تحميل رواية بلوة حياتى بقلم اية رمضان pdf
بقلم اية رمضان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الطائرة "لم يعد يحتمل قلبي البعد عنك،وها هو قد عاد لك ولرؤيتك،اااه من ذلك القلب الذي احبك،ااااه من هذا القلب الذي أصبح لك،اه من روحي التي اصبحت لك،نعم أصبحت لك منذ أن رأيت عينيك اصبحت لك دون أن يدرك قلبي،مع الأسف أحببتك وأصبحت لك لم أكن أعلم إن وراء وجهك البرئ تلك القسوة،لم أكن أعلم إنك سوف تجرح قلبي يوما دون أن تدرك،لا يسعني سوى أن أقول لعن الله قلبي الذي احبك وأصبح لك،لعن الله روحي عندما أصبحت لك وتعيش لك،لماذا أصبحت لك؟!" وقفلت بطلتنا "ميساء" مذاكراتها التي تدون بها خواطرها وجروحها ميساء:ي...
رواية بلوة حياتى الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اية رمضان
مالك ببرود:يعني عايز إيه دلوقتي مني انا مستعد انفذ كل اللي إنتي عايزه!
ميساء:انا عايزة أطلق مش عايزة أكمل معاك
مالك ببرود:وانا موافق....
ميساء بصتله بصدمة في البداية لأنه وافق بس بعدين مثلت اللامبالاة
ميساء:يفضل يكون بأسرع وقت...
مالك:حاضر وانا بردو هكون عايز كده متقلقيش
ميساء جات تخرج بس مالك شدها ليه وحضنها جامد...
مالك همس ليها:انا بحبك ومستعد اعمل اي حاجه عشانك وإنتي عارفة كده...مش عايز دي تكون نهاية حبي ارجوكي....
ميساء بعدت عنه ومشيت من قدامه بسرعة ونزلت تحت ومن توترها خبطت في فريدة...
ميساء:آسفة مخدتش بالي
فريدة بابتسامة: عادي ولا يهمك...
ميساء بصتلها:حاسة إني شوفتك قبل كده
فريدة:اممممم تعالى وانا هقولك
فريدة اخدت ميساء معاها اوضتها...
ميساء:لأ بجد شكلك مش غريب عليا وفيكي شبه من حد أعرفه
فريدة:مين الحد ده...
ميساء:فيكي شبه من سارة صحبتي...حاسة بكده وكمان حاسة إني أعرفك!
فريدة:طبيعي يكون فيه شبه بيني وبين سارة لأنها بنت خالتي...
ميساء:يعني إنتي...
فريدة:هااا انا مين المفروض إنتي الكبيرة المفروض تفتكريني أسرع...
ميساء:ام شعر احمر
فريدة ضحكت: إيه في إيه إنتي ودراكولا مش فاكريني غير بالشعر الاحمر أستغفر الله العظيم منكم فعلاً رخمين زي بعض...
ميساء ابتسمت:متوقعتش أشوفك بعد الفترة دى كلها...اظن كان عندي 11 أو 12 سنة لما شوفتك آخر مرة...
فريدة:امممم فعلاً كنتي أقرب صديقة ليا من بعد ما سارة بنت خالتو سافرت
ميساء:بس إنتي بتعملي إيه هنا !
فريدة ضحكت جامد من الكلام اللي جه في بالها وميساء مستغربة
فريدة بضحك:مش كنتي بتغيري وإنتي صغيرة على مالك وتقوليلي ابعدي عنه وكده...شوفي سبحان الله مخدتش مالك بس اتجوزت توأمه
ميساء فكرت شوية بس بعدين هي كمان ضحكت:مانتي كنتي غريبة...إنتي كنتي كل مرة تقوليلي هتجوزي حد شكل
فريدة:طيب بس خلاص لحسن انا كنت عيلة متشردة والنعمة!
ميساء:لأ استني كده بس ...بتقلد فريدة وهي صغيرة...ميسو بقولك ايه انا خلاص قررت هتجوز مين عارفة الود آسر اخوكي هتجوزه...ولا أقولك الواد حازم عشان عينيه ملونة زيي وآسر لأ...ولا أقولك عارف الواد اللي قاعد جنبي في الحضانة عسول هتجوزه
فريدة:الله اكبر عليا شكلي مسبتش حد...
ميساء بضحك:والله يا بنتي كنت خايفة ساعتها تشوفي مالك تقوليلي هتجوزه هو
فريدة:وحصل اللي كنتي خايفة منه ساعتها قولتلك لا هتجوز ده وإنتي مشاء الله من ساعتها وإنتي بتغيري عليه...حب الطفولة بتاعك...
ميساء:امممم حب الطفولة اللي مستمر لحد دلوقتي
فريدة:في إيه مالك؟!
ميساء:ابدا بس مش ناوية أكمل حب الطفولة ده خلاص مليت وطلبت الطلاق
فريدة:لأ قوليلي في إيه معلش انا فضولية شوية
ميساء حكتلها علي حديثها من شوية مع مالك وطلبها للطلاق...وكمان على الماضي بينهم وكل حاجة
فريدة ضحكت وقالت بتفكير:انا كنت عارفة واحدة غبية كده ياتري هي مين يا بت يا فريدة هي مين...أيوة افتكرت دي كانت انا...
ميساء بعدم فهم:ازاي مش فاهمة...
فريدة:طيب هحكيلك عشان تفوقي بدري ...بدأت تحكي لميساء عن حبها الوهمي لهيثم...بصي انا لما اتجوزت عمر مكنش زواج عن حب...ده كان زواج في سبيل إن إحنا ننقذ صديق...وفرصة مني ليه... وإنقاذ من عمر...المهم هي كانت مجموعة أسباب كونت زواج لذيذ...المهم انا كنت حاطة الجانب السىء من عمر قدامي وبس وكل شوية اقول لنفسي الوحش فيه...وزي الهبلة كنت بمسح كل حاجة حلوة بالاستيكة ولا كأنها لم تحدث...كنت بجرحه كتير...كنت بعمل نفسي مش واخدة بالي إنه غير الصورة الوحشة اللي حاطها في خيالي كلمتين...من هيثم فضلت مركزة فيهم إن عمر باد بوي وصعب بقي يتغير وإن انا تجربة جديدة وبيتسلي مش أكتر...مع أنها انقذني من عمي عصام...واصلا عمي عصام كان بيتلكك من زمان كان منتظر الفرصة إن يطولني ويجوزني لابنه وطبعاً هيثم قدم ليه الفرصة دي وقتها...عمر ساعدني وكان بيتقبل اي حاجة بيفهمها اي طباع وحشة فيه كان بيغيرها...وانا محستش فعلاً إني بحبه...غير لما حسيت إني خسرته...لما كان محبوس بسبب قضية لفئوها عمامه وحاولوا يقتلوه...وقتها أدركت انا قد إيه بحبه وقد إيه كنت غبية...هل بقي إنتي عايزة تدركي بالطريقة نفسها مهما كان مالك عنده طباع وحشة...بس ده ميمنعش إنك تضيعي حبكم وتتجاهليه خالص...متستخدميش الطريقة دي لأن اظن من كلام عمر إن مالك مش زيه ومش بطولة باله وبيعند زيك...وزي ما بيقولوا العند بيولد الكفر...عمر مكنش عنيد...لكن إنتي ومالك بتعندو كده هتخسروا بعض...بلاش وحاولي تغيري أي حاجة مش عاجبكي بالقرب وتعاقبيه على كل حاجة عملها بس بطريقة تانية مش كده...ومتشبهوش بحد... لأنه صوابع ايدك مش زي بعض والناس مش زي بعض...
ولو على حسب كلامك مالك زيه زي والدتك...ليه انا مش شايفة عمر زي والدي اللي دمر طفولتنا انا واخواتي وسابنا ومشي واختار والدتك...ليه مش بفسر حدة عمر مع مالك إبني مثلاً إنه زي بابا...ليه عشان حبيبي غير وكل الناس غير هو مختلف ومستحيل اقارنه مع حد...وده لازم تعمليه في علاقتك مع مالك...لازم يكون هو غير الكل عندك... فاهمة...
ميساء بضياع:ثواني بس هو باباكي هو جوز منال دلوقتي قصدي جوز والدتي
فريدة:امممم هو
ميساء ضحكت بوجع:امممم يعني أعتقد بنتشارك نفس الماضي !
فريدة بنفي:لأ إنتي غير يمكن كنتي محظوظة اكتر مني !
ميساء:وده إزاي كنا واحد في النهاية والدك ووالدتي سابونا وراهم ومشيو .
فريدة: ذكرياتك مع والدتك إيه؟؟؟؟
ميساء بتلقائية:ذكريات عادية يعني كانت عادية!
فريدة بألم:اما عني بقي ف ذكرياتي مش عادية يمكن إنتي عندك ذكريات عادية لكن لا انا ذكريات مؤلمة...يعني عمره ما كان اب عادي...انا بتمني أصلا من ربنا لو كنت يتيمة أفضل من كده بكتير...مثلا على سبيل المثال بسبب الوسط اللي كان موفره لينا والداي العزيز إنتي خدتي كلام على محمل الجد سنين طويلة!
ميساء:مش فاهمة !
فريدة:يعني الاستاذ دراكولا قال إنك مش بتحبي مرات ابوكي بسببي وهي حد كويس...لكن هو ميعرفش بقي انا كنت بقول الكلام ده ليه...حياتي مكنتش طفولة أصلا!...يعني انا لا عندي ذكريات من طفولتي مع ماما ولا حتي هشام...يعني لحد ما كان عمري 10 سنين مكنتش بشوف ماما غير وقت ما كان هشام بيزعق ليها أو يضربها...وطول الوقت كانت في بيت جدو شغالة زي الخدامة...يعني انا وعيت أصلا على أبيه يوسف مش ماما ولا هشام...وكله بسببه...كنت دائماً بسمع عماتي ومراتت اعمامي بيقولوا فاطمة وهشام هيطلقوا وهشام هياخد العيال منها...كنت عايشة في رعب من مجرد الفكرة إني اعيش معاه من غير ماما...مكنتش هتكون حياة كانت هتكون جحيم...وكان من ضمن مواضيعهم... موضوع زوجة الأب... كانت جملتهم دائما هي "مساكين العيال مش كفاية أبوهم وحشة...هيجبلهم مرات اب تكمل عليهم"يعني كانت طفولة مذرية جدا...بس تخلصنا منها...يمكن ذكرياتها الوحشة موجودة...لكن بتزول بالذكريات الجميلة...
ميساء:بس انا كنت مؤمنة إن ماما شخص كويس...امالي تحطمت كلها في لحظة...كنت بستناها على طول في طفولتي قدام الباب...عند البحيرة على أمل إنها ترجع من جديد...!!
فريدة:وحصل إيه مرجعتش ومتسمحيش ليها ترجع!
ميساء:طيب لو مثلاً عرفتي إن ابوكي بقي شخص كويس ممكن تسامحيه!
فريدة:مستحيل اللي خلى طفولتي جحيم صعب اسامحه مهما كان...هو أيوة ممكن أغفر ليه كل حاجة عملها لكن إنه يكون اب ده مستحيل...لأنه من سنين مش موجود في حياتي... مش عايزه دلوقتي !.
ميساء:لكنه شخص كويس على الأقل أحسن من والدتي...انا كنت مستعدة أسامح والدتي على كل حاجة!
وقعدت فريدة مع ميساء فترة طويلة جداً
**********
عند يوسف***
كان بيتكلم في الفون وكانت كل معالمه غضب...
يوسف:للمرة الأخيرة هقولك خليك بعيد...مفيش حد فينا مستعد يسامحك...يبقي ابعد عنا واعمل معروف فينا وأرجع مكان ما جيت إنت والعقربة اللي معاك...محدش فينا عايز يقابلك...مش عايزينك في حياتنا هفضل اقولك كده كتير ولا إيه؟؟؟...لو فعلا زي ما بتقول ندمان ولو دلوقتي شايفنا ولادك بجد...اختار لينا الأفضل... والافضل لينا هو عدم وجودك وبس...يبقي إنت تقدر في مقابل سعادتنا تتحمل بعدنا عنك عشانا إحنا...اعمل حاجة لينا لمرة واحدة في حياتك...ابعد عننا
هشام بحزن:ماشي يا بني هعمل اللي إنت عايزه وهرجع من مكان ما جيت...سلام
وقفل المكالمة
يوسف كان واقف محتار هل اللي عمله صح ولا غلط...هل ممكن يكون سلب حرية الاختيار من اخواته...وكان ممكن واحدة منهم تقرر إنها تسامحه ولا لأ!
عمر من وراه:يعني لو عايز رأيي هقولك لأ مش غلطان اللي عملته صح!
يوسف بدهشة:انت هنا من ايمتا وقصدك إيه!
عمر:هنا من أول الكلام وقصدي متفكرش كتير محدش من اخواتك هيسامح وانت مسلبتش منهم حرية القرار لأنهم مقررين أصلا!
يوسف بتعجب:إيه اللي جايبك طيب!
عمر ملس على شعره:والله اللي جابني اللي كنا بنتكلم فيه من شوية!
يوسف:الشغل؟؟؟
عمر:لأ موضوع والدك وكده... أصل من غير قصد سمعت كلام فريدة مع ميساء...وعرفت قد إيه إنت كنت طفل عظيم!
يوسف:طفل عظيم...
عمر:امممم عظيم...يعني كنت طفل واتحملت مسؤولية طفل...وكمان جاي أعتذر!
يوسف:وعلى إيه إن شاء الله؟؟؟
عمر:فاكر لما كنا صغيرين وقولتلك إن حياتي كانت أصعب من حياتك واتخانقنا وقتها...انا دلوقتي بعترف إن حياتك اصعب من حياتي.
يوسف:لأ إنت حياتك أصعب!
عمر بمرح:يا عم مش هنتعازم على بعض بقي مش عايز اغير رايي...وهنفضل واقفين برا في البرد كتير...انا أصلا هما 5 دقائق وهمشي...
يوسف:أيوة يعني إنت جاي ليه...
عمر:غباء والنعمة... والله كنت جاي عشان أقولك خلى أبوك يبعد عشان أقسم بالله انا لو شوفته قدامي هكسره مهما كان الأمر...بس انا والنعمة عندي غيظ تجاهه زي غيظي للزفت فادي...هو إزاي قدر يعمل فيكم كده!
يوسف: ماضي وراح لحاله خلاص عندنا حاضر ومستقبل أكيد مش هنخلي الماضي يتحكم فيهم
عمر:فعلا إنت وفريدة شبه بعض لأنها سبحان الله
قالت نفس الكلام...
يوسف:طيب تعالى أدخل شوية لو هتقعد مع شهد شوية...ماما برا وسام وسارة في مشوار تعالى أقعد شوية
عمر بغموض:عايز بردو اتكلم مع شهد شوية
وطلعوا سوا على شقة يوسف وعمر سلم على شهد والتلاتة قعدوا سوا...
شهد بصت لعمر ويوسف الاتنين...وفضلت تفكر كتير تقولهم ولا لأ...هي عايزة تقول بس مقتنعة بكلام فادي...بس بردو الفتور اللي حصل في علاقتها مع يوسف مش عايزه هي مش عايزة تخبي عليه اكتر من كده...واخدت قرارها خلاص...
شهد:انا عايزة أقول حاجة...
يوسف وعمر بصولها ب اهتمام... ويوسف كان بيتمني من جواه إنها تقول بقي لأنه اكتفى خلاص...
شهد اخدت نفس طويل...:أ...عمو فادي كلمني...وسكتت معرفتش تكمل...
عمر:متوقع
شهد قالت بسرعة:عمر هو قالي أنه لو خد فلوس هيبعد عننا تعالى نديه اللي هو عايزه بقي!
عمر:كنت متوقع إنك فعلاً هتكوني ساذجة زي ما هو عارف...شهد إنتي مجرد طعم...عشان يوصلي...وده مايمنعش أنه عايزك إنتي كمان يعني...هو عايز ينهي حياتي انا وإنتي لأننا هنكون عقبة في حريته...هو كان يقدر يخطف فريدة أو مالك ويطلب مني إني أتنازل عن كل حاجة لكن هو عارف إن ده مش هينفع...هو عارف إنه ميت ولو رجع مصيره السجن...وصعب يكون هوية جديدة طول ما انا عايش...وكمان إنتي هو مش عايز حد من عيلة الصياد يقف في طريقه فاهمني؟؟؟...يعني لو كنتي سكتي كتير كنتي هتتسببي في موتي وموتك فاهمة...دلوقتي...ولا كأني عرفت تمام؟؟
شهد:يعني لو كلمني اتصرف وكانك مش عارف صح!!
عمر:امممم لحد ما اشوف حل....
يوسف ببرود:ناوي على إيه...بلاش أفكار مجنونة!
عمر أبتسم:ناوي على كل خير
يوسف غمض عينيه بيأس واتأكد إن أي حاجة ناوي عليها عمر مش هيجي من وراها خير ابداااا
عمر مشي ويوسف وشهد فضلوا لوحدهم
شهد:إنت كنت عارف؟؟؟؟؟
يوسف ببرود:عارف ايه!!!
شهد قلبت ملامح وشها بعد ما اتأكدت أنه كان عارف من نبرة صوته:اما حضرتك كنت عارف سايني اخبط في نفسي من فترة ليه؟؟؟
يوسف وهو مخلي نظره بعيد عنها:لأن حضرتك معندكيش ثقة كفاية فيا!!!
شهد بزعل أطفال:لأ والله تصدق إنك عيل تافه!!
(لأ متستغربوش كده ده ثنائي التفاهة مش النكد هااا دول مش زي مالك وميساء ��)
يوسف بصلها بصدمة:شوف الحيوانة بتغير الموضوع إزاي؟
شهد بهجوم:بما أنك عارف ليه مقولتش هااا ؟؟؟
يوسف بدهشة:انا بردو اللي كان لازم أقول المفروض كانت تيجي منك انتي ومتخبيش عليا!
شهد:إنت عارفني كويس وعارف إني زي مالك أصلا نادراً لما بفكر
(وكرثتاااه ��)
جروب الفيس:نحن نصنع الإبداع...كتابة...آية رمضان
يوسف:أيوة وانا مطلوب مني أعمل إيه..
شهد مسكت سكينة من قدامها ووجهتها ناحيته:مطلوب منك إنك تقولي إنك عارف بدل ما انا كنت في حالة رعب كده ده إنت تافه ومستفز وكل حاجة المفروض كنت تكون جنبي انت غلطان
يوسف بصدمة:في الآخر انا الغلطان والله كنت عارف
شهد قربت السكينة منه:غلطان ولا مش غلطان يا حبيبي
يوسف:غلطان وستين غلطان كمان يا حبيبتي !
شهد:لو كنت قولت غير كده كان زماني مخلصة عليك
يوسف:انا ربنا بيبليني بالمجانين في حياتي مش عارف ليه!
********************
حازم لمالك بفضول:اتصالحتوا؟؟؟
مالك:يا بني إنت مالك غريب كده ليه
حازم همس:اصل لازم تتصالحوا لحسن أخوك طلع مجنون
مالك:بتقول ايه؟؟؟
حازم:مش بقول حاجة انا بقول إن إحنا نمشي دلوقتي افضل لحسن الوقت راح المغرب قرب يأذن .
عمر دخل:لأ مش هينفع تمشي دلوقتي انا لسا معملتش اللي عايزه!
حازم بصله بخوف بعد ما فهم قصده ايه:لأ انا بقول نمشي أفضل
عمر بهدوء:انا قولت إيه
حازم وقف بعصبية مضحكة:لأ بقول إيه شغل مصاص الدماء ده مش عليا إنت فاهم!
عمر بهدوء من جديد:انا قولت إنكم مش هتمشو دلوقتي ابقوا امشوا بكرا الصبح بدري مفهوم
حازم:مفهوم!
عمر قعد بهدوء جنب مالك وحازم رجع قعد وهو بيقول بدهشة "إنت مصاص دماء أكيد"
مالك ببرود:انا شكلي مختوم على قفايا هنا صح!
عمر وحازم بصوت واحد:امممم
مالك بص لعمر وحازم بدهشة:انتوا اتلميتوا على بعض؟؟؟
عمر وحازم مع بعض:حصل
مالك بقلق:انا مش مطمن للحكاية دي...مش هيجي من وراكم خير!
عمر وحازم تاني مع بعض: فعلاً
مالك بصلهم الاتنين وسكت وكلهم سكتوا...
عمر كان قاعد مكانه بيفكر هيتصرف إزاي في موضوع فادي وهينهي الحكاية دي ازاي...لازم ينهي فادي عشان يقدر يعيش بسلام!
وعدي الليل من غير أحداث تذكر وجه اليوم المنتظر وهو اجتماع ميساء ومالك...
*************
حازم مع عمر في الجنينة:بجد انت فعلاً هتعمل كده ولا بتهزر!
عمر:ناوي اعمل كده
حازم: إحنا ممكن نعمل حاجة تانية على فكرة!
عمر:ده أفضل حل...لأن الإنسان مش بيدرك قيمة الناس اللي معاه غير لما يخسرهم ويفرقهم الموت... وقتها بس بيحس قد إيه كل حاجة خلته بعيد ثانية عن الشخص ده كانت تافهة...وقتها بس بيدرك قيمته...وانا عايزهم يدركوا كده...انا مش فاهم ليه من طبيعة الإنسان أنه يدرك كل حاجة متأخر...ليه بيحس أن اللي حصل معاه كان خير ليه بس متأخر...ليه مش بيدرك معني البلاء إلا متأخر...ليه لو حياته وقفت بسبب حاجة معينة ووقف عن الروتين اليومي بتاعه بيتمني يرجع ليه...ولما يرجع بيتمني يرجع للشيء اللي وقف روتينه...الإنسان غريب جداً ومتقلب...وانا عايز مالك وميساء يعرفوا حاجة واحدة بس...إن مهماً كان حصل بينهم...فكرة إن حد منهم ميكونش موجود بعدين صعبة جداً وإن كل شيء يهون طول ما هما مع بعض...فاهمني!
حازم بضياع:هو الكلام عميق وكل حاجة...بس انا مفهمتش...
(حازم يمثلكم ��)
عمر:مش شرط تفهم...اعمل اللي هقولك عليه وبس
حازم:مطلوب مني إيه دلوقتي...
عمر:مطلوب منك إنك تروح دلوقتي زي الشاطر وتقول لاختك إن مالك هو اللي هيوصلها...فاهم!!
حازم:السبب؟
عمر بصله بغضب
حازم عدل كلامه: أقوله سبب إني مش هوصلها إيه فهمت...
عمر:إنك هتفضل شوية عشان تظبط ورقك في الجامعة مفهوم...
حازم:طب بقولك ايه...ما توفق رأسي في الحلال هااا
عمر:افندم؟؟؟؟
حازم:اكسب فيا ثواب وجوزني البت أسيل بص اعمل فيا زي ما هتعمل في مالك انا والله موافق بس وفق رأسي في الحلال قولت إيه...
عمر بعصبية:قولت غور من وشي
وبالفعل حازم راح لميساء...
فريدة وقفت جنب عمر:إنت ناوي على إيه!
عمر بصله وابتسم:كل خير
فريدة سكتت شوية وبعدين بصتله بصدمة:إنت ناوي على إيه ؟؟؟
عمر:ما قولت كل خير...
فريدة:إنت آخر مرة قولتها كانت يوم فرحنا فاكر عملت إيه؟؟؟
عمر عمل نفسه مش من هنا وبعد نظره وقعد يصفر...
جروب الفيس:نحن نصنع الإبداع...كتابة...آية رمضان
فلاش باااااك
عمر:هاااا يا حبيبتي نعدي عليكم جهزتوا ولا لسا إنتي وشهد لحسن انا ويوسف جاهزين من البدري
كان عمر بيتكلم على الفون ويوسف جنبه بيبصله بصدمة لأن يوم فرحهم والاتنين محدش منهم جهز بسبب فكرة غبية من عمر
فريدة: خلاص يا حبيبي إحنا يا دوب بنحط اللمسات الأخيرة يدوب نص ساعة ونكون جهزنا...
عمر:امممم تمام وأحنا شوية ونكون عندكم
فريدة بشك:صوتك بيقول إنك ناوي على حاجة صح
عمر أبتسم:اكيد ناوي على كل خير يا قلبي...سلام بقي انا ويوسف يدوب نطلع...
وقفل المكالمة...
يوسف:يابني هتخرب بيتي وبيتك قبل ما يتفتحوا فين البدل إنت ناسي إن النهاردة فرحنا!!!النهاردة مين المفروض ساعة والفرح يبدأ كمان
عمر قعد قدام يوسف:بصلي كده وركز معايا إحنا في الفترة الأخيرة كنا مدلوقين زيادة عن اللزوم فاهم...فالمفروض نتقل النهاردة ولا إيه...
يوسف:إنت ملقتش غير النهاردة وتكون تقيل !
عمر:فريدة قالت قدامهم نص ساعة ويخلصوا وانا عارف إن النص ساعة عند البنات ساعتين ولا طلعنا دلوقتي هنقف قدام الكوافير يجي ساعتين في عز التلج وبعدين احنا كفاية علينا دلقة لحد كده لازم نتقل فاهم
يوسف:تصدق معاك حق شهد دائما تقولي 5 دقائق وبتاخد ساعة
عمر: ابتديت تفهمني...يلا نلعب كام دور بلاستيش ومتخافش انا مش ناوي اتقل كتير هو هنأخر ربع ساعة ولا حاجة عليهم عشان نبين ليهم إن إحنا تقال ومش مدلوقين عليهم تمام...
يوسف بتردد:تمام يلا....
والاتنين قعدوا يلعبوا واتنقلوا لعالم تاني بسبب فكرة مجنونة من عمر...خلتهم الاتنين ينسوا قد إيه كانوا مستنين اليوم ده وقعدوا يلعبوا أكتر من ساعتين
وكان فريدة وشهد في حالة شديدة من العصبية يعني لأن محدش من الاتنين بيرد علي تليفونه
أسيل بمرح:الله ابيه يوسف وعمر هربوا قبل الفرح...بس يا تري خدو معاهم التورتة ولا لأ... أقسم بالله لو عملوها لارتكب فيهم جناية كله إلا التورتة
شهد وفريدة بصولها بغضب ممزوج بخوف وجه دور الهرمونات اللي جننت الاتنين...
اما عند عمر ويوسف كانوا قاعدين في الاوضة في الفندق بيلعبوا ولا كأن شىء لما يكن ودخل عليهم مهاب واتصدم من منظر الاتنين وهما قاعدين بيلعبوا وكان مفيش حاجه...وبكل غيظ طلع مسدسه وضرب بيه الشاشة وعمر ويوسف الاتنين اتفزعوا...
مهاب بصوت عالي مليان غضب:نهااااارك أسود إنت وهو لحد دلوقتي مش جااااهزين إنت نسيت يا فالح إنت وهو أن النهاردة فرحكم ولا إيه...الله يخربيتكم ده تقريباً المعازيم مشيت وشهد وفريدة كل واحدة رجعت على بيتها يا موكوس إنت وهو
عمر ويوسف بصوله بصدمة...
جروب الفيس:نحن نصنع الإبداع...كتابة...آية رمضان
عمر:هو انا ينفع أسألك الساعة كام ولا هتكون قلة أدب مني؟؟؟
مهاب:الساعة 11 دلوقتي يا فالح... والمفروض الفرح كان يبدأ من 8 أو 9 الي اقصي حد
يوسف بص لعمر بغيظ:انا اظن لو دلوقتي قتلتك محدش هياحسبني ولا إيه يا مهاب ده انتقام عادي وكل شيء مباح في الحب والحرب ودلوقتي اللي بيني وبين المتخلف حرب وحب ف أكيد مش غلط لو قتلته صح
باااااااااااااااك.....
عمر حط أيده على وشه من الذكري وتذكره للقلم اللي خده هو ويوسف...
فريدة:طول ما حطيت ايدك على وشك يبقي افتكرت
عمر ببراءة:على فكرة كانت فكرة يوسف إن إحنا نتقل عليكم مش فكرتي...إنتي تعرفي عني كده ؟؟؟
فريدة:إنت تسكت خالص وربنا يستر من اللي انت ناوي عليه...
عمر ببراءة:للدرجة دي شايفة أن اللي هعمله وحش
فريدة: اللي هتعمله اكيد جنون زيك...إنت مش بعيد عليك تضرب أخوك بالنار
عمر فتح عينيه بصدمة:صح معاكي حق
فريدة بصتله بصدمة هي كمان:إنت ناوي على كده...
عمر:مش بالظبط بصي شوية وتعرفي اوك دلوقتي انا هروح اشوف مالك اوك...
وسابها ومشي وهي لسا بتبص مكان ما كان واقف بصدمة...وهو أول ما اتحرك من جنبها خد نفسها براحة لأنها كشفت اللي ناوي عليه وهو مستحيل يرجع عن خطته...عرق الجنون ضرب خلاص
*******************
في المكتب....
مالك كان رايح جاي بتفكير...ازاي يتصرف وازاي يحل مشاكله مع ميساء...ودخل عمر وقعد على الكرسي بهدوء وهو متابع مالك...
عمر:مالك يا قلب اخوك؟؟؟
مالك: ميساء لسا مصر على الطلاق !!!
عمر:امممم وبعدين
مالك:انا تعبت والله منها يا عمر
عمر بهدوء:متخافش انا هظبطلك الدنيا يا قلب اخوك
مالك:يا عمر انا مش بهزر لحد دلوقتي مصرة على الطلاق ورافضة تسامحني ومطلعة عيني...انا بقيت محتار من تصرفاتها هي كارهني ولا حباني انا مش عارف والله
عمر بابتسامة خبيثة:طب بص اعمل نفسك بتنفذ اللي هي عايزه وسيب الباقي عليا... وإن ما خليتها تندم على كل لحظة بعدت عنك فيها ميبقاش إسمي عمر الصياد...
مالك قرب منه بسعادة:بجد يا عمر
عمر بخبث:بجد...بس لازم تتحمل يا مالك عشان تنال اللي إنت عايزه... تمام...!!
مالك مسك عمر من ياقة قميصه:ولاااا دماغك دي بتفكر في إيه...!!
عمر شال أيده وابتسم بتسلية:كل خير كل خير يا حبيبي
مالك بصوت يكاد يكون مسموع:الله يخربيتك يا شيخ الضحكة دي أكيد وراها مصيبة
عمر:يلا يا بطل خد مراتك واعمل نفسك هتنفذ اللي هي عايزه واوعدك إنها اخر النهار هي اللي هتعتذر منك على كل اللي عملته فيك...
مالك بخيبة أمل:طالما كده يبقي إنت بتاكل بعقلي حلاوة...
عمر: أقسم بالله ابدا ده هتفضل حاضنك آخر النهار وإنت سايح في دمك...اقصد وإنت مروحها وهتعتذر بدل المرة مليون وده وعد وانا عمري ما اخلف بوعدي على اخر النهار يا لوكا يلا عشان مش تتأخر
مالك خرج عشان يوصل ميساء البيت...
**************
حازم بمحاولة لإقناع ميساء:ما بقولك إيه يا قلبي ما تعقلي كده وتسامحي الواد عشان تتفادي شر اللي هيحصل
ميساء:اسكت والنبي يا حازم انا سامحته زي ما قولتلك امبارح بالليل بس هو لازم يتعلم الأدب ويبطل يكون أناني...
حازم:طيب إنت اللي جبتيه لنفسك...ويا عيني عليكي انتي اللي هتتعلمي الأدب...
خرج مالك...
حازم حضنه بدراما:هتوحشني يا ابو النسب...سايئ عليك النبي تسامحني... أقسم بالله ما ليا دخل ده عمر
مالك باستغراب:اسامحك...على إيه يا حازم
حازم:إعتبار ما سيكون يعني
مالك بغيظ:إنت والحيوان اللي جوا ده مخططين إيه !!!
حازم بدراما:طبعاً لو حلفتلك إني ماليش دعوة مش هتصدقني صح...
مالك بنفاذ صبر:انا مش فاضي لوجع الدماغ ده انا أكيد هعرف لوحدي... سلام
حازم:الوداع يا بارد
عمر خرج مع فريده....
فريده بغيظ:هموت واعرف ناوي على إيه بالظبط ؟؟؟
عمر:كل خير
فريده:استر يارب... أبعد
وبعدت عنه وقربت من ميساء
فريده:بقولك إيه...ما تقولي ليه إنك سامحتيه من دلوقتي زي ما اتكلمنا امبارح وبلاش عناد دلوقتي لحسن عرق الجنون ضارب دلوقتي عند عمر!!!
ميساء:لأ مش دلوقتي هو لازم يفهمني من نفسه...
فريده:عشان خاطر ربنا يا شيخة اتهدي لحسن عمر شكله ناوي على مصيبة
ميساء بعدم إهتمام:يعمل اللي عايزه بردو مش هستسلم وهعمل اللي في دماغي مالك لازم يبطل يكون أناني...ويفهم كل حاجة غلط عملها !!
فريده:طيب خلي بالك من نفسك وربنا يسترها عليكم إنتوا الاتنين..
حازم لعمر:انا برا الموضوع بعدين انا مش مستغني عن روحي
عمر بصله:الفكرة فكرة مين
حازم:فكرتي بس انا كنت بهزر والله...
عمر:يبقي تتحمل نتيجة غلطك مكنش لازم تقول حاجه زي كده قدامي بس الفكرة حلوة...ورايا عشان نشوف حل لمشكلة أخوك
حازم:احفظني يارب مش عايز اموت قبل ما اتجوز...انا هروح في داهية بسبب الإنسان ده
عمر بحدة:حاززززم ورايا....
جروب الفيس:نحن نصنع الإبداع...كتابة...آية رمضان
****************
نص ساعة صمت وطلعوا على الطريق السريع ومالك ساكت وميساء ساكتة...
مالك بص على الطريق حواليه ولقي الطريق شبه فاضي ف ركن على جنب ووقف وجاله مسدج على فونه من المجنون...اقصد عمر "البس سماعة البلوتوث عشان هتحتاجها"
مالك بص للرسالة ب استغراب بس عمل اللي عمر طلبه وبعدين نزل من العربية وفتح الباب لميساء ونزلها بالعافية
(البارد بقي عصبي ناااو)
مالك بصرامة:مش هنتحرك من هنا غير لما نتكلم !
ميساء ببرود:مفيش حاجة نتكلم فيها
مالك خبط كف في كف:الله يحرقني ويخربيتي كان لازم أكون بارد يعني وأثر عليكي...انا والله كنت ناقص تربية...
ميساء بصتله ب استغراب.
مالك بعصبية:بقولك ايه متبصليش كده انا بعترف اني ببقي رخم لما بتصرف ببرود بس دي حاجة مش ب ايدي...بس احنا مش متحركين من هنا غير لما نتنيل نتناقش...وشدد على آخر جملة...بعقلانية يعني هضربك لو لقيتك باردة والله ما هتردد انا جبت أخري وربنا...إحنا لو كنا أعداء مكناش عملنا في بعض كده
ميساء:مانت اللي شخص متخلف إنت اللي عملت كده من البداية إنت اللي أخترت غلط إنت اللي أخترت تتغير!
مالك:وانا آسف !
ميساء:فكرك كلمة آسف بتغير كل حاجة!
مالك:طب نبدأ من جديد من غير برود وعناد...لأن لو اخترتي تنهي دلوقتي...هبطل احاول خلاص وهرضي باللي إنتي عايزه وكل حاجة هتنتهي...إيه اللي مضايقك...وليه معاندة بالشكل ده إنتي مكنتيش كده انا معرفتكش كده...إنتي مش الطفلة الصغيرة اللي انا عارفها .
ميساء:ولا إنت الطفل البريء اللي عرفته... انت بقيت غريب...وتصرفاتك بتخليني أخاف منك...بحسك ب انانيتك إنك شبهها!
مالك:شبه مين!
ميساء بحزن:شبه ماما...هي أنانية لأنها مش بتشوف غير نفسها وبس واللي يريحها هي...إنت كده لما أخترت إنك تبعدني عنك من كام سنة بطريقة رخمة...عشان تبعدني جرحتني...وقتها عملت كده عشان ده الأفضل من وجهة نظرك وإن كده هتبعدني...مجاش في بالك انا اتعذبت قد إيه باللي عملته...كل مرة بتفكر في المناسب ليك الاول مهما كان عذاب لغيرك المهم نفسك وبس...وانا مش حابة كده فيك... لأني محبتكش كده واحنا صغيرين...انا لما بشوفك دلوقتي بحس إنك غريب بالنسبة ليا...
مالك:وده مش معناه إني متعذبتش زيك!...انا كنت بتعذب زيك واكتر...فكرة إني قاتل وسىء...فكرة إن إحنا زي الأبيض والأسود...كنت عايز ابعد لأني كنت الأسود مكنتش عايز إني اوسخك معايا...انا الفترة اللي فاتت كنت شخصية مصطنعة لكن دلوقتي كل حاجة انتهت...إنتي اللي مش سامحة ليا أرجع لاصلي... إنتي اللي خوفك مقيدك دلوقتي...مع إنك عارفة كويس أوي إني مستعد اعمل اي حاجه عشانك مهما كانت...بس إنتي اللي مجروحة وخايفة...انا مش عايز اندم على أي لحظة كنت غبي فيها ببعدي عنك...ومش عايزك إنتي كمان تندمي...واوعدك إني هكون مالك اللي إنتي عارفة...بس كفاية كده...إنتي عارفة كويس إني مش هقدر من غيرك وإنتي كمان مش هتقدري من غيري...يبقي نقف بقي ونبطل نكد بقي
(أخيرا قال حاجة عدلة الواد)
ورجع كمل كلامه وهو بيمد أيده:قولتي إيه نبدأ من جديد؟؟؟
ميساء بصت لايده كتير...وهي عارفة كويس إن كل كلمة قالها صح فمسكت أيده وقالت:نبدأ من جديد!
مالك حضنها بسعادة وهي كمان حضنته...وفضلوا كده كتير لحد ما وقفت عربية قدامهم ونزل منها 3 رجال...
مالك سحب ميساء وراه وبصلهم ب استفهام:عايزين إيه؟؟؟
واحد منهم اتحرك من مكانه خطوة وبعدين طلع مسدس بسرعة وضرب مالك رصاصة...
رواية بلوة حياتى الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم اية رمضان
كان عدا شهرين من وقت الحادثة وطبعاً عمر وفريدة اتحسنوا بس على مين الاتنين عاملين فيها تعبانين بس خلاص مالك جاب آخره…من تمثيلهم
مالك زعق من برا:أقسم بالله يا عمر إن ما قومت ولبست دلوقتي انت ومراتك لأكون مولع فيك…عشان مش كده…فيه تلاتة غلابة مستقبلهم واقف على حضرتك
عمر طلع ليه بنوم:نعم في إيه عايز إيه على الصبح…
مالك:يلا البس عندنا طلعة!!
عمر:هنروح فين على الصبح كده؟؟؟
مالك:صبح إيه…إنت عارف دلوقتي الساعة بقت كام…الساعة بقت 7 يا أستاذ!!
عمر بص للجو من الباب الرئيسي:اقنعني طيب إن دلوقتي 7 العشاء والشمس طالعة اهي!!
مالك بغيظ:وإنت عايزها تكون 7 العشاء ده انت معندكش دم إحنا اتفقنا إن إحنا هنحدد الفرح النهاردة يلا اجهز الواد سام زمانه على وصول خلينا نطلع كلنا مرة واحدة
عمر بصله بنوم:ماشي ماشي…
مالك:تدخل تلبس يا عمر…!!
عمر بنوم:ماشي ماشي ورجع دخل اوضته ورجع على سريره جنب فريدة وكمل نومه تاني…
************************
بعد منهادات من سام ومالك…ها هم دلوقتي قاعدين قدام خالد والساعة حوالي 10:30 الصبح…والكل نعسان
خالد وهو بيتاوب:خير يا جماعة في إيه على الصبح كده؟؟؟
مالك:احم جايين نطلب ايد بنت حضرتك يا عمي
خالد خبط كف على كف:في حد بيطلب ايد حد في الوقت ده!!؟
عمر: معلش بقااا يا عمي…أخويا مراهق طايش ومتحمس اوي…ده حتي إحنا منقسمين لفريقين فريق هنا معاك…وفريق مع عم عصام جنبك…!!
خالد:رايحين لعصام في وقت زي ده؟؟؟
عمر:طيش شباب يا عمي بقااا نقول إيه؟؟
زينب:على العموم يا أستاذ خالد كنا جايين نطلب ايد بنتك ميساء لابننا مالك…على سنة الله ورسوله
والخ بقا خالد طبعاً مش محتاج إقناع لكنها مجرد رسميات…وانتهوا من تلك الرسميات وكلهم كده زي ما هما
وبعدين اتحرك عمر بجماعته عشان يكملوا باقي مهمتهم…وزعيم المهمة دي مش عمر يوسف عشان يكون في مواجهة بين عمه…
وطبعاً مش هيرحوا لشخص متعصب زي عصام فى وقت زي ده!!
ف كان الخيار الأمثل يفضلوا عند تيتا شتايم…الجدة “عائشة”
يوسف:اهو شوفي يا تيتا جايلك ومش لوحدي نقعد معاكي شوية وجبتلك الواد عمر والبت فريدة وكمان المفروسة سارة هي والواد جوزها عشان تعرفى انا قد إيه حفيد جميل!!
عائشة:*****************
يوسف:يا تيتا فى إيه ده انا حتي كنت جاي افرحك مش كده
عائشة:بقيت زى امك مبتسألش***لا انت ولا إسمه إيه جوز اختك ومجاش معاك ليه
عمر بصلها بذهول بس يوسف قاله يسكت دلوقتي
يوسف:يا تيتا حرام عليكي مش تنسي وتظلمينا معاكي…ده امي كانت عندك من اسبوع كفاية ظلم…
تيتا:ولا شوفتها!!
يوسف:خلاص مصدقك…هي أصلا جات معانا بس راحت تجبلك شوية طلبات عشان حضرتك بتحبى تهزقيها…ومش مقتنعة باللى إحنا جايبينه
عائشة بصت للحجات:جايبلي شكلاتة وجالتو!!”شيكولاتة وجاتو”
يوسف:ش…إيه وايه؟
عائشة:قوم يا واد يا *****من هنا
يوسف:تيتا على فكرة انا كنت جاي افرحك
عائشة:وإنت قد كده!!
يوسف:جرا إيه يا تيتا شايفني بير نكد مثلاً
عائشة:من أول مرة شلتك على أيدي وانت حتة لحمة حمرا قولت الواد ابن***ده هيبقى نكدي…وصدقت…
يوسف بذهول:من وانا حتة لحمة حمرا ده انتي عندك بعد نظر فظيع
عائشة:والبت أختك الوسطانية اول ما شلتهتا عرفت إنها غلاباوية
“تقريباً معنى الكلمة دى بتاع بلاوي ومشاكل مش متأكدة بس جدتى الكبيرة بتقولها”
فريدة:انا غلاباوية؟!؟!
عائشة:أيوة وكنت دائما اقول لأمك البت دي لو لقيت حد يتجوزها يبقى حلو…لأن محدش هيرضى بواحدة بتاع بلاوي زيك…إلا صحيح إنتي اتجوزتي ولا لسا ؟!
يوسف:يختييييييي كده كتير يا تيتا!!
عمر:سيبهالي يا بنى
عمر قعد قدام عائشة:ازيك يا تيتا عاملة إيه!!
عائشة ابتسمت:ازيك يا***عمر
عمر:الحمدالله بخير!!…إنتي عاملة إيه!!؟
عائشة بحزن:بخير يا بنى تصور يا عمر الواد اللي ما يتسمى صاحبك اللي إسمه يوسف…بقاله كتير مبيسألش عليا يرضيك!!
عمر:لأ طبعا ميرضنيش…بس مش ملاحظة إن حضرتك بقيت بتنسي عن الأول؟!
عائشة:والله مش عارفه يابنى بس تلاقيني نسيت اخد العلاج!!
عمر:وهو فين العلاج ده!!
عائشة:تعالى معايا…فى الاوضة بس مش فاكرة هى فين!!
عمر:تعالى انا عارف!!
والجدة اخدت علاجها وبقت أفضل
عائشة:خير يا ولاد فى إيه
يوسف:تعرفى اللي ما يتسمى عصام…
عائشة:عمك عصام؟؟
يوسف:أيوة عمى عصام هو الراجل ابو دم تقيل ده المهم…سارة حفيدتك حبيبتك…بقالها قرن مكتوب كتابها ولسا مش اشهرت جوازها…ف إحنا عايزين نعمل للعيال فرح يفرحوا بيه!!
عائشة:وماله يا بني فين المشكلة!!
سام:الله يا تيتا الله…الله..بحبك
عائشة:إنت مين يا بني
سام:انا جوز المفروسة سارة!
عائشة:ومالك بتتكلم عوج كده ليه يا بنى !!
“ملحوظة سام لسا العربى بتاعه زفت…ومخارج الحروف والاكسنت عنده بايظين خالص بس احسن من مفيش”
سارة:معلش يا تيتا اصل سام متربى برا طول حياته
عائشة بصدمة:وعايزة تتجوزيه…وهو لا يعرف حرام ولا حلال…وكمان مش يمكن يخونك…أو بيجرب نوع جديد لا مش موافقة
سام:إيه يا أيشة “قصده عائشة” فيه ايه مالك قلبتي على حمايا العزيز اللي معلقاني بقاله يجي خمس سنين هااا
عائشة رفعت عكازها وضربته:بقا يا **مش عارف تقول اسمي صح يبقى اجوزك بنتي ليه هااا
سام:اااااه يا تيتا لسا هتعود !!
عائشة:قولي طيب يا ولاد إيه حكايتك؟!
سام:يا ستى حكايتي وما فيها إن حبيت المفروسة سارة…وحبيتها حب حقيقي…وحبنا مش من فراغ…لأ فيه مواقف كتير جمعتنا الأول كانت علاقتنا عادية…بعدين دخلنا في مرحلة الصداقة ومن الصداقة الي مرحلة إحنا زي اخوات ومن زي اخوات الى اعجاب ومن اعجاب إلى حب…وبعدين اتنهد…ومن حب الى عشق…
عائشة:وكل ده ايمتا يا واد
سام:احم تيتا إحنا عشنا فى نفس البيت يجي 5 أو 6 سنين ف طبيعي يعنى!!
عائشة شهقت بصدمة:يا ولاد ال ****يعنى ايه فى نفس البيت***
يوسف:خلاص يا تيتا اهدي وربنا يا تيتا كان عايش معاها فى نفس العمارة اه وشقته جنبهم على طول وكان اكل شارب هناك بس مش بالمعنى اللى حضرتك فهمتيه…سام شقته جنب عمو أحمد وكمان ابن صديقه بس نعمل إيه هو أهبل مش بيعرف يقتني كلاماته!!
سام:البركة فيك يا خفيف!!
عائشة:أيوة يعني عايزين إيه!!
سام:عايزين موافقتك وموافقة كبير العيلة!
عائشة:وانا ايش ضمنى إنك بتحبها ومش بتضحك عليها…
سام:ماهو مهزق اللي يقعد يضحك على واحدة 5 سنين…استنى أعترف بحبى قدامك يمكن تشوفي الصدق في عينيا
وقام من مكانه وراح لسارة ومسك ايديها قومها عشان تكون قصاده واتكلم بحب ويعتبر نسى هو المفروض يعمل إيه:بحبك ومحبتش غيرك ومش هحب غيرك ومستعد استني بدل السنة ألف…على حلم وأمنية انك تكونى معايا… معرفتش الحب غير معاكي إنتي وبس
سارة كانت باصة ليه بخجل من الكل…ومكنش قدامها غير إنها تستخبى فى حضنه ෆ
عائشة كانت بتتأملهم وهي مبتسمة لأنها بحكم عمرها بقت خبيرة خلاص
عائشة:هااا يا ولاد هنروح للاهبل عصام ايمتا…ولا بلاش على فكرة انا اكبر أفراد العيلة دي موافقتي كفاية؟!
يوسف: حبيبتي يا تيتا…والله انا أصلا مكنتش عايز اتكلم معاه
عائشة كملت:بس من الواجب تعمل اللي عايزها ابو العروسة
يوسف:يا تيتا عمو احمد عامل كده عشان يبقى اختبار تعجيزي…
سام:يا عم حمايا ده هيشلني رجع تانى أمريكا بعد ما تعبت معاه…قالى حدد الفرح وساعتها هنزل
عائشة بعصبية من تصرف أحمد:واد انت خد البت انا موافقة على الفرحة…وعايزة بقى **منهم يتكلم…ومتخافش احمد هيوافق والج*مة فوق رأسه…
سام بصلها ب أمل:يعنى ايه
عائشة بدراما:يعنى انا الكابيرة يا ولد وانا بركة العيلة…ف خلاص كلمتى تمشي على الكل…جهز يا بنى لفرحكم ومالكش دعوة ب حد تانى
سام حضنها:إنتي من هنا ورايح قلبى وعقلى يا تيتا…والله ما همشي من هنا الا ورجلك على رجلي الفرح مش فرح من غيرك…
وفعلا عائشة كانت الكل في الكل وبدأت تجهيزات الفرح…والفرح كان فى اوتيل في شرم الشيخ…وكان الاوتيل ده من ممتلكات عائلة الصياد…
كانت التجهيزات على قدم وساق…ده مش فرح ثنائي واحد لا ده فرح 3 ثنائيات ف كان يختلف عن أي فرح…
وكانت فكرتهم إن الفرح يكون على الشاطئ…وبالفعل كانوا بيجهزوا لكده…وكانوا عايزين الفرح مميز ف مكنش ضروري يعزموا أشخاص كتير ف كان المدعوين الأقارب بس مكنوش عايزين الفرح يكون تقليدي واللي موجودين أغلبهم مش عارفنهم لأ هما عايزين الأقارب بس…
وطبعاً سام المسكين مكنش مسموح ليه يدعى يحد ولا كان هيبقى منظره على المسرح وسط البنات يعجل ليه من طلاقه…لأنه كان هينطبق عليه أغنية حبيبي على نياتوا وكان هيطلق قبل ما يفرح بسبب نياته…
قبل الفرح بكام يوم اتكتب كتاب آسر واسراء وكانت الأيام كلها مليانة سعادة
“ترى والله ابغى انكد عليكم”
…………………………….
قبل الفرح ب يوم
سام:متشكر يا رجالة على المساعدة يلا مع السلامة بقا فضوا الجو
أسيل:لأ يا باشا على مين قسما بالله ابدا ولافضل واقفة واتفرج على كل حاجة…لاحظ إني تعبت معاك النهاردة يا جدع إنت
سام:يا بنتي انا عايز خصوصية…وبعدين بص للباقي خلاص يا جماعة ما علينا هي عيلة صغيرة سبوها يلا انتوا مع السلامة!
كانوا كلهم بلا استثناء واقفين كل ثنائي جنب بعضه ومحدش راضي يتحرك
سام:يالهووووووي اصووووت…يا أهبل إنت وهو كل واحد ياخد مراته ويدلعها كده مش تتفرجوا عليا!!
يوسف:لأ حبيبى عملناها قبلك ولازم نتفرج عليك
سام:يعني مفيش بربع جنيه خصوصية؟
مالك:تطفل ياخى فى إيه؟؟
سام بص لآسر:العاقل بتاعنا السكر…امشي انت وهما هيقلدوك…
آسر:بص هو مش حكاية عاقل وكده…بس انا عايز حبيبتي بعيد عنكم…البس إنت يا فالح…ومسك ايد إسراء وخدها ومشي…
حازم بصوت عالي: آسر أخويا حبيبي خدنى معاك انا سنجل ماليش فى الحوار ده
آسر وهو مكمل مشي:قسما بالله…لو جيت ورايا هقتلك خليك مكانك
حازم زعق:خوووونة كلكم خووونة والله بلا استثناء
يوسف:فى واحد عايز يتربى هنا
حازم راح اتعلق في دراعه:لأ على فكرة مش قصدى عليك انت ده انت حبيبي بعيد عن الخونة دول
فريدة:على فكرة انا اختها وليا دور
حازم:تؤتؤ مستغني عن دورك…ولا استغنى عن حياتى…عشان الطور اللي جنبك ده…لو اتكلمت معاكي…مش هطلع من البحر اللي ورايا ده غير على قبري…ف لأ يا خاينة…قصدي يا مدام فريدة
فريدة ضحكت على حازم وجنونه…وعمر شدها فى حضنه وهو بيضحك ومشي بعيد…
سام:اوعى يا حازم يا جامد طفش شهد ويوسف واختك وتوام الطور ده كمان عشان انا محتاج خصوصية !!
يوسف:قاعدين على قلبك ومش متحركين
مالك سبحان الله كان عايز يمشي بس هو بيموت في فكرة إنه يغلس على يوسف…ف فضل هو كمان مع ميساء…
سام اتنهد بقلة حيلة بس راح يجيب سارة ويكمل مخططه…هو فضل طول النهار بيجهز للحظة دى…
سام كان ماشي ب سارة وهو مغمي عينيها
سارة:إحنا رايحين فين
سام:إنتي مش بتثقي فيا يبقا تمشي وإنتي ساكتة مفاجأة وطبعاً المفاجأت مش بتتقال اصبري وهتعرفي…
سارة:سام يا حبيبي ابغي أقولك إني مش واثقة فيك انت ممكن تقلبني في البحر دلوقتي على سبيل الهزار
سام:اخص بجد…انا أرجع أحسن
سارة:كمل يا حبيبي كمل
سام فضل ماشي بيها لحد ما وصل…كان الجو بالليل…وكان عامل إضاءة حمرا على شكل قلب على شاطئ البحر…وكان شكلها ظريف جداً
سارة وقفت تتأملها ب انبهار وبعدين لفت ليه عشان تشكره…لكن لقيته راكع قدامها على الأرض…وماسك فى أيده خاتم
بصتله بصدمة والدموع بسرعة اتكونت في عينيها من سعادتها وصدمتها في نفس الوقت…
سام بحب صادق:من اللحظة اللى حبيتك فيها وأدركت حبى ليكى…وانا بقيت على أتم الاستعداد إني اضحي ب اي حاجة عشانك…بعد ما كنت الشاب العملي اللي كنتي عارفه…كنت عملي جدا…ومازالت عملي لأنك لسا مش فى حياتى…لكن دلوقتي انا اسعد ما يمكن…فكرة إن خلاص بكرا…هتبقى معايا للابد مخلياني مش عارف انام كويس من اسبوع…فكرة إنك هتبقى فى حضني على طول مخلياني طاير من الفرحة…عارفة انا لما بحضنك…بحس إنها معجزة…معجزة لما بحس بدقات قلبي القوية…لأني كنت مفكر إني موت مع أهلي فى اليوم اللي ماتوا فيه…لكن لما بحضنك بحس إنك بتمنحيني الحياة في كل مرة…أو لما بشوف ضحكتك الوتيرة اللي بينبض بيها قلبى بتكون غريبة عليا…أو لما بشوف دموعك والألم اللي بحس بيه…أو أي تفاعلات بتحصل معايا بسببك…كل ده بيثبت ليا إني متيم بيكي حد الجنون…وإنتي شايفة إني بكون معاكي غريب…لما كنت بتلبسي لبس ضيق بهدف إنك تشوفي غيرتي مكنتش بفهمك بالمعنى ده…بس كنت ببقى متغاظ من لبسك بس كنت بخاف أعلق تبعدي عنى…انا لما بسافر أشتغل وابعد وكنت بروح اماكن ما يعلم بيها ربنا غابات وحاجات بعيدة عن المستنقع اللي ابوكي مفكرني فيه عشان بس انال رضاه…برغم اني دكتور جامعي حالياً وخدت شهادة تدريس فى كامبردج إلا اني بردو وكنت ببعد وبصفتى مهندس بيئة مكنتش بختار غير بقاع بعيدة عن جو المدن…وده كله عشانك…فكرة إن الليل بس هو اللي بيفصلنا عشان نكون مع بعض بيخليني بتمني إن يكون عندي آلة زمان…عشان اخلي الليل ده يعدي ب أسرع ما يمكن…يمكن هما بالنسبة للكل ساعات بسيطة إلا إنهم بالنسبة ليا دهور عديدة… دلوقتي عايز انهي كلامي ب إني بحبك…وعايزك تركني حياتنا السابقة ورا…وتخيلي إن دى اول مرة اطلب إني اتجوزك…وعايزة سارة بتاع دلوقتي بس اللي توافق…موافقة تتجوزني…وننهي اللحظة بعناق أبدي…!!؟
سارة دموعها مكنتش بتقف مع كل كلمة ليه…كانت دموع فرحة وسعادة…ف بعد سؤاله هزت رأسها ليه وقالت بأعلى ما يمكن من صوت:مواااااااافقة
سام لبسها الخاتم…وقام حضنها جامد…حضن فيه معاني كتير…حضن بيعبر عن صبر وعذاب سنين…حضن بيعبر عن تضحيات كتير من كلا الطرفين… وبدأ هو وسارة يرقصوا بسعادة…
كان يوسف مشي أصلا من البداية هو وشهد هو مجرد كان بيستفز سام…ومالك اخد ميساء ومشي هو كمان مكنش باقي غير الاتنين السناجل البائسة
أسيل:مشاء الله تبارك الله حلوين جداااا احلى من الروايات والمسلسلات…ده طلع فيه كده في الواقع بجد
حازم:ماهو قدامك من زمان بس البعيدة عميااا مبتشوفش
أسيل:كم انت فصيل…
حازم:يا بنتي ريحي قلبي طيب وقوليلي هل بعد ما تخلصي زفت الامتحانات تقبلي تتجوزيني؟!!
أسيل:على فكرة المفروض تطلب ب اسلوب ارقي من كده شوية؟؟
حازم بهدوء:يا رخمة الرخمات يا شلل البنات…تقبلي تتجوزيني
أسيل:وربنا انت عيل فقر انا هقوم امشي…ماما زمانها نامت ومالك لو صحى هيصحيها…
حازم قام وراها:على فكرة انا شاب محترم وطبعا مش هجري وراكي عشان عندي اخت بنت ومش هحب حد يعمل فيها كده بس على فكره انا عرضي ليكي جد مش هزار ف ممكن رد طيب عشان اتكلم مع بابا بقلب جامد؟؟
أسيل وقفت بتفكير وبعدين:قالت هرد عليك بعد الامتحانات
حازم هز رأسه ليها بهدوء وقال:تمام اتفضلي
وسابها تمشي شوية وبعدين مشي وراها عشان يتأكد إنها وصلت اوضتها من غير ما حد يزعجها
“ابننا جنتل مان يا ولاد”
……………………………..
عند اسر واسراء
كانوا ماشيين بصمت…كان آسر عنده خطة يعبر بيها عن اللي في قلبه الا إن طبع اسر مش زي الباقى هو كان دائماً منطوي…ومش بيتعامل كتير مع الناس…ف حتة إنه يعبر برومانسية عن سعادتها صعبة عليه!!
