الفصل 32 | من 54 فصل

رواية بنات للزمن الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم سارة الشمري

المشاهدات
21
كلمة
3,332
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18


الكاتبة : سارة الشمري🖤

الحزن ان اكتب فلا يصلك صوتي،،،،
الحزن ان أصرخ فلا يصلك صوتي،،،
وان الفظ أنفاسي فلا أراك،،، وان يصلك النبأ كالغرباء

مريم //

فتحت عيوني على لمسات خفيفة على خدودي ..
التفتت شفت راسم بصفي ورافع راسة ومستند على ايدة حاطهة جوة راسة ..
ابتسمت .. التفتت شفت رضا هم كاعد يباوعلي ومبتسم ..

دنگ رضا باسني بخدي : صباح الخير ماما ..
جريتة بحضني وابوس بي : صباح النور والعافية .. حبيبي انت ..
راسم صفگ بيدة : يلة يا شاطر بسرعة للحمام غسل وجهك واسنانك زين ..

كمز رضا بسرعة للحمام ..
بس دخل للحمام .. سحبني لجهتة راسم ..
باسني بخدي حيل : كومي ما شبعتي نوم .. شحال لو ما نايمة قبلنة ثنيناتنة ..

گمت اتمعصر : والله اصلاً بعدني بعسانة ..
راسم : اممم .. هسة بس رضا تصبحين علي وتبوسين بي .. وهالعبد الفقير كلشي ما الة ..

صغرت عيوني : فقييير ؟؟ انت مخليتني انام البارحة .. بس ميخالف هم تستاهل حقك ..
تقربت بستة بخدة حيل ..

طلع رضا من الحمام ..
وگف بهدوء : ماما گومي بدليلي حتى نروح لعرس عمو جبران ..
گام راسم شالة : بالاول ننزل نصبح على الجدة ونبوس ايدهة .. وبعدين نتريگ .. ووراهة نرجع نبدل ونروح اني وياك بالزفة ..

باوعلي : احنة ننزل بين ما امك الكسولة تصحصح .. ما تشبع نوم ..
طلعو من الغرفة واني گمت مبتسمة ..
دعيت ربي يحفضهم الي ويديم هالراحة علية ..

غسلت وجهي واسناني وبدلت ملابسي مال النوم ..
نزلت جوة ..
حضرت الريوگ للولد لان كلهم هنا حتى اصدقاء جبران .. جايبن يلبسونة وهالسوالف ..

البنات مجتمعات جوة حتى ريما اجت وية حارث من الصبح ..
حضرنة الريوگ واخذوه وصوت ضحكهم وسوالفهم واصل النة وهوساتهم ..

خلصنة ريوك ونضفنة البيت ..
شوية واجة راسم بدل ملابسة ولبس دشداشة بيضة خليجية هالمرة اطراف اردانهة بيهة نقشة رصاصي .. ولبس وياهة جراوية رصاصية ..

رضا هم لح الا يلبس مثل راسم ..
لبستة الدشداشة وراسم طلعلة جراوية وكعد يلفهة الة على راسة ..

خلصو واخذة ونزلو ..
اني نزلت يم البنات سوولي مكياجي وتسريحة ..
رجعت بدلت بس هالمرة كلنة لبسنة مستور ..

صعدنة بالسيارات ..
جانت اكثر من سيارة برة تنتضر الزفة ..
حتى سيارة اخو هويدة مرت خالو ضافر ووياه بناتهم ..
وسيارات اصدقاء جبران ..

حركت السيارات واخذنة الطريق كلة هلاهل ..
وهو البيت اصلاً قريب ..
وصلنة لبيتهم ودخلنة نهلل ونطش جكليت ونهوس ..
ما گعدنة ابد ..

ورة نص ساعة .. دخل جبران ..
لابس قاط نيلي وهو ماشاءالله طويل ومو ضخم بس هم مو ضعيف كلش .. جسمة حلو ..
مستحي ووجهة احمر ..
نعمة تهلل وتهوس من شافتة گامت تبجي ..

جيلان همست بأذني : عشتووو هم طلع عدهة مشاعر ..
ضربتهة بعكسي : اششش غير ابنهة شبيج ..

كومهة جبران وطلعوهم للسيارة ..
احنة لبسنة عباياتنة ..
طلعنة بالسيارات وراحت الزفة للبيت ..
الطريق مو طويل بس همة سوو شطولة كلساع يوگفون يهوسون جماعتة ..

لحد ما وصلنة البيت ونزلنة بسمة وكعدناهة ..
الولد كلهم برة ..
ذبينة عباياتنة وكمنة اني والبنات نضيف بالنسوان ..

