يا حبيبت قلبى وقفه لوحدك هنا ليه
نور : ها لا ابدا كونت برد على التليفون
ادهم : مين الغلس الى بيتصل حالا
نور : ده ده رقم غلط يا حبيبى
ادهم : طيب يا قلبى تعالى يله عشان ريحين نسهر بره
نور : طيب يله بينا
مسك ادهم يد نور وقبلها ثم اخذها واستقلم سيارته ومشوا وراء سياره حازم ومروان وبعد عددت دقائق وصل الجميع الى احد المطاعم الراقيه كان هذا المطعم ذات رونق خاص جدا فحجز حازم هذا المطعم كله من اجل هذه السهره وامر بتجهيزه بشكل خاص من اجلهم فكان على الشكل الاتى كانت ارض هذا المطعم عباره عن شموع على الجانبين وفى وسط هذا المطعم منضده كبيره ذات شكل جميل موضوع فى منتصفها باقه ورد جميله وحول هذه المنضده سته كراسى من نفس لون المنضدده وكان كثير من الورد الاحمر المقطع على الرض وعلى المنضده ايضا كان المطعم حقا فى غايه الجمال دخل كل امير مع اميرته وجلسوا يتحدثون وبعد ذلك اشتغلت الاغانى الرومانسه اخذ حازم هنا ومروان سالى للرقص وظل ادهم يتحدث مع نور
هنا : الله الاغنيه دي جميله قوي
حازم : تحبي ترقصي يا هنا قلبي
هنا : يريت يا حبيبي
مروان : وانتي يا سالي مش عوزه ترقصي مع جوزك ولا ايه
سالي : ياه يا مارو اكيد طبعا
مروان :طيب يلا
حازم : مش هتيجم معانه يا ادهم
ادهم : لا سبونه احنا هنا شويه
مروان :عيش ياسيدي
– ذهب الجميع وتبقي نور وادهم كان ادهم يحدث نور وهي كانت تفكر في امر المتصل ومن يكون ذلك الرجل ولماذا يقول هذا الكلام
ادهم : مالك يا روحي حسك متغيره
نور : ها لا ياحبيبي انا تمام اه
ادهم :عرفه يا نور انهارده اسعد يوم في حياتي كلها عشان هنبقي مع بعض علي طول
نور :ربنا يخليك ليا يا حبيبي
كان حازم وهنا و مروان وسالى يرقصون علي انغام اغنيه رائعه وكان كل منهم في عالمه مع حبيبته فكل منهم سعيدا جدا لانهم اصبحوا معا كانت الاغنيه تقول هذه الكلامات
For all those times you stood by me
من اجل المرات التي وقفت فيها يجانبي
For all the truth that you made me see
من اجل الحقيقة التي جعلتني اراها
For all the joy you brought to my life
من اجل السعادة التي جلبتها إلى حياتي
For all the wrong that you made right
من اجل الاخطاء التي صححتها
For every dream you made come true
من اجل حلم حققته
For all the love I found in you
من اجل الحب الذي وجدته بداخل
I’ll be forever thankful baby
سأكون شاكرة للأبد
You’re the one who held me up
انت من ساندتني
Never let me fall
و لم تتركني اسقط ابدا
You’re the one who saw me through through it all
انت من عرفني حقا طول الوقت
You were my strength when I was weak
لقد كنت قوتي عندما كنت ضعيفة
You were my voice when I couldn’t speak
لقد كنت صوتي عندما عجزت عن الكلام
You were my eyes when I couldn’t see
لقد كنت عيني عندما عجزت عن الرؤية
You saw the best there was in me
لقد رأيت احسن ما فيَ
Lifted me up when I couldn’t reach
رفعتني الى حيث لم استطع الذهاب
You gave me faith ‘coz you believed
اعطيتني الإيمان لأنك أمنت
I’m everything I am
انا كل ما انا عليه
Because you loved me
لأنك احببتني
You gave me wings and made me fly
لقد اعطيتني اجنحة و جعلتني اطير
You touched my hand I could touch the sky
لمست يدي جعلتني قادرة على لمس السماء
I lost my faith, you gave it back to me
فقدت إيماني, و انت اعدته الي
You said no star was out of reach
قلت انه لا يوجد نجم لا يمكن الوصول إليه
You stood by me and I stood tall
لقد وقفت بجانبي فوقفت انا بصلابة
I had your love I had it all
امتملكت حبك, امتلكته كله
I’m grateful for each day you gave me
انا ممتنة لكل يوم اعطيته لي
Maybe I don’t know that much
ربما انا لا اعرف الكثير من الاشياء
But I know this much is true
لكني اعرف أنها حقيقية
I was blessed because I was loved by you
انا كنت محظوظة لإنك احببتني
You were my strength when I was weak
لقد كنت قوتي عندما كنت ضعيفة
You were my voice when I couldn’t speak
لقد كنت صوتي عندما عجزت عن الكلام
You were my eyes when I couldn’t see
لقد كنت عيني عندما عجزت عن الرؤية
You saw the best there was in me
لقد رأيت احسن ما فيَ
Lifted me up when I couldn’t reach
رفعتني الى حيث لم استطع الذهاب
You gave me faith ‘coz you believed
اعطيتني الإيمان لأنك أمنت
I’m everything I am
انا كل ما انا عليه
Because you loved me
لأنك احببتني
You were always there for me
لقد كنت دائما موجودا من اجلي
The tender wind that carried me
الريح الرقيقة التي حملتني
A light in the dark shining your love into my life
ضوء في الظلام يشع حبك على حياتي
You’ve been my inspiration
لقد كنت ملهمي
Through the lies you were the truth
وسط الاكاذيب كنت انت الحقيقة
My world is a better place because of you
عالمي افضل بسببك
You were my strength when I was weak
لقد كنت قوتي عندما كنت ضعيفة
You were my voice when I couldn’t speak
لقد كنت صوتي عندما عجزت عن الكلام
You were my eyes when I couldn’t see
لقد كنت عيني عندما عجزت عن الرؤية
You saw the best there was in me
لقد رأيت احسن ما في
Lifted me up when I couldn’t reach
رفعتني الى حيث لم استطع الذهاب
You gave me faith ‘coz you believed
اعطيتني الإيمان لأنك أمنت
I’m everything I am
انا كل ما انا عليه
Because you loved me
لأنك احببتني
I’m everything I am
انا كل ما انا عليه
Because you loved me
لأنك احببتني
– وبعد انتهاء كلمات الاغنيه ونزول الجميع من علي ساحه الرقص وهم فى غايه السعاده والفرح
جلس حازم امام هنا واخرج من جيبه علبه اطيفه واخرج منها خاتم الماس فى عايه الروعه
حازم : انا بحبك اوى كونت عاوز البسهولك فى الفرح بس انتى انهارده بقيتى ملكى والخاتم ده رمز بسيط جدا لحبى ليكى ربنا خليكى ليا وتبقى معايه على طول
هنا : يخليك ليا يا حبيب قلبي
عادوا مره اخره الي نور وادهم ولكن سرعان ما جاء الي ادهم احد العاملين في المطعم وقام بمحادثته همسا
الموظف :استاذ ادهم كله تمام
ادهم : طيب شكرا
حازم :هو في ايه يا ادهم عاوز منك ايه الموطف ده
ادهم : لا مفيش حاجه يا حازم
انتطفات الاضواء ولم يعد غير اضائه هادئه موجها الي مقعد نور مباشرتا قام ادهم وطلب من نور الرقص فوافقت صعدوا الي ساحه الرقص فكان ادهم يحب احد اغنيه جدا وكان يعتبرها تعبر عن قصتهم صعد ادهم ونور الى ساحه الرقص مع الاضائه الخفيفه و بدأوا بالرقص وكان الورد الجوري الاحمر ينزل عليهم كانه مطره من الورد اثناء الرقصه كانت حقا فى غايه الجمال والروعه
ادهم : ممكن ترقصى معايه على الاغنيه دى
نور : اكيد
ادهم :انا بحب الاغنيه دى اوى وهتبقى اغنيتنه انا وانتى
نور : اغنيه ايه دى
ادهم :اسمعى
You hold me in your eyes
لقد سحرتني بعينيك
In your own special way
بطريقتك الخاصة
I wonder how you know
أتسائل متعجباً كيف عرفت
The things I never say
الأشياء التي لم أقلها أبداً
I can’t imagine life
لا أستطيع أن أتصور الحياة
Without you by my side
من غير أن تكوني بجاني
The power of your love
قوة حبك
Is all I need tonight
هو ما أحتاجه الليلة
I know there have been times
أنا أعلم أن هناك بعض الأوقات
That I have caused you pain
التي سببت لك فيها الأذى
I’d turn them all around
سأرميها كلها وراء ضهري
If I could start again
أذا استطعت أن أبدء مجدداً
There’s something I must say
هناك بعض الأشياء التي يجب أن أقولها
I know it’s overdue
أنا أعلم أنه تأخر الوقت
The sweetest thing I’ve known
أجمل الأشياء التي عرفتها
Forever called my own
أو كل ما أرته
Begins and ends with you
يبدأ وينتهي بك
How I love you
كم أحبك
How I love you
كم أحبك
The softness of your lips
نعومة شفتيك
The color of your hair
لون شعرك
The memory of your touch
ذاكرة لمساتك
Remains when you’re not there
تبقى حتى عندما لا تكوني موجودة هناك
The echoes of your laughter
صدى ضحكاتك
When I’m feeling blue
عندما أشعر بالكآبة
The meaning of my life
معنى حياتي
It all begins with you
إنه كله يبدأ بك
So come into my arms
لذا تعالي إلى أحضاني
Lay down by my side
واستلقي بجانبي
The moon is always there
فالقمر دائما هناك
To keep our love alight
ليبقي حبنا مشرقاٍ
I’ve reached so very high
لقد وصلت إلى القمة
For everything that’s mine
كل شيء يعني
And at the top is you
أنك أنت هي القمة
I want you for all time
أنا أريدك كل الأوقات
A dream forever you
الحلم دائما هو أنت
How I love you
كم أحبك
How I love you
كم أحبك
The softness of your lips
نعومة شفتيك
The color of your hair
لون شعرك
The memory of your touch
ذاكرة لمساتك
Remains when you’re not there
تبقى حتى عندما لا تكوني موجودة هناك
The echoes of your laughter
صدى ضحكاتك
When I’m feeling blue
عندما أشعر بالكآبة
The meaning of my life
معنى حياتي
It all begins with you
إنه كله يبدأ بك
So come into my arms
لذا تعالي إلى أحضاني
Lay down by my side
واستلقي بجانبي
The moon is always there
فالقمر دائما هناك
To keep our love alight
ليبقي حبنا مشرقاٍ
You know me like a book
أنتي تعرفينني ككتاب
You’ve read a thousand times
قرأته آلاف المرات
We know each other’s hearts
نحن نعلم قلوب بعضنا
We read each other’s minds
نحن نقرأ أفكار بعضنا البعض
This feeling’s always new
وهذه المشاعر تبقى دائما جديدة
How I love you
كم أحبك
How I love you
كم أحب
The softness of your lips
نعومة شفتيك
The color of your hair
لون شعرك
The memory of your touch
ذاكرة لمساتك
Remains when you’re not there
تبقى حتى عندما لا تكوني موجودة هناك
The echoes of your laughter
صدى ضحكاتك
When I’m feeling blue
عندما أشعر بالكآبة
The meaning of my life
معنى حياتي
It all begins with you
كله يبدأ معك
بعد انتهاء الاغنيه كان الجو رومانسى جدا فكانت الرقصه اشبه برقصه التانجو الايطالى ظلت نور فى احضان ادهم الى ان اشتعل المكان كله بالاضواء
سفق الجميع مع تصفير متتالى من حازم و ومروان كانت نور تبكى بشده من فرحتها كانت كانها تمسك كل سعاده هذه الدنيا فى يديها مسح ادهم دموعها بيده وقبل يداها كان الجميع فارحين جدا بهذه السهر كان يوم جميل جدا حقا
انتهت السهر بخير وكانت الاوضاع عند ابطالنا تسير على خير ما يرام عاد كل منهم على بيته فقد اوصل مروان سالى الى بتها واستقل سيارته وذهب الى بيته وايضا ذهب حازم وادهم ومعهم هنا نور وصعد كل منهم الى غرفته بعد ان تغزل فى حببته ولكن نور كانت تفكر فى امر المتصل نعم حققوا املهم و افسدوا عليها فرحتها نظرت نور الى المرائه التى تعكس صورتها واخذت تسترجع ذكريات ذهذه الليه الجميله عندما كانوا يرقصون ونظرات ادهم لها فتردت الافكار السيئه من ذاكرتها وابتسمت واستقلت سريرها ونامت على الفور
فى صباح يوم جديد على ابطالنا لم يكون هناك احداث كثيره لكى اذكرها لكم فادهم وحازم ذهبوا الى عملهم وهنا ونور وسالى ذهبوا الى شراء بعض الاشياء لان حفل الزفاف باقى عليه اقل من اسبوع
اما فى مكان اخر فى مصعم مطل على النيل كانت تجلس مريها وتنتظر شخص ما وبعد دقائق معدوده جائت فتاه من منظرها العام انها فتاه فى اوائل العشرينات من الطبقه المتوسطه ودار الحوار بينهم كالاتى
مريهان : انتى اتاخرتى كده ليه مش انا منبها عليكى انك متتاخريش
ريهام : معلش اصل البشمهندس ادهم كان عنده اجتماع
مرهان : ماشى بوصى بقى المطلوب منك اليومين الجين دول دبة النمله اعرفها عن الشغل او حياة ادهم الشخصيه انتى فهمه
ريهام : حاضر بس ممكن اعرفه ليه كل ده
مريهان : هو انا مش قولت ميت مره مفيش اساله انتى ليكى فلوسك وخلاص
ريهام :حاضر
مريهان : ايه اخبار ادهم
ريهام : مفيش الى ان هو كتب كتابه انبارح
مريهان : دى قديمه مفيش حاجه فى الشغل جديده
ريهام : لاء مفيش الى ان ادهم بيه عاوز يتعاقد على صفقة آلات خرسانيه ذى
وغيرها من الالات الخرسانيه الحديثه الى هتسرع العمل فى المواقع ذى (hzs35 – js500- sd800 ) ودول هيحسنوا الشغل جدا
مريهان : انتى غبيه معلومه ذى دى سكته عليها ليه
ريهام : اسفه بس مش اعرف انها هتفيد حضرتك
مريهان : مش انتى الى تقولى اذا هتفدنى ولا لاء ها هيتعاقد مع انه شكره
ريهام :اكيد مع شركه والد حضرتك لانها هى الى بتورد لشركه الالات كلها
مريهان :عوز اعرف موصفات الالات دى باسرع وقت انتى فهمه
ريهام :حاضر تسمحيلى امشى
مريهان : اتفضلى
ذهبت ريهام وبقيت مريهان تبتسم بخبث فى مريهان قامت بعمل بحث عن حالا ريهام الاجتماعيه وعلمت ان اباها مريض فقامت بعرض المال عليها على انها تنقل لها معلومات عن ادهم فوافقت ريهام لاحتياجها للمال بعد ان ذهبت سكرتيره ادهم قامت مريهان بمحادثه شخص ما على تلفونها المحمول
مريهان : الو انا ظبط كل حاجه معاها وانت وصلت لايه
الشخص : كلها اسبوعين ثلاثه وصحبتك هتكره اسمه تماما
مريها ببتسامه خبيثه : ده المطلوب بس كان نفسى الموضوع يتم قبل الجوازهم
الشخص : يا ستى سبيهم يفرحم ببعض شويه قبل ما يكرهم اسم بعض
مريهان : ههههههههههههه ياه ده يوم الى بستناه
الشخص : ……………………………………….
مريهان :انا قولتلك ان ده الشرط الوحيد عشان انفذ طلبك
الشخص :………………………….
مريهان :ماشى سلام
الشخص : سلام
كانت مريهان تخططت دائما لابعاد ادهم عن نور فمريهام مريضه بمرض حب التملك كانت تحلم دائما ان تمتلك ادهم وكان هو يتعامل معها كصديقه فقط
كان ادهم فى ذلك الوقت مجتمع مع حازم وبعض الموظفين من المحاسبه لمناقشة امر الالات الجديده ولاتفاق على الشركه التى ستجلب لهم هذه الالات
وكانت ريهام معهم بحكم انها سكرتيره ادهم
حازم : الالات دى هتفدنا كتير اوى يا ادهم
ادهم : موكد بس لازم الشركه الى هنتعاقد معاها توفرهم على وجه السرعه
احد الموظفين :مفيش غير شركه عاصم حلمى احنا متعملين معاها من ايام ولدك الله يرحمه
ادهم : تمام بس هو اهم حاجه السرعه
حازم :متكلم مريهان انت يا ادهم هى المسؤله عن الحجات دى فى شركه ابوها
ادهم : بس نشوف هيعرفم يوفروا المعدات دى الاول ولا لاء وبعدين اكلمها
الموظفين :تمام يا ادهم بيه
ادهم : تقدرم تنصرفم انتم
ذهب الموظفين واستمر ادهم وحازم يتكلمون فى مواضيع عديده يجب ان ينتهوا منها قبل السفر الى شهر العسل لان الشركه سوف تكون فى هذه الفتره على عاتق مروان ويجب ان ينجزوا الكثير من الاعمال
اما عند البنات فكانوا يتسوقون فى احد الولات الكبرى وبعد الانتهاء من التسوق قررت كل من هنا ونور بالذهاب الى الشركه لمقابله ادهم وحازم بعد معرفه هنا من خازم ان اليوم سيتاخرون فى العمل لان هناك ما يجب اتمامه قبل ان ينشغلوا فى تجهيزات الفرح وشهر العسل اقترحت هنا على نور ان ياخذوا بعض الماكولات السريعه لهم فوافقه وذهبوا الى احد محلات البيتزاه وقاموا يشرا كميه من الطعام فى هذه الوقت كان هناك من يراقب تحركات نور ويلتقط لها بعض الصور الفوتغرافه فمن ذلك الشخص الذى براقب نور وما هى غيته من ذلك ؟؟
اتجهوا الى الشركه وكانت ادهم وحازم منهمكين فى ذلك الوقت فى العمل
حازم : ايه ده انا هموت خلاص
ادهم : معلش يا حازم استحمل شويه خلينا نخلص
حازم: انت ايه يا اخى اعتقنى لوجه الله
ادهم :يوه يا حازم اما نسبها تخبط تقلب ونسافر
حازم : لسه باقى اربع ايام
ادهم : اربع ايام على ايه ولا ايه بظبط يوم هنرتب غل المواقع ويوم شغل الشركه والموظفين ويوم هنجتمع باللعمله عشان لو هنعدل فى التصميم والثالث هنشوف القاعه والتجهيزات
قولى فين الوقت
حازم :يباى عليمك كركبت الدنيا فوق دماغى طيب ناخد بريك طيب
ادهم :دا انت ذنان
طرق الباب عليهم فسمح ادهم لطارق بالدخول
نور /هنا : ممكن ندخل
حازم :يااه دا انتم تنوره
ادهم : ايه المفاجئ الحلوه دى
هنا :ايه رئيكم وجيبين اكل كمان
حازم :حبيبت قلبى حسه بيا
ادهم :اههه هتاخد بريك لوحدك اه
نور: محتجين مساعده ولا ايه
ادهم :لا يا روح قلبى ما تتعبش نفسك كفايه هنا عليكى
هنا :نعم يا ادهم بتقول حاجه
ادهم : بقول ان انتى بتتعبى مراتى من شره الحجات وجوزك بيتعبنى من الكلام
حازم :اه يا مفترى واللهى يا هنا من خمس سعات شغل مفيش عنده رحمه
هنا :يحبيب ليه كده يا ادهم
ادهم : يعنى هو كان بيشتغل لوحده
نور: طيب انت كلم وانا هشتغل بدلكم
حازم :حبيبت اخوكى واللهى
ادهم : يا نور بلاش تتعبى نفسك
نور :لا يا ادهم انا وحشنى الشغل جدا يله كل انت وانا هكمل
ادهم : طيب تعالى كلى
نور :لا يا حبيبى مليش نفس
ظلوا يعملوا عددت ساعات و بعد الانتهاء من بعض الاعمال تعب الجميع فهموا بالذهاب الي البيت ولكن بعد ان اخذت نور بعض الاعمال لتنهيا في المنزل مع رفض ادهم التام لهذا الامر ولكن استطاعت اقناعه عاد الجميع الي المنزل مع ضحكات عاليه علي نكت حازم دخل الجميع الي غرفهم وبعد مده استقلم علي سرايرهم في تعب تام ولكن وجدت نور رساله علي الهاتف من نفس الرقم المجهول كان مضمون الرسالة ( الحب بيعمي صحبه وممكن ينهي عليه نهائيا بس الخيانه لما تكون من اقرب الناس مش عارف ممكن تعمل ايه خالي بالك اوي من حبيبك المرسل فاعل خبر)
اخذت نور تقراء الرساله عددت مرات وتبكي في صمت حتي لا تذعج هنا في نومها كنت تبكي لان كلما احست ان احلامها تحقق وان السعاده بين يديها لكن سرعان ما تنقلب هذه السعاده الي شقاء كانت تثق في ادهم كثيرا ولكن الشعور بالخوف يدخل الي قلب الشخص دون سابق انظار اخذت تبكي وتبكي الي ان ذهبت في نوم عميق من شدت التعب
في صباح هذا اليوم كالعاده ذهب حازم وادهم الي العمل لكي ينجذوا اعمالهم سريعا كمان فاقت نور من نومها ذهبت الي المرحاض واغسلت وجهه وبعد ان خرجت طلبت من الداده كوبا من النسكافيه وذهبت الي المكتب واخذت تشتغل علي الملف الذي اعطاه لها ادهم لكي تنجزه دخلت عليها هنا وهي حمله كوب النسكافيه واخذوا يتحدثون
هنا : تفضلي يا ست نور
نور : بنفسك يا هنا
هنا : هو انا عن دي اغلي منك وبعدين لو ماما عرفت انك انتي بتشربي نسكافيه قبل ما تفطري هتعلن االحرب علينا
نور : مليش نفس للفطار. وعوز اخلص الملف ده عشان الحق اوديه لادهم الشركه
هنا : يلهوي انتي مبتزهقيش من الشغل حتي ادهم نفسه انك ترتاح وانتي مصممه تتعبي نفسك
نور: معلش اديني بسعدهم اديكي شيفاهم عندهم شغل اد ايه
هنا : طيب انا هقوم اشوف ماما بتعمل ايه
نور: طيب يا حبيبتي
ذهبت هنا تاركه نور تعمل في تركيز تام حتي لا تترك لنفسها مجال لتفكير كانت لا تود ان تخبر ادهم ولا اي احد بهذا الرقم المجهول لانها كانت لا تعطي اهتمام للامر بقدر انها تخاف من هذا المجهول و لكي لا تثبت لاحد ولا لنفسها انها لا تثق في ادهم ظلت نور تعمل حتي انتهت من الملف والتصميم فقررت ان تذهب الي ادهم تعطيه الملف وان تقوم ببعض الاعمال في مكتبها ايضا قامت نور بتبديل ملا بسها وذهبت الي الشركه في هذا الوقت كان ادهم مجتمع ببعض الاشخاص في مكتبه وحين انتها الاجتماع اخذ يتحدث مع حازم
حازم : يا ادهم مريهان هى الى هتخلص الموضوع صدقنى
ادهم : يا حازم افهم البنت دى مش بحب طرقتها خالص
حازم : مش دى مريهان الى مكونتش بتفرقها يعم انت اتصل بيها وهى ما هتصدق انها تكلمك اصلا وكلمها بطريق حنينه شويه والموضوع هيخلص
ادهم : طيب هشوف
حازم :لاء مش هنستنه فين الموبيل اه
مسك حازم الموبيل واخذ يبحث بالارقام وطلب رقم مريهان ثم اعطاه الى ادهم
ادهم :الو ازيك يا مريهان
مريهان : ادهم بيبى وحشتنى
ادهم : وانتى كمان انا كونت عوزك فى موضوع مهم
مريهان : موضوع اه يا ادهومه
ادهم :طيب انا فى الشركه معلش مش هعرف اجيلك فى اى حته عشان نتكلم ممكن تيجى انتى الشركه
مريهان : ايه يا ادهم هو احنا من امتى مبينا الحجات دى يا بيبى
ادهم : خلاص يا ميرو تعالى الشركه انا فى انتظار
مريهان : اوك يا بيبى see you soon
ادهم : see you soon
ادهم : خلاص يا حازم زمنها جيه
حازم :اهم حاجه خدها بالحنيه كده عان الموضوع يخلص
ادهم : هشوف ادعيلى انت
حازم :ربنا معاك يا ادهم يبن منى سلام انا بقى اروح اشوف الشغل
ادهم :سلام
ظل ادهم يعمل لحين اخبرت ريهام السيكرتيره ان الانسه مريهام عاصم تنتظره في الخارج فسمح ادهم لها بالدخول فدخلت واقتربت من ادهم وعانقته فهي تقوم بهذا دائما مع تظمر ادهم من الامر
مريهان : ادهم وحشني جدا
ادهم :ازيك يا مريهان اخبارك ايه وايه القمر ده
مريها : مرسي يا بيبى ها ايه الموضوع الى عاوز تقوله
ادهم : اصل احنا عزين معدات جديده للمواقع بس عوزنهم باسرع وقت وملقتش غيرك يسعدنى يا مريهان
مريهان : تمام يا ادهم انت تقمر ا بيبى هات الموصفات وانا هحاول اشوف هعرف اهمل ايه
ادهم : مرسي يا مريهان بجد مش عارف اقولك ايه
مريهان : متقولش حاجه يا بيبى انا عندى كام ادهم
ادهم : ربنا يخليك يا مريهان
وصلت نور الى الشركه وصعدت على الفور الى مكتب ادهم فلم تجد ريهام على مكتبها فدلفت الى الداخل وكان ادهم فى هذا الوقت يتحدث مع مريهان لبرها من والوقت ولكن مريهان اخذت تتقرب منه وتتحسس جسده باطراف اصابعها وتهم لتقبله على شفتيه وكان ادهم كأي رجل بدأ يثار لما تفعله ميريهان به ولكن سرعان مافاق ادهم على خبط الباب ودخول نور عليهم فعمت الصدمه على الجميع وكان السكون هو سيد الموقف …………………………………….!!
