حجم الخط:
18
البارت الثالث وعشرون
💙💙💙💙💙💙💙💙
الطرف التاني : بس أنا ماضربتكش علي إيدك ولاغصبت عليك أنا قولتلك وأنتا وافقت علي طول بدون تردد ولاكلام ….
….هاني بحزن وملامة علي نفسه رد وقال :
” أيوة وافقت فعلا ماكنتش أعرف إن ده اللي هيجرا حتي ماكنتش بخليها تشوفني طول السنة دي غير كل كام شهر واتحجج إني مشغول مسافر كده يعني علشان ماتحبنيش ولا احبها ولانتعلق ببعض لكن طبعاً كان لازم نتواصل فون علشان خطتنا تمشي تمام بس للأسف حبتها من خلال تواصلي معاها وكلامها معايا كأني كنت ببقي شايفها قدامي سرقت قلبي مني من غير ما احس شدتني ليها من غير ما أعرف ولاحتي هي كمان كانت تقصد لأنها كانت إنسانة تلقائية جدا وتتحب بسرعة ياريتني
ماسمعت كلامك ولاعرفتها ولاشوفتها ….
_ الطرف التاني : تمام واحنا ماشين علي خطتنا وإن فكرت تعمل غير اللي احنا متفقين عليه يبقي انسي كل اللي بينا وماتبقاش تزعل مني بقي ….
….وكان وقتها الطرف التاني بيهدده ويخوفه علشان ينفذ الخطة اللي هما متفقين عليها تمام لكن رد فعل هاني كان بجد ومش متوقع أبدأ …..
_ هاني بجدية : لا أنا هعمل كل اللي أنتا قولتلي عليه واتفقنا عليه من الأول بس فعلا بعد كده أنتا اللي تبقي تنسي كل اللي بينا ولا أعرفك ولاتعرفني تاني لحد أخر يوم في عمرنا سلام ….
………………………………………………………………
….بالليل في البيت عند هالة وأهلها :
…………………………………………………
…هالة نامت هي وأهلها وهما هيموتوا من القلق ليه هاني مش عارفين يكلموه ياما جرس وماحدش بيرد ياما فونه مقفول وبدأ قلقئهم وخوفهم يزيد أكتر وأكتر وفرحتهم مش كاملة وشايلين هم ليلة الدخلة وبيدعو ربنا يسترها ويجيب العوائب سليمة …….
……………………………………………….تاني يوم يوم كتب كتاب هالة :
………………………………………………
… طبعاً صاحيين كلهم من النوم بدري وبيجهزوا الأكل وناسهم وأهلهم وقرايبهم عندهم وفرحانين لهالة وأمها مشغولة في تجهيز عشا العرسان وهالة بتجهز نفسها وبتلبس وبنات قرايبها بيزوقوها ويحطولها الميكيب علشان أول ماالعريس يجي بالعربيات من بلدهم يأخد مراته علشان يكتبوا الكتاب وبعد كده ينزلوا البلد علي طول وأهلها في العربيات التانية طبعاً والأهل مشغلين الصب في البيت علي أغاني الفرح وشغالين رقص وغنا ويرقصوا في هالة وهالة بتتكسف وكمان كانت خايفة وقلبها مقبوض وشايلة هم ليلة دخلتها
هي وهاني ……
…..الكل جهزوا وخلصوا حالهم وهاني لابيتصل ولابيجي والدنيا بقت ليل خلاص وكل أما يتصلوا علي هاني يلاقوه مقفول يقلقوا ويخافوا أكتر
والأهل والقرايب وكل الموجودين مستغربين وعمالين يلتمسوا الأعذار ويقولوا يمكن مشوار أخره ، يمكن الطريق مقفول واتعطلوا ،
واهو الغايب حجته معاه …….
………………………………
هاني : كده كله تمام أنا طول اليومين
من امبارح للنهاردة وأنا قافل موبايلي …..
