💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
أنور قام واخد دش واتؤضي وصلي وفضل يعيط ويدعي لربنا كتير إنه ينجيه من اللي هو فيه ويسامحه علي كل اللي عمله في حياته ….
…..وليد كان بيفتح باب البيت بالمفتاح ولما دخل لقي أنور بيصلي وعمال يدعي ويعيط فاستناه يخلص وبعد كده أنور خلص وقام لقي وليد وراح قعد معاه ….
_ وليد : مالك يا أنور فيه ايه طمني عليك ياصاحبي ….
_ أنور بعياط وحزن : أنا تعبان أوي ياوليد أنا في دوامة ياصاحبي ومش عارف أخرج منها إزاي ….
_ وليد : إهدي بس كده وقولي مالك وفيه ايه يمكن لما تفضفض ترتاح ياعم حتي لو مش هقدر انفعك مش هضرك …..
…وقتها أنور اتفتح في العياط جامد وحكي لوليد
كل اللي حصله في الفترة من أول ماطلق هالة لحد قبل مايجيله بليلة واحدة ليلة لما اكتشف وعرف واتاكد إن مي بتخونه مع المعلم اللي مشغلهم وحكاله إن أمه ماتت بسببه وكل كبيرة وصغيرة حصلتله في الفترة دي ….
… طبعاً وليد بقي يسمع ومصدوم إزاي أنور عمل كل
ده واتجرأ إنه يتاجر في المخدرات والسلاح ويتجوز عرفي ويعمل كل ده ….
_ وليد : ياااه يا أنور كل ده يطلع منك ليها حق الحاجة الله يرحمها ويحسن إليها تموت فعلا بسببك إزاي يا أنور تسمع كلامها وتمشي في السكة دي طب اهم مسكوا عليك صور وتسجيلات ومكتفينك علشان ماتقدرش تتكلم وهالة مراتك ياما أنا نصحتك من زمان وأقولك ماتطلقهاش حافظ عليها وعلي ولادك دي عمرها ماهتتعوض ولا هتلاقي زيها لكن برضه ماسمعتش كلامي وعملت اللي في دماغك ….
_ أنور : ماهو أنا دلوقتي بندم والله ونفسي ربنا يسامحني واطلع من المحنة اللي أنا فيها دي ….
_ وليد : ياارب إن شاءالله ….
_ أنور : طب ياوليد عاوز اجيب الصور والتسجيلات دي منهم وأي شئ يديني واحرقه واخفيه نهائي واسيب اللي يدينهم وأبلغ عنهم واوديهم هما لحبل المشنقة واخلص منهم الاتنين مي وذكر اسم المعلم وقال والمعلم :
” سلطان أبو شنب ” ….
….وقتها وليد أول ماسمع اسم المعلم استغرب واتشبه بيه وقال :
” ايه ياأنور المعلم مين قول تاني كده ”
_ أنور : المعلم سلطان أبو شنب أنتا تعرفه ولا ايه ….
_ وليد : أيوة ماأعرفوش معرفة شخصية لكن من زمان واحنا أطفال كنا نسمع اسمه ونسمع إن مافيش حد يقدر يمسكه وراجل مدوخ الحكومة وراه من سنين ومش عارفين يمسكوه ايه اللي وقعك الوقعة السودة دي بس ده راجل عنده الغلطة بموتة وبعمر البني أدم ….
_ أنور : ماهو اللي عمله فيا مش شوية اهوه وقع مراتي في شباكه وخانوني الاتنين ولبسوني الطاقية وأنا مش عارف اعمل ايه ….
_ وليد : أنا بقي هقولك تعمل ايه أنتا أه هتتأذي شوية بس برضه هيكون في مصلحتك ….
_ أنور : خير عاوزني أبلغ عنهم وعن نفسي …
_ وليد : الله ينور عليك نروح أنا وأنتا القسم وتبلغ عنهم وتقول إنك كنت معاهم بس توبت وسبت الكار من فترة وتبلغ عنهم وتحكي للنيابة أماكن شغلهم ومواعيدها وامتي بيشتغلوا علشان الحكومة تروح تمسكهم متلبسين ….