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل الثاني عشر
وصلت نور الى الشركه وصعدت على الفور الى مكتب ادهم فلم تجد ريهام على مكتبها فدلفت الى الداخل وكان ادهم فى هذا الوقت يتحدث مع مريهان لبرها من والوقت ولكن مريهان اخذت تتقرب منه وتتحسس جسده باطراف اصابعها وتهم لتقبله على شفتيه وكان ادهم كأي رجل بدأ يثار لما تفعله ميريهان به ولكن سرعان مافاق ادهم على خبط الباب ودخول نور عليهم فعمت الصدمه على الجميع وكا…ن السكون هو سيد الموقف لبضع لحظات
ترك ادهم مريهان علي الفور وذهب الي باب الغرفه حيث تقف نور بينما نظرت مريهان الي نور بنظره تحدي نظرت نور سريعا اليها ثم الي ادهم ثم ادركت سريعا ما حصل وقالت
نور : انا اسفه يا حبيبي مكنتش اعرف ان في حد معاك
ادهم : لا ابدا يا حبيبتي دي مريهان كانت جيه عشان نتكلم فى الشغل
نور : بابتسامه استهزاء واللهي ربنا معاكم
مريهان : مرسي ليكي
نور طيب ده الشغل الي كان معايه يا ادهم اتفضل اسيبكم تخلصم الي كونتم بتعملوا سلام عشان عندي مشوار سلام يا حبيبي
نظر ادهم الي نور التي خرجت من الباب لتوه والي مريهان الواقفه بجانبه وهى فى قمت استغرابها من هذه المراءه التى لا ترى مثلها لم ينطق ادهم بحرف فهو لا يعلم ان كانت نور فهمت الموقف خطئ ام انها لا تبالي ام انها لم تشاهد ما حدث
كانت مريهان غاضبه جدا لانها في لحظه اعتقدت انها حققت غايتها ولكن لا يؤثر الموقف علي نور باي شكل فقالت
مريهان : ملها دي بتتكلم كده ليه طيب علي العموم يا ادهم انا هشوف موضوع المعدات سلام يا بيبي
ادهم : وهو لما يعيرها اهتمام سلام
اما عند نور لم تلقى الي دموعها لكي تخرج ما تشعر به من آلم نعم هي كانت تراه مع مريهان دائماً ولكن لم يكن ملكا لها لم يكن زوجها فهي تداركت الامر امام مريهان حتي لا تنتصر عليها فنور لا تحب ان يري احد ضعفها ولا دموعها تحب دائما ان تظل البنت القويه كانت نور تربط كل الاحداث ببعضها الرقم المجهول وذلك المشهد ولكنها كانت دائما تقول لنفسه لا تصدقي هذه كله فهو يحبك نعم ادهم يحبك انتى تعلمين جيدا مدى وقاحة مريهان ظلت نور تسير بسيارتها في شوارع القاهره الي ان رن هاتفها برقم ادهم كانت نور لا تريد ان تتكلم مع اي احد في هذا الوقت، كان في ذلك الوقت يدور حوار بين قلبها الذي يعيشه وعقلها الذي تشتت تماما ظلت نور هكذا لبضع ساعات فقررت انها لا مفر من العوده الي المنزل ولا مفر من التكلم مع ادهم فقررت ان لا تتكلم مع ادهم بشأن هذا الموضوع وان تتلاشى اي شئ يعكر عليهم فرحتهم فهي تثق بادهم ثقه عمياء عادت نور الي المنزل فوجدت الجو مشحون لانهم كانوا جميعا في قمت قلقهم عليها دلفت نور الي المنزل ووجدت الجميع ينطلق عليها بالأسئلة
ادهم :بحده كونتي فين
هنا : ايه يا نور قلقتني عليكي
حازم : مش بتردي علي تلفونك ليه
ادهم :بعصبيه كونتي فين انطقي
نور : كونت بشوف المواقع
حازم : طيب مبترديش علي التلفون ليه
نور : مشفتهوش يا حازم
هنا : بردك يا نور نفس العاده
نور : معلش يا هنا امال ماما فين
هنا : في غرفتها الحمد لله محستش بحاجه
ظل ادهم واقف لحين انهت نور كلمها مع حازم وهنا وبعد ذلك اخذها من يدها وصعد الي غرفتها وقفل الباب بشده وقال بعصبيه واحده
ادهم : كونتي فين لحد حالا ومتكذبيش وتقولي كونتي في الموقع
نور : ……..
ادهم : انطقي وقولي كونتي فين احسن مفقد اعصابي اكتر من كده واعمل حاجه مش هتعجبك
نور : بصراحه كونت مخنوقه وكونت بلف بالعربيه شويه وبعدين جيت اهه
ادهم : واللهي طيب مش بتردي علي الموبيل ليه
نور : مشفتوش
ادهم :ممسكا نور من ذراعها بقوه و بعصبيه اه مشفتوش هصدقك بس هقولك كلمتين عوزه يفضلون في عقلك انا جوزك فهمه يعني ايه جوزك يعني مش هسمح تعيشيني اللحظات دي تاني وقسماً بالله لو اتقرر الموضوع ده تاني هتشوف مني الي عمرك ما شفتيه انتي فهمه
نور :……….
ادهم بصوت عالي فهمه
نور وقد ملئت الدموع عيناها :ايوه
فتح ادهم الباب وخرج ورزع الباب ورائه بشده جعلت جسد نور ينتفض ثم رمت نفسها علي سريرها واخذت تبكي بشده جائت اليه هنا ودخلت اليه وشاهدت حالته فقالت بخضه
هنا : في ايه يا نور بتعيطي ليه ادهم عملك حاجه
نور : ببكاء مفيش حاجة يا هنا
هنا : كده بتخبي عليا
نور : مفيش حاجه يا هنا انا تعبانه بش شويه
هنا : طيب هو ادهم عملك حاجه زعلتك
نور : ممكن يا هنا تسبيني لوحدي وبعدين نتكلم
هنا : حاضر
اتجهت هنا الي الخارج واتجهت الي الطابق السفلي فوجدت ادهم وحازم جالسا يتحدثان ومن الواضح ان ادهم غاضب اتجهت هنا لهم وقالت
هنا : انت زعلت نور يا ادهم
ادهم : لو سمحتي يا هنا انا مش طايق نفس حتي
حازم : اهدي يا ادهم الامور متتجلش كده
ادهم : محدش يقولي اهده وحده خرج من الشركه من 3 سعات وبنتصل بيها مش بترد اتصلت بسالي بمران بالمواقع مفيش اخبار. كونت هموت وجيه تكدب عليا وتقولي كونت في الموقع وبعد تقولي اصل كونت في العربيه مضيقه مني تقولي وتوجهي مش تخليني علي اعصابي مش عارف حالها ايه
حازم : معلش يا ادهم انت عارف نور مش بتحب حد يشوفها وهي زعلانه
هنا : وبعدين هو الزعيق هو الحل اهى اعده تعيط فوق وزعلانه جدا وانته عارف زعل نور والفرح بعد يومين لازم تنكد علينا
ادهم : حازم بالله عليك خد هنا وسبوني لوحدي حالا عشان مش طايق نفسي
حازم : حاضر يا ادهم يله يا هنا
في هذا الوقت كان الحزن يعم علي المكان كانت نور تبكي بشده لانها احست بظلم شديد هو من غلط في حقها هو من كان في احضان غيرها وها هو ينهرها بشده ويوبخها ،، اما ادهم فهو لا يعم هل ما فعله حقا لشعور الخوف الذي احسه عندم كان لا يعلم اين هي ام ليغطي علي ما فعله اخذه يلوم نفسه بشده علي ما فعله وبعد تفكير لعددت دقائق استقل الدرج لصعود الي الطابق العلوي وتوجه الي غرفه نور ودق باب الغرفه فهم بالدخول ولكن سمع صوت باب الغرفه يقفل من الداخل
ادهم : نور افتحي عاوز اتكلم معاكي
نور :………..
ادهم : واللهي يا نور انا كونت هموت عليكي كونت خايف اوي وانا معرفش انتى فين وكونت خايف تكوني فهمتي موضوع مريهان غلط افتحي بس هنتكلم وافهمك كل حاجه
نور :……….
ادهم : عشان خطري افتحي واللهي مريهان كانت جيه عشان اقولها تسعدني في صفقه المعدات الجديده ومفيش اي حاجه تانيه نور عشان خطري افتحي
لم ترد نور علي ادهم ولم تعيره اهتمام ظل ادهم واقفا لبره من الوقت ثم استانف حديثه وقال
ادهم :ماشي يا نور هسيبك حالا ونتكلم بعدين بس عشان خطري بلاش تعيطي
جلست نور على سريرها لا تعلم ماذا تفعل فهى بعد كل هذا الحب لادهم وبعد ان اصبح حلمها حقيقه واعترف ادهم بحبه لها ايضا واصبح زوجها ها هى الان لا تعلم فى اى طريق رماها هذا الحب ولا تعرف نهايه هذا الطريقا هل نهايته سعاده وفرح ام آلام مريره لا يشفى القلب منها
دخل ادهم الى غرفته واستقل على سريره دون ان يبدل ملابسه و ظل ينظر الى الاعلى وكان حزين جدا لانه السبب فى حزن حبيبته واخذ يفكر كيف يصلحها ويعتذر لها الى غطى فى النوم
فى الصباح استيقظت نور فوجدت خالتها جالسه بجانبها وتنظر لها بحنيه بالغه جلست نور بجانب خالتها وابتسمت لها وقالت
منى : صباح الخير يا عروسه
نور : صباح الخير يا ماما
منى : قومى يا نور عوزه اتكلم معاكى
نور : اتفضلى يا ماما
منى : بصي يا نور هنا قالتى على كل حاجه وانا اتكلمت مع ادهم وحكالى كل حاجه وانا غلطه بس انتى غلطانه بردك يا حببتى المفروض لما شفتى ادهم فى الموقف ده مكنش المفروض منك انك تسبيه وتمشى وتغيبى بالسعات ومتقوليش انتى فين ده غلط اى مشكله يا حبيبتى تحليها انتى وجوزك فسعتها ومتخليش حد يهز ثقتك فى نفسك وفى جوزك حبيبتى بكره فرحكم متخليش حد يخرب فرحتكم دى يا حبيبتى
نور : يا ماما انا واللهى بحب ادهم جدا وبثق فيه اوى بس انا خايفه اوى من الى جاى
منى : لازم تخافى يا حبيبتى بس المفروض تسلمى امرك لله وان شاء الله الى جاي احلى ايام فى حيتكوا يله يا حبيبتى قومى غيرى هدومك وانزلى عشان نفطر ونروح نشوف اخر بروفه للفستين
نور : حاضر
ذهبت منى وكانت نور تشعر بالراحه بعد الكلام مع خالتها قامت ودلفت الى الحمام واغتسلت ثم خرجت وقامت بختيار بعض الملابس المريحه اختاره فستان من اللون البنك عارى الاكتاف ورفعت شعرها الى اعلى على هيئه دييل حصان ووضعت عطرها الاخاذ و بعض مساحيق التجميل لكى تخفى احمرار عيناها من البكاء همت نور بفتح باب غرفتها وتفاجئت بادهم حاملا باقه من الورد الاحمر الجورى الذى تحبه نور ابتسما لها وقال لها
ادهم : اسف واللهى مكنش قصدى
نور : ……………………..
ادهم : خلاص بقى ميبقاش قلبك اسود بقى واللهى بحب اوى
نور : خلاص
ادهم :يعنى صاف يا لبن
نور : وقد هزت راسها لاعلى ولاسف
ادهم : يستى قولى حليب يا قشطه يا قشطه انتى
نور :هههههه خلاص يا ادهم مش زعلانه بس واللهى لو حصل الموضوع ده تانى انتى مش هتعرف هعمل ايه
ادهم : خلاص واللهى مش هخلى حد يحضنى تانى بس انتى عرفه ان البنات كلهم بحبونى اعمل ايه بس
نور :ادهم خد الورد ده واديهم للبنات
ادهم : يا ستى بهزر بس انتى كمان يا نور متروحيش فى حته الى لما اعرف انا كونت هتجنن واللهى
نور : بعد الشر يا حبيبى حاضر واللهى
قبل ادهم يد نور وانحنى لكى يقبل رأسها تسارعت دقات قلب نور فقاطعت هذه الحظه هنا وهى تقول
هنا : الله الله ايه الرومانسيه دى كلها احنا مستنينكم تحت عشان نفطر وانتم ولا هنا
ادهم هامسا : هادم اللذات ومفرق الجماعات
نور :ههههههههه
هنا : بتقول حاجه يا ادهم
ادهم : لا يا حبيبتى انا اقدر اتكلم امشى له قدامى
هنا : يله انت قدامى اصل لو ميت انا الامل معرفش ايه الى ممكن يحصل من وراء ظهرى
ادهم :امشى يا بت
نزل الجميع الى غرفه المائده واخذوا يتحدثون فى شؤون الفرح وغير ذلك من الموضوعات الى حين همت نور من مكانها وصعدت الى غرفتها لتجلب حقيبتها وبعض متعلقاتها الشخصيه والى ان وقعت عينها على هاتفها الذى يعلن عن وصول رساله فقامت بفتح الرساله ووجدت بها ………………………………………….. ..
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل الثالث عشر
وصعدت الى غرفتها لتجلب حقيبتها وبعض متعلقاتها الشخصيه والى ان وقعت عينها على هاتفها الذى يعلن عن وصول رساله فقامت بفتح الرساله ووجدت بها ( انا مش عارف ليه مش مصدقه ان ادهم فعلا بيخونك ومبيحبكيش ادهم ليه اهداف تانيه الحقى نفسك واهربى من بين ايديه ادهم هيخــــــــــونك ) استغربت نور من الرساله ومن نصها وظلت فى حيره من هذا الشخص يرسل لها الرسالئل وه…ل ما ييقوله صحيح تردت نور على الفور تلك الافكار من راسها وتذكرت كلام خالتها وامسكت هاتفها ومسحت جميع االرسائل ووضعت هذا الرقم على قائمه البلاك لست واخذت حقبتها ودلفت بنزول الى الخارج
هنا : يله يا نور هموت واشوف الفستان بعد التعديلات يارب يطلع حلو
نور : اكيد هيطلع حلو دا انتى جننتى الراجل
هنا : اما ييا بنتى دى ليله العمر لازم ابقى فيها قمر
منى : ان شاء الله هتبقوا احلى عرايس
حازم : “هنا ” هو انتى مختاره الفستان عامل ازاى
هنا : ههههههههه بكره تعرف
ادهم : طيب يله عشان نوصلكم
نور : لا احنا هنروح بعربيتى عشان ممكن نتاخر
ادهم : يا ستى متخفيش هنوصلكم واروح علىى الشركه اشوف مروان وابقى ابعت حد يروحكم
نور : خلاص ماشى على رحتك مكنتش عوزه اتعبك
ادهم : تعبك راحه يا قلبى
اوصل ادهم نور وهنا والسيده منى الى اتيله الفساتين وذهب الى الشركه حيث كان مروان وحازم وبعض الموظفين فى انتظاره دخل ادهم وقال
ادهم : السلام عليكم
الجميع : وعليكم مسلام ورحمه الله وبركاته
جلس ادهم على رأس المنضده واخذ يقول
ادهم : حضرتكم عرفين ان انا واستاذ هنغيب عن الركه لمدة اسبوعين وان شاء الله الى هيبقى متابع ماكم الشغل البشمهندس مروان وهو معاه توكيل بصحه التوقيع عشان الشغل يمشى
احد الموظفين : تمام يا بشمهندس بس موضوع شخنه المعدات
ادهم : انا اتكلمت مع الانسه مريهان وهى هترد عليا انهارد انشاء الله
احد الموظفين : ان شاء الله يا بشمهندس والف مبروك احضرتك
ادهم : الله يباك فيك وكلكم معزومين ان شاء الله
الموظفين بفرح الف مبروك يا بشمهندس
ادهم : تقدر تتفضلوا
جلس ادهم وحازم ومروان يتحدثون فى كثير من الاساء الخاصه بالعمل الى ان رن هاتف ادهم وكان المتصل
ادهم : الو
مريهان :الو ازيك يا دومه
ادهم : ازيك يا مريهان اخبارك ايه
مريهان : تمام يا ادهم مبروم عرفة ان فرحك بكره
ادهم : الله يبارك فيكى اكيد هتيجى
مريهان :طبعا يا بيبي المهم انا كونت بتصل بيك عشا اقولك ان المعدات الى انت عوزه لاسف معرفتش اجمعهم كلهم والباقى لسه على بدايه الشهر على ميعاد الشحنه الجيه
ادهم : طيب خلاص يا مريهان نستلم المعدات الى عرفتى تجمعيهم والباقى بعدين
مريهان : طيب عوزينك تمضى على شويه اوراق عشان الجمارك وكده
ادهم : خلاص كمان ساعه هكون عندك
مريهان : فى انتظارك
انتها الاتصال ظلت مريهان تدحك بحبث اما عند ادهم فكان الحديث كالاتي
مروان : انت بقى فى شغل بينك وبين مريهان
ادهم : ايوه يا مروان صفقه معدات للمواقع
مروان : طيب نور تعرف بالشغل ده
حازم : لا لسه ما انت عارف انها سابت الشغل
ادهم : لا يا حازم هى عندها علم ان هعمل شغل مع مريهان بس لسه متعرفش الموضوع بالكامل لانها شافت مريهان هنا
مروان : ها طيب وعملت ايه
ادهم : زعلت والحمد لله صلحها
حازم : هو انت يا ادهم هتروح لمريهان حالا ولا ايه مش هتيجى معايه نشوف التجهيزات فى القاعه
ادهم : لاء لازم اروحلها عشان امضى على الاوراق بتاع الجمارك عشا ابقى خلصت كل حاجه انت ومروان شوفوا التجهيزات
حازم : ماشى يا ادهم تمام
مروان : ادهم خالى بالك كويس من مريهان
ادهم : متخفش يا مروان المهم سلام بقى عشان اخلص معاها على طول
حازم / مروان : سلام
اما عند مريهان فى الشركه كان هناك شاب جالس مع مريهان فى غرفه مكتبها يقوم بتعلق احد الكاميرات على الحائط فنعم انها واحده من خططت مريهان
مريهان : ها خلصت
الشاب : ايوم يا انسه كده كل شئ تمام الكاميرات شغاله وبتسجل
مريهان : ماشى شكرا
الشاب : بعد اذنك
مريهان : اتفضل
خرج الشاب تاركا مريهان التى كانت تبتسم بخبث واخذت هاتفها واتصلت باحد الاشخاص
مريهان : ايوه تمام الكاميرات اشتغلم
الشخص : تمام اوى كده
مرييهان : تفتكر هننجح المره دى
الشخص : انا قولتلك قبل كده ان الى انتى عوزاه صعب فلازم تصبرى حتى لو ما جبتش نتيجه هتخليها تشك فيه
وكده كده احنا عوزين الصور عشان الموضوع التانى
مريهان : تمام اى كده
الشخص : مش فاضل كتير وهنتقملك منهم بس انتى اصبرى
مريهان: يااه امتى بقى
الشخص : قريب
اعلنت السكرتيره مريهان عن خبر وصول ادهم الى الشركه فقامت مريهان بتعديل ملابسها وعدلت من مظهرها تم قامت وقفت لتستقبل ادهم دلف ادهم الى داخل الغرفه لا يعلم ما يبنظره بالدخل استقبلت مريهان ادهم وقامت باحتضانه تم تقبيله ثم جلست على مكتبها وقالت
مريهان : اذيك يا ادهم
ادهم : تمام يا مريهان
مريهان: تشرب ايه
ادهم : ولا حاجه شكرا خلينا نتكلم فى الشغل
مرهان : لا مينفعش يا بيبى
ادهم : خلاص يا مريهان خليها عصير برتقال
مريهان : ماشى ثم طلبت العصير فى الهاتف وبعدها
اتفضل يا ادهم امضى على الاوراق دى
ادهم : تمام
اخذ ادهم يتصفح الاوراق بدقه ثم قام بالامضاء عليهم
مريهان : ها هتروحم شهر العسل فين
ادهم : هنقضيه فى محميه راس محمد
مريهان : فن دى اول مره اسمع عنها
ادهم مبتسما : اه اصلها من اختيار نور
مريهان : وانت مبسوط يا ادهم
ادهم : اكيد يا مريهان
اخذت مرهان تتكلم مع ادهم ثم تقربت منه واخذت تلاس لحيته وكان ادهم فى هذا الوقت يود لو يصفعها ولكنه تحمل على نفسه وهم بالوقف ولكن ميهان قامت واحتضنته وقبلته ابعد ادهم مريهان فى عصبيه وقال لها
ادهم : ايه الى انتى عملتيه ده
مريهان : اسفه يا ادهم
ادهم : اسفه ازاى يعنى اخر مره يا مريهان تعملى كده انا راجل متجوز وبحب مراتى
مريهان : خلاص متزعلش بقى انا اسفه
خرج ادهم بعصبيه من المكتب بعد ان اعطاها الاوراق اما هى اخذت تضحك ثم اخذت هاتفها وتحدثت مع نفس الشخص
مريهان : ها تمام
الشخص : تمام هضبط الصور وبعدين نبهتهم لها
مريهان : نفسى اشفها اول ما تشفهم هههههه
الخص : اكيد هتتصدم اوى فيه
مريهان : اما نشوف يا نور
اما فى الفيلا قامت عادت هنا ونور من الاتيليه وكانوا متعبين بشده فقالت لهم منى ان يصعدوا ويرتحون لان غدا سيكون شاق جدا عليهم استقلت نور وهنا الدرج ودخلوا غرفهم وقاموا بتبديل ملابسه وناموا نوما عميقا اما عند ادهم وحازم فعادوا الى البيت
ووجدوا منى تجلس فى غرفه الصالون ولم يجدوا هنا ونور
حازم / ادهم : السلام عليكم
منى : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
ادهم : امال البنات فين سيبينك لوحد ليه يا ماما
منى : انا حكمت عليهم روحا يناموا عشان بكره هيبقى متعب عليهم
حازم: اه واللهى وانا كمان هروح انام عشان بكره يجى على طول واتجوز بقى هنا
ادهم : ههههههههه طيب خدنى معاك يا زومه
منى : ربنا هديك يا حازم ديما متسربع على الجواز كده
حازم : حرام عليكى يا ماما دا انا بحب بنتك من يوم ما اتولدت واعد مستنيه لحد ما كبرت وعوزانى اصبر حرام عليكم
ادهم : طيب يله يا خويا
جاء اليوم الموعود اخيرا اشرق الصباح معلنا عن يوم جديد بل حياه جديده على ابطلنا دق جرس الباب فاسرعت الخادمه لتفتح الباب ووجدت رجلا يقول لها
الرجل : لو سمحتى اعطى الظرف ده لمدام نور محمود
فاطمه : اقولها من
الرجل : هى هتعرف ده من الشغل
فاطمه : ماشى
اخذت الدادة الظرف وصعدت الى غرفه نور لكى تسلمه لها ……………………………….”
