رواية بين الحب والخداع الجزء السابع 7 بقلم نجمة الشمال بين الحب والخداعرواية بين الحب والخداع الحلقة السادسة بسمله نايمه بتعب بعد ما وصلتها هويدا. جردل مياه بارد اتصب عليها. صحيت بفزع، قبل ما تستوعب شدها محمود من شعرها. بسمله بدموع: انا عملت اي دلوقتي؟ انا نايمه في حالي. محمود بعصبية: كنت فين؟ خلصتي الجامعه وروحتي فين؟ بسمله هنا استوعب أن بابها مخدتش الجرعه مسكت أيدها: سيب شعري أرجوك هيتقطع في إيدك. محمود
شدد من مسكة شعرها: اخلصي كنت فين؟ بسمله بألم: كنت في المستشفى. محمود ساب شعرها، وضربها ألم جامد خلى شفايفها تنزف، وقام يدور في الأوضه بجنون، مسك الشنط بتاعتها يفتحها كأنه بيدور على حاجه معينه. بسمله بصوت متعب وضحكة ساخره: متعبش نفسك، مفيش فلوس. محمود الكلمة دي زادت جنونه، قرب منها ونزل فيها ضرب. بسمله بتكتم صوت صراخها، دموعها بتنزل بصمت. كل خلية في جسدها تصرخ وتطلب الرحمة. بعد وقت بعد محمود عنها وبياخد أنفاسه.
بسمله قبل ما يغمى عليها: لم أروح عند ماما هقولها… خلصت الجمله وعيونها قفلت لوحدها. محمود خرج ولم يبالِ، لأنه غير مدرك ماذا فعل. $$$$ حمزه وقف العربية أمام فيلا عزمي. لميس بلطف: شكرا يا حمزه تعبتك معايا. حمزه ابتسم: مفيش أي تعب، أوعي تشكريني تاني هزعل بجد. لميس: كنت عايزه أقولك اتفضل، بس وسكت بحزن. حمزه هز رأسه بتفاهم: اطلعي ارتاحي شويه، بكره معاد الجلسه؟ لميس: أيوه. حمزه بتوتر: أي رأيك نخرج بكره سوا، بعد الجلسه.
لميس ألقت نظره سريعه عليه: بلاش تعمل حاجه غصب عنك. حمزه ضغط أيده: أي الهبل ده، لو مش عايز هطلب منك ليه؟ عيل صغير مسكه عليا زله عشان أعمل حاجه غصب عني. لميس ضحكت: م بتفشل تضحكني. حمزه: ليه يا ختي؟ أرجوز ولا قرد عامل ينط على الشجر. لميس ضحكها زاد لدرجة وجهها بقى أحمر وعيونها تدمع. وقفت ضحك بصعوبه: حقك عليا مش قصدي أي حاجه من دول، كل الحكايه أن طريقتك لذيذه جدا بتخليني أضحك تلقائيا.
حمزه بص عليها بطرف عينه: انزلي يا لميس، ربنا يهديكي. لميس فتحت الباب: باي يلا في رعاية الله. ودخلت على جوه. حمزه حرك العربية ومشي. دخلت لميس سمعت خناق باباها ومامتها. مامت لميس بغضب: أنت م هتبطل تخوني. عزمي بغضب: أنا مش بخونك، ده سوء تفاهم. مامت لميس بعصبية: بطل كدب، انا شوفتك بعيوني، مش عارفه اي اللي مخليني أتحمل العيشه السوده دي.
عزمي ببرود: اتحملتي عشان الفلوس والمجوهرات والشوبنج اللي بتسحبيهم مني كأني البنك المركزي. لميس ابتسمت بسخرية وطلعت على أوضتها، لسه سامعه صوت زعيقهم على بعض. شغلت أغنيه أجنبية وخلت الصوت عالي. $$$$$ “في مكان آخر… لأول مرة نذهب إليه.” في صعيد مصر، بيت متوسط الحال، تجلس فريال الديب على كرسي هزاز، ملامحها باهتة، تحت عيونها هالات سوداء، جسمها نحيف بطريقة مخيفة، عيونها تائهة في الفراغ.
انفتح الباب ببرود ودخل شخص بملامحه مليئة بالقسوة، ده يبقى مصعب أخو فريال، رجل في بداية الستينات. كان معاه شنط دخلهم المطبخ، وخرج بص عليها بتركيز وقال بنبرة حادة: كل لم أجي أشوفك يكون وزنك نازل عن المرة اللي قبلها. فريال بصت عليه ثواني: الحزن بياكل في جسمي يا مصعب. مصعب غمض عيونه عشان مشاعره متتحكمش فيه. اتكلم بنبرة خالية من المشاعر: الحزن ده مين السبب فيه؟ مش أنتِ.
