الفصل 40 | من 54 فصل

رواية بنات للزمن الفصل الأربعون 40 - بقلم سارة الشمري

المشاهدات
18
كلمة
3,737
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18


الكاتبة : سارة الشمري🖤

الحزن هو ان تصبح مع الايام عيني التي ارى بهما،،،، وهوائي الذي اتنفسه،،، ودمي الذي أعيش به، ثم انزفك عند الرحيل دفعة واحدة..

حارث : ترة سالفة الخطاطيب الجايين عالبنية .. هاي تأليف من يمي وكلهة جذب .. ماكو احد جاي عليهة ..

فتح عيونة على وسعهن واختفت ضحكتة وباوعلي مصدوم .. لا ارادياً حجة بصوت عالي : هااااه ..

المكان صار هدوء والكل عيونة على عباس ..
ابوه يباوعلة طابگ حواجبة ..
وابو عامر نفس الشي : خير عباس شبيك ؟؟

عباس كام يمتمت بالحجي : ااء شسمة .. اكولن الجو حار ماكو تكييف ..
فتحت عيوني على وسعهن وباوعتلة مصدوم ..
حجينة بصوت واحد اني وعامر ورياض : تكييييف ؟؟؟؟

عامر : يا تكييف عباس الدنيا تگص گص برد .. بس يمكن انت احتريت من التدفئة .. اطفيهة احسن ..
كام يطفي التدفئة ويباوعلنة مستغرب ويهز براسة بمعنى شبيكم ؟؟

رجعو يسولفون ونسو الموضوع ..
عباس التفت علية عاض شفتة بغيض ويباوعلي ..
ضحكت اني بخفة : اعصابك يابة .. المفروض تشكرني .. لو ما كايلك هالجذبة جان هسة انت مو هنا وكاعد تندب حضك ..

ابتسم بخفة : اسكت كافي بعدين حسابي وياك .. اعلمنك شلون تجذب علية ..

ورة ساعة تقريباً استأذنة منهم وطلعنة ..
همة كلمن راح بسيارتة واني وعباس رحنة للمعمل .. بقينة كاعدين وبعدين هو استأذن وراح ..

مستغرب صار جم يوم وجبران لا يمر ولا يخابر الا اذا عندة شغل وياي وهذا مو طبعة .. جنة بالقليل باليوم نتفق مرتين نتشاوف .. شجاه مادري ..
دعيت بداخلي ما يكون عرف بعلاقتي وية جيلان لان ماريد اخسر ابن عمي وصاحبي ..

طلعت تليفوني اتصلت علي بس ما يرد .. يمكن مشغول ..
دخلت عالصور ورحت على ملف مسمي مشمش طلعت صورهة وكعدت اباوع عليهن .. اتنهد واجر حسرات ..

وين جنت ووين صرت .. جنت يومية ما انام الا اسمع صوتهة وضحكتهة وسوالفهة ..
ااااه يمشمشايتي شسويتي بية .. گلبتي احوالي .. من شوگي الج الليل ما انامة والله ..

صرت مثل الغريب .. لا واصل بيت جدي .. لا محاجي حبوبتي ..
ابوي ما يحاجيني وعلى شنو زعل مادري ..
عمي من بعد السواه بية واهانتة الي لهسة تحز بگلبي ..

وجبران صارلة جم يوم گاطع ولا يسأل ومن اتصل علي ما يجاوب ..
ومشمش اووووف يا مشمش .. شوگي الج بس الله اليدري بي ..

بسمة //

جبران صارلة جم يوم متغييييير حيييل ..
بس معصب ويصيح ويتنرفز على اقل شي ..
احاول ما اعصبة بس هو على كلشي يتعصب ..

حيل ضايجة ومختنگة من وضعيتة هاي وتغيرة المفاجئ ..
وين جان قبل يخاف علية من كلشي وكلامة يعيشني بعالم ثاني ..

وهسة حسرة افتح حلگي بحجاية ويضل يصيح ولا تراددين ولا ترفعين صوتج لا اكص لسانج ..
وفوگ هذا كلة يضل يشكي من راسة واشوفة بليل لازم راسة ويفرك بي ..

واليوم مقررة احاجي وافتهم منة ..
جانت الساعة ب٩ بليل ..

هو دخل للغرفة ومثل كل يوم مطنگر ..
رحت اخذت السترة مالتة وعلگتهة ..

