الكاتبة : سارة الشمري🖤
كالو ما تجي وكالو عليك بعيد
ودرب كلش طويل البينك وبيني
شح مني الدمع كد ما بجيت أعليك
وأعاتب بالكمر هلبت يواسيني
ظلم كلش ظلم تحيا وتموت بشوك
وجا شنهو العمر من تذبل رياحيني
تعب حتى الورق حبر ودمع مخبوط
وحسره وي القلم تأذيني وتبجيني
مريم //
قصتي شوي غريبة .. مو شوية بس ..
عشت طول عمري جوة ايد نعمة ..
تضربني وتعاقبني .. واكثر المرات من تضربني تهددني اذا گلت لجدو راح توديني يم امي ورجلهة ..
واني جانت فكرة مجرد ان ابتعد عن بابا وجدو واهلي تخوفني .. اخاف اروح يم امي لان اعتبرهة تكرهني وعافتني علمود واحد تحبة .. جنت زغيرة وهذا جان تفكيري .. لهالسبب جنت اتحمل ضلم نعمة ..
الي شافوه اهلي من تصرف نعمة وياي .. هذا جان ولا شي من الي خفيتة وضربهة الي بالسر وتحبسني والي يسأل عني تگللهم نايمة لو تقرة عوفوهة خلصانين منهة .. جم ليلة نمت ودموعي بخدي وبدون اكل .. هاي جانت ابسط عقوبة اذا جانت بدون ضرب ..
لحد ما صار عمري ١٦ سنة .. صح كبرت بس تفكيري جان بعدة متخوف ..
حجة وياي بابا گال خطبج ابن عمج ضياء ..
رفضت بالبداية لان بعدني زغيرة .. وهم كلهم جنت اعتبرهم مثل اخواني ..
راسم وضياء ورضوان وحارث جانو يعاملوني مثل معاملة هادي وجبران .. صح راسم جان اهتمامة زايد واتذكر هالشي زين بس ما جانت ابالي غير فكرة ان ينقهرون علية لان امي عايفتني ونعمة تعاملني مو زين ..
جنت بعدني زغيرة على فكرة فهم الحب ..
گلت لبابا ماريد اتزوج ضياء .. هو مثل اخوي ..
بس گال هو الوحيد الي يخلصج من نعمة ..
اريدج ترتاحين لان اشوفج تذبلين كدام عيني ..
وافقت عالزواج وتزوجت ضياء ..
وبنفس اليوم اخذني ورحنة لبغداد ..
بهذاك اليوم الخوف متملكني ..
ضياء اعرف طبعة هادئ ومو عصبي ابد ..
اصلاً اكثر واحد بيهم يتأثر بسرعة وينقهر على ابسط شي ..
بليلتهة ضياء حتى ما دخل للغرفة واني ارتاحيت نوعاً ما .. واسمعة الليل كلة يخابر ..
الصبح من طلعت شفتة گاعد بالگاع ولام رجلي ويبجي ..
خفت .. بهذا عمري ووحدي .. واشوف رجال كدامي ويبجي ..
گعدت كدامة بخوف : ضياء شبيك ليش ابجي ..
مسح دموعة بسرعة : ما بية شي .. لا تحطين ابالج ..
سكتت اني محجيت شي ..
سحب نفس هو وحجة : مريم ليش وافقتي تتزوجيني ..
جاوبتة مرتبكة : لانك خطبتني .. واني وافقت ..
ضياء : يعني شنو .. تحبيني ؟ لو لسبب ثاني ..
نزلت راسي : احبك مثل هادي .. وبابا گال تزوجي حتى تتخلصين من نعمة ..
ابتسم بأرتياح : بس ؟؟
هزيت راسي : اي بس ..
تربع عدل بالكاع ومسح عيونة زين من الدموع .. : وهسة مهمة نعمة خلصت وخلصناج منهة ..
هزيت راسي : انت ليش جنت تبجي ؟؟ من وراي ؟
ارتخت ملامحة : لا .. مريم اذا گتلج شي تفهميني ؟ ويبقى هالشي سر وما يطلع لاحد ..
