الفصل 20 | من 25 فصل

رواية بواقي روح الفصل العشرون 20 - بقلم نسمه عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
0
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18
رواية بواقي روح

الفصل العشرون20

بقلم نسمه عبدالله

بلسان عزام

وصلنا المستشفى و صابرين و الشاب كانو مستنين في الممر ، سألتها اها ان شاءالله خير ، قالت لي لا تمام الحمدلله ..محمد عمل ليها اسعافات أولية و هي حاليا تمام ، طبطبت على ضهر الشاب و انا بتشكرو ، عادل سألو و قال و اسي هي وين ، قال ليه جوا في الغرفة القصادك دي مع الدكتورة اسي بتطلع...طلعت الدكتورة و كلما بنعاين ليها ب استفهام اتنهدت و قالت الحمدلله إسراء كويسة بس في نقطة مهمة جدا لازم إسراء تنزل من وزنها لانو بدا يشكل خطر على صحتها ، هزا عادل راسو و قال اي بنعرف و هي بدت تشتغل على الوضع دا ، هزت راسها و قالت شكلها متبعة نظام غلط و حارمة نفسها من الاكل تماما و دا غلط ، قلت ليها يعني شنو ، قالت لي يعني م بتاكل كويس و احتمال انها مفتكرة انها اذا وقفت اكل ف دا ح ينقص وزنها بس دا ممكن يدخلها في مشاكل اكبر من المشاكل الواجهتها بسبب وزنها دا ، عادل قال ليها ح نهتم بالموضوع دا، شكرتها و دخلنا و الحمدلله كانت صاحية ، أتقدم عادل و قعد جنبها و قال حمدلله على السلامه، كانو خاتين ليها أكسجين ابتسمت و ردت بتعب ، قلت ليها و انا الموضوع حارقني ..إسراء جديا كدا انتي كنتي ح تموتي بسبب كلب؟؟ انتي جادة ، قالت لي عاد كلب واصل ل نصي اسوي شنو ، قلت ليها اجري في داعي تنطي الموية ، قالت لي م انا جريت بس الواطة كانت مطينة و وقعت و اتزحلقت و اتدردقت في المنحدر داك و لقيت نفسي جوا الموية ، هنا اتكلم الشاب الاسمو محمد و قال انا قلت ليك م تجري و كنت ح امسكو، قلت ليه الكلب تابع ليكم يعني ، قال لي اي بنفكو بالليل عشان الحرامية و نرجع نربطه الصباح ، إسراء قالت ليه انتو م تربوا كلب صغيروني زي بتاع الناس اشمعنى كلب قدر دا ولا كمان اسمو جنازير متوقع شنو من كلب اسمو جنازير دا لو وقعت بين سنونو كان فتفتني حتت ، ضحكنا غصب و هي في عز تعبها قاعدة تهظر ، قلت ليها المرة الجاية اجري لكن م اتجاه الموية ، قالت لي م ح يكون في مرة جاية ان شاءالله، هنا فتح الاسمو عادل خشمو و قال م ح يكون طبعا انتي كنتي بتعملي شنو هناك في وقت زي دا ، عاينت لاسراء لقيتها بتعاين لي ، قال ليها م تعايني ليه عايني لي و انا بتكلم معاك انا متأكد انو ليه علاقة بوقعتك دي ، قالت ليه انت زعلان كدا مالك وقعت انا ولا انت كنت بتمشى