الفصل 23 | من 25 فصل

رواية بواقي روح الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نسمه عبدالله

المشاهدات
16
كلمة
0
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18
رواية بواقي روح

الفصل الثالث والعشرون23

بقلم نسمه عبدالله

حكيت المختصر المفيد ل معتمر و كان مصدوم كيف وين و متين ، و حتى طلع متفاجئ في ابوي اكتر مننا و في النهاية ابوي طلع مكذب علينا كلنا ، وصلت البيت اديت امي التلفون و بعد شاكلتو سمح حتن سالتو عن حالو و احوالو ، شرحت ليها انو البت م بت معتمر ، قالت لي ح نعمل شنو في الموضوع دا، قلت ليها معتمر رسل لي عنوان بيتهم و بعدين ان شاءالله ح امشي ليهم ، قالت لي لو طلع كلامه صح حسبي الله ونعم الوكيل فيهم في زول يسوي كدا ، قلت ليها انا العايزة اعرفو لشنو اختارت معتمر بالذات ، سمعت صوت الباب ، عاينت لأمي و قلت ليها ألجأ منوو، قالت لي مية في المية ابوك تلقي اليومين الفاتو بخطط يطلعنا كيف هو و الحربوية رزاز ، قلت ليها امي نحن لازم نطلع من البيت دا لاني حرفيا كدا م مرتاحة ، قالت لي افتحي الباب اول و بعدين بوريك فكرت في شنو ، لبست توبي و مشيت فتحت الباب و فعلا ابوي ، قلت ليه اهلا ابوي ، عاين لي ب ضيق و اتلفت وراه و قال اتفضلو اتفضلو ، فجاءة القى تلاتة رجال و اتنين حريم داخلين البيت ، ياربي ديل منو ، اتقدمت سرعة كلمت امي عشان تلبس توبها لبستو و قعدنا نعاين ليهم و ابوي بوريهم البيت شكله عايز يبيعو ليهم ، عاينت لأمي لقيتها قعدت و أشرت لي اقعد جنبها ، قعدت اتفرج معاها لحد م اخر شي قعدو معانا في الجلسه و بتفقو مع ابوي على السعر ، فجاءة امي قالت لي انتي ي إسراء، قلت ليها نعم ، قالت لي الزول لو عايز يبيع بيت مش مفروض يكون ورق البيت معاهو ، قلت ليها زي كدا ، قالت لي طيب ابوكي دا الورق م معاه قاعد يتفق مع الناس ديل على ياتو اساس ، عاينت للناس و الناس عاينو لينا و عاينو لأبوي، ابوي ابتسم و قال المحامي ح يكون شاهد هو صاحب البيت انو البيت دا بيتي و اكيد ح يكون عندو نسخة من الورق ، امي قالت لي انتي ي إسراء ابوكي البيت دا مشتري ب قروشو ، هزيت راسي بلا بتوتر ، قالت لي شفتي اكيد الزول الاتنازل عن البيت اتنازل غصب نحن نقدر نغريهو و نقول ليهو ينكر مقابل نص البيت دا و الزمن دا الغش كتر الا تتعاملي ب حاجات أصلية م نسخ ، قلت ليها طيب مش هو باسم ابوي ح نبيعه كيف ، قالت لي نستنا ابوكي يموت ولاااا و غمزت لي ب عينها و وقتها الورثة تتقسم ندي الراجل داك حقو و نشيل حقنا ، عاينت لأمي مخلوعة و ابوي انفعل و قال انتو بتخططو تقتلوني ، امي عاينت للزباين و قالت معليش ي جماعة البيت دا فيهو نزاعات اسرية و غير يجيب ليكم مشاكل م بجيب شي و اتمنى تلقو احسن منو ، اتهامسو مع بعضهم و طلعوا ، ابوي ضبط اعصابه و قال ليها انتي قايلة عشان الورق معاك البيت م ح ينباع قايلانا هنود ، قالت ليه والله جرب