الفصل 6 | من 9 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
4
كلمة
1,427
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رواية بين الحب والخداع الجزء السادس 6 بقلم نجمة الشمال بين الحب والخداعرواية بين الحب والخداع الحلقة السادسة خرجت الدكتورة، قربت منها لميس. لميس: طمنيني يا دكتورة؟ هي كويسة؟ عدلت الدكتورة الطبيبة بتاعتها وقالت برسمية: هي بخير دلوقتي، بس نايمة أثر الحقنة، عن إذنك. ومشيت. فون بسملة رن والشاشة نورت باسم دكتور حمزة. لميس عقدت حواجبها باستغراب واترددت تفتح، لكن في الآخر فتحت. سمعت حمزة بيتكلم بصوت ملهوف:

حمزة: أنتِ كويسة دلوقتي يا بسملة؟ طمنيني عليكي؟ أنتِ م بتردي ليه؟ لميس حست بوجع في قلبها عشان عمره ما اتكلم معاها كده. حمزة: بسملة أنتِ معايا؟ لميس بلعت الغصة اللي في حلقها واتكلمت: لميس معاك يا حمزة، كنت جايه أعمل ليك مفاجأة، شوفتها تعبانة جبتها المستشفى. حمزة اتوتر: أصل بعد المحاضرة كانت تعبانة ودايخة، اديتها دواء وحبيت أطمئن عليها. لميس

نفضت الأفكار دي من دماغها: أطمئن، هي كويسة الحمد لله، لسه الدكتورة خارجة من عندها. حمزة: أنتم في أنهي مستشفى عشان أجي أخدك؟ لميس: في مستشفى………. حمزة: مسافة الطريق وهبقى عندك. لميس: هستناك. وقفلت. أخدت نفس عميق وفتحت الغرفة ودخلت. بسملة نايمة، ملامحها شاحبة. لميس قربت منها وعلى وجهها ابتسامة خفيفة، رفعت أناملها ومسحت على وجهها بحنان. بسملة بهمس غير واعي: كفاية يا بابا، جسمي واجعني من كتر الضرب. لميس شعرت بالحزن عليها.

حطت إيدها على رأسها. بدأت تقرأ ليها بعض الآيات القرآنية. بعد وقت بسيط وصلت هويدا المستشفى. وقفت في الاستقبال: لو سمحتي غرفة بسملة محمود. الموظفة بصت على الكمبيوتر: غرفة رقم… الدور الثاني. هويدا: شكرا. واتحركت تجاه المصعد. وصلت أمام الغرفة، فتحت الباب. لميس وقفت وقربت منها: مين حضرتك؟ هويدا: اسمي هويدا، مامت ندى صاحبة بسملة. لميس: اتفضلي يا طنط، سوري م عرفتك. هويدا: ولا يهمك يا عسل، أنتِ مين بقى؟ صاحبتها؟

مدت إيدها بلطف: لميس، لا الصراحة م صاحبتها، بس ممكن نبقى أصحاب في المستقبل. هويدا دخلت قعدت جانب بسملة. اللي بدأت تفتح عيونها بتعب. لميس بمرح خفيف: ينفع كده يا بسبوسة؟ خلتي الكل يقلق عليكي. بسملة ابتسمت: شكرا يا لميس، حقك عليا عطلتك. لميس: ده واجبي، لو مكاني هتعملي كده. هويدا: وأنا شفافة للدرجة دي؟ بسملة: ده أنتِ الحب والكنتلوب.

لميس بحرج: آسفة إني رديت على فونك، ندى فضلت تتصل كتير، في الآخر رديت، حمزة اتصل عشان يطمن عليكي رديت برضو. بسملة: ولا يهمك عادي. $$$$$ وقف التاكسي ،نزل تميم حساب و دخل البيت بخطوات سريعة مفتاح الباب وخرج صوته ملهوف ندي أنتِ فين؟ ندي:في البلكونه. دخل تميم والقلق والخوف ظاهرين في عيونه: مالك ؟ ماما قالت انك تعبانه شويه. ندي:مفيش الجرح شد شويه ،كابير عامل عصير تحفه وفضل في البلكونه قال عشان لو تعبت بزياده ولا حاجه.

تميم بص لكابير بشكر. كابير:معملتش حاجه ،طلبت منك تقعدي معايا الاول ،وبعدين انا قعدت معاكي. تميم حاس بحاجه بتكون لكن فضل السكوت مؤقتاً. بص عليهم بهدوء واخد نفس براحه:تعالي اطمن علي جراحك. ندي بتزمر : بقيت كويسه ،م لزم. تميم بحاده خفيفه: ندوش من فضلك اسمعي الكلام ،مد ايده. ندي مدت أيدها وقامت :باي يا كابير هستنك تعلمني العصير. كابير:باي ،وقت ما تحبي هعلمك. تميم:عن أذنك ومشي بدون اضافه شيء آخر.