مريم : اي والله ما احجي ..
تنهد : اني متزوج صارلي ٤ شهور ..
فتحت عيوني : شلون ؟ وبدون محد يدري ..
هز راسة : اي .. احب وحدة تعرفت عليهة قبل سنة ..
مريم : وليش ما خطبتهة .. ليش بالسر ..
ضياء : خفت جدي ما يوافق لان هي سنية .. وهم اخوهة انسجن بسبب حادث سيارة وصاحب السيارة الثانية مات .. ومحد بقالهة بس امهة .. رحت اني وحجيت وية اخوهة گتلة اتزوجهة بالسر وادير بالي عليهم وهو وافق ..
هزيت راسي اريدة يكمل ..
ضياء : وهسة هي عرفت بية اتزوجت والبارحة خابرتني تبجي وتگلي بعد ماريدك ..
واليوم امهة خابرتني گالت تخربطت البارحة واخذتهة للمستشفى وطلعت حامل ..
ابتسمت : يعني راح تصير اب ..
طبگ حواجبة : غريب امرج ؟؟ تبتسمين وانتي دريتي بية متزوج ..
رفعت اكتافي وحجيت بصدق : ضياء اني طول عمري معتبرتك اخ .. ما احبك الحب الي يخليني اكعد ابجي من عرفت بيك متزوج .. يعني شعوري الك ما تغير ..
كملت كلامي بأبتسامة : انت ساعدتني وخلصتني من نعمة .. واني راح احتفظ بسرك .. بس مو لازم تعلن عن وجودهة بعد .. يعني هي راح تصير ام طفلك .. ما اتوقع جدي يرفضهة ..
وكف : لا مريم سدي السالفة .. خليهة عالاقل لحد ما تولد يلة .. وهي هم هسة بعدهة معصبة علية وما تريد تحاجيني ..
رفعت اكتافي : براحتك .. بس ما گتلي شنو الي يخليك تبجي ..
كعد عالقنفة ورجعت غورگت عيونة : هي عدهة مرض بالقلب .. وحملهة خطر .. امهة هسة خابرتني وگالت الدكتورة اتگول لازم ما تنقهر ولا تتحرك هواي ..
ابتسمت : لعد شعندك باقي .. روح يمهة هديهة وفهمهة الموضوع .. لا تخسر ابنك والي تحبهة من وراي .. انت سويتلي فضل وجبتني هنا وبعدتني عن نعمة .. هالشي ما انساه الك ..
دنگ راسة : مريم اگدر اسويلج اي شي تطلبينة .. بس الي متأكد منة ماكدر احب وحدة غير مرام .. تفهميني مو ..
مريم : ضياء علاقتنة تگدر تبقى مثل ما هي .. مثل ميسمونة زواج عالورق .. وماكو ورقة تگدر تغير طبيعة المشاعر البيناتنة .. راح تبقى ابن عمي واعتبرك مثل اخوي .. لا تخاف ..
ابتسم : والله ريحتيني .. راح احاول ما اقصر وياج بشي ..
من يومهة نوعاً ما حياتي استقرت ..
رجعت للدوام .. تعرفت على صديقات هناك ..
حياتي صارت طبيعية .. ضياء ما قصر وياي بشي ..
يگعد يسولفلي على مرام وخايف عليهة ..
واني استمعلة .. هم اكعد اشاركة شيصير بيومي ..
علاقتي قوت بي وصرت اعتبرة صديق .. واگول لنفسي ابقى ممنونة لان خلصني من نعمة ..
مرت اشهر وولادة مرام قربت وهو قلقة يزيد .. مرات اكعد بليل اسمع صوت من غرفتة الكاه يصلي ويدعياهة والدمعة بعينة .. انقهر علي واني هم اكعد ادعيلهة على كد ما اشوفة يحبهة ..
لحد ما بيوم جنت بالبيت ..