ما هذا الظرف وما ردت فعل نور حين تراه وهل سيتم عرس نور وادهم ؟
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل الرابع عشر
اخذت الدادة الظرف وصعدت الى غرفه نور لكى تسلمه لنور ولكت قابلتها السيده منى قبل ان تصل الى الغرقه واخذت الظرف منها وقالت …
منى : ايه ده يا فاطمه
فاطمه : ده واحد جابه وقالى اديه لست نور باين كده يا ستى من الشركه
منى : صبرنى يارب يوم فرحها وهتشتغل لاء هاتيه يا فاطمه هحطهولها فى الغرفه الجديد وتبقى تشوفه وقت تانى وتعالى نشوف فاضل حاجه نقصه فى الغرف ولا ايه
فاطمه : متخفيش يا ستى انا تممت على كل حاجه
منى : مش هرتاح قبل ما اطمن بنفسى
فاطمه : ماشى يا ستى
فى داخل غرفه جميله من اللون الابيض واثاثها فى غايه الرقه كانت غرفه النوم مصحوبه بغرفه معشه ايضا وكان كل شيئ فيها فى غايه الجميل الى ابعد حد وكان سرير غرفه النوم اشبه بسرير الملوك فكان فى غايه الفخامه نظرت منى الى الغرفه بتمعن ثم قالت
منى : تمام يا فاطمه كل حاجه ذى الفل اما ادخل احط الظرف ده فى دلاب نور
فاطمه : مش قولتلك يا ست منى متخفيش انا عملت كل حاجه بنفى ده فرحتى النهارده ما تتوصفش
منى : ربنا يخليكى يا فاطمه
ثم خرجت منى وفاطمه من داخل غرفه نور الى غرفه اخرى على بعد بعض الخطوات وتفقدت كل ى فى الغرفه فكانت الغرفه باللون السماوى والاثاث من اللون الابيض كانت الغرفه تحتوى ايضا على غرفه معيشه بدخلها تفقدت منى الغرفه ثم خرجت هى وفاطمه واتجهم الى غرفه البنات
منى : صباح الخير يا حبيبى
نور وهنا : صباح الخير يا ماما
فاطمه : لووووووووى الف الف مبروك يا حبيبى انا هنزل احضر لكم الفطار عشان تفطرم قبل ما تمشوا
نور : مرسى يا داده
هنا : ولو يسمحتى يا داده اعمليلى نسكفيه
فاطمه : من عنيه يا عروسه
منى : يله جهزوا نفسكم عشان هبعت السواق يوصبكم
هنا : ليه السواق يا ماما خالى حازم وادهم هما الى ييوصلونا
منى : لا انتم مش هتشوفوا بعض غير بليل ومفيش منقشه انا هبعت فاطمه بالفطار افطرم وجهزوا نفسكم عشان نمشى
نور : خلاص تمام يا ماما
هنا : بس
منى : مفيش بس يا هنا
هنا : كونت عوزه اشوف حازم
نور : خلاص يا هنا كلها كام ساعه وهتبقوا مع بعض على طول
بعد برها من الوقت نزلت نور وهنا واستقلم سيارتهم بصحبت السيده منى وذهبوا الى مركز التجميل وكان هناك من يراقبهم فاتصل باحدهم وقام باخباره ان نور ذهبت الى صالون التجميل
الشخص : الو البنت مع اختها وامها في صالون التجميل
مريهان : انت متاكد
الشخص : ايوه يا فندم
مريهان :طيب
قفلت مريهان تلفونها في عصبيه شديده واخذت تكسر كل شيء في مكتبها ثم اخذت تلفونها واتصلت بشخص ما
مريهام : بنت التييييت مهمهاش ولا حصل حاجه
الشخص : ازاي انتي متاكده
مريهان :ايوه متاكده
الشخص : خلاص اهدي لو الخطه دي ما نفعتش اكيد الجايه هتنفع
مريهان : انت علي طول بتقولي كده
الشخص : انا عوزك تثقي فيا
مريهان : اوكيه سلام
اما عند حازم وادهم وقد آتي اليهم مروان بعد ان قام بتوصيل سالي الي مركز التجميل لمساعدة نور وهنا وقام هو بالذهاب الي فيلا ادهم لمساعدته هو وحازم علي تجهيز انفسهم
حازم : انا مش عارف ليه كده
ادهم : ليه ايه
حازم :مش كان المفروض احنا الي نوصلهم الي المركز
ادهم : اه بس نقول ايه بقي لخالتك
دخل مروان علي حازم وادهم الغرفه وقال
مروان : الف الف مبروك
حازم : بسم الله الرحمن الرحيم بيطلعوا امتي دول
ادهم : هههه الله يبارك فيك يا مروان
مروان :ايه يا عم حازم شوفت عفريت
حازم : لاء بس اتخضيت وانتي عارف الخضه غلط عليا اناعريس
مروان : هههه ايوه بقي يعم حققوا تفوقوا وتروقوا انتم السابقون ونحنوا بعد شهر لحقون
ادهم :ايه يا عم نظام القر والحسد ده
حازم : مروان اوعي تكون من الناس الي عنيهم صفره وبترشق اصل اروح فيك ست اشهر
مروان :لا يا عم انا عيني زرقه مش صفر بس انتم شرفونه انهارد
ادهم : متخفش اخواتك رجاله
كانت الاحواء تشع بالسعاده والفرح علي ابطالنا لان اليوم سوف يتم زواجهم ويصبحون مع بعض الي الابد مر الوقت ببطئ عليهم كان كل من ادهم وحازم يعدون الدقائق بل الثواني لملاقات احبهم ذهب ادهم وحازم وكان بصحبتهم مروان وبعض الاقارب والاصحاب الي مركز التجميل كان ادهم وحازم يرتدون بدله من نفس الشكل والنوع وكانت علي هذا الشكل(( بدله سوداء كلاسيكيه سكيني وقميص ابيض وبابيون اسود وحذاء كلاسيكي اسود)) كانوا بهذا اللوك كامهم اميرين من القصص القديمه كانت سيارتهم مزينه بالورد استقلوا اما المركز وقام مروان بمحاكات سالي علي الهاتف واخبرها انهم في انتظار.
مروان : الو ايوه يا حبيبتي هنا ونور خلصم احنا وصلنا
سالي :ايوه يا مروان ثواني وهننزل
مروان : ماشي يا قلبي
بعد عددت دقائق نزلت سالي وكانت ترتدي فستان اسود مرصع عاري الاكتاف ضيق من فوق ومنفوش من الاسفل كانت جميله جدا استقبلها مروان
مروان : ايه القمر ده
سالي: مرسيه يا حبيبي
حازم : سالي هنا خلصت ولا لسه
سالي : اه يا حازم ثواني وهتلقيها نزله
بعد عددت دقائق أطلت هنا من باب الصالون وأسرت قلب كل من رآها فهي كما تعرفون الاصغرهم سنا وحجما فكانت كالفراشه الطائره في السماء الواسعه كانت (( ترتدي فستان باللون الابيض من عند الرقبه إلى الصدر تل مرصع بالجوبير المفرغ وعند الصدر أيضا رسمة القلب بالجوبير المبطن وينزل علي الخصر واسع كالاميرات من قماش التل ويزينه ورود الجوبير المنتوره على أجزاء الفستان من أسفل))
وطلبت هنا من الكوافير ان يصمم لها تسريحه أظهرها طويله نسبيا نظرا لانها بالنسبه لحازم قصيره فصمم لها الكوافير فورمه عاليه نسبيا من الخلف بدون قصص ع الوجه واكتفى بوضع تاج من الورد على مقدمة راسها
وأرادت حذاء عالي وامسكت بيدها باقة ورد ابيض ف احمر ويزينه شرائط بيضاء أيضا
استقبلها ادهم وقام بتقبيلها من جلينها وسلمها لحازم
ادهم : زي القمر يا حبيبتي خالي بالك منها يا حازم
حازم : يسلام في عينى وقلبي يا ادهم
قام حازم بتقبيل هنا من يدها ثم قبلها من جبينها ثم قام بمساعدتها لكي تستقل فى السياره الخاصه بهم ثم وقف حازم لكي يقوم بستقبال اخته وتسليمها الي زوجها بعد عددث ثواني من الانتظار
أطلت نور خارج صالون التجميل ليتفاجئ الجميع بهذه الطله التي كانت اشبهه بالا ميرات سنو وايت فكانت(( ترتدي فستان ابيض اللون بل ناصع البياض من الصدر على هيئه تفاحه مرصع بالاستراسات الرقيقه الفضيه ف الذهبي وواسع من الخصر الي أسفل قدميها وكان من قماش التل الأبيض المزدان ببعض القماش الآخر كمزيج )) وكانت نور تحب البساطه ففضلت تطلق لشعرها العنان وتزينه بتاج دهبي رقيق ريقه تزين جبهتها فقط ابدعى المختصون فى مكياجها فزادها جمال وتألق وفضلت الاترتدي طرحه لأنها تعيق حركة العروس من وجهه نظر نور وكانت متمسكه بيدها باقه من أرق الورود ذات اللونين الابيض والأخضر
نظر ادهم لها وهو لا يصدق ان هذه الملاك هي زوجته وحبيبته قام حازم ومروان بالامساك بيد نور قام حازم بحتضانها وتقبيلها من جبينها وقال
حازم : الف مبروك يا حبيبتي
اما مروان امسك يدها وقال
مروان : طول عمرك بتعتبريني اخوكي وانا النهاردة هسلمك لجوزك
كانت نور علي وشك انت تبكي فذهب اليها ادهم بسرعه وقال لهم
ادهم : اعمل فيكم ايه هتخلوا القمر بتاعي يعيط واللهي ادبحم
حازم : خالي بالك منها يا ادهم
مروان : متزعلهاش يا ادهم عشان خطري
ادهم : حد يزعل روحه يعني يا مروان دي قلبي وكل حاجه ليا قام
ادهم بتقبيل جبين نور واخذها منهم واستقل سيارته بجانبها ذهب الجميع وراء سيارات العرائس كانت زفه كبيرة جدا ثم
توقفت السيارات امام احد القاعات الكبرى فى المدينه دلف ادهم ونور ثم هنا وحازم الى القاعه مع الاغانى والطبول كانت القاعه جميله جدا كانت جميع من فى القاع يعتبر من الطبقة المخملية من اكبر رجال الاعمال جلس الجميع ثم قاموا برقصه السلو كان كلو واحد منهم فى عالم خاص مع زوجته وانضم اليهم فى هذه الرقصه مروان وسالى وغيرهم من الموجودين انتهت هذه الفقه وبعض الفقرات الاخرى كانت نور متوتره بعض الشى ووجدت الافكار السامه تدور فى راسها مره اخرى على عكس هنا تماما التى كانت تشعر بالراحه بوجود حازم
كانت نور تفكرفى ذلك الوقت شارده تماما كانت تفكر فى مستقبلها مع ادهم ولكن وجدت من اقتحم افكاره وفاقت من شرودها على صوت مريهان وهى تبارك لادهم وتقوم بمحادثته همسا امام عيناها شعرت بالاختناق فى هذا الحظه واحمر وجها من الغضب فوجدت مريهان تحضنها وقالت لها همسا
مريهان : اوعى تكونى فكره ان كل الى بيحصل ده هبعدنى عن ادهم لا فوقى ادهم ده ليا
نور ببرود :الله يبارك فكى يا مريهان عقبال اما نفرح بيكى عن قريب ان شاء الله
احست مريهان انها امامه امراءه بارده من المشاعر فكل محاولتها لتغضب نور تفشل ولكنها لم تعلم انها نجحت فى اثاره مشاعر نور وغضبها منها ومن ادهم ايضا ضلت نور صامته الى اعلنت الطبول بانتهاء حفل الزفاف كانت لا تشعر بشئ كانت فى عالمها الخاص وافكارها التى يهيئها الشيطان لها فما عسها ان تفعل فى هذا الموقف
لم تشعر نور باى شئ من حولها الى ان وجدت نفسها فى الجناح الخاص بهم فى الفيلا كانت لا تعلم متى وكيف وصلت الى هذا المكان بهذه السرعه ودخل ادهم ونور الجناح المخصص لهم وقفت نور تنظر لادهم وتتذكر كل الرسائل وزيارتها له بالمكتب ثم تفيق من شرودها على اقتراب ادهم منها متسائلا
ادهم: نوررررر أنا بنادي عليكي من الصبح انتي سرحتي في ايه اللي واخد عقلك
نور: وهي تنفض من راسها هذه الوساوس وتستعيذ بالله من الشيطان هه لا ابدا مفيش
ادهم: طيب ممكن اساعدك وافكر لك سحاب الفستان
نور بخضه : لالالا أنا هتصرف
ادهم وهو يقترب اكثر من نور ولا يفرق بينهم سوى سنتيمتر واحد وتكاد تكون انفاسهم تشعر ببعض
ادهم : متأكده أنا بس هساعدك انتي خايفه ولا ايه
كان ادهم يقولها بمنتهى الرومانسيه وهو يتحسس ملامح وجهها
نور : يتعبير شبهه غاضبه قولتلك لا ولو سمحت اتفضل خد البيجامه بتاعتك وادخل التواليت غير عشان انا كمان عايزه اخد راحتي
ادهم : بنفاذ صبر ( ماشي يا نور هو احنا هنروح من بعض فين )
– اخد ادهم بجامته وذهب الى التواليت واغتسل وبدل ملابسه وخرج ليجد نور قد بدلت ملابسها باخري وهي عباره عن منامه قطنيه بكم طويل وبنطال وردية اللون وعقصت شعرها كحكه عاليه وجالسه أمام طاولة العشاء وتتناول منها ادهم وهو ينظر لها باستغراب
ادهم : طيب استنيني حتى ياعوذ بالله
نور : معلش يا ادهم أصل كنت جعانه اوى اوى و…..
ادهم مقاطعا لها : ادهم
نور : اومال اقولك ايه
ادهم : ليه هي حبيبي وحياتي وعمري خلصم من قاموسك ولا ايه
نور وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه قال حبيبي قال
ادهم :بتقولي ايه
نور :بقول ييلا تعالى كل
ادهم : وبعدين ايه اللي انتي لبساه ده
نور : مالها البيجامه بتاعتي اومال هلبس ايه
ادهم ممازحا لها : وهو يقترب منها اومال فين البيبي دول و لانجيرىوالحجات الى بسمع عنها دى
انتفضت نور عندما اخذ ادهم يقترب منها
نور :اده_____م لو سمحت متقربش مني
ادهم : وهو يقترب اكثر ليه دا حتى القرب حلو اوى بصي كده ايه ده
نور : في ايه
ادهم : بصي الفستان جراله ايه?
نور وهي تنظر بلهفه على الفستان فبادرها ادهم وأخذ قبله على حين غره
نور : ادهم متستهبلش بقى
ادهم : مستهبلش في ايه يا حبيبتي مالك هو مش انا ادهم جوزك حبيبك هه وانهارده فرحنا وانا مشتقالك اوى
نور : ادهم بليز تعبانه وعايزه انام تصبح على خير واتجهت نور إلى السرير ودثرت فوقها الغطاء وهمت لتمثل أنها غطت فى نوم عميق أما ادهم فأخذ ينظر لما تفعله نور وهو مندهش على من تصرفاتها و عدم لهفتها عليه مثل لهفته عليها وتمتم
ادهم :شكلها الليله اضربت
أما عند حازم وهنا فدلفا إلى الجناح الخاص بهم
حازم: نورتي الجناح وقلبي وعقلي يا روح قلبي
هنا: تسلملي يا روح قلبي
حازم : هنا أنا بحبك اوى وبحمد ربنا كل ثانيه انك بقيتي مراتي حلالي وإن شاء الله هتكوني أم عيالي
هنا : دا يوم الهنا يا قلبي انا أما اكون ام أولادك ونتشارك فى اساميهم وتربيتهم
حازم : يارب يا روحي أنا هدخل اخد دش واغير
هنا : اوك يا حبيبي
دخل حازم التواليت واغتسل بالفعل وبدل بدلته بمنامه ستان من اللون الكافيه وخرج ليجد هنا كما هي
حازم : اييييييه مغيرتيش ليه
هنا : مانا استنيتك على ما تخرج علشان ادخل أنا التواليت
حازم : طيب تحبي اساعدك فى حاجه
هنا : اه والنبي معلش يازومه ممكن تفكلي سحاب الفستان
حازم : بس كده من عونيا
وهم حازم ليسحب السحاب ولمست يداه ظهر هنا ومن ثم أخذ يتحسس جزء جزء وهو بنزل بالسحاب وبدأت هنا تثار وايضا هو فلم يستطيع ان يتملك فى رغبته بها وكذلك هي فقد ذهبت معه الي عالمه فعانقها وبدأ بتقبيلها من الخلف ثم استدارت له وأخذ يقبلها ثم جثي على ركبتيه ووضع يده أسفل ظهرها والأخرى اسفل ركبتيها وحملها والقاها على السرير برفق فقالت له زوما الفستان فاسكتتها قبله منه على شفتيها ودأب الاثنان فى بحر العشق الحلال سويا
جلس ادهم بجانب واخذ يتقرب منها فوجدها قامت من جانبه وقالت
نور : دى مش طريقة نوم دى يا ادهم مش عرفه انام اعد تتقلب كل شويه
ادهم : ها فى ايه نور هو محدش قالك ان انهارده فرحنا ولا ايه
نور : اه عرفه بس انا عوزه انام
ادهم : طيب تعالى نامى فى حضنى
نور: لا اصل مبعرفش انام جنب حد بقولك ايه انا هروح انام على الكنبه وانت خد رحتك على السرير
ادهم : نعم يختى كنبت ايه الى تنامى عليها
نور : خلاص نام من سكات بقى واللهى لو اتحركت تانى لقوم انام فى غرفه تانيه خالص
استغرب ادهم من طريقة نور الغريبه كليا معه فهى دائما تعامله برقه على عكس هذه المعامله تماما فاخذ يعطى لها فى نفسه كثير من المبررات اما عن نور فكانت تود البكاء وبشده كانت تشعر بالاختناق فهى لا تسطيع ان تسلم لها نفسها وايضا كانت تتعذب بقربه منها الى هذا الحد ومع ذلك تشعر انهم بعاد عن بعض كل البعد ……………………………………!