كابير حاس بحزن لا يعلم سببه. في أوضه ندي تميم اطمن علي الجرح وقعد قدامها مسك أيدها. ممكن أفهم اي الحكايه ؟ ندي بعدم فهم:حكايه اي ؟ تميم:حكايه كابير ، أنتِ م بتصرفي مع حد كده. ندي:تصرفاتي عاديه. تميم

ضغط علي أيدها ضغطه خفيفه:لا يا ندوش م عاديه ،لم خرجنا من المستشفي بصتي عليه بنظره غريبه وانا سكت وتجاهلت الموضوع ،اتكلمت مع صاحبتك سكت ، خرجتي تصوريه اتكلمت معاكي بهدوء ،و لم جيت كنتم بتضحكوا سوا ، وبتطلبي منه يعلمك طريقه العصير. كله ده عادي ؟ ندي الدموع لمعت في عيونها وفضلت ساكته. تميم: اهدي ،عشان نقدر نتناقش. ندي: ممكن تكون تصرفاتي فعلاً م عاديه ،لاني بعملهم بدون تفكير ،م عارفه سبب ،انا مستغربه نفسي. تميم

بص في عيونها وقال بثبات: كابير ده إنسان فقد الذاكره ، ممكن يكون متجوز ،او خاطب اي حاجه ،ممكن أصلاً يبقي إنسان م كويس ،كلامك معاه بالحريه ده من غير حدود غلط و مينفعش. ندي :بس قاطعها تميم:من غير بس راجعي نفسك ،فكري في تصرفاتك كويس. شوفي ده ينفع ولا ما ينفعش. ندي هزت رأسها قليلاً. تميم طبع قبله رقيقه علي رأسها :انا بره وخرج. ندي رجعت رأسها لورا وبدأت تفكر في كل تصرفاتها مع كابير. $$$$$$$

هويدا وصلت أمام مبنى النيابة، ابتسمت ودخلت واتجهت إلى مكتب زوجها الحبيب، خبطت بخفة وفتحت الباب. ممكن أدخل؟ نبيل رفع رأسه وابتسم: طبعاً، أنتِ تدخلي من غير استئذان. دخلت هويدا وسحبت الكرسي وقعدت. نبيل قام وقعد قدامها: نورتي مكتبي المتواضع يا مامي، استني هطلب لك حاجة تشربيها. هويدا: لاء، هنشرب وإحنا بنتمشى على البحر. نبيل: أمم، فكرة حلوة، مينفعش. وبص على الأوراق اللي على المكتب. هويدا ببساطة: ممكن تزوغ؟

نبيل عقد حواجبه بضيق: معملتهاش وأنا طالب، هعملها وأنا وكيل نيابة؟!! هويدا: عشان خاطري. نبيل بص عليها لقي عيونها بترجاه بعد ثواني من التفكير: ماشي موافق. $$$$$ مروان: أيوه أنا يا مدام مريم اتفضلي اقعدي. (مريم كنت مخطوبة لمروان وهو كان بيحبها جدا، اتخلت عنه عشان الفلوس، مروان نفسيته تعبت جدا) مريم: عاملة اي يا مروان؟ ايه اللي جابك هنا؟ اتفاجئت بوجودك في القاهرة.

مروان: كويس الحمدلله، زي ما أنتِ شايفة بشتغل، انا كمان اتفاجئت بوجودك، ممكن اعرف الموضوع إللي جاية عشانه؟ مريم: أختي حورية مختفية من يومين وفونها مقفول. مروان بدأ يسألها أسئلة روتينية: سألتي حد من أهلك أو أصحابها ممكن تكون راحت هناك ونسيت تقولك؟ مريم: اتصلت محدش يعرف عنها حاجة. مروان: ممكن تحكيلي اللي حصل يوم اختفائها؟ مريم: كنت رايحة الدرس، ولم خلصت كلمتني وبعد كده فونها اتقفل. مروان: ليه مروحتيش بلغتي في ساعتها؟

مريم بحزن: روحت والضباط قالوا استني ٤٨ ساعة. مروان: معاكي صورة ليها؟ ومكان الدرس بتاعها؟ ورقم فونها؟ عشان نتابع خطها آخر مكان كان فين. مريم فتحت المحفظة وطلعت صورة حورية: الدرس كان في…… وأخرجت ورقة وقلم وكتبت رقم الفون. مروان: تمام انا هتصرف. مريم بتذكر: افتكرت حاجة. وانا بكلمها قالتلي سلام دلوقتي. لم سألتها ليه؟ ردت أن في ست كبيرة شايلا حاجات كتير وشكلها تعبان هتروح تساعدها.