قلقانة وخايفة لان الساعة صارت ١٢ بليل .. وضياء من طلع الصبح لهسة ماكو .. واني وحدي بالبيت ..
قفلت البيبان علية وبقيت كاعدة بالصالة ادعي كون مابي شي ..
صارت الساعة ١ ونص وجان ينفتح الباب بالمفتاح ..
خفت وكمت بسرعة ..
دخل ضياء ووجهة احمر وعيونة حمر مبين باجي ..
كلهة بجهة والي بيدة بجهة ..
طبگت حواجبي : ضياء شبيك .. ابن منو هذا ..
طاح بالكاع على ركبة وانهار بجي : ابنهة هذا .. ماتت مرام ماتت ..
ركضتلة بسرعة اخذت الطفل من ايدة بخوف لا يطيح منة لان يرجف : ضياء شجاي تحجي .. شلون ماتت ..
ضرب على راسة ويبجي : هي من البداية تدري اذا ولدت راح تموت .. كلبهة ما يتحمل هالالم .. بس ما گالتلي خطرة لهالدرجة ..
باوعت للطفل الي بحضني ورجعت باوعتلة ..: ضياء لا تسوي بنفسك هيج فدوة ..
دموعة مالية وجهة ومنهار : جا شسوي گليلي شسوي .. مرام ماتت .. وامهة من سمعت بيهة وهي مريضة بالسكر وصابتهة جلطة وهسة حالتهة خطرة .. حياتي بدون مرام ما تسوى شي .. شلون ما اشوفهة بعد وما اسمع ضحكتهة وحجيهة ..
دموعي نزلت وياه ومسحتهن : ضياء معناها لازم تگول لجدو .. هو لازم يعرف عن وجود ابنك .. هذا حفيدهم .. اكيد بالاول راح يعصب بس مصيرة يتقبلة ..
وگف وباوع للطفل وهو بحضني : مرام قبل لا تموت وصتني بي .. گالت ابني امانة عندك .. بس اني ماريدة ..
فتحت عيوني : شنووو .. شلون متريدة .. غير ابنك ..
هز راسة : هي ماتت من وراه ..
نترت بي : ضياء شهالتفكير .. الطفل شنو ذنبة .. المفروض تاخذة بحضنك وتنتبه الة لان هو الي بقالك منهة ..
فرك عيونة باوعلة : انتي ديري بالج علي .. انتبهيلة .. اني ماكدر احبة .. بس هو امانة منهة .. مريم اعتبري مثل ابنج .. صيري انتي امة ..
هزيت راسي متوترة : اي بس اني مو امة ..
ضياء : اسجلة بأسمج .. الام الي تربي وتتعب مو بس تولد .. لا تخلين احد يدري بهالشي ..
فتحت عيوني : شلون ضياء .. مراح تگللهم ..
هز راسة بنفي واصرار : لا محد راح يدري .. راح نگللهم هذا ابنج .. احنة اصلاً صارلنة هواي ما رايحين لكربلا .. ونگللهم طول هالفترة جنتي حامل بي .. وهسة ولدتي ..
اباوعلة مصدومة : ماكدر اجذب ..
لزم ايدي بترجي : مريم حطي بمكانج .. انتي شكد نعمة تگلج امج عافتج وراحت وانتي صفيتي بدون ام .. هو هم نفسج .. لا تخلينة يحس بهالشي .. صيريلة ام مو مرت اب ..
باوعتلة وغورگت عيوني .. تخيلت اني من عافتني امي وراحت ..
هزيت راسي بنفي : لا ما اخلي يشوف الي شفتة .. اخلي بعيوني ..
تنهد : هايهية رضا ابنج صار .. هالسر يبقى بيناتنة .. محد يدري بي .. والاهم من هذا كلة حتى رضا ماراح يعرف ..
من وقتهة ما صرت اشوف گدامي غير رضا ..
صرت ام بلحضة .. مجنت حاطة ابالي هالشي ..