تبيعو بدون الأوراق الأصلية، قال ليها دي حاجات بتكون مسجلة في مكتب الأراضي هناك ، امي قالت ليه خلاص امشي اثبت انو بيتك و بيعو الماسكك منو ، قال ليها و دا اللي ح اعملو ، رجع قعد، قالت ليه بتعمل فشنو انت ، قال ليها بيتي و قاعد فيه عندك مانع ، قالت لي م عندي ي قولك البيت بيتك ، كلنا قاعدين و حرب نظرات بين امي و ابوي ، امي قالت لي انت ي إسراء، قلت ليها نعم ي امي ، قالت لي عندك رقم عبدالاله قلت ليها اي لشنو ، قالت لي كدي دقي عليه عندي معاه كلمتين ، ابوي قال ليها عندك شنو مع اخوي ، عاينت ليه بهدوء و قالت عايزة افتن بيناتكم اذا دي تعتبر فتنة يعني ، قال ليها قصدك شنو ، قالت ليه ح اكلم اخوك ب خيانتك دي و كيف استنيت يطلق رزاز عشان تعرسها، شكلو ابوي م اتوقع امي تعمل كدا ، قال ليها سوي الدايرة تسوي ، قالت لي إسراء التلفون ، شالتو مني و طلعت خلتني مع ابوي و انا التوتر دا م بقدر اقعد فيه شلت البت و طلعت الجنينة قعدت و كالعادة الجو مغمم و لطيف ، والله بقيت عايشة في صراع نفسي ، مهما الواحد اتظاهر انو مدرك و عارف الحاصل حولينه دا ح يجي يوم و ينتهي بس مشاكل الابهات بتعلم في الروح ، عاينت للبت كانت نايمة بهدوء ، ماشاءالله م عندها غلبة ، اتذكرت امها المحتالة، بياتو قلب رمتها و بياتو قلب كذبت كذبة زي دي و قال انا م بكذب بشرفي اصبري لي بس ، امي جات قعدت جنبي و قالت نحن لازم نخلي البيت دا ، قلت ليها كلمتي عمي ، قالت لي بري مالي مال الفتنة مهما طال الوقت ح يعرف ح يعرف ، قلت ليها امي ، قالت لي نعم ، قلت ليها م نمشي ل ناس رزاز بعدين نخلعهم و نعرف أولادها علينا ، قالت لي تصدقي فكرة ، قلت ليها طيب نضوقهم حبة من العذاب النفسي دا ح افطر و اطلع امشي بيت امها ل مكة لانو كذبتها دي ليها حد ، قالت لي طيب عليك الله لو لقيتي طريقة دقيها السجمانة عملت لينا توتر و ضغط ، ضحكت و قلت ليها توتر لطيف زي مكة مقبول شديد ، قالت لي قومي نخش الجو م حلو ل مكة و اسي تلقي ابوك استغل الفرصة و فتش البيت كلو ، قلت ليها يلا ،فطرت و شلت البت و طلعت ، و انا ماشة اتجاه المواصلات فجاءة الاقي عزام في العربية وقف و عاين لي ب استغراب و قال إسراء!!!، قلت ليه هلا عزام ، قال لي انتي متين طلعتي من المستشفى ، قلت لي انا كويسة م فيني شي ، قال لي و دي منو ، عاينت ل مكة و قلت ليه قصة طويلة و عبيطة ، قال لي ممكن اوصلك ، قلت ليه لا عادي ح اركب مواصلات مشواري قريب ، قال لي لو سمحتي ، قلت مع نفسي يلا إسراء انتي حمل الجرجرة، ركبت و اتحركنا بعد اديتو العنوان و طلع م بعيد زاتو و حكيت جزء من القصة ليهو، قال لي الزولة دي عندها هدف م ساي كدا ، قلت ليه تتبلا على اخوي و تجيب لينا سمعة والله م اخليها ، قال لي انتي بتحبي المصايب ولا المصايب بتحبك ، قلت ليه لا دا لا داك بس ربنا بحبني لانو اذا احب عبدا ابتلاه ، ابتسم وعاين ل مكة و قال كنت قايلكم ماشين