اسراء وهي ماشية بصت ليه:مفيش حد على الشاطئ غريبة
آسر وهو مكمل مشي:ده لان الوقت متأخر
اسراء ابتسمت بمجاملة لأنها كانت بتحاول تفتح موضوع وتشوف هو كان عايز يقولها إيه:اهاااا
آسر:مفاجأة سام وشغلنا عليها طول النهار بوظت خطتي
اسراء ابتسمت بخجل وبصت في الأرض:كان عندك خطة؟!
آسر:اممم
اسراء ابتسمت وقالت بحماس:معني كده وبينما إحنا ماشين على الشاطئ دلوقتي انت عندك خطة ومفاجأة صح…
آسر أبتسم وبعدين قال:سام بهدل الشاطئ شوية باللي عمله…وبعد ما هيخلص مش هينظف اللي عمله…شباب اخر الزمن
كان بيتكلم وهو ماشي وباصص قدامه…اسراء بصتله ب احباط…وبعدين ابتسمت وقالت:ممكن ننضف اللي هنبهدله مع بعض… وبعدين تكوين العلاقات بيحتاج سنة إحتفال قد كده…وعملت علامة مقاس ب أيديها قد كده
إلا إن جه ليها رد من ذلك المنطوي محبط:مش بحب جو الاحتفالات…
إسراء بصت قدامها وقالت بهدف تستفزه:من الأفضل تواكب الآخرين وتكون زيهم…طب قولي ايه اللي بيحبه الأشخاص المثاليين زيك؟؟
آسر وقف مكانه وهي وقفت كمان خافت تكون ضايقته…وبعدين قرب خطوة منها بس هي بعدت ورا…وكل خطوة يقربها تبعد هي خطوة لحد ما ثبتت مكانها وقالت:ليه بتقرب مني كده
آسر:انا شخص بيحب الصراحة…تقبلي تشاركيني حياتي طول العمر…
اسراء ابتسمت بخجل وقالت:قصدك إنك كده بتعرض عليا الزواج؟
آسر أبتسم بغرور ومفكر نفسه عمل إنجاز وقال:أيوة
اسراء كشرت وقالت:اسر بجد دي طريقة…إنت مثالى زيادة عن اللزوم ومش رومانسي خالص ومكابر إنك تتخلى عن مبادئك…!!…وبعدين قالت بعند…مش موافقة مش موافقة…
آسر أبتسم ومسك أيديها وطلع خاتم من جيبه ولبسها ليها وقال:سواء موافقة أو لا ف الوقت أتأخر على كده أصلا الفرح بكرا…واه صحيح الخاتم ده انا اللي عامله بنفسي
اسراء ابتسمت وفى نفسها:حد يعلمه إنه المفروض يكون رومانسي دلوقتي مش كده…وبعدين قالت بصوت مسموع:مش عايز تقول حاجة تانى؟؟
آسر أبتسم وهو فاهم هي عايزة إيه بس قال ببرود:خلاص مانا قولت وانتي مش موافقة
اسراء:طيب قول من جديد كده!!
اسراء سكت بتفكير وبعدين ضحك وقال مفيش داعي بعدين بقا قدامنا عمر طويل مع بعض…يلا الوقت أتأخر تعالى اوصلك اوضتك!!
اسراء:برافو كم أنت رومانسي بجد يلا…
اسر حاول يكبت ضحكته…ومشي معاها لحد ما وصلوا عند المكان اللي فيه الاوض…اسراء قعدت على رصيف كده وكان فيه انواع كتير من الورود…وبصت لأسر بأمل:متأكد إنك مش عايز تعيد اللي قولته بطريقة الطف…
آسر:تصبحي على خير مثلاً؟؟
اسراء:ولا حاجة انسي يا اسر…وكانت ماشية بس هو وقفها
اسراء لفت بأمل…بس هو مش عارف لسا يعبر عن مشاعره بطريقة مناسبة…ف اتحجج وقال:الخاتم مش مظبوط هعدله…!!
اسراء شدت ايديها ولف وشها وعطته ضهرها وقالت: تصدق إنك رخم
آسر أبتسم وبعدين عينيه جات على وردة حمرا…ف قطف واحدها…وبعدين قالها:لفى طيب كده…
اسراء:لأ واتفضل امشي دلوقتي عشان ما ارتكبش جريمة…
آسر استفزها وقال:على فكرة شكلك من ورا وحش جدا…قال جملته وخبى الوردة ورا ضهره
وهي لفت بعصبية وقبل ما تتكلم كان ظهر ليها الوردة بصتله بصدمة…كان شكله وهو متوتر…يكفى للانفجار من الضحك…لكن هي ابتسمت وقالت برقة…:تقصد ايه بالوردة دي؟
آسر:لأ ابدا ولا حاجة بس لقيت ورد وشكلها كان حلو ف قولت اديهالك
اسراء ضحكت عليه لأن تصرفاته مش معقولة…يمكن كان في الخطوبة بيعبر على التلفون لكن الواقع لأ:بردو هتكدب
آسر بص فى عينيها وقال:إنتي فاهمة انا عايز اقول ايه فمتصعبيش الموضوع عليا لو سمحتي
اسراء أخدت منه الوردة وقالت:موافقة…
كانت لحظة كافية إنها تخلى اسر يحضنها…احيانا عشان تقول لحد حاجة مش مضطر تبالغ أو تجهز وتعمل حاجة… اشياء بسيطة بتكون كفاية جدا…والحب بسيط والكلام بسيط بس إحنا اللي بنحب نبالغ ونعقد المواضيع
عمر&فريدة…………..
بعد ما اخدها ومشي من عند سام…هدف عمر من إن الفرح يكون فى شرم كان ليه دوافع شخصية فى البداية…هو كان مجهز حاجات كتير في الجونة في الغردقة…مكنش فى دماغه يجى شرم…بس هو اكتشف إن المكان بسببه لسا سايب اثر فى فريدة من لما كانوا هنا أول مرة واتعصب عليها…
“الحلقة 12 تقريباً في الجزء الأول من الرواية”
لما اقترح عليها شرم اكتشف إنها رفضت وبشدة ف حب يعند فيها…بس لما نزل…نزل فى مكان مختلف…عن أول مكان نزل فيه…بس دلوقتي اخدها على نفس اليخت اللي كانوا فيه…بس هى مخدتش بالها
عمر مد ايديه ليها عشان تعدى على اليخت وهى مسكت ايديه وعدت…
عمر غماها لحد ما دخل جوا وكان فيه صورة كبيرة معلقة فريدة أول ما شافتها فتحت عينيها بصدمة وبعدين خبت وشها ب ايديها بكسوف…
عمر ضحك وقال:عشان تعرفي إني محترم بس انت اللي اصريتي تبوظيني…
الصورة كانت عبارة عن اللحظة اللي باسته فيها عشان تغيظ هيثم…كانت وقتها بتتصرف بسذاجة مكنتش مدركة للحياة والواقع…كانت زي الطفلة اللى المسلسلات كانت كل حياتها…وكانت شايفة إن المسلسلات واقع…
عمر:بقا مش عيب تعملى كده فى شاب محترم زيي…ولاد الناس مش لعبة يا ست هانم…هو مش عشان انا قمر وحلو حبتين تتحرشي بيا للدرجة دي
فريدة بصتله:إنت عايز توصل لايه يا أستاذ انت
عمر شدها ووقف فى نفس المكان ووقفها هي كمان:نفس اليخت نفس الأشخاص…لكن الواضع مختلف…عايز اللحظة تتعاد من جديد عشان كانت مميزة بالنسبة ليا بس كانت فى وقت غلط في وجود أشخاص غلط…وحسس على رأسها وهو بيجز على أسنانه…وانا يا حبيبتي لسا متغاظ منك ونفسي اكسر رقبتك على تصرفك ده!
فريدة بتعجب:ليه
عمر لوى دراعها بخفة وقال بصوت عالي:بقا يا هانم يوم ما تبوسيني…يبقي قدام صحبي…وكانت أول بوسة على فكرة…اقتلك يعني واعلقك في ميدان عام زي ما كان نفسي اعمل وقتها…بس ساعتها صبرت نفسي وقولت معلش عيلة هبلة وكملت معاك في لعبتك…بس بردو لسا متغاظ…صالحيني
فريدة ابتسمت:حاضر
عمر أبتسم وغمض عينيه وكأنه مستني إعادة اللحظة ولكن اتفاجئ ب كوباية ماية في وشه…
عمر مسح الماية من على وشه:انا غلطانلك والله…بلوةةةة حياتي أقسم بالله…
فريدة:خلاص مفجأتك خلصت يلا نرجع…ولفت تمشي بس عمر حضنها…وقال:لأ لسا فيه حاجات…وبعدين احنا هنرجع للعيال دي على الفرح أو مش هنرجع الله أعلم…لسا بفكر…
وصفر بصوت عالي واليخت اتحرك بيهم…
لحد ما وصلوا الوجهة الأساسية…
نفس المكان اللي اتخانقوا فيه اول مرة…
فريدة أول ما شافته صوتها بقى فيه شىء من الضعف والخوف:يلا نرجع يا عمر…مالك بيصحى فى الوقت ده…يلا نرجع
عمر ضغط على ايديها بتملك…وكان بيطمنها بنظراته ليها…وقال:ماما ومامتك معاه مش هيحتاج حد دلوقتي دي فرصتنا عشان نصنع ذكريات جديدة مكان الذكريات دي…
فريدة بصت ليه بضعف هو اكتر واحد ممكن يفهمها…بس هو مش عايز الخوف ده يكون جواها…أو الذكرى تفضل وحشة في دماغها…
عمر رفع أيديها وباسها وقال بهزار:ابعت اجيب يوسف…لو خايفة كده…لسا مبتحسيش بالأمان غير وهو موجود ولا إيه يا ماما وبمناسبة الأمان بردو دي مشكلة وعايزك تصالحيني عليها…بس يلا مش دلوقتي…
فريدة اتعلقت فى كتفه عشان تستمد القوة منه عشان تواجه مكان هى فيه ضعيفة…مكان فيه ذكري شبه طفولتها…بس دلوقتي مختلف…هي مش وحدها…
دخلوا الاتنين سوا وأول ما قفل الباب غمضت عينيها برعب أكتر…
عمر اتنهد وقال:مش هينفع كده… خليكي فاكرة إنتي طول الشهرين اللي فاتوا عملتي فيا إيه…عشان اتخلص من كرهي للمستشفى…يعني 3 مرات في الأسبوع يا ظالمة توديني المستشفى وتسبيني وحدي في الاوضة شوية…عشان تحولى الذكرى من ذكرى مؤلمة لعادية…ونجحتي في كده…تسمحي ليا انا بقا انجح في تحويل الذكري دي من مؤلمة…لذكري جميلة
فريدة بصتله وحاولت فعلاً تهزم خوفها…
عمر مسك ايديها ودخل شوية وبعدين وقف وقال:هنا استفزتيني وقولتي إنك عايزة تتطلقي
فريدة بصت ليه:وهنا حكيت ليا قد إيه علاقتك ب أبيه مختلفة!!
عمر ضحك وقال:وهنا قولتيلي…مستحيل اعيش مع واحد زيك!!
فريدة ضحكت هي كمان وعلت صوتها:وهنا قولتيلي صوتك ميعلاش عليا…
عمر ضحك هو كمان:وهنا قولتيلي…احم…بدأ يلقد صوتها بدراما…”أيوة أظهر على حقيقتك الحمدالله اني مفضلتش مخدوعة فيك كتير”
فريدة ضحكت وبعدين ابتسمت بحب من ذكرى جميلة في المكان:هنا قولتيلي… إنك بتحبني ومستحيل تتخلى عني
عمر أبتسم:لأ يا راجل انا قولت كده مش فاكر فكريني قولتها إزاي كده؟
فريدة ابتسمت وقالت”متحاوليش تستفزيني انا بحبك ومستحيل اجرحك أو اتخلى عنك”
عمر:اممم كانت أول مرة اقولك بحبك ولا إيه يعني؟؟؟
فريدة:لأ تصرفاتك كانت بتتكلم…لكن انت كنت بتكابر هنا كانت أول مرة تقولها صريحة…!!
عمر:امممم وشعورك كان إيه وقتها؟؟؟
فريدة سرحت شوية فى الماضى:كان شعور غريب حسيت إن مشاعري اتلغبطت…ودقات قلبي وقتها مكنتش فى صالح الموقف بدل ما اكون زعلانة وقتها فرحت فى لحظة مكنتش عارفه السبب…قربت منه وبقت قدامه وبصت فى عينيه…بس دلوقتي عرفت السبب…كنا قريبين من بعض كده ساعتها…بس كان صوت انفاسنا وقتها مزيج من العصبية والحقد!!
عمر بهدوء:ودلوقتي؟؟؟
فريدة:إنت شايف إيه؟؟
عمر: ذكريات جديدة
كانت اجابتها ب إنها باسته بنفس الطريقة اللي باسته فيها فى اليخت
*************************
بعد شوية ساعات
يوسف & شهد
يوسف كان بيبص حواليه وكأنه حرامي ولا حاجة…
شهد:يوسف إنت بتهزر معايا صح…كل الموضوع إني هاكل على فكرة والله مش اكتر
يوسف:لأ يا حبيبتي لازم أتأكد عشان الاكل اللي في أيدي ده يكفي الشلة كلها
شهد:وربنا انت تافه ومستفز…جبتنا الشاليه هنا…عشان ماكلش في الفندق…ووقفت قصاده…قول ما تتكسفش…إنت بتستعر مني هااا؟؟
يوسف بصدمة:بستعر منك إيه استغفرالله يا بنتي…ده انا بعمل كده لحسن حد يحسدك ولا حاجة…الاوتيل فيه ناس كتير ف هنا فى الشاليه افضل…على فكرة
شهد:مش بعيد عمر يكون هنا ولا حاجة
يوسف:لأ ما اظنش…
شهد:تمام يلا عشان جعانة اوووي
يوسف:هو مش يلا عشان حضرتك جعانة هو يلا عشان انا أيدي ورمت وبس مش اكتر يعني
شهد:تؤتؤ هو انت مسمي اللي فى ايدك ده حاجة
يوسف:تحبي اقولك إن القليل عندك ده مكلف دلوقتي يجي 10 آلاف جنيه…هااا حبيت الفت نظرك بس مش أكتر…إنتي داخلة 4 محلات انواع اكل مختلفة وفى كل محل غالباً مختارة المنيو كله!!…كفاية ولا اقول اكتر
شهد:إنت ليه بس عايز تظلمني انا بأكل ل 3 أشخاص مساكين
يوسف:لأ خالص انا بقيت المسكين اللي في النص مش إنتوا يا حبيبتي…ايددددييييي ورمت
ودخلوا الشاليه
شهد همست والله هتلاقى عمر هنا أخويا وانا عارفه
يوسف:وليه ميكونش مالك مثلا ؟؟؟
شهد ضحكت بتريقة:مالك مين يابنى هو عارف يروح ولا يجي من عمو خالد مشاء الله واقف لمالك فيها…
يوسف تمتم:يستاهل…
شهد:بتحب مالك إنت أوي!!
يوسف:جدا يا حبيبتي…وقعدو الاتنين سوا…ومشاء الله شهد اكلت كمية كبيرة من الاكل…
يوسف:مشاء الله شكلك كنتي جعانة يا حبيبتي!!
شهد:جدااااا
يوسف:ده إنتي هتتخني تخن من هنا للسنة الجاية…
شهد:معنى كده إنك هتتجوز عليا
يوسف.باستفزاز:ليه لأ…
شهد بهدوء:ممكن ماية عايزة اشرب
يوسف عطاها الماية:فى إيه…
شهد كانت كبت زجاجة الماية عليه
يوسف زعق:إيه ده انتي اتعديتي من فريدة ولا إيه!!
عمر خرج من جوا:الواطي والفصيل…بتعمل إيه يلا إنت وهي هنا إنتوا ورايا ورايا
شهد وهي لسا بتاكل:شوفت مش قلتلك أخويا وانا عارفه…اهو هنا اهو
عمر بص لشهد:يا بابا كفاية كده كفاية هتنفجري…
يوسف:وديت اختي فين يابني قتلت البت ولا إيه!!
عمر:لو عندك نظر هتعرف إن إحنا متخانقين…كان مبلول وباين إنه مكبوب عليه ماية
يوسف مسك منديل ورقي ومسح بيه وشه
عمر:ههه البس بتقلدونا وتتخانقوا زينا!!… وبعدين على صوته عند فى فريدة…علىىىى فكرة فى عندك أشباح في الاوضة قوليلي عندك قلب ازاي تنامي…
وهااا هي هناك تركض…
فريدة:وربنا انت عايز تتضرب
عمر بص ليوسف:اه دي آخرة تربيتك…عايزة تضرب جوزها
شهد خبطت يوسف على كتفه عشان تستفز عمر
يوسف:واه دي آخرة تربيتك بتضرب جوزها
عمر لفريدة:يلا البسي قولت فيه مكان كمان…
فريدة زقته وراحت قعدت جنب يوسف وقالت:قوله والنبي إني مش عايزة اروح اي مكان انا عايزة انام…كب عليا ماية وصحاني…يرضيك؟؟
يوسف:لأ طبعا ميرضنيش…وخدها في حضنه…نامي يا قلب اخوكي نامي…مين ده اللي يمنعك تنامي!!
عمر:الله الله خيانة خيانة خيانة…
يوسف:ما تسكت يلا وتسيب البت تنام
عمر اخدها منها:طب صحصحي شوية دي مفجأة؟
فريدة بصتله بنوم:عايزة انام…اجل المفاجأة لبعدين كفاية كده…
عمر اتنهد بقلة حيلة وبعدين فكر شوية…:اممممم تمام مش هنخرج يبقى نكمل هنا…
وشغل الأغنية اللي رقصوا عليها لأول مرة…كانت الأغنية بينهم ذكرى سعيدة لكن بالنسبة ليوسف وشهد كانت مؤلمة شوية…لأنهم كانوا منشغلين ازاي يغيظوا بعض وقتها
يوسف وقف ومد ايديه لشهد يوقفها:تسمحيلي بالرقصة دي؟!
شهد بصت بعيد:لأ عشان منزلعش من بعض… يوسف شدها بالعافية وقومها…
وبدأ يرقص هو وشهد
شهد بصتله والدموع في عينيها:مش بحب الأغنية…عشان وقتها حرقت دمعي
يوسف باس عينيها:انا آسف
شهد وكمان على الشاطئ لما كنت بتتكلم مع سارة وبتقولها حبيبتي بردو وجعتني…يوسف رجع باسها تاني واعتذار وخلصوا كل عتاب فى الرقصة دي
أما فريدة وعمر ف كانت الراقصة عبارة عن نظرات عشق المرة دى بينهم…أول مرة رقصوا على الأغنية مع بعضهم…كان كل واحد منهم بيحاول يستكشف التاني…لكن دلوقتي نظراتهم بتتبادل الحب وبس…
والأربعة قضوا مع بعض الليل كله سوا بحرية وسعادة واستعادة أيام الماضي…بس بلغة وبطريقة مختلفة…
***********************
مالك & ميساء…
كانت حكايتهم اشبه ب توم وجيري لأنهم كان بيهربوا من خالد…ومش عارفين يعلموا إيه…إلا انا حازم تولى المهمة دي وتولى إنه يشغل ابوه…بس اكيد مش هيقدر كتير…
مالك وميساء رجعوا على الشاطئ وكان بيفتكروا ايام طفولتهم وخصوصاً أن حياتهم وقصتهم كانت بالقرب من البحر…كان كلامهم كله حب وكان بيعبروا عن مشاعر من شهور بما أنهم بفضل خالد مش حصلوا على الفرصة دى…
لكن وكأن القدر كان متفق عليهم وتقلبات جو فبراير اتفقت عليهم…والجو بدأ يمطر!!
ميساء أول ما الجو بدأ يمطر فضلت تنتطط زي الطفلة…لكن مالك بصلها بعدم رضى… لأنه مش مستعد لأي حاجة ممكن تتسبب في تأجيل الفرح…
مالك:يلا نرجع بسرعة… عشان لو تعبتي مين هتبقى العروسة معايا بكرا…!؟
ميساء:لأ انا بحب المطر وما صدقت إنه يمطر مرة وانا برا البيت…ف مش هدخل!!
مالك تأملها للحظات بحب…لكن حسم الأمر بينه وبين نفسه…وبسرعة شالها على كتفه غصب عنها ومشي بيها وهو بيقول:أيوة حضرتك تتعبي…وابوكي يتحجج ويجوز الواد سام وآسر وانا لأ يلا يا ختي…
واخده ودخل الاوتيل بس المطرة كانت جامدة شوية ف اتغرقوا خالص…
مالك نزلها قدام اوضتها وقال:فى ظرف دقيقة تكوني غيرتي هدومك…وعلى فكرة معايا نسخة من مفتاح اوضتك…ف لو مخلصتيش…هكون دخلت عليكي!!
ميساء دخلت بسرعة وقفلت الباب على نفسها…وهو اوضته كانت قدامها على طول دخل غير بسرعة وخرج وقف قدام الباب
ميساء خرجت ليه:خلاص غيرت…اتفضل أرجع اوضتك!!
مالك بص ليها بتفقد:طب وبالنسبة لشعرك المبلول؟؟
ميساء:هينشف مالكش دعوة…
مالك زقها لاوضتها ودخل معاها وقفل الباب…
ميساء كانت مصدومة من تصرفه…بس هو مش سابلها مساحة للصدمة…:هجفف شعرك في مجفف فى الحمام تعالى…وخدها ودخل الحمام…
وشغل المجفف وبدأ ينشف شعرها ونظراتهم على بعض من خلال المراية…
ميساء:براحة!!
مالك وقفه:إيه وجعتك!!
ميساء:وريني طيب عشان انت بتستخدمه غلط…
وفتحت المجفف وكانت بتجفف شعره هو:لازم تخلي المجفف بعيد شوية عشان الحرارة متوصلش ليك وتوجعك وبتستخدمه كده…من فوق لتحت.
مالك كان عامل نفسه مش فاهم عشان تكون قريبة منه أكتر…
ميساء:هااا فهمت؟!!
مالك:امممم فهمت
واخد منها المجفف وفضل لحد ما نشف ليها شعرها…وهي كملت ليه شعره…وكانت قريبة منه جدا…
ف مالك قرب منها وباسها…وكانت قبلة بتعبر عن شوق شهور…لكن فى النهاية دول ثنائي النكد…والنحس…باب اوضة ميساء خبط
مالك:مين هيجيلك في وقت زي ده؟!!
ميساء بخوف:يخربيتك ده تلاقيه بابا!!
مالك:هو مش ناوي يحل عنى بقا…ميركز مع مراته ويسيبه منى
ميساء:خليك انت فى الحمام وانا هطلع أشوف مين!!
مالك:تمام
مالك فعلاً فضل فى الحمام وكان بالفعل خالد…
خالد:كويسة إنك لسا صاحية
ميساء:خير يا بابا محتاج حاجة
خالد:هدخل الحمام الاول وبعدين اطلع اتكلم معاكي!!
ميساء فتحت عينيها بصدمة:الحمام!!
خالد:أيوة الحمام مالك في إيه؟!!
ميساء بتوتر:لأ ابدا يا بابا…بس انا دلوقتي مبهدلة الحمام خالص مش هينفع!!
خالد:طيب هقعد استني شوية ونضفيه!!
ميساء:حاضر!!
ميساء دخلت لمالك وقالت بخوف:الحق بابا عايز يدخل الحمام هنا
مالك بهدوء:خلاص تمام أهدي باب الاوضة مفتوح؟؟
ميساء: تقريباً
مالك:خلاص تمام…انا هطلع بسرعة من غير ما ياخد باله!!
مالك حاول يطلع معرفش…ف كان الحل الأمثل إنه يستخبي فى الجزء المخصص للشاور في الحمام!!
ميساء طلعت وقالت لخالد يدخل…خالد دخل وخرج من غير ما يشوف مالك…أو شافه الله أعلم
ميساء:خير يا بابا كنت عايز ايه!!
خالد بصوت عالي:لأ ابدا!!…بس الزفت حازم قالى إن سارة صحبتك مع جوزها على الشاطئ…ف عرفت إنك واحدة في الاوضة ف قولت أقعد معاك لحسن الواد قليل الأدب يعملك حاجة!!
ميساء بعدم فهم:هو مين قليل الادب ده؟؟
خالد:اللي ما يتسمي مالك
مالك كان عمال يشتم في حازم وخالد فى الحمام…وطريقة كلام خالد كانت اشبه ب إنه عارف إنه موجود في الاوضة ف فتح باب الحمام وقال لخالد…:أهلا حمايا العزيز…بنفس لهجة سام كناية عن حب سام المتفاني لحماه…
خالد بلا مبالاة:أهلا بالشملول…على فكرة انا امنتك أمانة بس انت باين عليك لا تؤتمن
مالك:كفالله الشر كنت عملت إيه؟؟
خالد:انا سلمتك بنتي وانا واثق فيك…مش شايف إنها مش حلوة تكونوا سوا مع بعض في نفس الاوضة قبل الفرح ب يوم
مالك:انا معاك يا عمي فعلاً غلط…بس انا كنت هنا لأن بنت حضرتك كانت بتلعب تحت المطر…وشعرها كان مبلول ولا اعتمدت عليها في حاجة بكرا الصبح هتكون تعبانة ومش هيبقى فيه فرح ولا نيلة إنت شايف انهو احسن…كانت نبرته استفزاز لخالد…
خالد بصله بسخط:والله يا مالك
مالك وقفه برجاء:لأ بالله عليك…خلاص انا اسف وانا غلطان واستاهل ضرب الجزمة لكن ما تقولش حاجة…واديني خارج ومش هتشوف وشي تاني
وخرج وقفل الباب بسرعة…خالد أبتسم بقلة حيلة من شكله…..
وكانت ليلة جميلة وممتعة للكل…وكمان الفرح كان اجمل بكتير وكل واحد إجتمع بحبيبته وكانت سعادتهم فوق الوصف…وكان فرح خفيف فيه كل الحابيب بس وكان جو ممتع وجميل…وكان فرح جديد بالنسبة لعمر وفريدة وكمان شهد ويوسف…
كل حبيب كان مشغول مع حبيبته…وكان حازم كمان مشغول مع بعيدته وكان متابعها طول الفرح…
لحد ما جه شخص سلم على أسيل…وهو شخص مجهول بالنسبة لحازم لكن أسيل كانت بتتكلم مع الشخص ده براحة…لأنه مش غريب عليها
هيثم:وإنتي أخبارك إيه آخر مرة كنتي فى إعدادي أو أولي ثانوي لما شوفتك صح؟
أسيل:تقريبا والله مش فاكرة…بس عموماً انا دلوقتي قربت اخلص 3 ثانوي
هيثم:وناوية تدخلى كلية إيه؟!
أسيل:طب
هيثم:يلا شدي حيلك يا أسو وإنتي قدها.
أسيل:إن شاء الله
حازم مسك هيثم بغيظ وقال:إنت واقف مع خطيبته بتعمل إيه يا بتاعة انت…مين سمحلك أصلا تقف معاها؟؟
هيثم:إنت عبيط يلااا!!
حازم:لأ انت اللي عبيط ويلا اتفضل قولي بتعمل إيه مع خطيبتي!!
هيثم:وإنتي اتخطبتي ايمتا يا أسيل
أسيل:ده واحد أهبل فكك منه
حازم وقف قدامها:مين ده يا هانم وواقفة معاه ليه هاااا!!
أسيل:ده هيثم!!
حازم:يا بعيدة اياكش يكون هاني بردو واقفة معاه بتعملي إيه!!
هيثم زعق:ده انا اللي هقلبك هاني دلوقتي إيه يلا إنت مفكر نفسك مين هااا
حازم وقف قصاده بشجاعة:انا خطيب البعيدة وهي تخصني انا وبس ومش هسمح ليك تقف معاها…
أسيل:ورينى كده هتعمل ايه يا خفيف
حازم أبتسم بخبث:والله والله لو اتكلمتي معايا أو استفزتيني هكون ضاربه هنا واي حد هيجي هقوله إنه اتحرش بيكي وجدعنة منى هتجوزك واستر فضيحتك!!.
أسيل:على فكرة انت مستفز
حازم:وبحب المشاكل…قال جملته وكان ضرب هيثم بوكس لذيذ…
يوسف كان قريب منهم راح ليه بسرعة:يخربيتك إنت بتعمل ايه !!
حازم:شوف الهانم اختك…واقفة مع الراجل ده ليه !!
يوسف:أهلا هيثم
حازم:بتقوله أهلا ؟!…ده بدل ما تضربه!!
يوسف:صحبى ياعم…إنت مالك
هيثم:ومتجوز كمان الحمدلله…هروح ادور على هيام مراتى وأشوف الواد عمر عشان وحشني…سلام يا چو…
هيثم مشي…
حازم:أبيه لو سمحت….انا عايز اتجوز اختك
يوسف بدراما:أبيه مرة واحدة…لأ ده انا أصرف نظر عن الموضوع خالص!!
حازم زعق:تصرف نظر إيه يا بتاعة انت…والله انا مستعدة اخطفها واتجوزها غصب عنها انا مجنون واعملها…
يوسف:انا سايبهلك أهي…قدرت تقنعها تتجوزك كان بها مقدرتش…يبقى اخطفها سلام…
وسابهم ومشي
حازم:يا شلل البنات موافقة ولا اخطفك
أسيل:ولا إنت كلت دماغي…اخلص زفت امتحانات ونبقى نعمل الخطوبة سلام
البعيد والبعيدة حكاية لسا مش ابتدت عشان يكون ليها نهاية البعيدة والبعيدة حب لسا بيتكون
حازم كان واقف سعيد بعد ما قالت جملتها وكان واقف بيضحك زي الاهبل في الفرح…وشكله وهو بيضحك كأنه عاشق ولهان مع إنه مازال معجب
وانتهى الفرح وأشخاص فازت بحبها…وهيبقوا معا للابد وأشخاص لسا حبها بيبدأ زي البعيد والبعيدة
…………………………..
بعد ما الفرح خلص…عمر جمع كل الشباب…وقال:والله يا جماعة مع إنكم متستهلوش بس بردو قلت لازم اقدم ليكم هدية ليكم…دلوقتي كل واحد فيكم ليه يخت خاص بيه لمدة أسبوع في الجونة ودلوقتي كل واحد ياخد عروسته والطيارة مستنياكم
مالك:مش مرتاحلك!!
عمر:اخوياااا…بص هو فعلا الهدية ليها مقابل…بعد ما حضراتكم تخلصوا شهر عسلكم…عليكم برعاية الواد ابني لمدة شهر او اتنين أو سنة أو اتنين عبال ما اكون انا عملت شهر عسلي
مالك خرج:يلا يا ولاد ونبقي نشوف الموضوع ده بعدين…
وكل واحد اخد عروسته وبطيارة خاصة سافروا من شرم الشيخ “دهب” الى “الجونة”في الغردقة وكل واحد اخد عروسته وركب اليخت المخصص بيه واتحرك…!!
“عند مالك وميساء”
مالك بص ليها بحب وقال:اخيراااا بعد عذاب سنين جات اللحظة اللي مستنياها من زمان…واوعدك إني بقدر المستطاع هخلي أيامنا الجاية وحياتنا كلها سعادة…اكيد مش هوعدك بحياة تخلو من الألم…لأن الحزن والسعادة…زي الميزان في حياة الإنسان…بقدر ما تحزن نفس القدر اللي بتحزنه…يمكن بعض الناس بتفكر إن الحزن اكتر في حياتنا بس لان تأثير الحزن بيكون قوي عن تأثير السعادة بنحس إن الحزن في حياتنا كتير…انا اوعدك إنك هتحسي معايا ب إن السعادة اكبر…
ميساء بحب مصحوب بخجل:إنت جبت الكلام ده منين…من ايمتا وانت بتقول كلام حلو كده
مالك:عيب عليكي انا مالك الصياد مش أي حد…
ميساء لفت وقالت بتوتر…انا تعبت وعايزة انام وكمان هغير الفستان…لأنه تقيل …
مالك لفها ليه:مش عايزك تتوتري…وبعدين خلينا نقعد نتفرج شوية على الجو اللي عمر مجهزه لحين الواد ده خرابة ده مستني مني اهتم بمالك لما يسافر شهر عسل مرة تانية
ميساء ضحكت:تصرفاته بتبقي حكيمة لكن من جواه عيل صغير مبتشوفش طريقته مع مالك وغيث…لأ طريقة اب ولا خال…بيعاملهم وكأنه قدهم…
مالك:اوووه شكلنا هنتكلم عن زفت كتير…وبص ليه بقوة وبحب…وكانت أنفاسهم واحدة…
..مالك كمل وهو باصص في عينيها…انا متخيلتش في يوم احب بالطريقة دي… ميساء انا بحبك بجنون…لأ بحبك إيه…انا تخطيت الإعجاب والحب…انا دلوقتي عاشق متيم…ليكي…عاشق لعينيكي… بابتسامتك…انا مش عارف عشقتك ايمتا…مش متخيل إنك النهاردة بقيتي ملكي…هتبقي في حياتي يومياً…لما اصحي هتكوني في حضني…مبقاش في حجج أو حواجز للبعد
ميساء:بس انا مش متعودة على كده والله أروح…
مالك أبتسم:فكرة بعدك عني بتخنقني على فكرة…اقولك على سر…انا بحبك… وطبعا كلكم عارفين عني اني أناني…انا بحبك وب أنانية…انا مش عايز حد يكون محور حياتك غيري…أو تتكلمي مع غيري…أو حد يشوفك غيري…بس مستحيل أفرض عليكي نفسي طبعاً…
ميساء:ممكن في يومي تبطل تحبني…
مالك:انا قلبي بينبض عشانك…ومش هتوقف عن حبك…غير لما قلبي تتوقف دقاته…يعني حبك هيفضل في قلبي لحد ما اموت
ميساء بنبرة مبحوحة:إنت قاصد تنكد عليا…وتتوج حكايتا وتخلي النكد يحكيها هو…؟؟
مالك حضنها:جامد…لأ متخافيش النكد مش هيقرب مننا طول ما انتي في حضني
ميساء رفعت رأسها وبصت في عينيه”عشقت عينيك عشقت انفاسك…والان يمكنني أن أقول أنني أصبحت لك الى الابد…وحتى الموت لن يستطع أن يفرقنا… أصبحت لك…
………………………………
وعدت الأيام والسنين ويوسف ومالك الاتنين عمر دعا عليهم بتوأم وده بقا عنده توأم وده توأم جينات العيلة ضاربة…مالك بقا عنده توأم بنتين “يارا و لارا”ويوسف بقا عنده توأم ولدين متطابقين”يزن وزين”…وأسر واسراء بقا عندهم “ليلى”…وسام بقى عنده “آدم” من كوكب تانى ويختلف تماماً عن أبوه…هادي ورزين…وعمر لسا عنده مالك بس لكن دعوات يوسف ومالك عليه ليل نهار ب توأم لابد إنه هيجي اليوم ده يوماً ما…
رواية بلوة حياتى الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم اية رمضان
رواية بلوة حياتي الجزء الثاني (اصبحت لك) الفصل الثالث والثلاثون
بعد ما انتهي فلاش باك عمر ومالك....
عمر:بس خلاص كفاية نفتكر...يلا اللي حصل حصل
حازم:يلا خلصونا الفرح ايمتا...لحسن انا ابتديت اشك إن انا واخواتي الاتنين ملعونينين بلعنة إن إحنا نفضل سناجل...
عمر:انا قولت اتكلم...إنت تقعد ساكت وإلا...
حازم:لأ طبعاً الموضوع مش فيه والا هقعد ساكت...
مالك:طب اتفضل من غير مطرود قوم روح عشان انا جبت أخري منك...
حازم بص لعمر وبعدين قال بمرح:انا رايح مشوار كده على السريع...هروح اشل حد في بالي كده
عمر:على فين ؟؟
حازم شمر دراعه:رايحة اوفق رأس نفسي بالحلال جود باي إنت وهو كلو بعض انا ماليش دعوة
وسابهم ومشي
عمر: الانتقام بدأ وكل حاجة هتمشي حسب قوانيني انا...
مالك: افندم؟؟؟
عمر:زي ما سمعت !
وبعدين جاتله مسدج على تليفونه وابتسم بسعادة
عمر تجاهل نظرات مالك وغضبه ومسك تليفونه
عمر وهو بيتكلم ومطنش مالك ولا كان شئ لم يكن:أيوة يا قمر قدامكم كتير...
مي:لا يعني مسافة الطريق إنت عارف الفرق بين القاهرة والوادي الجديد كام ساعة...وايوة غيث بيقولك إنه زعلان منك...
عمر:طب قوليله ميزعلش وام يجي يعمل فيا ما بداله...المهم حماتك عاملة إيه بعد اللي حصل....انا آسف إني مكنتش معاكي يا حبيبتي بس انتي عارفه الظروف...
مي:انا اللي آسفة إني سبتك في الوقت ده...
عمر حط أيده على شعره:طب أفهم بس بتعتذري مني على إيه....!!
مي:عشان سبتك لوحدك يا حبيبي كان المفروض اكون جنبك لحد ما فريدة تسامحك
عمر:والنعمة يا مي لو تعرفي اللي حصل في الكام الشهر اللي كنتي مسافرة فيهم لا تتصدمي...ده انا مجهزلك كم صدمات...لدرجة أني ممكن اجهزلك المستشفى خوفاً عليك من الصدمة
مي:بطل غلاسة بقي ده إنت شكلك عيل فقر والنعمة...
عمر بمرح:فقر جدا يا اختي...وكمل بجدية...المهم ام احمد أخبارها إيه...في تحسن في حالتها أكيد الصدمة كانت شديدة عليها
مي بحزن على والدة زوجها: فعلاً كانت شديدة هي لحد دلوقتي تعبانة...صعب عليها خسرت ابنها التاني بنفس الطريقة اللي خسرت بيها الأول... حادثة كمان خدت ابنها التاني وضعها وحش جدا كنت بودي أفضل بس...لقيت غيث بدأ يتأثر بالجو اللي موجود ونفسيته باظت...في حالة حداد رهيبة آخر راجل في العيلة راح هو كمان... مقدرتش أفضل أكتر من كده...حسيت الماضى بيعيد نفسه
عمر بحزن عليها:طيب انا مستنيكي ووعد هتنسي كل حاجة من المفاجئة اللي عمالهالك...مش عارف الكام ساعة دول هيعدو إزاي...إنتي وغيث وحشتوني جدا والله...
مي:يلا كلها كام ساعة...سلام دلوقتي يا حبيبي
وقفلت مع عمر...
مالك حط رجل على رجل:بقي بتخون مراتك إن ما فضحتك وخليتها تصفي فيك مسدس يا واطي
عمر نفخ بضيق:دي مي
مالك:وتطلع مين مي دي...!!
عمر بتريقة:اه صحيح مانت كنت إبن امك مش هتفتكرها أو مش هتعرفها يا برو
مالك بتركيز:مي مين يعني
عمر:مي اختك!
مالك:ابو الرخامة هي امك خلفت بعد شهد وانا معنديش علم!!!
عمر:يا صبر ايوب لا مي اختنا من نفس الأب الأم لأ مي يا مالك ام هنا (هنا كانت بنت مي الكبيرة بس اتوفت في حادثة مع جوزها)...
مالك بتذكر:اااااه افتكرت أيوة هي عاملة إيه وأحمد جوزها عامل إيه...والبت هنا أخبارها إيه...
عمر:اشمعنا دلوقتي افتكرت!
مالك برخامة:عشان مكنتش بناديلها مي يا خفيف كنت بقولها يا ام هنا لو شفتها...متعودتش اكون قليل أدب زيك كنت بحترمها لأني مكنتش بشوفها اختي لاحظ إن فرق السن بينا كبير...لكن إنت اللهم صلي على النبي بجح وقليل أدب كنت قدام الكل يا بت ويا زفتة ومصطلحات قليلة ادب زيك
عمر:المهم عشان يكون عندك لافتة للموضوع... دلوقتي هنا وأحمد جوزها متوفين...
مالك بصدمة:ربنا يرحمهم بس حصل ازاي!
عمر بحزن:كان رايح البلد عندهم وطبعا إنت عارف إنه من الوادي الجديد والطريق بينه وبين القاهرة طويل وكان معاه هنا ومن حظ مي إن كان عندها غيث حديث ولادة ويادوب كام سنة فضلت ومش راحت معاه هي وغيث ف حصل اللي حصل ربنا يرحمهم...
مالك:طيب وهي عاملة إيه...
عمر:يعني تخطت اللي حصل ودلوقتي كويسة أو كانت كويسة...
مالك بتعجب: إزاي!
عمر بتوضيح:إنت عارف إن احمد الله يرحمه مكنش عنده غير اخ واحد واخت واحدة دلوقتي محمد أخ احمد اتوفي في الفترة اللي إنت خطفت فيها مالك وكده وهي اضطرت تروح البلد واظن الجو أثر فيها وكمان اكيد خايفة دلوقتي..
مالك:امممم خايفة من إيه بقي...
عمر اتنهد بتفكير:معرفش بس حاسس إن حصل حاجة في البلد إحتمال اهل جوزها عايزين ياخدوا غيث منها...
مالك باهتمام:وده ليه بقي إن شاء الله...
عمر:الولد الوحيد حالياً ليهم كده أحمد مفيش ومحمد مكنش عنده صبيان وهو كمان مفيش ف يعني الموضوع يقلق وكده وخصوصاً إن تفكيرهم غير وكده
مالك:لأ طبعاً محدش يقدر ياخده منها انا مش هسمح لو ده صحيح
عمر:وانا اكيد مستحيل أسمح ب كده المهم هي ساعتين ولا حاجة وهتوصل وهتيج على هنا عشان غيث عايز فريدة ومالك...بصوا متظهرش إلا ما اقولك عايز افاجئ غيث
مالك بسخرية:وليه غيث مش مي
عمر ضحك:لأن غيث ده صديق مقرب ليا مش ابن أخت وبس وهو يعرف كل حاجة انا اعرفها عنك حكيتله كل حاجة ودعي وهو صغير إنك تكون عايش واتمني يشوفنا سوا...انا حاسس انك عايش بسببه
مالك ابتسم:ماشي هرضخ لاومرك يا سيدي
عمر بهدوء:هاااا مش زعلان
مالك بغباء:من إيه
عمر:من اللي عملته فيك يا فصيح...
مالك:لأ يا باشا انا كنت متعصب شوية بس وإنت بتكلم في الفون فكرت بهدوء وانا شايف دلوقتي إني ممنون ليك...
عمر:أيوة كده خليك جدع
مالك برجاء:بقولك ما تتصرف وتجوزنا رسمي بسرعة...اعملي فرح بسرعة بالله عليك يا شيخ
عمر:استني شوية عبال ما اخلص من فادي عشان اكون فاضي البال...
مالك بتفهم:تمام انا هرتاح ساعتين لحد ما مي تيجي...مشي خطوة وبعدين رجع...هي مراتك خدت البنات وراحت فين...
عمر بحيرة:والنبي يا بني ما اعرف مش هيظهرو غير بعد سنة جاية بعيد عنك لمة البنات صعبة
*******************
ميساء:كنتي عارفة ومقولتيش!
فريدة:انا حذرتك بس إنتي اللي متخلفة
ميساء:يا بنتي مين اللي متخلف هنا انا ولا جوزك
فريدة:لأ حضرتك ما اسمحلكش تقولي على جوزي متخلف
ميساء ربعت أيديها وقالت بغرور:وانا ما اسمحش ليكي تقولي عن جوزي دراكولا
فريدة بفرحة:الله هنشتغل شغل السلايف...كان ياما نفسي يكون عندي سلفة اجيبها من شعرها
ميساء:كم أنتي شريرة يا فتاة!
فريدة:لأ بصي فكك يلا نرجع نتخانق اصلي بجد نفسي اجرب الشعور ده
عمر خبط على الباب:طب ممكن تعتبريني سلفتك دلوقتي ونتخانق دلوقتي عادي وسبيها تروح لجوزها تطمن عليه
فريدة بصتله من غير ما ترد وميساء خرجت
عمر قرب منها ب ابتسامة:لأ كفاية مالك متغاظ مني مش كفاية ولا إيه
فريدة:طب احلف إنك طبيعي كده
عمر:يعني لو كنت طبيعي هتجوز بلوة زيك هااا...اكيد انا مثالي ومجنون وكل حاجة يعني انا ميكس ما انفعش
فريدة: إنت عايز إيه دلوقتي
عمر:انا عايز دلوقتي اطرد كل اللي موجود في البيت فاهمة إنتي
وقرب منها وباسها بس كالعادة في حرب تانية بين عمر وابنه... اللي عيط
عمر بعد عنها:وربنا باين اللي شايلين إسم مالك هيفضلوا مدمرين حياتي الرومانسية...
مالك عيط أكتر وعمر قرب منه وقال بصوت عالي كعادته:واد انت إحنا كنا عاملين هدنة بس خلاص الحرب رجعت اشطا
مالك الصغير مسك عمر من شعره لأنه كان قريب منه من
عمر رفعه جامد:بص ياض إنت انا هسيبك للواد غيث يربيك أو يقتلك أيهما أقرب
مالك الصغير ضحك بصوت عالي وهو مبسوط
عمر بهدوء:غيرت رأيي يا رخم
مالك شد عمر من شعره تاني
(ملحوظة مالك متعود على صوت عمر العالي وخناق عمر معاه وهو بيعشق كده أصلا)
عمر بص لفريدة وبهدوء:عشان تعرفي إني انا بريء وابنك اللي بيجر شكلي
فريدة:فعلا إنت ملاك هتخلي الواد بيحب العدوانية...
عمر قعد جنبها وهو شايل مالك:لأ هو بيحبني وانا كده بدليل إنك لو رفعتي صوتك بيعيط لكن أنا لأ هو اتعود على كده وانا اتعودت على كده...
فريدة:على فكرة بيحبك اكتر مني
عمر بفخر:عارف ده اصلا في ذاته إنجاز
ونروح لمالك وميساء
مالك بملل:من كتر إحنا كنا نكدين قاعدين بقالنا ساعة ومش عارفين نفتح حديث مع بعض
ميساء: بالظبط
مالك حك مؤخرة رأسه:ممكن نبدأ من البداية ...ومد ايده الشمال ليها لأنه مصاب في اليمين...انا مالك الصياد!
ميساء بصتله بتعجب...
مالك:بقولك هنبدأ من جديد...هنبدأ من حياتي الحقيقية واسمي الحقيقي...كل حاجة هتكون حقيقة
ميساء مدت ايديها:ميساء المهدي... دكتورة اطفال
مالك:وانا مهندس عاطل
ميساء:امممم عارفة
مالك:ممكن لو مش هتفهمي غلط اخد رقم تليفونك ونتكلم مع بعض فترة نتعرف مع بعض
ميساء ضحكت جامد:لأ إنت فهمت غلط حضرتك لو معجب بيا ادخل الباب من بيته
مالك ضحك:قصدك البيت من بابه...والنبي تركزي كده...خليني نخلي أول لقاء مميز
ميساء:تمام البيت من بابه
مالك رفع حاجبه بغرور: متقلقيش سبق ودخلت البيت من بابه قبل كده ف إحنا في الأمان نعيش شوية مخطوبين
ميساء بصتله بحب وهو كمان وقالت:نعيش شوية مخطوبين ونتعرف على بعض من جديد وننسي كل اللي حصل في الماضي
مالك:هو مش كل حاجه بقي لأن في حاجات لا تنسي... وخصوصاً أول قبلة...
ميساء خبطته ب أقرب مخدة:التعارف أنتهي وعرضك مرفوض..
مالك ضحك:انا بقول ننسي عادي ونعمل ذكريات جديدة
وفضلوا الأخين كل واحد مع حبيبته لفترة طويلة...مالك وميساء فعلاً نسيو الماضي وفضلوا يتكلموا بمرح عمرهم ما اتكلموا بيه قبل كده...وده زود الحب بينهم اكتر واكتر...الاتنين أدركوا فعلاً أنهم خسروا كتير ولو استمرو على عنادهم كان هيخسرو أكتر...
***************
في منزل يوسف...
فاطمة:ايوووة جاية ياللي بتخبط براحة الدنيا مش هطير
وفتحت الباب وكان البعيد...اقصد حازم...
حازم ب ابتسامة عريضة:ازيك يا حماتي عاملة إيه...
فاطمة بتعجب:مين؟؟؟
حازم: إن شاء الله جوز بنتك المستقبلي
فاطمة:بنتي مين...
حازم: البعيدة أسيل..
فاطمة:إنت كويس يا بني؟؟؟
حازم:مش معقول تستقبلي عريس بنتك على الباب قوليلي اتفضل حتي مش كده
فاطمة:وانا ادخل مجنون بيتي ليه
حازم:مش كده يا حماتي هزعل بجد...لحقتي تنسيني!!!
فاطمة:وانا كنت شوفتك فين قبل كده يا بني ؟؟؟
حازم مثل الحزن:لأ بجد زعلت إزاي قدرتي تنسيني يا حماتي ده انا حتي كنت لسا في بيتك من كام يوم مش معقولة لحقتي تنسي !!!
فاطمة بنفاذ صبر:يا بني إنت باين عليك ابن ناس امشي بقي كفاية المجنونة اللي عندي جوا
حازم:اهو انا جاي اريحك من البعيدة المجنونة اللي جوا وجاي اطلب ايديها منك
فاطمة:يا الله يا ولي الصابرين ..
حازم:طب خلاص هفكرك انا مين!
فاطمة:أيوة عرفني...
حازم:عارفة عمر جوز بنتك؟؟؟
فاطمة بسخرية:لأ ويطلع مين ده؟؟؟
حازم:ده جوز بنتك إزاي مش عارفه!!!
فاطمة:السؤال ده أسأله لنفسك
حازم:يعني عارفه ولا مش عارفه !!!
فاطمة:صبرني يارب...
حازم:طب عارفة بنتك يا حجة طيب؟؟؟
فاطمة دخلت البيت وهي بتدور على حاجة وحازم دخل وراها وقفل الباب:مالك يا حماتي فيه إيه...
فاطمة:بدور على سكينة عشان انتحر واريحك
حازم:لأ كده كتير حتي إنتي كمان مصرة تخليني سينجل بائس!
فاطمة:إنت مين يا بني ومين اللي حدفك عليا
حازم: إن شاء الله جوز بنتك واللي حدفني عليكي هي بنتك!!
باقي الحلقه الساعه ٥مساء زي كل يوم
الحلقه ٣٣ ج ٢
فاطمة بصوت عالي:اسييييييل إنتي يا بنت ال ***تعالي هنا...
أسيل طلعت:إيه يا بطوط مالك بتزعقي كده ليه مين عصبك
حازم:هاي... تقريباً انا اللي عصبتها...
أسيل بصدمة:إنت بتعمل إيه يا هنا يا زفت إنت؟؟؟؟
فاطمة قربت منها:تعرفيه!!!
أسيل بتوتر:أيوة ده يبقي أخ ميساء مرات مالك أخو عمر وكان هنا وقت ما سام وأبيه ولعو في البيت اقصد المطبخ...
حازم:شوفتي يا حماتي...عشان تعرفي بس إنك تعرفيني..يلا بقي قولتي إيه موافقة على عرض الزواج ؟؟؟
أسيل بصدمة:يخربيتك طبقت امي إنت أهبل ياض؟؟؟
حازم:هو لو ينفع اطلب ايديها معنديش مانع هي في كل الأحوال قمر...
فاطمة:اطلع يابني عشان إنت باين مش طبيعي معندناش بنات للجواز
حازم بدراما:معقول هتفرقي بين اتنين عشاق...انا بعشق أسيل ومستحيل اعيش من غيرها وهي كمان بتعشقني وبتموت فيا...بس طبعا ده في خيالي...
فاطمة واسيل بصوا ليه بغيظ...
After 5 second...
حازم واقف قدام البيت وبصوت عالي:طيب يا حماتي مستني ردك بينا اتصالات بقي...احم
*******************
كانوا الأربعة متجمعين...عمر وفريدة... ميساء ومالك...
مالك:احم بما اني بدأت صفحة جديدة... فأولا انا آسف يا عمر لو اتعصبت عليك...
عمر:اسفك مقبول يا قلب أخوك...بس انا طبعا مش هعتذر تاني على اللي عملته هي مرة واحدة كفاية
مالك:طب اركن على جنب بقي...وبعدين بص لفريدة...هو انا لو قولت آسفة هتسامحيني؟؟؟.
فريدة بمرح:بما إن دراكولا اختفي يبقي خلاص انا كده مزعلتش منك هو الزعل كان من شخصية دراكولا
عمر:الله يرحم دراكولا بقي مات من رصاصة النهاردة
مالك: انت انسان فصيل انا كنت لسا بجهز في دماغي حوار درامي وكده ماهو مش معقول تفضل زعلانة مني وانا وانت نسخة
ميساء وفريدة بصوت واحد:على فكرة مفيش اي شبه بينكم
عمر ومالك باهتمام وفي صوت واحد بردو:اومال
ميساء قعدت جنب فريدة:انا بقول نحتفظ بحق عدم الرد...
فريدة:وانا كمان
عمر ومالك بصوا لبعض وسكتوا الاتنين...وبعدين تليفون عمر رن...
عمر:أيوة إنتي فين؟
مي:انا هروح البيت بقي عشان نرتاح شوية من السفر
عمر بأمر:خلي السواق يجي بيكي على هنا يا مي..
مي:بس
عمر:ولا بس ولا زفت على هنا مش عايز اتعصب عليكي...
مي:تمام !
وانتهت المكالمة...
فريدة:هي كويسة؟؟؟
عمر: أشك!...المهم دلوقتي انا هكون في الجنينة اللي تحت عشان أقابل غيث قبل ما يستخبي وانت قابل مي يا مالك اما نشوف هتعرفك ولا لأ...
مالك:بس...
عمر قاطعه:ما بسش... تعالي معايا يا فريدة...ومسك ايديها وخدها معاه....
ميساء:هي مين مي دي؟؟
مالك: أختي!
ميساء:إنت قولت إن معندكش غير اخت واحدة وهي شهد...
مالك:يمكن عشان مكنتش بعتبر مي اخت زمان عشان كده مكنتش متذكرها لولا عمر...
ميساء سكتت ومسألتش أكتر...
**********"***"***"
في الجنينة عمر كان واقف بهدوء بهدوء...وبيفكر في الف حاجة وخصوصا لحظة المستشفى ومالك...
فريدة كانت متابعه وهي عارفة ومتاكدة إنه مخبي حاجة...وبعدين قربت منه وبصت في عينيه ولسا هنتكلم بس هو منعها وحضنها وقال:عارف إنك عارفني بس ممكن منتكلمش دلوقتي...لأن ده مش وقته؟!
فريدة:تمام ممكن
وفضل حاضنها كده كتير لحد ما جه غيث وفرقهم عن بعض...
غيث مسك ايد فريدة وقال:إنت ازاي تسمح لنفسك إنك تحضنها كده...فري دي بتاعتي!
عمر وطي ونزل لمستوى غيث:إنت تعرف اي هي تاني حاجة بكرهه
غيث بلماضة:مش عايز اعرف!
عمر:إنت تاني حاجة بكرهه بعد الرخم إللي نايم جو ده
غيث:بقولك إيه متكلمنيش احسنلك عشان انا مخاصمك...
فريدة:ليه عملك إيه إنت كمان...
غيث شدها من أيديها ومشي بيها:هقولك بعدين المهم انتي وحشتيني اوي يا فري...
فريدة:وإنت كمان يا قلب فري
عمر مسك غيث من دراعه:بقولك ايه مش عايز اتغابي عليك!!
غيث ساب ايد فريدة ونزل ايد عمر من على دراعه وقال:خليك عاقل يا عمر عشان انا متعصب أصلا منك مش عايز ازعلك مني...
عمر بص لفريدة:انا بقولك من دلوقتي لو ابنك الرخم بقي زي الواد ده انا هقتله بنفسي...اللهم بلغت...
غيث:انا هكون حريص يكون زييي !
عمر مسكه من ياقة قميصه:تعرف يا غيث يا حبيبي...إنت جحيمي في الدنيا إنت والرخم...
غيث بتكبر:طب كويس اهو على الأقل بدربك على جحيم الآخرة...
فريدة ضحكت جامد لأن فعلاً غيث مش باين إنه طفل مكملش حتي 9 سنين ابدا...اما عمر بصله بذهول!
عمر بذهول:وانا اللي كنت بقول هلاقي الواد مكتئب وبتاع طلعت عيل حكاية
غيث مسك عمر من خدوده:مش انا اللي اكتئب يا ملك العالم!
عمر كور قبضة أيده ورفعها لغيث:يعني مش زعلان مني؟؟؟
غيث حط أيده على خده:استني هفكر...بص ماما قالت إن كان عندك ظروف عشان كده مجتش تاخدنا...وبعدين حط أيده في وسطه...قولي ظروفك ياخويا وانا هسامحك
عمر بصدمة:إنت لا يمكن تكون طفل...
غيث:هتقولي ظروفك ولا اخد فري وامشي؟؟؟
عمر شاله على كتفه:لأ انا بقول تيجي تشوف ظروفي بنفسك!
غيث:ازاي
عمر:هتشوف...!!!
******************
مي دخلت البيت وقالت لمالك على أساس هو عمر...
مي:غيث نزل الجنينة تحت يستخبي...
مالك بصلها ومش عارف يعمل إيه...
مي انتبهت لدراع مالك وجريت عليه بسرعة بخوف...:عمر إيه اللي عمل فيك كده... إنت كويس...!!
مالك كان متردد مش عارف يقول ايه:احم...
مي بتركيز بصت لمالك لأنها أدركت إنه مش عمر..
مي:هو في إيه هو اللي بيحصل ده حقيقي...إنت بجد مالك....
عينيها اتملت دموع وصدمة...ووقفت مكانها بتحاول تستوعب...
ومالك حط أيده في جيبه ومش عارف يرد أو يعمل إيه...
مي قربت منه وضمت وشه ب أيديها:إنت بجد مالك ولا انا بحلم انت موجود هنا؟؟؟.
مالك هز دماغه بالتأكيد وبس لأنه مكنش عارف يقول ايه!
مي بفرحة:بس ازاي...عمر...ق..قا..ل... إنك موت...قولي إني مش بحلم وانت عايش بجد
مالك بصلها بحزن وندم...وفهم إن عمر كان قاصد يخليه يقابلها...عشان يعرف قد إيه لما كان صغير كان غلطان وكل لحظة كره مي فيها كانت غلط
مالك مكنش زي عمر في الطفولة عمر كان عنده اختين من يومه لكن مالك مكنش بيعتبر مي من العيلة...وكان عنده اخت واحدة بس وهي شهد...وادرك إن عمر مكنش بيهزر معاه لما قاله إنت إبن امك... لأنه كان دائماً زي زينب في الغلط قبل الصح
مالك بحزن: موضوع طويل !
مي حضنته جامد...هو مهما كان اخوه مهما كان مختلف عن عمر لكن كانت بتحبه بردو...برغم من إنه كانت بتلاحظ عدم تقبله ليها في موقف...لكنها بتحبه
مالك ضمها هو كمان
عمر خرج بغيث وفريدة ونزل غيث من على كتفه...