_ الطرف التاني : الله ينور عليك …
_هاني : بس أمانة عليك نفذلي الطلب الأخير ده في حياتنا مع بعض تخليني اكلمها واطلب منها تسامحني ووقتها خلاص وكده أنا بريت ذمتي عند ربنا من ناحيتك وإياك تعرفني تاني ولاتكلمني تاني ولاتطلب مني حاجة تاني أنا عملت كل اللي عليا وزيادة كمان وعملت معاك اللي ماحدش يعمله في الدنيا عملت معاك اللي مافيش أخ يعمله مع أخوه …..
…..الطرف التاني بحزن هو كمان رد وقاله :
” خلاص ماشي هخليك تكلمها أخر مكالمة
وتقولها كل اللي أنتا عاوزه وأنا متشكر ليك جدا وجميلك ده عمري ماهنسهولك ”
……وحضنوا بعض وسلموا علي بعض جامد
وكان فعلا السلام والوداع الأخير مابينهم ……
………………………………………………………………
…في البيت عند هالة وأهلها بالليل :
………………………………………………
…هما قعدين مستنين هاني والعربيات تيجي بس خلاص هتيجي أمتي في الليل ده فبقوا كلهم قلقانين ومتدايقين وهالة خايفة هي وأهلها لحد الباب ماخبط عليهم …..
…كلهم مابقوش مصدقين وقاموا يجروا وقالوا أخيراً العريس جه ووصل بسلامته …..
ولما فتحوا الباب للأسف كان الشخص اللي لقوه عالباب بمفرده هو والمأذون صدمة كبيرة عالكل وكلهم في صوت واحد هالة وأهلها وقرايبها كلهم والموجودين قالوا :
” ايه ده أنورررررررررررررر معقولة ده لسه قدامه 3سنين ويخرج من السجن ايه اللي جاب ده هنا ”
…… المأذون وهو مش عارف أي حاجة وجاي طبعا علي إنه يكتب الكتاب ويشوف شغله مالوش في اللي بينهم رد وقال :
” ياجماعة أنتم هتوقفونا عالباب كده أنا مش فاضي وورايا جوازتين كمان بعدكم اتفضل ادخل يلا ياعريس ودخل أنور هو والمأذون وقفلوا الباب ”
…ووقتها أنور قال للماذون استنا شوية بس
بعد إذنك يامولانا هنأخد من قت حضرتك خمس دقائق وطلع فونه من جيبه وراح رن علي وليد صاحبه ورد وليد في ساعتها من أول جرس ….
_ وليد : ألووووو يا أنور وصلت خلاص …..
_ أنور : أيوة ياوليد ….
_ وليد : حمدالله على سلامتك واديني هالة يلا ….
…. وراح أنور ادي التليفون لهالة وقالها :
” اتفضلي كلمي هاني أو بمعني أصح وأدق
وليد صاحبي ”
…هالة بصدمة كبيرة شدت التليفون من أنور
وردت وقالت :
” هاني ايه اللي بيحصل ده أنا مش فاهمة حاجة وايه اللي وصلك لأنور طليقي وايه اللي خرجه أصلا من السجن ده كان لسه باقيله 3 سنين ويخرج هو كان محكوم عليه بسبع سنين سجن وهو ماقضاش منهم غير أربعة بس وأنتا ماجيتش ليه علشان نتجوز ونكتب كتابنا ”
…واتفتحت هالة في العياط وبقت تقول لهاني :
” هاني ارجعلي علشان نتجوز ، هاني أنا بحبك
بالله عليك ماتسيبنيش وتجرح قلبي وتكسرني تاني ياهاني ، أنا مش هقدر استحمل كسرة قلب
ولاوجع تاني ”
…..وقتها أنور بقي مجروح إنها بتقول عليه طليقي ومجروح أكتر إنها بتحب هاني وملهوفة عليه ومستنياه يجيلها وندمان وبيقول جواه :
” أنا اللي عملت كل ده في نفسي من الأول
يبقي استحمل بقي اللي يجرالي ”
_ وليد لهالة في التليفون بإنهيار وعياط
عمال يعتذر ويقولها :
” هالة ياريت تسامحيني أنا وليد صاحب أنور من واحنا عيال صغيرين بس من البلد عندنا وكنا إخوات قبل صحاب وطول العمر واقف جنبه ومعاه وأنا علي فكرة كنت حاضر خطوبتكم ويوم حنتكم وفرحكم وسلمت عليكم وباركتلكم بس طبعاً الكلام ده من سنين طويلة كنا لسه صغيرين وطبعاً كنت بسلم عليكي عالطاير يعني أكيد مش هتفتكري شكلي بعد السنين دي كلها ولأن شكلنا كمان بيتغير مع الوقت والزمن ”
….فلاش باااااااااااك
.................
