تحميل رواية «: برائتك يا أبوي أنا بطلعها» PDF
بقلم Khalek Poetess
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
للكاتبه : وحشني غيابك + البارت الأول + شجن بقهر ودموعها على خدها : حضرت الضابط ابوي مظلوم حرام عليكم كيف تحكمون عليه واهو ما له ذنب الضابط : اخت شجن كل الادله ضد ابوك وما في اي شئ يثبت العكس حتى المسدس عليه بصمات ايد ابوك كيف تبينا نطلع براءته شجن ودموعها تنزل مثل الشلال : انا مالي بدنيا غيره تكفى يا حضرت الضابط لا تعملونها فيه واللي يسلمك تكفى تكفى الضابط وعيونه على مكتبه وبأسف : انا ما اقدر اسوي شئ روحي بيت المرحوم وحاولي فيهم يتنازلون عن القضيه شجن ناظرته : طيب عطني العنوان ارجوك الضابط اخذ و...
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Khalek Poetess
عماد وهو يوقف : ههههههه وش اسوي اذيتيني بسالفة الزواج
( وهو يمسح على راس مبارك ) عن اذنك بروك حبيبي روح لماما
خوله وهي تأخذ ولدها اللي عمره اربع سنين : اذنك معك الله يحفظك
ببيت ابو شجن
وتحديدا بغرفتها
اصدرت شهقه قويه من الكلام اللي سمعته
: تمززح انت ص صح
....: لا ما امزح هذي الحقيقه ابوك تراه بريئ وما له يد بسالفه
شجن وهي تبكي اكثر : كنت متأكده انه ابوي بريئ كنت متأكده اهئ اهئ انا خايفه ع عل ى ابووي اخاف يموت مقهور او يذبحونه بالقصاص
وركضت حتى جلست قدام رجول .... : ابوووس ارجولك س ساعدن ي تكفى تكفى
......: ما راح يكون بصالحك الحين لأن كل شئ ضد ابوك
قاطعته شجن بشوية امل : ب بس انته اذا اعترفت بكل شئ راح يعفون عنه ابووس ارجولك اخ اا
.... : عبدالرحمن اسمي المهم راح يظنون انه انتي متفقه معاي وراح تنقلب الأيه صدقيني
واوعدك راح اساعدك وبعد راح احاول اجيب ادله من القاتل نفسه
وقفت شجن وبدموع وببتسامه خفيفه من تحت النقاب : مشكوور مشكوور والله لو شكرتك من الحين لبعد مليون سنه ما اوفيك حقك
عبدالرحمن ببتسامه : العفو ما سويت شئ انا بس مصدوم من رفيق عمري لأنه قلبه طيب وفجأه انقلب ( تنهد بأسف على حال صديقه ) انا استأذن ( وطلع من جيبه كرت ) هذا الكرت فيه كل ارقامي اذا احتجتي شئ لا يردك الا لسانك
اخذت الكرت برجفه وتابعته حتى طلع برع الغرفه وبرع البيت بكبره
جلست على سريرها : ان شاء الله اقدر اساعدك يا الغالي يا نور عيوني
ومدت يدها لتلفونها اللي على الكومدينيه وحصلته مسكر من البطاريه
: انا لازم احطه بشاحن واتصل على خالتي ام خالد اطمنها عني
وطلعت الورقه المكتوب فيها رقم بيت ام خالد من جيب الجلابيه اللي لابستها
ببيت ابو شاهر
وتحديدا بجناح شاهر
كانت مرام جالسه على السرير وحاطه يدها على خدها بملل : اووووف زهقت
احسن لي اتصل على شميسوه اتطمن عليها
مدت يدها واخذت تلفونها بلاك بيري بولد
المرمي جنبها وضغطت بأناملها الناعمه على الاسماء حتى وصلت رقم شموسه
....
....
وبعدها بشوي ردت
مرام : اهلين شموس
شمس وهي تحاول تتمالك اعصابها من الحره اللي ما بردت بقلبها : هلا مرام كيفك حبيبتي
مرام ببتسامه : تمام الحمدلله انتي كيفك وكيف شهاب معاك
شمس بعصبيه : ماا ني بخيرررر دام امه بعدها بحياتي من وين بيجيني الخيرررر هااااه
مرام بأستغراب وهي تبعد السماعه عن اذنها ورجعتها : حشى حشى بالعه راديو انتي ايييش فيك شابه نار
شمس بتنهيده : بخبرك بكل السالفه
مرام ببتسامه معا شويت استغراب : كلي اذان صاغيه
ببيت ام خالد
بصاله
كانت ام خالد تفكر بشجن وخالد
( يا ترى كيف بتكون حياتهم معا بعض اه ي ...) قطع عليها رنين التلفون اللي جنبها
رفعته : الو
.....: السلام عليكم
ام خالد بأستغراب وكأنها مشبهه بالصوت
: وعليكم السلام شجن
شجن ببتسامه وهي واقفه ببلكونة غرفتها
وشعرها يتطاير معا نسمة الهواء البارده
: ايه يا خالتي شخبارك
ام خالد بفرحه : بخير دام اني سمعت صوتك
شجن ببتسامه : عساك دوم بخير يارب
ام خالد : انتي طمنيني عنك يا يمه فديتك
شجن وهي تغمض عيونها اشتاقت لابوها ما حد يسألها عن حالها الا ابوها : الحمدلله بخير
ام خالد وكأنها تذكرت : شجن يا بنتي ابيك بموضوع مهم
شجن بأستغراب : موضوع ( وعلى طول تداركت نفسها ) ا اقصد
قاطعتها ام خالد : يا بنتي اذا فاضيه بكره اجيك البيت واكلمك فيه
شجن بأستغراب شديد : افضى عشانك يا الغاليه وبيتنا مفتوح لك في اي وقت
ام خالد : ربي يحفظك يا بنتي انا استأذن بروح اسوي لخالد عشاء
شجن برجفه ما تدري ليش حست بربكه اول ما سمعت اسمه : ب بح فظ الرحم ن
واول ما سكرت حطت شجن يدها على قلبها : يااا ربي وشو فيني
عند مرام
مرام وهي تهز راسها بأسف على حال اختها : شمووس حبيبتي انتي لازم تتحملين
وتعملين اي شئ لساعدة زوجك لأنك تحبينه مو مثلي ( امتلت عيونها بدموع )
شمس بصدمه وعيونها مغطيه بدموع : تبين تثبتين لي انك للحين كارهه شاهر
مرام وهي تغير سالفه : اممم شمس انا مضطره اسكر
وعلى طول سكرت حتى بدون ما تسمع ردها ورمت نفسها على السرير وبكت بصوت عالي عل وعسئ تخف النار اللي شاعله بقلبها
اما عند شمس استغربت بس سكتت ومسحت دموعها وقامت تأخذ شاور تهدي اعصابها
باليووم الثاني ولاا اقول نترك احداث اليوم الثاني للبارت العاشر ...... اتمنى ما زعلتووا
لاا تنسوني بتوقعاتكم وردودكم اللي تسعدني وتشجعني للكتابه
وودي لكم
قـــــرأه ممــــتـــعـــه
.
.
.
.
.
.
.
الـــــبارت الـــعاشــــر
بســـم لله نـــبداء
اليوم الثاني
الساعه سبع ونص مساء
ببيت ابو شجن
كانت واقفه بصاله وتبخر البيت وكل تفكيرها ايش هو الموضوع اللي جايه عشانه ام خالد
وبعدها بثواني سمعت جرس البيت
ببيت اول مره نزوره
كان ماسك شعرها ويضربها
درئ ببكى والدم طالع من فمها وخشمها
: والله مالي ذنب انا ما عملت لك شئ
رجعني بيت جدي رجعني
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Khalek Poetess
..... وهو يتكلم بعصبيه : ماني مرجعك
وبتتكلمين هذا اللي ببطنك ولد ميييين هاااه رردي علي
درئ بقهر وهي تصرخ : وووولدك انته ماا عندك احساس لمتى راح تظل شاك فيني
لمتى ( رمت نفسها على الارض ويده لساتها على شعرها ) ارحمننني هذي جزاتي اني تزوجتك واصريت على جدي وجدتي يوافقون انهم يزوجوني مسيار
.... بضحكة استهزاء : ههههه حزنتيني ( وبحده ) والله وهذاني حلفت لاتركك تبكين بدل الدمووع دم عشان تعرفين كيف تلعبين على الحبلين
تففف عليك يا زباله ( وانتم بكرامه )
درئ بصراخ : انت انسسسااان مرييييض
..... بعصبيه : الانسان المريض راح يعلمك المرض على اصوله
وطلع برع الشقه ومن العماره بكبرها تارك خلفه قلب محطم ومكسور ذاق كأس من المرر القاسي
ببيت ابو شجن
وتحديدا بصاله
شجن بصدمه : وش وشو خا لتي تراني اممم م ما فهم ت
ام خالد وهي تحط كأس العصير على الطاوله : وش فيك يا شجن اقول لك خالد تقدم لك وانا اعتبريني بحسبت امك ومن الحين يا بنتي اقول لك اول ما توافقين راح يطلب يدك من ابوك
شجن بخجل والم : بس ا ابوي ب سجن
ام خالد ببتسامه : يا بنتي لا تخافين عادي خالد راح يتقدم لك من ابوك حتى لو كان بالسجن
شجن والدموع غرقت عيونها : خالتي ما م ا اب ي ماااني م موافقه
ام خالد بصدمه : لييش ياا بنتي
شجن وهي توقف : ادري ولدك متزوجني شفقه وراح ي يعذب ني نسيتي ا ابوي مين ي كون
ام خالد بعبره : لا يا بنتي ما نسيت بس ابوك كان بحسبت اخو ابو خالد والظفر عمره ما يطلع من اللحم وخالد مو متزوجك شفقه لا تتركين الوسواس يلعب براسك
شجن وهي تعطي ام خالد ظهرها وتتكتف : ماا ابي قولي له اني مو موافقه
ام خالد وهي تتنهد : بعطيك فرصه يومين وبأخذ رايك الاخير بعدها
واخذت عباتها اللي كانت على الكنبه ولبستها وطلعت بهدوء اما شجن غمضت عيونها اول ما سمعت تسكيرت الباب وانسابت دموعها بكل هدوء على خدها
ببيت ابو شهاب
وتحديدا بصاله
كان ابو شهاب جالس على رأس طاولة الطعام وعن يمينه شهاب وجنب شهاب شمس اما عن يساره ام شهاب
كانت شمس حاطه يدها على رأسها وتلعب بالشوكه ( اووف ياا ربي ايش صاير فيني ' رفعت عينها لأم شهاب وشافتها تناظرها بغرور '' ااه مو ناقصني الا انتي احس كبدي تقلب بشكل مو طبيعي )
ابو شهاب وهو يرفع عينه لشمس وببتسامه حنونه : وش فيك ما تأكلين يا بنيتي
شمس :.,,,,,,
شهاب لف على شمس لأن مو من عوايدها ما ترد على ابوه : شمس شمسسسس
شمس بخرعه تركت كبدها تغلب زياده : هاااه اقصد لبيه
شهاب بأستغراب : وش فيك ابوي جالس يكلمك
ام شهاب بغرور : اتركها تراها مو اول مره
,,من عرفناها وهي كذا ماا شئ جديد
ابو شهاب ناظر زوجته بنظره انخرست بعدها
شمس وهي تناظر ابو شهاب : سم عمي اسمح لي م
انقلبت كبدها زياده قبل ما تكمل كلامها
حطت يدها على فمها وعلى طول ركضت لحمام الصاله
شهاب بأستغراب : وش فيها هذي ( وهو يبعد الكرسي ) عن اذنكم بروح اشوف وش فيها
ابو شهاب : اذنك معك يا ولدي
انسحب شهاب وبعده ابوه راح لصاله
وبغيت ام شهاب وهي توها تستوعب وبصوت هامس : هئئئئ لاااا تكون حامل
يا ربي ظني ما يكون بمحله الله يأخذك يا شميسووه
بالحمام
غسلت وجهها بتعب وناظرت شهاب اللي واقف جنبها ويناظرها بخوف
: حبيبتي ايش فيك
شمس وهي تسحب منشفه وتمسح وجهها : ما فيني شئ شويت تعب وارهاق
شهاب : انا مو متطمن روحي لبسي عباتك وخليني اوديك المستشفى نتطمن اكثر
شمس ببتسامه عشان ما تخوفه : ما فيني شئ وش فيك شهاب صاير تحن
شهاب : خايف عليك وعلى صحتك
شمس وهي تمسك يده ويطلعون من الحمام متوجهين لصاله : لا تخاف حياتي قلت لك ما فيني شئ
ام شهاب توها طالعه من المطبخ وشافتهم متوجهين لصاله حطت يدها على خصرها وبهمس : هين انا اوريك يا شميسوه انا وراك والزمن طويل
بالشقة ....