عمر بمرح:هزعل لو عرفت إنك مفكراه انا
مي بعدت عن حضن مالك:وده معقول بردو... بس إزاي
عمر:أخص بدل ما تقولي إني وحشتك بتسألي البارد ده عايش ازاي؟؟؟
مي: انت رخم ليه
عمر راح ليها وحضنها:على فكرة وحشتينيييي اوووووي
مي: والله وانت كمان يا حبيبي
عمر شالها ولف بيها وهي صوتت وبعدين نزلها
مي: هتفضل طول عمرك مجنون...
عمر:الجنون هو طبيعتي
مي بصت لمالك وقبل ما تتكلم غيث قال:معني كده إن ده خالو مالك يا عمر
عمر بصله ب استنكار:والله هو خالو مالك وانا عمر...ده إنت لسا شايفه من دقيقة جه منين الاحترام ده ياض؟؟؟
غيث:رد على السؤال يا عمر!
مالك قرب منه:ينفع ارد انا...
غيث رفع رأسه ليه:ممكن تنزلي كده عشان انت طويل وانا عارف أشوف عينيك كويس؟؟
مالك نزل في مستواه وغيث بص في عينيه...وبعدين راح لفريدة...
غيث لفريدة:هو ده لون رمادي صح؟
فريدة ابتسمت:أيوة
غيث رجع لمالك:أهلا يا خالو بس رجعت ازاي من الموت... هو ممكن بابا يرجع زيك؟؟؟
عمر نزل لمستوى غيث هو كمان:غيث مالك مكنش ميت!!!
غيث بحزن واضح:يعني مفيش امل بابا يرجع...
مالك لغيث:وإنت عايز بابا ليه وعندك عمر وانا على فكرة هنشكل ثلاثي جامد جدا
غيث بص لعمر:ثلاثي احلامك هيكون حقيقة يا عمر
عمر:رباعي دلوقتي يا غيثو بقي عندنا 2 مالك
غيث لعمر:عمر اوعدني إنك مش هتخلي تيتا تاخدني من ماما وانا هبطل اكون زعلان منك !
عمر حضنه:ولا تيتا ولا غيره يقدرو ياخدوك من ماما طول مانا وخالو مالك موجدين هتفضل ثلاثي كده لحد ما الرخم يكبر شوية والثلاثي عمرهم ما بيفترقوا...
غيث:وعد يعني
عمر:وعد
غيث بص لمالك:بما أنك من فريق الثلاثي...يبقي اوعدني إنت كمان!
مالك:وعد يا غيث
غيث حضنه...
عمر لغيث بمرح:بقولك يا برنس إيه رأيك تاخد فري ومرات خالك مالك وتروحوا جوا عند الرخم لحد ما اتكلم انا وخالو مع ماما...وبقولك تقدر تتجوز مرات خالو وتسبلي فري بقي بالله عليك ماهو حرام يبقي إنت والرخم عليا ده مش عدل
غيث لمالك:قوله ده في احلامك يا عمر
عمر فتح بوقه:إنت لحقت تتفق معاه عليا
غيث مسك ايد فريدة عندا في عمر:يلا يا فري يلا مرات خالو عشان نتعرف مع بعض
عمر:حياتي الرومانسية ضاعت انا لازم اهج بسرعة
😄
باقي الحلقه بكره الصبح
تكملة الحلقه ٣٣ 🌹
غيث خد ميساء وفريدة ودخل عند مالك الصغير...ومالك وعمر الاتنين قعدوا مع مي يفهموها كل حاجة وحكوا كل حاجة من البداية .
مي ب ابتسامة:آخر مرة كنت قاعدة في النص بينكم كنت انت يا عمر بتشتكي ليا من مالك
مالك لعمر:متبصليش انا مش فاكر كنت عامل فيك إيه ساعتها...
عمر:سبحان الله قولت ساعتها...وكنت مكسر ساعتي انا مش ساعتها هي
مالك:إنت أهبل والله
عمر:طيب قومي يا مي ارتاحي إنتي من السفر وانا هقوم اجهز نفسي
مالك:تجهز نفسك لايه!
عمر:عشان اهج !...عندك مانع؟
مالك:اتفضل يا عمر
عمر سابهم ومشي...
مي لمالك:بجد عمر اللي عمل فيك كده ولا بيهزر
مالك:إنتي شايفة إن ده إنسان طبيعي!!!
مي:الصراحة لأ
مالك:حلو مجبتش حاجه من عندي!
مي:طيب يا حبيبي...انا هقوم دلوقتي ارتاح شوية من الطريق ولينا بكرا حديث طويل انا لازم اتعرف عليك اكتر من كده
مالك:اوك يا قمر ارتاحي إنتي
مي دخلت وسابت مالك...وعمر رجع تاني ليه
عمر:بص يا بن الحلال انتوا كلكم مشاكلكم كترت انا هسيبك تتعامل مع مشكلة مي لأني مش في المود وكل خططي مجنونه انا مش عايز ارتكب جريمة... لأن عقلي كله جرائم لا اكتر ولا اقل ف خليك انت مع مي تمام
مالك بصله ب امتنان لأنه عارف إنه بيعمل كده عشان يقربه من مي لأنه مش هيغلب يقف جنبها وخصوصا إن عمر بيحب مي جدا بس مالك عارف إن عمر هدفه يوحدهم ويكونوا كلهم اخوات ويعمل اللي محصلش وهما صغيرين...
مالك: شكراً!
عمر ابتسمله ومشي...
وراح كل واحد لاوضته مالك لاوضته وميساء وعمر قدر يخلص من غيث بالعافية بالإضافة لمالك إبنه بردو
**********************
في الصباح التالي...
عمر خارج مع فريدة ومالك قابله...
مالك:خد هنا خارج فين وسايب معايا ده ...وشاور على مالك الصغير
عمر بصله:خارج عندك مانع
مالك ربع أيده وبص ليه هو وفريدة:لأ انا هوصل ميساء بيتها
عمر:حازم هيعمل كده
مالك بتعجب:حازم مشي من امبارح
عمر بثقة:إنت شوفتني قولتله امشي!
مالك سكت وبعدين رد:إنت عبيط هو عيل صغير هيسمع كلامك...ده عمو خالد نفسه مكنش بيسمع كلامه وهو أبوه...هيسمع كلامك إنت بتاع إيه!
عمر:بتاع إيه دي تبقي تسأله لما يصحي حضرتك
وبعد ما عمر قال جملته خرج حازم من اوضة الضيوف:صباح الخير يا جماعة
مالك بصله وفتح بوقه بصدمة:واد انت بتعمل إيه هنا؟؟؟
حازم:اسال اخوك!!
مالك:يا زفت إنت مش كنت تمشي امبارح زي ما قولتلك وقال رايح أوفق راسي في الحلال فكرتك ماشي !
حازم:أيوة ومش مشيت فيها إيه بقي...عمر مقليش امشي عايزني أعمل إيه بقي
عمر:طيب يا حازم تقدر تاخد ميساء وترجع بيتك وتفهم والدك كل حاجة...وبعدين ابقي روح لآسر عشان هعمل اللي قولتلك عليه...لما تقولي إنك معاه
حازم بابتسامة بلهاء:حاضر...
مالك حط أيده على قلبه بدراما:ااااه مش قادر هتشل...وبص لحازم...ياض إنت مالك في إيه مالك بتسمع كلامه كده ليه...هو عملك إيه الواد ده قولي يابني ومتخافش منه!!!
حازم:لأ مش هقولك...انا رايح أشوف ميساء
ومشي وسابهم
مالك:إنت عملت في الواد إيه يا زفت إنت!!
عمر رفع حاجبه وقال:كل خير
فريدة بصتله وقالت:ربنا يستر انا مش متفائله خير من بعد الجملة دي
عمر بصلها:تؤتؤ النهاردة يوم حلو متخافيش...ثواني بس هتكلم مع مالك في موضوع...وخد مالك على جنب
مالك:حازم ماله يا زفت
عمر:مفيش أهبل بقي وجبان
مالك:في إيه
فلاش باااااك
بعد ما حازم دخل مع عمر عشان يشوفوا هيعملوا إيه في موضوع آسر واسراء...
حازم قعد وحط رجل على رجل:تعرف يا عمر إنت سرقت حب طفولتي مني!
عمر بتعجب:نعم
حازم حط أيده على خده وقال:أيوة حصل سرقت مني حب طفولتي اللي مكنتش فاكرها أصلا...بس افتكرت دلوقتي
عمر بهدوء:قصدك إيه
حازم:قصدي إن الخاينة...اقصد فريدة...كانت صاحبتي لما كنا اطفال وكده...هو بص انا مش فاكر أوي...بس الأكيد كنت بحبها... أيوة هي حب طفولتي...وإنت خدتها مني...بس يلا مش مشكلة لسا فيه أختها...وكمل بدراما...بس افتكر إني مش مسامحك عشان سرقت مني الخاينة رقم 3...(يخربيتك يا حازم)
حازم كان هيكمل بس لقي عمر باصص ليه جامد...ف اتعدل في قعدته وقال بخوف:هو إنت بتبصلي كده ليه؟؟
عمر ونظراته كلها مليانة غضب:كمل كنت بتقول ايه؟؟؟
حازم بخوف:احم كنت بقول الحمام فين...مقولتش حاجة غير كده انت سمعت إيه هاااا
عمر مسكه من ياقة قميصه:مين دي اللي حب طفولتك يا حيوان إنت!!!
حازم بسرعة:لأ افتكرت افتكرت دي كانت سارة مش فريدة..
عمر ضربه بوكس في بطنه:وربنا لو لمحتك بتتكلم معاها ما هرحمك...فااااهم
حازم بخوف:فاهم؟؟؟
وخرجوا الاتنين برا...وبعد شوية...
حازم لفريدة: إبنك ده شقي أوي بجد أكيد طالع رخم لابوه ما علينا كنت عايزك في موضوع...ده لو جوزك يسمح...ولا أقولك يولع
فريدة كانت باصة لعمر ومستغربة غضبه من حازم بس ردت عليه:اتفضل عايز إيه...
حازم:بما إن لسا مسمعناش خبر من مالك وميساء ومالك عايش ولا ميت...كنت عايز أقولك إني عايزك توفقي راسي في الحلال مع اختك
فريدة: افندم!
حازم:لأ مش وقت افندم إنتي كمان...المهم انا وأسيل كنا بنتكلم سوشيال وكده...ومشاء الله كنا اكدب من بعض...وهي كانت قايلة إنها من الصين تقريبا لا قصدي كندا...وانا من ألمانيا وفضلنا نتكلم سنة ونص تقريبا كده!..هو بصي انا كنت مفكر إني بحبها...بس اكتشفت إن ده اعجاب وكده...وبعد ما بطلنا نتكلم...مفرقش معايا الموضوع أوي...مع إني كنت واثق من حبي وكده حتي ميساء كانت واثقة من كده...بس اكتشفت إن ده حب سوشيال وعادي يعني...بس لما قابلتها في الحقيقة...لما كنا في النادي في الفيوم وجات قليلة الادب طلبت رقم تليفوني...مع علينا انا عارف انها مجنونة وكل حاجة... ومتأكد دلوقتي إنها توأم روحي...مع انها عايزة تتجاب من شعرها عشان مش معبراني زي ما كانت على طول...بس يلا هتتربي بعدين...بصي هو انا عارف اني هريت كتير...بس انا عايز اكلم اخوكي الغب...أ...عايز أكلمه عشان أطلب أيدها...بما أنه في مقام ابوكم وكده....فاهمني ؟؟
كان بيتكلم بسرعة جدا وأغلب كلامه مش مفهوم...كان
متوتر مش عارف يوصف مشاعره...
فريدة وعمر باصين ليه بيحاولوا يفهموا
فريدة:يعني انت وأسيل كنتوا يتكلموا بعض وإنت كنت بتحبها بس اكتشفت أنه اعجاب وبعدين أ...
حازم:وبعدين شوفتها في الواقع وأعجبت بيها...يلا انا لسا في مرحلة الاعجاب إن شاء الله أحبها في الخطوبه...انا قولت اخطبها والحق اخطفها بدل ما تتخطف هي كمان وتنضم لحسب الخاينين زيك إنتي وشهد وسارة
فريدة:نعم!
عمر بصلها:لأ مش وقت نعم ...وشد حازم من تشيرته:تعالى عايزك في موضوع...وبص لفريدة...وإنتي حبس انفرادي في اوضتك لحد ما أرجع من برا
"قالها بطريقة اللوة جلال في الدادة دودي"
وطلع عمر وعمل مع حازم الواجب وكفاية
****باااااك****
مالك:أهبل ده ولا ايه؟؟؟
عمر:لأ ذكي وواعي...وبص على دراع مالك...اللي خلاني اتجننت وعملت فيك اللي هو انت اخويا كده فمابلك هو...هو دلوقتي متقي شري وده أفضل ليه...
مالك:أيوة طب دلوقتي حضرتك رايح فين
عمر:رايح اصيع عندك مانع...لأن بصراحة من ساعة ما دخلت حياتي وانا في دراما شكل...ورفع كفة أيده...واحد بوظت شهر عسلي زي ماما بالظبط...اتنين خطفت ابني تلاتة فضلنا في مرحلة دراما... أربعة إنت ومراتك اعند من بعض وكان لازم اتصرف...خمسة وده الأهم... فادي عايش...يعني قد إيه حياتي الرومانسية بقت مثيرة للشفقة...وحط ايده على وسطه بكوميديا...ف عقاباً لحضرتك وللحياة اتفضل عوضني
مالك: افندم!!!
عمر:كل اللي عليك...شاور على مالك إبنه...اتفضل خلي بالك منه لحد ما ارجع ومي موجودة ف اظن سهل... ثانياً خد التلفون الرخم ده عني ولو الزفت اللي اسمه يوسف رن عشان الشغل قوله...إني مليت من الشركة وعايز اقفلها...فخلي يحل عني فترة لحسن أعملها واخرب بيتنا كلنا...ف ابعدو عني دلوقتي...جود باي برو
وسابه وراح لفريدة وخدها وخرج...
مالك كان واقف باصص مكان ما عمر كان واقف بصدمة
مي بهزار:معلش بكرا تكسب مناعة من جنونه طول ما أنت مصدوم كده...يبقي شوفت جنونه الغريب صح...
مالك:هو عبيط...ده لسا امبارح قايلي الانتقام بدأ وكل حاجة هتمشي حسب قوانيني...دلوقتي هو حد مختلف خالص!!!!
مي:عارفة يا بني متحاولش تبرر...بص كنت زيك في البداية بس اتعودت ده عمر في الآخر على فكرة غيث أعقل منه
مالك بتأكيد:ده اكيدددد جداااااا إبنك عاقل بس الغبي اللي مشي من شوية متخلف
*****************
في عربية عمر
عمر وهو سايق بيمثل الصدمة:مش قادر اصدق عدا 120 ثانية وإنتي لسا مسألتيش رايحين فين...
فريدة بصتله وضحكت:لأ طبعاً ما هو طول ما انت في الجانب المجنون ده انا عرفت إني مخطوفة
عمر:أيوة بالظبط+نو موبيلات ولا الزفت اللي في البيت اللي مع البارد... لأنه كده ولا كده لسا أهبل ومش بيعرف يميزنا انا ومالك...لو مالك زعق بيروح ليه لو انا زعقت بيجي ليا...ف اظن متقلقيش خالص من ناحية هبل إبنك ف انا مطمن خالص عليه
فريدة:ده إنت لسا من فترة كنت انت وهو حاجة تانية ومكنتش سايبة وحبيبك وبتاع إيه اللي جد دلوقتي
عمر ب ابتسامة صفرة:ده لأن إبنك ما التزمش بالمصالحة اللي بينا ورجع رخم وفصيل...وتكفير ذنوب ليا...ف معاهدة السلام بينا انتهت ورجعنا ناقر ونقير...ف دورك تتحملي
فريدة:امممممم واضح جداً
عمر:ما علينا هو يمكن بيخدعني وبيحصل بينا سلام لكن هو اللي بيبدأ الحرب مش انا عيل رخم من صغره وانا شايف مستقبل مبهر من دلوقتي
فريدة بجدية:إنت مش ملاحظ إن محاولاتك بتنفذ منك...إنك تخبي إنك حزين...وخايف من اللي جاي...هتبطل حيلك ولا ؟؟
عمر ملامحه بقت جدية بس رجع بسرعة لملامح المرح والسخرية المصطنعة:انا بقول مالك فصيل لمين...طلع منك إنتي حلو بدل ما يكون بلوة واحدة هيكونو اتنين!
فريدة بصتله:بطل تخبي وبطل تخبي خوفك ورا قناع المرح لأن...واضح إن كل حاجة دلوقتي مصطنعة وإنت مخبي حاجة... واضح؟؟؟
عمر وقف العربية وركنها على جنب وبعدين مسك ايديها:تمام انا مخبي حاجة...بس مش دلوقتي مش مستعد اتكلم دلوقتي...ورجع قال بمرح...دعينا نحظي ببعض المرح يا زوجتي العزيزة
فريدة:ممكن تناولني الماية لو سمحت عايزة اشرب
عمر ناولها الماية بحسن نية بس كالعادة القديمة نص الماية كانت عليه...
فريدة بهدوء:كده ارتحت...
عمر:بلوووووة أقسم بالله بلوة حياتي إيه ده مش المفروض بطلنا لعب العيال ده...وحرام عليكي إحنا في الشتاء مش كده
ومسك زجاجة الماية
فريدة بهدوء وهي باصة قدامها:لازم تبقي عارف إن إنت هتغير تشيرتك دلوقتي عادي في العربية...ف لما تعمل اللي في دماغك هغير انا فين؟؟؟
عمر شرب من الماية وبصلها بغيظ:انا هكون عاقل دلوقتي بس طبعا مش هنسي أما نوصل بس المكان اللي إحنا رايحينه
فريدة بتسلية:بما أنك العاقل ف اسمح ليا اكون المجنونة دلوقتي
وكانت شدت منه الماية وكبت الباقي عليه...
عمر بهدوء:انا بسحب كلامي انا مش العاقل...وابتسملها بخبث..
رواية بلوة حياتى الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم اية رمضان
رواية بلوة حياتي الجزء الثاني (اصبحت لك) الفصل الرابع والثلاثون
بعد مرور أسبوع على حياة كل الابطال...
عمر لسا مسافر هو وفريدة ومالك الكبير بقي بيبي سيتر هو ومي لمالك الصغير وده قوي العلاقة بينهم وبقوا أخوات بجد وقدر مالك يحل مشكلة مي ويحمي غيث من إنه يتاخد منها...اما بالنسبة ليه هو وميساء ف بقت علاقتهم غير رجعوا مراهقين من جديد كل يوم يسهروا مع بعض ويرغوا لحد الصبح سوا
يوسف وعمر هما الاتنين زي بعض يوسف بردو واخد إجازة من الدنيا زي عمر مع شهد والاتنين سايبين الشعل خالص مشاء الله...
بالنسبة لاسر واسراء ف اسر زي ما هو لسا مستمر في شغله في فرع إسكندرية واسراء في فرع الجيزة ولسا لحد الآن مش استسلمت وواثقة إنها هتقدر ترجع ثقة آسر فيها...وقطعت علاقتها مع بنت خالتها...وبقت إنسانة غير واتغيرت بمعني الكلمة...اتغيرت للأحسن...
ميساء وليلي مش بس علاقتهم اتحسنت بقت علاقة ام وبنت بجد مش علاقة مرات اب ب بنت جوزها
سام وسارة كل يوم بقي عندهم مغامرة جديدة في مكان جديدة وبيتخلصوا الاتنين سوا من اي ألم مروا بيه قبل كده...
هشام ومنال اختفوا لغير عودة وده كان تلبية من هشام لطلب يوسف...اختار إنه يكمل حياته مع افعي زي منال عقاباً ليه على اللي عمله في الماضي واختياره الغلط...
............سام&سارة..........
سام وهو واقف قدام الماية...:النهاردة هنتخلص من اخر ذكرة مؤلمة مستعدة
سارة بصت ليه:أيوة مستعدة
سام أبتسم بمكر:طيب أفهم بقي مستعدة للتخلص من الماضي ولا إنتي متحمسة عشان بس هنتجوز قدام الكل أخيرا
سارة بغيظ:Screw you sam
سام:شكرا عزيزتي
سام قعد قدام المياه وكز على الماية:أسوأ ذكرة في حياتي انا هي لما ماتوا بابا وماما تعرفي إن الماية هي سبب موتهم ؟؟؟
سارة قعدت جنبه:محكتش ليا قبل كده!
سام:لأني كنت بنكر موتهم على طول أو حتي بنكر أنهم ماتوا عشان اعيش انا!!...كان عندي 16 سنة وقتها كنت في المرحلة الثانوية...وكانت نهاية الصيف وقتها وانا اصريت على بابا إن إحنا نروح بيت الصيد بتاعنا نقضي فيه كام يوم وفعلنا بابا وافق وجهز كل حاجة هو وماما...وركبنا سوا العربية وأحنا في الطريق حصلت عاصفة مفاجئة طبعاً مش عرفنا نرجع أو حتي نمشي في شوارع نيويورك الزحمة ف بابا شاف إن أسلم حل هو إن إحنا نمشي من على الجسر وبكده الطريق هيكون مختصر بس بسبب الجو العربية اتقلبت فينا في الجسر...انا لسا فاكر اللحظات اللي كنت فايق فيهم تحت الماية...قد إيه بابا وماما حاولوا أنهم ينقذوني انا ومحدش فيهم أهتم بنفسه...لحد ما جه واحد يساعدنا...وقتها اهلي رفضوا أنه يساعدهم وطلبوا منه يساعدني انا وقتها طلعني...وانا مش فاكر حاجة تانية غير لما فوقت في المستشفى وباباكي كان جنبي بيواسيني على خسارتي لأهلي...انا بس بكره اليوم ده...بكره حبهم ليا اللي خلاني اخسرهم...بكره نفسي عشان اصريت أننا نخرج لو مكنتش اصريت مكنش حصل كده مكنتش عشت الفترة دى كلها من حياتي من غيرهم..
سارة حضنته:Hii Sam...اياك تلوم نفسك... لأنك مش السبب...ده كان مقدر ب أي حل من الأحوال ده كان هيحصل إنت مش السبب يا سام...كل حاجة حصلت كانت مكتوبة...وعارف إيه أفضل حاجة عملتها... إنك مفضلتش في الذكري دي وكملت حياتك...
سام بحزن:كان لازم اكملها لأنها مكنتش حياتي انا لوحدي لأ دي كانت حياتهم هما كمان...هما ماتوا عشان يمنحوني الحياة دي...فكان لازم اقدر الحياة دي...واكون شخص أفضل...مش من حقي اسلب الحياة دي او اضيعها في اكتئاب وكده كان لازم استمر لأنها مكنتش حياتي انا وبس فاهمة؟؟؟
سارة:فاهمة...+بحبك جداً وبقولك خلاص معنديش ذكريات وحشة كل حاجة هتنتهي من اللحظة دي وهنبدأ بداية جديدة...وغمزت ليه...
سام أبتسم:استغلي إنتي إني مش في المود عشان لو كنت في المود كنت هعمل حاجة هتجننك
سارة رفعت كتفها ببراءة:إنت شوفتني عملت حاجة؟؟؟
سام:خلينا طيب ننهي وصلت الحزن اللي شغالين فيها من اسبوع وودعي ألمك معايا
سارة مسكت أيده جامد:ألمي راح انا مسامحة على كل ذكرة وحشة يكفي انهم موجودين في حياتي مهما كانوا مش الأب والام المثاليين إلا أنهم مازالوا في حياتي وده أفضل بكتير من اي حاجة...
سام:قصدك إني حياتي تعيسة
سارة:طب بذمتك ودينك ازاي هتكون تعيسة وانا فيها؟؟؟
سام بمرح:إنتي التعاسة كلها يا كابتن!!
سارة:طب بص يا كابتن...إحنا لسا في البداية ممكن كل واحد يروح من طريق
سام ضغط على شفايفه:فين ايامك يا ألمانيا أو يا أمريكا كنت اقدر اعملها من غير حرج في أي مكان لكن هنا لو عملتها...هيتعمل مننا جثتين!
سارة:قصدك أ...وسكتت وحطت أيديها على وشها...
سام:طيب انا بقول ننجز عشان خالتك هتعمل مني العشاء بتاع النهاردة هي أصلا بقالها أسبوع متغاظة مني
سارة:يلا
الاتنين قربوا من بعض ومسكو سوا زجاجة ماية مكتوب عليها...(ارقد في سلام أيها الألم)...وغرقوا في نهر النيل
(الشعب المصري دلوقتي هيطلع يدور عليك يا سام إنت وسارة لأنكم لوثتو الماية ب المكم وانتم سبب اي ألم لاي مصري ��)
سام بص لسارة وغمز ليها:دلوقتي لازم نسعي عشان نحصل على حياتنا الجديدة
سارة:تؤتؤ حضرتك اللي هتسعي بينما أنا هقعد اتفرج
سام:بتصدريني قدام المدفع يعني!
سارة:بابا مش مدفع!
سام:هو كده وابو كده كمان سبحان الله بيكرهني لله في لله!
سارة بسخرية:الظاهر مفيش حياة جديدة وهنفضل في حكم المخطوبين
سام بسرعة:لأ لأ اسافر ليه دلوقتي ولا بكرا ؟؟
سارة ضحكت على شكله....
***"***"***"***"***
في الفيوم...
حازم لميساء:تيجي معايا؟؟؟؟
ميساء:على فين...
حازم سكت شوية وافتكر تحذير عمر وبعدين قال بسرعة:نسيت في 2 صحابي جايين معايا مش هينفع!
ميساء:ليه كنت رايح فين يا عسل إنت ؟؟؟
حازم:رايح لأسر شوية
ميساء بحماس:هاجي معاكككك
حازم:لااااااا لااااااا قولتلك هيكون معايا اتنين اصحابي عايزة مالك يقتلني بعد ما يعرف مستحيللللللل
ميساء:حاززززم بليزززززز
حازم:سوري إنتي في حكم المتجوزة وانا طبعاً مش هخليكي تعصي جوزك!
ميساء:وانت عرفت الكلام ده منين
حازم بصلها وضحك بخبث:اصلي بدرس كل حاجة دلوقتي عشان لم اكتب كتابي على البعيدة بعد فترة اطلع عينيها واربيها من جديد...فاهمة؟؟؟
ميساء:يعوض علينا ربنا فيك يا زوما
حازم:باي يا ميسو متنسيش تقولي لمالك إنه وحشني وبطلوا تحبو في بعض طول الليل راعو إني لسا سينجل يا جزم...
ميساء:تصدق انت جزمة غور ياض!
حازم:جود باي سيستر
ومشي حازم في طريقه لتنفيذ خطة مجنونة...وقبل ما يروح اسكندرية راح لاسراء الجيزة وفهمها كل حاجة وقال الكلام اللي عمر قاله عليه بالظبط وبعدين راح لأسر....
حازم وصل اسكندرية لآسر وطبعاً جننه شوية...
حازم وأسر قاعدين مع بعض
حازم:ما تيجي نخرج شوية
آسر بملل:بفضل اقضي يوم اجازتي نوم لو حضرتك عايز تخرج غور وياريت مترجعش تاني وروح...!!
حازم:للدرجة دي بتحبني ونعم الإخوة
آسر بغيظ:بالله عليك يا شيخ سبني انام وروح ارتاحلك شوية من السفر مش كده!!!
حازم بدراما:مش نعساااان يا عالم واخويا وحشني عايز مني ايه سبني بقي ارخم عليك شوية قبل ما... قبل ما اسافر
آسر باستفهام:إنت إيه اللي حدفك عليا أصلا!!!!
حازم:وإنت مااالك!!!
اسر:انا بردو اللي مالي يا جزمة يا حيوان ما انت قاعد وكابس على نفسي
حازم بصله بدراما:عايز الحقيقة...انا قلبي كان حاسس إنك مكتئب
ف قولت ميصحش يا واد يا حازم ده مهما كان بردو اخوك الكبير...
روح شوف هو مكتئب من إيه واكتئب معاه بدل ما انت عندك فاينل ومش مذاكر..
روح شتت عقلك واكتئب مع أخوك عشان لما تسقط تكون خلصت شوية الاكتئاب ما بعد السقوط ومش تكتئب..
،،،،،،،،، ،،،،، استنونا في تكمله الحلقه
الحلقه ٣٤ ج٢
آسر:إنت مش هتنفع في حاجة يا حازم يلا اتفضل من غير مطرود روح
حازم حط رجل على رجل:مش من حقك تطردني لأن ده بيت بابا هو اللي يحق ليه يطردني مش إنت...
هو اشطااا لو كلمته وقولتله يطردني هيعملها عادي...هو كده ولا كده لو عليه هيطردني من كل حتة...
بس هل انا بقي هزعل وامشي لا لأ ابدا انا هفضل كابس على نفسكم كلكم
وهفضل مجننكم كلكم مانا اخر العنقود بقي وكل شىء مباح My baby bro
آسر:طيب يا سيدي فهمنا سبني انام بقي !
حازم ركض على السرير جنبه:طيب اتفضل هنام جنبك ومش هعمل صوت
آسر بصدمة:لا والله قال هتنام جنبي قال لا طبعاً ده ب كده انا مش هصحي أصلا لأن حضرتك نومك وحش وسبحان الله مافيش في يوم نمت جنبك إلا وصحيت وإنت بتخنقني أو مطيرني من على السرير!!!!!!
حازم:ماهو يا تنام جنبي ياما هفضل فوق رأسك ومهما تروح هفضل وراك... عشان الخطة مش لازم تبوظ!!!
آسر بغيظ:خطة إيه؟؟؟!
حازم بصوت عالي:إنت مااااااالك حاشر نفسك في اللي ملكش فيه ليه!!!
آسر قام وراح ع الكنبة:اتفضل اتخمد بقي يا عذابي في الدنيا
حازم:اوكي لما ضهرك يوجعك ابقي تعالي السرير كبير متكسفش....
آسر بصله بغيظ وغمض ولف وشه الناحية التانية وده نام وده نام بس طبعاً اسر مقدرش يفضل ع الكنبة كتير وراح جنب حازم على السرير ومعرفش يروح اوضة تانية لأنه متعود ع الاوضة دي...
آسر صحي من النوم على صوت رن تليفونه
بس صحي وهو يعتبر متكتف لأن حازم فعلاً نومه وحش خانق اسر برجله ويعني وضعية صعب تتشرح المهم...إن الحمدالله إن الواد عايش...
آسر سلك نفسه من حازم بالعافية...
واللي كان بيرن اسراء... كعادتها كل يوم بترن عليه وهي عندها امل يرد عليها بعتت رسايل كتير بس هو مش قرأها خاااااالص...وبعد ما الفون خلص رن اسر لقحه جنبه وقام دخل الحمام...
وبعد ما اسر دخل تليفون حازم رن وكان منبه...لكن حازم كعادة أي بني آدم طبيعي قفل المنبه وكمل نوم وبعد دقيقة بالظبط تليفونه شغل ريك وكان ده نغمة المنبه...والريكورد بصوته وبيقول بصوت عالي"اناااااا كنت واثق من نفسي اكيد نمت ومش صحيت والخطة كده هتبوظ...يلااااااا اصحي يا رايق ياللي هو انا...اصحي يا بطة اصحي يا كتوكتة...ما تصحي يا مهزق...يا بني قوم بقي الله يرضي عنك دنيا وآخره قوم وفق رأس أخوك في الحلال اياكش تلاقي حد يرضي عنك ويوفق رأسك في الحلال إنت والبعيدة...انا أول مرة اعرف ان نومي تقيل كده ما تصحي يا كابتن... أقسم بالله صوتي ده مش في حلم ده مبهههه...يانا قوم بقي...الواد عمر هينفخني...تصدق بالله انا تعبت مني...ما تقوم يا انا بقي..يا..."
حازم قفل المنبه بملل وقال:أول مرة اعرف اني رخم للدرجة دي!
وقام من على السرير وهو عمال يتاوب...ومن غير ما يدخل الحمام ظبط شعره وقال...:هطلع أكمل نوم في العربية بتاعته اهو كده اضمن دوري في الخطة وهو إني أفضل جنب أخويا لحسن يتنقط من اللي مستنيه...ولا يتقلب بالعربية من السرعة اهو كده هنموت مع بعض
وطلع يكمل نوم فعلاً في عربية آسر!!!
اسر خرج من الحمام وهو مستغرب من الرن المتواصل في فونه هو متعود أن اسراء بترن مرة أو اتنين مش ده كله...وكمان دور على حازم مش لاقاه...وقعد وهو في حرب شغالة ما بين عقله وما بين قلبه إنه يرد ولا ميردش بس كالعادة فاز القلب ورد
آسر بتصنع الغضب:ممكن افهم بترني ليه قولتلك اللي بينا انتهي يبقي ابعدي عني!
حد غريب:احم حضرتك صاحبة التليفون ده حالياً عاملة حادثة وهي عندنا في المستشفى ومش معاها اي حاجة نحدد منها هويتها غير تليفونها وسجل مكالمتها كله على رقم حضرتك ومش لقينا غير رقم حضرتك ف ياريت لو حضرتك تعرفها تيجي ليها المستشفى....
آسر بعدم استيعاب:هي كويسة
الشخص:والله لحد دلوقتي حالتها حرجة ادعيلها هي بين ايدين ربنا دلوقتي
آسر بعدم وعي:طيب المستشفى فين!؟
الشخص قاله عنوان المستشفى
آسر قعد على السرير بيحاول يستوعب...مش قادر يصدق اللي سمعه... معقول ممكن متبقش موجودة في حياته معقول تموت...يمكن السبب الوحيد اللي بيهون بعدنا عن حد إنه لسا عايش ولسا بخير لسا بيتنفس الهوا اللي بنتفسه...لكن لما بنفقده بنتألم على كل لحظة فراق بعدنا فيها عن بعض بنتألم على كل لحظة ضيعناها من حياة بعض!!!
************
سام وسارة رجعوا البيت وسام دخل يجهز شنطته عشان يرجع نيويورك عشان يقدر يقنع والد سارة إنه يرضي عنه ويعملوا الفرح بقي بس فاطمة دخلت عليه
فاطمة وهي بتقرب منه بشك:إنت يا زفت إنت والمفخوسة اللي إسمها سارة دي بتخرجوا كل يوم بحجة جديدة أسمع يا واد انت انا مبقتش مرتاحة منكم إنتوا الاتنين...يكونش...نهاركم أسود ده انا اقتلك إنت وهي!
سام:لأ شغل الحموات ده مبحبوش وبعدين المفروض يعني إن الحماة الشريرة بتكون أم العريس هي اللي بتجيب العروسة لابنها وبعدين تقعد تحرب لحد ما تطلقهم...حياة أبوك يا بطوط هدي الدور شوية واكسبي فينا ثواب واتكلمي مع أختك الشرانية دي هي وجوزها وقوليلهم إن في اتنين بائسين مستنين من قرن يوم فرحهم اللي مش ناوي يجي!!!
فاطمة:وكمان ليك عين وتقول فرح...ايوة هما الامريكان اثرو على اخلاقكم
سام قرب منها بدراما:بس يا ولية حرام عليكي...ده انا والزفتة باين كده داخل على كتب كتابنا يجي 4 سنين وعايشين زي الأخوات واختك الشرانية هي وجوزها كل شوية يأجلوا الفرح...انا خلاص ابتديت احس إن يوم الفرح هموت عشان تكمل قصة سام التعيس
فاطمة بتأثر:يا حبيبي 4 سنين!
سام بدراما:اسكتي دول تقريباً 5 عشان تعرفي انا قد إيه مظلوم...بصي هاتي منديل واعمليلنا فشار خليني أقعد احكيلك من الأول دي حكاية طويلة عبال ما الابلة سارة تجهز شنطتها في سنة ضوئية غير كده وكده معاد الطيارة كمان 4 ساعات...تعالي يا حماتي الطيبة تعالي !!
ونسيبهم لحد ما يحكي حكايته...
****************
عند عمر وفريدة قاعدين سوا على الشاطئ الخاص ب فيلا اسكندرية...
فريدة وهي ساندة على كتفه:مش ناوي تقول إيه اللي مخبيه
عمر:مش عايز لاني لو عملت كده...هتدمر اللحظات دي...
فريدة:مفيش حاجة هتتدمر...بس وإنت مهموم كده...مش قادرة أكون سعيدة...وبعدين بعدت عنه...إحنا بعدنا الفترة الأخيرة بس ده مش معناه أنك تبطل تشاركني اللي مضايقك...هو إحنا بعدنا عن بعض للدرجة دي؟؟؟
عمر لفها ليه وبص في عينيها:مش عايز اقول لأني لو قولت هتشوفي حد عمرك ما شوفتيه...حد دلوقتي بقي عنده غاية واحدة بس وهي الانتقام وانا مش عايزك تشوفيني كده...وانا بالحالة دي...انا بجد عايز الانتقام اكتر من أي حاجة في حياتي...لأن فادي كان موجود من البداية...لما خسرت بابا...وبردو لما مالك بعد... وكمان كان هيأذي غيث... وإنتي كنتي على وشك اخسرك بسببه...انا مش هتراجع والانتقام هيبدأ واللعبة هتستمر بس بقوانيني...كل حاجة هتنتهي مع فادي... المي اللي حاولت اخمده من سنين هيموت مع موت فادي...لو فادي فضل عايش اكتر من كده...هياخد كل حاجة مني إنتي ومالك شهد يوسف مي غيث ماما...مش هسيب حد...وانا مش مستعد أخسر اي حد منكم...انا مستعد أخسر نفسي لكن إنتوا لأ...وبصلها بتنبيه...اياكي تحاولي إنك تهديني... لأني مش ههدي...انا لما شوفت مالك راكض على سرير المستشفى افتكرت نفسي...انا عارف إن انا اللي عملت كده بس هيحصل إيه لو فادي هو اللي عمل كده...مش هقدر ابدا...سبق وشوفت بابا لآخر مرة في المستشفى...ودعته هناك...وفضلت هناك كذا يوم...لما شوفت مالك مشوفتش أخويا بالعكس أنا شوفت نفسي وافتكرت ألمي لحد ما تقبلت موت أكتر شخص حبيبته في حياتي...لتوديع أبويا...من بعد ما ودعته مقدرتش ادخل أودع مالك...يمكن ده هو السبب إني معرفتش أنه لحد الآن عايش... دلوقتي ألمي رجعت ليا من ساعة ما فوقت ولقيت نفسي في مستشفى باريس...ولما فضلت جنبك في المستشفى كل آلامي رجعت من جديد واقوي من الأول...دلوقتي رغبتي الوحيدة إني اخمد بركان الألم ده...ومش هيخمد غير بموت فادي فاهمة؟؟؟
فريدة من بين دموعها:مش هسمحلك تعرض نفسك للخطر إنت بنفسك قولت ليا أنه مش بس ناوي يقتلك لا ده عاقد العزم...ف لما اسيبك تعمل اي كان اللي في دماغك...يبقي انا بوافقك على فكرة انتحارك الغبية...لأن انا وانت عارفين كويس إنك مش هتهدي غير لما تقتله...والحرب دي ياما هتنتهي بموته...أو..أو
عمر:مفيش أو الموت من نصيب فادي...وابتسم بخفة...مانا مش هسيبلك الفرصة تقولي عني أناني... واني اعيشك شعور انا مرعوب من فكرته كل ما افتكر شعوري وانتي في المستشفى عايشة بسبب اجهزة لعينة...بتألم وكاني لسا بعيش الموقف...ف مش هكون أناني اكيد
تكمله الحلقه بعد التفاعل علشان الجزء كبير
تكملة الحلقه ٣٤ ج٣
فريدة:إنت بتضحك عليا
عمر وهو بيخدعها:لأ انا مش بضحك عليكي... ودلوقتي عايز منك وعد مفيش حد يعرف بالكلام اللي قولته ولا خطتي لاني مش هشارك حد فيها...انا بس اللي هلعب...مالك هيكون بعيد... ويوسف وخصوصاً يوسف مش لازم يعرف... لأنه مش هيلتزم ب أي حاجة وهيتصرف من دماغه ومش هيمشي على كلامي... خاااالص وانا مش عايز اعرض اللي بحبهم لأي خطر... فاهمني...؟؟!...اوعديني بقي متقوليش ليوسف وتسبيني اخد انتقامي لأني مستحيل ارتاح ابدا غير لما اخد حق عذابي سنين من فادي...وكمان..و..وكمان...انتقم منه على المي في يوم الحادثة وانا مطلوب مني أودع أحب الناس على قلبي لآخر مرة وانا مطلوب مني أودع بابا لآخر مرة...عايز انتقم لاكتر لحظة حسيت بضعفي فيها وهفضل احس بضعفي...انا مقدرتش أودع بابا بسبب ضعفي وضعفي كان بسبب فادي وفارس...فارس مات...بس فادي حي يرزق...وهو اللي مصر إنه يفضل جزء من حياتي...هو اللي مصر إنه يفرق كل اللي بحبهم عني يبقي هو اللي جني على نفسه وبس... اوعديني بقي !
فريدة بصت ليه ومش ردت عليه...مش عارفه ترد عليه وتقوله إيه...وهي شايفة كويس إنه مش في وعيه...هدف الانتقام مسيطر عليه لدرجة إنه مش فارق معاه حياته !
*******************
اسر خرج بسرعة عشان يروح لاسراء وهو بيركب العربية لقي حازم !
آسر بعصبية:بتعمل ايه هنا يا بني آدم إنت
حازم وهو نايم:اركب وانت ساكت وخلي بالك وانت سايق مش عايز اموت وانا في زهرة شبابي
آسر:أنزل من العربية
حازم:عشان تعمل حادثة والكذب يقلب حقيقة
آسر:نعم!!
حازم: بالله عليك يا شيخ سوق وانت ساكت
آسر:انزل يا حازم انا رايح الجيزة
حازم:قسما بالله عارف اتحرك بقي
آسر:يا بني ادم بطل برود بقي
حازم فتح عينيه وبص لآسر:بقولك اتحرك مانا مش هسيبك لوحدك وانت خارج مدهول كده...ما علينا بس إنت لسا قمر...أخويا المز يا ناس...قمر والله
آسر بغضب:اسراء عملت حادثة وانا رايح ليها
حازم ببرود:قدر الله ما شاء فعل سوق بقي خلينا نلحقها
آسر:إنت متخلف؟!!!
حازم:بص حلك مني بس بعد ساعتين انا اللي هقولك الجملة دي...سوق يا بني وبلاش تفكر خلينا نلحق البت
آسر تجاهل حازم بغبائه أو مش فكر في حازم...هو بيفكر في اسراء وبس... فعلاً البشر مش بتعرف قيمة اللي حواليها غير لما تحس انها هتفقدهم...دائما كده مش بنشوف اللي بنملكه غير لما نخسره...بنقعد نحمل نفسنا هموم فوق طاقتها على حاجات مش مكتوب لينا ومش بنشوف اللي معانا ابدا...فضل سايق بسرعة وحازم كل شوية يهديه...الغريب بقي أنه مش مركز خالص في تصرفات حازم عشان لو ركز كان هيعرف إن كل حاجة بتحصل مش مظبوطة وإلا حازم مكنش هيكون بارد كده !
كان تفكيره في إسراء وبس !
فكر كتير وهو سايق هو ليه مش ادها فرصة ليه مشفش إن البنت اللي سمع ليها التسجيل "اللي كانت مسجلاه بنت خالتها" مش نفسها الطفلة اللي حبها...ليه محاولش يخليها افضل...ليها بسرعة كده قارنها بوالدته...هو ادرك إن أمه بشكل أو ب آخر هتفضل سبب في تعاسته!!
قاعدة في الصالة وفي ايديها مج قهوة اطول منها وبتشرب وهي مبرقة عينيها وحالتها سيئة جداً وكأنها مومياء مش بني ادمة...كانت قاعدة بلا شغف ولا مرح ك عادتها طبعاً دي من عوارض طلاب الثانوية العامة...وكانت هذه الأخت أسيل...
سام خرج مع فاطمة:وبس يا ستي دي كانت حكايتي مع اختك وجوزها
فاطمة:يلا يا بني ربنا يهديهم هما الاتنين...
سام بص على أسيل وقال بخوف:بسم الله الرحمن الرحيم إنتي ملبوسة ولا إيه...وبص لفاطمة...هي مالها
فاطمة:متشغلش بالك مطبقة بقالها يومين عشان عندها امتحان شامل
سام لاسيل: مينفعش كده ريحي شوية
أسيل بسرحان وهي لسا مبرقة: محدش يتكلم معايا عشان اعصابي بايظة ومش متوقعة رد فعلي هيكون إيه تجنبوني يا ولاد الحلال
سام:على فكرة دي ثانوية عامة ومش نهاية العالم يعني!!!
أسيل:بقول محدش يتكلم معايا عشان حاسة إني عايزة أجيب حد من شعره موووت ابعدو عني عشان انا قربت أدخل العباسية (مستشفى الامراض العقلية)
(مش لوحدك يا أسيل)
سام لفاطمة: للأسف الحالة متأخرة!
سارة خرجت:سام إنت قولت الطيارة الساعة كام؟!
سام بص في ساعته:مش باقي كتير
أسيل بصت ليها من فوق لتحت وبعدين سابت مج القهوة ووقفت وقربت من سارة وقالت بنبرة كلها شر:إنتي هتخرجي ب منظرك ده
سارة ب استغراب:ماله منظري!!
أسيل شاورت علي شعرها اللي باين وقالت وهي بتزعق:مااااا هذا أيتها الفاااااسقة المتبرجة ما هذاااا...أقسم بالله هتتعلقي منهم في جهنم يا فاااااسقة....
سارة:على فكرة انا لسا مش لفي...كانت لسا هتقول لسا مش لفيت الطرحة بس أسيل قاطعتها...
أسيل:مش هسمع تبريرات يا فاااااسقة....ياااااما من زمان نفسي اجيب اللي بيبينو شعرهم دول من شعرهم اللي فرحانين بيه.... انتوا بتستفزوني بجد انا دلوقتي اما نتفتهم ليك شعراية شعرااااية ميبقاش إسمي أسيل اللي مطحونة في الثانوية...
ومن دون مقدمات كانت جايبة سارة من شعرها...معلش معذورة فعلا أعصابها بايظة
سام وفاطمة الاتنين مصدومين من اللي حصل في اللحظة دي وكان الصوت اللي مسمع البيت صراخ سارة وجملة أسيل (أيتها الفاااااسقة المتبرجة)
سام وفاطمة الاتنين راح يسلكوا اللي بيحصل ويوسف وشهد نزلوا على الصوت!
والاتنين اتصدموا شوية بس مكنش وقت الصدمة وراحو يسلكوا هما كمان
After 5 moment later....
الكل متجمع حوالين أسيل وكأنها في معتقل..
أسيل بدراما: طبعاً لو قعدت أحلف للصبح إن اللي حصل دلوقتي مكنش قصدي محدش هيصدقني صح مش كده؟؟؟
سام:انا لحد دلوقتي بحاول استوعب اللي حصل
فاطمة:اهو ده بقي آخرة عدم النوم
يوسف لاسيل:طب ممكن أفهم اللي بيحصل؟!
أسيل:والله علمي علمك!
سارة:نعم يختي
أسيل بتمثيل الصدمة: إيه ده مالك يا سارة مين اللي عامل فيكي كده شكلك كأنك طالعة من خناقة
يوسف: اسييييييل
أسيل:طيبب خاااااالص هقول...بصوا من الآخر كده الظاهر اني ابتديت اتجنن اه والله زي ما بقولكم كده انا لسا من يومين مزعقة للمستر بتاع الجيلوجيا عشان فتح النور اه أقسم بالله كان قافل النور بيورينا صور فوالق وصور المعادن والانفصام والمكسر والخ وبعدين يقوم فجأة كده يفتح النور وانا اتحسبت من لساني وزعقت وقولتله يقفل النور...كل كوم ولما قولت لمستر الانجليزي (تصدق إنت تافه) وصدقوني معرفش لساني اتسحب كده لي...لأ ومش بس كده انا قومت اتخانقت مع مدرس العربي عشان قال إن اللغة التركية قريبة من لغتنا...وكمان معادلات الكيمياء جايبلي شلل لدرجة اني ببقي عايزة امسك مستر الكيمياء واكسره وهو يعني مالوش ذنب...ولا الفيزياء اللي اجيبها تروح وكمان بقعد في الحصة يجي 6 ساعات اطلع من البيت 6 الصبح عشان المواصلات أرجع الساعة 3:30 العصر بجد معاناة ما بعدها معاناة(حصل)...ولا ولا المدرسين ولاد ال***... إللي عمالين يعملوا امتحانات شاملة ومحدش مقدر كمية الضغط اللي إحنا فيها...مش هنا المشكلة... المشكلة إن بجيب في كل امتحان درجة اوكس من اللي قبلها...بصوا انا حاسة اني عااااايزة اعيط والله...بص يا أبيه وديني على بيت حبيبي...الست مالهاس غير بيت جوزها والله...
كلهم بصوا لبعض وقنبلة ضحك اتفتحت في البيت...
سام:بصي الحل الأمثل...هو إنك تريحي أسبوع وتفصلي شوية!!!
أسيل:بس كده المنهج هيتراكم عليا اكتر ما هو متراكم!!
سام:طب هو دلوقتي المنهج متراكم عليكي؟؟؟
أسيل:انا بص بذاكر أول ب أول بس مش عارفه بردو حاسة إنه متراكم عليا...
سام:والله يا بنتي كنت زيك كده وكان هاين عليا ارمي نفسي من فوق أي ناطحة سحاب وارتاح بس الحمدالله سنة وراحت لحالها إنتي لسا شوفتي حاجة ده إنتي هتتنفخي نفخة سودة في الجامعة!!!
يوسف بغيظ:ده اخرك في النصايح يا أخي غور من وشي!
سام:انا فعلاً هغور!
يوسف:تعالي يا بنتي نخرج انا وإنتي شوية اهو تغيري جو
(يوسف لو سمحت انا عايزة اغير جو انا بردو ثانوية وبيحصل معايا زي أسيل خدني معاك ومش هعمل دوشة والله ��)
سام:طب استني ودعنا قبل ما نسافر طيب!
يوسف:انا واثق إني هشوف خلقتك دي تاني ف مفيش داعي إني اودعك يلا غور ربنا يكرمك يا بني وتتجوز
سام:قد إيه إنت صديق عظيم
يوسف: حبيبي انا دعواتي بتتحقق بالعكس
سام:قد إيه إنت صديق حقير!!
يوسف اخد أسيل وخرج معاها وسام وسارة الاتنين سافرو...
*******************
آسر وصل المستشفى ودخل زي المجنون بيسأل عن اسراء...وحازم كان ماشي وراه بكل الهدوء والبرود إللي اتخلق!!
آسر راح عند الاستقبال يسأل عن اسراء..
آسر بمحاولة يكون هادي:لو سمحتي في حالة هنا إسمها إسراء محمد ممكن اعرف هي فين وحالتها إيه!!!
موظفة الاستقبال:تقربلها إيه؟!!!
آسر:انا خطيبها ♡
موظفة الاستقبال:هي في اوضة رقم 404
(حصل مقصودة من عمر Error 404)
آسر بسرعة طلع جري على الاوضة بس وقف بصدمة قدام باب الاوضة لما شافها على السرير والدكاترة بيغطو وشها...قد إيه لحظة مؤلمة... مقدرش يسيطر على دموعه ونزلت منه واتصلب مكانه ومش عارف يتحرك!!!
اما عن اسراء ف هي انصدمت لما غطوا وشها لأنها أصلا وافقت على كلام حازم بالعافية وحازم مقالش إن الموضوع هيكون أنهم يوهموا إنها ماتت هي مستحيل ترضي إنه تخليه يتألم كده...هي اقتنعت بكلام حازم لما قالها إن الخطة هتكون إنه يعرف انها عملت حادثة وبكده يديها فرصة إنها تتكلم معاه وتفهمه كل حاجة مش كده الموضوع ابدا...ف شالت الغطاء بسرعة برفض وقامت وبصت لآسر اللي واقف برة...وهو كمان بصلها...
نظراته كانت بين الصدمة...الحيرة... السعادة...الحب... الاشتياق...كانت نظراته مليانة أحاسيس كتير...وقرب منها بسرعة...على أساس يحضنها بس وقف مكانه...وفضلوا الاتنين باصين لبعض كتير ب اشتياق...وبدل نظرات اسر القاسية من ساعة ما سمع الريك رجعت نظراته نفس الشخص اللي بيحبها وكان بيرتب معاها لزواجهم!!!
فضلوا الاتنين ساكتين...هي خايفة تتكلم يتاجهلها كالعادة ويمشي...وهو مش عارف يتكلم ويقول إيه...بس الأكيد مش هيبعد تاني ابدااا!!!
حازم بص الاتنين بيأس وراح وقف ورا آسر وحرك ايديه واتكلم نيابة عن آسر:اسراء انا بجد آسف إني بعدت عنك ومش اديتك فرصة إنك تشرحيلي الموضوع...كان لازم اعرف إن بنت خالتك الحرباية منفسنة منك عشان انا قمر زمز وكانت عايزني ليها...انا آسف وانا بحبك بجد ومش هبعد عنك تاني...
وبعدين راح وقف ورا إسراء وحرك أيده واتكلم نيابة عنها وقلد صوتها وكان مسخرة: آسر انا آسفة بجد إن في يوم من الأيام ده كان هدفي أو كنت بفكر بالوضعية دي وكنت شايفة إن الفلوس اهم حاجة... ومكنتش اعرف إن الحب أهم بكتير من الشكليات دي...وصدقني إن لما اتفقنا نحدد موعد كتب الكتاب انا كنت بحدد معاك عشان بحبك مش عشان الكلام اللي سمعته...اقسم بالله بحبك...حن عليا بقي يحن عليك ربنا!!
فين التفاعل يابنات🌷🌹♥
الحلقه ٣٤ ج٤
آسر واسراء الاتنين ضحكوا من كلام حازم...
حازم:على فكرة بقي الواد المنحرف كان عايز يحضنك...ووجه كلامه لآسر...وعلى فكرة بقي كل اللي حصل كان خطتي انا والمجنون عمر وعلى فكرة بقا انا هجري في اللحظة دي...وبالفعل طلع يجري...ولحد دلوقتي مش مفهوم السبب...
خرجوا الاتنين سوا من المستشفى واسراء وضحت لآسر كل حاجة ورجعوا الاتنين مع بعض من النقطة اللي وقفوا عندها وهي انهم يحددو موعد كتب الكتاب والفرح ♡
************
بعد مرور أسبوعين....كان عمر وفريدة رجعوا بس الاكيد عمر مكنش قادر إنه يتحمل نظرات اللوم من فريدة ف رجع الشغل هو ويوسف وحاول إنه يشغل نفسه في الشغل لاقصي حد لحد ما يظبط كل حاجة!
فريدة كانت قاعدة بتحاول تنيم مالك بس كان رافض إن هو ينام وكان طفل صغير بيحارب النوم لأنه مشتاق لعمر...وهو خلاص بقي بيعرف يميز بين عمر ومالك...بقي حاسس بغياب عمر...ف مصر إنه سهر وعمل يردد كلمة "بابا"
وفريدة فهمت إنه منتظر عمر كان قاعد على السرير متابع باب الاوضة على أمل الباب يفتح كان الوقت متأخر جداً...عمر بقا حرفياً مش بيرجع البيت غير للكام ساعة اللي بينامهم خايف يواجه فريدة هو مش عايز يضعف ويتراجع عن كل حاجة هو ناوي عليها... وأخيرا باب الاوضة اتفتح ومالك قال بحماس"بابا" وكانت عينيه مليانة دموع من الفرحة
عمر قرب منه وحسس على شعره وباسه من خده ودخل يغير هدومه...وغير هدومه وطلع ركض على السرير وقفل النور من الجنب بتاعه وعطي ضهره لفريدة ومالك!!
بس مالك مش استسلم وراح اتعلق في كتف عمر بيحاول أنه يخليه يلف ليهم عمر رفعه بدراعه وحطه قدامه بحيث ينام جنبه...بس مالك مش ده اللي عايز يوصله...هو عايز عمر يهزر معاه ويزعق كالعادة...هو كده حاسس بتغير عمر فخبط عمر ب ايديه على وشه...بحيث إنه يزعق بس عمر شاله وقربه من فريدة وقال:نيميه الوقت أتأخر..
مالك لوي فمه كعادة أي طفل وحط ايديه الاتنين على وشه وعيط جامد جداا من غير اي سبب واضح لعمر وفريدة... فريدة شالته عشان يسكت بس هو اتخبي في حضنها جامد وقعد يقول "بابا" وهو بيعيط
عمر حاول ياخده من فريدة لكن مالك رفض وقعد يعيط...للحظة عمر مكنش فاهم سبب عياط مالك إيه لكن في الآخر ادرك إن مالك مش متعود عليه كده هو متعود عليه يهزر معاه ويزعق فيه وكده...ويعتبر استعاد وعيه إلي حد ما وافتكر أن اكتر حاجة كان بيخاف منها إن إبنه يكون ليه نفس مصيره وهو يفضل من غير اب...للحظة فهم إن اللي هو ناوي عليه ورغبتة في الانتقام ما هو إلا مهمة انتحارية زي ما قالت فريدة!!
عمر اخد مالك غصب عنه من فريدة ومالك كان رافض عمر خالص بس عمر حاول يخليه يهدي وقال زي ما مالك متعود عليه:إيه ده إنت طلعت بتفهم لا وبتزعل كمان وانا اللي كنت خايف تطلع غبي زي عمك...انا في حياتي مشوفتش غبي وذكي في وقت واحد غيرك والله...كان مالك بدأ يهدي شوية...يعني مش عارف المفروض الاطفال اللي في سنك بيزعلوا من الصوت العالي ويفتحوا عياط لكننن حضرررتك بقي مميز دون عن الكل متحبنيش غير لما ازعقلك صوتي يا بني هيروح كمان شوية بسببك!
مالك كان باصص على عمر ويعتبر بطل عياط مفيش غير شهقات بس وكان باصص لعمر ووشه كان احمر من أثر البكاء والدموع كانت بتلمع في عينيه بس كان متابع كلام عمر...
عمر: متبصليش البصة دي يا بني بحس نفسي خايف منك وانت بتحاول تدرسني إنت يستحيلللل تكون طفل ابدا...بس وحشتنيييي برخامتك والله
مالك صرخ بسعادة وخبي وشه في حضن عمر وهو بيضحك...عمر بص لفريدة وبين وبين نفسه...وعد مالك وفريدة إنه مستحيل يسيبهم ومش هيسمح للانتقام إنه يخليه يتخاطهم أو يتجاهل حياته في سبيل الانتقام هو مستحيل يتخلي عن إبنه وحبيبته ولو حسبها بالخطة اللي كان ناوي عليها هو مكنش هينجو أصلا!!!
