الفصل 29 | من 32 فصل

رواية بين العقل و الطريق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم غزوان علي

المشاهدات
19
كلمة
419
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

بعيدا عن القصة خلي احجيلكم شي عن خبلتي

ســألـتـ خبلتي الغيورة مشاكــسا
هل تغــارين علي ؟
قالـت : لا توجــد انثــى لا تـغار على حبيبــها ..فرديت مبتســـما
ولكنــك تعلمــين اني لا احب ســواك..وجميعهــن ســواء ..
فلم تغــارين ؟ هــل تخافي ان اذهب الي امــراة اخــرى ؟!

ردت : مبتسمة  لا .. فهذا لا يشـغل تفكــيري ..فلــن تجد لديهــن ..ما تجــده معي
ولن تحبـــك إمراةً مثـلي ..
ولن تهتــم بك إمراة مثلــي ..
ولن تحنــوا عليــك إمــراة مثلــي .
ولن تجــد قلباً ينبــض بعشقـك مثـل قلبــي ..

فبــدت عليــ علامــات الدهشــة والتعجـب  وهمــست في اذنــها وقـلت  فما الداعـي الى الغيــرة اذن ؟

قالــت : اغار علـيك من ان تنـظر اليــك اي امراة .. فتقــع في عشقـك وتمضــي حياتها معـذبة .. خلـف بحـث عن ســراب لرجل لن يكـون لها ..

اغار عليــك من كل امــراة تحــدثها بلباقتــك المعهــودة فتـظن انك تتــودد اليها .. وتلهـث خلفــك .. ثم تصحــو على صاعقــة انك ملكـي فقط

اغار علـيك : مــن كل انثــى تجد شهامتــك فتظــن انك تفعــل ذلك لاجلــها وحدها .. ثــم تتفاجأ .. ايضاً بانـك. ملـكي ..

فلا تخـف / يا حبيبــي / فانا اثـق بكَ ..
فقــد وصل حبي معـك منتــهاه ..
فقــوة الحــب : ان اتركــك مع غـيري ..
وامضي مطمئــنة .. فصــك ملكيتــك معي وحــدي ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...