بس رغم هالشي جنت اعرف شلون يتعاملون وية الاطفال .. لان نعمة جانت دائماً تخلي زينة اختي يمي واهتم بيهة وادير بالي عليهة ..
صرت اتعلق بي شوية شوية .. لحد ما صار عندي هوس بي .. ابقى مگابلتة وگاعدة خاف يبجي لو يجوع ..
ام مرام ورة اسبوعين ماتت بالمستشفى ..
ضياء ما قصر بشي كلشي يجيب من احتياجات لرضا والي بس ولا مرة باوع بوجهة او سأل شلونة ؟؟
تغير تماماً .. مرات من اكعد بليل علمود رضا امر من يم غرفتة اسمعة يبجي ..
اهلي اقتنعو بكلام ضياء وان حملت من وقت وما گلنالهم لان على اساس اني جنت خايفة لا ميخلوني ادرس اذا درو بية حامل .. هذا عذر ضياء ..
خلصت سنين وكبر رضا وفرحتي تكبر بي ..
صرت اني الي اخاف احد يدري بي مو ابني على كد ما خوفني كلام ضياء من جان يگلي اذا درو بي مو ابنج ياخذونة منج وانتي تعرفين تفكير امي ما تحبج ..
يدري برضا جان نقطة ضعفي لهالسبب يگلي هيج ..
صرت اهتم بأدق تفاصيلة ..
واضوج من اتذكر هذا مو ابني واگول محد الة عندي شي .. رضا ابني اني واني ربيتة والي يگول ماما وبس ..
صار رضا يفتهم تصرفات ابوه وعصبيتة وياه كل ما شافة .. دائما يصيح علي واذا شافة گاعد يمة يطردة من المكان ورضا يزعل ويبجي ويجي يشكيلي ..
حاولت اغير من تفكير ضياء اتجاه رضا بس مكدرت ..
حياة ضياء صارت عبارة عن شغل .. يرجع من الشغل ياكل لگمة ويدخل لغرفتة يقفل الباب وينام ..
اني ورضا بغرفتنة ووما اخلي يحس بغياب ابوه ..
هو هم تعلق بية حيل .. تعود علية .. صرت اشوف الدنيا بعيونة ..
لحد ما صار الي صار وضياء تعرض لحادث .. والباقي معروف ..
الي مخوفني هسة .. ماريد احب راسم .. ماريدة يتقرب مني .. اذا اقترب مني واكتشف اني بعدني بنية ..
معناها راح يعرف ان رضا مو ابني .. وياخذونة مني .. ابسط شي امة تكرهني وراح تگول حفيدي ميبقة يمج ..
واني اموت اذا اخذو رضا مني ..
ماكدر اخلي راسم يتقرب مني .. ماكدر ابين حبي الة ..
بقيت على نومتي وما حسيت الا وغفيت ..
راسم //
فتحت عيوني وفركتهن ..
باوعت بالغرفة .. وين راحت مريم .. مو جانت نايمة هنا ..
گمت للحمام سبحت وبدلت ملابسي ..
طلعت للصالة شفتهة عالقنفة ..
وشلون نومة متكورة على نفسهة .. وجعني گلبي على شكل نومتهة ووجهة التعبان ..
تنهدت واشوف وجهة احمر واثر الدموع بعيونهة ..
دنگت عليهة ومررت اصابعي على خدهة الناعم : ليش دموعج نازلة يروحي .. شسوي واسمح هالحزن من عينج ..
حطت ايدي جوة رجليهة وايدي الثانية جوة اكتافهة ..
شلتهة واخذتهة للغرفة ..
نومتهة عالجرباية وتمددت بصفهة ..
حطيت راسهة على صدري وايدي تلعب بشعرهة ..
وجهي خليتة بشعرهة وسحبت نفس ..
غمضت عيوني واحجي بگلبي : اوووف يگلبي شگد بعد تشيل من عشگ لهالمخلوقة هاي ..
ورة نص ساعة وهي غافية ..
تحركت ورفعت راسهة ..