فريدة بصت في عينيه وشافت عمر اللي هي عارفه مش عمر اللي كان فكرة الانتقام عمايه...ف بسرعة رمت نفسها في حضنه...وكانت متمسكه فيه جامد خايفة إنه يتغير من تاني...
عمر حس بخوفها...وكان مالك حاضنه من جنب وفريدة من جنب...حس إن مفيش حاجة تساوي حضنهم ابدا... وإنه لازم يحافظ على حياته عشانهم ♡‿♡
عمر:كان معاكي حق دي مهمة انتحارية... آسف!!!
فريدة مش ردت عليه واتعلقت ب حضنه اكتر...الاسبوعين اللي فاتوا أصلا كانت فترة صعبة بالنسبة ليهم...هو كان متجنبها وهي كانت بتلومه لأنه جبرها إنها توعده...ومكنش مقتنع إن دي مهمة انتحارية...
عمر أبتسم بحب وضم مالك وفريدة ليه جامد....
***********************
في الصباح التالي...
فريدة صحيت لقت عمر متابعها...
عمر:عايز اتكلم معاكي؟
فريدة غطت وشها بالباطنية:متقولش إنت رجعت شرير تاني صح؟!
عمر ضحك:شرير ازاي يعني
فريدة شالت الغطا من على وشها وقربت صباعها من وشه:شخص مريض نفسي مهووس بفكرة الانتقام غير عابئ بحياته...يتصرف بغرابة وحماقة... بالإضافة إنه قاسي متبلد المشاعر...متخذ جانب بمفرده...شنيع الي حد لا يوصف...بحاجة إلى الضرب الي حد الموت عقاباً على فظاظته خلال آخر اسبوعين!!!
عمر:لااااا ده شخص مهزق محتاج يتعلق في ميدان عام عبرة لمن يخشي زي الكاتبة الكسولة كده اللي زالة الفانز...!!!
فريدة:حصل!!!
عمر:لأ بجد عايز اتكلم معاكي!؟
فريدة:بص لو موضوع غبي وفره لنفسك عشان معنديش إستعداد اسمع خطط الانتقام وكده!!!
عمر بتعجب:عرفتي منين إني هتكلم في كده!!
فريدة:سرقت شوية من قدراتك!!!...وبعدين الناس تصحي تقول صباح الخير مش موضوع يقفل النفس على الصبح!!!
عمر باسها من خدها:اهو يا ستي صباح الخير وبطلي رخامة بقي عشان بجد موضوع مهم
فريدة:طيب تمام استني نفطر وبعدين نبقي نتخانق عشان ربنا وحده يعلم اي مصيبة عملت وعلى وشك إنك تقولها... متبصليش كده!!!...انا عارفة
وقامت من مكانها وباسته:وصباح الخير ليك يا حبيبي...
عمر قعد مكانه بذهول لأنه بالفعل عمل مصيبة وعلى وشك يعترف بيها!!!
بعد الفطار...
فريدة:اتفضل...
عمر:الحقيقة هما موضوعين!!!
فريدة:لو فيه موضوع حلو قول الوحش الأول...
عمر حك شعره ب ايديه...
فريدة:احم أحلف كده إنك مرجعتش شرير؟
عمر:والله بقي انا لما هببت الحوار ده كنت شرير...واتكلم بسرعة...دبست الواد يوسف في ثفقة اليابان والمفروض الطيارة بكرا ومش هيرجع غير بعد شهر المشكلة مش هنا هو اصلا كاره الصفقة دي...والمشكلة التانية إني لسا مش قولت ليه واكيد يعني هيقتلني
فريدة:اللي بعده وهكتفي بحق الصدمة بعدين...
عمر:اللي بعده بقي اللي ناوي عليه...بس على فكره خير إن شاء الله!!...دلوقتي وانا شرير...اقصد لحد امبارح كنت ناوي الآتي وغالباً جهزت الموضوع...كنت ناوي إني اعمل الآتي...أولا كده هدف فادي...شاور على مالك...انا والمعلم ده...ف انا كنت ناوي أعمله طعم بقي إني أخرج ب مالك وشهد من غير حراسة في مطعم...وكان مالك الكبير هياخد دور السواق بحيث إنه يكون معانا وهنزل مع شهد ومع عيل لعبة وهسيب مالك الصغير مع مالك وهو هيجيبه ليكي...وكنت هقعد مع شهد شوية وبعدين هتروح الحمام وكان فيه باب خلفي مهاب كان هياخدها منه (مهاب صحبه...ولو فاكرين هو ظابط شرطة) لحد ما يضمن إنها بخير....
فريدة:وبعدين؟؟؟؟!!!
عمر بعد نظراته:ولا قبلين كان فادي المفروض يخطفني وطبعاً معايا جهاز تتبع ف بكده مهاب هيتتبعني ويوصل لفادي وكل الرجالة اللي معاه ...
فريدة:عمر!!!!؟
عمر:طيب تمام اللي مفروض كان يحصل عشان بصراحة كنت ناوي اضحك على مالك ومهاب لأني كنت عايز انتقم لوحدي مش أكتر ومكنتش هخليهم يقدرو وني!!!...يعني زي ما إنتي بتقولي شرير...يلا الحمدلله شخصيتي الشريرة راحت لحالها ربنا يهدها مطرح ما راحت...
فريدة:أيوة وبعدين؟؟؟!
عمر:ممكن بقي أنفذ الخطة دي
فريدة كبت كوباية الماية اللي جنبها عليه
عمر مسح وشه وقال:على فكرة فهمتيني غلط طبعاً مش هعمل اللي كان ناوي عليه شخصيتي الشريرة المتهورة انا هعمل الجزء الطيب من الحوار ووعد مش هيحصل حاجه...ف هااا موافقة؟؟؟!؟؟؟
فريدة بصتله بتردد
عمر قام وباسها:والله انا عمر المجنون اه بس مش الشرير...ف انتي قولي إنك موافقة عشان أنفذ الخطة؟؟؟
فريدة بصت في عينيه عشان تتأكد من صدق كلامه:تمام !!!
عمر باسها:هروح اقول لمالك حيث كده عشان كل حاجة المفروض هتحصل بكرا بعد ما يوسف يسافر
عمر مع مالك....
عمر قال لمالك الخطة بس للأسف مش قاله إنه كان ناوي يخدعهم ومعني ذلك إنه مازال متمسك بهووس الانتقام
مالك:بس إنت كده بتخاطر بنفسك!!!
عمر:لأ متخفش هو إنت خلاص عليك أنك تروح مالك ومهاب هيضمن سلامة شهد وبعدين هتحددوا مكاني وهتيجوا مع عناصر الشرطة ونقبض على فادي بس بسهولة
مالك بصله ب شك لأنه حاسس إن عمر بيكدب عليه وإن مفيش حاجة من اللي قالها صح...وإن خطته مش اللي قالها خالص وهيكون غباء منه لو وافق على كلام عمر
مالك ببرود:يعني ببساطة خطتك إنك هتعمل فخ لفادي وهتخرج ب مالك إبنك وشهد من غير حراسة وب كده واثق إن رجالة فادي هتظهر لأن هو عايز يقتلك وكمان شهد وياخد مالك...وهو لسا معندوش علم أن انا عايش!!...انا مطلوب مني إني اسوق العربية وبعدين ابعد ب مالك لحد ما حد من أفراد الشرطة يوصل شهد !!!
عمر:أيوة كده بالظبط
مالك وقف قدامه وقال ببرود: متأكد؟؟؟؟
عمر:أيوة
مالك كان ماشي بس عمر وقفه وقاله:متحاولش تتصرف بغباء
مالك:وياريت حضرتك متتصرفش بجنون عشان لو غبائي وجنونك اجتمعوا الدنيا هتبوظ فاهم؟؟؟...راجع اللي ناوي عليه عشان محدش منا يندم
عمر:ندمي الوحيد أن فادي يفضل عايش...حتي السجن مش من حقه...هو المفروض يتعذب كل لحظة لدرجة إنه يتمني الموت ومش يلاقيه!!!
مالك:انت تعرف حاجة...انت بقيت غريب من ساعة اليوم اللي كنا فيه في المستشفى لما كنا راجعين سوا كنت غريب...انا مش فاهم...معقول السنين غيرتك كده... لدرجة إني عاجز إني افهمك زي الأول... المفروض إنت اللي متصصرفش بغباء مش انا+انا مش هكون معاك لما تكون هتأذي نفسك انا لازم اعرف إنت ناوي على إيه بالظبط...لأن الانتقام ده مش من حقك إنت بالعكس هو حقي انا أكتر...انا اللي المفروض اقتل الشخص اللي كان سبب رئيسي إني فضلت عايش في وهم وألم لسنين لازم انهي الشخص اللي حرمني من كل حاجة بما فيها ذكرياتي يمكن مش هو اللي عمل كده بس كان سبب في كده...لازم أنهي الشخص اللي سلب مننا أبونا...واللي سلب من أخويا البرئ اكتر شخص بيحبه ومتعلق فيه...واللي لحد دلوقتي بيروح يحكي ليه همومه...زي ما كان بيعمل وهو صغير...عمر متخبيش حاجة عني لو سمحت... عشان انا عندي حسابات كتير لازم تتصفي...وكمان مش هسمح ليك إنك تعرض نفسك للخطر لمجرد جنون ضرب في دماغك مرة واحدة قولي دماغك فيها إيه!!!
عمر بصله لفترة طويلة هو مش عايز لا مالك ولا شهد يكونوا جزء من اللي هيحصل...مش عايز إحتمال واحد في المية أن في احتمال حد يتأذي منهم: تمام هقولك...إنت واهم نفسك لأن اللي قولتلك عليه هو اللي هيتم إنت صح إنت مبقتش تفهمني لدرجة أنك مش مستوعب إن ده اللي في دماغي!!
مالك بصله وسكت... يمكن اقتنع بكلام عمر!!
عمر: دلوقتي عشان بس ابقي مطمن إنه كله بخير في مكان كل العيلة هتكون فيه بحيث يفلضلوا في امان النهاردة بالليل هناخدهم كلهم هناك...بعد الفجر كده... عشان يكون يوسف سافر...عشان لو عرف هيرفص يسافر...وكل ما بقينا أقل كل ما الخطة نجحت اكتر...!!!...تمام ؟؟؟
مالك:تمام !!
*******************
في منتصف النهار كان عمر قال لشهد كل حاجة...
عمر:شهد بالله عليك متتصرفي بغباء وتمشي مع مهاب...انا أصلا لو عليا مكنتش خليتك جزء من الموضوع بس إنتي دلوقتي حاجة مهمة بالنسبة لفادي بردو ف عشان كده ضروري
شهد: خلاص بقي يا عم إنت انا مش عيلة صغيرة إنت وهو هتقعدوا تحفوظوني اعمل إيه!!!
مالك:والله شاكك إنك هتتنيلي تنسي زي عادتك وإنتي صغيرة
عمر:يا خوفي منكم انتم الاتنين !!
مالك وشهد في صوت واحد:يا خوفي منك أنت!!!
عمر:انا !!!...والله إنتوا ظلامين اوووووي...اتنيلوا وانتوا مش نافين...انا يعيني اللي بخطط واظبط وانتوا ولا هنا!!!
مالك: سوري بقي إحنا مش بنفس درجة جنونك اقصد غبائك
عمر:متشكر متشكر جدا يللي كنت توأمي!
غيث:ما تسكتوا بقي عايز اتنيل انام شوية
عمر:يا بني غور نام في الاوضة في حد ينام في الصالة
غيث بغضب طفولي:ما قولتلك يا غبي في عفريت في الاوضة...!!!
مالك وشهد:غبي والله ما جبنا حاجة من عندنا...
عمر قام:انا داخل انام...أيوة هنام العصر ولو جوزك جه قوليله مات...ويا مدار ما دخل شر وخليه يسافر وأمره لله بقي !
شهد وقفت قدامه:يسافر فين!
عمر:احم هو انا مقولتلكيش؟؟؟؟!!!!!
شهد بضحكة صفرا:لأ مقولتش!!!
عمر:بصي هحيلك بعدين أما انام بقي عشان كنت الفترة الأخيرة مطحون في الشغل ف بجد نفسي انام يجي سنة ولا حاجة!!!
شهد:اتكلم يا عسل!
عمر:مسافر اليابان في صفقة ونسيت أقوله اكيد هيتفاجئ زيك...يلا خلي الواد يروحك عشان تلحقي تجهزي شنطه...ومتحاولبش تقولي هسافر معاه لأننا بحاجتك هنا...
شهد:No comment
عمر:احسنتي جود باي سيسي!
(Sisi يا جماعة صفوا النية جاية من كلمة Sistar)
****************
شهد خارجة مع مالك بس لقيت يوسف برا واستغربت...
يوسف بعصبية:ورب الكعبة انا لو مسكت اخوكي اللي إسمه عمر دلوقتي ما هخلي فيه حتة سليمة...ازاي ياخد قرار زي كده لوحده..
تكمله الحلقه ٣٤🌹
شهد:بص يا حبيبي والله مش هدافع عنه...لحمه ليك وعضمه ليا اهو قدامك اهو
مالك بصلها بصدمة اللي هو نعم ياختي...!!
يوسف قال بغيظ:إنت شيفاني عيل صغير قدامك مش هعرف اميز بين الحمار ده والزبالة اللي جوا!!!!
مالك ببرود:طب حاسب على الفاظك عشان انا مش بلعب معاك كورة في الشارع عشان تقول عني حمار وانا اسكتلك...حيلك إنت هتاخد عليا ولا إيه انا أصلا مش بطيقك من ساعة ما شوفتك وربنا!!!
يوسف:يااااه ياخي سبحان الله نفس المشاعر...كان نفسي من زمان اقولك الكلمتين دول بس كويس إنك قولتهم!!
مالك:انا الحمدلله اللي في قلبي على لساني...
يوسف:طيب طالما كده الزبالة اخوك دماغه مش بتوزه على حاجة كده ولا كده عشان مش مرتاحله صررااااااحة...ولو شوفته معنديش فكرة هنلم الأشلاء بتاعته منين عندي رغبه إني افصل مخه المجنون من دماغه وافصل فص فص عن التاني!!!
مالك:ليه شايف أخويا معندوش حد يقف جنبه...
يوسف:اهو جو الاطفال ده بقي مش بحبه...غيران على أخوك يا بطة؟؟؟؟
مالك بصله بغيظ والاكيد إن من رابع المستحيلات إن مالك ويوسف يتفقوا يوم في حياتهم...محتاجين معجزة...
شهد:انا في اللحظة دي لازم أدخل انا سامعة صوت غليان دمكم ف يلا يا حبيبي نروح إحنا ده انت وراك سفر!!
يوسف:استني طيب اضرب اخوتك المتخلفين دول وأشوف اختي...
شهد وهي بتزق فيه:انا بقول بلاش عشان إنت شكلك متعصب خالص...
يوسف:من حقي طيب ولا مش من حقي اتفاجئ انا ليه إن بكرا مسافر لا وكمان قاعد يجي اسبوعين داهية تاخدك يا عمر...لاقيني دايب في حب اليبانين عشان استحمل أقعد معاهم اسبوعين...داهية تاخدك يا بعيد...لأ وكمان الطيارة الضهر طب سفرني الفجر طيب يا أخي مش كده...ده انت اوفر!!!
مالك: المفروض الطيارة فعلاً الفجر...عمر قال كده...
يوسف:اهو احسن من الضهر بس لأ الطيارة بكرا الضهر...
مالك:اممممم
شهد:منك لله يا عمر...ارتحت يا حبيبي يلا بقي عشان تلحق تجهز شنتطك!
يوسف زق شهد لمالك:خدها مش عايزها هي مش مفيدة في أي حاجة قال عشان تلحق تجهز شنتطك...اوعي يماما...انا عندي كمان نص ساعة اجتماع!!...وبص لمالك...والافندي اخوك مجاش ليه النهاردة ولا هو كان ماله كان شغال جامد الاسبوعين اللي فاتوا جامد مجاش النهاردة ليه...خايف يضرب صح؟!!!...وإنت كمان مجتش ليه...على فكرة انا ممكن أستقيل وابقي اتصرف إنت واخوك...
مالك لشهد:هو شكله اتجنن ياما هو في الطبيعي كده...
شهد:لأ خاااااالص دي فن عمر مش اكتر...سلام
مالك:سلام
وركبت هي ويوسف العربية والاكيد إن كان متعصب جدا أصلا على شهد وعمر ومالك مفيش حد مش متعصب منه...!!!
يوسف بعصبية واضحة:مفيش حاجة ناوية تقوليها!!!؟؟
شهد بحذر:لأ مفيش؟
يوسف:مش هموت ناقص عمر إلا بسبب غبائك وبسبب جنون اخوكي
وكمل سواقة ولا كأنه قال حاجة...
وعدا اليوم بدون أحداث تذكر سوا عصبية يوسف اللي من دون سبب في الغالب...!!
**********************
تاني يوم عمر كان واقف قدام بيت يوسف مستنيه عشان يوصله المطار بنفسه...وهو معاه شوية رجال للحراسة...
يوسف وهو طالع من البيت بعد ما سلم على أمه واخته وطالع برفقة شهد قال لعمر بتحذير:الحق اخفي من وشي عشان دلوقتي عندي رغبة كبيرة في كسر راسك!!!
عمر:طب اهدي طيب...على فكرة كنت فاكر اقولك قبلها بس مش عارف نسيت ليها...
يوسف بصله نظرة مليانة غموض إلي حد ما!؟
عمر بصله بعدم فهم وقال بشك وهو بيبص لشهد:فيه إيه؟!
يوسف اتنهد وقال :مفيش...واخد الشنطة وراح ناحية العربية وعمر راح لشهد بسرعة
وسألها:إنتي قولتي ليوسف حاجة...
شهد بعدم فهم:حاجة زي إيه!!!؟؟؟
عمر:قولتي على اللي هنعمله النهاردة؟؟؟!
شهد بتعجب:لأ مقولتش!!!
عمر:تمام
يوسف ركب العربية وقال ببرود:مش يلا ؟؟؟
عمر ركب جنبه وشهد دخلت البيت وهي صعبان عليها نفسها من يوسف لأن من ساعة ما رجعوا امبارح
رواية بلوة حياتى الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم اية رمضان
رواية بلوة حياتي الجزء الثاني (اصبحت لك) الفصل الخامس والثلاثون
وبعدين قرب من عمر:هاااا هتقولي بقاا أوصل الفيديو لزينب ازاي...ولا...وبعدين بص لشهد...ولا تختار موتها...بص انا هخيرك دلوقتي...يا تختار حياة مراتك...أو تختار حياة أختك...مش هجبرك القرار...قرارك!!!
عمر بص على شهد اللي واقعة الارض بتنزف وعمالة تتألم...وكان بيحاول يتمالك نفسه إنه يمسك دموعه ويتماسك... بالإضافة إلى لومه لنفسه ولغبائه بكل حاجة بتحصل دلوقتي...
عمر ب ألم واضح في صوته:011.......
فادي أبتسم بتسلية وقال أحبك وانت بتفهم!
وكتب الرقم وبعت الرسالة عليه...
عمر غمض عينيه برجاء وتمنى إن اللي في دماغه يتم مظبوط...
"**"**"**"**"**"**"**"
عند مالك...
مالك وهو بيزعق:يعني إيه خدو شهد إنت عبيط؟؟
مهاب:هو ده اللي حصل
مالك:لأ لأ لأ ده مش لازم يحصل
مهاب بشك:طب مش متفاجئ إن عمر رمي جهاز التتبع!!
مالك:عارف كده ده اللي كان لازم يحصل...ده كان لازم يبان لفادي عشان الخطة الحقيقية تتم...شهد كده في خطر إحنا لازم نتصرف
مهاب:انا مش فاهم حاجة
مالك:إنت مثلاً متوقع إن الزفت اللي اسمه عمر بالغباء الفائق ده...
مهاب:ده اللي محيرنا!!!
مالك:افندم...
مهاب:اقصد محيرني...
يوسف جه وهو مع واحد ومالك اتفاجئ إنه مش سافر...
يوسف وهو ماسك شاب طويل بص لمالك:ممكن اعرف بقي إنت واخوك ناوين على إيه...والشخص ده بيعمل ايه
مالك بص للشاب اللي مع يوسف وقال:اياد قدرت توصل للمكان !!!
إياد بحزن:لأ لسا لحد دلوقتي مش بعت أي رسائل...
مالك: الموضوع لازم يتأجل لحد ما نخرج شهد من هناك...متقولش للناس دي على المكان غير لما نخرج شهد...
إياد سكت شوية وقال:لو اتأخرت اكتر هيقتلوا آية...!!!
يوسف بص لمالك:وقال انا مش فاهم حاجة
مالك اتنهد وقال:مش انا وعمر بس اللي عايزين نقتل فادي...
يوسف: المعنى؟؟؟!
مالك بص لمهاب:فاكر طبعاً إن عمر اتعامل قبل كده من كام سنة مع رجالة من المافيا عشان يخلص من فادي (كان في الجزء الاول بس والله ما فاكرة في أنهي حلقة كل اللي فاكره إني هربط بالمشهد ده نهاية الجزء الثاني ����)
مهاب:متقولش
إياد: اللي في دماغك... دلوقتي بتوع المافيا معانا بسبب إن الكابتن فادي قبل ما يتسجن قتل الابن الكبير لزعيم المافيا عشان كده واحد من اسباب تزيف موته إنه يهرب من المافيا اللي ملاحقه... ودلوقتي انت عندك طار وهما طار وعادل طار وكلكم عندكم دافع معادا انا اللي متنيل متاخد في الرجلين...
مالك:خاطفين مراته...وبيستخدموه كهكر عشان يهكر ليهم شوية حاجات كده في المخابرات...هااا يا مهاب... ودلوقتي هيهكر لينا مكان عمر وشهد
يوسف بص لمهاب ونرجع فلاش باك
.......
عمر:ممكن بقي أنفذ الخطة دي
فريدة كبت كوباية الماية اللي جنبها عليه
عمر مسح وشه وقال:على فكرة فهمتيني غلط طبعاً مش هعمل اللي كان ناوي عليه شخصيتي الشريرة المتهورة انا هعمل الجزء الطيب من الحوار ووعد مش هيحصل حاجه...ف هااا موافقة؟؟؟!؟؟؟
فريدة بصتله بتردد
عمر قام وباسها:والله انا عمر المجنون اه بس مش الشرير...ف انتي قولي إنك موافقة عشان أنفذ الخطة؟؟؟
فريدة بصت في عينيه عشان تتأكد من صدق كلامه:تمام !!!
عمر باسها:هروح اقول لمالك حيث كده عشان كل حاجة المفروض هتحصل بكرا بعد ما يوسف يسافر..
عمر خرج عشان يتكلم مع مالك وفريدة حاجة جواها خليتها تروح تمشي وراه تسمع هو هيقول لمالك...لانها مش واثقة إن تخلي عن فكرة الانتقام بالسهولة دي أكيد لسا متحير ف لو قال لمالك نفس اللي قاله ليها وكان صريح معاه يبقي هو كده بقي تمام وتخلي فعلاً عن مهمته الانتحارية...
وبالفعل سمعت كلامه مع مالك وأدركت إن هو نفسه لسا مش واثق من نفسه إذا كان هيعمل اللي قالها عليه ولا اللي كان مخطط ليه في البداية!!
فريدة دموعها نزلت وقالت:إنت نسيت انا تربية مين...إنت بعدت أبيه لأنه عمره ما بيوفي بوعد لصديق عايز يأذي نفسه أو بيفكر مجرد تفكير يأذي نفسه... عشان كده انت عايزه بعيد عشان هو هيكون عارف إنك بكده بتعرض نفسك للخطر...وانت حبيبي وانا مستحيل اسمحلك تفكر إنك تأذي نفسك ابدا حتي لو هخل وعدي ليك!!!
وكلمت يوسف وطلبت منه يجي بحجة ياخد شهد معاه بعد ما يرجع من شغله...وحكت ليه كل حاجة...!!
يوسف بتأكيد:لأ على فكرة عمر مش بالغباء ده...حتي لو قال إنه ناوي يعمل كده أكيد فيه أطراف تانية في الموضوع وعايز يخلي فادي يطمن لكن عمر مش هيتصرف كده إلا وهو واثق إن الكورة في كل الأحوال في ملعبه... لأن عمر من النوع اللي بيحب إنه يستمتع في النهاية مش البداية...
فريدة: بمعني ؟!!!
يوسف:بمعني إنه مؤمن بمبدأ إن الاستماع في آخر اللعبة طعمه أفضل بكتير من اي متعة في البداية...وهو ماشي بالمبدأ ده في كل حياتي العبرة في النهاية المتعة في النهاية مش البداية...
فريدة:طب واللي يضمن إن كلامك صحيح وهو مرتب كل حاجة...ليه مقالش لمالك ليه كدب عليه...أو ليه كدب عليا طالما هو داخل لعبة وواثق إنه الفوز حليفه وإن الكورة في ملعبه...على فكرة عمر من فترة وهو مش طبيعي عنده هووس في الانتقام رهيب لدرجة إنه مش بيفكر مظبوط... فاهمني!!؟
يوسف:أيوة فاهمك بس بردو عمر مش كده انا واثق إنه مش كده في حاجة تانية هو محتفظ بيها لنفسه...وإنتي عارفة عمر هو مش بيحب يخسر...ف معقولة يدخل مهمة انتحارية خسارنة...ده مش عمر ابدااا
وسكت شوية زعلان إن شهد مخبية عليه وزعله الأكبر إن صديق عمره شافه مش مناسب إنه يشاركه الخطة بتاعته ايااا كانت...متخيلش في يوم إن عمر يتصرف من غير ما يقوله هما من الطفولة وهما مع بعض...زعل من كده وحس إنه مبقاش عارف عمر كويس ومقدرش يفكر هيتصرف إزاي...أو هيلحق يعرف عمر ناوي على إيه والوقت قصير أصلا...سلم على فريدة وباس مالك الصغير وخرج...
شهد خارجة مع مالك بس لقيت يوسف برا واستغربت...
يوسف بعصبية لأنه مكنش قادر يفكر هيبرر وجوده ازاي وكمان خطة عمر وقراره بسفره
...:ورب الكعبة انا لو مسكت اخوكي اللي إسمه عمر دلوقتي ما هخلي فيه حتة سليمة...ازاي ياخد قرار زي كده لوحده..
شهد:بص يا حبيبي والله مش هدافع عنه...لحمه ليك وعضمه ليا اهو قدامك اهو
مالك بصلها بصدمة اللي هو نعم ياختي...!!
يوسف قال بغيظ منها لأنه أصلا لو ب ايديه هيجيبها من شعرها عشان تبطل تتصرف من ورا ضهره بس حاول يسيطر على نفسه:إنت شيفاني عيل صغير قدامك مش هعرف اميز بين الحمار ده والزبالة اللي جوا!!!!
مالك ببرود:طب حاسب على الفاظك عشان انا مش بلعب معاك كورة في الشارع عشان تقول عني حمار وانا اسكتلك...حيلك إنت هتاخد عليا ولا إيه انا أصلا مش بطيقك من ساعة ما شوفتك وربنا!!!
يوسف قال وهو مش طايقه لأنه حاسس إن بسببه عمر مش قاله خطته:يااااه ياخي سبحان الله نفس المشاعر...كان نفسي من زمان اقولك الكلمتين دول بس كويس إنك قولتهم!!
مالك:انا الحمدلله اللي في قلبي على لساني...
يوسف بغل واضح وكمان حب يلمح إنه عنده فكرة عن الخطة بس على مين دول شهد ومالك مش عمر اللامح:طيب طالما كده الزبالة اخوك دماغه مش بتوزه على حاجة كده ولا كده عشان مش مرتاحله صررااااااحة...ولو شوفته معنديش فكرة هنلم الأشلاء بتاعته منين عندي رغبه إني افصل مخه المجنون من دماغه وافصل فص فص عن التاني!!!
مالك:ليه شايف أخويا معندوش حد يقف جنبه...
يوسف:اهو جو الاطفال ده بقي مش بحبه...غيران على أخوك يا بطة؟؟؟؟
مالك بصله بغيظ والاكيد إن من رابع المستحيلات إن مالك ويوسف يتفقوا يوم في حياتهم...محتاجين معجزة...
شهد:انا في اللحظة دي لازم أدخل انا سامعة صوت غليان دمكم ف يلا يا حبيبي نروح إحنا ده انت وراك سفر!!
يوسف:استني طيب اضرب اخواتك المتخلفين دول وأشوف اختي...
شهد وهي بتزق فيه:انا بقول بلاش عشان إنت شكلك متعصب خالص...
يوسف:من حقي طيب ولا مش من حقي اتفاجئ انا ليه إن بكرا مسافر لا وكمان قاعد يجي اسبوعين داهية تاخدك يا عمر...لاقيني دايب في حب اليبانين عشان استحمل أقعد معاهم اسبوعين...داهية تاخدك يا بعيد...لأ وكمان الطيارة الضهر طب سفرني الفجر طيب يا أخي مش كده...ده انت اوفر!!!
مالك: المفروض الطيارة فعلاً الفجر...عمر قال كده...
يوسف:اهو احسن من الضهر بس لأ الطيارة بكرا الضهر...
مالك:اممممم
شهد:منك لله يا عمر...ارتحت يا حبيبي يلا بقي عشان تلحق تجهز شنتطك!
يوسف زق شهد لمالك:خدها مش عايزها هي مش مفيدة في أي حاجة قال عشان تلحق تجهز شنتطك...اوعي يماما...انا عندي كمان نص ساعة اجتماع!!...وبص لمالك...والافندي اخوك مجاش ليه النهاردة ولا هو كان ماله كان شغال جامد الاسبوعين اللي فاتوا جامد مجاش النهاردة ليه...خايف يضرب صح؟!!!...وإنت كمان مجتش ليه...على فكرة انا ممكن أستقيل وابقي اتصرف إنت واخوك..
مالك لشهد:هو شكله اتجنن ياما هو في الطبيعي كده...
شهد:لأ خاااااالص ده فن عمر مش اكتر...سلام
مالك:سلام
وركبت هي ويوسف العربية والاكيد إن كان متعصب جدا أصلا على شهد وعمر ومالك مفيش حد مش متعصب منه... وده طبعاً من حقه!!!
يوسف بعصبية واضحة:مفيش حاجة ناوية تقوليها!!!؟؟
شهد بحذر:لأ مفيش؟
يوسف:مش هموت ناقص عمر إلا بسبب غبائك وبسبب جنون اخوكي
وكمل سواقة ولا كأنه قال حاجة...
وعدا اليوم بدون أحداث تذكر سوا عصبية يوسف اللي سببها إن شهد مخبية عليه وشعوره إن بقي فيه مسافة بينه وبين عمر أو عدم مقدرته لفهم ليه عمر بعده عن الخطة.... إلا لو كان عشان يحميه...وهنا فهم إن اللي ناوي عليه عمر كبير...والحكاية إنه مش عايز يبعده لأ هو بيحميه... قعد يفكر هو إزاي يحمي عمر...!!
وبعد ما عمر وصله على المطار...رجع وراه وشاف المكان الأمان اللي مخلي الكل فيه وسبحان الله عمر مخرجش الكل برا البيت لأنه زمان عمل تعديلات في البيت وخلي فيه حاجة زي بدروم كبير تحت وصعب فادي يعرف لأن أساس البيت زمان إنه كان دورين مع بدروم صغير بس لما كان فادي عايش فيها...عملوا تعديلات ولغوه...بس عمر رجع عمل غيره من كام سنة ومظبط كل حاجة... وبكده فادي صعب يعرف... وعشان كده مقدرش يتتبعهم مثلاً لو كان عمر خرجهم برا البيت...والمكان أمان لدرجة إن لو عمر فجر البيت عيلته هتفضل في امان هو ظبط كل حاجة بحيث المكان يكون أمان جدا...وكمان فيه رجال أمن على أعلى مستوى مكلفين بحماية الكل...
بس بردو يوسف لحد دلوقتي مش عارف إيه خطة عمر...كل همه إنه يقدر يمنعه من إنه يأذي نفسه فضل مراقبه لحد ما وصل المطعم هو وشهد...واستني يفهم حاجة بس بردو مش فاهم...لأن من الصعب تعرف اللي في دماغ عمر... وشاف لما شهد خرجت ولما عمر رمي جهاز التتبع...لف من الباب الخلفي عشان يقابل شهد برا
شهد طلعت من الباب الخلفي ولقيت بالفعل مهاب
مهاب:يلا بسرعة عشان اوصلك لمالك هو دلوقتي ودا مالك لفريدة ومستني عشان يضمن إنك بخير...
ولسا وهو بيتكلم يوسف شده بقوة وقال: ممكن افهم إيه اللي بيحصل...
مهاب ببراءة:بنحاول نمسك فادي!
يوسف:عندك علم إن عمر رمي جهاز التتبع دلوقتي
مهاب بصدمة:إنت بتقول إيه!
شهد:الخطة مش كده...
يوسف قالهم اللي قالته فريدة باختصار وكلهم كانوا متحيرين ومش قادرين يفكرو كويس...
يوسف بعد شوية صمت:لو الخطة مش التزم بيها عمر إحنا ممكن ننفذها بطريقة تانية...
مهاب بصله بعد ما فهم قصده وحط أيده في جيبه وطلع جهاز صغير وهو ويوسف الاتنين بصو لشهد
استنو باقي الحلقه
الحلقه ٣٥ ج٢
شهد:بتبصولي كده ليه والله انا ما اعرف عمر ناوي على إيه
يوسف خد الجهاز من مهاب ومهاب بعد شوية عشان يسيب ليهم مساحة...
يوسف بص لشهد وخد نفس طويل: طبعاً إنتي مش فاهمة...بس عمر مجنون ونيته أكيد مجنونة زيه بس كمان اللي ناوي عليه فيه أذية ليه وانا حالياً مش قادر افكر في حاجة عشان أوقفه غير إنه يكون متكتف ومش هيكون متكتف غير لما يعرف إنه ممكن يأذي حد بيحبه!... فاهمني؟
شهد:فاهمة...إنت زعلان مني صح؟
يوسف بعد نظراته عنها
شهد وعينيها مليانة دموع:زعلان مش كده؟
يوسف:مش زعلان!
شهد:لأ زعلان عشان بتصرف من ورا ضهرك
يوسف بغيظ:طيب بما إن معالي التافهة عاقلة كده أفهم بقااا إيه أسبابها...
شهد: أسبابها إنها عايزة تنتقم كمان من الشخص اللي سلب منها ابوها... من الشخص اللي كان سبب فراغ حاجات كتير في حياتها... الشخص اللي كان سبب إن أخويا يختار يبعد عشان مكنش متقبل إنه خسر أبوه وأخوه ومكنش بيتحمل يعيش في البيت وكان بعيد في أوقات كتير...واللي بعد التاني عنها سنين طويلة...رغبة إن فادي ينال عقابه ويبعد عن حياتنا مش رغبة عمر ومالك وبس رغبتي انا كمان... فاهمني
يوسف بصلها كتير وبعدين قال:فاهمك...
شهد:كنت عايز تعمل إيه بقي؟
يوسف وراها جهاز التتبع وقال:هنفذ الخطة الأولي مش عن طريق عمر عن طريقك إنتي... بمعنى... إن... إحنا هنسمح لفادي يخطفك مش زي ما عمر خطط إنه يحمي الكل...انا ومهاب هنتابعك من جهاز التتبع ده ومهاب وفريقه هيجموا على المكان...واوعدك فادي هياخد جازته وهيكون بعيد عن حياتكم للأبد .
شهد:وانا موافقة
يوسف بصلها بتردد وبعدين شهد حطت ايديها على خده وقالت:هكون بخير بلاش تكون متردد عمر اكيد خطته بتشمل أذية للكل بما فيهم نفسه وإلا مكنش هيبعدك وكمان يبعد مهاب...وعمر مش هيسمح يحصلي حاجة ولا انت كمان ❤️
يوسف حضنها جامد وهو متردد وخايف بس بردو لازم يحمي عمر وكمان هو فعلاً واثق إن عمر مهما كان وضعه مستحيل يسمح إن حد بيحبه يحصله حاجة!
وبعدين ركب ليها جهاز التتبع في السلسلة بتاعتها ورجعها الحمام تاني لحد ما حد من رجالة فادي خدرها كان وقتها يوسف ومهاب عايزين ينقضوا عليه بس كانوا مستنين للنهاية عشان يوصلوا لفادي
ويوسف رجع واخد إياد معاه وراح لمالك ومهاب...
باااااااااااااااااك
مهاب:ممكن افهم كل حاجة من البداية
إياد: الموضوع كالآتي فادي هدفه مالك الصغير عشان يقدر ياخد الأملاك من غير ما يظهر وصعب يعيش بهوية جديدة غير خارج مصر لأنه لو عاش في مصر فهو هيتكشف إنه عايش ف صعب ياخد أملاك عمر بالكامل أو يوثق في حد ويخلي عمر يحول الأملاك على إسمه بالإضافة أصلا إن فادي مريض نفسي هو عايز يقتل عمر أصلا قبل الأملاك ومش عمر وبس هو عايز يقتل اي حد ممكن يتعرف عليه فيما بعد...بما فيهم إنت وكمان يوسف... عشان كده عمر خلاكم بعاد عشان حياتكم... ودلوقتي نهاية فادي الحقيقة اللي هيحددها رجال المافيا وطبعاً دي قوة كبيرة لينا ولو كانوا في صفنا يبقي الهزيمة اكيد لفادي
يوسف:وبعدين ؟
إياد:عمر ناوي يقتل فادي !
يوسف:ازاي ؟
إياد:بنفس الطريقة اللي ادعي إنه مات فيها !
مالك:بس ده بعد اما اخد حقي
يوسف لاياد:وايه الخطر على حياة عمر
إياد بص في الارض وقال:أولا كده عشان يقتل فادي هيفجره وهو عايز يفضل في المكان ويتاكد إنه مات المرة دي بجد ثانياً رجال المافيا معروف أنهم ملهومش أمان...
يوسف:ودلوقتي انا عرضت حياة شهد للخطر بسبب شوية مجانين واغبياء زيكم صح ؟
مالك بصله بعدم فهم ومهاب فهمهم كل حاجة وفي الوقت ده جه على فون اياد مسدج وكان الفون من الاصدار القديم من غير GPS عشان فادي ميعرفش إشارة الفون...بسرعة طلع الاب توب من الشنطة اللي لابسها وبشوية حاجات في البرمجة فتح الفيديو على الاب توب وكان الفيديو اللي سجله فادي لزينب والدة عمر
وكلهم شافوا فادي وهو بيطعن شهد وكانت الصدمة الأكبر والألم الأكبر من نصيب يوسف مش قادر يصدق اللي شافه ونار في قلبه كبيرة وكمان هو السبب في كده...!!
من غير مقدمات كان ساب الكل واختفي وكلهم ركبوا العربيات وطلعوا وراه... وطبعاً يوسف ومهاب ركبوا لشهد جهاز تتبع ف كان بيتتبع الإشارة وكان طاير بالعربية مش سايق!
********************
فادي خرج وساب شهد بتنزف قدام عمر
عمر برعب:شهد إنتي كويسة؟
شهد رفعت عينيها وبصت لعمر وقالت:انا كويسة...
عمر:إنتي إيه اللي جابك انا اتفقت معاكي على إيه...
شهد ابتسمت بألم:متقلقش الجرح مش عميق أوي وكمان في الغالب في الفراغ...
عمر بص جنبه وشاور لحد بعينيه...
وكان الشخص ده خليل!
خليل شاور لعمر بعينيه ب معني إنه هيتصرف واتحرك من مكانه من غير ما حد من الرجالة اللي واقفة يحس ب حاجة...
عمر غمض عينيه بغضب كبير مش قادر يسيطر عليه بس فضل يقول في نفسه "النهاية اللي هتحدد الفوز لمين"
وبعدين سمع صوت ضرب نار من برا وابتسم بخفة وبعدين بص لشهد... هتكوني كويسة وهتخرجي دلوقتي متخافيش...
الرجالة اللي موجودة بعد صوت ضرب النار حاولوا يعرفوا الصوت ده منين...ومكنوش مركزين مع عمر وشهد...خليل رجع وقرب من عمر
عمر بحزم:خرجها بسرعة واتاكد إنها بخير
خليل بصله ومش رد وبعدين ظهر من وراه يوسف وبصله بلوم كبير بس مش اتكلم ولا قال حاجة وراح عند شهد وقال وعينيه مليانة خوف:انا آسف انا السبب مكنش لازم افكر كده...انا آسف...وضغط على الجرح عشان متنزفش أكتر...وبعدين بص لعمر وقال بعصبية:إنت لو خرجت عايش انا هقتلك بنفسي ولا انت صاحبي ولا أعرفك..
عمر بصله وابتسم وخليل أتأكد إن يوسف خرج ب شهد ب أمان ورجالة فادي لسا مشغولة بصوت ضرب النار اللي سبب رجالة لخليل وكمان مهاب ومالك
يوسف خرج وحط شهد في العربية وكان متردد إنه يسيب عمر وكمان مش هاين عليه يسيب عمر في وقت زي ده بص على جرح شهد ولقي الجرح مش عميق هي محتاجة تروح المستشفى بس فقرر إنه يوديها المستشفى ويرجع لعمر....
******************
فادي بعد ما خرج وساب شهد وعمر راح مع جزء من رجالته لمنزل الصياد لأنه عرف من رجالته إن مفيش حد خرج من البيت لأنه أكيد مراقب كل حاجة...
فادي بغيظ: متأكدين إن محدش خرج من البيت...
واحد من رجالته بخوف:أيوة محدش خرج من البيت حتي الكاميرات اللي برا مش بينت إن حد خرج من الفيلا
فادي:وبعدين هيكونوا راحوا فين!!!!
&:أكيد هنا في أي مكان حضرتك
فادي بعصبية:دورو في كل حتة في البيت متخلوش حاجة...
.........
في البدروم
أسيل بخوف:هو ممكن يوصل لينا؟
فريدة حضنت مالك جامد:لأ مش هيقدر إن شاء الله...
فاطمة: إن شاء الله خير
غيث ببراءة اطفال:متخافوش انا معاكم ومحدش هيقدر ياخد مالك وانا معاكم
مي حضنته:إنت سوبرمان بتاعنا...
غيث:انا ملك المحيط مش بحب سوبرمان
فريدة: خلاص انت ملك المحيط...اتفقنا مش هتختار لمالك هيكون ملك إيه ؟
غيث:تؤتؤ هو أمير مش ملك...عمر هو ملك العالم ومالك هو امير العالم لما يكبر خليه يقتل عمر عشان يكون الملك أو على حسب ممكن يستني عمر يموت مش فارقة
كلهم ضحكو جامد عليه
فريدة بضحك: انت غلطان عمر مش ملك العالم...عمر ملك الجنون
غيث اتنهد بتعب: معاكي حق جنونه ده هيوديه في داهية...معلش يا بلوة حياتي استحمليه... ده بردو مهماً كان جوزك وبلوة حياتك
فريدة اكتفت ب إنها تفتح بوقها بصدمة ليه...
أسيل بصت لغيث:هو انا آسفة في السؤال بس هي بلوة حياتك إنت منين...ده عمر لو سمعك هيفصل عضمك عن لحمك...مالك يا غيث يا حبيبي
غيث:ما بلاش تتكلمي إنتي يا بومة!
أسيل:انا بومة؟...وركنت على جنب وقالت...وماله طه حسين اروح لطه حسين احسن "طه حسين قصدها على قصة الأيام لطه حسين في عربي 3ث"...طه حسين قمر طه حسين نكد "البت اتقصفت ومش لاقية الجبهة"
وكانت الصدمة حليفة الكل لما شافوا في الشاشة ميساء وحازم داخلين البيت وكلهم خافوا من إن فادي يشوفهم
فريدة للبودي جارد الموجودة:حد منكم يلحقهم
&:عندنا أوامر مش نتحرك من مكانا
زينب بعصبية:هو إيه اللي أوامر متتحركش...إنت عندك أوامر إنكم تحموا أفراد العيلة واللي فوق دول من العيلة!
&:عندنا أوامر نحميكم إنتوا بس !
زينب وقفت بغضبها المعهود:ولو محدش منكم اتحرك وراح جابهم هنخرج إحنا وكده هتفشلوا في المكلفين بيه إنت فاهم؟
&:انا اتأمرت كمان إني ممكن استخدم العنف لو حد فكر يخرج ف متخلونيش استخدم العنف
زينب بغضب أكبر:إنت ازاي تسمح لنفسك تتكلم معايا بالجرأة دي...وكلامي هيتنفذ إنت شكلك متعرفش مين هي زينب الصياد انت هنا وإنت ورجالتك لحماية أفراد الأسرة عمر كلفك ب كده واللي فوق دي تبقي مرات مالك توأم عمر معني ذلك أنها من العيلة ولما يرجع ويعرف إنها اتأذت بسبب غبائكم اكيد مش هيرحمكم إنت فاهم
محدش من الرجال اتحرك كلهم واقفين بثابتهم المعهود...
فريدة عطت مالك لأمها وقامت وقالت:زي ما ماما قالت لو انت مش اتحركت إنت واتنين من اللي معاك تجيبهم دلوقتي إحنا اللي هنخرج ومفيش عنف هيقدر يسيطر علينا...عشان مش بسبب اوامر إنت بتنفذها هنسكت ونسيب حد منا يتأذي
لا حياة لمن تنادي مازالوا محدش منهم اتحرك
كلهم وقفوا عندا فيهم واتوجهوا نحو طريق الخروج كل الرجال حاول يمنعوهم لكن فريدة زينب فاطمة أسيل مي...كله مصر يخرج
&:خلاص تمام هجيبهم لكن المطلوب منكم تقعدوا وتلتزمو بأمكانكم
وطلعوا يجيبو حازم وميساء وكان حازم وميساء على وشك أنهم يدخلوا من باب البيت بس رجالة عمر شدوهم بسرعة وكان وقتها حازم وميساء شافوا في الاستقبال فادي ورجالته وكان هيفضحنا ويصوت هو وميساء بس واحد حكيم من رجال عمر لحقهم
&:مفيش داعي للذعر إحنا بنحميكم مش هنأذيكم...هنسيبكم بس امشو قدامنا
حازم:ينفع نمشي وراكم
&:لأ إنتوا كده معرضين لإطلاق النار
حازم:طلاق النار لا فال الله ولا فالك وماله نمشي قدامكم
ميساء بصت لحازم:اعمل حاجة !
حازم رفع حاجبه:اعمل ايه مانا مخطوف زيي زيك
ميساء:اضربهم زي ما بنشوف في التلفزيون
حازم بصلها بسخرية:مش غريبة إنك اختي وبتقوليلي انا الكلام ده ؟
"أول مرة اشوف حد بيتريق على نفسه يا زوما"
حازم وميساء دخلوا مع الرجالة البدروم بعد ما انقذهم من رجالة فادي ب أعجوبة
حازم بص لكل اللي موجود وقال بدراما:هو إحنا مخطوفين ولا إيه ؟
غيث لفريدة:هو مين ده
أسيل هي اللي ردت:ده شخص عاق وعالة علي المجتمع متاخدش في بالك يا حبيبي إنت
ميساء:هما مين اللي فوق دول ومين دول كمان
زينب:ده فادي!
ميساء:أيوة فادي مين... وبعدين سكتت...اللي قتل والد مالك مش كده؟
زينب هزت رأسها بالايجاب...
حازم:وهو بيعمل إيه هنا ميصحش نسيبه فوق كده انا طالع اعلمه درس وارحب بيه بالمرة عيب كده
أسيل:والنبي تقعد ساكت يا بعيد لحسن يضربك طلقة كده ولا كده محدش هيلحقك
حازم بخوف:هي ممكن توصل للدرجة دي ؟
غيث ضحك:يلا يا جبان
ميساء:هو بيعمل ايه هنا وفين عمر ومالك؟
فريدة:مالك كان المفروض يكون هنا مع شهد من فترة بس لحد دلوقتي مش جه ربنا يسترها اما عمر انا عندي يقين إنه حالياً بيتصرف بجنونه المعتاد
"معاكي حق يابنتي"
زينب بقلق:انا مش مطمنة انا حاسة اني في حاجة حصلت مش كويسة
فاطمة بمواساة:إن شاء الله خير متقلقيش خلي عندك امل في ربنا
حازم:ممكن لو مش فيها إساءة وقلة ادب أفهم إيه الموضوع بالظبط اصلي دلوقتي فضولي ممكن يقتلني وانا واقف
غيث:إنت مين أصلا يا بتاعة إنت
حازم لغيث:يابني انت عندك كام سنة أصلا مش معقولة كده؟
ميساء وحازم الاتنين منتظرين من الجميع توضيح
مي:تمام هقولكم مانتوا كده ولا كده مشرفين معانا محدش هيخرج ...وحكت ليهم كل حاجة...
حازم: محدش يقلق يا جماعة انا معاكم ومش هسمح لحد يقرب من حد فيكم
أسيل ضحكت جامد
غيث راح قعد جنبها والاتنين مش ناوين خير لحازم
حازم بصلهم بغيظ وكمل كلامه لفريدة: متقلقيش مالك مش هيحصله حاجة انا معاكم ومستحيل يحصل لحد فيكم حاجة طول مانا موجود انا مستعد اضحي بحياتي عشانكم كلكم... متخافوش معاكم راجل هنا
أسيل كانت ورا حازم هي وغيث ف رمت حاجة تقيلة عملت صوت
حازم بخضة:الحقوووووني انا كداب انا حتي مش هعرف احمي نفسي
أسيل من وراه:بلاش تعمل فيها هيرو وانت جبان...هاااا مش علينا الكلام ده
غيث:ده انت طلعت جبان جدا
حازم بصلهم بكبرياء وقال بكدب:انا أصلا كنت عارف أن إنتوا وحبيت بس اخدكم على قد عقلكم اعمل إيه بقا مكلف بحماية طفلين زيكم
استنو باقي الحلقه
وتفاعلو
الحلقه ٣٥ ج٣
أسيل وغيث في صوت واحد:لا والله!
حازم:احم إحنا كنا بنقول إيه ؟...وبص لفاطمة...ازيك حماتي حبيبتي عاملة إيه
فاطمة بتعب:مش عارفه يارب انا عملت إيه في حياتي عشان اقابل الاهبل ده !!
*******************
&:مفيش حد في البيت يا فندم...
فادي زق التربيزة اللي قدامه بعنف:ماشي يا عمر إنت مش سهل اللعب معاك لكن الأكيد إنك هتكون ميت النهاردة سواء وصلت لابنك أو لأ انا اكتشفت إن الثروة مش مهمة عندي زي ما رغبة قتلي ليك مهمة...إنت لو فضلت عايش هتفضل عقبة في حياتي ...واتحرك برجاله عشان يرجع لعمر وشهد..
فادي رجع ولقي رجالته بتضرب في عمر !!
فادي بص ليهم بغضب وقال:مين سمح ليكم تضربوه انا أمرت ب كده؟؟؟؟
$:البنت يا فندم اختفت ومحدش يعرف هي راحة فين !
فادي فتح عينيه بصدمة وقال:إنت بتقول إيه ...وبدأ يدور على شهد زي المجنون...
فادي قرب من عمر وقال بغضب:هي فينننننن
عمر كان كل مكان في وشه فيه جروح ابتسم وقال:اللعبة هتمشي زي ما انا عايز...والعد التنازلي لحياتك بدأ يا فادي العبرة في النهاية مش البداية!!!
فادي بصله بغيظ وبعدين مسكه من شعره بقوة وقال:انا في حياتي ما كرهت حد زي ما كرهتك...انا دلوقتي بتمني موتك اكتر من أي شىء...بس طبعاً مش هسمحلك تموت دلوقتي...عارف ليه...لأني زي ما بكرهك...انا بردو بحبك...وانا مش هسمح ليك إنك تموت وبالك مشغول على عيلتك لأني هوصل ليهم...زي ما انت ذكي ف انا ذكي...زي ما أنت كان ليك راجل في رجالتي انا كمان عندي راجل في رجالتك وقريب عيلتك كلها هتكون في أيدي...
عمر أبتسم بعدم إهتمام لأنه واثق من خطته دلوقتي وقال:تيك تك وقتك بينفذ يا فادي
فادي بصله بغيظ وقال بصوت عالي لجميع رجاله قدامكم ساعتين عشان ترجعوا ليا ب حد من عيلته لو مرجعتوش بمراته أو إبنه احسنلكم مترجعوش "دي شفرة"
ساب عمر واتوجه ناحية مرفت وقال:شهد راحت فين ومين خرجها
مرفت بصت ليه ووشها اصفر من كتر ما اتعذبت على إيه دبلت خالص...بصتله بعيون فارغة ومش ردت عليه...
فادي ضربها كف بغيظ وقال:انطقيييي هي فين
مرفت ملامحها كانت جامدة متغيرتش بصت لفادي ومن غير مقدمات تفت في وشه وقالت:انا اكتفيت منك ولو هتقتلني دلوقتي مش فارقة معايا بس مش هقولك هي فين أو خرجت إزاي!!
فادي شدها من شعرها بعنف بس مازالت ملامحها جامدة ولا كأنها بتتألم...معدتش بتحس بالألم بمعني اصح !
مرفت:نهايتك قربت وانا هكون اسعد إنسانة بموتك
فادي ساب شعرها وهمس قريب من ودنها وقال:مين قالك إنك هتعيشي لحد ما تشوفي موتي ومسك السكينة وكان لسا هيقتلها بس سمع صوت ضرب نار جامد...وكل رجاله واحد واحد عمال يقع على الأرض اثر رصاصة..
ومش اتبقي غير عدد صغير من الرجال
فادي بص حواليه وهو مش فاهم إيه اللي بيحصل لحد ما بص قدامه وبعدين قال بصدمة:فرانك!
فرانك: Time passed,Fadi (والله زمان يا فادي)
فادي بالعربي:إنت ازاي قدرت تعرف اني عايش...كان بيتكلم بخوف طبعاً هو مش قدام اي حد ده فرانك لوكاس واحد من أخطر زعماء المافيا وماشي بمبدأ الفلوس أهم حاجة برغم من إنه يملك ثروة كبيرة إلا إنه عايز اكتر...ثروته ممكن تعيش بلد بحالها قرون إلا إنه بردو بيطلب المزيد...
فرانك بعربي مكسر:إنت كنت مفكر إيه فادي إني ميش هعرف إنك عايش...إنت نسيت انا مين...انا فرانك لوكاس ميش اي حد
فادي بص لعمر وقال:هي دي خطتك؟... وبعدين ابتسم بسخرية...
فرانك:نا لازم انتقم منك فادي إنت قتلت ابني الوهيد إنت قتلت مارك ابني وانا مش بسامح بسهولة...وبص لرجالته وشاور على عمر وقال فكوه...
وبالفعل رجالة فرانك فكت عمر...
فرانك لعمر:انا بجد ممنون ليك يا عمر إنت قدمت ليا خدمة كبيرة انا لازم اشفي غليلي على موت ابني الوهيد
عمر:وانا لازم انتقم على موت أبويا
فادي ضحك:طيب متنساش اخوك وعمك وقريب عيلتك كلها ..
عمر أبتسم:متكونش فخور بنفسك كتير
فادي ظبط خصلات شعره وقال:عمر متنساش إنت بتتعامل مع مين انا فادي الصياد وأكيد إنت تعرف اني اذكي من خطتك دي !
فرانك: فادي وانا مش هسمحلك تفضل عايش اكتر من كده
فادي ضحك بصوته كله وبعدين قعد على الكرسي اللي كان مربوط عليه عمر وحط رجل على رجل وقال:فرانك لوكاس ركز معايا كده ابنك خلاص مات ومتقوليش إنك زعلان عليه...لأن انا وانت عارفين كويس إن اللي زي وزيك مش بيفرق معاه عيلة ولا ابن ده كلام فاضي بالنسبة لينا... تعرف إيه اهم حاجة عندنا... وشاور على دماغه وقال...الذكاء...والنفوذ والسلطة...وطريق النفوذ والسلطة هي من خلال الفلوس...وإنت بتجري ورايا عشان مش لاقي حاجة تعملها يا فرانك...بس انا عندي ليك عرض مغري...
فرانك ابتسم بمكر وقال:وايه هو عرضك يا فادي
فادي:عرضي هو اني ارجع ايدك اليمين ونص ثروة عائلة الصياد وطبعاً مش محتاج اقولك الثروة دي تبلغ قيمتها قد إيه أو لما نستثمر الثروة دي في الممنوعات هنكسب قد إيه كل ما كانت الفلوس اكتر كل ما قوتنا بقت أكتر
فرانك:عرضك مغري فادي...إنت فعلاً شخص ذكي وخسارة في الموت ومعاك حق انا همي الوحيد هو ال Money وانا قبلت ثفقتك لكن لازم أضمن إنك تكون كلب وفي ليا...
فادي اتعصب من كلمة وفي بس مش بين ده دلوقتي المهم إن فرانك يمشي ويسيبه يكمل اللي عايزه
فرانك:ازاي اضمن إنك كلب وفي فادي؟
فادي:اللي انت عايزه يا فرانك...
فرانك: اللي انا عايزه مش هقوله دلوقتي هسيبك تكمل اجرامك فادي
فرانك بص لعمر وقال:سوري عمر بس انا مش بفهم غير لغة المال إنت مش مفيد ليا لكن فادي مهم جداً ليا ف كان لازم تتوقع الغدر مني مش هقدر أكمل اللي اتفقنا عليه !
وخرج فرانك برجاله عمر بعدها حاول يخبي ابتسامته لأن تقريباً الخطة ماشية زي ما هو كان مخطط
فادي بص لعمر وقال:عمر النهاردة نهايتك واستني انا هبعت اجيب المحروس إبنك...انا أصلا متقدم عنك ب خطوة...وواحد من رجالتي دلوقتي من المكلفين بحماية عيلتك...إنت تعرف أنك ذكي إنت عارف كويس اني مش هقدر اتغلب على طاقم الحراسة ده برجالتي... اعترف إن جيشك اقوي...لكن لازم تفهم إن في كل جيش فيه خاين...هما في البدروم مش كده...؟
عمر بصله بغموض
وفادي كمل:دلوقتي انا قدامي اني اختار فرد واحد بس لأن مش عندي غير خاين واحد بس...انا شايف إن فرد واحد هيجيب الأم الجدة...يبقي إبنك...
وبعت مسدج لرقم
**********************
في البدروم...
ميساء راحت قعدت جنب فريدة عشان تاخد منها مالك
ميساء:هاتيه شوية...
فريدة:لأ عادي خليه
ميساء:لأ والله لتجبيه وخدته من أيد فريدة...بس بصت ليها بصدمة...
فريدة همست ليها:شششش اتصرفي عادي ومش تبيني حاجة هفهمك بعدين...
ميساء:هو إيه اللي بيحصل هو مش المفروض إن إحنا هنا عشان حماية مالك...
فريدة:اهدي دلوقتي هتفهمي بعدين...
وهما قاعدين ظهر الخاين الخاص بفادي وهو ماسك أسيل وموجه المسدس على دماغها وباقي الرجال طلعوا اسلحتهم ووجهوا الأسلحة عليه لكن محدش اتهور عشان أسيل
&:وهو ماسك أسيل قرب من ميساء:هاتي الولد وإلا هقتلها...
