الفصل 22 | من 25 فصل

رواية بواقي روح الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نسمه عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
0
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18
رواية بواقي روح

الفصل الثاني والعشرون22

بقلم نسمه عبدالله

ردت امي على الرقم الغريب و قالت الو ي مرحب ، سكتت شوية و انا شايفة ملامح الصدمة اترسمت على وشها و قالت معتمر ، عاينت ليها و هي خاتة يدها في راسها و فجاءة نزلت التلفون قلت ليها بهدوء معتمر حصل ليه شنو ، قالت لي اخوك دا ح يموتني ناقصة عمر ، قلت ليها ماف زول بموت ناقص عمر ، قالت لي اتخيلي هو وين اسي ، قلت ليها اغترب يعني ، قالت لي اغترب بس تخيلي فياتو بلد ، قلت ليها السعودية يمكن ، قالت لي ياريت كان اسي قطعت تذكرة مشيت جبتو و جيت ، قلت ليها امي عليك الله وضحي لي الحصل انتي قايلة السعودية دي بمشوها ب بص ، قالت لي حتى لو بالطيارة المهم انها قريبة لكن اخوك مشى أمريكا، ابتسمت باتساع و قلت ليها أمريكا الوحدة دي ، قالت لي علميا كدا هم امريكتين و هو مشى وحدة فيهم ، ضحكت و صفقت و قلت ليها احلفي ، قالت لي و انتي فرحانة كدا مالك ، قلت ليها اتخيلي ي امي نحن كمان نمشي هناك ، قالت لي و اليودينا شنو ولا منو ، قلت ليها م مهم اها طيب مالك فصلتي الخط ، قالت لي تلفونك الضارب دا فصل براهو ، شلت التلفون منها اتنهدت و انا بختو جنبي قلت ليها خدمتي خلصت اصلا كان فاضل فيها حاجة بسيطة ، قالت لي حييي انا القاها من اخوك ولا من ابوك ، قلت ليها اتصبري ي امي كلها ايام و تعدي ، سكتت شوية و بعدها قالت لي بخلعة اوعا يكون اخوك مشى اشتغل حرامي هناك ، قلت ليها كيف يعني، قالت لي كدا بدل م يسرق بالجنيه قرر يسرق بالدولار ، ضحكت و قلت ليها امي البلد هناك م زي هنا و السرقة زاتها صعبة و م اظن معتمر غبي لمن يسرق في بلد م بلدو ، قالت لي ان شاءالله بس م يعمل كدا، قلت ليها ماشة أحول رصيد و نرجع ليه نفهم الحاصل ، قالت لي سرعة عليك الله قبل اعصابي تهدى عشان اشاكلو سمح ، ضحكت و قلت ليها حاااضر ، لبست و طلعت كنت حاسة انو امي محتاجة تقعد مع نفسها شوية لانو الضغوطات الاتعرضت ليها في اليومين الفاتو تقال عليها و كنت قادرة اشوف انها بتنهار من جوا و عاملة نفسها ثابتة ، شفتها امبارح و هي بتبكي جوا اوضتها و شايفاها بتسرح كتير و تتنهد ب وجع ماف وحدة تستحمل الخيانة و خاصة لو من زول بتحبو و تعشق التراب البيمشي عليه ، امي حبت ابوي ب كل عيوبه بس الخيانة عيب م بتحب ، و ماف ام بترضى ولدها يغش بت ناس و يشرد من عملته و انا قدر م بقدر بحاول م اضغط عليها بس الظروف الأنا فيها حاليا بتضغط على من كل النواحي و ب دورها بتأثر على امي بس بما اني اتطردت من الفندق احتمال الحاجة دي تكون مفيدة و تبعدني من الهم دا ، مشيت مسافة كويسة حتن لقيت سوبر ماركت م دكان ، ضحكت و قلت عشتي و شفتي ي إسراء ح ادخل على سوبر ماركت ضحكت و دخلت ب