كانت درئ نايمه مكانها اللي مبارح تركها فيه زوجها القاسي
فتحت عيونها بهدوء حاولت تقوم بس حست بألم ببطنها تذكرت احداث الليله الماضيه
درئ بألم : الله يأخذك يااا حقير انا لازم اهرب بيت جدي بأسرع وقت قبل يرجع ويذبحني انا وولدي
قامت بصعوبه واخذت اغراضها وتسحبت برع البيت وهي تحس بألم بكل جسمها من ضرب زوجها القاسي
ببيت ابو شاهر
تحديدا بصاله الساعه تسع ونص مساء
كان الكل متجمع بصاله ما عدا شاهر
ام شاهر : مرام يمه ما قال لك شاهر وين بيروح مو من عوايده يتأخر
مرام بلعثمه : ا لا خالتي م ما قال لي بس اكيد انشغل شوي بالشركه
جنى وهي تأكل فصفص : لا تخافين يمه اكيد الحين بيجئ
الجوري وهي تأكل معا جنى : اتصلي فيه يا مرام ( وهي تغمز لمرام بخبث لأنها تعرف كل شئ عن اخوها ومرام ) وتطمني عليه وطمني قلب امي يله
وهي تأشر على التلفون اللي جنب مرام
ناظرتها مرام بعصبيه ( الشرهه علي انا اللي كل ما ضقت خبرتك بكل شئ هين يا جوري)
ام شاهر بأستغراب : هااو مرام يا بنتي وش فيك سرحانه دقي على شاهر وطمنيني
مرام وهي تأخذ التلفون : ا ان شاء الله خ التي
ضغطت على الارقام وهي ترجف وحطت السماعه بأذنها ( ياا رب ما يرد يارب )
بس خاب ضنها
شاهر اللي كان توه موقف السياره عند البيت بالباركنج : الو
مرام : ا ا الو ش شاهر
شاهر بأستغراب : مرام ( وبخوف من المكالمه اللي اول مره مرام تعملها )
امي فيها شئ تكلممممي
مرام : لا لا خالتي ما فيها شئ بس حبييت اتطمن عليك
شاهر وهو يريح ظهره على مقعد السياره وببتسامه جانبيه : تتطمنين علي يعني اهمك
مرام وهي تغير سالفه : راح تتأخر
شاهر بضحكه :هههههه لاا تتهربين جاوبي
مرام وهي تنهي الكلام : طيب لا تتأخر مع السلامه
وسكرت بوجهه
وخر السماعه وناظرها : هيين ياا مرام هيين ههههههههه
ونزل من السياره بهدوء
اما عند مرام
ام شاهر : هاه يا بنتي
مرام : ا يقول انه راح يتأخر شوي عنده اجتماع
قبل تتكلم ام شاهر دخل شاهر
فتحت مرام عيونها بقوه ( يااا ويلي وش اسووي )
استغرب شاهر نظرتها بس كمل طريقه حتى وصل الصاله : السلام عليكم
الكل ما عدا مرام : وعليكم السلام
جلس جنب امه وبأس رأسها : شلونك يا الغاليه
ام شاهر : بخير يا وليدي ( وجهت نظرها لمرام ) مو توك تقولين راح يتاخر وعنده اجتماع
مرام بلعثمه : ا ايييه خالتي بس شاهر يمكن حاب يمزح معي
شاهر ناظرها وكان بيكذب كلامها بس رحم نظرتها اللي كلها رجاء : ايه يمه حبيت اتغشمر معاها
ام شاهر : الله يرضئ عليك يا وليدي واشوف ذريتك عاجل
شاهر وهو يناظر مرام : اميين يا الغاليه
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Khalek Poetess
مرام بقلبها ( ياا ربي وش فيني اليوم من سمعت مكالمته واحس قلبي بيوقف من الرجفه )
الساعه ثلاث ونص الفجر
بغرفتها كانت للحين مواصله ما نامت وهي تفكر ( اوافق ولا ما اوافق اه احس امه قالت له يتزوجني خايفه اتزوج واندم وخايفه ارفض واندم ما في غير هذا الحل )
قطع عليها صوت برع الغرفه وكأنها تحفه انكسرت
شجن وهي حاطه يدها على قلبها : يممه بسم لله وش ذا الصوت
وقامت بسرعه بخوف تجاه الباب وحصلته مسكر تنهدت بأرتياح بس انتفضت من الرعب اول ما شافت عجلة الباب تتحرك وكأن احد يحاول يفتحها
شجن بخوف وبهمس : يمممه من هذا
وناظرت من العين السحريه وشافت شخص ملثم ومو مبين منه الا عيونه
ركضت حتى مسكت التلفون وبدون تفكير اتصلت على بيت ام خالد وهي تشوف عجلة الباب تدور وكأنه يحاول يفتحه بحاجه
ركضت حتى دخلت الحمام وسكرت بالمفتاح وكانت ورقة الارقام اللي من عند ام خالد للحين بيدها : رردوووا رردوووا تكفوون
نزلت دموعها وهي تحس ببروده بقلبها من الخوف
ببيت ام خالد
كان الكل نايم
شجن وهي تبكي : ابووس ايدينكم ردووا
وناظرت الورقه وهي تبكي
طاحت عيونها على رقم ......
انتهى البارت العاشر واتمنى نال اعجاب الجميع واعذرووني على القصوور
ولاا تــنـــســوني بــردودكـــم الحـــلوه وتـــوقعـــاتــكم ،،
البارت الحادي عشر
.
شجن وهي تبكي : ابوس ايدينكم ردوا
وناظرت الورقه وهي ترجف
طاحت عينها على رقم .....
وما قدرت ترمش
فاقت من سرحانها على صوت باب الغرفه اللي انفتح ارتجفت بقوه ( ياااربي بمووووت يممه يبه اهئ اهئ )
شهقت بقووه لما سمعت الشخص يكلمها وكأنه عرف انها بالحمام
حطت ايدها على فمها وقلبها يدق بسرعه جنونيه
الشخص المجهول بهمس : فتحي الباب ولا كسرته على راسك
شجن وللحين يدها على فمها ودموعها تنزل على يدها وتنفسها زاد
الشخص المجهول بعصبيه وبقهر بان بصوته : فتتتتتحي احسسسن لك فتحيي
شجن بخوف وكأنها توها صحت من كاابوس مزعج رجعت تطالع الورقه اللي بيدها وعينها على رقم خالد
فتحت التلفون اللي بيدها وعلى طول ضغطت الارقام وكلها ترجف وتسمع الشخص اللي جالس يهددهاا
بغرفة خالد
كان نايم وما يدري عن شئ
تنهد بملل وانزعاج اول ما سمع صوت جواله واخذه وحطه بأذنه وهو للحين مغمض عين وفاتح عين بدون لا يطالع الرقم : الو
شجن ببكى مخلوط بفرح انه رد عليها وبهمس : خاالد تكففى تكفى الحقني تكفى
خالد وهو يجلس بسرعه وطار النوم من عيونه وبأستغراب ممزوج بخوف : شجن!! انتي شجن؟؟
شجن ببكى وهي تحط ايد على رأسها وايد ماسكه فيها التلفون : اااي ااايه انا شجن ( وبرجئ ) ابووس ايدينك خالد تعال بيتنا رااح ي ذبحني تكفى
خالد وهو مصدوم : ايش
شجن بعصبيه من الخوف : تعاااااال بسرررررعه اقوولك بيقتلنييي
خالد وهو يقوم والسماعه لسى بأذنه : طيب طيب مسافة الطريق واكون عندك
شجن ببكى وهي تترك ظهرها على الباب : يحااول ي يف تح علي االب اب
خالد حط التلفون على الكومدينيه ولبس دشداشته واخذ مفتاح سيارته واخذ تلفونه وركض برع الغرفه وبرع البيت بكبره : مسافة الطريق واكون عندك ( وحطه سبيكر وشغل السياره وطلع بسرعه جنونيه ) شجن انتي بس لا تسكرين التلفون عشان اتطمن عليك
شجن بصوت متقطع من الخوف : ط ط يب
.....................
عند بطل من ابطال روايتنا
دخل المفتاح بيد الباب ودخل استغرب الهدوء بالعاده تسهر حتى يرجع حتى لو رجع الصبح لازم يحصلها تنتظره قال بقلبه ( يمكن للحين الضرب مأثر عليها ) رمى شماغه ومفاتيحه وبوكه على الكنبه اللي قدامه ومشى متوجه لغرفة النوم
فتح الباب بهدوء عشان ما يزعجها ودخل
بس انصدم اول ما شاف الغرفه فاضيه ركض زي المجنون يدور عليها بالحمام وبصراخ : درررئ درررئ
فتح الباب انصدم وهو يشوف الحمام فاضي ركض برع الغرفه وجلس يدورها بالشقه بس ما حصلها
ركض لدولابها اول ما خطرت بباله فكرة انها ممكن تكون هربت ومعا الاسف طلع توقعه صح
وقف وضرب بكفه بقوه على الكنبه والعرق ينصب من جبينه من القهر والعصبيه : يا ويلك مني يا درئ وقسم ﻷدفعك الثمن غااااالي
ما اكووون انا اسماااعيل اذا ما علمتك درس تتمنين الموت ولاااا حتى تنفستيه
ببيت ابو شهاب
تحديدا جناح شهاب وشمس
كان شهاب نايم اما شمس كانت جالسه جنبه وفاتحه الابجوره اللي جنبها وتبكي
شمس وهي تمسح دموعها بالكلينكس : يا ويلي لو طلع شكي بمحله ولدي بيضيع اااه يا مرام ووربي محتاجه مثل زمان كل ما ضاق صدري اجلس افضفض لك بس كفايه همك اييش اسوي ( حطت يدها على بطنها )لو طلعت حامل ولدي بيروووح فيهاا ما راح يرحمووني ام شهاب واختها والحيه بدور اه ياارب سترك
وجلست تفكر بالمستقبل لين غلبها النوم ونامت
ببيت ابو شجن
وتحديدا عند شجن
بخوف وصراخ مكبوت بقلبها وهي تشوف الباب يتبطل وخرت عن الباب بأستسلام وشوي ويغمي عليها اول ما شافت رجول قدامها
وطاح التلفون من يدها
خالد وهو توه واصل تحت بيت ابو شجن وقف سيارته وفتح الباب وركض لداخل البيت تارك السياره وباب السياره حتى ما سكرها
وبصراخ : شجنن ووينك لا تخافين كاني وصلت
شجن وهي تشوف وجه اللي دخل عليها ملثم كالعاده وبصراخ قوي : خااااااااااااااااااالد
وطاحت مغمي عليها
الشخص وهو يناظرها وبخبث : هههههههههه هذي فرصتي
خالد وقف بنص الدرج اول ما سمع صراخها وركض يدورها لأن صوتها اختفى من بعد الصرخه
شاف غرفه مفتوحه وطالع منها ضوء ركض ودخلها وحس بنار تكويه بين ضلوعه اول ما شاف شخص ملثم حاملها بين يدينه وحطها على السرير
ركض بدون تفكير :يا حقيررررر
وعطاه بكس قوي ورفع ايده بيعطيه الثاني بس سمع صوت شجن وهي تقول بتعب : خ الد
عطى الحرامي بنظر الكل خالد بكس وهرب خالد وهو يحط ايده على انفه وشاف ايده كلها دم والشخص هرب ركض وراه خالد : ووقف يااا حقيرررر
انتهى البارت الحادي عشر واعذروني انه قصير وما فيه احداث كثير
بس عشانكم بكره او بعد بكره ان شاء الله بيكون باارت طوووووويل واحداثه مرره مشووقه
لااا تنسووني بتوقعاتكم
وتصبحون على الف خير
البارت الثاني عشر
.