_ أنور : أنتا بتقول ايه ياوليد ما أنا كده هضيع نفسي معاهم وبعدين المعلم ورجالته مش هيرحموني ده ممكن يموتوني ولا يحطوا عيالي في دماغي ويقتلوهم ويحرقوا قلبي عليهم …..
_ وليد : ماتقلقش سيبها عالله الحامي ربنا
وبعدين هقوملك أحسن محامي أه هو بيبقي عاوز فلوس كتير بس مش مشكلة هيترافع ويدافع عنك ويقول إنك كنت متورط معاهم غصب عنك وهيخففوا الحكم عليك إن شاءالله وكمان هيتشفعلك عند الحكومة إنك هتدلهم عالمعلم اللي مدوخهم من سنين طويلة وإنك روحت اعترفت وشهدت بالحقيقة ماتقلقش ربنا هيقف جنبك وأنا بعده ياصاحبي وبعدين لازم تأخد جزاءك برضه لانك دخلت معاهم الكار ده بس لعله خير اديك اتعلمت وتوبت اهوه اتكل عالله وأنا معاك ….
_ أنور : تمام ياصاحبي بس بالله عليك ماتسيبنيش ياوليد وبعدين من ناحية الفلوس ماتشغلش بالك أنا كده كده معايا الفلوس كتيير مش شغل التجارة إن شاءالله يأخدهم كلهم خلاص مابقتش عاوز المال الحرام ….
_ وليد : تمام يعني اكلم المحامي ده وأعرفه
ومن بكرة تعمل كده وربنا معاك والله ….
_أنور بيأس ومفوض أمره لربنا رد وقاله :
خلاص ماشي ياصاحبي أنا كده كده خلاص
مابقاش يهمني وعاوز اكفر عن ذنوبي بأي حاجة ….
_ وليد : خلاص علي بركة الله …..
_ أنور : بس فيه حاجة بقي عاوز اعملها كمان علشان انتقم من مي واشفي غليلي منها هي والمعلم ….
_ وليد : خير ياصاحبي قول ….
_ أنور : عاوز أبلغ عنهم بوليس الآداب هما كل يوم مقضينها في الفيلا عندي مع بعض يجي يأخدهم ومي هاخد منها غصب عنها فلوسي وفيلتي اللي كنت شاريها ليها وكاتبهالها باسمها لابد لاانتقم منهم …..
_ وليد : بس حرام عليك يا أنور دي مراتك مهما كان هتلبسها قضية أداب هتبقي في وشك أنتا برضه وهتسئ ليك وهتفضح نفسك قبلها بلاش يا أنور بلغ عنهم بس إنهم تجار مخدرات وسلاح لكن بلاش الفضيحة في الشرف والعرض وكمان أنتا عندك بنت ….
_ أنور : لا ياصاحبي ما أنا هطلقها وبعدين ماهي
فعلا خاينة وزبالة هو أنا لاقدر الله هتبلي عليها وارمي عليها راجل مثلا ماهي دي الحقيقة فعلا
ولازم تأخد جزاءها وعقابها اومال يبقي عندها فلوس وفيلا مني وتدخل السجن وتخرج منه بعد كده هانم عادي وتبقي ادتني علي قفايا أنا هاخد كل فلوسي وحقي منها واتبرع بيه لأهل الخير والأيتام مش هيكون ليا يعني بس الغرض إن اعلم عليهم الاتنين زي ماعلموا عليا كده …..
_ وليد : أنا مش هقدر اشترك معاك في اللي أنتا عاوز تعمله ده أه أنا فعلا هقوملك أحسن محامي وهقف جنبك في محنتك لكن الموضوع ده اعذرني فيه
مش هقدر أنا عندي مراتي وعندي بنات …..
_ أنور : ولايهمك ياصاحبي أنا اللي هعمل
كده وبطريقتي ماتشغلش بالك أنتا …..
_ وليد : تمام …..