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل الخامس عشر
استغرب ادهم من طريقة نور الغريبه كليا معه فهى دائما تعامله برقه على عكس هذه المعامله تماما فاخذ يعطى لها فى نفسه كثير من المبررات اما عن نور فكانت تود البكاء وبشده كانت تشعر بالاختناق فهى لا تسطيع ان تسلم لها نفسها وايضا كانت تتعذب بقربه منها الى هذا الحد ومع ذلك تشعر انهم بعاد عن بعض كل البعد ……………………………………!…
مع صباح يوم جديد كانت تغريد العصافير واصوات الطيور فى هذا جميله فى اذان حازم وهنا استيقظ حازم اولا ووجد ان هنا مازالت نائمه كالاطفال اخذ ينظر اليها بكل حب ويتمعن فى ملمحها الجميل الى ان وجدها تتحرك فقامت بتفتيح عيونها واول من راته هو حبيبها فقالت
هنا : صباح الخير يا حبيبى
حازم : صباحيه مباركه يا احلى عروسه فى الدنيا دى
هنا : الله يبارك فيك يا حبيب قلبى
سمع حازم صوت طرق على الباب فقام وفتح الباب وفوجد الداده تعطى له طانبه من الافطار بها ما لذا وطاب من الطعام
فاطمه : صباحيه مبارك يا عريس
حازم : الله يبارك فيكى يا داده فاطمه
فاطمه : الفطار اه ولو احتجتم حاجه قولى
حازم : شكرا ليكى يا داده
وضع حازم الفطار فى غرفه المعيشه الملحقه بغرفه النوم وبعد عدت دقائق وجد هنا تخرج من الحمام بعد ان اغتسلت وكانت ترتدى فستان مريحان من القطن عارى الاكتاف (كب ) قصير جدا لايصل الى ركبتها وتركت شعرها ينساب على ظهرها
حازم : ايه الجمال ده
هنا : مرسى يا حبيبى
حازم : يله يا حبيبتى عشان تكلى اكيد جعانه
هنا : جدا
حازم : طيب يله ناكل
جلس حازم وهنا على الاريكه واخذ حازم يطعم هنا وكان ينظر لها بكل حب وكانت هى تشعر بالخجل من نظاراته كان الحب والعشق حازم وهنا وضحا وضوح الشمس لمن يرهم اما عند بطلتنا التى تشعر بالخوف والتوتر والرهبه من خيانه حبيبها بل هى تشك اذا كان ادهم يحبها حقا ام لا كانت ماذلت فى فراشه وكان ادهم بجانبها فسمع ادهم صوت تركات على الباب فقام وخرج ليشاهد الداده تحمل بعض الطعام اعطته لادهم ونزلت الى الطابق السفل وضع ادهم الطعام على المنضده التى تتوسط الغرفه ثم ذهب ببطئ واخذ يقبل نور حتى فاقت وقالت له
نور بخضه : ادهم انت بتعمل ايه
ادهم : بصحيكى يا حبيبت قلبى
نور : هو فى حد يصحى حد كده
ادهم بستغراب : مالك يا نور فى ايه انتى مش ملاحظه اننا لسه عرايس ولا ايه
نور: لا ملحظه بس بردك
ادهم : طيب يله يا حبيبتى عشان نفطر مع بعض
نور : طيب هقوم اخد شور الاول
ادهم : طيب مش محتاجه مساعده
نور: ادهم احترم نفسك شويه ايه محتجه مساعده دى حد قالك انى اتشليت ولا حاجه
ادهم : هو انتى مش ملاحظه ان لسانك بقى طويل شويه ومش ملاحظه ان انا جوزك وصابر عليكى بس متخديش على كده عشان ذى ما بيقولوا انما لصبر حدود
اخذت نور ملابسها وذهبت الى المرحاض وهى تتافف فى عصبيه و وتقول اشياء غير مفهومه تاركه ادهم يفكر لماذا تتعامل معه نور هكذا فهو يعلم انها تحبه وبشده لكنه يجهل السبب وراء هذه المعامله الجافه فوجد ان الصبر هو السبيل لانه يعلم ان نور عنيده جدا واذا تعامل معها بطريقه اخره سوف تكون العواقب وخيمه وهو لا يسطتيع على نفسه اذا اثاره نور غضبه بعد عددت دقائق خرجت نور من المرحاض كانت …….. ترتدي منامه قطنيه الملمس ذات الوان هادئه تتكون من قطعتين بنطلون من اللون البينك المنقط باللون البني وعند الخصر ممسوك بفيونكه بنية اللون أما التبشرت فكان من اللون البني يشوبه بعض الكلمات وذات اكمام طويله وتترك لشعرها العنان لينساب على اكتافها كانت تبدوا مثل الاطفال حقا فقال ادهم
ادهم : يخربيت ميكى ماوس اللى انتى معيشانى فيه يا بنتى ارحمينى شويه
نور وهى واضعه ذراعيها على وسطها : فى اه هو انا عملتلك حاجه
ادهم : لا ولا حاجه تعالى يا حبيبتى يله ناكل عشان كلها سعتين ونسافر
نور : يااااه امتى هروح المحميه انا شفت صورها على النت تحفه
ادهم : خلاص يا حبيبتى تعالى ناكل عشان نقوم نجهز نفسنا
جلس ادهم بجانب نور لكى يتناولم طعامهم فمد ادهم يده الى نور لكى يطعمها ولكن قالت له نور
نور : ايه يا ادهم متاكل انت
ادهم : يا بت ارحمينى اعد باكلك وعملك جو رومانسى وانتى ولا الهوه
نور : لا كل انتى انا هاكل لوحدى
زفر ادهم بعصبيه لان نور تعامله بحده والذى اثار عصبيته اكثر لانه لا يعلم ما هو سبب كل هذا وكف يعلم وهى ايضا لاتعلم ما هو سر مشاعرها المتضاربه لا تعلم لماذا كل هذا الجفاء التى تحسه اتجاهه بعد قليلا من الوقت اخبرت الداده ادهم ونور انا حازم وهنا جهزوا انفسهم وفي انتظارهم في الاسفل ثم دلف ادهم ونور الي الاسفل راتهم السيده مني وحازم وهنا واد الحوار كلاتي
مني : صباحيه مباركه يا حبيبي
ادهم : وهو ينظر لنور بسخريه الله يبارك فيكي يا ماما
حازم : الف مبروك يا ادهم الف مبروك يا نؤنؤ
ادهم : الله يبارك فيك يا زومه الف مبروك ليك انت كمان
حازم : الله يبارك فيك يا حبيبي اخوك بس يله عشان الطياره
نور : الله انا متحمسه اوي للمكان ده
هنا : ايوه فعلاً جميل جداً
ادهم : طيب يله عشان منتاخرش
نور/ هنا : نشوف وشك بخير يا ماما
مني : خلو بالكم علي نفسكم يا حبيبي
نور : حاضر خدي الدواء في ميعاده يا ماما وانا هكلمك كل يوم
مني : حاضر يا قلبي
توجه الجميع الى مطار القاهره لتوجه الى مدينه شرم الشيخ حيث كان برنامج شهر العسل كالاتى اسبوعا فى مدينه شرم الشيخ ومحميه راس محمد حسب اختار نور وثلاث اسابيع فى روما عاصمه ايطاليا حسب اختيار هنا وحازم وادهم وبعد حوالى 40 دقيقه استقلت الطائره داخل مطار شرم الشيخ ودلف الجميع منها ثم توجهوا الى الفندق الذى كان يبعد على محميه راس محمد حوالى 5 كيلوا بالسياره فكان يتوسط الطريق بين مدينه شرم الشيخ وهذه المحميه فكانت نور من عشاق الطبيعه فختاره هذا المكان لان هذه هي محمية طبيعية في جنوب سيناء تحديدا على بعد 12 كم من شرم الشيخ. يجاور خليج العقبة إلى الشرق وتجاور خليج السويس إلى الغربومن مميزتها تستطيع الغوص والسباحه هي انشطه شعبية في رأس محمد.تقع هذه المحمية عند التقاء خليج السويس وخليج العقبة، وتمثل الحافة الشرقية لمحمية رأس محمد حائطاً صخرياً مع مياه الخليج الذي توجد به الشعاب المرجانية، كما توجد قناة المانجروف التي تفصل بين شبه جزيرة رأس محمد وجزيرة البعيرة بطول حوالي 250 م. وتتميز منطقة رأس محمد بالشواطئ المرجانية الموجودة في أعماق المحيط المائى لرأس محمد والأسماك الملونة والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض والأحياء المائية النادرة، وتحيط الشعاب المرجانية برأس محمد من كافه جوانبها البحرية كما تشكل تكوينا فريدا حيث أن هذا التكوين له الأثر الكبير في تشكيل الحياة الطبيعية بالمنطقة كما تشكل الانهيارات الأرضية “الزلازل” تكوين الكهوف المائية أسفل الجزيرة كما أن المحمية موطن للعديد من الطيور والحيوانات الهامة مثل: الوعل النوبى بالمناطق الجبلية وأنواع الثدييات الصغيرة والزواحف والحشرات والتي لا تظهر إلا بالليل ،كما أن المحمية موطن للعديد من الطيورالهامة مثل البلشونات والنوارس. وتمتاز بطقس شديد الحرارة صيفا ومعتدل شتاء. لماذا اعلنت راس محمد محمية طبيعية..لا بها مثل (الشعب المرجانية، وبيئة المنجروف. وبيئة الادوية الصحراوية، والبئات الساحلية وتتمثل في سهول طينية واراضى ملحية، وبيئة الحشائش البحرية و هذه المحمية من اشهر المحميات ) استقرت السياره امام الفندق ونزل الجميع وبعد الانتهاء من اجراءات الحجز اتجهوا الى الغرف
دلف ادهم ونور الى الغرفه مع احد العاملين الفندق الذى يحمل لهم الحقائب اعطى ادهم العامل بعض من المال (بقشيش ) شكره العامل وهم بالانصراف فقام ادهم باحتضان نور من الخلف على غره فتعصبت نور من طريقته لانها فى داخل نفسها كانت تحتاج الى بعض الوقت لترتب افكارها وادهم يضغط عليها جدا بافعاله الغير مقصورده
ادهم : وهو يحضن نور حمد لله على السلامه يا قلبى
نور :وهى تبعد عنه الله يسلمك يا ادهم
ادهم بستغراب : ممكن اسالك سوال
نور : اكيد يعنى اسال
ادهم : هو انتى متغيره كده ليه وايه المعامله الى بتعملينى بيها دى
نور : بص انا مش متغيره ولا حاجه بس معلش ممكن تصبر شويه انا كل الحكايه عوزه شويه وقت انا حسه اننا اتسرعنا
ادهم : رافعا حاجبه اتسرعنا فى ايه بقى هو احنا لسه نعرف بعض من اسبوعين لا ايه
نور : لا مش قصدى انا لسه مش مستوعبه الموضوع يا ادهم معلش اصبر شويه
ادهم : ماشى يا نور برحتك
ترك ادهم واقفه مكانها واخذ حقبته واخرج منها ملابس مريحه بعض الشئ ودلف الى المرحاض لكى يبدل ملابسه اما نور فاتجهت الى الرفه لتشاهد المنظر الخلاب
اما عند حازم وسالى فهم يعيشون اسعد ايامهم حقا كانوا فى غرفتهم يقفون فى شرفة الجناح الخااص بهم بعد ان قاموا بتبديل ملابسهم كان حازم يحضن هنا ويغمرها بحبه وحنانه وكانت هى سعده جدا
حازم : مبسوطه يا هنا قلبى
هنا : اوى اوى يا زومه
حازم: يارب ديما تفضلى فرحانه وسعيده كده على طول
هنا : وانتى معايه يا حبيبى بس انا عوزه اخرج بقى
حازم : طيب استنى اما اتصل با ادهم عشان يحضرم نفسهم وننزل
هنا : طيب اتصل بيه اصلا مش عرفه شكلهم هما الاتنين عامل كده ليه
حازم: فعلا شكلهم مش اتنين لسه متجوزين انبارح عندى احساس ان فى حاجه مبنهم
هنا : نور متغيره جدا بقالها كام يوم اصلا
حازم : انا هكلمهم ونشوف ايه الموضوع
فى جناح ادهم ونور دلف ادهم من المرحاض وهو يرتدى تيشرت اسمر حمالات وبرمودا ابيض ووضع في قدمه خفاً أسود بهذه الملابس وجد نور تقف فى الشرفه كانت شارده تماما فى عالمها لم يبالى ادهم بها وجلس يشاهد احدى مباريات كرة القدم على شاشه tv وبعد بره من الوقت وجد هاتفه الجوال يرن فقام برد دون ان يعلم من المتصل
ادهم : الو
حازم : ايوه يا ادهم مش هننزل ولا ايه الجو تحفه
ادهم : ماى يا حازم هنجهز ارنلك
حازم :ماشى سلام
ادهم : سلام
توجه ادهم بنظره الى الشرفه فوجد نور شاده كما هى زفر ادهم الصعداء فى صمت وقاله
ادهم : نور . نور استغفر الله العظيم مبتردش له دى
توجه ادهم الى الشرفه وقال
ادهم : نور انتى يا ستى
نور بخضه : نعم يا ادهم خضتنى
ادهم : خضتك ايه دا انا بقالى ساعه وربع بنادى عليكى
نور: ساعه وربع ايه دا احنا مكملناش نصف ساعه وصلين المهم فى ايه
ادهم : صبرنى يارب على الطريقه دى المهم حازم وهنا عوزين نخرج يله اجهزى
نور : طيب ثوانى هجهز نفسى
ادهم : طيب بسرعه
دلفت نور الى داخل الغرفه اتجهت الى حقيبه ملابسها ثم دخلت الى المرحاض وبعد عددت دقائق وهى ترتدى بلوزه كت من اللون البينك مخطته بخطوت بيضاء وبنطال بنك يصل الى تحت الركبه بقليل وارتدت كتوتش رياضى وقامت برفع شعرها الى الاعلى بطريقه عشوائيه ولكن ذات شكل جميل وهمت بالخروج وقالت
نور : يله يا حبيبى انا جهزت
ادهم : واللهى فكرتك نسيتى
نور: ها نسيت ايه
ادهم : انى حبيبك
نور : ليه يعنى مش انت حبيبى بردك
قام ادهم باحتضان نور ثم انحنى اليها وقبلها قبله هادئه وقال لها
ادهم : طبعا حبيبك وانتى حبيبتى وروحى وقلبى وكل حاجه ليا فى الدنيا دى بقولك ايه يا نور
نور : نعم
ادهم : منيجى نطنش حازم وهنا ونخلينا هنا احسن ثم انحنى اليها مره اخره و اخذ يقبلها فقامت نور بخداعه
نورر بخضه : ايه ده يا ادهم
ادهم : فى ايه يا نور
نور: شكل فى حاجه مولعه فى الحمام بص
استدار ادهم برأسه فرقدت نور الى خارج الغرفه فعلم ادهم انها ليست الا خدعه منها ولكن كان سعيدا جدا لانه اعتقد ان نور بدئت تتعود على الامر ، نزل الجميع الى الرسبشن ومنه الى خارج الفندق قام ادهم بطلب سياره مرافقه لهم فى نزهتهم اتجهوا اولا الى محمية رأس محمد وجزيرتى تيران وصنافير وسانت كاترين حيث جمال الشواطى والشعب المرجانيه والمناظر الخلابه
كانت الشاطئ يعتبر خالى من المصيفين لان هذه المحميه لاسف لم تكون معروفه كانوا سعداء جدا بالجو وجمال الطبيعه كان ادهم كلما نظر الى حازم وهنا كان بفرح كثيرا لان اخته وجدت الحب ولكن فى اعماق قلبه يحزن على حاله وعلى محبوبته التى تقوم ببناء الاسوار التى تمنعه من القترب منها وهو لا يعلم لماذ حالها متقلب هكذا اراد لو يجذبها اليه ويحضنها ويقبلها امام العالم فانها زوجته وحبيبت عمر كان ينظر الى اخته وزوجها باعين الحب لا باعين الحسد والحقد
اما عن نور كان تضحك فى فى وجه من يراها ولكن قلبها ينفطر حزنا فالانسان حين يسيطر عليه شعور الخوف والشك يعمى عيناه عن الحقيقه لابد ان نضع لها الاغذار فكانت مريهان وخططتها كمثل الشيطان الذى يوسوس لها
اما حازم وهنا فكانوا على رغم السعاده والفرح والشعور الجميل الذى ينموا بداخلهم ولكنهم كانوا يشعورون بالجفاء فى علاقة ادهم ونور ولكن لم يتكلمون معهم لاعطائهم الخصوصيه فى علاقتهم
اخذوا الكثير من الصور التى تجمعهم فى هذا المكان الجميل ولكن انتها هذا اليوم وغطا اللون الاسمر السماء معلنا عن قدوم المساء انها شرم الشيخ مدينه ساحره ذات طابع خاص ولكن التعب والارهاق كان هو سيد الموقف عن ابطالنا فصعدوا الى غرفه
كانت هنا متعبه جدا فنامت فى السياره اثناء العوده فقام حازم بحملها مع استغراب كل من فى الفندق ولكن هو لا يعير احد اهتمام الاهم عنده هو راحة محبوبته استقل بها الى غرفتهم ووضعها على سريرها وقام بخلع حذائها وغطاها بالغطاء جيدا ثم قبلها من جبنهم وذهب لتغير ملابسه
عاد ادهم ونور الى غرفتهم فقال ادهم
ادهم : ها يا حبيبتى اطلب اكل ولا هتنامى
نور : لا يا ادهم اطلب اكل اصل هموت من الجوع
ادهم : حاضر يا روحى
نور : طيب انا هغير هدومى على ما الاكل يوصل
ادهم : طيب يا حبيبتى
دلفت نور الى المرحاض لتاخذ شور وبعد قليل خرجت وهى ترتدى شورت جينز أزرق اللون يصل وأردات فوقه كنزه من اللون السيمون ذات علقه على الرقبه كان ادهم قد طلب الطعام ووقام بوضع فيلم رومانسى لكى يشاهدوه اثناء العشاء خرجت نور الى الخارج وقالت
نور: الاكل جه
ادهم : ايوه يا حبيبتى واختارت فيلم نسمعه واحنا بناكل
نور: مرسى يا ادهم طيب يله ناكل هموت من الجوع
تناول ادهم ونور العشاء في جو رومانسى وهما يتابعون الفيلم الرومانسي الذي اختاره لهم ادهم وبعد ان انتهوا من الأكل
سمع ادهم طرقات على باب الغرفه
شخص ما : ال room service يا فندم
ادهم :أيوا لحظه من فضلك
نور ألبسي الروب علي الشورت ده
نور : ليه يعني ما انا بنزل ال beach كده فيها ايه
ادهم وهو مكفهر الوجهه : في ايه كل ما اقولك حاجه تقولي لا مفيش مره كلمتى تتسمع
نور على مضض وقد احست ان ادهم عنده حق : طيب حاضر
فتح ادهم الباب لخدمة ال room service
اسف على الازعاج يا فندم بس لو حضرتك خلصت العشا أنا ممكن اخد الصنيه
ادهم : اه تمام خلصت اتفضل
الشخص : شكرا اي اوامر يا فندم
ادهم : شكرا
الشخص : طابت ليلتكم
أغلق ادهم الباب
وخلعت نور الروب من عليها
وتمدد ادهم على الكنبه لمتابعة باقي احداث الفيلم
وكانت نور تجلس بجواره
فسحبها ادهم من ذراعها لتجد نفسها متمدده بجانبه
فاحاطها ادهم بذراعه لتكون بذلك نور فى أحضان ادهم
فلم تمانع نور فى قربها من ادهم هذه المره واخذوا يشاهدون الفيلم ولكن كان ادهم سعيد جدا لان ولاول مره يتقرب من نور هكذا فاخذ يمسد على شعرها و يستنشق عبيره الاخاذ حتى استسلم الى النوم العميق هو وحببته
فى صباح يوم جديد فى مدينه شرم الشيخ كان نزل الجميع الى الشاطئ باكرا رفض ادهم وحازم بشده نزول هنا ونور الماء لمارسه السباحه لان الشاطئ كان ممتلى بالناس ولكن على بعد امتار كان هناك امراءة ذات عيون زرقاء وشعر الاسمر القصير والجسد الممشوق والبشره الخمريه كانت تتابع ابطالنا او بخاصه بطلنا المغوار ادهم ……………………………..