.
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Khalek Poetess
.
.
ببيت ابو محمد جد درئ
كانت درئ جالسه بغرفتها وهي تحس بطعنات ببطنها ووتتذكر يوم كذبت على جدودها وقالت لهم اسماعيل سافر عنده شغل مهم برع كانت مخبيه وجهها بشيلتها وما انتبهوا جدودها للعلامات اللي بوجهها
درئ بهمس ورجفه بصوتها من الألم : ااه يااربي ايش هذا الألم الله لا يسامحك يا اسماعيل اااه
وخبت وجهها برجولها وهي تبكي والعرق ينصب من جبينها
دق دق دق
ام محمد من ورى الباب : يمه يا درئ
درئ على طول رفعت وجهها ومسحت دموعها حاولت تقوم بس ما قدرت وبهمس : ياا وويلي ليكون اسماعيل جاء
بلعت ريقها وبصوت راجف : دخلي ي يمه
فتحت ام محمد الباب وهي تمشي بصعوبه وببتسامه حنونه :درئ يا بنتي عندي لك مفاجأه يحبها قليبك يا بنتي
درئ حست قلبها طاح بين رجولها : ا ا
قطع كلامها دخول اسماعيل وبوجهه ابتسامة خبث : مسااء الخير
ام محمد بمزح : الله يهديك يا وليدي كان خليتني افاجأها من جات وهي صاكه على روحها بهذي الغرفه
اسماعيل وهو يغمز لدرئ بدون ما تنتبه ام محمد : ما عندي صبر يا جدتي
ضحكت الجده وراحت للباب بتطلع بس كأنها تذكرت حاجه لفت على درئ وبحنان :وهذا عشان خاطرك يا بنتي زوجك ما عاد بيسافر ( وانتبهت لدرئ اللي ابد مو معاهم من شافت اسماعيل ) هااااو يا درئ وش فيك مفهيه
توها تستوعب درئ كل اللي صار وبلعثمه وهي تحس بطنها تتقطع : م م ا فيني ش شئ ( وبقلبها يااا ويلي يااا ويلي انا اللي جنيت على نفسي )
طلعت الجده وحست درئ بشئ زي الماي ينزل منها بغزاره والألم زاد اكثر واكثر بس قبل تتكلم حست بأيد اسماعيل تنغرس بقسوه بشعرها
اسماعيل والشرر يتطاير من عيونه : وهذا انتي يا درئ بين ايدي اووعدم راح اندمك على طلعتك هذي ( وشد عليها اكثر ) يله قومي ا
قبل يكمل كلامه قاطعته درئ بصراخ من الالم والخوف اللي تحس فيه : ااااااااااا يممممه اااااااا
اسماعيل بصدمه وهو يحط ايده على فمها بقهر : اشششششش جنيتي انتي
درئ وهي تتلوئ بين ايدينه : ااا ابي امي اااه تككفى اررحمني احس بطني ت تقطع
اسماعيل بضحكة استهزاء : هه العبي غيرها يا درئ
درئ بصراخ : اااااااااه
وبعدها اغمى عليها
رجع خالد وهو يلهث من التعب ومتحطملانه ما قدر يمسك الحرامي دخل على شجن وعلى طول لف اول ما شاف لبسها كان عباره عن برمودا جينز وتيشرت عارية الكتوف باللون الموف
وبقلبه ( لازم اغطيها بأي حاجه واخذها للمستشفى البنت راح تضيع )
فتح الكبت وجلس يدور على شرشف بس ما حصل الا عبايات دور من عبايه كبيره حتى حصل وحده لفها على شجن بسرعه وحملها بين يدينه وهو يردد بقلبه استغفر الله يارب اغفر لي
ببيت ابو شهاب
بجناح شهاب وشمس
كانت شمس لابسه عبايتها ووجهها اصفر طلع شهاب من الحمام بعد ما اخذ شاور
شهاب بأستغراب : شمس وش فيك لابسه وين تريدين تروحين
شمس وهي تحاول تبتسم : بزور بيت اهلي صار لي فتره منهم واسمح لي ما خبرتك من امس بس
قاطعها شهاب وهو خايف عليها : شمس تحسين بشئ مو من عادتك تلبسين وتروحين بدون ما تأخذين شوري
( وقرب منها وحط يده على خدها ) وبعدين اشفيه وجهك اصفر
شمس وهي توخر ايده وبعبره : شهاب ابوس ايدينك اب ابي ( وانفجرت بالبكاء )
شهاب بصدمه وهو يجلس جنبها على السرير ويضمها : حياتي وش فيك اهدي احد من اهلك فيه شئ
شمس وهل للحين تبكي تمسكت بشهاب : لا ما حد فيه شئ ( ورفعت راسها ) بس ابي اروح طلبتك شهاب
شهاب ببتسامه حنونه معا شوية خوف عليها : من عيوني حياتي باللبس وبوديك اوكي
شمس وهي تغتصب اﻷبتسامه وتهز رأسها بنعم
وبقلبها ( اه لو طلعت حامل بنهار بمووت خايفه من ام شهاب واختها والحيه بدور والله ما راح يرحموني ولا راح يرحمون ولدي ااه يارب ساعدني )
ببيت ابو شاهر
وتحديدا بجناح شاهر ومرام
شاهر كان بصاله يتابع مباراه اما مرام كانت بالغرفه واقفه امام الباب ومتردده ( ارووح اقوله ولا اجلس اممم بس انا وعدت شمس اروح معاها المستشفى اووووف بروح اقوله واللي فيها فيها ) ومسكت يد الباب وفتحت الباب بتردد وهي متوتره
لف شاهر اول ما سمع الباب انفتح ورجع يطالع التلفزيون
مرام وهي ترص ايدينها ببعض ( اووه هذي من بدايتها صاد عني الله يصبرني عليك يا شاهر )
جات مرام ووجهها باﻷرض حتى وقفت قدام شاهر وبتردد : امم مم ممكن نت نتكلم
شاهر بأستغراب : نتكلم بأيش
تشجعت مرام وجلست جنبه بالكنبه من الحماس: ابي اروح بيت اهلي خبررك صارت لي فتره ما شفتهم ( وكأنها تتذكر ) اييه واختي شمس صار لي فتره طوويله ما شفتها واليوم بتزور اهلي وابغى اتسلى معاهم وايه ب
قاطعها شاهر قبل تكمل وهو يرفع ايدينه كأنه يقول لها هدي : انتي وش فيك من على وجه الصبح حشى بالعه راديوا وبعدين مو مسموح لك تروحين وفكرت اروحه هذي شيليها من رأسك
مرام وهي تحط يدها على خصرها : لا ووالله انت انت ( وبقهر ) من ايش مخلووق ( وقفت بقهر ) شاااهر لا تنرفزني وتحرمني حتى من جمعة خواتي
شاهر وهويوقف ويواجهها وبان طوله ﻷن مرام توصل لنص بطنه : هي كلمه وحده ما راح تروحين فاهمه
وحاول ينسحب عشان يطلع برع الجناح بس مرام مسكت ايده بقهر : راح ارووووح يعني رااااح اروووح فاهم مااالك دخل فيني تراني سكتت لك كثيررر بس شكلك مو كفووو احد يسكت لك
شاهر بعصبيه عطاها كف ومسك كتفها بقوه : اسمعيني زين مو انتي اللي سكتي اناااا اللي ساكت ومتحملك بس والله لو طلعتي من هذا الباب لتوصلك اليوم ورقة طلاقك مفهوووووم
مرام ببكى وهي توخر ايدها من خدها الاحمر وبفرح وهي تسحب كتفها من يده : هذي ااالساااعه المباااركه اللي اتحرر فيها من قيووودك ياا قاسي وعشان اثبت لك فرحتي لهذا الشئ الحين بطلع
( وركضت للباب عشان تطلع بس قبل توصل مسكها شاهر من شعرها وعطاها كفين ورئ بعض ومسك شعرها وصار يهزها بقوه : بتذبحيني انتي بتذبحيني
ورماها بقوه على الارض
مرام بألم ﻷن ظهرها ضرب بالكنبه : ااااااااه ياااااا حقيررررر
حاولت ترتفع وبصراخ : ااااااااا ظهررري ( وحست الالم بيذبحها ) يمممه اهئ ااا
شاهر قرب منها بخوف عليها بس تذكر انه لازم يقسي عليها اخذ جوالها وسكره وحطه بجيبه واخذ مفتاح سيارته وبوكه وسكر عليها بالمفتاح وهو يسمعها تتأوه ( يا ريتني اقدر اكرهك يا مرام اااه ياااريت ) وركب سيارته وساق بسرعه جنونيه لملجئه الوحيد البحر وهو قلبه معاها
اما مرام حاولت تقوم بس ما قدرت جلست تبكي بعجز لين قلبها النوم
بالمستشفى
وتحديدا امام غرفة العمليات
كان اسماعيل رايح راد وبقلبه صوت الضمير يذبحه ( لو مات الجنين بكون انا قاتله معقووله فيه اب يذبح ولده )
قطع عليه حبل افكاره صوت ام محمد اللي جالسه بالكراسي اللي عند غرفة العمليات وعلى فكره الجدود للحين ما يدرون انها درئ حامل واسماعيل اول ما دخلوها غرفة العمليات خبرهم اسماعيل انها حامل وطبعا عمل نفسه انه ما عارف حتى اليوم الدكتور خبره
الجده بصوت متحشرج من الدموع والجد كان جالس جنبها : علامهم تأخروا يا ولدي اخاف صاير لبنتي شئ
اسماعيل بتوتر ويحس بكتمان بصدره : لا ان شاء الله درئ بترجع لنا بسلامه
طلع الدكتور ووجهه اصفر وعيونه باﻷرض واول ما شافوه الجد والجده رجولهم ما عاد ساعدتهم يقربون منه
اما اسماعيل قرب منه بسرعه
وبخوف : بشششر يا دكتور
الدكتور وهو يتنهد وعيونه باﻷرض :......
