الفصل 7 | من 54 فصل

رواية بنات للزمن الفصل السابع 7 - بقلم سارة الشمري

المشاهدات
18
كلمة
4,490
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18


الكاتبة : سارة الشمري✍🏻

ياشيطان عقلي اشلون وياك!
ابمزاجاتك تسكتني إوتحَجيني

وتاخذني ابهواك اهنانه وهناك!
وإذا خطواتي ضاعت ما تدليني!

ساعه اتكلي بيك ايفكر اهواك
وساعه اتصَوره فد مره ناسيني!

ياشيطان راح اتعمد انساك
وتكف هالعلاقه البينك اوبيني

بنات للزمن ..
البارت السادس ..

ديلارا //

الساعة ١٢ ونص .. اني وجيلان وامي مجهزين اغراضنة ومنتضرين السيارة الي دازهة جدو النة ..

تفكيري مشوش .. مجاي اگدر اتخيل اي ردة فعل من احد هناك ..
احنة نعرفهم واحد واحد لكن بس بالاسماء .. ولا مرة شفناهم ولا حتى بصورة ..

نعرفهم لان جان جدو يسولفلنة عليهم هواي واطباعهم .. وخاصاً اختي مريم ..

قطع تفكيري صوت ماما وهي تصيحني حتى نتغدى ..
سحبت جنطتي وطلعتهة من الغرفة ..
كعدت عالطاولة واسولف وية جيلان ونتغدى .. بس امي صافنة وحتى ممنتبهة احنة شنحجي ..

جيلان : تتوقعين جدو راح يدزلنة احد منهم ..
ديلارا : لا ما اتوقع .. يعني اكيد همة ما متقبلين وجودنة حالياً وما مستوعبين .. وثاني شي منين يندلون البيت .. شي اكيد راح يدز من اليشتغلون بالمعمل او احد جان يجي وياه ..

اكلت اخر لگمة وگمت ..
دخلت لغرفتي .. مشطت شعري وشلت نصة ما ينشال كلة بالقراصة لان قصير وناعم ..

جنت لابسة جينز اسود ووياه قميص للفخذ لونة ماروني ..
سحبت شال وحطيتة على رگبتي واخذت عباية كتف (صاية) .. بالعادة ما نلبسهن بس هالمرة احتراماً لقدسية كربلاء لازم نلبسهن ونحتشم ..

واخيراً راح اشوف كربلاء .. كل مرة اشوف الحرمين بس عالتلفزيون .. اتمنى اكون موجودة .. بس بكل مرة ماما اتگول مستحيل ..
بس هالمرة راح اروح واشوفهة عن قرب .. ومستحيل ارجع بدون ما ازور العتبتين ..

سحبت جنطة المكياج الزغيرة وحطيت شي كللش خفيف .. مسكارة وحمرة بلون خفيف ..
سديت الجنطة واخذتهة وطلعت ..

ورة نص ساعة .. الساعة ١ سمعنة صوت سيارة برة ..
عرفناهم همة الي اجو لان احنة بيتنة عبارة عن مزرعة زغيرة وبعيدة عن الشارع .. واذا اكو سيارة معناهة جاية علينة ..

جيلان طفرت : اجووو .. ماما اجو ..
امي كامت وهي تلبس بحجابهة عدل وتلفة .. : طلعن جنطجن بين ما اتأكد من قفل البيبان ..

سحبت جنطتي وطلعتهة للحوش ..
دخلت سحبت جنطة ماما وطلعتهة وياي واسمع جيلان تسولف وية الي بالباب : حموودي شلونك ..

ابتسمت وطلعت : هذا حمودي هنا .. شلونك
احمد ابتسم : الحمدالله .. انتو شلونكم ..
جيلان : الحمدالله .. شعجب جاي علينة اليوم .. مضيع دربك ..

حك راسة منحرج : والله حقكم واعذروني .. بس مشغول .. وهسة ابوي وداني وية هذولة الشباب الي دازهم جدجن الحجي خضر .. واجيت ادليهم عالطريق .. وهسة اسمحولي مستعجل لازم اروح ..

سلمنة علي وهوة راح ..
التفتنة على الي واگف يم السيارة ويباوع علينة ..
جان شخص واحد ..

جيلان فتحت حلگهة : عزااا وج يمة .. يشبه تيم حسن .. يخبل ..
گرصتهة من زندهة : نصي صوتج لا تسمعج امي وعاد صدك تسويج عزا هنا ..