بقيت اني بالمطبخ اطلع بالكيك احطة بالمواعين ..
دخلت عمتي ام راسم للمطبخ ..
باوعتلي من فوگ ليجوة ..

تنهدت بداخلي : تفضلي عمة تردين شي ..
ام راسم : ما طلبت منج .. مو غريبة اني .. هم بيتي هذا ..
بس ولو هو ما ضلت بي راحة هالبيت .. كلهة صارت مثل الغربة .. عمت عيني عليك راسم ..

طبگت حواجبي : ليش تحجين هيج عمة .. شبي راسم .. شنو غربة ..
تقدمت مني : هو شني الليش احجي هيج .. الولد ما مرتاح .. هو بلسانة حجالياهة ..

ذبيت الصينية عالميز : شحجة .. شنو گال ؟
باوعتلي برفعة حاجب : كال ما مرتاح هنا ومتقيد من وجود خواتج .. عالطبة والطلعة ..
وگال اريد اعزل واگعد ابيت عمي القديم لان فارغ بس هي ما ترضى الا تضل يم خواتهة .. شني يمة ماخذتة كعيدي ..

عضيت شفتي ورصيت على سنوني : راسم هيج حجة ..
ام راسم : اي جا عبالج جايبتة من جيبي .. هو گال مريم ما ترضى نعزل ..

ومن وراج هسة انتي لا اكدر اجي اشوف ابني بالوگت الاريدة .. بسلامة خلقة امج واحد شلون يجي لهنا ..
عالاقل لو ابيتة اگدر اجي يمتة ما اريد .. بس انتي جارتة وراج ومانعتة ..

اخذتي مني ابني ضياء ..
وهسة حارمتني من راسم ..
واختج تحوم على رضوان .. من الله ياخذجن وينتقم منجن ..

هي تحجي واني لازمة اعصابي ..
معقولة راسم حاجيلهة هيج عني ..
اي هو هذا الكلام الصار بيناتنة ..

هو شكى من جيلان بس عبالي يتشاقة ..
وحجى على سالفة العزل گتلة لا متعودة على خواتي .. وهو گال ممرتاح من ورى اختج .. ورجع غير كلامة ..

هذا كلة دار بيني وبين راسم ..
اذا مو هو حاجي لعد منو ..
بس راسم ميسويهة .. ما ينطي بية .. يدري بأمة تكرهني ومتحبني .. لهالسبب ما يحجي علية هيج كدامهة ..
اذا صدگ حاجي هيج والله بعد ماحجي وياه ..

مر اليوم بالهوسة والنسوان والهوسات والركص ..
واني مزاجي خرب .. والف سالفة تجيبني وتوديني ..
حتى اختنگت من الهوسة .. بقيت كاعدة بالمطبخ ..

العالم بدت تخف ..
لحد ما صارت الساعة ٩ ..
گالو راح يزفونة لجبران ..
اخذنة بسمة لبيت ابوي ..

هو اصلاً جان اكو باب مفتوح عالحوش مالتنة ..
اخذناهة وصعدناهة للسويت الي جهزة جبران قبل فترة كلة جديد ..

البنات ما وگفن دقيقة .. وخاصاً جيلان وريم ..
يهوسن ويركصن ..
شوية وسمعنة صوت الهوسة معناهة اجو ..

دخل عمو ضافر وبابا زفو ووصلوه للباب وراحو ..
الولد كلهم بقو جوة ..
جبران مستحي .. هو دخل واحنة طلعنة ..
بقت بس جيلان وريم ياخذولهم صور ..

اني نزلت مباشرةً رجعت للبيت ..
بقيت كاعدة جوة والكل موجودين يرگصن ويدگن ..
خوب جيلان تخبلت ..
مگابلة وحدة كرايب حبوبتي مرة جبيرة يسمونهة ام غايب لان ماعدهة جهال وتذب كولات ..

جيلان لازمة السطل وگالبتة وتدگ وام غايب تذب كولات ..
الكل جان مكيف عالاجواء الا اني كل ما اباوع على عمتي ام راسم اتذكر حجيهة واختنگ ..

دگ تليفوني شفتة رقم راسم .. ما رديت ..
رجع دك مرتين وهم ما جاوبت ..
ورة دقايق اتصل حارث ..
فتحت خط : ها حارث ..

حارث اسمعة يحجي وية احد مبين راسم : هاي ردت ليش ما تسمع تليفونهة .. خاف تليفونك بي شي ..