انتهى البارت الثاني عشر واتمنى انه نال اعجابكم
ولا تنسوني بالتوقعااات والردود الحلوه
البارت الجاي ان شاء الله يوم الجمعه
وبيكون فيه مفاجأه وهي كشف ستار
ودي للجميع
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Khalek Poetess
.
.
.
.
عند شجن كانت حاطه رأسها بين رجولها وتبكي سمعت دق على الباب وما عرفت ايش تعمل بس على طول مدت يدها للعبايه اللي غطاها فيها خالد وسترت كل وجهها وجسمها ﻷنها حاسه انه خالد اللي عند الباب وبصوت هزيل : ت فض ل
دخل خالد وعيونه باﻷرض وهو يتذكر مكالمة امه بعد ما اتصلت وأصرت انه يخبرها ليش ما حصلته بالبيت الساعه 5 الفجر واضطر انه يخبرها وحلفت عليه يجيب شجن ضروري ﻷنها ما تأمن عليها من الحرامي اللي كل يوم ينتظر الفرصه اللي يحصل فيها شجن لوحدها وطبعا وافق ﻷن خالد رضى امه يهمه حتى لو غصبن عنه
خالد وعيونه باﻷرض : تجهزي يا شجن الحين بيطلعونك
شجن بخوف وبصوت بريئ : وش و ( وبصراخ كأنها طفله وهي تدحس برجولها بالسرير ) م مااا ابي ارررجع بيتنا مااابي اهئ ما ابي اموووت بيذبحني ااا ( وبدون تفكير وهي تطالع بخالد اللي للحين عيونه باﻷرض ) خااااالد تكفى ارررحمني واحمممميني ابوووس ايدينك احميني اهئ ااا
( شجن قالتها بكل برائه بس تفكير خالد يا ترى وين بيروح؟؟)
بالمستشفى ...
اسماعيل ركض يم الدكتور اول ما شافه طالع من غرفة العمليات : بشررر يا دكتووور كيف درئ
ابو محمد وام محمد من شدة خوفهم على درئ ما قاموا جلسوا يناظرون الدكتور بخوف
قال الدكتور ورأسه باﻷرض :انا اسف ما قدرنا ننقذ الجنين و
قبل يكمل كلامه اسماعيل بتوتر :درئ كيفها طمني يا دكتور
الدكتور وهو يناظر الخوف اللي بعيون اسماعيل : درئ بخير والحين بننقلها لغرفة خاصه عشان ترتاح
ام محمد وهي تبكي بقوه : اه يا بنيتي من كنتي صغيره وانتي متعذبه بحياتك اااه
ابو محمد بعصبيه : سكتي يا مره قدامهم العمر ويقدرون يجيبون ان شاء الله بمليون لا تجلسين تبكبكين
الدكتور حاول يخفي ابتسامته ووجه كلامه ﻷسماعيل: ممكن تجئ معاي المكتب
اسماعيل بأستغراب ويحس قلبه يتقطع : اكيد دكتور
وراح معاه المكتب
ببيت ابو اسماعيل
كانت شمس توها داخله الصاله حصلت الكل موجود ما عدا ابوها واسماعيل ومرام
شجن ببتسامه باهته : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
ام اسماعيل وهي تهلي : يا مرحبا زارتنا البركه
شمس وهي تسلم على امها : الله يحييك يا الغاليه
وسلمت على خواتها
بالشاليه جنب المسبح
كان واقف بناظر المسبح ويدخن بشراسه : لمتى يعني وانا على هذا الحااال لمممتى
عبدالرحمن بهدوء وهو يوقف جنبه : انت اللي مدمر نفسك بننفسك ( وبعصبيه ) ظااالم المسكينه اختك تاارك بالها مو مرتاخ ومسوي نفسك الفقير المسكين وانت ولا هامك الا مخدراتك وتشتري اراضي وقصور ( وهو يضرب ايدينه ببعض ) بسس كلهم ماااال حرااااااااام
رمئ .... السيجاره من يده بقوه وبعصبيه عطى عبدالرحمن كف قوي
عبدالرحمن بصدمه وهو يحط يده على خده : تعطيني كف يااا عماااد
عماد بعصبيه : واكسر رأسك بعد اسمعني يا عبدالرحمن ووالله لو سمعتك تقول هذا الكلام مره ثانيه ليكون مووتك على ايدي فااااهم
ودخل القصر بعصبيه
اما عبدالرحمن بقهر شد على قبضة يده بقووه : هيين ياااا عماااد اوووعدك بتندم ووعد ما اكون عبدالرحمن اذا ما تركت هذا الصااع يرجع لك صااعين
وركب سيارته وطلع من قصر عماد بسرعه جنوونيه
( وانكشف ستار واحد وعرفنا مين المجرم بس برأيكم ليش يخبي على اخته خوله تجارته ومبين لها انه فقير محترم مسكين؟؟..... هذا راح نكشفه لنا اﻷيام ان شاء الله )
بالمستشفى
وتحديدا بمكتب الدكتور
اسماعيل بصدمه : انهيار عصبي
الدكتور بهدوء : نعم استاذ اسماعيل وانا انصحك لسلامتها تبعدون عنها كل شئ يعصبها المره هذي فقدت الجنين الله العالم ايش بيصير لو رجع لها الانهيار مره ثانيه
اسماعيل وعيونه باﻷرض والصدمه للحين مبينه بوجهه : ان شاء الله دكتور
وقف واستأذن وطلع يمشي بالممرات تايهه ما يدري وين يروح ويحس بتأنيب الضمير يذبحه
بسيارة خالد
كان الجو متوتر ومرره مشحون
شجن وهي جالسه بالمقعد الخلفي وتحس قلبها بيطلع من الخوف والتوتر وتتذكر تهديد طلال وكلام ام خالد ( ياااربي كيف بتصرف ايش بعمل ااه يا رب اكيد خالد بيقول عني رخيصه رميت نفسي عليه بس ما عليه انا بوافق على خالد وبقول له يعتبرني زي اخته لين يطلع ابوي ان شاء الله من السجن )
قطع عليها حبل افكارها خالد وهو يناديها و يقول بأستغراب : وش فيك يا شجن صار لي ساعه اناديك نزلي وصلنا
شجن وهي تصحى من افكارها وبتوتر وهي تطالع البيت : ط طيب
ببيت ابو اسماعيل
بالصاله
شمس وهي تبلع ريقها : يمه وين مرام قالت لي بتجئ هنا
ام اسماعيل بأستغراب : مرام بتجئ بس ما قالت لي
لارا ببتسامه عريضه : يمكنها بتسويها سبراااااايز
عنود وهي تضربها على رأسها : سبرايز عاد يا غبيه مراموووو ما تحب المفاجأت والحين تريدينها تعمل لك سبرايز
شمس وهي تقطع كلام خواتها بتعب : اوووف لا تكون ما راح تجئ ( وطلعت تلفونها من الشنطه الصغيره اللي بيدها ) خلوني ادق عليها
ام اسماعيل بخوف على بنتها : يمه شمس ايش فيك تعبانه
شمس وهي تدور من بين ارقام جوالها من رقم مرام : لا تخافين يالغاليه ما فيني شئ وقامت وراحت الصاله الثانيه بتوتر
ام اسماعيل حست انه فيه شئ تخبيه شمس بس قطع تفكيرها صوت لارا : الا اقول يمه
ام اسماعيل بملل من سوالف بنتها اللي ما تخلص : هاه قولي
لارا : احم الا ا ما في اخبار عن اسماعيل
ام اسماعيل وهي تطالع بنتها وترجع تطالع الارض : ما ادري ما ادري اخوك بيجنني بس اللي مطمن قلبي ابوك ﻷن اسماعيل نسى جواز سفره بغرفته وابوك مره دخل غرفة اسماعيل وحصله على الكومدنيه واخذه وعرفنا ان اسماعيل هنا بالديره ( ونزلت دموعها ) اخوكم من كان صغير متعبنا كبر وكبر همه معاه بس الله يسامحه
عنود وهي تطالع لارا بعصبيه وبهمس : زين كذا عجبك الحين
لارا وعيونها متروسه دموع : يمه اسسفه ترى والله مب قصدي
ام اسماعيل وهي تمسح دموعها وتطالع بناتها ووببتسامه حنونه : حبيبتي لا تتأسفين ترى من حقك تسألين مهما صار بيظل اخوكم والظفر عمره ما يطلع من اللحم
قامت لارا وضمت امها وبهمس : فدييتك يمه
عند شمس وهي تتنهد وترجع تدق على مرام
شمس وهي تنزل جوالها وتطالع الشاشه : اووف ايش فيها جوالها مسكر
ورجعت تدق بس يعطيها مسكر : يووووه يا مرام ايش اسوي انا ( وهي تفكر احسن لي اروح معا سايق اهلي وما راح اتأخر ما لي غير هذا الحل مرام يمكن زوجها منعها اممم بروح واللي فيها فيها )
استأذنت من امها بحجة انها بتروح تشتري شغله وبترجع ورفضت اخواتها تروحن معاها وهذا اللي اكد ﻷمها انها تخبي عنهم حاجه وبتعرفها اول ما ترجع
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل السادس عشر 16 - بقلم Khalek Poetess
ببيت ام خالد
اول ما دخلت شجن رحبت فيها ام خالد وسلمت عليها كأنها بنتها
ام خالد بحنان : وش تحسين فيه الحين يا بنتي
شجن ودموعها تنزل من حنان ام خالد حاولت تتكلم بس خنقتها العبره ورمت نفسها بحضن ام خالد وهي تشاهق
ام خالد والدموع بعيونها وتضم شجن بقوه : بس بسس يا بنيتي قطعتي قلبي ( ونادت الخدامه ) ميييرررري ميررري
جات الخدامه: نعم مدام
ام خالدﻻوهي للحين حاضنه شجن : سوي عصير ليمون
ميري : حاضر مدام
خالد وهو يطالع امه (ايش هذا الحنان يا يمه عطيتي حنانك لبنت من للقاتل اللي حرمنا من ابوي ) وطالع اﻷرض وقام بيروح غرفته
بس استوقفه صوت امه : اجلس يا خالد ابي اكلمك انت وشجن بموضوع
رجف قلب خالد وشجن وكأنهم عرفوا الموضوع اللي بتقوله ام خالد
انتهى البارت الثالث عشر واتمنى ناال اعجاابكم لا تنسسوني بردودكم وتوقعااتكم
وسامحوني لو حصلتوا اخطاء ما راجعت البارت
ووودي للجميع
البارت الرابع عشر
.
.
.
.