أسيل كانت مرعوبة ومش فاهمة إيه اللي بيحصل وكل اللي موجود خايف...
ميساء بصت لفريدة ومش عارفة تعمل إيه وحازم مش عارف هو كمان يتصرف ويعمل إيه...بس حس بإحساس لأول مرة يحسه وقف وحاول يقرب وينقذ أسيل...
&: محدش يحاول يقرب عشان هقتلها وانا مش بلعب...
حازم بعصبية: حاول بس تأذيها ومش هتعرف انا هعمل فيك...بس اوعدك إنك مش هتخرج عايش...
فريدة زعقت وقالت:عايز الولد مش كده؟
&:لو عايزنها ادوني الولد الصغير...
فريدة: سيبها الأول وانت تاخده
&:مش هسيبها إلا لما اخد الولد
فريدة شاورت لميساء بعينيها وميساء قربت عشان تديله مالك...تحت صدمة حازم...
ميساء:سيبها الأول
&:هاتي الولد الأول
ميساء عطته مالك وقبضته ارتخت على أسيل وميساء شاورت بعينيها لحازم وقتها حازم في ثانية كان شد أسيل من أيده...
&بعصبية:فين الولد
فريدة اتنهدت براحة لما اطمنت على أسيل وافتكرت فلاش باك لما مالك رجع ليهم
مالك ناول فريدة لعبة بنفس حجم مالك بالظبط...وقتها فريدة بصت ليه بصدمة واستفهام...
مالك بصوت واطي:عمر قال إن من الأفضل ميكونش معاكم في نفس المكان ودلوقتي مالك بأمان متقلقيش...
فريدة بخوف:إنت بتضحك عليا...
مالك أبتسم وقالها:واضحك عليكي ليه ده حتي لسا مخربشني في رقبتي عشان سيبته مع اسراء...واسراء دي في مقام بنت عمي ومتربي معاها...ومش مع اسراء وبس لا والواد اسر اخو ميساء وعندك تليفوني في قلب البطانية هتشوفي فيديو وهتتأكدي إن مالك بخير وإنه هيكون في امان عن هنا...لأن هنا متوقع يكون واحد من اللي واقفين دول تبع فادي... وطبعا مالك نقطة ضعف الكل ف مش من المفروض يكون معاكم...
فريدة شافت الفيديو بالفعل واطمنت على مالك...
فريدة لمالك:عمر مش ناوي على خير هو مش شارك معاك الخطة الحقيقية...
مالك:اطمني...انا علم بالخطة الحقيقية وهو كان مفكر نفسه خارق بس عرف إنه مش هيقدر من غيري ف انا عارف كل حاجة وكل حاجة هتكون تمام...انا لازم امشي دلوقتي...المهم محدش منكم يوضح إن مالك مش معاكم...
فريدة:تمام
وبالفعل مالك سابه وخرج واللي موجودين تدريجيا أدركوا إن مالك مش معاهم حتي غيث وكلهم كانوا متفهمين...
بااااك
&... معرفش يتصرف ازاي لو باقي الرجال اكتشفوا إن اللي في أيده مش مالك هيتقتل فوراً ف بسرعة رمي اللعبة وشد ميساء لأنها كانت قريبة منه...وكان في اعتقاده كمان إنها فريدة...
&:محدش يفكر يقرب
باقي الرجال كانوا مستعدين يهاجموه لأن حازم وميساء أفراد مكنوش مكلفين بحمايتهم...لكن زبنب صرخت وقالت:سيبوه
وكلهم كانوا مرعوبين
&فضل موجه المسدس على رأس ميساء وهددهم لو مش سابوه يخرج هيقتلها فوسعوا ليه الطريق ومحدش منهم اتحرك وراه بعد ما خرج...
حازم زقهم وطلع يجري عشان يلحق ميساء...
فريدة وزينب حاولوا يخرجوا بس الرجال منعوهم
$:مش مسموح لخروج حد منكم حتي في الحالات دي...عمر بيه قال لو حصل الموقف ده محدش يخرج هو عامل حسابه على كل حاجة..
استنو تكمله الحلقه وتفاعلو
تكمله الحلقه ٣٥
زينب:ابعد من وشي
$: محدش هيخرج
فريدة شدت سلاحه وقالت وهي رافعة السلاح:لأ انا هخرج لأني مش هسمح ليه يأذيها...
$ابتسم... وابتسامته تدل على سخرية:وحضرتك هتعرفي تستخدمي السلاح؟
فريدة:تحب تشوف؟
$:ياريت!
فريدة ضربت رصاصة في رجله وكانت في الهدف تماماً!!
واصحابه اتجمعوا حواليه وبعدين فريدة بصت لزينب وقالت خليكي هنا إنتي يا ماما عشان الكل إنتي قوتهم دلوقتي متقلقيش كل هيكون تمام...
وخرجت بسرعة وكان حازم بيحاول ينقذ ميساء بس خايف يقرب يقتلها بجد فريدة راحت ليه وقالت: بسرعة هات العربية عشان نلحقه
حازم بانتباه: مينفعش خليكي إنتي...إنتي كده بتعرضي حياتك للخطر...
فريدة:هات العربية!
حازم بص ليها وبعدين مش اتكلم وراح بسرعة يجيب العربية عشان يلحق الراجل اللي اخد ميساء...
وركب هو وفريدة واتحركوا مع ورا العربية
وطبعاً ذلك الخائن الخاص ب فادي كان رايح للمكان اللي فيه مالك وعمر...
***************
عند عمر
عمر قعد هو كمان على كرسي وحط رجل على رجل وقال:تعرف حاجة إنت اه ذكي...بس انت بتربط كل حاجة بالبداية مش النهاية إنت عايز تستمتع بالبداية بس معندكش فكرة إن المتعة في النهاية...انا دلوقتي عندي فرصة إني اقتلك بس تعرف حاجة...انا عايز دلوقتي أقعد اضرب فيك وانتقم على كل لحظة ألم عشتها في حياتي بسببك...إنت تعرف حاجة...فارس مكنش كده...كان ارحم منك...إنت الشر الاكبر يا فادي...
فادي ضحك:معاك حق فارس مش زيي عشان انا لو كنا ماشين على حسب دماغ فارس وغبائه كان زمان ابوك واخوك عايشين...بس انا ماشي بمبدأ إني مش بمشي ورا حد...أو...داس على حروف كلامه...أو أكون كلب حد... مش فادي اللي يكون ليه كبير...انا كبير نفسي...
عمر:وغرورك ده هو اللي هيجيب اخرتك...
فادي شاور للرجال أنهم يربطوا عمر بس محدش منهم اتحرك...
فادي زعق:انتوا واقفين بتبصولي كده ليه...
عمر أبتسم وقال:الساحة دلوقتي بقت بتاعتي...
فادي:يعني إيه؟
عمر:يعني دي رجالتي انا مش رجالتك!...إنت مفكرني غبي...انا كنت عارف إن فرانك هيعمل حركة زي دي وانك هتكسبه لصفك...بس انا كان عندي دوافع تانية... دلوقتي فرانك بقي بيلعب في اللي مش ليه فيه واستخدم هكر واخد معلومات تخص آمن الدولة وكان لازم نوصل للمعلومات دي وكمان نتخلص من زعيم مافيا زي فرنك...وكمان كنت متوقع إنه هيدخل الدخلة دي ويقتل نص رجالتك وب كده عدد الرجال يقل وفي وقت كلامك إنت وفرانك...رجالتي قامت بالواجب وقضت على باقي رجالتك!
...وكمل بتسلية وتعرف برا في إيه...في عناصر شرطة مستنية إشارة مني عشان ياخدو جثتك سو يلا نبدأ العذاب...
فادي ضحك بصوته كله وقال: قولتلك إني زي ما انت ذكي انا ذكي...إنت مفكر اني معنديش رجال تانية؟
عمر:وانا كروتي كلها مظهرتش انا عندي كروت كتير ...
.....
مالك لاياد:إحنا مش عاملين حسابنا على كده مش عاملين حسابنا على إنه عنده رجال تانية!
إياد:ربنا يستر!
يوسف:إنت بتعمل إيه هنا مش خلاص اسرديت مراتك؟
إياد:مش انا إلا اسيب حد ساعدني في خطر!...
مالك ليوسف:يا اخي انت مالك وبعدين إيه اللي جابك تاني وازاي سبت شهد لوحدها افرض قدر يوصل ليها هو أكيد بيدور عليها...!!
يوسف:انا مش غبي زيك انا اكيد رتبت كل حاجة وبعدين هي في المستشفى عند دكتور فارس ومتقلقش هي في امان وبعدين دي مراتي إنت هتخاف عليها اكتر مني !
مالك:دي أختي!
يوسف:والله انا لحد دلوقتي شاكك إنك أخوها...
مالك بصلها بغيظ وشوية وكان هيمسك فيه بس قطع الغضب مهاب
مهاب:يا حيوان إنت وهو مش واخدين بالكم إن صوتكم بدأ يعلي والمريض النفسي اللي بيتكلم مع المجنون على بعد قريب مننا دول هياخدو بالهم ؟
مالك ويوسف أدركوا أنهم في المخزن مع فادي وهما دخلوا لما كان فرانك بيتكلم مع فادي
مالك:انا هسكت دلوقتي بس عشان منبوظش الخطة
يوسف:انا عايز افهم إنت لازمتك إيه في الخطة؟
مالك:أقسم بالله ما اعرف انا حاسس إن عمر مهمشني أصلا!!!
يوسف:ودي عادته ولا هيشتريها من برا مازال عمر زي ما هو بيعرض نفسه للخطر واي حد تاني لأ...بقولكم إيه انا خارج أنهي الموضوع...
مالك ومهاب مسكوه
يوسف:اسمعوا مننا دلوقتي دي فرصتنا إحنا مش عارفين خطوة فادي الجاية...ده انسب وقت
مالك:وإنت إيه اللي عرفك يا فصيح؟
يوسف: مش عارف بس مطمن وخصوصاً أن مفيش شرطة برا لسا ولا نيلة إحنا مش بلغنا غير على فرانك...
مهاب: وزمانه اتقبض عليه...
إياد وهو ماسك الاب توب بتاعه قال بصدمة:البس...
مالك:فيه إيه
إياد...إحنا في الغالب لو ملحقناش بلغنا الشرطة دلوقتي محدش هيطلع عايش اطلب العناصر بتاعك يا مهاب بسرعة اهو فرصة حد فينا يطلع عايش...
يوسف:طيب قول باختصار في إيه...
إياد لف ليهم الاب وكان مهكر الكاميرات اللي على الطريق وكان فيه عربيات كتير جاية ومن الأكيد أنهم رجال فادي..
مالك بص على عمر وكان خارج بس مهاب مسكه...لازم نقعد نفكر هنتصرف إزاي...إنت لو خرجت دلوقتي...هتزود احتماليته لقتل حد فيكم فادي شايف دلوقتي إن لو عمر مات الثروة من حق مالك الصغير ودلوقتي العقبة في طريقه عمر دلوقتي إنت كمان هتكون عقبة لازم نفكر باسرع وقت...وكمان هكلم الفريق دلوقتي لكن دلوقتي كلكم اهدوا وفكرو في حاجة!
وكلم الفريق وبلغهم بالمكان...
مالك:بس عمر
يوسف:هيلاقي حل سريع متقلقش
مالك لمهاب:هات مسدسك...
مهاب:ليه ؟
مالك:عايزه النهاية مش هتيجي زي ما عمر عايز اللعبة دي هتنتهي بطريقتي انا
"استر يارب"
يوسف مش اتكلم لأنه الحمدلله دلوقتي أدرك إن فيه تشابه بينه وبين مالك وعارف مالك هيعمل ايه...
إياد:هنتصرف إزاي يا جماعة انا بقول نتصرف كالاتي إحنا نروح بسرعة ونجيب فادي ونروح مكان تاني وابقي اتنيل هبب إنت واخوك اللي إنتوا عايزينه وبسرعة عشان مش عندنا وقت!
يوسف:هو عادل فين؟
مالك:عمر كلفه بمهمة بس مش قا... وقطع كلامه وسكت بتفكير...
يوسف قعد على الأرض براحة:والله احنا اغبياء انا أحبطت بجد الحيوان اللي برا ده مصر يثبت ليا إني جنبه غبي انا خلاص برفع الراية البيضاء !
مالك:إنت مالك بارد ومطن كده ليه
يوسف ب ابتسامة:شكلك متعرفش أخوك كويس!!...
مالك بصله وسكت والكل اتفاجئ ب رجالة فادي وهي بتفتح الباب وتدخل المخزن وكمان ميساء !!!
مالك أول ما شافها اتصدم وقال:ده مكنش من الخطة وبعدين ميعرفش إن انا عايش
الثلاثة مسكوه عشان يمنعوه من إنه يخرج دلوقتي...
مالك بصوت ابتدأ يعلى وممكن يتسمعوا ابعدوا عني...
........................
كان عند عمر برا الرجالة الجديدة لفادي كلهم اتلموا حوالين رجال عمر وعمر اتصدم لما شاف ميساء...كانت مهمة عادل إنه ينقذ الفرد اللي لو حصل والخاين اخده...
فادي: قولتلي أن المتعة في النهاية مش كده...اديني جبت مرا...وبعدين قطع جملته لما شاف ميساء...وقال بغضب مين دي!!!
&: مراته حضرتك
فادي:إنت هتهزر معايا !!!
عمر برغم القلق اللي جواه من تهور فادي إلا إنه كان بيحاول يهدي نفسه ويبان طبيعي... ودلوقتي هو مدرك شعور مالك وواثق إنه هيخرج .
&:حضرتك هي اللي كانت شايلة عروسة الولد وانا فكرته أمه وكمان الست الكبيرة قالت إنها من العيلة..
فادي لف لعمر وقال: انت فعلا ذكي وقدرت تخدعني يا عمر يعني حطيت مكان إبنك لعبة وواحدة مكان مراتك بس ذنبها إيه دي عشان اقتلها دلوقتي بسببك...هااا تقدر تقولي إيه ذنبها
مالك:بقولكم سيبوني إنتوا متخيلين إني ممكن استني لحد ما اشوفه بيقتلها
يوسف سابها وقال:اخرج بس مش لازم تكشف وجودنا اخرج بحذر...
مهاب بصله وقاله:إنت بتقول إيه...!!
يوسف شاور على برا وقال:مالك دلوقتي هيشغل باله عن البلوة دي...كان مشاور على فريدة وحازم...
مالك:كملت اهو لا هتعرفوا تسيطروا عليا ولا على عمر حد منكم يلحقها عشان انا اهون من عمر
وسابهم واتحرك بحذر زي ما يوسف قال...
فادي شد ميساء من ايد الراجل وبعدين مسك السكينة وحطها على رقبتها وقال:تعرف يا عمر إيه اكتر طريقة قتل ممتعة؟...الطريقة الممتعة هي إنك تدبحه زي ما بتدبح الطيور...وهي دلوقتي فرخة ملهاش لازمة انا دلوقتي هعملك بروڤة عليها للي مفروض هيحصل لكل فرد من عيلتك...
مالك من وراه:حاول بس إنك تأذيها...
فادي لف لمصدر الصوت بصدمة وكان لسا مالك ميساء...وشه اتحول للون الأصفر من الصدمة...
مالك:إيه اتخضيت؟
فادي....
مالك:كان المفروض اكون ميت مش كده...بس مرحة انا عايش وده من حظي الحلو...لكن من حظك الأسود ليه...لأن نهايتك هتكون على أيدي يا فادي...
فادي وهو لسا بيحاول يستوعب:إنت ازاي عايش...
مالك ببرود:دي قصة طويلة اوعدك اني هبقي احكيها ليك في قبرك!
فادي بص لعمر وقال:انا متأكد إنه مات ازاي ده
مالك:إيه يا فادي مال لونك مخطوف كده ليه انا مش شبح والله...
فادي بص للاتنين بغيظ وهو لسا مش فاهم حاجة بس بعدين فكر إن اللي في ايديه أكيد مهمة بالنسبة لمالك لأنه مش معقول ده كله مستخبي وسايب عمر ومش ظهر غير عشانها...
فادي ضحك بمكر: دلوقتي بس انا فهمت دي مين...!
مالك بص لعمر وبص لخليل اللي واقف مش عارف يتصرف ازاي وبعدين
خليل:دي واحدة مش مهمة دي بتشتغل عندهم في البيت يا بيه ممكن اروح انا واجيبلك مراته...
فادي سكت بتفكير وبعدين قال:انا إزاي مفكرتش في كده؟
وكمل وقال:عمر كل اللي مخطط ليه ده عايز حد ماكر في الشغل بتاعنا وهو هيجيب المهارة منين ف إنت يا خليل...إنت تبع عمر مكنتش متوقع كده...
وبعدين ضغط السكينة اكتر على ميساء وقال لمالك وعمر كل واحد منكم يقعد على كرسي واسمعوا كلامي وإلا هقتلها دلوقتي من غير ما يرف ليا جفن..
لا عمر عاجبه اللي بيحصل ولا مالك...بس لسا فيه كروت ليهم
عمر قعد ومالك ورجالة فادي ربطوهم بناء على أوامره
فادي زعق:دورو في المكان كويس لحسن يكون فيه حد تاني هنا...
وبدأ كل الرجال يدورو لحد ما لقيوا مهاب وجابوه...مهاب بس...
فادي:أفراد عصابتك كملت يا عمر...
مالك كان باصص في عينين ميساء وبيطمنها بعينيه وبيوعدها إنه هيتصرف ومش هيحصل ليها حاجة....
فادي:تعرفوا انا مبسوط جدا عارفين ليه عشان عندي الفرصة إني اقتل حد فيكم
عمر أبتسم بثقة وقال:هقولها للمرة الأخيرة وقتك بينفذ يا فادي تيك تك
مالك أبتسم هو كمان وقال:افتكر إحنا متقدمين عليك ب خطوة...وصوت عربيات اسعاف وشرطة برا...
فادي:هل مفكرين أن ده هيمنعني... بالعكس لأ !
كان فيه بعض الأفراد ملثمة في الرجالة اللي جات لفادي...فواحد شال القناع وقال...
عادل:مفجأة مش كده...؟
فادي بصله بصدمة وساب ميساء
رواية بلوة حياتى الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم اية رمضان
رواية بلوة حياتي الجزء الثاني (اصبحت لك) الفصل السادس والثلاثون
عمر كان نازل ضرب في فادي وقال بقهرة:إنت ازاي قدرت تقتل اخوك هاااا ازاي قدرت تقتله...قلبك طاوعك تعمل كده ازاي ليه عملت كده...
فادي زق عمر من فوقه وعمر كان على الأرض قصاده...فادي بسرعة مسك مسدسه وضرب رصاصتين على عمر!!!
مالك وقف ضرب ونبضات قلبه ارتفعت وبص وراه وصرخ جامد ب إسم عمر
فادي وقف ووجه المسدس ناحية دماغ عمر وقال:حكايتك طولت لكن لو هموت النهاردة لازم أتأكد إنك موت قبلي...
مالك مش مستوعب اللي حصل ومش عارف يعمل إيه...لأ وكمان فادي خلاص ثانية وهيقتل عمر !!
فادي بص لعمر...وعمر كان بينزف جدا ووشه بقي احمر...فادي قال:تعرف قد إيه انا سعيد وانا شايفك كده تعرف حاجة انا مكنتش هفرح بالثروة كده...وحط صباعه على زناد المسدس عشان يضرب على دماغه...بس كان وقتها حد ضرب على ايديه اللي فيها المسدس قبل ما يضرب عمر بالنار وكان يوسف...وكان ماسك فريدة في أيده التانية عشان يمنعها إنها تتحرك من جنبه
وقتها مالك من غير تردد طلع مسدسه وكان ضرب فادي طلقة... فادي وقع على الأرض وضحك وقال:إنت مفكر إن دي النهاية؟..."لأ بالعكس دي بداية"...دي بداية ومش سهل إنك تقتلتي...حاول كده تقتلني
مالك بقهرة:من ساعة ما وعيت على الدنيا وانا الوحيد في البيت اللي كنت عارف حقيقتك...دائما كنت بتسعي عشان تعمل مشاكل بين بابا وعمي فارس...إنت الشر الأعظم يا فادي...وإنت السبب في بعدي عن عيلتي وانت السبب في تأنيب الضمير اللي عشته...ف عشان كده مش هسمح ليك تعيش لحظة زيادة...
عادل قام وساب جثة مرفت وقال: محدش هيخرج من هنا عايش...كانت الخطة من البداية إن فادي يموت بنفس الطريقة اللي ادعي إنه مات بيها...يبقي الخطة لازم تكمل...
عمر وهو في شدة الألم...قال بصوت عالي على قد ما قدر:عادل لأ...مالك اخرج من هنا بسرعة... أخرج هيفجر المكان...مالك رمي المسدس وقعد جنبه وقال...اسكت متكلمش واتحمل لحد ما نروح المستشفى...كان بيعيط مع كل كلمة مش مستحمل إنه يشوف عمر كده...
عمر وكلامه مقطع:اخر..ج..مف...ي..ش إحتمال...للن..ج..ا...ة...لو...فج..ر المك..ان...
مالك:بالله عليك قاوم
يوسف كان بعيد وهو بيعيط وكمان فريدة جنبه منهارة بس مجبور يفضل مكانه...لأن كل واحد من رجال فادي... عنده هدف واحد...وهو يخرج من هنا بسلام وعايش ف عايز فرسية ليه...وصعب إن هدفه يكون راجل زيه...هيكونوا عايزين الأضعف منهم ف لو ظهر دلوقتي مش هيقدر يحميها من الحرب اللي عند عمر ومالك...كانوا واقفين ورا صناديق خشب ومحدش شايفهم
وكان على الأرض جنبه حازم قاعد ب ميساء...وواخدها في حضنه...بس هي كانت متصنمة زي الخشب في حضنه...مش سهل عليها تشوف إنسانة بتدبح...لسا مصدومة ومش واعية المشهد عمال يتكرر في خيالها...وهي اتدمرت خالص...
يوسف كتف فريدة وحط ايده على بقه عشان يمنعها تتكلم...بس كانت دموعها زي المطر...همس في ودنها وهو بيعيط هو كمان:مالك جنبه هو مش لوحده...استني إياد لحد ما يرجع كل حاجة هتتحل...
عادل:الدراما دي لازم تقف...دلوقتي كلنا هنموت سوا...وبص لفادي... والأهم إنك إنت هتموت...
فادي بص على عمر ومالك وضحك:طالما هيموتوا معايا معنديش اي مشكلة...يلا اقتلنا كلنا...
عادل نزل لفادي وقال...:إنت مفكر اني هنفذ اللي إنت عايزه اكيد لأ...
وبص لرجالته وقال:اتأكدو إنكم تخلصوا فوراً على رجالة فادي... وبالفعل رجالة عادل بدأت بقتل كل رجال فادي ويعتبر قتلوا الكل...معادا واحد بس كان باين عليه لسا مراهق...صعب على خليل...ف شاور ليه يهرب...
عادل...قرب من ودن فادي وقال:مات الكل بما فيهم إبنك... أيا كان هو مين...لكنه مات...اخر كلمات مرفت ليا هي إن اقتل إبنك معاك...ونفذت ليها رغبتها... دلوقتي هسمح لاعدائك يغادروا المكان...وهنموت انا وانت سوا...وبص لمالك...خد اخوك واطلع بسرعة...
مالك زعق وقال:مش هينفع احركه...فوق لو سمحت مش وقت اللي في دماغك...
كان عمر بدأ يفقد وعيه شوية شوية...كان بيحاول يكون فايق بس دول رصاصتين في بطنه...ونزف جامد...ف مش قادر...كان بيحارب نفسه...لحد ما يتطمن إن مالك خرج
عمر بتعب:اخر...ج..يا ما...لك
فادي وانفاسه تقيلة:على الأقل المعتوه ده هيقتلنا سوا
"هو اللي معتوه بردو"
يوسف فقد سيطرته على فريدة وسابته وطلعت تجري على عمر...
فريدة قعدت جنبه على الأرض وهو بتبصله ب إنكار...عقلها بينكر إن ده حقيقي...
عمر شافها بس أبتسم ليها وافتكر نفسه بيتخيل...مش مدرك إنها معاه بالفعل...
فريدة وهي لسا مش مستوعبة اللي بيحصل او كمية الدم اللي حواليه:إنت...ان..ت...كو..يس
عمر أبتسم وهز رأسه بمعني إنه كويس
مالك لفريدة:حاولي تخليه فايق...متخليهوش يفقد وعيه...
فريدة بصتله بتوهان...هي حتي مش عندها القدرة تعيط من صدمتها ومن وجعها في اللحظة دي
قربت رأسها من رأسه وسندت على رأسه وهمست في ودنه:إنت وعدتيني وقولتيلي...إنك هتكون كويس...قولي إني بحلم...تعالي صحيني من الكابوس ده... مش هستحمل أكتر من كده...
عمر وهو بيتكلم بالعافية:الخيال حلو حاسس إنك جنبي بجد...حاسس بيكي جنبي بالفعل...
فريدة وهي بتعيط همست ليه:ده ألم صعب جدا...حاسة اني روحي هتطلع...من كتر الألم...قولتلك قبل كده...مش عايزة أعيش الألم ده...مش قادرة...ارجوك قولي إني بحلم وإن ده مش حقيقي...بص صحيني من الكابوس ده...وهبطل اغلس عليك وعد
عمر بتعب:خايف اغمض عيني مش أشوفك زي دلوقتي... وضغط على ايديها اللي في أيده جامد وكان بيحاول يكون واعي لآخر لحظة لحد ما يخلي مالك يطلع
عادل بص لعمر وفريدة وقال:حاسس بالحزن عليكم...وكمل بجنون وقال... إيه رأيكم ننهي العذاب ده مع بعض...كلنا بنتألم والحل الوحيد الموت...وطلع جهاز التحكم وقال... دلوقتي هنموت كلنا مستعدين...
محدش حاول يمنع عادل أصلا!!
عادل ضغط على جهاز التحكم بس محصلش حاجة...وظهر إياد جنب القنابل بعد ما عطلها...بعدين اتسحب وخرج عشان يدخل الشرطة لأن كده الوضع امان...قابل مهاب برة وهو راجع بعناصر الشرطة...
فادي بص لعادل وضحك وقال:شكل كده مش هموت...حتي القدر مش عايزني اموت...
"انت مؤمن بالقدر يا فادي يابني؟!!!"
عادل بصله بغيظ ومسك مسدس من جنبه على الأرض وفرغه في دماغ فادي...وبكده فادي مات...الشر الأعظم مات...
الشرطة دخلت وكمان الاسعاف جات وحطوا عمر على الحمالة بس كان فقد وعيه... فريدة كانت ماسكة أيديه وكانت واهمة نفسها لسا إن ده حلم وصامدة للنهاية...
تم القبض على عادل...وخليل
مالك مشي مع مهاب هو وميساء وحازم ورا الاسعاف ويوسف مشي مع اياد...اما فريدة كانت مع عمر في الإسعاف
وفي الاسعاف حاولوا بقدر الإمكان يعملوا الاسعافات الاولية... ممرض قص قميص عمر عشان يشوف الإصابات فين...ويعمل المطلوب منه...بس بعد ما شاف أماكن الطلقات قعد مكانه...وقال للممرضة:الكليتين الاتنين اتصابوا...لازم نوصل المستشفى ب أسرع ما يمكن لان في الغالب واحدة من الكليتين وقفت عن العمل خالص...شوية كمان والتاتية هتقف...
وبعدين بص لفريدة: دلوقتي فيه معلومات لازم اعرفه منك عشان الوقت...عمره كام سنة فصيلة دمه
فريدة بصتله ومش ردت هي لسا أصلا في حرب نفسية جواها بين الحقيقة واللاوعي
الممرض:لو سمحتي ركزي معايا...فصيلة دمه وعمره...عشان نبلغ المستشفى تجهز الدم دلوقتي...عشان أصلا فيه عجز في بعض فصايل الدم في المستشفى...
فريدة: ده حلم صح؟؟؟
الممرض:حضرتك ركزي معايا...لازم تقوليلي المعلومات بسرعة... عشان تنقذي حياته
فريدة:لو قولتلك المعلومات الكابوس ده هيخلص مش كده؟؟؟...وسكتت شوية وبعدين قالت...فصيلة دمه +O وعمره 29 سنة...الكابوس مش انتهي ليه
الممرضة:باين إنها في حالة صدمة محتاجة مهدأ
الممرض:في المستشفى الكلام ده...وكلم المستشفى وبلغهم ب حالة عمر...
أول ما الاسعاف وصلت المستشفى اتنقل عمر على غرفة العمليات فوراً...
وفضل الكل مستني برا الدكاترة حد يخرج يطمنهم بس مفيش...كان كل واحد منهم في جنب ومحدش حاسس باللي حواليه..
فريدة قاعدة على الأرض وضامة نفسها وميساء باصة للاشيء...مالك مرعوب إنه يخسر عمر خايف بعد السنين دي كلها مش يكونوا جنب بعض... يوسف سرحان في ذكرياته مع عمر وازاي كل مرة بيكونوا جنب بعض مش متخيل إنه ممكن يخسره...
حازم لميساء:إنتي كويسة!!
ميساء بصتله وفضلت تكرر:دبحها...
حازم:كنت متوقع...
"قصده إنها في صدمة من المشهد ده"
حازم حضنها:خلاص انتي دلوقتي كويسة...وعدي الموضوع فوقي كده...حاولي تنسي...
ميساء لسا معلقة:دبحها دبحها...
حازم فضل واخدها في حضنه وهي لسا بتقرر كلمة دبحها...
أما يوسف فحاول يكون قوي...وراح قعد جنب فريدة على الأرض:عمر هيكون كويس خليكي واثقة في ربنا...
فريدة بصتله وابتسمت وقالت:ده كابوس وانا هصحي منه...
يوسف حضنها جامد وعيط:ياريت فعلا يكون كابوس بس للاسف ده مش كابوس للأسف ده مش كابوس
عدا من الوقت ساعتين والكل في مكانه قاعد على أعصابه...وفي الوقت ده كان حازم ومالك عطوا ميساء مهدأ وحازم فضل معاها في الاوضة...
لحد ما أخيراً دكتور خرج ومعاه ممرضة وكان "فارس الريس"
فارس بص ليوسف ومالك وقال:لسا العملية مستمرة...بس
مالك:بس إيه؟
فارس:تم استئصال كلية دلوقتي...
مالك:مش مهم عادي هيقدر يعيش ب واحدة...
فارس:كنت خارج عشان كده...عمر اتصاب برصاصتين ومن سوء حظه إن كل طلقة استقرت في كلية مختلفة وواحدة تلفت خالص لأن الإصابة كانت عميقة ف اضطرينا نشيلها... والتانية حاولنا بقدر الإمكان نعالجها...بس للاسف مش هينفع... دلوقتي احنا عالجنا الكلية بشكل مؤقت...قدامنا بس 6 ساعات...عايزين متبرع ب أسرع وقت...ف مش واثق إذا هنقدر نوفق كلية تتطابق معاه بالسرعة دي...ف ممكن حد من عيلته تتطابق معاه...وبص لمالك...وقال ممكن إنت بنسبة كبيرة تتطابق معاه لأنه توأمك...لو مستعد تتبرع ممكن تروح مع الممرضة دلوقتي تعمل الفحوصات اللازمة ولو كده هنبدأ ب إجراءات التبرع بسرعة...
مالك:اكيد مستعد...يلا بسرعة
فارس:روح دلوقتي...معاهم عشان لو تم التتطابق تدخل معاهم ولو كده هيخرج العناية لحد ما نلاقي متبرع
مالك مشي مع الممرضة...وعمل الفحوصات المطلوبة
بعد وقت مش كتير طلعت النتيجة وفارس راح يبلغهم بالنتيجة...
فارس:للأسف مش متطابقة...
يوسف:مش هما توأم ازاي مش متطابقين؟؟؟
فارس:مش شرط يطابقوا...في الغالب بيكون التوأم متشابه في الشبه لكن مختلف في حاجات تانية...وممكن التطابق بيحصل من حد غريب ومش بيطابق مع العيلة مش شرط سبحان الله الذي أبدع في خلقنا... المهم ممكن حد منكم يعمل التحاليل دلوقتي..
،،،،،، استنو باقي الحلقه🌹
الحلقه ٣٦ ج٢
يوسف:ممكن شهد تتطابق!
فارس بتوتر:مش هينفع
يوسف:ليه؟؟
فارس عدل من وضع نضارته الطبية ومش حب يقول الحقيقه وقال:بسبب الجرح هو كان عميق شوية ف موضوع التبرع مش هينفع
مالك:في ماما ومي...هخليهم يجوا دلوقتي...
يوسف:وانا مستعد للتبرع...انا عايز اعمل الفحوصات
مهاب:وانا كمان
فارس شاور للمرضة تاخدهم...
فارس كان ماشي بس لف لفريدة اللي راكنة على الأرض وحاضنة نفسها...وقرب منها وقال:عايزة تشوفيه؟
فريدة بصتله وبعدها ادرك وضعها وشاور لمالك يقرب منه:محدش منكم حاول يخرجها من حالة الصدمة اللي فيها كده خطر لو مقدرتوش كنتوا على الأقل ادوها مهدأ
مالك:رفضت المهدأ...إحنا ادينا لميساء بس يوسف مقدرش معاها وفضل يخليها كده
فارس:كده خطر هي دلوقتي في صراع داخلي...وده غلط وخصوصاً في وضعها ده!!
مالك بصله بعدم فهم:ماله وضعها
فارس نفخ بضيق وقال:من فترة كانت في المستشفى وكانت متصابة وكانت الإصابة قريبة جداً من القلب ف اتعمل ليها جراحتين ولسا وضعها مش مستقر أصلا...يفضل تخلي دكتور ياسين يشوف وضعها...استني لحظة هشوفه فين
وطلع تليفونه ورن على ياسين
فارس:إنت فين...
ياسين:في المستشفى هكون فين!!!
فارس:طيب...وقفل الفون...
مالك:فين؟
فارس:مش هتعرف تخليها تمشي هبعت دكتورة تاخدكم دلوقتي...
وسابهم ومشي...
جات دكتورة ومشيت مع فريدة ومالك سبقهم...فريدة كانت ماشية معاها وهي مش واعية...ودخلوا اوضة ياسين
ياسين أول ما شاف مالك فكره عمر:لسا الفترة اللي قولتلك عليها معدتش...
مالك:توأمه...
ياسين:هممم...في أي ألم أو غرابة حصلت...وماشية على العلاج ولا لأ...
مالك:لو سمحت انا أصلا مش فاهم الوضع بس دلوقتي دكتور فارس قالي إن لازم تشوفها ودلوقتي حالة عمر مش كويسة ولا حتي هي في وعيها عشان افهم الموضوع...!!
ياسين بص على فريدة وبعدين بص لمالك:دي في حالة صدمة... إيه اللي حصل وصلها لكده...ده مش كويس خالص
مالك:انا مش فاهم في إيه ؟
ياسين بص لرغد:دكتورة لو سمحتي شوفي معدل ضربات القلب وعايز صورة على القلب دلوقتي...وهاتيه...
رغد:تمام
بعد شوية عطت لياسين اللي طلبه:هي كده كانت بتاخد العلاج...بدل ما كان نسبة جراحة تالتة 50٪ دلوقتي بقت 75٪ عظيم...مع اني حذرت..
مالك خبط على مكتب ياسين:قولتلك مش فاهم حاجة وضح لو سمحت... وبعدين أخويا دلوقتي في العناية ومتاج كلية دلوقتي وانا لازم اتابع...ف تقدر تقولي حالتها إيه...
ياسين:خدها واتفضل دلوقتي...وحاول تديها مهدأ في الفترة الحالية... وانا جايلكم كمان شوية...
يوسف دخل:فريدة كويسة...
ياسين بصله:اكيد انت عارف الجديد وضع أختك مش كده...!!؟
يوسف:قصدك على آخر مرة شوفتها فيها... إحتمال الجراحة التالتة صح؟
ياسين:ايوة... دلوقتي من الواضح أنها مش التزمت بالأدوية وكده مش هينفع...ف دلوقتي حاول تخرجها من الصدمة... وطلع ورقة وكتب فيها أدوية...والادوية دي تنتظم عليها يمكن الوضع يتحسن...
يوسف اخد فريدة وخرج برا وقعدها على أقرب كرسي وبعدين مسك أيديها ورفع رأسها بحيث عينيها تكون في عينيه: في البداية كده ده مش حلم...فريدة هزت راسها ب إنكار...وتعرفي لما كنتي انتي اللي في المستشفى...عمر كان قوي... بالرغم من إنه كان مرعوب بس بردو كان قوي...عارفة ليه لأنه...كان واثق أولا في ربنا وثم فيكي إنك مش هتسبيه...وافتكر إنه قالي شوية كلام مجنون إنتي كتتي بتقوليه وإنتي مراهقة..."في العالم كله...يمكن فيه لينا شبيهين...بس مع ذلك ربنا خلق لكل واحد بصمة مختلفة...وزي ما بنختلف في البصمة كمان بنختلف في وقت ضربات قلبنا...يعني في العالم كله مفيش حد دقات قلبه زي التاني...غير الشخص اللي اتخلق عشان يكون نصك الثاني...وطول ما دقات قلبك دي واثقة إن مش ده الوقت اللي هتفارق فيه نصها التاني...يبقي ده حقيقة ونصك التاني مش هيسيبك غير لما دقات قلبك تقولك كده"
ومسك أيديها وحطها على قلبها:قوليلي دي بتقولك إيه!!؟
فريدة فاقت وعيطت جامد:بتقولي أن مش ده الوقت...وبدأ عياطها يعلى اكتر وشهقاتها...مش ده الوقت مش ده...عمر هيكون كويس...
يوسف حضنها:وانا واثق في كلامك
فارس:دلوقتي هو في العناية هسمحلك تشوفيه لكن بشرط
فريدة وقفت بسرعة:إيه
فارس:وعد!
فريدة:وعد إيه؟
فارس:تكوني أقوي من كده انا شوفت ملفك آخر مرة واظن إنتي فاكرة قولتلك إيه...لو انهارتي دلوقتي ده بيدهور من حالتك...وحرام الجماعة دول يبقي بالهم مشغول على فردين مش فرد!!!
"نقيت فيها يا فارس"
فريدة:وعد
فارس:طب يلا وخلي عندك ثقة في ربنا الله عز وجل قال "انا عند حسن ظن عبدي بي" خليكم كلكم واثقين في ربنا هو اللي قال "ورحمتي وسعة كل شيء" وانا واثق إن عمر هيكون كويس كلكم خليكم واثقين في كده وخليكم اقوي...إحنا تخطينا الصعب هيتم نقل الكلية وهيكون كويس...ربنا فوق الظروف..
فريدة:نعم بالله وانا واثقة في ربنا...
اخدهم العناية وخلاهم يشوفوا عمر من برا...والي حد ما اتطمنوا عليه ومستنين حد منهم يتطابق معاه
فريدة لفارس:ممكن ادخل جوا؟؟؟
فارس:من الأفضل لأ...
فريدة برجاء:دقيقتين بس لو سمحت ؟
ياسين بص للممرضة وقال خليها تدخل لبسيها الماريول الطبي
وفريدة لبست ودخلت وهي بتحاول تسيطر على دموعها...وقف شوية خايفة تقرب...خايفة تفقد السيطرة على نفسها...وبعدين قربت وقلبها واجعها من المنظر ومن الأجهزة اللي حواليه...مسكت ايديه وهي بترتجف أصلا من العياط والخوف
الممرضة:على فكرة هيكون سامعك هو بس تحت تأثير البنج بس هيكون سامعك وحاسس بيكي...
فريدة ابتسمت بسعادة وشكرتها...
فريدة قربت رأسها منه وقالت: حبيبي انا هنا وعلى فكرة بقا إنت مكنتش بتتخيل...وكملت بعياط...إنت سامعني بجد...عمر بالله عليك قاوم واكيد هنلاقي متبرع وكلية ب أسرع وقت...إنت بس خليك كويس...دلوقتي بس عرفت قد إيه إنت اتألمت وقتها...ده مؤلم جدا
عمر ضغط على ايديها
فريدة ضحكت من بين دموعها:إنت بجد سامعني...وحطت أيديها التانية على وشه وقالت...كل حاجة هتكون كويسة وكل ده هيعدي...انا واثقة وهنحظي بنهاية سعيدة...من غير فادي ولا شر
"مش اما اسمح يختي بلاش محن"
وابتسمت وكملت...بص مش هعند تاني...وهسمع كلامك...ونخلي مالك في اوضة منفصلة زي ما كنت عايز...ولما تديه لحد عشان تسيحه مش هتكلم والله...ومش هكب عليك ماية مرة تانية...لأ هكب عشان انت مجنون ومستفز...
عمر ابتسم...ابتسامة بسيطة بس هي شافتها وضحكت كمان...وارتاحت شوية عن الأول واملها كبر...وقربت من ودنه وهمست ليه...هتكون كويس وبعدين خرجت
يوسف بصلها:هااا
فريدة حضنته وقالت:كل حاجة هتتحسن...انا متأكدة وكمان هو سمعني وحس بيا...انا واثقة إنه هيقاوم...
فارس:التقارير طلعت...
مالك:حد اتطابق؟
فارس بص الأرض:للأسف لأ...
مالك:هشوف ماما ومي فين وإن شاء الله حد منهم يتطابق...
وخرج بسرعة...
فريدة:ممكن أعمل التحاليل دي؟؟؟
فارس:مش..
يوسف بصله بعينيه وطلب منه ميرفضش...
فارس:ممكن روحي مع الممرضة...
فريدة مشيت مع الممرضة وهي عندها امل كبير...
فارس بعد ما مشيت:افرض اتطابقت معاه...بردو مش هينفع
يوسف:لو رفضت هتعند واعصابها هتبوظ... وطبعاً إنت عارف إن ده غلط !
استنو تكمله الحلقه بالليل
تكمله الحلقه ٣٦
فارس اتنهد ومشي
فريدة عملت التحاليل وخرجت وقابلها ياسين
ياسين:إنتي كويسة دلوقتي؟؟؟
فريدة:أيوة كويسة
ياسين:كويس إنك خرجتي من الصدمة...حضرتك بتعملي تحاليل ليه انا مطلبتش!!
فريدة:ده عشان عمر
ياسين:عشان عمر؟!
فريدة: تحاليل عشان نشوف الكلي متطابة ولا لأ...!!
ياسين بعصبية:ومين قالك أصلا إنك لو اتطابقتي معاه هتتبرعي!!...انتوا مجانين؟؟
فارس من وراه بحزم:ياسين ممكن دقيقة...
ياسين راح ليه بعصبية:هو إيه إن هي اللي هتتبرع ليه أنت بتهزر...
فارس شده:تعالي معايا عايز اقولك حاجة
وخده بعيد...
ياسين:اللي بتعمله ده مالهوش اسم غير إسم واحد اللي بتعمله ده جريمة إنك تنقذ حياة حد على حساب موت الثاني
فارس:انت واثق يعني إنها هتطابق مش يمكن أمه أو أخته يطابقوا معاه؟؟
ياسين:اخته حامل مش هينفع تتبرع أصلا!!
"قصده على شهد"
فارس:عنده اخت تانية وإن شاء الله حد منهم يتطابق وكمان بعت أشوف متبرع أو كلي تتطابق برا وفي باقي المستشفيات...
ياسين بصله بتحذير وقال:ادعي إن القدر ميرجعش يسخر من حد من جديد...
فارس بعصبية:ياااسين!!!
ياسين:هتنكر إن القدر ده لعين...ومصر إنه يألم قلوب الكل...ودمر قلبي مرتين...ودلوقتي في خلال دقائق ممكن يدمر قلوب تانية...انا بكرهه
فارس مسكه من دراعه:على فكرة ربنا بيبتليك عشان بيحبك وعايزك ترجعله بس انت اللي مصر تبعد فوق وربنا اللي خلق الداء هيخلق العلاج...
ياسين:ههه كانوا لقيوا العلاج من سنين
انا ماشي...
********************
للأسف مي وزينب كمان النتيجة بتاعتهم مش اتطابقت...حازم عمل التحاليل وكذلك الأمر...وجه آسر مع مالك الصغير واسراء وعشان صداقته ب مالك عمل التحاليل وبردو مش اتطابق...!!
فارس:الوقت بينفذ ومفيش حد اتطابق معاه منكم...مش عارف الحل إيه!!... دلوقتي مش عندنا غير إن نستنى اي مستشفى تلاقي كلى مطابقة...ادعوا كلكم نلاقي...
وراح مكتبه وكان معاه رغد
الممرضة بتوتر:دكتور فارس انا آسفة...بس لازم اقول حضرتك...بس انا مش عارفة ليه دكتور ياسين يعمل حاجة زي دي بس حضرتك لازم تعرف...
فارس بقلق:فيه إيه؟؟؟
الممرضة:في الحقيقة هو في حد اتطابق معاه بس دكتور ياسين غير التقارير وحذرني من إني اقولك بس انا مش هقدر اشوف حد بيموت وانا كنت عارفة إن كان ممكن ننقذه بس كان لازم أقول لحضرتك..
فارس وهو عارف الإجابة:مين اللي اتطابق معاه؟؟؟
الممرضة:مراته!!
فارس:طيب اتفضلي إنتي...
الممرضة خرجت...
رغد:مش هتقولهم؟؟
فارس:عشان تنفذه المقابل هيكون حياتها!!
رغد بتعجب:إنت اللي بتقول كده يا فارس؟؟
فارس:يعني اقول إيه يا رغد مش هينفع قلبها مش هيتحمل ولنفرض قولت ليهم...مفيش دكتور نقل أعضاء هيرضي يدخل إلا ب دكتور قلب ومش اي دكتور محدش هيرضي يدخل إلا ب ياسين...وانا واثق إن ياسين هيرفض
رغد:هنخلي جودي تقنعه...إنت عارف إن ياسين اتخلق عشان يكون جراح بالإضافة إنه مر بحالات اصعب من كده...وانا بصفتي جراحة مخ و اعصاب بقولك إنكم انتوا الاتنين مع بعض هتقدروا تنقذوا الاتنين!!
فارس أبتسم:انا مخ واعصاب مش قلب مش هنفع...
رغد:إنت ناسي إنك عملتها قبل كده وإنت مش بتقول إن الدكتور الحقيقي مش بيقف قدامه حاجة
فارس:سبحان الله عندك قدرة كبيرة في تثبيتي!!
رغد:هههه خبرت سنين يا دكتور
فارس:طب غوري ياختي...
وخرج وبلغ الكل إن فريدة اتطابقت مع عمر...
مالك:طيب مستني إيه... ابدأ في التجهيز للعملية...
فريدة:بسرعة يا دكتور...
ياسين من وراهم:بس انا مش موافق!!
يوسف:هنعمل ايه يعني إذا كنت موافق أو لأ...
ياسين بصله:مش عارف ولا بتنكر؟؟؟
يوسف:انا واثق في ربنا
ياسين قرب منه وبصله بقوة:عايز تقولي إنك مستعد تخلي اختك تروح للموت برجليها عشان تنقذ صاحبك؟
يوسف بتوتر:انا واثق إن الاتنين هيكونوا بخير؟
ياسين:دلوقتي القدر اللعين مديك الخيار...يا تختار اختك يا صاحبك...هتختار مين؟؟؟
يوسف:انا واثق في ربنا
ياسين: مينفعش الثقة دي اسألني انا اهو انا مجرب وطبيب كمان...وبصفتي طبيب...اختك لو دخلت مش هتطلع اسألني انا...
فريدة بصتله:وانا موافقة...بس المهم عمر يكون كويس...
ياسين صقف:واااو بتفكريني بحد متخلف كده...والحد ده انا!!!
مالك بغيظ:إنت ازاي تسمح لنفسك تتكلم بعدم احترام كده...
ياسين:انا كنت الغبي ده...حبيت مرتين اول حب ماتت وسابتني...القدر رجع عطاني فرصة من جديد فرحت وكنت سعيد وحبيت من جديد...كمل بقهرة واضحة من صوته...بس اكتشفت إنه منحني الفرصة والحل ده عشان يسخر مني... ودلوقتي انا دكتور ياسين اللي المستشفى واي مريض بيبقي متأكد إنه هيتعالج على أيده عاجز إني انقذ حبيبتي واخويا الدكتور العالمي فارس الريس اصغر وانجح جراح مخ واعصاب على مستوي العالم عاجز كمان ليه لان القدر عايز كده...وانا دلوقتي مستني أشوفها بتموت قدام عيني...قد إيه انا تعيس
انا مش مستعد اني اخلي القدر يلعب لعبته ويخلي اللي بيصارع الموت جوا ده يعيش الألم اللي انا عايشه دلوقتي... وللأسف المه هيكون أكبر لأنك هتكوني موتي عشان تنقذيه بس هو عنده الحياة اصعب وأمر من غيرك اكيد
فريدة زعقت:وانا بردو حياتي مش حياة من غيره...إنت مفكر اني ممكن اقدر اعيش من غيره... مش هقدر ارجوك حاول تفهمني
ياسين بصلها والدموع في عينيه:صدقيني انا الوحيد اللي فاهم إنتي بتمري ب إيه دلوقتي... عارفة ليه لأني مستعد اني اضحي بحياتي عشان انقذ حبيبتي...بس القدر مش مديني الخيار ده...قالي لا يا ياسين معنديش الاوبشن ده ليك...استني وشوفها وهي بتتألم وبتموت بالبطيء قدامك...استني شوفك حبك بيموت وللمرة الثانية...مش عارف انا ذنبي إيه...
وبص لفارس:ههه ربنا بيخلص اللي عملته ماما فيك فيا انا ....بينقملك منها عن طريقي انا يا فارس
فارس بحزن:ياسين اهدي وحاول تسيطر على اعصابك!
فريدة برجاء لياسين:ارجوك ارجوك
ياسين: مستحيل اسمح بالعملية دي...صدقيني مفيش احتمال تعيشي...مش مستاهل القدر منك تضحية زي كده...إنتي محظوظة وعندك إبنك تعيشي عشانه لكن انا مع الأسف معنديش حد...!!
جودي من وراه:ياسين لو سمحت انت قادر تنجح في العملية دي!!!
ياسين لف ليها وضحك: اهلا اهلا بحبي اللي مش عارف هتموت في أي يوم واي ساعة واي دقيقة واي لحظة يا أهلا...
جودي حاولت تسيطر على دموعها وقربت منه:ياسين لو سمحت!
ياسين:للأسف مش بقيت بتأثر بقيت حجر خلاص...ومش هسمح للعملية دي تتم... مش هسمح القدر ينتصر ومفيش حد مستعد يقبل العملية دي انا واثق...يلا باي
جودي مسكته من دراعه وقالت:انا مستعدة اعمل العملية متنساش إني بنفس كفائتك...
ياسين ضحك بصوته كله وكان بيضحك بهسرية:كنتي بنفس كفائتي
جودي:كنت ومازالت!!
ياسين: احم احم دكتورة جودي إنتي مش أقوي من المرض!!
جودي:لأ انا أقوي...وهدخل العملية دي وهتنجح وهتشوف
ياسين:اوووه واااو تحدي صريح من الجميلة جودي...طيب اوكي ادخلي العملية...
جودي بصت لفريدة يلا عشان تجهزي للعملية!!!
ياسين:ستوب لازم المريضة تشوف اي نوع من الدكاترة حياتها بين ايديه...
وراح وجاب مشرط ورجع
ياسين رفع المشرط قدام الكل:طبعا مش محتاج اقول ده إيه...ده مشرط واي جراح شغله بيه...وده شىء مهم...دلوقتي انا هتحدي الدكتورة قدامكم...
وبص لجودي...لو قدرتي تمسكي المشرط من ايدي 10 مرات متتالية من غير ما تغلطي في تحديد المسافة...هتدخلي العملية
جودي:وانا موافقة...
ياسين ثبت ايديه بالمشرط وبعد خطوتين يلا جربي امسكي المشرط 10 مرات من غير ما تفشلي مرة واحدة
جودي بدأت ولمست المشرط في المرة الأولى والتانية...لكن فشلت في التانية أيديها راحت جنبه ب شوية...وطبعا ياسين أيده ثابتة مش بيحركها...
ياسين أبتسم:إنتي مش اقوي من المرض...شوية شوية ومش هتحسي ب ايديكي ورجليكي وكمان مش هتقدري تتكلمي...وهتموتي بالبطيء كل بسبب القدر
جودي عيطت جامد وبدأت تشهق وطلعت تجري من قدامه...بس وهي بتجري وقعت...لأن ده من سلبيات مرضها...
ياسين بصلها بألم وعذاب...وبعدين بص لفريدة:زي ما إنتي مستعدة تضحي بحياتك عشانه...انا كمان مستعد اضحي بحياتي عشانها...بس معنديش الخيار ده...مش هقتلك واحرم إبنك منك... صدقيني العملية مش هتنفع خالص...مستعد اعمل العملية بكل سعادة...لكن لا مفيش فرصة نجاة...
فريدة:لو نجحت إنك تعمل العملية دي ممكن تعتبرها إشارة من القدر إنك قادر تنقذ حبيبتك!
ياسين:مش هينفع...
فارس قرب منه:ارجوك يا ياسين مفيش وقت هي موافقة وانا واثق في أخويا وواثق إنه مش عنده مستحيل وقادر يخلي المستحيل حقيقة...وانا هكون جنبك...وإنت مش عاجز تنقذ جودي...إنت يمكن محظوظ عن مدام فريدة...يمكن مش عندك خيار إنك تضحي بحياتك...بس القدر اللي إنت بتكرهه ده منحك مدة من 5 ل 8 سنين تنقذ جودي...هي القدر مكنش مديها غير 6 ساعات...ودلوقتي بقت دقائق معدودة...يلا يا ياسين بلاش تعند... إنت في نعمة بس إنت اللي مش متقبل...
فريدة:ارجوك بسرعة...انا واثقة في ربنا وكمان انا هحارب ومش هيحصل حاجة...
ياسين بص وراه وشاف جودي بتتابع من بعيد وبعدين لف ليهم:انا موافق...
...وبص لفريدة...خليكي فاكرة إنك رايحة للموت برجليكي...هتوقعي دلوقتي على إقرار دلوقتي...وبعدين بص لباقي اللي موجودين عايزكم تفتكروا قد إيه اتصرفتوا ب أنانية وبعتوها للموت عشان تنقذوه...وازاي رمتوها للموت عشانه... ومحدش منكم حاول يمنعها
...بص للممرضة:خديها وجهزوا اوضة العمليات وخلي دكاترة النقل تبدأ وانا جاي اتابع الحالة...
فريدة كانت داخلة بس يوسف مسكها وقال:انا مش موافق إني اسمحلك تروحي للموت برجلك انا آسف..
رواية بلوة حياتى الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم اية رمضان
رواية بلوة حياتي الجزء الثاني (اصبحت لك) الفصل السابع والثلاثون
ياسين بص وراه وشاف جودي بتتابع من بعيد وبعدين لف ليهم:انا موافق...
...وبص لفريدة...خليكي فاكرة إنك رايحة للموت برجليكي...هتوقعي دلوقتي على إقرار دلوقتي...وبعدين بص لباقي اللي موجودين عايزكم تفتكروا قد إيه اتصرفتوا ب أنانية وبعتوها للموت عشان تنقذوه...وازاي رمتوها للموت عشانه... ومحدش منكم حاول يمنعها
...بص للممرضة:خديها وجهزوا اوضة العمليات وخلي دكاترة النقل تبدأ وانا جاي اتابع الحالة...
فريدة كانت داخلة بس يوسف مسكها وقال:انا مش موافق إني اسمحلك تروحي للموت برجلك انا آسف...
فريدة بصتله بصدمة:قصدك ايه؟!
يوسف بصلها وبص لمعالم الصدمة والذعر على وشها...وغمض عينيه يفكر بهدوء قبل ما يقرر اي حاجة
بعد لحظات من الصمت... يوسف هز رأسه بالرفض:مش قصدي حاجة
وحضنها جامد...وهو ماسك دموعه...وبعدين بص لياسين:انا هبعتها للموت لو وثقت في واحد زيك!...انا ثقتي في ربنا مش فيك إنت...وخلي بالك إنت بافعالك دي بتغضب ربنا...وكلامك يأكد كده...انا ثقتي في ربنا ثم بعد ذلك دكتور فارس...
ياسين بعد نظره بعيد عن الكل ببرود...بيحاول يخبي ألمه ورعبه عن الجميع وده حاله في الفترة الأخيرة...بعد ما كان شخص مرح...بقا شخص كاره للحياة...!!؟
"تعرفوا إن ياسين كان في يوم من الأيام توأم حازم لكم أن تتخيلو"
كل حاجة جهزت للعملية وبدأت العملية والرعب كان مسيطر على الجميع برا...كل واحد في حالة يصعب شرحها...
...في أشخاص شريط حياتها بيتعاد قدامها وفي حالة ندم كبيرة لأنها حرمت أبنها سنين من حنانها...واهو دلوقتي بين الحياة والموت يمكن كانت زينب حست بالندم زمان بس دلوقتي حست بيه أضعاف أضعاف...كان بينها وبين نفسها إن مالك الإبن الأقرب ليها...لكن دلوقتي انتبهت إن عمر كان أقرب ليها...كان قريب برغبته مش برغبتها...كانت في حالة انهيار تامة وخوف أم حقيقي...ومفيش غير عبارة بتتردد جواها "ياريت الزمن يرجع عشان تقدر تعوض ابنها من كل حاجة حرمت منها باختيارها..."بقت بتلعن نفسها القديمة جدا...
وفي أشخاص...حست إن الاحلام مش بسهولة تتحقق...قد إيه حلم من بعد ما استعاد ذاكراته...يعوض اللي خسره من طفولته في الماضي مع عيلته...يعوضه في الحاضر وفي المستقبل...كان بيحلم يعيش وسط عيلته في الدفاء بسلام...لكن اللي بيمر بيه دلوقتي مش سلام...الوضع اللي بيمر فيه لا يحسد عليه ابدا...ما بين التفكير إن ممكن يفقد أخوه توأمه...أو عمر يخرج...وفريدة لأ...كان عقله بيفكر في 1000 سيناريو وللأسف مفيش ولا سيناريو عدل...!!
"منك لله يا نكدي يا خرابة إنت"
ومهاب...يمكن الظروف مش بينت مدي ترابط مهاب وعمر...لكن علاقة مهاب وعمر علاقة قوية...مر بظروف وصعاب كتير مع بعض...مهاب بيعتبر عمر إبنه الأول... بالرغم من إن الفرق بينهم 5 سنين فقط...إلا إن مهاب كان على طول بيصلح نتائج جنون عمر...زي الاب اللي بيصلح اخطاء إبنه...كان متخذ دور الأب في حياة عمر...كان معاه خطوة بخطوة لسنين طويلة...