التطعيم ، عاينت ل مكة و قلت ذكرتني والله ، قال م حصل وديتيها، قلت ليه انا من وين بعرف بالحاجات دي ، قال لي فعلا ، سكتنا شوية ، قال لي وصلنا و هدا البيت ، قلت ليه واضح انو الطريق صعب ، نزلت و البيت كان كبير شكلهم ناس مرطبين ،و عندهم مناسبة ولا حاجة لانو في ناس و لمة ، شكرت عزام و استعنت بالله و دخلت اتنهدت و انا بقول حياة الناس المرطبين دي مكلفة خلاص ، عاملين ديكور تقيل ، أسأل منو ولا منو ، في نسوان كانو قاعدين في أول صالة قابلتني سألتهم وين اقدر الاقي دلال ، قالت لي وحده مشت الكوافير الليلة حنتها، وااااو و ح تعرس كمان ، قلت ليهم طيب امها اختها اي زول ، وقفت وحدة من النسوان و قالت انا امها ، قلت ليها ممكن دقيقة من وقتك ، جات معاي بكل هداوة، قلت مع نفسي طالما هم ناس راقين زي دا ليه يعملوا عملة شينة زي دي دخلنا وحدة من الاوض ، ختيت البت في السرير و قلت ليها شكلك م عرفتيني، قالت لي لا والله ، قلت ليها انا اخت الولد الجيتو اتهمتو انو البت دي بتو ، و أشرت على مكة ، ملامح وشها اتبدلت و قالت لي و جاية عندك شنو ، قلت ليها الكلام الجاية اقولو م ح اقولو الا لمن تجي بتك ، قالت لي اسمعيني نحن وضحنا ليكم اي شي ، قلت ليها معليش انتو وضحتو القالتو بتك خليني أوضح القالو اخوي اتصلي عليها و خليها تجي هسي ، قالت لي طيب خلي العرس يعدي على خير و نتفاهم بعدها ، قلت ليها انا م جاية اعمل مشاكل لو عايزة المشاكل كنت اتكلمت معاك قدام الناس م هنا ، قالت لي انا ل اسي بتكلم معاك بالذوق ، قلت ليها والله ذوق قدر العملنا مافي نادي بتك لوو سمحتي ، طلعت و عدت ساعة حتن جات ست الحسن دلال و شكلها عكس م اتوقعت ، كنت قايلة ح يجبروها على العرس بس شكلها راضية ، قعدنا في الغرفة و كانت بتعاين لي ب ضيق ، اول م اتقفل الباب قالت لي انا مش قلت ليكم م عندي علاقة بالبت دي تاني ، أشرت ليها ب اصبعي و قلت ليها اسكتي ي كذابة انا من جبيل ماسكة روحي م تخليني اتزهج فيك شوفي ي ام دلال البت دي م بت اخوي و بتك جاية تتبلا علينا ، قالت لي يعني انا جيتكم اكذب في شرفي ، قلت ليها هيي بلا شرف معاك انتي لو تعرفي الشرف م كان جبتي البت دي و م كان جيتي كذبتي كذبة زي دي في اخوي و كأننا م حنعرف الحقيقة، اترددت و قالت ماف حقيقة غير كلامي ، قلت ليها يلا عملنا تحليل و قال م بتو اثبتي العكس كدا ، اتخلعت و بدت تتمتم قالت وينو تحليلك ، قلت ليها انتي وينو تحليلك ي مفترية ، امها قالت لينا اسكتو انتو الاتنين دا كلام شنو ي دلال ، قلت ليها دللتي بتك زيادة من اللزوم يلا ي دلال احكي لأمك الحقيقة، قالت لي قلت ليك بتو ، قلت ليها اتصل على امي اسي تجيب التحليل و تجي لكن م ح تشوفو هنا نشوفو مع النسوان برا و الفضيحة تبقى اتنين ، سكتت و امها بتحدر ليها و شكلو الكذبة اتفضحت خلاص

الفصل الرابع والعشرون من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...