ببيت ابو شاهر
وتحديدا بجناح شاهر ومرام
مرام وهي تفتح عيونها بتعب انصدمت اول ما حصلت نفسها نايمه باﻷرض حاولت ترتفع بس حست بخناجر تنغرس بظهرها بدون رحمه وتذكرت كل اللي صار
مرام وهي مسكره عيونها بألم واضح : ااه يا رب ( حاولت مره ثانيه تقوم بس ما قدرت نزلت دموعها بيأس ) سامحيني يا شمس بس غصبن عني ( ارتفعت عن اﻷرض بالقوه وهي تصك على سنونها بألم ورمت نفسها على الكنبه وهي تتنفس بقوه وكأنها كانت تركض غمضت عيونها ورجعت نامت بتعب )
ببيت ام خالد
وتحديدا بالصاله
خالد وعيونه مفتوحه على اﻷخر : وشوو ي يمه
قاطعته امه بحده : ايه يا خالد ابيك اليوم تجيب الملاك ويملك عليكم انت شايف اللي جاعد يصير فينا ابيك تسوي اللي قلت لك عليه مفهوم
شجن وهي تناظر وجهه خالد المصدوم ( لهذي الدرجه يا خالد تكرهني ومنقرف مني )
خالد وكأنه طلع له شوية امل : بس يا يمه ابوها بالسجن وما حد ولي امرها
ام خالد وهي تناظر ولدها : خبر الملاك بكل شئ ورحوا السجن واملك عليها
شجن ودموعها تنزل بغزاره ( اااه يا يبه حسستني كأني عله على قلوبهم وش فيها خالتي صارت قاسيه لهذي الدرجه )
قطع عليها صوت ام خالد : وانتي يا شجن ابيك تروحين تغسلين وجهك وترتاحين وبعدها بنروح معا طلال السوق نشتري لك اغراض
شجن وهي تحاول تفهم ام خالد ﻷنها ما تبي العرس يكون بهذي السرعه : بس ي
قطع عليها صوت ام خالد وهي توقف : ما ابي اي اعتراض
هز خالد رأسه بأسف ناظر شجن وكأنه متأكد انها تطالعه نظره ما قدرت تفسرها بس اللي متأكده شجن منه ان اللي فيها تحدي
ام خالد : يله يا شجن روحي غسلي وجهك واتجهزي وانا بروح اقوم طلال
شجن بأستفسار وبصوت بان فيه الارتباك : ا يمه انتي مو لساتك بالعده
ام خالد وهي تتنهد وتحاول تبتسم :
صاير لي اسبوع وانا مخلصه العده
شجن هزت رأسها وهي للحين مغطيه وجهها وراحت تغسل وجهها وهي تفكر وتسترجع كلام ام خالد ( لاااه يااا وويلك يا شجن ياريتك يا خالتي تركتينا نروح معا هلال يا وويلك يا شجن ) وجلست تتذكر شكل طلال وهو يهددها
بالمستشفى
كانت شمس جالسه باﻷنتظار وقلبها تحسه يرقع مثل الطبول وتفرك ايدينها ببعض بتوتر ملحوظ واول ما سمعت اسمها قامت برجفه ودخلت على الدكتوره
بمستشفى اخر
وخاصه جناح درئ
كانت للحين نايمه بهدوء ومو حاسه باللي حولها واسماعيل واقف جنبها يمسح على شعرها بهدوء ام محمد وابو محمد دخلوا وتطمنوا عليها وراحوا للبيت يجيبون لها ملابس وجدتها تبقى تطبخ لها اكل صحي لا تلومونهم من فرحتهم
اسماعيل وهو يناظر وجه درئ : اه ياا درئ سامحيني عذبتك معاي عمرك ما شفتي السعاده معاي يا كثر ما سامحتيني واخرتها ايش سويت ذ ذبحت ولدي ( ونزلت منه دمعه )
ببيت ابو شاهر
دخل شاهر جناحه بتعب وعقاله بيده وشماغه على كتفه اول ما طاحت عينه على مرام حس بأعصابه تنشد وبقهر مشى تجاه مرام وهزها بقوه من كتفها وبصراخ :مراااااااااااااام
فزت مرام بقوه حست ظهرها يتقطع وبنفس متقطع : ا ار ارح مني الله ي ير حم و والديك
شاهر وهو يضحك بأستهزاء :هههههه قومي يله سوي لي غداء
مرام وهي تبكي : شااهر والله مو قادره اقوم ووالله مو قادره احس بظهري مكسور
شاهر حس بقلبه بخوف تجاهها بس ظهر بعدم الا مبالاه : وانا ايش علي منك تبغيني يعني اجلس جنبك وابكي ولا اطلع برع اصارخ امري انتي بس
مرام وهي تبلع ريقها بتعب : ابيك بس ترحمني ترى والله ما اكذب عليك
شاهر بهدوء وهو يتنهد : طيب طيب
ورجع طلع برع البيت راح الصيدله واخذ برهم ﻷلم الظهر وجلس يحوس بشوارع
ﻷنه ما يريد يبين لمرام اهتمامه
اما عند شمس بالمستشفى
وتحديدا بمكتب الدكتوره
شمس بصدمه وعيونها مليانه دموع : انا ح حاااامل
الدكتوره بحنان وتفكر شمس من الفرحه دمعت عيونها : ايه الف الف مبروووك
وكتبت بورقه اﻷدويه ومدتها لشمس اللي اخذتها بيد مرتجفه وما عاد سمعت كلام الدكتوره اللي كانت تبغى تعطيها نصايح للحمل طلعت من المستشفى وهي ترجف وتبكي من قلبها
قطع عليها السايق وهو خايف ﻷنها طلعت منهاره : ايش في مدام
شمس وهي تمسح دموعها من تحت النقاب وتمد الورقه لسايق : عبداللطيف روح جيب هذي اﻷدويه من هذيك الصيدله ( وهي تأشر على مكان الصيدله )
هز رأسه عبداللطيف وراح يجيب لها الأدويه
عند شجن كانت زي الصنم معا ام خالد اللي ما تركت شئ الا واشترته وما كانت تأخذ رأي شجن كانت شجن تتذكر نظرات طلال اللي كانت كلها تهديد ام خالد وهي تطالع شجن : اوف تعبت تعالي نجلس بكوفي احس ريقي نشف ترى ورانا اشياء مو شئ واحد
هزت شجن رأسها بأوكي وجلسوا بكوفي شوب راقي
بالسجن
كان خالد يكلم ابو شجن اللي انصدم اول مره احد يزوره وانصدم اكثر وهو يشوف خالد اللي طلب من الشيخ يجلس عند الضابط حتى يكلم ابو شجن بموضوع
خالد بقسوه وهو يطالع ابو شجن وبأستهزاء وابتسامه جانبيه خفيفه مرسومه على شفاته وبنفس الوقت بصدمه من شكل ابو شجن اللي الشيب بدت تلعب فيه لعب ومبين اكبر من عمره والهالات السوداء اللي تحت عيونه بجد كان شكله تتقشعر منه اﻷبدان : كيفك يا قاتل ابوي
ابو شجن وهو يسكر فمه بعد ما كان مصدوم بوجود خالد ويحس روحه بتطلع اول ما سمع كلمات خالد وبهمس : حتى انت يا خالد مصدق اني ممكن اقتل رفيق دربي
خاالد وهو يطالع ابو شجن بتفحص : والله عاد ما يندرى عنك ترى الشيطان موجود المهم مو هذا موضوعنا انا جاي هنا عشان توقع على ملكتي انا وبنتك المصون
ابو شجن بصدمه والدموع ماليه عيونه
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل السابع عشر 17 - بقلم Khalek Poetess
شجن شجن بنتي ايش فيها تكفى يا خالد اتكلم
خالد وهو يرفع حواجبه وكان واقف وقباله ابو شجن واقف : اوووه كل هذا خوف عليها يا ترى لو قلت لك تعرضت للأنخطاف اكثر من مره يا ترى ايش بتكون ردة فعلك
ابو شجن ودموعه تنزل وبكسر : انخطاف
ورمى نفسه على الكرسي اللي كان بالغرفه وحط يدينه بأسى فوق رأسه ونزل رأسه على الطاوله الصغيره الدائريه الموجودة وبكى بصوت يقطع القلب : ياا حسرتي عليك يا بنتي يا حسرتي عليك اكيد هذا الكلب عماد حسبي الله ونعم الوكيل
رفع خالد حاجب لأعلى وبقلبه ( عماد لا يكون هذا ..... ما بستغرب دام ابوها قاتل فمو قريبه عليها وتذكر يوم تترجاه يحميها وتذكر اول يوم دخلت فيه بيتهم وبدت تلعب فيه الشكوك )
جلس خالد عند ابو شجن وخبره بكل شئ حتى خبره انه مغصوب عليها ورضى ابو شجن وهو يحس الموت قريب منه ويحس شجن متعذبه ونادى خالد الملاك وملك على شجن وخالد وبعد ما تم كل شئ استأذن الملاك وطلع ووقف خالد بغرور وكره لهذا اﻷنسان اول ما وصل الباب يبي يطلع استوقفه ابو شجن وهو يركض ويبوس رجول خالد بذل واهانه وببكى حس خالد قلبه بيطلع من ضلوعه ﻷنه حس ان ابو شجن بريئ ودموعه صادقه: ابووس ارجولك يا خالد لا تقسى على بنتي ابوس ايدينك تككفى تكفى لا تعذبها
حس خالد الدنيا تدور فيه وغمض عيونه ﻷنه اول ما طالع بوجه ابو شجن شاف كأن وجه ابوه اللي قدامه تعوذ من الشيطان وطالع ابو شجن وطلعت منه الكلمات غصب عنه : ا بشر ولا يهمك
وطلع بسرعه وهو شبه يركض حتى ركب سيارته وهو يكابد دموعه ويحس بشووق قوي ﻷبوه تمنى بس يضمه
انتهى البارت الرابع عشر تووقعااتكم +ردوودكم لا تحرموني منها
وان شاء الله يكون البارت نال اعجابكم
ووودي للجميييع
البارت الخامس عشر
.
.
.
.
بالكوفي
شجن وهي سرحانه لبعيد ( اووف كييف باللبس الفستان حاسه انه مرره عااري بقول لخالتي نرجعه )
شجن بتوتر وهي تطالع ام خالد اللي تشرب عصير رمان : ا اقول خالتي
ام خالد وهي تطالعها من ورى البرقع وتحط كأس العصير على الطاوله : تفضلي يا يمه
شجن وهي تفرك ايدينها ببعض : مو تحسين ان الفستان مره عاري
ام خالد وهي تبتسم : حبيبتي مو عاري ولا شئ وترى خالد مو قريب
قطع عليهم كلامهم تلفون ام خالد طلعته من شنطة يدها وكان المتصل خالد طالعت شجن وببتسامه : الطيب عند ذكره
وردت اما شجن كانت تحس بتعب وتفكر بحياتها ( اول مره بحياتي اشوف عرس كذا ياريت كل هذا كان كابوس ..)