رجع حجة وياي : ها ام رضا .. اگلج هذا راسم هنا ايگول اخابرهة وما تجاوب .. يريدج تگلين لامة خل تطلع هو يوصلهة لان رضوان راح يوصل جماعتة بسيارتة وعندة شغل .. گليلهة من يمج ..

مريم : ماشي اني اگللهة .. اكو شي ثاني ؟
حارث : ايگول راسم ليش ادك وما تجاوب ..

تنهدت : ما سمعتة .. هسة اجيت شفتة يدك .. شصار يعني .. مشغولين وهوسة .. وجيلان مشتغلة طبال وتغني بنص النسوان .. منين اسمع اني ..

حارث : مبين والله صوت الدگ مالتجن وين واصل ..
سديت التليفون منة ورحت گلت لمرت عمي ..
باوعتلي من ورة خشمهة وگامت ..

رحت اني حضرت صينية عشا للعرسان ودزيتهة بيد ريما لان رجلية حيل اذتني .. ومغص صار ابطني من ورى التفكير والتعب مال اليوم ..

باوعت للساعة صارت ١٠ ..
البيت فرغ تقريباً .. اخوات نعمة ٣ ومن ضمنهن ام العروس راحن وياهة لبيتهة وهاي احسن فقرة ..

البيت فرغ محد بقى .. بس هويدة ومرت عمو محمد وامي والبنات ..
كلساع اباوع لتليفوني الگى راسم يدگ علية واغلس ..

لحد ما اجتني زينة اختي شاورتني : مريم يردونج ..
باوعتلهة : منو ؟
زينة : راسم .. كال سويلي طريق خل اصعد وروحي صيحيلي مريم .. ينتضرج فوگ ووياه رضا ..

گمت بهدوء ..
ورحت للغرفة .. دخلت شفتة واگف ويباوعلي طابگ حواجبة ..

بسمة //

الخوف والارتباك والرجفة كلهة سيطرت علية ..
رغم هالشي فرحانة لان واخيراً انجمعت اني وحب طفولتي وحلم مراهقتي ..

جبران جان بالنسبة الي حلم وتحقق ..
جابوني للغرفة .. اباوع بيهة كل الي يشوفهة متأكدة راح يگول الي مختارهة ذوييق ..

لونهة ابيض ومنتقشة بلون بيجي ..
التحفيات لونهن بيض .. التيبلام احمر من الجهتين ومشغلينهن ..
ناثرين ورق ورد عالجرباية وحاطين قرءان بالنص ...

شوية وكالو راح تدخل الزفة ..
احس مغص لزم بطني وگلبي دگاتة وصلت الف ..
كمت ارجف ..

غطوني بالطرحة .. اني منزلة راسي ..
اسمع صوت الهلاهل والهوسات ..
شوية وشفت رجلي وكفت يمي .. ما رفعت راسي ..

لحد ما حسيت الهوى ضرب بوجهي من رفع الطرحة عني ..
رفع راسي وباسني بگصتي وخدي ..
غمضت عيوني وبلعت ريگي ..

الكل بدا يطلع .. بقت بس امي وخالتي نعمة وجيلان وريم ..
امي توصي بي علية وهو يأشر على عيونة يگللهة بعيوني ..

امي عيونهة مغورگة : حافض عليهة يمة هاي جوهرتي .. ترة اخذت شمعة بيتنة .. لا تأذيهة بيوم ..

جبران : اذي روحي گبل لا اذبهة .. هاي گلبي اكو واحد يأذي گلبة .. اخذيهة عهد مني خالة ما ازعلهة بيوم ولا ارفضلهة طلب .. اذا تريد عيون ما اتردد واقدمهن الهة ..

حضنت امي وهي لازمة راسي : ديري بالج تبجين .. ما يصلح تبجين بهاليوم ..

جيلان لازمة الكاميرا وتباوعلنة هي وريم : اني الي راح ابجي .. شنو هالمشهد هذا .. اذا بجيت يخرب الكحل مالتي ..
ريم طبگت حواجبهة : خل يخرب ليش شوراج ؟؟

اباوع عمتي نعمة تباوع لجيلان ما عاجبهة وخلت وطلعت هي وامي ..
جيلان بدت تطلب من عدنة حركات علمود التصوير واني مستحية واخزر بيهة وجبران ينفذ مستمتع ..

ريما تصور بالتليفون وجيلان تصور بالكاميرا ..
جبران باوع لجيلان : جلاتينة تعاي صوري هاي الحركة حبيتهة ..
طبگت حواجبي مستغربة ..

جربني لحضنة وايدة حاوطت خصري ..
دنگ شفايفة على كتفي واني دايرة وجهي اباوعلة مصدومة ..