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل السادس عشر
فى صباح يوم جديد فى مدينه شرم الشيخ نزل الجميع الى الشاطئ باكرا رفض ادهم وحازم بشده نزول هنا ونور الماء لمارسه السباحه لان الشاطئ كان ممتلى بالناس ولكن على بعد امتار كان هناك امراءة ذات عيون زرقاء وشعر الاسمر القصير والجسد الممشوق والبشره الخمريه كانت تتابع ابطالنا او بخاصه بطلنا المغوار ادهم قام ادهم وحازم ببمارسه السباحه لعددت دقائق ثم دلف الاث…نان من المياه متوجهون الى احد المقاعد القريبه من الشاطئ حيث تجلس نور وهنا وكانت نور ترتدى ((فستان عاري الأكتاف مخطط بالعرض ذات الوان مبهجه فهو مزيج من اللون الاكوا والزرعي الأخضر والأبيض وينتهي بكورنيش فوق الركبه وأرادت نظارتها الشمسيه ال Dior
وأرادت حذاء مخصص للبحر من اللوان الاكوا وكاب من نفس اللون ويزين رقبتها عقد من الأولى الأبيض ف الاكوا )) كما ارتدت هنا ((شورت من قماش الجبردين ذات لون بيج فاتح ومن فوقه بلوزه بالوانات مبهجه ف مزيج من ألوان الأصغر والأخضر والأبيض والاورانج ذات فتحة صدر مثلثه وبربطاين مربوطان خلف رقبتها الصغيره وترتدي شابوه من الخوص وايضا شنطه من الخوص ذاتا لون أخضر مرتديه بقدميها حذاء مكشوف ذات سلسله من أعلى المشط ونظارتها الشمسيه الرائعه )) همت هنا حين راتهم واعطتهم المناشف بينما كانت نور فى عالمها الخاص مع قصه رومانسيه فقالت هنا
هنا: مليش دعوه انا عاوزه انزل البحر
حازم : مينفعش يا حبيبتى
هنا : طيب هو احنا هنفضل اعدين كده
حازم : تحبى نتمشى شويه
هنا : بسرعه ياريت يا زومه
كما ارتد ادهم تشيرت ابيض على جسمه بعد ان مارس السباحه واتجها ناحيه نور انحنى اليها وهمس فى اذنها وقال
ادهم : ايه واخد عقلك كده ونسيانى
نور : وقد قشعر جسدها بسبب قرب ادهم منه وقالت :لاء قصه حلوه اوى وكونت عوزه اخلصها
ادهم : طيب مش عوزه نتمشى شويه على الشاطئ
نور : سورى ا حبيبى عوز اخلص القصه
ادهم : برحتك يا نور
تنفس ادهم الصعداء وجلس بجانب مقعد نور وظل يتابع من امامه ووقع عينه على حازم هنا كانوا يلعبون بالمياه فارحين و كان على احد الكراسى القربه منه يجلس رجلا وحبيبته وكانوا كانت المراه تتكلم مع حبيبها ويضحكون بشده زفر ادهم بضيق على حاله كان يسخر من نفسه ها هو بجانب حبيته ولا يقدر على التقرب منها حتى لا يحس بالشعور الذى ينتابه كلما نفرت منه
كانت صاحبه العين الزرقاء تقترب من ادهم وهى تتابع نظرات ففاق ادهم من شروده على صوت يعلمه جديدا انه صوت سيرين كانت من شيله البنات الذى كان يعرفهم فى الماضى استغرب ادهم من وجودها فى هذا المكان كانت سيرين من البنات المتحررين جدا مثل مريهان واعونها فى لبسهم وفى معاملتهم مع الشباب تحت مسمى الصداقه او الصحوبيه كانت ترتدى مايوه بيكينى من اللون الزهرى كان يكشف كل تفصيل جسدها فقتربت من ادهم دون ان تنظر الى الفتاه التى بجواره وهى نور التى كانت تشطاط غضبا لتقربها لادهم وهى بهذا المنظر ودار الحوار كالاتى
سرين : ياربى مش معقول اعده اقول هو ولا لاء
ادهم : وهو يدير راسه فى اتجاه الصوت : دى الدنيا صغيره اى ياولاد سرين مش معقول
سرين frown رمز تعبيري بدلع) ايوه يا وحش يلى مش بتسال خالص
ثم همت سرين باحتضانه وقامت بتقبيله على خديه نظر ادهم الى نور يود لو يعلم شعورها الان فوجدها قد تركت الروايا وعقده حاجبيها فى غضب كما عقدة ساعديها ايضا امام صدرها وكانها تشاهد tv على احد المسلسلات فلمعت لادهم فكره يشطانيه فى راسه لعلها تساعده فى تقرب نور منه وهى ان يتمادى مع سيرين فى وقاحتها من وجهة نظره لكى تغير نور سيرين وتعمل على التقرب هى منه قاطعة تفكيره سيرين وهى تقول
سيرين : ها يدومى انت فى شرم بتعمل ايه شغل لا ايه اوعى تقولى فسحه مع الشله
ادهم : لا يا سوسو فسحه بس مش مع الشله مع العيله شهر عسل وانتى الصدقه
سيرين :شهر عسل اه بطل هزار ادهم هاشم بجلالة قدره اتجوز اوعى تكون مريهان عاصم واللهى ازعل منكم موت
حقا لم ترى سيرين نور الجالسه تشاهدهم فى غضب شديد واما ان نطقت سيرين اسم مريهان فتذايد غصب النور التى ارادت ان تقوم وتمسك سيرين وتقوم بضربها حتى ان تشفى غليلها ولكن كالعاده ظلت نور متحفظه على موضعها من الاعراب فى مكنها متمسكه بثباتها الانفعالى حتى لا تبان امام الجميع انها المراءه الضعيفه الغير واثقه من نفسها ومن حبيبها
صاحب العين الزايغة من وجهه نظر نور قطاع هذا وصل هنا وحازم فقامت سيرين على الفور باحتضان حازم هو الاخر وتقبيله امام هنا فكانت هنا لها رد فعل على هذا عكس نور تمام
وكاان ادهم يسرق النظر الى نور كل ثانيه حتى يرى وجهها انفعلتها
حازم : دون ان يرى من التى تقف مع ادهم انا جيت
سيرين يتعجب : زوما مش معقول انتى كمان لا مش قده اصدق
حازم: سلام قول من رب رحيم س..سيرين قامت سيرين بحضنه وتقبيله هو الاخر
سيرين : وحشنى موت ووحشنى خفت دمك
هنا : التى شدة حازم ووقفت امامه بقامتها القصيره امام سيرين وانتى مين بقى يا قطه وتعرفى ادهم وحازم منين
سيربن : My best friends
هنا : بسخريه حبيبى يا زوما طيب تعالى يا قطه فى حضن مرات صديقك وتبوسيها كده وترحبيى بيها ولا انتى يا سردين مبترحبيش الى باصدقائك
حازم ادهم : كاتمين ضحكتهم على كلام هنا بينمى ابتسمت نور على طريقه هنا
سيرين : انا اسمى سيرين سيرين مش سردين
هنا : معلش يا حبيبتى مختدش بالى
فقامت هنا بحتضانها والضغط على جسدها بشده وقامت بتقبيلها بطريقه سوقيه وقالت لها
سيرين : براحه شويه ايه الطريقه دى هو انتى مين اصلا
هنا : لالالالالالا ملكمش حق يا شباب متعرفوش الموزه علينا بصى يا مووزه انا هنا مرات حازم واخت ادهم وبنت خالت حازم ودى الى قعده دى نور مرات ادهم واخت حازم وبنت خالت ادهم
سيرين:هاها انا مش فهمه حاجه
هنا : الموضوع كبير يا سردين هبقى افهمك بعدين المهم انتى مش سقعانه بلبسك ده
سيرين : اسمى سيرين لا مش سقعانه انا كونت باخد حمام شمس
هنا : قولتيلى طيب
سيرين : انا همشى يا دومى حالا وهتصل بيك عشان نتقابل واعرفك على ممدوح خطيبى
حازم : هو مش انتى كونتى اتجوزتى
سيرين : اه يزومه بس اطلقت من اسبوعين واطلقت من اسبوع
هنا : يعينى يا سردين هما الرجاله اتعموا
سيرين : يوه انتى بتغلطى فى اسمى ليه على العموم هشفكم بعدين باى يا جماعه على اتصال يا ادهم
انصرفت سيرين فضخك كل من ادهم حازم على افعال هنا بينما كانت نور غاظبه جدا وايضا هنا فقامت نور على الفور بعد ان ظلت صامته طول مجرى الحديث فقامت ولمت متعلقاتها وقالت
نور : انا تعبت بعد اذنكم هرجع الغرفه
ادهم : طيب استنى شويه وهنرجع مع بعض
نور : لا خليكم انتم
هنا : لا استنى انا جيه معاكى
ثم لفت راسها الى حازم وقالت
هنا : زومه حبيبى
حازم : نعم يا حبيبتى
هنا : مشفش وشك انهارده فى الغرفه ولا قولك انا هروح عند نور وانت وادهم مع نفسكم
حازم : ها وده ليه انشاء الله
هنا: عشان تبقى تخلى البنات تبوسك وتحضنك يا زومه يله يا نؤنؤ
ادهم : مليش فيه محدش ياخد نور منى انا مالى انا
نور: ليه يا بابا هو انت كمان مش خلتها تحضنك وتبوسك وهو ايه يا ادهم كل شويه اشوف المنظر ده قدامى ارحم بقى
صعد كل من هنا ونور الى الغرفه وما ان قفلت هنا الباب والتفت حتى وجدت نور جالسه على الاريكه فى وضع الجنين ووتبكى كانت تبقى وتتزايد شهقاتها فتوجهت اليها هنا وجلست امامها وضمتها الى صدرها واخذت تمسد على شعرها وقالت
هنا : فى ايه يا نور مالك يا حبيبتى
نور : تعبانه اوى يا هنا
هنا: من ايه يا حبيبتى احكيلى
نور : احكيلك ايه يا هنا مفيش حاجه تتحكى انا مش فهم الشعور الى انا حساه انا مضيقه من نفسى ومن الى حوليه انا خيفه اولا يا هنا من الى جاى
هنا : ليه كده يا حبيبتى مين مزعلك ادهم هو الى زعلك
نور: ادهم …… ! انا بحب ادهم اوى يا هنا حسه انى عيشه عشانه وخايفه يبعد عنى اوى سعتها ممكن اموت
هنا : متخفيش يا حبيبتى ادهم بيحبك اوى مش ممكن بعد عنك
نور : انتى متاكده ان ادهم بيحبنى
هنا : يلهوى يا نور انتى لسه بتسالى ده بيموت فيكى
كانت نور تبكى وتشهق من الحزن الدفين احست هنا عليها اخذت تعانقها بحنان وعلمت هنا انا يوجد شيئ تخفيه نور عليها ولم تريد الاسرار عليها حتى لا تتعبها اكثر من ذلك ولكنها اثرت على ان لا تتركها فى حزنها فاخذت تمازحها حتى ضحكة نور
هنا : يا ترى زمان حازم عامل ايه حالا مع ادهم تفتكرى بيعدم النجوم
نور : بصوت حزن لا ممكن يكون مع سردين
هنا : واللهى اقتله واقتلها سبحان من صبرنى ومجبتهاش من شعرها
نور : ههههه بس انتى بهدلتيها
هنا: بهدلتها ايه دا انا كده معملتش حاجه
كادت نور ان تتكلم ولكن قاطعها دق الباب فاتجهت هنا الى الباب ووجدت حازم وادهم فقالت
هنا : نعم وهى تقف امامهم عاقده يدها امام صدرها
ادهم : نعم ايه دى اوضتى يا هانم
حازم :هنا حبيبتى ارجعى معايه بقى انا ذنبى ايه انا طيب وحده وجيه تسلم عليا انا مالى
هنا : بص انت وهو انا هنام هنا انهارده يعنى هنام هنا انهارده
ادهم : وهو ينظر لحازم لالالا بقى دى بتستعبط يله يا عم نفذ الخطه
حازم : استعنا على الشقه بالله
قام حازم بحمل هنا واخذت هنا تتوعد لحازم و تسبه وتحرك قدمها فى الهواء بينما اما ادهم عندما دلف الى الغرفه وقفت نور وعلمات الدهشه تعلوا وجهها قالت
نور : ادهم ايه الى جابك
ادهم : نعم ايه الى جبنى مش اوضتى دى لا ايه
نور : وهى تقعد اصابعها اما صدرها بس انا وهنا قولنا هنام النهارده مع بعض
ادهم : ليه يا اختى لحقت توحشك اوى
نور : اه لحقت توحشنى
ادهم : كان زمان قبل ما نتجوز الكلام ده اما من هنا ورايح مفيش نوم الى فى حضنى انا انتى فهم
نور : وقد شعرت انا الدماء تتصاعد الى وجهه فقالت حتى تتهرب من الموقف هو ايه ده انشاء الله هو انت مش راحم نفسك مريهان تحضنها سيرين تحضنها وكمان عاوز تحضنى ارحم نفسك شويه
ادهم : وقد شعر بغضبها و بغيرتها فقال واللهى انا حر اعمل الى انا عوزه
نور : نعم حر على نفسك مش عليا
ادهم : عليكى وعلى اى حد وهوريكى
قام ادهم بالتقدم اما مكان نور ولكنها استطاعت الهروب منه فصعدت على المنضده وقفزت بسرعه على الجه الاخره فرفع ادهم حاجبه
ادهم : ايه الى انتى عملتيه ده
نور : انا كده اذا كان عجبك
ادهم : اللهم طولك يا روح يا بنت متستفزنيش
نور : برحتى يا دومى
كاد انهم ان ينفجر ضحكا على طريقة نور ولكنه فى سرعه غير متوقعه امسكه بها واحاطها بده حتى التصقت به ثم حملها بخفه واتجها بها الى الفراش وهى تتحرك بقدمها فى الهواء فقام بوضعها واستقل بجانبها واحاطها بنراعه اخذت نور تتحرك و تسرخ ولكن لم يسمح لها ان تقوم من بين احضانه
نور : واللهى لوريك انت فاكر انك بتلوى دراعى
ادهم : واللهى العظيم لو ما سكتى لعمل حاجه مش هتعجبك فهدى احسلك
نظرت نور الى ادهم فوجدته جاد فى كلامه فبلعت ريقها وتمتمت بكلام غير مفهموم واغمضت عيناها وراحت فى رحله عميقه من النوم فنظر ادهم لها واخذ يمسد على شعرها وطبع قبله قبله على شفتها وقال واخذ يكلمها ولكنها كانت نائمه
ادهم : عرفه وانتى نيمه كده فى حضنى بحس ان مالك العالم ده كله انا بحبك اوى مش غارف انتى متغيره من ايه بس انا هصبر عليكى لان انا بعشقك ربنا يهديكى ليا يا نور
تنهد ادهم بشده ثم ذهب هو الاخر فى نوم عمييق بجانب محبوبته العنيده
اما عند حازم وهنا وصل اخيرا غرفتهم ودلف بها الى الداخل وهو حاملها فاخذت تسرخ فيه بقوه
هنا : ماشى يا حازم بتخدنى على خوانه
حازم : معلش يا حبيتى بس انتى انا مقدرش ابعد عنك لحظه دا انا ما صدقت
هنا : يسلام يا خويه ما انت كونت بتحضن الست ذفته دى قدامى عينى عينك اه
حازم : يا هنا يا حببتى هى الى حضنتنى وبعدين ده اساوب حياة البنات الى شكل سيربن
هنا : مليش دعوه انا اهم حاجه محدش يجى جنبك غيرى
حازم : غامزا لها طيب متيجة يله فى حضن زومه حبيبك
هنا : ابتسمت هنا لحازم وقامت بحتضانه وقالت بس واللهى لو حصلت تانى لهوريك الويل
حازم: انتى شرانيه اوى يا هنا
هنا : انا ممكن اقتلك كمان لو لعبت بديلك معايه
حازم : اموت فى الشرس
ثم انحنى اليها واخذ يطبع قبلاته على شفتاها و ثم حملها ووضعها على سريرهم وغرقا معا فى بحر عشقهما فى فى الصباح يوم جديد على ابطالنا استيقظى الجميع فى نشاط نزلوا الى مطعم الفندق تناولوا افطارهم ثم ذهبوا كل واحد منهم بصحبه زوجته الى الشاطئ كانت نور شارده مثل عادتها فى افكارها كانت حزينه كدا وملمح الحزن والقلق قد ظهر على وجها
اقترح حازم عليهم ان بستاجروا يخت لكى يستمتعون اكثر بالمناظر الخلابه فوافق الجميع على هذه الفكره استأجروا اليخت وصعدوا على ظهره جميعا وجلس الجميع يضحكوا وهم سعداء وبعد بره من الوقت لاحظ ادهم اختفاء نور عن الانظار فبحث عنها الى ان وجدها جالسه فى اخر جزء من اليخت فلم تشعر نور بقرب ادهم منها كانت دائما شارده كانها فى عالم اخر
انحنى ادهم وقبلها على راسها ففزعت نور ونظرت له
ادهم : على طول سرحانه ومش معايه خالص
نور: لاء ابدا انا معاك اهه
ادهم : مالك يا حبيبتى حسك فيكى حاجه ومش عوزه تقوليلى ?