جيلان : اني لو ادري بهذا يشتغل بمعمل جدو جان من زمان طالبت ارجع لأبوي بس حتى اگابلة واگعد ..
ضحكت عليهة شلون تباوعلة ومسبلة عيونهة وهوة ويباوعلنة من بعيد وما يسمع شنحجي ..

عليت صوتي وحاجيتة : تعال شيل الجنط بلا زحمة لان منگدر نشيلهن ثگال ..
نزل نضاراتة عن عيونة وحطهن بجيبة وتقدم النة ..
هز راسة وهوة ينقل نضراتة الي اني وجيلان : السلام عليكم ..

ردينة بهدوء : وعليكم السلام ..
اخذ اول جنطة وراح للسيارة ..: هذا شبي يباوع ..

جيلان ما ردت علية ورجعت رمشت اكثر من مرة : هذا منو ادور .. شهالصاكين ذولة ..

التفتت وشفت واحد مبين اصغر بشوي من الي قبلة بس هم حلو كلش ..
جيلان : هذولة جدي مستنگيهم واحد واحد ..

يمشي بأتجاهنة ويباوعلنة بنضرات غريبة وبيهة ابتسامة ..
دخلت جيلان للبيت لان ماما صاحتهة ..

اجة هذا الولد ووگف گبالي : السلام عليكم ..
رديت برسمية : وعليكم السلام .. هاي باقي الجنط ..
ابتسم ومد ايدة الي : اول شي اتعرف عليج لازم ..

رفعت تك حاجب : شهالوقاحة .. ومنو انت حتى تتعرف علية ..

تنهد ويدة بعدهة ممدودة بالهوى : فعلاً حقج .. وشي ما معقول ان الشخص يتعرف على اختة بهالطريقة .. اني جبران .. اخوج الاصغر ..

ارتخت ملامحي وارتبكت ..
لا ارادياً مديت ايدي وصافحتة واني احس بشعور غريب من گال اخوج .. : احم .. اعذرني توقعتك من الي يشتغلون يم جدو ..

هز راسة بأبتسامة : ولا يهمج .. بس بالاول گليلي انتي جيلان لو الثانية ..
ابتسمت : الثانية .. ديلارا ..
جبران : اسمائجن صعبة وتنسي يعني ما تبقى بالبال ..

سكتت وطلعت امي وهي طابگة حواجبهة : ويامن تحجين ديلارا ..
التفتت عليهة بسرعة .. ماعرف شنو ارد : احجي وية جبران .. احم .. اخوية مثل ما يگول ..

امي التفتتلة وهوة حجة قبلهة : اكيد انتي جيلان .. لان نسخة من مريومة .. جدي گال انتن توم وما تتشابهن .. بس ما توقعت ان ماكو شبه لهالدرجة ..

امي ابتسمت : لا اني مو جيلان .. اني امهن زمن ..
فتح عيونة وهو يباوعلهة من فوگ ليجوة ..
بعدين تدارك الوضع وحجة : اعذريني عمة والله ماگدرت اميز لان ماشالله تشبهين مريم وهم ما مبين عليج ..

امي هزت راسهة : ولا يهمك ..
طلعت جيلان من الباب : سمعت اسمي .. بشنو تحجون ..
التفتت لجبران : هاي هي جيلان .. توأمي ..

مد ايدة الهة وهي بدون تفكير صافحتة : منو انتة ؟ ..
جبران ضحك : اذا ما تعرفين منو اني ليش تمدين ايدج وتصافحين .. مو هاي اختج ما سلمت الا من عرفتني ..

جيلان : اووي مو صوجك عود ما ردت افشلك واعوف ايدك بالهوى ..
جبران : عمي اسف بس لا تعصبين .. المهم اني جبران اخوج الاصغر ..

جيلان اختفت عصبيتهة وتحولت لأبتسامتة : يعني انتة جبران ؟؟ جدو دائماً يحجي عنك ..
جبران انطلق وياهة : ااه شيحجي ؟؟ بالزين لو بالشين ؟؟

جيلان : لا والله يشكي منك انتة وابن عمك حارث .. يسميكم نسونجية .. خوب ابن عمك حارث اني جربتة بنفسي ..

جبران : اووف ياجدي .. اخبارنة واصلة لأربيل .. وانتي حارث شلون جربتي بالله ..

