تحميل رواية «: برائتك يا أبوي أنا بطلعها» PDF
بقلم Khalek Poetess
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
للكاتبه : وحشني غيابك + البارت الأول + شجن بقهر ودموعها على خدها : حضرت الضابط ابوي مظلوم حرام عليكم كيف تحكمون عليه واهو ما له ذنب الضابط : اخت شجن كل الادله ضد ابوك وما في اي شئ يثبت العكس حتى المسدس عليه بصمات ايد ابوك كيف تبينا نطلع براءته شجن ودموعها تنزل مثل الشلال : انا مالي بدنيا غيره تكفى يا حضرت الضابط لا تعملونها فيه واللي يسلمك تكفى تكفى الضابط وعيونه على مكتبه وبأسف : انا ما اقدر اسوي شئ روحي بيت المرحوم وحاولي فيهم يتنازلون عن القضيه شجن ناظرته : طيب عطني العنوان ارجوك الضابط اخذ و...
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Khalek Poetess
رزان وهي بالسياره عند باب بيت بدور وبعصبيه : بدووور تراك من المغرب وانتي
ملطعتني هنا ترى لك بسس خمس دقايق خمممس دقااايق وبس اذا ما نزلتي ترى والله بقول لسايق يتحرك فاااهمه
وسكرت الخط بوجهها
بدور وهي تطالع التلفون : يوووه
وحطت روج احمر على السريع ولبست عباتها واخذت شنطتها وحطت فيها بلشر وروج ومرايه وطلعت لبدور بسرعه
كانت بدور لابسه فستان مخمل لفوق الركبه بشوي وعلى الخصر حزام ذهبي واكسسورات باللون الذهبي ونزلت غرتها على عيونها وباقي شعرها تاركته بحريه ﻷخر ظهرها وعامله فيه من اخر شئ رولات خفيفه ولابسه جزمات ( وانتوا بكرامه) باللون الاحمر ولافات لنص الساق
اما رزان كانت لابسه فستان اصفر وعليه كسرات خفيفه بين سمارها اكثر وتاركه شعرها بحريته اللي قاصته ايمو ورافعه غرتها بطوق اصفر وعامله ميك اب مره فخم وروج زهري طالعه حلوه بس مو احلى من بدور
ببيت ابو شاهر
كانت مرام تلعب معا جنى والجوري اونو (اذا ما تذكرتوا اخوات شهاب )
مرام بعصبيه وهي ترمي باﻷوراق : انتي ظالمه
جنى ببرود: ترى ما حد طلب منك تلعبين
مرام وهي توقف وتحط يدها على خصرها :لا والله يا ست جنى انتي اللي ما حد طلب لعبك وانتي اللي دخلتي عرض ولعبتي معانا والحين روحي غرفتك ﻷني ما اتنازل العب معا وحده ظالمه وفاشله مثلك
جنى وهي توقف وتحرك يدها قدام مرام : هييه انتي احترمي نفسك تراك انتي الطالعه وانا اداخله ولا على قولت المثل انطبق عليك البيت بيت ابونا والغرب يطردونا
مرام بعصبيه:ان
قاطعتهم جوري وهي توقف بينهن وبعصبيه : بس عاد انتي وياها حشى بزران عشان اوراق جالسين تتهاوشون
جنى بعصبيه وهي تحاول توخر جوري: وخري خليني اربيها من دخلت هذي بيتنا ونحن كل يوم كذا مدري على ايش اخوي متحملها
مرام بعصبيه :لا حبيبتي انا متربيه احسن منك يا المسترجله
جنى بصراخ وهي تأشر على نفسها :اناااا مسترجله يا الحقيره
وهجمت على مرام وصار حرب وهواش وصراخ جنى وهي تبكس مرام بأنفها ومرام مستعمله اظافرها
نزل من السياره وهو يحس بالتعب واول ما قرب من باب البيت سمع الصراخ من بيتهم وعلى طول دخل وشاف امه وجوري اخته يحاولون يفكون بين جنى ومرام على طول توجه ناحيتهن وعشان بنية جسمه قدر يفك بينهن وكل وحده شوشتها واقفه وانف مرام ينزل دم ووجه جنى كله جروح
شاهر بصراخ: ايش هذي الفووضه ليش تضاربتوا هاااه
جنى وهي منزله رأسها: اهي اللي بدت
مرام وهي تناظر ايدينها وتيشرتها اللي مليان دم :لا والله حسبي الله عليك (ونزلت دموعها) ما بقول الا كذا
شاهر بصراخ: بسسسس سكتوووا حتى قدامي مو محترميني
ام شاهر وهي تجلس على الكرسي وبحنان : روح يا ولدي وعالج مرتك وبكره تفاهم معاهم
جنى بحقد : يعالج زوجته وانا بالستين داهيه ما هميتك صححح
وراحت غرفتها اما مرام كانت تبكي قرب منها شاهر وشاف الدم اللي ينزل بغزاره حط يده على كتفها بس هي على طول وخرت يده وركضت لدرج عشان تروح جناحها تنهد شاهر
ام شاهر بحنان:روح وراها ولا تزعل منها اختك المتوحشه كسرتها يالله روح
ابتسم شاهر وطالع جوري اللي تغمز له بخبث وتبتسم بشقاوه ضحك عليها وهز رأسه وراح ورى مرام
ببيت ابو محمد
كانت درئ توها داخله معا جدها وجدتها اللي ساندتها بصعوبه واسماعيل اللي اصر عليهم يوصلهم وما قال ولا كلمه ولا حتى طالع درئ
جلس اسماعيل وابو محمد بالحوش وكان عباره عن جلسه ارضيه اما ام محمد اخذت درئ عشان ترتاح واول ما قربت من غرفة درئ حطت درئ يدها على قلبها وهي تتذكر اليوم المشؤوم وبصوت تعبان : يمه مابي مابي هذي الغرفه ماابي مااابي (وتهز رأسها بقوه بلا) اكرررهك اسماعيل اكررهك (حطت يدينها على اذنيها وهي تتذكر اسماعيل كيف كان يضربها ويعذبها رمت نفسها على اﻷرض وبصراخ) لااااا
لااااااا لااااااا
جلست جدتها جنبها بصعوبه وضمتها وهي تبكي معها : يمه بنتي ايش صاير لك علاامك يا يمه
جاء اسماعيل يركض وابو محمد يمشي بصعوبه اسماعيل بخوف: يمه ايش فيها درئ
ام محمد وهي تضم درئ اللي يصدر منها انين يقطع القلب : ما ادري يمه اسماعيل خذها لغرفتي
اسماعيل وهو ينحني ويأخذ درئ بس درئ ما كانت حاسه ﻷنها تقريبا غابت عن الوعي
بالشاليه
وصلت سيارة سايق رزان نزلوا رزان وبدور واول ما دخلن للقصر بدور بأنبهار : وااو رزونه مرررره روووعه
رزان بخبث : هه تعالي ننزل العبايات وبتشوفي داخل قاعة الحفل شئ احلى
بدور ببتسامه : يااااي ووفيه احلى من كذا
رزان وهي تمشي : افكوورس
مشت بدور ورى رزان بس صادفت رجل صافح رزان باليد
بدور بصدمه وهي تشهق:هئئ ايش هذا ا ا يعني
رزان وهي تبتسم بخبث :سلمي على الرجال وبعدين بتعرفين
الرجال وهي مبتسم : شكلها جديده صح
رزان وهي تطالع بدور اللي فاتحه فمها وتناظر الرجل بصدمه: ايه جديده بدور ووجع سكري فمك فضحتينا ( وهي تمسك عضد بدور) تركي نحنا نستأذن
تركي وهو يضحك : ههههههههههههه اصنك معك
راحوا رزان وبدور للحمام ونزلت رزان عبايتها وبدور تسأل : رزان ايش اللي جالس يصير جاوبيني
رزان وهي تناظر شكلها وبهدوء:طلعي العبايه وبفهمك
بدور من الفضول على طول نزلتها :يالله جاوبيني
رزان وهي تمشي للباب بتطلع: تعالي معاي وبتعرفين كل شئ
بدور وهي تحط يدها على خصرها : ما راح اطلع من هنا الا بعد ما تفهميني ايش اللي يصير هنا
رزان بخبث وهي تبتسم:اوك جلسي ونامي بعد هنا بس هاه لا تنسين ترى فيه ذيابه جوعانه
بدور بصدمه: ش شقاعده ت ت قولين
رزان وهي تفتح الباب :اللي سمعتيه سي يو
وطلعت بدور وهي فاتحه عيونها : ذ ذيابه ي ي عني ش شباب هئئئ (وهي تحط يدها على رأسها ) يا ويلك يا بدور
يا وويلي
وطلعت تركض :رزااان رزااان
شافتها تمشي متوجهه للقاعه اللي بابها كان مسكر وكانت داخل القصر : تكفييين رزان رجعيني
كان جنب الباب ريسبشن وكان يستلم عبايات و اي غرض ما تبغى تدخله معاك عطته رزان عبايتها وعطاها رقم : لا تزعجيني انتي بس اول ما تدخلين راح تحبين المكان وراح تتعودين عليه
عطى بدور رقم بعد ما اخذ عبايتها ودخلت الرقم بشنطتها وهي تحس بالدموع ماليه عيونها :رزان ابووس ايدينك رجعيني
توجهت رزان لباب القاعه وفتحته وصوت الديسكو كان مره صاخب بدور حست برجفه ومسكت ذراع رزان وهي ترجف وتناظر الرجال والبنات اللي يقشعر منها اﻷبدان ومجموعه من البنات يرقصون شافت رجل يأشر لرزان ورزان ابتسمت وهي تتوجه له واول ما وصلت وقف الرجل :هلاا هلاا بالزين
رزان وهي تحاول تفلت يد بدور وبهمسر: وخري عني لا اذبحك
دفت بدور بقوه وقربت من الرجل وسلمت عليه بالخد وجلست جنبه والرجل واضح عليه كبر السن وبدور كانت واقفه وتطالعهم بصدمه نزلت دموعها بقهر (لاا لاا ما اصدق هذي رزان رفيقة عمري تسوي كذا يا ويلك يا بدور يا ويلك ) قطع عليها اول ما حست بشئ حار على خصرها نغزت بخوف وبالسرعه لفت وانصدمت اول ما شافت اللي ماسك خصرها
ببيت ابو خالد
كانت شجن نازله من الدرج وهي حاطه لثمه وفجأه طلع بوجهها طلال
طلال بخبث: هلا بزوجة اخوي هلا ببنت القاتل
تأفأفت شجن بداخلها ( شكلهم متفقين على هذا اللقب) ونزلت وما عبرته واول ما قربت ما مرت من جنبه متوجه لصاله همس لها طلال : مسكينه يا بنت القاتل بعد ايام بتطيرين برع هذا البيت وروحي دوري على ملجئ يصونك
وتوجه لغرفته اللي بالدور اﻷرضي
انصدمت شجن من كلامه بس حاولت ما تهتم وهي تحس بالخوف من تهديده
دخلت الصاله وشافت ام خالد اللي اول ما شافتها رحبت فيها بكل حب وجلسن تسولفن
سوالف عاديه
ببيت ابو شاهر
اول ما دخل شاهر جناحه شاف مرام وهي جالسه على الكنبه وتبكي دخل غرفة النوم وجاب الاسعافات الاوليه من الحمام وجاب من المطبخ كيس
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Khalek Poetess
فيه ثلج وقرب منها حتى جلس جنبها
مرام وهي تبكي وتضرب بيدينها على فخذها :شايف اختك ايش سوت فيني انا ايش اسووي بعمري يوم انضرب منك ويوم منها يكفي ذل وإهانه
شاهر وهو يأخذ كيس الثلج وبهدوء: امسكي لسانك شوي وما حد راح يغلط عليك
مرام بقهر وهي تدف يده : يعني بتدافع عنها وتتهمني انا اللي غلطانه عليها
شاهر بعصبيه :سكتي وخليني اعقم لك الجرح واوقف النزيف
مرام خافت منه وهي تبكي واول ما حط الثلج على انفها : ااااااي
شاهر وهو ماسك رأسها : اششش
وبعدها بشوي توقف الدم ومسح الدم وعقم لها الجرح اللي بخدها بس كان صغير سكر شنطة الاسعافات الاوليه
مرام ببرأه وهي توقف اول ما وقف : شاهر
لف لها شاهر وبأستغراب : نعم
مرام ببرأه توقف على الكنبه عشان تعادل طوله وتقرب من خده وباسته بنعومه وببتسامه وقفا قلب شاهر: مشكور شهوؤر وركضت للغرفه عشا تأخذ شاور اما شاهر حس قلبه بيوقف ونام على الكنبه وهو يردد
: ناويه تذبحني هذي البنت ببرأتها
ببيت ابو خالد
رن تلفون شجن اخذته وطالعت الرقم شافت رقم غريبي ونفس الرقم اللي كان متصل عليها فوق ال 50 مكالمه استأذنت شجن من ام خالد وراحت للمطبخ وهي تحط التلفون بأذنها بس بدون ما تقول حاجه
الطرف الثاني : واخيرن تنازلتي ورديتي انا ...................