نور : كادت ان تبكى ولكنها تماسكة امامه لا ابدا مفيش حاجه يا ادهم
ادهم : يا حبيبتى انا بحس بيكى اكتر من نفسك عشان خطري يا روح قلبى قوليلى مالك
سكتت نور ونظرة فى الاتجاه الاخر ثم قالت
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل السابع عشر 17 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل السابع عشر
ادهم : على طول سرحانه ومش معايه خالص…
نور: لاء ابدا انا معاك اهه
ادهم : مالك يا حبيبتى حسك فيكى حاجه ومش عوزه تقوليلى
نور : كادت ان تبكى ولكنها تماسكت امامه لا ابدا مفيش حاجه يا ادهم
ادهم : يا حبيبتى انا بحس بيكى اكتر من نفسك عشان خطري يا روح قلبى قوليلى مالك
سكتت نور ونظرة فى الاتجاه الاخر ثم قالت
نور : ادهم انت اتجوزتنى ليه ؟
اتصدم ادهم من هذا السؤال لا يعرف هل حقا تمزح معه هل هى لا تعلم لما تزوجها انها حب عمره كله انها من يعشقها ومن يعيش لاجلها لما هذا السوال بعد كل هذا الوقت
ادهم: نعم اتجوزتك ليه هو انتى متعرفيش
نور : لاء معرفش
ادهم : مالك يا نور فى ايه
نور : هو انا لما ابقى عوزه اعرف اتجوزتنى له يبقى مالى
ادهم : اصل سؤال غريب اوى انتى عارفه اجابته بس هقلك اتجوزتك عشان بحبك اتجوزتك عشان بعشقك اتجوزتك عشان انتى النفس الى بعيش بيه
نور : انت متاكد
ادهم : مستعجبا من كلامه اه متاكد يا نور
نور : انا بقى مش متاكده
قامت نور ووقفت لكى تغادر المكان ولكنها وجدت ادهم بمسكها من زرعها بقوه ويقول لها
ادهم : مش متاكده من ايه بظبط يا مدام
نور : مش متاكده من اى حاجه فى حياتنا
ادهم : يعنى ايه الكلام الجديد على ودانى ده بقى
نور : لا يعنى ولا حاجه انا مش عوزه اتكلم
ادهم : بس انا عاوز اتكلم انا صابر عليكى اه بس صبرى له نهايه خلى الكلام ده فى عقلك انتى من يم ما اتجوزنا وانتى متغيره وبتبعدى عنى بدل متقربى فى الفتره الى المفروض اسعد فتره فى حياتنا انتى الى بتحطى حواجز بنا وجيه حالا تقولى اتجوزتك ليه طيب انا واحد اتجوزتك عشان بحبك انتى بقى اتجوزتينى ليه
نور : ……………
ادهم : ما تنطقى
نور : لو بتحبنى فعلا زى ما بتقول لو سمحت سبنى لوحدى
نظر ادهم لها كانت تبكى بشده كانت كانها تخاف من احد كانت كالعصفوره الجريحه كانت تشهق بشده يالله على هذا المشهد انها مع حبيبها التى احبته من زمن بعيد ولكن هى الان لا تثق به ولا تثق فحبه له ، نظر ادهم فوجدها تبكى فاخذها فى احضانه فنعم انها الغاليه انها الحبيبه انها روحه وهى الان تبكى قلبه ينزف بدل دموعها
ادهم : عشان خطر بلاش دموع دموعك غاليه اوى يا حبيبتى
ظلت نور تبكى بشده بين احضان ادهم ثم قالت
نور : ممكن نرجع يا ادهم انا عوزه ارتاح
ادهم : حاضر يا حبيبتى
عاد الجميع الى الفندق اتجه ادهم نور الى غرفتهم كما بقى حازم وهنا على الشاطئ لكى يسمتعون بالاجواء الرائعه
حازم: هنا هى نور مالها
هنا : ها مفش يا زوما بس هى تعبانه شويه
حازم: مممم مش عارف يا هنا انتى مشفتش كلها هى دى نور الى على طول بتضحك
هنا : انت بس بيتهالك هى بس مرهقه شويه
حازم: هحاول اصدقك يا هنا
هنا : محاوله لتغير الموضوع زومه انا جعانه
حازم : طيب يا حبيبتى هتاكلى ايه
هنا : هتاكلى ايه ياهنا هتاكلى ايه يا هنا اه سمك
حازم : كل ده والاخر تقولى سمك طيب يله يا قلبى على احسن محل سمك
هنا: يله يا حبيبى
صعد كل من ادهم ونور الى غرفتهم لان نور كانت تشعر بالتعب فغيرت ملابسها وارتدت منامه قطنيه بسيطه حتى تشعر بالراحه فقال ادهم
ادهم : مش هتتغدى الاول يا نور
نور: معلش يا ادهم عوزه انام لما اصحى هبقى اكل اتغدى انت
ادهم : لاء مليش نفس
نور : طيب
غطت نور فى نوم عميق جدا كانت حقا مرهقه من التفكير اما ادهم ذهب الى شرفت الغرفه وطلب فنجان من القهوه وبعده هاتف مروان ليطمئن على سير الشغل
ادهم : الو ازيك يا مروان
مروان : ادهم باشا ايوه يا عم من لقى احبابه نسى اصحابه ناس لها فسح وجواز وشهر عسل وناس لها مواقع وتصميم
ادهم : انا عارف الخيبه الى انا فيها دى مش جيالى من بره بطل ياض شويه تقر عليا
مروان: خيبه ليه يا ادهم مالك يا ضنايه فضفض وهنلاقى الحل متخفش
ادهم : الله يخريبتك يا اخى بس ياض مش الى فى دماغك يا غتت
مروان : امال ايه يبنى لا انت بدارى العين
ادهم : لا واللهى يا مروان ياريت نرجع مصر وترجع كل حاجه زى ما هى بس ترجعلى نور زى الاول
مروان : نور ليه مالها نور
ادهم : مش عارف يا مروان حالها مش عجبنى على طول سرحانه وسكته وعينيها مليانه دموع
مروان : طيب انت مسالتهاش فى ايه
ادهم : سالتها ومفهمتش حاجه اعدت تقول انت اتجوزتنى ليه هى محكتش ليك او لسالى حاجه يا مروان
مروان : من يوم فرحكم متكلمتش معاها خالص وسالى بردك بس متخفش انا هتصل بيها النهارده واشوف مالها يمكن تقولى حاجه
ادهم: ربنا يخليك يا مارو ها الشغل عامل ايه والموقع الجديد ايه اخباره والمعدات وصلت ولا لسه
مروان : كله تمام بس هى البت الى اسمها مريهان بتماطل شويه فى تسليم المعدات بتقولى لازم ادهم هو الى يستلم
ادهم : اففف بقى دى عيله لزقه طيب انا هكلمها واشوف هوصل معاها لايه
مروان :تمام اوى يمكن تسلمنى ونخلص منها
ادهم : ماشى يا مارو
مروان : ماشى يا ادهم وانا هكلم نور وافهم منها هى مالها
ادهم : ربنا يخليك لنا يا مارو
بعد ان انها ادهم اتصاله بمروان ظل ينظر الى السماء الصافيه والى البحر الواسع ويفكر فى محبوبته بينما فى مكان اخر كانت مريهان عاصم تجلس فى احد المطاعم مع احد الشباب ذات البشره البيضاء والشعر الناعم والعين البنيه كان شابا ذات جاذبيه وكانت تجلس امامه مريهان يتحدثون فى كتير من الاشياء
مريهان : انا قولتلك يا خالد مش هتاخد منى قرش واحد الى لما استلم كل الى اتفقنا عليه
خالد : يا مريهان لازم تدينى الفلوس انا محتجها امى هتموت
مريهان : انا مالى انتى حسابك وصلك لغايه موضوع الصور ولاسف انا مستفدتش منها
خالد : يا مريهان انا بشتغل فى الفديو متنسيش انها حفلات مجمعه من زمان وعشان الفديو يطلع مضبوط هو والتسجيل
مريهان :لما يبقى يحصل ابقى اديك الفلووس وبعد اذنك بقى ورايا اجتماع
خالد : ماشى يا مريهان هحاول اخلص كل حاجه
مريهان :سلام يا خالد
خالد مهندس صوت و لديه خبره كبيره فى اعمال الجرافيك تعرف على مريهان فى احدى الحفلات ولانه جذاب جدا رغم ان حالته الاجتماعيه ليست متيسره ويوجد عليه مجموعه من الديون ولكنه لديه معارف كثيرين فى الطبقه المخمليه بعد ان تعرفت عليه مريهان وعلمت بحالته كما علمت ايضا ان والدته تحتاج الى عمليه فى القلب كان ذلك هو الطريق الذى توصلت له مريهان الى غرضها من خالد عرضت عليه خطتها على انه يساعدها ويقوم بعمل الصور التسجيلات التى تساعدها على تخريب علاقه نور وهى بدورها تعطيه المال لمساعدته فوافق على ذلك
نعود الى ابطالنا فقد حل المساء عليهم كانت ماذالت نور نائمه على فراشها كالملاك بدئت نور بالتقلب واحست بانفاس حانيه تتدعب بشرتها البيضاء ففتحت عيناها الخضراء ورات ادهم امام عيناها كان قريب منها جدا كانهم بستنشقون نفس الهواء فقام ادهم بطبع قبله على شفتاها فخجلت نور من فعلته فقال ادهم
ادهم : ياه كل ده نوم
نور: معلش يا ادهم كونت مرهقه جدا
ادهم : طيب يا روحى قومى يله البسى عشان نخرج عشان نلحق العشاء حازم وهنا صدعونى اتصلات
نور : حاضر عشر دقايق واجهز
ادهم : برحتك يا قلبى
كان العشاء فى الفندق على طريقة الاوبن بوفيه فكان يجتمع جميع النزلاء فى مطعم الفندق ارتدت نور ملابس كجول فكانت نور ترتدى بنطال من خامه الجنز باللون الابيض وفوقه بلوزه بيضاء عاريه الاكتاف ويتوسط هذه االبلوزه من تحت منطقة الصدر الفضى المرسع ببعض الاحجار الكريمه ويوجد بها بعض النقوش البسيطه من الالوان الهادئه وكانت ترتدى حزاء ارضى يضهر اجزاء من قدميها فضى اللون وكانت تضع شنطه على ايديها من نفس لون الحذاء كما كانت هنا ترتدي فستان من اللون الاحمر عارى الاكتاف يصل الى ركبتها
اما حازم فكان يرتدى برموده سمراء وتيشرت سماوى وكان ادهم يرتدى برموده بنى وتيشرت ابيض ماركة اديداس
التف الجميع حول احد طاولات الطعام واخذوا يتحدثون ويتبادلون الاحديث والنكات التى كان يقولها حازم وهنا فى محاولات لتخفيف من مزاج نور السيئ واخذت نور تستجيب معهم وتضحك وكان ادهم سعبد لانه يرى ضحكاتها من جديد وبينما هم ياكلون طعامه وجدوا سيرين بصحبه احد الشباب أقبلت عليهم سيرين وخطيبها ممدوح وكانت فى قمة الاثاره لأي رجل يراها
فكانت ترتدي هوت شورت جينز ازرق وفوقه ستره اماميه فقط ومن الخلف عاريه تماما لا يستر ظهرها سوي تاتو على كامل عمودها الفقري و ربطاين فى منتصف الظهر ليحكمو الشارع الاماميه حتى لا تهوى من على جسدها وكانت تتركه شعرها بشكل الكيرلي خلفها بلونه الاشقر وتضع من مساحيق التجميل مايبرز جمالها وعطرها الأخاذ الذي ينوه عن قدومها قبل ماتخطو هي وترتدي بقدميها حذاء جينز من نفس لون الشورت أما عن ممدوح فكان نحيل الجسد عالي القامه يرتدي بنطال ابيض يعلوه تيشرت أزرق ومهندم من شعره ويرتدي حذاء رياضي فى قدمه ويمسك بهاتفه المحمول فى يده اول “” اول من راى هذا المشهد هى هنا فانصعقت من منظر سيرين واخذت تتمتم
هنا بصوث هامسا لنفسها : ينهار البت بنت التيت خارجه بالبيبى دول يلهوى حازم هيشفها كده دا انا ولا حاجه قدمها ولا ادهم الى محروم من الحجات دى ونور عيشه فى دور الغفير استر يارب
هنا : اح اح اح
حازم : مالك يا حبيبتى اشربى مد حازم لهنا كاس من الماء
ادهم : براحه يا هنا شويه محدش بيجرى وراكى
هنا : الحمد لله كونت هفطس
نور : ههههههه هتفطسى ازاى يعنى
هنا : هامسه لنور بوصى كده على الى دخلين علينا وانتى تعرف
القت نور نظره امامها وتعلقت نظرها بسيرين وملابسها وقوامها الممشوق فنظرت لها نظره مطوله ونظرت الى ادهم سريعا فوجدته لم يرى سيرين فقالت
نور : ادهم حبيبى يله عشان عوزه اخرج
ادهم : حاضر يا حبيبتى انتى تقومى
نظر ادهم الى الخلف فراى سيرين وهى تتجه اليه هى و رجلا اخر بينما اتجها الرجل ليتكلم فى تليفونه الجوال فقتربت سيرين بمفردها ففهم ادهم لماذا تريد نور الخروج فالتف لها وقال فى خبث
ادهم : بس ثوانى يا حبيبتى هخلص اكل الاول
نور :بعصبيه ما انت خلصت من الصبح
ادهم : ببرود لا مين قال كده انا لسه جعان
قطعا الحديث عليهم صوت سيرين وهى تقوم
سيرين : دومى ايه الصدفه دى
ادهم : سيرين عامله ايه
كعادة سيرين اقتربت من ادهم واحتضنته وقبلته كما اقتربت من حازم ايضا وجائت لتحضه فقاطعها حازم هو يقول
حازم : معلش يا سيرين اصل لسه متوضى
ضحكت هنا على فعلت زوجها بينما نظرت نور لادهم الى يسمح للبنات بالتقرب اليه رغم وجودها فنظر لها ادهم على ثغره بسمه هادئه فردت نور لادهم هه النظره بنظرة تحدى وتوعد قالت
نور : واو يا سيرين اللبس بتاعك روعه
سيرين : بفرحه مرسي يا نور
هنا : لا والتاتو روعه بجد
سيرين : مرسى يا هنا بصى لو حبه تعملى واحد شكله انا عرفه مصمم انما ايه روعه مش هتحسى بحاجه
حازم : نعم ياختى لاء هنا ما بتحبش التاتو
سرين : ليه يا حازم ده بيخلى شكل اللبس روعه
حازم : لا هى حلوه من غير حاجه
قاطع ذلك الحديث دلك الشاب وهو يتقدم لطاوله كان الجميع مشغولا بالحديث حيث نظرت نور الى ادهم الى يتكلم مع سيرين وكانها غير موجوده فقالت
نور : ايه ده مش تعرفينا يا سرين
سيرين : اه ده ممدوح خطيبى
نور : تشرفنا يا استاذ ممدوح
صافح ممدوح نور ثم انحنى وقبل يدها امام الجميع ثم سلم على الجميع بينما كان ادهم ينظر لنور نظره متوعده وكان يود ان يقتل هذا الممدوح
ممدوح : تشرفت بمعرفتكم يا جماعه
ادهم : وحضرتك بقى بتشتغل ايه
ممدوح : انا بشتغل فى كل حاجه
ادهم : ممم ربنا يكون فى عونك
سيرين : ممدوح حبيبى ده بزنس مان كبر جدا
حازم :ربنا يخلهولك يا سيرين
هنا : الحق يتقال انتوا ليقين على بعض موت
ممدوح : وهو ينظر لنور بنظرات متفحصه لا يعلمها الى الرجال وقال وانتى بقى يا مدام نور بتشتغلى ايه
عندما علم ممدوح ان نور مهندسه معماريه اخذ يتكلم معها عن المبانى والتصاميم وغير ذلك وشاركهم فى الحديث حازم بينما كانت هنا تسخر من سيرين وطريقة كلامها كان ادهم يصوب النظرات الناريه اتجاه نور كان ويود لو يصفع هذا ممدوح ويلكمه و ويبرحه ضربا لانه ينظر ويتكلم هكذا مع حبيته ولكن ادهم يعلم جيدا ان نور هى من اعطيته الفرصه لذلك زفر ادهم بضيق تم قاطع الحديث
ادهم : معلش يا جماعه هستاذن منكم انا ونور
سرين : ليه كده يا دومى خليك معانه انا فرحانه اوى ان احنا مع بعض
ادهم : معلش يا سيرين اصل عاوز نور فى موضوع مهم
حازم : وخدنى معاك انا كمان يا ادهم اصل النوم كبس عليا يله يا هنا
قام الجميع مودعا سيرين وممدوح ولكن استوقفهم صوت سيرين وهى تقول
سيرين : هستناك بكره يا دومتى فى حفلة الفندق هفرح جدا لو جيت
ادهم : نظرا لنور هاجى عشان افرحك يا سيرين
سيرين : مرسى يا دومتى
نور : سلام بقى يا استاذ ممدوح فرصه سعيده جدا
ممدوح :انا اسعد يا مدام نور ان شاء الله نتقابل قريبا
حازم : هامسا استر يا رب دول بيلعبوا مع بعض على تقيل اوى
كان ادهم يعد الدقائق بل الثوانى لكى يكون مع نور وحدهما لكى يستطيع انا يلقنها درسا على افعالها……………………………………. ……
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل الثامن عشر
كان ادهم يعد الدقائق بل الثوانى لكى يكون مع نور وحدهما لكى يستطيع انا يلقنها درسا على افعالها.. بعد ان خرجوا من مطعم الفندق كانت عقارب الساعه قد تجاوزة منتصف الليل كان حازم و هنا مرهقين جدا لانهم قضوا اليوم خارج الفندق يستمتعون بالمناظر الجميله فستاذنوا من ادهم ونور وصعدوا الى غرفتهم بينما قبضة يد ادهم على معصم نور واخذها وخرج خارج الفندق …
حازم : انا فعلا هموت وانام
هنا : ومين سمعك ياا حبيبى انا كمان مرهقه جدا
نور : وانا مش عوزه انام
هنا : عند حق واللهى ما انتى نايمه طول اليوم يا امى
ادهم: خلاص يا زوما روح انت وهنا ارتاحم وانا هخرج انا ونور
حازم: ماشى يا ادهم تصبحم على خير
ادهم : وانتم بيخير
صعدا حازم مع هنا الى غرفتهم و تركوا نور وادهم حيث قام ادهم بجذب نور من معصمها بقوه وقال
ادهم : اما انت بقى تعالى معايه
نور : طيب سبنى وانا همشى لوحدى
ادهم : انا مش عاوز اسمع صوتك
نور: باستفزاز طيب هنروح فين يا دومه
ادهم : بعصبيه فى داهيه اخلصى
نور : مبتسمه طيب بسرعه
نظر ادهم لها فى استغراب تام ما هذا هل تحاول استفزازى لا يجب ان اكون هادئا امامها يجب ان لا انساق وراء الغضب كما تنهد ادهم فى صمت وقال لنفسه اه يا حبيبتى انا لا افهمك يا طفلتى احقا تحبينى وتغارى ام انا لا اعنى لكى شئ كم انتى جميله وغريبه يجب ان اتعامل مع هذا الامر بعقل حتى لا تفوز هى بهذه الجوله …. اخذ ادهم نور وذهب بها الى شاطئ البحر ثم ترك يدها و جلس على الرمال بكل برود وثبات استغربت نور من تسرفه فجلست هى الاخره بجانبه فننظر لها ادهم نظره مطوله وقال
ادهم : عجبك الى انتى عملتيه فى المطعم ده
نور : وعجبك الى انت عملته انبارح على الشاطئ ومتكلمتش و انهارده وقبل كده فى مكتبك مع مريهان والله اعلم فين تانى وانا بسكت
ادهم : واالله يعنى انتى بتردهالى
نور : لاء مش بردهالك والا كونت روحت حضنت اى حد بقى بس بحسسك بشعور وانتى بتلمس وحده تانيه وبتتكلم معاها
ادهم : يعنى انتى عملها كده عند فيا
نور : بكل برود … الصراحه اه وكمان واللهى لو حصل تانى با ادهم وشفت الموقف ده تانى مش هيحصل كويس
جذب ادهم نور من ذراعها بكل عصبيه وقوه ثم قال بحده
ادهم : الظاهر كده انك اتجننتى يا نور و الظاهر بردك انى سكت كتير عن افعالك وتصرفاتك انما انك تتمادى فيها وتعدى تتكلمى مع راجل تانى وانا اعد زي كيس الجوافه هو ده الى مش هقبله على نفسى ابدا وبعدين انا عملت ايه انا اعرف البنات دول من زمان ودى طريقتهم انا اعملك ايه بقى
نور : بسخريه تحطلهم حدود يا حبيبى بدل ما كل وحده تشوفك تنزل فيك بوس واحضان كانك ملكش اصحاب
ابتسم ادهم رغم عنه على رد فعل نور فحقا كلامها مضحك جدا انها تغار عليه فعلا مع ان ادهم كان غاضب جدا من نور و تعاملها مع ممدوح ومع ذلك كان سعيد جدا لانه تغار عليه انها تحبه جدا
نور : “بعصبيه ” هو انت بتضحك على ايه انشاء الله
ادهم :عليكى يا حياتى
نور : ادهم
ادهم : بصى يا نور هى كلمه الى حصل معدش يحصل تانى وحسك عينك المحك تتكلمى مع حد غريب تانى
نور : خلاص تمام وانت بردك توقف البنات دول عند حدهم
ادهم : واللهى انا راجل وانا مش بروح اجرى عليهم هما الى بيجولى لوحدهم
نور : بقى كده طب
ادهم : ايه الى طيب ده
نور : يعنى خلاص برحتك خالص
اما فى نفسها ( بقى كده هما الى بيجولك طيب استلقى وعدك منى يا شااطر لا انا لا انت )
اعلنت السماء عن صباح يوم جديد على ابطالنا كان فى هذا اليوم احتفاليه فى الفندق بمناسبه مرور 4 سنوات عن افتتاح القريه لتابع اليها الفندق وكان ادهم سوف يكرم فى هذا الاحتفال لان ادهم هو من عمل على هذا المشروع وكان متولى العمل فى القريه ورسم تصميمها فقد عرف صاحب القريه عن وجود ادهم فى قريه واقامته بها فجائت اليه فكره تكريمه ،، علم ادهم بهذا الامر وفرح جدا لان العمل الذى قام به على اكمل وجه قد نجح والناس يشهدون به ! فى صباح هذا اليوم كانت هناك رحلة مايسمى بالسفارى لمده 5 سعات داخل صحراء شرم الشيخ لتعرف على اسماء الجبال والتعرف على المناخ البدوى الجميل ذهبوا ابطالنا فى هذه الرحله ولكن كانوا بصحبه سرين هذه المره بعد ان استاذن منهم ممدوح للعمل وترك سيرين بصحبتهم وكانت سيرين تتعمد دائما ان تبقى مع ادهم وكيف لا وهو البطل الجذاب الوسيم وكانت نور تعانى من العصبيه الشديده بسبب هذه السيرين فذهبت اليهم قالت
سيرين : يله يا دومى تعال عوزه اجرب الموتسكلات البيتش باجى
ادهم : يا سيرين معلش مش حالا
سرين : بليز بليز
نور : مقالك يا سردين مش حالا هو بالغصب يعنى
سيرين : ايه يا نور انا وادهم اصدقاء وهو بيعمل الى انا عوزاه
نور: واللهى طيب ادهم تعالى معايه شويه وبعدين هيجى يعملك الى انتى عوزاه يا سردين
سيرين : انا اسمى سيرين سيرين مش عرفه انتم بتغلطوا فى اسمى ليه
هنا : تعالى بس معايه وانا اقولك تعالى يا شيخه يخربيت الى يزعلك
غمزة هنا الى نور فردت لها هى الاخره الغمزه فضحك ادهم عليهم وقال
ادهم : هههههه هى البت وقعت معاكم عليه العوض ومنوا العوض كونتى طيبه يا سيرين
نور : وهى تضع يدها فى وسطها واللهى ازى كان عجبك
ادهم غامزا : لا عجبنى اوى اوى ومن زمان بس هو يحس ها مش هتيجى نجرب واحد من البيتش باجى دول
نور : لاء مش هاجى
ادهم : طيب اما اروح اشوف سيرين كانت عوزانى فى ايه
نور : استنه اقف عندك مفيش مرواح للبت الميعه دى
ادهم : مهو انا مش هقضيها واقف كده احنا جين نتفسح
نور : طيب هاجى معاك
ادهم : هو ده الكلام
ذهب ادهم ونور الى احد الموظفين لحجز البتش باجى فسال الموظف
الموظف : مزدوج ولا فردى يا فندم
ادهم : طبعا مزدوج وده كلام يعنى
نور : يالله على النسيان ادهم روح قول لهنا وحازم ان احنا هنتفسح شويه عشان هيدوروا علينا
ادهم : مش هيدوروا ولا حاجه سيبك منهم
نور : لا يا ادهم روح بس
ادهم : حاضر يا ستى
ذهب ادهم الى حازم وهنا بينما التفت نور الى الموظف وقال
نور : لو سمحت عوزه بيتش بجى فردى حالا وبسرعه بليز
الموظف : اكيد يا فندم اهه موجود
نور : شكرا جدا ولما يجى الاستاذ الى كان هنا قولها انى انا سبقته
الوظف : حاضر يا فندم
بعد قلبل عاد ادهم الابتسامه تغزوا معالم وجهه واخذ يبحث عن نور فلم يجدها فسال الموظف عن نور
ادهم : المدام الى كانت هنا فين
الموظف : استأجرت بيتش فردى وطلعت بيه يا فندم وبتقول لحضرتك انها سبقتك
ادهم : نعـــــم طيب ماشى (بتلعبى معايه يا نور مااااشى اما نشوف )
الموظف : تحب تحجز بتش تانى ييا فندم
ادهم : اييوه بسرعه
الموظف : اتفضل اهه يا فندم
ادهم : مااااشى شكرا
ذهب ادهم بالبتش واخذ يبحث بعنه عن نور فى كثير من الاماكن ولم يجدها وبعد حوالى نصف ساعه اتصل بيها
ادهم : انتى فين يا مدام ومشيتى ليه لوحدك
نور : انا زهقت فرجعت وجلسه حالا مع هنا وحازم وسرين
ادهم : نعم كده يا نور بتلعبى معايه انا
نور: هو انا طفله يا ادهم قدامك مش انا الى تفرض عليا حاجه يله يا بيبى مستنينك اموه
ادهم : طيب واللهى لا تندمى
عاد ادهم إلى التجمع وكان عصبي جدا فنظر الى نور ووجدها تضحك بنتصار فاشطاط غضبا وقال
ادهم :مش يله بقى نرجع الفندق عشان نلحق نجهز لحفله