باوعت وهي طابگة حواجبهة ..
تتلفت بالغرفة وباوعتلي وفتحت بصدمة ..
گعدت بسرعة باوعتلي بتوتر : راسم شدايصير .. اني شجابني هنا ..
عدلت گعدتي : ليش گمتي من يمي ونمتي بالصالة .. ضايقتج ؟؟
هزت راسهة : لا بس گمت اشوف رضا ومن رجعت غفيت بالصالة .. مردت ازعجك ..
جريت خشمهة بخفة بين اصابعي : انتي من ترحين عني انزعج .. من تكونين يمي اني بنص الخير ..
نزلت راسهة وگامت : اني راح انزل جوة ..
سحبت شالهة ونزلت ..
گمت اني وهم نزلت .. گعدت بالصالة يم حبوبتي ..
حارث // ثاني يوم ..
گاعد بالمعمل يم عامر واشرب جاي وياه ..
بيدة اوراق يشتغل عليهن ويسولف وياي ..
رفعلي حاجب : ابو عَباد صاير تاخذ اجازات هواي وعايف الشغل .. ولا جني مدير وگاعد هنا ..
ابتسمت : ياخي امون عليك .. ما بيناتنة هالسوالف ..
هز راسة بأبتسامة : هاي الكتلتنة الميانة ..
ضحكت : يلة عاد لا تاخذ علية دور المدير العصبي .. و استكان جاي اجيت اشربة يمك ..
ضحك : يابة الف عافية .. واذا تريد اعزمك عالغدا شتريد بعد ..
حارث : ما تقصر والله .. بس اليوم غداي ابيت جدي ..
شوية ودخل عباس ..: السلام عليكم .. انت هنا ؟ ادور عليك ..
عامر : عوف الهنا .. تعال اكعد اشرب جاي ويانة ..
ابتسم وگعد .. : ما تقصر سيدنا ..
بقينة نسولف شوية .. واستأذنت منة ورحت لمكتبي ..
وعباس هم راح لان اجاه اتصال من ابوه ..
كعدت عالكرسي وطلعت تليفوني ..
شفت جيلان متصل الان ..
دزيت رسالة وكتبتلهة كلمات اغنية قديمة على شكل شعر ..
و يالجمالك سومري ..
ونضرات عينك بابلية ..
ويلي شوفك عيد الي ..
واعلگ شموعك بيدية ..
ضحكتك نسرين وعيونك سلام ..
طيبتك نيسان والسكتة كلام ..
زيد يا طيف العمر شوگگ الية ..
صباح العافية ..
مرت ثواني وشافت الرسالة .. ردت علية : صباح النور ..
دزيت : مشمش اليوم اجي اتغدة يمكم .. يعني لازم اشوفج ..
جيلان : ليش لازم ؟
حارث : ليش يعني ؟ غير مشتاقلج ..
جيلان : مو شفتني البارحة ..
حارث : والله ذكرتيني بعملة البارحة .. شلون تخابرين جبران يجي ياخذجن .. مو على اساس اني اوديجن للبيت ..
جيلان : اني خابرتة .. مردت اتعبك اكثر ويانة .. مو كافي متفق وية رضوان وجايبة يعني مسوي جهد خطية ..
تنهدت : شمدريج برضوان ؟؟
جيلان : مثل ما انت تگول جبران وراسم ميضمون عنك شي .. اني اختي توأمي متضم عني كلشي .. والي سويتة انت غلط ..
طبگت حواجبي : ليش غلط ؟ الولد يحبهة .. وراد يقنعهة ويعترفلهة بحبة .. شنو الغلط ..
جيلان : الولد الي تحجي عنة خاطب .. وامة متريد ديلارا ولا امي ولا مريم .. بأختصار كارهتنة وهددتهة .. وفوگ هذا كلة بابا معصب منة وطردة .. على شنو بعد تحاولون .. ليش متخلونهة تشوف نصيبهة وية الاحسن .. اذا تزوجت رضوان معروفة تاليهة ..