شجن بصدمه وخوف :......
انتهى البارت السابع عشر واتمنى نال اعجابكم حبايبي بلييييييييز عطووني تووقعاااتكم عشان احس انكم معاي وابي ردوووودكم واعذروني لو حصلتوا اخطاء ما راجعت البارت
وودي للجميع
البارت الثامن عششر
ببيت ابو خالد
رن تلفون شجن اخذته وطالعت الرقم شافت رقم غريب ونفس الرقم اللي كان متصل عليها فوق ال 50 مكالمه استأذنت شجن من ام خالد وراحت للمطبخ وهي تحط التلفون بأذنها بس بدون ما تقول حاجه
الطرف الثاني : واخيرن تنازلتي ورديتي انا
اللي حرمتيني من النوم ببعدك انا عماد يا شجن اذا ما ذكرتيني خطبتك من سنتين تقريبا والحقير ابوك رفضني
شجن بصدمه وخوف : عماد ا اللي ذ ذبح عمي ابو خالد (ونزلت دموعها) حرام عليك عيشت حياتي بجحيم ا
قاطعها عماد وهو يقول بخبث: لا لا لا تبكين يا حلوه ﻷنك لساتك بأول الطريق راح احرق قلب ابوك وقلبك مثل ما حرقتوا قلبي
شجن وهي تبكي وتحرك يدها وكأنه قدامها : لا تككفى عماد كفايه كفايه ك كل اللي ص ار لي ارحمني واتركني بحالي
عماد وهو يضحك بأستهزاء: هههه مو قبل ما اذبح خالد واحرق قلبك
شجن بصدمه : اييش ت تذ بح خ خالد ( وببكى) لا تذبحه ابوس ايدينك عماد الله يخليك
سكر الخط بوجهها اما شجن جلست على الكرسي اللي بالمطبخ وحطت رأسها على الطاوله وهي تبكي ( اه يا خالد بيذبحك الحقير انا ايش اسووي بعمري ما عندي حل الا اتصل على عبدالرحمن واخبره بكل شئ) وقامت بسرعه وهي ترجع اللثمه لوجهها وتروح لناحية الدرج بسرعه
وما انتبهت للي سمع كلامها من اخر شئ ( عماد الله يخليك)....: عماد اجل يا بنت القاتل وعرفتي تلعبين على الحبلين
بالبارتي عند بدور
اول ما لفت انصدمت اول ما شافت اللي صادفها هي ورزان برع (تركي)
تركي وهو يبتسم : كيفك يا حلوه
بدور برجفه وهي تبعد يده عن خصرها وتطالعه بعصبيه :لا تلمسني لا اقطع ايدك
تركي وهو يضحك بقوه: اووه تقطعين ايدي
ومسك يدها وهي تحاول تفلت منه وتوجه فيها لطابق الثاني اللي كان مليان اجنحه
بدور بصراخ وهي تحاول
تفلت يدها منه وبصراخ وهي تناظر رزان: رزان قولي له يتركني اترركني يااا حقيرررر يمممممه اترركني
وتركي ولا كأنه سامعها انصدمت بدور بالكل اللي كانوا يرقصون ويسولفون ﻷن ما حد عطاها اهتمام وكأنهم متعودين على هذي المناظر
رزان اول ما اختفى صوت بدور ابتسمت بداخلها بخبث ( كفوو تركي) ورجعت تسولف معا حبيبها اللي كان كبيرر بالعمر وطبعا حبته عشان فلوسه ومكانته مو عشان شكله
اما عند بدور دخلها تركي اول جناح صادفه وسكر الباب بالمفتاح وحطه بجيبه : يؤيؤ ليش كل هذي الدموع
بدور وهي تشاهق وتطالعه وهي ضامه ايدينها : ما م ما عرف ايش يصير هنا صدقني و و وا الله رزان الح قيره قالت لي صديقتها اليوم عيد ميلادها وراح تسوي بارتي بس والله ما اعرف شئ اول مره اجئ هنا تكفى ابي ارجع البيت ا ابوي لو عرف بيذبحني
تركي وهو حاط يدينه بجيوبه ويطالعها وهو رافع حاجب بطريقه تجنن : يعني صدقتك ياما بنات قالو كذا مثلك وبعدها صاروا يحبون هذا المكان والدليل رزان
بدور وهي تمسح دموعها اللي صار لونهن اسود من الكحل :لا ووالله ما برجع هنا ساعدني واكسب فيني اجر تكفى
تركي وهو يتنهد ويطالع عيونها اللي مبين فيهن الصدق :اممم طيب
وهو يتوجه لشرفه ويفتحها و هب الهواء البارد بوجهه : بساعدك وبوصلك لبيتك بس هاه ( وهو يلف ناحيتها ويطالعها ) ما ابي اشوفك هنا مره ثانيه
بدور وهي تبتسم بفرح وبسرعه : وعد وعد ما ارجع هنا ووالله
ببيت ابو محمد ( جد درئ)
كان اسماعيل جالس جنب درئ وابو محمد وام محمد جلسوا بالحوش بعد ما طلب منهم اسماعيل بأحترام انه يبغى يتفاهم معا درئ بموضوع مهم بعد ما صحيت درئ
اسماعيل وعيونه مغرقه بالدموع: درئ رجعي لي والله ﻷعيشك ملكه بس رجعي لي
درئ وهي تغمض عيونها بقوه :اكرهك اسماعيل والله اكرهك ولو صدق تحبني اثبت لي
وطلقني
اسماعيل وهو ينزل عيونه باﻷرض : بس انا احبك ليش صرتي قاسيه
درئ وهي تبكي :اسأل نفسك انا عمري ما قصرت معاك بشئ وبالمقابل كل يوم ضرب وإهانات وكرهتك اكثر من كلام الناس عنك اججل اهلك ميتين
اسماعيل بصدمه طالعها
درئ وهي تكمل كلامها بعصبيه : ام جابر امس زارتني بالمستشفى وخبرتني انك انت مووو يتيم انت اهلك متبرين منك لييش يا اسماعيل تعمل فيني كذا ليييش واخواتك ليش تزوجهم بالغصب لييش تضيع شبابهم معا اشخاص ما حبينهم وايش السبب اللي ترك اهلك يتبرون منك ... جاووبني ليش ساكت طحت من عيني طحححت اسماعيل للمره المليون اقولها انا اكررهك والحين يالله اطللع برررع بررررررع
اسماعيل بصدمه ( ام جابر ما غيرها حسبي الله عليك يا خرابة البيوت حسبي الله عليك)
قام وطلع برع البيت ولا نطق بكلمه سمع ابو محمد يناديه بس ما قدر يكلمه ﻷنه يحس نفسه بينهار
اما درئ جلست تبكي بصوت عالي دخلت عليها جدتها وهي تسمي عليها بكت بحضن جدتها حتى غلبها النوم
ببيت ابو شاهر
دخل شاهر لغرفة النوم وشاف مرام تربط شعرها ذيل حصان : روحي سوي لي اكل حاس نفسي ميت جوع
مرام وهي تطالعه من المرآيه وتلف ناحيته : نعم احد قال لك اني خدامتك
شاهر وهو يرمي نفسه على السرير وبعصبيه: مرام روووحي جيبي اﻷكل ولا سطرتك كف على وجهك
مرام وهي تنافخ وبعناد وهي تتكتف : ما بروح يعني ما بروح
واخذت قلوس وردي وحطت منه اما شاهر وقف بعصبيه واتجه لها ومسك كتفها بقسوه وهو يلفها ناحيته : عددلي اسلووبك معاااي يا مرام
مرام وهي تتألم : اه شاهر ايدي ااي
شاهر بعصبيه وهو يشد على كتفها اكثر : لك بس خمس دقايق سامعه خمسس دقاايق بسسسس
مرام وهي مغمضه عيونها بألم : ايه سامعه بس هدني
رماها بقسوه على اﻷرض وراح يأخذ شاور يهدي اعصابه وهو يحس بقهر منها
حبايبي سامحوني على الجزئيه الصغيره اللي نزلتها بس وربي حدي تعبانه وبالقوه حتى كتبت هذا الجزء عشان الوعد اللي وعدتكم فيه بس ان شاء الله لو بكره تحسنت بكتب لكم بارت يحبه قلبكم واتمنى تسامحوني بجد
وودي لكم
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Khalek Poetess
يتبع البارت الثامن عشر
.
.
.
.
