تحميل رواية بلوة حياتى بقلم اية رمضان pdf
بقلم اية رمضان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الطائرة "لم يعد يحتمل قلبي البعد عنك،وها هو قد عاد لك ولرؤيتك،اااه من ذلك القلب الذي احبك،ااااه من هذا القلب الذي أصبح لك،اه من روحي التي اصبحت لك،نعم أصبحت لك منذ أن رأيت عينيك اصبحت لك دون أن يدرك قلبي،مع الأسف أحببتك وأصبحت لك لم أكن أعلم إن وراء وجهك البرئ تلك القسوة،لم أكن أعلم إنك سوف تجرح قلبي يوما دون أن تدرك،لا يسعني سوى أن أقول لعن الله قلبي الذي احبك وأصبح لك،لعن الله روحي عندما أصبحت لك وتعيش لك،لماذا أصبحت لك؟!" وقفلت بطلتنا "ميساء" مذاكراتها التي تدون بها خواطرها وجروحها ميساء:ي...
رواية بلوة حياتى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية رمضان
قاعدة في المستشفى وماسكة رأسها ب ايديها ب ألم... معقول أبنها هيروح من أيديها بسببها هي!!؟...بقاله يومين وضعه مش مستقر... وفجأة عنيها بتحمر !!...وبتمسك تليفونها وبترن علي مرفت
زينب بعصبية:عارفة يا *** لو إبني حصله حاجة انا مش هرحمك... أقسم بالله مش هتردد لحظة وهقتلك... إنتي فاهمة..
مرفت ببرود:إنتي السبب!!؟
زينب:اخرسي يا *** انا الدوا اللي عطيته ليكي كان مجرد مخدر وبس...والسبب في حالته دي وجود نسبة حديد كبيرة في دمه وداخل علي يومين ولسا مش فاق ووضعه مش مستقر
مرفت بتوتر:لا...اااا...انا...حطيت الدوا اللي إنتي عطتيه ليا...شو..شوفي انتي بقي عملتي ايه في إبنك...
زينب بحدة:كل اللي اديته ليكي مخدر بس...وكان المفروض إنها تشوفكم مع بعض وبعدين هو هيفوق ومش هيعرف يوضح لكن مش كده
مرفت بعصبية مصطنعة:يوووه بقي انا الغلطانة اللي نفذت خطتك ضد إبنك!!؟
وقفلت الفون في وش زينب
مي كانت واقفة وراها وسمعت آخر جملة قالتها زينب وفضلت تدورها في عقلها...بس بسرعة نفضت الأفكار اللي في رأسها... لأنها مش متخيلة إن زينب يوصل بيها الشر للدرجة دي... وكمان بالنسبة للكل زينب اتغيرت!!؟
مي:احم طنط زينب... اتفضلي القهوة دي!
زينب بتعب:مش عايزة يا مي اما اطمن على عمر الأول... شكراً ليكي يا حبيبتي...
مي ركنت القهوة على جنب وقعدت في كرسي قدام زينب وقالت بحرج:احم احم هو حضرتك عرفتي ازاي إن عمر تعبان!!؟... وكمان عرفتي الفندق وكل ده إزاي!!
زينب بضعف وتوتر: إنتي عرفتي إزاي!!؟
مي:رنيت على تليفونه وردت عليا واحدة وقالت الحقه قبل ما يموت...وقتها جريت للمكان بسرعة...
زينب بهدوء:وهو ده اللي حصل معايا بالظبط!!
مي بشك: تمام...يلا ربنا يقومه بالسلامة
زينب فضلت تأنب نفسها على اللي عملته وكانت ناوية عليه...لمجرد أنها كانت عايزة عمر يبعد عن فريدة...كانت هتخسره...عدم رضاها بفريدة ك زوجة لابنها كان هياخد ابنها التاني من بين أيديها وتخسره زي ما خسرت الأول...نظرتها للناس عن طريق الفوارق الاجتماعية...بردو رجعت وأثرت عليها من جديد وبعد ما اتغيرت رجعت زينب الصياد بكبريائها وجبروتها وغرورها...زينب الصياد اللي مستعدة تعمل اي حاجة عشان مظهرها الاجتماعي بين أصدقائها...وكلامهم خلالها تخطط لحاجة زي كده...وهي تبعد أبنها عن حب حياته...وهي عارفة كويس ألم الحب...والم الفراق...بس بكل جحود خلت أبنها يجرب الألم ده!!!؟...
خرج طبيب من غرفة عمر وبدأ في التحدث بالفرنسية عن وضع عمر وكان مي وزينب عارفين اللغة كويس
الدكتور"الآن وضعه أصبح جيد وأيضاً كل الفحوصات تثبت أنها بخير الآن لكن ثمة غرابة هو الآن صامت...يبدو أنه مر بصدمة ما لهذا هو بحاجة لدعمكم الآن...لذا كونوا بجانبه"
مي"هل استطيع رؤيته الان؟!!"
الطبيب"نعم لكن من الأفضل دخول فرد واحد فقط"
مي بصت لزينب:تقدري حضرتك تدخلي
زينب بتوتر:اااا...ادخلي إنتي الأول انا هدخل بعدين انا مش مستعدة أشوفه بالحالة دي ادخلي إنتي الأول
مي:تمام...انا هدخل أشوفه!!
مي دخلت وهي مترددة وكان عمر قاعد على السرير سرحان وبس مش عطي اي رد فعل لفتح الباب وقفله!!
مي قعدت جنبه بهدوء ومسكت ايديه: إنت كويس!!؟
عمر مازال ساكت وهو باين للكل عادي خالص لكن من جواه في حرب كبيرة محدش شايفه...حرب بين صدمة وحزن...وانسكار!!!؟
مي:عمر حصل إيه بالظبط اللي يخلي فريدة تاخد مالك في نص الليل وتمشي إيه اللي حصل والصور دي إيه!!؟... إيه اللي بيحصل فهمني!!؟...عمر انا مش عايزة اضغط عليك بس احكي ليا إيه اللي حصل
عمر بعد ما جابت سيرة فريدة وتذكره للي حصل لأنه كان سامع كل حاجة وقتها... بص ليها وعنيه الزرقاء دي بقت داكنة وده يقلق بالنسبة لمي:انا جيت هنا إزاي وايه اللي حصل بعد ما فريدة مشيت...ومرفت بنت***فين!!؟
مي:مرفت!!؟...وكملت بتوتر... يعني اللي قالته فريدة صحيح...
عمر بلهفة: وحياتي يا مي قولي قالت إيه ووضعها كان عامل إزاي!!؟
مي: حاضر...
قبل يومين
فريدة خرجت من الاوضة وسابت عمر وهو غايب عن وعيه ومن غير ما تحس ما عرفتش هي إزاي وصلت عند مي عشان تاخد منها مالك!!!؟
مي فتحت باب غرفتها في الفندق وشافت حالة فريدة وقالت بذعر: إيه ده فريدة مالك في إيه...وبتعملي إيه هنا في وقت زي ده وعمر فين...!!
فريده ببكاء:مي لو سمحتي انا عايزة اخد مالك وأرجع مصر تاني انا حاسة نفسي مخنوقه اوي انا محتاجة ماما لو سمحتي سبيني
مي:طيب استني بس عمر فين الأول .
فريدة وكلمات مرفت مأثرة عليها:متجبيش سيرته قدامي...انا خلاص مش عايزه في حياتي...خليه هو وحياتي القديمة...وقالت بضعف...انا بكره..ه..هه...انا بكرهه...هو خاين!
مي بتوتر:ااا... ق..قص..صدك إيه ب خاين!!؟
فريدة حكت لمي كل حاجة وورت ليها كل الصور اللي كانت مبعوتة ليها...
مي: لأ مستحيل أكيد في حاجة غلط
فريدة بضعف:مفيش حاجة غلط ولا حاجة انا شوفته بعيني...لو كانت صور مكنتش هصدق...ههه هتفرق في إيه صور وحقيقة...انا شوفته بعيني...لكن للأسف لسا قلبي مش مصدق!!؟
مي:طيب اسمعي لقلبك واستني نعرف كل حاجة منه... فريدة انا عارفة عمر كويس ومتاكدة إنها معملش حاجة وفي غلط بالموضوع...
فريده:مش عايزة اسمع لحاجة انا عايزة أرجع مصر وبس مش فارق معايا عمر من النهاردة انا عايزة امشي من هنا بالله عليكي خليني امشي ارجوكي
مي اتنهدت بقلة حيلة:طب استني هجهزلك مالك وهكلم شهد تخلي الطيارة بتاع عمر تجهز كده ولا كده الطيارة موجودة هنا
فريدة:طيب بسرعة بس عشان عايزة امشي ب أسرع وقت!
.........................................
عمر:حصل إيه بعد كده!!؟
مي:كلمت شهد وبعدين كلمت يوسف عشان يستقبلها في المطار... عشان كانت هتوصل 6 الصبح بدري أوي...وخليت غيث معاها عشان يبقي عارف كل حاجة ويكون جنبها
عمر: يوسف مرنش ولا حاجة!!؟
مي بتوتر:رن بعد ما وصلت ب ساعة وكان بيسأل عن سبب حالتها...وانا مقولتش حاجة...ومش رن تاني!
عمر مسك خصلات شعره بغيظ وغضب مكتوم:يبقي قالتله وهو هينشف دماغه ومش هيخليني اتكلم معاها
مي ناولته كوباية ماية:خد اشرب واهدي كده عشان إنت لسا تعبان
عمر خد منها الكوباية وقعد يفتكر كل لحظة لما كان راكض على السرير وسامع كل كلمة قالتها مرفت وكل حاجة...وهو عارف كويس قد إيه كانت كل كلمة بتوجعها...كان بيحاول يقوم ويتحرك لكن كان عاجز...حاول يتكلم بردو مش عارف...كان سامع كل كلمة وبيتوجع معاها في كل لحظة...لما لمست أيده كان متخيل إنها هتحس بيه لكن لأ...اتراجعت بسرعة وخرجت...حاول يتحرك ويجري وراها ويلحقها لكن مقدرش وبعد ما خرجت اتشقلب حاله...وعرق جداً وطلع السائل الأبيض من فمه... واستسلم لظلام بعيد مبتعد عن كل الأصوات بعد ما كان في ظلام لكن في شعاع نور...قعد يفكر مين يا تري عارف بالكلام اللي قالته مرفت...وبقي كل همه يوصل لمرفت بأي ثمن...وعايز ينهي حياة كل شخص كان سبب في الموضوع...وبقي يكرر بصوت غاضب وهامس زي فحيح الأفعى
"مش هسمح للحياة إنها تاخد اللي بحبهم من جديد...مش هسمح لأي حد إنها يفرقني عن اللي بحبهم"
قعد يضغط على الكوباية ب أيده لحد ما بقت حتت في أيده...
مي بذعر كانت بتحاول تهديه وهي خايفة جداً لأن الغضب اللي بقي فيه ده ممكن يدمر أي حد قدامه وهو مش شايف قدامه أو في وعيه
مي:عمر اهدي عشان خاطري وهات ايدك أشوفها!!؟
عمر بغضب:ابعدي يا مي بالله عليك...انا مخنوق ابعدو كلكم عني دلوقتي...وقام بغضب انا عايز أرجع مصر حالا
مي: لأ مش هينفع لما تخف خالص
عمر كور ايده بغضب لحد ما بقت أصابعه بيضاء من كتر الضغط عليها...غير الدم اللي بينزل من الكف التاني بعد جرحه:انا قلت هرجع يعني هرجع!
مي بمحاولة إنها تقاومه: لأ يا عمر قلت لأ إنت مش شايف حالتك
عمر مسك أيديها بغضب:ابعدي عني عشان انا بجد مش شايف قدامي ولا عارف حد... متخلنيش ازعلك!!!
*********************
مالك:أقسم بالله اخوك ده لو شوفته هطلع روحه في ايدي
حازم:أيوة انا عايزة كده يا لوكا يا حبيبي...دافع عني عشان انا خليت السيد المثالي يشتم
مالك مسك حازم من ياقة قميصه بغيظ:إنت أخرس خالص كله من ورا جنابك!!؟
حازم:كان قصدي خير والله ايش عرفني أنه هيقلب كده
مالك:يا مصيبة يا بلوة...في حد يقول لأخوه الكبير...تعال بكرا عشان كتب كتاب أختك...الطم ولا اجيب لاطامة
حازم:كويس إني قولت ليه أصلا!!؟
مالك بهدوء:صبرني يارب...هيخرجني عن شعوري أقسم بالله
حازم بص لاظافره بلا اهتمام: متخافش هيجي بابا اقنعه
مالك ببرود:يجي ولا ميجيش المهم يجي يكسر عظمك...
حازم بدراما:بتتخلي عني في نص الطريق يا خاين!!؟
مالك بنفاذ صبر:حازم إنت عندك كام سنة!!؟
حازم:5سنين بلا فخر
مالك:طب قوم يا ******من جنبي...ومش هطلع روح آسر لأ انا هسيبه يطلع روحك إنت سبب كل حاجة
ده ***و*** وانا مش هرحمك يا حازم
كان صوت آسر من ورا حازم
حازم بلع ريقه بتوتر وبص لمالك:قولي إن انا بتخيل بالله عليك قولي بتخيل
مالك قام ببرود وبص لآسر:لحمه ليك وعظمه ليا... اشوفكم بخير
حازم:مالك استني...مش كنت هطلع روحه...ماااالك إنت رايح فين!!؟
مالك:انا شايف إن آسر معاه حق سلام يا زوما إلهي أشوفك متجبس!!
آسر:ده انا هجبسه من رأسه لرجله
مالك مشي وسابهم
حازم:اخزي الشيطان ده انا أخوك بردو!!؟
آسر ضربه قلم:بقي يا *** انا اعرف من صحابي إن اختي هيتكتب كتابها...وانا معنديش علم... لأ وإنت يا بيه بترن عليا وبتقولي متنساش تيجي عشان كتب كتاب ميساء... إنت ***ليه ده كله إن شاء الله
حازم:طب أقعد انا هفهمك...وانا عايز آسر العاقل المثالي يقعد يسمعني!!؟
آسر بنفاذ صبر:حازم انا مش بهزر إيه اللي بيحصل بالظبط...مش بسبب مكالمة تعمل ده كله... لأ وكمان انا آخر من يعلم!!؟
حازم أبتسم إبتسامة خبيثة:آسر أقعد بس أسمع الكلمتين اللي هقولهم ��
آسر:هتقول إيه...اديني قعدت
حازم: بصراحة هموت واوفق راسين في الحلال من جديد
آسر: حازم بلاش غباوة مكنش سؤال هو
حازم:طب أسمع هقول إيه وبعدين اتكلم
آسر:سامع...
حازم:اهو يبقي اتنين في واحد كتب كتاب ميساء ومالك وقراءة الفاتحة بتاعتك إنت واسراء ولا خطوبة مفاجأة... إيه رائيك
آسر بتفكير قال بوجع:بس انا مش ناوي ارتبط...هو في حد عاقل يفكر في الارتباط!!؟... عشان تخلف وبعدين مراتك تسيبلك عيالك وتروح مع غيرك...ويبقي عندك أهبل ومعقد ومجنون ومثالي و...و..و...دي كانت فكرة عبيطة وقت ما كلمتك لكن دلوقتي لأ...انا فكرت كويس مش هرتبط...حتي لو بحبها من واحنا مراهقين... الافضل أدفن كل حاجة وأكمل حياتي واعيش زي ما انا عايش كده مش عايز الألم في حياتي!!؟
حازم قام وقعد قصاد آسر وقال بمرح...يااااه عندي فرصة انصحك يا سيادة المثالي...وكمل بجدية... آسر بص مش كل الناس شبه بعض كلنا مختلفين عن بعض مثلاً صوابعك العشرة مش زي بعض...بصمة كل شخص فريدة وبصمتك مفيش منها... واختلاف الصوابع ده زي البشر بالظبط...والبصمة دي فطرة كل واحد فين وقلبه من الداخل محدش شبه حد ومش معنى إن في حد مذنب يبقي في نظرنا الكل مذنبين زيه...ما هو مش هتاخد المجرم بجيرانه!!؟
آسر بهدوء: في ناس كتير شبه بعض انا مش هضمن إني مش همر باللي مر بيه بابا!!؟
حازم: لأنك بتحبها ويا مين عالم يمكن هي كمان بتحبك...زي الاتنين المخبولين مالك وميساء اهو حب طفولة يبني اختك بتحبه من وهي صغيرة ويمكن اسراء كذلك بس عشان مش بتتقابلوا كتير...هو اينعم إنتوا الاتنين مش زي بعض بس يلا أفضل إنت مثالي خجول وهي طموحة جريئة...هتشكلوا ثنائي عظيم مزيج بين الهبل والمثالية هتبقي حاجة اللهم صلي على النبي...عسل
آسر:مش هغيررر تفكيري
حازم:طيب انا عندي فكرة...ليه متحاولش تقرب منها مثلاً تحاول تعرفها...يمكن تغير رائيك...وسكت شوية وكمل بعد تفكير... أسمع مني واعملوا خطوبة وخدو وقت زي ما تحبو لحد ما تتعرفو على بعض وصدقني في الفترة دى هتاخد القرار الصح!!
آسر:انا خايف يا حازم أرجوك حاول تفهمني
حازم:عيب عليك متخافش يا عم طول ما انا جنبك هخليك تعدل فيها كل عيوبها على كيفك انا خبير بردو...ولو مش بتحبك انا عارف ازاي هتحبك!!؟... وبعدين بص حاوليك ما كل الناس عايشة حياتها في حب مفيش واحدة سابت جوزها وده يثبتلك إن مش كل الناس زي بعض في ناس عايشة في حب مهما مر عليهم سنين...مهما كبرو لسا بيحبوا بعض والدليل حي قدامك بابا وماما ليلى...الحب والتقدير اللي بينهم لسا زي ما هو...اي مشكلة بتحصل بينهم بيحلوها سوي وعمرهم ما ناموا زعلانين من بعض!!؟...مش كل البنات زي أمنا خالص...في كتير مختلف متحكمش عليهم غلط بسبب واحدة أنانية...عيش حياتك ومتسمحش للي إسمها امنا دي تكون سبب في تدمير مستقبلك زي ما كانت سبب في تدمير ماضيك...متسمحش ليها تقتل المستقبل زي الماضي...اتخطي الماضي وأثبت لنفسك إنها عمرها ما أثرت عليك...عيش حياتك يا آسر لو سمحت..
آسر:هحاول!
حازم:هتحاول!!؟... لأ يا حبيبي انا هقوم أتكلم مع أبوك واظبط الدنيا!!!... وبمحاولة يطمن آسر ويخليه يتشجع...اتعرف عليها كويس الفترة الجاية ولو مش مطمن او مش مرتاح خلاص يا سيدي اعرف انها مش من نصيبك...ونصيبك حد تاني...وقام بسرعة من جنب آسر...هيييييح مش هتقدر تكمل ضرب الحمدلله غرغرت بيك ونسيتك كل حاجة ��...وطلع يجري
آسر:يا *** عيل مش متربي
حازم وهو داخل البيت:جهز نفسك عشان كلها ربع ساعة وهيتعمل ليك استدعاء ولي الأمر...اصلي هشتغل خاطبة وكده بقي ورايح اوفق رأسك في الحلال...اصل ميرضنيش افضل انا واخويا سناجل بائسة
آسر قام يجري وراه:استني يا متخلف بطل عبط يا حازم
..................................
قاعدة في اوضتها ومستنية حد!!
ليلى دخلت:مقولتيش مستنية مين!!؟
ميساء ردتش عليها
ليلى بهدوء:انا عمري في يوم ما طلبت منك إنك تعتبريني امك... دي حريتك الشخصية...لكن ليه مش عايزة تعتبريني صديقة...ليه إنتي بتكرهيني كده!!؟...نظراتك ليا عارفة بتقولي إيه!!؟... نظراتك بتقولي إنتي سبب تدمير حياتي... إنتي خدتي مكان ماما
ميساء بنفس الهدوء:ما ده صحيح!!؟
ليلى: لأ مش صحيح... إنتي مش عارفه امك كويس!!؟...لكن هيجي الوقت وتفتكري أو هتعرفي كل حاجة من جديد!!
ميساء:قصدك إيه!!؟
ليلى:هتبقي تفهمي بعدين...بس نفسي وقتها تعتبريني صديقة وتخليني أكون جنبك...متخليش نفسك تبقي بعيدة ووحيدة...
وخرجت ليلي وتليفون ميساء رن
ميساء:الو...تمام...مستنايكي اوعي تتوهي...طيب تمام!
...........................
حازم دخل على خالد المكتب: والله ابغي اقولك اريد 5 آلاف ارنب هذه المرة لكن استحي
خالد:نعم عايز إيه يا استاذ
حازم: أقسم بالله جاي في خير مرة تانية... إبنك جاي يفرح قلبك تستقبله بالوش الخشب ده!!؟
خالد: معنديش بنات تاني!
حازم: لأ المرة دي ابنك
خالد: إنت لسا صغير مش هينفع جواز دلوقتي!؟
حازم:مين قال إن انا العريس...عمتا كان نفسي أكون العريس لكن مع الأسف لأ
خالد بلهفة: لأ معقول آسر!!؟
حازم:اه وربنا آسر انا جيت افتن عليه آسر إبنك بيحب اس..
آسر دخل بسرعة:كدااااااااب
حازم قال بسرعة:البيه ابنك بيحب اسراء من وهو صغير يعني تقدر تقول كلهم بيحبو من الطفولة وانا اللي هفضل سينجل بائس!!؟
خالد:بجد الكلام ده يا آسر!!؟
آسر بنفي: لأ ده عيل كداب هو بس مش لاقي حاجة يعملها
حازم حط رجل على رجل وقال بثقة:تؤتؤ شايفني عيل للدرجة دي لأ ومفكرني أهبل وجاي من غير أدلة
آسر بدهشة:أدلة ليه اياكش انا متهم دي حياتي وخصوصيتي إنت ماااالك!!؟
خالد:خلص يا حازم فين الدليل!!؟
آسر بصله بدهشة:يا بابا بقول خصوصياتي وكان سر بدل ما تعلم إبنك الأدب...بتفسده!!؟
خالد:اسكت إنت ده انا مهصدق اجوزك...خليني أرتاح!!؟
حازم بهدوء طلع فونه وسمع لابوه حديثه مع آسر برة
خالد بهدوء:زي ما حازم قال ادي لنفسك فرصة في الخطوبة...ولو مرتاحتش تبقي تفركش مش مشكلة ومالكش دعوة بالماضي كل واحد ليه حياة مختلفة عن التاني...طول ما أنت فاكر الماضي عمرك في يوم ما هتارتح!!؟...وانا هكلم أمينة ونشوف موضوع الخطوبة النهاردة مع مالك وميساء!!؟
آسر:هو انا كيس جوافة بتكررو عني!!؟
حازم:هقولك بنكرر عنك ليه... لأني اخوك وعارفك إنت من جواك موافق ومقتنع لكن من برة عايز تعاند وتكابر وعايزنا نقعد نزن عليك لكن لأ إحنا مش فاضين لكده إحنا نفذنا من غير زن
آسر:هوافق بس بشرط
خالد وحازم:وايه هو شرطك
آسر:احم تقدرو تقولو كده مجموعة شروط... أولا كده محدش يدخل ولا يحاول يحلي الدنيا... ثانياً تصرفاتي محدش يبقي يعلق عليها... ثالثاً هي الفترة شهر ارتاحت كان بها ما ارتحاتش يبقي كله قسمة ونصيب ومحدش هيبقي يتناقش معايا...مفهوووم!!؟
مفهوم!
آسر:حيث كده انا خارج...تعال يا حازم عايزك!!
حازم بدراما:استني وحياة عيالك أسأل ابوك سؤال قبل ما استشهد برة!!؟
خالد:ههههه والنعمة عيل مش شاب خالص...سؤالك ياخويا
حازم:بابي حبيبي...هو وانا صغير مكنش فيه واحدة كده ولا كده في سني كنت بلعب معاها حتي لو كنت في اللفة اهو اي حاجة مش معقول اخواتي الاتنين يحبوا اصدقاء الطفولة وانا لأ...فكر كويس كده يمكن تلاقي واحدة...وبردو عايز نمرتها!
خالد: افندم...نمرتها إنت عبيط يبني!!؟
حازم بدراما:ولا عبيط ولا حاجة انا جدع كنت هكلمها دلوقتي !!؟
آسر ربع ايده وهتقول إيه بسلامتك!!؟
حازم وقف وبيستعد للاقاء خطاب:احم احم...هقول...أيوة ازيك بابا قالي إنك صديقة الطفولة...وانا الحمدلله أخواتي الاتنين واحد هيخطب صديقة الطفولة وواحدة هتجوز صديق الطفولة...وكلهم بيحبو بعض...وانا عايز اقلك إني بحبك أيوة اوعي تتصدمي انا قلبي مهزق بيحب اي حد بسرعة(انا لما احب كذا بطل رواية وكذا ممثل ��)...بما انا اختي هتجوز واخويا هيخطب يبقا مش باقي غير قراية فتحتنا...بس يؤسفني اقولك إنهم هيقرو الفاتحة على روحي مش عشانا لأن أخويا الكبير ناوي يقتلني دلوقتي!!؟...سلام يا حب طفولتي الوداع ..
خالد وآسر كانوا ميتين ضحك... والقاء حازم للخطاب كان كله تأثير ودراما اللي هو بيتكلم بجد مش بيهزر ��
آسر:الله يخربيتك هموت...تعال عايزك في موضوع تاني
حازم:وراك يا كابير ��
وخرجو الاتنين
آسر:كنت هسألك...
حازم قاطعها وعنيه مركزة على الباب وصفر ب اعجاب:اووووبا دي أكيد صديقة طفولتي ومش هكون سينجل بعد اليوم...مش معقول مزة من الآخر!!؟
آسر غمض عنيه بغيظ من أخوه...
حازم راح ب إتجاه الباب:احم خير يا آنسة اتفضلي عايزة مين... اكيد عايزني مانا حب الطفولة وإنتي جيالي
سارة مسكت خدود حازم بمرح:زوما إنت كبرت اوي يا قطة آخر مرة شوفتك وانت عندك 5 أو 6 سنين...بس مشاء الله لسا مش اتغيرت...لسا أهبل زي ما أنت
حازم: إنتي ماسكني من خدودي ليه ماهو مش معقول اكبر مني!!؟
سارة:انا اصغر من أسر ب سنتين يعني اكيد أكبر منك...انا اكبر منك ب 5 سنين يا قطة
حازم بدراما:مش مشكلة هنرتبط عادي السن مش فارق المهم القلب
آسر جه من وراه: للأسف سارة متجوزة!!
حازم:اه يا خاينة اتجوزتي غيري ما قدرتيش تصبري لما اكبر خاينة صحيح
سارة بصت لاسر:ده طلع اعبط من ما حكيت عنه إنت وميساء...هيييح
حازم:كمان بتقولي عني عبيط... لوما عندي مشوار كنت وقفت ورديت عليكي لكن لازم اظبط العريس لحسن شوية وهيكون رجل كهف بشعره الطويل ده سلام...
ومشي حازم
سارة:هو أهبل كده على طول!!؟
آسر: للأسف اه...يلا يا بنتي ميساء جوا مستنايكي من الصبح
سارة:طيب وريني اوضتها!!!؟
آسر خدها اوضة ميساء
ميساء أول ما شافتها جريت عليها وحضنتها
سارة:حيوااانة كنتي هتكتبي كتاب من غيري...كويس إني اتخانقت مع سام المتخلف وكلمتك وإلا مكنتش هعرف!
ميساء:اعمل إيه كل حاجة حصلت بسرعة ملحقتش اقولك!...بس إيه اللي حصل بينك وبين سام!!؟
سارة:حكاية طويلة هبقي احكيلك بعدين...بس المهم انا عايزة اتعرف على مالك بقي انا هموت واشوفه من زمان
ميساء:استني لحد باليل الله!
سارة بحماس:احكيلي شكله عامل ازاي هااا!!
ميساء:يوووه المفروض حفظتي وصفه انا قولتلك مليون مرة!
سارة:اوووف عايزة أضيع وقت لحد باليل عشان انسي الغبي اللي في دماغي... المستفز...انا بكرهه
ميساء بهمس:شكل موضوعكم كبير !!؟��
سارة:وريني الفستان يلا!
ميساء: ثواني...وجابت الفستان
سارة: لأ حلو بس مش ضيق خالص كده مالك مش هيتكلم
ميساء:لأ مش ضيق!!
سارة:هو البعيد مش قفل زي الواد ابن خالتي...اوعي البعيد يكون اهطل زي بتاعي ومش بيعلق على لبسك لو موصلش للمستوى ده يبقي مش بيحبك!
ميساء بدهشة:لا والله!
سارة:اه زي ما بقولك كده انا ياما شوفت عشاق الغيرة بتاعتهم وتحفظهم بيبقي كبير... يوسف ابن خالتي انا عارفه كويس كان بيهتم بتفاصيل تافهة... وفريده على حسب ما بتحكي عن عمر كذلك الحال يوسف...
ميساء:اممممم
الباب خبط فتحت الباب ومش لقيت حد!
سارة: إيه مين... وبعدين شاورت على صندوق على الأرض إيه ده!!
ميساء: معرفش وخدته وفتحته كان فيه فستان من مالك
سارة صرخت بحماس أول ما شافته ��:بيحبك بجنون يا ميسو ارتاحي يا قلبي ��
ميساء:يلا نجهز مش باقي كتير!
.................................
يوسف واقف قدام عربيته بثبات قدام المطار عنيه كلها مليانة غضب
وبعد ثواني معدودة خرج عمر وأول ما يوسف لمحه...في ثواني كان قدامه!
يوسف بهدوء: ممكن اعرف رايح على فين!!؟
عمر بغضب مكتوم:اظن الإجابة واضحة رايح اجيب مراتي!
يوسف:وانا مش هسمح ليك يا عمر...انا مش عايز وضعها يبقي اسوء من اللي هي فيه و...
عمر مش استني يوسف يكمل وفي ثواني ومن دون تردد كان مديله بوكس قوي ومن أثره يوسف نزف: محدش يقدر يمنعني هي مراتي وانا اكتر واحد هيخاف عليها خليك بعيد
شهد كانت قاعدة فى العربية ومي كانت واقفة بتعب بعيد وسايبة عمر مع يوسف لعلي وعسي يوسف يعمل اللي هي مش قدرت عليه...ويقدر يهدي عمر لكن هي وشهد الاتنين جريو عليهم لما عمر بدأ يضرب يوسف بجنون مش بوكس واحد
شهد برعب:عمر اهدي...في إيه مالك...سيبه يا عمر ارجوك!.
يوسف بيحاول يتفادى ضرب عمر: إنت إيه معندكش دم عايز تشوفها على أساس إيه بعد ما خونتها...انا مستحيل أسمح لك تقرب منها أصلا...
عمر وهو بيجز على اسنانه:هسالك سؤال واحد...عمرك فكرت تخون شهد
يوسف سكت ومش رد
عمر:زي ما توقعت عمرك ما فكرت ولا عمرك هتفكر أو هتعملها...وانا واثق فيك ولو كنت مكاني مكنتش هقف قصادك وتكون نظراتي ليك زي نظرات حضرتك كده كلها إتهام ومفكرتش حتي تسألني إذا صح ولا لأ...ف عشان كده ابعد من وشي ...وزق يوسف بغضب ومشي
يوسف بص لشهد بتحذير:عارفة لو صوتك طلع هقطع لسانك
شهد بعدم فهم:مش فاهمة
يوسف راح ناحية عمر:هتفهمي دلوقتي
وفي اقل من دقيقة كان عمر واقع على الأرض أثر ضربة من يوسف...!!!
شهد حطت أيدها علي بوقها من الصدمة كذلك الحال مي
مي بصدمة: إنت عملت إيه!
يوسف بهدوء:كان لازم اسيطر عليه... لأنه متخلف ولو فعلاً معملش حاجة وراح لفريدة بعصبيته دي هيهد اللي باقي بينهم لازم يهدي كده...
وبعدين شاور للبودي جارد وطلب منهم ياخدوا عمر محدش منهم اتحرك من مكانه... لأنهم في الأول والآخر رجالة عمر... كانوا بيبصو لبعض بدهشة
يوسف بعصبية:لا والله هتفضلو تبصو لبعض كتير...يلا بسرعة شيلوه ولقحوه في أي عربية...لحسن أقسم بالله هطردكم كلكم...البودي جارد نفذو كلامه وشالو عمر بحذر وحطو في العربية!
...............................
(بارك الله لكم وجمع بينكما في خير)
كانت جملة المأذون بعد ما تم كتب كتاب ميساء ومالك...
سارة كانت واقفة طول الحفلة بتشبه على مالك وإنه عمر...بس هي مشفتش عمر غير مرة واحدة ف مبقتش متأكدة آخر ما زهقت خدت صورة لمالك وبعتتها لفريدة!
وبعد ما الحفلة انتهت مالك جاله إتصال من خليل
خليل: والله يا عريس مكنتش عايز ازعجك في يوم زي ده لكن أنا آسف بقي!!؟...بس الموضوع مهم
مالك بضيق:نعم في إيه!!؟
خليل: دلوقتي مرات عمر الصياد والواد إبنه جنبك في الفيوم موجودين من امبارح...ودي فرصتك المناسبة عشان تخطف الولد ومفيش اي حراسة...وغير كده العيلة فيها فاسدين كتير ممكن يساعدوك!
مالك بتوتر:عيلة مين!!؟
خليل:عيلة البحيري جنبك على طول مفيش فرق بينكم غير 15 دقيقة وبس
مالك:هي مراته من هنا من الفيوم!!؟
خليل: أيوة ودلوقتي هي عند جدتها ام والدتها الحجة عائشة البحيري اكيد إنت عارفها كويس...مش عايزين نطول كتير لو ابن الصياد مكنش في أيدي آخر الأسبوع ده ف حط في بالك إن مراتك حبيبتك إحنا عارفين طريقها كويس وإنت عارفني كويس يا مالك...انا بقتل ومش بيرف ليا جفن...إنت فاهمني...لو المهم فشلت يبقي انسي عروستك فاهم كويس!!؟
مالك بخوف:خليل اياك والواد هيكون في ايدك قبل الميعاد اللي قولته...لكن إياك تقرب من حد تبعي اياك
خليل قفل السكة في وشه
مالك رمي تليفونه بغضب وبقي في أتم الاستعداد إنه يخطف مالك والموضوع بقي سهل بالنسبة ليه
رواية بلوة حياتى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اية رمضان
(بارك الله لكم وجمع بينكما في خير)
كانت جملة المأذون بعد ما تم كتب كتاب ميساء ومالك...الجملة دي كانت سعادة كبيرة لقلوبهم هما الاتنين...بعد اشتياق سنين هي بقت مراته وهو جوزها... خلاص هيعرف يعبر عن مشاعره ليها بحرية مش هيخاف من بعدها عنه لأنه أصلا...مش هيسمح بكده حتي لو على موته خلاص مالك ما صدق
مالك:احم تعالي نقف بعيد شوية لحد ما اسراء تكون جهزت...
ميساء بخجل:يلا
مالك ابتسم بهدوء
ووقفو بعيد عن الكل
ميساء:هو بجد ده آسر واسراء هيتخطبو... معقول أصلا آسر هيرتبط
مالك:عمايل أخوك حازم خاطبة العيلة بقي ��
ميساء:حازم حقق المستحيل
مالك:امممم... إيه بقي
ميساء: إيه!!؟
مالك: المفروض كتبنا الكتاب...هنقول إيه بقي عشان مش عارف هتكلم ولا أقول إيه ولا هما بيقولو إيه في المواقف دي...
ميساء:وانا كمان (+1)
مالك:طيب هسالك سؤال... إنتي ممكن تبعدي عني بسبب عيب فيا ولا حاجة وانا ماليش ذنب فيه...أو سوء فيا...وصدقيني بحاول اتغير
ميساء:مالك في إيه!!؟... إنت من فترة وفي حاجات غريبة بتقولها وعمال تقول هتعرفي في الوقت المناسب...على فكرة مش عايزة اضغط عليك واعرف في إيه بس إنت كده بتوترني على فكرة...!!؟
مالك بنفي كاذب:مفيش حاجة...انا كنت بعمل كده عشان اهيئ الجو واخليك توافقي تجوزيني بس بشياكة!!؟
ميساء:قصدك إيه!!؟
سارة قطعت الحديث: بس كده كتير مش قادرة انا جاية أسأل سؤال وماشية
ميساء: إيه يا بنتي
سارة:من الآخر كده...من ساعة ما حضرتك عرفتيني عليه وانا دماغي هتفرقع...!!؟
ميساء ومالك!!!!!!!!
سارة بهدوء:متبصوليش كده ومتفهموش غلط...!!؟...انا دماغي هتفرقع من التفكير
ميساء:وبتفكري في إيه
سارة بصت لمالك:هو إنت اسمك إيه... وأحنا اتقابلنا قبل كده...!!؟
مالك بدهشة:إسمي مالك...ولا مش اتقابلنا قبل كده...!!؟
سارة: متأكد..!!؟
ميساء بنفاذ صبر:سارة مالك في إيه إنتي غريبة كده ليه
سارة بهدوء: ابدا بشبه عليه...حاسة إنه عمر جوز فريده بنت خالتي... عموماً انا مشوفتش عمر غير مرة واحدة بس لكن...انا واثقه إن ذاكرتي قوية...هو أكيد شبه عمر على العموم مش هرتاح غير لما اتاكد...!!؟
رواية اصبحت لك - الحلقة ١٢
(بارك الله لكم وجمع بينكما في خير)
كانت جملة المأذون بعد ما تم كتب كتاب ميساء ومالك...الجملة دي كانت سعادة كبيرة لقلوبهم هما الاتنين...بعد اشتياق سنين هي بقت مراته وهو جوزها... خلاص هيعرف يعبر عن مشاعره ليها بحرية مش هيخاف من بعدها عنه لأنه أصلا...مش هيسمح بكده حتي لو على موته خلاص مالك ما صدق
مالك:احم تعالي نقف بعيد شوية لحد ما اسراء تكون جهزت...
ميساء بخجل:يلا
مالك ابتسم بهدوء
ووقفو بعيد عن الكل
ميساء:هو بجد ده آسر واسراء هيتخطبو... معقول أصلا آسر هيرتبط
مالك:عمايل أخوك حازم خاطبة العيلة بقي ��
ميساء:حازم حقق المستحيل
مالك:امممم... إيه بقي
ميساء: إيه!!؟
مالك: المفروض كتبنا الكتاب...هنقول إيه بقي عشان مش عارف هتكلم ولا أقول إيه ولا هما بيقولو إيه في المواقف دي...