فريال بألم: عندك حق، أنا السبب واتعقبت بما فيه الكفاية. عايشة لوحدي أكتر من عشرين سنة، والناس فاكرة إني مت. مصعب بجمود ظاهري: بس أنتِ لسه عايشة وبتتنفسي. فريال: ممكن أسألك سؤال أتمنى تجاوب بصراحة. مصعب بص عليها واتكلم بنبرة أخف شوية: مقدرتش أموتك. ولف بضهره عشان يمشي. فريال برجاء: خليك معايا شوية. مصعب تجاهل، سمع صوت قلبه اللي بيطلب منه يوافق. بدون ما يلف ضهره: مشغول. وخرج بسرعة وقفل الباب. $$$$$
هويدا ماسكة أيد نبيل وبياكلوا آيس كريم باستمتاع. نبيل بهدوء: تعالي نقعد. هويدا هزت رأسها باستجابة. نبيل مسك أيدها وقعدوا على صخرة: أي اللي شاغل تفكيرك يا مامي؟ هويدا اتنهدت بعمق: فاطمة حرم عصام الأسيوطي جات ليا النهارده. نبيل باستغراب: ليه؟ هويدا قصت عليه ما حدث. نبيل بحكمة: خليكي ماشية معاه على نفس الخط لحد ما نشوف أي آخره، وانا هدور في الموضوع. هويدا: حبيبي يا ناس. نبيل: أي رأيك نغير جو ونروح المزرعة؟
هويدا: كنت هكلمك وأقولك نروح، بس قولت استني أخد رأي الولاد. نبيل: أنتِ خلتيني أزوغ عشان نفضل نتكلم في شغلك، وفي العيال، حبي فيا شوية. هويدا ابتسمت بحب وسندت رأسها على كتفه وبتتأمل البحر. $$$$$$ مروان فتح عيونه بشقاوة. عماد: أنت كويس يا مروان؟ مروان قام وقف مسك قلبه :أوف… الراجل ضربني بالرصاصة، وأنا لسه صغير على الكلام ده. عماد شعر بغضب لكن تملك حاله: انت ازاي وقف كده وانت مضروب قدم عيوني.
مروان بثبات: قبل ما نخرج مع العساكر دخلت التواليت ولبست واقي وحطيت أكياس دم، محبش أسيب حاجة للصدف، بس اي رأيك في تمثيل أخوك؟ عماد بانفعال: إنسان بايخ، هبقى عيل لو صدقتك تاني. مروان رقص حواجبه باستفزاز. عماد لف مشي بضيق. مروان جري وراها استني ي عمده بهزر معاك يا رمضان م بتهزر. $$$$ تميم قاعد على الكنبة بيسبح. فونه رن باسم معاذ. معاذ جرسون في الكافيه اللي كان فيه تميم. تميم سحب الفون فتح بهدوء: السلام عليكم.
معاذ: وعليكم السلام، سكت لحظة وبعدها اتكلم بعتاب خفيف: ليه يا تميم تحاسب لي لوجي الدمنهوري والشلة بتاعتها، أنت م بتلاقي الفلوس في الأرض. تميم باستغراب: مين لوجي الدمنهوري دي؟!! معاذ: البنت اللي جات وقفت معاك، قولتلها هحاسب ليكي. تميم اتنهد: انا كنت قاعد بتصفح السوشيال وبشرب الشاي بتاعي، قربت مني بنت وطلبت تقعد معايا، رفضت، قالتلي إنها محفظتها وقعت وإنها جعانة، قولتلها تطلب اللي عايزاه وهبقى أحاسب.
معاذ ضحك بسخرية: البنت ضحكت عليك لم لقيتك طيب، طلبت أكل هي وأصحابها بـ١٥ ألف جنيه. تميم بصدمة: ليه هي كانت عازمة إسكندرية كلها؟ معاذ ببرود: لاء، هي ومعاها خمسة من أصحابها، هتعمل اي؟ تميم ببرود: انا كلت حاجة من الأكل ده؟ معاذ: لاء. تميم: يبقى انا مالي؟ م هدفع جنيه، اتصل بحد فيهم وخليه يجي يدفع، م مسؤول عنهم. معاذ: أنت كده ممكن تطلع عيل قدامها؟
تميم: رأيها ميفرقش معايا في حاجة، كنت هدفع فعلاً لو مكنتش بتضحك عليا و جملت أصحابها وعزمتهم على قفايا، م مولود في بوقي معلقة دهب، انا تعبت جدا لحد ما وصلت مكاني ده دلوقتي. معاذ: هحاول أتصرف. تميم: هتعمل اي؟ معاذ: هتصل على حد فيهم أخليه يجي بحجة إن واحد منهم تعب فجاءه، ولم يجي هفرجه على الفيديو اللي طلبوا فيه الأكل ومحدش حاسب، وأقول إنهم اتسحبوا ورا بعض محدش خد باله، لو مدفعش هقدم الفيديو للبوليس.
تميم: تمام فكرة كويسة، بس هى مبنيه على الكدب وده غلط، لو مرديش يدفع ابعت الفيديو ده لأبو البنت. معاذ: مضطر أكدب لأن لو عارف أن الحساب م أدفع مستحيل يجي ، ماشي يا صاحبي، معلش أزعجتك. تميم: محصلش حاجة، سلام أسيبك تكمل شغل. $$$$$ دخلت لؤلؤ الشقة الذي يمكث بها كابير عن طريق التسلل، بدأت تفتح أي غرفة تقابلها. لؤلؤ ضربت الأرض بغيظ مكتوم. لمحت ضوء بسيط من غرفة بابها موارب. ظهرت على شفايفها ابتسامة خبيثة.