شجن وهي تدور على الكرت اللي موجود فيه رقم عبدالرحمن واخيرن حصلته بالشنطه في كتاب مذكراتها من توترها ما تذكرت وين حطته تنهدت بخوف ودقت الارقام ويدينها ترجف اول ما سمعت الو
شجن برجفه : ه هذا ر رق م عبدالرحمن
الطرف الثاني بأستغراب : ايه معاك عبدالرحمن ايش تبغين اختي
شجن بتوتر : ا ا انا ش شجن
عبدالرحمن : هلا هلا شجن اعذريني ما عرفت الرقم
شجن وهي تتنهد بخوف: لا عادي عبدالرحمن من شوي اتصل فيني عماد
وخبرته بكل شئ
عبدالرحمن بعصبيه: هذا انسان حقيرررر بس ولا يهمك يا شجن انا الحين بروح لبيته وبأتركه يعترف بكل شئ ﻷن قضية ابوك بعد يومين مثل ما انتي عارفه
شجن بصدمه وبصرخه : شنوووووو انت اا تقول (ورمت الجوال بقوه على اﻷرض وهي تضرب خدودها ورمت بنفسها بقوه على اﻷرض) ياااا وويلي عليك يا ابوي ياااااا وووووويلي اااااااااااا يبه
ام خالد كانت تحت بالصاله تسولف معا اوﻻدها خالد اللي كان توه راجع وطلال اللي يطالع اخوه بنظرات غريبه وهلال اللي كان يلعب باﻷيباد
سمعوا صراخ شجن ام خالد بخوف: هذا صوت شجن
وقاموا هي وخالد وبسرعه راحو لدرج اما هلال ما اهتم ﻷنه للحين ما نسى ان ابوها اللي ذبح ابوه اما طلال ابتسم بخبث (لا يكون حبيب القلب عماد بيفارقها)
بالسياره
عند بدور كانت تطالع تركي وهي تحس بأحساس غريب وبجرأه مثل العاده : تركي ممكن رقم جوالك
تركي وهو يطالعها بأستغراب: ليش
بدور وهي تقرب منه: بصراحه سرقت قلبي تركي بصدمه وهو يطالعها: جنيتي انتي
بدور وهي تحط يدها على كتفه وبدلع: لا لا حياتي بس انجنيت بحبك
تركي بصدمه للحين من اسلوب بدور وبعصبيه وهو يوقف على جنب ويوخر ايدها بعصبيه : احترمي نفسك مسويه لي فيها البريئه الخجوله وطلعتي خبيثه وما تفكرين الا بشهواتك تبغين
ارجعك لشاليه قولي لا تخجلين
بدور وهي تطالع عيونه: فديت العصبيين لا حبي ما ابغى ارجع بس ابغى اظل معك
تركي وهو يبتسم بأستهزاء : انكتمي ولا والله رميتك هنا واحب اقولك معلومه حلوه
بدور بفرح ﻷن راح تفكيرها بعيد : امررر
تركي وهو يحرك وللحين مبتسم على جنب :انا مرتبط او باﻷصح مستملك واحب اعزمك على عرسي بالصيف
بدور بصدمه : انت اكيد تكذب
تركي بعصبيه : احتررررمي نفسك وانتي تكلميني مفهوم
سكتت منه بدور ودموعها تنزل بغزاره (لا لا تركي انا حبيتك حبيتتتتك من اول نظره ليش ليييش يصير فيني كذا )
ببيت ابو شهاب
نزلت شمس لصاله وهي لابسه جلابيه باللون الفيروزي وتاركه شعرها بحريته ﻷن ما حد غريب بالبيت
حصلت ام شهاب جالسه بصاله وجنبها خدامه تعمل لها مناكير
شمس :السلام عليكم
ام شهاب وهي تطالعها بكراهيه: وعليكم السلام كيفك يا شمس وكيف الحمل وياك
شمس بخوف على اللي ببطنها : ا الحمد لله ب بخيرر
ام شهاب بخبث : احب اقول لك نصيحه مني وابيك تعلقينها حلق بأذنك لا تتعلقين باللي ببطنك ﻷنك ما تدرين بأي لحظه ممكن تفقدينه اتفقنا
شمس وهي تتنفس بسرعه وتحاول تبين انها مو خايفه :ما هميتيني لا انتي ولا تهديدك اوك يا ماما عن اذنك
وقفت وطلعت من الصاله وهي تسمع ام شهاب : ضمي بطنك اليوم واعطيه من حنانك ههههههههههههه
شمس طلعت الدرج وهي تبكي (انا لازم اقول لشهاب اجلس عند اهلي حتى بعد ما اولد اي بقوله)
ببيت ابو خالد
كانت شجن تبكي بحضن ام خالد بقوه وبعد ما هدت بشوي رفعت رأسها من حضن ام خالد وطالعت خالد اللي كان طول الوقت واقف ويطالعها وهو ساكت
شجن : خالد ابوي صدق راح يحكمون عليه بعد يومين
خالد بصدمه :وانتي مين وصل لك الخبر
شجن بتوتر : ا ا ابوي توه مكلمني وفكر ا انك خبرتني
خالد وهو يرفع حاجب :ايه راح يحكمون
عليه بعد يومين وبيخبرونه متى بيعدمونه
شجن وهي تحس قلبها بيوقف : بس ابوي بريئ
خالد بأستهزاء: والله
شجن ببرأه : والله بريئ صدقني
ام خالد وهي تحاول تغير السالفه وتمسح دموع شجن :حبيبتي شجن مسحي دموعك وبمحكمة ابوك ان شاء الله بيوديك خالد تحضرين
شجن بفرح :صدق
ام خالد وهي تبتسم لها بحنان :ايه والحين روحي اخذي شاور يريح اعصابك ترى مو حلوه اختي ام منصور بتجئ وتشوفك كذا
شجن بأستغراب : اختك
خالد بفرح مبين بعيونه : غاااده بتجئ
ام خالد بتوتر :ايه بتجئ خ خالد حبيبي ممكن تتركنا شوي
خالد وهو يبتسم :اكيد يمه
وطالع شجن بنظرات غريبه ودخل غرفة النوم
اما ام خالد فهمت شجن بكل شئ وخبرتها ان غاده كانت خطيبت خالد ومهما صدر منها من اسلوب ما تأخذ بخاطرها ابتسمت شجن بتوتر بعد ما سكتت ام خالد : ولا يهمك يمه
ببيت ابو شاهر
كانت مرام تتحلطم وهي تحط اﻷكل لشاهر بعربايه وتأخذها بأتجاه الاصنصير وصلت بأتجاه جناحها
دخلت وسكرت الباب وجلست على الكنبه وهي تحط اﻷكل على الطاوله : عساه يدخل لك ب السم الهاري انت واختك المسترجله
شاهر من وراها : عيدي كلامك
وقفت مرام بسرعه وهي تحط يدها على قلبها: يمممه انت من وين طلعت (ولفت وجهها عنه وهي تغطي عيونها) وبعدين روح البس ملابسك
كان شاهر لابس المنشفه على خصره: تبغين تبينين لي انك مستحيه
مرام بسرعه وهي تلف له وبعصبيه:خير احد قال لك وجهي مغسول بمرق
شاهر انفجر بضحك : هههههههههههههههههههههههههه شوفي شوفي نفسك ووين الخجل
مرام بقهر ووجهها صار احمر بدلع طبيعي :يوووووووه نذل
وركضت لغرفة النوم اما شاهر جلس يأكل
ببيت ابو بدور
كانت بدور طول الليل وهي تبكي :ووالله بنتقم منك يا شمس لو كنت متزوجه شهاب ما كان صار فيني اللي صار ااه يا تركي عسااك ما تتهنى معاهااا (وغطت وجهها
بيدينها وهي تبكي بقهر)
باليوم الثاني الساعه 2 الظهر
عند طلال اخذ من الثلاجه مكعبات ثلج وحطها بكوب وحط عليه تانج وماي وطلع من جيبه كلينكس وهو يرجف يخاف احد يشوفه وحط حبة مخدر وخلط بالملعقه حتى ذابت الحبه وطلع من المطبخ شاف ميري بوجهه (جابك الله )
طلال : تعاااالي ميرري
جات عنده :نعم بابا
طلال : روحي اعطي هذا ماما شجن وقولي لها هذا من عند ماما ام خالد اوك
ميري بطواعيه: اوكي بابا
راحت ميري لجناح خالد ودقت الباب فتحت لها شجن وهي مستغربه ﻷن خالد للحين ما رجع من الشركه كانت شجن متلثمه : ايش تبغين يا ميري
ميري :هذا ئسير من ماما ام كالد
شحن وهي تبتسم بحب ﻷم خالد: مشكوره حبيبتي
واخذت منها العصير ودخلت وسكرت الباب
وقف طلال بنص الدرج وابتسم بخبث بعد ما شاف شجن اخذت العصير وطلع برع البيت
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Khalek Poetess
انتهى البارت الثامن عشر واتمنى نال اعجاب الكل ولا تنسووني بالتوقعات والردود واعذروني لو حصلتوا اخطاء ما راجعت البارت
وودي لكم جميعاااااااااا
البارت التاسع عشر
دخلت شجن جناحها وحطت الكأس على الطاوله وشغلت التلفزيون وهي تطالع التلفزيون واخذت الكأس وتوها بتشرب دخل خالد :السلام عليكم
شجن وهي تطالع التلفزيون وتقرب الكأس من فمها : وعليكم السلام
خالد وهو يطالعها بخبث :محكمة ابوك بكره وخالتي اليوم بتجئ روحي تجهزي عشان تستقبلينها
طاح الكأس من يدها وانسكب عليها وبقهر وقفت وهي تطالعه: انت ما عندك احساس ما عننندك دم تعبتني معك وللحين ما كملنا شهر معا بعض ابوي بريئ بررريئ تفهم وبيجيئ يوم وتنكشف كل الحقيقه وساعتها يا خالد بتندم
خالد :ههههههههههههههههههههههه اندم انتي تستهبلين على ايش بندم هاه
وقرب منها ومسك يدها ولواها بقسوه :اسمعيني زين غاده ما ابيك تقربين صوبها لو حتى قطعت رأسك مفهووم
شجن بتحدي: لا مو مفهوم والحين فكني جالس تعورني ااه فففكني
خالد وهو يصر على يدها بقوه شجن بألم : ااه يا حقير خلاص مفهوم مفهومم
خالد وهو يدفها على الكنبه ويشد شعرها : مين الحقير هاااه مين
شجن وهي تبكي بقوه :خ خالد اتركني تكفى
خالد بعصبيه ترك شعرها وعطاها كف قوي :ياويلك لو سمعتها منك مره ثانيه فااهمه
شجن وهي حاطه يدها على خدها : ايه فاهمه
راح خالد يريح شوي من التعب اما شجن جلست تبكي وبعدها وقفت تغير ملابسها اللي كانوا لونهم برتقالي من العصير
ببيت ابو شاهر
مرام كانت لابسه تيشرت بدون اكمام باللون الاحمر وجينز لفوق الركبه وقفت قدام المرآيه واخذت روج احمر وحطت منه وحطت بلشر خفيف (مرام ما تحب تحط بودره ﻷن بياضها طبيعي ما يحتاج تحط عليه الا بلشر )(كانت تتجهز عشان تروح بيت اهلها وشاهر وافق لها تروح وكان جالس بصالة الجناح)
عند شاهر تأفف بضيق ﻷنها تأخرت ووقف عشان يروح لها واول ما فتح الباب وقف بصدمه وهو فاتح فمه ﻷن مرام بالبيت ما تحب
تحط بوجهها شئ ناظرته مرام من المرآيه وبأستغراب :شاهر ايش فيك
شاهر استوعب وقرب منها :تسأليني ايش فيني طالعي المرآيه زين وبتعرفين
مرام وهي تشوفه واقف وراها بضبط طالعت المرآيه وتوها بتتكلم شافت ايدينه ملتفه عليها فتحت عيونها بصدمه وبتوتر: ش شاهر ا ان ت ايش تبغى
شاهر بهمس وهو يبعد شعرها على جنب ويهمس بأذنها :ابيك انتي
مرام وهي تبعده بقوه وبتوتر: شاهر ترانا تأخرنا ابغى اروح ﻷهلي
ابتسم شاهر بحب على خوفها وتوترها وقرب منها : تراك زوجتي واهلك رايحين لهم بعدين
سكتت مرام وهي تشوفه يقرب اكثر واكثر غمضت عيونها بقوه و...........