ميساء:وانا كمان (+1)
مالك:طيب هسالك سؤال... إنتي ممكن تبعدي عني بسبب عيب فيا ولا حاجة وانا ماليش ذنب فيه...أو سوء فيا...وصدقيني بحاول اتغير
ميساء:مالك في إيه!!؟... إنت من فترة وفي حاجات غريبة بتقولها وعمال تقول هتعرفي في الوقت المناسب...على فكرة مش عايزة اضغط عليك واعرف في إيه بس إنت كده بتوترني على فكرة...!!؟
مالك بنفي كاذب:مفيش حاجة...انا كنت بعمل كده عشان اهيئ الجو واخليك توافقي تجوزيني بس بشياكة!!؟
ميساء:قصدك إيه!!؟
سارة قطعت الحديث: بس كده كتير مش قادرة انا جاية أسأل سؤال وماشية
ميساء: إيه يا بنتي
سارة:من الآخر كده...من ساعة ما حضرتك عرفتيني عليه وانا دماغي هتفرقع...!!؟
ميساء ومالك!!!!!!!!
سارة بهدوء:متبصوليش كده ومتفهموش غلط...!!؟...انا دماغي هتفرقع من التفكير
ميساء:وبتفكري في إيه
سارة بصت لمالك:هو إنت اسمك إيه... وأحنا اتقابلنا قبل كده...!!؟
مالك بدهشة:إسمي مالك...ولا مش اتقابلنا قبل كده...!!؟
سارة: متأكد..!!؟
ميساء بنفاذ صبر:سارة مالك في إيه إنتي غريبة كده ليه
سارة بهدوء: ابدا بشبه عليه...حاسة إنه عمر جوز فريده بنت خالتي... عموماً انا مشوفتش عمر غير مرة واحدة بس لكن...انا واثقه إن ذاكرتي قوية...هو أكيد شبه عمر على العموم مش هرتاح غير لما اتاكد...!!؟
مالك بمزاح عشان يشيل عنها الحرج:طيب والنبي ابقي طمنيني... عشان ابقي اعرف مين اللي قمر ومز زيي كده علي الكوكب ده...!!؟
سارة بمزاح هي كمان: أكيد انا أصلا من لما شوفتك إنت وهو وانا بقول عليكم مزز
ميساء:اااااه يا زبالة بتعاكسيه قدامي!!؟
سارة بغرور:متغريش مني انا متجوزة وعيني مليانة الحمدلله ��
حازم من وراها:خونتيني واتجوزتي يا خاينة!!؟
سارة: ميسو من الآخر اخوك ده اعيل منه مشوفتش!!؟.
حازم:ميسو سيبك من صاحبتك الخائنة دي وقوليلي رائيك في جوزك الوسيم ده بعد ما حلق كده...مش بذمتك بقي موز ولا كأنه اجنبي (بعد ما حلق بقي عمر رسمي نفس قصة الشعر وملامحه بانت بعد ما دقنه خفت)
ميساء بخجل: كده حلو ملامحه بقت باينة أكتر...
حازم:قلبي مكسوفة...
مالك:يلا يا بيه آسر واسراء هيلبسو الدبل
حازم:يلا بسرعة عشان وأخيراً هطير انا عايز اخرج بقي
كان آسر من جواه خايف جدا... عنده خوف من إن الماضي يعيعد نفسه من جديد...خايف اسراء تكون زي امه... وتعمل زي ما أمه عملت في أبوه...بس طبعاً مش هيفضل خايف...الحياة تجربة وهو مش من حقه يحكم على اسراء من غير ما يجربها أو يقرب منها ويحاول يعرفها...ما هو مش معقول هيفضل يحبها من غير ما يعرف اي حاجة عنها بتحب إيه بتكره إيه...هو لازم يعرفها عشان يحكم عليها...!!؟
اما اسراء...كانت مازالت تحت تأثير الصدمة...هي كانت لسا بتكلم بنت خالتها وبتشوف هتطبق آسر إزاي...لكن الصدمة لما عرفت من أمها إن خالد طلب ايديها لآسر وإنه عايز يعمل خطوبتهم بعد كتب كتاب مالك وميساء...يعني كل حاجة جات لوحدها من غير خطط...هي مش هتنكر إن في حاجة جواها اتغيرت لما إمها قالتها إن خالد بيقول إن آسر معجب بيها من وهو صغير...!!؟...بس بردو مش هتنكر إنها لسا كل اللي فارق معاها الفلوس وبس...!!؟...لسا اللي في دماغها زي ما هو...بس يا تري للقدر رأي آخر واسراء هتتغير ولا بسبب طمعها واحلامها...هتخسر شخص بيحبها بصدق زي آسر...!!؟
وتمت خطوبة آسر واسراء وبعد اللحظة دي حازم طار...طار لقدر اتكتب ليه هو كمان مع اخواته يقابل حب حياته في نفس اليوم حازم راح على النادي على طول عشان يسهر مع أصحابه... عشان في دماغه إن أخواته كل واحد هيسهر مع نصفه الثاني....
...........................................
أسيل: بالله عليك يا فريدة قومي بقي كفاية كده!!؟
فريدة بهدوء عكس ما في داخلها: أسيل والله انا كويسة ومش عايزة أخرج... عشان مالك ميتعبش وبس...غير كده انا كويسة...!!؟
عائشه بحنان: قومي يا فريدة وتعالى معانا عشان خاطري يا ضنايا...قومي بقي...انا لأول مرة هكون مع اغلب احفادي تعالي معانا نخرج ونغير جو
فريدة: لأ يا تيتا مش عايزة أخرج والله
عائشة: لأ بقي انا مش هسمح أشوفك زي امك زمان...انا زمان شوفت بنتي في الحالة دي لما أبوك الواطي سابها...بس انا كنت متوقعة كده من هشام...لكن عمر لأ وعلى حسب خبرتي ومعرفتي انا لما شوفت عمر قلبي اتفتح ليه... لأني شوفت في عنيه نفس الحب اللي كنت بشوفه في عين جدك ليا...وانا واثقة تمام الثقة إن عمر بيحبك زي ما جدك الله يرحمه كان بيحبني...وزي ما انا متأكدة إن جدك عمره ما يخوني... كذلك الأمر ثقتي في عمر...!!؟
أسيل بضيق: الكلام سهل يا تيتا...لكن الواقع مختلف وهي معاها حق في اللي بتعمله ده!!؟
عائشة بحدة: أسيل إنتي تسكتي خالص عندك كلمة حلوة قوليها معندكيش تخرسي إنتي مش فاهمة ولا عارفة حاجة...!!؟
اسيل:تمام يا تيتا
عائشة قرصت فريدة:قومي يا مزغودة إنتي مش هنقعد نندب حظنا كتير مكنتش نهاية العالم يختي والعياط والحزن مش هيصل اللي حصل ولا هيرجع الماضي...قومي متعمليش زي امك وخليك قوية كده عشان نفسك في الأول وعشان ابنك...واما ترتاحي ابقي اتكلمي مع عمر واسمعيه...لو اللي حصل مظبوط ف القرار هيكون قرارك...
فريدة:يا تيتا انا عايزة انام إحنا جايين من سفر إذا كانت البعيدة أسيل مش تعبانة خليها تخرج هي انا مالي...وكمان الوقت راح..؟
أسيل:قومي يا أبلة إحنا جايين من امبارح بالليل... وكمان ما يعتبرش خروج ده احنا رايحين النادي اللي قدام البيت ده اللي قدامنا ده... كانك خرجتي قدام الباب يلا بقي
عائشة:بصي متحاوليش ترفضي لأنك خارجة يعني خارجة عشان المحروسة إيمان بنت خالك هي كمان زعلانة هي وجوزها تعالو نكدو سوي على بعض مفيش مشكلة
فريدة:اوووف بقي سيبو الواحد يزعل براحته وبهدوء انتوا ليه مصرين تشغلو دماغي وتنسوني...!!؟
أسيل:طيب كويس إنك بتنسي قومي بقي عشان عايزة أدخل الملاهي مع الواد مازن وحياة عيالك يا شيخة...
فريدة:تمام خلاص 10 دقائق اخرجو وهكون جهزت... وإنتي يا أبلة خدي مالك لحد ما البس
أسيل وعائشة خرجو
إيمان بنت خال فريدة:هاااا وافقت نروح
عائشة ردت عليها بسخرية:أيوة يا قليلة الكرامة وافقت
ايمان:ااااه منك يا تيتا
أسيل بمزاح: والله معاها حق يا حجة إيمان يعني متخانقة مع جوزك... ورايحة النادي مخصوص عشان تشوفيه...يا معدومة الكرامة ده بدل ما تزليه
إيمان:وايش هيعرفه إني رايحة عشانه...انا خارجة مع جدتي واخواتي وبنات خالي...!!؟
مازن أبنها عنده 11 سنة:طيب على الله أشوفك بتبص عليه...هه بقي هنشوف انا ولا إنتي يا أبلة ماما
أسيل:عسل وربنا يا ناس الراجل بتاعنا يا جماعة فاهمين
عائشة: أيوة طبعاً راجلنا
وخرجو كلهم على النادي اللي قدام البيت وكان الأشخاص فريدة واسيل وإيمان وروان ورنا ولاد خالهم...ومالك ابن فريدة...وماذن ومكة وملك ومحمود ولاد إيمان...وبس كده
..............................
حازم كان بيلعب بلياردو في الجزء الاعلي من النادي...
أسيل:هاااا يا جماعة هتعملوا إيه
مكة وملك الاتنين قلعو
أسيل:هو إيه اللي بيحصل!!؟
ايمان:هينزلو الماية...
فريدة: مينفعش كده الوقت متأخر هيبردو...
ايمان: للأسف هما متعودين على كده
ونزلو البنات على حمام السباحه وحمام السباحة موجود جنب الترابيزات اللي قاعدين عليها عادي...
مازن موجهاً كلامه لاسيل:تعالي إنتي ندخل الملاهي...
أسيل بحزن شاورت عليها:بس دي مقفولة
مازن:وفيها إيه انا بدخل من تحت الحديد..
روان بسخرية: وإنت حضرتك عايزها تعمل زيك!!؟
أسيل بثقة:قوم ياض هندخل من تحت الحديد دول شايفني كبيرة ميعرفوش إني عيلة!!؟
مازن واسيل راحو إتجاه الملاهي...
مازن دخل:بس كده سهلة هتعرفي تدخلي!!؟
أسيل:طيب اطلع كده واقف ورايا لحد ما أدخل عشان محدش يشوفني...!!؟
مازن بالفعل طلع ووقف لحد ما اسيل دخلت(حضرتك انا واخواتي بننزل من تحت الحديد لما يكون النادي فاضي مفيش غيرنا ��) وحازم كان مراقب كل حاجة من فوق بدهشة أسيل ومازن لعبو قد كده والبت أسيل كانت اعيل منه ��
أسيل: الحمدلله خلصنا كل اللعب بس بردو الواحد لسا عايز يتسلي
رنا:بس خلاص هنلعب صراحة وجرئه موافقين...!!؟
الكل وافق وبدأت اللعبة
رنا:هيييح اختار يا مازن صراحة ولا جرائة
إيمان:اختار جرائة يا حبيبي عشان خاطر ماما
مازن وافق امه واختار جرائة
ايمان: إبني وانا اللي هطلب منه...وبعدين شاورت على أحمد جوزها من بعيد...شايف يا حبيبي أبوك الملقح هناك في آخر النادي وبيلعب طاولة...روح يا قلب امك وكب الطاولة وتعالى
مازن:تؤتؤ هيضربني...وهو اصلا ما بيصدق يلاقي حاجة عشان يضربني هو بيكرهني أصلا...!!؟
أسيل: لأ يا استاذ مازن مكنتش أتوقع إنك خواف كده
مازن بتحدي:انا مش خواف وهروج اعمل كده...!!؟
وراح بالفعل وعمل كده وطلع يجري لحد ما وصل عند أسيل
مازن:هيضربني خبيني
احمد جه بغضب ووقف قدامهم:ربي إبنك الوسخ ده يا هانم شوفتي اللي عمله ده عيل ***ربنا ياخدك ويريحني
أحمد بيمثل آباء كتير اوووي... معروف إن البنت حبيبة أبوها والابن دلوع أمه...لأن للأسف الاب لما بيجي يربي إبنه غالبا ما بيستعمل معاه الجمود والقسوة وحجته إنه بيعمل كده عشان يكون راجل!!؟...وكذلك الحال مع بعض الأمهات بتستعمل العنف،الضرب،كسرة النفس...بحجة تكون ست بيت شاطره وكمان تكون حاجة في المستقبل...!!؟...مع الأسف دي مش طريقة ولا تربية...هما للأسف مش حاسين خالص أنهم بيدمرو ولادهم نفسياً بيحرموهم من مشاعر ولحظات هما بيتمنوها...!!؟
أسيل:هوب هوب إنت... متخلنيش اغلط فيك وحضرتك اكبر مني...لكن إياك تتعامل معاه كده... إنت مفكر نفسك إيه
فريدة: خلاص يا أسيل ...ووجهت كلامها لأحمد...حتى لو غلط وغلطه كبير مش معناه أنك تهزقه قدام حد...حتي لو أمه وأخواته...عايز تبهدله بهدله بينكم مش قدام حد... عشان إنت كده بتجرحه... وإياك تفكر إنه عيل صغير مش بيفهم... لأن دي قمة الغباء إنك تعتبر الطفل اللي قدامك صغير ومش فاهم... لأنه اللي بيحصل هما حاجتين بس...ياما بيفهم كلامك غلط...!!؟...ياما بيفهمه صح...ومن طبيعة الاطفال إن أي كلام بيزعلها بيفضلوا فاكرينه لو مهما عدت سنين... ممكن كلامك وتصرفاتك معاه...تخليه عدواني جداً مع اصدقائه اخواته مع الناس بشكل اصح... اخطر مرحلة في حياة الإنسان مش المراهقة لأ الطفولة... لأنها بينتج عنها المراهق...الشاب...لحد الشيخوخة...والاصعب بقي إن الطفل لو خد فكرة معينة في طفولته...سواء غلط او صح لو كبر بالفكرة دي...حضرتك مستحيل تقدر تغير فكرته... مثلاً إنت قولتله بكرهك...لو كبر بالفكرة دي مهما عملت عمرك ما هتقدر تغييرها ابدا...ف عشان كده حاسب على كلامك وعلى تصرفاتك مع ولادك... لأن ممكن تصرفاتك تقتل طفولتهم...!!؟
احمد بلا اهتمام:ولا يهمني انا أصلا لا كنت عايز خلفة ولا جواز...!!؟ وسابهم ومشي
فريدة: إنتي بتسبيه كده يتصرف معاه عادي بالطريقة دي...لأ وكمان سامحة ليه إنه يكلمك قدام حد كده...!!؟
ايمان: عادي إحنا متعودين على كده
فريدة بحدة: يخربيتك إيه اللي متعودين... إياك تسمحي ليه يتصرف معاك كده قدام حد...ولا يتصرف بالشكل ده مع مازن...حرام عليكم إنتوا كده بتقتلو الواد بالبطىء...بسببكم هيكون معقد
ايمان بهدوء:ابوه بيتصرف معاه كده عشان يكون راجل من صغره...ويكون سند لإخواته... يعني لو دلعه مش هيكون راجل يعتمد عليه...!!؟... يعني لازم يبقي قاسي معاه عشان يبقي الواد ناشف من صغره
فريدة بنفس الهدوء: لأ ده غلط كبير لأنه طفل مش فاهم حاجة من تفكيركم وهو من حقه يحصل على حنان الأب والام في المرحلة دي...!!؟...يعني لو اتصرفتم معاه باللين...وحاولتوا إنكم تشكلوه من صغره بس لما تمنحوه كل احتياجاته... الاحتياجات مش معناها اشياء تشتري لأ... احتياجات عاطفية... مشاعر الأمومة والابوة لازم يحس قد إيه إنتوا بتحبوه... وبعدين هو هيمنحكم كل اللي إنتوا عايزينه واكتر... افهمي الكلام كويس يا إيمان وفهمي جوزك قبل ما يفوت الأوان...!!؟
أسيل بوجع:لما بتاخد فكرة وإنت صغير صعب لما تكبر إنت نفسك تغيرها لأن الطفولة بتكون ادفنت صعب إنك ترجع حاجة من الموت وكذلك الطفولة عند بعض الأشخاص...مفيش حد هيفهم الشعور ده غير اللي جربه...!!؟
ايمان سكتت ومش ردت عليهم...
أسيل همست في ودن مازن:بص يسطااا انا هخلي ابوك وامك يموتو من العياط دلوقتي بس استني نكمل الدور
استمرت اللعبة شوية لحد ما جه الدور على أسيل
رنا بحماس صراحة ولا جرئة!!؟
أسيل بعد تفكير:جرئة عشان لو قولت صراحة هتخلوني افشي ب اسرار الناس
روان:وقعتي في أيدي ولا حد سم عليكي يا أسيل...ده انا هختارلك حاجة هتخليني كلنا نموت من الضحك على اللي هيحصل
أسيل بقلق:يخربيتك قلقتيني...!!؟
روان:هييييح...يلا على راى عمك عصام بنت المدينه... إنتي دلوقتي هتروحي...وشاورة على مجموعة شباب في تربيزة جنبهم وكان حازم واحد منهم...شايفة الشباب اللي هناك دي هتروحي لواحد منهم وتقوليلوا بحبك وشوية كلام كده وهاتي رقم تليفونه...ولو عملتي كده يا أسيل هديك تحويشة عمري...!!؟ولو رفضتي هخليكي تنفذي عقاب وحش
أسيل بتفكير:قوليلي 500 جنيه
إيمان بتشجيع:و200 جنيه مني لو عملتيها
رنا:هي جات عليا و 200 مني انا كمان...!!؟
عائشة بعد تفكير وشافتها فرصة تخرج فريدة من المود وكمان وجودها جنب أسيل:و500 مني...
فريدة:ده بدل ما تبهدلي روان يا تيتة بتشجعي أسيل...عليه العوض ومنه العوض...
أسيل:يخربيتكم ثبتوني...انا موافقة بس استنوا اما انقي واحد...!!؟
أسيل بصت عليهم ووقع اختيارها على حازم (عليا النعمة هي وحازم مجانين ومهزقين)...!!
أسيل شاورت على حازم: أيوة المز اللي هناك ابو عنين خضراء ده...هروح اثبته هستفيد من الموضوع رقم تليفونه... وكمان ال 1400 جنيه ��
عائشة:ااااه يا زبالة وانا اللي كنت فاكرك محترمة...
أسيل وقفت بغرور:يلا تشاو يا جماعة هروح أنفذ التحدي...
أسيل قربت من التربيزة بثقة وكل ما كانت بتقرب أكتر كل ما كانت بتتوتر
اما حازم ف عنيه كانت عليها لحد ما اتحركت من مكانها ولما قربت منها ونظراته بقت كلها تسائل ومش هو لوحده كل أصحابه كمان بقت نفس نظرات التسائل...!!؟
أسيل خدت نفس عميق وبحرفية شديدة زي اللي بيمثل بالظبط...قربت من حازم... احم احم والله مش عارفة أقولك إيه بس انا مكسوفة من نفسي اووي...بس انا من الناس اللي لما بتعجب بحد مش بتعرف تقعد مكانها وتستني...وكملت بجدية مش مقصودة...وانا اول ما عيني جات عليك وحسيت بشعور غريب أول مرة احس بيه... تقدر تقول إنه حب من أول نظرة...فأنا مش هضيع الفرصة وجيت اخد رقم تليفونك
حازم كان زي المغيب من الدهشة وكمان دهشة مغلفة بالصدمة... لأنه أول ما سمع الصوت عرف هي مين وإنها أسيل...مكنش مصدق نفسه...!!؟
حازم استجمع نفسه وبعدين كمل معاها بنفس طريقتها في التمثيل:يااااه مش معقول بجد هو انا وسيم للدرجة دي...!!؟... والله لو قولتلك أن القلوب عند بعضها مش هتصدقي...يا حبيبتي
أسيل بصوت مش مسموع:ا*يه حبيبتي شكل الواد اتثبت...
حازم:ورقم تليفوني إيه يا قمر إنتي...ده إحنا ندخل البيت من بابه...هاتي رقم أبيه يا قطة
أسيل:أبيه...!!؟...هات رقم تليفونك الأول متبوظش التحدي الله يكرمك ده فيها فلوس هطير
حازم: تحدي...!!؟وبص ناحية التربيزة اللي كانت قاعدة عليها وكان الكل مراقب بقوة ...كمل وقال في نفسه...الله يفضحك مفضوحة وعيلة زي حالتي...!!؟
حازم:رقم تليفوني اهو ...وخد ورقة وقلم وكتبه
أسيل خدت منه الورقة بسرعة ومشيت بخطوات سريعة لحد ما وصلت التربيزة بتاعتها
فريدة: يخربيتك عملتيها والله لافضحك وابقي شوفي أبيه هيعمل فيك إيه
أسيل بلا مبالاة:المهم الفلوس ونبقي نحل موضوعه بعدين المهم خلصت التحدي
رنا وهي عنيها على حازم: لأ خلصتي التحدي وثبتي الواد بجددد...يااااه بس عسول اوووي شوف عنيه عليك ازاي
أسيل وقفت وبصت على مازن:هو بيبص عليا
مازن:هههه أيون
أسيل:طب قوم يا مازن عشان هنجري سوي خلينا نكون جنب مكة وملك ... وبعدين بصت بطرف عينها على حازم ولقيته باصص عليها فعلاً... بعدها عينك ما تشوف الا النور كانت طايرة مع الواد مازن
حازم بقي كان مضايق ومتغاظ من اللي عملته بشكل كبير...تقدرو تقولو غيرة هو مضايق عشان جات وعملت كده وهو لو مكنش يعرفها من فترة عن طريق السوشيال وعارف تفكيرها كان هيقول عنها بنت سهلة...لكن هو محكمش بكدة لأنه أولا عارف انها طفلة خالص وبتصرف على الاساس ده ومش شايفة نفسها آنسة كبيرة... وكمان عارف انها مجنونة وعنيدة وبتحب التحدي ف لما عرف إنه تحدي فهم بسرعة كل حاجة...
بعد ما أسيل مشيت هو راقب هي راحت فين وبعدها بكام دقيقة قام بس مشي من طريق مختلفة عشان ميلفتش انتباه حد وإنه رايح وراها... وطبعاً هو حافظ النادي بكل تفاصيله وعارف هيروح المكان اللي هي فيه إزاي
حازم قدر يوصل ليها وكانت أسيل قاعدة مع مازن وعاطية ضهرها للصور وبتكلم مازن... وطبعاً حازم سامع كل الحديث
أسيل:هااا يا مازن فهمت...!!؟
مازن:قولي تاني كده
أسيل:بص إنت هتستخبي في اي حتة كدة وبعدين انا هقول لماما إنك بتعوم شوية... وإنت قولتلي إن حمام السباحه ده كبير وللكبار انا هقولهم إنك نزلت الكبير...فهما هيفكرو إنك غرقت...!!وهيحسو قد إيه أنهم بيحبوك وكده بقي
مازن:وكده بقي...!!؟يخربيتك إنتي طلعتي شريرة وشيطانة
أسيل:تشكر يا محترم تشكر حد محترم يقول لخالته الكلام ده ماشي يا مازن وانا اللي كنت ابتديت أحبك
مازن بغرور: لأ اوعي تحبيني عشان انا بحب واحدة معايا في المدرسة إسمها اروي...وهي مزة المدرسة وكل الصبيان بتحبها...!!
أسيل ضحكت بقوة:ههههه...يا واد يا جامد...يلا بقي ننفذ خطتنا يا معلم...يلا تعالى اخبيك
وطلعت خبتها في الدور الثاني وهي نازلة من على السلم
حازم قطع عليها الطريق وحط أيده قدامها وكان قريب منها اوي وآسيل اترعبت أوي...وحازم باللي عمله قصده يفهمه غلطها في اللي عملته معاه من شوية مهما كان ف اللي عملته غلط وتبان في نظرة اي حد إنها سهلة
أسيل بخوف:ابعد إنت بتعمل إيه...!!؟
حازم:مش إنتي عايزة كده...مانتي سهلة وجيتي ليا برجليكي...!!؟
أسيل بخوف اكتر ودموع وخصوصاً إن المكان يعتبر فاضي بسبب إن الوقت متأخر: ابعد عني لو سمحت انا مكنش قصدي اللي حصل ده كان تحدي بالله عليك ابعد عني
حازم بهمس مخيف:وانا إيه اللي يعرفني أنه تحدي المهم انتي دلوقتي في نظري إيه ونظر صحابي إيه... ممكن بعد ما امشي يجي حد منهم عادي...مانتي اللي رخصتي نفسك...!!؟
أسيل برجاء:انا مفكرتش كده بالله عليك ابعد عني اعتبرني اختك
حازم قرب منها على أساس هيبوسها وهي كانت هتموت من الرعب... وبعدين بعد عنها بسرعة وقعد يضحك جامد وهي عيطت من الخوف
حازم بصلها وهي بيضحك وبعدين غني بمرح...انا لما بحب بحن بجن...بهدم بحرق...بقلب جن...الروح بغيابتك بتحن...بتنده وينك...انا لما بحب بكفي بدربي..."أسيل ابتسمت بعد ما اتعرفت على صوته وهو فهم إنها عرفته وكمل غني"بموت بلحظة مني تقربي...بتضحك روحي بيفرح قلبي بضحكة عينك...غمزيني بعينك ياروح...بغمزة ببيع الكون وهمو ع ابعد دنيا بنروح
......................................
عمر فاق بعد خبطت يوسف بس بعد ما فاق اتصدم من حالته
يوسف كان نايم على الكنبة جنبه
عمر بصوت مرتفع حاد: إنت يا ***إيه اللي إنت عامله فيا ده...وعلي صوته اكتر... إنت يا ***اصحي
يوسف قام بفزع:ايهههه في إيه عمر مات...!!؟
عمر بعصبية: لأ عمر هخليك تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم...
يوسف قعد ببرود:متقدرش تعمل حاجة انت مش شايف حالة نفسك
كان يوسف مكتف عمر بمعني الكلمة كان رابط عمر بكذا حبل يعني مكتف الواد من الآخر ولا هيعرف يتحرك ...
عمر بصوت غاضب خارج بالعافية:فكني يا يوسف عشان أقسم بالله لو طولتك هموتك
يوسف ببرود:وانا عبيط افكك عشان تتطولني...مش كفاية وشي اللي حضرتك عملت منه خريطة العالم...عايز إيه اكتر من كده...!
عمر برجاء ضعيف: يوسف لو سمحت بالله عليك خليني أقابل فريدة انا لازم أوضح ليها كل حاجة أرجوك يا يوسف
يوسف بهدوء:مش هقدر افكك غير لما تهدي وتفكر شوية بينك وبين نفسك عشان ما تروحش تهد بعصبيتك دي كل حاجة...
عمر بحدة: إنت عبيط إنت متخيل إني ممكن اكون معاها عصبي مش هادي...صدقني يا يوسف انا حتي لو حاولت اكون عصبي معاها مهماً كانت الظروف عمري ما قدرت...قلبي مش بيطاوعني خالص...
يوسف:وانا إيه اللي يضمن ليا بقي إنك هتكون هادي
عمر:ب اختصار أنتم الوحيدين إللي عارفين الجانب بتاعي العصبي...اما فريدة عمرها ما شافته هي بتسمع عن عصبيتي بس... لأن انا عمري في يوم ما سمحت إنها تشوفها...ولا هسمح ب كدة... وأصلا انا لو حاولت اكون عصبي معاها ملامحي كلامي نبرة صوتي مفيش اي حاجة بترد عليا كلهم بيتصرفو بحب وحنان... إنت ليه مش قادر تفهمني...مكنش فيه غير مرة واحدة واتصرفت بعصبية معاها وإنت كنت شاهد على اللي حصل وقتها في شرم...ومن بعدها عمري ما كررت عصبيتي...زي ما حضرتك بتعاملها كبنتك مش اختك انا كذلك الأمر...مش شايفها مراتي وحبيبتي بس لأ...شايفها بنتي وأختي وأمي...هي كل حاجة ليا...سبني أتكلم معاها بس
يوسف وقف وقال ببرود:انا طالع انام باي يا عمر...اشوفك بخير
عمر اتحول من جديد للعصبي الوقح في ثانية:*************تعال هنا
يوسف لف ليه وبصله بسخرية:شوفت بقي اتحولت في ثانية ازاي...من حركة برود مني وانا عايز اقولك إن فريدة هتعمل اكتر من كده وإنت مهما حاولت تسيطر على نفسك في الآخر اعصابك هتتلف منك وهتتصرف تصرفات غريبة متخلفة زيك مش بعيد تركضها في المستشفى زي اللي عملته مع أمك أو تنزل فيها ضرب زي ما عملت في الدكتور أو القسوة زي ما عملت مع مي... ببساطة وإنت عصبي مبتشوفش قدامك... مبتعرفش مين قريب ومين حبيب...ف إنت لازم تهدي يا عمر إنت فاهم .
عمربغيظ:أولا الدكتور يستاهل ثانياً ماما هي اللي اترعبت وتعبت...انا مالي حد قالها تقف قدامي وانا متعصب اهي جات فيها
يوسف بدهشة:يااااا جبروووووتك يبني الولية وقعت ساكتة ع الأرض من كلامك السم
عمر افتكر اللي حصل واتهمامه لأمه أول ما دخلت ليه...وكلامه ليها
زينب كانت داخلة تطمن على عمر
لكن عمر صدمها بكلامه... لما قال بعصبية
"بتعملي إيه هنا....إنتي هناااااا ليههههه....جاية تشوفي انجازك... إنتي اللي عملتي كل ده انا واثق...لانككك مش ام... وعمرك ما هتتغيررري...تقدرررري تقوليلي...مرررفت عرفت منين...هه ...بسيطة انتييي اللي قولتي ليها على كل حاجة... إنتي اللي لسا زي ما إنتي بتهتمي بالفوارق الاجتماعية...انتيي اللي رجع كلام الناس يأثر فيكي بدل سعادددة ولادكككك"
زينب بصدمة منه قالت
"انااا...انا معملتش حاجة يا عمر"
وفقدت الوعي من الخوف
واللي حصل بعدها ضرب الدكتور وخرج من المستشفى غصب...!!؟
.....
يوسف: فاكر ولا افكرك إنك كنت هتكسر دراع اختك كمان
عمر بغيظ:يعني إنت مصدق إني هعمل كده مع فريدة...!!؟
يوسف:يا بني اللي خلاك عملت كده في أمك واختك... استنتاج غبي زيك خلاك تقول كده لأمك وهي من صدمتها تعبت...
عمر بغضب:مش ندمان على اي كلمة لأنها الوحيدة اللي تعرف الكلام اللي قالته مرفت لفريدة...يبقي هي
يوسف:لازم تتأكد الأول يا عمر عشان يمكن تكون ظالمها...!!؟...أقعد مع نفسك وفكر بهدوء انا خارج
عمر:طب فكني وانا هفكر بهدوء طيب
********************
كان مالك وميساء وآسر واسراء كل واحد قاعد مع حبيبته بقي
لحد ما جه تليفون لمالك من خليل
خليل: والله يا عريس مكنتش عايز ازعجك في يوم زي ده لكن أنا آسف بقي!!؟...بس الموضوع مهم
مالك بضيق:نعم في إيه!!؟
خليل: دلوقتي مرات عمر الصياد والواد إبنه جنبك في الفيوم موجودين من امبارح...ودي فرصتك المناسبة عشان تخطف الولد ومفيش اي حراسة...وغير كده العيلة فيها فاسدين كتير ممكن يساعدوك!
مالك بتوتر:عيلة مين!!؟
خليل:عيلة البحيري جنبك على طول مفيش فرق بينكم غير 15 دقيقة وبس
مالك:هي مراته من هنا من الفيوم!!؟
خليل: أيوة ودلوقتي هي عند جدتها ام والدتها الحجة عائشة البحيري اكيد إنت عارفها كويس...مش عايزين نطول كتير لو ابن الصياد مكنش في أيدي آخر الأسبوع ده ف حط في بالك إن مراتك حبيبتك إحنا عارفين طريقها كويس وإنت عارفني كويس يا مالك...انا بقتل ومش بيرف ليا جفن...إنت فاهمني...لو المهمة فشلت يبقي انسي عروستك فاهم كويس!!؟
مالك بخوف:خليل اياك والواد هيكون في ايدك قبل الميعاد اللي قولته...لكن إياك تقرب من حد تبعي اياك
خليل قفل السكة في وشه
مالك شد خصلات شعره بغيظ وقال في نفسه"اهو ده اللي كنت خايف منه...خليل ووساخته مصر إنه يدخل حياتي الشخصية في ام الشغل الوسخ ده...انا لازم اتصرف ما هو في النهاية انا مش هسمح بكده خالص...انا لازم اتصرف..."
.........................................
أسيل: إنت مش المفروض في المانيا
حازم بسخرية:مانا في ألمانيا اهو يا فندم...بس طلعت ألمانيا جنب كندا حضرتك...
أسيل بخجل:والله دي الكدبة الوحيدة غير كده كل حقيقي..
حازم:انا كان قلبي حاسس والله إنك في مصر... إحساسي عمره ما يخيب ابدا...يلا المهم الحمدلله طلعتي حلوة انا مبسوط من كده
أسيل بحدة:افندم!!؟..
حازم:انا بقول طلعتي في مصر ودي حاجة حلوة الحمدلله...اوعي تكوني فهمتي صح...!!؟
أسيل:مش معقول رخم زي السوشيال بالظبط
وسابته ومشيت
حازم:طيب ابقي قولي لامك يبنت إني جاي اطلب ايدك (علي وزن الأغنية يعني)
وكمل وقال في نفسه"بس مزة طلعت قمر زييي ولا عنيها... اخيراااااا لقيت حب حياتي...ومش بعيد حب الطفولة بعد ما قابلتها في نفس المكان اللي انا عايش فيه... والله يا واد يا حازم ده كل بسبب الخير اللي عملته في أخواتك المهزقين ربنا بيجازيك بعد ما وفقت رؤوسهم في الحلال...انا هروح اوفق اي اتنين اشوفهم خلي موضوعي يتعجل شوية" (مجنووووون ��)
أسيل راحت قعدت معاهم وهي مبتسمة من غير سبب وبتفتكر حازم... وطبعاً قالت لايمان إن مازن في الماية بعد فترة
ايمان:انا هقوم اشوف الولاد...خلي بالك من محمود يا روان... تعالي معايا يا أسيل...
ايمان راحت وطلعت ملك ومكة ودورت على مازن ومش لقيتها قلقت واترعبت جامد لما أسيل قالت ليها إنه نزل حمام السباحة الكبير قعدت تدور عليه وهي مش لاقيه...!!؟
أسيل كانت متصنعة الخوف والقلق لفترة وأحمد جه بردو وقعد يدور مع إيمان...كانوا الاتنين في حالة رعب إنه يكون حصله حاجة مثلاً غرق بس اكيد لو كده هيطفو...كانت لحظات عصيبة وفيها خوف وذعر أنهم يخسرو ابنهم...يمكن في اللحظة دي عرفو قيمته بجد...هو الانسان كده للأسف مش بيعرف قيمة اللي حواليه غير لما يفقده...بيبقي قدامنا أشخاص كتير وعمرنا ما فكرنا نقولهم إحنا بنحبهم قد إيه...غير لما تيجي لحظة مش محسوب حسابة وبيجي الموت ياخد الناس دي...وقتها بس احنا بندرك قيمة اللي حوالينا وبنتمني أنهم يرجعوا لحظات عشان نشبع منهم...ونقولهم قد إيه إحنا بنحبهم...ب نندم لو زعلانهم...ف عشان كده دايما عبر لكل اللي بتحبه عن مشاعرك أشبع من اللي بتحبهم عيش معاهم كل يوم على أساس إنك مش هتشوفهم تاني عشان لما يرحوا متندمش...قولهم قد إيه هما مهمين فى حياتك...
احمد بعد يأس نزل الماية يدور عليه ودموعه نزلت منه غصب عنه
أسيل بعد ما شافت حالهم...مدت ايديها لأحمد اللي في الماية:هات إيدك...!!؟
حازم زق ايديها بغيرة ومد أيده هو لأحمد...
أحمد مسك ايد حازم وخرج
أسيل:عرفت قيمة إبنك وقد إيه هو مهم
احمد بصلها بدهشة وإيمان والكل بطل عياط وبصو على أسيل...!
................................................
مالك راح لميساء بعد انتهاء المكالمة
ميساء:خير في حاجة
مالك بتوتر:اممم مفيش حاجة
وفضلوا في حالة صمت لفترة...!!؟
مالك بعد تفكير طويل:تعالي نتمشي برة شوية...!!؟
ميساء:هنروح فين الوقت متأخر...
مالك: تعالي بس
وخدها وخرجوا
مالك فتح باب العربية وقالها بملامح غامضة وحادة:اركبي...!!؟
ميساء بدهشة:مالك في إيه
مالك ببرود:اركبي وهنتكلم في الطريق...!!
ميساء ركبت بهدوء وهي مستغربة من غموضه ده...
مالك ساق فترة طويلة في طريق هي أول مرة تمشي فيه وبدأت تقلق منه
ميساء: إحنا رايحين فين يا مالك
مالك ببرود:هتعرفي لما نوصل...!!؟
ميساء:طب قولي طيب...
مالك:ميساء هاتي تليفونك ثواني كده...!!؟
ميساء ادته التليفون بهدوء
مالك طلع تليفونه من جيبه وطلع الخطوط من التليفونات وقفل التليفونات وكمل في طريقه...
لحد ما وصل على مكان فاضي مش فيه حد واخدها ونزلها وهي نازلة معاه برعب من تصرفاته وغموضه لا واللي زاد الطين بلة هو المكان اللي جابها عليه...
مالك اخدها وطلع على شقة ميساء كانت مغيبة عن العالم من صدمتها من اللي بيحصل ومالك كان بيزق فيها لحد ما فتح باب شقة وزق ميساء بقوة جوة الشفة... وبعدين دخل وقفل الباب...!!؟
مالك قعد ببرود على الكرسي
ميساء بخوف: إحنا بنعمل إيه هنا...
مالك ببرود:تؤتؤ إنتي خايفة مني ليه...ده انا حتي جوزك دلوقتي
ميساء:مالك هو في إيه بالظبط إنت ليه غريب كده انا حساك متغير في إيه...!!؟... واحنا بنعمل هنا إيه
مالك:خاطفك فيها مشكلة...وهتفضلي هنا لحد ما أنا اكرر هتخرجي ايمتا...!!؟
وحركة مالك دي كانت عبارة عن رد فعل بعد مكالمته مع خليل
رواية بلوة حياتى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اية رمضان
أسيل:عرفت قيمة إبنك وقد إيه هو مهم
احمد بصلها بدهشة وإيمان والكل بطل عياط وبصو على أسيل...!