رحت معدت كدامة عالقنفة وهو باوعلي طابگ حواجبة : خيير ؟؟
حجيت بهدوء گلت اسايسة : حبيبي اشو جنك تعبان .. بيك شي تشكي من شي ؟؟

رفع حاجبة بتأفف : رجعتي لنفس السالفة .. مو كلنة ما بية شي .. ليش تلطشين ..

لزمت ايدة : حبيبي شلون مابيك شي .. شوف حالتك شلون صايرة .. وجهك تعبان وعيونك ذبلانة .. واعصابك تعبانة .. اني مو حبيبتك ومرتك احجيلي بلكي اكدر اساعدك ..

طبگ حواجبة : شوفي اكلج لا تصيرين مثالية براسي .. كتلج مابية شي يعني ما بية شي .. لا تلحين زايد .. لا اجيبج براشدي هسة صدك يسكتج ..

فتحت عيوني: شنوووو .. جبران شنو هالحجي .. شنو اجيبج براشدي .. صدك تضربني يعني ؟؟
نتر بوجهي : اي اضربج خايف منج شني ؟؟ واطيح حضج هم ..

كمت وگفت : شوووف هاي تصرفاتك .. ومن اگلك متغير تگلي لا ما متغير .. من شوكت انت تحجي هيج .. من شوكت اسلوبك هيج .. جبران فهمني شبيك ..

گام وگف وغرز اصابعة بفكي : صووووتج اگلج لا تعلينة علية .. وبكيفي اتغير ما اتغير انتي مالج شغل بية .. وتتحملين غصباً عليج سمعتي لو لا ..

دفعت ايدة وصحت : لا ما مجبورة اتحمل تصرفاتك هاي .. اذا ما جنت تنطيني سبب مقنع ما اتحملك .. والله اعوفك وامشي ..

مد ايدة بشعري وجرني حيل قربني علي : رجليج اكسرهة بس تفكرين تطلعين سمعتي لو لا .. مو تسمين نفسج هسة مرتي وحبيبتي .. معناها تتحمليني غصباً عليج وعلى راسج ..

غمضت عيوني بألم احس شعري يتگطع : ااااه .. جبران شجاك فكني .. اي مرتك مو عبدة عنك .. اذا متعاملني زين ليش ابقى يمك .. اني ما اتحمل هيج تبقى وياي .. دشوف تصرفاتك شلونهة عبالك هاي رجولة من تمد ايدك على مرة ؟؟

فتح عيوني على وسعهن ورفع ايدة وضربني راشدي وهو مازال لازم شعري : رجال وغصباً عليج وعالخلفوج .. مو انتي التعلميني الرجولة شلون تصير .. بت الفگگگر ..

ضربني راشدي ثاني وشمرني بالگاع ..
لازمة خدي ومصدومة .. دموعي كامت تنزل ورفعت راسي الة .. : انت شلون صرت هيج ؟؟ وين وعدك وكلامك الي .. وكتلي ما اذيج وابقى مدللج طول العمر ..

عطت بصوت عالي : شصااااااار هسسسسة .. شنو التغير ..
جبران : من تضبين لسانج وتعرفين شتحجين بوگتهة تعاي واسألي شتغير ؟؟

هزيت راسي : لا انت مو جبران الي حبيتة .. جان لازم اعرف من هذاك اليوم الي تقربت بي مني واني واثقة بيك .. جان لازم اعرف من يومهة انت متتأمن .. ما جان لازم اوافق عليك وأثق بيك .. انت مزاجي وتتغير بسرعة ..

دنگ لزم فكي : لساااانج ضبببيي .. ويطبج طوب ان وثقتي والضليتي ما تهميني .. انتي وافقتي وتتحملين غصباً عليج ..
كوووومي من كدامي يلللة ..

گمت من يمة واخذت تليفوني : اصلاً ما ابقى يمك .. اكون مخبلة اذا بقيت ..
طلعت من يمة ..
رحت للغرفة الثانية .. عليمن اتصل يربي .. حتى امي اذا اتصل عليهة هسة تنجلط لان مريضة ..

ماكو غير مريم .. اتصلت عليهة وجاوبتني : مريم فدوة اخذيني يمج .. جبران ضربني واني ماكدر اتصل على امي وولا اكدر اروح للبيت جدو ..