ببيت ابو شهاب
كانت ام شهاب تبداء خطوتها اﻷولى وشهاب وابو شهاب سافروا يومين لعمل بدبي
اخذت صابون وصارت تحط منه على الدرج وهي تبتسم بخبث وبعد ما خلصت : مسكينه يا شمس ما تدرين ايش اللي يصير من وراك
وركضت للمطبخ وقالت للخدامه : روحي نظفي الملحق ابغى اشوفه يلمع
الخدامه : حاضر مدام
راحت لغرفتها واخذت تلفون الغرفه واتصلت على جناح شهاب
شمس كانت تكلم شهاب وسمعت تلفون الغرفه يرن استغربت : حبيبي اكلمك بعدين تلفون الغرفه يرن
شهاب بحب: اوكي حبي فمان لله
حطت شجن تلفونها وقامت من الكنبه اللي كانت شوي بعيد عن التلفون وردت : الو
ام شهاب بخبث وتسوي نفسها معصبه :واخيرا تنازلتي ورديتي يالله بسرعه نزلي اهلك تحت ينتظرونك
شمس بأستغراب:اهلي بس ليش ما اتصلوا فيني
ام شهاب وهي تمثل العصبيه :بعد ايش عاملين لك مفاجأة مالت عليش انتي ومفاجأتهم
شمس وهي تبتسم بفرحه :طيب طيب الحين بنزل
وسكرت الخط بوجهه ام شهاب وقامت تغير ملابسها على السريع
ام شهاب اول ما سكرت شمس الخط بوجهها عصبت وبالقوه: الحقيره سكرت بوجهي يا ويلك مني يا شمس يا ويلك
ببيت ابو محمد
درئ بقهر : بس انا مابي ارجع
له تكفى جدي لا تغصبني على شئ انا ما ابيه
ابو محمد بحزم :بس انتي بزر وما تعرفين مصلحتك الرجال ما غلط عليك بشئ وانتي من الدلع الزايد ما تبغين ترجعين له
درئ وعيونها مليانه دموع ناظرت جدتها :يمه قولي شئ انا ما برجع له لو على جثتي
ابو محمد وهو يتوجه للباب بيطلع اول ما سمع دق على الباب: هذا اكيد اسماعيل يالله تجهزي عشان تروحين معا زوجك
درئ نزلت دموعها :يمه مابي ارجع له تكفين يمه (وهي تشاهق) مابي ارررجع له
ام محمد وهي تقرب من بنت ولدها وتجلس جنبها وهي تمسح على شعرها : انتي للحين تعبانه مو زين لك اللي تسوينه
درئ وهي تبوس ايدين جدتها : ابووس ايدينك ما ارجع له
قطع عليهم دخول ابو محمد ومعاه اسماعيل
ناظرت درئ اسماعيل بكرهه وهي تسمع جدها: الحين يا وليدي بتاخذ مرتك واهتم فيها يا ولدي
ابتسم اسماعيل بفرح : درئ بعيوني يا جدي
ام محمد وهي توقف :يالله يا ابو محمد خلنا نطلع
طلعوا ابو محمد وام محمد وسكروا الباب وقفت درئ وهي للحين تحس بشوية تعب ناظرت اسماعيل : رحبت يا اسماعيل ربحت ووقفت وهي تاخذ ملابسها بشنطة متوسطه
اسماعيل وهو ينزل رأسه لﻷرض: درئ حياتي الانسان مو معصوم عن الغلط و
قاطعته درئ : صح مو معصوم بس ما توصل لدرجة يذبح ولده
ناظرها اسماعيل بعصبيه وبالقوه مسك اعصابه
نرجع لبيت ابو شهاب
نزلت شمس وهي بتطير من الفرحه بس انتبهت لشئ بأخر لحظه شافته نزلت لجنب الدرج وهي تشوف شئ باللون اﻷخضر ممسوح مدت يدها ولمست شوي: صابون (وتذكرت مكالمة ام شهاب ) لهذي الدرجه الحقد اعمى عيونها
ام شهاب جات عشان تشوف شمس وهي تطيح من الدرج وانصدمت اول ما شافت شمس جالسه وتطالع يدها اللي فيها من الصابون وبقهر: انتي للحين ما طحتي
وقفت شمس وهي تحس بخوف ﻷن هذي اﻷشكال ينخاف منها
ام شهاب بحقد وعصبيه : انا اعرف كيف
اطلعه
وتوجهت لدرج بحذر من الصابون حطت شمس يدها على فمها واتجهت لغرفتها وهي شبه تركض حتى سكرت على نفسها بالمفتاح وهي تتنفس بقوه :قايله لك يا شهاب (وتذكرت اول ما قالت لشهاب تبغى تجلس عند اهلها حتى تولد وعارض وبالقوه وقال ما يبغى امه تجلس لوحدها بالبيت)
حطت يدها على بطنها والعرق ينصب من جبينها ودموعها تنزل : ياربي ايش اعمل اييييش ااه يارب
سمعت دق على الباب بقوه وصوت ام شهاب : فتتتحي لا اذبحك انتي معاااااه
شمس وهي تبكي وتحاول تكتم شهقاتها
وتذكرت : ما عندي حل الا مرام
وركضت لتلفونها وهي تدور اسم مرام وترجف
من الدق اللي كل مره يزيد وصراخ ام شهاب اللي كأنها انجنت
ببيت ابو شاهر
كانت مرام طالعه من الحمام وما نطقت بكلمه شاهر كان يلعب بتلفونه ببرود يحاول يبينه
سمعت رن تلفونها وتوجهت له كان على الكومدنيه اللي جنب شاهر :هلا شمس .... ايييش ... ش شمس حبيبتي اهدي وخليني افهم ..... تمام تمام حبيبتي لا تخافين مسافة الطريق واكون عندك
سكرت وركضت لغرفة الملابس وهي مطنشه شاهر اللي كان يسألها :ايش فيها شمس
لبست على السريع وهي تحاول تمسك دموعها : يالله شاهر بيت ابو شهاب
شاهر ببرود :ليش مو توك مطنشتني
انفجرت مرام فيه :مووو وقتتتتك اختي بتمووووووت
انصدم شاهر اول ما سمع كلامها وشافها تطلع من الجناح راح وراها بسرعه
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Khalek Poetess
ببيت ابو خالد
كانت شجن لابسه جلابيه مررره فخمه باللون اﻷخضر وحاطه قلوس وردي ولابسه عدسات باللون اﻷخضر وطالعه بقمة الروعه (ﻷن غاده وامها واخوها بالطريق)
دخل خالد وشافها تلبس شباصه على شعرها وتنح فيها بس شجن ما كانت منتبهه له واول ما لفت وشافته حبت تنرفزه وهي تشوفه بياكلها بعيونه :انت للحين ما جهزت حبيبة القلب بالطريق
استوعب خالد وضحك على نفسه بسخريه : ما يحتاج تعلميني
طالعته شجن وهي رافعه حاجب واخذت جلالها : امم عن أذنك بروح اساعد خالتي
ووخرته من طريقها وطلعت وهي تغطي شعرها وتسوي لثمه نزلت الدرج وهي تتوجه للمطبخ بس ما شافت ام خالد توجهت لصاله وشافت طلال يطالع التلفزيون واول ما شافها : هالعيون وشلون املها سحر ذوبني بغزلها بوسه من عندك حبيبي تسوى عندي الدنيا كلها
طالعته شجن بصدمه وبعصبيه : صدق انك حقيررر
وقبل يقول شئ شافت ام خالد وهي داخله من برع ومعاها ميري اللي حامله اكياس
شجن وهي تتوجه ﻷم خالد : خالتي من وين جيتي
ام خالد وهي تتوجه لصاله وشجن وراها : الخبله ميري رمت الحلويات اللي الصبح عملتهن وقالت تفكرهن انتهت صلاحيتهن ورحت اشتريت ﻷن ما يمديني اطبخ
ابتسمت شجن ﻷم خالد وهي تطالع طلال اللي ما استحى من امه وهو يطالعها بتفصيل وام خالد ما انتبهت له
انتهى البارت التاااسع عشرر واتمنى نال اعجاب الكل ولا تنسوووني بالردود والتوووقعااات واعذروني لو حصلتوا اخطاء ما راجعت البااارت ووواسفففه على التأخير بتنزيل هذي الجزئيه بس والله التلفون علق معي ووودي للجميييع
البارت العشرررين
وصلوا مرام وشاهر واول ما وقفت السياره على طول مرام نزلت تركض وكلها ترجف سكر شاهر السياره ونزل دخلت مرام البيت وانصدمت اول ما سمعت صراخ ام شهاب من الطابق الثاني طلعت الدرج بخطوات سريعه وشاهر كان جالس في الحوش ﻷنه ما يقدر يدخل وهو على نار اول ما وصلت مرام انصدمت اول ما شافت شكل ام شهاب وكأنها انجنت
مرام بصوت عالي : انتتتي هييييه (وحطت يدها على خصرها وقربت من ام شهاب ) ايش هذي المهزله اللي
قاطعتها ام شهاب وهي تصرخ : ما لك دخل والباب اللي دخلتي منه رجعي عنده
مرام بعصبيه : لا حبيبتي اذا انتي وولدك مسترخصين اختي ترى بيت اهلها يصونها ومو ميتين على نسبكم واحب اوضح لك حاجه اول ما يرجع شهاب قولي له يطلق اختي
فتحت شمس الباب بقوه بعد ما سمعت كلام اختها ودموعها ماليه وجهها : لا لااا مرام شهاب يحبني وهذي واختها بيفرقون بيننا
ضمت مرام اختها بقوه لصدرها
ام شهاب وهي تحاول تمسك شمس : طلللعععي بررررع يا مرام طلعععي
مرام بعصبيه وهي تطالع اختها اللي كانت لابسه عباية الرأس : يالله حبيبتي شمس
ومسكت يد شمس وطلعت وهي تسمع تهديد ام شهاب
ركبت مرام جنب شمس في السيت الخلفي وما قالن ولا كلمه وشاهر احترم سكوتهن واول ما تحركت السياره حست شمس بدوخه قويه حطت رأسها على كتف مرام
مرام بخوف وهي تضرب خد شمس على خفيف :شمس ايش فيك ردي علي شمس
شمس وهي تغمض عيونها بتعب وبهمس وهي تشد على يدين مرام : بم وت م مرام ان ا انزف
مرام بصراخ وهو تشوف شمس يغمي عليها : شنووو لاااااا شاااهر روووووح ﻷي مستشفى ششششمس ردي علي
شاهر بهلع وهو يسرع لجهة المستشفى : طيب طيب هدي شوي انتي لا توتريني اكثر
ببيت ابو خالد
كانوا توهم واصلين بيت ابو منصور دخلوا وسلموا على الكل
اما شجن تحس نفسها غريبه بينهم
وهي تتذكر كيف سلموا عليها ببرود
وبعد السلام والسؤال عن اﻷحوال كانن شجن وغاده مسويات لثمه والكل كان موجود (ام منصور وام خالد وشجن وغاده وطلال وهلال وخالد ومنصور) قررت غاده تتكلم
ناظرت شجن بكبرياء : اقول خالتي انتي ليش تاركه وحده ابوها مجرم بيننا مو كفايه اخذت اللي تبيه
ام منصور بهدوء : غاده يا يمه عيب
شجن انصدمت من كلام غاده بس حاولت ما تبين
طلال : هههههههههههه لا يا غاده للحين ما اخذت اللي تبيه للحين ببالها مخطط تطلع ابوها من السجن بس بعيد عليها واوعدك يا غاده خالد بيرجع لك
خالد عصب منهم حتى لو يحبها ما يحق لها تذل زوجته وعصب اكثر من كلام اخوه :طلاااال غااده عيب عليكم مهما صار بتظل زوجتي
قاطعته غاده وهي توقف :لا يا خالد هذي انت تزوجتها بس عشان تحميها مووو حب فيهااا صحح
سكت خالد وطلع لجناحه لفت غاده بقهر وعصبيه لشجن وراحت للملحق اللي فيه ثلاث غرف وصاله ومطبخ وكل غرفه فيها حمام وانتوا بكرامه وكانت بالحوش
ام خالد وهي تبتسم لشجن : لا تزعلين منهم يا يمه
حاولت شجن ما تنزل دموعها وهي تحس بذل : عادي يمه (وقفت ) ع عن ا اذنكم
واول ما طلعت من الصاله ركضت لجناحها
دخلت وارتكت على الباب ونزلت اللثمه ونزلت دموعها وهي تبكي بقوه رفعت رأسها وشافت خالد واقف يطالعها ومبتسم على جنب
شجن وهي تقرب منه وشبه منهاره :لمتى بتحمممملك يوم عن يوم تنداس كرامتي
قرب منها خالد وهو مبتسم : لا تخافين قريب كل شئ بينحل
شجن وهي تبكي : ايش قصدك لااا تتكلم معي باﻷلغاز
خالد وهو يتوجه للباب : راح تفهمين قصدي بعدين
مسكته شجن بقوه من كتفه : ما راح ترووووح ساااامع خالد انا تعبت تعبت
خالد وهو يطلق ضحكة استهزاء بقوه : ههههههههههههه انتي اللي طلبتي مني احميك
شجن انصدمت بقوه وبصراخ بدون تفكير : انتتت جباااان
حقيرررررررررر مووو رجااااال تأخذ ب
قاطعها كف قوي على خدها
خالد وهو يحس بقلبه بركان هايج من كلامها مسك شعرها بقوه وبصراخ اقوى من صراخها : ما كنت ابي اسويها يا بنت القاتل بسسس تذكررري انتي اللي بديتي وتحملي عقووبة غلطتك
شجن ببكى وهي تصرخ : لااا لااا
.............................................