أسيل: إيه مصدومين ليه في إيه...مازن كويس عادي...بس انا حبيت اعرفكم قيمة ابنكم اللي حضرتكم متجاهلينه...ووجهت كلامها لأحمد... وحضرتك اللي مش قادر تستوعب إن طريقتك في التعامل معاه غلط...افهم بقي هو لسا طفل ومش محتاج منك المعاملة دي حرام عليك...لازم تفهم قد إيه في المرحلة دي كل تصرف كل كلمة بتأثر فيه...اتعلم ازاي تتعامل مع إبنك وتسايسه وتحاول تفهم وتطلب منه اللي إنت عايزه بس بطريقة مناسبة... إنت متخيل أنه حاطط في دماغه فكرة "بابا يكرهني" دي مش مجرد فكرة صغيرة في دماغه... لأ دي هتقعد تكبر معاه.
أحمد بهدوء: خلاص انا فهمت إنتي عايزة تقولي إيه...المعاملة بتفرق من جيل إلى جيل... يعني انا لازم اشوف طريقة مناسبة اتعامل فيها مع ولادي على حسب الجيل بتاعهم... لأن تربية الجيل بتاعي انا متنفعش لأن انا اتربيت في ظروف مختلفة وهو كذلك...ف طريقتي غلط... وخلاص انا عرفت قيمته كويس...وهحاول بقدر الإمكان إني اتعامل معاه كويس...
إيمان:انا مش عارفة اقول...!!؟
أسيل:متقوليش حاجة...لكن من واجبك إنك تكوني جنب إبنك وكنتي ع الأقل لازم تشرحي ليه سبب اللي بيعمله ابوه...مكنش على الأقل قعد يشكي للكل منكم...!!؟
إيمان هزت راسها بمعني تقبلها للأمر...
بعد فترة من الوقت
عائشة:يلا يا بنات خلينا نروح الوقت راح وانا معدتش قادرة أتحمل...
ورجعو كلهم البيت وكذلك الحال عند حازم رجع ودخل على اوضته على طول
**********************
يوسف بغضب:نعااااااام يختي قولي كده تاني عملتي إيه
شهد ب ارتباك وتصنع البراءة: اخويا حبيبي طلب مني افكه فكيته عادي يعني مفيش مشكلة
يوسف قرب منها واتحكم في ايديه قدامها وقال بهدوء مخيف: أيوة يعني فكيتيه من ايمتا يا حبيبتي ومتعرفيش راح فين...!!؟
شهد بتفكير: يعني فكيته الساعة 1 باليل كده ولا حاجة...
يوسف:يا عمر يا ****...انطقي يا اختي قالك رايح فين
شهد بغباء:هيكون راح فين يعني عند فريدة مانا قولتله إنها في الفيوم
يوسف بصلها بصدمة وعض على شفايفه بغضب شديد:شهد اخفي من قدامي الساعة دي
شهد طلعت تجري من قدامه لحد ما وصلت عند فاطمة اللي بتصلي وقعدت جنبها
فاطمة خلصت صلاة:خير يا بنتي في إيه
شهد بخوف بسيط:ابنك قلب عاصفة غاضبة بعد ما عمر ربنا هداه...
فاطمة:عليا انا الكلام ده،ده انا حتي شايفة عمر وهو خارج امبارح
يوسف بمقاطعة:أيوة انا عايز اعرف كل حاجة من البداية بقي
شهد ببراءة:ما بلاش يا حبيبي...صدقني عمر كان هادي...
يوسف:شههههددد...اخلصييي
نرجع بقي ل ليلة امبارح سوء عند عمر أو مالك ��
ليلة الأمس عند عمر....
شهد دخلت على عمر الاوضة تطمن عليه... وطبعاً عمر موجود في بيت يوسف...
شهد:عمر إنت كويس...!!؟...يوسف نام وانا جيت اطمن عليك
عمر بتمثيل الهدوء:اه يا حبيبتي انا كويس خالص... روحي نامي إنتي
شهد:بجد...!!؟
عمر:اه بجد روحي نامي وانا هنام
شهد:حاضر ...وكانت ماشية
لكن عمر بمكر وتمثيل الألم:ااااه منك لله يا يوسف... إنت مكتف حمار...!!؟
شهد لفت بسرعة بقلق: إيه مالك تعبان...!!؟
عمر:جوزك الغبي ولا كأنه مكتف حمار مش بني آدم...هو بيعمل ليه كده هو انا هطير...!!؟
شهد:معلش بقي يا عمر هو عمل كده عشان إنت كنت عصبي اوووي...!!؟
عمر بمكر وتمثيل البراءة:معلش يا شهد فكيني خليني انام مرتاح انا أصلا تعبان ومتسمم وخارج من المستشفى وحالي وحش خالص...!!؟
شهد بشفقة عليه: حاضر يا حبيبي...ثواني بس
وجابت سكينة وفكت عمر
عمر بمجرد ما فكته قام بغضب ومسكها من أيديها وقال بغضب:عارفة يا شهد لو ندهتي على يوسف والله هخليك تمشي في جنازته إنتي فاهمة...!!؟
شهد بدهشة:فاهمة
عمر: دلوقتي بقي خليكي شاطرة وعاقلة كده وقوليلي فريدة فين...!!؟
شهد: لأ مش هقول يوسف منبه عليا
عمر: يوسف مين ال ******انطقي يا شهد الله يخليكي...!!؟
شهد بخوف منه: خلاص هي قاعدة مع تيتة عائشة...واظن إنت عارف الطريق كويس...!!؟
عمر ساب أيديها...انا رايح دلوقتي اياك الزفت يوسف يعرف إني خرجت...
وخرج وهو متعصب وبيشتم... وفاطمة شافته أو بمعنى أصح حضرت الحوار كله من البداية
عمر اخد عربية يوسف وساق بسرعة لحد ما وصل الفيوم على الساعة 2:15 تقريباً
عمر وصل للبيت بسرعة من حظه بسبب إنه متتبع تليفون فريدة وإلا كان هيتوه لأنه مش جه البيت ده غير مرة واحدة...
عمر تسلل بهدوء لحد ما وصل عند بوابة البيت...وقدر يفتح الباب بسرعة لأنه بيبقي مفتوح أصلا...من الآخر مقفول قفلة كدابة 😂 (باب بيتنا والله 😂😂
عمر دخل وبصعوبة قدر يوصل الاوضة اللي فيها فريدة
كانت فريدة نايمة وحاضنة مالك أبنها بنفس الطريقة اللي عمر بيحضنها بيها ف اتغاظ من كده وقرب منهم بشوق
وملس على شعر فريدة وبعدين باسها وكذلك الحال بالنسبة لمالك
عمر باس مالك وقرب من ودنه وهمس فيها: بردو مصر كده تاخد كل حاجة ملكي... إنت إبني ولا عدوي...بدل ما كنت تعقل امك وتجيبها من أيدها وتيجي لأ نايم هنا وبكل راحة... إنت ابن إنت...!!؟ (عمر مجنون معروفة)
وبعدين ركض جنب فريدة وحضنها من ضهرها
فريدة حست بيه بس فكرته حلم وأنها بتتخيل كالعادة وقالت بهمس من بين نومها:عمر إنت هنا ولا انا بحلم...!!؟
عمر بنفس الهمس وهو بيشدد من احتضانه:انا هنا...!
فريدة بهمس وهي نايمة:اوووف مني لسا بحبك بالرغم من اللي انت عملته...
عمر بنفس الهمس:يا قلبي قلبك ده مستحيل يقدر يكرهني... إنتي بتكلمي في إيه...!!؟
فريدة اتحركت حركة معناها إنها صحيت وعمر فهم كده بس محبش يوضح ليها إنه فهم عشان متبعدش عنه...ويقدر يقول ليها كل حاجة...وضمها بقوة أكتر علشان متعرفش تقوم من حضنه... وبعدين استكنت في حضنه وقررت تكمل تمثيلية إنها نايمة...في الأول وفي الآخر هي وحشها حضنه اوووي...
فريدة بصوت حزين:هو إنت بتحبني...!!؟
عمر بصوت واثق:هو ده سؤال...انا مش بس بحبك...انا بعشقك... فريدة إنتي كل حاجة في حياتي...انا مقدرش اعيش من غيرك انا بحبك اكتر من اي حاجة في حياتي... إنتي فاهمة
فريدة:لو بتحبني مكنتش خونتني يا عمر...!!؟
عمر:انا مخنتكيش ومحصلش أي حاجة وحياتك عندي ما حصل حاجة وكل اللي شوفتيه مش صحيح...ده حتي كانت حاطة ليا أدوية ومن أثرها فضلت في المستشفى...وكان احتمال اموت لو كانت الجرعة زايدة شوية...
فريدة ضغطت على أيدها اللي حاضنها بخوف وتملك بعد الشر...اومال كل ده حصل إزاي..!!؟
عمر:حصل إزاي هقولك كل حاجة من البداية... وبدأ يحسس على شعرها...كنت نايم جنبك عادي وفجأة مرفت رنت عليا وقالت إنها تعبانة ومحتاجة الدوا وانا محبتش اصحيكي وطبعاً إنتي عارفة إنها مريضة رابو...ف كنت مضطر اروح... وبالفعل روحت هي كان باين عليها انها تعبانة... خدت الدوا وبعدين اتكلمت معاها شوية...وعارفة اتكلمت معاها في إيه...!؟!
فريدة:اتكلمت في إيه...!!؟
عمر:عارفة موضوع الصور اللي انتي حكيتي لمي عليها الصور دي يا فريدة عبارة عن ثواني بسيطة بس من الاجتماع اللي كنت فيه...في اليوم اللي مشيت فيه بدري من غير ما اقولك...انا أيوة روحت اجتماع في الفندق وكانت مرفت موجودة...بس مكنتش انا ومرفت وحدنا... لأ بالعكس كان فيه واحد معاها وده مستثمر أجنبي...وهي شريكته...انا مش عارف هي إزاي قدرت تكون شريكته...هو الأكيد في حد بيساعدها ودي خطة مدروسة من البداية واكيد ليهم هدف معين...نيجي للمهم...انا كنت قاعد مع المستثمر ومرفت وبنتناقش في الثفقة وكده...لحد ما المستثمر جاله اتصال وقام يرد عليه...وقته مرفت قربت مني بالشكل اللي شوفتيه في الصور...وقالتلي إنها عايزني من جديد زي زمان... وأنها مستعدة تكون معايا وإنتي معايا من غير ما إنتي تعرفي...وقتها بهدلتها ومشيت...وحكيت ليوسف كل حاجة تاني يوم...لما كنت عندكم في البيت...وتيتة عائشة رنت علينا وقالت إنها شافتني...وانا لما اتصرفت معاكي ببرود....كله بس عشان اوريكي قد إيه انا مضايق وبعاني من تغيرك معايا من وقت ولادة مالك...كنت عايز إنك تحسي شوية من اللي انا حاسس بيه...وبعترف كمان إني كنت عايز اعملك بردو مفاجأة السفر...وكان يوم أسود يوم ما قررت اتغير ويوم اسود يوم ما فكرت اسافر...كنا عايشين حياتنا مبسوطين...وانا اهو قولت ليكي على موضوع الصور عايزة تعرفي إيه تاني...!!؟
فريدة:وعرفت منين بمعاملتك لمالك...!!؟ وكمان رد فعلك لما عرفت إني حامل...و
عمر:ما تكمليش انا كنت سامع كل حاجة...وعارف قد إيه الكلام ده وجعك...!!؟...بس صدقيني انا نفسي مش عارف هي عرفت إزاي...ومفيش في دماغي غير شخص واحد...وهي...وبلع ريقه بألم...وهي امي للأسف وقتها اعتبرتها امي بجد اللي اتغيرت وروحت شاركتها حاجات مكنتش قادر اشاركها معاكي...ومفيش حد في دماغي غيرها...ومفيش شخص متوقع غيرها...لما كنت راكض كده وانا سامع كل حاجة...كنت بتحرق من جوايا أولا من شعور العجز... ثانياً من إن امي هي اللي بتعمل فيا كده... فاهمة قد إيه الشعور ده صعب... إن الغدر يجيلك من أقرب الناس...من أمك اللي جابتك على الحياة دي...من وانا صغير وانا عارف إنها بتحب مالك أكتر مكنتش اعرف مبرارتها لأي حاجة...بردو لما حسيت إنها اتغيرت...كل ما كانت بتقرب مني كنت بحس إنها شايفني مالك...لكن عمري ما اتوقعت إنه بعد ما افتح ليها قلبي وافضفض معاها تستخدم اللي عرفته مني بالشكل ده... ممكن تبقي غريبة...بس انا متاكد تماما إنها ليها ايد في الموضوع...لكن الأكيد إن في أيد تانية أو اللي حصل من تخطيط مرفت...لكن موضوع الأدوية اللي كانت في العصير...والحديد ده مستحيل يكون من تخطيط أمي...كل اللي أعرفه إن مرفت عرفت من امي كل حاجة...لكن الباقي مش عارف...هو ممكن ام ترمي ابنها للموت ب ايديها... يعني بسأل كده يمكن يكون ليها أيد في الباقي...!!؟
فريدة:مفيش ام بتقتل ابنها حتي لو كان إيه...بس إنت لسا مش جاوبت على فكرة...ليه مش عايز أطفال وليه مقولتليش من الأول...!!؟
عمر اتنهد بقلة حيلة:الحكاية مش كده انا عمري ما فكرت في الأطفال ولا فكرت انا عايز ولا لأ...لكن أنا فجأة كده حسيت اني اتحطيت في الأمر الواقع...وقتها انا خوفت... أولا خوفت من المسؤولية وخايف مكنش قدها ومازالت خايف...انا من ساعة ما عرفتك وانا مش بخاف غير من حاجة واحدة...!!؟انا بخاف إن يحصلك حاجة...لكن انا كل تركيزي معاكي وعارف ازاي احميكي...والكل عارف إنك نقطة ضعفي... ودلوقتي فيه مالك...هو كمان بقي نقطة ضعف جديدة في حياتي...انا بقي بخاف المشهد اللي شوفته وانا صغير يرجع من جديد...اغلى اتنين في حياتك مرة واحدة وفي لحظة واحدة على الأرض بياخدو انفاسهم الأخيرة... ومش عارف ليه في الفترة الأخيرة دي حاسس برعب اكبر وخوف أكبر...هي ممكن الحياة ترجع تعمل فيا كده من جديد...تعيشني الألم نفسه مرتين...مش عايز اعيشه...قدري خوفي...وافهمي كويس إن مفيش في حياتي اغلى منك إنتي ومالك...ومقدرش اعيش من غير حد منكم...
فريدة:مش هتعيش الألم من جديد...واللي حصل في الماضي أنتهي في الماضي...
عمر:يعني إنتي مصدقة إني معملتش حاجة مش كده...!!؟
فريدة: إزاي عايزني اصدقك وانا شوفتك بعيني مين مجنون كده...لو مكنتش شوفتك بعيني...كنت صدقتك
عمر:هتصدقي عينيكي ومش هتصدقي قلبك اللي بيقولك دلوقتي أن كل كلمة صحيحة...وقلبك اللي حس بكل وجع وألم خارج مع كل كلمة...وكل خوف خارج مع انفاسي...مش كفاية كده... وبعدين مش كل اللي بنشوفه صحيح... ممكن اللي بنشوفه يكون ناقص... مثلاً إنتي مش بترسمي ممكن ترسمي وجوه وأشخاص...اعتبري نفسك رسمتي صورة شخص وكل حاجة في الصورة واضحة معادا ملامح الوجه...وانا شوفتها...هل هعرف مين المقصود بالرسمة أو إنتي راسمة مين...غير لما تكملي الرسمة...هكذا اللي إنتي شوفتيه جزء بسيط من الحقيقة...شوفتي الحقيقة من دون ملامح..
فريدة:اللعنة علي قلبي... للأسف مصدقك بعد ما شافك...مصدقك بعد ما سمعك...ولسا مصدقك وبيصدقك وهيصدقك...لكن العقل لأ... محتاج إثبات...!!؟
عمر:مش ممكن ياخد القلب إثبات مؤقت...لحد ما اجبلك الاثبات الحقيقي...لكن على الأقل خليكي قريبة مني...متقسيش عليا ولا تفكري تبعدي وانا هثبت لعقلك...لكن متكونيش بعيدة...فكرة إنك تبعدي عني بتقتلني بالبطىء... خليكي جنبي بالله عليك متبعديش عني
فريدة: ممكن ننام دلوقتي...انا محتاجة أرتاح...أما لما نصحي...لازم تكون مستعد لأي رد فعل غير متوقع... لأني لحد دلوقتي مش قادرة اصدق...لكن عايزة أرتاح وللأسف الراحة في حضنك...!!؟...مش لازم استغرب من نفسي كان المفروض ابهدلك دلوقتي واهد الدنيا فوق دماغك...لكن للاسف انا محتاجك... لأنك راحتي...بس الصبح الوضع هيختلف عشان يكون في علمك...انا عارفة نفسي كويس
عمر بحب: عارف...وانتي كمان راحتي...وانا مستعد لأي تصرف منك... لأن ده حقك...انا مقدر صعوبة اللي حصل عليكي...وهتحمل كل حاجة وكل كلمة بصدر رحب...المهم في الموضوع إنك وحشتيني اوي........������
**************الليلة عند مالك
ميساء بخوف:مالك لو سمحت رجعني كفاية كده قول إنك بتهزر... إنت جايبني هنا ليه...!!؟
مالك ببرود وثبات:هو الكلام ده في هزار...تحبي اقوم اعمل حاجة تثبتلك إني مش بهزر...واظن إنك مراتي...ولا إنتي إيه رائيك...!!؟
ميساء رجعت لورا بقلق:متخلنيش احس اني معرفكش...ولا كنت أعرفك...انا دلوقتي حاسة إني بتعرف على شخص جديد
مالك:وإنتي مفكرة إنك تعرفيني أصلا...!!؟
ميساء برجاء:يارب كل اللى بيحصل دلوقتي يكون حلم ومش حقيقي...
مالك:هه لو تحبي هقوم اثبتلك
ميساء بحدة:مالك كفاية بقي لحد كده رجعني...!!؟
مالك ببرود وسخرية: خلاص خلاص متخافيش...انا ممكن اكون بلا شفقة... وممكن اكون قاتل...لكن مش ممكن اكون حيوان...انا راجل مش حيوان ومش ممكن اتصرف معاكي تصرف يسىء ليا او ليكي...ف متخافيش...!!
ميساء بدهشة:تقصد إيه بقاتل...!!؟
مالك ببرود:حكاية طويلة... مستعدة تسمعي بجد...!!؟
ميساء بقلق:حكاية طويلة...لأ انا أكيد بحلم... مستحيل يكون اللي بيحصل حقيقي...!!؟
مالك وقف واندفع نحيايتها بغضب بعد ما فقد كل ذرة برود:انا تعبت من إني اخبي إنتي مجبرة تسمعي وتعرفي...لازم تعرفي اي نوع من الأشخاص الحقراء حبيتي...لازم تعرفي إنك بتحبي ومتجوزة قاتل...وسارق...واحد مهبب مصايب كتير...لازم تعرفي كل ده!!؟
ميساء بضياع من صدمته من كل كلمة قالت بصوت ضايع:انا بحلم أيوة انا بحلم...مش معقول كل اللي بيحصل حقيقة...ده حلم..
مالك:مش حلممم مش حلم انا فعلاً قاتل اسمعي كل الحكاية بقي...انا كان عندي وقتها 17 سنة...ما علينا السنة مش مبرر للي حصل بس انا كنت مصاحب جديد واحد اسمه خليل... مكنتش اعرف وقتها هو مين...لكن كنت مبسوط إني قدرت اكون صداقة غير المحيط اللي اتعودت عليه اللي هو إنتي وآسر واسراء...مبسوط لأني حسيت اني بقيت إجتماعي وعندي القدرة على تكوين علاقات...لكن مش كل حاجة بتكون زي ما هي ظاهرة لينا حتماً أننا مش شوفنا كل الحقيقة...لكن ما علينا المهم... خليل جه في يوم كده وكان جايب عربية...وقال إنها بتاع أبوه وبتاع وقالي هعلمك السواقة وكده وقعدت فترة بتعلم على العربية...لحد ما جه يوم منحوس...وكنت سايق العربية وخبط واحدة على الطريق السريع وكان لسا الوقت بدري جداً...يعني يعتبر الطريق كان فاضي محدش شافنا...اللي خبطها ماتت...المشكلة مش في كده أصلا الحادثة كانت من غير قصد... المشكلة إني اترعبت وخليل خوفني وقالي هتقضي الباقي من حياتك في السجن...مش هتجتمع مع اللي بتحبها عمرك هيروح في السجن وكل ده خوفت وقولت ليه اتصرف إزاي واقنعني أننا نخفي الجثة وانا للأسف عملت كده... يعني انا قاتل وكمان مستستر على جريمة قتل...ومن هنا بدأت حياتي في العالم المظلم...بقيت سارق خاطف قناص للتهويل... وحاجات كتير انا بكره نفسي بسببها...وبسبب حياتي الوسخة دي إنتي معرضة للخطر...وانتي اغلي حاجة في حياتي... وإنتي هنا عشان احميكي...انا خلاص قررت انا هسيب كل حاجة وكل الأعمال دي وهبدا صفحة جديدة نظيفة معاكي صدقيني...هرجع مالك نفس الطفل اللي اتعرفتي عليه... خلاص مش باقي كتير على كده انا خلاص على وشك إني اتخلص من حياتي دي...!!؟...
وقرب منها ومسك ايديها...لكن ميساء نفضت ايديه عنها بقوة وقالت بحدة:اوعي تلمسني ب ايديك القذرة دي...ابعد عني...انا مستحيل اعيش مع واحد زيك انت فاهم...إياك تقرب مني...انا عايزة أرجع بيتي...
مالك: أبعد عنك...إنتي مش بتطلبي مني ابعد لا إنتي كده بتقولي ليا اقتل نفسك بالحياة... ميساء انا معنديش حد في حياتي غيرك...انا شخص مش عارف مين عيلتي... إنتي عيلتي الوحيدة... ارجوكي متعمليش فيا كده...اقتليني ارحم من كده... إنتي متعرفيش انا بتعذب في بعدك عني إزاي... ارجوكي...!!؟
ميساء: اللي زيك ميستحقش يعيش... إنت قاتل وسارق وخاطف كمان... إنت فرقت اطفال وأشخاص كتير عن بعض... إنت متستحقش تعيش... لأ وكنت خايف من عيلتك ومن الدم اللي بيجري فيك...وهل اهلك أشخاص كويسين ولا لأ...هه مش شايف إنك أنت وحش ويمكن ربنا رحمهم منك...أو يمكن دمهم قذر ف عشان كده...إنت كده...!!؟
مالك قاطعها بحدة:ميساء متقوليش كلام هتندمي عليه... الكلام بيجرح وجرحه اقوي من السيف...ف لو سمحتي متكلميش وإنتي متعصبة...
ميساء قربت منه وقعدت تضربه ب ايديها وهي بتعيط جامد:عايزني اسكت بعد ما فوقت وعرفت إني مخدوعة... الشخص اللي حبيته اكتر من اي حاجة في حياتي...قاتل وشخص غامض مظلم عن اللي كنت عارفه...انا حبيتك اكتر من اي حاجة...عمري ما اتخيلت كده... إنت ليه كده حرام عليك كده...وقال إيه انا هنا عشان تحميني...شوف هتحميني من نفسك إزاي...!!؟
مالك حضنها عشان تهدي لأن وضعها بقي صعب وقالها:انا ممكن أحرق العالم كله عشانك...إنتي فاهمة...وهحميكي من العالم ومن نفسي...!!؟
*****************
كانوا نايمين بهدوء وسلام لحد ما عمر قام مفزوع على صوت صريخ جامد وكذا حد بيصوت...!!
عمر بص على فريدة ومالك جنبه واول ما شافهم جنبه اتنهد براحة...بس السؤال بردو الصوات إيه سببه ومفيش ثواني غير ومالك قام مفزوع هو كمان وكذلك فريده الصوات صوته عالي جدا ومن البيت نفسه كأن فيه حد مات
فريدة برعب:في إيه وإنت بتعمل ايه هنا ومين اللي بيصوت...!!؟
عمر:مش عارف فيه مصيبة اكيد
والصوات مستمر وصوت أسيل بردو
عمر:ده صوت اسيل كمان...اكيد فيه مصيبة وخرجو الاتنين برعب
وكانت ايمان واسيل ورنا والحجة عائشة وولاد إيمان فاتحين في الصوات ولا كأن مات ليهم عزيز...!!
فريدة بتسأل أسيل بخوف:أسيل في إيه بتصوتو ليه... إيه اللي بيحصل...!!؟
أسيل بعياط وصوت مش خارج: معرفش انا صحيت لقيت تيتة وإيمان بيصوتو صوت معاهم...!!؟
عمر وفريدة...!!!
عمر هز عائشة بخفة:تيتة ردي عليا في إيه بتصوتو ليه
ايمان:كهربة البيت بتولع...والبيت هيولع كله
عمر بص حواليه لا فيه نار ولا حاجة...لكن في ريحة كهرباء سايحة...لكن حريق لأ... الموضوع مقلق شوية...لكن مش للدرجة دي...ده قام مفزوع من النوم على أساس حد مات...
عمر:طيب انا هشوف لو فيه حريق ولا حاجة وأشوف الريحة جاية منين
الكهربائي:متتعبش نفسك...انا موجود
عمر:وحضرتك مين!!؟
عائشة:ده الكهربائي...انا اللي كلمته
الكهربائي: عداد الكهرباء فين
عائشة خدته والراجل شاف كل حاجة وكل انش في البيت
عائشة:هااا فيه حاجة!!؟
الكهربائي:أقسم بالله انا أول مرة جيت البيت ده وانا قلبي بيقولي إنه مسكون وكل ما اقول لحد ميصدقنيش
عائشة:رد على قد السؤال يا ابن***...
الكهربائي:مفيش اي سبب خاااااالص للريحة دي والبيت كله في التمام...هو البيت مسكون
عائشة: أيوة معاك حق...البيت أصلا كان مقبرة زمان...بس بعدين اتبني عليه...وشاورت على مكان في البيت...عندك مثلاً الجنب ده كان جامع صغير كانوا بيصلوا فيه وبيغسلو الميت هنا كمان...والحتة دي فيها جثث كتير ولا دي
الكهربائي بخوف: أقسم بالله مانا معتب هنا تاني...ده إنتي ناقص تجيبي ليا تاريخ مقابر مصر كلها وسابها ومشي...
عائشة ابتسمت بدهاء:هههه الموكس نسي يطلب فلوس ونسي حاجاته...!!
(حدث في الواقع هذا الموقف)
..................................
عمر وفريدة في الاوضة ومازال مالك بيعيط من الخضة
عمر: لأ إنت فرفور أوي...اجمد خليك راجل مش كده
فريدة:علي صوتك سنة كمان...خلي أسيل تيجي تعمل منك معايا بطاطس محمره
عمر قعد بهدوء:تمام فهمنا...هو طفل ولازم اعامله كويس...قدرو إني بغير منه
فريدة باستيعاب قالت بحدة: إنت بتعمل إيه هنا انا مش عايزة اشوف وشك...انا عايزة اطلق...!!؟
رواية بلوة حياتى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اية رمضان
فريدة باستيعاب قالت بحدة: إنت بتعمل إيه هنا انا مش عايزة اشوف وشك...انا عايزة اطلق...!!؟
عمر بصوت واطي: أهلا بالمشاكل...هتنكد عليا إيه...وانا هادي بالعافية...!!؟
فريدة بغضب: إنت بتقول إيه...يلا اطلع برة انا مش عايزة أشوفك وشك...انا بكرهك يا عمر...يلا أخرج برة وأخرج من حياتي...
عمر بهدوء:لأ متقوليش... إنتي مش فاكرة إيه اللي حصل امبارح...سواء كلامنا أو بعد كلامنا...!!؟
فريدة: إنت بت.....
عمر أبتسم بتسلية:طالما قلبتي طامطم كده يبقي افتكرتي... عشان تعرفي بس إن عقلك وقلبك مصدقني لكن حضرتك عايزة تعاندي... وبعدين أصلا إنتي عارفة مرفت ومكرها كويس... حبيبتي إنتوا اشتغلتوا فترة طويلة مع بعض... إنتي عارفها اكتر مني يعتبر...
فريدة:إنت...
عمر قاطعها ب ابتسامة:تؤ تؤ متكمليش... عارف إني قليل أدب ومشوفتش ربع ساعة تربية... عارف والله
فريدة قالت ب ألم:بما أنك عارف ف يلا أخرج من حياتي... إنت غلطان انا مش مصدقك...انا خلاص شوفتك بعيني ومصدقة اللي شوفته... وإنت كسرتني يا عمر... وإنت شايفني غبية وصغيرة قدامك للدرجة دي... عشان موضوع حضرتك مألفه اصدقه في ثانية وانسي كل حاجة...!!؟... لأ إنت غلطان انا مش غبية زي حضرتك ما شايف انا فاهم كويس... وإنت صعب تبرر أصلا وانا شايفاك بالوضع اللي حضرتك كنت فيه...ومرفت كلامها صحيح... إنت عمر بتاع زمان عمر الحر اللي كل يوم مع واحدة...ويمكن إنت كده ومش اتغيرت وكنت بتضحك عليا وكنت بتمثل عليا الحب...
عمر قام بسرعة ومسك ايديها بغضب:انا مستعد اسمع اي كلمة واي إهانة منك ومش هفتح بوقي...لكن إنك تشككي في حبي ليكي مستحيل أسمح ليكي...انا بحبككك إنتي افهمي...انا اتغيرت لما شوفتك...انا اتغيرت لما إنتي دخلتي حياتي... إنتي فاهمة...وانا مخنتكيش ومستحيل اخونك... لأني أصلا مش شايف غيرك... ممكن متكونيش اجمل واحدة في الدنيا دي...لكن أنا عيني مش شايفة أجمل منك...عيني مش بتشوف بنت تانية غيرك... ازاي ممكن افكر اخونك...!!؟... إنتي مصدقة كده...انا مش هلومك... لأنك شوفتي بعينك لكن اللي شوفتيه جزء بسيط من الحقيقة... والحقيقة هي إني محصلش حاجة...انا كنت صاحي في كل لحظة من أول ما كنت على السرير لحد ما إنتي رنيتي ولحد ما وصلتي...كنت حاضر وسامع كل كلمة...مش عارف اي نوع من السموم اللي يخلي البني ادم عاجز بالشكل ده حاولي تفهمي وتصدقي... محصلش حاجة... أقسم بالله العظيم ما حصل أي حاجة...هو لو حصل كنت هاجي اقف قصادك سواء حصل ب ارادتي أو غير إرادتي...كان مستحيل اقف قدامك تاني...حاولي تحسي بيا حاولي تشوفي الحقيقة من عينيا... إنتي اكتر واحدة عارفني وفاهمني...عارفة ايمتا بكدب وايمتا بقول الحقيقة...ايمتا بمثل وايمتا بكون صادق...زي ما انا عارفك اكتر من نفسي وبعرف اللي جواكي وإنتي مش فاهمة... إنتي كذلك عارفني اكتر من نفسي...شوفي الحقيقة في عينيا وحسي بدقات قلبي... اللي عاملة تدق بعنف وألم وكل نبضة بتصرخ من الألم... لأنها شايفة الحزن في عنيكي...وشايفة دموعك... متحاوليش تهربي من الحقيقة...اسمعي قلبك مش عقلك... ارجوكي حسي بيا بقي وحسي قد إيه انا بتألم وبتعذب زيك واكتر...
فريدة بصت في عنيه وكانت حاطة ايديها مكان قلبه وهي بتستشعر بدقاته...هو عنده حق...هي فعلاً شايفة في عنيه صدق كبير...وعارفة كويس إنه مش بيضحك عليها...وحاسة بسرعة دقات قلبه...حاسة برعشة جسمه من الخوف كانت في عالم تاني خالص متناسية ألم ايديها من أثر قبضته عليها...عالم في صوت واحد بس... عمر صادق مش بيضحك عليكي... إنتي فعلاً مشوفتيش الحقيقة كاملة...هو عنده حق... إنتي أصلا حسيتي ببرودة جسمه لما لمستيه وقتها...لكن رجليها وقتها كانت تحت سيطرة عقله ف خدتها وجريت بعيد عنه...لكن دلوقتي كل حواسها مصدقاه...وعمر شاف تغير ملامحها من الحدة واللين...ونظرات عنيها بقت كلها تصديق ليها...في اللحظة دي خفف من قبضة أيدها... خلاص هو شايف في عنيها التصديق والاقتناع شايف النظرات اللي هو متعود عليها...نظرات مليانة ثقة وحب...
عمر قرب منها متناسيا كل حاجة وباسها وهما الاتنين كانوا في عالم تاني متناسيا كل حاجة...سواء مالك اللي نام جنبهم...بعد ما حس بوجودهم هما الاتنين جنبه ونام وهو حاسس بالأمان...أو بالوش اللي برة الاوضة ويوسف اللي موجود برة وقلقان وغاضب....كانوا في عالم فيه هما وبس مش حاسين بحاجة حتي محسوش ب يوسف اللي دخل مندفع على الاوضة
يوسف لف وشه بعد ما شافهم بدهشة هو كان متوقع يجي يلاقي حرب بينهم هما الاتنين ويجي يلاقي حد منهم قتل التاني...مش يجي يلاقيهم كده...كان جاي متوقع يشوف عمر العصبي وفريدة العنيدة لكن لأ ها هو عمر حطم توقعاته كالعادة...شهد هي كمان دخلت وهي كمان حاله بقي زي يوسف والاتنين عاطين ضهرهم لعمر وفريدة والاتنين توقعاتهم كانت واحدة لكن خدو الصدمة مع بعض...
شهد:هيفضلوا كده كتير
يوسف:مش عارف انا أصلا مش فاهم هو في إيه...انا جاي متوقع الاقي جثة حد فيهم مش كده...!!؟
شهد: والله وانا كمان لكن الحمدلله اتصالحوا والفضل يرجع ليا انا
يوسف:مش هنفضل كده كتير انا لازم افوقهم بطريقة ولا حاجة بس لقيتها...
يوسف قفل الباب بهدوء وبعدين لقح نفسه ومثل الألم على الأرض
عمر وفريدة انتبهوا لصوته وبعدو عن بعض على طول وفريدة طلعت تجري على يوسف وشهد قلقانة على يوسف وهي مش عارفة إنه بيمثل
شهد بخوف:مالك يا حبيبي في إيه
فريدة:مالك يا أبيه أنت كويس ومين...مين اللي عمل في وشك كده
عمر كان واقف مكانه بثبات لأنه فاهم يوسف بيعمل ايه وكان بيشتم في يوسف بداخله....
يوسف بتصنع الوجع:منه لله واحد همجي ومفتري هو اللي عمل في كده...عمل مني خريطة وهو عايش حياته...حسبي الله ونعم الوكيل فيه... إنسان مفتري...
فريدة:منه لله قطع ايده اللي عمل كده...لو شوفته دلوقتي هقتل ده انسان همجي فعلاً... حبيبي اكيد بتتوجع مش كده
يوسف بتسلية: اوووي ااااااه...ربنا يقطع ايدك يا بعيد منك لله ربنا ينتقم منك
فريدة بتأمن على دعائها
عمر قرب منه وقال بهدوء عكس داخله:طب بقي وبلاش قلة أدب عشان الهمجي والمفتري واللي تنقطع أيده ميعملش اكتر من كده...
يوسف:ااااااه ربنا ياخده البعيد...ربنا ياخده حسبي الله ونعم الوكيل كان زي الطور همجي وبهدلني
فريدة: إنت سيبت اللي عمل فيك كده...!!؟
يوسف: أعمل إيه سيبته حكم القوي على الضيف...حسبي الله ونعم الوكيل فيه الهمجي ال***
عمر بنفاذ صبر خبطه في بطنه: لأ ده إنت شكلك عايزني أكمل عليك ما كفاية بقي ...وبص لشهد اللي بتضحك وقالها بغيظ...اضحكي اضحكي يختي شكلك عايزة تقعدي جنب جوزك الغبي ده في المستشفى....
فريدة بدهشة: ثواني بس...هو إنت اللي عملت كده!!؟
عمر بتصنع البراءة:انا...وانا هعمل كده ليه في أخويا حبيبي..!!؟
يوسف بغيظ:حبيبك يا طور...يا زبالة ده انا مخلتش فيا حتة سليمة منك لله يا بعيد
شهد:ههههه كفاية مش قادرة
فريدة:هو اللي بيحصل...وبصت لعمر...هو إنت عملت كده بجد...!!؟...وليه عملت كده أصلا
عمر: أيوة انا اللي عملت كده فيه... وعملت كده ليه ابقي كداب لو قولت عارف لأني...انا مش فاهم...انا فجأة كده انفجرت معلش يا يوسف يا حبيبي جات فيك...!!؟
يوسف بسخرية:هي جات فيا انا بس
عمر قعد جنب وضغط على اسنانه بغيظ وخبط على كتف يوسف جامد:معلش بقي يا يوسف حقك عليا إنت عارف إني مش بشوف قدامي وانا متعصب...متزعلش مني بقي وخليك جدع...وكمل بهمس...واخرس بقي متبهدلش الدنيا انا أصلا بحاول الم فيها بالعافية...!!؟
يوسف بغباء بص لفريدة:هو انتوا اتصالحتوا...وكمل بجدية... يعني صدقتيه...انا عن نفسي مصدقه... ومبسوط إنك مسمحتيش للدنيا تمشي زي ما مرفت عايزة
فريدة بهدوء:وإنت مصدقه على أساس إيه...!!؟
يوسف:زي ما إنتي أختي وبنتي... الطور ده أخويا اللي قضيت معاه نص عمري وعارفة وواثق فيه جامد وهو عمره ما خبي عني حاجة ودائما صريح معايا ولو كان فعلاً عمل حاجة كان هيقولي مش هيكدب عليا لأنه قبل ما يكون جوزك هو صاحبي واخويا... وكمان لما مي حكيتلي كل حاجة بالتفصيل قبل ما يجو من السفر عرفت إن الموضوع فيه إنا...ولما وصلوا انا حبيت استفز عمر عشان يتعصب ويتكلم وهو عصبي... لأن لما بيكون عصبي الكلام بيخرج منه دون تفكير ومن غير اي كدب وهو بيكون صادق جدا وهو عصبي... وكمان طور مش بيسيطر على نفسه وشايف كل حاجة حمرة ف بيعمل في البني ادم كده زي ما إنتي شايفة خررريطة
عمر: والمصحف أخويا يا ناس انا دلوقتي ندمان على ضربي ليك...وانا أصلا لحد دلوقتي مش قادر الاقي سبب لضربي ليك
يوسف قام ووقف قدام فريدة بثبات:بصي انا مش عايز اجبرك تصدقيه ولا حاجة لكن أنا عندي حاجة أعرفها...مي قالتلي على موضوع صور وكده...عايز اقولك إني عارف اللي حصل وهو حكي ليا وقتها...وده اللي مخليني متأكد... وبعدين الواد بعدها مفيش اتلقح في المستشفى وحالته كانت يرثي لها وأصلا شوفي منظره دلوقتي عامل زي الميتين...شوفي مدهول في نفسه ازاي...عقل مين يا ناس يصدق أن المنيل ده عمل حاجة...الموكوسة مرفت مش حسبتها صح...