وقتها هالة رجع بيها الزمن فعلا لسنين طويلة فاتت وبقت تحاول تفتكر لحد ماافتكرت شاب صغير كان بيرقص مع أنور في خطوبته ويرقصه بس طبعاً هي ماكانتش وقتها بتبص للرجالة ولا الشباب هي كان بالها وعقلها وفرحتها مع أنور حبيبها أيامها وطبعاً أنور كانوا صحابه وشلته كتير فهي هتفتكر مين ولا مين وأصلا وليد أصغر من أنور بتلاتة سنين يعني كان صغير وفعلا شكله اتغير أما كبر
ووقت الفرح وهو بيبارك لأنور ويسلم عليه
ويحضنه علشان يسافر البلد ويلحئق يروح بدري لأهله سلم عليه وقاله :
” مبروك ياعريس مليووون مبروك يا أبو الأنوار ”
…وسلم سلام عادي وعابر كده علي هالة ذوقيا
منه وقالها :
” مبروك ياعروسة خودي بالك منه ”
_ هالة بخجل وكسوف :
الله يبارك فيك ياارب وعقبالك ….
… طبعاً أنور ماكانش بيجيب سيرة وليد كتير لأن وليد كان عايش في بلدهم وكمان أنور كان مشغول مع شلته الفاسدة وصحابه اللي معاه وهالة كانت عارفة صحاب أنور اللي معاه عادي طبعاً كانت شلة فاسدة وخسرانة ولأنهم كلهم كانوا في مكان واحد إنما وليد كان هو اللي بعيد بس كان أخلص وأجدع صاحب فيهم لأنور وكان بيكون معاه وقت شدته وضيقته وكان بينصحه كتير مايطلقش هالة ويخرب بيته ويشرد عياله لكن أنور ماكانش بيسمع الكلام وكان هو كمان عقله وباله في مي الله يجحمها مكان
ماهي في قبرها لكن صحاب أنور الفاسدين كانوا بيقولوله طلقها دي مش جميلة دي ماتنفعكش ولاتناسبك ولاخيالك أبدأ ياما عاشرنا ومشينا مع ستات تحل من علي حبل المشانق رايح تتجوز دي وأنور طبعاً من غبائه وغيبته كان يسمع كلامهم ويعصي ويفتري أكتر علي مراته ………
……باااااااااااااااااك “انتهي الفلاش باااااااك ” :
…………………………………………………………..
…هالة وقتها فاقت من شرودها وصدمتها وردت
علي وليد بكل حزن وندم وخيبة أمل وكل إحساس وشعور صعب جواها وقالتله :
” كده ياهاني ولا خلاص بقي هاني ايه أقصد ياوليد
تعمل فيا كده تدخل علينا بيتنا وتعمل عليا تمثيلية وحوار إنك جاي تتقدملي وتخطبني وطالبني للجواز طب أنتا كنت عاوز تقف جنب صاحبك وتخدمه وترجعله بيته ومراته وعياله بالحيلة لأني طبعاً رفضت كذا مرة لما حاول فيها يرجعلي ولما باباه
الله يرحمه جه وقالنا وأنا كنت مخطوبالك ساعتها ورفضت علشانك لأني فعلا حبيتك وماابيعش اللي يحبني وأحبه وأصلا من أخلاقي ومن تربيتي ماابيعش اللي شاريني مااسيبش شخص علشان شخص لكن هو كان سابني علشان واحدة منحلة
زيه هربت معاه ربنا يرحمها بقي ولا يجحمها اهي دلوقتي في دار الحق عند ربنا بتتعاقب وتأخد
باقي جزاءها في الآخرة زي ماخدتته في الدنيا
واحنا اللي في دار الباطل ”
💙💙💙💙💙💙💙💙
الطرف التاني : بس أنا ماضربتكش علي إيدك ولاغصبت عليك أنا قولتلك وأنتا وافقت علي طول بدون تردد ولاكلام ….