بعمل رياضة صباحية ، قال لي رياضة قلتي لي هو انتي فيك حيل تمشي ، قالت ليه قصدك شنو ، قال ليها الدكتورة قالت م بتاكلي و قاطعة اكل دا يعني شنو ، قلت ليه هموم بس ايام و بتعدي ، قال ليها انتي الهم العليك شنو ، اتنهدت بضيق و قالت يا الله انتوا م ح تبطلوا تسألوني السؤال دا ولا انتو براكم عندكم هموم في الدنيا م كفاية شايف انت في حد زاتك عامل لي هم في راسي و معليش يعني م اي زول اتولد مرتاح و اكبر همو يلبس شنو بكرة ، سكت و شكله معصب لمن عروق راسه ظهرت قال ليها بتفاهم معاك بعدين و طلع ، الاسمه محمد كفر و اعتذر ليها و طلع فضلت انا و صابرين ، عاينت لي و قالت م كنت عايزة اقولها قدام عادل بس انتو زاتكم همم على راسي ، قلت ليها قربنا و ان شاءالله ح نرتاح المهم حصل شنو جنب القاش ، قالت لي ي الله تلفوني وقع مني ، اتذكرت التلفون في العربية مع الشنطة استأذنت خمسة دقايق جبتو و جيت فتحت الباب بدون أدق فجاءة سكتوا هي و صابرين شكلو في حديث خاص بيناتهم و انا قطعتو، حمحمت و قلت ليها اتفضلي لقيتو جبيل ، شالتو و فتحتو اتنهدت بضيق و تمتمت بكلمات على م يبدوا انها مزعوجة، رجعت لي التلفون و قالت صورت فيديو ل صفية الصباح و شكلهم كانو ممرقين بضاعة ، شلت التلفون و بعد شفت الفيديو أديت التلفون ل صابرين و قلت يبقى الصندوق الشالتو صفية لسه معاها لأنها حتكون في الشغل ، قالت لي هي عويرة لمن تخلي شي زي دا معاها ، قلت ليها هي فاكرة انو ماف زول عارف انها تابعه ل شاهندا و على كدا بالها مطمن ، قالت لي بالمناسبة اذا م لاحظت هي واقفة مع الزول الكان عايز يخنقني عشان يعرف غرفة شهيرة معناته في خلافات بينها و بين شهيرة ، قلت ليها شهيرة سافرت قبل يومين ، قالت لي مشت وين ، قلت ليها الشمالية ، قالت لي تتوقع انهم عايزين يطورو شغلهم و يطلعو بضاعة برا البلد ، ضحكت و قلت ليها هم عندهم مورد من برا البلد ، قلت ليه لا انا م بقدر للكلام دا صراحة بساعدكم تمسكوا الصغار صغار ديل و انتو اتصرفوا مع الكبارية ، ضحكت و قلت ليها غيرتي رايك ولا شنو مش كنتي عايزة تكوني محققة ، قالت لي ليس كل م يتمناه المرء يناله، هزيت راسي و قلت ليها فعلا والله، صابرين قالت لي عزام جات مكالمة تهمك من المكتب ، قلت ليها من صابر هزت راسها عاينت ل إسراء و قلت ليها عن اذنك الشغل بنادي ، قالت لي اتفضل ، قلت ليها ح يفضل معاك منو ، قالت لي امي جاية في الطريق، قلت ليها طيب مع السلامة ، طلعنا و طوالي اتصلت ل صابر " زميلي في التحقيق " و الوصل ليه بمثابة راس الخيط و براءة امي قريبة ...