فريدة ضحكت على كلام يوسف حقيقي فعلاً عمر باين عليه التعب بالإضافة إنها مش مهتم بنفسه خالص...
يوسف:هو بصي لو عايزة متصدقيهوش... قوليلي بس وانا اضربه واطلع عينه واخد حقي ب أيدي
فريدة بصت لعمر بتفكير وبعدين قالت ليوسف:خد انتقامك يستاهل عشان يبقي يخبئ عني حاجة وميصارحنيش باللي مضايقه تاني...!
يوسف:بس كده من عنيا غالي والطلب رخيص
وقرب من عمر ورفع أيده على أساس يضربه لكن حضنه وبص لفريدة:مقدرش افرط فيه سامحيني يا اختي العزيزة ��
شهد وفريدة ضحكوا على عمر ويوسف...هي علاقة عمر ويوسف علاقة من اجمل العلاقات صداقة بجد...الصداقة الحقيقي هي انك تبقي واثق في صديقك ومتصدقش عليه أي حاجة... وكمان متخبيش عنه حاجة لأنك في اللحظة اللي اعتبرت أحدهم صديق مقرب ليك... إنت مش بس بتكون أخترت صديق... لأ إنت اخترت اخ أو أخت واخترت عيلة تانية...بتحكي ليه كل اللي جواك في الوقت اللي مش بتقدر تحكي لعائلتك فيه...في الوقت ده إنت بتجري عليه هو عشان تحكي ليه وترتاح وهو يساعدك...!!
عائشة بتخبط على الباب بالعكاز بتاعها:هاااا خلصتوا وصلة العشق الممنوع ولا لسا...ادخل ولا مش فاضيين....
كلهم ضحكوا ويوسف راح فتح الباب:اتفضلي يا تيتة وصلة العشق الممنوع خلصت قصدي خلصنا كلام وحلينا كل حاجة
عائشة:بغض النظر عن منظرك وحالتك دي...ما علينا معنديش كلام ليك تقدر تروح مطرح ما أنت عايز.
يوسف:هاااا ده إسمه طرد بس بشياكة...وبردو غضيتي النظر عن إني حفيدك والمفروض تاخديني بالحضن وكده لكن ما علينا...انا خارج من غير مطرود
عائشة:قال حفيدي قال اما أنت عارف كده مش بتسأل ليه يا وسخخ لأ وجيت تدور على عمر على طول مكلفتش نفسك تسألني عاملة إيه يا تيتة...!!؟
يوسف مسك أيديها وباسها:انا آسف يا قلبي بس كنت قلقان من الطور اللي إسمه عمر ده...!!؟...وبعدين باس رأسها...سماح بقي المرة دي
عائشة: خلاص سماح يا طويل يا أهبل يلا أقعد استني برة ولا استني برة إيه...انا أصلا نسيت كنت هقولهم إيه...!!؟
عمر رفع حاجبه لفريدة وبيقولها بنظراته "كنت عارف إنها هتنسي"
عائشة:يلا قدامي برة إنتوا الأربعة...
خرجو كلهم وراها...
عائشة قعدت وقالت بسخط:يعني يا ***كان لازم تحصل مصيبة يا شوية***عشان اشوفكم ده انتوا***ولا حد منكم بيسأل عني واحدة زعلانة والتاني دخل البيت زي الحرامي والطويل الاهبل دخل زي الحمار... انتوا بجد ***
أسيل: كفاية يا تيتة في طفلة قاعدة...!
عائشة:طفلة ده إنتي اللي زيك متجوز وعنده بدل العيل تلاتة
يوسف بهمس:ا*يه بقي هي سيرة مش هتخلص وحوارات مش هتخلص...انا لازم اتصرف عشان لو قعدنا كتير ممكن حد مننا يطلع من غير عقل...هو انا كان لازم أسمع كلام امي واخليها تيجي تقعد هنا...!!
عمر قاعد جنبه وسامع:يلا طيب اتصرف عشان قلبي مش مطمن من اللي جاي
عائشة:بص بقي يا عمر بغض النظر عن كل اللي حصل...بس انا مش هخلي فريدة تمشي معاك دلوقتي انا هسيبها تقعد معايا فترة...حتي دماغها تكون صفيت
عمر بصوت واطي:هههه كان قلبي حاسس والله... وبعدين على صوته...تيتة حبيبتي انا ممكن أفتح دماغها دلوقتي واصفيها لكن مش هسمح إنها تبعد عني...
عائشة:انا قولت اللي عندي خلاص ومفيش كلمة بعد كلمتي...!!؟...حتي لو مراتك عايزة تمشي بردو لأ
عمر: خلاص انا قاعد هنا ومش متحرك...
عائشة:إنت حر...
يوسف همس في ودنه: إنت أيوة أخويا وهي اختي وكل حاجة...بس انا عقلي غالي عليا ف انا هاخد مراتي وهروح...!
عمر مال عليه وهمس هو كمان:من ناحية كده ف كلنا هنروح يا بني سوي انا ظبط كل حاجة في دماغي...وعارف بردو هخلي اختك العنيدة تمشي معايا ازاي... لأني عارفة إنها كانت ناوية ترفض معايا...مش شايف ضحكتها المنتصرة دي انا مش هسمح ب كده
عائشة: عارف يا استاذ عمر اللي حصل من شوية بسببك...الحريق والكهرباء السايحة كل ده من وراك
عمر بدهشة:انا !!؟
عائشة: أيوة إنت!... عارف ليه....لأن البيت زي ما قولت كان مقبرة زمان...وده طبيعي إنه يكون فيه أرواح رايحة وجاية في البيت... والأرواح دي مش بتحب الغريب يابني ف عشان كده كل ده حصل...وكانوا ناوين يقتلوك...حاكم هما مش بيحبو الغريب...ف عايز تقعد أقعد...بس خليك عارف إنك هتكون سبب في موتنا كلنا
عمر بص ليوسف:يارب عقلي يطلع سليم من هنا...
عائشة:يلا خلينا نأكل والعصر اللي عاوز يمشي يمشي بس فريدة هتقعد معايا...
الكل هز رأسه بصمت ...
..............................
صحي من النوم لقياها نايمة في حضنه افتكر كل اللي حصل امبارح وانهياراها بعد ما حكي ليها كل حاجة...ولما حضنها وقعدو على الأرض عشان تهدي...ونامو على حالهم ده على الأرض
مالك حاول يبعدها عنه بخفة عشان يخرج قبل ما هي تصحي...
لكن ميساء صحيت وانتفضت من حضنه وبعدت عنه بغضب:انا عايزة أرجع بيتي حالا
مالك ببرود وبمحاولة لإنهاء النقاش بينهم بسرعة: هنشوف الكلام ده لما أرجع... دلوقتي انا لازم أخرج
ميساء بغضب:على فين هااا...بقولك عايزة أرجع بيتي...!!
مالك وقف وظبط هدومه وشعره وفتح باب الشقه وبصلها ببرود:مع السلامة...!
وقفل الباب وخرج...واتحرك بالعربية لحد ما وصل الفيوم من جديد وبعدها حط خط الفون وكلم خليل
مالك:النهاردة تقدر تعتبر كل حاجة تمت...
خليل بحدة:كنت فين يا استاذ بحاول اكلمك من البدري
مالك: خلاص مانا رديت اهو
خليل:طيب استعد عشان هتخطفه النهاردة مش عندنا وقته نخسره... عشان أخوها هنا وشكله هياخدها معاه...وكده موضوع الخطف مش هيكون سهل زي دلوقتي...تعال فيه شباب هتساعدك ويكونوا جنبك لحد ما تخطفوه ويسهلو طريقك...وانا قدام البيت اهو
مالك بهدوء:العنوان فين!!؟
خليل قالها على العنوان بالظبط...
....................................
خليل بعد ما كلم مالك رن على فادي
(فادي ده يا جماعة يبقي عم عمر الصغير في ناس نسيت الاحداث بس في الحلقة الأخيرة فادي زور موته وانا قولت كده فادي وقتها قتل اخوه فارس وبعدين حط جثة مكانة وزر تحليل ال DNA للجثة وهو دلوقتي ميت بالنسبة للكل لكن في قلة بس اللي يعرفو إنه عايش...وكلهم للأسف مفيش حد منهم كويس)
خليل:أهلا فادي بيه...
فادي: أهلا خليل...هااا إيه الاخبار عرفتو تخطفو الولد...!
خليل: لأ لسا بس شوية وهكلمك واديك اخبار حلوة
فادي:وانا في انتظار انا استنيت وصبرت كتير مفيش مشكلة لو استنيت اكتر...
خليل: دلوقتي الرجالة بتستعد عشان يدخلوا يجيبو الولد...هما هيخدور الكل عشان لما يخرجوا بيه محدش منهم يعمل قلق
فادي:بص انا مش فارق معايا إنتوا هتعملوا إيه...كل اللي فارق معايا هي النتيجة وبس...إنت فاهم النتيحة... والنتيجة هي إن ابن عمر هيكون في أيدي...!
خليل بثقة:متقلقش...
وانتهت المكالمة...
فادي بوعيد:لما يكون ابنك يا عمر في أيده وجوده في أيده معناه ثروة الصياد كلها في أيدي...عشت كتير بحلم باليوم اللي اقتلك فيه زمان عشان اخد الثورة دي...واشتغل على كيفي...!...لكن دلوقتي لو قتلت ثروتك هتروح لابنك...ولما إبنك ومراتك يكونوا في أيدي لما اقتلك الثروة مش هتروح لمالك إبنك...هههه لأ هتبقي ليا...مراتك وابنك هيبقو في أيدي قريب ووقتها مش هخليك لحظة واحدة على قيد الحياة
كان في صوت حد بيصرخ جنبه من كلامه وكانت مرفت مربوطة وحاطط لزق على بوقها
فادي قرب منها بسخرية:تؤتؤ...مش عاجبك كلامي...!!؟...نسيت إنك بتحبي عمر وبتموتي فيه...زعلانة إني عملت فيكي كده...!!؟ وبعدين شال اللزق من علي بوقها
مرفت بحدة: إحنا مش اتفقنا على كده لما اديتني الدوا عشان احطه ليه قولت ليه إن الدوا ده هيخليني اخد اللي عايزه من عمر ومش هيشوف قدامه من اثره...إنت مقولتش إن ده كله هيحصل وإن ده سم ممكن يقتله...بس الحمدلله ربنا نجاه...
فادي: بتحبي للدرجة دي يا مرفت...!!؟...ومش عايزه يموت...!!؟
مرفت بحدة:أيوة بحبه بجنون...ومش هسمحلك إنك تقتله انت فاهم
فادي شدها من شعرها بغيظ:انا مش هخلص من ابوك اللي كان مانعني إني اقتل عمر زمان وبعدين تطلعيلي إنتي كمان...!!؟
مرفت ب استيعاب:بس إنت قولت إن اللي حصل حادثة...!!؟
فادي قعد ببرود:ههههه...بما أنك يا بنت أخويا المصون مش بقي ليكي لازمة ف انا هقولك كل حاجة...انا اللي قتلت فارس ابوكي...انا اللي قتلته لأنه كبر وخرف وانا مكنش عندي طولة بال ليه...متخافيش يا حبيبتي هبعتك ليه قريب...تؤتؤ متعيطيش يا حبيبتي...على اساس إنه كان اب ليكي انتي مجرد بنته غير الشرعية من علاقته المتعددة ويا مين عالم يمكن يكون عنده غيرك... عارفة يا مرفت ابوك عمره ما حبك خالص...هو كان شايفك مصلحة واستغلك ودخلك تتجسسي على عمر لينا سنين طويلة...ما هو للأسف إحنا مش بنوثق غير في دمنا وإلا ابوكي مكنش بص عليكي وقتها أو عبرك إنتي فاهمة...ورجع حط اللزق على بوقها... دلوقتي انا هسمح ليكي تعيشي لحد ما تطمني إن عمر سبقك على القبر... عشان تعرفي غلاوتك عندي يا مرفت...
مرفت غمضت عينيها بحزن وخوف على عمر... لأن هي عارفة إن فادي بيتكلم جد وهو فعلا مش هيرحم عمر بعد ما مالك يكون في أيده....
.......................................
يوسف:يا ابن الايه... لأ ناصح يا عمر
عمر شال مالك بخفة: دلوقتي إنت هتاخدوا ابني الجميل العسل الهادي ده معاك ولما تقربوا توصلوا القاهرة رن عليا والباقي عليا ومش هنكمل كام ساعة وهتلاقيني انا وفريدة كمان في القاهرة وهنعدي ناخده
يوسف:ده إنت لا توصف...بتقولنا ناخده وبعدين انا ارن عليك وتتحجج بيه وتيجي لأ وكمان فريدة أول ما تسمع إنه تعبان...مش هتفكر ثانية وهتطير
عمر: أيوة بالظبط...وبص على شهد اللي فاتحة بوقها...اختي بتحاول تستوعب
شهد بإعجاب: إنت يتخاف منك...هي بص الفكرة عادية وكل حاجة لكن إحنا لو فكرنا ألف سنة مكنش ممكن يخطر في بالنا كده...لكن إنت بكل سهولة وفي ثواني الفكرة والخطة كانوا جاهزين في ثواني...وسقفت لعمر... والله برافو
فريدة دخلت:برافو علي إيه!!؟
عمر قال بسرعة قبل ما شهد ويوسف يقعوا بلسانهم: لأ عشان اتنازالت وهقعد معاكي هنا حتي بعد الأرواح وكل ده... عشان تعرفي انا مضحي بحياتي لاي درجة عشانك
فريدة: أيوة فعلاً برافو...!
.............................
في منزل المهدي
سارة قاعدة في اوضة ميساء بقلق...هي كانت المفروض بايتة مع ميساء...بس ميساء خرجت مع مالك...وسارة مقدرتش تستني ونامت ولما صحيت مش لقيت ميساء...بقت قاعدة تسأل نفسها هي رجعت ولا لأ...
آسر كان صحي ومسافر عشان شغله...بس حب يروح يشوف ميساء وحازم قبل ما يمشي
دخل على حازم الأول وكان حازم نايم بعمق كمان
آسر:حازم حازم يبني اصحي...عايز أقولك كلمتين...!!
حازم بنوم:قول انا سامع قول...
آسر ابتسم بسخرية ومقالش حاجة وبعدين سأل حازم:تمام يا حازم فهمت...!!؟
حازم:تمام فهمت يلا أطلع برا
آسر في نفسه"والله عارف إنك منافق...قال فهمت وانا مقولتش حاجة أصلا وقال يعني لو قولت ما حازم معروف بيصحي مش فاكر حاجة ولا إني كلمته...!!"
وخرج بيأس لاوضة ميساء وخبط بهدوء لأنه عارف إن سارة موجودة...هو كان بيخبط وهو واثق إنه مش هيجي رد لأن الكل نايم متأخر وهو صاحي بدري لكن خبط كده زي اللي بيجرب حظه
بعد ثواني أذنت سارة ليه بالدخول...
آسر:احم احم... صباح الخير... ميساء فين
سارة.بقلق واضح:مش عارفه والله انا نمت قبل ما ترجع هي ومالك...ولما صحيت مش لقيتها مش عارفة إذا كانت رجعت ولا لأ...!
آسر بهدوء:متقلقيش...هي جات اكيد وممكن تكون صحيت بدري وراحت عند البحيرة...
سارة: تمام...!!!
آسر خرج وهو في دماغه إنها عند البحيرة وركب عربيته وكان في طريقه للجيزة لكن بعت لحازم إنه يبقي يطمنه على ميساء...
.......................................
شهد:يلا عشان خاطري بقي يا فريدة خلي مالك يجي معايا عشان والله وحشني اوي... عشان لو هيبقي في خناقات بينك وبين عمر يبقي مالك بعيد
فريدة بتفكير: خلاص خليه معاكي... عشان انا ناوية اتخانق مع اخواكي قد كده...
شهد بفرحة:حبيبتي...ده انا هخلي مالك ينساكي من الأساس بس استني عليا
فريدة: لأ ميقدرش يا حبيبتي يلا انا هجهز حاجته...لكن اللبن الصناعي بتاعه قرب يخلص...ابقي اشتري ليه وإنتي ماشية
شهد:حاضر
كان مالك وخليل برة قدام البيت مع شابين كمان وكانوا واقفين متخفين...وكانوا لابسين كابات على أساس لو فيه كاميرات وهما منزلين وجهم مش هيبانوا بسبب الكاب
مالك بنفاذ صبر هندخل ايمتا أصلا المنطقة هادئة وقت العصر مفيش مخلوق هنا وبعدين المنطقة هنا مفيش غير كام بيت والنادي وغير كده مفيش اي حد
خليل:بلاش غباء استني شوية...إحنا مش عارفين إذا كان يوسف البحيري بس اللي جوة ولا معاه حد
مش كملوا حاجة ولقيو الباب اتفتح...
وخرج يوسف وشهد وفريدة اما عمر ف كان في الاوضة جوا راكض على السرير براحة هو هيروح يودعهم ليه وهو كده ولا كده عارف إنه مفيش داعي لكده لأنه هيخرج وراهم بعد ساعة ولا حاجة لكن فريدة متعرفش اللي في دماغ عمر...
فريدة كانت بتودعهم وبتودع مالك بخوف من جواها لكن كانت بتتجاهله
خليل ومالك كانوا مراقبين كل حاجة من بعيد لحد ما يوسف اتحرك بالعربيه وفريدة دخلت البيت
مالك بص لخليل بعضب:مش المفروض هندخل نجيبه من البيت في إيه
خليل كان متابع عربية يوسف بتركيز:لازم أتأكد إذا كانوا رجالة عمر موجودين في اي حتة ولا لأ ولو في حد مشي ورا يوسف يبقي عمر واخد كل احتياطيه...
مالك سكت لأنه للحظة مفكرش في كده وشاف إن خليل معاه حق...
خليل بعد المراقبة:اتحركو وراهم وإنت والرجالة هتاخدو الواد منهم علي الطريق الصحراوي كده ولا حاجة...وخلي بالك يوسف مش سهل إنت فاهم...!!؟
مالك:تمام
وبعدين ركب العربية مع الشابين دول...واتحرك ورا يوسف....
رواية بلوة حياتى الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية رمضان
خليل ومالك كانوا مراقبين كل حاجة من بعيد لحد ما يوسف اتحرك بالعربيه وفريدة دخلت البيت
مالك بص لخليل بعضب:مش المفروض هندخل نجيبه من البيت في إيه
خليل كان متابع عربية يوسف بتركيز:لازم أتأكد إذا كانوا رجالة عمر موجودين في اي حتة ولا لأ ولو في حد مشي ورا يوسف يبقي عمر واخد كل احتياطيه...
مالك سكت لأنه للحظة مفكرش في كده وشاف إن خليل معاه حق...
خليل بعد المراقبة:اتحركو وراهم وإنت والرجالة هتاخدو الواد منهم علي الطريق الصحراوي كده ولا حاجة...وخلي بالك يوسف مش سهل إنت فاهم...!!؟
مالك:تمام
وبعدين ركب العربية مع الشابين دول...واتحرك ورا يوسف
كان الوقت بيعدي ومالك مش لاقي فرصة إنه يوقف يوسف فيها وكان خلاص عدي ساعة من الوقت ويوسف كلم عمر وهو سائق زي ما اتفقوا
كان عمر قاعد مع عائشة وفريدة وأسيل اما إيمان كانت نائمة هي وولادها لأنها بتسهر معاهم
عمر.رد على المكالمة وكان متقن التمثيل بحرفية شديدة: خير يا يوسف...وصلتوا!!؟...بتهزر طب هو كويس... طيب طيب انا جاي مسافة الطريق...
فريدة بقلق:عمر في إيه!!؟
عمر بيمثل إنه متوتر وهو عارف كويس إنها قلقت علي مالك ومش هتعرف تكشفه أنه بيمثل أو بيكدب لأنها دلوقتي كل تفكيرها في مالك وبس...!!؟
عمر بتوتر مصطنع:مفيش مفيش دي واحد اعرفه تعبان لازم اروح أشوفه
فريدة بخوف:ازاي بالسرعة دي أبيه أكيد لسا مش وصل القاهرة...هما كويسين...طيب مالك كويس
عمر ساكت مش بيرد
عائشة بقلق هي كمان:خير يا بني في إيه
عمر: بصراحة مالك تعبان ويوسف وشهد هيودوه للدكتور
فريدة عيطت أكتر:طيب انا جاية معاك...يلا بسرعة
عائشة دون اعتراض: خدها يا بني تشوف ابنها وابقي طمني عليه
أسيل:وانا جاية معاكم
عمر:طيب يلا اجهزو بسرعة
فريدة خرجت مع عمر بسرعة واسيل كانت بتجيب كتبها
عمر خد فريدة العربية وكانت العربية مركونة جبنب النادي مش جنب البيت لأن عمر كان تايه باليل...خدها وركبها العربية وقعدو مستنين أسيل كان شايفها بتعيط عايز يقولها لكن كان عارف قد إيه هي عنيدة وهتنزل وترجع ف كان لازم يتحرك
أسيل كانت خارجة لكن لقيت حازم في وشها
حازم بمزاح:هلا والله قولتي لأمك إني جاي اطلب ايدك
أسيل بعجلة:حازم لو سمحت مش وقتك خالص
حازم:خير في إيه!!؟
أسيل:طب ابعد لو سمحت مش عايزة أتأخر أصلا الطريق طويل
حازم:خير في إيه!!؟
أسيل بحدة:اوووف على فكرة اللي بتعمله ده غلط عايزة امشي ابن اختي تعبان وأبيه في القاهرة وهياخدو للدكتور وفريدة بتموت من العياط مع عمر في العربية وهما مستنيني عشان نمشي
حازم بعد من طريقها:تمام انا آسف
أسيل مشيت وركبت والعربية اتحركت...وبعد كام دقيقة
عمر وقف العربية بعد ما أتأكد إنه بعد عن بيت عائشة: خلاص اهدي كفاية...انا آسف بجد...مالك كويس...بس انا ويوسف عملنا كده عشان نرجع كلنا
فريدة بعدم تصديق: لأ إنت بتضحك عليا..
عمر:بضحك عليكي...لأ والله حتي عشان تصدقي...هكلم يوسف فيديو كول...
ورن على يوسف ويوسف رد
يوسف:اكيد شربت المقلب واللي هببته يا عمر
عمر:ههه أيوة حتي اتفرج...وقلب الكاميرا على فريدة...
فريدة براحة:مالك كويس!!؟
يوسف وجه الكاميرا على الكرسي الخلفي وقال زي ما إنتي شايفة: كويس وخلي مراتي تبعني وتخليني سواق ليها هي والبيه وقاعدة بتلعب معاه ورا...!!؟
شهد مسكت ايد مالك اللي قعد بيلعب براحة وأول ما شاف الفون وعمر وفريدة فيه مسك فيه وكان بيضحك بمرح شهد فضلت ماسكة الفون فترة لمالك وكانت فريدة قاعدة بتكلم فيه وعمر كان مستمر في السواقة
شهد بصت للطريق ولقيت صيدلية على الطريق:يوسف معلش اقف هنا عشان تجيب لبن لمالك...
يوسف وقف على الجهة التانية من الطريق اللي فيه الصيدلة ونزل واخد الفون وكلم فريدة:مضطر أقفل وصلة الحب بين الأم وابنها اطمنتي عليه يبقي خلاص خلي اللي جنبك يركز على الطريق...سلام
وقفل المكالمة
...........
مالك بص للاتنين اللي معاه: والله حظنا حلو نزل من العربية مفيش غير مراته شغلنا سهل...!!؟
ونزلو وراحو لعربية يوسف وفتحوا الباب بسرعة ومالك دخل لشهد
شهد اول ما دخل العربية فكرته عمر لكن لما رفع وشه ليها وشافت عنيه...اتصدمت ووشها اتحول للون الأصفر من الصدمة والرعب اللي هي فيه...مش معقول يعني أنها تشوف حد ميت قدامها... كده ولا كده مالك بالنسبة ليها ميت... الموقف صعب فقدت السيطرة على نفسها صوتها مش طالع الدموع نزلت من عنيها بصمت... يعني على قد ما اللحظة مرعبة بالنسبة ليها على قد ما كانت معجزة...قد إيه بنتمني لو أشخاص فقدنها ترجعلنا للحظة عشان نقدر نودعهم...هي وقتها مودعتش اخوها على أساس إنه هيموت... دلوقتي هي قدامها
اما بالنسبة لمالك على قد ما كان ناوي ياخد مالك الصغير ويخرج...لكن هو كمان اتصلب مكانه ب لحظة...ما علينا من الشبه البسيط اللي بين شهد واخواتها...لكن عنين شهد هي نفسها عينيه...الموقف غريب بالنسبة ليه...حس بمشاعر غريبة اول ما شافها يمكن لولا تذكير عقله ليه هو ليه هنا كان ممكن يفتكر كل حاجة...ورجع لوعيه بسرعة واخد مالك من أيد شهد كان متوقع منها تقاوم أو تصرخ لكن محصلش منها أي صوت مازالت على حالها مصدومة
شهد بتحاول ترجع لنفسها توقفها إنه ياخد مالك منها لكن لأ هي حاسة نفسها في حلم وإن كل ده مش صحيح ولسانها كان عاجز عن الكلام وخرج منها صوت ضعيف ومالك خارج من العربية ب مالك الصغير:مااالك....!!!؟
بصلها لبرهة لكن افتكر إن اسم الولد اللي في ايده مالك بردو ف فكر إنها قصدها مالك الصغير... للأسف مش مدرك إنها قصدها عليه هو وبعدين اخد مالك وحطها في العربية
واحد من الاتنين اللي معاه: إحنا لازم نخدرها ممكن تعمل دوشة ويلحقونا...خليه يتلخم فيها
مالك مسك أيده ومنعه يروح ليها:لأ ويلا اركب بسرعة
مالك ركب العربية في الكرسي اللي ورا مع مالك الصغير والاتنين اللي معاه ركبو قدام وواحد منهم بدأ يسوق
مالك كان شايل مالك الصغير ومستغرب من هدوئه معاه وعدم عياطها ومازال مش واخد بالها من الشبه اللي بينه وبين مالك
اما بالنسبة لمالك الصغير كان هادي لأنه مفكر مالك عمر...حتي الطفل الصغير مقدرش يميز بين أبوه وعمه...!!؟
..............................
يوسف خرج من الصيدلية لقي باب العربية الخلفي مفتوح مشي بخطوات سريعة وبص لقي شهد بس من غير مالك
يوسف دخل ليها بخوف:شهد...شهددددد...فين مالك...شهدددد
شهد برعشة وكلام خارج بالعافية:م...ما...مالك ع.ا.ي.ش...مالك عايش
يوسف طبعاً مش فاهم إن قصدها على مالك اخوها ومستحيل يتوقع أصلا إن قصدها عليه..
يوسف:شهد ركزي كده وفهميني في إيه...!!؟
شهد كانت بردو في صدمتها بتكرر نفس الجملة
يوسف قعد يحاول معاها كتير لكن لأ مفيش فايدة مكنش قدامه حل غير إنه يشوف كاميرات الصيدلية راح بسرعة وعرف إن مالك اتخطف...ومكنش فيه اي وجوه ظاهرة للأسف...وكان ك حركة تمويه العربية اللي خطفت مالك كملت على طريق القاهرة...!!!
بعد مرور أكثر من ساعتين على الخطف...
عمر وصل أسيل على بيتها وكان متوجه على بيته مع فريدة
يوسف كلمه بتعب وكسرة واضحة بشدة في صوته: عمر انا عايزك تكون هادي وتسمع اللي هقوله كويس..
فادي:برافو...انا عايز الولد يكون معايا بسرعة
خليل:اهم حاجة أننا خطفناه اللي جاي بعد كده سهل...
فادي: كده نقول باي عمر الصياد...مش باقي غير دقائق معدودة في حياة عمر... خليني ادي الأمر بقي خليني أخلص من عمر... الثروة كده كلها هتكون بتاعتي
خليل فهم من كلامه إن فادي ناوي يقتل عمر...ومش ناوي بس لأ...هو مخطط لكل حاجة كمان...!
خليل:انا هقفل بقي...
وانتهت المكالمة
خليل بسرعة اتصل وقتها ب عادل
عادل:هااا قولت لفادي اللي قولتلك عليه...!!؟
خليل: أيوة يا ريس...
عادل:زي ما قولتلك يا خليل الولد ميوصلش لايد فادي ابدا...هاته ليا...مش لازم نخليه مع فادي إحنا مش عارفين فادي ناوي على إيه...لكن الأكيد انا لازم ادمر مخططه انا مش هسمح ليه يأذي عمر
خليل:بس فادي ناوي يقتل عمر وتقريباً سبب خطفه لإبن عمر هو إنه هيقتل عمر بعدها وكده أملاك عمر كلها هتروح لابنه... وفادي ناوي ياخدها بطريقة ما... وكمان قال في مكالمته معايا إنه مش باقي غير دقائق وينهي حياة عمر
عادل بصدمة: لأ مستحيل انا لازم اتصرف إحنا لازم ننبه عمر...انا مش هسمح لفادي إنه يأذي عمر...أقفل وانا هتصرف...
......................
عمر بعد مكالمته مع يوسف مصدوم... فعلاً مالك اتخطف...بص لفريدة اللي نايمة جنبه في العربية...مش عارف يقول ايه...عمر كان باين عليه إنه ثابت من الخارج لكن هو من جواه ضعيف ومكسور ...هو ده اللي كان خايف منه...كان خايف من اللحظة دي... إن حد يقدر يأذي مالك إبنه أو فريدة في يوم وقف العربية ونزل بتعب وهو بيحاول يكون عادي وهو بيصحي فريدة
عمر: فريدة يلا وصلنا...يلا قومي أدخلي ارتاحي جوا عبال ما اعمل مكالمة واجي...
فريدة مشيت بتعب:حاضر
وهي داخلة تليفونها بعت اشعارات قد كده لأنه لقط نت بعد فترة
كان عمر واقف برة بيعمل مكالمته وهو رايح جاي وكان مع الأسف في شخص موجه المسدس ب إتجاه عمر
عمر كان بيتكلم مع يوسف بغضب:يوووسف انا حاولت أكون هادي بقدر الإمكان جنب فريدة...لكن فهمني في إيه...اتخطف ازاي...فهمني كويس وشهد مقالتش حاجة
يوسف: المشكلة الأساسية في شهد لو اتكلمت هفهم اكتر لكن للأسف شهد مش بتقول غير جملة واحدة بس...مالك عايش...مش فاهم حاجه يا عمر...هي مصدومة من اللي حصل ودلوقتي انا بحاول أوصل للعربية بعد ما عرفت رقمها...
في الوقت اللي كان بيتكلم فيه عمر مع يوسف فريدة فتحت رسالة سارة اللي فيها صورة مالك
عمر اول ما فتحت محادثة سارة وشافت الصورة فكرته عمر ف مركزتش مع الصورة وبدأت تقري المكتوب في الرسالة
سارة"بصي بقي يا فريدة عشان انا هتجنن...انا بشبه مالك بعمر جوزك اوي...انا أيوة مشوفتش عمر غير مرة واحدة لكن أنا ذاكرتي قوية عموما ريحيني وقوليلي أنه شبه عمر...اه صحيح ده مالك خطيب ميساء...وحب الطفولة...هتقولي ميساء مين دي ميساء اللي كنتي بتلعبي معاها وإنتي صغيرة"
فريدة فتحت الصورة وعملت تكبير ليها وكانت الصدمة ليها هو فعلاً مالك...هي افتكرت إنها شافته مرتين تلاته وهي صغيرة... عشان كده كانت بتقول لعمر حاسة إني شوفتك لما كنت صغير...هو فعلاً مالك طلعت تجري على عمر
عمر من منظرها فكر إنها عرفت إن مالك اتخطف
فريدة بنفس متقطع:عمر الحق مالك...
عمر جري عليها بسرعة:هششش والله انا مش هسمح إن مالك يحصله حاجة وهيرجع... صدقيني مش هسيب اللي خطفه عايش لحظة وهيندم مالك هيكون كويس صدقيني
فريدة ب صدمة ونسيت أصلا مالك اخ عمر وعقلها كل اتحول...لمالك اتخطف ابنها اتخطف:ما..مالك...عمر إبني عمر مالك هيحصله حاجة...عمر انا عايزة إبني
عمر حاول يسيطر عليها وهي بتفقد أعصابها قدامه: والله مش هيحصله حاجة...انا هرجعه...بس انتي كوني هادئة عشان خاطري...
فريدة زقته بعنف:انا عايزة إبني يا عمر كله بسببك لو كان معايا مكنش حصل كده انا قلبي كان حاسس...انا عايزة إبني دلوقتي
عمر بعد بغضب وشد على شعره وهو مديه ضهرها...هو مش متحمل اللي حصل أصلا...وهي دلوقتي بتلومه...وهو بيلوم نفسه ف مش متحمل واعصابه تلفت أصلا:فريدة كفاية تلوميني انا أصلا مش متحمل...
فريدة بصت ناحيته وبتحاول إنها تمنع نفسها من الكلام ف بصت حواليها ب ألم لحد ما شافت المسدس المتوجه ناحية عمر
فريدة بضعف:عمر حاسب!!؟
والشخص اللي موجه السلاح أطلق الرصاصة
رواية بلوة حياتى الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية رمضان
فريدة بصت ناحيته وبتحاول إنها تمنع نفسها من الكلام ف بصت حواليها ب ألم لحد ما شافت المسدس المتوجه ناحية عمر
فريدة بضعف:عمر حاسب!!؟
عمر كان مديها ضهره والسلاح متوجه عليه من الخلف...وهي كانت بعيدة عنه حاجات بسيطة...
عمر كان واقف بيفكر هيتصرف ازاي...مش مركز حواليه مش سامع حاجة...هو كان متوتر كل اللي في دماغه إزاي يرجع مالك... وكمان يحاول يسيطر على فريدة...ويخليها تكون هادية لأنها لو فضلت على الحال ده مش هيقدر يركز ويوصل لمالك بسرعة...
فريدة بخوف وضعف:عمر ركز حاسب وراك...!!؟
كان الشخص اللي موجه السلاح حدد هدفه خلاص وبيستعد لإطلاق النار على عمر
وفي لحظة وثانية كده
كان عمر راكض على الأرض بصدمة وذهول بعد إطلاق النار...باصص قدامه في وسرحان في اللاشىء... بيحاول يقنع عقله إن اللي حصل من لحظة ده مش صحيح وأنهم كويسين...عينيه كانت خايفة تتحرك وتعرف إذا كان اللي حصل بجد...خايف من اللحظة اللي عينيه هتقع فيها عليه...ماهو مش معقول هيخسر اهم اتنين في حياته في يوم واحد...في البداية ابنه ودلوقتي مراته...ف كان ضايع...لحد ما سمع صوته بتناديه بألم وضعف...وقتها افتكر إنها زقته وبعدين سمع صوت إطلاق نار بعدها مباشرة...
فريدة كانت للأسف اتصابت هي زقته في آخر لحظة لو كانت زقته بدري شوية كان زمانهم هما الاتنين كويسين...لكن القدر عايز كده...ربا ضرة نافعة...!!؟
فريدة بهمس وضعف:عمر...
عمر غمض عينه بألم بيحاول يرفض الفكرة وخبط على الأرض جامد بغضب وبالم بيحرقه من جواه: مستحيل...مستحيل... لأ انا مش هعيش الألم نفسه مرتين... بالله عليك يا فريدة قولي إنك كويسة متخلنيش أشوف المشهد نفسه من جديد...!!؟
كان عادل واقف بعيد ومراقب المواقف هو وصل قبل لحظات إطلاق النار ب لحظات وشايف حالة عمر...وصراخه قدامه...ومش ب أيده عيط عليه وعلى حاله...
فريدة بضعف وألم:م..ش ب اي..دي ك...ان ن..فس..ي أضح..ك ع..لي..ك واقلك محص..لش ح..اجة...بس للأسف
عمر بدأ يستوعب وقام بسرعة وراح جنبها وشال رأسها وحطها على رجلها وقال ببكاء:اوعديني...يلا اوعديني إنك مش هتخليني أعيش الألم نفسه مرتين...متعمليش فيا كده بالله عليك... ارجوكي متعمليش فيا كده...هموووت...هموووت صدقيني...عارفة لو سبتيني يبقي إنتي مش بتحبيني... إنتي لازم تثبتي ليا إنك بتحبيني لازم تعيشي...قولي إنك مش هيحصلك حاجة...يلا قولي إنك مش هتخليني أعيش الألم نفسه مرتين...كل اللي حصلك بسببي...للمرة التالتة...انا بكون سبب أذية اللي بحبهم...في الأول مالك أخويا...مات بسبب اللي سمعته... ودلوقتي مالك ابني اتخطف لأنه ابني... ودلوقتي إنتي غارقنة في دمك بسببي...كاااان لاززززم اكون أنا مكانك...!!؟...مكنش لازم تكوني انتي...لا لا لا لا فريدة افتحي عينك عشان خاطري متغمضيش😢
فريدة برغم ألمها من جرحها اللي الرصاصة في صدرها قريبة من القلب كانت بتنزف جامد كانت مفتحة عنيها بالعافية وعمر كان ضاغط ب ايدة على مكان الإصابة عشان يمنع على قد ما يقدر النزيف إصابتها مش واجعها على قد كلامه ما واجعها...كتير عليه اللي بيحصله فعلاً...مش يغمض عينه ويفتحها ويلاقي نفسه...خسر ابنه...ومن بعدها مراته...وحب حياته...!!؟
فريدة بصعوبة:كنت عايز تكون مكاني...إنت أناني للدرجة دي...كنت عايزني احس باللي إنت حاسس بيه دلوقتي... اللي حصل ده كويس... عشان محدش هيعرف يرجع مالك غيرك...انا مكنتش هقدر إنت لازم تكون قوي يا عمر...وانا وعد هحارب على قد ما اقدر عشان مش اخليك تعيش الألم نفسه مرتين...بس إنت لازم تبقي قوي لو مقدرتش احارب
عمر بنفي وحزن:لا إنتي هتحاربي...ومالك هيرجع صدقيني وهيكون كويس... محدش هيقدر يأذيه...لكن بالله عليكي افتحي عينك...متعمليش فيا كده أرجوكي انا مش هستحمل يا فريدة... إنتي عارفة كويس إن لو حصلك حاجة انا مش هتحمل... وبعدين بتقولي عني أناني... لأ إنتي اللي هتكوني انانية مش كفاية بتتألمي قدامي وانا عاجز... عايزة تمشي وتسبيني وهيبقي كل بسببي لأنك حاولتي تنقذيني...لازم تحاربي عشان متبقيش أنانية وكمان تسبيني وحدي...لا افتحي عينك... فريدة عشان خاطري افتحي عينك...