…..وبالفعل وليد طلع فونه واتصل عالمحامي اللي يعرفه وحكاله الوضع كله بتاع أنور وهو نصحهم فعلا إنه يروح القسم يبلغ عنهم ويسلم نفسه والمحامي هيقف جنبهم ويترافع عنه ويحاول يخليهم يخففوا عليه الحكم بالأكتر لما المحامي سمع اسم المعلم الكبير بقي مش مصدق نفسه وشجعهم أكتر يعملوا كده والنيابة هتعتبر أنور شاهد ملك وطبعاً المحامي معاهم فإتاكد وليد أكتر إن مشورته لأنور كانت صحيحة وفتح مايك الفون لأنور وسمعه
واكدله أكتر ……
….بعد ماقفل وليد الفون مع المحامي قال لأنور :
” سمعت ياصاحبي المحامي استغرب اهوه أول ماسمع اسم المعلم الكبير وقتها بقي لما أنتا تدلهم عليه وتخليهم يوصلوله بكل سهولة مش هتبقي الحكومة عاوزة منك حاجة أساساً بس طبعاً لازم يعاقبوك برضه مش كنت شغال معاهم وشريكهم واستحمل وأمرك لربنا ”
_ أنور بخوف وحزن : بس ياترا هقدر استحمل السجن ورقدته ومرمطته مش هستحمل ياوليد
يوم واحد …..
… طبعاً أنور كان شاب متدلع وعايش حياته كده فعارف نفسه إنه مش وش بهدلة ولاسجون ولامرمطة……..
_ وليد : اللي ربنا معاه وبيقول ياارب هيهون عليه كل صعب وربنا يهون عليك ياصاحبي وإن شاءالله هتكون مدة قصيرة وتخرج ….
_ أنور : ياترا هعيش اد ايه من عمري ولا شكلي هعيش وأموت في السجن ….
_ وليد : ياعم ماتقولش الكلام ده قول يااارب
بس وهو معاك بإذن الله ….
_ أنور : ياااارب يا وليد بس استنا عليا يوم ولا اتنين كده اروح أشوف أبويا وإخواتي واخلي أبويا يجيبلي ولادي أشوفهم واقضي معاهم اليوم لازم اسلم عليهم وأشوفهم كلهم قبل ما اسيبهم …….
_ وليد : طبعاً ياصاحبي ……
……………………………………………………………
… بعد كام يوم أنور بالفعل سافر وراح قعد مع أبوه واتكلم معاه كويس عادي وطلب منه يتصل بأبو هالة ويطلب عياله شوية يقعد معاهم بس طبعا ماقالش لأبوه ولا لأي حد اللي ناوي يعمله هو ووليد علشان ماحدش يمنعه …..
….وبالفعل أبو أنور عمل كده وكلم أبو هالة وطلب منه العيال وهما مامانعوش كعادتهم وبعتهولهم العيال وأنور قضي معاهم يومه وخرجهم وفسحهم وجابلهم كل اللي هما عاوزينه طبعاً بيودعهم أخر
مرة هيشوفهم فيها واليوم خلص وأنور كان شبع
من ولاده وعملهم كل اللي هما عاوزينه وفرحهم
لحد مادخل الليل عليهم والولاد بقوا عاوزين يناموا علشان مدرستهم فسلم عليهم واداهم لأبوه يروح يوديهم لأمهم وأهلها …..
……………………………………………………………..
…تاني يوم الصبح :
…………………………..
…أنور راح لإخواته البنات وزارهم كلهم وقعد مع كل واحدة فيهم شوية وبقي يعتذرلهم ويترجاهم يسامحوه ويصالحهم وطبعاً مهما كان ده أخوهم الوحيد ماقدروش يزعلوا منه ولا يزعلوه وبقوا
يدعو ربنا يهديه ويريح أمهم في تربتها وترضي عنه ….
………………………………………………………………
…بعد ما أنور خلص زياراته وودع أحبابه قرر يعمل أخر وأهم مشوار في حياته قبل مايسلم نفسه ….
…………………………………………………………….
وتشتعل الأحداث __________________
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!