بالمستشفى
كانت شمس بغرفة الطوارئ والدكتوره للحين ما طلعت من عندها
مرام وهي جالسه قريب من باب الغرفه على الكراسي وشاهر واقف قدامها ومرتكي على الجدار
طالعته مرام وهي متوتره : شاهر انا خايفه طالعها شاهر بحب وجلس جنبها : لا تخافين ان شاء الله بتكون بخير
مرام وهي تتنهد : امين يارب واحمي جنينها يا الله
طلعت الدكتورة من عند شمس ووقفوا لها شاهر ومرام وطمنتهم انهم قدروا يوقفون النزيف وشمس وجنينها بخير بس الحين نايمه قررت مرام تتصل بأهلها وتخبرهم
دخلوا اسماعيل ودرئ شقتهم بعد ما ودعوا ابو محمد وام محمد
ناظرت درئ الجناح وهي تتذكر يوم خبرت اسماعيل انها حامل ووتتذكر ردت فعله غمضت عيونها بقوه وطالعت اسماعيل اللي جلس على الكنبه بتعب
اسماعيل بحنان : حبيبتي تعالي نتفاهم
درئ وهي تنزل الشيله وتترك شعرها بحريته :ما عندي شئ اتفاهم معاك فيه انا تعبانه بروح اريح شوي
واتجهت للغرفه وطلعت مخده وبطانيه واتجهت لأسماعيل بصاله ورمتهم على اﻷرض وبجمود :دبر نفسك فيهم
ودخلت الغرفة وسكرت الباب بقوه بالمفتاح ورمت نفسها على السرير ونامت على طول
بالمستشفى
كانت شمس ماسكه يد امها : يمه صدقيني انا بخير
ام اسماعيل وهي تبكي : حسبي الله عليك يا نوره يمه شمس حاسه بشئ يوجعك
شمس وهي تبتسم ﻷمها : لا يمه انا بخير وبطلع معاكم للبيت (وهي تتنهد بقوه) بعد اللي شفته من خالتي صرت اخاف منها
ام اسماعيل بحزم: ما بترجعين
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Khalek Poetess
لشهاب الا بعد ما يشتري لك بيت
شمس بصدمه: ايشش
ام اسماعيل : شمس يا يمه انا بصالحك ما في بدنيا ام ما تبغى السعاده لبنتها
سكتت شمس وهي خايفه يبعدونها عن شهاب
ببيت ابو خالد
شجن بصراخ وهي تشوف خالد بيطلع من الغرفه: عساااها لك روحه بلااا رده الله لااا يوووفقك
وحطت رأسها بين رجولها ابتسم خالد بأستهزاء وتوجه لوين ما امه وخالته جالسات بصاله
خالد وهو واقف عند الصاله : ياااا وولد
ام خالد :ادخل يا خالد ما حد غريب
دخل خالد وحصل امه وخالته :السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
جلس خالد على كنبه منفرده وقرر يرمي قنبلته : خالتي تقبلين تزوجيني غاده على سنة الله ورسوله
ام خالد وام منصور بصوت واحد : ايشش
خالد ببرود : ابغى اتزوج غاده هاه ايش قلتي خالتي
ام منصور بفرح :هذي الساعه المب
قاطعتها ام خالد بعصبيه :وزوجتك يا خالد انت واعي للي تقوله
خالد ببتسامه : واعي يا يمه غاده اليوم او بكره بتصير لي
ام خالد : بس حرام عليك والبنت المسكينه
خالد وهو يوقف : لا تشغلين بالك يا يمه انا اعرف كيف اتصرف خالتي سألي غاده وردي لي خبر عشان اخطبها رسمي فمان لله
وطلع برع البيت تارك امه في حيره من قراره وام منصور ركضت تبشر بنتها
عند بدور
كانت جالسه بغرفتها وتذكرت حاجه عطتها اياها صديقتها بالجامعه ركضت لشنطة اليد وفتحتها وهي تناظر الورقه الملفوفه وفيها بودره فتحتها وهي تتذكر كلام صديقتها سوزان (لو حسيتي نفسك متضايقه او حزينه فتحي هذي ووشمي شوي منها وعلى طول بتطيرين وبتنسين كل شئ حولك وااااي يا بدور رووعه روعه جربيها وعطيني رأيك) اممممم نجرب ايش ورانا
اخذت شوي وحطته على راحة يدها وشمته بقوه
بدور بقووه : اتشششششش ياربي ايش هذا اتشششششش
حست بدوار خفيف وغمضت عيونها وهي تهلوس
بس اللي ما تدري عنه بدور رزان
بس اللي ما تدري عنه بدور رزان نفسها اللي دزت سوزان عشان تدمرها
والمسكينه بدور يا غافلين لكم الله
انتهى البارت العشرين وواتمنى نال اعجابكم واحتمال مو اكيد انزل بكره بارت
وموعد البارتات تغير بيكون ان شاء الله كل جمعه ﻷن والله ارجع من المدرسه وبالقوه تطلع معي هذي الفكرتين الله يخليكم تفهموا وضعي واعذروني لو حصلتوا اخطاء ما راجعت البارت
تووقعات +ردوود لاا تحرموني منها
ودي للجميع
البارت الواحد والعشرين
ببيت ابو خالد
عند شجن كانت تبكي بقوه بعد ما اخذت شاور جلست على السرير وهي تطالع تلفونها ( انا لازم اتصرف ما عاد فيني اتحمل ما فيني ) اخذت تلفونها ودقت على رقم عبدالرحمن اللي مخزنته بأسم مها بعد الرنه الثالثه رفع عبد الرحمن تلفونه :هلا شجن
شجن انفجرت بالدموع : عبدالرحمن متتتى متى ابوي بيطلع من السجن تككفى جاووبني انا مليت تعبت احس نفسي بموت والله بموت بقهري
عبدالرحمن وهو يدخل غرفة الضيوف اللي بفلة عماد :شجن ايش صاير فهميني بهدوء
شجن وهي تشاهق :تعبت تعبت
عند خالد وصل السياره ودخل يده بجيبه : يوووه نسيت المفتاح فوق
ورجع داخل البيت وهو بيطير من الفرح حبيبته بتصير ملكه وهو متأكد من موافقة غاده طلع الدرج وفتح باب جناحه
وانصدم اول ما حط يده على باب غرفة النوم وهو يسمع صوت شجن اللي كان عالي :عبدالرحمن تكفى ساعدني انا ما لي بعد الله غيرك
فتح الباب بقوه وطالع فيها وعيونه حمراء من العصبيه
شجن على طول سكرت السماعه بوجه عبدالرحمن ووقفت بسرعه : ا انت فاهم الموضوع غلط صدقني
خالد بعصبيه وهو يقرب منها : انا بس ابي افهم شئ واااحد بسس انتي كيف طلعتي بنت وانا كل يوم اكتشف فيك حاجه
شجن بصراخ ودموعها تنزل وهي ترفع يدها بوجهه :احتررم نفسسك يا خالد انا اشرف منك
عطاها خالد كف قوي وهو يرفع تلفونها ويفتح على مكالمة عبدالرحمن : تخسين تكونين اشرف مني يا حقيره جالسه تلعبين من ورى ظهري وتكلمين هالحقير اللي مثلك (واصدر ضحكت استهزاء) مها بعد ورمى بتلفونها على السرير وببتسامه جانبيه : كملي لعبك وكأني ما شفتك ﻷني ما اتشرف وحده مثلك تكون على ذمتي ومن اليوم ورايح بعتبرك ما دخلتي حياتي بس ما انسى اعزمك على عرسي من البنت الطاهره واللي اختارها قلبي غاده
شجن بصدمه :اييششش
خالد وهو يتوجه للباب طالع من الغرفه :اللي سمعتيه
بعد ما طلع خالد شجن حطت رأسها على مخدتها وهي تبكي بذل وقهر
بنفس البيت بس بالملحق
غاده وهي تمسك يدين امها وتدور بفرحه وبصرخه قويه : حلللفي يمه حلففي
ام منصور بضحكه على بنتها اللي بتموت من الفرحه : والله وبعدين اهجدي يا بنت يعني ما صدقتيني
غاده وهي تبوس رأس امها :محشومه يالغاليه بس والله من فرحتي
وتركض وتدور على نفسها : خااالد بيصير زوووجي واخيراا الحلم اصبح حقيقه
باليوم الثاني اليوم محكمة ابو شجن
صحت شجن من اصبح وصلت و دعت ﻷبوها وهي تحس بتوتر اليوم بيحكمون على مصيرها ومصير ابوها لبست عباتها وتجهزت ونزلت من غرفتها من امس ما شافت خالد بعد ما رمى القنبله بوجهها وهو زواجه من غاده
طلعت من الاصنصير صادفت بوجهها طلال
طلال وهو مبتسم بخبث :هلا والله بالحلوين واحلى صباح
قاطعته شجن وهي تتأفف وتروح متجهه لصاله ﻷن ام خالد بنفس هذا الوقت تكون بصالع : يووه ووخر عن وجهي كاني ناقصتك انا
حبايبي كتبت لكم هذي الجزئيه ومثل ما وعدتكم اول ما اكتب شئ بنزله لكم ان شاء الله انتظروووني ليوم الجمعه وودي للجميع
يتبع البارت الواحد والعشرين
.
.
.
.
بالصاله
دخلت شجن الصاله شافت ام خالد جالسه تشرب شاهي : السلام عليكم
وقربت من ام خالد وباست رأسها :شلونك يمه
ام خالد وهي مبتسمه :وعليكم السلام الحمدلله بخير وسهاله يا بنتي علامك صاحيه من بدري
شجن بألم وهي تنزل عيونها باﻷرض : ابوي اليوم محكمته
ام خالد واللي للحين شايله بقلبها من ابو شجن : اممم
ورجعت تشرب من الكأس اما شجن تنهدت بقوه وهي تطالع بأم خالد اللي كانت سرحانه لبعيد (يوه يا يمه حاسه بألمك والله بس مو بيدي شئ انا لمتى بظل كذا بدون محاوله في اظهار برائت ابوي انا لازم من اليوم ابتدي صفحه جديده وهي شجن القويه اللي ما يهمها شئ)
وقفت وهي معزمه برأسها افكار :عن اذنك يمه
وراحت بس ام خالد كانت سرحانه وما انتبهت لها طلعت شجن من البيت وهي توقف تاكسي يوصلها للمحكمه
ببيت ابو اسماعيل
كانت شمس جالسه بغرفتها اللي ببيت اهلها وهي تفكر (معقوله شهاب
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Khalek Poetess
بيسمع كلامهم ويطلقني بس انا ما غلطت حبيت احمي ولدي من الخبيثات ان شاء الله ما اكون غلطت بحقك يا شهاب )
ببيت ابو بدور
كانت بدور تشم بقوه من المخدرات اللي على كف يدها ووجهها لونه شاحب والهالات السوداء تحت عيونها وتغيرت كثير صارت ما تطلع من غرفتها واذا اهلها دخلوا عليها تعمل نفسها نايمه حطت رأسها على مخدتها وهي تهذي :اتركني لين اصير طيبه يا شمس راح اذبحك واتخلص منك صبري علي ااه رأسي
بالشقه عند اسماعيل
كان بيطلع للبنك اللي يشتغل فيه محاسب بس استوقفه صوت درئ بحزم : ابي اروح بيت جدي
لف لها اسماعيل بهدوء : ما صار لك اسبوع راجعه من عندهم على طول بتروحين
درئ وهي تحط اصبعها على رأسها : والله عاد كيفي تراهم اهلي مو اهلك وبعدين لمتى بتظل مخبي عن اهلك عن زواجنا اسماعيل تراني سكتت لك كثير فلا تختبر صبري
اسماعيل وهو يحاول يمسك اعصابه :درئ اقصري الشر وروحي غرفتك ما يحتاج تدورين مشاكل من الصبح
درئ بعصبيه : لا والله قلت لك بروح عند اهلي يعني بروح رضيت او ما رضيت بروح بطقاق ما هميتني
اسماعيل وهو يتنهد بقوه : ترى ما صارت كل يوم والثاني وانتي داخله لي بمشكله
وقرب منها وبعصبيه : لا تلعبين بالنار عشان لا تحرقك واتركي عنك حركات البزران على الرايحه والجايه جايبتلي مشكله مفهووم
وطلع حتى بدون ما يسمع ردها اول ما طلع جلست درئ على الكنبه وحطت رأسها بين ايدينها : مفهوم يا اسماعيل بس من حبي لك راح اعلمك درس عشان ما ترجع لي ايام الذل والاهانات
عند عبدالرحمن شغل شريط التسجيل بجيبه وقرب من المسبح وهو يحاول يخفي توتره شاف عماد واقف على طرف المسبح ويشرب عصير برتقال
عبدالرحمن وهو يوقف جنب عماد ويضغط على التسجيل : اا عماد ممكن اسألك عدة اسأله وتجاوبني بصراحه
عماد وهو يطالعه بنص عين : ايش عندك
عبدالرحمن وهو يفرك جبينه : انت ليش قتلت ابو خالد واتهمت ابو شجن معا انه مظلوم
عماد بأستهزاء : وليش تسأل وانت عارف كل شئ
عبدالرحمن وهو يمثل دور الغباء : ايش بس انا ما اذكر شئ بس لو خبرتني برجع لك شجن ( ويبتسم بخبث ) ﻷن برأسي خطه بس ابغى ادرس الموضوع عدل
عماد بسخريه : ما يحتاج يا عبدالرحمن بس دامك مصر انك تعرف بخبرك بكل شئ ﻷنك اخ عزيز
حس عبدالرحمن بذنب بس حاول ما يبين : تسلم
تنهد عماد وصار يعترف بكل شئ وهو ما يعرف انه كل كلمه يقولها تتسجل وعبدالرحمن يحس بنار بصدره على اللي يسويه
وصلت شجن المحكمه وهي تحس قلبها بيطلع من الخوف
نزل خالد من الدرج وما تذكر يسأل عن شجن بس امه خبرته عصب بقوه وهو يوقف : وليش ما خبرتني هين يا شجن
وطلع حتى ما سمع رد امه وهي تنادي عليه
ببيت ابو شاهر
كانت مرام طالعه من المطبخ متوجهه للدرج ومعاها صينية فطور لشاهر كانت لابيه بلوزه بيضاء نص كم وبنطلون جينز ازرق وعامله بشعرها جديله على جنب صادفت جنى اللي كانت واقفه بنص الدرج وتطالعها بأستهزاء
وقفت مرام قدامها وبكرهه : ليش جالسه تطالعيني كذا
جنى وهي تتعدل بوقفتها : والله عاد بيتنا وانا حره فيه
مرام وهي تهز رأسها بأسف : ما بلومك انتي مرضك نفسي مو جسدي الله بس يعينك وراحت
جنى بصدمه : انا مريضه يا مراموه بس بتشوفين اذا ما طلعتك من هذا البيت ما اكون جنى
وصلت مرام على اخر درجه ولفت لجنى وببرود : تعالجي وبعدين نتفاهم اوكي سي يو ( وبدلع ) حبيبي جوعان
وراحت وهي تحس نفسها انتصرت على جنى اللي جالسه تتوعد فيها
عند شجن تنهدت وهي تشوف الساعه (يوووه ايش فيهم تأخروا ) سمعت صوت سلاسل ولفت على طول وهي متلثمه شافت ابوها وهو مكلبشينه بالسلاسل والشرطيين ماسكينه وشكله كأنه واحد عمره 70 مو 61 حست روحها بتطلع ودموعها نزلت وبهمس : يبه
ابتسم لها ابوها بألم ودخلوا للقاعه اللي فيها المحاميين وما كان معا ابو شجن محامي وبعد السلام والكلام الطوووويل
كان خالد توه واصل
القاضي بعد ما تكلم معا اللي جنبه : حكمة المحكمه على المتهم مرزوق ال.....