ارتعش جسمي من حسيت بحرارة شفتة على كتفي البارد .. غمضت عيوني وبلعت ريگي ووجهي قريب علي لان هو مدنگ على كتفي ..

جيلان تصور وهو وخر من خلصت ..
بلعت ريكي ووجهي احمر .. اباوع جيلان وريم وجهن احمر مبين مستحيات .. ولا يستحي جبران ..

جبران يباوعلهن ويضحك : هم يستحن خواتي ..
جيلان : جبران فضهة اريد الحك عالمرة قبل لا تروح ..
جبران : يا مرة ..

ريم ضحكت : الجدة ام غايب جاية .. وريم درت بيهة تذب هوسات وتريد تروح تغني وياهة ..
ضحك جبران : روحن الله وياجن اخذتن كومة صور .. بس جيبلنة عشا ..

طلعن البنات واني بدي اگللهن لحد اطلع ..
حسيت بأيدة جبران سحبتني من خصري بأبتسامة : مشن ترة ما يرجعن لا تباوعين عالباب .. لا مفر ..

باوعتلة بتوتر : جبران لا تخوفني حباب ..
ضحك : ليش اخوفج .. شبح اني ..
ابتسم ورفع ايدي باس باطنهة وهو مغمض عيونة ...

رجع باس خدي ورجع على خدي الثاني ..
اني مغمضة عيوني واحس كلبي يدك بشكل مو طبيعي ..

باوع بعيوني تنهد وعيونة تتنقل بينهن : تدرين شكد جنت منتضر هاليوم .. بسومتي صرتي الي .. بعد يومية اصبح على عيونج .. واغفى على عطرج ..

ابتسمت ودنگت راسي : ان شاء لله ..
رجع باسني بگصتي ووخر عني : اخذي راحتج گليبي .. بدلي حتى تصلين ..

هزيت راسي وهو ذب سترتة وطلع تراك من الكنتور وطلع من الغرفة اكيد يبدل برة لان اكو حمام ثاني ..

ذبيت البدلة ولبست سيت نوم ابيض ..
غسلت وجهي من المكياج ..
فكيت تسريحتي الي جانت اصلاً نازلة مثل ما طلبتهة اني حتى لا اتعبني وهم بسيطة ..

من فكيتهة شعري صار احلا ..
اطرافة ملفلفة ومن فوگ سرح والكذلة ملفوفة ليفوك ..

توضيت وطلعت من الحمام ..
لبست جادر الصلاة .. دقايق وهو دخل مبدل لابس تراك النوم ..

ابتسمن شافني ..
فرشت السجادة مال الصلاة الة واني وراه ..
خلصنة صلاة وهو اجة وكف كدامي ..
حط ايدة على راسي وصار يقرة دعاء بصوت خفيف ..
وخر ايدة وباسني براسي ..

شلت الجادر مال الصلاة وهو باوعلي ..
ابتسم : تدرين انتي بدون مكياج احلا .. عبالي راح تطلعين عبسي .. بس طلعتي لينا ..

طبگت حواجبي : ما شايفني قبل شنو .. وبعدين انت جاي تتغزل بية يعني مافهمت ..
ابتسم .. اندك الباب راح فتحة ..
دخلت ريم وبيدهة الصينية حطتهة عالطبلة مستحية ومشت ..

راح هو سد الباب مال السويت ورجع دخل للغرفة وقفل الباب ..
كعد كدام الصينية واشرلي اجي اكعد يمة : تعاي گليبي تعشي .. اكيد وية الهوسة كلشي ما ماكلة اليوم ..

رحت كعدت بصفة .. هو يسوي لفات ويوكلني .. : جبران اكدر اكل ترة ..
جبران : بكيفي .. اطيت عهد لخالتي ..
ضحكت : وراح تبقى للدوم توكلني شنو .. مكالتلك هي ابقى وكلهة ..

ابتسم وباسني بخدي ..
گمت اني وگفت : احم .. الحمدالله شبعت ..
كام هو وطلع الصينية : الف عافية ..

اجة وكف كدامي وسحبني لحضنة ..
حط وجهة برگبتي ويشمني واني جسمي كلة يرجف .. : اوووف شكد تمنيت اشم عطرج وترد بي رويحتي ..

بلعت ريكي .. بوساتة بدت تتوزع على رگبتي ..
واني متشنجة ومتوترة ..
رجع اخذ شفتي بشفتة وهو يفك الحزام مال الروب ..

ووووو .. الاشارة ضعيفة .. معليكم بالباقي ..