فريدة.......
عادل كان مراقب من بعيد لكن من الواضح ليه إن عمر من أثر الصدمة مش قادر يتصرف صح...هو لا حاول ينقلها على المستشفى ولا حاول يتصل بالاسعاف...عقله مش شغال من الصدمة...ف قرب من عمر بسرعة
عادل بصوت عالي: إنت بتعمل ايه إنت لازم تتصل بالاسعاف أو تاخدها على المستشفى بسرعة
عمر برجاء:ساعدني اخدها المستشفى بسرعة ارجوك...
عادل بص ليها بتقيم:مش هينفع لازم تتحرك ب إسعاف انا هتصل بالاسعاف... أصلا مش هتكمل دقيقتين وهتوصل... المستشفى قريبة...
واتصل بالاسعاف وكان بالفعل دقيقتين ووصلت واتنقلت فريدة للمستشفى...
**************************
مالك كان رجع الفيوم تاني بعد ما نزل ب مالك الصغير من العربية اللي ظهرت في الكاميرا والشابين اللي كانوا معاهم فضلوا ف كان راجع ب مالك بس... أول ما وصل الفيوم راح بسرعة على شقته الصغيرة اللي جنب البحيرة وكلم إسراء...
مالك: اسراء تعالي عايزك عند البحيرة...خلي بالك لحسن حد يشوفك...
اسراء ب استغراب:حاضر ثواني جاية
اسراء راحت لمالك...ولما شافتها شايل مالك الصغير اتصدمت لأنها شافت اللي هو مش شايفه...شافت الشبه الكبير بينهم...
اسراء بصدمة: إيه ده يا مالك الله يخربيتك...ده إبنك...ومين أمه
مالك بدهشة: إبني مين يا بنتي ده عيل انا خاطفه
اسراء بصدمة أكبر: لأ مش معقول ده نسخة مصغرة عنك...انا شاكة إنك وإنت صغير كنت كده بالظبط... لأ شاكة مين متأكدة...بص على عينه...هي نفسها عنيكي وملامح وشه كلها زيك
مالك بسخرية:هههه يخلق من الشبه اربعين...
اسراء:اسخر إنت مني وشكل الواد هيطلع إبنك في الآخر وإنت مش عارف
مالك ضحك بقوة: لأ دي مستحيلة انا واثق من نفسي
اسراء:يعني مفيش أمل يطلع ابنك وانت مش عارف
مالك: للأسف امل الله يرحمها...
اسراء:بغض النظر عن إني لسا مش مقتنع...هااا في إيه إنت لسا قايل من فترة إنك هتبعد عن العالم ده والخطف وكل ده...
مالك:دي آخر حاجة خلاص مش هدخل العالم ده تاني...وانا قولت لميساء كل حاجة...مش باقي غير إني اخليها تسامحني...!
اسراء:بدهشة قولت كل حاجة...!!؟...القتل والخطف...وكل حاجة...!!؟
مالك ببرود:أيوة كل حاجة...قولت ليها ليلة كتب الكتاب بعد ما خطفتها...
اسراء بصوت عالي: يخربيتك إنت عبيط كل حاجة مرة واحدة يعني خاطفها اكيد ماشي عشان خايف عليها فاهمك...لكن حضرتك تخطفها وتقولها كل حاجة مرة واحدة....يا خراااابي حمار والنعمة...كنت جبت حبل وشنقتها ارحم إنت مش بتفهم خالص... الله يخربيتك يا بعيد...
مالك بهدوء:فيها إيه مش فاهم يعني...
اسراء:يا بني إنت اديتها الصدمات كلها مرة واحدة يعني حتي مسبتش ليها فرصة إنها تستوعب لا إنت صدمتها مرة واحدة...دي كده مستحيل تسامحك...
مالك بصوت تايه "معاكي حق...عقلي كان فين وانا بعمل كل ده...انا دمرتها وصدمتها...مش سهل إنك تشوف عيوب اللي بتحبه مرة واحدة مش سهل... إنك تعرف إن الملاك اللي إنت شايفه...مش ملاك...لأ شيطان...انا اذيتها كده اوووي...!!؟"
اسراء:امممم
فضلوا ساكتين شوية واسراء لاحظت سكوت مالك الصغير خالص في حضن مالك...ومش بس كده ده متمسك فيه جدآ
اسراء بشك:مالك إنت متأكد إن ده ولد إنت خاطفه ودي أول مرة تشوفه...!!؟
مالك وهو لسا بيفكر:أيوة...!!؟
اسراء قربت منه عشان تاخد مالك الصغير وبمجرد ما قربت منه قعد يعيط برعب ويتمسك في مالك اكتر ويخبي نفسه برعب...!!؟
اسراء بدهشة: لأ ده مستحيل هو اه عيل صغير...لكن العمر اللي هو فيه ده عمر مستحيل يسكت فيه مع حد غريب شوفت لما انا قربت منه عيط ازاي...لكن غريبة أنه ساكت معاك... أكيد عارفك...مالك إنت مخبي عني حاجة...قولي والله مش هيحصل حاجة... إنت خايف ميساء تبعد عنك للابد لو عرفت إنه ابنك...!!؟
مالك بصدمة: إنتي عبيطة يا اسراء ما اتنيلت قولتلك ولا أعرفه ده ولد خاطفه...!
اسراء:اهله مين...!!؟
مالك:ده مالك الصياد ابن عمر الصياد هااا إيه تاني...
اسراء سكتت بتفكير لكن بعدين نفضت الأفكار من دماغها
مالك ادي مالك الصغير لاسراء واول ما اداه ليها قعد يعيط جامد ويشاور ب أيده ليه اللي هو عايزه يشيله تاني
مالك بصله بتعجب واتحقق من ملامحه كويس...هو فعلاً شبه جدا...وهو لو مش واثق من نفسه كان صدق إن ده ابنه...لكن مالك مكنش عنده علاقات...ف خرج وهو متعجب ومستغرب...!!
مالك خرج ووقف على البحيرة
واسراء حاولت تهدي مالك كتير لكن كان رافض يهدي تماما... لأنه في عمر دلوقتي بيخاف من الغرباء مش بيسكت غير مع الأشخاص اللي عارفها...زي عمر وفريدة وشهد ومي وجدته واسيل ويوسف الأشخاص اللي متعود عليهم وبيشوفهم ب استمرار...ومالك مفكر إن مالك الكبير هو عمر... عشان كده ساكت معاه
مالك كان واقف على البحيرة كان بيفكر في ميساء لكن قطع حبل أفكاره تذكره لشهد وسكوته وملامحها الشاحبة وكمان عينيها وشعوره وقته...وفي لحظة أفكاره...افتكر وهو بياخد مالك منها استسلامها وعدم ظهور رد فعل واللي دهشه اكتر إنه وهو بيفتكر لما كان بياخد مالك الصغير منها افتكر إن مالك الصغير كان ملهوف عليه جداً هو وقتها فكر إنه في العمر اللي هو بيروح لاي حد حتي لو غريب لكن هو عيط من اسراء بقي مستغرب خالص ودماغه مش بتفكر...!!؟
****************************
في احد المستشفيات الخاصة المعروفة
(المشهد عبارة عن اقتباس أيضا من رواية الغرفة المضيئة)
في مكتب دكتور فارس الريس تخصص جراحة المخ والأعصاب...
فارس بهدوء:ياسين إنت لازم تفهم إن اللي حصل كان مكتوب وإنت عملت اللي عليك وقتها...
ياسين:مهما حاولت يا فارس... خلاص انا مش هدخل عمليات من جديد انا خلاص سبت الطب... إنت فاهم...انا دكتور فاشل...كنت سبب في موت مريض...
فارس بحدة: إنت ليه مش قادر تفهم إن ده المكتوب وإن العملية نجحت وقتها لكن هو كان قدره كده كان مكتوب ليه يعيش دقائق بعد العملية ويموت... محدش بيموت قبل ما بياخد نصيبه من الدنيا واللي كان مكتوب ليه...وده اللي حصل بالظبط مع المريض ده كان نصيبه يعيش في الدنيا دقائق تانية وخد نصيبه واللي مكتوب ليه ومات...
ياسين بسخرية:متحاولش انا أكيد عملت حاجة غلط... عشان كده مات
فارس تنهد بتعب من محاولة إقناع ياسين للعودة للعمل وقال بمحاولة أخيرة....ياسين اسمعني وركز معايا كويس... إنت سمعت قصت الرجل اللي وقع في البئر أيام الصحابة...
ياسين باهتمام: لأ...إيه القصة دي...!!؟
فارس:أسمع يا سيدي وركز معايا...ايام الصحابة كان فيه راجل الراجل ده وقع في البئر...ومن الغريب إنه وقع المسافة الكبيرة دي ومش مات ولا حصلها اي حاجة... الراجل ده قعد يصرخ قد كده لحد ما فيه بعض الناس سمعوه... وأول ما سمعوه خرجوه كانوا متعجبين إزاي هو عايش بالرغم من وقعوه المسافة دي كلها لكن محدش سألوه وواحد من الناس راح جاب ليه كوباية لبن عشان يشربها ويخرج من حالة التوتر وينسي اللي حصل ومع العلم أن الراجل ده فضل في البئر فترة طويلة... الراجل شرب كوباية اللبن وبعدين الناس سألوه بفضول هو وقع إزاي... وكمان إزاي عاش...!!!؟... الراجل اللي وقع ده وقف عشان يمثل ليهم الحادثة ويشرح ليهم هو وقع ازاي وهو بيقولهم رجله اتزحلقت...ورجع وقع مرة تانية في البئر ولما طلعوه الناس المرة دي لقيوه ميت عارف ليه...!!؟
ياسين بفضول:غريبة ازاي مات مع إنه محصلوش حاجة في المرة الأولى...!!؟...ليه مات المرة التانية
فارس:مات المرة التانية لأن الراجل ده لما وقع المرة الأولي...كان باقي ليه رزق ونصيب في الدنيا وكان رزقه كوباية اللبن دي ومفيش حد بيموت ناقص عمر ولا ناقص رزق والناس مش لازم تخاف على رزقها لأن اللي مكتوب ليه رزق هياخده واللي ليه نصيب في حاجة هياخدها محدش هيموت ناقص... وكذلك الأمر في اللي حصل مع مريضك هو كان ليه نصيب في الكام ساعة أو دقيقة اللي عاشهم بعد العملية عشان كده مات وبعدين إنت لو استسلمت مع موت أول حد في طريقك يبقي لازمتك إيه ك دكتور إنت ك دكتور لازم تفهم إنك مش هتقدر تنقذ الكل وفي حالات هتموت لكن دلوقتي إنت بتقول سيبت الطب... إنت عارف إنت كان ممكن تكون سبب في إنقاذ حياة كام شخص...وزي ما انت سبب في إنقاذ حياتهم دلوقتي بنشفان دماغك ده إنت سبب في موتهم مش إنقاذهم ومساعدتهم إنت إيه افهم بقي
ياسين سكت بتفكير لحد ما دخلت ممرضة من قسم الطوارئ
الممرضة:دكتور فارس الحق بسرعة في حالة مستعجله ومتعرضة لرصاصة ومحتاجين جراح قلب بسرعة لكن مفيش حد حالياً هنتصرف ازاي
فارس بص ل ياسين برجاء:ياسين قوم يلا مفيش دكتور جراحة قلب غيرك دلوقتي
ياسين كان ساكت وهز رأسه برفض...
فارس:ياسين ارجوك قوم متخلكش سبب في موت حد إنت لازم تكون سبب إنقاذه...
ياسين مش عطي رد
فارس بصله بيأس وطلع هو برغم من إنه تخصص جراحة مخ و اعصاب بس من واجب اي دكتور إنه يحاول ينقذ أي مريض مهما كان اختصاصه...
فارس خرج على قسم الطوارئ وشاف وضع فريدة وخدها في الطريق لغرفة العمليات...بسرعة وأول ما دخل لقي ياسين مستعد ومتعقم عشان يدخل العملية
ياسين:متفرحش بسرعة كده عشان هتكون جنبي لأني بقالي سنة مدخلتش اوضة عمليات ف ممكن اكون نسيت كل حاجة
فارس بتأكيد:هكون جنبك بس ادخل إنت وأبدا بسرعة...
ودخلوا الاتنين مع باقي الطاقم وبدأت العملية
عمر كان واقف ساند ضهره على الحيطة ب ألم...وبيفتكر المشهد اللي كانت في حضنه فيه وغارقنة في دمها... مشهد صعب عليه...مشهد شافه قبل كده في أبوه وأخوه...وكان مرعوب لأن محدش منهم فضل ليه بعدها... خايف يواجه نفس المصير...هو مش هيتحمل المرة دي لأنه حب فريدة اكتر من اي حد...
عمر اتحرك وقرب من اوضه العمليات بخطوات تقيلة وقال بألم:لازم تحاربي...وكمل بصراخ...مش بمازجككك لأ غصببب عنككك لأنهاااا مش حياتكك وروحككك إنتييي بسسس لأ دي روحييي وروحكككك إنتييي فاهمممة
وقعد قدام اوضة العمليات بضعف وعجز مش حاسس بالعالم حواليه خلاص ولا تليفونه اللي بيرن ب استمرار ولا أي حاجة نهائيا عادل قرب منه وطلع من جيبه التليفون وكان يوسف المتصل عادل رد عليه
يوسف بتعب وضعف: إنت فين مش قولتلك تيجي تتكلم مع شهد وتحاول تشوف هي مالها عشان مش بتكلم معايا... إحنا دلوقتي في المستشفى والدكتور قال إنها مرت بصدمة...انا مش عارف إيه اللي حصل وقت خطف مالك عشان يصدمها...انا خايف يكونوا عملوا في مالك حاجة... عشان هي مش بتكرر غير مالك عايش...!!... يوسف سأل بتعب... عمر مش بترد ليه...!!؟
عادل خد نفس عميق:انا مش عمر... ممكن تقولي إنت في مستشفى إيه عشان عايز اتكلم معاك وجه لوجه...!!؟
يوسف كان في نفس المستشفى اللي فيها عمر وقال لعادل وهو مستغرب هو مين...!!؟
عادل راح ليوسف بسرعة وطبعاً عادل عارف الكل فرد فرد وعارف هما مين وعارف عنهم كل حاجة...
عادل قرب من يوسف:احم انا اللي كلمتك من تليفون عمر
يوسف بدهشة من السرعة اللي جاله فيها وكمان معرفته ليه
عادل:انا كنت هنا في المستشفى ده اللي إنت بتفكر فيه...وانا مين...ف انا عادل رفعت...وانا ابقي ابن خالة زينب والدة... تقدر تقول إني خال عمر مثلاً...وعايزك في إيه...فانا مش عايزك في حاجة انا جاي أقولك على حاجة وعارف كويس إنت قد إيه هتتألم...
يوسف بقلق:في إيه...!!؟
عادل:انا هقولك من البداية انا كنت رايح اتكلم مع عمر بخصوص كلامه مع والدته في باريس وكده لأني اتكلمت معاها وعايز افهمه كل حاجة لكن اللي حصل
يوسف بتوتر:وانا مالي انا بكل ده...قول اللي انت عايزه بسرعة عشان انا آسف طريقتك مستفزة ممكن تتكلم ب اختصار...!!؟
عادل: تمام عايز أقولك إن دلوقتي اختك في اوضة العمليات وعمر وضع صعب يعتبر ومغيب عن الدنيا و... (خربيتك يا عادل ��)
يوسف غمض عينه بمحاولة الاستيعاب وقال بضياع:افندم!!؟
عادل:احم اختك اضربت بالنار وفي العمليات....
*******************
حازم بهدوء:أيوة يا بابا زي ما بقولك كده...عند صاحبتها وكده...
خالد:حازم إحنا هنهزر إنت عبيط يا بني هو إيه اللي عند صاحبتها ده يا بني هو ينفع تخرج من غير ما تقولي...!!؟
حازم:عايز المفيد يعني!!؟
خالد:ما تنطق يا بن*****إحنا هنلعب مع بعض...
حازم اتنهد وقال بتمثيل الحزن:من الآخر كده منال (امه) كلمتها وهي مضايقة من ساعتها...!!
خالد بتوتر:وبعدين...!!؟
حازم:ولا قبلين مضايقة وراحت عند واحدة صاحبتها في القاهرة وكده...ومالك اللي وصلها
خالد بضيق وعدم تصديق:ماشي يا حازم شوف كنت رايح تعمل إيه
حازم خرج وافتكر حديثه مع مالك على البحيرة.... فلاش باك
حازم بحدة قاطع تفكير مالك: تقدر تقولي ميساء فين...وحضرتك فين من امبارح
مالك:تعالي وانا هقولك...!!
حازم قرب منه ووقف قصاده بغيظ منه: اتفضل...اتكلم سامعك
مالك ببرود:خاطفها...فيها حاجة...!!؟
حازم بإشارة ب أيده: إنت مجنون....!!!؟
مالك:حازم زي ما بقولك خاطفها...ومعنديش اي مانع احكيلك بس إنت تسمع... وحاول تستوعب...!!؟
حازم قعد الأرض بهدوء:اتفضل اديني يا سيدي هتهد واقعد ساكت...بدل ما اقوم واعمل منك بطاطس محمره...!!؟
مالك اتنهد بتعب:بص يا سيدي انا .....وحكي ليه كل حكاية حياته...وحازم كان بيستمع بهدوء عكس ما كان متوقع مالك
حازم بهدوء وحكمة عكس ما يبان للكل:بص يا سيدي انا فاهمك كويس جدا ويمكن انا اكتر واحد ممكن إنه يفهمك...يمكن إنت متعرفش بس يعني انا إلي حد ما كنت في موقف قريب من موقفك...بص إنت يمكن غلط بس داريت على غلطك ب أخطاء أكبر...!!؟...مكنش ينفع كده بس بردو انا قادر أفهم إنت مريت ب إيه...انا من فترة بردو اتلميت على شوية صحاب وفي فترة اتعاطيت مخدرات وكده وكنت بحاول اخبي عن الكل بس ماما ليلى ربنا يخليها...عرفت واقنعتني إني ابطل وكانت جنبي لحظة ب لحظة...!!؟وكمان يا استاذ إنت انا أكتر واحد قرفتني طول ما الزفتة كانت في المانيا ويوميا كنت فوق دماغي... عشان تطمن عليها...ما البعيد كان مفكرني أهبل مش فاهم...نرجع للمهم...المهم يا بني انا مش بقولك إني مصايبك الكارثية دي صحيحة انا لو مش عارف أو حاسس بيك كان زماني مفرتك كده ومش ساكت... واضاف بمرح... بس يلا انا عارف إنك كنت أهبل وعلى نياتك زي حالي...!!؟
مالك: إنت إزاي كده
حازم:انا كده عشان الكاتبة عايزة كده إنت مالك...!!؟
مالك: لأ بجد ما اتخيلتش رد فعلك ده لأ ده إنت تيجي في حضن اخوك يا فواز ��
حازم:لأ معلش خلاص انا داخل على ارتباط مبقتش فاضي
مالك:انا في حياتي مشوفتش زيك...!!
حازم:ليه حبيبي عايز تلاقي زيي ده انا حتي واحد بس
...وقرب صباعه في وش مالك...هااا واحد بس انا متغاظ منك على فكرة... يعني كنت تحت السن القانوني وكمان دون قصد لأ والغباء بقي إنك مروحتش تتأكد إذا كانت ماتت ومش مكيدة من اللي إسمه خليل...عليا النعمة إنت غبي وعندك عقل مش بتستخدمه...!!؟
مالك ركز مع كلام حازم بتفكير...هو فعلاً ممكن تكون مكيدة من خليل وهو معملش حاجة من البداية وهو بردو مقربش من البنت وتأكد إنها ماتت فعلاً ولا لأ...لأ والغباء بقي إنه محطش في دماغه أنه كان مركز في الطريق وهي اللي رمت نفسها قدامه ف بنسبة كبيرة كانت مكيدة وهو اتخدع لأنه مجربش يفكر ولا يشغل دماغه...وده الفرق بين عمر ومالك...عمر بيفكر وبيدقق في كل حاجة اما مالك مش بيدقق كتير ولما بيفكر مش كتير ولا فكر بيفكر بملل يعني بارد ودماغه فاضية...!!؟
مالك:انا همشي انا دلوقتي...!!؟
حازم وقفه:مالك هي ميساء كويسة
مالك:الي حد ما لكن أنا لازم اخليها تسامحني وانا كده ولا كده خلاص ناوي اسلم نفسي واعترف بكل اللي اتنيلت هببته...!!؟
حازم:شوف إنت واختار المناسب وفكر كويس وانا مش هقولك لأ لأن ده اللي مفروض تعمله...!!؟
مالك مشي ورجع عند اسراء ولقيها بتحاول تهدي مالك الصغير ومش قادرة قرب منها بسرعة أصلا مالك الصغير كان يكاد يتقطع نفسه من شدة العيط وبمجرد مع قرب منهم
مالك الصغير شاور ليه ب ايديه وكان بيطلب من ينجدها...مالك شال مالك الصغير وقعد يقول كلمات تهديه وكان مالك فعلاً بيهدي لأن صوت مالك نفسه صوت عمر مالك الصغير سكت لأن ده صوت عمر ومعلومة كده مالك في عمره ده متعلق بعمر اكتر من فريدة وده اللي كان بيجنن فريدة...
اسراء بدهشة وحدة:ماااالك متهزرش الواد ده اكيد ابنك وانت بتنصب عليا
مالك بصلها ببرود: إنتي فعلاً متخلفة يلا روحي شوفي هتعملي إيه...!!؟
اسراء خرجت وهي مش مصدقاه وهي شبه متأكدة إن مالك الصغير إبنه مش مجرد طفل خاطفه...!
مالك ركض مالك على السرير وقاله بهدوء: وإنت بقى يا حج إنت حكايتك إيه مش كفاية إنك شبهي قولت ماشي لأ وكمان بتسكت معايا...وقال بصوت عالي نسبياً...هو انا خلفتك ونسيتك...!!؟
مالك الصغير ضحك بقوة لما مالك على صوته لأنه متعود على الصوت العالى من عمر
مالك خبط على ايديه:عليا النعمة انا ابتديت اشك في نفسي...روح منك لله
وبعدين قعد جنبه يفكر إيه العلاقة اللي بتجمعه بيه... لأ وكمان شهد دماغه بقي فيه 100 سؤال وبقي عنده فضول يعرف عيلة الصياد فرد فرد لحد ما جه ليه مكالمة من خليل
خليل: الواد هيفضل معاك يومين ولا حاجة لغاية ما الوسط يهدي مالك
مالك بهدوء دون اعتراض زي ما توقع خليل: خلاص تمام معنديش مشكلة...!!؟
وقفل مع خليل
مالك بتفكير بص لمالك الصغير وقال"لو فضلت بيك هنا كتير ممكن الغبي حازم يقع ب لسانه... وكمان آسر مش هيقتنع بكدبة حازم ف انا مضطر اخدك ونروح عند ميساء وهتبقي مصيبة بقي لو لاحظت الشبه بينا زي الاخت اسراء ابصملك بالعشرة هتخلعني والله هي أيام سودة" (إنت لسا شوفت حاجة)
***********************
عمر ويوسف كل واحد منهم كان واخد ركن لوحده قدام غرفة العمليات وعمر كان في عالم وألم لوحده ويوسف كذلك الحال الاتنين كانوا في عالم وألم نساهم أصلا إن مالك اتخطف
يوسف كان في هم اخته اللي قبل ما تكون اخته كانت بنته وهو كان الأب ليها اللي كبرت على أيده وكانت متعلقة بيه جامد لدرجة إنه خدت وقت كبير لحد ما خدت على عمر وحست بالأمان معاه...اخته اللي مهماً بعدت مكانها في قلبه متغيرش... ألمه كان كبير ألم الشعور إنه ممكن في لحظة يخسر بنته يعني مش هيخسر أختك لأ بنته يعني هيحس ب ألم الإبن...بص لعمر بطرف عينه وشاف إن حاله مش اقل منه...هو حياته جوا في العمليات وابنه مخطوف وجواه في 1000 اه وألم كبير بس ما من اليد حيلة الاتنين مفيش حد منهم عنده قوة يقف جنب التاني الاتنين كانوا محتاجين اللي يقف جنبهم ويهون عليهم....
عمر كان مرعوب من جواه...مرعوب من اللحظة اللي هيتفتح فيها باب اوضة العمليات...على قد ما كان هيتجنن والباب يتفتح ويطمن على فريدة على قد ما هو خايف لحسن يسمع حاجة متعجبهوش...خايف يخسرها هو إلي حد ما مطمن طول ما الدكاترة جوا...يبقي هي لسا عايشة مازال قلبها بينبض....لكن مسير الباب يتفتح ويعرف كل حاجة...!!؟
**********************
مالك وصل المكان اللي فيه ميساء ونزل وهو معاه مالك وهو عارف هو مقبل على إيه كويس ما هي مش عامية عشان متشوفش اللي هو نفسه شايفه...
مالك فتح الباب ودخل عليها
ميساء بصتله بص بدل ما كان بيشوف الحب دائما في عينيها شاف نظرة جديدة عليه
ميساء......
رواية بلوة حياتى الفصل السابع عشر 17 - بقلم اية رمضان
أسيل ردت بتعب على تليفونها من غير ما تشوف الرقم:الو
حازم: البعيدة كانت نائمة وانا متبهدل...!!؟
أسيل قامت بخضة:والنعمة لو طلعت اللي في بالي
حازم قاطعها:أيوة اللي في بالك من غير حلفان انا واحد لقيت نفسي فاضي...قولت اغلس عليكي...
أسيل:حازم يا زفت إنت جبت رقمي منين...!!؟
حازم بغرور:دي أسرار مهنة يا بنتي مش بطلع اسرار مهنتي لحد
أسيل: إنت طلعت قليل أدب وانا اللي كنت بقول عليك محترم...
حازم:هههه محترم ده كان زمان...انا منحرف زيي ما اتولدش يا بنتي
أسيل بتكلم نفسها بصوت مسموع: والله انا اللي جبته لنفسي انا اريح دماغي واشتمه واعمل فيها منحرفة وهو هيكبر دماغه مني
حازم بسخرية:يا بنتي انا عارف إنك منحرفة وش...المهم ابن اختك عامل ايه ولا كنتي بتنصبي عليا
أسيل:أقفل يا زبالة...انا مش فاضية
حازم:اعتذر يا أسيل هانم علي المقاطعة انا عارف قد إيه المخدة شاغلكي...اتفضلي شوفي كنتي بتعملي إيه...ولما اطب عليك بعيلتي يبقي اتصدمي براحتك انا واحد جمعت رؤس كتير في الحلال ومش هتهد غير لما اجمع راسي وراسك...تشااااو
وقفل المكالمة
أسيل:عليا النعمة متخلف ده انا لو يوسف شافه هيعمل منه كفتة انا عارفة أبيه بيكرهه من غير ما يشوفه...
ورجعت نامت من جديد...
****************************
فارس طلع هو وياسين من غرفة العمليات
ياسين:كانت عملية صعبة...لكن كويس إنك كنت جنبي
فارس:المهم هنقولهم الوضع إزاي أتصرف يا معلم دي مهمتك
ياسين:طيب يلا
وخرجو الاتنين وبمجرد ما خرجوا عمر ويوسف الاتنين جريو عليهم
عمر:هااا طمني
فارس بدهشة:عمر...؟!؟
عمر بصله بتحقق وبعدين قال بسرعة:فارس قولي أرجوك فريدة عاملة إيه
ياسين قال بعملية:بص هي دلوقتي وضعها مستقر وخرجنا الرصاصة وكل حاجة تمام لكن العملية كانت صعبة عليها ف يعني من المضاعفات هي دلوقتي في غيبوبة بس إن شاء الله مش هتطول لكن كل اللي عايز اقوله إن الوضع كان صعب لكن هي كانت متمسكة بالحياة ف إنت أحمد ربنا على كده
يوسف وعمر ارتاحوا الي حد ما الأهم إنها عايشة دلوقتي مش مهم حاجة تانية
فارس بص لعمر:انا موجود وانا ودكتور ياسين متابعين حالتها ف متخافش من حاجة...
عمر بصله بشكر ورجع قعد على الأرض بضعف تاني لسا فيه مالك هو مش عارف هيقدر يرجعه ازاي وهو عقله أصلا مش قادر يشغله وكمان لسا تعبان من جواه محتاج يطلع كل الألم والتعب اللي جواه...لكن مفيش حد يهون عليه...اخته وحالها أصلا غريب لوحدها أمه وغدرت بيه وصاحب عمره في نفس وضعه... موقف صعب على اي انسان ميكونش جنبه حد يهون عليه ويكون جنبه في لحظات ضعفه...
عادل عرف إن فريدة بقت كويسة أكتفي بكده ومشي...
اما يوسف بقي في هم ازاي هيقول لامه على وضع فريدة وكمان أسيل...لو قالهم هيتعبوا جدا وهو مش في حال ينشغل فيهم كفاية عليه شهد اللي في صدمة من وقت ما مالك اتخطف منها ف قرر ميقولش لأمه في الوقت الحالي لحد ما فريدة تتحسن شوية على الأقل... وأسيل خليها بردو في دراستها
..............................................
في الجيزة آسر منشغل في المشاريع اللي قدامه
دخل عليه ريان
آسر: اتفضل يا ريان
ريان:انا بس جاي أقولك إني هسيب الشغل
آسر باستفهام:ليه يا بني
ريان بسخرية:مراد بيه عايز كده بقي نقول إيه...والبشمهندس معتز لازم ينفذ طلبات الأمير مراد ولا إيه
آسر بتفهم: خلاص فهمت يا ريان على العموم كانت فترة كويسة لأني شوفتك من جديد بعد سنين...ومتبقاش رخم كده وتقطع الاتصالات حاكم إنت كل يوم ب رقم...!!؟
ريان ب ابتسامة:حاضر...
وبعدين خرج....
***************************
مالك وصل المكان اللي فيه ميساء ونزل وهو معاه مالك وهو عارف هو مقبل على إيه كويس ما هي مش عامية عشان متشوفش اللي هو نفسه شايفه...
مالك فتح الباب ودخل عليها
ميساء بصتله بص بدل ما كان بيشوف الحب دائما في عينيها شاف نظرة جديدة عليه
ميساء بصتله باصة جافة...بصتله هو بس حتي مقدرتش تاخد باله من مالك الصغير اللي في ايده...ركن الكيس اللي فيه مستلزمات لمالك الصغير... وعدي من جنبها ببرود ودخل مالك على السرير عشان كان نايم بعد ما شرب اللبن الصناعي بتاعه قبل ما مالك يتحرك بيه
ميساء كانت قاعدة في الصالة مغيبة عن كل حاجة...كانت بتصرخ من جواها على اللي بتمر بيه الوقت ده...مش سهل فعلا إنك تعرف أنك كنت مخدوع ب أشخاص حواليك...كنت شايفهم ملائكة وشايف أنهم مفيش زيهم...ولا فيه في نقائهم...مش سهلة اللحظة لما بتعرف حقيقتهم وبترمش بعينك كده عشان تستوعب أنهم نفس الأشخاص اللي هيئهم ليك عقلك في اللحظة دي إنت بتغمض عنيك وبتحس ب ألم كبير فيها وكان عقلك من صدمته بيعاقب عينيك وبيخليها تتألم ومتفضلش مقفولة كتير...بيخليها تتفتح عشان يحرق قلبك اكتر لما تشوف الأشخاص دي بوجهه الحقيقي
مالك كان مستغرب منها ومش بس مستغرب لأ متغاظ هو مكنش منتظر النظرة الجافة دي...هل النظرة دي معناها إنها قدرت تنزع من قلبها اي ذرة حب ليه...هل معناها إنها بعد ما عرفت كل حاجة عنه كل الحب اللي في قلبها اتحول لكره...ومبقاش في أمل للحب من جديد...!!؟
مالك خرج ليها وقعد قصادها:ممكن تسمعيني
ميساء ببرود:نسيت تحكي حاجة تانية امبارح وجاي تكمل عليا...!!؟
مالك بندم:انا عارف اني كنت أناني وحقير امبارح...انا عشان اريح نفسي من النار والعذاب اللي في قلبي...حكيت ليكي كل حاجة... عارف إني مكنش لازم اقول كل حاجة مرة واحدة... عارف إني صدمتك...لكن انا مكنتش قادر اتحمل إني اخبي عنك حاجة... وبعترف إني غلطان في اللي عملته زمان...بس عشان خاطري حاولي تفهميني عشان خاطري...حاولي تشوفيني بقلبك مش بعقلك
ميساء بألم:زي ما عقلي شايفك قلبي شايفك ويمكن نظرة قلبي مؤلمة أكتر...ف متحاولش...!!
مالك:حاولي تفهميني حاولي تحطي نفسك مكاني حاولي تفهمي انا مريت ب إيه...حاولي تفهمي إن الضغط عليا وقتها ما خلنيش افكر ولا اتصرفت عكس كده كان هيكون اسوء...!!
ميساء ببرود:ههه...اسوء...!!؟تعرف إنك لو أخترت إنك تسلم نفسك مكنش هيحصل كل ده مكنتش كرهتك كده... إنت تعرف أنك لو حاولت تهرب من حل مشكلة واحدة مشاكلك هتزيد وكله لأنك محاولتش تحل مشكلتك الأولي...وده اللي إنت عملته في نفسك كان عندك فرصة نجاة واحدة لو كنت حليت مشكلتك الأولي إنك تسلم نفسك لكن إنت هربت ودلوقتي مبقاش عندك اي فرصة نجاة وبدل المصيبة عامل ألف... إنت فاهمني...!!؟
مالك: إنتي عندك حق في كل اللي بتقوليه لكن إنتي بردو مش قادرة تحسي ب ألمي خالص ولا بمدي حجم ألمي
ميساء خبطت صدره بجنون:إنت تعرف إيه المؤلم اكتر من ألمك هاااا... الألم الأكبر هو إن اكتر شخصت وثقت فيك يأذيك...!!؟
مالك:بس انا لا أذيتك...ولا عمري هأذيكي...!!؟
ميساء ب ألم: لأ إنت أذيتني... إنت أذيتني...انا صدقتك ووثقت فيك وإنت غدرت بيا... إنت تعرف أنك مختلف عندي عن الكل!!...انتتت كنت أهم شخص في حياتي...انا حبيتك اكتر من نفسي انا حبيتك اكتر من اي حد لما كنت بخاف من حاجة كنت بلجأ ليك وانا صغيرة لحد ما كبرت وانا شايفك اماني انت كنت كل حاجة في حياتي...كنت كل حياتي كنت شايفاك ملاك لكن الحقيقة إنت شيطان...انا عملت ليك إيه عشان تعمل فيا كده وتخدعني بالشكل ده...هااا!!؟
مالك ب ألم: وإنتي كمان كل حياتي...مكنش قصدي ءاذيكي بالشكل ده...حاولي تسامحيني على كل حاجة لأنك لو ماسمحتنيش انا هنتهي... وإنتي مالكيش أي ذنب في حاجة...انا المذنب الوحيد في الحكاية دي...!!؟
ميساء:معاك حق إنت المذنب...!!؟
مالك ب ألم:لكن أنا مكنتش عايز الحياة دي... مكنتش عايز العالم المظلم ده...انا من وأنا صغير وانا بحلم باليوم اللي أكبر فيه بحلم باليوم اللي هكون فيه معاكي...!!؟كنت بحلم باليوم اللي هنكون فيه في بيت واحد...انا بنيت أحلام كتير لينا سوي...وقرب منها ومسك أيديها بألم وحطها على موقع قلبه...بصي...حاسة بيه صحيح انا أخترت طرق وحشة كتير...دخلت حياة كلها سواد...لكن قلبي مازال زي ما هو مش اتغير قلبي هو نفسه قلب الطفل الصغير اللي حبك وقتها...قلبي لسا زي ما هو بنقائه بالرغم من دخولي العالم اللي كله سواد... بالرغم من أني خطفت أطفال وأشخاص كتير...لكن مكنش الموضوع بينتهي بعد ما اخطفهم وبس لأ انا كنت بفضل متابع شخص شخص لحد ما كان خليل بياخد الفلوس وبعدين يرجعه...كنت بفضل متابعه وعمري ما سمحت إني أكون سبب أذية حد...انا عارف إني كنت بكون سبب في حرقة قلب ام اخت اب...لكن ببقي متأكد انها حرقة قلب مؤقتة مش لمدي الحياة...انا كان مستحيل اسمح إن طفل يفضل مخطوف طول العمر ابدا...أو مستحيل أسمح لطفل يفضل بعيد عن أهله... لأني عارف كويس شعور ازاي الواحد يعيش من غير أهل... عارف كويس ازاي الواحد يبقي عايش وهو مش عارف أصله ولا فصله...وانا مش قذر للدرجة دي إني اخلي حد يعيش أو يجرب اللي انا عشته... بالعكس أنا مستحيل أسمح ب كده
ميساء سابته ودخلت الاوضة مش عايزة تسمع اي كلام منه اكتر مش عايزة قلبها يشفق عليه... خلاص هي مش عايزة ترجع تسامحه من جديد ويرجع يديها ضربة توجعها اكتر من اللي قبلها...مش عايزة كده هي عايزة تبرد قلبها من حبه يمكن لو بعدت ومسمعتش صوته بعدها يساعدها إنها تنساه...لكن للأسف هي جربت تبعد قبل كده لكن البعد مجبش نتيجة وبردو فضلت تحبه...
مالك الصغير كان نايم على السرير اللي في الاوضة اللي ميساء فيها...وبيعيط وهو بصوت منخفض وهو نايم...زي ما بيقولوا فعلاً الطفل الصغير بيحس ب أمه ومالك كان حزين في نومه للسبب ده...
ميساء خدت بالها منه وبصت ليها ومش انتظرت إنها تدقق في ملامحه فتحت الباب بعصبية وصرخت على مالك الكبير بعصبية... الولد ده مين... إياك تقولي إنك خاطفه ارحمني بقي حرام عليك أنت ليهههه بتعمل فيا كده... إنت مفكر عشان كتبت كتابك عليا ابقي خلاص بقيت في ايدك للابد وتقدر تتصرررف على كيفك هاااا
مالك بصلها بدهشة وهو مش عارف هيرد ب إيه وهي مازالت بتصرخ عليه...!!!...وهو شايف إن مالك الصغير هيصحي من أثر صراخها
قرب منها بسرعة وباسها عشان يسكتها........
*************************
كانوا الاتنين واقفين قدام زجاج العنايه المركزة وعينيهم عليها....
كانت عيون يوسف كلها ألم وحزن على اخته...