"على فكرة هوبا كان معاه في الصح والغلط"
مي...عمر بالنسبة لمي مش مجرد اخ لأ هو وغيث عيلته كلها... بالرغم من الفرق الكبير بينها وبين عمر في السن...وهو أصغر منها ب 15 سنة...لكن كان في حياتها اخ وسند...ومكنش اخ صغير لا كان اخ كبير واب... وفريدة كانت بالنسبة ليها بنتها...ف كانت في حالة لا توصف من الرعب...وكانت عمالة تدعي جامد جدا...
يوسف...وحالته بقا اصعب من اي حد كان منهار من جواه...ومش قادر أو لاقي حد يشاركه انهياره...انسحب من جنب الكل وراح الحمام...وهو مش قادر يتماسك اكتر من كده...دخل الحمام وقعد يغسل وشه كتير... بيحاول يمنع دموعه من أنها تنزل...الي إنه فشل وبدأ...يعيط زي الاطفال الصغيرة...ومفيش حد يكون جنبه...كان حاسس إن روحه بتحترق...هو كان هيمنع فريدة إنها تدخل العملية لأن بالرغم من حبه لعمر...إلا إنه مش هيوافق... إن بنته يكون في أي احتمال إنها متكونش معاه...إلا إنه لما شاف نظراته ليه حس نفسه مسير مش مخير...عمر بالنسبة ليه صديق طفولته...وعيلته التانية
...لكن هل يقارن ب فريدة؟!...اللي من وقت ما كانت طفلة لا تتجاوز أيام...وهو معاها...وكان متخذ دور الأب والام ليها...لما كان وقت ولادتها كاره ليها...وحس إنها هتاخد اهتمام أهله منه...إلا إنه بعدين أكتشف إنها كانت بالنسبة ليه ملاك انتشله من عذابه النفسي اللي كان بيعانيه من مشاكل أبوه وأمه...حس معاها بمعنى الحياة... ومكنتش مجرد اخت ليه...كانت ملاك طفولته...
دموعه مكنتش بتقف عايز يترمي في حضن حد دلوقتي...أمه مثلا...مش هينفع لأنه بعت حازم ليها مع مالك الصغير عشان يخليها في البيت...ومتعرفش اللي بيحصل...كل مرة بيلجئ إنه يبعد أمه في المواقف اللي زي دي عشان خايف عليها لأنها مش هتتحمل التوتر ده...طلع من الحمام وهو مش عنده غير خيار واحد بس...
راح لشهد الاوضة مش هيلاقي غيرها مع إن هو عارف إن حالها مش أقل من حاله...بس على الاقل هيطمن إن في حد جنبه...دخل وشافها حاضنة نفسها على السرير وبتعيط وكاتمة شهاقتها!!...
مقدرش حتي يروح يهديها في النهاية هو بشر عنده طاقة معينة وهو دلوقتي طاقته صفر...حمل على رجليه لحد ما وصل للكنبة اللي موجودة في الاوضة وركض عليها وكان راكض بوضعية الجنين بالظبط ودموعها كانت بتنزل في صمت تام...
شهد رفعت راسها بعد ما حست بوجوده...ودورت في الاوضة بعينيها لحد ما شافته... وأدركت إن حالته أصعب من حالتها ب مليون مرة...هي عارفة فريدة بالنسبة ليه إيه...وكانت عارفة فريدة من كلامه عليها من قبل حتى ما تشوفها...وبعد ما رغد قالت ليها احتمالات العملية...كان احساسها بالرعب لا يوصف...ما بالك هو إيه...دموعها نزلت المرة دى عليه هو... وبعدين شالت المحلول من أيديها ونزلت من على السرير...وهي حاطة أيديها على جرحها لحد ما وصلت عنده...وشدت كرسي وقعدت جنب رأسه...وفضلت تمشي ايديها على شعره...وهو مازال بيعيط بصمت
وبعد فترة من البكاء الصامت...يوسف قطع الصمت وقال:هو ممكن فعلاً مش أشوفها تاني ؟...ممكن فعلاً متخرجش من العملية؟!
شهد بعياط:لأ مش ممكن هتخرج صدقني...فريدة قوية زيك على فكرة...
يوسف:انا مش قوي...انا بدعى القوة بس خلاص مش قادر امثل إني قوي اكتر مش قادر بجد...شهد انا تخطيت المرة اللي فاتت بالعافية...وحاولت اكون قوي على قد ما اقدر...بس ليه اعيش الخوف ده مرة تانية...ليه...مش قادر بجد صدقيني انا مش قوي
شهد وهي بتحاول تكتم دموعها:لأ إنت قوي وقوي جدا بدليل إنك مش حاولت تمنع فريدة من إنها تخطي خطوة زي دي... وإنت عارف إن ممكن يكون حساب حياتها...
يوسف:شهد انا كنت هختار فريدة مش عمر...
شهد:يعني إيه؟!
يوسف:يعني انا مكنتش هخليها تدخل العملية أصلا ما كنتش هسمح ليها...انا مش اناني...لكن مش عارف اوصلهالك إزاي فريدة ليها مكانة وعمر مكانة...بس فريدة أول حد في حياتي...كنت معاها يوم بيوم بتكبر قدام عيني...هي مش اختي...هي بنتي...عمر كان صديق طفولتي ومراهقتي وشبابي...بس لا يقارن...لو كنت مضطر اختار كنت هختارها هي...وكنت همنعها بس نظراتها ليا منعتني...حسيت إني لو عملت كده...هقتلها هي مش عمر...من نظراتها حسيت نفسي مسير مش مخير... مقدرتش اتكلم وامنعها...بس انا خايف اوووووي...حاسس بنار غريبة جوايا...مش قادر اتحملها...
شهد وهي لسا بتمشي أيديها على شعره:أولا كده انا فاهمة كويس إنت عايز تقول إيه...ولو كان اي حد مكانك كان هيختار نفس القرار...وإنت كده مش أناني...ده حبك وخوفك على أختك... وصدقني فريدة هتكون كويسة...
يوسف وهو بيعيط:لو حصلها حاجة انا هنتهي...مش هتحمل يا شهد...وقام واترمي في حضنها وكان بيعيط ومتشبس فيها برعب...
فضلوا كده شوية من الوقت لحد ما دخلت دكتورة رغد عشان تطمن شهد زي ما اتفقوا...
شهد عينيها اتعلقت بيها ب أمل...
رغد وهي بتطمنها:عملية عمر انتهت وهيخرج دلوقتي...وحالته كويسة دلوقتي...
يوسف بخوف:وفريدة؟
رغد بصتله بتوتر وقالت:لسا!
يوسف:يعني إيه مش المفروض تخرج هي كمان!؟
رغد معرفتش ترد عليه وتقول إيه...ويوسف قام بسرعة واتوجه ناحية اوضة العمليات...
************
في منزل يوسف
كان حازم قاعد وست عيوان متشككة بتدرسه...
حازم بقلق حاول يكون طبيعي وكان بارع في كده:إلا قوليلي يا حماتي...لو جالك عريس كده قمر زيي وعنيه خضراء ودكتور أسنان يعني بعد ما يتخرج هيكون على قلبه قد كده...وكمان ناجح في حياته ومهذب...وكل حاجة...وجه طلب ايد بنتك الفاشلة...اللي كل حياتها نومة...والنكدية...واللي بتصيح على اتفه الأمور...واللي مش وراها غير قراءة الروايات هل هتقبلي...!!
فاطمة:إنت بتسأل اسألة غير منطقية ده لو كان بواب هوافق بعد صفاتها الهباب دي...
أسيل:لأ أم مصرية بجدارة فعلاً...عاش يا مصر
فاطمة:سيبك إنت...إنت قاعد هنا بتعمل إيه...مش المفروض تمشي ده حتي مينفعش البيت مفيهوش راجل دلوقتي يصح قعدتك دي
حازم:حماتي عيب انا دلوقتي راجل البيت وبحميكم...
أسيل:ياض ركز كده...إنت ليه متناقض مع نفسك...إنت مش لسا قايل أن كل حاجة انتهت؟...وإن كله كويس مفيش غير عمر مجروح جروح سطحية...وشوية والكل هيجي مع إن صراحة الوقت طول
فاطمة وقلبها مش مطمن:قولتيلي يوسف اللي باعتك...صح؟
حازم بحذر:أيوة...
فاطمة بقلق أكبر:يوسف إبني وانا عارفه ولو زي ما بتقول حالة عمر كويسة مكنش هيخليك قاعد معايا إلا إذا كان الموضوع كبير في حاجة مش عايزني أعرفها...
حازم بصلها وسكت،ازاي هيقدر هيقولها إن بنتها المفروض دلوقتي في العمليات حاول يغير الجو:لأ اصلي بعيد عنك اختي نحنوحة شوية والفيلم اللي حصل في البدروم ده جابلها صدمة وهي دلوقتي في حالة صدمة ف مالك مطول معاها شوية...ف طبيعي عمر هيكون معه...ويترتب على كده الكل يأخر فاهمة يا حماتي...
حازم كان بيتكلم بثقة مزيفة بس كان ماهر في التمثيل...يمكن بكلامه ريح فاطمة شوية...
غيث قطع صمته:انا بقول إنك كداب!
حازم بصله بغيظ:قوم يالا العب بعيد...
غيث بخوف حقيقي:عمر كويس صح وفريدة مش كده؟
حازم:اه كويسين!
غيث:طب انت ليه جبت مالك؟...فريدة مكنتش هتسيبه بسهولة...عشان كانت الصبح خايفة عليه!...ومش هتسيبه غير لو كانت هي اللي مش كويسة أو حالة عمر صعبة...قولي إنك بتقول الحقيقة وهما كويسين
حازم بصله بدهشة...معقول طفل زي ده وبيحلل الاحداث بالطريقة دي مش قادر يستوعب ده حتي فاطمة وأسيل محدش علق على الحتة دي...فكر هيقول إيه بعد ما النظرات اتوجهت ليه بطلب تفسير !
حازم بمرح:يبني هو الواد اللي لزق فيا عشان انا كيوت واتحب...وهو من يومه بيحبني...وبعيد عنك المستشفى كانت ناقصة تطردنا عشان العدد كبير ومحدش بيتنازل إنه يمشي وكلهم ثنائيات الا انا سينجل بائس ف كان الحل المثالي أنهم يقللوا العدد ويضحو بيا انا...يلا هما الخسرانين...
فاطمة:طب خدني المستشفى دقيقة هطمن وارجع تاني طيب...
حازم برفض:لأ طبعا انا عايزك في موضوع مهم...
فاطمة:موضوع إيه
حازم:ثواني
وطلع تليفونه ورن على حد
حازم:الو يا بابا ياللي مخلفنا وناسينا
خالد:أنجز عايز إيه
استنونا بكره مع الجديد في الحلقه
الحلقه ٣٧ ج٢
حازم بمرح:في اب في الدنيا يقول لابنه انجز...طب أسمع يا خلود...انا قررت اتجوز...
خالد بتريقة:عند سيادتك اي احلام تانية...
حازم:اه والنبي طلب اخير بطل بقي مشاغبة وافتكر أن عندك عيال على وش جواز وابقي أسأل علينا يا راجل...ده انا حتي لسا مش شوية مضروب رصاصتين...وبنتك اتبرعت ليا... ودلوقتي انا بين الحياة والموت فقولت اكلم أبويا يجي يخطبلي حتي قبل ما اموت انا قاعد دلوقتي مع حماتي تاخدها تحدد معاها معاد...دادي إنت روحت فين
كان خالد قفل في وشه أصلا
حازم بص لفاطمة وأسيل:احم احم...لأ لأ مقفلش في وشي ده تلاقيه في المسلة يعيني...انا مقدر
"المسلة مكان في الفيوم بيتميز بالشبكة الرديئة ده إن وجدت أصلا"
فاطمة قامت وقعدت جنبه:واااد إنت انا من يوم ما شوفتك وانا مش مرتحالك
حازم:مش ممكن يا حماتي!!...تصوري كله بيقولي كده...سبحان الله...لأ سبحان الله فعلاً
أسيل:من يومه وهو كده
فاطمة بصتلها:من يومه...ده الحكاية فيها إن بقي
أسيل مسكت تليفونها وعملت نفسها مشغولة فيه وبعدين ضحكت جامد
فاطمة بصتلها بشرر بتضحكي على إيه يا اخرة صبري
أسيل:لأ مفيش بس المستر النهاردة كان بيضرب فيا المثل وصاحبتي بتقولي
حازم بتريقة:وإنتي فيكي إيه يضرب بيه المثل
فاطمة:على رأيه
أسيل:ماما على فكرة ده حتي المستر بيشكر فيا ولسا بيقولهم عايزكم زي أسيل في الالتزام بالمواعيد...وكان بيضرب فيا المثل...
حازم:فهمت
فاطمة بتريقة:إنتي ويضرب بيكي المثل
أسيل:اللي فاهمني...امي أقسم بالله
فاطمة:الدرس بيبقي الساعة كام يا أسيل؟
أسيل:8!!
فاطمة:وإنتي بتروحي ايمتا
أسيل:والله على حسب بقا بس هو أخري 9:30
فاطمة:والدرس 8
أسيل بثقة:اه...ده حتي المستر بيقول مشوفتش في التزامك دائماً جابر بخاطري...
فاطمة:غيرتي الموضوع خلاص...نسيت انا بقا؟
أسيل:نسيتي إيه؟
فاطمة لاسيل: انتوا تعرفوا بعض قبل كده؟
أسيل:اعرف مين!
فاطمة:إنتي فاهمة
أسيل بخوف:يب...بس والله لما كلمته كنت مفكراه بنت!
حازم:يا نعاااااام...بقا ده صوت بنت
أسيل:اسكت يالا ده انت صوتك في انوثة اكتر من صوت صحبتي
غيث:تم قصف الجبهة بنجاح
فاطمة:عارفين بعض منين؟
أسيل:معرفة سوشيال!
حازم:وربنا ما كنا بنتكلم في حاجة غير الثانوية ومفيش حاجة تانية غير حوار افلام وبس...وكانت مهزقة لو اتكلمت في حاجة تانية تضربني بلوك
فاطمة:يعني
حازم:أقسم بالله كنت بكلم واحد صحبي
أسيل:وانا واحدة صحبتي
حازم:الله يخربيتك يا شيخة بس انا واحدة صحبتك تيجي إزاي!
أسيل:اسكت يالا...انا أصلا حكيت لبطوط قبل كده
فاطمة:هو ده العاق بتاع النادي؟
أسيل:حصلللل
حازم:انا عاق
أسيل:اي نعم
حازم:كان مهزق
أسيل:هو إيه
حازم:لأ متخاديش في بالك
رجعوا كلهم في حالة صمت...كلهم كانوا بيحاولوا يخفوا قلقهم من خلال حديث تافه وساخر
***********
يوسف خرج بسرعة ناحية أوضة العمليات وساب شهد رواه ووقف قدام اوضة العمليات وبص لمالك عشان يطمنه على فريدة هل بقت كويسة زي عمر ولا لأ!؟
مالك فهمه ورد بهدوء لسا محدش قال حاجة...
دقايق كتير عدت مستنين حد يطلع يطمنهم على فريدة...يوسف بيتمني إنها تكون اقوي من كده وعملية التبرع خلصت من غير ما تحتاج جراحة القلب اللي ياسين قال عليها...بس كان فيه خوف مبهم جواه...شهد كانت جات بمساعدة دكتور رغد
رغد بصت لحالة يوسف بحزن وقالت:انا ممكن ادخل دلوقتي واعرف إيه الوضع جوا
يوسف:ياريت
رغد دخلت وبعد شوية خرجت...وقالت:هو للأسف دلوقتي ياسين بيعمل الجراحة القلبية إللي قال عليها وانت ادعيلها وان شاء الله خير
يوسف هز دماغه وقعد على الكرسي إللي جبنه يدعي بصمت ...
*****************
مالك من كتر خوفه على عمر عقله كان مشغول مع عمر وبس...نسي ميساء خالص...بعد ما عمر خرج هو إلى حد ما اطمن...لسا باقي فريدة وعلى حسب كلام دكتور ياسين العملية مطولة...ف كان لازم يستغل الوقت ده...ويشوف ميساء...
مالك راح لميساء وكان معاها اسر واسراء وكانت قاعدة على السرير وعقلها لسا بيكرر اللي حصل...ولحظة قتل مرفت وكمان إطلاق النار على عمر وكل العنف اللي حصل قدامها واللي في حياتها ما شافته قبل كده...!!
مالك شاور لأسر واسراء انهم يخرجوا...وبالفعل الاتنين خرجوا...
مالك قعد جنب ميساء على طرف السرير وسأل بهدوء:إنتي كويسة؟
ميساء....
مالك:انا عارف إنك مصدومة من اللي انتي شوفتيه...منظر بشع انا معاكي...بس إنتي اقوي من كده...انا عارف إن صعب تنسي اللي شوفتيه...ومش هطلب منك تنسي...لكن هطلب منك تحاولي إنك تتخطي الموضوع مش لازم تفضلي كده في حالة الصدمة...عيطي وعبري عن حزنك ورعبك في حضني انا جنبك اهو بس بلاش الصمت ده عشان خاطري...
على فكرة شكلك كده بيوجع قلبي...انا حاسس بالحرب اللي في عقلك دلوقتي...وعارف إن كل اللي حصل بيتكرر جواكي...بس انا عارف إنك قوية...وقال بمزاح...إنتي حتي اقوي مني والله بسببك مبقتش بارد...إنتي تعرفي إن عملية عمر خلصت...وهو خرج والدكتور قال متوقع إنه يفوق في أي وقت لأن تأثير المخدر زال ودلوقتي على حسب قوة عمر ممكن يستغرق الأمر ساعات وممكن أيام...
بس تعرفي هو بقي كويس...بس لحد دلوقتي فريدة لسا في العمليات...مش عارف رد فعل عمر هتبقي عاملة ازاي لو فاق دلوقتي...إنتي حالتك دي وقلبي واجعني جدا...مش قادر احط نفسي مكان عمر...
ميساء اكتفت بردة فعل إنها دفنت رأسها في حضنه...
مالك حضنها جامد وفضل يهمس في ودنها: حاولِ تتخطي اللي حصل اعتبري اللي حصل كابوس مرعب وإنتي فوقتي منه...و...سكت بعد ما حس بحرارة دموعها...وبعدين اتنهد براحة لأن هي كده بدأت تخرج من صدمتها...
مالك فضل يطبطب عليها لحد ما تخرج الكبت اللي جواها...لأن الدموع بتريح الإنسان شوية...ف مش حاول يوقف دموعها...مع إن كل دمعة بتوجعه...بس الدموع دي نعمة...من بعدها الإنسان بيحس بالراحة...حتي لو مش راحة كاملة...إلا إنه بيرتاح بعدين...
مالك خرجها من حضنه وبعدين مسح دموعها وبصلها بهدوء:احسن؟!
ميساء والدموع لسا بتلمع في عينيها هزت رأسها بالايجاب:حرام إنسانة تموت بالطريقة دي
مالك عينيه لمعت من الذكري وقال:ربنا يرحمها...معاكي حق...اتقتلت بطريقة بشعة...وصعب المشهد ده يدخل من عقلي...لكن ده قدرها... قدرها إنها تموت بسبب واحد مريض نفسي...كل اللي بيمتعه هو إنه يشوف الدم...مش اكتفي ب شهد لأ...قتل مرفت...وكمان حاول يقتل عمر...ودلوقتي اللي اترتب على أعماله...تعب لينا... وبعدين اتحولت نبرة صوته لرجاء... ميساء انا مش عايزها يحقق مبتغاه ويدمرنا ويعيشنا في تعاسة... دلوقتي لو حصل حاجة لفريدة هيكون فادي انتصر...وقدر يقتل عمر...فاهمني
ميساء هزت رأسها بالايجاب:أيوة فاهمة عايز تقول إيه
مالك بخوف:مش قادر اتخيل حالي لو كنتي انتي مكانها...لمجرد التفكير...حاسس اني بختنق...ميساء انا خايف جدا...من الساعات اللي جاية دي...
ميساء بصتله بخوف وهي خايفة زيه بالظبط من الساعات الجاية على فريدة ودموعها نزلت المرة دي بتمني ورجاء إن فريدة تخرج بخير...
*************
حازم القلق ظاهر عليه وباين إنه قلقان وكمان فاطمة ام وبتحس بولادها وهي حاسة بنفس الخنقة والضيق اللي حست بيهم المرة اللي فاتت لما فريدة اضربت بالنار...دموعها نزلت برعب من مجرد التفكير في حال عمر وفريدة دلوقتي..
وهي بتعيط أسيل وقفت وملامحها متحولة للصدمة وبصت لحازم بحدة:انت قولت مين اللي قالك إنك تجيب مالك!
حازم بتعجب:يوسف اخوكي...
أسيل:ازاي أصلا ده كان لسا مسافر اليابان وقال إن معاد رجوعه بعد اسبوعين...انا ازاي مخدتش بالي...واااد إنت مخبي إيه انجز
فاطمة ودموعها سابقها:قولي عشان خاطري بنتي فيها حاجة...وإنت مخبي عليا...قولي بالله عليك...انا قلبي واجعني دلوقتي...قولي وطمن قلبي
حازم بصلها واتنهد ب استسلام ولسا هيقولها بس جرس الباب رن وكان رن مستمر
حازم بسرعة عشان يهرب من سؤال فاطمة وجري يفتح الباب...وكانت المفاجأة سام وسارة...
سام بخضة:بسم الله الرحمن الرحيم...مفيش غيرك يا فقر إنت اللي تفتح الباب...مش مطمن انا بالبداية دي!
حازم بصلها بفرحة:ساااام...اهو إنت يا غالي اللي هتنقذني...ادخل وانت والخاينة أدخل يا راجل البيت بيتك...
سام دخل بمرح:يا بطوط إنتي فين انا جايلك بأخبار حلوة...
فاطمة مسحت دموعها ورسمت إبتسامة زائفة وقالت:إنت رجعت يابني...عامل إيه أخبارك
سام:انا بخير وسعيد الحمدلله أخيراً اقنعت حمايا العزيز عشان نحدد الفرح...وحذري إيه...حمايا واختك في مصر ناااو
فاطمة بذهول:بتتكلم جد!
سارة:اه يا خالتو شوفتي بعد سنين قد إيه أخيراً نزلوا مصر
فاطمة:طب هما فين دلوقتي؟!
سام ب ابتسامة عريضة:في الفيوم عشان هيحدد معاد الفرح مع كبار العيلة
أسيل وحازم الاتنين ضحكوا بشماتة وقالوا مع بعض:يبقي مفيش فرح...
سام:مفيش إيه؟...مش فاهم معلش...
حازم:يا بني عمو احمد ده اخو عصام الصغير صح!
سارة:حصل يا ذكي إنت...
أسيل:وابويا اللي هو أبويا اخوهم...اشطااا وكبير الزفت العيلة هو عصام...يبقي مفيش فرح...ده يوسف وعمر...كانوا هيرتكبوا جريمة في قتله وقتها عشان يعملوا الفرح وفي الآخر اتقمص ومنع الكل من أنهم يحضروا الفرح بس على إيه فرحنا...
سام:يعني إيه؟
حازم:يعني مكتوبالك يا معلم...هي قعدة كده مدتها ساعة...يشهروا الزواج...وتاخد مراتك وتخلع ولا فرح ولا غيره...هو عصام عامل فيها متحفظ بس في الاخر ولاده شمامين
سام:حلو ده!
سارة بصتله بشرر:طب أقسم بالله ما هتجوز إلا بفرح وتشغلي فيه عمر دياب وحسن شاكوش وحماقي يا زفت إنت...
حازم بصوت واطي:والله يا سام لو تعرف اللي بيحصل دلوقتي في المستشفى لا تفتح تربة وتنام فيها...انت فقر أصلا من يومك
باقي الحلقه بالليل
تكمله الحلقه ٣٧
سارة انشغلت في الكلام مع فاطمة وأسيل وحازم شاور لسام يخرج وراه برا...
برا البيت...
حازم:كويس انك رجعت...معلش هسيبك بقي معاهم وامشي دلوقتي على المستشفى...وحاول كده تشغل بالهم
سام بصله بضيق:خير ؟
حازم:مش عارف اجبهالك ازاي بس انت نحس...متبصليش كده...إنت والخاينة نحس من هنا للسنة الجاية...يا بني الحرب العالمية التالتة شغالة في المستشفى وعمر ما بين الحيا والموت وحصل جرائم قتل وانت جاي تقول فرح...ده انت فقر...
سام كان فاتح بوقه على آخره وباصص لحازم بلا تصديق:إنت اتجننت...انا اغيب يومين وارجع الاقي كل ده؟
حازم بزعيق:بقولك إيه أهبل إنت لم الليلة ويارب تستخدم ذكائك صح...انا ماشي...
وسابه ومشي
(ملقتش يا حازم غير سام ويستخدم ذكائه يازين ما اخترت)
***************
في المستشفى...كان مالك برا ومع ميساء مستني عمر يفوق...وحد يخرج يطمنهم على فريدة... عشان عدا كذا ساعة ولحد دلوقتي محدش خرج يطمنهم...
ويوسف وشهد قدام اوضة العمليات... يوسف كان عينيه متعلقة بالباب...واللحظات بتعدي عليه وكأنه عمر كامل مش مجرد لحظات...
دكتور جه عليهم من ناحية اوضة عمر: دلوقتي تأثير المخدر زال وهو ابتدا يفوق دلوقتي...!!
مالك بلهفة:ينفع نشوفه!!
الدكتور:ينفع بس ياريت ميكونش العدد كبير هو دلوقتي وضعه كويس...
مالك:تمام
زينب ومي راحوا ليه بحماس عشان يشوفوا عمر...وكانت الاوضة قريبة من اوضة العمليات...
شهد بصت ليوسف:مش هتروح؟
يوسف بعد رأسه بعيد...
عند عمر...كان ابتدا يفوق بس لسا مش مستوعب قوي...وكان مالك دخل ليه وجنبه....
عمر فتح عينيه وفضل شوية يحاول يستوعب هو فين...في الوقت ده كان يوسف جه هو وشهد بس يوسف فضل بعيد شوية...المهم أنه اتطمن عليه...
عمر كان استوعب هو فين...وبغضب بص لمالك وقال بتعب:يا بني انا متنيل على عيني قايلك إيه*كان بيتكلم بعصبية*
مالك بصله بعدم فهم وقاله:عمر إنت كويس...حاسس ب أي وجع...؟؟
عمر رفع ايديه بالعافية وشاور ليه يقرب...ومالك بالفعل قرب منه بحسن نية بس اتفاجئ إن عمر بيخنقه بايديه الاتنين وهو بيزعق على قد ما قدر:انا لو فياااا حيل اقوم اضربك...كنت عملتها... عشان انت بني آدم متخلف مبتفهمش اشحال لما انا مديك الوصايا السبع وكانوا كلهم كالآتي لو حصل وجرالي حاجة مش عايز افوق الاقي نفسي فين يا بني ادم إنت
مالك: يخربيتك بموت مش عايز اكون عنيف معااك إنت لسا طالع من عملية...شيل ايدك وإلا هستخدم قوتي وهزعلك
عمر بعصبية:مش سايب واللي حضر العفريت يعرف يصرفه...
يوسف قرب بابتسامة عريضة على وشه وشد ايد عمر من رقبة مالك وقال بشماتة:حرام عليك الناس كلها تفكيرها بيتغير معادا إنت نفس العقل المصدي
عمر مسك يوسف المرة دى بعصبية:ده انت نهارك أسود يعني موجود...وسايبني ده كله في المستشفى وانت عارفني كويس...وعارف شعوري دلوقتي إيه...فاكر ولا لأ...
يوسف بهدوء شال ايد عمر وقال:مبقاش في داعي لخوفك ورعبك ده...اخوك وجنبك دلوقتي...حاول تنسي الذكريات دي...إنت مش ضعيف...
عمر سحب أيده... وغمض عينيه بيحاول يهدي نفسه ويحارب الذكريات اللي هاجمته...لما كان ضعيف لا حول له ولا قوة وقت وفاة أبوه... المستشفى بتفكره بذكريات وألم عمره ما قدر ينساه...لكن كونه على السرير كده وهو المريض بيحيي الذكريات من جديد وبيتعصب جدا وكانت آخر جريمة في مستشفى بريس في شهر العسل...وعصبيته دي كان سببها الوحيد هو إنه بيفتكر لحظات ضعف...بيتمني يمحيها من حياته... فجأة الذكريات كلها اختفت لما استوعب إن يوسف موجود ومش مسافر...
...افتكر الحادثة ولما كان شبه واعي...وفريدة جنبه...هو كان مفكر إن ده حلم...أو عقله كان بيخترع كده...بس ازاي يوسف موجود ومفيش اي رحلات من اليابان لمصر في الاسبوعين دول وهو متأكد من ده...قلبه اتقبض من فكرة إنها كانت جنبه وقت ما اضرب بالنار...ولو كده ليه مش موجودة دلوقتي...ممكن يكون حصل ليها حاجة هو مش موجود...كانت أمه ومي بيحاولوا يطمنه عليه...لكن هو كان غرقان في أفكاره...وانفاسه بقت عالية...
عمر فتح عينيه بصدمة وبص ليوسف..وقال لا مكنتوش موجودين صح...انا كنت بتخيل...هي فريدة فين اكيد يا مالك مش قولتلها اللي حصل زي ما طلبت منك صح...مالك يوسف حد منكم يجاوب اللي في دماغي ده مش صح وفريدة مكنتش موجودة هناك...حد يجاوب!!!
يوسف مقدرش يتماسك اكتر من كده وخرج بسرعة...هو خلاص اتطمن على عمر دلوقتي لازم يستني عشان يطمن على فريدة...وبعد ما خرج الخوف في قلب عمر زاد بعد ما كان نظراته وأفعاله عصبية...دلوقتي الدموع واضحة في عينيه جدا وكانت نظراته زي نظرات الطفل الصغير اللي مستني يسمع الكلام إللي على كيفه...هو عايز يسمع انها كويسة متعرفش...بس وجود مي ووالدته أكد ليه إنها بالفعل كانت جبنه وقت الحادثة...تذكره للي هو عاني منه وقت ما كانت هي في وضعه وجعه جدا فكرة إنها عاشت نفس الألم بس السؤال دلوقتي هي ليه مش جنبه
عمر:مالك ارجوك قولي إن فريدة كويسة أرجوك
مالك الدموع لمعت في عينيه من نظرات عمر المرعوبة وقال بصوت واطي:هتكون كويسة
عمر بصوت مبحوح:يعني إيه؟؟؟؟
مالك مكنش عارف يقوله إيه اول يفهمه إزاي
مالك بتردد:انت اتصابت والإصابة كانت في الكليتين الاتنين
عمر:مالك انا سؤالي واضح مراتي كويسة ؟؟
مالك:ما انت كنت محتاج كلية جديدة ومحدش اتطابق معاك غير
عمر برعب:غير مين...اوعي تكون قصدك فريدة؟؟؟...لا اكيد لا هي اصلا قلبها تعبان ومش هتتحمل اكيد لأ...صح؟
مالك بتردد:هي اللي اتبرعتلك
عمر بعصبية مفرطة:مستحيل ازاي اصلا المستشفي توافق...او دكتور يوافق...انت بتلعب ب أعصابي صح...مش معقول ده يكون حقيقي...مالك أرجوك...قولي إنها كويسة...ماما...مي...حد يرد عليا لو سمحتم...وبعدين حط ايديه الإتنين على وشه...وقعد يعيط جامد...مالك قرب مهنا وبيحاول يواسي فيه...
مالك:متخافش إن شاء لله هتكون كويسة...
عمر زعق:اخرج عايز اكون وحدي دلوقتي
مالك:عمر...
عمر:قولت عايز اكون وحدي...
مالك...كان عايز يتكلم بس مي وقفته وخلته يطلع مع زينب ..وهي قربت منه بحذر...
مي:مش عايز تتطمن عليها ؟
عمر وهو بيعيط:خايف انا السبب وخطتي السبب
مي:هي لسا في العمليات...اضطر يعملوا جراحة تانية للشريان
عمر بصلها بالم ونظراته تايهة:وتفتكري هتتحمل؟؟
مي كلامك ده بيقول ان مش ده عمر اللي انا عارفه عمر فوق حبيبي وادعي انت بس وخلي عندك حسن ظن...مش كده...
عمر وهو لسا بيعيط:انا عايز اكون وحدي!!!لو سمحتي؟
مي انسحبت بهدوء
وعمر كان عمال يلوم نفسه وموجوع إنه مقدرش حتي يتحرك من مكانه عشان يكون قريب منها!!...حاول يتحرك من مكانه وهما موجودين بس كان زي المشلول مقدرش يتحرك خالص...وده لأن العملية مش سهلة ممكن هو حالته كويسة دلوقتي بس مش اوي إلي حد ما كويس لكن أعراض العملي لسا مكملة...
رواية بلوة حياتى الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم اية رمضان
رواية بلوة حياتي الجزء الثاني (اصبحت لك) الفصل الثامن والثلاثون
وبعد ساعاااات من الخوف والرعب واللوم والألم اخيرا خرج دكتور فارس وياسين...بس ياسين مشي بسرعة...من غير ما يتكلم
فارس بص ليه واتنهدبتعب وبعدين بص للجميع:العملية إنتهت وكل حاجة تمام...بتردد...بس مش اكيد إنها كويسة لان لسا النتيجة مش هتظهر غير خلال 48 ساعة ...ودلوقتي هي هتكون في العناية المركزة وبإذن الله هتكون بخير
يوسف هز رأسه ب إيمان...وارتااااح جدا ومالك راح عشان يطمن عمر...
حازم قرب من يوسف وقال بحذر:انا شكلي عملت مصيبة
يوسف بصله وبعدين قال بتذاكر:انا طلبت منك ايه؟!
حازم:يا جماعة هو ليه الكل بياخد عليا كده!!...وبعدين انا جايلك في الكلام...انا اعتمدت على سام في الموضوع ده
يوسف بحذر:سام مين...سام اللي في دماغي صح!؟
حازم هز رأسه بالإيجاب:حصل وكلها شوية وعارف أنه هيقع بلسانه
يوسف:انت ازاي واقف قدامي دلوقتي طير يا بني آدم
حازم فعلاً طاررر
وماهي الا دقائق وكان سام موجود مع الكل...
(غبي وهيفضل طول عمره غبي)
فاطمة بعياط:اللي انا سمعته ده صحيح؟!
يوسف غمض عينيه:واخد نفس عميق...لأنه مش على استعداد يبرر أو يفسر لحد حاجة...
فاطمة:يوسف رد عليا يا بني
زينب جات من ورا وقربت منها محاولة لتهدئتها: متقلقيش كل حاجة هتكون كويسة... دلوقتي عمر بقي كويس...وكمان فريدة خرجت من العمليات وهتكون كويسة...هي دلوقتي محتاجة دعائك...وكلها كام ساعة وتكون كويسة...
مي:تعالى يا طنط...نصلى ركعتين قضاء حاجة...وبعدين حضرتك تبقي تدخلى تطمني عليها بنفسك...إيه رأيك!؟
فاطمة هزت رأسها بالايجاب ودموعها وشهقاتها...بيجاوبوا نيابة عنها...
ومشيت فاطمة مع زينب ومى...
سام قرب من يوسف:إنت كويس؟!
يوسف هز رأسه وسابهم ومشي... لأنه مش من الشخصيات اللي بتحب تظهر ضعفها بسهولة...
أسيل ناولت مالك الصغير اللي نايم في أيديها لسارة...ومشيت ورا يوسف...
يوسف كان ركن بعيد عن الكل...لأنه دلوقتي بحاجة إنه يجمع شتات نفسه بعيد عن الكل...
أسيل...قعدت جنبه:هو حضرتك كويس...!!...اكيد الموقف مكنش سهل عليك...عمر اقرب صديق...وفريدة الحب الأول...وبنتك...وبمحاولة إنها تستفزه عشان تخفف عنه...وكمان مفضلتك...انتوا الاتنين مالكوش غير بعض...اخوات مستفزة
يوسف ابتسم بخفة وقال:أيوة اقعدي إنتي شايلة في نفسك كتير...ماهو انا مش هحبك...غير لما تحترميني...
أسيل:وانا بقول حضرتك وبتاع... تصدق انك رخم ومينفعش معاك غير قلة الأدب...بص فكك من جو الرسميات ده مش عندي ده عند فريدة...
يوسف:أتمني تبطلي مسلسلات وروايات لأنها عملت منك منحرفة شوية اظن
أسيل:تؤتؤ مسمحلكش يا اخ چو إلا الروايات والمسلسلات إيش فهمك إنت دي عالم تاني بعيد كآبتكم ومشاكلكم اللي مش بتخلص دي...
يوسف:امممم
أسيل بجدية:تعرف انك قوى...انا بتعلم القوى منك...وبمرح...ودي الحاجة الوحيدة طبعاً...لأ كمان البرود والله يا يوسف يا أخويا وبكل صراحة انا بتعلم منك بلاوي...بس بتقوي من شخصيتي...
يوسف:إنتي مختلفة عننا شوية يا أسيل...انتي طفولتك اضطرتك تعيش بعيد عن جونا السلبي...بسبب مشاكل ماما وهشام...كان اغلب وقتك عند خالتو...ف عقليتك متفتحة عننا...وده مش حلو...لأن إنتي عندك نظام العقل المتفتح فاهمه غلط... يعني لما بتكلمي ولاد من وجهة نظرك عادى وكده...تعرفي ليه مش بزعق ليكي...أو حتى ماما...لأن ماما بتحس بالذنب تجاهك طول الوقت... لأنها عشان تجمع نفسها بعد الطلاق اهملتك سنين...وده سبب عدم ادراكك الكامل للواقع...وكمان انا حاسس بالذنب عشان بعدت...وسبتكم وحدكم في الوقت اللي كنت المفروض أتحمل فيه المسؤلية...بس صدقوني انا مش قوى زي ما إنتوا فاكرين...اهو دلوقتي مش قادر اكون قريب أو أكون سندكم لأني ضعيف...!
أسيل:إنت انسان...وكل إنسان ليه طاقة معينة... وطبيعي تضعف... لأنك مش كامل او مثالى...إنت انسان...عندك هموم وعندك اختبارات... وطبيعي هيجي الوقت اللي تحتاج فيه غيرك...وإنت قوي...وفريدة قوية زيك...وهتشوف بنفسك هي هتبقي كويسة
****************
ياسين بعد ما خرج من العملية...جري بسرعة على مكتبه...لأن عارف وواثق إنه هيلاقيها هناك....
أول ما دخل الاوضة حس بوجودها...
مشي بهدوء وقعد على أقرب كرسي بتعب...وقال بندم وحزن حقيقي...:انا آسف...انا عارف إنك دلوقتي قاعدة تحت المكتب هتفضلي غبية ومش بتلحقي تهربي...چودي انا فعلاً آسف...آسف على كل مرة بجرحك فيها بدل ما اكون جنبك...دموعه نزلت...بس انا مش متحمل فكرة إني اخسرك...جودي انا اكتشفت دلوقتي إني محبتش غيرك إنتي...هو ليه المرض اختارك إنتي دون عن الكل هااا؟...ليه؟!...هو انا وحش للدرجة دي...عشان كده الدنيا بتسلب مني كل الناس اللي بحبها وبتبعدهم عني...الأول فارس...وبعدين بابا...وبعدين رحمة...ودلوقتي إنتي كمان؟؟
جودي بعياط:بس يا رخم إنت عشان هاين عليا اشرحك...يحرق كده...بدل ما ازعل من كلامك...عندك قدرة رهيبة إنك تخليني احس إنك المظلوم...!!...ده انت ممثل بارع من يومك...يالهوي... وبعدين مين قالك اني هموت طب والله لافضل قاعدة فوق قلبك لحد ما تموت إنت الأول...ومتتكلمش معايا تاني عشان مش فاهمة قلبي بيحب واحد زيك ليه وكل مرة بيجبرني اسامحك مع إن كلامك بيجرحني...!
ياسين ابتسم ولف للمكتب وقعد على الأرض قدامها...وقال ب ابتسامة حاول يدراي بيها ألمه:بقولك ايه...انا هتخلي عن الطب وهبدأ رحلة البحث عن كيفية علاج ضمور المخيخ...!!
چودي:معا نهزم الضمور...
ياسين: أبتسم بس صعب من دون فارس بقا ف لازم اعتذر دلوقتي يووووه
چودي:على فكرة هو مهزق زيي وبيسامحك على طول
ياسين بمرح:بنتتتت عيب ده مهماً كان أخويا الكبير العاقل الرزين...
چودي:وإنت الفاشل اللي متعب الكل معاك
ياسين طلع لسانه وقال:إذا كان عجبكم بقااا..
وضحكوا الاتنين وبعدين ياسين حضنها جامد...والحزن في قلوبهم كبير...لكن ده ميمنعش إن حبهم أكبر ومين عالم...مش ممكن في يوم ياسين يحقق المستحيل!؟
بس لسا مش قادر يفهم إن دي اخبارات من ربه...اترسخ في عقله اعتقادات وبعد عن ربنا جدا...ومع كل إختبار بيبعد مش بيقرب...مش زي فارس بقدر اللي مر بيه...إلا إن إيمانه عمره ما اتهز كان دائماً بيقرب من ربنا أكتر...لكن ياسين العكس...يا تري هيرجع لربنا ايمتا...
...ومرض چودي مش مرض عادي مرضها...مرض خلى ياسين يدرك أن الفلوس مش كل شىء...خلاه يدرك إن الفكرة اللي أمه ربته عليها غلط...چودي عندها ضمور مخيخ...مرض مالوش علاج... تدريجياً المريض بيدأ يفقد القدرة على الكلام والحركة...وكل وظايفه لحد ما بينتهي بيه المطاف على كرسي متحرك...مش واعي باللي حواليه...لحد ما ربنا يريد له الموت...لحد الان الطب عاجز عن علاج المرض ده وأمراض كتير جدا...ياسين جراح قلب معروف لكن عاجز عن معالجة جودي...فارس أخوه جراح مخ واعصاب ناجح وبردو عاجز...كل اللي في ايديهم بس هي شوية أدوية تخفف الاعراض...وتسمح ليه تعيش حياة طبيعية فترة اطول...بس يا ترى حب ياسين ممكن يحقق المستحيل...ولو ده حصل...لازم فى البداية يقرب من ربنا ويرجع لوعيه وطريقه الصحيح...ويبطل يلوم غيره على معتقداته...
"الغرفة المضيئة"
******************
مالك قال لعمر عن حالة فريدة دلوقتي...بس مكنش فيه رد فعل من عمر أصلا...لأنه مش مجرد السماع هيريحه...هو مش هيرتاح غير لما يشوفها بنفسه طبعاً...مالك فهمه...ومعرفش يعمل إيه...بس خرج بصمت
متخيلين إنه زي أي حد هيطمن لمجرد إنه عرف إنها خرجت من العملية حتى لو تجاوزت ال 48 ساعة بردو مش هيرتاح لأنه لازم يشوفها...كان في خياله لما فاق... إنها هتفضل جنبه طول ما هو تعبان...وقريبة منه...كان خيال بيسعده من داخله...بس دلوقتي هو عايز يكون جنبها وماسك ايديها...عايز يطمنها إنه جنبها...!
كانوا يومين صعبين جداً...وكان العدد كبير جداً في المستشفى...ف اضطر جزء كبير يمشي...زي زينب ومى...ومعاها غيث ومالك الصغير... اسر واسراء سام وسارة...مهاب... إياد...وشهد راحت مع مى عشان ترتاح...مش تبقى غير مالك وميساء وفاطمة رفضت تمشي وأسيل معاها وطبعاً يوسف متحركش من مكانه..
عمر مكنش بيعرف يتحرك...لأن العملية صعبة شوية...
فارس دخل يطمن عليه...بس لاحظ أن مفيش تقدم في حالته...شد كرسي وقعد عليه:مالك...إنت كويس!!؟
عمر....
فارس:انا معاك...دلوقتي إنت أكيد حاسس بالعجز شوية...لأنك دلوقتي عندك رغبة...تتحرك وتتطمن على مراتك بس مش قادر...وده طبيعي أحياناً بعض حالات النقل بيحصل معاها كده...ف مع الوقت هتتحسن...بس دلوقتي انا أقدر اقولك... تفاصيل حالتها بالتفصيل...إيه رأيك؟
عمر....
فارس:تحب اخدك تشوفها؟
عمر بصله بلهفة:ياريت!
فارس قام:طيب...
وخرج
عمر:إنت رايح فين...
فارس:هتفهم بعدين...
فارس خرج واتكلم مع مالك وبعدين مالك داخل وسند ضهره على الحيط شوية...
كان في الوقت ده فارس لبس الملابس الطبية...واتعقم ودخل العناية المركزة... وبعدين طلع فونه...وكان بعيد شوية...ورن على على رقم مالك...فيديو كول...
مالك كان جنب عمر...وعمر كان متعصب عشان عايز يفضل لوحده
مالك:والله انا مش واقف دلوقتي حبا إني اشوفك كده اصلك قمور عشان أقعد اتفرج عليك...انا بس عايز اكسب ثواب في حضرتك مش أكتر
عمر باستفزاز:بردو أخرج
مالك:هتندم!
عمر:ماشي
مالك طلع فونه ورد على فارس وقال وهو بيبص لعمر باستفزاز:لأ مش عايز هو يشوفها...
فارس:يعني إيه
مالك: يعني هو ***وبيطردني...فكك انهي الفيديو كول وبلاش يطمن لأنه منشف دماغه ومكتئب عليا...
عمر:فيديو كول!
مالك قرب منه شاشة الفون...:بص كنا عايزين نخليك تشوفها بطرق حديثة بس انت مش عايز يبقي سلام
عمر جز على أسنانه:مالك متبقاش رخم!
مالك بصله باستفزاز: أعتذر مني...واوعدني إنك مش هتتعصب عليا وتطردني كل دقيقة وانا اديك الفون
عمر:آسف يا سيدي!
مالك:مش هطردك تاني يا مالك يا حبيبي!
عمر:ده بعينك عشان من ناحية الطرد فاللي فات ولا حاجة الجايات كتير...
مالك:رأفة بحالك مش اكتر هديك الفون...
عمر...شد منه الفون
كان فارس بيصور ليه فريدة وبيقرأ ليه المؤشرات الحيوية...وعمر بالنسبة ليه إنه شافها...ريحيه إلى حد ما...
************
وعدوا ال 48 ساعة بسلام...وفريدة بقت كويسة...وحالتها أفضل..
استنو تكمله الحلقه
الحلقه ٣٨ ج٢
فضلت 3 أيام بالعناية المركزة...وجه الوقت عشان تكون في اوضة عادية
فارس:انا بقول تروحوا احسن عشان انا تعبت انتوا عاملين ازعاج في المستشفى كبير والله...وبالذات الواد الرزل اللي مقضي يومه في عمل مقالب في الدكاترة والمرضى...كان بيشاور على حازم واضحة يعني...
مالك:إحنا كنا بنتكلم في موضوع الاوضة العادية حضرتك ليه نطينا للرزل ده...
فارس:مانا بشوفلك اوضة تكون قريبة من اوضة عمر افضل عشان بس متغلبوش
مالك:تؤتؤ...انا اخ بيحب أخوه ف خليهم في اوضة واحدة عشان نخلص...عشق ممنوع في غرفة مستشفى مشهوره...ولا إيه
فارس:إحنا هنهزر ؟
مالك:افهمني يا دكتور تخيل إنت مكان عمر دلوقتي هتبقي عايز ايه...مراتك في اوضة تانية...ولا معاك
فارس:هو في العادي هقول نفس الاوضة بس علميا مينفعش...
مالك:عليك نور مش قولتلك...انا بحب أخويا ف حان وقت الانتقام...
فارس:يلا زي ما انت شايف...
وجهزوا سرير جنب اوضة عمر...فريدة مكنتش لسا فاقت...ونقلوها...
عمر كان ارتاح تماما لما بقت جنبه...
عمر بصوت واطي بص للكل:مش عايز مخلوق في الاوضة...أو في المستشفى أصلا...
مالك:على فكرة إنت اخ مش جدع...انا غلطانلك أصلا...تعرف لولا انا كنت هتفضل قاعد مكانك مش مطمن...انا طالع وابقي شوف مين هياخد باله من ابنك...
عمر:إبني ومهذب... وبعدين حماتي موجودة وماما ومى أو هريحك...هاته جنبي هنا أصلا وحشني...واتفضل برا
فاطمة:انا هفضل لحد ما بنتي تفوق
عمر:بطوط مش كده روحي ارتاحي...وبعدين بنتك فوم نوم...لما تفوق هقولك...ومعاد الزيارة خلص...ارتاحوا بقي إحنا كويسين...وفي هانيمون (شهر عسل) كمان...يلا
سام:طب لو سمحت انجزوا عايز اتجوز
عمر:وانا مالى!
سام:مش مراتك تبقي اخت مراتي في الرضاعة وبنات خالة فهي مش هتعمل فرح من غير ابن خالتها...
مالك: صحيح انا عايز اتجوز
عمر:برااااااااا...
مالك اخد الكل وخرج واقنع فاطمة إنها ترجع البيت وترتاح وبعدين تيجي بكرا تكون فريدة فاقت...وفعلا الكل مشي...
عمر كان في الاوضة لسا بياخد نفسه وبيبص جنبه...لقى يوسف مشاء الله زي الحيطة بينه وبين فريدة...كان يوسف قاعد جنبها ومستنيها تفوق...كان يعتبر الايام اللي فاتت مش ارتاح...وكان باين عليه التعب...
عمر:متهزرش معايا...مش امشيهم وتفضل إنت
يوسف من غير ما يلتفت ليه:اسكت عشان مش طايقك دلوقتي
عمر:قولت اللي في قلبي...لو سمحت انا عايز خصوصية...
يوسف ببرود:اخرس...
عمر:يوسف بالله عليك ما تكملش عليا زي مالك
يوسف:انا مش مالك...
عمر سكت هو أصلا متفهم مشاعر يوسف ومش معترض على وجوده هو بس بيحاول يفتح حديث معاه... عشان متأكد إن يوسف زعلان منه...وعايز يتصالح معاه...
عمر دور بعينيه في الاوضة لأنه عارف إن شهد هتفضل مع يوسف ولقيها فعلاً في زاوية على جنب...شاف في عينيها كلام عايز تقولها...وكان باين عليها إنها مترددة إنها تكلمه...فهم نظراته...وفهم إنها عايزة تتكلم معاه...ف شاور ليها عشان تقرب منها
شهد قامت وقعدت على الكرسي جنبه...
عمر بهدوء:امممم...مترددة تقولي ايه!!
شهد حبت تشارك سعادتها مع عمر الأول...زي ما هو عمل وقت "مالك"
عمر تأملها بهدوء مش فاهم سر السعادة اللي في ملامحها في الوقت ده فهمس ليها:إيه في إيه
شهد قربت منه وهمست:عايزة اشاركك في حاجة كده بس اوعدني إنك هتسيطر على جنونك ومش هتفضحنا
عمر سكت:إن شاء الله...
شهد همست ليه:انا حامل...
عمر بصلها للحظة يستوعب وبعدين بحماس بصوت عالي:بجددددددددد
يوسف بصله:في إيه؟
شهد كانت باصة لعمر ونظراتها بتقول"يخربيت اللي يقولك على حاجة"
عمر كمل بتمثيل:بجد ألم لا يحتمل...
يوسف:اشوفلك دكتور!!
عمر:لأ مفيش داعي انا بس اتحركت غلط شوية!!
يوسف رجع بص قدامه لفريدة
وبعدين عمر همس لشهد:آسف ومبرووك...انا فرحان يا بنتي...والله...اخيرا الواد يوسف هيتعلم الأدب ويبطل يقولى إني مش طايق مالك ابنى بلا سبب...ربنا يرزقه بتوأم يطفشوه عشان أعرف اشمت بمزاج
شهد ابتسمت:إنت مش طبيعي بجد!!
عمر:والله وكبرتي يا اوزعة
شهد خبطته على كتفه:انا غلطانة إني قولت أخويا حبيبي اقوله!!
عمر بصلها وابتسم ومكنش عارف يخبي سعادته...وبعدين رجع يفكر في فريدة...هو لحد دلوقتي بيلوم نفسه...ومش عارف لما تفوق هيتكلم معاها إزاي...وفي وقت تفكيره سمع صوتها أخيرا وهي بتقول إسمه...
فريدة أول ما فاقت اول إسمه ذكرته اسم عمر...
عمر غمض عينيه براحة...ومقدرش يبص ليها...
فريدة بصت ليوسف اللي كان باصص ليها بلهفة وسألته بدموع وضعف: أبيه عمر كويس صح...اتحسن مش كده...وبقي احسن...أبيه رد عليا...عمر بقا أحسن..
عمر كانت دموعه نازلة بصمت ورد من غير ما يبص عليها:امممم كويس...
فريدة بصت لمكان الصوت:عمر إنت كويس...حاسس بوجع...تعبان...
عمر أبتسم:كويس... إنتي كويسة!؟...
فريدة:انا كويسة طالما انت كويس
(حاسة إني ببالغ انا عارفة نفسي ماليش في الرومانسية كان مالى يا ليمبي)
وكل واحد سرح في ألم خاص...هو بيلوم نفسه إنها كانت كده بسببه...وهي كانت بتعيد لحظات ألمها على حالته...وبتفتكر إنه عاش الالم ده قبلها...حست بيه...وكانت بتتعذب لمجرد... إنها خلته عاش الألم ده...
يوسف باسها:إنتي كويسة
فريدة بصت ليه:الحمدلله
يوسف غمض عينيه واتنهد براحة
فريدة:هو عدا كام يوم؟
يوسف:قولي عدا كام سنة
فريدة بصتله بصدمة: إيه ده اوعي اكون دخلت في غيبوبة تاني!!!
يوسف ضحك بصوته كله:أيوة حصل غيبوبة 4 أيام...
فريدة:أيوة يعني عدا كام يوم في المستشفى
يوسف:تقريبا 4 أو 5 مبعدش والله
فريدة:أربع أيام كانوا كفيلين أنهم يعملوا منك رجل كهف!
يوسف:انا!
فريدة:أيوة بذمتك انت ارتحت شوية...شكلك كأنك منمتش من قرن...وطلعلك دقن يا أبيه وانا مش متعودة عليك كده...شكلك متغير...مبحبش شكلك بالدقن...مش لايقة عليك
يوسف ضحك جامد على طريقتها الطفولية...الجملة دي بيسمعها منها كتير "الدقن مش لايقة عليك"
يوسف:لأ يا شيخة وحشة عليا...مرة واحد متخلف وقاعد وراية دلوقتي قالى اربي دقني شوية للفرح... عشان يبقي شكلى على الموضة
شهد خبطت عمر على كتفه تاني بس جامد المرة دى:يا اخي انت مبيجيش من وراك غير المصايب... كده...كنت هتبوظ علاقة الاخوات بالدقن يا منفسن!!
عمر:اوتش...منفسن!...وليه متقوليش علاقتكم...
شهد:لأ متفرقش معايا هو عندى وسيم بكلا الحالتين ملكش دعوة إنت !!
عمر:تموتي في التطبيل!!
فريدة:المهم كده حبيبي تروح زي الشاطر كده تنام يوم او اتنين وبعد كده تحلق دقنك...يلا
يوسف:لأ انا بايت هنا مالكيش دعوة إنتي!!
فريدة بصت ليه:اتفضل يا أبيه!!
يوسف بصوت عالي:إيه يا ماما انتي لسا فيكي العادة دي بتعملي فيها كبيرة!!...وتمشي كلامك عليا طب مش ماشي
فريدة بصتله ونظرة كانت تكفي إنه يقوم من مكانه:مش طبيعي حاسس إنك بتعملى تنويم مغناطيسي بنظراتك دي...المهم اتطمنت عليكي...وبص لعمر ب استفزاز...هما ساعتين وراجع...وهفضل جنبك يا حبيبتي..
تكمله الحلقه بعد التفاعل
تكملة الحلقه ٣٨
عمر ضحك بسخرية وبعدين بص لشهد:سلام بحبك يا قلب اخوكي والله...
*****************
بعد ما فريدة فاقت شهد ويوسف رجعوا سوا على البيت... عشان يوسف يرتاح شوية...ولسا شهد في حالة توتر...ازاي تقوله بخبر حملها...أو رد فعله خصوصا بعد اليومين اللي فاتوا دول!
رجعوا البيت ويوسف اخد شاور ودخل نام...لأنه بقاله كتير مش نايم كويس...وشهد استغلت الفترة دى عشان تفكر ازاي تقوله...
وبعد ما اخد كفايته في النوم قام ولبس عشان يروح المستشفى من جديد قعد يلبس الكوتشي...
شهد قعدت جنبه وبعدين ناولته صندوق صغير
يوسف بصلها:إيه ده
شهد ب ابتسامة:افتحه وشوف بنفسك
يوسف فتحه بهدوء وكان...فيه جزمة بيبي صغير في الصندوق..."وبيبرونة"...
يوسف بصلها ب استغراب مش مستوعب ده ليه!...أو بينكر اللي فهمه...
كانت شهد بتبص ليه بسعادة...صعب تتوصف...كانت بتحلم باللحظة دي من سنين... ودلوقتي بس عايشها...ف كانت سعادتها فوق الوصف...
يوسف ابتسم من شكلها وبعدين قال:مش فاهم!
شهد مدت ايديها في الصندوق وبعدين طلعت صورة من أشعة البيبي وورتها ليه!
يوسف وعينيه لمعت بالدموع:حامل ؟
شهد هزت رأسها بالايجاب وهي بتبتسم مع الدموع احاسيس ملغبطة كانت عايشها في اللحظة دي...
يوسف رجع بص للصندوق من جديد وصورة البيبي وهو مبتسم مع دموع زيها لسا عقله بيحاول يستوعب...هموم الايام اللي فاتت نسيها في لحظه...كل ألم وحزن...اتمحوا في اللحظة دي... الشعور ده نقله من الأرض للسما
شهد عينيها كانت متابعة تغييرات تعابير وجهه... وتعابيرها بتتغير معاه...وسعادتها بتتضاعف مع تغيرات تعابير وجهه...كانت سعادة تانية بالنسبة ليها...
يوسف:ده بجد مش كده...انا مش بحلم...
شهد وهي ابتسامتها ابتسامه بسيطة بس تكفي إنها تعبر عن سعادة فوق الوصف...:لأ دي حقيقة
يوسف اتنهد وحضنها جامد...والاتنين سعادتهم فوق الوصف...
يوسف باسها جامد وهو لسا مش مصدق...وبعد ما كان من أيام بسيطة بيعيط دموع حزن دلوقتي بيعيط دموع فرحة...وكل همومه اختفت...حس إن قوته رجعت من جديد...قدر في لحظة يلم شتات نفسه
انشغل هو وشهد بسعادتهم واحتفالهم بالخبر ده بطريقتهم...
***********
من بعد ما يوسف وشهد مشيو عمر وفريدة محدش منهم حاول يتكلم...ده مش وقت كلام خالص...يكفي دلوقتي إن الاتنين اتطمنوا على بعض...اصوات أنفاسهم في المكان كانت كفاية لكل واحد منهم...فضلوا طول الليل في حالة صمت..