….هاني بحزن وملامة علي نفسه رد وقال :
” أيوة وافقت فعلا ماكنتش أعرف إن ده اللي هيجرا حتي ماكنتش بخليها تشوفني طول السنة دي غير كل كام شهر واتحجج إني مشغول مسافر كده يعني علشان ماتحبنيش ولا احبها ولانتعلق ببعض لكن طبعاً كان لازم نتواصل فون علشان خطتنا تمشي تمام بس للأسف حبتها من خلال تواصلي معاها وكلامها معايا كأني كنت ببقي شايفها قدامي سرقت قلبي مني من غير ما احس شدتني ليها من غير ما أعرف ولاحتي هي كمان كانت تقصد لأنها كانت إنسانة تلقائية جدا وتتحب بسرعة ياريتني
ماسمعت كلامك ولاعرفتها ولاشوفتها ….
_ الطرف التاني : تمام واحنا ماشين علي خطتنا وإن فكرت تعمل غير اللي احنا متفقين عليه يبقي انسي كل اللي بينا وماتبقاش تزعل مني بقي ….
….وكان وقتها الطرف التاني بيهدده ويخوفه علشان ينفذ الخطة اللي هما متفقين عليها تمام لكن رد فعل هاني كان بجد ومش متوقع أبدأ …..
_ هاني بجدية : لا أنا هعمل كل اللي أنتا قولتلي عليه واتفقنا عليه من الأول بس فعلا بعد كده أنتا اللي تبقي تنسي كل اللي بينا ولا أعرفك ولاتعرفني تاني لحد أخر يوم في عمرنا سلام ….
………………………………………………………………
….بالليل في البيت عند هالة وأهلها :
…………………………………………………
…هالة نامت هي وأهلها وهما هيموتوا من القلق ليه هاني مش عارفين يكلموه ياما جرس وماحدش بيرد ياما فونه مقفول وبدأ قلقئهم وخوفهم يزيد أكتر وأكتر وفرحتهم مش كاملة وشايلين هم ليلة الدخلة وبيدعو ربنا يسترها ويجيب العوائب سليمة …….
……………………………………………….تاني يوم يوم كتب كتاب هالة :
………………………………………………
… طبعاً صاحيين كلهم من النوم بدري وبيجهزوا الأكل وناسهم وأهلهم وقرايبهم عندهم وفرحانين لهالة وأمها مشغولة في تجهيز عشا العرسان وهالة بتجهز نفسها وبتلبس وبنات قرايبها بيزوقوها ويحطولها الميكيب علشان أول ماالعريس يجي بالعربيات من بلدهم يأخد مراته علشان يكتبوا الكتاب وبعد كده ينزلوا البلد علي طول وأهلها في العربيات التانية طبعاً والأهل مشغلين الصب في البيت علي أغاني الفرح وشغالين رقص وغنا ويرقصوا في هالة وهالة بتتكسف وكمان كانت خايفة وقلبها مقبوض وشايلة هم ليلة دخلتها
هي وهاني ……
…..الكل جهزوا وخلصوا حالهم وهاني لابيتصل ولابيجي والدنيا بقت ليل خلاص وكل أما يتصلوا علي هاني يلاقوه مقفول يقلقوا ويخافوا أكتر
والأهل والقرايب وكل الموجودين مستغربين وعمالين يلتمسوا الأعذار ويقولوا يمكن مشوار أخره ، يمكن الطريق مقفول واتعطلوا ،
واهو الغايب حجته معاه …….
………………………………
هاني : كده كله تمام أنا طول اليومين
من امبارح للنهاردة وأنا قافل موبايلي …..
