الفصل 14 | من 25 فصل

رواية برنسيسات الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فهد الخولي

المشاهدات
4
كلمة
1,200
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18
الجزء الرابع عشر

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

(( كل عام وانتم بخير 🎉🎉🎉🌹. )))

وفضل أنور واقف مكانه يفكر يعمل ايه …..؟
…للأسف مي كانت ناسية إن أنور معاه مفتاح خاص بيه للفيلا إنه لو جه وهي مش موجودة مثلا أو هي جت وهو مش موجود مثلا ولا هي كان يخطر في بالها إنه هو هيجي فجأة كده علشان يأخد هدومه ويسافر لصاحبه ماهو مافيش مخطئ ولامذنب بيكمل في أخطائه وخيانته وكل شئ يغضب ربنا
إلا وبينكشف أمره فلازم ربنا يكشف الحقيقة
ولو في أبسط الأشياء ……..
…..وقتها أنور بقي يفكر بينه وبين نفسه وهو واقف مكانه يعمل فيهم ايه وشيطانه بقي يحدثه ويوزه بحاجات كتيير يعملها …..
…أنور لنفسه : اعمل فيهم ايه ادخل اقتلهم واخلص عليهم الاتنين واطفي ناري منهم بس لو قتلتهم هروح فيهم السجن واتعدم وهضيع عمري بسبب أنجاس زي دول …….
… طبعاً شيطانه بقي يقوله من جواه :
“وايه يعني أنتا كده كده ضايع ونهايتك لاتتسجن لاتموت وبعدين أنتا هتدخل السجن وتتعدم في شئ يشرفك وقتها بقلب جامد وعين قوية هتقول للحكومة كنت بدافع عن شرفي واغسل عاري والخاينة لازم تموت بدل ماكنت هتتسجن علشان أنتا تاجر مخدرات وسلاح ووقتها مش هيكون ليك عين تنطق قدام الحكومة بكلمة انهي فيهم اللي يشرفك ويستاهل إنك تدخل السجن وتتعدم ”
…لكن وقتها أنور فاق ورجع لعقله وقال لنفسه :
” استغفر الله العظيم يااارب لا مستحيل اعمل كده مستحيل اقتل وابهدل إيدي بالدم أنا عملت كل حاجة وحشة في حياتي أه شرب وحريم وخيانة وظلم وافترا وتجارة مخدرات وسلاح لكن إلا القتل وده مستحيل اعمله أنا هسيبهم لربنا وهدعيله ينجيني منهم وربنا يسترها في اللي جاي ”
…وراح أنور مشي وخرج من الفيلا كلها وسابها وراح في مكان بعيد وقعد في الشارع فضل يعيط ويصرخ ويدعي لربنا ويلوم علي نفسه كتيير من كل اللي عمله في حياته وعرف فعلا إن كل ده ذنب هالة وولادها وولاده بيخلص منه وفعلا الوقت والدنيا بيأكدوله كل يوم والتاني إنه باع مراته الطاهرة النضيفة اللي كانت صايناه وصاينة بيته وولاده وكانت حياتها بس تشتغل وتساعده وتشاركه في البيت وتربية الولاد وللأسف ماقدرش كده بالعكس باعها واشتري العاهرة الخاينة اللي ماعندهاش ريحة الشرف ولا الأخلاق وقتها اتأكد وعرف إنه رمي الألماز وهو مشغول في تجميع الحجارة إنه
” باع الغالي بالرخيص “باع الدهب بالتراب ”
….أنور فضل علي حاله كده لحد الفجر ووقتها قام ومشي لحد ماوصل سكة المواصلات وركب علشان يسافر لوليد البلد
في البلد في بيت وليد ومراته وولاده الصبح
مع أول طلوع النهار :
…………………………………………………………
…وليد ومراته صحيوا بدري علشان طبعاً يجهزوا حالهم ومراته تجهز الفطار زي ماكان قايلها بالليل وتروق البيت وتشوف الدنيا فيها ايه وبعدها اتصل وليد علي أنور علشان يشوفه جاي ولاايه
ولو جاي هيجي امتي ….
_ وليد : ألووو يا أبو الأنوار صباح الخير ياعم ….
_ أنور بزعل : صباح النور ياوليد ….
_ وليد : ايه ياعم جاي ولاايه مستنيك اهوه ومجهزين الفطار مش راضين نفطر غير
لما أنتا تيجي ….
_ أنور : خلاص ياوليد أنا علي وصول نزلت البلد اهوه هركب توكتوك وأكون عندك إن شاءالله مسافة ربع ساعة وبعدين افطروا أنتم ليه بس مستنيني …
_ وليد : لا ياصاحبي لازم نستناك وتفطر معانا ده احنا بقالنا فترة كبيرة ماشوفناش بعض ولااتلمينا واتجمعنا كده يلا مستنيك سلام ….