اما عمر كانت نظراته ميتة...في حاجة اتغيرت جواه...الغضب تمكن منه خالص...وهو شايفها بالحالة دي وصعب عليه يشوفها كده...وهو السبب...هي في الحالة دي عشان حاولت تنقذه...بقي جواه غضب كبير جداً وبقى كل هدفه في الوقت ده إنه ينتقم من السبب في كده...من اللي خطف إبنه وحاول يقتله...بس جات في مراته...!!؟
تليفون يوسف رن
عمر بصله بسرعة والشرار بيطاير من عينيه:مين...!!؟
يوسف:رئيس الحرس بتاعك... أكيد فيه جديد...!!؟
عمر بأنفاس عالية:رد وشوف وصلوا لايه...!!؟
يوسف...تمام كويس...هاتها...انا هشوفها بردو...على المستشفى...
وانتهت المكالمة...
عمر:في جديد
يوسف:اممم...العربية اللي اتخطف فيها مالك...ظهرت في كذا مكان وجابتها كاميرات كتير واحنا تتبعنا كل سجل الكاميرات لحد اختفاء العربية
عمر:انا عايز اشوفها
يوسف:انا قولت كده بردو... دلوقتي الحراسة جاية وهيبقي معاهم كل اللي وصلوا ليه
عمر قعد على الكرسي بتفكير في اللي بيحصل...اللى خاطف مالك واللى عايز يقتله أكيد عنده هدف مختلف غير الفلوس... لأن اللي خطف مالك لو خطفه عشان الفلوس...اكيد كان هيطلب فلوس وطبعاً اللي هيدفع الفلوس عمر...ليه بقي يحاول يقتله
الحراسة جات ومعاهم سجل الكاميرات... عمر ويوسف شافوهم
عمر:هه...مفيش اي حاجة مفيدة فيهم لأن الهدف بيهم كان التمويه بس والاكيد إن حد من اللي كانوا في العربية نزل ومعاه مالك...في مكان مش فيه كاميرا... لأن الخاطف مش غبي إنه يتحرك بالعربية في أماكن هو عارف كويس إنها اماكن عامة فيها كاميرات هما توقعوا كده...!!؟
يوسف:وانا بقول كده بردو... وبعدين بص للحارس...جبت باقي السجلات اللي قولت عليها...
&:ايوة...وطلع فلاشة تانية...دي من أول ما اتحركت من الفيوم وفعلاً العربية كانت ورا حضرتك من وقتها
عمر سرح ب تفكير مين اللي عارف إنه في الفيوم او أن فريدة من هناك... إذا كان هو أصلا مكنش يعرف...ف أكيد الشخص اللي عمل كده عارف كل حاجة من زمان ومخطط من زمان
عمر بص للحارس انا عايز سجل كاميرا المراقبة اللي قدام النادي...
&:معانا حضرتك...اهي وفتحه على الاب قدام عمر...
عمر شافها:زي ما توقعت الموضوع مترتب ليه من زمان واللي حط خطة الخطف كان متوقع إن فريدة هتكون مع مالك في الفيوم...وبص ليوسف...وعندك...لكن مش معايا معناها إنه فعلاً الموضوع مترتب من وقت الحوار اللي حصل في باريس
يوسف بص ليه ب اهتمام:معناها... عشان نوصل ل مالك لازم...نوصل لمرفت... لأنها الوحيدة اللي تعرف مين اللي ساعدها تعمل كده...وقال بتنبيه لعمر...عمررر الأكيد إنها مش والدتك لأنها مش عندها اي مصلحة إنها تأذيك في مالك إياك تتسرع... إنت فاهم...!!؟
عمر:فاهم... أكيد حد تاني...وبص ليوسف برجاء... يوسف أرجوك حاول تفهمني لكن أنا مش هقدر اتحرك من هنا طول ما فريدة هنا ف ما تعندش معايا واتفضل روح إنت وركز في موضوع مالك وانا هكون معاك لحظة بلحظة لكن صدقني مش هقدر اسيب روحي هنا واتحرك...هو ممكن انسان يتحرك بلا روح...!!؟
يوسف:إنت مفكر إنك الوحيد اللي بتتعذب مفكر إنك اكتر حد بيحبها في الكون وبتقولي أمشي... مش هقدر عارف ليها لأنها مش اختي وبس لأ بنتي كمان...حاول تفهم
عمر:لا لا متفهمش غلط انا مش قصدي أن حالك أقل من حالي انا عارف كويس وفاهم...بس إنت عندك اللي يخليك قوي دلوقتي...عندك شهد وعندك ماما فاطمة واسيل...أما أنا دلوقتي حاسس إني مش في أيدي حاجة حاول تفهمني يا يوسف أرجوك...لو فضلنا إحنا الاتنين مين هيلاقي مالك...وانا لو اتحركت أدور على مالك مستحيل اركز لأني مستحيل اطمن علي فريدة عشان كده لازم حد فينا ينشغل ب مالك ما هو مش معقول نفضل إحنا الاتنين
يوسف بيأس ومعرفة إنه لو مرجعش البيت ممكن أمه تعرف وهو عايز يقولها بنفسه ويكون جنبها:حاضر انا هرجع البيت وكمان هروح اشوف شهد فاقت ولا لأ عشان كانت واخدة مهدئ
عمر: تمام ابقي طمني عليها
يوسف قام واستني شوية لحد ما شهد فاقت وبعدين اخدها ورجع البيت
فارس:ثواني يا ميرال...(ميرال هي الممرضة اللي قالت ليه إن مفيش دكاترة قلب)
ميرال:اتفضل يا دكتور فارس
فارس: أولا شكراً ليكي ثانياً اشكري دكتورة چودي بالنيابة قوليلها إني عايزها في مكتبي
ميرال ابتسمت وشاورت على جودي اللي وراه:اهي حضرتك واقفة بتشرب قهوة مفيش داعي انادي عليها
فارس لف وراه وراح لچودي: شكراً جداً ليكي يا دكتورة جودي
چودي: حضرتك بتشكرني ليه!!؟
فارس: عشان انا عارف إنك موجودة في المستشفى وعارف كمان إنك شوفتي الحالة وإنتي اللي قولتي لميرال إنها تيجي تقولي كده وكنتي عارفة كويس إن ياسين معايا...
چودي: خلاص يا دكتور كفاية...مكانك مش هنا إنت مكانك مع المحقق كونان
فارس:هههه...بس مكنتش اعرف إن يهمك أمر ياسين للدرجة دي
جودي بنفي:لا ولا يهمني أمره ولا حاجة بس انا آسفة لحضرتك على كلامي...اخوك واحد مستفز ومن ساعة ما جه وهو كابس على نفسي وكل شوية اعملي كده ومش اعملي كده...محسسني إني مش دكتورة وكأني عيلة صغيرة ومطلع عيني...انا معملتش كده عشان سواد عينيه ده عشان يحل عني وبس انا مش متدربة عنده...انا قولت لما يرجع لشغله هيبعد عني
ياسين مقاطعا ليها من ورا:ياريتك يختي ما عملتي كده ده انا لسا هوريك النجوم في عز الضهر...من هنا ورايح إنتي المساعدة بتاعتي...
چودي بسخرية:بس انا مساعدة دكتور سليم روح شوفلك غيري
ياسين بتحدي:هي كلمة قولتها إنتي هتكوني المساعدة بتاعتي وبكرا اثبتلك كلامي
فارس بص لجودي: أعمل الخير وارميه في البحر... صحيح هي رغد فين اقصد دكتورة رغد...!!؟
جودي:خاصتك في اوضة العمليات... قصدي رغد
فارس:ماشي اسيبكم انا يا توم وجيري انا عندي شغل
فارس سابهم ومشي وياسين كانت نظراته كلها تحدي وهي غيظ
فارس راح لعمر: إنت كويس ؟!
عمر بهدوء:يعتبر...!!؟
فارس: إنت حاسس ب إيه !!؟
عمر:مفيش قلبي يحترق وبس...!!؟
فارس لوي فمه بتفكير:صليت النهاردة...!!؟
عمر بنفي وحزن: لأ مقدرتش انشغلت باللي حصل
فارس:يعني ازاي مصلتش وازاي متوقع إن حرقة قلبك دي هتارتاح... وبعدين شاور ب اصبعه ناحية قلب عمر...ده مش هيارتاح غير لما يشارك همه مع ربنا...نار قلبك دي مش هتهدي شوية غير لما تسجد ربنا مش هتهدأ غير بعد ما تسلم بعد ما تنتهي من الصلاة...تعالي نصلى العشاء سوي..
عمر بص ناحية فريدة بخوف
كانت في اللحظة دي وصلت دكتورة رغد كانت عايزة تكلم فارس
فارس بص لعمر:متخافش تعالي نروح نصلى ورغد هتكون معاها...وبص لرغد وقالها...خليكي هنا لحد ما نرجع...وشد عمر ومشي
رغد في نفسها:هو انا فيا حاجة كل ما يشوف وشي يأمرني ويمشي هو مفيش اي مراعاة إن الواحد بقاله ساعات في اوضة العمليات....وقال انا اللي كنت جاية اخد الأذن عشان اروح...اهو يلا اتكتب عليا إن المستشفى تكون بيتي
ودخلت غرفة فريدة وشافت وضعها وفضلت مستنية....
عمر وفارس خلصوا صلاة وكانت الصلاة طويلة بالنسبة لعمر لأنه كان بيشكي همه لربنا وهو ساجد... لأن مفيش إنسان يقدر يهون عليك ابدا...مفيش أفضل غير إنك تشارك همك مع ربنا...♥️
فارس:هاااا دلوقتي بقيت احسن...؟!!
عمر براحة:احسن...احسن كتير
فارس:طب الحمدلله
عمر:طيب انا هرجع عند فريدة
فارس:انا شايفك عقلت يا عمر...يعني إنت مش نفسك عمر... اللي كنت بشوفه جاي المستشفى كل يوم ب مصيبة شكل...ده إنت مصايبك كانت لا تنتنهي
عمر:اممممم عقلت جداً جداً...ده انا حتي لسا عامل من صاحب عمري خريطة
فارس: إنت اللي ما بتسمعش الكلام قولتلك تعالى نعمل رنين مغناطيسي لعقلك ده خليني اعرف هو فيه حاجة غلط ولا إيه ��
عمر:استني اما اموت وابقي خد عقلي واعمل فيه زي ما عملوا في عقل أينشتاين
فارس:هعملها على فكرة ��...يلا أنت روح شوف كنت رايح فين وانا هروح اشوف الولد ده عايز إيه لأنه ماشي ورايا من فترة
عمر قام: شكراً يا فارس
فارس:على إيه العفو
وبعدين خرج عمر
فارس راح قعد جنب الولد وكان الولد في حدود 13 أو 14 سنة
الولد:هو حقيقي لما بنصلي بنرتاح...!!؟
فارس:اممممم وبترتاح جدا...
الولد:اومال ليه لما كنت بصلي مع بابا مش برتاح...!!؟
فارس:امممم انا كنت زيك على فكرة...!!!
الولد بصله:بجد...!!؟
فارس:امممم بجد عارف مش بترتاح ليه... لأنك بتروح تصلي على أساس إنه فرض من الفروض وإنت مجبر تعمله... عمرك ما روحت صليت عشان إنت حابب كده... لأ إنت كنت بتروح تصلي عشان النار والجنة وكلام اهلك عن عقاب القبر وعقاب اللي مش بيصلي وهكذا... عمرك ما روحت تصلي حبا في الصلاة وأنك هتكون بين ايديا ربنا... إنت تعرف ربنا مش بيبص لقلوب اللي مش بيصلوا...متخيل كده... ومرآة العبد لربه هي قلبه...ف تخيل إن إنت عايش وربنا مش شايفك لأنك مش بتصلي ومرآة قلبك مش ظاهرة لربنا...انا كنت زيك بروح اصلي على أساس إنه فرض لكن جيت في مرة صليت عن حب وكانت أول مرة بجد احس إني صليت فعلاً...عرفت وقتها إنك لو روحت تصلي على أساس ده فرض وإنت مجبر عمرك ما هتحس ب حلاوة الصلاة...انا لما صليت عن حب وقتها عارف وانا بسلم المرة الأولي كده خدت لا إراديا كده...وقتها حسيت بشعور غريب لما النفس ده دخل جوايا ولمس قلبي كمية راحة وشعور كده انا هجعز عن شرحه ليك شعور مفيش كلمة هتوصفه وإنت بتسلم كده انا قبل الصلاة كنت وقتها حاسس إن هموم الدنيا كلها عليا لكن النفس اللي خدته وقتها خلاني احس إني اتولدت من جديد معنديش اي هموم...ومن ساعتها وانا بصلي عن حب مقدرش افوت فرض واحد هو انا عبيط عشان أضيع الراحة دي ولا النفس اللي بيغسل كل تعبي وهمومي ده ولا حتي راحة قلبي دي...بص هي شوية احاسيس كده بحس بيها كل يوم وفي كل فرض...عمرك ما هتفمها غير لما تقوم وتصلي...♥♥♥♥♥♥♥♥♥
الولد:يعني لو قومت صليت دلوقتي ربنا هيشوف اللي في قلبي ويريحني
فارس بتأكيد:أيوة
الولد: تعرف انا قلبي عايز إيه دلوقتي...!!؟
فارس:مش مهم اعرف إنت قوم صلى وقول اللي في قلبك لربنا
الولد:بس اللي في قلبي يخصك... إنت آخر أمل ليا...!!؟
فارس:اممممم إزاي...!!؟
الولد:بابا عنده ورم في المخ وكل الأطباء رفضت تعمله العملية مفيش غيرك دلوقتي... احتمال عيش بابا ضعيف...وانا مش هقدر اعيش من غير بابا
فارس:اوووه انا ممكن أرفض دلوقتي بس إنت قوم بسرعة وصلي وادعي ربنا إني أوفق عليها...يلا مستني ايه قوم بسرعة
الولد قام بحماس:طيب انا رايح بسرعة
...................................
كان قاعد قلقان مش قادر ينام خايف على اخته وقلبه واجعه عشان مالك الصغير... ومحتار لما أمه تسأله عن فريدة هيقولها إيه...ولو أسيل حبت تروح الأكيد إن كل حاجة هتنكشف ف قرر يقول لامه مش هيقدر يخبئ لكن لازم يختار الطريقة المناسبة عشان يقولها...وقطع خيط تفكيره رنة تليفونه
سارة:في مكان عندكم للضيوف ولا اروح عند عيوشة ��
يوسف:احم آسف بس مين...!!؟
سارة: إيه يا بني في إيه مالك... إزاي مش عارف صوتي...!!؟
يوسف بتعب:معلش ظروف...مين حضرتك...!!؟
سارة بدهشة:انا سارة يوسف إنت كويس
يوسف:مفيش حاجة كويسة عشان اكون كويس...هو إنتي في مصر
سارة: أيوة يا بني ده حتي الرقم مصري...!!؟
يوسف بصوت متألم راجي:طيب هو ممكن تيجي هنا لو سمحتي يا سارة عشان في شوية مشاكل كده ومش عارف اقول ل ماما ازاي.... بالله عليك تعالي عشان تكوني جنبها...عشان انا مش عندي اي قوة كل حاجة جاية في وقت واحد انا مش قادر اقاوم...
سارة بقلق:طيب بكرا الصبح هكون عندك بس خير!!؟
يوسف:مش هينفع على التليفون...
سارة:طيب أرتاح إنت عشان شكلك تعبان وانا بكرا هكون عندك
يوسف:تمام...
وانتهت المكالمة
......................................
حازم بفضول:هاااا في إيه
سارة:اقعد بوشك الوحش ده...الواد عنده مشاكل وصوته تعبان
حازم:يعني انا فقر وجبتله المشاكل ده انا حتي مشوفتوش
سارة:يا بني إنت فقر
حازم:احم انا ممكن اجي اوصلك بدل الموصلات وكده
سارة:ولاااااا انا عارفة هدفك... إنت بتعمل كل ده عشان البت أسيل...كفاية إني اديتك رقمها...!!؟
حازم:اوووه نسيت مجهودك العظيم يا سيدتي... بإمارة إن بنت خالتك رخمة ومعطتنيش وش
سارة:انا اتاكدت هو فعلاً المجانين للمجانين وأسيل مجنونة وانت زيها هتشكلوا كوبل خطيرررر
حازم بفخر: إلا كوبل خطير ده اخطر من كوبلنا مش هتلاقي...رد على تليفونك...!!
سارة:لأ مش هرد يتحرق اللي بيرن
حازم:بس يبقي اللي بيرن حبيب القلب زوجك قرة عينك
سارة: إنت إنسان مهزق بجد...انا هروح اشوف انا هوروح عند تيتة لحد بكرا ولا لأ...
حازم:هوصلك في طريقي
سارة:يا بني اتعدل كده وفكك مني يا طفل
حازم:تؤتؤ متفهميش غلط انا مش بتلزق فيكي حضرتك انا إنسان بتاع مصلحتي جداً وإنتي بنت خالة أسيل غير كده عمري ما كنت هعبرك... إنتي ست متجوزة يا اخوتشييي ��
سارة: يختييي والنعمة إنت وأسيل هتبقو مصيبة مع بعض
.............................................
ميساء بعدت عن مالك بعنف وقالت بثبات:إنت خاطف الولد ده...!!؟
مالك كان مغيب عنها من أثر قبلته...
ميساء بحدة وثبات:أنطق وقولي الولد ده مين واهله فين...!!؟
مالك لسا هيتكلم لكن مالك الصغير صحي وبدأ يعيط جامد
ميساء:ما تقول الولد ده مين ... وبعدين بصت لمالك الصغير واتجمدت مكانها لما شافته كويس...وقالت بصدمة...ده إبنك...!!؟
مالك:اسميعني...
ميساء قاطعته وقالت بهسترية:ههههههه مش محتاج تجاوب هو فعلاً إبنك شوف شبهك ازاي...انا ليه بيحصل معايا كده...انا أذنبت في إيه عشان اعيش كل اللي انا عايشه دلوقتي...!!؟... إنت ليه بتعمل فيا كده...انا اذيتك في إيه... إنت ليه أصلا دخلت حياتي...وانا ليه من أول لحظة شوفتك فيها حبيتك...ليه كل حواسي بقت ليك...انا نفسي اصبحت لك...!!؟
مالك: ميساء اسمعيني
ميساء ببرود عكس النار اللي جواها:ام الولد عايشة...!!؟
مالك: ممكن تسمعي الأول اللي هقوله... وبعدين بص على مالك الصغير اللي بيعيط وعياطه بقي اقوي من الأول ب كتير ف صعب عليه ومكملش كلامه مع ميساء وراح ليه بسرعة...
مالك شاله وقعد يحاول يهدي فيه ويقوله كلمات تهديه لكن مالك الصغير مكنش عايز عمر في الوقت ده لأ كان عايز فريدة وقعد يعيط وهو متعلق في رقبة مالك الكبير
ميساء:هو عايز أمه...للمرة التانية ام الولد فين...!!؟
مالك بحدة:متبقيش متسرعة إنتي لسا مش فاهمة إيه
ميساء ابتسمت بسخرية وقالت ببرود وكان خلاص فعلاً بداخلها اكتفي من الصدمات قلبها غاب عن الدنيا هي خلاص رمت آخر حبة رمل على قلبها وأصبح قلبها مدفون...دفنته بداخلها:كنت متسرعة لما حبيتك من أول نظرة...كنت هبلة لما حلمت ان حياتي معاك هتكون جنة...لكن طلعت جحيم...!!؟خلاص متسرعة إيه كل حاجة واضحة انا مش هبلة... إنت مش شايف الولد متعلق في رقبتك إزاي... يعني هو عارفك كويس... يعني إبنك...!!؟وهو بيعيط دلوقتي لأنه محتاج أمه وبس...!!؟
مالك بنفس البرود: أيوة إبني وبالنسبة لامه انا مش عارف هي مين أصلا...تقدري تفهمي إنتي زي ما تفهمي
ميساء:هه...ممكن دلوقتي تسبني في حالي وتطلقني...!!
مالك ساب مالك الصغير وهو بيعيط وبص لميساء ببرود متجاهلا مالك اللي بيعيط...وتابع نظراته الباردة ليها وهو مدرك كويس إنها دلوقتي انكسرت بجد وكمان دفنت قلبها ومستحيل تصدق اي كلمة يقولها...ولو اتكلم معاها دلوقتي كلامه مش هيفيد ب حاجة خالص...فضل البرود والصمت
مالك بغموض وبرود:انا خارج ومش عارف هرجع ايمتا...ياريت تخلي بالك من مالك...أيوة إسمه مالك...واهتمي بيه وخليكي فاكرة إنك دكتورة يعني في قسم والمفروض تكوني مش بتدخلي حياتك الشخصية في المهنية اظن وضحت الرسالة ... وخرج من غير ما يستني يسمع منها حاجة...!!؟
بعد ما خرج مالك ميساء قعدت على الأرض بضعف وقعدت تعيط بوجع لكن مقدرتش إنها تخرج كل ألمها لأن صوت بكاء مالك الصغير ألمها بردو ف قامت وقربت منه وشالته وحاولت تهديه...وهي دكتورة اطفال...ف فاهمة كويس ازاي تتعامل معاهم...!!؟
.........................
مر اسبوع وكل واحد مازال في همه...
مالك مش رجع من ساعة ما ساب ميساء
ميساء قدرت إنها تتصرف مع مالك الصغير لكن مازالت مطحتمة...
فريدة لسا علي وضعها
يوسف لسا مش قال لامه واسيل
وسارة قاعدة مع خالتها وكل ما فاطمة تسأل على فريدة وعمر سارة تغير الموضوع
شهد ما بقتش تتكلم أصلا ولا تأكل ولا تشرب بعد ما سمعت اللي حصل مع فريدة وإن اللي عمل كده هو نفس الشخص اللي خطف مالك وهي الوحيدة اللي عارفة الشخص ده مين...ف فضلت الصمت لأن لازم يكون معاها دليل عشان حد يصدقها...هي عارفة كويس إن محدش هيصدقها وهيقول إن كل ده بسبب الصدمة...وبقت هي كمان مكانها المستشفى ويوسف قدر يكدب على أمه وقال إنها مع امها عشان تعبانة....
..........................
يوسف أمام المنزل بيتكلم في الفون...
عمر:هاااا قدرت توصل لحاجة عن مالك... جالك اي إتصال ولا حاجة...!!؟
يوسف:لأ موصلتش لحاجة... عمر حاول إنك تخرج من المستشفى... إحنا لازم أننا نلاقي مالك قبل ما فريدة تفوق...!!؟
عمر:مش هقدر ابعد عنها...!!؟
يوسف:متبقاش أناني بقي...إنت لازم تدور معايا على مالك
عمر:تمام يا يوسف هشوف...!!
وقفل الفون...
يوسف خبط رجله في الارض بغضب وقال بصوت عالي"هو إيه اللي بيحصل معانا ده... الأول مالك يتخطف...وشهد اتهبلت محدش بقي فاهم ليها حاجة... ومحاولة قتل عمر بس الطلقة جات في فريدة...ليهههه كل ده حصل مرة واحدة...ليهههه كل حاجة ورااا بعضها كده... إحنا بشرررر ولينا طاقة معينة وقدرة تحمل معينة...اللي بيحصل ده كتير إحنا هنتحمل إيه ولا إيه...هنشغل ب مالك ولا شهد ولا فريدة اللي بيحصل ده كتير....!!؟"
أسيل من وراه وهي بتعيط جامد وبصوت عالي:يعني إيه...!!؟...يعني مالك مخطوووف وفريدة في المستشفى... أبيه بالله عليك قول إن ده مش صحيح...بالله عليك...قول إن فريده ومالك كويسين...انتتتتت سااااكت ليهههه رد عليااااا...
فاطمة وسارة كانوا جو على أثر صوت أسيل
أسيل بصت لفاطمة ببكاء:ماما قولي لأبيه يقول إن اللي بيقوله مش صحيح...خليه يقول إن فريده ومالك كويسين...خليه يقول إنه بيكدب...
فاطمة بذهول:هو في إيه...!!؟
يوسف راح جنب أمه بسرعة وسارة راحت جنب أسيل تهديها...
يوسف بهدوء:كل حاجة هتكون بخير...!!
فاطمة بصوت ضعيف: فريده مالها...انا قلبي كان حاسس إن هي مش كويسة بس إنت اللي كنت بتضحك عليا...!!؟
يوسف بهدوء:هي دلوقتي افضل إنتي حاولي تكوني قوية يا ماما عشان أكيد فريده هتحتاجك جنبها مش سهل عليها خطف مالك ولا الخطر اللي حواليها...إنتي لازم تكوني قوية عشان تكوني جنبها وعمر يفوق ويخرج من ضعفه وخوفه ويركز معايا عشان ندور على مالك... إنتي لازم تكوني اقوي يا ماما...مش لازم تنهاري وتزعلي على واحد بس من عيالك وتنسي الباقي... فريده محتجاكي جنبها...وانا كمان محتاجك وأسيل... ومش عمر زينا عندك...هو كمان محتاجك... معقول هتزعلي وتتعبي على فريده وتسبينا كلنا وأحنا عايزينك جنبنا...كلنا تعابنين...اياكي تنهاري وتتعبي وتزودي همنا يا ماما...كل اللي بيحصل ده كتير علينا...
فاطمة بتبكي بضعف على كلامه...وهي بدورها ك أمه...حاسة كويس بألمه وتعبه حاسة قد إيه هو متألم...وهي فعلاً لازم تتماسك عشانهم كلهم...مش تتعب وتنهار عشان شخص واحد...وقالت بضعف ليوسف:طب خدني عند فريده انا عايزة اشوفها عشان خاطري خدني عندها
يوسف هز رأسه بموافقة وبص ل أسيل اللي بتعيط جامد وقالها بحدة:اظن إنتي سمعتي كويس انا قولت لماما إيه... أسيل انا تعبان أوي ومش عندي قوة اخفف عن حد ومش عندي قوة كمان إن حد يتعب تاني... خليكي إنتي جنبي... خليكي مصدر قوة مش ضعف
أسيل بمحاولة السيطرة على بكائها:حااضر...
يوسف اخدهم كلهم على المستشفى...
فاطمة:انا عايزة أدخل جوا أشوفها
يوسف:طيب استني اما عمر يطلع
يوسف فتح الباب ونادي على عمر اللي كان قاعد ماسك ايد فريده ومديهم ضهره
عمر خرج واتفاجئ بوجود فاطمة وأسيل عشان يوسف قايله إنه مش قال ليهم...
عمر بص لفاطمة وحاول يبث لها الاطمئنان:متقلقيش هي كويسة!
فاطمة:طب انا عايزة أدخلها
عمر خدها من أيديها ودخلها
اما سارة كانت واقفة في حالة صدمة... عمر فعلاً نسخة عن مالك...وهي مكنتش بتشبه على مالك من كفاية هي كان معاها حق
فاطمة بمجرد ما دخلت بدأت تعيط بحرقة وكان عمر بيحاول يهديها
سارة قربت من يوسف اللي واقف قدام الباب وقالت:عايزة اكلمك ضروري
يوسف دون اهتمام: بعدين يا سارة مش دلوقتي...
سارة:بس اللي عايزة أقوله مهم!
يوسف بغضب مكتوم:اظن إن مفيش أهم من اللي بيحصل دلوقتي... روحي شوفي أسيل اللي بتعيط دي...خديها وروحو اقعدو في الاوضة اللي فيها شهد الاوضة ف ****رقمها***وهنبقي نتكلم بعدين
سارة اتنهدت وخدت أسيل وقعدت بيها في الاوضة اللي فيها شهد وحاولت تهديها وكانت شهد قاعدة وساكتة
سارة: أسيل حاولي تهدي واسمعي انا هقول إيه...هو عمر عنده اخ توأم ولا حاجة...!!؟
بمجرد ما سارة قالت اخ توأم شهد اتنفضت من مكانها وشالت المحلول اللي في ايديها وجريت على سارة
شهد بلهفة:إنتي شوفتي مالك مش كده يعني انا مكنتش بتخيل ومالك عايش بجد...!!
سارة بصتلها بدهشة لأنها كانت شايفة حالة شهد من فترة وتغيرها ده مفجأة
أسيل بتعب من كتر العياط قالت وهي مغيبة عنهم:انا عايزة انام ممكن تبعدو عني...!!
شهد مسكت سارة من أيديها وقامت بعيد عن أسيل
سارة:هو فعلاً إسمه مالك... يعني هو يبقي اخوكم
شهد:إنتي شوفتيه مش كده...!!؟
سارة:أيوة شوفته وعارفة مكانه...!
شهد بلهفة:بجد هو فين بسرعة... عشان مالك هو اللي خطف مالك ابن عمر وفريده...
سارة بمحاولة استيعاب:براحة انا مش فاهمة حاجة...!!؟
شهد خدت نفس عميق وبعدين حكت ل سارة عن كل حاجة سواء الحادثة اللي فكرو مالك مات فيها وكمان خطفه ل مالك الصغير...
سارة بصدمة:هو إيه اللي هيدفعه يعمل كده
شهد:انا بردو مش فاهمة على حسب ما سمعت كلام يوسف في الفون هو بيقول إن اللي عمل كده في فريده كان قصده عمر مش معقول مالك هيعمل كده في عمر مش معقول..
سارة:هو لو هو اللي عمل كده يبقي اكيد عارف الشبه بينه وبين عمر وهو مش غبي عشان يفكر إن دي صدفة...ف هو مش عارف اكيد...!!
شهد برجاء:ممكن تاخديني عنده...!!
سارة:إحنا لازم نقول ليوسف وعمر...!!
شهد: لأ مش دلوقتي وعمر عصبي جدآ ورد فعله مش هيبقي مضمون هو لو عرف دلوقتي إن مالك هو اللي خطف مالك إبنه هيتهمه في اللي حصل مع فريده وهيتهمه إن هو اللي حاول يقتله...عمر من الصدمة دماغه مش هتفكر بلاش دلوقتي انا عايزة أقابل مالك الأول...
سارة:هو في الفيوم عايش هناك
شهد قامت بسرعة ولبست لبسها وقالت بعجلة:يلا عشان خاطري لازم نروح ليه بسرعة...يلا عشان خاطري يا سارة
سارة قامت:طيب يلا...
سارة وشهد خدو مواصلات وكانوا في طريقهم للفيوم يوسف محسش بغيابهم لأنه كان مشغول هو وعمر في تهدية فاطمة
.............................
بعد مرور أكثر من ساعة ونصف تقريباً كانوا شهد وسارة وصلوا الفيوم
سارة رنت على حازم:ممكن تطلع يا حازم انا برا قدام البيت عندكم تعالى عايزك ضروري
حازم:طيب انا طالع حالا...ولا ما تدخلي إنتي...!!
سارة:لو سمحت اطلع بقي انا مش لوحدي يلا أطلع
حازم: لأ متقوليش جايبة أسيل معاكي وعامللي مفاجأة
سارة بحدة:يا بني آدم أخرج بقي
حازم خرج ليها:بخخخ
سارة:سخيف!
حازم:خير؟
سارة:هو مالك فين إنت تعرف مكانه ولا عايش فين...!!؟
حازم بص ناحية شهد وبعدين رجع نظره لسارة:خير عايزة مالك ليه...تعالوا اتفضلوا نقعد هنا في الجنينة
سارة وشهد قعدوا
حازم بص لشهد ب استفهام وقال:هو إنتي تقربي لمالك...!!؟...انا بسألك بس لأن عنيكي ودرجة بشرتك زيه بالضبط...وحاسس إن ملامحك قريبة من ملامحه
سارة:إحنا عايزين مالك عشان كده...دي تبقي شهد اخته!
حازم بدهشة:اخته إزاي...!!؟...هو يتيم
شهد:لأ هو مش يتيم...!!
سارة ب استفهام: إنت تعرف إيه عن مالك... والأهم تعرفه من ايمتا
حازم: اعرف إنه يبقي ابن مازن الأدهم وعمه محمد الله يرحمه كان شغال عندنا...وهو دلوقتي عايش مع مرات عمه محمد بردو هنا في الملحق...وهو معانا من وهو عنده 12 أو 13 سنة كده
شهد بلهفة:أيوة الحادثة حصلت في الوقت ده...!!
حازم بهدوء:ممكن طيب تفهموني كل حاجة
شهد.........وحكت ليه نفس اللي حكته لسارة
حازم بصدمة وبمحاولة استيعاب:مش قادر استوعب كل ده... إيه ده... خطف ومحاولة قتل...بس هو...هو...
شهد:هو إيه...!!؟
حازم بلع ريقه بصعوبة:هو قال إنه هيسلم نفسه وكمان قاله إنه اتغير...!!؟
سارة:هو فين دلوقتي طيب عايزين نتكلم معاه ونفهم منه كل حاجة...
حازم:انا عارف هو فين... عشان راقبته عشان اعرف مكان ميساء
سارة:طيب ودينا ليه بسرعة
حازم قام:حاضر هجيب العربية وجاي حالا
حازم ركب العربية وخد شهد وسارة على المكان اللي مالك خد فيه ميساء ونزلوا وطلعوا المكان ده
حازم خبط على الباب:مالك افتح انا حازم ...وبدأ يخبط بعنف...
ميساء أول ما سمعت صوت حازم طلعت جري على الباب:حازم إنت هنا
حازم:أيوة يا ميسو افتحي الباب
ميساء:مش هعرف الباب مقفول بالمفتاح ومالك مش هنا
حازم:يعني إيه مش هنا
ميساء:هو حابسني هنا وخرج ومش رجع...!!
حازم:طيب ابعدي انا هكسر الباب...
ميساء بعدت وحازم قعد يحاول فترة طويلة إنه يكسر الباب لحد ما في النهاية الباب اتفتح...
حازم أول ما دخل ميساء حضنته وقالت:ارجوك يا حازم انا عايزة اروح مشيني من هنا عشان خاطري
حازم:خلاص اهدي انا موجود...!!؟
شهد سابت حازم وميساء واندفعت على جوا اول ما سمعت صوت مالك الصغير
شهد شالت مالك بحنان وحضنته:حبيبي وحشتني إنت كويس...
ميساء بصت عليها بتعجب وشافت لهفة مالك عليها وفرحته وقالت ب استفهام:هو إنتي أمه...!!؟
شهد:لأ انا عمته
ميساء قربت منها:عمته إزاي ومالك مش عنده اخوات يبقي إنتي عمة الولد إزاي...!!؟
شهد:ثواني بس إنتي مين...!!؟
سارة ردت على شهد:دي ميساء تبقي مرات مالك...!!؟
شهد:طيب انا عايزة أقابل مالك...
ميساء بعد ما دققت في ملامح شهد قالت بدهشة:هو إيه اللي بيحصل...هو ليه كل حاجة جاية ورا بعضها... اعرف إن جوزي عنده إبن وكمان إنتي بتقولي عمة الولد ما حد يفهمني حاجة يا جماعة
شهد: ثواني بس مين قالك إن الولد ابن مالك...ده يبقي مالك ابن عمر أخويا...اما بالنسبة لمالك جوزك ف هو أخويا التاني توأم عمر عشان كده انا لازم اتكلم معاه حالا
ميساء بمحاولة الاستيعاب:يعني إزاي مش ابنه واخ توأم إزاي...!!؟
حازم:هو الموضوع وما فيه....وفهم ميساء كل حاجة...
ميساء:هو مش عارف كده ولا يعرف إنكم عيلته على فكرة لأنه ب اختصار ناسي كل حاجة قبل الحادثة
شهد:ازاي مش فاهمة ممكن توضحي أكتر...!!؟
ميساء:هو ببساطة مش عارف اي حاجة عن عيلته هو كان مفكر أنه مالك الأدهم لكن عرف من سنين أن مازن الأدهم مش أبوه وهو خاف من فكرة إنه يدور على عيلته...كان خايف بعد ما بقي عنده امل إنه مش يتيم بعد ما يدور يكتشف إنه مش ليه حد...فاهمني
شهد: فاهمة هو دائما مالك طريقة تفكيره كده...
حازم:انا بعتله رسالة وواثق أنه هيجي في أي لحظة...
شهد:يارب...
فضلوا مسنين فترة وهما في حالة صمت لحد ما وصل مالك ودخل لقي شهد قدامه...وبص حواليه بمحاولة الاستيعاب...
شهد بسعادة ممزوجة بالحزن: إحنا كنا مفكرين إنك موت في الحادثة...انا مش مصدقة إنك عايش بجد يا مالك...مش عارفه رد فعل عمر إيه بعد ما يعرف...!!
مالك رفع حاجبه بتستأل وكمان توتر مش قادر يستوعب كلامها... لأنه للحظة فكر إن أهل الطفل قدرو يوصلوا ليه وإن في شرطة وكده...لكن كلام شهد غريب مش قادر يستوعبه...!!!
مالك بتوتر:اااااا انا ااااا مش فاهم اااا قصدك إيه...!!؟
شهد:انا عارفة إنك مش فاكر حاجة من يوم الحادثة وإنك مش فاكر اي حد من عيلتك بس انا شهد وانا ابقي اختك... وكمان الولد ده مش غريب ده مالك...عمر سماه على اسمك... وعمر ده يبقي توأمك...!!!
مالك........
رواية بلوة حياتى الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اية رمضان
فضلوا مسنين فترة وهما في حالة صمت لحد ما وصل مالك ودخل لقي شهد قدامه...وبص حواليه بمحاولة الاستيعاب...
شهد بسعادة ممزوجة بالحزن: إحنا كنا مفكرين إنك موت في الحادثة...انا مش مصدقة إنك عايش بجد يا مالك...مش عارفه رد فعل عمر إيه بعد ما يعرف...!!
مالك رفع حاجبه بتستأل وكمان توتر مش قادر يستوعب كلامها... لأنه للحظة فكر إن أهل الطفل قدرو يوصلوا ليه وإن في شرطة وكده...لكن كلام شهد غريب مش قادر يستوعبه...!!!
مالك بتوتر:اااااا انا ااااا مش فاهم اااا قصدك إيه...!!؟
شهد:انا عارفة إنك مش فاكر حاجة من يوم الحادثة وإنك مش فاكر اي حد من عيلتك بس انا شهد وانا ابقي اختك... وكمان الولد ده مش غريب ده مالك...عمر سماه على اسمك... وعمر ده يبقي توأمك...!!!
مالك بضياع:أختي...عمر...حادثة...!!؟
شهد قربت منه:بص حاول إنك تفتكر أي حاجة...ماما...أو عمر...أو انا...انا مش مصدقة بجد إنك عايش... إنت مش متخيل عمر اتغير إزاي من بعد الحادثة دي...بص حاول تفتكر أي حاجة...