مريم : شنو ضربج .. بسمة شبيج خل افتهم .. ولا اكلج .. تعاي يمي احسن ..
فكرت بيهة خاف اطلع ويسويلي مشكلة ..

بسمة : مريم خاف ميقبل لان معصب والله ..
مريم بعصبية : شنو ميقبل جا بكيفة ..
البسي عبايتج اني راح اخلي راسم يجيبني الج ..

سديت التليفون منهة ..
دخلت للغرفة ما موجود وسمعت صوت بالحمام .. بعد احسن ..
اخذت عبايتي وشالي .. طلعت من الغرفة ونزلت جوة ..

لاگتني خالتي نعمة واستغربت من شافتني لابسة عباية : ها بسمة وين رايحة بهالليل ؟
بسمة : رايحة لمريم ..

تقربت مني وتباوع لوجهي بتفحص : شبي خدج احمر ؟؟.. وليش باجية ؟
فتحت عيونهة : ضررربببج شنييي ؟؟

دنگت وهزيت راسي بأي بدون ما احجي ..
باوعتلي بعصبية : انتي روحي يم مريم وانة اعرف شغلي وياه شلون يمد ايدة عليج ..

طلعت من البيت لاگاني رضا : ها عمة بسمة .. هذا عمو راسم برة ينتضرج .. ماما گالت راح تجين علينة ..
مشيت وياه : لعد ماما وين ؟؟

رضا : ماما رادت تجي وعمو ما خلاهة يكللهة لا تمشين زايد اني اجيبهة واجي ..
هزيت راسي وطلعت شفت راسم واگف ..
باوعلي طابك حواجبة : ها بسمة سلامتج .. شسوالج هذا ؟؟

هزيت راسي : فدوة بس خل اروح لا يطلع عمي ..
مشى كدامي واني ورضا نمشي ليورة ..
البيت جان قريب كلش بنفس الشارع بالجهة المقابيل بيتنة وبيت جدو ..

عبرنة الشارع وهو فتح الباب واحنة دخلنة ..
مريم جانت واگفة بالباب ..
من شافتني اجت علية : بسمة شبيج ؟ خابرتيني تبجين .. شمسويلج جبران احجي ؟؟

تنهدت : خل اجر نفس واكعد احجيلج ..
راسم صعد فوك لغرفتهم هو ورضا حتى ناخذ راحتنة ..

اخذتني مريم لغرفة جوة وسدت الباب ..
كعدت حجيتلهة على حالنة وطبعة الي صارلة جم يوم متفير .. وختمتهة بألي سواه هسة وكمت ابجي ..

باوعتلي طابگة حواجبهة : هذا شبي متخبل شنو ؟ ماكو غير بابا يأدبة والله الا اگلة وهسة هم ..

لزمت ايدهة : لا مريم عفية والله جبران يعصب علية ..
وخاف عمي يضل يحجي علي .. وهم انتي تدرين بعمي ضغطة يرتفع على اقل عصبية .. خلي بلكي جم يوم ويهدأ ..

مريم تنهدت بعصبية : ماشي .. بس ما ترجعيلة سمعتي لو لا .. تبقين يمي ..

هزيت راسي : لا عفية عيب من راسم .. اني اجيت عليج لان استحيت اروح لبيت جدو خاف يلاگيني عمو عاصم تدرين بي اليوم يبات يم امج .. واجيت اشكيلج بلكي تلگيلي حل وتخلين راسم يحاجي ويفتهم شبي ..

مريم : بسمة ماكو رجعة الة لحد ما يعتذر هو .. ويجي يستسمح منج .. شنو يمد ايدة عليج وترجعيلة هيج تايهة .. اليوم تبقين هنا ومعليج بي شيسوي خل يسوي ..

تنهدت وسكتت ..
گامت هي تريد تجيبلي فراش بس اني گمت وياهة لان هي حامل متگدر ..
جبت الفراش وفرشتة بالغرفة وراحت جابتلي تراك طويل انام بي ..

بقت شوية يمي وبعدين صعدت فوگ ..
تمددت اني اريد اغفى ودموعي كامت تنزل ..
افكر شنو الي خلاه يتغير علية هيج ..
معقولة لگى وحدة غيري وكام يحبهة ..

اي ماكو غير هالشي .. اكيد اكو وحدة ضاحكة علي ..
لو هو يفتر على وحدة .. ويتصرف وياي هيج حتى يخليني اكرهة واعوفة ويخلالة الجو وياهة ..