حماس المحل كبير و فيه ممرات و رفوف ملانة حاجات ، بس لحظة ياربي في رصيد بتباع السوبر ماركت ، ي خجلتك ي إسراء لو طلع م بتباع تودي وشك وين ، كان في كم نفر شغالين في المحل احترت اسأل منو ، احسن ارجع اشوف لي طبلية ولا دكان عادي اتلفت عايزة اطلع سمعت صوت شاب بقول الأخت ست الماندولين ، اتلفت و اتفاجاء ب صاحب الطبلية الكنت بشتري منو الشكولاتة و الند ، ابتسمت ب اتساع و قلت ليه ي محاسن الصدف، قال لي وين انتي اختفيتي فجاءة كدا ، قلت ليه ظروف بس قال بهظار الشكولاتة الجبتها ل يوم الليلة قاعدة ولا اتهبشت ، ضحكت و قلت ليه تكون راجية ستها تجي تشتريها عموما انت بتعمل هنا شنو ، قال لي شغال هنا من ستة صباحا ل اتنين بعدها بمشي الطبلية حقتي العصر ، قلت ليه بالتوفيق ان شاءالله، قال لي اللهم آمين كنتي عايزة شنو انتي ، عاينت للتلفون بعدها عاينت للمكان و قلت ليه بصوت واطي هنا عادي القى رصيد ، عاين لي باستغراب ، قلت ي فضيحتك ي إسراء، ضحك و قال و بتقوليها براحة مالك ، قلت ليه احتمال م بتباع هنا ، قال لي لا بتباع عادي ، قلت ليه جد ، قال لي جد ، قلت ليه وين، قال لي امشي ل ماجد في الكاشير هداك ليه ، ابتسمت و قلت ليه متشكرة جدا عن اذنك ابتسم و قال اتفضلي ، مشيت للاسمو ماجد حولت الرصيد و مديت ليه القروش رفض يشيلها ، اتلفت اشوف بتاع الطبلية اللي للان م بعرف اسمو وينه اكيد هو طلب منو م يشيل مني بس م شفتو رجعت عاينت للاسمه ماجد ابتسم و قال دي على حساب المحل ، ختيتها في الطربيزة أشر لي بيدو و قال إياك تعملي كدا و الا عز ح يزعل مني و منك و اعتبريها اول و آخر مرة عشان خاطرو ، شلتها بتردد و انا بقول اول و آخر مرة ، هزا راسه شلتها و طلعت بس استوقفني صوت الود بتاع الطبلية الاسمو عز ، اتلفت لقيته بمد يدو بكرتونة شكولاتة ماندولين، عاينت ليه بضيق و قلت لا م بقدر اقبلها ، قال لي لو عندي خاطر عندك شيليها ، قلت ليه م تلعب على الخواطر بس والله م بقدر اشيلها ، قال لي عشان خاطري قلت ليك ، فتحت العلبة شلت وحدة و قلت ليه عشان خاطرك و مشيت ، عاينت للشكولاتة في يدي و ضحكت عملت الخدمة و مباشرة اتصلت على معتمر اللي رد من تاني جرس بعد السلام قلت ليه انت دا شنو العملتو دا ي معتمر ، قال لي قررت ابعد من الحياة الكنت عايشها و اعيش حياة نضيفة ، قلت ليه كيف يعني ، قال لي صحبي عندو اخوه هنا في أمريكا و لقى لي شغل كويس شديد و انا وافقت و جهزت أوراقي و سافرت ، قلت ليه سافرت بدون سلام ولا كلام و انت جبت قروش من وين قظر اليسفرك امريكا، قال لي انا عارف لو اقترحت الكلام دا على أمي م ح توافق و القروش شلت دين من ناس بعرفهم و اول م أوضاعي تتحسن برجعها ليهم، قلت ليه و تسافر بدون رضا امي ، قال لي انا كنت حرامي ي إسراء و السرقة قدر م لفيت و دورت م قدرت اخليها و كل م القى شغل و اقول ابطل سرقة بلقى نفسي بسرق ، قلت ليه و اسي تبت ؟