مسكت شجن قلبها بقوه
باﻹعدام بعد خمس شهور اذا ما ظهرت اي معالم لبرائته وشكرا
شجن فتحت عيونها بقوه وهي تطالع ابوها اللي دموعه تنزل على خده من الظلم والقهر وبصرخه وهي تروح للقاضي : انت ظاااالم انت ظااالم ا ابوي بريئ والله بريئ حسبي الله ونعم الوكيل فيك انت ومن كان السبب لااا تظلم ابوي حرام عليك دخل على آخر كلامها خالد وانصدم اول ما شافها منهاره وابو شجن اخذوه وهو يبكي ويطالع في بنته : بس بسلم عليها يا ولدي
شجن وهي تطالع ابوها وبصراخ : يببببه لا تروح وتتركني
ورمت بنفسها على الارض وهي ترفع ايدينها لسماء :يارب ابوي بريئ يارب اثبت برائته يارب اه يببببببه
ركض خالد لها وهو يشوف الكل يطالعها بشفقه مسكها وحاول يسندها عليه وبالقوه اخذها واول ما ركبها بالسياره بالمقعد الامامي وركب جنبها كان بيهزئها بس شافها منهاره طالعته وهي تشاهق : ابوي راح يعدمونه بعد خمسه شهور (ضربت بيدينها على فخذها ) انا ايش اسوي بعمري ايش اسوي جعل يومي قبل يومك يا الغالي اه يا يبه كيف بعيش بدونك
طالعها خالد وحس بشئ بقلبه وبدون تفكير : وانا وين رحت يا شجن
طالعته شجن بصدمه
خالد وهو يطالعها بنظره اول مره تشوفها شجن : ايه وين رحت انا بس ابوك اسمحي لي حرمني انا وامي واخواني من ابوي وما نقدر نسامحه
شجن وهي تغمض عيونها بقوه : اوعدك بحاول اثبت لك برائت ابوي اوعدك يا خالد
سكت خالد وهو يحرك السياره
ببيت ابو شهاب
شهاب بقهر وعصبيه وهو يضرب بيده على الكنبه
كانوا من نص ساعه واصلين وام شهاب كذبت عليهم وهي تمثل دور البريئه وقالت لهم شمس رفضت تجلس عندها ﻷنها خايفه تذبح لها ولدها شهاب متأكد ان امه سوت لها شئ بس ما حب يكذب امه
وقال بقهر : انا بروح وافهم منها كل شئ بروووح
ام شهاب بعصبيه : تطلقها يعني تطلقهااا سمعت وبعد ما تولد تأخذ ولدك وتربيه انت وبدور
شهاب بعصبيه : طلاااق مو مطلق
ام شهاب بنفس مستوى صوته : وترفع صوتك على امك يا شهاب
ابو شهاب وهو يجلس على الكنبه وبهدوء : يا جماعة الخير اهدوء ترى مو كل شئ ينحل بالعصبيه وانت يا شهاب روح ارتاح وبالليل روح لزوجتك وتفاهم معاها
تنهد شهاب : لا يا يبه الحين بروح وبتفاهم معا شمس استأذن
وطلع حتى قبل ما يسمع رد امه ضربت ام شهاب ايدينها ببعض وبعصبيه ةهي تلف ﻷبو شهاب: شفت شفت بنت ابليس ايش سوت لولدك انا متأكده انها مسويه له سحر
البارت الثاني والعشرين
ببيت ابو اسماعيل
شمس بأستغراب : يمه شهاب يبغاني ليش (وهي تفرك ايدينها ببعض) لا يكون امه كذبت عليه
ام اسماعيل بهدوء : روحي يا يمه واتفاهمي معاه بس هاه لا تنسين شرطي يشتري لك بيت لحالك ولا يطلقك
هزت شمس رأسها وهي تقوم وتحط مرطب شفافي على شفتها وترتب شعرها وتتعطر : ان شاء الله يمه
ببيت ابو بدور
كانت بدور رايحه راده بغرفتها وهي تضغط على رأسها بيد واليد الثانيه ماسكه التلفون وحاطته على اذنها : ردي ردددي يا سوزان اه رأسي
وهي تجلس على السرير وبصراخ : الله يأخذك يا سوزان ( وترجع تدق على رقم سوزان ) اه رأسي
سوزان وهي ترد بملل : نعم خير ايش تبغين
بدور وهي توقف بسرعه وبلهفه : وينك انتي صار لي ساعه وانا اتصل فيك ابوس ايدينك سوزان ابي حبه حبه بس واللي يرحم لي والديك
سوزان وهي تقول بتأفأف : يوووه بدوور لا تزعجيني انا مشغوله بالمره
بدور وهي تبكي من ألم رأسها : لا لا سوزان بمووت بموووت رأسي حاسه انه بينفجر طلبتك عطيني ولو حبه وحده مستعده اعطيك كل اللي تبغينه بس ساعديني
سوزان وهي تبتسم بخبث وتتذكر رزان : طيب بس عطيني دقيقه
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Khalek Poetess
وسكرت على طول بوجه بدور طالعت بدور تلفونها وشدت على رأسها بقوه
شمس وهي تدخل المجلس
طالعت شهاب اللي جالس وحاط رأسه بين ايدينه
شمس بتوتر وهي تتذكر شرط امها : السلام عليكم
وقف شهاب بسرعه :هلا وعليكم السلام
وهو يقرب منها ويمسك يدها رفع ذقنها وحط عينه بعينها : حياتي كيفك ( وحط يده على بطنها) وكيف البطل
شمس :الحمدلله كلنا تمام
شهاب وهو ينزل عيونه للأرض : ممكن تفهميني يا شمس كل اللي صار وبالتفصيل شمس وهي تعطيه ظهرها : امك ما قالت لك
شهاب وهو يحط يده على كتفها : ابي اسمع من الكل
شمس وهي تبعد يده وتحاول تقسى عليه :
بيت اهلك يا شهاب ما لي رجعه له
شهاب بأستغراب : ما فهمت
شمس وهي تلف وتطالعه وبقوه : يا اما تشتري لي بيت واسكن فيه او تطلقني ويروح كل منا بحاله
شهاب بصدمه :اييييش
شمس وعيونها مليانه دموع : اللي سمعته يا شهاب انا تعبت والله ما عاد فيني حيل امك تتبلى علي بطالعه والنازله وانت ساكت عنها ( وبنهيار ) امك يا شهاب حاولت تذبح ولدي حطت لي على الدرج صابون واول ما كشفتها حاولت تقتله بنفسها شهاب انا ما عاد فيني صبر ( وبنهيار اكثر وهي تضرب بيدينها على فخذها وتجلس على الكنبه ) ليييش رجعتني ليييش كان يهون علي تطلقني وما شئ يربطنا بس الحين ايش اسوووي
شهاب وهو يضمها لصدره ويحاول يهديها : اششش بس بسس اهدي ما يصير خاطرك الا طيب
شمس وهي تبكي : اان
حط شهاب يده على فمها : بس خلاص اشش
ببيت ابو خالد وصلت سيارة خالد
وهم نازلين شافتهم غاده من الملحق وعلى طول تلثمت وهي لابسه جلابيه فضفاضه وعيونها مكحله وطالعه بقمة الروعه ركضت وسوت حالها صدفه شافتهم وبدلع :السلام عليكم كيفك خالد
شجن طالعتها بأحتقار اما خالد صار يطالعها بوهن : هلا هلا وعليكم السلام بفضل الله بخير انتي كيفك
غاده بجراءه : دامني بصير ملكك فأنا بألف خير
انصدموا شجن وخالد بنفس الوقت
غاده بعد ما حست بالغلط اللي قالته : ا ا عن اذنكم
ودخلت الملحق طالعت شجن خالد بأحتقار ودخلت البيت اما خالد ابتسم بحب لغاده : فديت الجراءه يا ناس
شجن وهي تتقدم لصاله وتبوس رأس ام خالد : كيفك يمه
ام خالد وهي تبتسم لها بحب : الحمدلله بخير
قطع عليهم صوت تلفون شجن طلعته من شنطة اليد وطالعت الرقم توترت اول ما شافت الرقم كان رقم عبدالرحمن : ا ا ع عن ا اذنك يمه
وراحت بسرعه لأصنصير وردت : الو بشر يا عبدالرحمن
عبد الرحمن وهو يطالع الشريط اللي بيده :
كل خير يا شجن دليل برائت ابوك صار بأيدي بس متى حكموا عليه
شجن بفرح : قوول ووالله عب عبدالرحمن ا انا ما ادري كيف اشكرك ( وبحزن رجع لقلبها ) حكموا عليه بعد خمسه شهور
عبدالرحمن بصدمه : اووف ليش كل هذي السرعه
قطع عليه صوت عماد اللي معصب : اي دليل يا عبدالرحمن
عبدالرحمن وهو يلف وبصدمه اكثر : عماد
شجن اللي كانت توها داخله غرفتها استغربت : ايش (وبصدمه ) عماااد
عبدالرحمن على طول دخل الشريط بجيبه وسكر الخط بوجه شجن قرب منه عماد وبعصبيه وصراخ : عطني اللي بجيبك بسررعه
عبدالرحمن بتوتر : ع
قاطعه عماد وهو يضربه ببكس على خده : طلعت هذي خطتك اللي بتجيب لي شجن انت حقير ( وهو يضربه بقوه ) وخاين وسااافل عطني الشريط
عبدالرحمن اللي فقد اعصابه مسك عماد من رقبته ورماه على الارض : احترررم نفسك يا عماد انا ربي عارف اني بريئ وسويت كل هذا عشان انقذ انساااان بريئ مو مثلك تقتل القتيل وتمشي على جنازته عن اذنك وراح متوجه لسيارته وقف عماد بقوه وبصراخ : ما انت طالع حتى تعطيني الشريط وووقف يا حقير
ركب عبدالرحمن سيارته وشغلها وهو يشوف عماد يقرب منه وعيونه حمراء من العصبيه
طلع عبد الرحمن من القصر وركب عماد سيارته شافه عبدالرحمن وحاول يضيعه حتى اختفت سيارة عبدالرحمن تنهد براحه وهو يكمل مسيرته
ببيت ابو شاهر
كانت مرام واقفه قدام الدريشه وتطالع اللي برع وهي تكلم صديقتها الجوري :ما اعرف بس اول ما اطالعه احس بتوتر وكمان بأحساس قريب عمري ما حسيته
الجوري وهي تضحك على مرام وتغمز كأن مرام قدامها : حبيبتي هذا شئ يقولون عنه حب فاهمه
مرام بصدمه : هاااه حب ا ا ان انا ي يعني احب شاهر
شاهر من وراها كان توه راجع من عمله تعبان واول ما سمع كلامها فرح من كل قلبه وقال : وشاهر يموت فيك
مرام على طول سكرت الخط بوجه الجوري
ولفت بسرعه : ش ش شاهر ا ا
ابتسم شاهر وهو يمسك يدينها : حياتي كفايه اللي صار فينا خلينا نبداء صفحه جديده واوعدك اعوضك عن كل اللي صار اتفقنا
مرام ( انا لازم ابتدئ صفحه جديده لمتى بظل على هذا الحال )
نزلت مرام رأسها وهي مستحيه وهزت رأسها وهي بالقوه مستحيه ضمها شاهر وهو يهمس بأذنها فديت المستحي انا
ببيت ابو اسماعيل
كانت شمس جالسه بغرفتها وهي تتذكر كلام شهاب ( حياتي عشان اثبت لك قد ايش انا احبك الحين بروح ادور لنا بيت بس انتي لا تزعلين نفسك ) اه يا شهاب فديتك والله امووت فيك عسى ربي يخليك لي
انتهى البارت الثاني والعشرون واتمنى نال اعجاب الكل
البارت اﻷخير ان شاء الله يوم الجمعه الجايه والله بتوحشوني بس ابغى ردودكم وتفاعلكم عشان اكتبه وانا متحمسه لكم واعذروني لو حصلتوا اخطاء
وودي للجميع
البارت الثالث والعشرون
والاخيررر
.