ودخلت وسمعت أصوات المياه، عرفت أنه فى التواليت، قعدت على السرير منتظرة خروجه. بعد مرور بعض الوقت خرج كابير مرتدي تيشيرت رمادي وبنطلون أسود وبينشف شعره. شاف لؤلؤ قاعدة على السرير. اتفزع ورجع لورا شوية: أنت مين؟ ودخلت هنا إزاي؟ لؤلؤ خلعت القناع الأسود: هقول الخضة دي عشان مكنتش تعرف إنه أنا،دخلت هنا ازاي ؟ فدخلت من الشباك. كابير شعر أن الأكسجين قل من حوله، فضل ساكت. قامت لؤلؤ وقربت منه: مالك يا كابير؟ أنتِ م عارفني؟
كابير بلع ريقه وبص عليها بتركيز، جواه شعور إنه يعرفها وشعور بعدم الاطمئنان لها، عيونه وقعت على الوشم اللي على رقبتها، ابتسم: لؤلؤ. لؤلؤ: ما أنت حلو أهو، كنت هقول فقد الذاكرة بجد. كابير بهدوء: لاء متقلقيش الذاكرة كويسة جدا. لؤلؤ: جيت أشوفك عشان واحشتني. كابير باختناق: متشوفيش وحش. لؤلؤ: اي الرد المستفز ده، المفروض تقولي وأنتِ كمان واحشتني. كابير رفع أيده: أكدب يعني. لؤلؤ بضيق: لسه غبي. كابير حاس إنه بألم فى رأسه وإنه
وقف الوقفة دي قبل كده: ربنا يسامحك. لؤلؤ: عايزك تعرف أنك م هتكون لغيري، أنت ملك لؤلؤ الصياد. كابير بقوة: أنا مش لعبة ولا تحفة فنية عشان أبقى ملك لجانبك يا بنت الصياد. لؤلؤ مسكت ياقة التيشيرت: أنت شايف نفسك ليه؟ أنت حتة نصاب، أبويا مأجره عشان يسرق شوية أوراق. كابير نفض أيدها بعيد عنه: النصاب ده إللي بتجري وراه ومش عايز يعبرك. وابتسم بسخرية: ياريت تفضلي تمشي، عايز أنام بدل ما أخرجك بطريقة متعجبكيش.
لؤلؤ شافت الشر في عيونه: همشي دلوقتي لكن هرجع تاني. كابير مسك فازة وحدفها في المراية. أكيد البت دي بتكدب، أنا مش وحش، لو أنا كده يا رب ما أفتكر أبدا، حابب الشخصية دي. ودموعه نزلت بغزارة. $$$$$ فى غرفة ندي فونها رن والشاشة نورت، ابتسمت وأخدت الفون وفتحت بلهفة: مارو واحشني جدا. مروان: واحشني أكتر يا ندوش، كنت بسأل عليكي دايما بيقولوا إنك نايمة من الدواء، المهم أنتِ عاملة اي؟ هترجعي الجامعة أمتى؟
ندي: فعلا الدواء تقيل بيخليني أنام، انا الحمدلله بخير، آخر الأسبوع هرجع الجامعة. مروان بأسف: حقك عليا، انا آسف. ندي: آسف على اي؟ مروان بزعل مخفي: عشان مكنتش معاكي وقت الحادث ومشيت تاني يوم على طول. ندي: يا حبيبي يعني أنت كنت تعرف إني هعمل حادث، ومشيت على طول عشان الشغل بتاعك. مروان فى نفسه: لاء للأسف كنت عارف لكن كنت متكتف. ندي: مروان روحت فين؟ مروان: معاكي أهو، مالك شكلك مخنوق؟ ندي: احكيلي وأنا احكيلك.
مروان: أمم، قبلت مريم، وبدأ يحكي ليها باختصار، دورك احكي أنتِ بقى. ندي: لو كنت موجودة كنت هجبها من شعرها. مروان ضحك بخفة: بت متهربيش من الموضوع. ندي: صدقني م عارفة مالي. مروان بضيق: الزفت اللي عندك عامل اي؟ ندي: اسمه كابير، من فضلك بلاش تقول عليه زفت. مروان: يووه بقى، مش بطيقه أغنية. ندي: خلاص براحة، هو كويس، باي هقوم أقول لتميم وأنزل أتمشى على البحر شوية. مروان: آمال نبيل وهويدا فين؟ ندي: علم علمك يا خويا.
مروان: يلا مع السلامة هروح أطمن على طيف. ندي بفضول: طيف مين؟ مروان: مش هقولك يا خالتي بمبة. وقفل. ندي بصت للفون بضيق واتصلت على مروان. مروان: عايزة اي؟ ندي قفلت السكة في وشه وحدفت الفون على السرير: تستاهل، محدش يقفل السكة في وشي. خرجت عند تميم. ممكن أنزل أتمشى على البحر شوية؟ تميم بهدوء:……. …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!