، قال لي غيتو الحمدلله هنا على الاقل الشغل كويس و بطلع قروش كويسة ان شاءالله و اموري شوية شوية ح تتحسن ان شاءالله، قلت ليه صحي انت شغال شنو هنا ، قال لي عارض ، قلت ليه كيف يعني انت مشيت عشان تبقى عقبة في حياة الناس ، قال لي ي غبية عارض ازياء، سكت شوية و قلت ليه نعم ، قال لي اخو صحبي لما شافني في الصور عندو معارف هناك اتوسط لي و لما جيت عملت المعاينة و قبلوني و قبل يومين عملنا اول جلسة تصوير و في شوية تدريبات كدا ح اعملها عشان ابقى زول محترف و كدا ، كنت فاتحة خشمي و انا بسمع كلامه ، قال لي الو إسراء إسراء، قلت ليه بالتوفيق ، قال لي يارب اها اخباركم شنو و امي كيف ، و طق اتذكرت مكة ، قلت ليه معتمر جات وحدة جابت لينا بتك ، سكت لثواني و انا حارسة الرد قال باستغراب بت منو ولا قلتي شنو ، قلت ليه بتك بتك انت دا ليه عملت كدا ، قال لي انت جنيتي ولا شنو ، قلت ليه م جنيت ولا شي البت جات مقهورة و جدعت لينا بتكم و مشت ، قال لي إسراء دا هظار ولا شنو بالضبط، قلت ليه هسي نبرة صوتي دي نبرة هظار ولا دا موضوع يهظرو فيه ، قال لي يعني جد ، قلت هديك البت في البيت مع امي و م عارفين نتصرف كيف و امها قالت لا بتي ولا بعرفها ولا دايراها ، قال لي اقسم بالله العظيم م عملت حاجة زي دي و بعدين انتو كيف تصدقو عني كلام زي دا ، قلت ليه و تجي وحدة من العدم تتبلا عليك كدا ساي ، قال لي انا بعرف ، قلت ليه طالما انت م بتعرف نحن نعرف ب وين ، سكت للحظات بعدها قال طيب الكلام دا متين ، قلت ليه ليه زي يومين تلاتة كدا ، قال لي والله م بتي و انا م لي في الكلام دا ، قلت ليه و لشنو تجي تكذب علينا الدافع شنو يعني ، قال لي منو هي ، قلت ليه م بعرفها بت صغيرونة كدا ، قال لي عاملة كيف طيب ، قلت ليه بيضا قصيرة و ملامحها بريئة كدا ، قال لي عيونها واسعات ، قلت ليه و تقول لي م بعرفها ، قال لي برسل ليك صورة وريني اذا كانت هي ولا لا ، فصل الخط و خمسة دقايق رسل الصورة رديت عليه و قلت ليه ياها زاتها ، طوالي اتصل علي و قال دي م بتي و البت دي كذابة ، قلت ليه كيف يعني و اليخليها تكذب شنو ، قال لي م بعرف بس والله و الحلف ب الله م خلى شي البت دي م بتي ، قلت ليه لسه م جاتني إجابة هي كذبت لشنو ، قال لي انا بعرفها معرفة سطحية و كان عندي النية ارتبط معاها بس أهلها ناس مرطبين وغير كدا مرتبطة ، قلت ليه طيب هي ساكنة وين ، قال لي برسل ليك العنوان ، قلت ليه طيب انا بحاول افهم الحاصل ، قال لي البت رجعوها ليها م تخلوها عندكم ، قلت ليه اذا هي كذبت و جدعتها لينا نحن نبقى زيها و نجدعها ليهم طبعا لا ح اكلم امي و اشوف البحصل شنو ، قال لي طيب و وريني اول بأول ب البحصل، قلت ليه طيب ، قال لي اخباركم شنو ، قلت ليه ابدا ليك من وين ولا من وين ...م كملت كلام و فجاءة لمحت شاهندا ...هي المرا دي ساكنة في كل أحياء البلد ولا شنو ..سايقة عربيتها ، شكلها جات زارت زول هنا ، ياربي عندها منو هنا

الفصل الثالث والعشرون من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...