قاطعهم صوت الي وياه : جبران اذا ما باقي شي خل نطلع حتى بلكت نوصل الغروب ..
جبران : اي رضوان ما بقى شي بس يقفلون البيبان ..

فتحت عيوني : رضووواااان .. يعني هذا ابني عمي وحما مريم ؟؟
جبران : اي هوة ..
حكيت راسي بأحراج : واني عبالي من الي يشتغلون بالمعمل وما سلمت علي وخليتة يشيل الجنط ..

جبران : ما صار شي .. هوة اول وتالي جنة راح نشيلهن ..
طلعت امي وهي لابسة عبايتهة العراقية الي ما نشوفهة بيهة الا غالباً ..

حطيت شالي على راسي وسديت دگم الصاية وجيلان نفس الشي ..
صعدنة بالسيارة والي يسوق رضوان وبصفة جبران ..

ولورى اني وامي وجيلان ..
سلمنة على رضوان وهوة رد بهدوء ..
طول الطريق وهوة كلساع يرفع عيونة ويباوعلنة بالمراية ..

جبران : اي جيلان ..
جيلان : ها ..
جبران : ما گتيلي شلون جربتي حارث بنفسج ..

جيلان عوجت حلگهة بأنزعاج : لا تذكرني شكد كرهتة .. مرة اتصلت على المعمل لان جدو ما يرد على تليفونة .. ومن اتصلت عالمعمل هوة جاوب .. ليگول ما صدك ان الي اتصلت بي بنية .. كام يغازل ويذب حجي لا وادور بعدين تعارك وياي وذب السالفة براسي ..

جبران فاتح عيونة : لا بربج .. يعني انتي الي اتصلتي ذاك اليوم ..
جيلان : اي اني .. وبيومهة ما بردت نار گلبي الا من دگيت على جدو وحجيتلة السالفة ..

عضيت شفتي والتفتت على امي الي تباوع لجيلان وطابگة حواجبهة متدري بالسالفة .. وجيلان هانم ناسية روحهة ..

جبران : بيومهة صارت مشكلة بالبيت .. وحارث راح گال لحبوبتي اكو وحدة تحاجي جدي وعدهة رقمة الخاص ومن وراهة رزلني ومد ايدة علية .. وتعاركو حبوبتي وجدي ..

جيلان : عزا العزاه .. لعد كول جدي انجلط من ورة سوالف هذا حارث ..
تغيرت نبرة جبران : لا بهاي حارث مالة شغل .. صارت مشكلة بالبيت وهوة تأثر من العصبية ..

سكتنة وما ردنة نكمل .. ندري شكو مشكلة تصير تكون سببهة نعمة مرت ابوي مثل ما جان ايگول جدو ..

طول الطريق ساكتين ماعدا جيلان الي كل شوية تسولف وية جبران .. او بالاصح هوة يسولف وياهة .. شكلهة اندمجت وياه .. وهوة هم مبين حباب مو مثل امة ..

امي الطريق كلة ساكتة وصافنة عالجامة وتفرك بيديهة ..
اليوم راح تشوف بتهة من بعد ٢٢ سنة ..
واحنة راح نشوف ابونة واهلنة لاول مرة .. والاهم اختنة الجبيرة ..

الساعة 6 ونص تقريباً وصلنة لكربلا ..
اباوع عالشوارع وابتسامتي مالية وجهي ..
الشوارع تخبل .. وگت غروب والشوارع ماليتهة الاضوية من كل مكان .. الطرق زحمة بالسيارات اكثر من توقعاتي ..

ورى ربع ساعة وگفت السيارة وحجة جبران : وهذا البيت .. نورتو كربلا ديرتكم ..
رفعت راسي اباوع عالبيت .. ماشالله حلو من برة ..

اباوع من الجامة وحجت جيلان : هذا كلة بيتكم ..
جبران : هذا بيت جدي .. بيتنة هذا الي بصفة .. احنة كل الوقت هنا ابيت جدي .. بس بليل اروح لبيتنة ..

رفعت عيوني بأتجاه البيت الي بصفة شفت امي عيونهة مغورگة وتباوعلة .. اكيد هذا البيت الي جانت كاعدة بي هي ..
درت وجهي واجت عيني عالمراية شفت رضوان عيونة علية ..