عند إسراء

بعد طلعوا كلهم رجعت اتسطحت بتعب و قناع الاكسجين دا مضايقني ضيق ولا يمكن انا المضايقة ، الباب فتح و كان عادل ، رجعت عدلت قعدتي و قلت مع نفسي كملت ، قلت ليه خير ، قال لي بعتذر عن تصرفاتي جبيل ، قلت ليه م مشكلة حصل خير ، قال لي طيب سؤال ، قلت ليه اتفضل ، قال لي و قايلاها ب زهج كدا مالك ، قلت ليه عادل اسأل سؤالك يكون أفضل، قال لي رفضتي مالك ، قلت ليه معليش رفضت شنو ، قال لي م تعملي م عارفة ، اتنهدت و شلت قناع الأكسجين و قلت عادل لو سمحت يعني انا حاليا م مستوعبة نفسي خلي لمن استوعب الغازك اتكلم بوضوح و دغري و بطل تستفزني ، قال لي رجع القناع طيب ..أمي قالت لي انتي رفضتي ، قلت ليه امك كذابة ، قال لي اسرررااااء ، قلت ليه معليش انفعلت اولا انا خشمي دا م فتحتو .. ثانيا امك جات كابسة علينا بدون موعد و في وقت م مناسب و ثالثا و دا الأهم امي وضحت ليها انو دا م كلام نسوان دا كلام رجال ، و اي كلمة زيادة على كلامي يبقى كذب، قال لي يعني انتي موافقة ، قلت ليه القال منو ، قال لي بدليل انك م رافضة و م قلتي م موافقة ، قلت ليه و م قلت موافقة برضو ، قال لي المهم انك م رفضتي ، قلت ليه انتي ليه عايز تشتري الهم ب قروشك ، قال لي م فاهم، قلت ليه ماف زول من أهلنا عموما طايق وجودنا ولا بعتبرونا منهم اساسا و بالذات امك معليش يعني تشوف العمى ولا تشوفني و معليش برضو امبارح لما جات م شفت النظرات الوزعتها علينا تقول شايفة وسخ و كلام مهين اسكت ساي و شكلك جبرتها ولا هددتها لانو ماف ولا ذرة رضا في وشها و غير كدا ابوي ح يرفض دا لو اتواجد يعني يوم ح تجو كما احرجنا و احرجكم بعدم جيتو و كدا يبقى رفض بصورة غير مباشرة ، اتنهد و قال عموما دي حياتي و انا بقرر اعيشها كيف و لو على امي خليها على، قلت ليه اصلا م شايلاها عشان اخليها ، حمر لي ب عيونو قلت ليه معليش يعني ، قال هو انتي خليتي فيها معليش ، ضحكنا و رجع عاين لي بجدية و قال إسراء جديا كدا لو طلبتك بغض النظر عن الظروف القلتيها ح توافقي ، سكت لثواني و قلت دا موضوع عايز تفكير ح افكر...الباب فجاءة انفتح و كانت أمي شايلة البت م عارفة كانت عايزة تقول شنو بس اول م شافت عادل وشها نور كدا و نستني يمكن ، اصلا دا الكانت عايزاه واحد من اولاد أخواتها يتزوجني ، بعد خلصت فقرة السلام حتن سلمت لي قالت لي ي شقية الوداك القاش شنو ، قلت ليها قدر ي امي ، قالت لي القاها منك ولا من اخوك المختفي ، قلت ليها والله ي امي معتمر دا الا سافر برا البلد و يدك م تديني لو قاعد في السودان دا ، قالت لي لا لا يكون سافر مدني ولا الجزيرة زي عوايدو بكرة تلقي رجع ، قلت ليها ان شاءالله ، عادل قام استأذن طلع قلت ليها اديني مكة دي اشيلها شوية ، قالت لي تقول حاسة بيك تبكي من طلعتك الصباح م سكتت الا قبل شوية ، قلت ليها حبيبة عمتها ، قالت لي الله يجيب ابوها عشان يتصرف في موضوعها دا ..

عند عزام

صابر قال ليه طلع كلامك صح و في حاجة اتذكرت و م اتختت بعين الاعتبار ، عزام قال ليه و اللي هي ، قال لي انو السكين اتمررت مرة وحدة على الحلق ماف خربشة ماف جرح في اي حتة تانية يعني الضحية م قاومت ي اما كان نايم ي اما اتثبت كويس ، و اذا ختينا احتمال اتثبت كويس هل والدتك بالحجم البسمح ليها تثبت راجل بحجم ابوك طبعا لا و زيد ل كدا انو الجرح دقيق يغني زول عارف عملو م عشوائي فهمتني صح ، قلت ليه يغني شغل جزار ، قال لي بالضبط....

الفصل الحادي والعشرون من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...