.
.
بعد مرور 3 شهور
نروح لكل بطل من ابطالنا ونشوف ايش اللي حصل معه
شمس شهاب ^^اشترى شهاب فله صغيره على قد حالهم وجلسوا فيها هو وشمس والحين حامل طبعا امه اول ما درت قومة الدنيا عليهم بس بعدين رضت وببالها فكره تدمر حيات ولدها وزوجته
شاهر مرام ^^ صارت حياتهم من احلى ما يكون ومرام الحين حامل
بدور ^^ صارت مدمنت مخدرات وللحين ما حد كشفها واذا سألوها أهلها عن سبب شحوب وجهها تقول ناقص عندها فيتامينات
اسماعيل درئ ^^ للحين درئ تضايقه بتصرفاتها بس اسماعيل ساكت عنها
خااالد شجن ^^ حددوا خالد وغاده العرس وغاده اللي حددته بيوم اعدام ابو شجن عشان تقهر شجن والمسكينه شجن صارت حياتها اسود بأسود بعد ما اختفى عبدالرحمن واذا دقت على تلفونه تحصله مسكر خالد صار قاسي معاها يأخذ اللي يبيه منها غصبن عنها وغاده وامها عزموا يجلسون حتى بعد عرس خالد وغاده
ببيت ابو خالد
كانت شجن جالسه على الكنبه وحاطه ايدها على رأسها وتحس نفسها تعبانه حييل : اه ياربي ايش صاير فيني (حطت يدها على فمها وركضت للحمام وانتوا بكرامه وصارت تستفرغ غسلت وجهها واخذت فوطه وطلعت من الحمام )
خالد اللي كان توه داخل بأستغراب : ايش فيك ترجعين
شجن وهي تجلس على الكنبه : ما فيني شئ
خالد بعدم اهتمام وهو يتوجه لغرفة النوم : صحيني المغرب
شجن وهي تضغط على رأسها وتحط يدها على بطنها : اه ايش هذا اللي يصير فيني
ببيت شهاب وشمس
كانت شمس تأكل ورق عنب صارت دبدوبه معا الحمل سمعت الجرس
شمس بأستغراب : من بيجينا الحين
وقفت بتعب وهي تتوجه للباب بس قبل تفتح الباب طالعت من العين
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Khalek Poetess
السحريه وبصدمه : يمه من هذا (وهي ترجع تطالع ) لا لا ما راح افتح
قطع عليها صوت الشخص الغريب : شمس حبي فتحي الباب
حست شمس نفسها
ما تسمع زين : ه هذا مجنون ايه مجنون
وراحت بصعوبه لدرج ودخلت غرفتها وسكرت على نفسها بالمفتاح واخذت تلفونها دقت رقم شهاب وهي ترجف واول ما رفع السماعه : ش شهااب ت تكفى تعال البيت بسرعه
شهاب وهو يوقف بسرعه : ايش فيك حبيبتي
شمس بتوتر : تعال وبعدين تعرف بسرعه
شهاب وهو يطلع من مكتبه بسرعه : طيب طيب مسافة الطريق واكون عندك
عند اسماعيل
كان يسوق بسرعه جنونيه وهو يتذكر كلام درئ قبل يطلع من عندها ( انت انسان جبان اناني ما تفكر الا بنفسك رووح زور اهلك ترى مهما صار بيظلون اهلك ولا صدقت نفسك انك لقيط او انك يتيم مثل ما تقول )
ضغط على يده بقوه : ياريتها انكسرت قبل ما امدها عليك ( وبصراخ وهو يقطع إشارة المرور وما انتبه لشاحنه ) ياااااريت
بالشقه
كانت درئ تطالع خدها اللي صار احمر : اه يا اسماعيل ب بس انا استاهل انا تماديت كثير اول ما يرجع بعتذر له اعتقد انه العقاب انتهى
سمعت تلفونها يرن اخذته وطالعت الاسم ( زوجي العزيز واسماعيل مسجلها زوجتي العزيزه )
اممم ما راح ارد بروح اجهز نفسي اكيد الحين يفكرني زعلانه يا حبي لك يا اسماعيل
ببيت ابو شاهر
كانت مرام نازله من الدرج دخلت الصاله وشافت جنى جالسه تطالع التلفزيون مرام ( امم انا ليش ما اصالحها ونصير مثل قبل ايه بصالحها ما راح اخسر شئ )
رسمت على وجهها ابتسامه : سلااام
طالعتها جنى بنص عين ولفت وجهها : وعليكم السلام
مرام وهي تجلس جنب جنى وتمسك يدها : ايش رأيك نروح الكورنيش نغير جو ترى حدي طفشانه
جنى بأستغراب وهي تقول بأستهزاء :لا يكون تفكريني زوجك
مرام (اف ما تغير اسلوبها هالمسترجله ) : لا حبيبتي مو قصدي بس قومي بنروح الكورنيش نتسلى شوي يالله عاد قوومي
جنى (ما راح اخسر شئ اذا رحت ) : طيب عطيني خمس دقايق اغير ملابسي
مرام بفرح : اوك
عند درئ
كانت تحط روج احمر وهي لابسه فستان احمر مخمل ناعم نص كم وعلى الخصر حزام اسود وتاركه شعرها بحريته تأفأفت وهي تسمع تلفونها يرجع يرن راحت اخذته من على الكومدينيه ( وبعدين معاك يا اسماعيل اممم برد بس ما تكلم ) ابتسمت وهي تحط التلفون على اذنها وسمعت رجل يقول وكأنه يكلم احد جنبه : ما بغات ترد الو السلام عليكم
درئ بأستغراب : وعليكم السلام نعم اخوي هذا مو رقم اسماعيل
الرجل الشرطي : ايه اختي بس انتي تقربين للأستاذ اسماعيل
درئ وقلبها يدق بقوه وبخوف : ا اي ه انا ز زوجته اي ش فيه اسماعيل
الرجل : عمل حادث وهو الحين عندنا بمستشفى .....
درئ بصدمه : ح ح حادث لا مستحيل مستحيييل
وسكرت الخط وهي تجلس على السرير بقوه وتهز رأسها : ا اناا السببب انااا السبب كله مني ( غطت وجهها بأيدها وهي تبكي بقوه )
وبعدها قامت ولبست عباتها وركضت لبرع الشقه وهي توقف تاكسي وتدعي ربها يقوم اسماعيل بسلامه
عند شمس طالعت من الدريشه بس ما شافت احد (ياربي من بيكون هذا وايش يبغى مني ) قطع عليها وهي تشوف سيارة شهاب داخله فرحت وهي تمشي بسرعه
اول ما دخل شهاب قال بخوف : ايش فيك يا شمس يوجعك شئ
شمس وهي تمسكه :تعال بقول لك كل شئ
عند شجن
كانت جالسه بصاله عند ام خالد وهي تحس بتعب مو طبيعي ( هذا اول مره يحصل معي لا اكون حامل لا لا ان شاء الله لا لو حامل ايش اسوي بحياتي ابوي قرب موعد اعدامه وعبدالرحمن مختفي من لي انا بدنيا مين )
ام خالد بعد ما لاحظت سرحان شجن والتعب اللي مبين بوجهها : شجن شججن
شجن وهي تصحى من سرحانها :ه هلا يمه
ام خالد بأستغراب : تحسين بشئ يعورك شئ ليش وجهك كذا شاحب
شجن بتوتر : ل لا ما فيني شئ بس شويت تعب وارهاق ( وهي تحاول تبتسم ) لا تشغلين بالك
دخل طلال وهو معصب (بنت الذين ما شربت المخدرات )
لف وسمع صوت امه وشجن بالمجلس (انا وين وهالفكره وين ) ابتسم بخبث ودخل وببرود مصطنع : السلام عليكم
ام خالد وشجن اللي طالعته بأستحقار من نظراته :وعليكم السلام
طلال وهو يعطيهم ظهره : شجن خالد يبغاك ضروري بجناحه
ام خالد بأستغراب : وليش ما يتصل فيها
شجن مستغربه بس ما قالت شئ
طلال وهو يطلع:ما ادري
ام خالد بحنان : روحي يا يمه اكيد يبغى يسألك عن شئ
وقفت شجن بتعب وببتسامة تعب : ان شاء الله يمه
طلعت شجن من الصاله وانصدمت اول ما شافت طلال رافع المسدس بوجهها شجن بصراخ : ا
قطع عليها طلال وهو يحط يده على فمها : اشش قدامي امشي ولا والله اذبحك الحين وبعتبره تعويض عن دم ابوي
مشت شجن بدون ولا كلمه وهي تضغط بالثمه عشان ما تطيح وبرجفه اول ما شافت غرفة طلال وهلال : و وي وين مو ديني
طلال بحده : دخلي الغرفه وانتي ساكته هلال راح الشرقيه معا اخوياه
بكت شجن بصمت وتدعي خالد يجئ ويشوفها واول ما دخلت دخل طلال وسكر بالمفتاح شجن من الخوف وهي عاطته ظهرها : ا طلال ت تكفى لا تسوي فيني شئ
مسكها طلال من يدها ولفها ناحيته عشان تواجهه ونزل اللثمه شهقت شجن بقوه : طلال جنيت
طلال بعصبيه : طلعي اللي عليك بسرعه
شجن بصدمه وهي تحط يدها على فمها : اييش ج جنيت انتي
طلال بعد ما استوعب كلامه :قصصدي العقد اللي لابسته
شجن وهي ترجع اللثمه وتمسك العقد بقوه : كيف تطلب مني هذا الشئ هذا من عند امي كيف اطلعه
طلال وهو يرفع حاجب : اللي سمعتيه
شجن على طول نزلت دموعها وهي تشوفه يطلع من جيبه كلينكس ويأخذ حبه : عطيني العقد واخذي هذي الحبه
شجن وهي تهز رأسها : لا لا لااا (وبصرخه هزت البيت ) خااااااااااالدددد
طلال بعصبيه : يااا حقيرررره
وعطاها كف بقوه ورفع المسدس عليها
خالد اللي كان نازل من جناحهم قرب من الصاله وسمع الصرخه
وعلى طول وقف وسمع صراخ من غرفة اخوانه على طول ركض وصار يخبط الباب : طلاااال افتح الباب
وجاات ام خالد تركض : وش بلاها شجن يا وليدي
خالد بتوتر : ما دري مادري
وحاول يكسر الباب
اما طلال اول ما سمع خالد على طول ضرب بالمسدس على شجن اللي غطت عيونها وهي تصرخ بس طلع المسدس فاضي : الله ينعلك يا محمد
ومسك شجن من شعرها وضرب برأسها على الجدار بقوه : لازم تمووتين لاااازم
شجن وهي تبكي بقوه : اه طلاااال طلااال خلااااص
وكسر خالد الباب واول ما شاف شجن وجهها كله دم وطلال مستمر بضربها وخره بقوه عنها وعطاه كف وبعصبيه : جنيت انت