الممرضة كانت بتدخل تتابع حالاتهم...وهما مفيش كلام...الاتنين مكتفين بنظرات خاطفة وبس...
**********
تاني يوم...في وقت الزيارة...كان مشاء الله الكل موجود بلا استثناء!
إياد: حمدالله على السلامة يا بشمهندس!!
عمر:الله يسلمك يا بشمهندس...قدرت ترجع زوجتك؟
آية ردت:إيه ده حضرتك كنت تعرف اني كنت مخطوفة ده انا حتى كنت لسا هقولكم...
إياد شدها براحة من غير ما حد ياخد باله:انا مش منبه عليكي قبل ما نطلع تبطلي الجنون ده...إنتي ناقص تقولي لطوب الأرض على فكرة
آية:ابقي فكرني اقوله...انا مبسوطة أصلا دي أول مرة اتخطف بقا وكده
إياد:آآآآآه كله من قلبي المهزق اقسم بالله
وبعدين بص لعمر: حمدالله على سلامتك مرة تانية وحمد الله على سلامة المدام استأذن انا...
وشد آيه معاه ومشي!
وبرا
آية:يا بني كنت استنى شوية احكيلهم مغامرتي...حتى افك عنهم
إياد بصلها بغضب:انا طلع عين اللي خلفوني وكنت خلاص بموت لحد ما وصلتلك وحضرتك عايزة تحكي مغامرتك!!
آية نفخت بضيق:إنت بتضطرني اعمل كده
وبعدين اتعلقت في رقبته لحد ما طالت شعره ونكشته كعادتها!
إياد:قلب مهزق وربنا قلب مهززززق...وبعدين زقها...اوعي يا شيخة... يخربيتك
آية جريت وراه:خد بس يا ديدو بلاش تتعصب كده!
نرجع جوا...كان عبارة عن فرح مش اوضة مستشفى خالص وكل كتيبة تطمن تمشي...مفيش غير الثنائيات المسكينة
سام:بقولكم إيه اتنيلوا كده خفوا بسرعة عشان بس فيه فرح لازم يتم
آسر:خليهم فرحين
مالك:خليهم تلاتة
حازم:ليه مش اربعة هااا
عمر:هتعملولي فرح تاني معاكم هتنيل اخف بسرعة غير كده...انا مقيم هنا
مالك:ماهو انت لو مشدتش حيلك دلوقتي هنعمل الفرح من غيرك عادى
سام:لأ يا أخويا مش هعرف اتجوز غير بيه
عمر:ليه كنت من بقيت اهلك؟
سارة: لا أصل بعيد عنك سام من نفخة بيجيب ورا ف ازاي هيقف قدام المدفع
فريدة:والمدفع اللي هو مين؟
سام:كابير العيلةةةة
فريدة:ياااااه قصدك عمو عصام؟
عمر:يااااه بقى الراجل الطيب ده مشكلتك
حازم:على يدددددي
عمر:اخرس إنت حد قالك اتكلم
حازم:لأ
عمر:يبقي نسكت
مالك:هااااا يا زفت؟
عمر:نعم هااا في إيه...مش ملاحق كلامك كتير وانا واحد تعبان!
مالك:هتخف ايمتا اتنيل انجز
عمر:لأ يا حبيبي انا خلاص قاعد في السرير حبيته مالكش دعوة
مالك قرب منه وهمس في ودنه...
عمر بصله: تصدق انت ***انا بقول نفصل الاوض احسن
مالك:ميصحش حب الأخ...
عمر:متحبنيش:إنت مالك ده انت حشري اوي
مالك:تؤتؤ...
عمر:طب روح يا مالك إلهي وانت جاهي حماك يحط عليك...
عمر خلص جملته وتليفون مالك رن وكان حماه....!!!
مالك رد:أيوة يا عمى
خالد: الا يا ابني انا ضايع مني تلات عيال القيهمش عندك!!
مالك:سبحان الله التلاتة قدامي صدف
خالد زعق:انتوا الأربعة عايزكم قدامي إحنا بدأنا نستهبل...وقول لل***الكبير يجيب خطيبته معاه...
مالك:حاضر
وقفل معاه...
مالك بص لعمر بصدمة:شكل حمايا هيحط عليا...خلاص انا مش داخل معاك في نقاش تاني...
عمر:حيث كده كلكم برة لحسن ادعي عليكم ما تتجوزو
كان فيه سباق غالباً مين يطلع الأول...سبحان الله مستعجلين
**********
بعد ما الكل مشي
عمر:احم...آسف
فريدة:على إيه...!!
عمر:على كل حاجة...على خطة متهورة خلتنا في الحالة دي...إني كدبت عليكي في موضوع الخطة...بس كنت عايز اطمنك عشان متخافيش على مالك اوي ومتشغليش بالك بيه...
فريدة:وبالنسبة ليك...مؤلم جداً الشعور ده
عمر:عارف!
فريدة:وانا آسفة عشان عشته بسببي قبل كده
عمر:وقتها كنت انا السبب...بردو...
بصوا لبعض نظرات شوق
عمر:منك لله يا مالك يا خرابة...هو إحنا هنفضل بالحال ده كتير انا مش عارف اتحرك من مكاني...وشكلي هبقي كسول شويتين تلاتة
فريدة:هي دي جديدة
عمر:أ...
قطع كلامه دخول مالك وهو معاه مالك الصغير...
مالك:اتفضل إبنك...وبص لمالك الصغير...عايزك تحط عليه يا حبيب عمو
عمر:على فكرة انا مش عارف اتحرك...
مالك:يابني بطل جحود بقا ده مهماً كان إبنك...!!
عمر:طيب اديه لمامته
مالك:باي عقل ومنطق إنت دلوقتي عندك القدرة تشيله شوية لكن هي ازاي اقنعني ياللي كان عندك قدرة تخنقني وانت لسا فايق
عمر:مالك اطلع برا...إبني وسيبه اتفضل...يلا قبل ما ادعي عليك دعوة كمان
مالك خرج بسرعة
مالك الصغير كان بيبص لعمر بفرحة...
عمر:بتبصلي كده ليه
مالك:بابا يححح؟
عمر بصله باستغراب:ترجمي كده الكلمة الجديدة اللي قالها دي
فريدة:يححح...لما بيتخبط بيقولها ف قصده يححح...حد فهمه إحنا مش موجودين ليه
كان صوتها مخنوق بالعياط
مالك الصغير مكنش خد باله من وجود فريدة أول ما سمع صوتها...عيط بلهفة وهو بيدور عليها..
مالك:مام..مام..."لسا مقلش ماما كاملة"
عمر كان لسا هيسألها بتعيط ليه بس بعد ما شاف رد فعل مالك فهم سبب عياط الاتنين
مالك لسا بيعيط...
عمر:طب اعمل ايه انا كده...على فكرة انا مش بعرف اتحرك عشان اجيبه...ف بلاش عياط وتوجعوا قلبي بالله عليكم...
ومازال الاتنين بيعيطوا...شوية كمان وعمر كان هيعيط معاهم...ف قرر يطلب ممرضة بس من حظه...إن حد جه...وكانت دكتورة رغد جاية تشوف حالة فريدة...بس دخلت اتفجأت بالعياط...
رغد قربت منهم:فيه إيه
عمر شاور على مالك:عايز مامته،عايزة ابنها...
رغد:طيب بسيطة...
وشالت مالك الصغير وقربته من فريدة وأول ما شافها ضحك مع دموع وكذلك الأمر فريدة...
فريدة حاولت تشيله بس رغد رفضت:مش هينفع دلوقتي عشان الجرح...
مالك لفريدة:يححح؟
فريدة هزت رأسها ليه...مالك مد فمه بزعل وقال:بابا مام يححح !
مالك قرب لوش فريدة وباسها بطريقته...وهي كمان...وعمر كان متابع ومبتسم عليهم وعلى شكلهم
رواية بلوة حياتى الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم اية رمضان
رواية بلوة حياتي الجزء الثاني (اصبحت لك) الفصل التاسع والثلاثون والاخير
في الفيوم…
الخمسة كانوا قاعدين قدام خالد زي التماثيل ونظرات خالد ما هي إلا غضب…وكلهم قاعدين رأسهم في الارض
حازم رفع رأسه:بابا ممكن ادخل انام ؟
خالد بصله بسخط
حازم:طب بتبصلي كده ليه انا معملتش حاجة غلط
خالد:معملتش حاجة غلط…هو انت من ايمتا عملت حاجة صح…
حازم:بابا عيب…انا مش بغلط ابدا وطول عمري ابن مهذب
خالد:اما انت إبن مهذب…مبتردش على تليفوناتي ليه…
حازم:عايز الحق ولا إبن عمه؟
خالد:حاااازم
حازم:مضايق منك يا بابا وزعلان ومقموص مش من حقي!
خالد:لأ والله وده من ايه أن شاء الله .
حازم:عشان مش بتحبني زي العيال دي يوم ما اقولك تعالى وفق رأسي في الحلال تقفل في وشي…إبنك انا ولا مش إبنك…
خالد:يا مصبر العقل على الح*ار يارب
حازم:انا ح*ار!!شكرا يا ابويا…المهم انجز عايز ايه
خالد فتح عينيه جامد من طريقته
حازم بصله بخوف:لأ على فكرة حضرتك فهمت غلط ده انا بقول لآسر أصله عمال يشاور بعينيه…حتي شوف
خالد:انا معرفتش أربي…
وبعدين وقف وربع ايديه وبص لآسر:البيه اخوك اخد أخواته وراحو القاهرة وكالعادة كان مألف كذبة ومشي بيها…مش هنا المشكلة…المشكلة إن المفروض يرجع في نفس اليوم…أو ماشي آخره يوم…مش أربع أيام…بردو مش هنا المشكلة… المشكلة إنك يا كبير يا عاقل بتغطي عليهم…وقال إيه أيوة يا بابا دول عندي وهنقعد كام يوم مع بعض…
ليلي اتكلمت:انا بقا ارن عليك مبتردش وميساء كمان والزفت ده”حازم طبعاً”…وانا قلبي كان هيموت من القلق والأفكار السودة مكنتش بتهدي…وكنت عمالة اقول الزفت قتلكم كلكم بغبائه
حازم:ماما مش للدرجادي في إيه…انا مش سفاح
ليلى:اسمع للاخر يا حبيب ماما…قولت إنك مجنون وغاوي تعب دخلت تعمل حاجة في المطبخ وولعت في البيت بيك إنت وأخواتك وكان في دماغي الف سيناريو…
حازم: اسكوزمي بقي عشان انا راجل بيت شاطر مش انا اللي اولع في البيت…ممكن بنتك الهبلة دي لكن انااا لا وألف لا
خالد كمل كلامه مع آسر:يعني ده كله عند مالك…فين أخلاقك يا آسر…هااا…فين آسر العاقل المثالي اللي مالوش في الغلط…يعني انت ازاي تسمح لأختك تفضل في بيت خطيبها…فترة زي دي
ميساء:على فكرة إحنا متجوزين!
خالد:الزواج ما هو إلا إشهار غير كده لأ…وبعدين بص لآسر…وإنت حماتك بتشتكي منك…عشان يا محترم هي مأمنك على بنتها…وسايبها تشتغل وهي واثقة فيك…وإنت مقضيها خروجات معاها…فين أخلاقك يا استاذ
آسر بص لمالك:ما تتكلم لحسن والله حاسس إنه هيضربني ومش طايقني
خالد:وكمان عايزه يدافع عنك…!!
مالك:طب اسمع يا عمي بس عايزين نقولك إيه
خالد:إنت كمان تخرس عشان انت زيك زيه…زي ما ربيته ربيتك…ومش متوقع انا من ولادي كده…
مالك:والله حصل حكاية طويلة
خالد:قولت اسكت اما أكمل كلامي
حازم قاطع خالد:لأ يا بابا إنت مش هتخلص كلامك للسنة الجاية ف انا هختصر واجيبلك المفيد…تخيل بنتك اتخطفت…اه أقسم بالله…ومش بس كده…بنت عم مالك ادبحت…والله ما بألف سيناريو…وعمه حاول يقتل ميساء ويقتل اخوه…ودلوقتي عمر توأم مالك في المستشفى وكان بين الحيا والموت واحنا طبعاً ك اولاد مهذبين كنا جنبه…إحنا بنعرف في الاصول بردو…ف دماغك متروحش شمال…
خالد:انا عايز حزام دلوقتي حالا وحد يكتف الواد ده!
حازم:اكيد سمعت غلط…
خالد بص لمالك وآسر:هو حقيقي الكلام ده؟
مالك واسر أكدوا ليه وحكوا ليه كل حاجه وطبعاً لامهم عشان محدش كلف نفسه يقوله
خالد:واستندا لما حدث…قررت أعفي عنكم…لكن إنت يا استاذ مالك…بنتي دلوقتي انسي إنها مراتك
مالك:افندم!
خالد:أسمع للآخر…استني لما أخوك يتحسن وتيجي بعيلتك تطلب أيديها مننا الأصول بتقول كده…غير كده…ممنوع تشوفها أو تتكلم معاها…وده كلامي
مالك كان مكتفي إنه فاتح بوقه بصدمة
وخالد كمل كلامه وبص لآسر:وكمان قررت اتبرا منك مؤقتاً…روح شوفلك ولي أمر يجي يطلبلك ايد إسراء بنتي مني…ويلا اتفضلوا إنتوا الاتنين برا من غير مطرود…
آسر:بابا إنت بتقول إيه!؟
مالك:بقا على آخر الزمن يا عمي عايز تخلي الواد عمر يشمت فيا!!
خالد:الكلام منتهي…يلا برا إنت وهو انا أصلا بتلكك عشان مجوزش بنتي ايش فهمك إنت…
مالك:لأ يا عمي مش كده!
خالد تجاهله وبص لحازم:وإنت جهز العربية خلينا نعمل زيارة في المستشفى ميصحش بردو
حازم بعند:على جثتي لو اتحركت انا جعان نوم جداً أصلا مع نفسك
خالد بصله بحدة…
حازم ب استسلام:يلا يا بابا شكلك ناوي على موتنا
………………………………..
في المستشفى كانت رغد ساعدت عمر وفريدة كتير مع ابنهم لحد ما جه يوسف وشهد
يوسف اخد مالك…وكانت ملامحه اهدي من الأول وده اللي طمن فريدة…هي لما فاقت اتصرفت بمرح عشان يمشي لأنها مكنتش قد المواجهة…لما قررت إنها تخاطر وتتبرع…هي وجعته هو اكتر حد… خصوصاً لما حضنها…حست بيه ضعيف لأول مرة…كانت من جواها حاسة إنها أنانية معاه بس مكنتش بردو هتقدر تسيب حبيبها يموت في حين أنها تقدر تمنع كده… مكنتش قوية إنها تعتذر ف فضلت إنها تخليه يمشي…وهو كان متفهم أصلا…لأن كان من رابع المستحيلات يسيبها لكن كان متفهم ومشي عشان يديها المساحة…وكمان كانت تعبانة لا تقوى على المواجهة…
يوسف كان فاهم كل حاجة بتفكر فيها أو كل كلمة من عينيها وملامحها…هو بعد ما عرف بحمل شهد نسي الوجع ده…بس لما شاف حزنها…قلبه لان ليها وراح قعد جنبها وشهد راحت لعمر… لأنها فهمت من نظراتهم إن في مواجهة صامتة بينهم…يوسف قعد على الكرسي جنبها ورد وكأنه سمع كل كلمة كانت عايزة تقولها:منكرش إني اتوجعت من فكرة إني ممكن اخسرك… وبالعكس لأ أنا اللي كنت هكون أناني لو منعتك…فعلا ربنا بيكتب لينا الأفضل واحنا مش بنكون عارفين المكتوب…يعني مثلاً لو كنت منعتك…مكناش هنكون دلوقتي قاعدين إحنا الأربعة سوا بل بالعكس كنا هنكون بناخد عزا واحد فينا…ف إنتي مش غلطانة حقك…بس الفكرة بس إنه كان إختبار صعب…وطبيعي يسيب في روح الإنسان علامة…
فريدة مكنتش عارفة تقول إيه:انا آسفة اني كنت سبب إنك تعيش الإختبار القاسي ده مرتين…واسفة إني وجعتك كده
يوسف:كله يهون بنظرة واحدة من عينيكي وكلمة منك في حياتي…حتة منك لله قلبتي عليا المواجع ونستني كنت جاية اقولك ايه يا بلوة يا نكد إنتي…
فريدة ابتسمت:كنت هتقول إيه يارب حاجة تخرجنا من النكد…
يوسف بص لشهد:بت هي بتتقال ازاي متوتر ومش عارف!!
عمر بسخرية:يا فرحة امك بيك
يوسف بصله برخامة ورجع قال لفريدة بثقة:هتبقي خالتو يا قلب اخوكي
عمر وشهد ضحكوا عليه لكن فريدة مش مستوعبة اللي هو خالتو ازاي منين!!
عمر بضحك: إسمها عمتو يا فصيح…هي عمته وانا خاله وبس كده
فريدة: يعني إيه…قصدك إن شهد حامل
يوسف:أيوة…وبعد ما رد هو وعمر حطوا صوابعهم في ودنهم في نفس الوقت وكأنهم عارفين بالظبط إللي هيحصل وقد صدق حثهم…
فريدة:لأ بجد مش مصدقه…وبعدين بصت لعمر…كنت عارف؟
عمر:زي ما هو قالك أول حد…هي قالتلي أول حد .
يوسف بصله بغيظ:وقبلي كمان
عمر برخامة:عشان بتحبني اكتر منك ارتاح بقا..
فريدة:بطلوا رخامة وسبوني افرح…مالكم كده حاسكم مش طايقين بعض!
عمر:من ناحيتي انا لأ…لكن هو مستني بس استعيد صحتي ويرجعني للسرير ده تاني بطريقته…
يوسف بصله بتحدي:كويس إنك عارف…انا دلوقتي بجد أو من فترة عندي رغبة اكسر دماغك دي واخرج عقلك الجزمة ده وافصله فص عن فص…واخرج كبدك…اعمل منه كبده اسكندراني…واحشائك اعمل منه مومبار ولحمك ده اعمل منه حواوشي ومكرونة بالبشاميل
عمر:في إيه يا يوسف مالك يا حبيبي انت جعان ولا إيه انا مهما كان انسان مش خروف ولا بقرة قدامك!!
يوسف:اخرس متتكلمش انا مش عارف ازاي مقعدين اختي مع مريض نفسي زيك انا لازم اتصرف .
عمر:حاسس إني مراتك وخنتك حبة مش كده سامحني بالله عليك… ده انا حتي ممكن اموت في لحظة!
يوسف بص حواليه:في دبانة غبية عمالة تزن من البدري مش سامعين حاجة يا شهد إنتي وفريدة هو أكيد في دبانة هنا
عمر:على آخر الزمن خلتني دبانة…متشكر يا صاحبي…والله اقتل نفسي…وابقي اقف عيط قدام قبري وقول سلام يا صاحبي… سلام سلام يا صاحبي…
يوسف:خلاص متقرفنيش مش زعلان بس بردو أما تخف هضربك عشان كيفي كده
عمر بجدية: يوسف انا حبيت إنك تبعد ومش اشارك معاك حاجة…لأني مكنتش عايز أذيك؟
يوسف بصله:وكنت مستعد تأذي مالك مثلا؟
عمر:لأ بس مالك مكنش هيفهمني زيك…انا ومالك لسا بنتعرف على بعض… حياتنا وشخصيتنا وقفت عند لحظة الحادثة…لسا كل واحد مننا بيتعرف على طريقة التاني الجديدة في التفكير…مش معنى كده إن إحنا مش فاهمين بعض لا فاهمين بعض…بس كل واحد فينا بقى عنده مهارة… إنه يقنع التاني بحاجة مش صح…وده بسبب إن جوانا اتغير كتير ف بنحس إن اللي بيثبته التاني صح فاهمني؟!…أو فاهم حاجة من اللي قولته…أو اقولك حاجة…انسي ده كله…واستني اما احسب باقي كام يوم او متوقع كام يوم عشان تضربني… عشان حرام مش مستحمل نظرة اللوم بتاعتك دي…
يوسف:بس يلا فاهمك…بس شكلك نسيت القاعدة بتاعتنا إن إحنا مع بعض اقوى لو كنت معاك إنت ومالك مش يمكن كنا هنكون اقوي سوا؟…ومكنش قاعدين في المستشفى؟
عمر بص لبعيد:عارف إني غلطت بس مكنتش مستوعب أو مكنتش في وعيى…انا جوايا حاجات اتغيرت…لما ضربت مالك في دراعه بالنار وبعدين شوفته على سرير المستشفى…وقتها انا مش شوفت مالك على السرير…انا افتكرت نفسي على سرير المستشفى اللعين…افتكرت اكتر أيام كنت فيها اضعف ما يمكن أيام عيشت فيها الم الفراق لأول مرة…أيام عشت فيها الم فقدان اعز أشخاص في حياتي…افتكرت إني في مكان زي ده كنت مضطر أودع اعز اتنين في قلبي…تخيلت إن فادى ممكن يخليني اعيش ده تانى فى حد فيكم…أو كان خلاص هيعمل كده لما فريدة كانت هنا في المستشفى بين الحياة والموت… تدريجيا فكرت في كده…وفكرت إني لازم اخلى الخطة طرفها الوحيد والشخص الوحيد اللي فيه إحتمال إنه يتأذي انا وبس…لأني مش هتحمل تاني الماضي يعيد نفسه!!!
يوسف بصله شوية وبعدين بعد نظره بعيد ورجع بص ليه تاني:ودلوقتي إحساسك إيه؟
عمر اخد نفس طويل:احساس إيه…العجز ؟…ولا الضعف؟…ولا إيه!!
يوسف بصله:كفاية نكد انسي يا بابا كفاية نكد ودراما قرفتني
عمر:تصدق انك بقيت مفسد لحظات!؟…
يوسف:هنقعد نتمسكن كتير…سرقت اختي مني يا واطي…عشاق ماسكين ايدين بعض!
عمر ضغط على ايد فريدة أكتر وطلع لسانه ليوسف:إذا كان عاجبك…والله طاقم المستشفى هنا عسل…عشان الواد اللي نام في ايدك ده قربوا السريار شوية عشان يكون قريب مننا إحنا الاتنين…يوسف هو مش المفروض اتصالحنا…فين حضن المصالحة بقا
يوسف بتريقة:يعني إنت وش حضن دلوقتي هموتك في ايدي!
عمر:لأ يا راجل قل كلام غير كده اصلى مش هقتع إنك مش زعلان غير بحضن!
يوسف قام ونيم مالك جنب فريدة على بعد مساحة منها شوية وراح لعمر
يوسف:هتعرف تقوم ولا محتاج اللي يقومك
عمر بثقة:عيب عليك
5 Second later
عمر:مش عيب كده انا تعبان ساعدني!!
يوسف ضحك وساعده عشان يتعدل وحضنوا بعض
عمر همس:شكرا إنك فهمتني!
يوسف:هتعود عليك محترم خلي بالك…وشدد من الحضن تخليص حق مش اكتر
عمر:اعاااا يا بني مش كده…بجد هتموتني
يوسف بعد:كده احنا متصافيين…
عمر:عيل ثقيل اما اقوملك بس…!!!
………………………………….
مالك خرج من بيت ميساء وهو مش مستوعب اللي قاله خالد:منك لله يا عمر انا حاسس إنك بتشوف المستقبل مش كده!…اعمل إيه انا دلوقتي ازاي هقدر ما اشوفش ميساء أو اتكلم معاها غير لما اطلبها من جديد…يبقي كده هنتجوز ايمتا…انا طول عمري كنت حاسس إن إحنا ثنائي نكد وفقر
“الحمدالله إنك كنت عارف…كنت قلقانة”
مالك بعت مسدج لميساء وابتسم ومشي لمكانه المفضل!
ميساء في اوضتها وكانت بتفكر في كلام باباها…ووصلتها المسدج “لو كان فعلاً والدك عايز إني أرجع اتقدم من جديد ليه منعدش كل حاجة من البداية بقا من غير ألم أو وجع ونجدد لقائنا الأول في مكانا الاول؟!…مستنيكي”
ميساء ابتسمت بحب…وخرجت من اوضتها عشان تروح ليه…
بس قابلت في طريقها آسر اللي كان متعصب من كلام أبوه ومش فاهمه
آسر بصلها:على فين كده!!؟
ميساء:البحيرة
آسر:اقول لبابا يعنى
ميساء:انت حبيبي اللي هتغطي عليا أصلا… مش كده ده احنا حتى هنشوف حل في بابا سوا!؟
آسر:بجد…خلاص بسرعة إنتي وانا هغطي عليكي!
ميساء ابتسمت ليه وبعدين خرجت وراحت عند البحيرة كان مالك قاعد هناك…ومكنش فيه حد لأن الجو شتوي ونادراً لو كان فيه حد…
مالك ابتسملها:اقعدي
ميساء قعدت:اقول مرة شوفتك كان هنا…أول مرة حسيت إني لما شوفتك بقيت ليك إنت وبس
مالك بص ليها وابتسم بخفة:انا على فكرة كنت باجي هنا لسببين… الأول إني أهرب من اي حد والتاني إني اراقبك
ميساء بصت ليه:بجد…!
مالك:أيوة حبنا بدأ هنا وفضل يكبر هنا سنين…مهما حصل المكان ده الأقرب لقلبى لأن بسببه إحنا دلوقتي مع بعض…وقام من مكانه…
وبعدين بدأ يمشي ويحسب الخطوات لحد مكان على جنب كده…
مالك بص لميساء اللي مشيت وراه:هيكون حظك حلو لو لقيتها…
ومسك خشبة صغيرة وبدأ يحفر في المكان…لحد ما وصل لكيس بلاستيك صغير…طلعه وابتسم…لسا موجودة
ميساء بفضول:هي إيه…
مالك طلع سلسلة فضية على شكل “صدفة بحر”: مش عارف بس كنت في مصر في مرة وشوفت السلسلة دي ولما شوفتها افتكرت البحيرة وافتكرتك…اشتريتها وكنت عايز اديها ليكي…بس افتكرت إني بحاول ابعدك عني ف ازاي اديكي دي!
ميساء بصت ليها وابتسمت:شكلها حلو…وفعلا فكرتني بالمكان وبيك…
مالك:اظن ادهالك بقا الوقت أختلف عن زمان…
ووقف ولفها وبدأ يلبسها السلسة
وبعد ما انتهي لفها ليه
ميساء بصت في عينيه وقالت”منذ أن رأيت عينيك لأول مرة أثرت روحي وأصبحت لك،كنت اظن أن خلف وجهك البريء شخص قاسي كنت اظن أنك سوف تؤلم روحي الي الأبد،لكن لم اكن اعلم إن قلبي سوف يصبح أكثر تعلقا بك…عشقت انفاسك…عشقتك حد الجنون ولا استطيع تخيل حياتي بدونك…لأنك حياتي…إنت فحسب”
وتوقف الشفاه عن التحدث وتولت لغة العيون المهمة…
مالك رجع القاهرة بعد ما قضي يوم هناك…وراح لعمر المستشفى بس كان داخل ما شاءالله منفسن منه…
عمر لفريدة:النكدي البارد الرخم شرف
مالك اترمى على أقرب كنبة وبعدين قال:عايز اعرف يلا إنت بتكرهني ليه كنت قتلت ليك قتيل وانا مش عارف؟!
عمر بعدم استيعاب:هااا؟
مالك:فكك سبني أفكر في حل للمشكلة دى؟!
عمر:إنت وتفكر لحل…معنى كده إن المشكلة مش هتتحل
مالك:والله معاك حق عشان مش هتتحل غير لما حضراتكم تخفوا تماما
عمر:بعيد عنك انا غبي وضح!؟
مالك:حمايا العزيز…تعرفه؟!
عمر:هو انا كنت شوفته قبل كده عشان أعرفه…
مالك:مش مهم هو كده كده جايلك…بس المشكلة إني ممنوع من إني أقابل أو اكلم مراتي…لحد ما نطلب أيديها من جديد!
عمر:فين المشكلة اطلب أيديها من جديد مش حوار يعني عملتها قبلك!؟
مالك:طب إنت قدامك قد إيه عشان تتحسن؟!
عمر:قول شهرين تلاتة!
مالك:نعمممم يعني هنروح نطلب أيديها بعد 3 شهور مثلاً ويجي حمايا العزيز يلبسنا في خطوبة 3 شهور و3 شهور فرح و3 شهور مشاكل ما قبل الفرح…وسنة خناقة…يبقي كده هتجوز في القرن الجاي
عمر:ليه يا حبيبي التشاؤم ده…انا طلبت ايديها والخطوبة وكل حاجة في أقل من شهر…إنت معاك عمر الصياد يابني… متقلقش يا حبيبي مش هيبقي قرن إن شاء الله قرنين
مالك:اهو لسانك ده اللي وداني في داهية
عمر:الا يا اخي ما عبرت عن سعادتك ب رجوعي من الموت…
مالك بصله بشرر:هعبرلك لما تخف…هرجعك على السرير ده تاني بعون الله!
عمر: استغفرالله كده بقت علقتين!
مالك:أسمع لما عمو خالد يجي أتصرف واتمسكن شوية وخليه يطلع من دماغه فكرة إن متكلمش معاها…ولا أشوفها غير لما نطلب أيديها…حتى لو هتتشقلب مكانك…!
عمر:اوكي بس بشرط
مالك بصله:شرط إيه؟
عمر:جو المستشفى مش حابه…وكمان عددنا كبير وبنعمل ازعاج هنا في المستشفى ف إنت ظبطلنا أوراق الخروج…وجهز عشان نطلع …وانا مش هقنعه بس ده انا هعملك خطوبة كمان…!
مالك:في المستشفى أفضل ليكم
عمر:ملكش دعوة إحنا اتفقنا والبيت أفضل…عشان بس الجو هنا خنقة ومش حابب أفضل هنا كتير وبعدين عادى هيكون فيه متابعة في البيت…وانت جهز اوضتي لكده…عشان بجد الكام يوم دول خنقوني جدا…
مالك:اوكي تمام
بعد مرور يومين…
حازم كان واقف في اوضته بينقي في هدومه…مش وكأنه رايح زيارة مريض…لأ ده رايح يخطب…وهو ده أصلا اللي في باله…!!
حازم:يااااه لو بابا يقابل حماتي ويطلب ايد البعيدة ويخطبلي يا حلم بعيد كمان شوية يبقي اكيد…
قطع لحظته العاطفية الرومانسيه صوت أبوه وهو بيشتمه وبيستعجله
خالد:والله لو خارج مع بنت مكنتش هتطول كده !
حازم:انا عايز اعرف هل انا إبنك إنت ليه بتعاملني كده؟
خالد:تؤتؤ مش إبني لقيتك في صندوق زبالة قلت اربيك واكسب فيك ثواب
حازم رجع بص للمراية وبدأ يظبط خصلات شعره:حلو طمنتني اصلي كنت بقول ازاي حد قمر زيي بعينين خضرة ابنك يعني
خالد قلع جزمته ورامها على حازم:اه يا ***يا ***إن ما ربيتك من أول وجديد
حازم طلع يجري:بابا مش كده أهدى احنا رايحين نزور مريض مش هنعمل مريض تاني إحنا سبحان الله!
خالد:طب يلااا
ومشي خالد مع حازم وميساء اللي اصرت تروح عشان تطمن على فريدة…
……………………………………
عند عمر في البيت كان الحمدلله البيت عبارة عن فندق…فاطمة قررت تقعد يومين عشان بنتها…وطبعا مي وغيث…وسام وسارة وأسيل ويوسف وشهد بيقضوا النهار كله عند عمر لكن في الآخر بيرجعوا البيت…
والحادثة جاية بفائدة للكل…يعني مثلا زينب خلاص بقت إنسانة جديدة…والوقت ده خلاها تقرب من مي…وده مكنش ممكن يحصل ابداااا….وكمان ما شاء الله اتصاحبت على فاطمة…
…..في الريسبش….
سام جه قعد:يا جماعة حد يتصرف…الزفت حمايا…قال إيه عايز يسافر تاني معندوش وقت!!
سارة بصتله:تصدق انك تستاهل كل اللي بيعمله فيك…!!
سام:بس اسكتي عشان مش طايقك لا إنتي ولا ابوكي…انا كان مالي ومال الجواز…مانا عندي مونيكا وجو…وليز…وكاري…و…
سارة كانت واقفة قصاده بسكينة الفاكهة وبتقوله وعينيها بتطلع شرر:ومين!!!؟
سام بخوف:ولا حد…وعلى فكرة دول زي أخواتي بردو .
يوسف بتريقة:حبيبي على نياتوا كل البنات اخواته
سام:أحلف دلوقتي اخترع موضوع يبوظ علاقتك بمراتك انا مجنون واعملها!!
يوسف بص لشهد:مش هتقدر!!
سام:يووووسف انا عارف مصايبك فكري جينيڤر؟
يوسف اتصنع عدم التذكر:وتطلع مين دي…
سام:عليا انا بردو؟
شهد بفضول:جينڤير مين؟
سام بصلها:البيه جوزك لما كان في أمريكا…اتصرف بغباء وراح قال للويتر في النادي…عايزة اي مشروب بارد…تمام كده…وكان اهبل ميعرفش إن غالباً كل مشاريبهم كحول وطبعاً…هو عسل وباين إنه اجنبي ف نزله كحول…وما اقولكيش…بقااا…كان ماسك بنت
يوسف كان واقف قدامه وحاطط أيده على بوقه يمنعه يتكلم:خلااااااص كفااااية
شهد بفضول:لأ كفاية إيه…كمل يا سام كمل!!
سام بص ليوسف بتحدي:احكي يعني؟!!
يوسف:عايز تكمل كمل إنت حر بس متنساش تذكر الجزء الخاص بيك!!
سام بص لشهد:يا ست إلا ما إنتي…انا لما راح للبت انا قولت ده دنچوان زمانه بس طلع سكران وراح جابها من شعرها… وقالها
فلاش باك
يوسف راح للبنت وهو سكران وقال بالعربي:قسما بالله انا لو طولت اعلقك دلوقتي هعلقك… إنتي كل شوية تعدى من قدامي وتخبطي فيااا…شوفتك يا بنتي ومش عاجبني…وفرحانة بشعرك الاصفر ده…وهو اصلا عمال يسقط منك في كل حتة يا مقرفة…إياك تقربي مني تاني…
وكان يعتبر جايب البنت من شعرها جامد سام بسرعة راح يسلكه من على البنت وبعدين اخد يوسف وطلب ليه قهوة عشان يفوق…
وبعدين راح للبنت
سام بالانجليزية: طبعاً أنا بعتذر ليكي نيابة عنه…بس هو أول مرة يشرب وكمان شرقي…ف انا آسف بالنيابة عنه
البنت بصتله ومش اتكلمت…
سام:على فكرة انا اعجبت بيكي من أول مرة شوفتك فيها…ما تيجي نتصاحب
كان رد البنت كف لذيذ ليه…
انتهي الفلاش باك والانظار كانت على سام اللي سرح في الكلام…
سارة بصتله:والله تسلم ايديها جينيڤر…بس انا أيدي احسن…يا زبالة إنت
ونزلت فيه ضرب
سام:سارة خلاص…ده موقف قديم…كنت فتي طائش..
يوسف:احم احم…لأ يا سارة كنتوا كاتبين كتابكم…
سام:انا حاسس إن التربيزة قلبت عليا انا مش كده؟
شهد:حصل…انا حبيبي طول عمره محترم وكيوت…
يوسف بصلها:بحبك…
شهد خرجت لزينب:ماما هو فين مالك؟!
زينب:برا في الجنينة…
شهد خرجت ليه عشان تقوله بحملها زي ما قالت لعمر هي ويوسف لسا مش قالوا لحد غير عمر وفريدة…
مالك كان قاعد ومعاه مالك الصغير كان قاعد بيلعب معاه وبيحاول يشغل باله…بعيد عن حماه وعن التفكير في حلول…وساب المهمة لعمر
شهد كانت عايزة تشارك مالك زي عمر لأن عمر ومالك الاتنين بيكملوا بعض…وكمان بيكملوا حياتها…شهد كبرت إنها تكره مالك وبس…لأنها كانت حاسة إنه سلب منها كل حاجة حب الأم…وكمان عمر بعد عنها بسبب عدم وجوده…بس لما شافته اول مرة…عرفت إن كرهه كان عبارة عن حب وتعلق كبير بيه وأنها كانت بتواسي نفسها بفكرة انها بتكرهه بس عشان… تتجاوز فكرة فراقه…
شهد بصت ليه:بقولك ايه عايزة اقولك على حاجة كده…وبما إننا قاعدين في آخر مكان كنا فيه سوا قبل الحادثة عندي اعتراف بسيط…
مالك بصلها:امممم إيه هو اعترافك
شهد:فاكر واحنا صغيرين…انا كنت بحب اتخانق معاك كتير صح؟
مالك:أيوة إنتي كنتي مستقوية عليا انا مع إن زمان كان مفروض يكون العكس!!
شهد طلعت لسانها:مش ذنبي بس إنت كنت بترخم عليا كتير بس حياتنا كانت عبارة عن خناق…
مالك:حصل كنت مسمياني الشرير…وعمر الطيب!!
شهد:إيه ده بجد…تصدق مش فاكرة!!
مالك شاور على جرح بسيط تحت عينيه…لما قابل شهد في الفيوم وقالت ليه إن الجرح ده بسببها…!!
مالك بمرح:يا مجررررمة كنت هطيري عيني وقتها…عايزة تفقعي عيني بقلم أسنان للدرجة دي كنتي بتحقدي على عيني عشان جميلة يعني!!!
شهد:لأ يا راجل على أساس إني معنديش نفس عينيك
مالك بثقة:لأ يا ختي عينيا احلى منك!!
شهد قامت تخانق فيه وكأنهم اطفال من تاني
مالك حط مالك الصغير في العربية بتاعته…وبدأ يخانق مع شهد بس مكنش خناق عنيف…زي خناقتهم وهما أطفال…ده كان مجرد هزار واحياء لطفولتهم…(♡ω♡ )
شهد لمالك:خلاص كفاية عن مش حمل تعب
مالك حضنها بحب:بس طول عمري كنت بحبك يا اوزعة مع أني كنت بتخانق معاك اكتر ما كنت بتخانق مع عمر نفسه…
شهد:بس متنكرش اني كنت بغلبك في أوقات كتيرررر
مالك:ماشي ماشي…هقولك اه عشان أجبر خاطرك…انا أصلا بموت في جبر الخواطر!!!
شهد بغيط:لسا نفس الرخامة!!…مع السلامة مش هقولك اللي كنت جاي أقوله
مالك مسكها من قافها ووقفها:قولي ويارب يكون خبر حلو
شهد:زي ايه مثلاً!!
مالك أبتسم:زي مثلا إنك متخانقة مع جوزك وعايزة تطلقي وصدقيني بكل سرور هساعدك في قضية الطلاق…عشان مش بطيق جوزك
شهد:والله انت***ورخم ومش هقولك…هه
مالك بجدية:قولي يا ستي انا سامعك…عايزني نرجع ناقر ونقير زي الماضي
شهد:تؤتؤ كبرنا وعقلنا إحنا نكون حكماء وعاقلين…بقينا قدوة لأطفال خلاص…
مالك:طب انجزي من غير محاضرات…!!
شهد:شايف الجميل ده…إن شاء الله هيكون عنده ابن عمة قريب أو بنت عمة الله أعلم
مالك بمرح:نعاااام…يعني على آخر الزمن…جوزك هيبقي ابو ابن اختي يعني ابن جوزك الرخم اللي جوا انا هبقي خاله…
شهد: استغفرالله مش عارفه جوزي قرة عيني عامل ليك إيه…أو إنت عامل ليه إيه…
مالك:إنتي مالك المهم مبررررروك…مش مهم أن أبوه رخم…كفاية إن مامته اوزعة وقمر زيك…العيال هتكتر وهيبقي فيه من الاهبل ده كتير الظاهر
شهد قربت من مالك الصغير وفضلت تبوس فيه:ياريت والله اخلف زي لوكا حبيبي
مالك الصغير ضحك وكأنه فاهم وبيقولها”اطمني يا عمتو هتجيبي اقوي مني”
……………………………….
خالد وصل عند عمر ودخل مع يوسف يزور عمر وفريدة بعد ما بقي الوضع مناسب إن حد يدخل
خالد دخل اتفاجئ…لأنه مكنش متوقع إن الشبه بين عمر ومالك كده…بص لميساء وقال
خالد:مش ده جوزك؟؟؟
ميساء:لأ ده عمر يا بابا…
خالد:سبحان الله العظيم نسخ طبق الأصل…من بعض…سبحانك ربي ما اعظمك…
خالد لعمر:حمدالله على سلامتك يا بني…وبص لفريدة حمدالله على سلامتك يا بنتي…
عمر وفريدة:الله يسلم حضرتك
حازم راح للسرير من ناحية عمر وهمس…:هي فين حماتي
عمر بصله:حماتك مين يالا
حازم:يوووه يا عمر حماتنا إحنا الاتنين…واه صحيح ألف سلامة عليك…تعيش وتاخد غيرها…
عمر:ميرسي يا حازم يا حبيبي…أشوفك مكاني قريب…
حازم:أبتسم ربنا يسهل
عمر:لأ بقي ده انت عبيط رسمي…
حازم:انجز طيب حماتي فين سام قالي إنها موجودة هنا
عمر:يا بني انا مبتحركش من مكاني روح دور في البيت واسع…
حازم:طيب ماشي انا مش غريب بردو…بإذن الله قريب هكون عديلك…
عمر: أستغفرك واتوب إليك يارب العالمين…ربنا يهديك يا بني بجد
حازم:ويهديك انت كمان الأول يا حبيبي…
خالد قعد شوية مع عمر وبعدين حازم أصر عليه إنه يكمل واجبه ويزو شهد واخد ميساء وأبوه يدورو على فاطمة…وخرج حازم مع أبوه وأخته ويوسف…
واول ما خرج كان الكل موجود…شهد مخدتش بالها من خالد وشدت ايد يوسف وقالت:انا عايزة اقلكم على حاجة…أو بمعنى أصح عايزين نقولكم على حاجة!!
شهد زقت يوسف:كمل انت مش هعرف…
يوسف:يا اختي انا قولت لفريدة بالعافية…!!…قولي إنتي
والاتنين فضلوا يزقوا بعض مين يقول لحد ما اتفقوا يقولوا مع بعض
شهد ويوسف في صوت واحد”إحنا حامل”
(مش للدرجادي يا تافهين)
فاطمة وزينب بصوا لبعض بعدم استيعاب… وفجأة انطلقت الزغاريط من حيث لا تحتسب واشتغلت التهنئة لشهد ويوسف…قد إيه من الجميل يكون حواليك أشخاص كلها بتحبك وبتشاركك ساعدتك بجد…شعور جميل جداً…لما تحس بالدفئ حوالين كل اللي بتبحهم وكمان تشوف سعادة وحب صادقين في عينيهم…كانت لحظات من الزمن في حياة يوسف وشهد
خالد حمحم وهو مبسوط وكأنه جزء من السعادة دي:مبروووك يا ولاد…
يوسف راحله:انا آسف نسيت حضرتك…اتفضل عشان اعرفك على كل اللي موجود…
وكلهم رحبوا بيه جامد…
حازم قرب من ودن خالد:بابا يلا اخطبلي بقا
خالد بصله بحدة:خطوبة إيه يا أهبل إنت؟؟؟
حازم شاور لخالد على أسيل:اهي عروستي يلا اطلب أيديها بقا عشان حرام اكون سينجل…من حقي افرح زي أخواتي
خالد:يا حبيبي انت لسا صغير خلص دراستك الأول وهعملك اللي إنت عايزه…وبعدين انا مبقاش عندي غيرك…اختك وهتجوز وتعيش في بيت جوزها…واخوك هيتجوز ويقعد جنب شغله…مش هيملي عليا البيت غيرك يا روح بابا
حازم في نفسه”انا حاسس إني رجعت في الحضانة”
زينب:يا استاذ خالد عايزين نحدد معاد لفرح ميساء ومالك
خالد:إن شاء الله اما أخوه يتحسن ونبقي نعمل الفرح في اقرب وقت…
مالك شجع أمه تكمل كلام:طيب مش شايف إن حرام نخلي الاتنين بعاد عن بعض لحد ما عمر يتحسن؟!…من غير ما يشوفوا بعض أو يكلموا بعض!!
خالد بحنان بص لمالك:معلش يا بني عشان قولت ليك كده…بس انا كنت شايل هم فكرة إن بنتي كبرت وهتبعد عني…وبص ليوسف وشهد بس لما شوفت سعادتهم…وسعادتي انا بيهم…راجعت نفسي من جديد ولو عايز الفرح النهاردة قبل بكرا هي والواد آسر عشان افرح بيهم مرة واحدة…
حازم:طب والعبدالله اللي موقف الرؤوس في الحلال…مفيش حتى خطوبة أو قراية فتحة…
خالد تجاهل كلامه وبص لمالك:يناسبك فرح ايمتا
مالك بصله بعدم تصديق وقال:تعالى يا عمي يا حبيب قلبي نحدد مع الواد اللي جوا اللي إسمه أخويا يلا عشان انا مش مصدق
ودخلوا يحددوا معاد مع عمر والمعاد مش محدد بالظبط وخالد رجع مع ولاده ومالك كان على توصل على طول مع ميساء…وعمر كان بيعمل نفسه تعبان عشان يخلى مالك يعمل ليه حاجاااات كتير سواء شغل يسنده يتمشي ينيم مالك الصغير ومطلع عينيه…بس كانت فرصة ليهم يرجعوا يكونوا علاقات طفولتهم اللي اتسرقت من جديد…
بعد مرور أسبوعين من وقت الحادثة
يوسف كان قاعد مع عمر بيتناقشوا في خصوص الشغل…
يوسف:يا بني ركز معايا وسيب البت في حالها وراعي إنها مهما كانت اختي
كان عمر عمال يقرصها من خدها بيحاول يصالحها…لأنهم في الفترة اللي فاتت اتخانقوا كتير وكانت الأسباب تافهة لكن وجودهم كده في اوضة واحدة ما هو إلا باب لخناقتهم المجنونة أو زي كده مثلاً
فريدة مدت ايديها وجابت كوباية الماية وكبتها عليه بملل:انا تعبت مش عيلة صغيرة قدامك انا
عمر ضحك:لأ عيلة وبلوة ومجنونة وكل حاجة
فريدة بصتله:لأ الجنون بتاعك إنت
عمر بعند:لأ متنكريش إنك مجنونة دي إنتي أجن مني بدليل كل دقيقة تكبي عليا ماية وبتخلي مالك يغيرلي ع الجرح كتير…
فريدة:مش انت اللي بتبتدي…والله لو مسكت دلوقتي لاكب عليك جردل ماية أو ازقك في حمام السباحه واخلص
وبدأت خناقة من الا شىء ولو عليهم هيجيبوا شعر بعض…وهما كده طول الوقت بس بيرجعوا يتصالحوا بسرعة
يوسف قام:لأ كده مش هينفع…عيال صغيرة والله
…لسا بيتخانقوا
يوسف قرب من فريدة وشالها وقال:بما انكم مش طايقين بعض…فانا بقول اريحكم واخد اختي حبيبتي وانا مروح لحد ما تتحسن
فريدة:يارييييتتتت
يوسف اخدها وخرج الجنينة
وعمر كان قاعد مكانه مذهول وملامحه بتتكلم عنه “نعم ياختي إنتي وهو”
عمر قام من على السرير وخرج وراهم الاتنين وهو بيزعق:لأ والله أقف يا يوسف والا وربنا هضربك
يوسف:يا عم اختي ومش طايقك فأنا دلوقتي هاخدها حتى تاخدو هدنة من بعض
عمر:كلمة كمان وهخليك تاخد هدنة أبدية من الدنيا!!
مالك من وراه:ده انا اللي هخليك تاخد هدنة من الدنيا وما فيها…يا كداااااااب يا نصاااااب وعاملي فيها مبتعرفش تتحرك…ومبهدلني معاك ؟؟؟
عمر بصله بعدم فهم:مش فاهم قصدك إيه
مالك بص ليه من تحت لفوق وبعدين قال:والله
عمر استوعب وسند على كتفه وقال بتمثيل:ااااه مش قادر انا اتحاملت على نفسي لحد ما خرجت أصلا
مالك حط أيده على دقنه:على كده بقا وانا قاعد هناك هنا شوفت غلط…يعني عنيا فيها حاجة غلط
عمر:سلامتك روح لدكتور يا حبيبي…
مالك مسكه من رقبته:مش مكفيك إنك عاملني جليس اطفال لا عملتني سكرتير لحضرتك وعملت مني ممرضه كمان…وعملت مني عكاز وفي الآخر بتنصب عليا يا ***تصدق انت استغلالي يلا
عمر:يا جدع بدلع عليك في إيه
مالك:شايف نفسك مراتي ؟
عمر أبتسم:لأ شايف نفسي اخوك الصغير
مالك:بس لا اعذار ولا كلام هينجدك مني استعنا على الشقا بالله
وكان هزار والله مش ضرب هما اصلا بقوا مضحكة
…………………………….
بعد شهر من الحادثة…كان الكل متجمع لأن فى اليوم ده حفلة خطوبة مالك وميساء وكمان يوم الإعلان على إن مالك عايش…كانت التحضيرات على قدم وساق…لكن مازال عمر بيدعى التعب مع إن هو وفريدة في حالة تحسن بس هو زي اللي حب الموضوع…ف عايش شهر عسله الخاص في اوضته…
بالليل كانت الحفلة بدأت…والكل موجود في القاعة…وكانت القاعة في اوتيل عشان يكون فيه مجال للراحة لعمر وفريدة…كانت الحفلة هتكون في البيت بس محدش حب الفكرة…
في غرفة في الفندق…كان تجمع للشباب كلها عمر،يوسف،مالك،حازم،سام،آسر
عمر بص لمالك:يارتني ما اقترحت الفكرة عايز اروح
مالك:عمر اعدل والا هقوم اضربك
عمر:يابني والله ما بهزر مش قادر
مكنتش الإجابة من مالك الكبير…لأ كانت من مالك الصغير اللي كان راكض ورا عمر على السرير…لما خبط أبوه على ضهره
مالك الكبير ضحك:الخبطة دي بمعني” اعدل يا بابا وخلينا نتبسط زي ما انت عايش حياتك”
عمر شد مالك الصغير من رجله لحد ما قربه منه وبعدين رفعه ب أيد واحدة:يا بنى إنت ليه بتعارضني فى كل حاجة…اقولك روح مع ماما تمسك فيا…اقولك اصحى…تنام…اقولك نام تصحى…إنت فاهمني وبتعند
مالك الصغير:ويه…!!
سام:تحب اترجملك؟
عمر:ياريت
سام:ويه معناها ليه…ف هو دلوقتي بيقولك ليه مبتعاملنيش زي باقي الابهات…ليه إنت عيل كده…وليه مش راضي تجوز الغلابة دول سألك الف سؤال ولخصهم في كلمة واحدة
حازم سقف:الله عليك يا حبيب والديك…وبيقولكم كلكم فرحوا حازم معاكم يا***
عمر:لأ بعد اذنك إبني محترم مش بيشتم
مالك الصغير عمل حركة بفمه دليل على الاعتراض وخرج لسانه وهو بيلعب
يوسف:بس يا عمر عشان شكلك وحش دلوقتي
عمر:كلها كام شهر ونشوف شكلك بين اتنين يا خفيف!!
آسر:لأ هو بجد موضوع دعواتك ده ولا بيهزر
عمر بفخر:لأ طبعا حقيقي…يعني خد عندك…دعيت على يوسف بتوأم وربنا استجاب…دعيت على مالك حماه يحط عليه…وفعلا حصل ولسا بردو ابوك مش سايبه ومزاجه بيتغير كل شوية…
حازم لعمر:كابتن لو سمحت مطر عليا من دعواتك اخوك السينجل الوحيد في المكان هنا
عمر رفع ايد مالك الصغير وقال:بيمسي عليك…وبيقولك مش لوحدك…
حازم:يا جماعة مبهزرش عايز ارتبط…اخطبولي ل 10 دقائق طيب معاكم مهو مش كده يا جماعة…
عمر:صعبت عليا هدعيلك تخطب قريب
حازم وقف قدام المرايا وبدأ يظبط شكله:ادعى إني اخطب النهاردة مع مالك…
يوسف وقف وراه ولف ليه…:حبيبي يا حازم إنت عارف غلاوتك عندي قد إيه؟
حازم:اي ده هي الدعوة لحقت تشتغل…
يوسف كمل:انا اتمني ان اختى تتجوز واحد زيك وكل حاجة…ولو عليا اجوزكم النهاردة قبل بكرا
حازم:وماله نعمل الفرح النهاردة مناسب معاك ؟
يوسف كمل ب ابتسامة صفرة:بس ابقى قابلني لو وافقت اجوز اختى التانية…لواحد مجنون زيك…كفاية عليا مجنون واحد…انا مش حمل تعب وجنان…انا واحد مستني توأم…ف مش عايز عيالى يبقي محاطين بشلة مجانين…ويلا بقا هنطول زمان المعازيم مشيت
عمر ليوسف:أقعد يا بنى احنا لازم نتقل شوية!!
يوسف راح ليه وشده:لأ نتقل إيه مش هنعيده من تانى مش يوم فرحنا هو…يلا يا عمر
عمر:أهدى يا بنى الاوضة جنبنا…حد يروح يشوفهم جهزوا ولا لأ…
كانوا بيتنافسوا بينهم مين يروح
مالك:بس خلاص مش عيال صغيرة إحنا…وبص لحازم…عشان بس بحبك روح انت يا حازم يا سينجل
حازم بصله:إنت بتزلني ليه…على فكرة لولا انا مكنش زمانك متجوز وكان زمان رضوى الشربيني مقوية اختى عليك
مالك:انا العيب اللي يعمل فيك ثواب…ده انت حتى ممكن تظبط البت بتاعتك
يوسف:ما تحاسب على الفاظك يا بنى…دي اختى سبحان الله…!!
مالك برخامة:وإنت اللي يعرفك إني بتكلم عن اختك مش يمكن بتكلم على واحدة تانية سبحان الله!!
يوسف:ده على اساس إن مصر كلها معرفتش إنه عايز يتجوزها…أو معجب بيها هى
مالك:عندك حق صراحة سوري
وبعد مشادة بينهم خرج حازم
……………………………….
فى اوضة البنات كان على المراية مكتوب بالخط العريض…ممنوع مكياج…
وكل واحدة جوزها موقع تحتها…وده ميمنعش إن الاهبل بتاعنا حازم مش حاطط امضته…لأ ماضي…هو دايس في كل حاجة…
كل واحدة لبست فستانها…وكلهم كانوا اجمل من بعض…ميساء مبسوطة…إنها تعيش لحظة زي خطوبتهم من جديد…بحكم إن كانوا عاملين خطوبة قبل كده وقت كتب الكتاب…بس دلوقتي مختلفة…وقتها مكنش حواليها كتير…أو ناس بيحبوها ومبسوطين ليها غير سارة بس…دلوقتي حواليها كتير…سارة فريدة شهد اسراء أسيل…ف كان شىء مبهج… ومكنتش ميساء بس اللي سعيدة كل واحدة فيهم كانت سعيدة…كانوا جاهزين وكل واحدة منتظرة حبيبها
أسيل رجعت من برا بعد ما شافت حازم:هتخرجوا بالدور يا جماعة عشان بس ما نعملش زحمة في الممر…واللي تطلع تاخد حبيبها وتمشي…اول واحدة اتجوزت هي اللى هتخرج الأول…
فريدة:مفيش غير انا وشهد هنا متجوزين يا ناصحة
أسيل:انا بتكلم عن أول واحدة اتكتب كتابها تخرج وبس ده الكلام…
سارة صرخت بحماس:اناااااا
أسيل:صح يلا حبيبتي جوزك برا مستنيكي
سارة خرجت وكان سام واقفلها
سام صفر بإعجاب:بقولك انا بقول كفاية علينا كتب الكتاب…ونطلع دلوقتي شهر عسل على روما ايه رأيك؟
سارة:روح يلا العب بعيد
سام:لا رد ولا تعليق…امشي قدامي ياختي…نسبق إحنا
أسيل:ودلوقتي دور اختى حبيبة قلبي…يلا اخرجي عمر برا
فريدة خرجت وكان عمر واقف برا ومعاه مالك ابنهم وكان هو ومالك لابسين زي بعض…ف كان شكلهم كيوت مع بعض…
عمر خدها فى حضنه:وحشتيني في الشوية الصغيرة دول
فريدة:يعنى حضرتك مجبتش سيرة نتقل عليهم تاني؟؟
عمر:يا بنت الايه دائما عارفني كده…
فريدة:امشي يا حبيبي…نخلى الخناق لبعدين
عمر:خناق!!…وعلى إيه يلا يا حبيبتي…وخدها ومشي…
والدور المرة دي على شهد ويوسف
يوسف اخد شهد وماشي بيها
يوسف:بقولك انا شايف إنها حفلة مالهاش اي لازمة ما تيجي نهرب سوا…وإنتي حلوة وقمر بالفستان ده…
شهد:ونقول للباقي إيه!!
يوسف:سهلة نقول تعبانة…ولا الحامل ما بتتعبش…
شهد:بس انا مش عايزة بقا اسيب أخويا لوحده!
يوسف:إنتي تعرفي عمر اللي هو صاحب فكرة الحفلة…هتلاقي اول حد هيتجج بتعبه…ويدبس مالك لاي حد فى وشه وهياخد فريدة ويمشي
شهد:أيوة ده اكيدددد
يوسف:اما إنتي عارفة ليه منهربش إحنا الأول…
شهد:نهرب مع عمر عادى إيه رأيك؟
يوسف:ده لو هنهرب معاه…يبقي كده هنهرب بدري اوي!!
شهد ضحكت:شوفت بقا…
……………………………………..
وكان دلوقتي موعد خروج ميساء لمالك
ميساء خرجت وكانت نظرات مالك ليها كلها حب وسعادة فى نفس الوقت…لأن دلوقتي عنده فرصة إن يكون معاها طول الليل…من غير ما خالد يرخم عليه…
مالك بصلها:انا خايف اقول اي حاجة دلوقتي ابوكي يجي…ويقولى معنديش بنات زي عادته طول الشهر اللي فات
ميساء ضحكت:متفكرنيش
مالك:مواعيده كلها غلط…
ميساء ضحكت…
مالك:مش بذمتك لو كان فرح كان افضل…انا مين قالكم إني عايز خطوبة أو عايز الناس تعرف اني عايش…انا عايز اتجوز وبس وتكوني معايا فى بيت واحد…مش كده يا جماعة
ميساء ضحكت اكتر…
مالك قرب:كده كتير لعلمك…
ولسا هيقرب أكتر
خالد:هنفضل واقفين كده كتير ؟
مالك غمض عينيه بتعب ودلوقتي بس حس بمعاناة سام المسكين:انا لازم اتعلم كام لغة من سام عشان اعرف اشتم براحتي
ميساء خبطته على كتفه:بس ويلا عشان لسا الدور مخلصش…
مالك اخدها فى أيده ونزل الحفلة
……….