درت وجهي عنة وطبگت حواجبي وحجيت بگلبي هذا شبي يباوع .. الطريق كلة هوة كلساع يباوعلنة ..

جيلان //

من تعرفت على جبران اخوي .. حسيتة حباب .. واني بطيبعي اختلط وية الكل واحب اسولف حتلو ما جان اخوي ..

وصلنة لكربلا وللبيت .. انصدمت من كبر البيت ..
بقينة بالسيارة لحد ما اجة واحد من جوة وفتح باب البيت الخارجي حتى تدخل السيارة ..

فتحت عيوني واباوعلة وحجيت بصوت عالي : يمممة .. هذا منين ادور .. شنو سالفتكم ..
جبران ضحك : هذا هادي .. اخوج الجبير ..

رمشت اكثر من مرة : دخيل الهادي .. اني اخت هذا ؟؟ جا شمالني اني ..
دخلو السيارة للكراج الي بالبيت ..
نزلنة من السيارة وهادي واگفلنة ..

الي استغربتة ان اجة لامي مباشرةً : عمة زمن ..
دنگ على راسهة وحبة ..
اني وديلارا وحدة صافنة بوجه الثانية ..
امي ابتسمت ونزلت دموعهة : هادي حبيبي شلونك ..

هادي : الحمدالله ..
التفت علينة واجة وگف گبالنة ..
شخصيتة تجبر الي گدامة يحترمة .. مبين مو مثل جبران .. يعني مبين جبير بالعمر ..

هادي بأبتسامة : حي الله خواتي .. نورتن بيتجن .. انة هادي اخوجن الجبير .. جبران ماراح تعرفني بيهن ..

جبران : خوية اسمائهن صعبة بس حفضتهن بالطريق .. هاي جيلان وهاي ديلارا ..
ابتسم واخذنة بحضنة وهذا الي خلا مشاعري تتخالط ..

هذولة ولد نعمة الي جدي يشكي منهة ومن خبثهة .. محد منهم طالع عليهة ..

هادي : تفضلو عمة تفضلو .. جبران نزل الجنط ..
جبران : مو هسة عود بعد شوي ..
دخل كدامنة ..

دخلنة احنة وهادي كدامنة ..
دگات كلبي احسهة الف .. ماكو شي موترني غير الي راح تسويه امي من تشوف مريم .. خايفة تنهار ..

دخلنة من باب المطبخ ..
شفنة ٣ بنات واگفات ..
استقبلتنة اول وحدة : مية هلا بيجن .. تفضلن ..

هادي : عمة هاي شذى مرت عمي محمد ..
امي سلمت عليهة واحنة هم ..
هادي : وهاي الحلوة ريم بت عمي ضافر ..

تقدمت وسلمت علينة بهدوء وابتسامة بسيطة ..
والي انتبهتة ان تشبه ديلارا ..
جبران حجة بسرعة : وهاي بسمة بت خالتي ..
استغربت لهفتة وابتسامتهة الخجولة ..
سلمت علينة بود ..

دخلنة للصالة شفت مرة جبيرة كاعدة وبيدهة عودة (عوجية) ..
لابسة ثوب اسود وفوكاه مثل التور (هاشمي) ..

امي حجت من دخلت : السلام عليكم ..
ردت هي بثگل : وعليكم السلام ..
تقدمت منهة امي ودنگت على راسهة وحبتة : عمة شلونج ..

ردت هي بدون ما تباوع لامي : والله ما اجذب واگول بخير من بعد العرفتة ..
امي سكتت والتفتت علينة الي بعدنة واگفين يم الباب ونترقب الي يصير : تعالن سلمن على حبوبتجن ..

تقدمنة منهة واني اول وحدة ..
اجيت ادنك اسلم بس هي مدت ايدهة الي بمعنى بوسيهة ..
رفعت تك حاجب وباوعت لامي وهي خزرتني ..

تنهدت ودنگت على ايدهة بستهة وحطيتهة على گصتي مثل ما اسوي وية جدو من يجينة ..
ورة ما بست ايدهة شو لزمتني من وجهي بثنين ايديهة وباستني بگصتي : هلا بيج ابيت ابوج حبوبة ..

ابتسمت : وبيج اكثر احم حبوبة ..
كمت من يمهة ورجعت سوت نفس الشي لديلارا ..
بقينة گاعدين يمهة واجن البنات الي قبل شوية شفناهن بالمطبخ .. جابن عصير ووياه كليجة وجكليت ..