مالك قعد على الأرض بضعف هو مش عارف يفكر أصلا مرة واحدة خد صدمة حياته...عرف عيلته اللي هو مش قادر يفتكرها...شعور صعب جداً لما تعرف إن عندك ناس في حياتك وليك ماضي معاهم بس إنت مش قادر تفتكر...!!؟
شهد بتعب:انا عارفة قد إيه إنت مصدوم وصعب عليك كل اللي بيحصل...بس حاول تفتكر حاجة...!!؟...و...و...وكمان لازم تلاقي طريقة ترجع بيها مالك من غير ما عمر يعرف إنك خاطفه...!!!...و...و
مالك بحدة:مش عايز أسمع ولا اعرف حاجة وبعدين ممكن يكون بينا شبه مش أكتر يخلق من الشبه اربعين... وكمان إنتي إزاي متأكدة إني اخوكي مانتوا مش اغبية مثلاً صدقتو إن مالك بتاعكم ميت من غير جثة...!!؟
شهد دون تردد حضنت مالك بقوة:معاك حق...كان فيه جثة أصلا بس مكنش باين ملامح ليها... ممكن يكون كل اللي حصل حيلة فارس وفادي ربنا يرحمهم ويسامحهم....
مالك أول ما حضنته اتجمد أصلا...شعور أول مرة يحس بيه شعور الدفئ شعور أن يبقي عندك عيلة كان متجمد...هو كان محتاج يحس بوجود عيلته حواليه من سنين...كان نفسه يعرفه بس خايف من المواجهة...هو كان بيحاول ينفي إنه تقرب ليه من الخارج لكن هو من جواه كان مصدق كل كلمة قالتها...واتحل لغز تعلق مالك الصغير بيه...عشان مقدرش يميز بينه وبين عمر وبس...!!؟
مالك من غير ما يحس عواطفه اللي كانت مسيطرة رفع ايديه وحضن شهد بقوة حضنه كان بيعوض حرمان سنين من جوا العيلة يعني مهما كان اتربي مع أمينة والدة اسراء لكن عمره مقدر يحس بالشعور ده...فضل حاضنها فترة طويلة لحد ما حس إنها تلقت في حضنه واستكنت ومش بتتحرك...!!؟
شهد كانت سعيدة جداً لما حضنها...هي صحيح لما كانت صغيرة مكنتش قريبة منه أوي...بس بعد الحادثة كانت بتتمني إنه يكون معاهم وهي تعوض كل حاجة...وبعد ما شافته كان حالها لا يقل عن حاله بس شعور التعب لاحقها...هي قعدت في المستشفى أسبوع عايشة على المحاليل ف طبيعي جسمها ضعيف ف استسلمت للظلام وهي حاسة بالأمان لأنها في حضن أخوها...!!
مالك كان خايف يبعدها عن حضنه بس بعدها عن حضنه عشان يطمن عليها...أول ما شافها فاقدة وعيها...حس أن روحها اتسحبت منه خايف بعد ما خلاص لقي حد من عيلته يخسره...!!؟
سارة وحازم وميساء ومالك الصغير كان مع ميساء كانوا واقفين متابعين بصمت وتأثر وأول ما شهد فقدت وعيها كلهم قربو منهم بقلق
ميساء بسرعة أدت مالك الصغير لحازم وبعدين بصت لمالك الكبير:ركضها هنا بسرعة
مالك عمل اللي قالت عليه وركضها على الكنبة
سارة بقلق وتأنيب:انا غلط مكنش لازم اجيبها معايا هي كانت في المستشفى وطبيعي يكون جسمها ضعيف
مالك بتوتر وخوف ملحوظ للكل:ااا يعني اااا إيه...
سارة بصت ليه:هي لما شافتك حصلت ليها صدمة ودخلت المستشفى وكمان عمر... توأمك يعني في نفس اليوم اللي إنت خطفت فيه مالك اتعرض لمحاولة قتل لكن الرصاصة جات في مراته...وهو كمان معاها في المستشفى...ومرات عمر تبقي اخت جوز شهد...ف كان فيه مشاكل كتير الاسبوع اللي فات وكده...!!؟
مالك بصلها بصدمة وبعدين رجع بص على شهد بخوف ونظرته بتترجاها تكون كويسة
حازم كان واقف بيحاول يسكت مالك الصغير
حازم:بس يا بابا بس يا حبيبي متبقاش غلس زي عمك
مالك الصغير بص لحازم وهو بيتكلم معاه ومسك سلسلة كان لابسها حازم وانشغل فيها...!!
حازم:أيوة حلو أوي وانت هادي كده
ميساء رشت ماية على شهد لحد ما شهد فاقت وفتحت عينيها
مالك بلهفة وهو ماسك ايديها بخوف:إنتي كويسة في حاجة تعباكي...!!؟
شهد ابتسمت:بس بقي بلاش خوف لحسن انا اللي هشك إنك مش مالك أخويا... عشان مالك مش كده
مالك رفع حاجبه باستفهمام...
شهد بتصحيح:يعني إنت كنت دائما بارد ومشاعرك مش بتظهر في عينيك بسهولة...ف انا دلوقتي شايفة الخوف في عينيك ف عشان كده يعني
حازم بصلهم: والله كنت هقولكم إنكم تعملوا DNA وتتأكدو...بس خلاص طول ما قولتي بارد يبقي هو اخوك...اه وربنا اخوكي...اصله بارد قوي...ده تلااااجة...لو عايزني دلوقتي ابصملك بالعشرة إنه اخوك هعمل كده...وبص لمالك وإنت يا بني دي اختك والنعمة مشاء الله قمر زيك... تعرف انا كان طول عمري بتمني يكون ليك اخت شبهك عشان اتجوزها...ف انا دلوقتي ينفع اطلب أيدها منك صح...مش هكدب عليك بس عينيها قمر أوي
سارة بغيظ ضغطت على حروفها:متتجوززة
حازم بدراما: إيه يا ولاد***انتوا مش مخلين بنت حلوة الغلابة اللي زيي يتجوزها روحوا منكم لله...حسبي الله ونعم الوكيل فيكم...كل ما اعجب بواحدة تطلع متجوزة اولهم إنتي يا سارة يا خاينة...وشهد كمان طلعت خاينة ومتجوزة...اخص اخص بجد
مالك بغيظ:يا اخي خلي عندك دم خلي عندك دم هو ده موقف تهزر فيه...!!؟
حازم:متأسفين يا يا كابتن...بس محدش ياخد الواد ده عشان شوية وهيبلع السلسلة...وانا مش هبقي مربية اطفال على اخر الزمان...ده انا دكتور قد الدنيا...��(لأ اسكوزمي حازم دمه خفيف ومجتهد كمان مغيركمش بقي ��)
شهد بصت لمالك بأمل:لسا مش فاكر حاجة...!!؟
مالك ببرود ومحاولة لاخفاء مشاعره:مش سهل اصدق أو افتكر حاجة انا مازالت مش مقتنع
شهد بتفكير:قولتلي فين يا عمر قولتلي فين...اهاااا افتكرت بص عشان تتأكد إذا كان شبه ولا زي ما انا متأكدة إنك أخويا ولا لأ...في علامة على بطنك في الجنب الشمال جنب الصرة كده علامة بيضة صغيرة زي مريض البهاق كده...وعندك حسينة كبيرة في الجنب اليمين عند...
مالك قاطعها بسرعة دون وعي: خلاص يا اوزعة...يام لسان طويل...بلاش فضايح
شهد بسعادة: إنت مالك...دي كانت جملتك وإنت صغير على فكرة بردو مش فاكر...
مالك قام بتوتر:انا هروح اجيب ليكي عصير من جوا وجاي
ودخل في المطبخ وانفاسه بقت عالية جداً روحه كأنها هتتسحب منها مش قادر يستوعب حاجة...هو أصلا عارف من زمان إنه عنده عيلة وإنه مش مالك الأدهم بس كل اللي بيحصل معاه....
**************************
عمر وهو قاعد مع يوسف وفاطمة قدام غرفة فريدة
عمر:كفاية بقي يا أمي...مش اطمنتي عليها...هي هتبقي أفضل
فاطمة بعياط:قلبي واجعني اوي وانا شايفها كده من غير حركة... وكمان مالك يا حبة عيني هيكون عامل إيه ده لسا عيل صغير... ربنا يسترها عليه ويرجع يا بني
عمر بهدوء: إحنا محتاجين دعواتك دلوقتي ومحتاجينك جنبنا دلوقتي يا أمي... وحضنها بضعف...من فترة وهو محتاج حضن زي ده محتاج يحس إن في حد حواليه
فاطمة حضنته هي كمان بحنان...وقررت في نفسها إنها لازم تكون قوية...زي ما كانت قوية من سنين وربت ولادها من غير مساعدة حد وكمان لما اتحدت الكل وخدت ولادها وسابت البلد...هي طول عمرها كانت ست قوية وام قوية
فاطمة:ربنا يقومها بالسلامة يارب وربنا يرجع مالك بالسلامة يا بني لكن ميصحش كده...إنت لازم تشد حيلك كده إنت لازم تقوم تدور على إبنك يا عمر...لازم...
عمر بخوف:انا مش قادر يا امي انا خايف...خايف وانا بدور على مالك...انشغل واخسر الباقي من حياتي... صدقيني انا هتجنن عليه...بس خايف اتحرك وادور عليه ويحصل حاجة مع فريدة انا كده هكون خسرت حياتي...انا حاسس اني أناني تجاه مالك...بس انا اعترف إني بحبه أوي لكن أنا مستحيل اقدر اعيش من غير فريدة...
هشام من بعيد وهو ممنوع من التقرب من حراسة عمر:انا فاهمك يا جوز بنتي انا اكتر حد فاهمك... أحيانا ممكن توصل بينا إن إحنا نتخلي عن ولادنا عشان خاطر اللي بنحبهم...!!؟
يوسف بصله بصدمة واتحولت ملامح وشه لغضب شديد وقال بغضب وحقد واضحين: بتعمل إيه هنا...وضغط على حروف إسمه...هششااامم...وكان متوجه ناحيته بغضب...لكن فاطمة مسكت أيديه
فاطمة مسكت أيد يوسف هي عارفة يوسف ممكن يعمل إيه...حقده على أبوه والماضي هيسطرو عليه...بصت ليه وعنيها كل رجاء إنه يفضل ساكت
عمر أذن للحراسة أنهم يسيبوه يقرب
عمر:حضرتك عايز إيه...!!؟
هشام:اللي جوا دي بنتي قبل ما تكون مراتك...من حقي اطمن عليها...!!؟
عمر بهدوء:وكنت فين زمان لما كانت بنتك عايزك... تقدر تقولي كنت فين...!!؟...وايه اللي رجعك دلوقتي...
هشام بثقة:كنت مع اللي بحبها...واظن إنت فاهمني كويس...زي ما حضرتك دلوقتي مكبر دماغك من إبنك عشان مراتك اللي هي حبيبتك...زي ما أنت مش فارق معاك إبنك...انا كمان كده ولادي مفرقوش معايا عشان خاطر اللي بحبها
عمر غمض عينيه ب ألم...من إتهام هشام ليه...هو بيمثل الأنانية...لكن محدش يعرف اللي هو عارفه...!!
اما يوسف من ضغط اللي بيمر بيه كلام أبوه شوش عقله...وفضلت ساكت وبيسمع كلام أبوه بهدوء...
هشام:سكت ليه...مش إنت مش قادر تبعد عن حبيبتك خالص وكمان مش فارق معاك إبنك...هو انا كنت زيك...اتخليت عن كل حاجة عشان اللي بحبها
عمر بهدوء عكس ما داخله:ما تشبهنيش بيك... عشان انا مسبتش ورايا 3 عيال ومسألتش عنهم... عشان انا معذبتش إبني وكنت بحبسه زي حضرتك... عشان انا عمري ما كنت همد ايدي على واحدة ست... عشان انا كنت هحترم مراتي ام ولادي حتي لو مش بحبها... عشان انا كنت هسأل على ولادي واكون في حياتهم...مش هكون مجرد اب عايش لكن عايش بالاسم مش موجود في حياة ولادي...كنت هحاول اسرق لحظات من طفولة ولادي...عمري ما كنت هأذيهم...واياك تحاول تشبهني ليك...
هشام: لأ إنت شبهي مش لسا كنت بتقول من شوية إنك أناني...وانا أناني زيك يبقي شبهي
عمر بنفاذ صبر قال بغضب: محدش فيكم عارف اللي انا عارفه... محدش فيكم حاسس بيا...
يوسف فاق على جملة عمر بعد ما كان هيغرق في دوامة إن عمر شبه أبوه...كان هيصدق خلاص إن صديق عمره شبه أبوه...!!؟...هو بيكره أبوه...وبيكره اي حد شبه...!!؟
يوسف قرب من عمر ومسك درعه بقوة وهمس في ودنه بغضب: اللي مخبيه عني دلوقتي كان ممكن يدمر حاجات كتير...مخبي إيه يا عمر...ولا أقولك مش هضغط عليك... إنت اللي هتيجي زي الكلب تقول ... وبعدين ساب دراعه بغضب...
يوسف بص ناحية أبوه وقال بغضب: إنت مالكش مكان هنا... معندكش بنات هنا... إنت جاي تمثل دلوقتي علينا... إنت مفكرني أهبل هصدق إن فريدة فارقة معاك...هه الله يرحم أيام زمان كانت بتبقي زي الجثة قدامك وحضرتك ولا على بالك...كنت تضربنا كلنا زي الكلاب ومكنش بيفرق معاك...كنت بتضربنا وكنا بنبقي جثث بين ايديك ومكنتش بترحم... والأشخاص اللي زيك مش عارفين معني الحب لأن اللي عنده قلب يحب...عمر قلبه ما عرف الأنانية...وكمل بهدوء...يلا اتفضل بهدوء كده وأخرج من حياتنا...زي ما كنت خارجها طول عمرك...سبنا في حالنا... إحنا ما صدقنا نسينا الماضي...يلا اتفضل أخرج...!!؟
هشام بصله بألم...وندم وخزي على الماضي...وقرر إنه يبعد دلوقتي مش وقتها المواجهة...بص عليه بحزن... وبعدين مشي من غير ما ينطق كلمة...!!؟
يوسف بص لعمر وقال:متكونش زيه
ومشي لكن عمر كان أسرع ومسك دراعه وقال:انا مش زيه وعمري ما اكون زيه...!!؟
يوسف:اتمني وشال ايد عمر وخد فاطمة اللي واقفة ساكتة من غير حركة ولا حتي تنطق كلمة...هو حاسس بيها حاسس بشعورها... لأنه عارف كويس إنها حبت أبوه اوي...خدها ومشي بيها
...........................
عمر دخل عند فريدة ومسك ايديها بضعف:انا مش أناني انا وعدتك إني هرجع مالك...بس محدش فاهم حاجة...انا متأكد وواثق إن مالك كويس...وهيفضل كويس لكن أنا لو بعدت عنك دلوقتي إحتمال تتاخدي مني... وكده مش هعرف ارجعك إنتي ومالك...خطة فادي هي إنه ياخد كل املاكي...خطته ياخدك وياخد مالك وبعدين يتخلص مني...لو بعدت عنك دلوقتي يبقي انا بعرض حياتك للخطر... لأني مستحيل أسمح لفادي ينفذ اللي عايزه...هه هو عايز يقتلني ويتجوزك لأن مالك هيورث كل حاجة وإنتي هتكوني الوصية عليه لحد ما يتم السن القانوني...
(فلاش باك لمعرفة عمر إن فادي عايش)
قبل اسبوع...
فادي:انا مش قادر استوعب لو فريده حصلها حاجة انا كده خطتي هتروح...كان لازم عمر يكون هو اللي حصل معاه كده
مرفت كانت باصة ليه بشماتة ومش عارفه تتكلم لأنه كان مكتفها
فادي مسكها من شعرها:إنتي اكيد مبسوطة بقي يا اختي ما حبيب القلب سليم...لأ وسبحان الله خلصتي من مراته وابنه مرة واحدة...بسسس انا كنت هسمممح لده يحصل...انا خطتي لازم تكمل...انا مش هعرف اخد أملاك عمر الا عن طريق مالك وفريده...مش هسمح...لو ثروت الصياد بقت في أيدي مفيش اي قانون هيقدر عليا...انا لازم أتصرف....!!؟
.............................
بعد ما عمر صلى مع فارس خرج وفضل ساعات مع فريدة لكن مكنش قادر يارتاح إزاي هيقدر يرتاح وهو مش عارف إبنه عامل إيه...!!؟
عمر قرر يخرج ويسيب فريده ويدور على مالك لحد ما يرجعه لكن من حظه جات ليه رسالة وفيها فيديو
عمر بمجرد ما فتح الفيديو فتح عينيه بصدمة وقال:مش معقول مش معقول...
فادي (الفيديو مسجل مش مكالمة صوت وصورة):انا مقدر صدمتك...هو من الآخر كده انا مكنتش هقولك إني عايش بس انا قولت اشفق عليك واطمنك على إبنك حبيبك... إبنك معايا متخافش...مالك في امان...ده انا جده بردو...معقول اعمل حاجة في حفيدي حبيبي...وهو ورقتي الرابحة...لكن دلوقتي مهمتك إنك تخلي مراتك عايشة...تخيل يا رورو لو حصلها حاجة هتكون ماتت بسببك... عشان حاولت تنقذك...انا بس قولت اطمنك على ابنك... وأحب أقولك خابت المرة الأولى مش هتخيب التانية...هقتلك يا عمر واللي كان ملكك هيكون ملكي... إنت فاهم...سلام...
عمر بصدمة:يا ابن ال****يا فادي إنت مستحيل تكون بني آدم... إنت إزاي عايش...!!؟و...و...خطتك هي إنك تقتلني وبعدين تتجوز فريدة... عشان تقدر تاخد الأملاك من مالك...انا مستحيل أسمح ب كده...مش هسمحلك تقرب من اي حد يخصني...مش هسمح لخيالك حتي إنه يقرب منهم... كده خلاص مالك كويس...إنت فعلا مستحيل تأذيه... دلوقتي إنت بتخطط إزاي تقتلني...وازاي تاخد فريده... دلوقتي فريده في خطر أكبر من خطر الرصاصة...وانا مش هسمح ابدا لحاجة تحصل لمالك وفريده يا فادي
.......................
يوسف:بصي يا أمي ادخلي جوا في الاوضة دي وخليكي جنب أسيل...و...قبل ما يكمل كان جاله إتصال من احد الرجال المكلفة بالبحث عن مالك واي حاجة توصلهم ليه
يوسف بص لأمه... أدخلي إنتي استنيني جوا يا أمي...فاطمة دخلت وبعدين يوسف رد وقال:فيه جديد...
&:إحنا لقيناه يا فندم
يوسف بفرحة:بجد!!؟
& أيوة يا فندم والفضل يرجع لشهد هانم
يوسف باستفاهم:شهد هانم...هي إيه اللي دخلها
&:واحد من رجالتنا شافها وهي خارجة مع الآنسة اللي كانت جاية مع حضرتك ف مشي وراها...وهي راحت الفيوم وبعدين مشيت مع واحد هي والانسة اللي كانت مع حضرتك لمكان شبه فاضي مش فيه غير بيت كذا دور وطلعت مع الشاب ده
يوسف بعدم تصديق دخل والتليفون على ودنه الاوضة يتأكد إذا كانت شهد موجودة ولا لأ...دخل دور مكنش موجود غير أسيل النائمة وفاطمة اللي جنبها بتحسس على شعرها وبتعيط... يوسف خرج من الاوضة تاني ورجع يكلم الشخص اللي معاه
يوسف بغضب مكتوم:وبعدددينن
&:اللي كان مراقبها طلع وراهم... واللي حصل إن الشاب اللي كان معاهم كسر الباب ودخلو وبعدين صور كام صورة وبعتهم ليا...وانا ثواني وهبعتهم لحضرتك...
يوسف:بسرررررعة
&بعت الصور ليوسف والصور كان فيها لما حازم كان حاضن ميساء وشهد وهي شايلة مالك....
يوسف:هي لسا هناك...
&: أيوة والرجل اللي كان مراقبها بيقول إن فيه شاب تاني طلع من نص ساعة المكان بس معرفش يطلع تاني... لأني أمرته يستني حضرتك ويتابع كل حاجة تحت
يوسف:بحدة ابعتلي الموقع بسرعة
......................
مالك عطي شهد كوباية عصير وكان بيتفادي إنه يبص ليها
حازم كان مازال شايل مالك الصغير ومشاء الله اندمجو مع بعض بسرعة (أيوة بالظبط الواد مالك هيطلع شبه حازم ����)
مالك الصغير اخيرا مل من حازم وكان بيشاور لشهد ومالك...مالك خده من أيد حازم عشان يشغل دماغه وأفكاره وينسي كل اللي حصل
شهد برجاء:أرجوك متبقاش ساكت كده...و...و...قولي... إنت ليه خطفت مالك...وانت عارف ب عمر ولا لأ...و...و...و
مالك:خلاص فهمت...انا مكنتش اعرف حاجة... وأكيد مش انا اللي حاولت اقتله...مش كنتي عايزة تقولي كده...!!؟
شهد وعينيها مليانة دموع:أيوة...
مالك بصلها:هو إنتي ممكن تحكيلي حاجة عن الماضي...!!؟
شهد:مفيش أفضل من عمر في الموضوع ده تعالى معايا لعمر خليه يشوفك إنت مش متخيل رد فعله ممكن يكون عامل إزاي...!!؟...عمر لحد دلوقتي بيلوم نفسه... لأنه مفكر إنك موت بسببه...!!؟
مالك باستفهام:إزاي يعني...!!؟
شهد بصت للموجدين بحرج هي مذكرتش الجزء ده من الماضي لأي حد...سارة وحازم وميساء فهموا نظراتها... ميساء قربت من مالك وخدت منه مالك الصغير وخرجت وكذلك الأمر حازم وسارة
مالك بتوتر:احم...احم...إيه اللي حصل...!!؟
شهد:يوم الحادثة...عمر سمع حديث بين بابا الله يرحمه وعمو فارس... وبعدها فادي وده بردو اخو بابا شاف عمر وهو بيسمع الحديث وعشان إنت وعمر شبه بعض اوي مفيش اختلاف فادي معرفش يميز وعمر كان لابس الجاكيت بتاعك وقتها...بس بدلتو... وفادي نزل يتأكد مين منكم سمع...وشاف جاكيتك وفكر إنك أنت اللي سمعت...ووقتها إنت أصلا كنت مسافر مع بابا...وكان فارس وفادي خططوا أنهم يقتلوا بابا وقطعو فرامل العربية... يعني كده ولا كده إنت كنت هتكون معاه...بس عمر مش قادر يفهم كده...عمر مش قادر يفهم إن كان ممكن فادي يقتله بردو...على فكرة عمر لما كان صغير مكنش زي دلوقتي...يعني كان بيخاف جامد مكنش زيك...بعد ما لحادثة هو بقي حد تاني...!!؟...شهد لاحظت صمت مالك قالت ليه بهدوء...انا عارفة إن إنت ممكن متكونش فهمت اي حاجة لأني كل اللي أعرفه مجرد كلام عمر،عمر هو الوحيد اللي هيقدر يفهمك...!!
مالك:بس الي الآن لا انا ولا إنتي متأكدين أننا اخوات... فاهمني... ممكن يكون شبه مش اكتر...!!؟
شهد بصت في عينيه بقوة:لكن أنا متأكدة إنك مالك...انا عارفة إنك مالك...عارفة ليه وحطت ايديها تحت جفن عينه...وكان فيه علامة صغيرة بحجم الحسنة... لأن العلامة دي انا سببها من وأحنا صغيرين...هي صحيح علامة مش واضحة ويمكن كتير مش ملاحظها بالرغم من أنهم عاشو معاك سنين...بس صعب انا اللي سببت ليك العلامة دي...لأني كنت بغير منك من وانا صغيرة...ويمكن بعد ما ترجع هفضل غيرانة منك لأن من الواضح إن ماما مش اتغيرت ��
مالك بثقة:انا عايز اشوف عمر واتكلم معاه
شهد بسعادة:طيب بسرعة يلا نروح ليه...هو أكيد في الفترة دى محتاج حد جنبه...
مالك:انا مش عارف مكانه
شهد:إحنا هنروح سوي أصلا...!!؟
مالك:طيب انا جاهز دلوقتي...!
شهد:تمام يلا...انا هروح اجيب مالك وأرجع...!
مالك:طيب انا جاي معاكي...
شهد قامت لكن مالك مسك أيديها:هو انا ممكن احضنك عادي...انا...
شهد مخلتوش يكمل وحضنته هي...مالك ضمها هو كمان وحسس على ضهرها وقال...اثمعها(اشمعنا) بتحبي مالك اكتر مني...هو ليه مالك الاحسن عندك انا مش بحبه...انا بحب عمر (جملة كانت بتقولها شهد كتير في طفولتها...)
شهد بعدت عنه بسرعة:افتكرت كل حاجة...!!؟
مالك هز رأسه بنفي:لما قولتي (لأني كنت بغير منك وانا صغيرة)عقلي لوحده ردد الجملة دي بصوت طفل صغير... عشان كده قولتلك عايز اشوف عمر...!!؟
شهد حضنته جامد:صدقني هتفكر كل حاجة
مالك بادلها الحضن وهو من جواه سعيد... دلوقتي بقي عنده اخت واخ وام...بعد ما كان عايش مالهوش حد دلوقتي هيبقي عنده عيلة...!!؟
مالك وشهد دخلوا لحازم وميساء وسارة...شهد خدت مالك الصغير من ميساء
مالك قرب من ميساء:ممكن تكون جنبي ارجوكي...!!؟
ميساء هزت رأسها بنفي
مالك نقل نظراته لحازم...حازم بادله نظرات بيقولوا فيها متقلقش...انا هجيبها...مالك بصله ب امتنان...
حازم كلم سارة بصوت منخفض:عارفة المكان...!!؟
سارة:مكان إيه!!؟
حازم:عمر يعني مكانه...مش مالك رايح ليه...اصله على جثتي انا مش هفوت اللقاء ده اكيد ��...ده انا مستني اللقاء ده على احر من الجمر من ساعة ما عرفت إن مالك ليه توأم...وانا مستني أشوفه (ترا والله حازم زيكم بس إنتوا استحملتو أكتر ��)
سارة:أول مرة تقول حاجة مفيدة عشان انا كده بردو...انا رايحة معاهم
حازم:لأ يا اخت إنتي هتيجي معايا انا وميساء عشان لازم نحضر اللقاء دول...
وهما بيتكلموا كان يوسف ورجالته مقتحمين المكان...
شهد بصدمة:يوسف إنت ازاي هنا
يوسف بص لمالك بصدمة...هو كمان مكنش يتوقع إنه عايش وقال بصدمة:إيه ده... عمر في المستشفى... وإنت مستحيل تكون مالك...!!؟
شهد قربت منه انا هفهمك وقالت ليه إن مالك هو اللي خطف مالك الصغير ولسا هتكمل... إلا إن يوسف قال بغموض ومش استني إنه يسمع باقي الكلام:خلاص مش وقته شرح...عمر لازم يعرف...!!
شهد بتعجب:تمام
مالك بص لشهد ب استفهام
شهد:ده يوسف جوزي...وكمان اقرب صديق لعمر...
مالك:تمام
يوسف بغموض:مش يلا... اكيد مالك عايز يشوف عمر اخوات مش شافوا بعض لسنين بقي...!!؟
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
يوسف ركب العربية وخلي مالك قعد جانبه وشهد قعدت ورا ومعاها مالك الصغير
وحازم وسارة وميساء مع بعض
وسيارات الحراسة كانت ورا سيارة يوسف
.........................
بعد مرور ساعة ونص...
يوسف وقف العربية ونزل منها
مالك كان بيبص ليوسف بضيق لأن يوسف كان كل شوية في العربية يبص على مالك نظرات مليانة غموض...!!؟
يوسف ببرود:إيه مش هتدخل عشان تشوف اخوك...!!؟
مالك:احم...مانا مش عارف هو فين...!!؟
يوسف تمتم بكلمات بصوت مش مسموع...ودخل ومالك وشهد مشيو وراه
يوسف فتح باب الاوضة اللي فيها فريدة...كان عمر قاعد على الكرسي جنب السرير وماسك ايديها
يوسف ببرود:لقينا مالك
عمر قام بعدم تصديق:بتتكلم جد
يوسف بغموض:ده انا جبتلك مالك ومعاه هدية كمان بس تعالى بس
عمر قرب من يوسف وقال بغضب مكتوم:يوسف انا عارف إن كلام ابوك مضايقك وكل حاجة لكن في حاجات إنت مش عارفها...بلاش بقي تلعب ب اعصابي
يوسف:انا مش بلعب ب اعصابك ولا حاجة تعالي اطلع شوف بنفسك...
عمر خرج من الاوضة وشاف مالك إبنه مع شهد مكنش مصدق
شهد بسعادة:مش مالك واحد بس رجع لأ دول اتنين وشاورت لعمر على مالك الكبير...!!؟
عمر بص على مالك والاتنين حالهم مكنش يقل عن بعض الاتنين في حالة ذهول
مالك مكنش مصدق كان حاسس إنه شايف نفسه مش توأمه...
عمر في حالة صدمة... مش مصدق...هو ده معقول مالك أخوه وكل حياته...رفيق طفولته... اللي كان شايفه غرقان في دمه...واللي كان بيلوم نفسه على موته... اللي أتمني...عمر كان صعب وصف شعوره... ده من صدمته...وشه قلب أصفر وكان الدم وقف عن الحركة في جسمه عينيه بقت بتفتح وتغمض ببطئ...وابتدي يقرب من مالك...عايز يلمسه ويتاكد إذا كان حقيقي ولا لأ...
كان عمر بيقرب من مالك وخلاص قرب يوصل ليه لكن استوقفه صوت يوسف...
يوسف:إيه اوعي تكون صدقت إنه اخوك... لأ يا عمر متبقاش غبي...هه لو كان ده فعلاً مالك ليه مجاش من زمان...ده نصاب يا عمر مش اخوك...هو اللي كان خاطف مالك إبنك...وهو اللي حاول يقتلك... ودلوقتي فريده في الحالة دي بسبب الكائن ده انت فاهم...ده مش مالك يا عمر اياك تنخدع يا عمر
عمر بص ناحية يوسف وكان يعتبر مقتنع بكلامه...هو أصلا كان شايف جثة مالك قدامه...!!؟
عمر........
رواية بلوة حياتى الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اية رمضان
يوسف فتح باب الاوضة اللي فيها فريدة...كان عمر قاعد على الكرسي جنب السرير وماسك ايديها
يوسف ببرود:لقينا مالك
عمر قام بعدم تصديق:بتتكلم جد
يوسف بغموض:ده انا جبتلك مالك ومعاه هدية كمان بس تعالى بس
عمر قرب من يوسف وقال بغضب مكتوم:يوسف انا عارف إن كلام ابوك مضايقك وكل حاجة لكن في حاجات إنت مش عارفها...بلاش بقي تلعب ب اعصابي
يوسف:انا مش بلعب ب اعصابك ولا حاجة تعالي اطلع شوف بنفسك...
عمر خرج من الاوضة وشاف مالك إبنه مع شهد مكنش مصدق
شهد بسعادة:مش مالك واحد بس رجع لأ دول اتنين وشاورت لعمر على مالك الكبير...!!؟
عمر بص على مالك والاتنين حالهم مكنش يقل عن بعض الاتنين في حالة ذهول
مالك مكنش مصدق كان حاسس إنه شايف نفسه مش توأمه...
عمر في حالة صدمة... مش مصدق...هو ده معقول مالك أخوه وكل حياته...رفيق طفولته... اللي كان شايفه غرقان في دمه...واللي كان بيلوم نفسه على موته... اللي أتمني...عمر كان صعب وصف شعوره... ده من صدمته...وشه قلب أصفر وكان الدم وقف عن الحركة في جسمه عينيه بقت بتفتح وتغمض ببطئ...وابتدي يقرب من مالك...عايز يلمسه ويتاكد إذا كان حقيقي ولا لأ...
كان عمر بيقرب من مالك وخلاص قرب يوصل ليه لكن استوقفه صوت يوسف...
يوسف:إيه اوعي تكون صدقت إنه اخوك... لأ يا عمر متبقاش غبي...هه لو كان ده فعلاً مالك ليه مجاش من زمان...ده نصاب يا عمر مش اخوك...هو اللي كان خاطف مالك إبنك...وهو اللي حاول يقتلك... ودلوقتي فريده في الحالة دي بسبب الكائن ده انت فاهم...ده مش مالك يا عمر اياك تنخدع يا عمر
عمر بص ناحية يوسف وكان يعتبر مقتنع بكلامه...هو أصلا كان شايف جثة مالك قدامه...!!؟
عمر...بص على مالك كده وفضل ساكت...كان مراقب حاجات كتير فيه...انفاسه عينيه وقفته كل حاجة...!!؟
حازم بعد كلام يوسف قطع جو الصمت وهو بيضحك بشدة...والكل بص عليه ب استفهام
حازم:هههههههههههه...وبص ليوسف... اعترف إنت سمعت كام فيلم هندي قبل كده يلا اعترف... إنت عبيط ولا إيه...هو إنت مفكر إن طبيعي تلاقي حد شبه حد كده صدفة...حبيبي ده واقع مش فيلم هندي...!!!
ميساء بغيظ: ممكن تقف ساكت...حاول يكون عندك شوية دم...واحترم الموقف اللي إحنا فيه
حازم تجاهل كلام ميساء وقرب من يوسف:انا عارف إنت أكيد كنت بتتفرج على هندي مع اختك هي بايظة وبوظتك...وشاور على شهد شايف عنين القمر دي...ورجع شاور على مالك...نفس عنين المز ده...نفس الدرجة إنت مش ملاحظ أصلا إن دي درجة مميزة رمادي مميز...حبيبي دي وراثة...وشايف المومياء ده...نسخة عن ده...مستحيل أصلا إنك تلاقي نسختين كده وتكون صدفة
عمر سمع كلام حازم ومازال مراقب حركات مالك بيتأكد هو ولا لأ
مالك كان واقف متوتر خايف من ردة فعل عمر خايف إنه يصدق كلام يوسف ويعاديه...وهو دلوقتي بيتمني إنه يحضن عمر في مشاعر غريبة كده حس بيها... أول ما شاف عمر بقي عنده مشاعر وحنان غريب تجاهه...دي مشاعر من الطفولة...مالك بالرغم من إنه هو وعمر قد بعض لكن في طفولته كان بيعامل عمر ك أخ صغير... لأن عمر وقتها مكنش اجتماعي...كان دائما بحاجة مالك جنبه... عشان كده مالك حس بالمشاعر الغريبة دي اول ما شاف عمر...يمكن عقله ناسي كل حاجة لكن قلبه منسيش مشاعره...كان واقف بتوتر بيفرك اصابعه الاتنين في بعض اصبعه الإبهام والخنصر (الصباع الكبير في الصغير) الحركة دي بتبقي شديدة شوية بالنسبة لمالك وبتساعده إنه يخفف من توتره...
عمر كان مركز مع حركة صوابعه...هو عارف كويس الحركة دي...كان دائما بيشوف مالك بيعملها وهما أطفال...ومفيش غير مالك بيعملها...الحركة أصلا لو فضلت تعملها فترة طويلة...بتسبب ألم في الاصبع الصغير أو بتفضل حاسس إنك لسا بتحرك اصبعك الكبير عليها... عمر بعد الحركة دي بقي متأكد إنه مالك وكمان مشاعره واحساسه مستحيل يخيبو... وبعدين بص على وقفة مالك وبص على رجله اليمين...كان واقف بنفس الطريقة اللي كان بيقف بيها وهو متوتر قدام ابوهم
عمر خد نفس عميق وقال في نفسه"ازاي كده...عقلي مش قادر يستوعب حاجة...!!؟"
عمر لف وشه بعيد عن مالك وشد خصلات شعره بغيظ وعدم تصديق...ومشي بعيد عنهم كان ناوي يخرج بعيد برة المستشفى لكن رجع تاني ودخل اوضة فريدة
كان الكل مصدوم من رد فعله...عدم كلامه...هو كده معملش أي ردة فعل...!!؟
عمر كان رايح جاي في الاوضة وصوت أنفاسه عالية في نار جواه وحرب...هو مشتاق لمالك اوي...!!؟
عمر قعد يدور بنظره على تليفونه لحد ما لقيه...وبعدين مسكه ورن على احد الارقام
.....: أخيرا افتكرت إن عندك صاحب يا زبالة...!!؟
عمر:مهاب...لو سمحت انا محتاج مساعدتك ضروري...هو إنت تقدر تنزل القاهرة ب أسرع وقت...!!؟
مهاب:خير في إيه إنت كويس يا عمر...!!؟
عمر بصوت ضعيف:مش كويس يا مهاب انا محتاجك دلوقتي ضروري...أرجوك يا مهاب حاول تيجي...لحسن خلاص دماغي هتنفجر...!!؟
مهاب:خلاص يا عمر اطمن...انا كان عندي تحقيق قريب من القاهرة...انا جايلك...شوية وأكون عندك...
عمر:طيب مستنيك...!!؟
................
في الخارج
شهد بعتاب: يوسف إنت أكيد اتجننت إنت إيه اللي عملته ده... إيه الكلام اللي إنت قولته لعمر ده...إنت أصلا مش فاهم حاجة...إنت مسمعتش حاجة...انا مش قادرة اصدق اللي إنت عملته...إنت عمرك ما كنت متسرع كده... يوسف اللي انا أعرفه دائما بيفكر وبيفهم قبل ما يتصرف...!!؟
يوسف بصلها بلوم:يوسف اللي إنتي عارفه إنسان... وعنده صبر معين... يوسف اللي إنتي عارفه مش جبل هيستحمل كل اللي بيحصل ده...!!؟...وسابها ومشي من غير ما يزود كلمة...!!!
مالك بصلها بهدوء: عنده هم كبير...مش مخلي عقله يفكر...هو أكيد مش قصده
شهد قربت من مالك ومسكت أيديه:على فكرة رد فعل عمر ده كويس جدا اوعي تزعل معني رد فعله انه مصدق إنك مالك...على فكرة عمر أول مرة يكون رد فعله هادي كده...!!؟
مالك بعد عنها وقرب من باب الاوضة وبص على عمر من زجاج الباب:أو يمكن رد فعله ده لأنه صدق كلامه...ف حب يبعد بهدوء... لأنه مش فارق معاه وكل اللي بيحصل نكرة...!!؟
شهد:إنت...ومكملتش جملتها...وسحبت مالك بسرعة بتوتر...واستخبت بيه
مالك بعدم فهم:في إيه اللي حصل...!!؟
شهد وهي باصة في الممر:ماما جات...
مالك:قصدك إيه...وبعدين سكت بعد ما استوعب وبص على الممر بسرعة عينيه كانت متلهفة إنه يشوف أمه...مالك بص على زينب بيتأملها...وكان متوجه ليها...لكن شهد مسكت ايديه
شهد برجاء:انا عارفة إنت عايز إيه...لكن ارجوك...استني شوية هي لازم تعرف هي غلطت إزاي...
مالك بصلها بعدم فهم:يعني إيه مش فاهم...!!؟
شهد:هتفهم دلوقتي
شهد كانت عارفة وواثقة رد فعل عمر هيكون إيه...لما يشوف أمه...!!!
زينب وقفت قدام الاوضة اللي فيها عمر وفريده وكانت واقفة مترددة تدخل ولا لأ...!!