قطع عليها صوت ام خالد وهي للحين تكلم خالد : ملكتوا الف الف مبروووك يا ولدي منك المال ومنها العيال
شجن وقلبها يرقع ( معقوووله خلاص ي يعني ص صرت زوجة خالد )
قامت ام خالد بعجل وهي تقول يله يمه يا شجن قومي نروح الصالون ترى ما بغى لنا وقت
تنهدت شجن وراحت معا ام خالد وهي للحين مو مستوعبه
ببيت ابو اسماعيل
دخلت شمس وهي تحاول تكتم شهقاتها واول ما شافت بوجهها امها اللي كانت تنتظرها بالصاله زادت دموعها وما نزلت الطرحه عن وجهها قامت امها بصرامه وهي تتوجه لغرفة الضيوف وبحده : تعالي ابي اكلمك بموضوع راحت شمس ورى امها وللحين دموعها تنزل وتحس مخها مشوش عن التفكير
بالمستشفى
عند درئ وهي توها تصحى على طول حطت يدها على بطنها وحست بفراغ قامت بقوه لدرجه انها حست بطنها تتقطع جدتها كانت جالسه جنبها وتهلل وجهها بالفرح : صحيتي يا بنيتي
طالعت درئ جدتها بضياع وبهمس وهي خايفه تكون شكوكها صح : ي يمه و وش ص صار على ولدي
وهي للحين تتحسس بطنها بيدها
جدتها قامت بصعوبه من الكرسي ومسحت على رأس درئ وعيونها مليانه دموع
الله يعوضك يا يمه الله يعوضك ( ونزلت دموعها )
درئ بهمس وهي تحط ايدينها على فمها وتهز رأسها بنفي : لا لا يمه ولدي ما مات ( وبصراخ وهي تحط ايدينها على اذنيها ) لاااااااااااااااا كذااااااااااااااابه وولدي حي
ام محمد وهي تحاول تهديها وتبكي معاها : بسسس قطعتي قلبي
عند اسماعيل كان اهو وابو محمد طالعين من عند الدكتور لان ابو محمد ركبه صارت توجعه بسبب كبر سنه اسماعيل وهو يبتسم وبيده كيس فيها ادوية ابو محمد : لازم تشرب هذي اﻷدويه كل يوم عشان يروح عنك الوجع
ابو محمد وهو متسند على عصاه ومتجهين لغرفة درئ : ابشر يا ولدي
واول ما قربوا من جناح درئ سمعوا الصراخ وشافوا الممرضات يدخلون غرفة درئ طاح قلب اسماعيل بخوف وركض للغرفه وابو محمد صار يحاول يسرع بخطواته واول ما دخل الغرفه انصدم اول ما شاف انهيار درئ والممرضات يحاولن فيها عشان يعطينها ابرة مهدئ طالعته درئ وبصراخ ودموعها على خدها : دمرررررت حياااااتي الله يدمرررك يااااا وويلك من عقااااب رب االعالمين
الممرضات استقلوا هذي الفرصه ﻷنها ما قاومت وبس تطالع بأسماعيل وعطينها ابرة مهدئ غمضت عيونها وهي تهمس : الله يدمرك الله يدمرك
وغفت عيونها وجدتها ما فهمت شئ وفكرت بسبب فقدانها لولدها دخل الجد وطمنته الجده انها درت عن فقدان ولدها
طلع سلمان بسرعه وكلمات درئ للحين بباله ركب سيارته وحط رأسه على الدركسون وهو يحس بألم بصدره من كلمات درئ
ببيت ابو اسماعيل
بغرفة الضيوف
شمس وهي واقفه امام امها وتحكي لها عن حقد ام شهاب وخبرتها عن حملها ﻷنها تعرف ما حد بيساعدها بمشكلتها الا امها
ام اسماعيل وعيونها مع كل كلمه تتوسع اكثر
سكتت شمس وهي تحط يدها على فمها : تعبت تعبت يا يمه وما حد حاس فيني
ام اسماعيل بعصبيه : وهذي للحين ما تغيرت ما كفاها اللي
سوته بعدها جايه الحين تفرق بينكم
شمس وهي تناظر عيون امها وبرجئ : ابوووس ايدينك ياا يمه عطيني حل احس ايديني مرربطه ايش اسوي
ام اسماعيل بأسف على حال بنتها وتفتح ايدينها لها : ولا يهمك يا يمه بساعدك
ابتسمت شمس من بين دموعها ورمت برأسها بحضن امها وهي تبكي
بالصالون
طالعت شجن نفسها بالمرآيه وانبهرت كأنها مو هي كانت طالعه رووعه بشعرها مسويه بف من قدام خفيف وباقي شعرها فاكته بنعومه وحاطه عليه لمعه ذهبيه وعلى جبهتها حاطه سلسال ناعم ومكياجها الاي شدو باللون الذهبي واﻷسود وبلشر خفيف وردي وحاطه عدسات باللون الرصاصي الفاتح وروج وردي وعليه قلوس شفاف بجد طالعه روعه
طالعتها ام خالد بحنان : ما شاء الله عليك طالعه قمر ربي يحفظك
ابتسمت شجن بخجل وطلعوا من الصالون متوجهين للبيت وشجن كل ما قرب الوقت تتوتر اكثر
عند مرام كانت جالسه على سريرها بعد ما اخذت شاور بصعوبه بسبب ظهرها اللي للحين يألمها دخل شاهر الجناح وما شاف احد خاف عليها وبفزع فتح باب الغرفه
تنهد بأرتياح اول ما شافها جالسه على السرير ومبين بوجهها التعب كانت لابسه تيشرت سماويه نص كم وبنطلون برمودا جينز قرب منها وطلع من جيبه كرتون البرهم ورماه جنبها على السرير : هذا برهم ألم الظهر حطي على ظهرك وان شاء الله بتتحسنين ( وبصوت حاول يبين فيه الامبالاه وهو يتوجه للحمام عشان ياخذ شاور) ترى مو ناقص تتكسرين وابتلش فيك مرام بقهر وهي تاخذ البرهم وترميه بقوه حتى ضرب بظهر شاهر : ما يحتااج ما اريد منك حاجه تراك بالمره كلفت على نفسك ولا انت انضرب فيك المثل تقتل القتيل وتمشي على جنازته
شاهر وهو يلف ناحيتها انحنى واخذ البرهم وببتسامه جانبيه : اووك ما تبغينه تراك انتي الخسرانه يا حلوه
وحرك لها حواجبه ودخل الحمام اما مرام ماتت قهر وهي تقلده :
اووك ما تبغينه انتي الخسرانه يا حلوه ( وهي تكش بيدينها ناحية الحمام ) ماا اقول الا مالت عليك حتى مالت من زوج (وهي تلتمس ظهرها ) ااااااي
الساعه 9 مساء
ببيت ام خالد
كانت شجن خالصه وجالسه هي وام خالد بجناح
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Khalek Poetess
خاااااااالد ﻷن ام خالد اول ما رجعن من الصالون لزمت على شجن تجلس بجناح خالد وبالقوه رضت ام خالد وهي تطالع الساعه ( ايش فيه هذا تأخر)
اما شجن كانت تفرك ايدينها ببعض وكل مره ترفع ايدينها لشعرها وتفردهن بسبب الفستان اللي تحسه عاري
قطع عليهم الباب وهو يندق ابتسمت ام خالد وهي تقول : ادخل يااا خالد
دخل خالد وسمع امه :كللللللللللللووووووش
قرب خالد وباس رأس امه
ام خالد بدموع : الف مبرووك يا وليدي
ابتسم خالد ﻷمه بحنان : الله يبارك فيك يا الغاليه
ام خالد وهي تطالع شجن اللي رأسها للحين باﻷرض من الخجل : يمه يا شجن حقك علي ما خليتك مثل اي بنت تفرح بيوم عرسها ت
قاطعتها شجن وهي توقف بأحترام وتبوس رأس ام خالد : خالتي جميلك ما راح انساه لو وحده ثانيه غيرك ك ك كان ( ونزلت دموعها وعيونها باﻷرض)
ضمتها ام خالد قبل تكمل كلامها وجلست عندهم شوي وبعدها استأذنت بعد ما جابت الخدامه اﻷكل بعربايه انيقه
وقف خالد اللي كان قبال شجن بالكنبه وهو يتنهد وبرأسه موال : اتعشي ي ( وبأستهزاء ) بنت قاتل ابوي
رفعت شجن عيونها بصدمه وهي تطالع خالد
خالد وهو يقرب منها ويحط ايده على رأسه وكأنه تذكر شئ : يووووه نسيييت انك تنجرحين من كلمة قاتل
عطاها ظهره وهو يكمل : صراحه اليوم اشفقت على شكل ابوك كان كل مره يوصيني عليك (وبضحكه قويه ) ماا درى انه رماك على ذييب بيظل طول عمره معذبك
( وبخبث) كانت دموعه تسيل على وجهه لدرجه انه باس رجولي
لهنا وبس
ما عاد فيها طاقه تتحمل وبصراخ : بسسس بسسس حررام عليك ذبحتي قلبي يبببه ووينك عني اهئ
قرب منها خالد ومسك يدها بقسوه : ابوووك بالسجن ولا تخافين قرب موعد ( واشر على رقبته ) اعداامه
شجن بصراخ وهي تعطيه كف : على تبن لو عدمتووووه سااااامع
خالد حس ببراكين تشتعل بصدره وبعصبيه مسك شعرها بقسوه واخذها لغرفة نومه ورماها بقوه على السرير وبصراخ : انا تعطيني كف ياا حقيررره اناااا
ومسكها من يدها بقوه وعطاها كفين ورى بعض وبتهور : والله لأندمك على هذا الكف يااااا ررخييصه
شجن بين دموعها ووجهها احمر والكفوف واضحه على وجهها : خالد لاااا تتهور خااالد تتتكفى
ابتسم خالد وكأنها انطفت نيرانه اول ما شافها مذلوله قدامه وخلع دشداشته وقرب منها
انتهى البااارت الخاااامس عشررر
اتمنى تعطووني ردووودكم + تووقعاااتكم
حبيت هذا البارت انزله اليوم مفاجأه للجميع بسبب ردوودكم اللي تفتح االنفس واتمنى نال اعجابكم
ووودي للجميع
البارت السادس عشر
.
.
.
.