ليلى //

رجعنة من بيت اهل ريم ورة ما خلصت الزفة ..
افتر بغرفتي رايحة راجعة واني ارجف ..

شهد كاعدة عالجرباية : ليلى بس هدي على كيفج .. اكيد ما عرفج ..مو كلتي انتي ما دازة صورج الة ولا هو طالب منج ..

باوعتلهة : لا لا والله متأكدة عرفني .. بقة يباوع علية ومتفاجئ ..
افرك بيدية : شهد شسوي فدوة والله راح اتخبل ..

شهد : دكعدي والله دوختيني رايحة راجعة .. اني شكتلج من البداية .. مو كتلج كليلة اني اخت صديقك .. ليش ما كلتيلة ..

ليلى : خفت والله خفت .. خفت يعوفني واني ماكدر بدونة ..

كعدت على طرف الجرباية واتذكر من طلعنة قبل شوية من بيت جد ريم ..
اكو مغاسل للرجال برة .. جنت رافعة بوشيتي الي لابستهة لان حاطة مكياج ..
ريم كالت الزلم كلهم برة ومحد هنا ..

طلعت اني اخير وحدة والبنات كلهن صعدن بالسيارة ..
اني لازمة بيدي تليفوني ومدنگة علي ووصلت لنص الحوش حسيت عيون تراقبني ..

رفعت راسي وشفت اخر شخص ممكن اتوقع اشوفة ..
عباس شجابة هنا .. واگف يباوعلي متفاجئ ومصدوم ..

اني فتحت عيوني بصدمة .. واكف يم باب الديوانية مال الزلم ولابس دشداشة بيضة ولاف جراية .. لازم بيدة سلاح ..

سمعت صوت شهد من برة : ليلى فضيهة .. شمنتضرة ..
هو التفت لجهة الصوت ورجع باوعلي ..
اني نزلت بوشيتي وطلعت عالسريع ..

لحد هسة نضراتة ما تروح من بالي ..
شلون متفاجئ من وجودي ..
كل ما اتذكر احس جسمي يگوم يرجف ..
شراح يصير يعني ..

قطع تفكيري صوت التليفون الي يدگ ..
وگفت بسرعة خايفة اروح اجيب التليفون لان متأكدة هذا هو ..

انقطع الاتصال واني واگفة بمكاني ..
رجع دك مرة ثانية ..
كامت شهد جابتة الي : جاوبي ليلى .. لا تجذبين اكثر .. احجي الحقيقة .. وهو لو يحبج راح يسوي كلشي وما يعوفج .. صح راح يعصب بس هم حقة ..

اخذت التليفون وهي طلعت ..
فتحت خط واجاني صوتة بسرعة وعصبي : حجاية وحدة وسؤال واحد جاوبيني علي ... ليلو شعندج ابيت الحجي ..
بس سمعت صوتة هيج دموعي نزلت : عباس فدوة بس خل افهمك ..

عاط بية : فهميييييينيييي .. اشعندج ابيت صاحبي .. ليش صعدتي بسيارة سيد رياض .. شني گرابتج بي .. جااووبيني ..

دموعي تجري : والله خفت عباس .. اذا كتلك تعوفني ..
اسمع صوتة جنة يضرب على شي : ولج جاوبببييييني .. انتي ياهو .. شعندج وية اهل سيد رياض ..

سكت شوية ورص سنونة : اروحلج فدوة بس لا تگليلي انتي اخت حارث .. والعباس اهج من المدينة كلهة وبعد ما اشوفة وجهي ..

هزيت راسي وعبالك هو كبالي : لا والله لا مو اخت حارث ..
عباس : احجي .. اختمن .. والله كوة رفعت راسي بوجوهم ردت اطلع ماخلوني والنار تاكل بگلبي .. غافلتهم وطلعت .. ياهو انتي ليلو .. بت من .. اخت من .. شني كرابتج بسيد رياض ..

بلعت ريگي واشهك : بنت اختة ..
سمعت صوت شي انضرب .. فزيت : عبااس ..
عاط بصوت عالي وكلة عصبية : افززعلي يالعبااس .. ولج يعني اخت عامر .. وج ليلو انتي اخت عامر ..

الكاتبة : سارة الشمري🖤

مرحباً حبايبي اتمنى حبيتو البارت وعجبكم ..
اتمنى منكم الدعم لعلويتنا الحلوة الكاتبة اساور الياسري ..

هذا حسابهة والله كاتبة مبدعة aso_alyasiry  احبها 😘

لا تنسون صوتو وعلقو وكلشي ينداس دوسو ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...