وطبعاً طول الگعدة وحبوبتي وجهة ثكيل وية امي ..
ورة شوية گالت : ريما گومي اخذي بنيات عمج لجدهن وابوهن ..
كامت ريما وگمنة وياهة ..

التوتر سيطر علينة اني وديلارا ..
بطني مغصتني وايدية صارت ترجف ..
راح اشوف ابوي .. لاول مرة بحياتي ..

مشينة وراهة لحد ما دخلت هي كدامنة لباب جبير وحجت : جدو اجن بنات عمو عاصم ..
سمعت صوت جدو : مية هلا بيهن .. دخليهن دخليهن ..

حسيت براحة من سمعت صوت جدو .. شكد مشتاقتلة ..
ديلارا ضغطت على ايدي الي جانت لازمتهة ..
سحبتهة ودخلنة ورة ريما ..

اول ما دخلنة اجت عيني على جدو الي ممدد عالجرباية والمخاد ورة ضهرة ..
ما اهتميت ونسيت كل الموجودين ..
رحنالة ركض وحضناه ثنينة : جدوو ..

ديلارا بجت مباشرةً وهي متمسكة بي بس اني لا ..
ديلارا دائماً الدمعة بطرف عينهة وحساسة وتتأثر بسرعة بس اني عكسهة شخصيتي قوية واكدر اكتم بداخلي ..

جدو حاضنة ويشم بينة : افيش يورداتي .. والله توهة (هسة) ردت روحي الي .. همزين من شفتجن گبل لا اموت ..
ديلارا : جدو فدوة لا تحجي هيج .. سمالله عليك ..

عدل گعدتة واشر لواحد على جهة ..
احنا هنا انتبهنة لنفسنة ..
وخرنة واجة واحد ساعدة وعدل المخاد ورة ضهرة ..

عرفت اسمة من سمعت جدو يگلة : اسندني يراسم ..

يااا يعني هذا الدكتور راسم .. حماهة الجبير لمريم واخو الصاك مال قبل شوية .. وابن عمي ..
جدي حجة بصوت عالي وهوة يوجه كلامة لشخص واگف ورانة : شفتهن بناتك يعاصم ..

لا لحضة .. راح اشوف ابوي هسة ؟
التفتت بسرعة .. شفت ٣ رجال واگفين .. منو بيهم ابوي ..
افرك بيدية بتوتر ..

وعيوني لا ارادياً مثبتة عالشخص الي يباوعلنة بنضرات تفاجئ وايديناتة يرجفن وعيونة حمر ..
استنتجت هذا الشخص يكون ابوي من ردة فعلة وهم لان نسخة من هادي ..

تقرب من يمنة وعيونة تتنقل بيني وبين ديلارا ..
لحد ما ارتكزت على جدي وحجة بصوت متهدج ودموعة طاحت :.. اووف ربي ..

حط ايدة على خدي وايدة الثانية على خد ديلارا ..
دموعي گامت تنزل لا ارادياً ..
فجأة سحبنة لحضنة ثنينة بقوة ويبجي ويبوس براسنة ويشمنة ..

طول هالشي اني حتى ما رفعت ايدي ولا حضنتة ..
احس بغرابة .. ماكدر ابادلة بمجرد ما عرفت ان هوة ابوي .. اني مو طفلة وارضى بسرعة ..

ديلارا بادلتة الحضن وصارت تبجي بشهگة مثل العادة اقل دمعة وتگوم تشهگ ..

وخرنة عنة واشر علينة بأيدة الترجف وهوة يحجي وية جدو : الله واكبر عليكم .. هذني بناتي اني .. اني ابوهن وهسة يلة دريت بيهن .. وين ترحون من الله من حرمتوني من بناتي ..

جدي حجة بصوت حاد : وانتة هم حرمت زمن من بتهة طول هالسنوات .. لا تنسة هالشي ..

حجة بصوت عالي : زمن لو تريد بتهة جا اجت وسألت عليهة او حتى اتصلت .. ووالله لو جاية ما امنعهة .. بس اني يبوية حتى علم ما جان عندي ببناتي .. لا ادري شياكلن لا ادري شدرسن .. حتى اساميهن ما اعرفهة .. واني ابوهن والي حگ عدكم وانتو سلبتو حگي ..