_ الطرف التاني : الله ينور عليك …
_هاني : بس أمانة عليك نفذلي الطلب الأخير ده في حياتنا مع بعض تخليني اكلمها واطلب منها تسامحني ووقتها خلاص وكده أنا بريت ذمتي عند ربنا من ناحيتك وإياك تعرفني تاني ولاتكلمني تاني ولاتطلب مني حاجة تاني أنا عملت كل اللي عليا وزيادة كمان وعملت معاك اللي ماحدش يعمله في الدنيا عملت معاك اللي مافيش أخ يعمله مع أخوه …..
…..الطرف التاني بحزن هو كمان رد وقاله :
” خلاص ماشي هخليك تكلمها أخر مكالمة
وتقولها كل اللي أنتا عاوزه وأنا متشكر ليك جدا وجميلك ده عمري ماهنسهولك ”
……وحضنوا بعض وسلموا علي بعض جامد
وكان فعلا السلام والوداع الأخير مابينهم ……
………………………………………………………………
…في البيت عند هالة وأهلها بالليل :
………………………………………………
…هما قعدين مستنين هاني والعربيات تيجي بس خلاص هتيجي أمتي في الليل ده فبقوا كلهم قلقانين ومتدايقين وهالة خايفة هي وأهلها لحد الباب ماخبط عليهم …..
…كلهم مابقوش مصدقين وقاموا يجروا وقالوا أخيراً العريس جه ووصل بسلامته …..
ولما فتحوا الباب للأسف كان الشخص اللي لقوه عالباب بمفرده هو والمأذون صدمة كبيرة عالكل وكلهم في صوت واحد هالة وأهلها وقرايبها كلهم والموجودين قالوا :
” ايه ده أنورررررررررررررر معقولة ده لسه قدامه 3سنين ويخرج من السجن ايه اللي جاب ده هنا ”
…… المأذون وهو مش عارف أي حاجة وجاي طبعا علي إنه يكتب الكتاب ويشوف شغله مالوش في اللي بينهم رد وقال :
” ياجماعة أنتم هتوقفونا عالباب كده أنا مش فاضي وورايا جوازتين كمان بعدكم اتفضل ادخل يلا ياعريس ودخل أنور هو والمأذون وقفلوا الباب ”
…ووقتها أنور قال للماذون استنا شوية بس
بعد إذنك يامولانا هنأخد من قت حضرتك خمس دقائق وطلع فونه من جيبه وراح رن علي وليد صاحبه ورد وليد في ساعتها من أول جرس ….
_ وليد : ألووووو يا أنور وصلت خلاص …..
_ أنور : أيوة ياوليد ….
_ وليد : حمدالله على سلامتك واديني هالة يلا ….
…. وراح أنور ادي التليفون لهالة وقالها :
” اتفضلي كلمي هاني أو بمعني أصح وأدق
وليد صاحبي ”
…هالة بصدمة كبيرة شدت التليفون من أنور
وردت وقالت :
” هاني ايه اللي بيحصل ده أنا مش فاهمة حاجة وايه اللي وصلك لأنور طليقي وايه اللي خرجه أصلا من السجن ده كان لسه باقيله 3 سنين ويخرج هو كان محكوم عليه بسبع سنين سجن وهو ماقضاش منهم غير أربعة بس وأنتا ماجيتش ليه علشان نتجوز ونكتب كتابنا ”
…واتفتحت هالة في العياط وبقت تقول لهاني :
” هاني ارجعلي علشان نتجوز ، هاني أنا بحبك
بالله عليك ماتسيبنيش وتجرح قلبي وتكسرني تاني ياهاني ، أنا مش هقدر استحمل كسرة قلب
ولاوجع تاني ”
…..وقتها أنور بقي مجروح إنها بتقول عليه طليقي ومجروح أكتر إنها بتحب هاني وملهوفة عليه ومستنياه يجيلها وندمان وبيقول جواه :
” أنا اللي عملت كل ده في نفسي من الأول
يبقي استحمل بقي اللي يجرالي ”
_ وليد لهالة في التليفون بإنهيار وعياط
عمال يعتذر ويقولها :
” هالة ياريت تسامحيني أنا وليد صاحب أنور من واحنا عيال صغيرين بس من البلد عندنا وكنا إخوات قبل صحاب وطول العمر واقف جنبه ومعاه وأنا علي فكرة كنت حاضر خطوبتكم ويوم حنتكم وفرحكم وسلمت عليكم وباركتلكم بس طبعاً الكلام ده من سنين طويلة كنا لسه صغيرين وطبعاً كنت بسلم عليكي عالطاير يعني أكيد مش هتفتكري شكلي بعد السنين دي كلها ولأن شكلنا كمان بيتغير مع الوقت والزمن ”
….فلاش باااااااااااك
.................