سيرين : حفله ايه يا دومى
ادهم : دى حفله عملها الفندق بمناسبة مرور 4 سنوات على الافتتاح
سيرين : واو بجد يابختكم
ادهم : حبه تيجى
سيرين اكيد يا دومى
ادهم : خلاص اجهزى وانا اجى اخدك
سيرين : وهو ينفع لغير نزلاء الفندق ده
ادهم : بدام انتى ضيفت ادهم هاشم لازم يكون فى استثناء ليكى
حازم : يعينى على التواضع
ادهم : طبعا يبنى
حازم : وهنلبس ايه يا متواضع
ادهم : طبعا بدل انت ناسي انى هتكرم ولا ايه
حازم : ايوه يا عم ماشى يله بقى نرجع
نور : اه والنبي يله بدل ما يجيلي شلل وانا وقفه
هنا : وانتى يا سردين هتلبسي ايه
سيرين : خليها مفاجئه بس هتنبهري
هنا : اكيد ده الطبيعى بتاعك
سيرين : ممكن يا ادهم اقول لممدوح يجي معانه
نور: طبعا طبعا انتى بتستادنى ادهم ده ينور و اللهى
ادهم : بعصبيه اكيد يا سيرين
حازم : مش يله بقى
عاد الجميع الى الفندق لم يتكلم ادهم مع نور فى اى شيئ مما حدث وجد ان التجاهل هو خير عقاب اما نور فكانت تعلم انها هي من فعلت ذلك حين تركته وذهبت بمفردها جاء المساء بكثير من المفاجأت على ابطالنا لبس ادهم بدله سوداء وجرفت سوداء على قميص ابيض كان جذاب جدا وجلس ينتظر نور التى دلفت من الحمام لتوها فقال لها
ادهم : خلصتى ولا لسه هستناكي ساعه كمان
نور : معلش بقى
ادهم : طيب يله وعلى فكره بلاش الناس يلحظم انهارده اننا مش مبسوطين
نور : بتنهيده حاضر يا ادهم
فى الحفله كانت حفله فى غايه الروعه كاان يحضرها نزلاء القريه وبعض من رجال الاعمال كان حازم هنا قد وصلوا و جلسوا على احد الطاولات كان حازم يرتدى بدله رماديه على قميص ابيض ولم يرتدى رباط عنق أما عن هنا فكانت كالفراشه بجسمها النحيل وقصر قامتها ولكن هذا ما يعشقها حازم بها فهو دائما يراها ابنته المدلله ارتدت هنا بنطلون اسود ذات خيوط قضيه اللون يحييه من الخصر كورنيش من نفس القماش ويزين هذا الكورنيش حزام اسود كلاسيك لامع يعلوه بلوزه من القماش الستان باللون الانديجو الزاهي من عند الصدر الى الخصر ومن عند الاكتاف شيفون اسود لياقه صغيره وعند الزراع كورنيش من نفس الشيفون الأسود وكانت استايل البلوزه غايه فى الشياكه لأنه داخل البنطلون مما يظهر رشاقه جسم هنا وأرادت حذاء عالي اسود من الفرنيه وامسكت بورتوفيه نفس الحذاء وتحملت بمكياج ذات جمالها وأرادت عدسات لاقيه من اللون الأزرق ومشطت شعرها كله على كتفها اليمين فقط ووضعت حليه سوداء على شعرها من الأمام عند جبهتها ووضعت عطرها المفضل 212 sexy واطلت أظافرها باللون الاسود وارتدت الخاتم الماسي هديه حازم لها كانت جميله لغايه وبعد عددت دقائق دلفت نور تتابط زراع زوجها مرتديه بنطلون سكيني كلاسيك بيج يعلوه بلوزه بيضاء من الشيفون وقوفها بليزر من اللون البادي روز الجذاب وكانت مرتديا حذاء عالي بيج وأرادت تور طقم الداماس الذي اهداه ادهم لها ف يوم كتب كتابهم وتحملت ببعض مساحيق التجميل ولكن بدون رغبه فكانت باهته غير متوردة الخدود وهندمت من شعرها فورمه كلاسيكيه فمشطت شعرها للخلف وعقصته كحكه كبيره وزينتها ببعض الفصوص وانزلت خصله واحده على جبينها فكان عقلها شاردا ببرود العلاقه بينها وبين زوجها وما وصلة اليه فلم تهتم لمظهرها ولا لتسريحة شعرها
التف الجميع حول طاوله واحده كان حازم وادهم يتحدثون فى موضوعات متعدده حينما رن هاتفه برقم سيرين فقام ادهم وقال
ادهم : الظاهر سيرين وصلت
حازم : هو انت الى هتروح تستقبلها
ادهم : اه ثوانى وجاي
هنا :ايه الى انتى لبساه ده يانور
نور: ماله يا هنا مهو حلو اهه
هنا : حلو فين ده ملبستيش فستان ليه
نور : مش فيقى يا هنا واللهى
هنا : طيب يا حبيبتى بوصى كده سيرين لبسه ايه واتحصرى على حالك وفوقى كده
ظهر ادهم وسيرين وكان هذا المنظر كصاعقه لنور فكانت سيرين منفتحه لا تبالي كلام كانت ترتدي فستان اسود اللون غايه فى الاثاره فكان من قماش الليجن المحبب بحبات الفضي قصير الى قبل الركبه بكثير وكان الفستان عباره عن قطعتين من القماش واحده اماميه والأخرى خلفيه ومن الجنوب لا يغطي جسدها شي سوى قطع من التل الشفاف التي تظهر جسدها بالكامل من عند الزراع إلى اخر الفستان وايضا الكمان من نفس النوع الشفاف وكانت ترتدي حلق الماظ فضل اللون و عقد نفس النوع وتركت شعرها ينساب على كتفها الأيمن وتحملت بمساحيق المكياج ذات اللون الوردي وطلاء أظافر من نفس اللون وارتدت بقدميها حذاء اسود ذو كعب عالي بلعت نور ريقها غصبت نور جدا من هذا المنظر زوجها مع امراءه اخرى انها امراه مثيره للغايه
حازم :ايه الموزه دى يبختك يا ادهم
هنا :بتقول حاجه يا حازم
حازم : لا يا حبيبتى ابدا
هنا :بحسب وانت بقى يا حجه نور ايه رئيك فى المنظر هتشل من برودك ده
نور: ها وانا اعمل ايه يا هنا يعنى
هنا : تتحركى يا حبيبتى شيه ارحمينى بقى من برودك ده
نظرت نور الى هنا نظره ذات مخذى فكانت نور تحمل كوبا من العصير فقامت بسكبه عمدا على ملابسها فصحت هنا على فعلت نور فهى تعلم ما تفكر فيه
نور: ليهوى ايه ده
حازم : خير يا نور معلش
هنا : اطلعى غيرى هدومك اصل منظرك مش حلو خالص
وصل ادهم و سيرين الى المنضده التى يجلس عليها هنا وحازم ونور
سيرين : هاى عليكم
الجميع : هاى
هنا : ايه الجمال ده يا سيرين
سيربن : مرسي يا هنا
نور : عن اذنكم ثوانى وجايه
ادهم : على فين
حازم : اصل العصير وقع على هدومها
ادهم : اجى معاكى
نور: لا يا ادهم انا هغير هدومى واجى على طول
ادهم : ماشى لما تخلصى اتصلى بيه
نور : ماشى
صعدت نور الى غرفتها لكى تختار ملابس تتلقم مع الحفله كانت تفكر كثيرا فيما مضى عليها هى وادهم كانت تسترجع كل ما مضى عليهم من الرسائل وهذا الرجل الذى يحاكيها دائما وهى لا تعلم هويته وذلك اليوم فى مكتب ادهم حين رأته هو ومريهان وهو يعانقها ويقبلها واول لقاء مع سيرين ومعاملة سيرين مع ادهم كما رجعت بذاكرتها الى يوم صبحيت عرسهم
( فلاش باك )
عندما كان ادهم فى الحمام ياخذ شور ونسى ملابسه فطلب من نور ان تحضر له بعض الملابس من دولابه وحين توجهت نور الى الدولاب لكى تجلب له الملابس وجدت ظرف مكتوب عليه الانسه نور اخذت نور هذا الظرف وفتحته وشاهدت نور بعينيها ادهم ومريهان فى صور كثير تجمع بينهم فى صور مخله لم تتحمل نور هذا المنظر كان اسوء ما شاهدته عيناها بكت نور كثير ولكنها توقفت عن هذا البكاء حتى لا يشهر بها احد
(عوده الى الموقع )
عادت نور من تفكيرها وذكريتها اكثر عيندا عن السابق نعم فهى تحبه ويجب ان تقف امام الجميع نعم هو زوجها ومن حقها هى فقط فمن هى مريهان ومن هى سيررين حتى يقفوا امامها
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل التاسع عشر
عادت نور من تفكيرها وذكريتها اكثر عنيده عن السابق نعم فهى تحبه ويجب ان تقف امام الجميع نعم هو زوجها ومن حقها هى فقط فمن هى مريهان ومن هى سيرين حتى يقفوا امامها وبعد تفكير عميق قررت نور ان تبدأ ملابسها بأخرى تناسب السهره فكانت غيرتها من سيرين واضحه للكل فصعدت إلى غرفتها وبدلت ملابسها بفستان للسهره وقامت بارتدائه وكان عباره عن فستان أسود من قماش ال…ليكرا ذات فتافيت فضيه طويل ضيق بالكامل ذات كتف عاري والآخر بكم من التل ذات رقبه دائريه صغيره ومفتوح من فوق الركبه إلى اسفل القدمين وحذاء احمر اللون كلاسيكي فيرنيه وغيرت من مكياجات فزادت من حمرة الخدود باللون الاحمر ووضعت احمر شفاه (جلوس) احمر ناري وأطلقت لشعرها العنان لينسدل بالكامل خلف ظهرها وزينته من الأمام بسورتيته حمراء اللون ستان وامسكت بيدها بورتفيه احمر كلاسيكي فرنيه ايضا ووضعت برفانها المفضلJadour من Dior وبدت كقطه شرسه ذات أظافر تريد ان تخربش اي امرأه تحاول ان تقترب من ادهم فهي لا تريد توسيع الفجوه بينهم أكثر من ذلك كما غيرت لون طلاء أظافرها من السيمون إلى الأحمر الناري كانت نور حقا جميله جدا بل كانت فى اروع من الجمال بكثير جين توجهت نور الى الحفل تجمعت الانظار حولها وحين شاهدها ادهم بهذا الجمال خطفت نظره وعقله وكل كيانه اخذ يقول لنفسه هل هذه الجميله زوجته هل هو يملك كل هذا الجمل اتجهت نور الى الطاوله التى تجمعهم وقالت
نور : اسفه لو كونت اتاخرت
حازم : ايه ده ايه الجمال ده يا نور
هنا : قمر يا نؤنؤ واللهى
نور : مرسى يا جماعه بس بقى كده هتغر
سيرين : لا بجد حلو اوى يا نور بس مش مقفول شوييه
نور : ده كله مقفول حرام علكيى يا سيرين
هنا : لا يا نور اصل سيرين مش وخده على النوع ده من الفساتين ولا ايه يا ادهم
ادهم : ها بتكلمينى يا هنا
حازم : ادهم مش معاكم خالص
هنا: الى واخد عقلك يا ادهومه
ادهم : ولا حاجه يا هنا
اثناء هذا الحديث جاء احد رجال الاعمال الى الطاوله وسلم على ادهم فستاذن ادهم منهم وذهب للجلوس بصحبت احد رجال الاعمال المعرفون بينما جاء وصل ممدوح فى هذا الوقت فسلم على حازم وهنا ونور وعانق سيرين وجلس معهم على الطاوله واخذوا يتحدثون فى الكثير من الاشياء الى ان اشتغلت الموسيقى الرومانسيه فقام ممدوح وسيرين للرقص وقد طلب حازم من هنا فرفضت هنا وبشده لانها رغم حذائها الكعب الى انها قصيره جدا بنذبه لحازم وقالت
حازم : يا حبيبتى قومى نرقص احنا مالنا بالناس
هنا : لاء يا حازم مش هينفع الى انت بتقوله ده الناس هيضحكوا عليا
نور : ايه يا هنا الى الهبل الى بتقوليه ده
هنا : مليش دعوه لو عاوز ترقص قوم ارقص مع نور
نور : لا يا هنا قمى ارقصى انتى مع جوزك
هنا : لاء مش عوزه ارقصى انتى
حازم : طيب هنسيبك لوحدك
هنا : متخفش يا زومه محدش هيخطفنى ههههه
حازم : طيب يله بينى يا نور
نور : يله
قام حازم ونور لكى يرقصوا معا بينما ظلت هنا وحدها وما هى الى دقيقه وقد عاد ادهم فستغرب وجود هنا وحدها فقال
ادهم : اما الناس راحوا فين
هنا : راحوا يرقصوا
ادهم : وحازم ونور
هنا : ايه يا ادهم ما بقولك راحم يرقصوا
نظر ادهم على الاستديدج الرقص فوجد نور وحازم يرقصوا ويضحكون فخطرت فى بله فكره و نظر لهنا وقال بخبث
ادهم : هنا متيجى نرقص
هنا : نعم دا انا مرضتش ارقص مع حازم وهو اقصر منك هرقص معاك يا فرع
ادهم : ما انتى لبسه كعب
هنا : مليش دعوه يا ادهم انت عاوز نخله عشان ترقص معاك
ادهم : يا بت انتى تطولى ترقصى معايه
هنا : مهو عشان انا مش هطول مش هرقص معاك
ادهم : طيب يا هنا بس متزعليش منى بقى على الى هعمله
هنا : ها وانت هتعمل حاجه تزعلنى ولا ايه
ادهم : مش عارف هتزعلك ولا لاء
هنا : هى ايه وانا اقولك
ادهم : او مرضتيش ترقصى معايه هروح اطلب مع سيرين
هنا : هههههه وده الى هيزعلنى
ادهم : لا ما انا هطلب منها ترقص مع حازم
هنا : بصدمه نعم كده يا ادهم تعمل فى اختك كده
ادهم : اعمل فى ابويا كمان قومى يله
هنا : طب متزقش
صعد ادهم وهنا الى مكان الرقص فاثر هذا دهشة حازم لانها لم توافق على الرقص معه بينما وافقت على الرقص مع ادهم ….فقام ادهم بعمل اشاره لحازم ففهمه على الفور فقام كل منهم بتدوير من تشاركه الرقص وبحركه خفيفه منهم تبادل الادوار فوقعت نور فى احضان ادهم ووقعت هنا فى احضان حازم اندهشت هنا من الامر ولكنها فرحت جدا لانها ترقص مع حازم بينما ظلت نور تنظر الى الى عيون ادهم وهو ايبضا كانت العيون من يتحدث
حازم : طيب ما انتى رقصتى معا ادهم اه اما مرضتيش له ترقصى معايه
هنا : اسكت والنبى يا حازم ده اعد يتحايل عليه لحد ما صعب عليا خاص والنبي يا هنا عشان خطري يا هنا زهقنى موت
حازم : هههههه طيب يا هنا هحال اصدق بس احلي حاجه عملها
هنا : بجد
حازم :طبعا يا حبيبت قلبى
اما عند نور وادهم اخيرا كسر ادهم الصمت بقوله
ادهم : بحبك
نور : وانا
ادهم : وانتى ايه عاوز اسمعها
نور : بحبك بموت فيك بعشقك
ادهم : ياااه بقالى كتير مسمعتهاش منك
نور : انا عرفه ان انت متعذب معايه بس عشان خطرى اصبر عليا انا خايفه
ادهم : عارفه بحس سعات انى مخنوق وهموت من بعدك عنى بس اول اما بشوفك قدامى وتنامى بين احضانى ببقى مش عاوز حاجه من الدنيا تانى
نور : وانا مبحسش بالامان الى معاك وفى حضنك ده ربنا يخليك ليا
ادهم : ويخليكى يا روح قلبى
بعد انتهاء الرقصه وجلوس الجميع الى اماكنهم صعد صاحب القريه على الإستيدج وقال كلمه افتتاحيه وبعد ذلك قام بتكريم بعض العاملين بعد ذلك قل كلمه جمليه جدا ثم قام بتكريم وشكر خاص لسيد ادهم هاشم احد المشاركين على نجاح هذا الصرح العظيم فصعد ادهم الى الاستيدج واستلم الدرع وشكر الجميع ((وقال لو كان ابى على قيد الحياه كونت اعطيت له هذا الدرع دون تفكير لكنه فارق الحياه اما الان اود ان اعطى هذا الدرع الى اهم شخص فى حياتى وهى زوجتى البشمهندسه نور محمد )) نزل ادهم من على الاستيدج وتوجه الى الطاوله فالقت نور نسها بين احضانه وكان ه سعيد جدا بها كما احتضنته هنا وحازم وبارك له ممدوح وسيرين وبعد حوالى ساعه انتهت الاحتفال وصعد كل منهم الى غرفته كان هذا اخر يوم لهم فى مدينه شرم الشيخ فهكذا انتها اسبوع شهر العسل الاول وكان عليهم يغادروا الفندق فى الصباح الباكر لاتجاه الى روما عاصمه ايطاليا حيث الجمل و السحر بلاد العشاق
دلف ادهم ونور الى غرفتهم وبعد ان بدلا ملابسهم واستقلم سريرهم قالت نور لادهم
نور : ممكن انام فى حضنك
ادهم : بستغراب فهى اول مره تطلب نور هذا الطلب فدائما يرغمها ادهم على ذلك : طبعا
اخذها فى احضانه فاحتضنته هى بشده كانت تشعر بالسكينه داخل احضانه وتشعر بالامان كانت خائفه ان ياتى يوم وتفترق عنها وتفتقد هذا الشعر ظلت تفكر هكذا الى ان سبحت فى نوم عميق جدا اما هو فظل يينظر لها ولجمالها ولبرائتها ثم طبع قبله حانيه على شفتاها ثم نام هو الاخر
فى صباح يوم اخر استيقظ ابطالنا منذ الصبح الباكر وذهبوا الى مطار شرم الشيخ واستقلم الطائره كان هذا اليوم مختلف بعض الشئ حيث كان هنا تغير كبير فى علاقه ادهم ونور ولكن سرعان ما تغيرت هذه المعامله حين شاهدة نور ادهم وهو يغمز الى المضيفه وينظر لها نظرات متفحصه تعصبت بشده وعاملته بطريقتها الاولى وبعد عددت ساعات وصلت الطائره الى روما وسرعان ما خرجوا ابطالنا واتجهوا سريعا الى الفندق وبعد عدد من الدقائق دخل ادهم ونور الغرفه المحجوزه باسم ادهم مسبقا من القاهره ووضع لهم الشيال الشنط الخاصه بهم وأعطاه ادهم بقشيش وانصرف لكي يذهب الى حجره هنا و حازم أيضا ليضع لهم شنطهم وهم ادهم بدخول التواليت واغتسل من عناء السفر وخرج بالمنشفه على خصره فقط ورأي نور واقفه في شرفة الحجره تتطلع المناظر الخلابه والألوان الزاهيه فالمعروف فبنايات روما كثرة الألوان وايضا غرابة التصماميم والأشكال وكثرة الورود
فارتدي ادهم ملابسه وكانت عباره عن بنطلون رمادي اديدس وتيشرت اورانج من نفس النوع ومشط شعره ووضع عطره وفتح ال tv عله يحد شئ يشغله عن التفكير ف نور التي لا تبالي به
دخلت نور لتجده أنهى حمامه ويطالع شاشه ال tv
نور : ايه ده انت خلصت حمامك
ادهم : اه من نص ساعه تقريبا
نور : طيب ليه مندهتنيش عشان اخد شاور أنا كمان
ادهم غامز : معايا
نور : ادهم …. لا طبعا انا قصدي بعد أما أنت خلصت
ادهم وهو يزفر فضيق : معلش أصل لاقيتك سرحانه فى ملكوت الله فمحبتش أقطع عليكي حبل السرحان
نور وقد فهمت ما يرمي اليه ادهم : مممممم طيب
همت نور بفتح شنطتها وأخذت منها البورنس واتجهت الى الحمام لتغتسل
بعد حوالي ربع ساعه
ادهم يطرق الباب علي نور
نور : ايواااا
ادهم : أنا رايح عند حازم تشوفه كلم مروان يطمن على الشغل النهارده ولا لا عاوزه حاجه قبل ما أخرج
نور : شكرا تسلم
خرج ادهم من الغرفه بينما حمدت نور الله بداخلها لأنها أخذت معها البورنس وتناست تماما أنها لا تغير ملابسها أمام حازم وكانت فى حيره من امرها حتى نجدها الله بخروج ادهم
أسرعت نور وخرجت وارتدت بيجامه ستان حمراء اللون مثلثه الصدر بأزرار من الامام وباكمام طويله وبنطال ومشطت شعرها وعقصته ديل حصان وارتدت إسدال صلاتها فبدأت نور تتقرب الي الله عله يهديها ل زوجها ويطرد وساوسها وشرعت ف الصلاة دخل ادهم الغرفه في حين غفله وحد نور تهم بخلع اسدال الصلاة وتدثره بين ملابسها تنحنح ادهم ليعلن عن وصوله فقالت
نور: ادهم انت جيت
ادهم :اه بتسلم عليكي هنا
نور : الله يسلمها هي بتعمل ايه
ادهم وقد اقترب منها : انتي اللي كمني بتعملي ايه
نور : ابدا كنت هرتب هدومي فى الدولاب
ادهم : طيب ودا وقته
نور : اومال دا وقت ايه
ادهم : لا بقى دا وقتي أنا وبدأ يتحسسها
نور : ادهم لو سمحت
ادهم : وقد ثار ثائره ايه فى ايه كل أما اجي اقرب منك تقولي لا وتتمنعي عليا في ايه كدا الموضوع مش طبيعي وانا تعبت ولولا اني واثق فيكي كنت شكيت فى امرك
نور : والله طيب الحمد لله ومتشكره اوى انك واثق فيا
ادهم : العفو بس بردو انا عايز افهم الأول لا وقولت يمكن مكسوفه أو متهابه زي بنات كثير وبعدين لاقيت ان الموضوع عادي ومفهوش رهبه ولا خوف وإن هنا اللي اصغر منك اتجوزت هى وحازم وفرحانه وسعيده ربنا يكمل فرحتها بخير وانتي عامله مش من هنا سافرنا قولت يمكن تهدي اعصابك ونبقى زي أي زوجين لاقيت الموضوع كبر معاكى وبتساليني اتجوزتك ليه وتخاريف ملهاش اي لازمه وبعدين اصل عندي ظروف ….. وبعدين بقى انا كده جبت اخرى
نور وبدأت تتلجلج ف الكلام : اه مانا ايه عندي نفس الظروف
ادهم : وهي يمسكها من ذراعها كفايه كدب أنا داخل الاوضه وانتي كنتي بتصلي وانا عملت نفسي مش واخد بالي قولت احتمال تيجي منك بس كدا كتير وزادت اوى
نور وهي تملص ذراعها منه : اااااه سيب دراعي وحساب بقى مهو مش بالعافيه
ادهم : لا لما يبقى مفيش مانع وانتي مانعه نفسك من جوزك يبقى هيبقى بالعافيه يا هانم
نور : اه وماله أصل دي عقدة الرجوله هههه ويتطلع على كل الرجاله االي بيتغلبوا على امرهم يا عيني
ادهم : والله عقده بقى انا معقد يا ست نور كل اللي انا صابر عليكي فيه دا وانا معقد الناس الى بتتجوز دى كلها بيبقوا معقدين هنا وحازم الى اتجوزوا من اول يوم وكلها كام يوم وهننزل مصر عشان فرح مروان وسالي وهيتجوزوا وانا اللي متجوز قبلهم بشهر وصابر وبقول مش بالغصب خليها براحتها وفي الاخر طلعت معقد أنا ادهم اللي كل البنات بتتمني تكون مكانك بقيت معقد
نور: ايوووووووا بقى طلع اللي عندك اه فعلا ميريهان هتموت وتبقى مكانى وسيرين كمان والمضيفات والسكرتيرات وعضوات النادي المحترامات كلهم هيموتوا عليك وانا بقى اللي فوزت بأجمل راجل ف مصر ومش مقدره صح
ادهم وقد بدأ ينفذ صبره : اه صح وصح الصح كمان ويلا بقى ودلوقتي
نور : دا بعينك ومش هتطول مني حاجه الا بمزاجي وفي الوقت اللي انا احدده انت فاهم ولا لا
ادهم : انتي اتجننتي اكيد انتي ايه وتحددي ايه لييييييه فكرا نفسك متجوزه جرونج ولا ايه
نور : ………
ادهم : متردي
نور : احست نور بالاختناق فهذا الحديث اذا استمر اكتر من ذلك ممكن ان ينتهى بكارسه وجدت نور الدموع تتساقط من عيناها يا ادهم عشان خطرى اصبر عليا شويه فعلا انا خايفه من كل حاجه حواليا
رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل العشرون 20 - بقلم اية ناصر
رواية بحبك ولكن – الفصل العشرون
نور : احست نور بالاختناق فهذا الحديث اذا استمر اكتر من ذلك ممكن ان ينتهى بكارسه وجدت نور الدموع تتساقط من عيناها يا ادهم عشان خطرى اصبر عليا شويه فعلا انا خايفه من كل حاجه حواليا …
حين نظر ادهم لها وشاهده دموعها التى تنزل من مقلات عيناها الخضراء وهو مهما كان غاصبا لايستطيع ان يري هذه الدموع جذبها الى احضانه واخذ يرتب على ظهرها ويهدى من روعها احست نور بالراحه الشديده بين احضانه
وكانت ضربات قلبها تتسارع لقربه ثم نظرت نور فى عين ادهم وفوجدت ان الشخص الذي كان يتكلم بعصبيه منذ قليل قد تبدل باخر يوجد فى عينه الحنان وفى حضنه الامان انحنى ادهم وقرب شفتيه بشفتيها ولاول مره تجاوبت معه نور نسوا سويا النقاش كانت نور فى هذا الوقت ضائعه بين قلبها وعقله قلبها يود ان يكون بين احضانه تستمتع بشعور الامان اما عقله الذى يقوم لها ابتعدى عنه سيسبب لكى الالم ولكنها استيقظت على
قبلات ادهم على شفتاها تاركا يداه سابحه بين خصلات شعرها شعرت نور بالقشعر تسرى فى جسدها وضع ادهم راسه على جبينها وقال فى حنيه انا بحبك واللهى بحبك وتعبت من البعد ده ارحمينى وارحمى نفسك نزلت دمعه من عين نور فقام ادهم بتقبيل دمعتها واحتضنها شعرت نور ان جبال الجليد تنسال وانها يجب ان تنسى كل ما فاتها من الالأم
يا سيِّدةَ العالَمِ
لا يُشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ
أنتِ امرأتي الأولى.