مروان: تقريبا كده الست دي وراها سر، متقلقيش حطي ثقتك في ربنا ثم فيا. مريم: ينفع رقمك؟ مروان: عشان؟ مريم: عشان أتابع معاك قدرت توصل لإيه. مروان: أول لم نوصل لحاجة القسم هيبلغك. مشيت مريم وهي حاسة بإحراج. مروان غمض عيونه بألم، صوت مريم في آخر لقاء بينهم بيتردد في ودنه: مروان الحب مش بياكل عيش، انا عايزة أتجوز واحد يخليني أتمتع بالحياة، مش عايزة أعيش في فقر. متقدم ليا واحد غني، وانا بصراحة موافقة. مروان بكسرة: وانا؟

مريم قامت وخلعت الدبلة وحطتها على الطاولة: سوري، ميشغلنيش. فتح مروان عيونه وقال بغضب: خلاص كفاية م عايز أسمع حاجة. مروان نادى العسكري. العسكري: نعم يا باشا؟ مروان: هديك عنوان تروح تجيب كاميرات المراقبة الأسبوع إللي فات كله. العسكري: أوامرك يا باشا. مروان كتب العنوان على ورقة: اتفضل معلش هتعبك. العسكري: ولا تعب ولا حاجة، أول لم أجيب التسجيلات هبعتهم ليك فورا. وخرج. مروان قام راح مكتب زميله وطلب منه يجيب خط سير الرقم.

بعد مرور ساعتين وصلت لمروان الفيديوهات. فتح فيديو بتاريخ اختفاء حورية. فضل مركز مع الفيديو، توقف عند مشهد الست إللي بتساعدها حورية لكن وجهها م واضح. كمل الفيديو منتظر ظهور حورية تاني لكن مظهرتش. خبط الباب ودخل زميله عماد. مروان: جبت خط سير الرقم؟ عماد: مش وقته الرقم دلوقتي. أخيرا بعد بحث شهور قدرنا نوصل لمكان العصابة اللي بتخطف البنات. مروان بشك: احكيلي كده البنات دي بتتخطف إزاي؟ عماد: كذه طريقة.

بس أغلب البنات إللي اختفت لم رجعنا الكاميرات بتبقي ست كبيرة ومحتاجة مساعدة، تقرب منها البنت تساعدها تختفي، مفيش أي كاميرا تجيبهم. وأحيانا ست تتخانق مع راجل، واحدة تدخل تتكلم مع أي بنت وتاخدها وتمشي. مروان: تعالي أوريك حاجة. قرب عماد ومروان شغل الفيديو. عماد رفع عيونه على مروان: تفتكر؟ مروان: أفتكر جدا، جهز القوات هطلع معاكم. بعد شوية وقت توقفت عربيات الشرطة على خطوات مبتعدين قليلا عن المصنع.

له سور عالي وأسلاك متكهربة ورجال مسلحين. مروان جهز سلاحه حط كاتم للصوت وبدأ يشرح ليهم هيعملوا ايه. عماد شاور ليهم عشان يهاجموا. مروان اتحرك بخطوات حذرة وأي حد يقابله يخلص عليه. داخل المصنع واحد يراقب الكاميرات اتكلم بصوت عالي: البوليس في المكان. دخل رجال الشرطة وبدوا في إطلاق النار. مروان وقف ورا برميل وبدأ في إطلاق النار بمهارة عالية. عماد: مروان، دور أنت على البنات.

مروان فضل مكمل إطلاق نار لحد ما عدد الرجالة قل، والشرطة عرفت تسيطر على الوضع. مروان: أنا سامع صوت صراخ من الأوضة دي. وشاور على أوضة. خليك في ضهري. اتحرك مروان تجاه الصوت. وصل مروان أمام الغرفة ولقي عليها قفل. مروان: ابعدوا من ورا الباب. رفع المسدس وأطلق على القفل لحد ما اتكسر. ضرب الباب برجله اتفتح. البنات واقفة بترعش من الخوف. مروان: متخافوش اهدوا، أنتم في أمان دلوقتي. عماد نادى على كام عسكري. وبدوا يخرجوا البنات.

مروان عيونه بتلف في المكان كله ورفع المسدس. حاس بحد بيحط مسدس ورا ضهره. الشخص: ارمي إللي في إيدك. مروان حدف المسدس ولف. الشخص بسرعة أطلق رصاصة أصابت قلبه. جاي يضرب طلقة كمان. عماد أصابه، جري على مروان اللي وقع سايح في دمه وطلب الإسعاف. …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...