وقتها هالة رجع بيها الزمن فعلا لسنين طويلة فاتت وبقت تحاول تفتكر لحد ماافتكرت شاب صغير كان بيرقص مع أنور في خطوبته ويرقصه بس طبعاً هي ماكانتش وقتها بتبص للرجالة ولا الشباب هي كان بالها وعقلها وفرحتها مع أنور حبيبها أيامها وطبعاً أنور كانوا صحابه وشلته كتير فهي هتفتكر مين ولا مين وأصلا وليد أصغر من أنور بتلاتة سنين يعني كان صغير وفعلا شكله اتغير أما كبر
ووقت الفرح وهو بيبارك لأنور ويسلم عليه
ويحضنه علشان يسافر البلد ويلحئق يروح بدري لأهله سلم عليه وقاله :
” مبروك ياعريس مليووون مبروك يا أبو الأنوار ”
…وسلم سلام عادي وعابر كده علي هالة ذوقيا
منه وقالها :
” مبروك ياعروسة خودي بالك منه ”
_ هالة بخجل وكسوف :
الله يبارك فيك ياارب وعقبالك ….
… طبعاً أنور ماكانش بيجيب سيرة وليد كتير لأن وليد كان عايش في بلدهم وكمان أنور كان مشغول مع شلته الفاسدة وصحابه اللي معاه وهالة كانت عارفة صحاب أنور اللي معاه عادي طبعاً كانت شلة فاسدة وخسرانة ولأنهم كلهم كانوا في مكان واحد إنما وليد كان هو اللي بعيد بس كان أخلص وأجدع صاحب فيهم لأنور وكان بيكون معاه وقت شدته وضيقته وكان بينصحه كتير مايطلقش هالة ويخرب بيته ويشرد عياله لكن أنور ماكانش بيسمع الكلام وكان هو كمان عقله وباله في مي الله يجحمها مكان
ماهي في قبرها لكن صحاب أنور الفاسدين كانوا بيقولوله طلقها دي مش جميلة دي ماتنفعكش ولاتناسبك ولاخيالك أبدأ ياما عاشرنا ومشينا مع ستات تحل من علي حبل المشانق رايح تتجوز دي وأنور طبعاً من غبائه وغيبته كان يسمع كلامهم ويعصي ويفتري أكتر علي مراته ………
……باااااااااااااااااك “انتهي الفلاش باااااااك ” :
…………………………………………………………..
…هالة وقتها فاقت من شرودها وصدمتها وردت
علي وليد بكل حزن وندم وخيبة أمل وكل إحساس وشعور صعب جواها وقالتله :
” كده ياهاني ولا خلاص بقي هاني ايه أقصد ياوليد
تعمل فيا كده تدخل علينا بيتنا وتعمل عليا تمثيلية وحوار إنك جاي تتقدملي وتخطبني وطالبني للجواز طب أنتا كنت عاوز تقف جنب صاحبك وتخدمه وترجعله بيته ومراته وعياله بالحيلة لأني طبعاً رفضت كذا مرة لما حاول فيها يرجعلي ولما باباه
الله يرحمه جه وقالنا وأنا كنت مخطوبالك ساعتها ورفضت علشانك لأني فعلا حبيتك وماابيعش اللي يحبني وأحبه وأصلا من أخلاقي ومن تربيتي ماابيعش اللي شاريني مااسيبش شخص علشان شخص لكن هو كان سابني علشان واحدة منحلة
زيه هربت معاه ربنا يرحمها بقي ولا يجحمها اهي دلوقتي في دار الحق عند ربنا بتتعاقب وتأخد
باقي جزاءها في الآخرة زي ماخدتته في الدنيا
واحنا اللي في دار الباطل ”
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!