كل هاي الافكار تعصف براسي وتعصبني بالزايد وابجي اكثر ..
بقيت ساعة يمكن احاول اغفى ..
لحد ما هستوني غفيت وسمعت صوت دگ عالباب خلاني ارجع اكعد ..

كمت بهدوء فتحت الباب واني عبالي مريم ..
فتحت عيوني واني اشوف جبران واگف بالباب وحاط ايديناتة بجيوبة ويباوعلي ..

ردت اطبگ الباب بس حط ايدة ودفعة واني اكيد مو مثل قوتة ..
دخل وطبگ الباب ..
باوعتلة بعصبية : خير ؟ ليش لاحگني لهنا ..

قرب حط ايدة على خدي مكان الراشدي واني رجعت ليورة : خدج احمر .. يأذيج مو ؟
طبگت حواجبي : لا ما يأذي ابد .. اصلاً ولا احس بيهن مقارنة بالالم السببتة لگلبي ..

رجع تقرب مني ويباوع لخدي واني ارجع ليورة ..: يوجعج مو .. اصابعي بقت اثر عليهن ..
رجعت وضرب ضهري بالحايط باوعتلة بعصبية : اي يأذيني خدي .. ارتاااحيييت هسة فرررحتت .. رووح منا ..

صار مقابيلي وقريب علية ..
حط اصابعة على خدي ونضراتة غريبة : ليش تخليني امد ايدي عليج .. ليش تعصبيني ..

عاط بوجهي : لييييش تستفزيني بالحجي وتجبريني اضربج ؟؟؟
فتحت عيوني : جبرراان شبيك جاي حتى تصيح علية انت شنو .. روح منا ما اريد اشوفك ..

ارتخت عيونة ويباوعلي بضعف : وتعوفيني اغفى وحدي بدون حضنج .. بدون ما العب بشعرج ..
كلي استغرب من حالتة المتناقضة : جبران روح والله بعدني متعصبة من تصرفاتك .. ومديت ايدك علية وتريدني هسة ارجع وياك ..

جبران : وشبيهة تصرفاتي ؟ ما حجيت وياج حتى .. انتي الي اجيتي وحاجيتيني وكلتي مو رجال .. شتردين اصفگلج مثلاً ..

رصيت على سنوني : جبرراان رووح منا ترة ما طايقة اشوفك هسة اببد ..
رص على سنونة مثلي : واني ما اروح منا الا وانتي وياي ..
رفعت حاجبي بعناد : واني ما اروح وياك ..

باوعلي بعصبية : تجين لو اگلب البيت هسة على راسج وافشلج كدامهم ..
فتحت عيوني : شنو ؟؟
جر مزهرية وشمرهة بالكاع تكسرت وتطشرت ..
شهگت وفتحت عيوني : جببررران شبييك ؟؟

سحب تيبلام يريد يشمرة واني لزمت ايدة : هايهية اجي وياك بس عوفة عيب منهم .. ذني اشترتهن مريم جديد خصوصاً لبيتهة لا تكسرهن شبيك خطية والله ..

رجعهة لمكانهة : من الاول واسمعي الكلام يا حبيبتي ..
جر عبايتي وشالي واني لبستهن ..
اباوعلة بغيض وعصبية ..
التفتلي : ابتسمي حبيبي ابتسمي ..
شكد مستفز يالله شبي هذا ..

طلعنة من الغرفة وهو شابك اصابعة بأصابعة ..
مريم واكفة اباب المطبخ وتباوعلنة طابگة حواجبهة بعصبية ..
جبران باوع لمريم : يابة اسف مادري بالمزهرية وراي وانضربت بيدي وانكسرت ..

مريم رافعة حاجب وتباوعلة بعصبية وترجع تباوعلي بتوعد اكيد متريدني اروح وياه حتى يتأدب ..

راسم بأبتسامة : يابة ما صار شي فدوة الك الف مزهرية ..

طلعنة من بيتهم ووصلنة لبيتنة ..
اني مباشرةً صعدت للغرفة عالسريع كدامة وهو بقى يقفل بالبيبان مال البيت ..

دخلت للغرفة واشوف شيشة العطر مكسورة ومبينة مضروبة بالحايط لان الحايط كلة عطر وبي بقع ..
تنهدت وجبت سلة الزبل (الله يكرمكم) وكعدت الم بالكزاز ..