جدي عاط بي : عااااااصم .. صووتك لا ترفعة علية ..
راسم لزم جتف جدي : يابة صلي عالنبي .. بس لا تعصب مو زين عليك والله ..

رضوان حط ايدة على جتف ابوي وحجة بصوت ناصي حتى لا يسمعة جدي : عمي دخيلك لا تنتكس حالتة .. الي صار صار وما ينفع الحجي هسة .. وانتة سمعت الدكتور شحجة .. العصبية مو زينة علي ولا عليك ..

سحب نفس ومبين گوة لازم اعصابة ..
ديلارا حجت بصوت يرجف من البجي : لا تخلي يعصب فدوة .. لا يصير بي شي .. عفية مالنة غيرة ..

ارتخت حواجبة وتنهد وهوة يباوع لديلارا ..
حجة جدو وهوة يباوع لريما : ريما روحي صيحي زمن كليلهة ابوج يريد يشوفج ..

ابوي مباشرةً التفت لجدي متفاجئ يمكن ما توقع طلب جدي هسة ..
دار وجهة يريد يطلع بس جدي وگفة : ويين اگعد .. هي مرتك مو غريبة ..

رص على سنونة وحجة : طليقتي مو مرتي .. لا تنسى ..
جدي : لا مرتك وعلى ذمتك .. وطلاگك باطل ..

التفتنة لجدو واحنة مصدومين ..
حجة ابوي وهوة يسحب نفس مبين يحاول يكتم غضبة : على اي اساس باطل .. اني طلگتهة غيابي .. ورحت للمحكمة ووقعت ..

جدي : كتلك طلاگك باطل .. الطلاك يحرم شرعاً وقانوناً اذا جانت المرة حامل .. هالشي الكل يعرفة .. وزمن من گالتلي على حملهة اني منعتهة تروح للمحكمة لان ادري بيهم ما راح يخلونة يتم .. لهالسبب الطلاك ما تم و زمن ما وقعت على اي شي من گتلهة ما يصير ..

نسمع واحنة فاتحين عيونة من الصدمة ..
شنو يعني امي ما مطلگة .. لعد ليش ما گالتلنة هالشي ..
رفعت راسي على ابوي الي جانت حالتة مو احسن من حالتنة ..

رفع ايدي وحطهن على راسة وغمض عيونة : شلون خليتوني مثل الغبي بيديكم ..
قاطعنة دخول نفس البنية ريما : جدو اجت ام مريم ..
جدي : هلا بيهة خل تدخل ..

نضراتي لا ارادياً انرفعت لابوي الي منطي الباب ضهرة وما التفت ..
سمع صوت امي وهي تدخل : السلام عليكم ..
غمض عيونة حيل وايدة الي ضاغط عليهة بينت الرجفة بيهة ..

توجهت امي لجدي ودنگت على ايدة وباستهة وهي تمسح دموعهة : خطاك الشر عمي .. انشالله ما عندك غير العافية ..
جدي حبهة براسهة : الله يعافيج يا بوية .. ويكبر گدرج لان ما نزلتي حجايتي ورضيتي تجيبين بنياتي وتجين ..

امي هزت راسهة ومسحت دموعهة ..
رفعت راسهة وسلمت على واحد جبير بالعمر الي جان گاعد بصف ابوي : شلونك ابو حارث ..
ابو حارث : الحمدالله خوية انتي شلونج ..

امي : الحمدالله ع الله .. شلونك ابو زيد ..
ابو زيد : ع الله انتي شلونج ام مريم ..

ابوي رد قبل لا تحجي : شلونهة يعني ؟ .. تزهو بالنصر .. حرمتني من بناتي ٢٢ سنة واني ما عندي علم بيهن .. وهسة تسألهة شلونج .. اني المفروض تسأل شلوني .. مو هي ..

امي التفتتلة لأول مرة من دخلت لهسة : انتة البارحة يلة عرفت ببناتك وشوف شصار بيك .. زين واني ؟؟ ٢٢ سنة وهي ابالي بس بعيدة عن عيني وما اگدر المسهة ولا اسمع صوتهة .. لا تلومني على شي انتة سببة ..

رفعت راسهة امي : سؤال واحد راح اسألة الك وجاوبني بصراحة .. اذا جنت كايلتلك على بناتك من قبل .. شنو جنت راح تسوي ؟

رد هوة بسرعة وبدون تفكير : اكيد ما اخليهن عندج وابعدهن عني .. اجيبهن يعيشن بين اهلهن وبحضني ..