عمر كان جوا ماسك ايد فريدة وساند رأسه عليها:مش ناوية تصحي بقي...مالك رجع...وانا دلوقتي محتاجك أوي...انا عقلي مش قادر يستوعب حاجة...مالك إزاي عايش... معقولة كان عايش كل السنين دي كلها...لأ وكمان هو اللي خطف مالك والسبب في حالتك دي هو سبب في العذاب اللي انا فيه ده...انا دلوقتي عايز اكسره...لكن مش قادر...هو إيه شغله مع فادي...انا عقلي هينفجر خلاص...ليه مالك هيعمل كده...كنت بتمني يطلع مش مالك...لكن طلع هو مكنتش عايز أخويا يطلع عايش بالطريقة دي...تخيلي أخويا عايز يسلب حياتي...انا مش قادر أفهم حاجة...والداهية إني اتأكدت ب حاجات محدش يعرفها غيري... يمكن مالك نفسه مكنش يعرفها...!!؟
زينب فتحت الباب ومن برة قالت بصوت نادم:عمر ممكن اتكلم معاك
عمر بمجرد ما سمع صوتها وقف وهو متعصب جدا واندفع عليها وزقها بعيد عن الباب وخرج ليها وقال: إنتي إيه اللي جابك هنا...ما أصلا كل اللي بيحصل بسببك...إنتي اللي سهلتي كل اللي حصل...مالك اتخطف بسببك...وفريدة في الحالة دي بسببك... إنتي سبب كل حاجة...جاية عايزة مني إيه...بسببك كل ده حصل...لو مكنتيش خلقتي سوء التفاهم بينا يمكن مكنش هيحصل اي حاجة من دي... إنتي اللي ساعدتي مرفت تعمل كده...إنتي اللي قولتي ليها كل حاجة...انا كنت واثق فيكي وشاركتك سري... عشان إنتي امي...بس إنتي مش ام...إنتي روحتي وعملتي كل ده فيا...وانا واثق ومتأكد... إن كل حاجة حصلت كانت خطتك...من البداية كل كان خطتك... عارفة ليه... لأنك خدعتينا وقولتي إنك اتغيرتي...لكن إنتي لسا أنانية ومش بيهمك غير المستوى الاجتماعي...إنتي عمرك في يوم ما كنتي ام لينا...عمر كان قاصد إنه ميجبش ليها سيرة مالك...لو سمحتي امشي وارجعي من مكان ما جيتي...انا دلوقتي بقولك انا معنديش ام...امي ماتت...!!؟😢😢😢
زينب ببكاء: اللي عملته مش غلط...انا عايزة ليكم الأفضل...عايزة ليكم افضل شريك حياة...عايزهم يكونوا من مستواكم...أيوة انا اللي قولت لمرفت على كل حاجة... عشان كنت عايزك تبعد عنها بس إنت كان مستحيل تسيبها وتبعد عنها... عشان كده كان لازم اتصرف وعملت كده عشان فريده هي اللي تبعد...ونجحت...لكن أنا مش سبب في خطف مالك...مش انا...وبردو يا عمر مش هسمح ليك إنت وشهد تعيشوا مع الاتنين دول...هما مش من مستواكم...!!؟...شهد ويوسف انا واثقة أنهم هيسيبوا بعض عشان موضوع الخلفة...ف كان لازم اتصرف معاك...وعملت كده عشانك...بس مرفت الحيوانة معرفش اديتك دوا إيه وصل حالتك كده
شهد ومالك كانوا سامعين كل حاجة
شهد زعلت بسبب كلام أمها وزعلت على عمر...وكمان تفكير أمها المتدني... معقولة أمها شايفة إن علاقتها هي ويوسف هتنتهي بسبب مشكلة زي دي...لأ ومصرة تدمر حياة عمر
مالك بصلها بحزن هي وعمر...هو كان متشوق إنه يشوف زينب...ويتكلم معاها ويحس بدفاها بس لأ...هي باللي بتعمله مع عمر وشهد وهما عايشين معاها من سنين فعلاً انانية...قعد يفكر إنها عملت كده في عمر ممكن تعمل معاه هو إيه (ريأكشن مالك نهار اسود اللي خلاها بتعمل فيهم كده هتعمل فيا انا إيه...انا انفد بجلدي احسن ��)
عمر مسك دراعها بعصبية وكان بيحاول يسيطر على غضبه: احسنلك اختفي من قدامي عشان انا مش ضامن نفسي انا ممكن اعمل إيه...!!؟
زينب بصت ليه بحزن وبعدين مشيت...
عمر خبط الكرسي اللي قدامه بغضب...
جودي:تؤتؤ العصبية مش حلوة
عمر:اهلا دكتورة جودي... ممكن تخليكي مع فريده لحد ما أرجع...!!؟
جودي:أكيد...انا أصلا كنت جاية أشوف وضعها...!!
عمر:تمام شكراً... ومشي
شهد بصت لمالك ومسحت دموعها:انا هروح اتكلم مع عمر و اوضح ليه كل حاجة...واصلح اللي عمله يوسف
مالك مسك أيديها قبل ما تمشي:لأ إنتي روحي شوفي جوزك هو أكيد محتاجك جنبه دلوقتي وانا هروح أتكلم مع عمر...!!؟
شهد:متأكد...عمر عصبي وممكن يكون مصدق كلام يوسف...!؟
مالك:متأكد...مش بيقولوا التوأم بيحسوا ببعض اما نشوف بقي...!!؟... وبعدين ساب شهد ومشي ورا عمر
عمر دخل الحمام وغسل وشه بيحاول يريح أعصابه...مالك كان واقف وراه...وطلع تليفونه وشغل تسجيل سجله ل خليل لما قاله إزاي هيخطف مالك...!!؟
"التسجيل الصوتي"
مالك.وبعد تفكير:تمام خلاص...قول الخطة تاني من جديد واشرح بالتفصيل من أول تدمير علاقتهم لحد ما إزاي هخطف الولد يلا اخلص معنديش وقت خليني اشوف أتصرف إزاي !
خليل:تمام بص يا سيدي... الموضوع أصلا مترتب بس انا عارف التفاصيل...بعيد عنك يا بني ام صاحبنا اللي عايزين نخطف إبنه...شكله كده مش راضية على مرات ابنها...ما علينا منهم المهم الولية أمه عايزة تفرقهم قامت اتفقت مع بت تبعنا أنهم يخلوا مراته تمسكه معاها... وللأسف صاحبنا ده مخلص ف إحنا قررنا نخلي الموضوع حقيقي...بدل ما هيكون نايم...هيتمسك متلبس...أو ما علينا للي ناوي عليه البيه... طبعا كل ده هيفيدنا لأنه أكيد ومية في المية... إن مراته هتاخد الواد وترجع قبلها...ف إحنا كل اللي علينا نخطف الواد واي حاجة تانية إحنا مالنا...فهمت الدنيا ماشية ازاي...اي خدمة...
مالك:لأ كده تمام.....
وانتهي التسجيل،،
مالك بص لعمر اللي باصص ليه من خلال المراية وقال ليه بتوتر:سجلته وقتها... لأني مكنتش مقتنع بالخطة دي... مكنتش عايز إنك تتظلم وتفترق عن اللي بتحبها... عشان كده سجلته... عشان ابعته لمراتك بعد الخطف... وبالفعل بعته...بس مش عارف إذا كانت سمعته ولا لأ...واضاف بتوتر... لأني اظن بعد ما بعتها كانت في الوقت ده في المستشفى
عمر كان واقف باصص ليه وبيسمع بهدوء...لو كان يوسف أو شهد موجدين...عمرهم ما كانوا هيصدقوا إن ده عمر... لأنهم اكتر اتنين عارفين عمر وعصبيته
عمر بوجع:انا شوفتك وإنت غرقان في دمك...وكانت اصعب لحظة مريت بيها كان ابويا من جهة واخويا توأمي من جهة...إنت متخيل صعوبة الموقف... ومش بس كده انا بقالي سنين بلوم نفسي على موتك...وبقول إن انا سبب كل ده...وفي الآخر تطلع عايش...ليه مرجعتش بما أنك عايش...هاااا ليه سبتني في العذاب ده لوحدي... وبعدين اتغير حاله وبسرعة كان قصاد مالك وماسكه بعنف من ياقة قميصه... إنت ليه عملت فيا كده...وكنت فين كل ده وليه مرجعتش...مش معقول تكون متفق مع فادي...مالك اللي انا أعرفه عمره ما يتفق مع فادي...لأني عارف مدي كرهك لفادي...وكمان ليه خطفت مالك وليه حاولت تقتلني...قولي إنك مش مالك... عشان مالك اخويا مستحيل يعمل كده...وقال وهو بيعيط...بس للاسف إنت مالك انا نفسي متأكد من كده... لأني عارف أخويا واقدر اميزه...بحس بيه وعارفه اكتر من معرفتي لنفسي...
مالك محسش بنفسه غير وهو بيحضن عمر ����
عمر اتفاجئ من كده...وكان بيفرد ايديه يبادله الحضن...لكن وقف ومش حضنه...وفضل واقف بهدوء لفترة وبعدين بعد عن مالك بهدوء
عمر وهو باصص في عنين مالك بقوة:بص مش هتفهمني...بس انا عارف ومتأكد إنك مالك...وحاسس ب كده...لكن أنا مش قادر احس بيك...يعني مش قادر اتقبلك وانا شاكك فيك...ابعد عني دلوقتي...لحد ما اعرف الحقيقة فين...انا لازم أتأكد إذا كانت شكوكي صح ولا غلط...لازم أتأكد... عشان كده ابعد عني انا مش عايز اعمل حاجة اندم عليها حاول إنك تفهمني ارجوك وابعد عني وإلا هتصرف معاك تصرف مش هيجعبك... انا جوايا دلوقتي بركان من الغضب ابعد عني... عشان وعشانك وعشان كل إللي حوالينا...ومتخلنيش اتصرف أي تصرف اندم عليه...وقال بصراخ... أبعد عني...!!...انا مغفل كبير انتوا الاتنين عايشين وانا فكرت إنكم ميتين...لكن كان لازم افهم إنه ثعلب (قصده عليه هو وفادي)
مالك:طيب اسمعني في حاجات إنت مش عارفها..
عمر قاطعه:اياك...اياك تقول حاجة لأن مهما قولت مش هصدق... لأني مستحيل اصدق شخص خطف ابني وحاول يقتلني...مش هصدق مهما كان اللي قولته سواء صح او غلط... عشان كده ابعد عني وسبني اعرف اللي انا عايزه لوحدي...خليني أتأكد من شكوكي لوحدي... فاهمني...!!؟
مالك بعد عن طريقه:مش فاهمك...!!... ممكن لو سمعت اللي هقوله إنت تفهمني...بس مش هعترض طريقك...انا مقدر إنك لسا في صدمة...صعب فعلا إنك تشوف حد ميت قدامك...وبعدين تلاقيه ظهر فجأة في حياتك...كان بيقول كل كلمة وهو بيفرك صباعه الصغير بالكبير...ووقفته اللي عارفها عمر كويس...
عمر:بلاش نفهم بعض...خلي كل واحد يختار الطريق اللي يريحه...وانا اختارت إني اعرف لوحدي...!!
قال جملته الأخيرة ومشي...عمر عنده حق وردة فعله طبيعية...مستحيل يفرح إن مالك عايش أو يحاول يفهمه وهو مش واثق فيه...وهو شاكك إنه كان عارف هو بيعمل إيه وهو بيخطف مالك الصغير وهو شاكك إنه هو السبب في حالة فريدة...الشك كان كفيل إنه يقتل الفرحة دي...!!...عمر مستحيل يصدق اي كلمة هيقولها مالك... مستحيل يقتنع ب أي حقيقة غير اللي هيوصل ليها هو...يا تري هيوصل لايه...!!؟
مالك خرج وهو مش فاهم حاجة...هو وعمر في دوامة مختلفة عن بعض وكل واحد لازم إنه يحاول يخرج من الدوامة دي بطريقته
.....................
ميساء وحازم وسارة ومالك الصغير كان مع ميساء كلهم كانوا قاعدين سوا في الكفاتريا...
حازم:بس إيه ابن خالتك ده متخلف...
سارة:إنت مفكر إن المتخلف ده هيرضي يجوزك اختك بعد اللي قولته ده...!!؟
حازم بلا مبالاة:وهو هيعرف انا قولت إيه من غير ما حد يقوله... وبعدين هو فعلاً متخلف...ده عك الدنيا خالص على فكرة...مقدرش يمسك نفسه شوية ويسبب الإخوة يشبعو من بعض...هااا!!؟
سارة:يب انا هقوله
حازم:ما تخليكي محضر خير يا بنت الناس الله
مالك جه وقعد معاهم وهما سكتوا
ميساء كانت لسا مضايقة منه ومجروحة...هي معاها حق...مالك يستاهل أكتر من كده...!!
فضلوا كلهم في حالة صمت لفترة طويلة
عمر كان رايح ياخد مالك إبنه من ميساء وقف ثواني يستوعب نظرات مالك أخوه النادمة والمتألمة... وبعدين قرب من ميساء...
عمر:احم عن أذنك...
وخد منها مالك اللي كان نايم أصلا من ساعة ما رجعو من الفيوم...
عمر خد مالك وقعد شوية بيه قدام اوضة فريدة وبعدين خده وراح لفاطمة...
عمر دخل لقي فاطمة جنب أسيل وقاعدة ساكتة واسيل كانت مازالت نايمة...
عمر:هااا بقيتي كويسة يا امي...
فاطمة بصتله وفرحت جداً لما شافت مالك معاه...
عمر:كل حاجة هترجع طبيعية إن شاء الله
فاطمة: إن شاء الله يا بني...
عمر:انا دلوقتي عندي طلب منك
فاطمة وفهمت هو عايز إيه:اطلب يا بني
عمر:خدي مالك وارجعي البيت...قعدتك هنا في المستشفى مش هتفيد ب حاجة...ارجعي وبلاش تفضلي هنا...عشان خاطر مالك على الأقل...هو اكيد محتاج رعاية وجو المستشفى مش هيكون حلو ليه...وانا هنا مع فريده متخافيش عليها...
فاطمة كانت لسا هترفض لكن عمر بصلها برجاء ف وافقت
فاطمة:طب استني هصحي أسيل...!؟
عمر:خليها ترتاح هبقي اخليها ترجع مع شهد
فاطمة هزت رأسها بموافقة واخدت مالك ورجعت البيت... وطبعاً عمر كان مشدد الحراسة عليه... خوفاً على مالك من فادي...
................................................
كان مالك وميساء الاتنين كل واحد قاعد يبص على التاني وبعدين يبعد نظره
سارة وحازم قاموا بهدوء وسابوهم لوحدهم
مالك كان سرح في كلام عمر...وكان بيحاول يفهم قصده وكلامه...وازاي عارف إنه اخوه وعامل كده...وليه مش عايز يسمعه ويفهمه... وايه هي شكوك عمر...كان مغيب عن العالم بتفكيره...
ميساء بقلق:إنت كويس...!!؟
مالك كان لسا سرحان
ميساء هزته من ايده:مالك إنت كويس
مالك استوعب:هااا...امممم كويس...!!
ميساء:تمام وبعدت نظراتها عنه
ميساء كانت عايزة تكون جنب مالك...لكن مش قادرة إنها تعمل كده لأنها مش قادرة تنسي جرحه ليها...
وفي الترابيزة اللي وراهم حد شغل اغني بتوصفهم
(بدي ياك-احمد العقاد)
...ما حكيت معك ب نية إني رجّعك... حكيتك تا إطمن عقلبي لي ضلّو معك... إذا مفكرني بدي ياك أنا أصلاً مافيي بلاك عيش بهالدني يعني تأكد إني بحبك بس الجرح لي شفتو منك أنا و عم برجع وقفني...إذا مفكرني بدي ياك أنا أصلاً مافيي بلاك عيش بهالدني يعني تأكد إني بحبك بس الجرح لي شفتو منك أنا و عم برجع وقفني... كل ما إسمع صوتك بتمنى تاخدني ب حضنك تشد عليي ما تتركني تركني بترجى قلبك....كل ما إسمع صوتك بتمنى تاخدني ب حضنك تشد عليي ما تتركني تركني بترجى قلبك.... إذا مفكرني بدي ياك أنا أصلاً ما فيي بلاك عيش بهالدني يعني تأكد إني بحبك بس الجرح لي شفتو منك أنا و عم برجع وقفني...
مالك...كان بيتمني إن كل حاجة تتحل بينه وبينها لأن هو فعلاً محتاجها جنبه هو تايه جدآ أصلا....
.....................
مهاب مع عمر في الممر
مهاب:ازاي ده حصل وليه انا معنديش علم...لا كلفت نفسك تقولي ب خطف مالك ولا محاولة القتل ووجود فريدة في المستشفى...ليه كده يا عمر
عمر:مكنش عندي دماغ أفكر (كداب)
مهاب:مفيش حاجة إسمها مكنش عندي دماغ افكر...انا روحت البيت ومش لقيتك...وبتكلمني تقولي في المستشفى...وتعال وحاول متظهرش في الكاميرات
عمر:بص انا هقولك دلوقتي حاجة حلوة وحاجة وحشة والاتنين اغرب من بعض
مهاب:قول يا جلاب المصائب ��
عمر:مالك أخويا عايش وعمي فادي عايش
مهاب بصله بعدم استيعاب وكان فمه مفتوح لحد الأرض وكان عمال يرمش ب عنيه جامد
مهاب:إنت شارب إيه يلاااا...إنت شارب إيه يخربيت اللي جابوك
عمر:مش شارب بقولك مالك أخويا عايش وعمي فادي هو كمان
مهاب ضرب ايديه الاتنين ببعض: والله شارب حاجة... لأ بس الصنف ده جامد...الديلر مين وبكام اللي شاربه...اصلي بعيد عنك ظابط مكافحة مخدرات ومشوفتش صنف يعمل دماغ زي دماغك...
عمر:مهاااااب...صحصح معايا كده عشان شكلي هنفجر عليك أنت...وإنت حر بقي
ومسك عمر الجهاز اللوحي اللي مفتوح عليه النظام الأمني في المستشفى وفتح كاميرا الكافتيريا...وورا مالك لمهاب
مهاب بص لعمر وبص لمالك في الكاميرا بمحاولة استيعاب
مهاب بص لعمر وقال ب ابتسامة بلهاء: متقولش إنت عقلك أكيد ضرب بسبب اللي حصل...وحلفت تجننا كلنا مش كده...!!
عمر اتنهد بنفاذ صبر وركن الجهاز اللوحي وفتح الفيديو اللي كان باعته فادي ومهاب شافه كامل
مهاب:ا*يهههه...اومال جثة مين دي...!!؟...ومش قولتلي إن إبنك رجع يا منيل إنت
عمر:والله ظلمك اللي خلاك ظابط...
مهاب:طيب تعال نقعد وفهمني كل حاجة بهدوء
عمر قعد وفهم مهاب كل حاجة من البداية للنهاية
مهاب:إنت عبيط...واخوك هيعمل كده ليه... وبعدين مرجعش من زمان ليه... اكيد في حاجة غلط
عمر بهدوء:وده اللي انا بقوله...مهاب انا عارف مالك كويس وبحس بيه وده مالك أخويا...بس نظرة عينيه غريبة...مش قادر أفهمها...حاسس من نظراته إنه بقي حد تاني...أو مصدوم زي حالي...هو...هو فيه حلقة ناقصة...وانا لازم اعرف كل حاجة بنفسي...ومش عايز اسمعه منه حاجة سواء هو أو شهد...لأني مستحيل اصدق اي حاجة منه... لأنه كان عايش ومحاولش يرجع... حاجات كتير في عقلي مش هقدر اشرحهم ليك...بس انا عايز اعرف كل حاجة...مش عايز اظلم نفسي...أو اظلم مالك...انا عمري ما هفرح إنه عايش غير لما أتأكد من صحة شكوكي... فاهمني...!!؟
مهاب:فاهمك...ناوي تعمل إيه
عمر.......
رواية بلوة حياتى الفصل العشرون 20 - بقلم اية رمضان
في الجيزة
اسراء:يخربيتك إيه اللي جايبك هنا
مريم:جاية اشوف المز بتاعك...وكمان جاية اعرف اتكلمتوا ولا لأ
اسراء:بت إنتي انا مش مرتحالك إنتي من ساعة ما شوفتيه وإنتي مش طبيعيه
مريم بتصنع البراءة:مش طبيعيه ازاي مانا طبيعية اهو...انا العايبة اللي كنت جاية اساعدك...
اسراء:هه تساعديني إزاي...!!؟
مريم:يعني هنشوف هنخليه يتكلم معاكي ازاي وكده
اسراء بتفكير:بصي بصراحة كده...انا عايزة انهي الموضوع...مش هقدر اعمل كده في آسر واتجوزه عشان فلوسه...هو مش يستاهل كده...اسر صديق طفولتي وانا عارفة كويس... إنه هو عايز الحب وانا للأسف مش بحبه...هو عاني كتير بسبب أمه...مش عايزة اخلي يشوفني زيها
مريم:اوووووه... معقولة دي اسراء... إنتي حبيتيه ولا إيه...!!؟
اسراء بنفي:يختي اتنيلي حبيت مين...هو انا كنت اعرفه عشان احبه...اتوكسي ياما
مريم: خلاص يا حبيبتي كملي اللعبة وكبري دماغك بقي إنتي حلم حياتك إنك تتجوزي واحد غني...كملي حلمك...مش كنتي دائما بتقولي عايزة اكون زي ميساء عايشة زي الأميرة...
اسراء ورجع عقله للخطأ:انا طول عمري وانا بغير من ميساء... لأن هي عندها كل حاجة وانا لأ...وانا هكمل لعبتي وهتجوز أسر عشان فلوسه وبس... خلاص معنديش حاجة اسمها طفولة كل ده انا هنساه...كل اللي يهمني دلوقتي هو الفلوس...سبق وقولت لماما زمان إني هتجوز آسر وهكون زي ميساء...واهو كلامي بيتحقق وحده كل اللي عليا إني اسعي لتنفيذه للنهاية...كل اللي يهمني الفلوس وبس...
مريم:هي دي اسراء اللي انا اعرفها...ناوية تعملي إيه بقي...!!؟
اسراء:انا عارفة آسر طيب إزاي وعارفة إزاي اخليه يبقي زي الخاتم في أيدي...استني إنتي وبس...!!؟
......
آسر ك عادته كان قاعد مركز في تصميم مشروعه...وبيظبط في رسوماته
الباب خبط
آسر من غير ما يرفع نظره عن عمله:اتفضل
اسراء دخلت وكانت بتتصنع التوتر:ممكن اتكلم معاك شوية
آسر رفع نظره عن شغله واعتدل في جلسته:اتفضلي...
اسراء دخلت وقعدت على الكرسي وقالت بتصنع التوتر:انا آسفة إني هكلمك كده في مكان الشغل...بس انا مش عندي فرصة اكلم حضرتك غير دلوقتي...
آسر:عادي اتفضلي قولي اللي إنتي عايزه...
اسراء:هو إنت مجبر على الخطوبة دي... قصدي يعني مش عايزني عشان المفروض دي فترة خطوبة والمفروض نتعرف على بعض فيها...واحنا كده عدي اسبوع على خطوبتنا ومش اتكلمنا خالص...انا خايفة تكون مجبر على كده...لو كده ننهي الموضوع في البداية...عشان انا مش عايزة كده...!
آسر غمض عينيه بمحاولة أخذ قرار وافتكر نصيحة حازم وكمان افتكر حبه ل اسراء...وقرر إنه ياخد خطوة في العلاقة بينهم
آسر مبرارا:لأ انا مش مجبر ولا حاجة بس ضغط شغل وكده وكمان بجهز لمشروع جديد...ف عشان كده...وانا اللي آسف معاكي حق لازم نتعرف على بعض...
اسراء: عادي متعتذرش...بس انا خايفة يعني يكون مفيش قبول...ف كنت هقولك من الأفضل أننا ننفصل...!!
آسر:طب ثواني
ومسك فونه ورن على أمينة والدة اسراء
آسر:ازيك يا ست الكل...
أمينة:بخير يا آسر يا بني... إيه أخبارك...؛
آسر:بخير الحمدلله وحضرتك عاملة إيه...!!؟
أمينة:بخير يا بني
آسر: يارب دائما...كنت عايز استأذنك في حاجة...!!
أمينة:اتفضل يابني
آسر:بصي انا بسأذنك إني هخرج مع اسراء وهنتغدي في مطعم سوي...وبنت خالتها موجودة برا هاخدها معانا...!!
اسراء!!!!!!
أمينة بتردد:ماشي يا بني...موافقة...بس خلي بالك منها
آسر:في عينيا
وانتهت المكالمة...
اسراء:انت عرفت إن بنت خالتي برا ازاي...!!؟
آسر:عادي انا لازم أكون مصحصح وعارف كل كبيرة وصغيرة والكاميرات مش سايبة حاجة...وكمان بردو في قائمة خروج ودخول في الشركة...وهكذا يعني
اسراء بلعت ريقها بخوف من اللي جاي... آسر مش زي ما اتوقعت وممكن يكشفها في أي وقت...!!
...................
كان قاعد في على الكرسي في الحديقة الخلفية بتعب
شهد بتعب: وأخيراً لقيتك...انا دورت عليك في كل مكان في المستشفى...وفي كل مكان هادئ لحد ما لقيتك
يوسف مش أهتم ليها...
شهد قعدت جنبه: والله انا لسا متغاظة من اللي عملته من شوية بس ما علينا...!!
يوسف ابتسم بسخرية:هه متغاظة...!!؟
شهد:يوسف إنت مالك...!!؟...إنت كويس
يوسف:كويس...!!؟...السؤال ده جه متأخر... عشان انا خلاص انتهيت مبقتش موجود
شهد قربت منه ومسكت ايده:متخافش فريده هتكون كويسة...صدقني...!!؟
يوسف.....
شهد:بص انا عارفة إنك في الاسبوع اللي فات عانيت كتير ومكنش حد جنبك في الوقت ده...وانا مقدرة رد فعلك لما شوفت مالك...بس إنت بردو مكنش لازم تعمل كده...إنت كده شتت عمر
يوسف بسخرية: لأ بالعكس أنا كده خليت عمر يتأكد إن البيه اللي جوا ده اخوكي...مش خليته يشك...لأ باللي عملته ده انا خليته يتأكد إن اللي جوا ده توأمه... إنتي مفكرة إن عمر لما شاف مالك صدق على طول إن ده اخواه...إنتي غبية ولا عاملة نفسك غبية يا بنتي...عمر مش زي جنبك...عنده فكرة إن اخوه ميت وبس...لأ هو شاف مالك وهو بيموت قدامه...باللي قولته فتحت عنين عمر وكمان مالك اتوتر...وخلي عمر يتأكد إن هو مالك
شهد بعدم فهم:يعني إيه...اتوتر وعمر متأكد...ازاي لو كان متأكد إن ده مالك مكنش هيسيبه ويمشي...!!؟
يوسف:هوووووف...يا بنتي عمر مش مجرد صديق عادي بالنسبة ليا...عمر أخويا وانا عارف عمر اكتر منك...وعارف كل كبيرة وصغيرة عن مالك من عمر...لما كنا سوا في المدرسة الداخلية واتعرفنا على بعض عمر كان بيشوف فيا مالك وكان بيحكلي عنه كل حاجة...لما بيتوتر وكل حاجة تخصه...انا اول ما شوفته اعترف اني مصدقتش إن ده مالك وكنت مستني لقائه مع عمر وكشف عمر لهويته...!!؟... عشان كده كنت ببص لمالك بشك...ولما عمر شافه في المستشفى كان مصدوم وكان مش قادر يحدد اذا كان مالك ولا لأ...كان عايز يقرب ويتأكد إذا كان حقيقة ولا لأ...وكان متلغبط مش مقتنع إن مالك عايش...ف عشان كده قولت كده...عشان عمر يتخلص من شكه ويتأكد... وطبعاً أتأكد من حركات مالك المعتادة...اللي ميعرفهاش غير عمر...وانا بردو
شهد:بس هو ليه ساب مالك ومشي... المفروض يكون مبسوط إنه أتأكد ورد فعله غير كده...!!
يوسف:امممم وانا كمان مش قادر اخمن...أصلا الغبي ده مخبي عني حاجة...وتربية ليه مش هقوله اللي عرفته وخليه متنيل محروق كده الوسخ ده
شهد:وايه اللي عرفته...!!
يوسف.....
شهد:بجد...يخربيتك...يا حبيبي الخريطة اللي في وشك لسا ليها أثر...لو عمر عرف والله هيعمل خريطة اجمل وهيتفنن في رسم الدول والحدود...
يوسف بغرور:المرة دي لأ انا اللي هعمل خريطة عشان مش يخبي حاجة...
شهد:يعني معندكش أي فكرة لسبب هدوء عمر...!!؟
يوسف بثقة:لأنه مخبي حاجة...وكمان هو قرر يكون هادي لانه مش عايز يتصرف تصرف يندم عليه... لأول مرة قرر إنه ياخد طريقة الهدوء مش العصبية...وده يدل على حب عمر الكبير لمالك...زي ما عمر بيتصرف بهدوء مع فريده كذلك الأمر مع مالك...بس...
شهد:بس إيه...!!؟
يوسف:مش عارف...بس هو ليه مالك خطف مالك وحاول يقتل عمر
شهد:ماهو لو حضرتك اتنيلت سمعت...كنت فهمت... الموضوع وما فيه...
يوسف:يعني مش فاكر حاجة من بعد الحادثة...!!
شهد:أيوة وده اللي عايزة اقوله لعمر
يوسف بثبات: لأ متقوليش حاجة لعمر
شهد بتعجب:ليه!!!!
يوسف:سيبيه يعرف لوحده أحسن... لأن محدش يعرف هو متنيل مخبي إيه...ولو قولتي ليه كده هيبقي جواه شك وتصديق...لكن لو عرف كل حاجة واحده هيصدق تماماً... عشان محدش قدر يضحك على عمر الصياد في يوم...وعمر عمره ما وصل لحاجة إلا وكانت الحقيقة...سبيه يعرف لوحده وهو هيعرف ب اسرع وقت...عمر مش سهل...ولا غبي بيتضحك عليه...دماغه وسخة وبتشتغل ف اي وقت...هو ده حد قادر عليه...!!؟...مشكلته الوحيدة عصبيته...بس ده ميمنعش إن دائما دماغه شغالة
مهاب:يابن ال.... إنت دماغك دي إيه...ازاي كده
عمر:مهاب من غير زفت كلام كتير الملفات والصور دي لازم تكون في أيدي ب اسرع وقت...وأشار ليه ب أيده ب إشارة أمر...قدامك ساعتين يا مهاب
مهاب:نعمممم... عايزني الاقي ملفات بقالها 17 سنة في ساعتين...ليه شايفني إيه الرجل الخارق
عمر وهو ماشي:ساعتين يا مهاب...ساعتين...
مهاب: حسبي الله ونعم الوكيل
*******************
سارة:لأ...يعني لأ
حازم:وحياة عيالك يا شيخة... إلهي تنستري دنيا وآخرة
سارة:نهارك أسود... إنت لا يمكن تكون طبيعي...
حازم: عايزني اكون طبيعي ومعقد زي جوز البقر اللي قضيت معاهم حياتي... لأ خليني أهبل كده انا قمور كده وكيوت...
سارة:حل عني يا زفت إنت...روح شوف اختك واتنيل روح
حازم بدراما:وحياة عيالك يا شيخة...اعتبريني زي إبنك...معقول تزعلي إبنك منك...بليز يا مامي..
سارة:������
حازم:لأ يا مامي اقفلي بوقك مش كده...وقال بجدية... أقسم بالله لو معملتي اللي عايزه هطلع جناني كله عليكي
سارة بصدمة:ولاااا انا هروح وامري لله بس بلاش عبط متبقاش إنت وسام عليا
حازم:ما علينا من مين سام...بس يلا بقي بليز عايز اطمن عليها...
سارة ب استسلام قبل ما حازم يطير الباقي من عقلها:طيب يلا قدامي...!
حازم:تؤتؤ عيب ميصحش السيدات أولا
سارة اتنهدت بغضب ومشية لحد ما وصلت للاوضة اللي كانت مخصصة لشهد وفيها أسيل حالياً
سارة:هي دي الاوضة
حازم وهو لسا مكانه: عايزني ادخل والبعيدة نايمة...عيب على فكرة إنتي أكبر مني والمفروض بتفهمي عني...يلا ادخلي صحيها
سارة وجهت صباعها في وشه: أسمع يا بتاعة إنت انا مش شغالة عندك وهبلك ده مش هيمشي عليا... عشان انا أهبل واعبط منك...
حازم بتمثيل الصدمة:وانا اللي كنت فاكرك عاقلة...يلا انجزي وادخلي صحي كائن النوم اللي جوا...روح قوليلها عريسك برا...قصدي الاهبل... قصدي حازم...روح يا شيخة هبلتيني
سارة دخلت وهي بتتنهد بضيق:كان يوم أسود يوم ما رجعت...
*************************
هشام:بس ده قراري... خلاص كفاية العمر اللي ضيعته بعيد عنهم!
منال:قصدك إيه يا هشام
هشام: قصدي إن الحب مش كل حاجة...في حاجة إسمها مسؤولية...وتقدير علاقات... وحاجات كتير...ويمكن انا أصلا مش بحبك...وطلقت مراتي زمان وسبت عيالي التلاتة ورايا بس عشان مش أتحمل مسوؤليتهم...وانا دلوقتي عايز اكون معاهم...عايز اقضي أيامي الباقية معاهم...عايزهم يسامحوني قبل ما اموت... دلوقتي امنيتي الوحيدة هي انا أحس بيهم...واقضي وقت معاهم
منال:طيب وولادنا؟!
هشام بغضب:اياكي تخدعي نفسك كتير دول مش ولادنا...دول يتامى وبس...متنسيش يا هانم إن ربنا عاقبنا عشان اتخلينا عن ولادنا اللي هما نعمته ليا عشان نكون مع بعض...ربنا حرمنا إن يكون فيه طفل بينا...ربنا حرمك من إنك تكوني أم لطفل مني...بسبب جحودك وانانيتك...ربنا حرمنا من إن يكون لينا طفل...والولاد اللي بينا ما هم غير ايتام...نسيتي كل ده ولا افكرك... إحنا مستحيل يكون بينا اطفال مشتركة لأنها إرادة ربنا...!!
منال:مش انا لوحدي اللي اتخليت عن ولادي...زي ما أنت اتخليت عن ولادك وسبتهم وراك عشاني انا عملت نفس الشيء...سبتهم ورايا عشانك... ومتحاولش تخدعني عشان انا اكتر واحدة عارفك... مش إنت يا هشام اللي عايز تقضي وقت مع عيالك إنت هدفك غير !
هشام.........
***************
كانوا لسا قاعدين على الكرسي في الجنينة الخلفية في المستشفى...
شهد قطعت صمتهم اللي دام دقايق كتيرة:يوسف هو في إيه... إيه اللي مضايقك... خلاص مالك رجع وكمان اطمنت علي فريده...وكمان ماما فاطمة كويسة وانا كويسة إيه اللي مخوفك...ليه شايفة في عينيك خوف وغضب تقدر تقولي في إيه...!!؟
يوسف وهو بيبعد نظراته وبيقول بكذب:مفيش...انا بس مضايق منك لأنك لما فوقتي محاولتيش إنك تخليني اعرف أول فرض
شهد مسكت ايديه:عارفة إنك متعصب مني عشان كده...بس بردو انا عارفة عصبية التافه بتاعي عليا بتكون عاملة إزاي...عمر ما كانت نظراتك كده...نظراتك فيها خوف وغضب...!!؟
يوسف:يمكن في حاجات اتغيرت طول الاسبوع اللي كنت بلا عقل فيه...
شهد بتحذير:متغيرش الموضوع إيه اللي مضايقك للدرجة دي... الخوف ده مش شوفتها في عينيك...غير لما عرفت ان والدك رجع...ثواني بس إنت شوفته!!؟
يوسف اتنهد بقلة حيلة:كان هنا النهاردة...وكان عايز يشوف فريده...انا مضايق جدا...بعد كل السنين دي رجع...وعايز يشوف بنته اللي لو وريتيه فريده وأسيل مش هيعرفهم من بعض من كتر ما كان بعيد عننا حتي وهو متجوز أمي... عمره في يوم ما كان اب ولا كان حنين...كان دائما مخلي حياتنا اشبه بالكابوس...كانت دائماً نظراته كلها قسوة... اللي ومخوفني منه...إني مشوفتش القسوة في نظراته...انا شوفت ندم في عنيه قبل ما يمشي
شهد قاطعته بلهفة:مش يمكن يكون اتغير!!؟
يوسف:اتغير متأخر...اتغير بعد ما دمر طفولتنا...اتغير بعد ما سرق مننا طفولتنا...هو تغيره ده ممكن يعوض لينا طفولتنا المسروقة... ممكن يعوض طفولتنا اللي خسرناها...هاااا ردي عليا...!!؟
شهد بعد صمت:مستحيل ترجع الطفولة مستحيل كمان شفاء جراح القلوب...لكن الأكيد إن فيه حاجة إسمها مسامحة...ولما تسامحه...وتقرب منه ممكن تصنع طفولة في الوقت الحالي...ويمكن والدك حس بغلطه وده في حد ذاته كويس حتي لو عرف متأخر بس المهم إنه عرف...حاول تديه فرصة...و...
مكملتش كلام وسمعت صوت اشعارات كتير وكانت اشعارات عن استلام رسائل وكان تليفون يوسف
شهد جابت الفون من وراها وجات تديه ليوسف بس لفت نظرها القلوب الحمرا جنب الإسم...
يوسف:سبيه مش عايز اشوف حاجة
شهد شاورت ب ايدها بمعني اسكت خالص...
كانت رسائل متسجلة برقم متسجل My Love...All İ Have ♥️♥️♥️♥️
شهد فتحت الرسائل
"يوسف مبتردش ليه"
"رد يا يوسف والا والله هرن على مراتك واقولها ب علاقتنا"
"على فكرة انا مش بهزر...مانا مش هسمح إن ابني يعيش من غير اب"
"طيب ماشي انا هرن في خلال دقيقتين لو مردتش هكلم مراتك وهقولها بخيانتك...يا محترم"
شهد بصدمة:انا مش مصدقة... بتخوني يا يوسف!!؟... للدرجة دي...لأ وكمان حامل...انا كان قلبي حاسس...!!
يوسف رفع حاجبه بعدم فهم:بتقولي إيه...!
شهد ادته التلفون وقالت بعياط:اتفضل أقرأ وشوف يا خاين دي حامل منك...وانا اللي وثقت فيك... للأسف طلعت خائن زي باقي الرجالة...!!؟
يوسف قرأ الرسايل بصدمة وبص لشهد وكان في الوقت ده الرقم بيرن...