هو دخل للغرفة ومن شافني زمخ بية : كووومي لا تلمينة لا تنجرحين .. وخري ايدج ..
تأففت : جبران شبيك ؟ ترة ما جنت هيج .. شنو الي خلاك تتغير .. وليش جبتني لهنا اذا تبقى معصب علية ..

گام سحبني من زندي حيل وشمرني عالجرباية على ضهري ..
فتحت عيوني : شبييييك ؟؟؟

جر البلوز مالتة وذبة وشمرة بالكاع ..
فتحت عيوني ..
مد ايدة يفتح دگم التراك مالتي ..
لزمت ايدة اريد اوخرة : وخخخر جبران ماريدك ..

رفع ايدة وضربني راشدي حسيت وجهي انشل : صووتج ما اسمعة .. ولا تحاولين تمنعيني ..
شهكت من حسيت بأسنانة انغرست برگبتي ..
احاول ادفعة واوخرة عني بس لا لمحاولاتي كدام قوتة الي تضاعفت وية عصبية هاي ..

بجيت قهر والم وحسيت هذا مو جبران ..
لا مو هو .. هذا وحش .. هذا همجي هذا حيوان مفترس .. اني مستحيل اكون حبيت وحلمت بهيج شخص ..

راسم //

اجت مريم من يم بسمة معصبة ..
راسم : ها شبيج معصبة ..
مريم : يعني متكدرون الا تضربون وتمدون ايديكم ..

طبگت حواجبي : شنو ؟
مريم : جبران ضاربهة لبسمة ومتعارك وياهة واتكول صارلة فوك الاسبوع متغير ويومية يتعارك وياهة .. شبي هذا متخبل شنو ؟

باوعتلهة مستغرب : ايجوز الولد عندة مشاكل بالشغل ومضغوط .. وهي ما تتحمل هيج وضع ..

رفعت حاجبهة بقهر : واذا مضغوط .. يعني يطلع قهرة بيهة .. شنو فار تجارب هي .. لو تايهة الة يضربهة بكيفة .. بس ما اخليهة ترجعلة الا يتأدب .. حتى بعد ميفكر يضربهة مرة ثانية ..

جريتهة كعدتهة على رجلية وهمست : مثل ما سويتي بية يعني .. خليتيني افتر يم بابج بنص الليل واحاول افتح الباب الكاه مقفول .. شلعتي گلبي .. تندمت بگد شعر راسي والله ..

هزت راسهة بزعل : لا تذكرني بهذاك اليوم من اتذكر شلون ضربتني وحلگي بقى ينزف .. تخنگني البجية لان ممتعودة انت تضربني لو تتصرف هيج وياي ..

بستهة بخدهة : صايرة حساسة حبيبي كلة من ورة هرمونات الحمل ..
طبگت حواجبهة : شنو هاي اقل شي وگلت من الحمل .. ترة هاي اني هذا طبعي من زمان .. وبعدين ترة من هسة اگلك بسمة تبقى يمنة ماخليهة ترجعلة الا تسامحة ..

ابتسمت : ولا يهمج بس يحاجيهة تسامحة .. مثل ما انتي سويتي .. راضيتج وانتي تحبيني وهم ما تگدرين تبعدين عني لهالسبب رضيتي من اول مرة حاجيتج بيهة ..

رفعت حاجبهة : اروح اشوف بسمة احسن ..
سحبتهة من ايدهة : عوفي بسمة هسة .. اكيد تريد تبقى وحدهة .. وانتي هم مو زين عليج تصعدين وتنزلين كلساع عالدرج ..

هزت راسهة وكامت دخلت للحمام ..
بهالاثناء دگ تليفوني رفعتة شفتة رقم جبران ..
تنهدت ورديت : ها جبران ؟
جبران : راسم بسمة يمكم مو .. امي كالت اجت عليكم ..

راسي : اي يمنة .. ومعصبة منك وما تريد تشوفك .. هذا الي فهمتة من مريم ..
حجة بقهر : راسم فدوة بس اشوفهة واعتذر منهة والله متندم مادري شلون مديت ايدي عليهة .. وهسة ضال بالي يمهة ..