امي تنهدت : شفت شلون ؟.. لهالسبب ما گتلك على بناتك .. لان ما جنت مستعدة اعيش الالم مرة ثانية وترجع وتاخذ بناتي مني مرة ثانية مثل ما اخذت مريم ..

رص على سنونة وهوة يباوعلهة بغضب ..
جدي يحاول يغير الموضوع : جيلان وديلارا بوية ما سلمتن على عمامجن ..
التفتنة الهم وهمة ابتسمو ..
رحنالهم وسلمنة عليهم وبست ايديهم ..

جدي اشرلنة وگعدنة بصفة حجة بهدوء : شفتن اختجن مريم لو بعدجن ..
هزيت راسي : لا ما شفناهة .. يمكن مشغولة ..

انفتح الباب ودخل طفل زغير حليو ..
حجة وية ريما : عمة ريما وين ماما ..
ريما : ماما بغرفتهة .. روحلهة اذا تريد ..

جدي قاطعهة : لا ما يروح .. عوفي رضا هنا .. روحي انتي صيحيهة وتعاي خل تسلم على امهة ..
بلعت ريگهة ريما وحجت : بأمرك جدو ..

طلعت هي واحنة التفتنة للطفل الي واگف ببراءة ..
استغرب نضراتنة وراح لزم ايد راسم ..
راسم دنگ علي وحجة : رضا حبيبي روح سلم على خالاتك ..

التفت علينة وحجة ببرائة : هذني خالاتي .. يعني مثل خالة زينة ..
ابتسم راسم : اي مثل خالة زينة .. اخوات ماما ..

اجة علينة ومد ايدة يريد يسلم : هلو خالة .. اني رضا ضياء ..
ابتسمت على تصرفاتة وسحبتة من ايدة ودنگت بستة بخدة : هلو رضا .. اني جيلان ..

ميل راسة ببراءة : جيران ؟؟
ابتسمتلة : مو جيران .. جيلان ..
هز راسة : يعني مثل الجلاتين ..
تنهدت : بعد بكيفك انتة ولسانك ..

سلم على ديلارا هم كاللهة خالة ..
توجه لامي وهم مد ايدة : هلو خالة ..
امي نزلت لمستواه وباستة بخدة وراسة : هلو حبيبي .. شلونك ..

رضا : زين .. عيونج مثل عيون ماما ..
امي باوعتلة بأبتسامة : لا حبيبي عيون ماما احلا بعد ..
انفتح الباب ودخلت ريما ووياهة بنية شابة ..
حيل تشبه ماما .. وخاصاً عيونهة الزرگ .. 

بس دخلت عيونهة توجهت مباشرة لامي ..
حطت ايدهة على بطنهة وطبگت حواجبهة مبينة متألمة ..
راسم حجة وهوة طابگ حواجبة : مريم بيج شي ؟؟

هزت راسهة بلا وحجت : اعذروني ما سلمت .. السلام عليكم ..
ردينة السلام بهدوء ..

باوعت لامي الي جانت نضراتهة مثبتة على مريم ..
استغربت نضرة امي الباهتة ..
جدو قطع الصمت وحجة : مريم تعاي بوية سلمي على امج ..

مريم توجهت لامي بهدوء ومدت ايدهة بأبتسامة خفيييفة : اهلا وسهلاً بيج ..
الصدمة الي اجت على راسنة هي ان امي ردت عليهة بهدوء اكثر منهة ومدت ايدهة وصافحتهة بس : بيج اكثر حبيبتي ..

فتحت عيوني وباوعت لديلارا ..
ديلارا ما جانت اقل من صدمتي ..
محد حجة شي او يمكن ماحبو يتدخلون ..

اندك الباب وراحت ريما فتحتة : ها بسمة شبيج ..

بسمة : الحكي .. خالتي نعمة گالبة البيت فوگ جوة ..

[ينبغي أن يكون هناك GIF أو فيديو هنا. قم بتحديث التطبيق الآن لتشاهد المحتوى.]

الكاتبة : سارة الشمري🖤

هلو حبايبي 😘 اتمنى حبيتو البارت واستمتعتوا بي ..

احبكم .. ولا تنسون صوتو وعلقو وكلشي ينداس دوسو 👍🏻

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...