طلال بعصبيه وصراخ : ايه جنيت جايب لي بنت قاتل ابوي وتبيني اصفق لك واحيييك غلطاااان يااا خالد وشايف هذي البنت وهو يأشر على شجن اللي تبكي بحضن ام خالد : موتهااا على ايدي ( وهو يرفع المسدس ويطلع من الغرفه ومن البيت بكبره )
شجن بتعب وهي تشاهق : ا ا يمه (واغمى عليها)
عند درئ كانت جالسه عند غرفة العمليات وهي تبكي اسماعيل سوو له عملية يطلعون القزاز اللي دخل برجله درئ وهي تشاهق : انا السبب انااا (وهي تتذكر اسماعيل يوم يراضيها وهي تذله وقفت ذاكرتها على موقف قبل تطيح الجنين )
/درئ وهي تغمس فراوله بشكولاته وتأكل شافت اسماعيل سرحان وباله مشغول درئ بحب وهي تحط يدها على كتفه : حبيبي ايش فيك وين سرحان
فاق اسماعيل من سرحانه وببتسامه مكسوره اخذ جوالها وسجل رقم وكتب عليه عند الضروره : حياتي اذا صار فيني شئ لا قدر الله طلبتك تتصلين على هذا الرقم
درئ بأستغراب وخوف : بعيد الشر عنك حبيبي ليش تقول هذا الكلام وبعدين رقم مين هذا
اسماعيل وهو يبعثر شعرها : اتركي عنك الفضول وسوي اللي قلت لك عليه طيب
درئ ببتسامه : طييب /
مسكت درئ تلفونها وتدورت عليه حتى حصلته دقت الرقم وهي ترجف
رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الثلاثون 30 - بقلم Khalek Poetess
ببيت ابو اسماعيل
لارا وهي تطالع امها اللي تبرد اظافرها : يمه ليش بناتك ما يجون يزورونا ترى ووالله ملينا ملل مو طبيعي
ام اسماعيل ببرود :وانا وش اللي يعرفني
لارا وهي تتحلطم : يمه ما يحتاج
قطع عليها رنين التلفون اللي عندها على طول رفعته : الو الو الوو
عنود :ردي زين ولا عطيني ارد
درئ بأستغراب (صوت بنت لا يكون اسماعيل متزوج علي ) قطع عليها صراخ لارا : مين انت او مين انتتي صمخاء ما تردين
درئ يمه يمه حشى وحش مو حرمه : السلام عليكم
لارا بملل : وعليكم السلام نعم خير ايش عندك
درئ بتوتر :تعرفين اسماعيل ال....
لارا بصدمه وهي تحاول تتدارك الموقف عشان ما تخوف امها :ايه اعرفه ايش صاير
درئ ودموعها تنزل : صار عليه حادث وحالته خطره وهو الحين بمستشفى ال..... بغرفة العمليات
لارا بصدمه : اييييش ا اسماعيل اخوي عمل حادث
ام اسماعيل بصراخ : يمممه ووولدي ايييش فيه يا لارا
درئ على طول سكرت الخط وهي تبكي بقوه بعد ما سمعت ام اسماعيل :هذولا اهلك يا اسماعيل اااه يارب قوومه بسلامه يارب
طلع الدكتور من غرفة العمليات وعلى طول درئ وقفت وهي تقرب من الدكتور : بششر تكفى طمني
الدكتور ببتسامة وهو يطمن درئ : لا تخافين زوجك بخير بس محتاج يرتاح وبننقله للعنايه عشان نهتم فيه
درئ بفرح :مشكوور دكتور اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد
ببيت شهاب
شمس وهي مقهوره من شهاب اللي جالس يضحك عليها : اقولك يقولي شمس حبيبتي فتحي الباب وانت تقول اتوهم من الحمل
شهاب وهو يبتسم لها بحب : بس وينه
شمس وهي توقف وتحط يدها على خصرها : الكلام معاك فاضي
وراحت لجناحها اما شهاب جلس يقلب بالقنوات
بالكورنيش
كانت مرام تحاول تفتح سيره معا جنى كانن تتمشين جنب البحر : امم جنى عمرك حبيتي جنى طالعتها بقوه وضحكت بأستهزاء : هه خير الاخت
وين عايشه
مرام وهي تبتسم :تصدقين يا جنى اني كنت مغصوبه على شاهر
طالعتها جنى بصدمه : ايش وبعدين وشو تقصدين من هذا الكلام
مرام وهي تتنهد وتوقف تطالع امواج البحر :ما اقصد شئ بس ابي افضفض لك تسمحين لي
جنى بفضول حاولت تخفيه : اممم تفضلي
عند درئ بالمستشفى
انتبهت لحرمه معاها بنتين ورجل كبير بالسن بس مو كثير
ام اسماعيل وهي تبكي وتوقف عند العنايه : ولدي ولددي وينه اسمعني يا عبدالله (ابو اسماعيل) لو صار لولدي شئ ما راح اسامحك سامعني
وقفت درئ وهي تفرك ايدينها ببعض وقربت منهم وبتوتر: انتوا اهل اسماعيل ال...
لارا على طول عرفت الصوت : ايه بس مين انتي
درئ بتوتر : ا ان انا زوجته
ام اسماعيل بصوت عالي : شنوووو
درئ على فزت وهي تحط يدها على قلبها
ابو اسماعيل وهو ينهي النقاش : حياك يا بنتي طمنينا ايش صار لولدنا
درئ وهي تبكي : ما ادري اتصلوا فيني وقالوا عمل حادث والحين قبل شوي طلعوه من غرفة العمليات وبيحطونه بالعنايه عشان يهتمون فيه
ركضت عنود وهي تضم درئ : يا بعد عمري يا زوجة اخوي لا تخافين ان شاء الله بيقوم بالسلامه لا تخافين
درئ تنهدت بأرتياح لعنود وهزت رأسها بنعم
بالكورنيش
بعد ما قالت كل اللي بقلبها مرام : جنى ليش ما تفضفضين لي صدقيني بترتاحين
جنى ببتسامه وهي تشوف طيبة مرام من عيونها : حبيبتي ما عندي شئ اقوله كفايه راحتك انتي
ابتسمت مرام وهي تضم جنى : الله يأخذ الأونوا اللي تركتني افترق عنك
ضحكت جنى بقوه وهي تبعد مرام بالخفيف :خلينا نروح نأكل ايس كريم حدي مشتهيته
مرام : طيب يالله نمشي
بالمستشفى
خالد راح يشتري لهم اكل من الكفتريا
وام خالد جالسه جنب شجن وهي تسمي عليها فتحت شجن عيونها بتعب : اه ان ا وين ام خالد بفرح وهي توقف من على الكرسي : سلامتك يا يمه انتي بالمستشفى كيفك
يا بنيتي
شجن وهي تبتسم بتعب : زينه
دخلت الدكتوره وهي فرحانه اللي جنسيتها عراقيه : شو راح تعطيني لو خبرتك بهالبشاره
ام خالد : كل خير يا بنتي طمنيني
الدكتوره وهي تطالع شجن : المدام حامل
شجن بهمس : لا لا لا مستحيل مسستحيل (وبصراخ ) انتي كذابه
الدكتوره بصدمه : يوه شو صاير
ام خالد وهي تمسك ايد شجن : يمه شجن هدي نفسك
رمت شجن نفسها بحضن ام خالد وهي تبكي بقوه الدكتوره طلعت اول ما شافت شجن منهاره
شجن وهي تبكي بقوه وترفع رأسها من حضن ام خالد : طلبتك يمه لا تقولين لخالد تكفيين
ام خالد وهي تبكي معا شجن : وش هالكلام يا بنتي هذا زوجك ولازم يعرف
شجن وهي تبوس ايدين ام خالد :لا تقولين له يمه تكفين لو لو قلتي له صدقيني بطلع من البيت وما راح تشوفيني مره ثانيه
ام خالد وهي تسمع دق على الباب : ما بخبره بس هدي نفسك
مسحت ام خالد دموعها : ادخل
دخل خالد واول ما شاف شجن تمسح دموعها وامه مبين عليها انها تبكي : ايش صاير
ام خالد وهي تحاول تتدارك الموقف : ما صار شئ بس تضايقنا من تصرف طلال
خالد ما صدق بس ما هتم يعرف شئ
بعد مرور عدة اشهر
بكرره اعدام ابو شجن
اسماعيل للحين بغيبوبه ودرئ ما صارت تفارقه وعلاقتها معا اهل اسماعيل مرره حلوه
شاهر مرام كل شئ بحياتهم تحسسن ومرام صارت تتوحم على شاهر
شهاب شمس ما تغيروا والرجل ما عاد رجع يضايق شمس
غاده صارت جاهزه للعرس وشجن يوم عن يوم تسوء حالتها وما حد يعرف بحملها الا ام خالد واكثر من مره حاولت تخبره بس شجن تستوقفها
والباقيين على حالتهم
بمكان اول مره نزوره
انسكب عليه ماي بارد
فز بسرعه وهو يسمع صوت عماد : ما كنت ابي اسويها بس انت لزمت علي وين التسجيل
عبدالرحمن اللي كان كله جروح ومربطينه على الكرسي وعيونه مربطينها : لو تذبحني ما راح توصل لها
عماد وهو يعطيه كف :عطيني الاشرطه بسررعه
عبدالرحمن وهو يتنفس بتعب من الضرب اللي كل يوم ينضرب فيه : ما راح تستفيد شئ ﻷني ما راح اخبرك مفهوووم
عماد وهو يعطيه ظهره ويشد شعره : بتندم يا عبدالرحمن
وطلع وما انتبه لشخص اللي من اول مره دخل عبدالرحمن هنا وهو مصر الا يساعده ويفهم ايش اللي ترك عماد يسوي كل هذا
عند عماد
دق الرقم وهو يتنفس بسرعه من العصبيه : اسمعني حاول تجيب لي شجن اليوم .... ماااااا يهمني تخطفها تجيبها من شعرها المهم انك تجيبهااا .... لااااا تعصصصصبني شجن تجيبها اليووووم يعني اليوووم
وسكر الخط بوجهه هين يا شجن انا اوريك
عند شجن
كانت تطالع خالد اللي كان داخل معدل سكسوكته وطالع رووعه حط البست على الكنبه ولا عبر شجن بلعت شجن دموعها وهي تحاول تبتسم : مبروك خالد ( ونزلت عيونها باﻷرض)وعظم الله اجري
خالد ببرود يذبح : الله يبارك فيك اليوم بنام عند طلال وهلال ( وبأستهزاء ) ابي اراضيه من بعد محاولت بنات بليس بتفريقنا
نزلت دموع شجن وبهمس : لا تزيدها علي يا خالد لا تزيدها
حس خالد بنفس الشعور اللي احيانا يحسه وعلى طول طلع من الجناح بكت شجن بقوه وصارت تبكي بصوتها حطت يدها على بطنها : ابوك بكره