_ أنور : الله يسلمك ياوليد ……
……………………………………………………………..
…هالة عايشة حياتها مع ولادها عادي وشايفة شغلها ومش شاغلة دماغها بحاجة ودنيتها ماشية تمام الحمدلله …….
……………………………………………………………..
…مي مازالت هي والمعلم مع بعضهم عايشين حياتهم في الحرام وطبعاً مفكرين نفسهم إن ماحدش يعرف اللي بينهم وطبعاً مي لابقت تهتم ولاتتصل علي أنور أصلا ولاتسأل عنه وبتتمني يفضل علي حاله زي ماهو علشان تعيش هي علي مزاجها …….
………………………………………………………………
…في البيت عند وليد :
……………………………..
…. أنور كان وصل لبيت وليد ووليد ومراته استقبلوه أحسن وأفضل إستقبال وفطروا مع بعض وشربوا الشاي وقعدوا شوية مع بعض وكان أنور مبسوط شوية في وسطهم وفك عن نفسه وبعديها وليد
اخده وراحو للبيت القديم علشان يقعدوا فيه علي راحتهم …..
…وبالفعل راحو للبيت القديم ودخلوا فيه وقعدوا مع بعض شوية وأنور قام دخل الأوضة ونام شوية لانه كان تعبان جدا من السفر وماكانش نام طول الليل ووليد خرج يقضي كام مشوار ويجيب أكل ليهم واهو بالمرة يسيب أنور علي راحته علي مايبقي يشبع نوم ويصحي ويبقوا يقعدوا ويتكلموا مع بعض ……
…في البيت عند أبو أنور :
…………………………………..
…. أبو أنور جه يروح الشقة لابنه ويشوفه عامل ايه فضل يخبط عالباب ماحدش بيرد ولابيفتح فتح الشقة بالمفتاح ودخل فيها مالقاش أنور فقال في باله يمكن في الفيلا عند مي فاتصل بيه يسأل عليه ويشوفه واهو يطمن بالمرة ……
…………………………………………………………….
….في البيت القديم في البلد عند وليد :
…………………………………………………
…أنور صحي علي صوت فونه وهو بيرن
وشافه لقاه أبوه فرد عليه …..
_ أنور : ألووو ازيك يابا خير ….
_ أبو أنور : الله يسلمك يا أنور أنتا فين جيتلك الشقة مالقتكش فيها قولت يمكن في الفيلا عند مراتك ولاحاجة فحبيت اطمن مش أكتر ….
_ أنور : لايابا أنا نزلت البلد عندنا اقضي كام يوم
مع وليد صاحبي وانسي شوية اللي أنا فيه ….
_ أبو أنور : وليد وايه اللي فكرك بيه دلوقتي ….
_ أنور : عادي يابا يعني ماهو صاحب عمري قولت اسافر افك عن نفسي معاه لاني مخنوق بجد
وبالمرة ابعد عن هالة ومي لاني مش طايق اقعد
في أي مكان يفكرني بواحدة منهم …..
_ أبو أنور : ماشي يابني ربنا معاك خلي بالك
من نفسك وابقي سلملي علي وليد صاحبك …..
_ أنور : الله يسلمك يابا لا إله إلا الله …..
_ أبو أنور : سيدنا محمد رسول الله يابني ……
….وقفلوا الفون مع بعضهم وقام أنور من النوم مالقاش وليد صاحبه فطلع فونه ورن عليه يسأله ويشوفه فين ……
_ وليد : ألووووو يا أنور خير ياصاحبي محتاج حاجة اجيبهالك وأنا جاي …..
_ أنور : لا سلامتك يا وليد أنتا فين دلوقتي كده ….
_ وليد : أنا سبتك نايم براحتك وطلعت اقضي كام مشوار واجيب شوية أكل وطلبات لينا لزوم قعدتنا مع بعض إن شاءالله علشان مايبقاش ناقصنا حاجة …..
_ أنور : تسلم ياارب يا وليد بس أنا مش عاوز حاجة أنا عاوزك أنتا اقعد معاك ياعم تعالي بقي يلا علي مااقوم كده افوق من النوم واخد دش تكون أنتا جيت ….
_ وليد : تمام ياصاحبي خلاص نص ساعة
بالكتير وأكون عندك سلام ….
_ أنور : الله يسلمك ياصاحبي ….
….وقفلوا الفون مع بعضهم ووليد كمل شراء
الطلبات ليهم وكل مستلزماتهم وبلغ مراته إنه هيقعد مع صاحبه كام يوم في البيت القديم ومنين ماتكون عاوزة حاجة هي تبقي ترن عليه وتقوله يعملهالها …..

………………………………………………………………….في البيت القديم بتاع وليد

((( لا شئ أجمل منك ولا شئ أسعد منى عندما اكون معك

وبين أحضانك ♥️. )))

وتشتعل الأحداث __________________





ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...