قرب منها خالد ومسك يدها بقسوه : ابوووك بالسجن ولا تخافين قرب موعد ( واشر على رقبته ) اعداامه
شجن بصراخ وهي تعطيه كف : على تبن لو عدمتووووه سااااامع
خالد حس ببراكين تشتعل بصدره وبعصبيه مسك شعرها بقسوه واخذها لغرفة نومه ورماها بقوه على السرير وبصراخ : انا تعطيني كف ياا حقيررره اناااا
ومسكها من يدها بقوه وعطاها كفين ورى بعض وبتهور : والله لأندمك على هذا الكف يااااا ررخييصه
شجن بين دموعها ووجهها احمر والكفوف واضحه على وجهها : خالد لاااا تتهور خااالد تتتكفى
ابتسم خالد وكأنها انطفت نيرانه اول ما شافها مذلوله قدامه وخلع دشداشته وقرب منها وعيونه يتطاير منها الشرر مسك شعرها ونفض يده بسرعه كأنه ملسوع وبسخريه : لعلمك تراني ما اتنازل اخذ منك شئ ﻷنك بالنسبه لي حشره ومصير هذي الحشره بيوم ادوسها ولبس دشداشته وراح الصاله يتعشى بكل برود اما شجن عيونها ضاعت بالفراغ وهي تكرر كلماته رمت رأسها على السرير وبكت بقوه ويدها على قلبها وكأنها تلتقط انفاسها وتردد : انذليت انداست كرامتي انداااست
ببيت ابو شهاب
كانوا شهاب وشمس توهم واصلين واول ما دخلوا الصاله نزلت شمس النقاب بتعب سمعوا ام شهاب وهي تتوجه لهم من الصاله اللي على اليمين وهي تقول بكبرياء وغرور : واخيرن الانسه شرفت
تنهد شهاب : السلام عليكم
ام شهاب :وعليكم السلام لهذي الدرجه نوف ( ام اسماعيل) لاحسه مخكم من الصبح وانتوا عندها للحين اسمعني يا شهاب ترى ما عندنا حريم يطلعون برى بيوتهم ويرجعون بأنصاف الليل
شدت شمس قبضتها على يدها وهي تتذكر نصيحة امها ( شمس يا يمه انتي لازم تكونين هاديه وتبينين لها برودك
شمس وهي تضم امها ودموعها على خدها : بس ما م ا اقدر
ام اسماعيل ببتسامه وهي ترفع رأس بنتها : الا بتقدرين
يمه يا شمس انتي لازم تبينين لها برودك تراني اعرف اللي يقهرها ويشب بقلبها نار البرود ما غيره
مسحت شمس دموعها وهي تهز رأسها بأوك)
ام شهاب بعصبيه وصراخ : شاايف شايف اللي يصير يا شهاب تلقى امها ماليه لها مخها باﻷفكار الخبيثه
صحت شمس من افكارها طالعت ام شهاب ورفعت حاجبها وابتسمت على جنب : انا استأذن تراني مره تعبانه عن اذنكم
وطلعت لدرج متجهه لجناحها وهي تسمع ام شهاب معصبه والمسكين شهاب مبتلش فيها
بالشقة اول مره نزورها كانت شقة عزابيه وما حد كان موجود الا طلال وصديقة محمد
طلال كان يشرب شيشه اما محمد كان يطقطق بالبي بي
محمد بخبث : حلوه
طلال وهو ينفث الدخان ويصفر : اوووه حلوه وبس الا صاروخ ولعلمك قبل فتره نفذت خطتك وطردتها بس وانا اخوك فشلت الخطه واليوم عرسها بأخوي خالد
محمد بصدمه : من صدقك
طلال وهو يشرب الشيشه : شايف وجهي وجه مزح
محمد بخبث اكثر : واللي يقول لك عندي خطه تدمرها وتدمر ابوها اهم شئ رضاك يا ابو الشباب
طلال بخبث : ايش هي الخطه
طلع محمد من مخباته كلينكس وفتحه كان فيه ثلاث حبوب
طلال بأستغراب :ايش هذا
محمد بخبث اكثر :مخدرات
انصدم طلال وبفزع : مجنون انت تبينا نفضح اخوي ايش بيقولون الناس عنا زوجة ولدهم مدمنة مخدرات
محمد بهدوء:يا مجنون ناوي تطير هذي الفرصه من يدك تخيل شكل ابوها اول ما يعرف ان بنته مدمنه واخوك مليون بالميه بيطلقها ما في ولد او زوج يبغى معا مرته اذا عرف انها مدمنه
طلال عجبته الفكره وهو يتخيل شكل ابو شجن وصار يضحك بجنون : ههههههههههههههههههههههههه كففك حموود
وضربوا كفهم ببعض وهم يضحكون بكل خباثه
دخل شهاب جناحه وهو يفكر بشمس من الصبح وهي مو طبيعيه قرب منها وشافها نايمه على السرير ومبين
انها مو نايمه من حركة جفونها لبس بيجامته وقرب منها وصار يطالع وجهها : شمس ادري انك مو نايمه ممكن اعرف ايش اللي صاير
شمس انا لازم اخبر شهاب و جلست وهي تلعب بطرف الشرشف :ا ا شهاب انا بخبرك بكل شئ بس تكفى افهمني
شهاب بخوف وهو يجلس مقابلها :ايش صاير
شمس وهي تأخذ نفس عميق : شهاب ا انا ح حامل
شهاب بفرحه مبينه بعيونه : شمس ترى مو وقت المزح
شمس وهي تدمع عيونها : والله حامل ( واخذت شنطة اليد اللي على الكومدنيه وتفتحها وتأخذ ورقه وتمدها له ) شوف
قراء شهاب الورقه بفرح : احلى خبر سمعته بحياتي ( وانتبه لدموع اللي مبينه بعيونها وبأستغراب) بس ليش انتي مو فرحانه
شمس دموعها نزلت : خايفه من امك وخالتك اخاف يذبحون ولدي واجلس اتحسر على عمري طلبتك طلبتك شهاب لا تخبر امك اني حامل والله بيذبحونه ا ( وهي تأشر على نفسها وهي تشاهق) اعرفهم و
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Khalek Poetess
اعرفهم تتكفى تكفى
شهاب بعصبيه وهو يوقف وبصراخ : حدددددك وقص بالسانك انتي كيف تقولين هذا الكلام عن امي وخالتي لا وقدامي بعد احتررمي نفسك يا شمس لهذي الدرجه وصلت فيك المواصيل انك تتهمين امي بالقتل
شمس بأنهيار : شهاب انت مو فاهم شئ مو فاهم لا تحلل كل شئ من عندك
شهاب وهو يوقف وبعصبيه لبس دشداشته فوق البيجامه : قطعتي فرحتي الله يسد نفسك من حرمه
وصفق الباب بقوه ضربت شمس خدودها بقوه :حسبي الله ونعم الوكيل ونزلت رأسها وهي تبكي بقوه
تخبت ورى المزهريه الكبيره اول ما شافت شهاب طالع ومعصب وما انتبه لها بسبب عصبيته وببتسامة : وطلعتي حامل يا شمس لهذي الدرجه طلعتي غبيه وتعترفين قدامه ان ممكن امه تذبح ولده يا ويلك مني انتي واللي ببطنك ههههههههههههه
باليوم الثاني
الساعه 10 الصبح
كانت شجن لابسه جلابيه فضفاضه فوشيه وما حطت بوجهها شئ والغطوه حاطتها على كتفها
طلعت لصاله شافت خالد نايم تنهدت وراحت للمطبخ التحضيري وهي تحس بملل مو طبيعي فتحت الثلاجه واخذت عصير مانجو وبسكوت حصلته على الطاوله بالقمح
جلست بهدوء على الكرسي وجلست تأكل بهدوء بس قطع عليها دخول خالد للمطبخ
شجن طالعته ( بسم لله هذا متى لحق يصحى)
خالد بأستهزاء : صباح النحس يا بنت قاتل ابوي
شجن وهي تحترق من الداخل بس عملت نفسها مو هامها : وعليكم السلام
خالد بسخريه : اوه وتعرفين تردين السلام بس مين علمك مو معقوله يكون القاتل اللي علمك
وقفت شجن بقهر وبعدت عن الكرسي: ابوي اشرف منك يا الخسيس
خالد بهدوء خوفها : مين الخسيس هاه
شجن بخوف حاولت تخفيه :شايف احد غيرك هنا
قرب خالد منها وهي تتراجع وهو يقرب حتى صدمت بالجدار
خالد بهدوء : شكلك محتاجه تربيه
وعطاها كف قوي لدرجه صار خشمها ينزف وبتهور وهي تبكي : والله بخبر امك عنك اهئ
خالد طالعها بأستغراب وبعدها انفجر بضحك : هههههههههههههههههههههههههه
مجنونه انتي او بزر
شجن وهي تزيد بالبكى :مالك دخل والله بخبرها
وبعدته من طريقها وتركض برع المطبخ ضرب خالد بيده على رأسه :البزر بتسويها (وبصراخ ) شججججججن
وطلع يركض وحصلها تفتح باب الجناح وتطلع برع وهي تغطي رأسها بالغطوه وبصراخ ما يدري كيف قاله : ما تبغين تزورين ابوك
وقفت شجن عند مدخل الباب وهي تطالعه وببرأه : قول والله
خالد بقهر وهو يصك على اسنانه : والله بوديك بس تعالي يا مجنونه
شجن وتمشي خطوه : لا تقول مجنونه وقول وعد اليوم اوديك
خالد وهو يشد على شعره : وعد اليوم اوديك بسس خلصييني
شجن وهي تبتسم : طيب
وركضت وتخطه واول ما قربت من غرفة
النوم ابي اروح العصر اوكي
خالد بقهر وهو يجلس على الكنب : انجلعي لا اذبحك
ابتسمت شجن بشقاوه وسكرت الباب وهي بتطير من الفرحه وراحت حتى وقفت امام المرآيه : واخيرن باشوفك يا يبه ما تتصور قد ايش اشتقت لك ولحضنك
ببيت ابو شاهر
كانت مرام لابسه بيجامه وجالسه بصالة جناحها وتأكل فشار
قرب منها شاهر وهو لابس دشداشته ويعدل الغتره : بروح الشركه تبغين شئ
مرام وفمها مليان فشار: ابي تلفوني (وهي تبلع) بليز شاهر وبسامحك على ضربك لظهري
شاهر ببتسامه جانبيه : لا يا روح امك واحب اقول لك البرهم اللي رفضتيه وحطيته لك بالحمام ايش حقه تسوينه وانتي ما تريدينه
توهقت مرام (كيف عرف اني سويت منه وببتسامه عريضه وهي تضيع الكلام ) بلييز شهوور عطيني تلفوني والله اشتقت لخواتي وامي
تنهد شاهر وحس بفرحه اول ما سمعها تدلعه وعلى طول طلع تلفونها وعطاها اياه اخذته مرام بسرعه وهي تبتسم : مشكور شاهر
ابتسم شاهر وهو طالع :ما يحتاج شكر
فتحت مرام تلفونها على طول : خلني ادق على شموس ايش صاير معاها
بمكان اول مره نزوره
غاده بصدمه وصراخ :ايييييييش خ خالد تزوووج
فوزيه (امها) تحاول تهدي بنتها : غاده يا يمه اهدي و
غاده بصراخ : بسسس انتوا ايش مفكريني لعبه خالد من كنا صغار وانا له وهو لي وتجي اخر الشئ وحده حقيرره مثل هذي وتاخذه
وركضت لغرفتها ودموعها على خدها واتصلت عليه
خالد كان للحين يحس بالقهر من شجن وجالس على الكنبه ورأسه بين ايدينه دق تلفونه اخذه من الطاوله واول ما شاف اسم منصور 2 (منصور اخو غاده ) على طول رد
غاده ودموعها على خدها : كيف كيف ق قدرت تسويها خ خالد
خالد عرف انها درت عن زواجه غمض عيونه بألم وبهمس : والله اللي صار غصبن عني
غاده بصراخ : كذاااااب انت خااااين خااااين وما تستاهل ربع الحب اللي عطيتك اياه
انت كي ف ت تخوني وتتزوج غيري
وما لقت من خالد غير الصمت
غاده بقهر وصراخ اكثر : نسيت نسيت يا استاذ خالد انك عريس والشرهه مو عليك علي انا اللي ضيعت عمري وانا انتظرك
وسكرت الخط بوجهه تنهد خالد وحط رأسه بين ايدينه ( والله مو بيدي اسوي شئ مو بيدي وبوعدك يا غاده اني بتزوجك وعد وعد )