أمي الأولى
رحمي الأولُ
شَغَفي الأولُ
شَبَقي الأوَّلُ
طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ
يا سيِّدتي
يا سيِّدة الشِعْرِ الأُولى
هاتي يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها..
هاتي يَدَكِ اليُسْرَى
كي أستوطنَ. ٍفيها
قولي أيَّ عبارة حُبّ
حتى تبتدئَ الأعيادْ
(نزار قبانى )
و بعد تفكير عميق داخل نور وبعد الشعر الذي تمالك من كيانها بأكمله سلمت نور روحها وجسدها وكل شئ تمتلكه لحبيبها حملها ادهم بين يديه وهى تدفن رأسها بين احضانه كانت لا تعشر بالخوف هذه المره تركت نفسه له اما هو كان سعيد جدا ها هي حبيبته بين يده واخيرا اصبحت نور زوجت ادهم شرعا وقانونا امام انفسهم واما الناس بعد عند منها وصبر من ادهم
فى صباح يوم جديد كان حقا جديد بمعنى الكلمه استيقظ ادهم اولا فتح عينه على وجهه حبيبته شبيهة الملائكة أخذ ادهم يمسد على شعرها برقه وحنان كان سعيد جدا لان نور اصبحت زوجته ظل يتأملها حتى شعر أنها بدئت تستيقظ فاغمض ادهم عيناه على الفور استيقظت نور وفتحت عيناها على وجهه ادهم فتذكرت الليلة السابقة فابتسمت في خجل ووضعت قبله رقيه على لحيته المهذبه ونظرت اليه نظره مطوله ثم همت بالنهوض لذهاب الى المرحاض لكى تغتسل وتسترخى فوجت من يجذبها من ذراعها فنظر ادهم لها وقال
ادهم : ينفع كده تقومى قبل ما تصبحى عليا
نور : مبتسمه طيب صباح الخير
ادهم : صباح الخير بس كده
نور : امال صباح الخير بتبقى إزاي
ادهم : تعالى وانا اقولك
جذب ادهم نور مره اخرى لتقع بين احضانه مره اخري اخذ يقبلبها بشغف وذهب بها الى نوبت عشق مجدده كانت نور تشعر بالسعاده العارمه السعاده التى كانت تحلم بها ها هى بين ايديها ظنت نور ان ادهم سيغير من معاملته بعد ان وصل الى ما يريد ولكن فعل ادهم العكس تماما كان ادهم يغمره كل يوم بحبه وعشقه الذى لا يوصف كان الحب يظهر في عين ادهم ونور حين ينظرون الى بعض حقا هل هذا هو العشق !! قاطع عليهم هذه الحظات طرق الباب المستمر بطريقه مستفذه قامت نور سريعا واتجهت الى المرحاض بينما ارتدا ادهم ملابسه وقام بفتح الباب وه يتوعد الى الطارق
نور: الباب بيخبط
ادهم : سيبك منه
نور : لا يا ادهم قوم افتح ليكون حاجه مهمه
ادهم : يوه يا نور طيب قومى ادخلى الحمام
نور : طيب
ادهم : اما اشوف مين الرزل ده كمان واللهى لطين عشته
فتح اادهم الباب فوجد
حازم : دومه حبيبي
ادهم : هو فى مين فى الدنيا رزل الى انتى عاوز ايه يا زفت
حازم : مالك يا عم اهدي بقالى ساعه بتصل موبيلك مقفل تلفون الغرفه مش بيرد ومشفتكش طول النهارد
ادهم : طيب وعاوز ايه يعنى
حازم : ايه يا عم مالك روق كده استنه انا كونت عوزك ليه صحيح كونت عوزه ليه يا زوما كونت عوزه ليه يا زوما
ادهم : اللهم طولك يا روح
حازم : اه صحيح كونت عوزك عشان اقولك كلم مروان عشان قالب الدنيا عليك يا عم شكل فى حاجه فى الشغل وكده وكمان كونت هقولك متقلقش عليا انا وهنا عشان احنا ريحين نتفسح اه كمان كونت عاوز اسالك انت كونت بتعمل ايه
ادهم : وقد قام بقفل الباب فى وجهه حازم يله ياض من هنا
حازم : ماشى يا ادهم ايامك يا عمنا
ذهب حازم الى غرفته لاصحاب هنا الى النزهه وكما تعلمون ان هنا من عشاق الموضه فكانت متشوقه الى هذه النذهه اكثر شيئ للمتعه والتسوق دلف ادهم داخل الغرفه فوجد ان نور مازالت فى المرحاض جالس على الاريكه ينتظرها وكان يبتسم لا اراضي كلما تذكر ليله امس بعد عددت دقائق خرجت نور من المرحاض كانت نور ترتدي فستان من القطن من اللون الروز ( كب )يصل اعلي ركبتيها بكثر كان ضيق من منظقت واسع من الاسفل كان يبرز هذا الفستان معالى جسم نور الجميل المرآه كانت تمشط شعرها المنسل على اكتافها فوجدت من يحوط خصرها ويهمس فى اذنها فانفاسه الحارق بنسبه لها
ادهم : نعيما يا اغلى ما عندى
نور: مرسى يا حبيبي
ادهم : حد قالك قبل كده إن أنا بحبك جدا
نور وقد التفت الى ادهم لتكون امامه وقامت بوضع ذرعها على اكتاف ادهم
نور : وحد قالك قبل كده ان انا بعشقك
احنصن ادهم نور بقوه وقال
ادهم : ياه استنت اد ايه لغايه اما جت اللحظه دى
نور : بنا يخليك ليا يا ادهم
ادهم : ويخليكى ليا يا نور عين ادهم وروح قلب ادهم
نور :مممم طيب انا جعانه جدا
ادهم : طيب ياروحى تحبي تتغذى ايه
نور : انا عوزه ناكل بره الاوتيل ونتفسح ونشوف البلد
ادهم : طيب ما نخلينا هنا انهارده وبكره نتفسح ذى ما انتى عوزه
نور : خلاص ماشى بس بكره نخرج من بدايه اليوم
ادهم : مااااشى هدخل اخد ش فى السريع و بعدين نطلب الاكل وبعدين نتصل بمصر
نور : ايوه ماما و سالى و مروان و حشونى جدا
ادهم : ماشى يا روح قلبى من هتاخر
في احد المولات الكبرى فى روما كان حازم وهنا يتسوقون وكانت هنا لا تكل ولا تمل من التسوق اما حازم فكان مرهق جدا قفد تسوقوا كثيرا واشتروا كثير من الاشياء فقال حازم :
حازم : يا هنا حرام عليك انا تعبت واحنا اشترينا السوق كله
هنا : ايه يا زوما فى ايه لسه مجبتش كل الى انا عوزاه ولسه مشفتش كل المحلات
حازم : يا حبيبتى واللهى كفايه انتى جيبه حجات تقضى بلد باكملها
هنا : طيب اخر محل اه هندخل نشترى شويه حجات ونطلع شكل الحجات فيه حلو اوى
حازم : ماشى اخر محل وبعدها نطلع على الفندق عدل
هنا : اوك
فى مكان اخر وفى سماء اخرى كان مروان يتفقد المواقع ولكنه اكتشف شيئ خطير من الممكن ان يعطل المواقع لعددت اسابيع او اكثر وهذا غير مبشر نهائيا كانت آلات ضخ المونه الالكترونيه قد تم تعطيلها ولا احد يدرى لماذا وما هو سبب هذا العطل مما اغضب مروان وبشده
مروان : ازاى الكلام ده يا ريس خضر
خضر وهو رئيس العمال : واللهى يا هندسه عمالنا الى علينا ان نصلحها احنا و مهندسين الصيانه بس مفيش فيده
مروان : طيب والعمل
خضر : اللهى يا هندسه العمل ان المعدات الجديده تنزل المواقع فى اسرع وقت
مروان : بس المعدات لسه مستلمنهاش
خضر : خلاص يا هندسه احنا هنستخدم الخلاطه العاديه بس دي هتكلفنا وقت ومجهود ومواد ذياه لغايه ام المعدات ما تجهز
مروان : انا هكلم الشركة المسؤله عن استراد المعيدات واشوف هقدر اعمل وانتى همتك معانه يا ريس خضر لغاية اما نشوف هنعمل ايه مش عاوز الشغل يتعطل على ما بشمهندس ادهم يرجع
خضر : يرجع بالسلامه ان شاء الله
ذهب مروان الى الشركه و امر ريهام السكرتيره بالاتصال بمريهان عصام شخصيا لاستعلام عن المعدات فقالت
مروان : ايوه يا مريهان كونت عاوز اسالك عن المعدات الى تخص شركه ادهم
مريهان : ايوم يا مروان واللهى المعدت لسه ما وصلتش وبعدين انا مقدرش اسلم المعدات الى لادهم شخصيا عشان الامضاء على تقارير الاستلام
مروان : ايوه بس انتى عرفه ان ادهم مسافر عشان شهر العسل وانا مكانه و متخفيش انا معايه توكيل بصحة التوقيع
مريهان : وانا قولت م هسلم الى لادهم وده اخر كلام عندى
مروان : بس كده الشغل هيتعطل يا مريهان
مريهان : وانا مليش دعوه بكل ده انا ليا بشغلى بس وعن اذنك عشان عندى شغل
مروان : ماااشى سلام
مروان في نفسه ( اه يبت عيله برده اخر عشر حجات شكلها لسه حطي ادهم فى دماغها )
اما فى روما بلد العشق والسحر والجمال دلف ادهم من المرحاض ووجد نور تشاهد احد الافلام الرومنسيه وقد قامت بطلب بعض الطعام فاخذ ادهم ونور يأكلون طعامهم ف سعاده تامه وبعد ان انتهوا من الطعام اتصلوا بالسيده منى لاطمئنان على صحتها وقامت نور بالاتصال بصديقتها سالى التي كانت فى ذلك الوقت قد وصلت لتوها الى مكتب مروان فكلمت نور سالى ثم كلمت مروان وبعد ذلك طلب مروان التكلم مع ادهم :
سالى : الو
نور: الو ايه يا سوسو
سالى : نووووور عينى على الناس الوطيه الى نسيتنا بمجرد جوزها
نور : انا اقد ييا قلبى انتى الحب كله اصلا
سالى : اه انتى هتقوليلى طيب انتى اخبارك ايه وادهم والبت هنا وزوما عملين ايه و وروما عمله ايه
نور : حيلك حيلك خدى نفسك يا بنتى انا وادهم كويسين الحمد لله وهنا وحازم زى ما هما مجانين وخرجوا حالا ورما حلوه اوى بس لسه ما خرجتش اشوف حاجه بس من وجهت نظرى مفيش احلى من مصر
سالى : طبعا طبعا انها ام الدنيا يا بنتى طيب وايه اخبار الجواز
نور : هههههه تمام الحمد لله
سالى : ايوه بقى طيب ربنا يفرحك كده على طول
نور: يااارب مروان عامل ايه هموت واكلمه وحشنى جدا
وصلت سالى مكتب مروان واعطت له الهاتف على الفور
مروان : طيب لما هو وحشك اوى كده مش تخلى فى دم وتكلميه
نور: ماااااارو عامل ايه واخبارك ايه يا ولد
مروان : ولد لسه لسانك زى ما هو بعد الجواز
نور : ولد وستين ولد فى حاجه
مروان : لا يا باشا برحتك المهم عمله ايه الواد ادهم عامل ايه
نور : تمام الحمد لله وبعدين ايه واد دى انا مسمحش لحد يقول كده
مروان : ايوه بقى ايه يا عم الحمش هههههه ما انتى حلوه اه امال بيقولى سكته ومتغيره ليه
نور : بقى كده هو قالك كده طيب يا ادهم
كان ادهم يتابع حديث نور وقد فهم ان مروان فااتح نور فى الموضوع الذى طلبه منه ادهم سابقا هو ان يعلم ما هو الشيئ الذى غيرها هكذا ولكنه سرعان ما انتبها الى نظرتها و فقام بالهروب من نظراتها وظل ينظر الى tv
مروان : سيبك من الى هو قاله انتى عمله ايه
نور : واللهى تمام جدا
مروان : يارب ديما
نور : انتى وسالى اخبركم ايه
مروان : الحمد لله بخير يا نؤنؤ
نور : بردك نؤنؤ ماشى يا عم مارو
مروان : او ادهم جنبك خليه يكلمنى عشان من الصبح مش عارف اكلمه وفى موضوع مهم بخصوص الشغل
نور: فى ايه قلقتنى
مروان : هاتى اما اكلم ادهم وهو يبقى حكيلك
نور: اوك
اعطت نور ادهم الهاتف وقالت
نور : مروان عاوزن يكلمك
ادهم : الو يا مروان خيرر انا كونت لسه هكلمك
مروان : مش خير يا ادهم الشغل يعتر واقف فى الموقع الجديد ووموقع تانى
ادهم : ايه ازاى يعنى
حكى مروان لادهم عن المعدات المعطلة وقال له على مكالمته مع مريهان وعن ردها الغير مرضى انه يخشى التاخير فى تسليم المواقع وفى هذا الوقت سيتم ادهم بدفع اموال كثير كشرط جزاء فى العقود
ادهم : ايه هى البنت دى بتلعبنى ولا ايه انا متفق معاها انك انت الى هتستلم
مروان : مش عارف يا ادهم انا قولتلك على الى حصل
ادهم : طب وايه الحل الوقت
مروان : الحل الوحيد انك تنزل عشان كده مش نافع
ادهم : طيب هقول لنور ايه ووهنا الى كانت نفسها تيجى من زمان اعمل ايه
مروان : نور عقله وهتفهم اما هنا فى ممكن تيسبها هى وحازم وتنزل انت ونور
ادهم : اظاهر ده الى هيحصل بس يومين كده اصل احنا لسه وصلين انبارح
مروان : عادى يا ادهم معاك اسبوع بس مطولش اكتر من كده
ادهم : تمام يا مارو
مروان : تمام ا ادهم توصل بالسلامه وابقى عرفنى قبل ما توصل عشان استناك
ادهم : ان شاء الله
بعد ان اغلق الهاتف مع مروان قصى على نور كل ما قاله مروان لكن حذف موضوع مريهان لانه يعلم ان نور تكره التكلم عن مريهان ولا يريد ان تعلم ايضا ان مريهان تاخذ هذه الصفقه لتقرب منه وهها هى تخرب عليهم اسعد ايام حياتهم
نور : ولا يهمك يا ادهم متزعلش نفسك وكل حاجه هتتحل
ادهم : بس كان نفسى نقضى شهر العسل كامل
نور : يا حبيبى عادى هتفرق ايه هنا ولا فى بيتنى اهم حاجه نبقى مع بعض
قبل ادهم جبينها وقال ربنا محرمنيش منك يا حبيبتى
نور : وانا عندى حال على ما المعدات توصل عشان نتجنب التاخير ناجر معدات من شركه (………) احنا كون بنتعامل معاها زمان او تفتكر كده هنتجنب الخساره باقل خسار
ادهم : صح كانت راحه عن بالى الفكره دى ربنا ما يحرمنى منك يا حبيبتى يا اذكي حد شفته فى حياتى
نور : احم دى اقل حاجه عندي
ادهم : ههه يعم الثقه انت انا هكلم مروان واقوله
اما فى مصر في مكتب ادهم كان مروان يجلس مع سالى فى المكتب يتحدثون نظرا لانشغال مروان بالعمل فطلب من سالى الحضور لانه اشتاق له اما فى خارج المكاتب كان ريهام السكرتيره تتحدث الى مريهان عبر الهاتف وطلبت منها الاتى
مريهان : اول ما تعرفى بميعاد وصول ادهم تقوليلى
ريهام : حاضر فى حاجه تانيه
ميهان : وعوزه اعرف الشغل فى المواقع عامل اذاى واى حاجه مهما كانت صغيره تعرفينى
ريهام : اوك
عاد حازم وهنا حاملين كثير من المشتريات التى اشترتها هنا كان التعب ظاهر على معالم وجهه حازم فدلفوا الى الغرفه فقام حازم بوضع الاغراض على المنضده الموجوده فى منتصف الغرفه والقى بنفسه علىالسرير كما فعلت هنا المثل
حازم : توبه توبه لو اجى معاكى تانى
هنا : ليه ا زوما ده حتى جبنا حجات حلوه اوى
حازم: هى حلو بس كتير اوى وملهاش لزمه وتعبت جدا من اللف
هنا معلش يا قلبى
وهنا قاطعهم رن هاتف الغرفه فرد حازم ووجد انه ادهم يخبره ان ياتى هو ووهنا الى غرفتهم ولكن قال له حازم ان ياتى هو لانه مرهق وبشده وافق ادهم واخبر نور وذهبا الى غرفت حازم وهنا فقام حازم بفتح الباب لهم وجلسوا سويا واخبرهم ادهم بالامر فقالوا
حازم : لا احنا هنسافر معاكوا بدام الشغل متعطل
ادهم : لا خليكم انتم ومتخف انا هخلص كل حاجه
هنا : لا هنسافر معاكوا لنبقى مع بعض لنسافر مع بعض
نظر اليها الجميع بستغراب فها هى هنا ذات القلب لابيض تقف بجانبهم رغم حلمها منذ الصغر ان تاتى الى روما ولكنه تخلت عن كل هذه
نور : ايه يا هنا م دى روما الى كان نفسك تجيها خلاص خليكى كملى فسحتك واحنا هنسافر نخلص الشغل
حازم : مش هينفع يا نور اسيب ادهم فى الشغل لوحده انا هسافر معاكم
هنا : انا كمان هسافر اصلا انا جبت كل الى انا عوزاه وختها انا وحازم انهارده كعب داير لما حولته
نور : هههههه يعينى يا زومه
حازم : اللهى كنت هموت منها مركبه فى رجلها مكنه
ادهم : خلاص يا جماعه هنسافر بعد بكره
الجميع : ماااشى
فى الصاح استيقظت نور باكر فدلفت الى الى المرحاض و اغتسلت وارتدت ملابسها وذهبت الى الشرفة لكي تتابع حركة اليسير ف روما الجميلة كان اليوم هو اخر يوم لهم فى هذه المدينة ومع ذلك يعتبر لنور اليوم الاول ايضا بعد قليل من القت استيقظ ادهم فاخذا يبحث بعينه عن نور فوجده فى الشرفه قام ادهم وذهب الى الشرفه لم تلاحظ نور ان ادهم يقف خلفها فهمس
ادهم : همسا : بتفكرى فيا صح
نور : ههههه اكيد يا حبيبى طبعا
ادهم : طيب بتفكرى فى ايه
نور : بفكر هنعمل ايه النهارده
ادهم : هنروح مكان ما انتى عوزه انتى أقمري وانا انفذ
نور : تسلم يا حبيبى طيب يله روح غير هدمك عشان نخرج بقى
ادهم : حاضر
كان يوم غريب جدا عليهم جميعا فلاول مره تخرج نور مع ادهم بعد ان اصبحت زوجته وبعد ان هدم ادهم اسوارها المنيعه لم يترك ادهم يد نور فى هذا اليوم لو لاحظات كما كان يختلس منها القبلات امام الجميع فكانت نور تخجل جدا ولكن كان ادهم دائما يقول لها انتى زوجتى وملكى فى كل مكان وفى اى وقت ……………………. ها هى كلمات الحب والسعاده ترفرف فى سماء اطالنا فحقا كما يقال احترس من غدر الايام فماذا ستفعل الايام معهم