فركت وجهي ماريد ادخل وياهة بنقاش واخربهة علية ..: وهسة شصفى قرارهة ؟
جيلان : بعدهة تفكر ؟؟ ما گالتلي قرارهة شنو ..
حارث : وانتي ما فكرتي ؟
جيلان : بشنو ؟؟
حارث : بية .. فكرتي بحجيي .. ما غمضتي وحلمتي بية ؟
طولت يلة ردت : اني اترخص منك .. باي ..
دزتهة وصار اخر ضهور قبل دقيقة .. يعني سدت النت ..
تنهدت .. شورانة يبت عمي نصبر .. وراج وراج ..
ديلارا //
متمددة عالجرباية .. مغطية راسي باللحاف ..
اباوع للساعة صارت ب ١١ .. بالعادة اني ماحب اطول بنومتي واكعد من وكت .. بس اليوم اصلا نومي متقطع .. التفكير شل مخي .. ماريد اگوم اريد ابقى وحدي ..
شايفين من يگولون عقلك وگلبك بخلاف ..
اني هاي حالتي اليوم ..
عقلي يگلي وافقي على سمير وخلصي نفسج وامج من ام رضوان الي كلامهة ميطلع من بالي .. وهم شك بابا اذا رفضت وفوگ هذا كلة سمير خوش ولد ومينرفض ..
وگلبي يگلي العكس .. كل ما اتذكر نضرات رضوان .. وترجياتة .. وعيونة الي مبين الحب بيهن بكل معنى الكلمة .. بس اتذكرة واتذكر كلماتة احس گلبي ينقبض ويدك سريع .. بس ماكدر اوافق علي ..
قاطع تفكيري باب الغرفة الي انفتح بهدوء ..
غمضت عيوني وسويت نفسي نايمة ..
سمعت صوت مريم الهادئ : دلوو گاعدة ؟؟
ديلارا : همممم ..
گعدت مقابيلي : گومي غسلي وبدلي وانزلي .. بابا گال صيحيهة ..
بلعت ريگي عرفت اجة الوقت ولازم يعرف قراري لان انطاني هواي وقت .. : ماريد انزل ..
مريم : لا تخافين دلو .. انتي جوابج الي مقتنعة بي گولي ولا تخافين من شي ..
هزيت راسي وگمت غسلت وجهي وبدلت ولابسي ونزلت ..
دخلت للصالة : صباح الخير ..
حبوبتي : يمة صباح العافية ولو راح يأذن الضهر بس نوم العافية ..
ابتسمتلهة وابوي حجة : تعاي بابا استريحي ..
بلعت ريگي ورحت گعدت يمة ..: امرني بابا دزيت علية ؟؟
هز راسة : اي باباتي .. واتوقع تعرفين الموضوع شني ..
گلت اخليهة تفكر لبين ما نخلص عقد جبران ..
واليوم خابرني ابو سمير وسأل على ردنة كتلة امهلني لباجر وارجعلك خبر .. وهسة بابا شتگولين ؟؟ موافقة لو لا ؟
بلعت ريگي .. وهو يباوع لوجهي ..
لزم فكي بخفة بأصابعة ورفع راسي : شو باوعيلي .. هاي نضراتج مو مال خجل ..
رفع حاجبة بشك : انتي خايفة من شي ؟
هزيت راسي بسرعة بلا ..
حط خصلة شعري ورى اذني وبعدهة نضرتة نفسهة : اي ما جاوبتيني ؟؟ موافقة بسمير لو لا ..
بلعت ريگي وغورگت عيوني .. خايفة من الجاي ..
نطقت بكلمة وحدة بس : ......
[ينبغي أن يكون هناك GIF أو فيديو هنا. قم بتحديث التطبيق الآن لتشاهد المحتوى.]
الكاتبة : سارة الشمري🖤
هلو شلونكم .. اتمنى حبيتو البارت ..
لا تنسون صوتو وعلقو وكلشي ينداس دوسو ..🖤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!