عند بدور وهي قاعده بسياره معا صديقتها رزان
بدور ببتسامه بريئه : رزونه وين بيكون هذا البارتي
رزان وهي تبتسم بخبث : اتركيه مفاجأه
بدور وهي تفكر : البارتي ايش فيه تراني اول مره بروح بارتي فلا تلوميني
رزان وهي ترفع يدها : يووه ما تعرفين تسكتين بدور تراك مره وجعتي لي رأسي بالليل ان شاء الله بتشوفين كل شئ والحين نزلي بيتكم بسرعه تراك اليوم اكلتي كل فلوسي وتوبه ما اعزمك
ضحكت بدور ونزلت وهي تعمل لرزان باي
ببيت ابو شهاب
صحت شمس على التلفون دارت عيونها للغرفه وما شافت شهاب : هذا للحين ما رجع اووف
ردت على التلفون وخبرت مرام بكل اللي صار وهي تبكي وندمانه عن كلامها عن ام شهاب لان مهما صار المفروض ما تقلل من قيمتها عند ولدها
بالمستشفى
كانت درئ تحس قلبها محروق تبكي وهي بحضن جدتها : يمه ما ابي اشوفه تكفين يمه مابي
ام محمد وهي تمسح على شعر درئ بحنان : درئ يا يمه ترى هذا قضاء وقدر وياما حريم طيحوا بأول شهورهم وانتي الحين بعدك صغيره وتقدرين ان شاء الله تجيبي بدل الواحد عشره واسماعيل ما له ذنب باللي صار هذا جزاته انه كنسل سفره عشانك
درئ وهي تشاهق: مابي مابي ابيه يطلقني يمه ترى اسماعيل عافه الخاطر وانتي مو فاهمه شئ
ام محمد بعصبيه : الله واكبر طلاق بهذي السرعه جنيتي انتي انا ما بقول لك حاجه تفاهمي معا زوجك واتركي الدلع ( وراحت للباب طالعه وهي معصبه)
درئ ببكى: ييييمه لااا تروووحين وتتركيني يمه
وصلت الجده عند الباب وناظرت درئ :بروح البيت السايق برى ينتظرني ومثل ما انتي عارفه جدك شوي تعبان
درئ ودموعها تنزل : لا يمه لا تروحين
طلعت الجده وحصلت بوجهها اسماعيل جالس على الكرسي: ادخل عند زوجتك (وبحنان ما قدرت تخفيه) ارجوك يا ولدي لا تقسى عليها
وقف اسماعيل وهو يتنهد:لا توصين حريص يا الغاليه
ابتسمت ام محمد وراحت دخل اسماعيل على درئ شافها تبكي بقوه ووجهها مغرق بدموع قرب منها حتى صار واقف جنبها: حياتي كيفك
درئ وهي تشاهق وتناظر النافذه اللي على يمينها: مو بخير دامك بحياتي(طالعته بقسوه) عندي لك طلب واتمنى تنفذه اسماعيل طلقني
اسماعيل بصدمه : ايييش
درئ بقهر: اللي سمعته طلقني وخلصني منك ومن شرك
اسماعيل بعصبيه: طلاق احلمي فيييه فاهمه
درئ بعصبيه اكبر:بتطلقني وغصبن عنك ذبحت ولدي وحرقت قلبي ايش تبقى مني اكثر
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل العشرون 20 - بقلم Khalek Poetess
سماعيل بعصبيه: طلاق ما بطلق واعلئ ما بخيلك اركبيه
وطلع تارك درئ بتموت من القهر : بتطلقني يا اسماااعيل
العصر الساعه 4:36
بالسجن
كانت شجن واقفه جنب خالد بالغرفه اللي بيقابلون فيها ابو شجن وما كان احد موجود الا خالد وشجن خالد كان جالس ويلعب بتلفونه اما شجن تدور وبتوتر: اففف مو كأنهم تأخروا يااربي
خالد ضحك بأستهزاء اما شجن ظلت متوتره واول ما شافت الباب تبطل ودخل منه ابوها وقفت تناظره طلع الضابط عشان ياخذون راحتهم شجن وهي تبكي : يببه حبيبي
وركضت حتى ضمته :يبه ماني مصدقه انك قدامي
ابو شجن وهو يبكي ويرفع رأس شجن وينزل اللثمه: اشتقت لك يا بنتي كذا يا شجن تقطعين ابوك
شجن وهي تشاهق :لا لا لا يبه لا تقطع قلبي سامحني
جلسوا خمس دقايق وهم ضامين بعض وبعدها رفع رأسه ابو شجن وشاف خالد واقف ووجهه ما فيه اي تعبير قرب منه وهو للحين حاضن شجن وببتسامه : مشكور يا ولدي الله يجزاك الجنه
كحلت عيني بشوفة بنيتي
خالد بسخريه وبقهر وهو يبلع دموعه: كحلت عينك ببنتك بس انت حرمتني من ابوي يا حقير
انتهى البارت السادس عشر واتمنى نال اعجابكم
هل اسماعيل راح يطلق درئ؟؟
غاده الشخصيه اللي ظهرت فاجأه يا ترى خالد بيتزوجها ولا بيرضى باﻷمر الواقع وبيحب شجن؟؟...
ام شهاب كيف بتنتقم من شمس؟؟
شاهر مرام ايش بيحصل بينهم؟؟....
بدوور ايش بيحصل معاها بالبارتي؟؟..
بليز ما تخيبووني تووقعات + ردوود
وودي للجميع
البارت السابع عشر وصصصل
.
.
.
.
.
العصر الساعه 4:36
بالسجن
كانت شجن واقفه جنب خالد بالغرفه اللي بيقابلون فيها ابو شجن وما كان احد موجود الا خالد وشجن خالد كان جالس ويلعب بتلفونه اما شجن تدور وبتوتر: اففف مو كأنهم تأخروا يااربي
خالد ضحك بأستهزاء اما شجن ظلت متوتره واول ما شافت الباب تبطل ودخل منه ابوها وقفت تناظره طلع الضابط عشان ياخذون راحتهم شجن وهي تبكي : يببه حبيبي
وركضت حتى ضمته :يبه ماني مصدقه انك قدامي
ابو شجن وهو يبكي ويرفع رأس شجن وينزل اللثمه: اشتقت لك يا بنتي كذا يا شجن تقطعين ابوك
شجن وهي تشاهق :لا لا لا يبه لا تقطع قلبي سامحني
جلسوا خمس دقايق وهم ضامين بعض وبعدها رفع رأسه ابو شجن وشاف خالد واقف ووجهه ما فيه اي تعبير قرب منه وهو للحين حاضن شجن وببتسامه : مشكور يا ولدي الله يجزاك الجنه كحلت عيني بشوفة بنيتي
خالد بسخريه وبقهر وهو يبلع دموعه: كحلت عينك ببنتك بس انت حرمتني من ابوي يا حقير
توجه خالد للباب وطلع وصفق الباب بقوه
شجن طالعت الباب اللي طلع منه خالد وطالعت ابوها شافت عيونه مغرقه بالدموع ويطالع اﻷرض مدت شجن يدها لذقن ابوها ورفعت رأسها ودموعها تنزل وبحنان :يبه حبيبي انت لازم يظل رأسك مرفوع لازم واوعدك يا يبه اني احاول اثبت برأئتك
ابو شجن نزلت دموعه وضم شجن :روحي يا بنتي زوجك اكيد ينتظرك
رفعت شجن رأسها بصدمه : يبه توني واصله ما اخذت اخبارك وما شبعت منك
ابو شجن وصوته متحشرج : ما يصير يا يبه زوجك منتظرك برع وانتي جالسه
شجن بقهر : والله عاد كيفه مو هامني وما بروح الا بعد ما اجلس عندك واتطمن عليك اكثر
ابو شجن وهو يناظر شجن وبخوف عليها: ليش كل هذا ل ل للا يكون خالد معذبك معاه
شجن انتبهت لكلامها وبلعثمه : لا يبه بالعكس خالد مره حنون لا تهتم يالغالي
ابو شجن ما ارتاح لكلام شجن وخاصه بعد الكلام المسموم اللي قاله خالد بس مو طالع بيده شئ وبتنهيده : حلفتك بالله يا شجن تروحين لزوجك يالله
شجن ودموعها تملئ عيونها: بس
قاطعها ابوها وهو يحضنها بقوه ويبوس رأسها :ان شاء الله ما بتكون هذي اخر زياره
شجن وهي تضم ابوها اكثر وتبوس رأسه وبعد وداع مرير انسحبت شجن وفتحت الباب بتطلع لفت ﻷبوها وناظرته بحزن وطلعت واول ما وصلت الممر اللي قدام الغرفه شافت خالد واقف طالعها بحقد ومشى وهي مشت وراه وتحس قلبها مكسور ركبت جنبه والصمت سيد الموقف واول ما تحركوا تكلمت شجن بتوتر : خ خالد تكفى ودني بيتنا
طالعها خالد وقبل يقول شئ : ا ا بيت ابوي تكفى خالد والله ابي اشياء خاصه تكفى
خالد كان مو جنبها وهو يتذكر شكل ابو شجن وهو يضم شجن ( ياريتني اقدر اذبح بنتك واحرق قلبك عليها مثل ما حرقت قلبي وقلوب امي وخواني بس لو قتلت بنتك بيعدموني وامي وخواني بيتشتتون بس والله لأحرق قلبك يا مرزوق (ابو شجن) وهذا اعتبره عهد
غير مساره لبيت ابو شجن وهو كاره كل شئ حوله اول ما وقف استانست شجن وفتحت الباب بس شافت خالد ماسك الدركسون بعصبيه شجن بأستغراب: م ما راح تجئ معي
طالعها خالد وبعصبيه : لا اكون سواق ابوك وانا ما ادري نزززلي واخذي اغراضك ولا والله لا امشي واتركك هنا شكلي عطيتك وجه زياده يا بنت القاتل
شجن كانت فاتحه عيونها بصدمه واول ما سكت نزلت بدون لا تقول شئ دخلت بيتهم بخوف وطلعت لغرفتها نزلت لتحت السرير وطلعت شنطة سفر بس مو كبيره مره حطتها على السرير وفتحت الدولاب واخذت ملابسها المهمه واغراضها فتحت درج الكومدنيه واخذت مذكرتها اللي مطليه باللون الوردي الفاتح وعليها قلوب باللون الاحمر والفوشي طاح القلم اللي كان بنص المذكره نزلت لﻷرض بتاخذه وطاحت عينها على ورقه فتحتها حصلت
رقم عبدالرحمن على طول تذكرته ( اووف يا عبدالرحمن متى تجئ وتساعدني )خبت الرقم بالمذكره وحطت القلم بالحقيبه واخذت تلفونها اللي كان مسكر حاولت تفتحه واول ما فتحته حصلت فوق ال 50 مكالمه من رقم غريب بس ما اهتمت سكرت الشنطه واخذتها ونزلت لخالد بسرعه
ببيت ابو شهاب
بجناح شهاب وشمس دخل شهاب جناحه بعد ما جلس عند امه وخالته اللي جات اول ما خبرتها ام شهاب ان شمس حامل اول ما دخل جناحه شاف شمس جالسه على الكنبه وواضح انها تفكر
شهاب بجمود : السلام عليكم
شمس انتفضت ﻷنها ما كانت منتبهه لدخول شهاب واول ما شافته وقفت بتوتر وتوجهت له :وعليكم السلام
وقفت قدامه ومسكت يده : حبيبي اا انا اسفه
شهاب وهو يقول بجمود : ايش بيفيدني اسفك
ويسحب يده وهو متوجهه لغرفة النوم وشمس وراه ما يأست : والله اسفه تكفى سامحني تكفى
جلس شهاب على السرير وسحب شماغه وحطه جنبه : ممكن تطلعين ابغى انام
شمس وهي تقرب منه وبدلع: حبي تكفى تكفى سامحني يالله عاد( جلست جنبه وهي تضرب كتفه وتلمس بطنها) يالله سامحني عشان ولدك يالله
حاول شهاب يظل جامد بس ما قدر ابتسم لها وهي على طول ضمته بحب
بنفس البيت بس بالصاله اللي تحت
ام شهاب وهي تبتسم بخبث : لا وابشرك شهاب زعلان عليها ﻷنها المقروده قالت (وهي تقلد صوت شمس) انا خايفه من امك وخالتك اخاف يذبحونه (ورجعت صوتها الطبيعي ) انا ما ادري هذي البنت على مين طالعه تحس بكل شئ
ام بدور وهي تأكل فص: لا تخافين شمس بتطيح يعني بتطيح اللي ببطنها بس سوي اللي بقول لك عليه
ابتسمت ام شهاب وبخبث : كلي اذان صاغيه
بالليل الساعه 9:00
كانت بدور تحط البلشر والتلفون بأذنها
بدور: يووه رزونه لا تزفين كاني خالصه ثواني وانا عندك