تنهدت وتذكرت حالتي ذاك اليوم : ماشي تعال شوفهة .. بس اذا ما قبلت ترجع وياك ما تجبرهة ..
حجة بلهفة : اي اي لا تخاف بس خليني اشوفهة ..
راسم : ديلة تعال واني افتحلك الباب ..

نزلت فتحتلة الباب ..
دليتة بالغرفة النايمة بيهة بسمة وهو دك الباب ..
اني عفتة وصعدت فوگ ..

شفت مريم يم المحجر ومتخوصرة تباوع بعصبية ..
ابتسمت : يريد يراضيهة .. رجال ومرتة انتي شعليج ..
مريم : شنو شعلية .. هي اجت يمي شاردة منة .. شلون احنة نجيبة وندخلة عليهة .. شبيك راسم ..

سحبتهة من ايدهة ودخلتهة للغرفة وهي تباوعلي بعصبية : هسة شتگول بسمة علينة ..
تنهدت : مريومتي شبيج والله ما تگول شي .. هو اكيد هسة يراضيهة .. ويرجعون حبايب مثل قبل وتدعيلج على هالشي ..

بقت تفر بالغرفة بتوتر وعصبية ..
باوعتلهة : مريم كافي اكعدي والله مو زين عليج ..
هزت راسهة وراحت تريد تطلع : لا اني لازم انزل اشوف شصار .. خاف رجع ضربهة ..

طلعت واني وراهة اريد الزمهة ..
على نص الدرج ولزمتهة : وييين شبيج انتي .. ليش تدخلين بخصوصياتهم .. خليهم براحتهم يتراضون ..

كملت حجايتي وسمعنة صوت شي انكسر بالغرفة ..
مريم فتحت عيونهة وكمزت : شفففت .. اكيد يضربهة هالحيوان اني اعلمة الا اگل لبابا علي ..

لزمت ايدهة : هددي شبيييج مريم شنو اشايفة اخوج هيج همجي ومتوحش شسالفة ..
عوفيهم براحتهم ..

فلتت ايدهة ونزلت الدرج ..
اول ما نزلت الدرج وانفتح باب الغرفة ..

طلع جبران ووياه بسمة ..
استأذنو وراحو ..

مريم تباوع بقهر : ضحك عليهة بجم كلمة ..
ضحكت اني ودخلت للغرفة الجانو بيهة : اووو مريومتي المزهرية هاي الكتلتي روحج عليهة لو غيرهة .. الي خبصتيني بيهة ام الكلب وبحلگة يتخلى ورد ..

اجت تركض وباوعت للمزهرية : ياااااا مزهريتي الزينة .. جبررررااااان شسوووي بيك ؟؟؟

ريم //

من رجعنة من بيت اهل ليلى وهي فرحانة ..
رياض هو الي رجعنة للبيت .. ابد ما حجة شي وياي بس على گد السلام .. وسوالفة كلهة وية خالتي وكل ما ارفع راسي للمراية الگاه يباوعلي ..

من نزلنة اني نزلت بسرعة بس هو كال لخالتي : لحضة هويدة خل احاجيج ..
اني دخلت للبيت متوترة من وجودة ..
بكل حالاتة يجذب النضر ويخلي گلبي يطير ..

رحت بدلت ملابسي وبقيت بالغرفة ..
خالتي گامت تخاف علية وكلساع تصيحني وهي جوة اتكلي انزلي يمي خاف بيج شي واني ماكدر اصعدلج ..

شوية وسمعت صوت سيارة معناهة اجة بابا ..
نزلت جوة وسلمت وكعدت عالقنفة ..

هو باوعلي مبتسم واشرلي : تعاي بابا اگعدي يمي ..
رحت گعدت بصفة بأبتسامة ..
حط ايدة على خدي بخفة : ريمي الزغيرونة كبرت وصارت عروس .. وكامت تجيهة خطابة ..

فتحت عيوني : شنووو ؟؟

[ينبغي أن يكون هناك GIF أو فيديو هنا. قم بتحديث التطبيق الآن لتشاهد المحتوى.]


الكاتبة : سارة الشمري🖤

مرحبا للكل ان شاء الله تكونون بألف خير ..
اسفة عالتأخير .. وهستوني انتبه ان وصلت ٥ الف متابع .. شكرررا من القلب الكم حبايبي ..
واتمنى حبيتو البارت ..
لا تنسون صوتو وعلقو وكلشي ينداس دوسو ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...