ومكنش متبقى غير اسر واسراء
اسراء خرجت بس أسيل خرجت معاها…
وكان اسر واقف برا بيخانق مع حازم…
آسر:يعنى انت سبت ده كله وجاي تمشي معايا انا
حازم:يا حبيبي هما كلهم متجوزين انت يا مدوبك خاطب…ف عشان كده همشي معاك انت…وبعدين ما انت شايف بنفسك…فى السويد…يوسف موصيني الوصايا السبع…ولا لمحنى لوحدي هيعلم عليا ف عشان كده ساعدني اكون چود بوى من فضلك…
آسر:هون الصعاب يارب…
كان عايز يكمل خناق مع حازم بس لما شاف اسراء أبتسم وقال:ننزل
اسراء:يلا
آسر وهما ماشين سوا:هو إحنا ليه كنا هبل ومكتبنش كتابنا مع مالك ؟
اسراء:وإنت كنت عايزنا نكتب الكتاب واحنا مش عارفين بعض ؟
آسر:وجهة نظر انا عارفك وبحبك من زمان…
اسراء ابتسمت:وانا يا سيدى مكنتش لسا اكتشفت حبى ليك…واللى حصل لينا كان عبارة عن بداية
حازم:احم مش قصدي اقطع عليكم بس اشكرو افصالى ومتنسونيش هااا…افتكروا إن انا اللي وفقت راسكم في الحلال هااا!!
آسر مد خطوته وطلب من إسراء هي كمان تمد وبالفعل سبقوا حازم شوية
وكده مش متبقي حازم وأسيل
حازم:لو كانت البعيدة بتفهم كانت سابت التعليم وقالت بيت جوزي افضل…لو تعرف قد إيه هتتهان فى الكلية مكنتش تخلت عن الزواج بيا
أسيل:ولا عرف إن ما مشيت وانت ساكت!!
حازم:هتعملي إيه؟
أسيل:هضربك وهطلع عقدي كلها عليك!
حازم:ليه هو انا كنت عملتلك حاجة؟
أسيل:دراسة اللي اسيبها واروح بيت جوزي!!
حازم:مالك يا سيد خدتى الكلام على نفسك انا بقول البعيدة هو انا كنت كلمتك ولا عملت ليكي حاجة سبحان الله…
أسيل بصتله بشرر…بس هو كان طول الوقت مصر يستفزها
كانت حفلة جميلة وسهرة جميلة بالنسبة لكل ثنائى وكان كلهم مبسوطين…مالك وميساء…وسام وسارة…قضوها رقص طول الوقت…وكانت الفرحة ماليهم…اسر واسراء كان بيدردشو مع بعض…وبيخططوا لمستقبلهم مع بعض بسعادة…وطبعا الأربعة الهاربين…عمر وفريدة…ويوسف وشهد ودول كانوا في حياتهم الخاصة وسعيدين…اما حازم وأسيل…ف عمر قبل ما يمشي ساب معاهم الاتنين مالك ابنه…اهو يكسب فيهم ثواب…وكان الكل سعيد…وعدت الأيام والفرح قرب وكانوا بيجهزو ليه
الخاتمة
رواية بلوة حياتى الفصل الأربعون 40 - بقلم اية رمضان
رواية بلوة حياتي الجزء الثاني (اصبحت لك) الفصل الخاتمة
كان عدا شهرين من وقت الحادثة وطبعاً عمر وفريدة اتحسنوا بس على مين الاتنين عاملين فيها تعبانين بس خلاص مالك جاب آخره…من تمثيلهم
مالك زعق من برا:أقسم بالله يا عمر إن ما قومت ولبست دلوقتي انت ومراتك لأكون مولع فيك…عشان مش كده…فيه تلاتة غلابة مستقبلهم واقف على حضرتك
عمر طلع ليه بنوم:نعم في إيه عايز إيه على الصبح…
مالك:يلا البس عندنا طلعة!!
عمر:هنروح فين على الصبح كده؟؟؟
مالك:صبح إيه…إنت عارف دلوقتي الساعة بقت كام…الساعة بقت 7 يا أستاذ!!
عمر بص للجو من الباب الرئيسي:اقنعني طيب إن دلوقتي 7 العشاء والشمس طالعة اهي!!
مالك بغيظ:وإنت عايزها تكون 7 العشاء ده انت معندكش دم إحنا اتفقنا إن إحنا هنحدد الفرح النهاردة يلا اجهز الواد سام زمانه على وصول خلينا نطلع كلنا مرة واحدة
عمر بصله بنوم:ماشي ماشي…
مالك:تدخل تلبس يا عمر…!!
عمر بنوم:ماشي ماشي ورجع دخل اوضته ورجع على سريره جنب فريدة وكمل نومه تاني…
************************
بعد منهادات من سام ومالك…ها هم دلوقتي قاعدين قدام خالد والساعة حوالي 10:30 الصبح…والكل نعسان
خالد وهو بيتاوب:خير يا جماعة في إيه على الصبح كده؟؟؟
مالك:احم جايين نطلب ايد بنت حضرتك يا عمي
خالد خبط كف على كف:في حد بيطلب ايد حد في الوقت ده!!؟
عمر: معلش بقااا يا عمي…أخويا مراهق طايش ومتحمس اوي…ده حتي إحنا منقسمين لفريقين فريق هنا معاك…وفريق مع عم عصام جنبك…!!
خالد:رايحين لعصام في وقت زي ده؟؟؟
عمر:طيش شباب يا عمي بقااا نقول إيه؟؟
زينب:على العموم يا أستاذ خالد كنا جايين نطلب ايد بنتك ميساء لابننا مالك…على سنة الله ورسوله
والخ بقا خالد طبعاً مش محتاج إقناع لكنها مجرد رسميات…وانتهوا من تلك الرسميات وكلهم كده زي ما هما
وبعدين اتحرك عمر بجماعته عشان يكملوا باقي مهمتهم…وزعيم المهمة دي مش عمر يوسف عشان يكون في مواجهة بين عمه…
وطبعاً مش هيرحوا لشخص متعصب زي عصام فى وقت زي ده!!
ف كان الخيار الأمثل يفضلوا عند تيتا شتايم…الجدة “عائشة”
يوسف:اهو شوفي يا تيتا جايلك ومش لوحدي نقعد معاكي شوية وجبتلك الواد عمر والبت فريدة وكمان المفروسة سارة هي والواد جوزها عشان تعرفى انا قد إيه حفيد جميل!!
عائشة:*****************
يوسف:يا تيتا فى إيه ده انا حتي كنت جاي افرحك مش كده
عائشة:بقيت زى امك مبتسألش***لا انت ولا إسمه إيه جوز اختك ومجاش معاك ليه
عمر بصلها بذهول بس يوسف قاله يسكت دلوقتي
يوسف:يا تيتا حرام عليكي مش تنسي وتظلمينا معاكي…ده امي كانت عندك من اسبوع كفاية ظلم…
تيتا:ولا شوفتها!!
يوسف:خلاص مصدقك…هي أصلا جات معانا بس راحت تجبلك شوية طلبات عشان حضرتك بتحبى تهزقيها…ومش مقتنعة باللى إحنا جايبينه
عائشة بصت للحجات:جايبلي شكلاتة وجالتو!!”شيكولاتة وجاتو”
يوسف:ش…إيه وايه؟
عائشة:قوم يا واد يا *****من هنا
يوسف:تيتا على فكرة انا كنت جاي افرحك
عائشة:وإنت قد كده!!
يوسف:جرا إيه يا تيتا شايفني بير نكد مثلاً
عائشة:من أول مرة شلتك على أيدي وانت حتة لحمة حمرا قولت الواد ابن***ده هيبقى نكدي…وصدقت…
يوسف بذهول:من وانا حتة لحمة حمرا ده انتي عندك بعد نظر فظيع
عائشة:والبت أختك الوسطانية اول ما شلتهتا عرفت إنها غلاباوية
“تقريباً معنى الكلمة دى بتاع بلاوي ومشاكل مش متأكدة بس جدتى الكبيرة بتقولها”
فريدة:انا غلاباوية؟!؟!
عائشة:أيوة وكنت دائما اقول لأمك البت دي لو لقيت حد يتجوزها يبقى حلو…لأن محدش هيرضى بواحدة بتاع بلاوي زيك…إلا صحيح إنتي اتجوزتي ولا لسا ؟!
يوسف:يختييييييي كده كتير يا تيتا!!
عمر:سيبهالي يا بنى
عمر قعد قدام عائشة:ازيك يا تيتا عاملة إيه!!
عائشة ابتسمت:ازيك يا***عمر
عمر:الحمدالله بخير!!…إنتي عاملة إيه!!؟
عائشة بحزن:بخير يا بنى تصور يا عمر الواد اللي ما يتسمى صاحبك اللي إسمه يوسف…بقاله كتير مبيسألش عليا يرضيك!!
عمر:لأ طبعا ميرضنيش…بس مش ملاحظة إن حضرتك بقيت بتنسي عن الأول؟!
عائشة:والله مش عارفه يابنى بس تلاقيني نسيت اخد العلاج!!
عمر:وهو فين العلاج ده!!
عائشة:تعالى معايا…فى الاوضة بس مش فاكرة هى فين!!
عمر:تعالى انا عارف!!
والجدة اخدت علاجها وبقت أفضل
عائشة:خير يا ولاد فى إيه
يوسف:تعرفى اللي ما يتسمى عصام…
عائشة:عمك عصام؟؟
يوسف:أيوة عمى عصام هو الراجل ابو دم تقيل ده المهم…سارة حفيدتك حبيبتك…بقالها قرن مكتوب كتابها ولسا مش اشهرت جوازها…ف إحنا عايزين نعمل للعيال فرح يفرحوا بيه!!
عائشة:وماله يا بني فين المشكلة!!
سام:الله يا تيتا الله…الله..بحبك
عائشة:إنت مين يا بني
سام:انا جوز المفروسة سارة!
عائشة:ومالك بتتكلم عوج كده ليه يا بنى !!
“ملحوظة سام لسا العربى بتاعه زفت…ومخارج الحروف والاكسنت عنده بايظين خالص بس احسن من مفيش”
سارة:معلش يا تيتا اصل سام متربى برا طول حياته
عائشة بصدمة:وعايزة تتجوزيه…وهو لا يعرف حرام ولا حلال…وكمان مش يمكن يخونك…أو بيجرب نوع جديد لا مش موافقة
سام:إيه يا أيشة “قصده عائشة” فيه ايه مالك قلبتي على حمايا العزيز اللي معلقاني بقاله يجي خمس سنين هااا
عائشة رفعت عكازها وضربته:بقا يا **مش عارف تقول اسمي صح يبقى اجوزك بنتي ليه هااا
سام:اااااه يا تيتا لسا هتعود !!
عائشة:قولي طيب يا ولاد إيه حكايتك؟!
سام:يا ستى حكايتي وما فيها إن حبيت المفروسة سارة…وحبيتها حب حقيقي…وحبنا مش من فراغ…لأ فيه مواقف كتير جمعتنا الأول كانت علاقتنا عادية…بعدين دخلنا في مرحلة الصداقة ومن الصداقة الي مرحلة إحنا زي اخوات ومن زي اخوات الى اعجاب ومن اعجاب إلى حب…وبعدين اتنهد…ومن حب الى عشق…
عائشة:وكل ده ايمتا يا واد
سام:احم تيتا إحنا عشنا فى نفس البيت يجي 5 أو 6 سنين ف طبيعي يعنى!!
عائشة شهقت بصدمة:يا ولاد ال ****يعنى ايه فى نفس البيت***
يوسف:خلاص يا تيتا اهدي وربنا يا تيتا كان عايش معاها فى نفس العمارة اه وشقته جنبهم على طول وكان اكل شارب هناك بس مش بالمعنى اللى حضرتك فهمتيه…سام شقته جنب عمو أحمد وكمان ابن صديقه بس نعمل إيه هو أهبل مش بيعرف يقتني كلاماته!!
سام:البركة فيك يا خفيف!!
عائشة:أيوة يعني عايزين إيه!!
سام:عايزين موافقتك وموافقة كبير العيلة!
عائشة:وانا ايش ضمنى إنك بتحبها ومش بتضحك عليها…
سام:ماهو مهزق اللي يقعد يضحك على واحدة 5 سنين…استنى أعترف بحبى قدامك يمكن تشوفي الصدق في عينيا
وقام من مكانه وراح لسارة ومسك ايديها قومها عشان تكون قصاده واتكلم بحب ويعتبر نسى هو المفروض يعمل إيه:بحبك ومحبتش غيرك ومش هحب غيرك ومستعد استني بدل السنة ألف…على حلم وأمنية انك تكونى معايا… معرفتش الحب غير معاكي إنتي وبس
سارة كانت باصة ليه بخجل من الكل…ومكنش قدامها غير إنها تستخبى فى حضنه ෆ
عائشة كانت بتتأملهم وهي مبتسمة لأنها بحكم عمرها بقت خبيرة خلاص
عائشة:هااا يا ولاد هنروح للاهبل عصام ايمتا…ولا بلاش على فكرة انا اكبر أفراد العيلة دي موافقتي كفاية؟!
يوسف: حبيبتي يا تيتا…والله انا أصلا مكنتش عايز اتكلم معاه
عائشة كملت:بس من الواجب تعمل اللي عايزها ابو العروسة
يوسف:يا تيتا عمو احمد عامل كده عشان يبقى اختبار تعجيزي…
سام:يا عم حمايا ده هيشلني رجع تانى أمريكا بعد ما تعبت معاه…قالى حدد الفرح وساعتها هنزل
عائشة بعصبية من تصرف أحمد:واد انت خد البت انا موافقة على الفرحة…وعايزة بقى **منهم يتكلم…ومتخافش احمد هيوافق والج*مة فوق رأسه…
سام بصلها ب أمل:يعنى ايه
عائشة بدراما:يعنى انا الكابيرة يا ولد وانا بركة العيلة…ف خلاص كلمتى تمشي على الكل…جهز يا بنى لفرحكم ومالكش دعوة ب حد تانى
سام حضنها:إنتي من هنا ورايح قلبى وعقلى يا تيتا…والله ما همشي من هنا الا ورجلك على رجلي الفرح مش فرح من غيرك…
وفعلا عائشة كانت الكل في الكل وبدأت تجهيزات الفرح…والفرح كان فى اوتيل في شرم الشيخ…وكان الاوتيل ده من ممتلكات عائلة الصياد…
كانت التجهيزات على قدم وساق…ده مش فرح ثنائي واحد لا ده فرح 3 ثنائيات ف كان يختلف عن أي فرح…
وكانت فكرتهم إن الفرح يكون على الشاطئ…وبالفعل كانوا بيجهزوا لكده…وكانوا عايزين الفرح مميز ف مكنش ضروري يعزموا أشخاص كتير ف كان المدعوين الأقارب بس مكنوش عايزين الفرح يكون تقليدي واللي موجودين أغلبهم مش عارفنهم لأ هما عايزين الأقارب بس…
وطبعاً سام المسكين مكنش مسموح ليه يدعى يحد ولا كان هيبقى منظره على المسرح وسط البنات يعجل ليه من طلاقه…لأنه كان هينطبق عليه أغنية حبيبي على نياتوا وكان هيطلق قبل ما يفرح بسبب نياته…
قبل الفرح بكام يوم اتكتب كتاب آسر واسراء وكانت الأيام كلها مليانة سعادة
“ترى والله ابغى انكد عليكم”
…………………………….
قبل الفرح ب يوم
سام:متشكر يا رجالة على المساعدة يلا مع السلامة بقا فضوا الجو
أسيل:لأ يا باشا على مين قسما بالله ابدا ولافضل واقفة واتفرج على كل حاجة…لاحظ إني تعبت معاك النهاردة يا جدع إنت
سام:يا بنتي انا عايز خصوصية…وبعدين بص للباقي خلاص يا جماعة ما علينا هي عيلة صغيرة سبوها يلا انتوا مع السلامة!
كانوا كلهم بلا استثناء واقفين كل ثنائي جنب بعضه ومحدش راضي يتحرك
سام:يالهووووووي اصووووت…يا أهبل إنت وهو كل واحد ياخد مراته ويدلعها كده مش تتفرجوا عليا!!
يوسف:لأ حبيبى عملناها قبلك ولازم نتفرج عليك
سام:يعني مفيش بربع جنيه خصوصية؟
مالك:تطفل ياخى فى إيه؟؟
سام بص لآسر:العاقل بتاعنا السكر…امشي انت وهما هيقلدوك…
آسر:بص هو مش حكاية عاقل وكده…بس انا عايز حبيبتي بعيد عنكم…البس إنت يا فالح…ومسك ايد إسراء وخدها ومشي…
حازم بصوت عالي: آسر أخويا حبيبي خدنى معاك انا سنجل ماليش فى الحوار ده
آسر وهو مكمل مشي:قسما بالله…لو جيت ورايا هقتلك خليك مكانك
حازم زعق:خوووونة كلكم خووونة والله بلا استثناء
يوسف:فى واحد عايز يتربى هنا
حازم راح اتعلق في دراعه:لأ على فكرة مش قصدى عليك انت ده انت حبيبي بعيد عن الخونة دول
فريدة:على فكرة انا اختها وليا دور
حازم:تؤتؤ مستغني عن دورك…ولا استغنى عن حياتى…عشان الطور اللي جنبك ده…لو اتكلمت معاكي…مش هطلع من البحر اللي ورايا ده غير على قبري…ف لأ يا خاينة…قصدي يا مدام فريدة
فريدة ضحكت على حازم وجنونه…وعمر شدها فى حضنه وهو بيضحك ومشي بعيد…
سام:اوعى يا حازم يا جامد طفش شهد ويوسف واختك وتوام الطور ده كمان عشان انا محتاج خصوصية !!
يوسف:قاعدين على قلبك ومش متحركين
مالك سبحان الله كان عايز يمشي بس هو بيموت في فكرة إنه يغلس على يوسف…ف فضل هو كمان مع ميساء…
سام اتنهد بقلة حيلة بس راح يجيب سارة ويكمل مخططه…هو فضل طول النهار بيجهز للحظة دى…
سام كان ماشي ب سارة وهو مغمي عينيها
سارة:إحنا رايحين فين
سام:إنتي مش بتثقي فيا يبقا تمشي وإنتي ساكتة مفاجأة وطبعاً المفاجأت مش بتتقال اصبري وهتعرفي…
سارة:سام يا حبيبي ابغي أقولك إني مش واثقة فيك انت ممكن تقلبني في البحر دلوقتي على سبيل الهزار
سام:اخص بجد…انا أرجع أحسن
سارة:كمل يا حبيبي كمل
سام فضل ماشي بيها لحد ما وصل…كان الجو بالليل…وكان عامل إضاءة حمرا على شكل قلب على شاطئ البحر…وكان شكلها ظريف جداً
سارة وقفت تتأملها ب انبهار وبعدين لفت ليه عشان تشكره…لكن لقيته راكع قدامها على الأرض…وماسك فى أيده خاتم
بصتله بصدمة والدموع بسرعة اتكونت في عينيها من سعادتها وصدمتها في نفس الوقت…
سام بحب صادق:من اللحظة اللى حبيتك فيها وأدركت حبى ليكى…وانا بقيت على أتم الاستعداد إني اضحي ب اي حاجة عشانك…بعد ما كنت الشاب العملي اللي كنتي عارفه…كنت عملي جدا…ومازالت عملي لأنك لسا مش فى حياتى…لكن دلوقتي انا اسعد ما يمكن…فكرة إن خلاص بكرا…هتبقى معايا للابد مخلياني مش عارف انام كويس من اسبوع…فكرة إنك هتبقى فى حضني على طول مخلياني طاير من الفرحة…عارفة انا لما بحضنك…بحس إنها معجزة…معجزة لما بحس بدقات قلبي القوية…لأني كنت مفكر إني موت مع أهلي فى اليوم اللي ماتوا فيه…لكن لما بحضنك بحس إنك بتمنحيني الحياة في كل مرة…أو لما بشوف ضحكتك الوتيرة اللي بينبض بيها قلبى بتكون غريبة عليا…أو لما بشوف دموعك والألم اللي بحس بيه…أو أي تفاعلات بتحصل معايا بسببك…كل ده بيثبت ليا إني متيم بيكي حد الجنون…وإنتي شايفة إني بكون معاكي غريب…لما كنت بتلبسي لبس ضيق بهدف إنك تشوفي غيرتي مكنتش بفهمك بالمعنى ده…بس كنت ببقى متغاظ من لبسك بس كنت بخاف أعلق تبعدي عنى…انا لما بسافر أشتغل وابعد وكنت بروح اماكن ما يعلم بيها ربنا غابات وحاجات بعيدة عن المستنقع اللي ابوكي مفكرني فيه عشان بس انال رضاه…برغم اني دكتور جامعي حالياً وخدت شهادة تدريس فى كامبردج إلا اني بردو وكنت ببعد وبصفتى مهندس بيئة مكنتش بختار غير بقاع بعيدة عن جو المدن…وده كله عشانك…فكرة إن الليل بس هو اللي بيفصلنا عشان نكون مع بعض بيخليني بتمني إن يكون عندي آلة زمان…عشان اخلي الليل ده يعدي ب أسرع ما يمكن…يمكن هما بالنسبة للكل ساعات بسيطة إلا إنهم بالنسبة ليا دهور عديدة… دلوقتي عايز انهي كلامي ب إني بحبك…وعايزك تركني حياتنا السابقة ورا…وتخيلي إن دى اول مرة اطلب إني اتجوزك…وعايزة سارة بتاع دلوقتي بس اللي توافق…موافقة تتجوزني…وننهي اللحظة بعناق أبدي…!!؟
سارة دموعها مكنتش بتقف مع كل كلمة ليه…كانت دموع فرحة وسعادة…ف بعد سؤاله هزت رأسها ليه وقالت بأعلى ما يمكن من صوت:مواااااااافقة
سام لبسها الخاتم…وقام حضنها جامد…حضن فيه معاني كتير…حضن بيعبر عن صبر وعذاب سنين…حضن بيعبر عن تضحيات كتير من كلا الطرفين… وبدأ هو وسارة يرقصوا بسعادة…
كان يوسف مشي أصلا من البداية هو وشهد هو مجرد كان بيستفز سام…ومالك اخد ميساء ومشي هو كمان مكنش باقي غير الاتنين السناجل البائسة
أسيل:مشاء الله تبارك الله حلوين جداااا احلى من الروايات والمسلسلات…ده طلع فيه كده في الواقع بجد
حازم:ماهو قدامك من زمان بس البعيدة عميااا مبتشوفش
أسيل:كم انت فصيل…
حازم:يا بنتي ريحي قلبي طيب وقوليلي هل بعد ما تخلصي زفت الامتحانات تقبلي تتجوزيني؟!!
أسيل:على فكرة المفروض تطلب ب اسلوب ارقي من كده شوية؟؟
حازم بهدوء:يا رخمة الرخمات يا شلل البنات…تقبلي تتجوزيني
أسيل:وربنا انت عيل فقر انا هقوم امشي…ماما زمانها نامت ومالك لو صحى هيصحيها…
حازم قام وراها:على فكرة انا شاب محترم وطبعا مش هجري وراكي عشان عندي اخت بنت ومش هحب حد يعمل فيها كده بس على فكره انا عرضي ليكي جد مش هزار ف ممكن رد طيب عشان اتكلم مع بابا بقلب جامد؟؟
أسيل وقفت بتفكير وبعدين:قالت هرد عليك بعد الامتحانات
حازم هز رأسه ليها بهدوء وقال:تمام اتفضلي
وسابها تمشي شوية وبعدين مشي وراها عشان يتأكد إنها وصلت اوضتها من غير ما حد يزعجها
“ابننا جنتل مان يا ولاد”
……………………………..
عند اسر واسراء
كانوا ماشيين بصمت…كان آسر عنده خطة يعبر بيها عن اللي في قلبه الا إن طبع اسر مش زي الباقى هو كان دائماً منطوي…ومش بيتعامل كتير مع الناس…ف حتة إنه يعبر برومانسية عن سعادتها صعبة عليه!!
اسراء وهي ماشية بصت ليه:مفيش حد على الشاطئ غريبة
آسر وهو مكمل مشي:ده لان الوقت متأخر
اسراء ابتسمت بمجاملة لأنها كانت بتحاول تفتح موضوع وتشوف هو كان عايز يقولها إيه:اهاااا
آسر:مفاجأة سام وشغلنا عليها طول النهار بوظت خطتي
اسراء ابتسمت بخجل وبصت في الأرض:كان عندك خطة؟!
آسر:اممم
اسراء ابتسمت وقالت بحماس:معني كده وبينما إحنا ماشين على الشاطئ دلوقتي انت عندك خطة ومفاجأة صح…
آسر أبتسم وبعدين قال:سام بهدل الشاطئ شوية باللي عمله…وبعد ما هيخلص مش هينظف اللي عمله…شباب اخر الزمن
كان بيتكلم وهو ماشي وباصص قدامه…اسراء بصتله ب احباط…وبعدين ابتسمت وقالت:ممكن ننضف اللي هنبهدله مع بعض… وبعدين تكوين العلاقات بيحتاج سنة إحتفال قد كده…وعملت علامة مقاس ب أيديها قد كده
إلا إن جه ليها رد من ذلك المنطوي محبط:مش بحب جو الاحتفالات…
إسراء بصت قدامها وقالت بهدف تستفزه:من الأفضل تواكب الآخرين وتكون زيهم…طب قولي ايه اللي بيحبه الأشخاص المثاليين زيك؟؟
آسر وقف مكانه وهي وقفت كمان خافت تكون ضايقته…وبعدين قرب خطوة منها بس هي بعدت ورا…وكل خطوة يقربها تبعد هي خطوة لحد ما ثبتت مكانها وقالت:ليه بتقرب مني كده
آسر:انا شخص بيحب الصراحة…تقبلي تشاركيني حياتي طول العمر…
اسراء ابتسمت بخجل وقالت:قصدك إنك كده بتعرض عليا الزواج؟
آسر أبتسم بغرور ومفكر نفسه عمل إنجاز وقال:أيوة
اسراء كشرت وقالت:اسر بجد دي طريقة…إنت مثالى زيادة عن اللزوم ومش رومانسي خالص ومكابر إنك تتخلى عن مبادئك…!!…وبعدين قالت بعند…مش موافقة مش موافقة…
آسر أبتسم ومسك أيديها وطلع خاتم من جيبه ولبسها ليها وقال:سواء موافقة أو لا ف الوقت أتأخر على كده أصلا الفرح بكرا…واه صحيح الخاتم ده انا اللي عامله بنفسي
اسراء ابتسمت وفى نفسها:حد يعلمه إنه المفروض يكون رومانسي دلوقتي مش كده…وبعدين قالت بصوت مسموع:مش عايز تقول حاجة تانى؟؟
آسر أبتسم وهو فاهم هي عايزة إيه بس قال ببرود:خلاص مانا قولت وانتي مش موافقة
اسراء:طيب قول من جديد كده!!
اسراء سكت بتفكير وبعدين ضحك وقال مفيش داعي بعدين بقا قدامنا عمر طويل مع بعض…يلا الوقت أتأخر تعالى اوصلك اوضتك!!
اسراء:برافو كم أنت رومانسي بجد يلا…
اسر حاول يكبت ضحكته…ومشي معاها لحد ما وصلوا عند المكان اللي فيه الاوض…اسراء قعدت على رصيف كده وكان فيه انواع كتير من الورود…وبصت لأسر بأمل:متأكد إنك مش عايز تعيد اللي قولته بطريقة الطف…
آسر:تصبحي على خير مثلاً؟؟
اسراء:ولا حاجة انسي يا اسر…وكانت ماشية بس هو وقفها
اسراء لفت بأمل…بس هو مش عارف لسا يعبر عن مشاعره بطريقة مناسبة…ف اتحجج وقال:الخاتم مش مظبوط هعدله…!!
اسراء شدت ايديها ولف وشها وعطته ضهرها وقالت: تصدق إنك رخم
آسر أبتسم وبعدين عينيه جات على وردة حمرا…ف قطف واحدها…وبعدين قالها:لفى طيب كده…
اسراء:لأ واتفضل امشي دلوقتي عشان ما ارتكبش جريمة…
آسر استفزها وقال:على فكرة شكلك من ورا وحش جدا…قال جملته وخبى الوردة ورا ضهره
وهي لفت بعصبية وقبل ما تتكلم كان ظهر ليها الوردة بصتله بصدمة…كان شكله وهو متوتر…يكفى للانفجار من الضحك…لكن هي ابتسمت وقالت برقة…:تقصد ايه بالوردة دي؟
آسر:لأ ابدا ولا حاجة بس لقيت ورد وشكلها كان حلو ف قولت اديهالك
اسراء ضحكت عليه لأن تصرفاته مش معقولة…يمكن كان في الخطوبة بيعبر على التلفون لكن الواقع لأ:بردو هتكدب
آسر بص فى عينيها وقال:إنتي فاهمة انا عايز اقول ايه فمتصعبيش الموضوع عليا لو سمحتي
اسراء أخدت منه الوردة وقالت:موافقة…
كانت لحظة كافية إنها تخلى اسر يحضنها…احيانا عشان تقول لحد حاجة مش مضطر تبالغ أو تجهز وتعمل حاجة… اشياء بسيطة بتكون كفاية جدا…والحب بسيط والكلام بسيط بس إحنا اللي بنحب نبالغ ونعقد المواضيع
عمر&فريدة…………..
بعد ما اخدها ومشي من عند سام…هدف عمر من إن الفرح يكون فى شرم كان ليه دوافع شخصية فى البداية…هو كان مجهز حاجات كتير في الجونة في الغردقة…مكنش فى دماغه يجى شرم…بس هو اكتشف إن المكان بسببه لسا سايب اثر فى فريدة من لما كانوا هنا أول مرة واتعصب عليها…
“الحلقة 12 تقريباً في الجزء الأول من الرواية”
لما اقترح عليها شرم اكتشف إنها رفضت وبشدة ف حب يعند فيها…بس لما نزل…نزل فى مكان مختلف…عن أول مكان نزل فيه…بس دلوقتي اخدها على نفس اليخت اللي كانوا فيه…بس هى مخدتش بالها
عمر مد ايديه ليها عشان تعدى على اليخت وهى مسكت ايديه وعدت…
عمر غماها لحد ما دخل جوا وكان فيه صورة كبيرة معلقة فريدة أول ما شافتها فتحت عينيها بصدمة وبعدين خبت وشها ب ايديها بكسوف…
عمر ضحك وقال:عشان تعرفي إني محترم بس انت اللي اصريتي تبوظيني…
الصورة كانت عبارة عن اللحظة اللي باسته فيها عشان تغيظ هيثم…كانت وقتها بتتصرف بسذاجة مكنتش مدركة للحياة والواقع…كانت زي الطفلة اللى المسلسلات كانت كل حياتها…وكانت شايفة إن المسلسلات واقع…
عمر:بقا مش عيب تعملى كده فى شاب محترم زيي…ولاد الناس مش لعبة يا ست هانم…هو مش عشان انا قمر وحلو حبتين تتحرشي بيا للدرجة دي
فريدة بصتله:إنت عايز توصل لايه يا أستاذ انت
عمر شدها ووقف فى نفس المكان ووقفها هي كمان:نفس اليخت نفس الأشخاص…لكن الواضع مختلف…عايز اللحظة تتعاد من جديد عشان كانت مميزة بالنسبة ليا بس كانت فى وقت غلط في وجود أشخاص غلط…وحسس على رأسها وهو بيجز على أسنانه…وانا يا حبيبتي لسا متغاظ منك ونفسي اكسر رقبتك على تصرفك ده!
فريدة بتعجب:ليه
عمر لوى دراعها بخفة وقال بصوت عالي:بقا يا هانم يوم ما تبوسيني…يبقي قدام صحبي…وكانت أول بوسة على فكرة…اقتلك يعني واعلقك في ميدان عام زي ما كان نفسي اعمل وقتها…بس ساعتها صبرت نفسي وقولت معلش عيلة هبلة وكملت معاك في لعبتك…بس بردو لسا متغاظ…صالحيني
فريدة ابتسمت:حاضر
عمر أبتسم وغمض عينيه وكأنه مستني إعادة اللحظة ولكن اتفاجئ ب كوباية ماية في وشه…
عمر مسح الماية من على وشه:انا غلطانلك والله…بلوةةةة حياتي أقسم بالله…
فريدة:خلاص مفجأتك خلصت يلا نرجع…ولفت تمشي بس عمر حضنها…وقال:لأ لسا فيه حاجات…وبعدين احنا هنرجع للعيال دي على الفرح أو مش هنرجع الله أعلم…لسا بفكر…
وصفر بصوت عالي واليخت اتحرك بيهم…
لحد ما وصلوا الوجهة الأساسية…
نفس المكان اللي اتخانقوا فيه اول مرة…
فريدة أول ما شافته صوتها بقى فيه شىء من الضعف والخوف:يلا نرجع يا عمر…مالك بيصحى فى الوقت ده…يلا نرجع
عمر ضغط على ايديها بتملك…وكان بيطمنها بنظراته ليها…وقال:ماما ومامتك معاه مش هيحتاج حد دلوقتي دي فرصتنا عشان نصنع ذكريات جديدة مكان الذكريات دي…
فريدة بصت ليه بضعف هو اكتر واحد ممكن يفهمها…بس هو مش عايز الخوف ده يكون جواها…أو الذكرى تفضل وحشة في دماغها…
عمر رفع أيديها وباسها وقال بهزار:ابعت اجيب يوسف…لو خايفة كده…لسا مبتحسيش بالأمان غير وهو موجود ولا إيه يا ماما وبمناسبة الأمان بردو دي مشكلة وعايزك تصالحيني عليها…بس يلا مش دلوقتي…
فريدة اتعلقت فى كتفه عشان تستمد القوة منه عشان تواجه مكان هى فيه ضعيفة…مكان فيه ذكري شبه طفولتها…بس دلوقتي مختلف…هي مش وحدها…
دخلوا الاتنين سوا وأول ما قفل الباب غمضت عينيها برعب أكتر…
عمر اتنهد وقال:مش هينفع كده… خليكي فاكرة إنتي طول الشهرين اللي فاتوا عملتي فيا إيه…عشان اتخلص من كرهي للمستشفى…يعني 3 مرات في الأسبوع يا ظالمة توديني المستشفى وتسبيني وحدي في الاوضة شوية…عشان تحولى الذكرى من ذكرى مؤلمة لعادية…ونجحتي في كده…تسمحي ليا انا بقا انجح في تحويل الذكري دي من مؤلمة…لذكري جميلة
فريدة بصتله وحاولت فعلاً تهزم خوفها…
عمر مسك ايديها ودخل شوية وبعدين وقف وقال:هنا استفزتيني وقولتي إنك عايزة تتطلقي
فريدة بصت ليه:وهنا حكيت ليا قد إيه علاقتك ب أبيه مختلفة!!
عمر ضحك وقال:وهنا قولتيلي…مستحيل اعيش مع واحد زيك!!
فريدة ضحكت هي كمان وعلت صوتها:وهنا قولتيلي صوتك ميعلاش عليا…
عمر ضحك هو كمان:وهنا قولتيلي…احم…بدأ يلقد صوتها بدراما…”أيوة أظهر على حقيقتك الحمدالله اني مفضلتش مخدوعة فيك كتير”
فريدة ضحكت وبعدين ابتسمت بحب من ذكرى جميلة في المكان:هنا قولتيلي… إنك بتحبني ومستحيل تتخلى عني
عمر أبتسم:لأ يا راجل انا قولت كده مش فاكر فكريني قولتها إزاي كده؟
فريدة ابتسمت وقالت”متحاوليش تستفزيني انا بحبك ومستحيل اجرحك أو اتخلى عنك”
عمر:اممم كانت أول مرة اقولك بحبك ولا إيه يعني؟؟؟
فريدة:لأ تصرفاتك كانت بتتكلم…لكن انت كنت بتكابر هنا كانت أول مرة تقولها صريحة…!!
عمر:امممم وشعورك كان إيه وقتها؟؟؟
فريدة سرحت شوية فى الماضى:كان شعور غريب حسيت إن مشاعري اتلغبطت…ودقات قلبي وقتها مكنتش فى صالح الموقف بدل ما اكون زعلانة وقتها فرحت فى لحظة مكنتش عارفه السبب…قربت منه وبقت قدامه وبصت فى عينيه…بس دلوقتي عرفت السبب…كنا قريبين من بعض كده ساعتها…بس كان صوت انفاسنا وقتها مزيج من العصبية والحقد!!
عمر بهدوء:ودلوقتي؟؟؟
فريدة:إنت شايف إيه؟؟
عمر: ذكريات جديدة
كانت اجابتها ب إنها باسته بنفس الطريقة اللي باسته فيها فى اليخت
*************************
بعد شوية ساعات
يوسف & شهد
يوسف كان بيبص حواليه وكأنه حرامي ولا حاجة…
شهد:يوسف إنت بتهزر معايا صح…كل الموضوع إني هاكل على فكرة والله مش اكتر
يوسف:لأ يا حبيبتي لازم أتأكد عشان الاكل اللي في أيدي ده يكفي الشلة كلها
شهد:وربنا انت تافه ومستفز…جبتنا الشاليه هنا…عشان ماكلش في الفندق…ووقفت قصاده…قول ما تتكسفش…إنت بتستعر مني هااا؟؟
يوسف بصدمة:بستعر منك إيه استغفرالله يا بنتي…ده انا بعمل كده لحسن حد يحسدك ولا حاجة…الاوتيل فيه ناس كتير ف هنا فى الشاليه افضل…على فكرة
شهد:مش بعيد عمر يكون هنا ولا حاجة
يوسف:لأ ما اظنش…
شهد:تمام يلا عشان جعانة اوووي
يوسف:هو مش يلا عشان حضرتك جعانة هو يلا عشان انا أيدي ورمت وبس مش اكتر يعني
شهد:تؤتؤ هو انت مسمي اللي فى ايدك ده حاجة
يوسف:تحبي اقولك إن القليل عندك ده مكلف دلوقتي يجي 10 آلاف جنيه…هااا حبيت الفت نظرك بس مش أكتر…إنتي داخلة 4 محلات انواع اكل مختلفة وفى كل محل غالباً مختارة المنيو كله!!…كفاية ولا اقول اكتر
شهد:إنت ليه بس عايز تظلمني انا بأكل ل 3 أشخاص مساكين
يوسف:لأ خالص انا بقيت المسكين اللي في النص مش إنتوا يا حبيبتي…ايددددييييي ورمت
ودخلوا الشاليه
شهد همست والله هتلاقى عمر هنا أخويا وانا عارفه
يوسف:وليه ميكونش مالك مثلا ؟؟؟
شهد ضحكت بتريقة:مالك مين يابنى هو عارف يروح ولا يجي من عمو خالد مشاء الله واقف لمالك فيها…
يوسف تمتم:يستاهل…
شهد:بتحب مالك إنت أوي!!
يوسف:جدا يا حبيبتي…وقعدو الاتنين سوا…ومشاء الله شهد اكلت كمية كبيرة من الاكل…
يوسف:مشاء الله شكلك كنتي جعانة يا حبيبتي!!
شهد:جدااااا
يوسف:ده إنتي هتتخني تخن من هنا للسنة الجاية…
شهد:معنى كده إنك هتتجوز عليا
يوسف.باستفزاز:ليه لأ…
شهد بهدوء:ممكن ماية عايزة اشرب
يوسف عطاها الماية:فى إيه…
شهد كانت كبت زجاجة الماية عليه
يوسف زعق:إيه ده انتي اتعديتي من فريدة ولا إيه!!
عمر خرج من جوا:الواطي والفصيل…بتعمل إيه يلا إنت وهي هنا إنتوا ورايا ورايا
شهد وهي لسا بتاكل:شوفت مش قلتلك أخويا وانا عارفه…اهو هنا اهو
عمر بص لشهد:يا بابا كفاية كده كفاية هتنفجري…
يوسف:وديت اختي فين يابني قتلت البت ولا إيه!!
عمر:لو عندك نظر هتعرف إن إحنا متخانقين…كان مبلول وباين إنه مكبوب عليه ماية
يوسف مسك منديل ورقي ومسح بيه وشه
عمر:ههه البس بتقلدونا وتتخانقوا زينا!!… وبعدين على صوته عند فى فريدة…علىىىى فكرة فى عندك أشباح في الاوضة قوليلي عندك قلب ازاي تنامي…
وهااا هي هناك تركض…
فريدة:وربنا انت عايز تتضرب
عمر بص ليوسف:اه دي آخرة تربيتك…عايزة تضرب جوزها
شهد خبطت يوسف على كتفه عشان تستفز عمر
يوسف:واه دي آخرة تربيتك بتضرب جوزها
عمر لفريدة:يلا البسي قولت فيه مكان كمان…
فريدة زقته وراحت قعدت جنب يوسف وقالت:قوله والنبي إني مش عايزة اروح اي مكان انا عايزة انام…كب عليا ماية وصحاني…يرضيك؟؟
يوسف:لأ طبعا ميرضنيش…وخدها في حضنه…نامي يا قلب اخوكي نامي…مين ده اللي يمنعك تنامي!!
عمر:الله الله خيانة خيانة خيانة…
يوسف:ما تسكت يلا وتسيب البت تنام
عمر اخدها منها:طب صحصحي شوية دي مفجأة؟
فريدة بصتله بنوم:عايزة انام…اجل المفاجأة لبعدين كفاية كده…
عمر اتنهد بقلة حيلة وبعدين فكر شوية…:اممممم تمام مش هنخرج يبقى نكمل هنا…
وشغل الأغنية اللي رقصوا عليها لأول مرة…كانت الأغنية بينهم ذكرى سعيدة لكن بالنسبة ليوسف وشهد كانت مؤلمة شوية…لأنهم كانوا منشغلين ازاي يغيظوا بعض وقتها
يوسف وقف ومد ايديه لشهد يوقفها:تسمحيلي بالرقصة دي؟!
شهد بصت بعيد:لأ عشان منزلعش من بعض… يوسف شدها بالعافية وقومها…
وبدأ يرقص هو وشهد
شهد بصتله والدموع في عينيها:مش بحب الأغنية…عشان وقتها حرقت دمعي
يوسف باس عينيها:انا آسف
شهد وكمان على الشاطئ لما كنت بتتكلم مع سارة وبتقولها حبيبتي بردو وجعتني…يوسف رجع باسها تاني واعتذار وخلصوا كل عتاب فى الرقصة دي
أما فريدة وعمر ف كانت الراقصة عبارة عن نظرات عشق المرة دى بينهم…أول مرة رقصوا على الأغنية مع بعضهم…كان كل واحد منهم بيحاول يستكشف التاني…لكن دلوقتي نظراتهم بتتبادل الحب وبس…
والأربعة قضوا مع بعض الليل كله سوا بحرية وسعادة واستعادة أيام الماضي…بس بلغة وبطريقة مختلفة…
***********************
مالك & ميساء…
كانت حكايتهم اشبه ب توم وجيري لأنهم كان بيهربوا من خالد…ومش عارفين يعلموا إيه…إلا انا حازم تولى المهمة دي وتولى إنه يشغل ابوه…بس اكيد مش هيقدر كتير…
مالك وميساء رجعوا على الشاطئ وكان بيفتكروا ايام طفولتهم وخصوصاً أن حياتهم وقصتهم كانت بالقرب من البحر…كان كلامهم كله حب وكان بيعبروا عن مشاعر من شهور بما أنهم بفضل خالد مش حصلوا على الفرصة دى…
لكن وكأن القدر كان متفق عليهم وتقلبات جو فبراير اتفقت عليهم…والجو بدأ يمطر!!
ميساء أول ما الجو بدأ يمطر فضلت تنتطط زي الطفلة…لكن مالك بصلها بعدم رضى… لأنه مش مستعد لأي حاجة ممكن تتسبب في تأجيل الفرح…
مالك:يلا نرجع بسرعة… عشان لو تعبتي مين هتبقى العروسة معايا بكرا…!؟
ميساء:لأ انا بحب المطر وما صدقت إنه يمطر مرة وانا برا البيت…ف مش هدخل!!
مالك تأملها للحظات بحب…لكن حسم الأمر بينه وبين نفسه…وبسرعة شالها على كتفه غصب عنها ومشي بيها وهو بيقول:أيوة حضرتك تتعبي…وابوكي يتحجج ويجوز الواد سام وآسر وانا لأ يلا يا ختي…
واخده ودخل الاوتيل بس المطرة كانت جامدة شوية ف اتغرقوا خالص…
مالك نزلها قدام اوضتها وقال:فى ظرف دقيقة تكوني غيرتي هدومك…وعلى فكرة معايا نسخة من مفتاح اوضتك…ف لو مخلصتيش…هكون دخلت عليكي!!
ميساء دخلت بسرعة وقفلت الباب على نفسها…وهو اوضته كانت قدامها على طول دخل غير بسرعة وخرج وقف قدام الباب
ميساء خرجت ليه:خلاص غيرت…اتفضل أرجع اوضتك!!
مالك بص ليها بتفقد:طب وبالنسبة لشعرك المبلول؟؟
ميساء:هينشف مالكش دعوة…
مالك زقها لاوضتها ودخل معاها وقفل الباب…
ميساء كانت مصدومة من تصرفه…بس هو مش سابلها مساحة للصدمة…:هجفف شعرك في مجفف فى الحمام تعالى…وخدها ودخل الحمام…
وشغل المجفف وبدأ ينشف شعرها ونظراتهم على بعض من خلال المراية…
ميساء:براحة!!
مالك وقفه:إيه وجعتك!!
ميساء:وريني طيب عشان انت بتستخدمه غلط…
وفتحت المجفف وكانت بتجفف شعره هو:لازم تخلي المجفف بعيد شوية عشان الحرارة متوصلش ليك وتوجعك وبتستخدمه كده…من فوق لتحت.
مالك كان عامل نفسه مش فاهم عشان تكون قريبة منه أكتر…
ميساء:هااا فهمت؟!!
مالك:امممم فهمت
واخد منها المجفف وفضل لحد ما نشف ليها شعرها…وهي كملت ليه شعره…وكانت قريبة منه جدا…
ف مالك قرب منها وباسها…وكانت قبلة بتعبر عن شوق شهور…لكن فى النهاية دول ثنائي النكد…والنحس…باب اوضة ميساء خبط
مالك:مين هيجيلك في وقت زي ده؟!!
ميساء بخوف:يخربيتك ده تلاقيه بابا!!
مالك:هو مش ناوي يحل عنى بقا…ميركز مع مراته ويسيبه منى
ميساء:خليك انت فى الحمام وانا هطلع أشوف مين!!
مالك:تمام
مالك فعلاً فضل فى الحمام وكان بالفعل خالد…
خالد:كويسة إنك لسا صاحية
ميساء:خير يا بابا محتاج حاجة
خالد:هدخل الحمام الاول وبعدين اطلع اتكلم معاكي!!
ميساء فتحت عينيها بصدمة:الحمام!!
خالد:أيوة الحمام مالك في إيه؟!!
ميساء بتوتر:لأ ابدا يا بابا…بس انا دلوقتي مبهدلة الحمام خالص مش هينفع!!
خالد:طيب هقعد استني شوية ونضفيه!!
ميساء:حاضر!!
ميساء دخلت لمالك وقالت بخوف:الحق بابا عايز يدخل الحمام هنا
مالك بهدوء:خلاص تمام أهدي باب الاوضة مفتوح؟؟
ميساء: تقريباً
مالك:خلاص تمام…انا هطلع بسرعة من غير ما ياخد باله!!
مالك حاول يطلع معرفش…ف كان الحل الأمثل إنه يستخبي فى الجزء المخصص للشاور في الحمام!!
ميساء طلعت وقالت لخالد يدخل…خالد دخل وخرج من غير ما يشوف مالك…أو شافه الله أعلم
ميساء:خير يا بابا كنت عايز ايه!!
خالد بصوت عالي:لأ ابدا!!…بس الزفت حازم قالى إن سارة صحبتك مع جوزها على الشاطئ…ف عرفت إنك واحدة في الاوضة ف قولت أقعد معاك لحسن الواد قليل الأدب يعملك حاجة!!
ميساء بعدم فهم:هو مين قليل الادب ده؟؟
خالد:اللي ما يتسمي مالك
مالك كان عمال يشتم في حازم وخالد فى الحمام…وطريقة كلام خالد كانت اشبه ب إنه عارف إنه موجود في الاوضة ف فتح باب الحمام وقال لخالد…:أهلا حمايا العزيز…بنفس لهجة سام كناية عن حب سام المتفاني لحماه…
خالد بلا مبالاة:أهلا بالشملول…على فكرة انا امنتك أمانة بس انت باين عليك لا تؤتمن
مالك:كفالله الشر كنت عملت إيه؟؟
خالد:انا سلمتك بنتي وانا واثق فيك…مش شايف إنها مش حلوة تكونوا سوا مع بعض في نفس الاوضة قبل الفرح ب يوم
مالك:انا معاك يا عمي فعلاً غلط…بس انا كنت هنا لأن بنت حضرتك كانت بتلعب تحت المطر…وشعرها كان مبلول ولا اعتمدت عليها في حاجة بكرا الصبح هتكون تعبانة ومش هيبقى فيه فرح ولا نيلة إنت شايف انهو احسن…كانت نبرته استفزاز لخالد…
خالد بصله بسخط:والله يا مالك
مالك وقفه برجاء:لأ بالله عليك…خلاص انا اسف وانا غلطان واستاهل ضرب الجزمة لكن ما تقولش حاجة…واديني خارج ومش هتشوف وشي تاني
وخرج وقفل الباب بسرعة…خالد أبتسم بقلة حيلة من شكله…..
وكانت ليلة جميلة وممتعة للكل…وكمان الفرح كان اجمل بكتير وكل واحد إجتمع بحبيبته وكانت سعادتهم فوق الوصف…وكان فرح خفيف فيه كل الحابيب بس وكان جو ممتع وجميل…وكان فرح جديد بالنسبة لعمر وفريدة وكمان شهد ويوسف…
كل حبيب كان مشغول مع حبيبته…وكان حازم كمان مشغول مع بعيدته وكان متابعها طول الفرح…
لحد ما جه شخص سلم على أسيل…وهو شخص مجهول بالنسبة لحازم لكن أسيل كانت بتتكلم مع الشخص ده براحة…لأنه مش غريب عليها
هيثم:وإنتي أخبارك إيه آخر مرة كنتي فى إعدادي أو أولي ثانوي لما شوفتك صح؟
أسيل:تقريبا والله مش فاكرة…بس عموماً انا دلوقتي قربت اخلص 3 ثانوي
هيثم:وناوية تدخلى كلية إيه؟!
أسيل:طب
هيثم:يلا شدي حيلك يا أسو وإنتي قدها.
أسيل:إن شاء الله
حازم مسك هيثم بغيظ وقال:إنت واقف مع خطيبته بتعمل إيه يا بتاعة انت…مين سمحلك أصلا تقف معاها؟؟
هيثم:إنت عبيط يلااا!!
حازم:لأ انت اللي عبيط ويلا اتفضل قولي بتعمل إيه مع خطيبتي!!
هيثم:وإنتي اتخطبتي ايمتا يا أسيل
أسيل:ده واحد أهبل فكك منه
حازم وقف قدامها:مين ده يا هانم وواقفة معاه ليه هاااا!!
أسيل:ده هيثم!!
حازم:يا بعيدة اياكش يكون هاني بردو واقفة معاه بتعملي إيه!!
هيثم زعق:ده انا اللي هقلبك هاني دلوقتي إيه يلا إنت مفكر نفسك مين هااا
حازم وقف قصاده بشجاعة:انا خطيب البعيدة وهي تخصني انا وبس ومش هسمح ليك تقف معاها…
أسيل:ورينى كده هتعمل ايه يا خفيف
حازم أبتسم بخبث:والله والله لو اتكلمتي معايا أو استفزتيني هكون ضاربه هنا واي حد هيجي هقوله إنه اتحرش بيكي وجدعنة منى هتجوزك واستر فضيحتك!!.
أسيل:على فكرة انت مستفز
حازم:وبحب المشاكل…قال جملته وكان ضرب هيثم بوكس لذيذ…
يوسف كان قريب منهم راح ليه بسرعة:يخربيتك إنت بتعمل ايه !!
حازم:شوف الهانم اختك…واقفة مع الراجل ده ليه !!
يوسف:أهلا هيثم
حازم:بتقوله أهلا ؟!…ده بدل ما تضربه!!
يوسف:صحبى ياعم…إنت مالك
هيثم:ومتجوز كمان الحمدلله…هروح ادور على هيام مراتى وأشوف الواد عمر عشان وحشني…سلام يا چو…
هيثم مشي…
حازم:أبيه لو سمحت….انا عايز اتجوز اختك
يوسف بدراما:أبيه مرة واحدة…لأ ده انا أصرف نظر عن الموضوع خالص!!
حازم زعق:تصرف نظر إيه يا بتاعة انت…والله انا مستعدة اخطفها واتجوزها غصب عنها انا مجنون واعملها…
يوسف:انا سايبهلك أهي…قدرت تقنعها تتجوزك كان بها مقدرتش…يبقى اخطفها سلام…
وسابهم ومشي
حازم:يا شلل البنات موافقة ولا اخطفك
أسيل:ولا إنت كلت دماغي…اخلص زفت امتحانات ونبقى نعمل الخطوبة سلام
البعيد والبعيدة حكاية لسا مش ابتدت عشان يكون ليها نهاية البعيدة والبعيدة حب لسا بيتكون
حازم كان واقف سعيد بعد ما قالت جملتها وكان واقف بيضحك زي الاهبل في الفرح…وشكله وهو بيضحك كأنه عاشق ولهان مع إنه مازال معجب
وانتهى الفرح وأشخاص فازت بحبها…وهيبقوا معا للابد وأشخاص لسا حبها بيبدأ زي البعيد والبعيدة
…………………………..
بعد ما الفرح خلص…عمر جمع كل الشباب…وقال:والله يا جماعة مع إنكم متستهلوش بس بردو قلت لازم اقدم ليكم هدية ليكم…دلوقتي كل واحد فيكم ليه يخت خاص بيه لمدة أسبوع في الجونة ودلوقتي كل واحد ياخد عروسته والطيارة مستنياكم
مالك:مش مرتاحلك!!
عمر:اخوياااا…بص هو فعلا الهدية ليها مقابل…بعد ما حضراتكم تخلصوا شهر عسلكم…عليكم برعاية الواد ابني لمدة شهر او اتنين أو سنة أو اتنين عبال ما اكون انا عملت شهر عسلي
مالك خرج:يلا يا ولاد ونبقي نشوف الموضوع ده بعدين…
وكل واحد اخد عروسته وبطيارة خاصة سافروا من شرم الشيخ “دهب” الى “الجونة”في الغردقة وكل واحد اخد عروسته وركب اليخت المخصص بيه واتحرك…!!
“عند مالك وميساء”
مالك بص ليها بحب وقال:اخيراااا بعد عذاب سنين جات اللحظة اللي مستنياها من زمان…واوعدك إني بقدر المستطاع هخلي أيامنا الجاية وحياتنا كلها سعادة…اكيد مش هوعدك بحياة تخلو من الألم…لأن الحزن والسعادة…زي الميزان في حياة الإنسان…بقدر ما تحزن نفس القدر اللي بتحزنه…يمكن بعض الناس بتفكر إن الحزن اكتر في حياتنا بس لان تأثير الحزن بيكون قوي عن تأثير السعادة بنحس إن الحزن في حياتنا كتير…انا اوعدك إنك هتحسي معايا ب إن السعادة اكبر…
ميساء بحب مصحوب بخجل:إنت جبت الكلام ده منين…من ايمتا وانت بتقول كلام حلو كده
مالك:عيب عليكي انا مالك الصياد مش أي حد…
ميساء لفت وقالت بتوتر…انا تعبت وعايزة انام وكمان هغير الفستان…لأنه تقيل …
مالك لفها ليه:مش عايزك تتوتري…وبعدين خلينا نقعد نتفرج شوية على الجو اللي عمر مجهزه لحين الواد ده خرابة ده مستني مني اهتم بمالك لما يسافر شهر عسل مرة تانية
ميساء ضحكت:تصرفاته بتبقي حكيمة لكن من جواه عيل صغير مبتشوفش طريقته مع مالك وغيث…لأ طريقة اب ولا خال…بيعاملهم وكأنه قدهم…
مالك:اوووه شكلنا هنتكلم عن زفت كتير…وبص ليه بقوة وبحب…وكانت أنفاسهم واحدة…
..مالك كمل وهو باصص في عينيها…انا متخيلتش في يوم احب بالطريقة دي… ميساء انا بحبك بجنون…لأ بحبك إيه…انا تخطيت الإعجاب والحب…انا دلوقتي عاشق متيم…ليكي…عاشق لعينيكي… بابتسامتك…انا مش عارف عشقتك ايمتا…مش متخيل إنك النهاردة بقيتي ملكي…هتبقي في حياتي يومياً…لما اصحي هتكوني في حضني…مبقاش في حجج أو حواجز للبعد
ميساء:بس انا مش متعودة على كده والله أروح…
مالك أبتسم:فكرة بعدك عني بتخنقني على فكرة…اقولك على سر…انا بحبك… وطبعا كلكم عارفين عني اني أناني…انا بحبك وب أنانية…انا مش عايز حد يكون محور حياتك غيري…أو تتكلمي مع غيري…أو حد يشوفك غيري…بس مستحيل أفرض عليكي نفسي طبعاً…
ميساء:ممكن في يومي تبطل تحبني…
مالك:انا قلبي بينبض عشانك…ومش هتوقف عن حبك…غير لما قلبي تتوقف دقاته…يعني حبك هيفضل في قلبي لحد ما اموت
ميساء بنبرة مبحوحة:إنت قاصد تنكد عليا…وتتوج حكايتا وتخلي النكد يحكيها هو…؟؟
مالك حضنها:جامد…لأ متخافيش النكد مش هيقرب مننا طول ما انتي في حضني
ميساء رفعت رأسها وبصت في عينيه”عشقت عينيك عشقت انفاسك…والان يمكنني أن أقول أنني أصبحت لك الى الابد…وحتى الموت لن يستطع أن يفرقنا… أصبحت لك…
………………………………
وعدت الأيام والسنين ويوسف ومالك الاتنين عمر دعا عليهم بتوأم وده بقا عنده توأم وده توأم جينات العيلة ضاربة…مالك بقا عنده توأم بنتين “يارا و لارا”ويوسف بقا عنده توأم ولدين متطابقين”يزن وزين”…وأسر واسراء بقا عندهم “ليلى”…وسام بقى عنده “آدم” من كوكب تانى ويختلف تماماً عن أبوه…هادي ورزين…وعمر لسا عنده مالك بس لكن دعوات يوسف ومالك عليه ليل نهار ب توأم لابد إنه هيجي اليوم ده يوماً ما…