الفصل الرابع عشر14
بقلم نسمه عبدالله
بعد بدلت و و كنت طالعة انا و عادل من الفندق وقفتني صفية و هي بتقول ي إسراء استني ، اتلفت عليها و قلت ليها ايوا ، قالت لي شايفاك تعبانة اشربي العصير دا قبل تمشي يسندك شوية ، عادل قال ليها ماف داعي ح اشتري ليها في الشارع ، قلت ليه عادل عيب كدا المرا قلبها علي و انت ترفض ، عاينت ليها و قلت تسلمي ي صفية بس اسي م ح اقدر اشربوا لانو لسه بطني طامة ، قالت لي عشاني عليك الله ، قلت ليها لحظة طيب ، طلعت بوتل موية من شنطتي و قلت ليها كبي لي هنا لما احس اني مهبطة بشربو ، قالت لي طيب بس اوعي تنسي و م تشربي قلت ليها طيب من عيوني تسلمي لي ي صفية ، قالت لي ولو نحن زي الأخوات، قلت ليها و اكتر يلا مع السلامة، طلعت مع عادل و بعد ركبنا العربية، قال لي ح نمشي مطعم قريب تشربي حاجة فيها الفايدة بدل عصير الكركديه دا ، قلت ليه طيب ، نزلنا في كافيه ، دخلنا و كان مليان أشر لي على طاولة و هو مشى يطلب دخلت و انا بتفادى الكراسي هو ليه اختار المكان الزحمة دا ، قعدت و انا بعاين للمحل مكان راقي شديد بس ضيق ، عاينت للطاولة الجبنة لقيت البنات بعاينو لي و اول م اتلفت عليهم عملو نفسهم مشغولين ، جا عادل قعد و لسه م اتكلم سمعت البنات في الطاولة الجنبنا بتكلمو عن وزني و عن عادل، اخدت نفس و انا بحاول م اركز معاهم ، انتبه ليهم و لكلامهم ، قال لي لو مضايقة نشيلو سفري بس ، قلت ليه لا لا اتعودت ، سكت لثواني و قال اسي بقيتي كيف ، قلت ليه عادل انا عايزة اعرف نهاية الحوار دا شنو ، قال لي ياتو حوار ، قلت ليه م تعمل م عارف انت الحاصل عليك شنو و دي شنو التصرفات البتعمل فيها هل فجاءة حسيت انك مسؤول مني ولا دا شنو التدخل العجيب في حياتي دي انت قبل يومين ي داب عرفت شكلي زي الناس و فجاءة قامت عليك الهاشمية ولا حاصل شنو بالضبط لانو انا اكتفيت الصراحة، كان ساكت و م رد ب اي كلمة ، قلت ليه يبقى كفاية لحد هنا لما تعرف إجابة ل سؤالي دا اتكلم معاي لانو ٢٤ سنة م همتكم مصلحتي م ح تجي تهمكم اسي ، وقفت و قلت ليه عن اذنك ، طلعت و من دربي داك مشيت للمكان الجديد اللي ح نتلاقى فيه انا و عزام و صابرين اديتهم العصير و طلع فعلا خاتة فيه مخدر المرا الحسودة دي عايزاني ابقى مدمنة ، شالو العصير و ح يحاولو يعرفو نوع المخدر الفيه ، اتكلم معاي شوية و فضل يحذرني من انو الناس ديل خطيرين و انو ممكن الحاجة دي تضيع حياتي بس هم كانو عايزين يضيعو حياتي و الأحسن اضيعها في حاجة مفيدة، طلعت من المحل الكان بعيد شوية من السوق و اتمشيت على راحتي استغل عدم الشغل و اريح نفسيتي و للأسف م ح امر على بتاع الطبلية و اشيل من الند الحلو بتاعه ، و انا بتمشى فجاءة شفت غادة المرا الرجعت ليهم قروشهم قبل كم يوم ، اول م شافتني اتوقعت انها تسلم على بنفس حلاوة المرة الفاتت بس سلمت على ببرود كدا ، اذا كان في شي في الحياة م بحبو هو انو اتعامل بأسلوب م حلو من زول و انا م بدر مني تصرف كعب تجاهو ، اتجاهلت الاحساس دا و قلت ليها كيفك ان شاء الله كويسة ، قالت لي حمدلله، قلت ليها بتعملو شنو في المستشفى، قالت لي منن تعبانة شوية ، قلت ليها سلامتها ، و استأذنت طوالي مشيت بعد حسيت وقفتي م مرغوبة ، بس من ملامح وشها دي القروش دي مشت ليهم ناقصة و انا متأكدة ، لكن اسأل منو امي ولا رنيم ولا عمو نجيب ، انا بستبعد عمو نجيب عشان راجل طيب و م قصر اما رنيم يعني زول في العز دا مستحيل يفكر يسرق الا امي دي بس اكيد هي ماف غيرها لشنو ي امي مصرة تختيني في مواقف زي دا ، لا ي إسراء يمكن المرا خافت منك تشلبي راجلها عشان كدا بتتعامل معاك بالجفاف دا ، ضحكت على نفسي و قلت تخاف من شنو عليك هو زول معاه مرة فلة و رشيقة زي دي يعاين للدبة لا طبعا معناته تحليلي الأول صح ااااخ ي امي ، رجعت البيت بما انو ماف شي ، دخلت و البيت كان فيه جوطة شديدة ، مشيت اتجاه العريشة لقيت نساوين كمية و الجبنة الا بطقم اسود و كالعادة امي محتلة الدايرة ، اتنهدت بضيق على ما يبدو امي مستغلة غيابي في فترة النهار و شغالة شغلها دا و من شدة م مشغولة م شافتني جيت زاتو، مشيت على الاوضة بدلت و بما اني فاضية قررت انضف الاوضة عشان ليها زمن من النضافة العميقة ، بديت ب الدولاب لانو مقلوب فوق تحت رتبتهم كلهم و آخر شي دولاب معتمر لاحظت انو ملابسه في محلها و في ملابس ماف زاتو و من جيت من بيت العرس م شفتو نهائي تلقاه اختلف مع ابوي في موضوع و خلى البيت دايما بخلي البيت اسبوعين و يجي راجع ، خلصت عندنا حاجات فوق الدولاب بديت انزلها سمعت صوت حاجة وقعت ب ورا ، ي الله مشيت عاينت الحتة ضلام و ملانة شبكة عنكبوت، مشيت جبت عصاية طويلة و الفلاش لاحظت انو الحتة من نهاية الدولاب م فيها شبكة عنكبوت ، نزلت تحت كان في صندوق خشبي لجوا و باين انو م قديم ، جريتو بالعصاية طلع بسهولة ، كانت مقفول و عايزة مفتاح عشان افتحها حجمها وسط كدا م كبيرة ، جبت دبوس و براحة كدا حركة محققين فتحتها ضحكت ب انتصار بس سرعان م اتلاشت ضحكتي و انا شايفة كمية الدهب الجوا العلبة ، يمكن تمنية غويشات و كم انسيال و اساور ناعمة و خواتم و دبل و حتى الفواتير موجودة ،هبشتو اتأكد إذا د دهب فعلا مسكت الفواتير و الصدمة كانت كمية الجرامات ، اذا كان عندنا دهب قدر دا نحن عايشين في الفقر دا لشنو ، كان في زي ورقتين معاهم ، حاسة اني اذا شفتهم ح اتصدم بس لو م شفت ح اموت ، شلت الورقة الاولى فتحتها و شكلها مقلوعة من مجموعة اوراق عقد تنازل عن بيت اعتقد ، م كملت قرايته رفعت الورقة التانية و هنا كانت الصدمة
الفصل الخامس عشر من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!